[١٢٦٢]- وهو أحسن من يوسف.
١٢٦٣- وهو أحسن من زليخا امرأة العزيز.
١٢٦٤- وهو أغنى من قارون.
١٢٦٥- وأتيه من قارون.
وتقول:
١٢٦٦- هو أقذر من فراش المبطون.
[١٢٦٧]- وأنتن من الجورب العفن.
١٢٦٨- وهو أبعد من طنجة، ومن تاهرت العليا. وهما في أقصى المدينة «١» .
١٢٦٩- وهو أطمع من قيّم رباط، ومن قيّم خان.
وتقول:
١٢٧٠- هو ألزم من الذنوب.
стр. 282
١٢٧١- وهو أرذل من ممسحة التنّور.
١٢٧٢- وهو أنسى من فارة. ولنسيانها تسرع الخروج من جحرها بعد دخولها فيه هاربة.
[١٢٧٣]- وأسلح من حبارى. قال أوس بن غلفاء الهجيمي «١» ليزيد بن الصّعق الكلابيّ: [من الوافر]
هم تركوك أسلح من حبارى ... وهم تركوك أشرد من نعام «٢»
١٢٧٤- وأبخر من سبع. والوجه أن يقال: أشدّ بخرا؛ لأن الأبخر اسم.
١٢٧٥- وأفلس من زجّ. وزجّ مولّدة، وهو عندهم الذي ينفخ للصبيان في لعبهم بالجوز حتى تتد حرج الجوزة إلى الحفيرة، فيرشى لذلك، ويكتسب منه.
١٢٧٦- أحمض «٣» من المصادرة.
стр. 283
[١٢٧٧]- وأحمض من صفع الظّلم في بلاد الغربة.
[١٢٧٨]-[٣٥ ظ] وأصحّ عزما من أير دخل نصفه. أي: لا يرجع حتى يتمّ.
[١٢٧٩]- وأجبن من صفرد. وكانت العرب تقول: من صافر «١» . يعنون البغاث من الطير، فقلبه المولّدون: صفردا.
وتقول:
١٢٨٠- هو أحسن من النّعم.
١٢٨١- وأنفذ من القضاء.
١٢٨٢- وأطوع من الرّداء.
стр. 284
[١٢٨٣]- وأذلّ من الحذاء. ومنه قال البعيث «١» في جرم: [من الطويل]
أذلّ لأقدام الرّجال من النّعل «٢»
١٢٨٤- أعقل من عمر القاضي «٣» . وهو من ولد حمّاد بن زيد، وقد ولي قضاء الإسلام.
стр. 285
باب آخر من التشبيه في كأنّ وكأنّما
تقول في المرأة:
١٢٨٥- كأنّها جمّارة.
١٢٨٦- وكأنها عاجة.
١٢٨٧- وكأنّها دراهم مدوّرة.
١٢٨٨- وكأنّها مهرة عربيّة.
١٢٨٩- وكأنّها لعبة.
١٢٩٠- وكأنّها صورة.
١٢٩١- وكأنّها روضة وغدير.
١٢٩٢- وكأنّها كوخ بقّال. لأن البقّال يجمع في كوخه [١] كلّ شيء.
١٢٩٣- وكأنّ أنفها مذبح. إذا كانت منتنة.
وتقول في الرّجل الجامع:
стр. 286
[١٢٩٤]- كأنّه سفينة نوح.
١٢٩٥- وكأنّه عامل البندنيجين. وذلك لكثرة أجلابها، وثقل خراجها من بين طساسيج الشام «١» .
وتقول للرجل العابس:
[١٢٩٦]- كأنّ وجهه مغسول بمرقة زيت.
وللرجل السّريع:
[١٢٩٧]- كأنّه سهم زالق.
وتقول:
[١٢٩٨]- كأنّه خليفة الخضر.
стр. 287
١٢٩٩- وكأنّه بريد الآفاق. إذا كان جوّابا للبلاد.
١٣٠٠- وكأنّه كمّون. إذا كان يقنع بالمواعيد، ولا يحصّل شيئا. قال المحدث [من البسيط] :
لا تجعلنّي ككمّون بمزرعة ... إن فاته الماء أغنته المواعيد «١»
[٣٧ و] وهو أعطش زرع وأصبره.
وتقول للقبيح الوجه:
[١٣٠١]- كأنّه خيال خلف الإزار. يعني: ما يخرجه المخانثة من الخيال في العرسات «٢» ، والولائم؛ لأن الخيال بالنهار قبيح بمرّة، وإنما يحسن بالليل.
وتقول للثقيل:
١٣٠٢- كأنّه هدم فجأة.
١٣٠٣- كأنّ فلانا مع فلان سدى في لحمة.
стр. 288
[١٣٠٤]- وكأنّهما طلحة والزبير. إذا كانا لا يفترقان.
وتقول:
١٣٠٥- كأنّه بضعة «١» من لحومنا.
[١٣٠٦]- وكأنّه وقع في بطن أمّه. إذا أصاب ما يوافقه.
١٣٠٧- وكأنّه حمامة في الدّار. إذا كان طفيليّا لا يبرح.
١٣٠٨- وكأنّه قطب الدّار. إذا كان كذلك.
[١٣٠٩]- وكأنّ فلانا نسر لقمان.
١٣١٠- وكأنّه خليفة آدم. إذا كان معمّرا.
[١٣١١]- وكأنّه في كلّ قدر مغرفة. إذا كان داخلا فيما لا يعنيه. قال اللّجلاج [من الطويل] :
стр. 289
وتدخل فيما ليس يعنيك شأنه ... فأنت يد في كلّ قدر ومسوط «١»
وتقول للجميلة:
١٣١٢- كأنّها لؤلؤة.
[١٣١٣]- وكأنّها درّة.
١٣١٤- وكأنّها سبيكة فضّة.
١٣١٥- وكأنّها فلقة قمر.
١٣١٦- وكأنّها سرقت من رضوان.
وتقول:
[١٣١٧]- كأنّه يلاطم الإشفى. إذا عادى من لا يقوم له.
وتقول للضارط:
[١٣١٨]- كأنّه «٢» عربة. لأنها كلّما دارت ضرطت.
стр. 290
١٣١٩- وكأنّه يصلّي صلاة الدّيك. إذا كان مخفّفا فيها.
١٣٢٠- وكأنّها بيضة مقشورة.
١٣٢١- وكأنّها تفّاحة من فضّة.
١٣٢٢- وكأنّها كتيلة «١» الياسمين.
١٣٢٣- وكأنّها جنّة النعيم.
[١٣٢٤]- وكأنّه كردي يسخّر جنديّا. إذا أخذ بظلم من هو أقوى منه.
وتقول:
[١٣٢٥]- ينظر كما ينظر الغريم إلى المفلس الشحيح.
[١٣٢٦]- ينادى عليه كما ينادى على لحم البقر. [٣٧ ظ] إذا شبع وأفرط.
وتقول في الذليل «٢» :
стр. 291
١٣٢٧- كأنّ عليه الضّباب.
وفي النمّام بالأسرار:
١٣٢٨- كأنّ في جوفه طاحونة.
١٣٢٩- وكأنّما ليس في جوفه خزانة.
وفيمن يتستّر وهو مشهور:
[١٣٣٠]- فلان يركب الفيل، ويقول: لا تبصروني.
وتقول:
١٣٣١- كأنّ وجهه بستان. إذا كان صبيحا.
وتقول:
١٣٣٢- عذّب عذاب الهدهد. تذهب إلى قول سليمان ﵇ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ
«١» .
[١٣٣٣]- وكأنّه زيد المضروب. إذا كان ملقّى. تذهب إلى قول النحويين:
стр. 292
ضرب عمرو زيدا.
وتقول في الرّجل الكثير المعايب:
[١٣٣٤]- كأنّه بغلة أبي دلامة. وله قصيدة «١» في دابّته معروفة، ذكر فيها كلّ عيب يلحق البهائم.
وفي الرجل العابس الواجم:
[١٣٣٥]- كأنّه أبخر قد نتف سباله. لأنّ البخر يمنعه من الكلام، ونتف السّبال يعبّس الوجه.
وتقول:
стр. 293
[١٣٣٦]- كأنّه سنّور عبد الله. وذلك إذا كان لا يزيد «١» سنّا إلّا ازداد نقصانا وجهلا. وفيه يقول المحدث [من الطويل] :
كسنّور عبد الله بيع بدرهم ... صغيرا، فلمّا شبّ بيع بقيراط «٢»
وإذا كان يكافيء بالخير شرّا، قلت:
١٣٣٧- كافأنا كما يكافيء التمساح. ومكافأة التّمساح، كلاهما.
وقيل:
١٣٣٨- كأنّه زنبيل الحوائج. إذا كان ممتهتا مبتذلا خسيسا.
١٣٣٩- وكأنّه مالك لا يرحم من بكى. إذا كانت به قسوة.
وتقول في الجسيم الجبان:
١٣٤٠- كأنّه حبارى.
وفي الوحش:
стр. 294
١٣٤١- كأنّه بومة.
وتقول في المنزل الخراب، أو الضّيعة القفر:
١٣٤٢-[٣٨ ظ] كأنّه تيه بني إسرائيل. وهو الجفار من أرض كنعان، وأرض مصر، أوّله غزّة وعسقلان، وآخره العريش.
وتقول في الرّجل المتاح لأعدائه:
١٣٤٣- كأنّه فضاء منزل.
وفي الفرس السّريع:
١٣٤٤- كأنّه دعاء مستجاب.
وتقول في القبيح الخلقة:
[١٣٤٥]- كأنّه عوذة.
[١٣٤٦]- كأنّه طلّسم.
١٣٤٧- وكأنّ وجهه قفا.
وتقول في ضدّه من الجنس:
стр. 295
[١٣٤٨]- كأنّه الدّنيا المقبلة.
١٣٤٩- كأنّه مرآة ضنينة.
١٣٥٠- وكأنه عاج صبّ في قالب.
١٣٥١- وكأنّه مائة ألف دينار.
١٣٥٢- وكأنّ فلانا علم في رأسه نار.
١٣٥٣- وكأنّه سلّم النجاة.
١٣٥٤- وكأنّ وجهه قرطاس.
وتقول في الرجل المبارك:
١٣٥٥- كأنّه عين الحياة.
وفي السريع الدّخّال الخرّاج:
١٣٥٦- كأنّه يدخل في الخاتم. وفي الحلقة.
١٣٥٧- وكأنّه مخراق لاعب.
١٣٥٨- وكأنّه سيف مسلول.
١٣٥٩- وكأنّه صمصامة عمرو. يعني ابن معدي كرب الزّبيدي.
стр. 296
وتقول في الشيء البعيد:
١٣٦٠- كأنّما طارت به العنقاء.
١٣٦١- وكأنّه جبهة الأسد.
١٣٦٢- وكأنّما داره رمّانة.
١٣٦٣- وكأنّها قرية النّمل. إذا كانت عامرة، غاصّة بأهلها. قال ابن المعتز [في] [١] قريب منه يشكو ضيق داره [من السريع] :
لا يحسن الرّمّان جمع حبّه ... في قشرة إلّا كما نحن [٢]
فأمّا قولهم: علم في رأسه نار، فقديم. قالت الخنساء في أخيها ترثيه [من البسيط] :
وإنّ صخرا لتأتمّ الهداة به ... كأنّه علم في رأسه نار [٣]
ولكنّ المحدثين المولّدين قد أولعوا به الآن.
[٣٩ و] وتقول:
١٣٦٤- كأنّه الدرّة اليتيمة.
١٣٦٥- وكأنّه كرسيّ سليمان ﵇.
стр. 297
باب [ .....؟]
[١٣٦٦]- من لا تنفعك حياته فموته عرس.
[١٣٦٧]- من كثرة الملّاحين تغرق السفينة. أي أنّ كثرة الأيدي في الصّلاح فساد؛ لاتّكال بعضهم على بعض، أو لتخالفهم «١» .
[١٣٦٨]- اضرب البريء حتى يقع السّقيم.
[١٣٦٩]- قل النادرة ولو على الوالدة.
[١٣٧٠]- إذا كانت السّنة مخصبة تبيّن خصبها في النّيروز. يقال ذلك لمن يعد الجميل، أو يوعد عنه، وأوّله غير دالّ على ذلك.
وتقول في القرين يحاكي قرينه:
[١٣٧١]- التّينة تنظر إلى التّينة.
стр. 298
وتقول في المعروف:
١٣٧٢- إصنع المعروف ولو إلى الكلب.
[١٣٧٣]- خذ اللصّ قبل أن يأخذك. قال المولّد [من المتقارب] :
عتبت عليّ، ولا ذنب لي ... بما الذنب فيه- ولا شكّ- لك
وحاذرت لومي فبادرتني ... إلى العذل من قبل أن أعذلك
كما قيل في مثل قد مضى ... خذ اللصّ من قبل أن يأخذك «١»
[١٣٧٤]- من نكد الدّنيا منفعة الهليلج، ومضرّة اللوزينج. أوّل من قال به مزبّد المدني «٢» .
[١٣٧٥]- أيّ قميص لا يصلح للعريان.
стр. 299
١٣٧٦- كلّ الطّعام تأكل الجياع.
[١٣٧٧]- الشرّ قديم.
[١٣٧٨]- إذا دخلت قرية فاحلف بأهلها.
١٣٧٩- كأنّه خريطة أبي «١» العجب. إذا كان يتعاطى كلّ فنّ.
[١٣٨٠]- الكرم فطنة واللؤم تغافل.
[١٣٨١]- مع اليوم غد.
١٣٨٢-[٣٩ ظ] إذا لم يكن لك است فلا تأكل الهليلج. أي: لا تدخل في شيء إلّا وقد استعددت له.
١٣٨٣- الغلظة ندامة.
стр. 300
١٣٨٤- الشرط أملك.
١٣٨٥- الناس على دين الملك.
[١٣٨٦]- النّخس يكفيك البطيء المحثل. أوّل من ضربه عبد الملك بن مروان لرجل من ولد عقبة بن أبي معيط «١» ، طعن في مجلسه على شعر الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبي لهب «٢» فراح من يومه الفضل على عبد الملك، وعنده المعيطي، وأبو معيط عبد من صفوريّة استلحقه «٣» أبو عمرو بن أميّة، فأنشد عبد الملك [من الطويل] :
стр. 301
أتيتك خالا وابن عمّ وعمّة ... ولم أك قدحا لاصقا بك يشعب
فصل واشجات بيننا من قرابة ... ألا صلة الأرحام أبقى وأقرب
ولا تجعلنّي كامرىء ليس بينه ... وبينكم قربى، ولا متنسّب
فعلم المعيطيّ أنّه يعرّض به؛ فقال: ما رأيت كاليوم شعرا بمدحة.
فعندها قال عبد الملك هذه المقالة «١» .
[١٣٨٧]- الدّراهم أرواح تسلّ.
تقول في الأمر بالإقدام:
стр. 302
[١٣٨٨]- من استحيا من بنت عمّه لم يولد له.
[١٣٨٩]- الاستقصاء فرقة.
[١٣٩٠]- نك واطرح وأنك ولا تبرح. يقول: إذا طرحت ما تحتاج إليه من النقد فحاجتك مقضيّة.
تقول لمن تأمره بالثبات على حاله، وقلّة التلوّن:
[١٣٩١]- النّقلة عقلة.
وتقول في الفاسق يطول عمره:
[١٣٩٢]- الشيطان لا يخرّب كوخه. ويقال ذلك أيضا في الملهي يسلم ولا [٤٠ و] ينكسر، وفي حاجات المعاصي تتيسّر وتقرب.
[١٣٩٣]- إذا أردت أن تكذب فكن ذكورا. أي: لئلّا يتناقض طرفا كلامك.
стр. 303
١٣٩٤- إذا أردت أن تكذب فأبعد شاهدك. يعني: ليمكنك الكذب عنه وعليه.
١٣٩٥- خذ بيدي اليوم آخذ برجلك غدا. أي: انفعني بقليل أنفعك عند حاجتك بكثير.
[١٣٩٦]- الحاجة تفتق الحيلة. أخذه من قول القائل [من البسيط] :
لو صحّ منك الهوى ... أرشدت للحيل «١»
١٣٩٧- إطرح مخلاتك بين المخالي. أي: ادخل في جملة الكلاب تظفر بحاجتك.
[١٣٩٨]- أيش أعمل بشمس لا تدّفيني. يضرب مثلا للثقة بمن لا يلحقك خيره.
[١٣٩٩]- ليس على الطبيب إسفيداج.
стр. 304
١٤٠٠- لا يعرف الإنسان عوار «١» ما فيه حتى يخلّيه.
يقال للرجل يطبع على القذارة ثم يعتذر بالعجز عن إصلاح حاله:
[١٤٠١]- الفقر من الله وليس الوسخ من الله.
[١٤٠٢]- تعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأجانب. أي ليس في المعاملة والتجارة محاباة.
١٤٠٣- من أحبّ طبّ. أي: نصح لمن يحبّه.
[١٤٠٤]- ابن آدم حريص على ما منع منه. أخذ الأحوص قوله من هذا، فقال [من البسيط] :
كم من دني، لها قد كنت أتبعه ... ولو «٢» صحا القلب عنها كان لي تبعا
стр. 305
فزادني كلفا أنّي «١» منعت يدي ... أحبّ شيء إليّ اليوم ما منعا «٢»
تقول في التجربة يستخرج بها الحقائق:
١٤٠٥- المغرفة تخرج ما في القدر.
[١٤٠٦]- ليس الفرس بجلّه وبرقعه. أي أنّ مقادير الأحرار ليست ببزّتهم.
١٤٠٧-[٤٠ ظ] لأن تقاتل الأسد خير من أن تقاتل به. ومثله قولهم:
[١٤٠٨]- أجرأهم على الأسد أكثرهم له رؤية. أي: أن أهيب له أن لا يرى.
стр. 306
١٤٠٩- لا تبع يوما صالحا بيوم طالح.
[١٤١٠]- السؤدد مع السّواد. أي: حيث يكون العامّة والجمهور الأعظم.
[١٤١١]- ذلّ من لا سفيه له. وأوّل من قاله الأحنف وتعاوره المولّدون.
تقول في المرعد «١» المبرق لا خير عنده ولا نكير معه:
[١٤١٢]- إن السّنّور الصيّاح لا يصطاد شيئا. أي: الفأر يأخذ منه حذره فيفوته.
تقول في الزمان وأهله:
[١٤١٣]- ذهب الناس وبقي النّسناس.
تقول في الجشع:
[١٤١٤]- الحريص محروم.
стр. 307
١٤١٥- المال مكذوب عليه.
[١٤١٦]- كلّما كثر الذّباب هان قتله.
стр. 308
باب ما قيل في هذا الفنّ نظما
ينشد فيمن جفا إخوانه لولاية نالها [من الوافر] :
[١٤١٧]- وكلّ ولاية لا بدّ يوما ... مغيّرة الصّديق عن الصّديق
البيت تمثّل به يونس النحويّ لبعض أصدقائه. وهو ليزيد بن الحكم الثقفي:
إذا نلت الولاية فاسم فيها ... إلى العلياء والفعل الرّفيق
وما استخبأت من رجل حييّ ... كدين الصّدق أو حسب عتيق «١»
وبعده «وكل ولاية ... » .
ينشد فيمن ظهر منه تهاون بأصدقائه وجفاء [من مخلّع البسيط] [١٤١٨]-
إن دام هجرانكم على ذا ... طويت من بابكم حصيري
стр. 309
البيت محدث مولّد.
ينشد فيمن يعد العدات الكاذبة ثمّ يرجع عنها [من الوافر] :
١٤١٩-[٤١ و]
كلام الليل مخلوط بزبد ... إذا أحماه حرّ الشمس ذابا
البيت محدث.
ينشد في المخلاف الكذوب [من الهزج] :
١٤٢٠- مواعيدك لي برق ... ومن ذا يلحظ البرقا
فهبني صرت كمّونا ... بلا ماء، فكم أبقى؟
وفيه ينشد [من البسيط] :
[١٤٢١]-
لا تجعلنّي ككمّون بمزرعة ... إن فاته الماء أغنته المواعيد
ينشد في الرجل يدلّ على الشرّ [من الوافر] :
[١٤٢٢]
- ومن يكن الغراب له دليلا ... فناؤوس المجوس له مصير
стр. 310
ينشد في الرجل المحتقر وهو يؤذي [من السريع] :
[١٤٢٣]
- شاتمني عبد بني مسمع ... فصنت عنه الدّين والعرضا
ولم أجبه لاحتقاري له ... من ذا يعضّ الكلب إن عضّا
ينشد في الرّجل ينصر الذليل [من الطويل] :
[١٤٢٤]
- فإن تك قيس قدّمتك لنصرها ... فقد خزيت قيس وذلّ «١» نصيرها
البيت للفرزدق يقوله لجندل بن راعي الإبل «٢» ، ولنافع ذي
стр. 311
الأهدام «١» حين هجواه، وهجوا تميما عند قتل قتيبة بن مسلم الباهليّ «٢» بخراسان.
ينشد في الشيء يذهب قبل أن ينتهى به [من الرّجز] :
[١٤٢٥]
- هذا الذي قيل له ... أطيب ما كان فني
البيت الموّلد.
[٤١ ظ] ينشد في المكروب يستغيث به المكروب [من الكامل] :
١٤٢٦-
بي مثل ما بك يا حمامة فاسألي ... من فكّ أسرك أن يفكّ وثاقي
стр. 312
البيت لأبي دلف «١» قاله ببغداد، حين اعتقله المأمون بها، فمرّ على حمامة ببات الطّاق، فاشتراها، وأطلقها. ثم قال:
ناحت مطوّقة بباب الطاق ... فجرت مدامع جفني المهراق
في أبيات «٢» .
ينشد في المداراة لصاحب الزّمان مع حضرته [من الرّجز] :
[١٤٢٧]-
إسجد لقرد السوء في زمانه ... وداره ما دام في سلطانه
ينشد في المدّعي ما تكشف «٣» العاقبة عن تكذيبه فيه [من الرّجز] :
стр. 313
[١٤٢٨]-
سوف ترى إذا انجلى الغبار ... أفرس تحتي أم حمار؟
ينشد في المدبر الخليع الذي لا يرجى [من الكامل] :
[١٤٢٩]-
وإذا رأى الشيطان غرّة وجهه ... حيّا وقال: فديت من لا يفلح
ينشد في الشيء يحتاج إليه صاحبه، ولا يتفرّغ عنه لغيره [من الخفيف] :
[١٤٣٠]- شغل الحلي أهله أن يعارا المثل قديم في المولّدين، وقد استعاره ابن بسّام، فقال: [من الخفيف] :
стр. 314
قلت: ما بالنا جفينا، وكنّا ... قبل ذاك الأسماع والأبصارا؟
قال: إنّا كما عهدت، ولكن ... شغل الحلي أهله أن يعارا
ينشد في الرجل تخرّجه «١» فيخرج عليك [من الوافر] :
[١٤٣١]-[٤١ ظ]
أعلّمه الرّماية كلّ حين «٢» ... فلمّا اشتدّ ساعده رماني
أعلّمه القصائد كلّ يوم ... فلمّا قال قافية هجاني
стр. 315
ينشد في الحزم [من الرّجز] :
١٤٣٢-
والحزم إن ضيّعته ... أبشر بطول التعب
البيت مولّد.
ينشد فيمن يتركك عن قرب، ويطلبك عن بعد [من الوافر] :
[١٤٣٣]-
أتتركني ودارك عند داري ... وتطلبني بمصر على حمار؟
البيت محدث وينشد [من الوافر] [١٤٣٤]- وإنّ غدا لناظره قريب [١٤٣٥]- ينشد [من الوافر] :
стр. 316
سجدنا للقرود رجاء دنيا ... حوتها دوننا أيدي القرود
فما ظفرت أناملنا بشيء ... رجوناه سوى ذلّ السّجود
ينشد في اختلاط الفتنة، والأمر بالنجاة منها [من الرّجز] :
[١٤٣٦]-
اللّيل داج والكباش تنتطح ... فمن نجا برأسه فقد ربح
قيل هذا في بعض ليالي صفّين.
ينشد في اليأس عن المطلوب، والاعتياض منه [من الطويل] :
стр. 317
[١٤٣٧]-
دعيني أجول الأرض في طلب الغنى ... فلا الكرج «١» الدّنيا ولا الناس قاسم
البيت محدث لابن أخت القاسم بن عيسى العجلي «٢» .
ينشد في المؤسّس الشرّ تشتغل بذمّ توابعه عنه «٣» [من البسيط] :
١٤٣٨-
يا لائما ساكن الدّار التي بنيت ... ما ذنب ساكنها؟ الذّنب للباني
لو لم يجد سلّما [ما] «٤» كان مرتقيا ... فالمرتقي والذي رقّاه سيّان
البيتان لعمّار بن عبد الله البرقي «٥» ، قالهما في معاوية ومن تقدّم.
стр. 318
ينشد في الدّعاء على غائب [من الوافر] :
[١٤٣٩]-
إذا ذهب الحمار بأمّ عمرو ... فلا رجعت ولا رجع الحمار
البيت محدث مولّد ينشد في تكذيب خبر وإبطاله [من الوافر] :
[١٤٤٠]- حديث خرافة يا أمّ عمرو البيت للحسن بن هانيء، قاله في كفريّاته. فأمّا «حديث خرافة» «١» فقديم صحيح.
ينشد فيمن يبتدى بوصله «٢» ، وهو قاطع [من البسيط] :
[١٤٤١]-
نزوركم لا نكافيكم بجفوتكم ... إنّ المحبّ إذا لم يستزر زارا
стр. 319
ينشد في الجواد المنتاب رحله [من الخفيف] :
[١٤٤٢]-
يسقط الطّير حيث ينتشر الح ... بّ وتغشى منازل الكرماء
البيت لبشّار في بعض بني المهلّب.
ينشد فيمن كافيته بسوء فعله بعد بلوغه منك [من الطويل] :
[١٤٤٣]-
فذوقوا كما ذقنا غداة محجّر ... من الغيظ في أكبادنا والتّحوّب
البيت لطفيل الغنويّ في كلمة طويلة.
ينشد في المطلاق كثيرا، وهو حانث كذوب. [من الطويل] :
[١٤٤٤]-[٤٢ ظ]
وأيّ طلاق للنساء الطّوالق.
стр. 320
لا أعرف لمن البيت، والمولّدون ينشدونه على وجهه.
ينشد في كثرة الخصب، وتكانف الأحباب، وإمكان الأشياء [من الوافر] :
[١٤٤٥]-
تكاثرت الظباء على خراش ... فما يدري خراش ما يصيد
خراش هذا صاحب الخراشيّة من مرو، وكان من دعاة بني العبّاس، ثمّ خلّط عليهم، وقتله أسد بن عبد الله القسريّ بعد قطع يديه ورجليه «١» .