← Адаб

Адаб · id 10497

الأمثال المولدة

الخوارزمي، أبو بكر

Полный текст (607 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وقال آخر [من الطويل] : ويوم كإبهام الحبارى قطعته وقال الفرزدق [من الكامل] : والشّيب ينهض بالشّباب كأنّه ... ليل يمرّ بجانبيه نهار [١] فهذا باب في التشبيه والتمثيل. وقال زهير [من الكامل] ولأنت أشجع من أسامة [إذ ... دعيت نزال، ولجّ في الذّعر] [٢] وقال آخر [من الطويل] : سرت ما سرت من ليلها ثمّ عرّجت ... على رجل بالعرج [٣] ألأم من كلب

стр. 72

وقال ابن الحكم [من الوافر] : لأنت زيادة في آل حرب ... أحبّ إليّ من وسطى بناني [١] وقال آخر [من الطويل] : حديثك أشهى عندنا من ألوقة ... تخيّرها غرثان شهوان للطّعم [٢] وقال أبو تمّام [من الكامل] : غرّاء أحلى في الفؤاد من المنى ... وألذّ من ريق الأحبّة في الفم [٣] وقال ديك الجنّ [من الوافر] : [٤ ظ] وأقوام أعزّ من المآقي ... تركتهم أذلّ من الخصاف [٤]

стр. 73

وقال محدث [مخلّع البسيط] : أحسن من منية التمنّي ... ومن عطاء بغير منّ وقال آخر [من الطويل] : وأنطق من قسّ وأمضى إذا مضى ... من البيض إن مسّ النفوس نكالها وقال الحطيئة [من الطويل] : فإنّ الذي سالوكم فمنعتم ... لكالتّمر، أو أحلى لديهم من التّمر [١] وقالت ليلى الأخيليّة [من الطويل] :

стр. 74

وتوبة أحيا من فتاة حييّة ... وأشجع من ليث بخفّان خادر [١] وقال أوس بن غلفاء [من الوافر] : هم تركوك أسلح من حبارى ... رأت صقرا وأشرد من نعام [٢] وقال أبو تمام [من البسيط] : وأنت أنزر من لا شيء في العدد [٣] وقال حمّاد عجرد [من الهزج] : ويا أقبح من قرد ... إذا ما عمي القرد [٤]

стр. 75

وقالت سكينة: كنت أحسن من السّماء، وأعذب من الماء [١] . وقالت أخرى: كنت أحسن من النار الموقدة [٢] . وقال آخر: كلّمني بكلام أحرّ من المرجل، وأخشن من الجندل، وأمرّ من الحنظل. وقال آخر: إنّه لأحرص من ذرّة على الذي تجمعه للشتاء. وقال الحسن بن هانيء [من الطويل] [٣] . وأبخل من كلب عقور على عرق وقال خالد بن صفوان [٤] : هو أثقل من الترنجبين في إثر الحجامة بعقب التّخمة في يوم ومد [٥] . [٥ و] وقال آخر [من الرجز] :

стр. 76

أثبت في الدّار من الجدار ... أطفل من ليل على نهار [١] وقال البرقعيّ [من البسيط] : ما علّق السّيف منّا بابن عاشرة ... إلّا وهمّته أمضى من السّيف [٢] وقال مسلم بن الوليد [من الكامل] : ولأنت أعلى في الحروب وفي النّدى ... من باسل عاد، وغاد مرعد [٣]

стр. 77

فهذا باب في الوصف والإبلاغ. وقال رجل [١]- وتكلّم بين يديه قوم فخلّطوا في كلامهم ثم تكلّم بعدهم رجل فأحسن: ما أشبّه قوله بعد قولهم إلّا بسحابة ابتدأت عجاجة. وقال كعب بن معدان الأشقريّ [٢] حين سأله الحجّاج عن أولاد المهلّب: هم حلقة لا يدرى أين طرفاها. وقال دغفل [٣] حين سئل عن بني تميم: حجر خشن إن صدمته كدمك، وإن تركته لم يؤذك [٤] . وقال الأصمعيّ في شعر ذي الرّمّة: بعر ظباء ونقط عروس [٥] . وصفه بقلّة التلاؤم. وقال غيره في شعر الجعديّ: مطرف بآلاف وخمار بواف [٦] . ذكره بتفاوت حسنه وقبيحه.

стр. 78

وقال بعضهم: البصرة عجوز بخراء أتيت من كلّ حلي وزينة، والكوفة شابّة عذراء [٥ ظ] عطل من الحلي والزينة. ذهب إلى غذاء الكوفة، واعتدال هوائها، وإن لم يكن لها نزه البّصرة وبساتينها، وإلى ومد البصرة وسباخها [١] . وقال أبو العتاهية [من المجتثّ] : والناس بحر عميق ... والبعد منهم سفينه [٢] وقال بشار [من الهزج] : وأنت الحجر الأس ... ود لو يخلو لقبّلته [٣] وقال آخر [من الرجز] : ما أنت إلّا الحفظه ... تحفظ لفظ اللّفظه [٤] وقال المهلّبي [مخلّع البسيط] :

стр. 79

ما كنت إلّا كلحم ميت ... دعا إلى أكله اضطرار [١] وقال آخر: فلان الكعبة تزار ولا تزور [٢] . فهذا باب في حسن الاستعارة والتمثيل. فهذا كلام- كما تراه- لو جعل في الأمثال السائرة لما وقع دونها، بل كان يربي على كثير منها. وقد كان الرّجل في صدر الإسلام، والآخر في الجاهليّة يرسل الكلمة فتترك، ولا يتمثّل بها إلّا في أيّام هذه الدّولة العباسيّة، ويطوي المصنّفون في هذا الباب ذكرها، فإذا ورد عليك شيء من ذلك فلا تنكره، فإنّ شرطنا ما أهمل ذكره القدماء. وبعد، فقد قال قوم أقوالا سيّرها أهل بلادهم، ومجاوروهم في ديارهم أمثالا، إلّا أنها لم تستعمل فيما يباين تلك الدّيار من الأقاليم والبلدان، فأهملت ذكرها، إذ كان شرطنا ما استفاض وسار، واستوى فيه القريب [٦ و] والبعيد. من ذلك قول أهل البصرة: لا أفعل ذلك

стр. 80

حتى يؤوب المثلّم. وأصل هذا أن عبيد الله بن زياد أمر بخارجيّ أن يقتل، فأقيم للقتل، فتحاماه الشّرط خشية غيلة الخوارج، فمّر به رجل يعرف بالمثلم- وكان يتّجر في اللّقاح والبكارة- فسأل عن الجمع، فقيل: خارجي تحاماه الناس، فانتدب له، فأخذ السّيف فقتله به، فرصده الخوارج، ودسّوا له رجلين منهم فقالا له: هل لك في لقحة من حالها وصفتها كذا؟ فقال: نعم. فأخذاه معهما إلى دار قد أعدّا فيها رجالا منهم فلما توسّطها حكّموا، وعلوه بسيوفهم حتى برد، فذلك حيث يقول أبو الأسود الدؤليّ [من الطويل] : وآليت لا أسعى إلى ربّ لقحة ... أساومه حتىّ يؤوب المثلّم فأصبح لا يدري امرؤ كيف حاله ... وقد بات يجري فوق أثوابه الدّم [١]

стр. 81

ومن ذلك قول أهل المدينة للرجل يسعد ويصيب ما يريد: لقيته غداة كثير بن الصّلت، وذاك أنّ كثير بن الصّلت القرشيّ كانت له دار بالمدينة [١]- هي إلى اليوم قائمة معروفة- ولم تكن دار تساويها بالمدينة، فأمر معاوية وكيله بها أن يشتري له دارا ففعل، فقدم معاوية بعض قدماته فسأل وكيله عن الدّار، فأخذ به إليها، فلمّا مرّ على دار كثير استحسنها، فقال: أهذه هي؟ فقال الوكيل: لا، يا أمير المؤمنين، هذه دار كثير، فوقعت في قلب معاوية، فلمّا [٦ ظ] قفل راجعا إلى الشام وفد عليه كثير، فقال له: يا كثير، بعني دارك. قال: يا أمير المؤمنين، ما لي إلى بيعها سبيل وفيها مائة مخمّرة [٢] ، فحرمه معاوية

стр. 82

عطاءه- وكانت له عليه مائة ألف درهم- وكتب إلى مروان- وهو عامله على المدينة- بأخذه بها فأخذه، وضاق بكثير الأمر، وقال لابنه وهب: يا بنيّ ليس لنا غير أمير المؤمنين، فرحّله إليه وكتب معه يستعطفه- وفي أثناء ذلك ما قد ضيّق عليه مروان، [في] أخذه [١] بالمال- فاضطرّه إلى سعيد بن العاص أو غيره من أجواد المدينة، فسأله قضاء دينه فقال: قد فعلت وأمرت لك بمائة ألف أخرى تستعين بها على زمانك، فخرج وشكره، فلمّا أصبح ورد عليه ابنه من الشّام بكتاب الإفراج عنه، وبمائة ألف درهم لعطائه فصار إلى سعيد يعلمه أنّه قد استغنى عمّا أمر له، فلمّا رآه سعيد حسب أنّه جاء مذكّرا، فقال: الله أكبر، أحوجنا أبا وهب إلى المعاودة، يا غلام، احمل إلى داره مائتي ألف درهم، فاستعفاه كثير، وأعلمه أنّه قد استغنى، فحلف لا يرجع إليه المال، فسبقت كثير [ا] إلى بيته ثلاثمائة ألف درهم، فعنها قال أهل المدينة هذه المقالة. وكأنّي بك- أرشدك الله- وقد نظرت في هذه الشّرائط، وتخلّلت

стр. 83

أثناء هذه الحكايات، واستوعبت هذه الأقسام، ثمّ نطقت [٧ و] بحقارة الكتاب، وصغر حجمه، وقلّة فائدته، فقلت: «الجلّ خير من الفرس» [١] ، و «السّاجور خير من الكلب» [٢] . وما أظنّك إلّا صادقا فيها، والإقرار بالذنّب أمان من العيب، ونحن نسأل الله تعالى التوفيق، فإنّه يقرّب البعيد، ويسهّل الشّديد، ويكفي المهمّ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

стр. 84

باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولّدين والإسلامّيين يقولون في الشّقيّ تعرّض لما فيه هلاكه، وأحسّ من نفسه قوّة: [١]- إذا أراد الله هلاك النملة أنبت لها جناحين. فإذا ذكروا الوضيع الذي يجرّ الخطب الكثير قالوا: [٢]- شرّ السّمك الذي يكدّر الماء. ويقولون: [٣]- جهل يعولني خير من عقل أعوله. وإلى قريب من هذا أشار ابن أبي البغل الكاتب «١» حيث يقول [من الكامل] : لو كنت أجهل ما علمت لسرّني ... جهلي كما قد ساءني ما أعلم

стр. 85

الصّعو يرتع آمنا، ولربّما ... حبس الهزار، لأنّه يترنمّ «١» وأقرب من هذا قول الأول [من الطويل] : فإنّي رأيت المرء يحظى بجهله ... كما كان قبل اليوم يسعد بالعقل «٢» ويقولون لمن أرادوا على أن يتمّ إحسانه: [٤]- حقّ من كتب بمسك أن يختم بعنبر. ويقولون: [٥]- الصّبر مفتاح الفرج. [٦]- الطّمع الكاذب فقر حاضر.

стр. 86

[٧ ظ] [٧]- أخرج الطّمع من قلبك تحلّ القيد من رجلك. [٨]- من غضب بلا شيء رضي بلا شيء. ٩- العزيمة حزم. ١٠- الاختلاط ضعف. ١١- المرء عدوّ ما جهله. [١٢]- كلّ شيء وثمنه. يحكى أنّه أوّل من قال هذا زياد الأعجم الشاعر «١» ، وذلك أنّه ورد العراق فحمل إليه يحيى بن معبد مائة دينار، فقال فيه [من الطويل] : إذا قيل من للبأس والجود والنّدى؟ ... فناد بأعلى الصوت: يحيى بن معبد «٢»

стр. 87

فبعث إليه يحيى: إن رأيت أن تزيدنا، فقال: كلّ شيء وثمنه. [١٣]- الوسط أخو الرّديء. وفي مثله قال الوليد بن عبيد البحتريّ [من الرّمل] وسط الإخوان لا يدخل لي ... في حساب، وأخو الدّون الوسط «١» فإذا ذكروا سبب الإنسان إلى النجاح، وقرب وسيلته قالوا: [١٤]- من كان أبوه حذّاء جادت نعلاه. يعنون: من تعلّق بقويّ أمكنه ما يريد، ومن أتى الأمور من أبوابها أنجح فيها. ويقولون: [١٥]- إذا قال المجنون: سوف أرميك فاستعدّ له رفادة.

стр. 88

ومثله: [١٦]- إذا ذكرت الذئب فأعدّ له العصا. يذكرون هذا في الأمر بالحزم، وترك التكذيب فيما هو ممكن. [١٧]- من لم يذق لحما أعجبته الرّئة. ويقولون في الاقتصاد وحسن التدبير: [١٨]- مدّ رجليك على قدر الكساء. ويقولون: [١٩]- إذا نفث المصدور برأ. [٢٠]- الكافر مرزوق. [٢١]- الحيلة أنفع من الوسيلة.

стр. 89

[٢٢]- ليس في الحبّ مشورة. وقد قارب هذا أبوبكر الصنوبريّ حيث يقول [من الكامل] : ما باختيارك لي عشق ... ت وأيّ عشق باختيار دعني وما آثرت من ... حبّ الصّغار على الكبار «١» [٢٣]- ليس بصياح الغراب يجيء المطر. [٢٤]- الموت في الجماعة طيّب. [٢٥]- الشّاة لا تألم بالسّلخ.

стр. 90

وقد ضرب المعتصم هذا المثل لّما هوّنوا عليه ما هو فيه، وطيّبوا نفسه، فقال: [٢٦]- هان على النّظّارة ما يمرّ بظهر المجلود. يذكرون ذلك للشجيّ والخليّ. فإذا ذكروا العدوّ الكثير العدد، القليل النّكاية قالوا: [٢٧]- كلّما كثر الجراد طاب لقطه. [و] يقولونه في العامّة يجتمعون ويقولون في التكلّف للمروءة. ٢٨- وتناول من ضربك بحقّ بالمبرّة. ٢٩- من معك في الخان فغمّه عليك. أي: من قرب منك ولو بالجوار وحده، فيجب أن تشاركه فيما هو عليه. ويقولون: [٣٠]- سماع الغناء برسام حاد. لأن المرء يسمع فيطرب فيسمح، ويسمح فيفتقر، ويفتقر فيغتمّ، ويغتمّ فيموت.

стр. 91

[٣١]-- المستقرض يأكل من كسبه. ويقولون للواحد يحمي مباحا، أو يغار على مبتذل: [٣٢]- منى مناخ من سبق. أي: الناس فيه شرع سواء. [٣٣]- من اعتاد البطالة لا يفلح أبدا. ويقولون: [٨ ظ] [٣٤]- التحسّن خير من الحسن. ويقولون: ٣٥- أنضج الكلام ثمّ أخرجه. [٣٦]- كل واشبع، ثمّ أزل وارفع. أي افرغ من الحاضر، ثم اهتمّ للربح الغائب.

стр. 92

[٣٧]- وضيعة عاجلة خير من ربح بطيء. [٣٨]- يفنى ما في القدور، ويبقى ما في الصّدور. [٣٩]- من أكل السّمين اتّخم، أي من حرص أوقعه الحرص. [٤٠]- كلّ زائد ناقص. مثل قولهم: ٤١- الإفراط تفريط. [٤٢]- من اشترى الحمد لا يغبن. [٤٣]- من اشترى الدّون بالدّون رجع إلى بيته وهو مغبون. [٤٤]- السّلف تلف.

стр. 93

[٤٥]- النّسيئة نسيان، والتّقاضي هذيان. [٤٦]- لا يصبر على الخلّ إلّا دوده. أي: لا يقيم على الخسيس إلّا من كان من جنسه. [٤٧]- ما ينفع الكبد يضرّ بالطّحال. أي: لا راحة إلّا وفوقها عناء. [٤٨]- بين البلايا والبلايا عواف. ٤٩- تمنّ الحياة حتى ترى في عدوّك ما تحبّ. [٥٠]- الدنيا قروض ومكافاة. [٥١]- من أعطى بصلة أخذ ثومة. [٥٢]- الرّديء لا يساوي حمولته. [٥٣]- من عشق ذلّ. [٥٤]- إذا كذب القاضي فلا يصدّق.

стр. 94

٥٥- إذا ذكر القضاء فأمسك. [٥٦]- بريء حيّ من ميت. يعني أن الميت إذا مات لم ترع حرمته، ولم يذكر، كأنّه بريء منه الحيّ. ٥٧- لا تصدّق بكلّ ما يقول أبو العجب. [٥٨]- إذا نظر اليهوديّ في حساب أبيه العتيق فقد أفلس. يقال هذا فيمن ضاق أمره، فتعلّق بكلّ شيء. [٥٩]- أردى الدّواب يبقى على الآريّ. أي: شرّ الناس يسلم ويبقى. [٦٠]- الدابّة تساوي مقرعة. أي: عناء يسير [٩ و] يجلب غنى كثيرا حقيق ألا يكسل عنه. [٦١]- من لم يرض بحكم موسى رضي بحكم فرعون. أي: من لم يقبل الجميل قبل ضدّه.

стр. 95

[٦٢]- كلّ كلب في داره نبّاح. [٦٣]- المعاش إن لم ينحش لا ينحاش. يعني: يطلب المعاش ويتحرّك فيه. [٦٤]- أنجس ما يكون الكلب إذا اغتسل. أي: تخلّف المتخلّف يزيد «١» [ ... ] . [٦٥]- أوّل الحجامة تخدير القفا. أي: ربّ صغير يجرّ كبيرا. [٦٦]- قد يخرج من الصّدفة غير الدّرّة. أي: الكريم يلد اللئيم. [٦٧]- من تسمّع سمع ما يكره.

стр. 96

باب في المواعظ والأمثال [٦٨]- من عيّر عيّر. ٦٩- إنّ في الصّمت لحكما. ٧٠- ليس للحاسد إلّا ما حسد. ٧١- ولا خير فيمن لا يعرف حاسده. [٧٢]- كفى المرء فضلا أن تعدّ معايبه. ٧٣- لا تلد الفارة إلّا الفارة. [٧٤]- وهل ينبت الخطّيّ إلّا وشيجه. [٧٥]- الغمرات ثمّ ينجلين.

стр. 97

[٧٦]- ما المرء إلّا بدر هميه. [٧٧]- الخير يبقى وإن طال الزّمان به ... والشرّ أخبث ما أوعيت من زاد [٧٨]- إنّ المنى رأس أموال المفاليس. [٧٩]- من تأنّى أدرك ما تمنّى. ٨٠- من عاش مات، ومن مات فات. [٨١]- البغي مصرعه وخيم.

стр. 98

٨٢- كلّ شيء لا يشبه صاحبه فهو مسروق. ٨٣- الأسرار عند الأحرار. [٨٤]- الحرّ تكفيه الإشارة. ٨٥- وكأنّ ما هو كائن قد كان. [٨٦]- ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ. ٨٧- لا موت إلّا بأجل. [٨٨]- للملوك بدوات. [٨٩]- الحقّ أبلج والباطل لجلج. [٩٠]- إذا هبّت رياحك فاغتنمها.

стр. 99

[٩١]- إختم بالطين ما دام رطبا. ٩٢- عليك لأخيك مثل ما لك عليه. ٩٣- ارض لغيرك ما رضيت لنفسك. [٩٤]- رأس المال أحد الرّبحين. [٩٥]- قلّة العيال أحد المالين. [٩٦]- من ترك قول: لا أدري، أصيبت مقاتله. [٩٧]- من أدّب ولده أرغم أنف عدوّه. [٩٨]- العيال سوس المال.

стр. 100

٩٩- من صبر قدر. [١٠٠]- من غلب سلب. [١٠١]- ليس الجمال بالثّياب. ١٠٢- في كلّ دار غمّة وبليّة. [١٠٣]- لكلّ عمل ثواب. [١٠٤]- لكل كلام جواب. ١٠٥- لكلّ عمل رجال. [١٠٦]- لكلّ مقام مقال. [١٠٧]- الحاجة تفتق الحيلة. ١٠٨- لكلّ أمر سبب.

стр. 101

[١٠٩]- لكلّ حيّ أجل. [١١٠]- لكلّ داء دواء. ١١١- في كلّ أرض لئام. ١١٢- لكلّ غد طعام. [١١٣]- أفسد الناس الأحمران. [١١٤]- ولا يصلح الحاجات إلّا الدّراهم. [١١٥]- من أهان ماله أكرم نفسه. [١١٦]- من هاب الرّجال هابوه. ١١٧- من طلب عظيما خاطر بعظيم. [١١٨]- كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ

стр. 102

[١١٩]- السّعيد من كفي. [١٢٠]- السّعيد من وعظ بغيره. [١٢١]- أطلق يديك تنفعاك يا رجل. [١٢٢]- وهل يخفى على الناس النّهار؟ ١٢٣- لا يرحم الله من لا يرحم الناسا. [١٢٤]- لا يشكر الله من لا يشكر الناسا.

стр. 103

١٢٥- الناس في غفلة عمّا يراد بهم. [١٢٦]- ليس بما ليس به بأس باس. ١٢٧- لا بدّ ممّا «١» لا بدّ منه. ١٢٨- الرّجال بالأموال. [١٢٩]- الموت حوض مورود. [١٣٠]- الناس يبلون كما يبلى الشجر. [١٣١]- نعم العون على المروءة المال.

стр. 104

١٣٢- نعم الصّهر للمرأة القبر. [١٣٣]- دفن البنات من المكرمات. ١٣٤- كلّ مبذول مملول. [١٣٥]- كلّ ممنوع متبوع. [١٣٦]- ليس على الإنسان إلّا ما ملك. ١٣٧- لا يعلم الغيب إلّا الله. [١٣٨]- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها. ١٣٩- غاية الجود [١٠ و] بذل المجهود. [١٤٠]- لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ. [١٤١]- إستغن عمّن شئت تكن نظيره. ١٤٢- العبد من لا عبد له.

стр. 105

[١٤٣]- الدّهر يومان فحلو ومر. [١٤٤]- الدّهر لا يبقى على حالة. [١٤٥]- الصّبر مفتاح الفرج. [١٤٦]- الصبر مفتاح ما يرجّى. [١٤٧]- ربّما أمكن الحرون. ١٤٨- اللّوم إغراء. ١٤٩- الحميّة من الجاهليّة. [١٥٠]- من يزرع الشّوك لا يحصد به العنبا.

стр. 106

[١٥١]- الحرّ حرّ ولو مسّه الضرّ. ١٥٢- العبد عبد ولو ملك الدرّ. [١٥٣]- الهوى إله معبود. [١٥٤]- بعض الحلم ذلّ، والصّدق أحيانا معجزة. [١٥٥]- كل البقل من حيث تؤتى به. [١٥٦]- كلّ ما هو آت آت. [١٥٧]- إسمع ولا تصدّق. [١٥٨]- يفرّق بين المسلمين الدّراهم. [١٥٩]- إتقّ مجانيق الضّعفاء.

стр. 107

[١٦٠]- استراح من لا عقل له. [١٦١]- قد فات ما ذبح. [١٦٢]- اللّذات بالمؤونات. [١٦٣]- إبدأ بنفسك ثمّ من تعول. [١٦٤]- إذا لم تستحي فافعل ما شئت. [١٦٥]- ما صنع الله فهو خير. [١٦٦]- الخير أجمع فيما يصنع الله.

стр. 108

[١٦٧]- كفّ بخت خير من كرّ علم. [١٦٨]- حائط خير من ألف شفيع. [١٦٩]- إنّ للحيطان آذانا. ١٧٠- الإنسان عدوّ ما جهل. [١٧١]- الأموال في الأهوال. [١٧٢]- من لم يتغدّ بدانقين تعشّى بأربعة دوانيق. [١٧٣]- إيّاك وبنيّات الطرّيق. [١٧٤]- ما أشبه اللّيلة بالبارحه.

стр. 109

[١٧٥]- خذ اللّصّ من قبل أن يأخذك. [١٧٦]- إذا تخاصم اللصّان وجد صاحب المتاع متاعه. [١٧٧]- من أكل من مال السّلطان زبيبة أدّاها تمرة ١٧٨- من عادى الرّجال فليحفظ نفسه. ١٧٩- من جاد ساد. [١٨٠]- علامة العيّ السّفه. ١٨١- كلّ ما قرّت به العين صالح. [١٨٢]- الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم. ١٨٣- إنّما السّلطان سوق. ١٨٤- ترك الجواب جواب.

стр. 110

[١٨٥]- المرء حيث يضع نفسه. ١٨٦- المرء بسكنه. ١٨٧- المرء بأليفه. [١٨٨]- من لم يكن ذئبا أكلته الذّئاب. [١٨٩]- تعدو الذئاب على من لا كلاب له. [١٩٠]- من طلا نفسه بالنّخالة أكلته البقر. [١٩١]- لا تبع نقدا بدين ١٩٢- لكلّ يوم غد. [١٩٣]- إذا وجدت القبر مجّانا فادخل فيه.
следующие страницы →