على الكتابة في المجالات؛ لأن حياء الشرقيات حال دون ظهورهن على صفحات الجرائد.
وفي ١٨٩٩ غادر مصر إلى الولايات المتحدة، تنقل فيها بين بوسطن ونيويورك وغيرها. وفي بوسطن حرر مقالات لجريدة "البستان" وأعاد إصدار المشير, وفي نيويورك أنشأ مجلة "الراوي" فكانت مسرحًا لرجال الأدب في المهجر من أمثال ميخائيل نعيمة، وأمين خير الله، وأسعد رستم، وإيليا أبي ماضي، وجبران خليل جبران الذي نشر العديد من قصص "الأرواح المتمردة" ومقالات كتابه "العواصف" ولما عفت السلطات عنه عاد لمصر وعمل بجريدة "المؤيد" ١٩٠٤ وظل يعمل فيها حتى نوفمبر ١٩٠٨. واستمدت خلال كتاباته فيها "المقالات الصغيرة" وتقطيع المقالات والعبارات، كما أدخل طريقة العناوين الواضحة وهي أمور تجعل الصحيفة أغزر مادة وأكثر حيوية، وأحسن إخراجا وتنسيقًا وكان له باب ثابت في "المؤيد" عنوانه "الشيء بالشيء يذكر" تناول فيه موضوعات طريفة، وأحداث حقيقية وقعت له، فاستحسنها القراء.
ونختم القول فيه بما قيل عنه، فقد قال العارفون به أنه: "حلو الصداقة، لطيف المجالسة، فكه اللسان، حر الضمير" وقال عنه إسكندر شاهين: "يرضي الناس في كل جمعية ولا يغضب أحد من الحاضرين.. وفيه ميزة جميلة هي أنه لا يبخس الناس أشياءهم فلطالما سمعته يمدح أفرادًا ويذكر لهم الحسنات على حين أنه لم يكن على وداد معهم، وهو أيضًا واسع الصدر ولحديثه طلاوة وحلاوة مثل صديقه مطران١".
تلك هي سيرة سليم سركيس في خطوط عريضة، تكشف عن حياته الحافلة بالنشاط الدائب، والحركة الدائمة، والكفاح المستمر، مما وصفه معاصروه بأنه ذا عقل راجح، وصاحب أفانين في كل ما كتب وسجل وأذاع.
стр. 352
أسلوب سليم سركيس:
سجل سليم سركيس ملاحظاته، ودون خواطره في أسلوب فكاهي موجز يعد من أروع الأساليب في سرد الأخبار، وتصوير المواقف، وينشرها في سلسلة من الأحاديث بعناوين مختلفة يدل كل عنوان منها على مضمونه مثل: "يغيظني" و"مطبخ العقول" و"حديث العصفورة" و"الشيء بالشيء يذكر" و"جعبة المحرر" و"حديث القهوات" الذي تناول المناقشات التي دارت بين الأدباء في الصالونات المنزلية، والأبنية الأدبية أو في القهوات، وتضمن مادة أدبية غزيرة مؤثرة, ورغم هذا فلأسلوب سركيس مميزات أخرى، نجملها فيما يلي:
١- يعتمد على أسهل الألفاظ وأكثرها استعمالًا، بحيث لا تحتاج معانيها إلى عناء.
٢- شيوع روح الفكاهة والإيجاز مع الإفادة.
٣- الجمع بين الحس الصحفي والذوق الأدبي، مما جعل له طابع خاص وأدب مميز.
٤- يستميل القراء على اختلاف أذواقهم وثقافاتهم ومعارفهم ونزعاتهم مما أكسبه حب الجميع.
٥- يعدل عن استخدام الكلمات الضخمة الفخمة حينًا، ويؤثر حينًا آخر لفظًا غير فصيح -مع علمه به- فيقول "ثار الغبار" بدلًا من "ثار العثير" ويقول عن حسناء إنها "استحلانة" بدلًا من قوله إنها "طويلة الشعر" ويقول عن تلميذ إنه "فاز" بدلًا من أن يقول "أحرز قصب السبق" لأن الأولى تؤدي المعنى مع الاقتصاد في اللفظ١".
ولقد جرى حوار بين إبراهيم اليازجي وسركيس ١٨٩٧ على النحو التالي:
قال اليازجي: أتعرف يا سركيس أنك بالنسبة إلي لا تزال طفلًا في اللغة العربية؟
قال سركيس: بل أنا جنين بالنسبة إلى معارفك.
قال اليازجي: إذا كان الأمر كما تقول فما بال جريدتك تدرك في نصف ساعة ما لم تدركه جريدتي في سنتين.
стр. 353
قال سركيس: السبب ظاهر أنك تكتب في الضياء لأبناء القرن الرابع عشر، فلا تجد من يقرأ وأنا أكتب لأبناء القرن التاسع عشر بلغة "أبناء القرن الحادي والعشرين فهم يفهمونه ويجدون في كتابتي فكاهة ولذة١.
ومعنى ذلك أن سليم سركيس جرى على طريقة الصحفي الذي يسطر ما يفهمه الناس، أما اليازجي فإنه يؤثر ألفاظًا لغوية تحتاج إلى فهم، ومن هنا لم تحتاج كتابات سركيس إلى عناء في تفسيرها.
مجلة سركيس ١٩٠٥-١٩٣٦:
تعد مجلة سركيس جزءًا من صحافتنا الأدبية، ومع ذلك اهتمت بالفن والاجتماع والسياسة والعلوم. كتب فيها أعلام العصر من أمثال خليل مطران، وحافظ إبراهيم، وأحمد شوقي، وعبد المحسن الكاظمي، وولي الدين يكن، وإمام العبد، وأمين الحداد ومصطفى صادق الرافعي ومصطفى لطفي المنفلوطي، ومن الشباب أمثال: أحمد نسيم، وأحمد الكاشف، ومي زيادة وغيرهم. قربت المجلة بين الأدباء العرب في المهاجر الأمريكية وبلادهم في الشرق, وكانت ترافق مقالات الكتاب وقصائد الشعراء صور فوتغرافية ورسوم فنية، مما أضفى على المجلة بهاء، وزادها رونقًا، وأعطى للقارئ فرصة للتأمل تجعله ينقل النظر من المقروء إلى المنظور.
قال الشيخ إبراهيم اليازجي ١٨٤٧-١٩٠٦ عنها: "برزت مجلة سركيس في أحسن حلة من الرونق والقبول" وقال محمد إبراهيم المويلحي ١٨٥٨-١٩٣٠ عنها: "مجلة سركيس تذكرني في الشرق بحسن التفنن في جرائد الغرب" وقال الشيخ علي يوسف ١٨٦٣- ١٩١٣: "أكثر القراء يعرفون من هو سليم سركيس وما هو اقتداره في صناعة الصحافة، ولقد ضمن مجلته من فوائد الفكر واليراع ما يستفيد به القارئ ويلذه السامع"
وقال شاعر العراق عبد المحسن الكاظمي ١٨٦٥-١٩٣٥ عنها:
стр. 354
آية سركيس ما نظرناك إلا ... ورأيناك للكمال مثالًا
حبذا أنت هازلًا ومجدا ... حبذا أنت قائلًا فعالًا
حبذا أنت حافظ الود تسدي ... حافظ الشعر ما يسود النوالا
وفه حقه وحق القوافي ... احتفاء بقدره واحتفالا١
ويقول خليل مطران: ١٨٧١-١٩٤٩: "تقع العين على مجلة سركيس فتطمح إلى قراءتها، فإذا ابتدأت سارت إلى نهايتها، وإذا انتهيت منها وددت لو أنها تطول والفكر يريد المزيد" ويقول مصطفى صادق الرافعي ١٨٨٠-١٩٣٧: "أقول في نفسي ماذا يكون حال الأدب في مصر لولا وجود سليم سركيس. لا أقول إنه أعلم العلماء أو أفضل الفضلاء، ولكنه روح متحركة لا يقر لها قرار في خدمة الأدب والأدباء" وقال أنطون الجميل ١٨٨٧-١٩٤٨: "ياما أكثر حيلتك في إكرام رجال الأدب والفن ومساعدة البائس منهم.... سمعت كلماتك الجامعة على اقتضابها، ثم عطفت على اللوج بجانبي فقرصت أذن ولدك الصغير وقلت له: متعت طويلًا بأبيك مواسي اليتيم٢".
كانت المجلة تصدر أعدادًا خاصة في المناسبات الأدبية والاجتماعية قبل أن تعرف صحافتنا الأعداد الخاصة. واهتمت بالنكات والفكاهات حتى أصبحت الدعايات و"القفشات" سمة مميزة لها. وبعد الباب الذي كان يكتبه سليم سركيس تحت عنوان: "يغيظني" أو "يغيظني وأخواتها" نقدًا! اجتماعيا في أسلوب فكاهي. يقول: "يغيظني أن نكتب كل تحريرك بخط واضح، ثم تكتب إمضاءك بشكل لا يقرأ" ويقول: "يغيظني أن تجد الباب مقفلًا فتدخل، وتزيد غلاظتك بكلمة عدم المؤاخذة إذا كنت مشغولًا٣".
стр. 355
وكانت المجلة -أحيانًا- تدعو إلى مسابقة في مادة فكاهية، فقد دعت -مرة- إلى الكتابة في فضل الحمار على الإنسان، وسرعان ما تحول الأمر إلى مادة يمتزج الجد فيها بالهزل، فكتب فؤاد خليل سليم -نائل الجائزة- أن الحمار "يأكل خبزه بعرق جبينه ومن ثم يطعم صاحبه ويتفضل عليه وعلى أهل بيته، أما البشر فقد رأينا منهم غير قليل ممن لا يرى العالم منهم غير الشر" وأخذ الكاتب يعدد مزايا الحمار وسجل في مقالته البيت القائل:
وتشبهوا إن لم تكونوا مثله ... إن الشبه بالحمار فلاح
ولقد استهوى الموضوع بعض الكتاب، فنشرت المجلة في عدد سبتمبر ١٩٠٧ بتوقيع مستعار. "عريضة إلى الحمار" وضح فيها فضل الحمار على الإنسان؛ لأن طعام غده مضمون لا تؤثر فيه أحداث الزمان، ولا يخيفه ارتفاع أسعار الغذاء، ولا يهمه زيادة أجور الموظفين، ويخاطب الحمار قائلًا:
"أنت لا تشعر بحاجة إلى مرآة تنظر فيها هيئة آذانك الطويلة الجميلة" ثم اتجه إلى تصوير عيوب المجتمع، وتعدد سقطاته بلهجة ساخرة وروح ساخطة، ويوجه كلامه إلى الحمار قائلًا: "أنت لا تفهم ما العدالة فترتج رعبًا إذ تراها مشوشة الأركان بين شرع وقانون وامتياز، ولا تفهم ما هي الذمة والإخلاص فتذوب حسرة إذ ترى الأرواح تطلق عبثًا، والأمهات تدخلنها سمات في أسرة غير أمهات أولادهن والحرائر تقتضي الرذائل أثرهن في الطرق والأزقة ناثرة أبدًا الكلام, ولا أنت تدرك حرمة وقداسة العقل الرفيع فينفعك كيدًا أن تراه قد وضع لخدمة الضار والمشين واستخدم لمدح الممقوت والمهين واستعمل لقيادة الغير سبيل التقهقر. ولوضع الأمة تحت رقبة المستبدين ولتجيب لها عار السكينة إلى التجرد من الشعور الوطني الحقيقي والمزايا المدنية الحقة".
المقالة من الأدب الرمزي، اتخذ الكاتب الحمار فيها وسيلة للتعبير عما في نفسه تجاه أوضاع فاسدة، وانتهز الفرصة فهاجم الذين انصرفوا عن
стр. 356
مقاومة المحتلين، وهكذا مزج الفكاهة بالنقد، والجد بالهزل، فتبتسم حينًا، وتتألم حينًا آخر.
وكانت المجلة تهتم بالنكت التي تثير الضحك والسخرية, من ذلك ما دار بين حكيم عيون وآخر:
- أرى أنك تضع ثلاث نظارات دائمًا في جيبك يا دكتور.
ويقول الآخر:
- نعم لأني استعمل الأولى عند القراءة، والثانية عندما أريد نظر شيء على بعد، والثالثة لأفتش بها على الاثنين.
مثل هذه المادة الفكاهية وغيرها تقلل من تجهم الحياة، وتخفف من القتامة التي تسيطر على المواطنين نتيجة لأعبائها الثقيلة، وتهدئ من مرارة الواقع وصعوبته، فتيسر للقارئ -وقتًا- من الجدية والصرامة، وبمرور الوقت يتعود عليهما في تعاملها مع الحياة ومعطياتها.
ولعلك أدركت أن فن الصور الهزلية والرسوم الكاريكاتورية فن جديد برز منذ أوائل هذا القرن، وتنافست الصحف في التعبير به، وتبارى الرسامون في أبحاثه، حتى يبرزوا تكوين الرأي العام؛ لأن الصورة الواحدة تغني عن عشرة آلاف كلمة، والكاريكاتير الواحد يشيع السخط على شيء، أو السخرية منه والرضا به أو الانحياز إليه، أو نقد شخص أو فكرة أو رأي أو سياسة.
وحين تعمد الصحف إلى رسم الصور الهزلية في أشكال كاريكاتورية، تستهدف إبراز الحقيقة، ومساندة الضعفاء، ومعاونة المظلومين، ورد الحقوق للطبقات العاجزة، عن طريق النكات أو الفكاهات، فيطمئن الناس على حياتهم، ويشيع الشعور بالعدل في شتى طبقات المجتمع لإحساسهم بمشاركة غيرهم معهم.
стр. 357
خاتمة:
جاءت هذه الدراسة -كما ترى- في مقدمة وثلاثة أبواب تضم خمسة عشر فصلًا وخاتمة، لا أدعي أني أتيت بالجديد الخارق، فحسبي أن وضحت مفهوم المقال ومعالم تطوره، وكشفت النقاب عن غوامضه، ومهدت السبيل لمن يريد الوقوف على قواعده وخصائصه واتجاهاته وأعلامه.
حاولت خلال الباب الأول أن أتعرف على المقال وتطوره, فعرضت في الفصل الأول ملامح المقال في كتابات الأدباء والبلغاء منذ القرن الثاني الهجري مثل: دينيات الحسن البصري، ورسائل عبد الحميد الكاتب، وكتابات ابن المقفع، وفصول الجاحظ، وآراء ابن قتيبة النقدية، وأوصاف أبي حيان التوحيدي، ورسائل إخوان الصفا، واجتماعيات ابن خلدون. ورأينا أنها أدت ما أداه المقال الحديث في جمال وجلال وقوة واقتدار.
وفي الفصل الثاني تناولت المقال في طوره الحديث منذ محاولات الأوروبيين في الكتابة, التي تضم أفكارًا متناثرة عن المشكلات الخلقية والمعاشية، التي ظهرت عند ميشيل دي مونتين الفرنسي، وفرانسيس بيكون الإنجليزي وغيرهما ممن اهتموا بما يشغل الناس من سياسة وأدب واجتماع وأخبار، ثم تتبعت المقال منذ نشأته في القرن التاسع عشر، والمراحل التي مر بها، ومعارك الحياة التي خاضها من شتى وجوهها، وختمت الفصل بأثر الصحف في تطور المقال وإثراء اللغة والأدب، بعد أن أشرت إلى معاني كلمات: الجريدة والصحيفة والمجلة.
وجاء الحديث في الفصل الثالث عن المقال وتنوعه، مبينًا الأسس والضوابط التي يعتمد نقاد الغرب والعرب معًا عليها من مادة تكون واضحة متأخية، وقالب يتسم بالدقة والتألق، وأفكار تأتي مرتبة ومرتبطة. وفصلت
стр. 358
القول في تنوع المقال بالنسبة لموقف الكاتب وأسلوبه، موضحًا الفرق بين المقالين: الأدبي والعملي. وختمت الباب بفصل رابع تناولت فيه الكتب التي نشرت مقالات متفرقة في صحف عديدة منذ نشأة الصحف حتى اليوم.
وجاء الباب الثاني في ثمانية أبواب عرضت فيها تنوع أساليب المقال، ففي الفصل الأول أبرزت المقال في إطاره اللغوي الذي عرف في كتابات أحمد فارس الشدياق وإبراهيم اليازجي ومحمد إبراهيم المويلحي الذين آثروا الألفاظ اللغوية التي لم ترددها الأفواه، واستخرجوا من دفائن المعاجم وغرائب اللغة ما ميزهم عن غيرهم من معاصريهم في التعبير والتصوير والأداء والعرض.
وفي الفصل الثاني جاء الحديث عن أصحاب أسلوب الإصلاح الاجتماعي من أمثال عبد الرحمن الكواكبي، وقاسم أمين، وولي الدين يكن وغيرهم ممن دعوا إلى الإصلاح السياسي والاجتماعي والديني ومجانية التعليم وعشق الحرية في كل ما جادت به قرائحهم وفاضت به طبائعهم في مضمار الإصلاح العام.
وتناول الفصل الثالث المقال الديني وأبرز رواده، ودورهم في تنوير الأمة وحثها على التمسك بالدين والأخذ بيدها إلى طرق الخير والحق والصدق والكمال من أمثال: الشيخ محمد عبده، والشيخ علي يوسف والأمير شكيب أرسلان والدكتور أحمد أمين. وتحدثت في الفصل الرابع عن دور المقال العلمي، وأثره في إحياء التراث العلمي العربي على يد يعقوب صروف وأحمد زكي وسلامة موسى وغيرهم ممن نهضوا به، وتألقوا في سمائه وعرفه أدبنا المعاصر على أيديهم.
وفي الفصل الخامس تناولت أصحاب الأساليب الفنية التي تقوم على أسس فارقة، وقسمات مميزة من أمثال مصطفى لطفي المنفلوطي ومصطفى صادق الرافعي، وجبران خليل جبران، وأحمد حسن الزيات وعباس محمود العقاد، وطه حسين، وعمر فاخوري، ومي زيادة. وتناول الفصل السادس المقال الذي غلب عليه الأسلوب الفلسفي, وأبرزت دور
стр. 359
رواد هذا المجال من أمثال: أحمد لطفي السيد، وعلي أدهم، وزكي نجيب محمود.
وأبرزت في الفصل السابع دور المقال السياسي في رفع صوت الوطن والوطنية، وإيمان نابهي الأمة في الكشف عن مواطن الضعف من أمثال عبد القادر حمزة، وأمين الرافعي، ومحمد حسين هيكل، ومحمد التابعي، وفكري أباظة, وختمت الباب بفصل عرضت فيه المقال الساخر الذي يعتمد على التحليل، ويبرز ما يريده الكاتب ويعبر فيه عن هموم الناس ومشاكلهم، ويخاطبهم بالرسم حينًا، والعبارة حينًا آخر، والخبر حينًا ثالثًا، ينتقد الحكام والشخصيات، واخترت من رواد هذا اللون محمد السباعي، وعبد العزيز البشري، وحسين شفيق المصري، وإبراهيم عبد القادر المازني.
وتناول الباب الثالث المقال في الصحف المعاصرة، وقد تضمن ثلاثة فصول، أبرزت في الفصل الأول دور المقال في القضايا الفكرية التي شغلت الرأي العام العربي والإسلامي، وأشرت في بداية الفصل إلى دواعي ظهور حرية الرأي، وعرضت قضية تحرير المرأة التي أثارها المرحوم قاسم أمين في كتاباته العديدة، وقضية "الإسلام وأصول الحكم" التي قادها الشيخ علي عبد الرازق، وقضية "الشعر الجاهلي" التي أثارها الدكتور طه حسين، وقضية التبشير التي حاول المستشرقون أن يشيعوها في المجتمع الإسلامي، وخلال ذلك كله وضحت جهود الكتاب ودور المقال في الدفاع عن الشخصية الإسلامية مما أيقظ المشاعر، وأجج العواطف أمام موجات الإلحاد، وأخذوا بيد الشباب الحائر إلى الطريق القويم.
وعالج الفصل الثاني المقال المعاصر الذي عبر عن الأحداث بلغة الجميع فجاء لسان "الرأي العام" وترجمان "الوعي القومي" وعرفته الصحف منذ مطلع هذا القرن بألوانه الثلاثة: العرض الذي يعرض فكرة، ويحللها بطريقة خاصة، وآخر ينقد فكرة أو موضوعًا أو اتجاهًا في السياسة أو الأدب أو الاجتماع، وثالث ينازل الكاتب فيه خصيمًا له في الرأي أو العقيدة، ويحاول من خلاله أن يبرز قدرته الصحفية ومهارته في العرض
стр. 360
والرد. وأبرزت دور المقال في الصحف التي نطالعها كل يوم حتى يصبح المطالع لها على بصيرة مما يطالع، وبينة مما يقرأ.
وفي الفصل الثالث بسطت القول في ألوان المقال التي نطالعها في صحف اليوم من خاطرة عابرة، وفكرة طارئة، وكاريكاتير معبر. وجاءت هذه الألوان تحت عناوين ثابتة لكتاب عديدين، وتعالج أشياء كثيرة بطريقة تختلف عن المقال من حيث الأدلة والبراهين، والطول والقصر، وغيرها من الأشياء التي يتميز المقال بها.
ثم جاءت الخاتمة شيئًا طبيعيا، تحمل الخطوط الرئيسية، وتعطي صورة جلية للدراسة في تخطيطها وتبويبها وتنسيقها وعرضها. ونحن إذ نصل إلى الخاتمة -التي آمل حسنها- نحمد الله على ما وفق وهدى، ونسأله أن يحقق لأبنائنا الآمال العراض، حتى يقتعدوا غارب المجد., ويتبوؤا المكانة السامية والمنزلة العليا في دنيا الفكر وعالم الثقافة. ويكونوا خير الأبناء لوطنهم ودينهم ولغتهم، والحمد لله أولًا وأخيرًا.
دكتور
السيد مرسي أبو ذكري
стр. 361
أهم المصادر:
١- الأدب العربي المعاصر في مصر دكتور شوقي ضيف دار المعارف ١٩٥٧.
٢- الاتجاهات الأدبية في العالم العربي الحديث أنيس المقدسي طبعة بيروت ١٩٥٢.
٣- الإسلام وأصول الحكم الشيخ عبد الرازق طبعة ١٩٢٦
٤- الإسلام والتجديد في الإسلام شارلي أدميس ترجمة العقاد طبعة ١٩٣٥.
٥- الأسلوب, أحمد الشايب, الطبعة السادسة ١٩٧٦
٦- أدب المازني, دكتورة نعمات أحمد فؤاد طبعة ١٩٥٤.
٧- أدب المقالة الصحفية دكتور عبد اللطيف حمزة الجزء الأول طبعة ١٩٦٤.
٨- البيادر ميخائيل نعيمة طبعة دار المعارف ١٩٤٥.
٩- بين الكتب, عباس محمود العقاد طبعة ١٩٥٢.
١٠- تاريخ الأستاذ الإمام محمد رشيد رضا طبعة ٢٥/ ١٩٣١.
١١- تطور الأدب الحديث في مصر دكتور أحمد هيكل طبعة ١٩٦٨.
١٢- جمهرة رسائل العرب ج٣ تحقيق محمد زكي صفوت طبعة الحلبي.
١٣- حديث عيسى بن هشام, محمد إبراهيم المويلحي طبعة ١٩٦٩.
١٤- حديث الأربعاء ج٣ دكتور طه حسين طبعة دار المعارف
١٥- دراسات في الأدب والنقد, دكتور محمد عبد المنعم خفاجة ١٩٥٦.
١٦- الديوان ج٢ العقاد والمازني طبعة ١٩٢١.
١٧- الدرر, أديب إسحاق, طبعة الأسكندرية ١٨٨٦.
١٨- رواد النهضة الحديثة, مارون عبود, طبعة بيروت ١٩٥٢
١٩- زكي مبارك ناقدا, مجموعة مقالات, طبعة الشعب ١٩٧٨.
стр. 362
٢٠- ساعات بين الكتب, عباس محمود العقاد, الطبعة الثانية ١٩٤٥.
٢١- الساق على الساق, أحمد فارس الشدياق طبعة ١٩١٩.
٢٢- الصحافة والأدب, عبد اللطيف حمزة, طبعة القاهرة ١٩٥٥.
٢٣- طبائع الاستبداد, عبد الرحمن الكواكبي الطبعة الأولى.
٢٤- عبد العزيز البشري, دكتور جمال الرمادي، العدد ٢٤ من سلسلة
أعلام العرب.
٢٥- عمر فاخوري للسيدة وداد السكاكيني، العدد ٨٩ من سلسلة أعلام العرب.
٢٦- على هامش السيرة ج٣ دكتور طه حسين طبعة دار المعارف
٢٧- عصر إسماعيل, عبد الرحمن الرافعي طبعة ١٩٣٢.
٢٨- فرانسيس بيكون, ترجمة عباس محمود العقاد طبعة ١٩٤٥.
٢٩- فنون الأدب, ترجمة زكي نجيب محمود طبعة ١٩٤٥.
٣٠- فن المقالة, محمد يوسف نجم, طبعة بيروت ١٩٦٦.
٣١- الفصول, عباس محمود العقاد طبعة ١٩٢٢.
٣٢- في المرآة, عبد العزيز البشري طبعة ١٩٢٧.
٣٣- في الأدب الحديث, عمر الدسوقي طبعة ١٩٦١.
٣٤- الفنون الأدبية وأعلامها, أنيس المقدسي, طبعة بيروت ١٩٣٦.
٣٥- في الميزان الجديد, دكتور محمد مندور طبعة ١٩٤٤.
٣٦- فيض الخاطر ج٩ دكتور أحمد أمين طبعة ١٩٥٥.
٣٧- قبض الريح, إبراهيم عبد القادر المازني طبعة ١٩٧١.
٣٨- قصة الفيلسوف, محمد السباعي طبعة ١٩٥٧.
٣٩- كتب وشخصيات, السيد قطب طبعة ١٩٤٦.
٤٠- لماذا تأخر المسلمون، ولماذا تقدم غيرهم؟ شكيب أرسلان طبعة ١٩٣٩.
٤١- معجم الأدباء ج١٥ طبعة الدكتور أحمد فريد الرفاعي القاهرة ١٩٣٦.
стр. 363
٤٢- مقدمة ابن خلدون, طبعة المكتبة التجارية
٤٣- محاضرات في المقال الأدبي, دكتور محمد عوض محمد.
٤٤- مروج الذهب ج٢ للمسعودي طبعة الشعب ١٩٦٨.
٤٥- رسائل الجاحظ, جمع ونشر حسن السندوبي الطبعة الأولى ١٩٣٣.
٤٦- مطالعات في الكتب والحياة, عباس محمود العقاد طبعة ١٩٥٢.
٤٧- مع العقاد, دكتور شوقي ضيف العدد ٢٥٩ من سلسلة أقرأ.
٤٨- ملامح وغصون, محمود تيمور طبعة ١٩٥٠.
٤٩- الوزراء والكتاب, الجهشياري طبعة الحلبي ١٩٣٨.
٥٠- وحي القلم, مصطفى صادق الرافعي طبعة ١٩٤١.
٥١- وحي الرسالة, أحمد حسن الزيات طبعة ١٩٤٩.
٥٢- الواسطة في أحوال مالطة, أحمد فارس الشدياق طبعة ١٨٨١.
стр. 364
فهرس الموضوعات:
الصفحة الموضوع
٨ المقدمة
٩ مفهوم المقال
١٥ الباب الأول: المقال وتطوره
١٧ الفصل الأول: ملامح المقال في الأدب العربي القديم
١٨ أولًا: الحسن البصري ودينياته
٢٠ ثانيًا: عبد الحميد الكاتب ورسائله
٢٢ ثالثا: عبد الله بن المقفع وكتاباته
٢٥ رابعًا: الجاحظ ورسائله وفصوله
٣٠ خامسًا: ابن قتيبة وأراؤه النقدية
٣٣ سادسًا: أبو حيان التوحيدي وأوصافه
٣٦ سابعًا: إخوان الصفا ورسائلهم
٣٨ ثامنًا: ابن خلدون واجتماعياته
٤٢ الفصل الثاني: المقال في طوره الحديث
٤٢ أولًا: محاولات الأوروبيين
٤٣ أ- ميشيل دي مونتين
٤٤ ب- فرانسيس بيكون
٤٥ جـ- المقال في القرن الثامن عشر
٤٦ د- المقال في القرن التاسع عشر
стр. 365
الصفحة الموضوع
٤٧ ثانيًا: المقال في الأدب العربي الحديث
٤٨ الطور الأول
٤٩ الطور الثاني
٥٠ الطور الثالث
٥٣ الطور الرابع
٥٦ الطور الخامس
٦١ ثالثًا: أثر الصحف في تطور المقال
٦٧ الفصل الثالث: تنوع المقال
٦٧ تعريفات النقاد للمقال
٦٩ العناصر التي يقوم المقال عليها
٧٠ الخطة التي يتألف المقال منها
٧٣ أنواع المقال
٧٣ أولًا: المقال بالنسبة لموقف الكاتب
٧٣ أ- المقال الذاتي
١- المقال الشخصي ٧٣
٢- المقال الاجتماعي ٧٤
٣- المقال الوصفي ٧٤
٤- المقال الإنطباعي ٧٤
٥- مقال السيرة ٧٥
٦- المقال التأملي ٧٥
٧- المقال الساخر ٧٦
٨- المقال الإذاعي ٧٦
٩- المقال الإنشائي ٧٦
٧٧ ب- المقال الموضوعي
стр. 366
الصفحة الموضوع
١- المقال النقدي ٧٧
٢- المقال الفلسفي ٧٧
٣- المقال السياسي ٧٨
٤- المقال التاريخي ٧٨
٥- مقال العلوم الاجتماعية ٧٨
٦- المقال الصحفي ٧٨
جـ- المقال الموضوعي الذاتي ٧٩
٧٩ ثانيًا: المقال بالنسبة لأسلوب الكاتب
١- المقال الأدبي ٨٠
٢- المقال العلمي ٨٠
٨٢ الفرق بين أسلوب المقال الأدبي والعلمي
٨٤ الفصل الرابع: المقال والكتب
١- كنز الرغائب في منتخبات الجوائب ٨٥
٢- أسباب ونتائج وأخلاق ومواعظ ٨٥
٣- تحرير المرأة ٨٦
٤- حديث عيسى بن هشام ٨٧
٥- علاج النفس ٨٧
٦- أم القرى ٨٨
٧- طبائع الاستبداد ٨٨
٨- مقالات قصر الدوبارة بعد يوم الأربعاء
٩- النظرات ٨٩
١٠- المعلوم والمجهول ٩٠
١١- الصحائف السود ٩٠
стр. 367
الصفحة الموضوع
١٢- التجاريب ٩٠
١٣- النسائيات ٩١
١٤- المنتخبات ٩١
١٥- التمثيل الفني واللا فني ٩٢
١٦- محاكمة مؤلفي الروايات التمثيلية ٩٣
١٧- مذابح الأعراض ٩٤
١٨- خطوات في النقد ٩٤
١٩- دماء وطين ٩٤
٢٠- الحياة الجديدة ٩٥
٢١- مدامع العشاق ٩٥
٢٢- الحديث ذو شجون ٩٥
٢٣- ليلى المريضة في العراق ٩٦
٢٤- بين آدم وحواء ٩٧
٢٥- زكي مبارك ناقدًا ٩٧
٢٦- الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقداس مطاف ٩٨
٢٧- لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟ ٩٨
٢٨- زينب ٩٩
٢٩- ثورة الأدب ٩٩
٣٠- في أوقات الفراغ ١٠٠
٣١- تراجم مصرية وغربية ١٠٠
٣٢- حياة محمد ١٠٠
стр. 368
الصفحة الموضوع
٣٣- حديث الأربعاء ١٠١
٣٤- حافظ وشوقي ١٠١
٣٥- الأيام ١٠٢
٣٦- المعذبون في الأرض ١٠٢
٣٧- فصول في الأدب والنقد ١٠٣
٣٨- على هامش السيرة ١٠٣
٣٩- من بعيد ١٠٤
٤٠- وحي القلم ١٠٤
٤١- تحت راية القرآن ١٠٤
٤٢- على السفود ١٠٥
٤٣- في المرآة ١٠٥
٤٤- المختار ١٠٦
٤٥- قطوف ١٠٦
٤٦- ساعات بين الكتب ١٠٧
٤٧- مطالعات في الكتب والحياة ١٠٧
٤٨- شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي ١٠٨
٤٩- اليوميات ١٠٨
٥٠- فيض الخاطر ١٠٨
٥١- رسائل النقد ١٠٩
٥٢- يوميات نائب في الريف ١٠٩
٥٣- وحي الرسالة ١١٠
٥٤- حصاد الهشيم ١١٠
٥٥- في الميزان الجديد ١١١
стр. 369
الصفحة الموضوع
٥٦- تربية سلامة موسى ١١١
٥٧- بين الفلسفة والأدب ١١١
٥٨- لا هوادة ١١٢
٥٩- الحقيقية اللبنانية ١١٣
٦٠- غرام الأدباء ١١٣
٦١- الذين أحبوا "مي" ١١٤
٦٢- خطوات نحو القدس ١١٤
٦٣- لكل مقال أزمة ١١٥
١١٧ الباب الثاني: المقال وتنوع الأساليب
١١٩ الفصل الأول: المقال والأسلوب اللغوي
١٢٠ أولًا: أحمد فارس الشدياق وأسلوبه
١٢١ ريادة الشدياق في الكتابة بلبنان
١٢٥ ثانيًا: الشيخ إبراهيم اليازجي وأسلوبه
١٣٣ ثالثًا: محمد إبراهيم المويلحي وأسلوبه من خلال كتابه عيسى بن هشام
١٣٩ الفصل الثاني: المقال وأسلوب الإصلاح الاجتماعي
١٣٩ بداية الدعوة إلى الإصلاح
١٤١ أولًا: عبد الرحمن الكواكبي وأسلوبه
١٤٤ ثانيًا: قاسم أمين وأسلوبه
١٤٩ ثالثًا: ولي الدين عدلي يكن وأسلوبه
١٥٤ رابعًا: عبد العزيز جاويش وأسلوبه
١٥٩ الفصل الثالث: المقال والأسلوب الديني
١٥٩ دور الصحافة الدينية
١٦٢ أولًا: الشيخ محمد عبده وأسلوبه
стр. 370
الصفة الموضوع
١٦٤ ثانيًا: الشيخ علي يوسف وأسلوبه
١٦٨ ثالثا: شكيب أرسلان وأسلوبه
١٧١ رابعًا: أحمد أمين وأسلوبه
١٧٥ الفصل الرابع: المقال والأسلوب العلمي
١٧٥ الأسلوب العلمي في التراث العربي
١٧٧ أولًا: يعقوب صروف وأسلوبه
١٨١ ثانيًا: أحمد زكي وأسلوبه
١٨٥ ثالثًا: سلامة موسى وأسلوبه
١٨٩ الفصل الخامس: المقال والأسلوب الفني
تمهيد
١٩٠ أولًا: مصطفى لطفي المنفلوطي وأسلوبه
١٩٢ ثانيًا: مصطفى صادق الرافعي وأسلوبه
١٩٥ ثالثا: جبران خليل جبران وأسلوبه
١٩٨ رابعًا: أحمد حسن الزيات وأسلوبه
٢٠٠ خامسًا: عباس محمود العقاد وأسلوبه
٢٠٢ سادسًا: طه حسين وأسلوبه
٢٠٥ سابعًا: عمر فاخوري وأسلوبه
٢٠٩ ثامنًا: مي زيادة وأسلوبها
٢١٣ الفصل السادس: المقال والأسلوب الفلسفي
تمهيد
٢١٤ أولًا: أحمد لطفي السيد وأسلوبه
٢١٧ ثانيًا: علي أدهم وأسلوبه
стр. 371
الصفحة الموضوع
٢٢٢ ثالثًا: زكي نجيب محمود وأسلوبه
٢٢٨ الفصل السابع: المقال والأسلوب السياسي
٢٢٨ حال العصر
٢٣٠ أولًا: عبد القادر حمزة وأسلوبه
٢٣٣ ثانيًا: أمين الرافعي وأسلوبه
٢٣٨ ثالثًا: محمد حسين هيكل وأسلوبه
٢٤٠ رابعًا: محمد التابعي وأسلوبه
٢٤٤ خامسًا: فكري أباظة وأسلوبه
٢٤٧ الفصل الثامن: المقال والأسلوب الساخر
٢٤٧ الأسلوب الساخر وخصائصه
٢٤٩ أولًا: محمد السباعي وأسلوبه
٢٥٢ ثانيًا: عبد العزيز البشري وأسلوبه
٢٥٥ ثالثًا: حسين شفيق المصري وأسلوبه
٢٥٨ رابعًا: إبراهيم عبد القادر المازني وأسلوبه
٢٦٣ الباب الثالث: المقال في الصحف المعاصرة
٢٦٥ الفصل الأول: المقال وقضايا الفكر
٢٦٥ بوادر حرية الرأي
٢٦٨ أولًا: قضية المرأة
٢٧٦ ثانيًا: كتاب "الإسلام وأصول الحكم"
٢٨٢ ثالثًا: كتاب "في الشعر الجاهلي"
٢٨٥ رابعًا: قضية التبشير
٢٩١ الفصل الثاني: المقال المعاصر
تمهيد
стр. 372
الصفحة الموضوع
٢٩٥ أولًا: المقال العرضي.
٢٩٧ ثانيًا: المقال النقدي
٢٩٩ ثالثًا: المقال النزالي
٣٠٢ المقال في صحف اليوم
٣٠٤ أ- الأهرام
٣١٥ ب- الأخبار
٣٢٣ جـ- الجمهورية
٣٣٠ الفصل الثالث: ألوان من المقال في صحف اليوم
٣٣٠ العمود الصحفي
٣٣١ أولًا: الخاطرة
٣٣٢ في الأهرام
٣٣٣ أ- صندوق الدنيا
٣٣٤ ب- مجرد رأي
٣٣٥ جـ- رأي الأهرام
٣٣٦ د- مواقف
٣٣٧ في الأخبار وأخبار اليوم
٣٣٨ أ- كلمة اليوم
٣٣٩ ب- ما قل ودل
٣٤٠ جـ- نحو النور
د- علامة استفهام ٣٤١
стр. 373
الصفحة الموضوع
٣٤٣ هـ- آخر عمود
٣٤٤ ل- العزف على الهواء
٣٤٦ م- مواجهة
٣٤٧ ن- رأي بالعربي
٣٤٨ ط- جولة الفكر
٣٤٩ و نحو الغد
٣٥١ في الجمهورية
٣٥١ أ- صواريخ
٣٥٢ ب- قطر الندى
٣٥٤ د- العلم والحياة
٣٥٥ هـ- خواطر سريعة
٣٥٦ و من الذاكرة
٣٥٧ ي- من القلب
٣٥٩ ثانيًا: الفكرة
بداية الفكرة في الصحف المصرية
٣٦٠ علي أمين وريادته في كتابة الفكرة
مثال للأستاذ مصطفى أمين
٣٦٣ خصائص العمود الصحفي
٣٦٤ ثالثًا: فن الكاريكاتير
نشأة الكاريكاتير
٣٦٨ سليم سركيس
стр. 374
الصفحة الموضوع
٣٧١ أسلوب سليم سركيس
٣٧٢ مجلة سركيس
٣٧٧ الخاتمة
٣٨١ أهم المصادر
٣٨٥ الفهرست
تم الفهرست والحمد لله أولًا وأخيرًا..