← Баляга

Баляга · id 10550

الفلك الدائر على المثل السائر

ابن أبي الحديد

Полный текст (537 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الثاني فإن أصحاب علم البيان قبلك لم يخالفوك في ذلك لتحاجهم وتعيب عليهم، وأنت لما حكيت أقوال أصحاب هذه الصناعة لم تحك عنهم أنهم لم يشترطوا ذلك في الكناية، أعني أن تكون مترددة بين محمل حقيقي ومحمل مجازي، وإنما حكيت عنهم أنهم لم يشترطوا أن يجوز حمل الكلام على كلا المحملين، فهذا هو الذي حكيت عنهم، وخالفتهم، وزعمت أنك استنبطت وتكلفت الدلالة عليه، فكيف تتركه جانبا، وتستدل على ما لا تعلق له به أصلا؟ ثم يقال له: قد نزلنا على ما تريد، ونحن نكلمك فيما يتعلق دليلك به، لم قلت إنه لا بد أن يتردد لفظ الكناية بين محملي حقيقة ومجاز، ولم يتردد بين مجازين؟ والذي تكلمت به على ذلك ليس بشيء، أما أولا فإنك أردت أن تقول: إما أن يكون اللفظ الدال على المجازين شركة في الدلالة على الحقيقة التي هي أصل لهما، فأما قولك هذا فإنه يقتضي أن يكون الإنسان متكلما بشيء، وهو يريد تبيين غيره، وأصل الوضع أن يتكلم بشيء وهو يريد شيئا غيره، فيقال لك: أليس معنى قولك الكناية أن تتكلم بشيء وأنت تريد غيره أن قولك "شيئا" تريد واحدا غيره؟ كلا، ليس هذا هو المقصود أن تتكلم بشيء وأنت تريد غيره، فإن أردت شيئا واحدا فقط أردت غيره، وإن أردت شيئين أو ثلاثة أشياء أو ما زاد فقد أردت غيره؛ لأن كل ذلك غير ما دل عليه ظاهر لفظك، فليس في لفظة "غير" ما يقتضي التوحيد والإفراد.

стр. 282

وأما ثالثا فلم لا يجوز ألا يكون اللفظ الدال على المجازين شركة في الدلالة على الحقيقة أصلا، بل لا يدل إلا على المجازين فقط؟ فأما قولك إذا خرجت الحقيقة من أن يكون لها في ذلك شركة لم يكن الذي تكلمت به دالا ما تكلمت به، وهو محال، فيقال لك: لم قلت ذلك؟ ولم لا يجوز أن يكون للحقيقة مجازان قد كثر استعمالهما حتى نسيت تلك الحقيقة، فإذا تكلم الإنسان بذلك اللفظ كان دالا به على أحد دينك المجازين، ولا يون له تعرض ما لتلك الحقيقة، فلا يكون الذي تكلم به حقيقة، لأن حقيقة ذلك اللفظ قد صارت منسية، فلا يكون عدم إرادتها موجبا أن يكون اللفظ الذي قد تكلم به المتكلم غير دال على ما تكلم به؛ لأنها قد خرجت بترك الاستعمال عن أن تكون هي ما تكلم به المتكلم. ١٣٠- قال المصنف: فأما حد الألغاز والأحاجي فهو معنى يستخرج بالحزر والحدس لا بدلالة اللفظ عليه حقيقة ولا مجازا ولا تعريضا، كقول القائل في الضرس: وصاحب لا أمل الدهر صحبته ... يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهد ما إن رأيت له شخصا فمذ وقعت ... عيني عليه افترقنا آخر الأبد١

стр. 283

قال: فهذا كلام لا يفهم منه أن الضرس حقيقة ولا مجازا ولا من طريق المفهوم، بل هو شيء يحدس ويحزر، والخواطر تختلف في الإسراع والإبطاء عند عثورها عليه١. أقول: هذا يلزم عليه أن يكون كلام الزنجي إذا تعاطى العربي حزر معناه من باب الأحاجي والألغاز، والصحيح أن يقال عوض هذا: هو كل معنى يستخرج لا بدلالة اللفظ عليه حقيقة ولا مجازا ولا تعريضا، بل بالحدس من صفة أو من صفات تنبه عليه. وعلى هذا فالضرس إنما عرف من هذا الشعر حدسا من مجموع هذه الصفات، وهي كونه صاحبا لا تمثل صحبته، وأنه يسعى لينتفع به الإنسان، وأن الإنسان لا يراه، فإذا رأه فقط افترقا فراق الأبد، ومجموع هذه الصفات ليست إلا للضرس، فتنبه الذهن من هذه الصفات والخصائص على مراد الملغز. ١٣١- قال المصنف: ومن الحذاقة في هذه الصناعة أن تجعل التحميدات في أوائل الكتب السلطانية مناسبة لمعاني تلك الكتب، قال: ووجدت أبا إسحاق الصابي على تقدمه في فن الكتابة في فتح بغداد وهزيمة الأتراك عنها الذي أوله "الحمد لله رب العالمين الملك الحق" ثم ذكر منه نحو عشرة أسطر سنذكرها في الجواب عن كلامه، ثم قال: وهذه التحميدة لا تناسب هذا الكتاب، ولكنها

стр. 284

تصلح أن توضع في صدر كتاب مصنفات أصول الدين كالشامل للجويني أو الاقتصار للغزالي أو ما جرى مجراهما، فأما في كتاب فتح فلا١. أقول: إن إبا إسحاق ﵀ لم يخل هذه التحميدة من الإشارة إلى معنى الكتاب الذي هو مغزاه ومقصده، وذلك أن هذا الكتاب كتب في انتصار عضد الدولة أبي شجاع وعز الدولة أبي منصور على الأتراك الذين ترأس عليهم سبكتكين الحاجب الذي كان أمير جيوش معز الدولة أبي الحسين وعز الدولة أبي منصور بعده، وهما سلطانا الحضرة ببغداد، وكان مع هؤلاء الأتراك الطائع لله الخليفة العباسي والمطيع لله والفتكين القائد الجليل المشهور بالشجاعة بين الأتراك٢ وبأيديهم بغداد وأعمالها، فإن عضد الدولة وعز الدولة تضافرا على المسير إلى هؤلاء من فارس والأهواز، وصدها الأتراك صدمة عظيمة فطحنوهم، وانحاز الطائع لله إلى تكريت متحصنا بالقلعة، وطار الأتراك وهم زيادة على عشرة آلاف فارس إلى الشام ومصر، ودخل عضد الدولة ومعز الدولة إلى مدينة الشام، واستقر على سرير المملكة، بعد أن وقع اليأس من ذلك. فقول أبي إسحاق الصابي: "الأبدي بلا انتهاء" وقوله: "الدائم لا إلى أجل معدود" وقوله: "لا تخلقه العصور، ولا تغيره الدهور" وقوله: "لا تزاحمه مناكب القرناء، ولا تحاذيه أقدام النظراء" وقوله: "الصمد الذي لا كفء له،

стр. 285

والفذ الذي لا توءم له" وقوله: "الحي الذي لا تختزمه منون، والقيوم الذي لا تشغله الشئون" وقوله: "القدير الذي لا تئوده المعضلات، والخبير الذي لا تعيبه المشكلات" كل ذلك إشارة إلى أن الملك ليس إلا لله تعالى، وأن ملك البشر لا حقيقة له، لسرعة زواله وانقضائه، وأن كل أحد من ملوك الأرض وإن عظم شأنه وقهر الملوك سلطانه يزول سريعا، وينقضي وشيكا، فهؤلاء الملوك الذين طحنهم الدهر بكلكله في هذه الواقعة فإن منهم من مات كالمطيع لله، وسبكتكين وهما خليفة وملك ماتا في الطريق قبل الواقعة، ومنهم من فر ولاذ بالمعاقل، ونحصن خوفا على نفسه كالطائع، ومنهم من حمله الرعب على أن صار برعيه، وسوقة تحت أيدي ملوك أخر كالفتكين، فإنه لم يبن وجهه إلا بمصر، وصار من جملة رعية العزيز نزارين معد صاحبها، ومنهم من تشرد في البلاد، وفارق الأموال والأولاد، كالأتراك، فجميع ما أوما إليه الصابئ ملائم للواقعة التي كتب هذا الكتاب فيها، وغير خارج عن مقصدها ومغزاها. والعجب قوله ينبغي أن تكون هذه التحميده في صدر كتاب من أصول الدين كالشامل للجويني والاقتصار للغزالي، وأين الاقتصار من الشامل حتى يجمع بينهما في التمثيل، والاقصتار مقدمة في نحو خمسة كراريس، والشامل كتاب كبير في أكثر من خمسة مجلدات؟. وهذا مثل أن يقال: هذا ينبغي أن يكون في كتاب فقهي كالبغية لأبي إسحاق الشيرازي أو الحاوي للماوردي، ومثل أن يقال: هذا ينبغي أن يكون في كتاب نحوي كاللمع لابن جني أو شرح سيبويه للسيرافي، ومثل أن يقال:

стр. 286

هذا ينبغي أن يكون في كتاب لغوي كالفصيح لثعلب أو تهذيب اللغة للأزهري، وكان الواجب حيث ذكر الشامل أن يذكر ما يناسبه كالهداية لابن الباقلاني وإذ ذكر الاقتصار ضم إليه ما يجري مجره كالإرشاد للجويني، وهذا يدل على أنه قد سمع بهذين الكتابين سماعا ولم يرهما عيانا. ١٣٢- قال المصنف: فأما المطابقة فهي اصطلاح أهل هذه الصناعة على أنها الجمع بين الشيء وضده، كالليل والنهار، والسواد والبياض. قال: ولا أعلم من أي شيء اشتقوا هذا الاسم، ولا وجة مناسبة بينه وبين مسماه، ولعلهم قد علموا لذلك مناسبة لطيفة لم نعلمها نحن١. أقول: الطبق في اللغة المشقة قال الله سبحانه: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق﴾ ٢ أي مشقة بعد مشقة، فلما كان الجمع بين الضدين على الحقيقة شاقا بل متعذرا، ومن عادتهم أن تعطي الألفاظ حكم الحقائق في نفسها توسعا سموا كل كلام جمع فيه بين الضدين مطابقة. ١٣٣- قال المصنف: فأما ترتيب التفسير فمثل قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَة﴾ فقد الليل ثانيا لما قدمه أولا٣، وقوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ،

стр. 287

فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّار﴾ ، فابتدأ بتفصيل أحوال الأشقياء؛ لأنه ابتدأ بذكرهم أولا. قال: ومن ذلك قول أبي تمام: وكان لهم غيثا وعلما فمعدم ... فيسأله أو باحث فيسائله وقول علي بن جبلة: فتى وقف الأيام بالسخط والرضا ... على بذل عرف أو على حد منصل١ أقول: إنه سها في إدخال بيت علي بن جبلة في جملة هذه الأمثال؛ لأن الشاعر لما فسر قدم بذل العرف وهو المراد بالرضا وأخر حد المنصل، وهو المراد بالسخط، وهما في صدر البيت على خلاف هذا الترتيب، ولكن هذا نظير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ٢. ١٤٣- قال المصنف: وفيما يؤخذ على الأعشى قوله: وما مزبد من خليج الفرا ... ت جون غواربه تلتطم بأجود منه بما عونه ... إذا ما سماؤهم لم تغم

стр. 288

قال: فمدح ملكا بالجود بالماعون، والماعون كل ما يستعار من قدوم أو قصة أو قدر وما أشبه ذلك، ومدح الملوك بل السوقة بذلك قبيح١. أقول: إن الماعون هنا هو الصدقة، ذكر ذلك علماء التفسير، وأنشدوا بيت الراعي. قوم على الإسلام لما يمنعوا ... ما عونهم ويصيعوا التهليلا٢ وقال صاحب ديوان الأدب: الماعون الزكاة، وقال أبو عبيدة: الماعون المنافع كلها.

стр. 289

١٣٥- قال المصنف: وقد وقعت على كلام لأبي إسحاق الصابي في الفرق بين المترسل والشاعر، ثم ذكر الفصل وهو منثور، وسيأتي في حكاية اعتراضه، وقال في آخر حكايته: وقد عجبت من ذلك الرجل الموصوف بذلاقة اللسان وبلاغة البيان، كيف يصدر عنه مثل هذا القول الناكب عن الصواب، الذي هو في باب ونصى١ النظر في باب "اللهم غفرا. قال: أما قوله إن خير المترسل ما وضح معناه، وأعطاك سماعه في أول وهلة ما تضمنت ألفاظه، وأفخر الشعر ما غمض فلم يعطك غرضه إلا بعد مماطلة منه، فإن هذه دعوى لا مستند لها، بل الأحسن في الأمرين معا هو الوضوح والبيان، فإن احتج أبو إسحاق بما قد ذكره في نصرة ذلك من قوله إن الشعر بني على حدود مقررة، وأوزان مقدرة، وفصلت أبياته، فكان كل بيت منها قائما بذاته، فليس يحتاج إلى غيره إلا ما جاء على وجه التضمين، وهو عبث، فلما كان النفس لا يمتد في البيت الواحد بالنثر من مقدار عروضه وضربه وكلاهما قليل، احتيج إلى أن يكون الفضل في المعنى، واعتمد أن يلطف ويدق، والترسل مبني على مخالفة هذه الطريق إذ كان كلاما واحدا لا يتجزأ ولا يتفصل إلا فصولا طوالا، وهو موضوع وضع ما يمر على أسماع شيء من خاصة ورعية وذوي أفهام ذكية، وأفهام غبية، فإذا كان سهلا

стр. 290

ساغ فيها وقرب، فجميع ما يستحب في الأول يكره في الثاني حتى إن التضمين عيب في الشعر، وفضيلة في الترسل، فإن هذا الذي ذكره أبو إسحاق ليس بجواب. وهب أن الشعر كان كل بيت منه قائما بذاته فلم كان مع ذلك غامضا؟ وهب أن الكلام المنثور كان واحدا لا يتجزأ فلم كان مع ذلك واضحا؟ ثم سلمت إليه هذا فماذا يقول في الكلام المسجوع الذي كل فقرة منه بمنزل بيت من الشعر١. أقول: إن من أظرف الأشياء أنك تحكي جواب أبي إسحاق، من أوله إلى آخره، ثم تعيد السؤال الأول بعينه الذي قد حكى جوابه، وذلك أن أبا إسحاق قد سأل نفس فقال: ولم صار الأحسن في الشعر الغموض وفي الرسائل الوضوح؟ وأجاب عنه بما قد ذكره، ومن يحكي ذلك الجواب لا يحسن له أن يقول في الاعتراض عليه: وهب أن الشعر كان كل بيت قائما بذاته، فلم كان مع ذلك غامضا؟ وهب أن الكلام المنثور كان واحدا لا يتجزأ فلم كان مع ذلك واضحا؟ وذلك أن الجواب قد أتى على الفرق بين الموضعين، ونحن نعيده فنقول إن البيت الشعري لما كان محجورا على الشاعر أن يزيد فيه أو ينقص منه أو يلحق به بيتا آخر فيحصل أحدهما مرتبطا بصاحبه بخلاف الرسائل،

стр. 291

فكان المعنى قد يساوي ألفاظ البيت تارة، ويزيد عليها تارة، وينقص عنها أخرى، فكان الأحسن أن يزيد المعنى؛ لأن اللفظ الحسن بغير معنى كامرأة ميتة حسنة الصورة. وكلما كانت معاني الكلام أكثر، ومدلولات ألفاظه أتم كان أحسن، ولهذا قيل خير الكلم ما قل ودل، فإذا كان أصل الحسن معلولا لأصل الدلالة. وحينئذ يتم إشعاع الجملة، لأن المعاني إذا كثرت، وكانت الألفاظ تفي بالتعبير عنها احتيج بالضرورة إلى أن يكون الشعر يتضمن ضروبا من الإشارة وأنواعا من الإيماءات والتنبيهات، فكان فيه غموض، كما قال البحتري: والشعر لمح تكفي إشارته ... وليس بالهذر طولت خطبه١ ولسنا نعني بالغموض أن يكون كأشكال إقليدس والمجسطي والكلام في الجزء، بل أن يكون بحيث إذا ورد على الأذهان، بلغت عنه معاني غير مبتذلة، وحكما غير مطروقة، فلا يجوز أن يكون الشعر الذي يتضمن الحكم ليس بالأحسن، فثبت أن الشعر الذي يتضمن الحكم هو أحسن الشعر، ومعلوم أن

стр. 292

أحسن الشعر الذي يتضمن الحكم هو المعنوي كشعر أبي تمام ومن أخذ أخذه، فذلك القدر من المعنى هو لذي يعنيه أبو إسحاق بالغموض لا غير. فأما قوله: "فماذا تقول في الكلام المسجوع الذي كل فقرة منه بمنزلة بيت من الشعر؟ فجوابه أن السجع ليس شرطا في المنثور فقد تكون الرسائل غير مسجوعة، ولا يمكن أن يكون الشعر إلا وزنا محدودا. وبعد فالرسائل المسجوعة لا يلزم فيها ما ذكرناه في الشعر؛ لأن الفقرة الواحدة قد يطيلها الكاتب، وقد يقصرها، وقد يأتي بفقرتين طويلتين، ثم يأتي بعدهما باثنتين قصيرتين، ثم يأتي بعد ذلك بفقرتين إحداهما قصيرة والأخرى طويلة، فهو يضرب يمينا وشمالا، ويمد نفسه تارة ويقصره أخرى، وليس كذلك القصيدة، فإن صاحبها عند ابتدائها يلتزم عروضا واحدة، ولو زاد فيها حرفا واحدا أو نقصه لكان شعره فاسدا، فأين أحد النوعين من الآخر؟ ١٣٦- قال المصنف: قال أبو إسحاق: والفرق بين المترسلين والشعراء أن الشعراء إنما أغراضهم التي يرمون إليها وصف الديار والآئار، والحنين إلى الأهواء والأوطان، والتشبيب، النساء، والطلب، والاستدعاء، والمدح والهجاء، فأما الكتاب فإنما يترسلون في سداد ثغر، أو إصلاح فساد، أو تحريص على جهاد، واحتجاج على فئة، أو مجادلة لملة، أو دعاء لألفة، أو نهي

стр. 293

عن فرقة، أو تهنئة بعطية، أو تعزية. قال: وهذا من أبي إسحاق تحكم محض لا يستند إلى شبهة فضلا عن بينة. وأي فرق بين الشاعر والكاتب في هذا المقام؟ وكما يصف الشاعر الآثار والديار ويحن إلى الأهواء والأوطان، فكذلك يكتب الكاتب في الاشتياق إلى الأوطان، ومنازل الإخوان والأحباب، ولهذا كانت الكتب الإخوانيات بمنزلة الغزل والتشبيب من الشعر، وكما يكتب الكاتب في إصلاح فساد أو سداد ثغر أو دعاء إلى ألفة أو نهي عن فرقة أو تهنئة أو تعزية فكذلك الشاعر. فإن ندت عن الصبابي قصائد الشعراء في أمثال هذه المعاني فكيف خفي عنه قصيدة أبي تمام في استعطاف مالك بن طوق على قومه التي مطلعها: حسم الصلح ما اشتهته الأعادي وقصيدة البحتري التي يذكر فيها غزو البحر، ومطلعها: ألم تر تغليس الربيع المبكر والقصائد التي تجري على هذا المجرى١ كثيرة. أقول: السؤال في هذا المقام قد يقع عن أمرين أحدهما أن يقال ما الفرق بين الشعر والكتابة؟ والثاني أن يقال لم كانت منزلة الشاعر دون منزلة الكاتب؟ وأحد هذين السؤالين غير الثاني، وكلام أبي إسحاق هو في السؤال الثاني؛ لأنه هكذا قال: إنما كانت حقيقة الشاعر دون الكاتب لكذا وكذا، وهذا جواب صحيح.

стр. 294

أما أولا فإنه بنى الشعر على الاجتداء والطلب حتى إن امرأ القيس وهو الملك ابن الملك اجتدى سعد بن الضباب بالشعر، وقد كان ابن المنصور الخليفة ابن الخلائف يجتدي بالشعر من عبيد الله بن سليمان بن وهب ومن ولده القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد والمكتفي، فإن لم يكن يجتدي مالا فإنه كان يجتدي جاها. ولم تبن الكتابة على هذا، ولا عرفت بهذا. وأما ثانيا فلأن المراد من الكتابة ومقصدها الذي وضعت لأجله ماذكره أبو إسحاق من سداد الثغور، وإصلاح الأمور، والدعاء إلى الألفة، والنهي عن الفرقة، والاستعداد لحرب، والإعلام بفتح، ولم يوضح الشعر لذلك. ألا ترى أنا ما رأينا ولا سمعنا ملكا كتب إلى ملك آخر في إصلاح فساد، أو استمداد على عدو، أو إعلام بفتح قصيدة من الشعر، وإنما كتب الرسائل؟. وأما القصائد التي ذكرها هذا الرجل لأبي تمام وأبي عبادة وأبي الطيب فإنا لم ننف كون الشعر قد يشتمل على ذلك، ولكنا قلنا إنه ليس هو الغرض الأصلي الذي وضع الشعر له ولا يكون أصلا فيه بل عارضا وطارئا، والرسائل بخلاف ذلك؛ لأن هذا المعنى هو الغرض الأصلي فيها. وكذلك نجد هذا الفن في الديوان الذي حجمه عشرون كراسا في قصيدة أو قصيدتين، ونجده في الرسائل التي حجمها عشرون كراسا في خمسة عشر كراسا.

стр. 295

ونحن فما عرضنا إلا الفرق بين مقصدي النوعين، وقد اتضح. فأما قوله قد يكتب كاتب الإخوانيات، ويذكر فيها الحنين والشوق، فهي في المنثور كالنسيب في المنظوم، فيقال له إن القصائد التي وضعت للمدح يستحب أن يكون أولها نسيبا وغزلا، وهكذا وجدنا كتابا في فتح أو استنجاد أو تعريض أو تخذيل في صدره رسالة إخوانية تتضمن الحنين والبكاء وذكر الآثار والديار، فيكفي أبا إسحاق في الفرق بينهما هذا القدر فقط، فإن ذلك من أدل الدلائل على أن الشعر في الأصل موضوع لهذا المعنى، والاجتداء والطلب، فلذلك لم يحتج أحدهما للآخر، وجعل منه الرسائل بخلاف ذلك. ١٣٧- قال المصنف: فهذه الفروق كلها ضعيفة، والذي عندي أن الفرق بين النوعين من ثلاثة أوجه: أحدها أن هذا منظوم، وذاك منثور، والآخر أن من الألفاظ ألفاظا لا يحسن استعمالها في الكتابة ويحسن في الشعر، كبعض الألفاظ العربية. والثالث أن الشاعر إذا أطال في شرح معان متعددة واحتاج أن يأتي بمائتي بيت أو أكثر فإنه لا يحتذي في الجميع، بل في الأول، والكاتب لا يأتي من ذلك جميعه١. أقول: قد بينا أن إسحاق الصابي لم يتعرض لبيان الفرق بين الكتابة

стр. 296

والشعر من حيث هما كتابة وشعر، وإنما تكلم عن العلة التي كانت لأجلها مرتبة الكاتب أعلى من مرتبة الشاعر، فأما الفرق بين الكتابة والشعر فهي كثيرة، وليست مقصورة على هذه الوجوه الثلاثة التي ذكرها هذا الرجل. فإن من جملة الفروق أن للشاعر أن يُطري نفسه ويمدحها في شعره، وليس ذلك للكاتب. ومنها أن للشاعر أن يبالغ ويوغل حتى يدخل في الإحالة، وليس ذلك للكاتب. ومنها أن الشعر يحسن فيه الكذب ولا يستحسن في الكتابة. ومنها أن الشاعر يخاطب الملك بالكاف كما يخاطب السوقة، ويدعوه باسمه، وينسبه إلى أمه، وليس ذلك للكاتب. والفروق بين الشعر والكتابة كثيرة، وإنما نبهنا على بعضها إبطالا لقوله إن الفروق هذه الثلاثة فقط. فهذا ما سنح لي بأدنى النظر من الاعتراض على هذا الكتاب، وقد اعترضت على مواضع كثيرة منه للقول فيها مجال فلم أذكرها إيثارا للإيجاز، ومواضع يرجع كلامه فيا إلى الجدل ومحض العناد، لا في المعنى، فكان الاشتغال بها والبحث فيها تضييعا للوقت من غير فائدة. ورأيت أن يتم الكتاب ههنا حامدا الله، ومصليا على خير خلقه "محمد النبي الأمي صلوات الله عليه وسلامه"

стр. 297

الفهارس: فهرس الفلك الدائر: تصدير: ابن أبي الحديد، حياته "١٥" مؤلفاته "١٦" شعره "١٧". الفلك الدائر: لماذا ألفه؟ "٢١" طريقتنا في إخراجه "٢٢" الطابع العام لنقد ابن أبي الحديد: بعضه حق "٢٣" بعضه مجانب للحق "٢٨" بعضه متحامل قاس "٢٩". موضوعات الكتاب: مقدمة ابن أبي الحديد "٣١" المسائل التي عرض لها: ١- التعبير عن الحمد "٣٥" ٢- تعليم البيان "٣٦"

стр. 298

٣- عطف الفعل على الاسم "٣٧". ٤- ادعاء فضيلة الإحسان "٣٧". ٥- موضوع علم النحو "٣٨". ٦- مفسرو الأشعار "٣٩". ٧- علاقة الأدب بالعلوم "٤٠". ٨- أثر العلامة الإعرابية في فهم المعنى "٤١". ٩- تصغير الاسم الخماسي "٤٢". ١٠- هل غلط أبو نواس في استعمال فعلى؟ "٤٣". ١١- هل غلط أبو تمام في استعمال اطأدت؟ "٤٥". ١٢- هل لحن أبو نواس في المستثنى؟ "٤٥". ١٣- هل خفي على المتنبي الجمع في حال التنثنية "٤٦". ١٤- الحاجة إلى الإدغام "٤٧". ١٥- الترادف "٤٧". ١٦- الاشتراك "٤٨". ١٧- علاقة المشترك بالتجنيس "٤٩". ١٨- هل في القرآن كلمات مشتركة؟ "٥١". ١٩- هل الأسماء المشتركة من وضع قبائل مختلفة؟ "٥٢". ٢٠- حد المثل "٥٣". ٢١- بين ابن أبي الحديد والقاضي الفاضل "٥٤".

стр. 299

٢٢- فائدة من فوائد معرفة الإدغام "٥٦". ٢٣- تأويل اللفظ في المعنى وضده "٥٦". ٢٤- تفسير بيت للمتنبي "٥٨". ٢٥- تفسير بيت آخر له "٦٠". ٢٦- ما يدل على الشيء وغيره من القرآن الكريم "٦٥". ٢٧- تعبير يدل على الشيء وغيره "٦٦". ٢٨- تعبير آخر يدل على الشيء وغيره "٦٧". ٢٩- تعبير من التوراة يحتمل وجهين "٦٨". ٣٠- تعبير أفلاطون يحتمل وجهين "٦٩". ٣١- بيت لأبي صخر الهذلي يحتمل وجهين "٧٠". ٣٢- لا علاقة بين الكهانة والوزن "٧١". ٣٣- الفرق بين الترجيح البياني والترجيح الفقهي "٧٢". ٣٤- وسيلة الترجيح بين الحقيقة والمجاز "٧٣". ٣٥- بيان الترجيح بين الحقيقة والمجاز "٧٣". ٣٦- دلالة القرينة الدقيقة على مراد المتكلم "٧٦". ٣٧- دلالة القرينة المتقدمة على المعنى المراد "٧٨". ٣٨- حد الحقيقة "٧٩". ٣٩- الفرق بين الحقيقة والمجاز اعتمادا على تبادر الأفهام "٨١". ٤٠- الفرق بينهما جواز الحقيقة على العموم في نظائرها "٨٣".

стр. 300

٤١- هل لكل مجاز حقيقة؟ "٨٥". ٤٢- الفرق بين الفصاحة والبلاغة "٨٦". ٤٣- رأي ابن أبي الحديد في حد الفصاحة "٨٨". ٣٤٤- هل الفصاحة مختصة بالألفاظ دون المعاني؟ "٨٩". ٤٥- علاقة الفصاحة بالكلام المركب "٩٠". ٤٦- ما معنى الفصيح؟ "٩٠". ٤٧- التدليل والتعليل في علم البيان "٩٢". ٤٨- نثر المنظوم "٩٣" أمثلة من كلام ابن الأثير "٩٣" أمثلة من كلام ابن أبي الحديد "٩٧" فصل في التهنئة بعيد "٩٧" فصل في لقاء عدو "٩٨" فصل في وصف منهزم "٩٩" فصل في الصفح عن الجرائم "١٠٠" فصل في ذكر المراسلة "١٠١" فصل "١٠١" فصل "١٠٢" فصل في ذكر معقل "١٠٢". ٤٩- مثال من كلام ابن الأثير في حل بيتين "١٠٣" فصل من كلام ابن أبي الحديد "١٠٤" فصل في صفة جيش "١٥٠"فصل "١٠٦". ٥٠- فصل في نثر بيت المتنبي "١٧٠" فصل في صفة السيوف "١٠٧" فصل "١٠٩" فصل في العتاب "١١٠" فصل في ذكر السبايا "١١٠". ٥١- فصل في نثر بيت للمتنبي "١١١" فصل "١١٢" فصل "١١٤" فصل "١١٦" فصل "١١٨". ٥٢- فصل في حل بيت للمتنبي "١١٨" فسطاط مصر "١٢٠" فصل "١١٢" فصل "١٢٣" فصل "١٢٤" فصل "١٢٤".

стр. 301

٥٣- فصل في هيئة عسكر "١٢٥" فصل "١٢٦" فصل في ذكر الدنيا "١٢٧" فصل "١٢٨" فصل في صفة الخيل "١٢٩" الترصيع بالآيات القرآنية وغيرها "١٣٠" أمثلة من كلام ابن أبي الحديد "١٣٠". ٥٤- تباعد مخارج حروف اللفظة "١٧٢". ٥٥- ألفاظ متقاربة المخارج وهي غير مستقبحة "١٧٤". ٥٦- هل الظرف يختص باللسان؟ "١٧٥". ٥٧- هل طول اللفظة يقبحها؟ "١٧٦". ٥٨- تكرير المعنى في السجعة الثانية "١٧٨". ٥٩- أنواع التصريع "١٨١". ٦٠- من أنواع التجنيس "١٨٨". ٦١- نوع آخر منه "١٨٩". ٦٢- الموازنة "١٩٠". ٦٣- الصناعة المعنوية "١٩٠". ٦٤- العدول عن الحقيقة إلى المجاز "١٩٢". ٦٥- بين التشبيه والتوكيد "١٩٥". ٦٦- متى يؤتى بالتوكيد؟ "١٩٦". ٦٧- الاتساع "١٩٧". ٦٨- تقسيم الغزالي للمجاز "١٩٨". ٦٩- القسم الأول تسمية الشيء باسم ما يشاركه في الخاصية "١٩٩".

стр. 302

٧٠- القسم الثاني تسمية الشيء باسم ما يئول إليه "١٩٩". ٧١- القسم الثالث تسمية الشيء باسم فرعه "٢٠١". ٧٢- القسم الخامس تسمية الشيء بما يدعو إليه "٢٠٢". ٧٣- القسم السادس تسمية الشيء باسم مكانه "٢٠٣". ٧٤- القسم السابع تسمية الشيء باسم ما يجاوره "٢٠٤". ٧٥- القسم الثامن تسمية الشيء باسم جزئه "٢٠٥". ٧٦- القسم التاسع تسمية الشيء باسم ضده "٢٠٦". ٧٧- القسم العاشر تسمية الشيء بفعله "٢٠٧". ٧٨- القسم الحادي عشر تسمية الشيء بكله "٢٠٩". ٧٩- القسم الثاني عشر الزيادة في الكلام بغير فائدة "٢١٠". ٨٠- القسم الثالث عشر تسمية الشيء بحكمه "٢١٢". ٨١- القسم الرابع عشر النقصان الذي لا يبطل به المعنى "٢١٣". ٨٢- في شروط بلاغة التشبيه "٢١٤". ٨٣- التجريد "٢١٧". ٨٤- حول رأي لأبي علي الفارسي في التجريد "٢١٩". ٨٥- رد على أبي علي ودفاع عنه "٢٣٠". ٨٦- رد آخر ودفاع "٢٢١". ٨٧- اعتراض على أبي علي ورد على الاعتراض "٢٢١". ٨٨- الالتفات "٢٢٤".

стр. 303

٨٩- الغرض منه عند الزمخشري "٢٢٥". ٩٠- اعتراض على الزمخشري ودفاع عنه "٢٢٧". ٩١- توكيد الضمير المتصل "٢٢٨". ٩٢- توكيد المتصل بالمتصل "٢٣٠". ٩٣- العام والخاص "٢٣١". ٩٤- الفرق بين ﴿ذهب الله بنورهم﴾ وأذهب الله نورهم "٢٣٤". ٩٥- نفي الجنس "٢٣٦". ٩٦- في قوله تعالى: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ "٢٣٨". ٩٧- في قوله تعالى: ﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما﴾ "٢٤١". ٩٨- الترقي من الأدنى إلى الأعلى "٢٤٢". ٩٩- بيت لأبي تمام "٢٤٤". ١٠٠- تقديم المفعول على الفعل للاختصاص "٢٤٥". ١٠١- آية قرآنية "٢٤٦". ١٠٢- اعتراض على الزمخشري ودفاع عنه "٢٤٧". ١٠٣- آية قرآنية "٢٤٨". ١٠٤- تقديم خبر المبتدأ للاختصاص "٢٥٠". ١٠٥- آية قرآنية "٢٥١". ١٠٦- آية قرآنية "٢٥٣". ١٠٧- تقديم الظرف للاختصاص في الإثبات "٢٥٧".

стр. 304

١٠٨- تقديم الظرف في النفي قد يكون للتفضيل "٢٥٩". ١٠٩- تقديم الحال للاختصاص "٢٩١". ١١٠- تقديم الاستثناء للاختصاص "٢٩٢". ١١١- الفاء ليست للفور بل للتعقيب "٢٩٣". ١١٢- آيات قرآنية "٢٦٤". ١١٣- ألفاظ المبالغة والتكثير "٢٦٧". ١١٤- متى يجوز حمل اللفظة على التضعيف الذي يفيد المبالغة؟ "٢٦٨". ١١٥- هل عليم أبلغ في المعنى من عالم؟ "١٧٠". ١١٦- تطويل لا حاجة إليه "٢٧٢". ١١٧- تفسير بيت لأبي تمام "٢٧٥". ١١٨- رواية في بيت لأبي نواس "٢٧٧". ١١٩- تقدير المحذوف في بعض آيات قرآنية "١٧٨". ١٢٠- هل حذف الفاعل لا يجوز؟ "٢٧٩". ١٢١- متى يحذف الفعل؟ "٢٨٢". ١٢٢- حذف الفعل قسمان "٢٨٢". ١٢٣- ما العامل في البدل؟ "٢٨٣". ١٢٤- التكرير "٢٨٤". ١٢٥- آية قرآنية "٢٨٥". ١٢٦- الغرض من التكرير "٢٨٧".

стр. 305

١٢٧- رأي في معنى الواو في قوله تعالى: ﴿وسبعة إذا رجعتم﴾ "٢٨٩". ١٢٨- آيتان قرآنيتان "٢٨٩". ١٢٩- تعليق آخر على آية الصوم "٢٩٠". ١٣٠- تعليق ثالث "٢٩٠". ١٣١- عطف المترادفين "٢٩١". ١٣٢- حد الكناية "٢٩٢". ١٣٣- حد الإلغاز والأحاجي "٢٩٦". ١٣٤- مناسبة التحميدات لمعاني الكتب السلطانية "٢٩٧". ١٣٥- المطايقة "٣٠٠". ١٣٦- ترتيب التفسير "٣٠٠". ١٣٧- نقد الأعشى "٣٠١". ١٣٨- الفرق بين المترسل والشاعر "٣٠٢". ١٣٩- الفرق بين الشعراء وموضوعات المترسلين "٣٠٦". ١٤٠- الفروق بين الشعراء وموضوعات المترسلين في رأي ابن الأثير "٣٠٩".

стр. 306

فهرس الشعراء: ١- إبراهيم بن العباس جـ٣ ص١٧٥ ابن بابك= أبو القاسم عبد الصممد ابن بابك. ابن جعفر= علي بن عبد الله بن جعفر. ابن جعفر جـ٣ ص٢٤٥. ابن الحجاج البغدادي= أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن الحجاج. ابن الحجاج البغدادي جـ٣ ص١٣٧ ابن حمديس= ابن محمد عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس. ابن حمديس الصقلي جـ٢ ص١٤، ٣٢ ابن الخياط= أحمد بن محمد بن علي بن صدقة. ابن الخياط جـ٣ ص٢٢٤، ٢٢٥. ابن دريد جـ٢ ص٣٢٨. ابن الرقاع "عدي" جـ٣ ص٢٠٢ ابن الرومي= أبو الحسن علي بن العباس الرومي. ابن الرومي جـ١ ص٩٩، ١٣٩، ١٤٠، ١٤٨، ١٦٥، جـ٢ ص١٤١، ٢٩٩، جـ٣ ص١٨٦، ٢٢١، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٣، ٢٤٨، ٢٥٦، ٢٥٩، ٢٦٠. ابن الزقاق الأندلسي ٣٥٧. ابن الزمكرم الموصلي جـ٣ ص١٣٥. ابن السراج جـ٢ ص١٦. ابن عبد الله بن عبيدة جـ٢ ص٢٧٠. ابن قسيم= مسلم بن الخضر الحموي التنوخي. ابن قلاقس= أبو الفتوح نصر بن عبد الله بن قلاقس. ابن قيس بن زهير= المساور بن هند. ابن مسهر جـ٢ ص١٦.

стр. 307

ابن المعتز= أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله الخليفة العباسي. ابن المعذل بن غيلان جـ٣ ص٢٥١ ابن نباتية السعدي جـ٣ ص٢٠٦، ٢٥٦، ٢٩٣. ابن هانئ المغربث ٢٥٣. أبو الأسود الدؤلي جـ٣ ص٢٦٢ أبو أمامة زياد بن معاوية: النابغة الذبياني: جـ٢ ص١٥ أبو بكر= محمد بن أحمد بن حمدان الخباز البلدي. أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني جـ١ ص٤٠٤. أبو تمام حبيب بن أوس جـ١ ص٩٨، ١٠٤، ١٠٠، ١١٧، ١٣، ١٣٥، ١٤٤، ١٥٢، ١٥٥، ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ١٩٧، ٢١٥، ٢١٦، ٢٣٥، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٧، ٢٦٤، ٢٦٩، ٢٤٣، ٢٤٥، ٢٤٨، ٣٥٠، ٣٥٣، ٣٥٨، ٣٦٠، ٣٧٢، ٣٨١، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٣، ٤١٤، جـ٢ ص٤، ٧، ٨، ٢٢، ٢٤، ٣٦، ٥٨، ٦١، ٨٠، ٨١، ٨١، ٨٢، ٨٧، ١٠١، ١١٨، ١١٩، ١٣٠، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٥، ١٥٦، ١٦٤، ١٦٦، ١٧٨، ١٧٠، ٢٧١، ٢٧٣، ٢٨٨، ٢٩٩، ٣١٠، ٣٢٣، ٣٤٨، ٣٥١، ٣٥٣، ٣٦٥، جـ٣ ص١٠، ٣٥٣، ٣٦٥، جـ٣ ص١٠، ١٥، ١٦، ١٧، ٢٠، ٢٨، ٣٥، ٣٨، ٤٥، ٤٧، ٦٧، ٨٣، ٩٩، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ١١٨، ١٢٢، ١٤٧، ١٥٦، ١٦١، ١٦٩، ١٧٦، ١٧٥، ١٨٤، ١٨٥، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، ٢٢٠، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٣٩، ٢٤٠،

стр. 308

٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٧٢٣، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٨٢، ٢٩٠، جـ٤ ص٦، ٩، ١٠. أبو الحسن علي بن العباس الرومي جـ٢ ص٢٤، ١٢٥. أبو الحسن علي بن العباس الرومي جـ٢ ص٢٤، ١٢٥. أبو الحسن محمد بن الحسين الرضي جـ١ ص١٥٦، جـ٢ ص١٠٩. أبو زهير= تأبط شرا. أبو سعيد الضرير جـ١ ص٣٥٨ أبو السمط مروان بن أبي الجنوب= مروان الأصغر. أبو الشغب العيسى جـ١ ص١٦٦ أبو الشيص جـ٣ ص٢٤٥، ٢٥٦، ٢٥٦. أبو الطيب المتنبي جـ١ ص١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٤٣، ١٤٥، ١٥٣، ١٥٧، ٢١٣، ٢١٥، ٢١٦، ٢١٧، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٩٤، ٧٧، ٣٢٩، ٣٤٠، ٣٥٦، ٣٨٢، ٣٩١، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤١٠، ٤١١، ٤١٣، ٤١٤،، جـ٢ ص٤، ٩، ١٠، ١١، ٢٦، ٢٧، ٣٨، ٢٩، ٦١، ٨٢، ٨٣، ٨٧، ١٠٦، ١٠٨، ١٣٧، ١٥٣، ١٥٧، ١٦٢، ١٦٥، ١٨٠، ١٨١، ١٩٧، ٢١٥، ٢١٦، ٢٧٨، ٢٩٤، ٢٩٨، ٣٥٧، جـ٣ ص٣، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٨، ٦١، ٦٨، ٧١، ٧٦، ٧٧، ٨٣، ٨٧، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٥، ١٢٤، ١٢٥، ١٣٧، ١٣٨، ١٤٩، ١٥٣، ١٦١، ١٦٥، ١٦٦، ١٧١، ١٩٣، ١٩٤،

стр. 309

٢١٣، ٢١٤، ٢١٩، ٢٢١، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٨٣، ٢٨٥، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، جـ٤ ص٤، ١١. أبو عبادة البحتري جـ١ ص١١٨، ١٢٢، جـ٢ ص٢١٤، ٣٢٧، ٣٥٩، جـ٣ ص٢١٩، ٢٢٦. أبو العباس بن المعتز بالله الخليفة العباسي جـ٢ ص١٢٣. أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن الحجاج جـ١ ص٣٣٩. أبو العتاهية جـ١ ص١٦٤، ٢٥٠، ٢٥١، ٣٨٣، جـ٣ ص٢٦٠. أبو العلا أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري جـ١ ص٣٤٧، ٣٦٥، ٣٦٨، ٣٧١، ٢٧٣، جـ٣ ص٢١٥، ٢٥٦، أبو العلاء محمد بن غانم الغانمي جـ٣ ص٤٩، ١٢٨. أبو العميثل جـ١ ص٣٥٨ أبو الفتوح نصر بن عبد الله بن قلاقس جـ٢ ص٣١. أبو فراس= الفرزدق. أبو فراس همام بن غالب التميمي الدارمي جـ٢ ص١١٩. أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التميمي جـ٢ ص١٦٣ أبو القاسم عبد الصمد بن بابك جـ١ ص٤٠٧ أبو كرام التميمي جـ٢ ص٢٥٣ أبو المجد= مسلم بن الخضر بن مسلم بن قسيم الحموي التنوخي. أبو محجن الثقفي= أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي جـ٢ ص٣٢٨

стр. 310

أبو محمد "شاعر الرشيد" جـ٣ ص١٠٦ أبو محمد عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس جـ٢ ص١٤ أبو المظفر محمد بن أب العباس أحمد الأبيوردي جـ٢ ص٦ أبو نصر عبد العزيز محمد بن نباتة السعدي جـ٣ ص٢٥٦. أبو نواس جـ١ ص١٧، ١٠٢، ١٤٠، ١٤١، ١٥٠، ١٥١، ١٥٦، ١٥٩، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٦٠، ٣٤٦، ٣٧٢، ٣٧٤، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٩٠، جـ٢ ص٤، ١٢، ١٣، ١٤، ٢١، ٧٢، ٧٩، ٨٠، ١٢٥، ١٣٦، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٩، ١٥٤، ١٥٧، ٢٠٧، ٢٥١، ٢٨٩، ٣٤٦، ٣٤٧، جـ٣ ص٢٤، ٦٦، ٦٩، ٨٧، ١٠٠، ١٠١، ١٢٤، ١٣٨، ١٣٩، ١٤١، ١٤٨، ١٥٤، ١٥٥، ٥٧، ١٧٥، ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٨، ١٩٢، ١٩٣، ٢٠٣، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٨، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٥١، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٨٢، ٢٩٢، جـ٤ ص٣. أبو يعقوب= إسحاق بن حسان. الأبيوردي= أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد. أحمد بن عبد الله بن سليمن المعري= أبو العلاء المعري. أحمد بن محمد بن علي بن صدقة التغلبي المعروف بابن الخياط جـ٣ ص٢٢٣ الأحوص جـ٣ ص٢٦. الأخطل جـ٢ ص١٢٠، ٣١١، جـ٣ ص٩٨، ١٠١، ٢٦٢، ٢٧١، ٢٧٤، ٢٧٥.

стр. 311

الأخنس بن شهاب جـ٣ ص٢٤٩ الأخيطل "الأخطل" جـ٣ ص٢٧٩ الأرجاني= أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الأرجاني "القاضي" جـ٣ ص١٧٦ إسحاق بن حسان جـ٢ ص٣٠٧ الأشتر النخعي جـ٢ ص٢١٢ أشجع بن عمرو السلمي جـ١ ص٣٩٤، جـ٣ ص١٠٠ الأضبط بن قريع جـ١ ص٣٥٦ الأعرج جـ١ ص٢١٣، جـ٣ ص٢٣ الأعشى جـ٢ ص١٦٧، ٣٤٢، ٣٤٣، جـ٣ ص٣٤، ١٧٩، ١٨٦، ٢٠٤، ٢٧١، ٢٧٤ أعشى قيس= ميمون بن قيس بن جندل بن وائل. الأفوه الأودي جـ٣ ص٢٨٢ الأقطع= خلف بن خليفة. الأقيشر الأسدي جـ٣ ص٦٨، ٨٤ أم النحيف جـ٣ ص١٥٢ امرؤ القيس جـ١ ص١٠٩، ٢٦٦، ٢٦٧، ٣٣٨، ٣٣٩، ٣٣٩، ٣٤١، جـ٢ ص٦٢، ٦٣، ١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ٢٥٩، ٣٢٧، ٣٤٥، ٣٥٠، جـ٣ ص٣٦، ٣٧، ٤٣، ٤٩، ٥٠، ٥٧، ٩١، ٩٩، ١٦٥، ١٦٦، ٢٠٢، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٩، ٢٣٠، ٢٧٤. أمية بن أبي الصلت جـ٢ ص٣٣٢، جـ٣ ص٢٤٦. أوس بن حجر جـ١ ص٣٩٧. ب- البحتري "أبو عبادة" جـ١ ص٩٨، ١١١، ١٣٣، ١٥٣، ١٦٧، ١٦٨، ٢٣٨، ٢٥٢، ٢٦٠، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥١، ٣٥٥، ٤١٣، جـ٢ ص٤، ٨، ٩، ٦١، ٧٨، ١٠٤، ١١٧، ١٢١، ١٣٢، ١٣٦، ١٣٧، ١٤٠، ١٤١، ١٤٦، ١٤٧،

стр. 312

١٥٠، ١٦١، ٢٠٦، ٢٤٨، ٢٥٤، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٩٥، ٣٠٧، ٣٠٢، جـ٣ ص١٥، ١٦، ٣٩، ٤٠، ١٤٩، ١٧٠، ١٧١، ١٧٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٥، ١٩٧، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٢٧، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٦٥، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٨٠، ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، جـ٤ ص١٠ بشار بن برد جـ١ ص٢٥١، جـ٣ ص١٩١، ٢٤٢، ٢٥٨، ٢٧٢ بشر ٢٣٧ بشر بن عوانة جـ٣ ص١٨٤ البعيث التغلبي جـ٢ ص٣٠٥، ٣٤٤، جـ٣ ص٢٣٨، ٢٣٥، ٢٧٦، ٢٧٦. البعيث بن حريث بن جابر جـ٢ ص٣٠٥ بكر بن النطاح جـ٢ ص١٤٣ ت- تأبط شرا جـ١ ص٢٢٥، ٢٣٦، ٢٦٣، جـ٢ ص١٨٧ ج- جحظة جـ٣ ص٢٠٣ جرير جـ١ ص٣٨٥، ٣٩١، جـ٢ ص١١٩، ١٢٠، ٣٠٥، ٣١١، ٣١٦، ٣٤٣، ٣٤٤، جـ٣ ص٢٠، ٤٤، ٩٥، ١٤٦، ١٨٢، ١٩٨، ٢٠٢، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٨، ٢٤٢، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٧١، ٢٧٤، ١٧٥، ١٨٦، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١. جميل "بثينة" جـ٣ ص١٦٩ ح- حاتم طي جـ٢ ص١٩٦، ٢٩٧ الحارث بن خالد المخزومي جـ٢ ص٦٠ الحافظ جـ٢ ص٣١ حبيب بن أوس= أبو تمام

стр. 313

حجر بن حية العبسي جـ١ ص٣٧٠ حريث بن جابر جـ٢ ص٣٠٥ الحريري جـ١ ص٤٠١، جـ٣ ص٢١٧ الحزين الكناني= عمرو بن عبيد ابن وهب. حسان بن ثابت جـ٣ ص١٨٦، ٢٤٠. الحسين بن الضحاك جـ٣ ص٢٣٣ الحسين بن مطير جـ٢ ص١٤٨ الحيص بيص= أبو الفوارس سعد ابن محمد بن سعد التميمي الخطيئة جـ٣ ص٣٦، جـ٤ ص٣ حين بن ربيعة جـ٣ ص١٩٨ خ- خالد بن نضلة جـ٣ ص٢٠٣ الخباز البلدي= أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان" الخريمي= إسحاق بن حسان. خلف بن خليفة جـ٣ ص٢٠ الخنساء جـ١ ص٣٦٠ جـ٣ ص١٨٦ د- دريد بن الصمة جـ٢ ص٢٠٧ دعبل الخزاعي جـ٣ ص٢٤٥ دعبل بن علي بن رزين جـ١ ص٤١١، ٤١٢ ديك الجن الحمصي= عبد السلام ابن رغبان. ذ- ذو الرمة جـ١ ص٢٦٤، جـ٢ ص١٥٩، جـ٣ ص٩٨، ٩٩، ١٥٤، ١٧١، ٢٠٤، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٠، جـ٤ ص٣ ذو الرمة= غيلان بن عقبة بن بهنس ر- الراعي النميري جـ٣ ص٧٨، ٩٥، ٢٥٢. ربيعة بن ذؤابة جـ١ ص٣٨٠ ربيعة بن عامر جـ٢ ص٩٩ ربيعة بن مقروم الضبي جـ١ ص١٢٩ ز- زاهر= أبو كرام التميمي. زهير بن أبي سلمى جـ١ ص٣٩٦، ٣٩٧، جـ٣ ص٤٧، ٢٧٤ س- سالم بن دارة جـ٣ ص٩٥ سالم بن وابصة جـ٣ ص١٧٨ سحيم عبد بني الحسحاس جـ١ ص١٤٧

стр. 314

سديف جـ٣ ص١٠٦ سعيد بن عبد الرحمن جـ٣ ص٢٤٠ السلامي جـ٣ ص١٨٨ سلم بن عمرو الخاسر جـ٣ ص٢٥٨ السموءل بن غريض بن عادياء جـ٢ ص٣٥٠ سوار بن المضرب جـ٣ ص٤٥ ش- الشريف الرضي جـ١ ص١٦٧، ٢٦٢، ٢٦٣، ٣٥٦، جـ٣ ص٧٠، ٧١، ٢٧١، ٢٨٩، ٢٩٠، جـ٤ ص٤ الشريف الرضي= أبو الحسن محمد بن الحسين الرضي. الشماخ "بن ضرار" جـ٤ ص٣ الشميذر الحارثي جـ٣ ص٧٤ شهاب الدين، حيص بيص= أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التميمي. ص- صالح بن عبد القدوس جـ١ ص١٦٤ صريع الغواني= مسلم بن الوليد الصمة بن عبد الله جـ١ ص٣٨٤، جـ٢ ص١٦٤. صناجة العرب= ميمون بن قيس ابن جندل بن وائل. ط- الطاهر الجزري جـ٣ ص١٣٥ طرفة بن العبد البكري جـ١ ص٣٧٠، جـ٣ ص٢٣٠، ٢٧١ الطرماح جـ٣ ص٩٥، ٢٣٤. ع- العباس بن الأحنف جـ١ ص٢٤٨، جـ٢ ص١٤٥، ١٤٦، جـ٣ ص١٧٠. عبد الله بن المعتز جـ١ ص٣٤٢، ٢ ص١٩١، جـ٣، ص١٤٤. عبد الرحمن بن حسن جـ٣ ص٢٤٠ عبد السلام بن رغبان جـ١ ص١٧٠، ٤٠٥، جـ٣ ٢٩١، ٢٣٩ عبد الصمد بن المعذل= ابن المعذل عبيد بن الأبرص جـ١ ص٣٤٠ العتابي جـ٣ ص١٩٢ العجير السلولي= ابن عبد الله بن عبيدة. عدي بن زيد العبادي جـ٢ ص٣٥٧ عروة بن أذينة جـ١ ص٢٤٦ عروة بن الورد جـ٢ ص٢٩٦، جـ٣ ص٢٣٦

стр. 315

عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى جـ٢ ص٦٩ العكوك= علي بن جبلة. علقمة بن عبدة جـ٢ ص٣٣١، ٣٣٢، ٣٩٦. علقمة الفحل= علقمة بن عبدة. علي بن جبلة جـ ص٣٥٥، جـ٢ ص٢٢، ١٤٤، ١٤٥، ٣٤٦، جـ٣ ص١٤٨، ١٧٥، ٢٣٩، ٢٤٧. علي بن الجهم جـ٣ ص٢٥١ علي بن عبد الله بن جعفر جـ٣ ص٢٤٤. عمارة اليمني جـ٣ ص٢٢٤، ٢٢٥ عمر بن أبي ربيعة جـ٢ ص٦٠، جـ٣ ص٦٠، ٢٤٦. عمرو بن أحمد الباهلي جـ٢ ص٢٥٨ عمرو بن الإطنابة جـ٢ ص١٦٦ عمرو بن سعد= المرقش الأكبر عمرو بن عبيد بن وهب الحزين الكناني جـ٣ ص١٩٥ عمرو بن معديكرب الزبيدي جـ٣ ص٤٨ عمرو بن يثربي جـ١ ص٢١٢ عنترة جـ١ ص٥٨، ٣٨٨، جـ٣ ص٣٩، ٥٨، ١٩١، ١٩٨، ٢٤٦ عويف القوافي جـ١ ص٣٩٠ عياش بن لهيعة ص٢ جـ١ غ- الغانمي= أبو العلاء محمد بن غانم. غيلان بن عقبة بن بهنس جـ٢ ص١٥٩، ١٦١. ف- الفرزدق جـ١ ص١، ١، ٢١٧، ٢٣٧، ٢٦٠، ٣٧١، ٣٩١، ٣٩٧، ٤٠٩، جـ٢ ص٩٩، ١٢٠، ١٢٢، ١٣٢، ١٥٦، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٩٦، ٣٠٥، ٣١٦، ٣٤٣، ٣٤٤، جـ٣ ص٢٠، ٤٤، ٧١، ١٣٧، ١٤٦، ١٧٦، ١٧٩، ١٩٥، ١٨٩، ٢٠٢، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٨، ٢٤٢، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٧١، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦،

стр. 316

٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١، جـ٤ ص٣ الفزردق= أبو فراس همام بن غالب التميمي الدارمي. ق- قتيلة بن النضر جـ٣ ص١٨١ قريط بن أنيف جباص ص١٣٠، جـ٢ ص٣٢١، جـ٣ ص١٥١ القطامي جـ٣ ص٩٩ قطري ببن الفجاءة جـ١ ص٣٩٩ قعنب بن أم صاحب جـ١ ص٣٣٩ قعنب بن أم صاحب جـ١ ص١٥٨ قيس بن الخطيم جـ٣ ص١٩٤ قيس بن ذريج جـ٣ ص١٣٨ القيسراني جـ٣ ص٢٥٦ ك- كثير عزة جـ١ ص١٢٧، جـ٢ ص٦٦، جـ٣ ص٤٤، ١٧٩، ١٨٢، ٢٠٢. كشاجم= محمود بن الحسنين الكميت جـ٣ ص١٥٤ ل- لبيد بن الأعصم جـ١ ص٢٠٦ لبيد بن ربيعة جـ٢ ص١٤٢، ٣٣٢، جـ٣ ص٢٠٣. م- المتنبي= أبو الطيب المتوكل الليثي جـ٣ ص٢٦٢ محمد بن أحمد بن حمدان الخباز البلدي جـ٣ ص١٤٠ محمد بن ظفر بن عمير "المقنع الكندي" جـ٣ ص٢٨، ١٥١ محمد بن عبد الله بن رزين جـ٣ ص٢٤٥. محمد بن غانم المعروف بالغانمي جـ٣ ص١٢٨، ١٧٠، ٢٠٨، ٢٠٩. محمد بن وهيب الحميري ص٣٥٥ محمود بن الحسين المعروف بكشاجم جـ١ ص٤٠٢. المرقس الأكبر جـ٢ ص٣٤٥ مرة بن مركان التميمي جـ١ ص٣٩١ مروان الأصغر جـ٣ ص٢٣ مروان الأكبر= مروان بن أبي حفصة جـ٣ ص٢٣ المساور بن هند جـ٣ ص٢٠

стр. 317

مسكين الدارمي= ربيعة بن عامر مسلم بن الخضر بن مسلم بن قسيم الحموي التنوخي جـ٣ ص٢٥٩، ٢٦٠ مسلم بن الوليد جـ١ ص١٤٦، ٢٥٠، جـ٢ ص٤، ٩، ٢١، ٧٩، ١٤٥، جـ٣، ص١٥٦، ٢٤٤، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٨٢، ٢٨٣. المضرب= عقبة بن كعب بن زهير ابن أبي سلمى. المضرب السعدي جـ٢ ص٤٥. مضرس بن ربعي جـ٢ ص٢٤٦ المقنع الكندي= محمد بن ظفر المخل اليشكري جـ٣ ص٣٧، ٣٨ منصور النمري جـ٣ ص٢٤١ مهيار "الديلمي" جـ٣ ص١٠٧، ١٠٨ ميمون بن قيس بن جندل بن وائل، أعشى قيس جـ٢ ص٥٩ ن- النابغة الذبياني جـ ص٢٥٩، جـ٢ ص٥٩، ٢٩٦، ٣٤٢، جـ٣ ص٤٧، ١٨٦، ١٨٨، ١٩٢، ٢٠٦، ٢٧٤، ٢٨١، ٢٨١، ٢٨٢. النابغة الذبياني= أبو أمامة زياد بن معاوية. نصر بن سيار جـ٣ ص٥٥، ٥٦ نصيب جـ٣ ص٧٠، ١٥٤. هـ- الهذيل بن مشجعة البولاني جـ٣ ص٣٨. والوأواء الدمشقي جـ٢ ص٧٥ ي- يزيد بن الحكم الثقفي جـ٢ ص٣١٦ يزيد بن الطثرية جـ١ ص٢٤٨، جـ٢ ص٦٦.

стр. 318

فهرس الأعلام: أ- آدم جـ ص١٨٢، ١٩٦، جـ٢ ص٢٠، ٢٣٨، ٢٦٣، ٣٧٠، جـ٣ ص١١ الآمدي جـ٢ ص٣٠٥ الآمدي= أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي إبراهيم ﵇ جـ١ ص٣٧٧، جـ٢ ص٢٢٢، ٢٦٣، ٢٦٤، جـ٣ ص٣٤، ١٢٩، ١٨٧ إبراهيم البندنيجي ٣٧٥ إبراهيم بن سيار النظام جـ٢ ص١٣ إبراهيم بن عبيد الله الحجبي جـ١ ص١٤١ إبراهيم بن المدبر جـ٢ ص٧٨، جـ٣ ص١٩٧ إبراهيم الموصلي ١٦٧ إبراهيم بن هشام المخزومي جـ١ ص٣٩٧ جـ٢ ص٢٢٩ أبرويز جـ٢ ص١٠ ابن أبي الحسن بن عبد الملك بن صالح الهاشمي جـ٢ ص١٢١ ابن أبي داود "أحمد" جـ٣ ص٢٤١، ٢٥٢ ابن أبي سعيد جـ٢ ص١١٩ ابن أبي عتيق جـ٣ ص١٣٨، ١٣٩ ابن أبي كبشة جـ٣ ص١١٣، ١١٤ ٧، ٢٥، ٦٠، ٦٧، ٧٢، ٨٨، ٨٩، ١٠٣، ١١١، ١١٢، ١٣٤، ١٣٧، ١٥٨، ١٥٩، ٢١٦، ٢٤٧، ٣٠٩، ٣٣٨، ٣٤٧، ٣٥٦. ابن الأثير= ضياء الدين بن الأثير ابن إسحاق جـ٢ ص٣٤١ ابن الأعرابي جـ١ ص٩١، جـ٣ ص٣٥، ٢٧٣، ٢٧٤ ابن الأعرابي= أبو عبد الله محمد ابن زياد.

стр. 319

ابن أفلح جـ٢ ص٦٢، ٦٣ ابن الأنباري جـ٢ ص٨٤ ابن بسطام جـ٣ ص١٢٧ ابن بويه= عز الدين بن معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه الديلمي ابن ثوابة جـ٢ ص١٤٠ ابن جني جـ٢ ص٨٤، ١٠٧ ابن جني= أبو الفتح. ابن الجواليقي= أبو منصور بن أحمد البغدادي ابن الجوزي جـ٢ ص٣١٥ ابن حذام جـ٢ ص٦٢ ابن حرب= معاوية بن أبي سفيان ابن الحريري= أبو محمد القاسم بن علي محمد بن عثمان الحريري ابن حمدون= محمد بن الحسن محمد بن علي. ابن حمديس= أبو محمد عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس ابن حمديس الصقلي جـ٢ ص١٤ ابن حنبل "أحمد" جـ٣ ص٧٨ ابن ختيمة= عمر بن الخطاب ابن خريم جـ٢ ص٣٠٧ ابن خلكان جـ١ ص٣٠ ابن دريد جـ١ ص٣٦ ابن دريد= أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي. ابن الربيع جـ١ ص٣٤٦ ابن الزبير جـ١ ص٢٥٥، جـ٢ ص٦٠ ابن زياد الكاتب البغدادي جـ١ ص٩، ١، ٦٧، ٦٩ ابن السراج جـ١ ص٣٩ ابن سلام الجمحي جـ١ ص٤٦، جـ٢ ص٦٢، ٢٧٠، ٣٢٨ ابن سنان الخفاجي جـ١ ص٢٢٢، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٥، ٣٣٨، جـ٢ ص١١٠، ١١١، ١١٣، ١١٤، ١١٥، جـ٣ ص٣٥، ٥٠، ٥٧، ٩٦، ٢١٤ ابن سنان الخفاجي= أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد.

стр. 320

ابن سينا جـ١ ص٢٢٩ ابن سينا= أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن ابن شبانة جـ٣ ص٢٤٧ ابن الشمشقيق جـ٣ ص١٠٥ ابن صالح= محمود بن صالح ابن طليل جـ٢ ص٣٠ ابن عباد جـ١ ص٢٧٨ ابن عباس جـ٢ ص٢٦٨ ابن عبد ربه جـ١ ص١٧ ابن عبد القيس جـ٣ ص١٩٤ ابن عبيد الله= أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طفج. ابن عدي بن حبيب= أبو عثمان المازني ابن عساكر جـ٣ ص٢٦٠ ابن العميد جـ١ ص٢٧٨، جـ٣ ص٥١ ابن العميد= أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد ابن فارس جـ١ ص٢٠٠ ابن فورجة جـ١ ٢٠٠ ابن فورجة جـ٢ ص١٠٨ ابن قتيبة جـ١ ص٣٥٦، جـ٢ ص١٧، ٦٧، ٨١، ٢٥٩، ٣٢٨ ابن الكلبي جـ٢ ص٢٩٦ ابن كوز جـ١ ص٩١ ابن المزرع= يموت بن المزرع ابن المستوفى جـ٣ ص٣٥ ابن المسيب جـ٢ ص١٤١ ابن المقفع= أبو محمد عبد الله. ابن المقلد جـ٣ ص١٣٥ ابن مناذر جـ٣ ص٢٣٣ ابن منظور جـ١ ص٣٧١، ٢٧٥ ابن منقذ جـ٣ ص٩٣ ابن منير جـ٣ ص٩٣ ابن نباتة جـ١ ص٢٣٨ ابن الهيثم= أبو الحسين محمد بن الهيثم. ابن وكيع التنيسي= أبو محمد الحسن بن علي الضبي. ابنا محرق جـ٣ ص١٨٦ أبو إبراهيم العلوي جـ٣ ص٢٥٦ أبو محمد جـ٢ ص٣٠٨
следующие страницы →