стр. 561
يكهرون (١)، بتقديم الهاء عند العذري ومعناه: يقهرون في الدفع عنه، وكذا جاء في كتاب ابن عيسى: بالقاف ولغير العذري: يكرهون بتقديم الراء من الإكراه، والمعاني متقاربة يقال: كرهت الرجل إذا تجهمته ولقيته بعبوس، وفي الحديث الآخر: بابي هو ما كهرني أي: لم يتجهمني ولا أغلظ علي في القول. وقيل: الكهر الانتهار، ومعناهما قريب، ومضى في الدال تفسير: يدعون أي: يدفعون وتفسيره في الرواية الأخرى: لا يضرب الناس بين يديه.
(ك هـ ل)
قوله: فألقاه على كاهله (٢): الكاهل من الإنسان ما بين كتفيه. وقيل: موصل العنق في الصلب وهو الكتد وقد ذكرناه. وقال الخليل: هو مقدم على الظهر مما يلي العنق، وهو الثلث الأعلى فيه ست فقارات.
الكاف مع الواو
(ك و ب)
ذكر البخاري الكوب وفسره بما لا أذن له ولا عروة (٣)، وهو واحد الأكواب، وهو مما يشرب فيه، واحدها كوب بضم الكاف. وقيل: ما لا خرطوم له ولا أذن وهو معنى العروة، والكوز يجمع ذلك كله، قال الأزهري: الأكواب ما لا خراطيم لها فإن كانت لها خراطيم فهي أباريق. قال غيره: الأكواب ما كان مستديراً لا عروة له. وقيل: ما اتسع رأسه من الأباريق ولا خرطوم له. وقيل: الأكواب جرار القصب، وقيل: هي دون الأباريق.
(ك و ت)
قوله: في خبر حوت موسى، فصار يعني أثره مثل الكوة (٤)، كذا هي بفتح الكاف وهو المشهور، وحكي فيه الضم، وحكى لنا القاضي الشهيد عن بعض شيوخه عن المغربي: أنها بالفتح إذا كانت غير نافذة فإذا كانت نافذة فبضمها في صدر مسلم يعني أن يتخذ كوة في حائط. قال الجوهري: الكوة نقب البيت والجمع كواء بالمد، وكوي أيضًا مقصور مثل: بدر، والكوة بالضم لغة وتجمع كوى، وذكر ابن القوطية فيما يمد ويقصر بمعنى: كوة وكوى وكواء. قال: والمد أفصح.
(ك و ر)
قوله: والشمس والقمر مكوران (٥)، وكورت الشمس قيل: ذهب نورها وضياؤها. وقيل: لفت كما يلف الثوب. وقيل: رمى بها، وتقدم في الحاء، الحور بعد الكور (٦) وسنذكره.
(ك و ز)
كالكوز مجخياً (٧) وكيزانه كعدد نجوم السماء (٨)، الكوز ما اتسع رأسه من أواني