← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 10641

النحو الوافي

عباس حسن

Полный текст (2 753 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

الغرض من البدل: الغرض الأصيل هو -في الغالب- الحكم السابق وتقويته بتعيين المراد، وإيضاحه، ورفع الاحتمال عنه. لأن هذا الحكم ينسب أولا للمتبوع فيكون ذكر المتبوع تمهيدا للتابع الذي سيجيء، وتوجيها للنفس لاستقباله بشوق ولهفة. فإذا استقبلته وعرفته استقبلت معه الحكم وعرفته أيضا؛ فكان الحكم قد ذكر مرتين؛ وفي هذا تقوية للحكم وتوكيد١. ولأجل تحقيق هذا الغرض لا يصح أن يتحد لفظ البدل والمبدل منه إلا إذا أفاد الثاني زيادة بيان وإيضاح؛ فلا يصح في مثل: يا سعد سعد أنت زعيم موفق إعراب: كلمة "سعد" الثانية بدلًا٢. أقسام البدل الأربعة المشهورة -وكل منها هو المقصود وحده بالحكم-: أولها: بدل كل من كل٣، ويسمى "بدل المطابقة"، أو: "بدل المطابق من مطابقه".وضابطه: أن يكون الثاني مطابقًا. أي: مساويا

стр. 1892

للأول في المعنى تمام المطابقة مع اختلاف لفظيهما في الأغلب١ فهما واقعان على ذات واحدة: وأمر واحد نحو: "أشرقت الغزالة، الشمس؛ فأنارت الدنيا"٠، فالشمس بدل كل من كل، والمبدل منه: هو الغزالة، ومعنى الثاني –هنا- معنى الأول تماما. ومثله" الدنيار من تبر؛ ذهب، والدرهم من لجين فضة"، فكلمة: "ذهب" بدل مطابق من: "لجين". النوع من البدل لا يحتاج لرابط يربطه بالمتبوع٢.. ومن الأمثلة أيضا: قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ ، فكلمة: "صراط" الثانية يدل كل من كل من الأولى لأن صراط الذين انعم الله عليهم هو عينه الصراط المستقيم؛ فالكلمتان بمعنى واحد تماما. وقول الشاعر:

стр. 1893

إن النجوم نجوم الأفق أصغرها ... في العين أذهبها في الجو إصعادا فكلمة: "نجوم" الثانية بدل كل من كل،. من الأولى؛ لأن المراد من نجوم الأفق هو عين المراد من كلمة: "نجوم" الأولى. ومثل هذا قول الآخر: إن الأسود أسود الغاب همتها ... يوم الكريهة في المسلوب لا السلب١ وقد تقدم الارتباط بين بدل الكل وعطف البيان٢ ... ثانيها: بدل بعض من كل، "أو: بدل جزء من كل". وضابطه: أن يكون البدل جزءا حقيقيا٣ من المبدل منه"سواء أكان هذا الجزء اكبر من باقي الأجزاء، أم أصغر منها، أم مساويا" وأن يصح الاستغناء عنه بالمبدل منه؛ فلا يفسد المعنى بحذفه ... ٤ نحو: أكلت البطيخة ثلثها، والبرتقالة ثلثيها. ونحو: اعتنيت بوجه الطفل، عينيه. ونظفت فمه، أسنانه. والأعم الأكثر إن يشتمل هذا البدل على رابط يربطه بالمتبوع، وأهم الروابط هو "الضمير"٥ فإن كان الرابط الضمير وجب أن يطابق المتبوع في الإفراد والتذكير وفروعهما٦ ... ومن الجائز -مع قلته- الاستغناء عن هذا الضمير في إحدى حالات ثلاث.

стр. 1894

أ- وجود "أل" التي تغنى عنه في إفادة الربط، وتقوم مقامه عند أمن اللبس، نحو: إذا رأيت الوالد فقبله، اليد، أي: فقبله يده، أو اليد منه١ ... ب- أن يكون البدل بعضا والمبدل منه هو المستثنى منه في كلام تام غير موجب، "حيث يصح في المستثنى: إما النصب على الاستثناء" وإما الإتباع على البدلية من المستثنى منه –كما تقدم في باب المستثنى٢"؛ نحو: ما تعب السباحون إلا واحدا أو واحد؛ فوجود "لا" يغني عن الرابط؛ لدلالتها على أن المستثنى بعض من المستثنى منه٣. ج- أن يجيء بعد البدل سرد بقية أجزاء المبدل منه، بحيث يكون سردها وافيا يشملها جميعا، ويستوفي كل أجزاء المتبوع؛ مثل: الكلمة أقسام ثلاثة؛ اسم، وفعل، وحرف، فلفظة: "اسم" بدل بعض من ثلاثة، أو من أقام. وهذا البال خال من الرابط؛ لأن البدل وما بعده قد جمع كل أجزاء المبدل منه، وذكرت في الكلام مستوفاة٤. ومن الأمثلة قول الشاعر: أداوي جحود القلب بالبر والتقى ... ولا يستوي القلبان: قاس وراحم فكلمة: "قاس" بدل خال من الرابط؛ لأنه مع ما بعده يشتمل على كل ما للمبدل منه. وليس للمبدل منه هنا سوى هذين النوعين. ثالثها: بدل الاشتمال، ولتوضيحه نسوق المثال التالي: إذا قلت: أعجبتني الوردة، جاز للسامع أن ينسب الإعجاب إلى لونها أو رائحتها، أو تنسيق أوراقها أو ... لأن الإعجاب يحتمل هذه المعاني العرضية مفردة، ومجتمعة، ويشتمل عليها ضمنا. فإذا قلت: أعجبتني الوردة رائحتها ... ، تعين معنى واحد من تلك المعاني العرضية التي يتضمنها العامل: "

стр. 1895

أعجب"، واتجه القصد إلى هذا المعنى دون باقي المعاني التي يشتمل عليها العامل إجمالا، والتي تنطبق على الوردة وتتصل بها، من غير أن يدخل واحد منها في ذات الوردة، وفي تكوينها المادي "الجسمي"، أي: من غير أن يكون واحد منها جزءا حقيقيا أساسيا لا توجد الوردة إلا به، فليست رائحة الوردة جزءا أصيلا في تكوينها المادي يتوقف عليه وجود الوردة، وليس لونها، أو تنسيق ورقها جزءا أساسيا كذلك، وإنما هي أمور عرضية طارئة على ذاتها المادية، قد تلازم الذات أولا تلازمها. وبقاء الذات أو فناؤها ليس متوقفا عليها؛ فمن الممكن أن توجد الوردة وأن تبقى من غير أن يكون لها رائحتها، أو لونها، أو تنسيق ورقها، أو غير هذا من المعاني والأوصاف الطارئة التي تندمج تحت لفظ العامل: "أعجب". فالرافعة في الأسلوب السابق هي التي تسمى: "بدل اشتمال" و"المبدل منه" هو: "الوردة"، والعامل هو: "أعجب". ويقولون في بدل الاشتمال: "إنه تابع يعين أمرا عرضيا. ووصفا طارئا من الأمور والأوصاف المتعددة التي تتصل بالمتبوع، ويشتمل عليها معنى عامله إجمالا بغير تفصيل١". ومن هذا التعريف يتبين أن بدل الاشتمال مقصود لتعيين أمر في متبوعه، وأن هذا الأمر غرضي طارئ، وليس جزءا أصيلا من المتبوع٢. وأن أساس الاشتمال وموضعه الحق هو "العامل" بمعناه، لا التابع ولا المتبوع. ومن الأمثلة لهذا البدل: بهرني عمر عدله، راقني معاوية حلمه، سرتني عائشة علمها ودينها. فالكلمات: عدل: حلم علم ... بدل اشتمال كل واحدة منها تعين أمرا خاصا في المتبوع. وهو أمر عرضي لا يدخل في تكوين الذات تكوينا ماديا أصيلا. وهذا الأمر العرفي الطارئ يندرج

стр. 1896

مع أمور عرضية أخرى تحت العامل، ويشتمل عليها معنى هذا العامل إجمالا. ولا بد في بدل الاشتمال من ضمير يطابق المتبوع في الإفراد والتذكير وفروعهما، وهذا الضمير قد يكون مذكورا كما ني الأمثلة السالفة، وقد يكون مقدرا؛ كقوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ١ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ ، والتقدير: "النار فيه". فحذف الجار والمجرور، والمجرور هو الضمير الرابط، ويصح أن يكون القدير: ناره ذات الوقود. ثم حذف الضمير، ونابت عنه "أل" في الربط٢". وبدل الاشتمال -كبدل البعض- لا بد لصحته من صحة الاستغناء عنه بالمبدل منه وعدم فساد المعنى بحذفه٣. رابعها: البدل المباين للمبدل منه -ويسمى: "بدل المباينة"- وهو ثلاثة أنواع لا بد في كل منها أن يكون هو المقصود بالحكم٤، وأن يقوم دليل "أي: قرية" يوضح المراد منه، ويمنع اللبس٥. وهذا القسم بأنواعه الثلاثة لا يحتاج إلى ضمير -أو غيره- يربطه بالمتبوع. أ- بدل الغلط: وهو الذي يذكر فيه المبدل منه غلظا لسانيا، ويجيء البال بعده لتصحيح الغلط. وذلك بأن يجري اللسان بالمتبوع من غير قصد،

стр. 1897

ثم ينكشف هذا الغلط والخطأ للمتكلم سريعا؛ فيذكر البدل، ليتدارك به الخطأ اللساني ويصححه. فالغلط إنما هو في ذكر المبدل منه، لا في البدل، نحو: "أعظم الخلفاء العباسيين: "المأمون" بن "المنصور"، "الرشيد". فالحقيقة: أن "المأمون" هو ابن "الرشيد"، ولكن المتكلم جرى لسانه بالخطأ، فذكر انه ابن المنصور؛ فأسرع وأصلح الخطأ بذكر الصواب، قائلا: "الرشيد". فالرشيد؛ بدل من المتبوع، الذي ذكر خطأ لسانيا. وليس "الرشيد" هو: الغلط؛ وإنما هو تصحيح للغلط الكلامي السالف الذي ذكر بغير قصد ولا تنبه. فكلمة: "الرشيد" بدل من "المنصور" بدل غلط، أي: بدلا مقصودا من شيء غير مقصود ذكر غلطا -كما أوضحنا- ولا يحتاج هذا البدل إلى ضمير يربطه بالمتبوع١ ولا ورود لهذا النوع في القران الكريم منسوبا إلى الله٢ ... ب- بدل النسيان: هو الذي يذكر فيه المبدل منه قصدا. ويتبين للمتكلم فساد قصده: فيعدل عنه، ويذكر البدل الذي هو الصواب؛ نحو: "صليت أمس العصر، الظهر، في الحقل، فقد قصد المتكلم النص على صلاة العصر، ثم تبين له أنه نسي حقيقة الوقت الذي صلاه، وأنه ليس العصر؛ فبادر إلى ذكر الحقيقة التي تذكرها؛ وهي: "الظهر" فكلمة: "الظهر" بدل مقصود من كلمة: "العصر" بدل نسيان. والفرق بين هذا البدل وسابقه أن الغلط يكون من اللسان. إما النسيان فمن العقل. وهذا النوع كسابقه لا يحتاج إلى ضمير يعود على المتبوع، ولا إلى رابط آخر٢.... ولا ورود لهذا النوع في القرآن الكريم منسوبا إلى الله ١ ... ج- بدل الإضراب٣: وهو الذي يذكر فيه المبدل منه قصدا. ولكن

стр. 1898

يضرب عنه المتكمل "أي: ينصرف عنه ويتركه مسكوتا عنه" من غير أن يتعرض له بنفي أو إثبات -كأنه لم يذكره- ويتجه إلى البدل. نحو: سافر في قطار، سيارة. فقد نص المتكلم على القطار أولا، ثم اضرب عنه تاركا أمره، ونص على السيارة بعد ذلك، فهي بدل مقصود من القطار. ولا يحتاج هذا البدل إلى ضمير يعود إلى المتبوع، ولا إلى غيره من الروابط.....١

стр. 1899

والأحسن عدم الالتجاء إلى هذا النوع من البدل قدر الاستطاعة: لأن احتمال اللبس فيه كبير١.... "ملاحظة": سبق أن أنواع البدل المباين الثلاثة تحتاج إلى قرينة توضح وتمنع اللبس. وأحسن منها أن يتقدم على كل نوع -مباشرة- حرف العطف "بل" المفيد للإضراب. لأن وجود هذا الحرف يؤدي إلى إعراب ما بعده معطوفا لا بد لا. وبهذا يمتنع احتمال أنه نعت، ذلك الاحتمال الذي قد يتسرب إلى الوهم قبل مجيء الحرف: "بل" وبمجيئه تنتقل المسالة من البدل إلى العطف.

стр. 1900

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ زيادة وتفصيل: أ- المشهور من أنواع البدل هو الأربعة التي شرحناها. وزاد بعض النحاة نوعا خامسا سماه: "بدل الكل من البعض"، واستدل له بأمثلة متعددة تؤيده، منها قوله تعالى في التائبين الصالحين: ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ﴾ ، فجنات بدل كل من الجنة، والأولى جمع، والثانية مفرد، ولهذا كان البدل كلا والمبدل منه بعضا. ومنه قول الشاعر: رحم الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات فكلمة: طلحة "بدل كل" من "أعظم" التي هي جزء من "طلحة"، وكذلك قول الشاعر: كأني غداة١ البين٢ يوم تحملوا٣ ... لدى سمرات٤ الحي ناقف حنظل٥ فكلمة "يوم" بدل كل من "غداة": مع أنه يشملها، وهي جزء منه٦ ... ب- حكم البدل: البدل أحد التوابع؛ فلا بد إذ يوافق متبوعه في حركات الإعراب، وفي بعض الأشياء المشتركة التي سبق النص عليها٧. أما موافقته إياه في غير ذلك فيجري فيها التفصيل الآتي: ١- فمن جهة التنكير والتعريف لا يلزم أن يوافق متبوعه فيهما؛ فقد يكونان

стр. 1901

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ –معا- معرفتين؛ كقراءة قوله تعالى: ﴿الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ بجر كلمة "الله"؛ على اعتبارها بدلا من كلمة: "العزيز". وقد يكونان نكرتين؛ كقوله تعالى ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ١ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا﴾ . وقد تبدل المعرفة من النكرة كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ﴾ . وقد تبدل النكرة من المعرفة، كقوله تعالى: ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ ٢ ... ﴾ والمفهوم من كلامهم أن تكون هذه النكرة مختصة -لا محضة- لأن النكرة المختصة الخالية من فائدة التعرف -نحو: مررت بمحمد رجل عاقل- قد تفيد ما لا تقيده المعرفة المشتملة على فائدة التعرف٣. ومما يؤيد هذا أن الغرض من البدل -كما عرفا فيما سبق- لا يتحقق بالنكرة المحضة. ٢- ومن جهة الإفراد والتذكير وفروعهما، فإن بدل الكل من الكل يطابق متبوعه فيها جميعا ... ما لم يمنع مانع من التثنية أو الجمع، كأن يكون أحدهما مصدرا لا يثنى ولا يجمع؛ كالمصدر الميمي٤؛ مثل: قوله تعالى في الآية السالفة: "مفازا، حدائق ... "وكقصد التفصيل، في قول الشاعر: وكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلت٥ وأما غيره من أنواع البدل فلا يلزم موافقته فيها٦. والغالب أن البدل يرتبه به ما بعده ويعتمد عليه؛ فيطابقه في حالتي التذكير

стр. 1902

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ والتأنيث وغيرهما: نحو: إن الغزال عينه جميلة، وإن الفتاة حفنها فاتر، بتأنيث خبر "إن" في المثال الأول، وتذكيره في الثاني، ولولا أن الملاحظ هو البدل لوجب التذكير في الأول والتأنيث في الثاني. ولا بد في مراعاة ذلك الغالب من عدم وجود قرينة تمنع منه، وتدل على غيره١. ومن غير الغالب قول الشاعر: إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوارن مثل قرن الأعضب٢ فقد جاء الفعل: "ترك" مؤنثا مراعاة للمبدل منه، "وهو اسم "إن" لا للبدل. ج- قلنا٣ إنه قد يتحد٤ لفظ البدل والمبدل منه إذا كان في لفظ البدل زيادة بيان وأيضاح؛ كقراءة من قرأ قوله تعالى: ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ٥ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا﴾ بنصب كلمة: "كل" الثانية؛ فقد اتصل بها معنى زائد، ليس في المبدل منه؛ هو بيان سبب الجثو، وهو استدعاء كل أمة لتقرأ كتابها. ومن الأمثلة: شاهدنا الجنود، فرحة، الجنود التي انتصرت على أعدائها، ورأينا الأمة تخرج لاستقبالهم، الأمة التي أنجبتهم ... د- قد يحذف المبدل منه ويتغنى عنه بالبدل بشرط أن يكون المبدل منه في جملة وقعت صلة موصول: نحو: أحسن إلى الذي عرفت المحتاج، أي: الذي عرفته المحتاج. فكلمة: "المحتاج" يصح أن تكون بدلا من الضمير المحذوف٦ ... هـ- يصح الإتباع والقطع في البدل إذا كان المبدل منه مذكورا مجملا، مضمونه أفراد وأقسام متعددة، تذكر بعده مفصلة -بأن يشتمل الكلام بعده على جميع أقسامه كاملة نحو: مررت برجال، طويل، وقصير،

стр. 1903

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وربعة١ ... بالرفع، أو النصب: أو الجر في هذا المثال. فإن كان الكلام غير مستوف أقسام المبدل منه تعين في البدل القطع٢ نحو: مررت برجال طويلا وقصيرا، أو: طويل وقصير، بالرفع أو النصب في الكلمتين. إلا عند نية معطوف محذوف، فلا يتعين القطع وإنما يصح الأمران -كما يصح في الأول- وهما: البدل والقطع. ومن الأمثلة لهذا قوله ﵇: "اجتنبوا الموبقات، الشرك والسحر" بنصبهما. والتقدير: وأخواتهما ... بدليل ذكر هذا المعطوف في حديث آخر. فإن كان البدل خاليا من التفصيل جاز فيه الأمران أيضا: الإتباع والقطع. نحو: فرحت بعليّ أخوك أو أخاك على القطع فيهما. أو: أخيك على البدل ... وسيجيء -في ص٦٨٤ وما بعدها- إيضاح آخر لبدل التفصيل، وأنه نوع من بدل الكل. أما تفصيل كلام على القطع وطريقته فقد سبق في باب النعت. ومن المستحسن التخفف من استعماله قدر الاستطاعة. و يشترط٣ في بدل البعض وبدل الاشتمال أن يصح في كل منهما الاستغناء بالمبدل منه، وعدم فساد المعنى أو اختلال التركيب لو حذف البدل، أو اتصل به عامله اتصالا لفظيا ظاهرا ومباشرا، فلا يجوز: "قطعت اللص أنفه، ولا لقيت كل أصحابك أكثرهم، ولا أسرجت القوم دابتنهم"، لعدم صحة الاستغناء بالمبدل منه عن البدل. وكذلك لا يصح مررت بمحمد أبيه، إذ لا يصح أن يقال في هذا المثال -وأشباهه- عند إظهار عامل

стр. 1904

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ البدل -وهو مررت، أو الباء- وتسليطه على البدل مباشرة: مررت أبيه، بعدية الفعل اللازم، كما لا يقال مررت بأبيه، من غير مرجع للضمير. ز- الأغلب أن البدل على نية تكرار العامل١، وليس على تكراره حقيقة. بيان هذا: أن العامل في "البدل منه" هو العامل في "البدل" لكن هذا العامل المشترك بينهما واجب الإظهار والتلفظ به قبل المتبوع وحده. ولا يصح إعادته وتكراره ظاهرا صريحا قبل التابع. وإنما يكفي تخيل وجوده قبل البدل مباشرة. وملاحظة أنه موجود قبله في النية والتقدير؛ لا في الحقيقة والواقع. مع استقامة الأسلوب، وسلامة المعنى بغير حاجة إلى إعادته وتكراره صريحا ظاهرا في الكلام. والسبب في منع التكرار الحقيقي -لا الخيالي- أنه يؤدي إلى تأثير العامل المتكرر في "البدل" تأثيرا جديدا يزحزه عن "البدلية" ويدخله في عداد معموات أخرى لا تصلح "بدل"؛ ففي مثل: نظف الرجل فمه أسنانه، يكون المبدل منه هو "الفم"، والبدل هو: "أسنان" وعاملهما هو: "نظف" المذكور صريحا قبل المتبوع. وتخيلا وتقديرًا -دون تكراره- قبل التابع، وعلى أساس هذا التخيل المجرد، والتقدير المحض يصح أن نفترض أن أصل الكلام هو: نظف الرجل فمه، نظف الرجل أسنانه. وهذا الافتراض لم يفسد المعنى ولا التركيب، إنما أدى إلى توضيح المراد: فلو اعتبرنا العامل الثاني، الملاحظ تخيلًا وتقديرًا -وهو هنا: "نظف"- عاملًا معادًا حقيقة، وتكرارا للأول لأدى هذا إلى أيجاد تركيب جديد، خال من البدل، ولوجب إعراب كلمة: "أسنان" شيئا آخر غير البدل؛ فتكون هنا على الاعتبار الجديد "مفعولا به"، ولا تصلح بدلا، ويترتب على هذا التغيير الإعرابي تغيير معنوي معروف ينشأ من الفرق المعنوي بين البدل، والمفعول به، إذ لكل منهما مهمة تختلف عن مهمة الآخر. ويستثنى من الحكم السالف صورة يصح فيها الأمران؛ أما تكرار العامل تكرارا لفظيا، وإعادة التلفظ به مرة ثانية، وأما الاكتفاء بتخيل وجوده قبل البدل

стр. 1905

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ والاقتصار على ملاحظته في النية والتقدير١. وهذه الصورة الجائزة -لا الواجبة، كما أسلفنا٢- هي التي يكون فيها العامل حرفا من حروف الجر؛ كاللام الجارة في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ ، وفي قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ ومثل: "من" في قوله تعالى: ﴿وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ ؛ فقد تكررت اللام وأعيدت صريحة في الآية الأولى " ... لكم، لمن ... "، وكذلك في الآية الثانية ".. لنا، لأولنا" كما تكررت "من" في الآية الثالثة "من المشركين من الذين ... " وهكذا ... لكن ما إعراب حرف الجر المكرر؟ وما إعراب الاسم المجرور بعده؟ قيل: إن حرف الجر المكرر أصلي، باق على عمله، وأنه هو الذي جر الاسم "بدلا" بعده. دون الحرف الأول المتقدم، ودون الحرف آخر مقدار، أو ملحوظ متخيل. بحجة أنه لا داعي للتقدير في هذه الصورة مع وجود عامل مذكور، منطوق به صراحة؛ فإن التخيل أو التقدير إنما يكون في غير هذه الصورة التي ظهر فيها بالعامل المتكرر، ووقع تحت الحس فلا يمكن إغفاله، ولا إنكار وجوده. ولا المطالبة بأن يكون العامل في المبدل منه هو العامل في البدل، إذ لا داعي للتمسك بهذا الحكم حين يكون العامل المتكرر جر, بعده البال مباشرة. بقي الاعتراض بشيء آخر، هو أن حرف الجر الأصلي لا يجر البدل؛ لأن عمله مقصور على شيء واحد؛ هو جر الاسم جرا مجردا، لا يصح معه اعتبار ذلك الاسم المجرور بدلا أو غير بدل. قد يندفع هذا الاعتراض بواحد من ثلاثة: أولها: وهو أقوّاها وأحسنها صحة اعتبار المجرور في هذه الصورة وحدها "بدلًا"؛ بالرغم مما هو مقرر أن التوكيد اللفظي لا يؤثر في غيره، ولا

стр. 1906

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ يتأثر به: فلا يصلح عاملا ولا معمولا١. ثانيها: اعتبار العامل المتكرر توكيدًا لفظيًا محضًا "أي: لا يؤثر ولا يتأثر؛ طبقًا لما سبق تقريره". وأن الاسم المجرور بعده مجرور بالعامل الأول الذي له التأثير في المبدل منه؛ فهو أي: العامل الأول -وحده- مؤثر في التابع والمتبوع معًا، عملًا بالرأي الذي يقول: إن البدل ليس على نية تكرار العامل، وإنما العامل في المبدل منه وفي البدل واحد، لا تكرار له، ولا تخيل لإعادته. ثالثها: اعتبار البال على نية تكرار العامل، وأن حرف الجر المتكرر هو توكيد لفظي محض، وليس تكرارًا للعامل المتقدم. وبالرغم من وجوده مكررا واعتباره توكيدًا لفظيًا خالصًا بكون الجر بعده بعامل آخر غير ظاهر ولكنه ملحوظ في النية والتقدير. ولا شك أن الآراء الثلاثة يشوبها الضعف؛ لمخالفة كل منهما للضوابط العامة، ولاعتمادها على النية، والتقدير، والتأويل، ولكن الأول أخفها ضعفًا: ولذا كان أنسبها قبولا.

стр. 1907

المسألة ١٢٤: إبدال الظاهر من الظاهر أو من المضمر، والعكس في كل حالة ... : أ- يجوز إبدال الظاهر من الظاهر؛ كالأمثلة السابقة بأحكامها المختلفة. ويصح إبدال الظاهر من ضمير الغائب بدل كل، أو بعض، أو: اشتمال، أم مباينة١. نحو: وقفت أمام الدار أترقب القادمين. فلما أقبلوا الضيوف صافحتهم في بشر وابتهاج. فكلمة "الضيوف" بدل كل من كل: "هو الفاعل٢، واو الجماعة". ونحو: وقفت أترقب الأضياف الخمسة فأقبلوا أربعة منهم ... فكلمة "أربعة" بدل بعض، أي: من الفاعل٢ "واو الجماعة". أو: فأقبلوا حقائبهم ... "فحقائب" بدل اشتمال من الواو ... أو: فأقبلوا حقائبهم. على اعتبار أن "حقائب" بدل غلط، أو نسيان، أو إضراب فالبدل بأنواعه المختلفة يقع صحيحًا من ضمير الغائب، ولا مانع يمنع منه. فإن لم يكن الضمير الغائب بأن كان لحاضر "أي: لمتكلم، أو لمخاطب" جاز مجيء البدل منه بشرط أن يكون الاسم الظاهر إما بدل كل من كل يفيد الإحاطة والشمول والبيان كقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ ٣، فكلمة "أول" بدل "كل" من الضمير "نا" المجرور باللام، ولذلك أعيد جوازا مع البدل عامل الجر، وهو هنا: "اللام"، مجاراة للمبدل منه. ومثله: تسابقتم ثلاثتكم. فكلمة: "ثلاثة" بدل كل من كل، من التاء٤ ...

стр. 1908

وأما بدل بعض من كل؛ كقول المريض بأذنه مثلا: عالجني الطبيب أذني. فكلمة "أذن" بدل بعض من كل، "وهو: ياء المتكلم" ونحو أعجبتني أسنانك. فكلمة: "أسنان" بدل بعض من ضمير المخاطب "التاء". وأما بدل اشتمال كقول الشاعر: بلغنا السماء مجدنا وثناؤنا ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فكلمة: "مجدنا" بدل اشتمال من ضمير المتكلمين: "نا"؛ ونحو: أرضيتني كلامك، "فكلام" بدل اشتمال من ضمير المخاطب "التاء". ب- ولا يجوز إبدال ضمير من ضمير، ولا ضمير من ظاهر١، فالضمير: أنت في مثل "قمت" أنت، ورأيتك أنت، ومررت بك أنت يعرب توكيدًا لفظيًا، وكذلك يعرب الضمير "أياك" في مثل: رأيتك أياك. ولا يصح في مثل: رأيت محمدًا إياه، إعراب الضمير "إياه" بدلًا من الاسم الظاهر؛ لأن هذا التركيب فاسد في رأي النحاة: إذ لم يسمع له عن العرب نظير٢ ...

стр. 1909

المسألة ١٢٥: البدل من المضمن الاستفهام، أو الشرط، وبيان: بدل التفصيل: قد يكون "المبدل منه" اسم استفهام، "ويسمى: "المضمن معنى همزة الاستفهام١" وقد يكون اسم شرط "ويسمى: المضمن معنى حرف الشرط. "إن" فإذا اقتضى الأمر بدلًا يفصل ذلك المضمون المعنوي المجمل ظهر في الحالة الولى مع البدل حرف الاستفهام: "الهمزة"، وفي الحالية الثانية حرف الشرط: "إن" ليوافق البدل المبدل منه في تأدية المعنى. وهذا بشرط ألا يظهر حرف الاستفهام ولا حرف الشرط مع المبدل منه. والاستفهام الذي يتضمنه المتبوع قد يكون عن الكمية٢، أو عن الذات، أو عن معنى من المعاني. فمثال الاستفهام عن الكمية: كم كتبك؟ أمائة أم مائتان؟ "فمائة" بدل من "كم" بدل تفصيل للمعنى العددي. ومثال الاستفهام عن الذات: من شاركت؟ أكاملًا أم منصورًا؟ "فكاملًا" بدل تفصيل من كلمة: "من".

стр. 1910

ومثال الاستفهام عن المعنى: ما تقرأ؟ أجيدًا أم رديئًا؟ فجيدًا يدل تفصيل من: "ما". وإنما تضمن البدل همزة الاستفهام ليوافق متبوعه الذي هو اسم يتضمن معنى همزة الاستفهام من غير تصريح بأداة الاستفهام الحرفية -كما أسلفنا-؛ فلا تجيء الهمزة في مثل: هل أحد جاءك؛ محمد أو علي، بسبب التصريح بحرف الاستفهام. والشرط الذي يتضمنه المتبوع قد يكون للعاقل أو غيره، وللزمان أو المكان. فمثال الشرط للعاقل: من يجاملني -إن صديق وإن عدو- أجامله. فكلمة: "صديق" بدل تفصيل من كلمة "من" الشرطية. وإن الشرطية الظاهرة في الكلام ليس لها من الشرط إلا اسمه؛ فلا تجزم، ولا تعمل شيئا، وإنما تفيد مجرد التفصيل؛ ولذا تسمى: "إنْ التفصيلية". ومثال الشرط لغير العاقل: ما تقرأ، إن جيدا وإن رديئًا، تتأثر به نفسك. فكلمة: "جيدًا" بدل من كلمة: "ما" و"إنْ" المذكورة في الجملة لا أثر لها إلا في إفادة التفصيل، كما سبق. ومثال الشرط الدال على الزمان: متى تزرني، إن غدًا وإن بعد غد أسعد بلقائك. فكلمة "غدًا" بدل من "متى"، وكلمة: "إنْ" للتفصيل. ومثال الشرط الدال على المكان: حيثما تجلس، إنْ فوق الكرسي وإن فوق الأريكة، تجدْ راحة ... فكلمة: "فوق" بدل من: حيثما. وكلمة: "إن" للتفصيل. وإنما قرن البدل في كل ما سبق بالحرف: "إنْ" ليكون موافقا لاسم الشرط المتبوع الذي يتضمن معنى هذا الحرف من غير أن يذكر صريحا١ فلا يصح مجيء "إنْ" في مثل: إن تساعد أحدا محمدًا أو عليًا أساعده. هذا وبدل التفصيل٢ نوع من بدل الكل من الكل لا يحتاج إلى رابط.

стр. 1911

المسألة ١٣٦: بدل الفعل من الفعل، والجملة من الجملة: أ- بدل الفعل من الفعل: ١- يبدل الفعل من الفعل بدل كل من كل بشرط اتحادهما في الزمان ولو لم يتحدا في النوع١، وأن يستفيد المتبوع من ذلك زيادة بيان؛ كقوله تعالى٢: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ﴾ . فالفعل: "يضاعف" بدل كل من الفعل: "يلق" لأن مضاعفة العذاب هي البيان الذي يزيد معنى الفعل: "يلق" وضوحا، ويشكف المراد منه. وجزم الفعل: "يضاعف" دليل على أنه البدل وحده دون فاعله، وأن البدل بدل مفردات، لا جمل٣. ٢- ويبدل الفعل من الفعل للدلالة على الجزئية: إن تصل تسجد لله يرحمك. فالفعل: "تسجد" بدل من تصل، والسجود جزء من الصلاة لا تتحقق إلا به. ٣- ويبدل الفعل من الفعل بدل اشتمال؛ مثل: إني لن أسيئ إلى الحيوان

стр. 1912

الأليف، أزعجه. فالفعل "أزعج" بدل اشتمال من "أسيء". ومثله: إن عليّ الله أن تبايعا١ ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا فالفعل: "تؤخذ" بدل اشتمال من: "تبايع"؛ لأن الأخذ كرها هو صفة من صفات كثيرة تشملها المبايعة. ٤- ويبدل الفعل من الفعل لإضراب، أو الغلط، أو النسيان، في مثل: إن تطعم المحتاج، تكسه ثوبا، يحرسك. والذي يدل في كل ما سبق -وأشباهه- على أن البدل بدل مفردات لا بدل جمل، هو مشاركة الفعل التابع لمتبوعه في نصبه أو جزمه٢. ب- أما الجملة فبدل من الجملة بدل كل من كل -على الصحيح- بشرط أن تكون الثانية أو فى من الأولى في بأن المراد، وتأديته ... نحو: اقطع قمح الحقل، احصده. وتبدل بدل "جزء من كل" لإفادة البعضية؛ كقوله تعالى: ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ ، فجملة: "أمدكم" الثانية اخص من الأولى؛ لأن: ما تعلمون: يشمل الأنعام، والبنين، والجنات، والعيون، وغيرها. وتبدل بدل اشتمال؛ كقول الشاعر: أقول له ارحل. لا تقيمن عندنا ... وإلا فكن في الثر والجهر مسلما فجملة: "لا تقيمن" بدل اشتمال من جملة "ارحل"؛ لما بينهما من المناسبة: إذ يلزم من الرحيل عدم الإقامة. وتبدل بدل غلط؛ مثل: اجلس، قف ... و ...

стр. 1913

ولا يشترط في بدل الجملة بأنواه المختلفة ولا في بدل الفعل من الفعل إذ يشتمل على ضمير؛ إذ من المعذر أن يعود ضمير على جملة، كما يتعذر في بدل الفعل وحده من الفعل. هذا وقد أشرنا إلى أن الفعل التابع يتبع المبدل منه في إعرابه لفظًا وتقديرًا. أما الجملة فتتبع المتبوعة في محلها إن كان لها محل. فإن لم يكن للمتبوعة محل فتسمية الجملة الثانية بالتابعة هي تسمية مجازية، أساسها التوسع فقط ... وتد تدل الجملة من المفرد، والعكس، بدل كل من كل -وهذان النوعان نادران– كقول الشاعر: إلى الله أشكو بالمدينة حاجة ... وبالشام أخرى كيف يلتقيان فجملة: "كيف يلتقيان" بدل من: "حاجة"؛ لأنّ كيفية الالتقاء هي الحاجة التي يشكو منها. إنما صح البدل هنا لأن الجملة بمنزلة المفرد١ إذ التقدير: إلى الله أشكو هاتين الحاجتين تعذر اجتماعهما؛ فلا بد من تأويل الجملة بالمفرد ليمكن إعرابها بدلًا. ومثال العكس: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قَيِّمًا﴾ ؛ لأنها في معنى المفرد، أي: جعله مستقيمًا.

стр. 1914

الفهارس ... الفهرس: أ- بيان الأبواب العامة التي يشتمل عليها هذا الجزء: رقم الصفحة عنوان الباب وصف مجمل للكتاب ١ الإضافة ١٦٩ المضاف لياء المتكلم، وحكمه. ١٨١ أبنية المصدر، أقسام المصدر. ١٨٦ المصدر الصناعي. ٢٠٧ أعمال المصدر، واسم المصدر "تعريفهما، وأحكامها..و.." ٢١٠ اسم المصدر أيضًا ٢٢٠ إعماله. ٢٢٥ المصدر الدال على المرة، والدال على الهيئة. ٢٣١ المصدر الميمي. ٢٣٨ اسم الفاعل ٢٧١ اسم المفعول ٢٨١ الصفة المشبهة. ٣١٨ اسم الزمان والمكان ٣٣٣ اسم الآلة. ٣٣٩ التعجب. ٣٦٧ ألفاظ المدح والذم: "نعم وبئس.. و.." ٣٨٤ الأفعال التي تجرى مجراهما. ٣٩٤ أفعل التفضيل ٤٣٤ التوابع الأربعة: أ- النعت. ٥٠١ ب- التوكيد. ٥٣٨ ج- العطف بنوعيه: ١- عطف البيان. ٥٥٥ ٢- "عطف النسق". ٦٦٤ د- البدل.

стр. 1915

ب- تفصيل المسائل والموضوعات التي تشتمل عليها الأبواب العامة السابقة. مع ملاحظة أن العناوين المكتوبة في الفهرس بخط صغير هي بعض موضوعات: "الزيادة، والتفصيل، والهوامش": باب الإضافة رقم الصفحة الموضوع: ١ المسألة ٩٣: الإضافة تقسيمها إلى محضة وغير محضة. الأسماء الأخرى لك لواحدة، وسبب التسمية. إيضاح معنى الإضافة. النسبة الأساسية والنسبة التقليدية، أو: الفرعية ... ٣ الأغلب في المضاف أن يكون اسما معربا، وقد يكون اسمًا مبنيًا. ٣ أنواع المحضة إشارة إلى "الشبيه بالمضاف". إضافة المصدر قد تكون محضة أو غير محضة ... ٦ الأحكام الواجبة المترتبة على الإضافة: الإضافة: ٧ الأول: جر المضاف إليه. الإضافة الظاهرة، والإضافة المقدرة. عوامل الجر في الاسم. ٨ الرأي في الجر بالتوهم، والمجاورة. ٨ الثاني: حذف نون المثنى وجمع المذكر السالم -وملحقاتهما- من المضاف. ٩ ما يحذف مع النون عند الإضافة لياء المتكلم. ١٠ حالة يجوز فيها حذف النون وعدم حذفها. ١٢ الثالث: حذف التنوين. الرابع: حذف "أل" من المضاف، إلا في بعض صور معدودة.. ١٣ متى توجد "أل" في الإضافة غير المحضة؟ ١٤ رأي الكوفيين في إبقاء "أل" ... الرأي في بعض أمثلة مسموعة وغير مسموعة فيها "أل" ... ١٦ الخامس: اشتمال الإضافة المحضة على حرف جر أصلي متخيل، وأنواعه، والغرض منه، وجواز التصريح به ١٨ الإضافة التي على معنى: "من" ١٩ نوع إضافة الأعداد والمقادير. أوجه إعرابية أخرى إذا كانت الإضافة على معنى: "من".

стр. 1916

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الموضوع ٢٠ الإضافة التي على معنى: "في"، و"اللام". ٢١ إضافات لا يصح التصريح فيها بحرف الجر: "اللام". الإضافة قوية الملابسة، والإضافة لأدنى ملابسة. ٢٣ السادس: تعرف المضاف أو تخصصه من المضاف إليه، بشرط أن تكون الإضافة محضة. منع إضافة المعرفة للمعرفة والنكرة. جواز إضافة العلم في بعض الحالات ... ٢٤ ألفاظ مسموعة ملازمة للتنكير، وهي الألفاظ المتوغلة في الإبهام، -ومنها: "غير" - وهل تتعرف بالإضافة؟ هل تدخلها "أل"؟ ٢٨ المضاف إليه إذا كان جملة كان في حكم المفرد ... ٢٩ عودة إلى الإضافة غير المحضة. إشارة إلى أنواع من المحضة؛ "كالمصدر، وبعض المشتقات المهملة.." ٣٠ أثر الإضافة غير المحضة. ٣٣ معنى الإضافة المجازية، "أي: التي على نية الانفصال". ٣٧ لمحة عابرة عن بعض المشتقات. "اسم الفاعل - اسم المفعول". ٣٩ الاستمرار الدوامي، والاستمرار التجددي. ٤٠ أنواع من الإضافة غير المحضة. "هي الملحقات بها". ٤٠ إضافة المنعوت إلى نعته، إضافة النعت إلى منعوته، إضافة المسمى إلى الاسم، ٤٢ الكلام، وعلى: الإضافة البيانية والتي للبيان، وعلى: "ذات مرة" و"ذات ليلة" ... وعلى كلمة: "رجب" من ناحية الصرف وعدمه. ٤٤ إضافة الموضوف إلى اسم قائم مقام الصفة. إشارة إلى السبب في إضافة العلم، ... ٤٥ إضافة المؤكد إلى المؤكد. ٤٦ إضافة الملغي إلى المعتبر، والعكس - الإضافة في قولهم: "لا أبا لفلان". إضافة صدر المركب المزجي لعجزه. ٤٧ الجدل الدائر حول الأنواع السابقة، والفصل فيه. ٥١ الرأي في مثل: استرحنا من عناء التعب ... ، ونعمنا برغد الرخاء ... ٥٣ السابع: عدم الفصل بين المتضايفين. أ- مواضع الفصل في السعة. المراد بالسعة والضرورة. التيسير في الشعر دون النثر. ٥٥ ب- مواضع الفصل في الضرورة مواضع أخرى للفصل في الضرورة. ٦٠ الثامن: استفادة المضاف من المضاف إليه التصدير. التاسع: وجوب تقديم المضاف

стр. 1917

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة وهي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الموضوع ٦١ العاشر: استفادة المضاف من المضاف إليه المصدرية الحادي عشر: استفادة الظرفية ٦١ الأحكام الأربعة غير الحتمية، وهي: ٦٣ الثاني عشر: استفادته التأنيث. المراد من جزء الشيء، ومثل جزئه. ٦٥ القلة الذاتية والنسبية "انظر ص٧٩" ٦٦ الثالث عشر: استفادة التذكير. حكم "أحد، وإحدى" المضافتين من جواز التذكير والتأنيث. الرابع عشر: استفادته البناء. "ويدخل في هذا: المضاف من أسماء الزمان المبهم". ٦٨ الخامس عشر: جواز حذف تاء التأنيث منه. ٧٠ ملخص الأحكام السالفة كلها ٧١ المسألة ٩٤: تقسيم الاسم من ناحية وقوعه مضافا، وعدم وقوعه. ما تجوز إضافته. ما تجب إضافته أربعة أقسام. تفصيل الكلام عليها: أولها: ما يضاف وجوبا للظاهر والضمير، مع جواز قطعه عن الإضافة لفظا فقط. ٧٢ نون التنوين في كلمتي: "كل وبعض" إذا لم يضافا ... حكمهما من ناحية التعريف والتنكير، هل يصح اقترانها "بأل" المعرفة؟ حكم لفظه: "كل" ومطابقة ما بعدها لها. ٧٣ ثانيها: ما يضاف وجوبا ولا يجوز قطعه لفظا، وهو أربعة أنواع ... ٧٨ ثالثها: ما يضاف وجوبا إلى الجملة، وحكمه، "حيث إذ" وتفصيل الكلام عليهما. الجملة الواقعة "مضافا إليه" في حكم المفرد. وشروطها أ- حيث الاسم الواجب إضافته للجملة لا يكون إلا مبنيا. ٧٩ عودة إلى بيان القلة الذاتية والنسبية. "انظر ص٦٤". ٨٠ ب- "إذ": إعرابها ومعانيها..، المراد من اسم الزمان. ٨٤ الجملة الواقعة مضافا إليه في حكم المفرد. شروطها. تأويلها. ٨٥ فائدة الإضافة للجملة. ٨٧ حكم: "بين" المختومة "بالألف الزائدة، أو: "ما" الزائدة، وجوب صدارتها.

стр. 1918

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الموضوع ٨٨ ما يشبه: "إذا. ٨٩ إضافة بعض أسماء الزمان المبهمة للجملة، وتفصيل هذا. ٩٣ رابعها: ما يضاف وجوبا للفعلية وحدها –"إذا – لما" ... ، جميع أدوات الشرط الجازمة "أي: الشرط غير الامتناعي" تجعل زمن الفعل الماضي الذي في شرطها وجوابها مستقبلا. ٩٤ ب- ألفاظ غير زمانية تشبه الزمانية في الحكم، "منها: آية. ذي تسلم ... ". ٩٧ جدول لكل أقسام المضاف والمضاف إليه. ٩٨ المسألة ٩٥: أسماء أخرى واجبة الإضافة: "كلا – كلتا – أي – لدن ومع – غير، ونظائرها". كلا وكلتا ... ٩٩ المثنى لفظا ومعنى، ومعنى فقط. ١٠١ تفصيلات في إعراب: "كلا وكلتا" ١٠٤ أي، وأقسامها، واستعمال كل. المراد من الإضافة لفظا ومعنى، ومعنى فقط. تفصيل الكلام على: "أي" الاستفهامية. ١٠٥ أنواع التعدد ١٠٥ لفظ "أي"، ومعناها، وما يراعي عند المطابقة. ١٠٩ تفصيل الكلام على "أي" الشرطية ١١٠ "أي" الموصولة. ١١١ "أي" التي تقع نعتا. ١١٣ الرأي في مثل: "اشتر أي كتاب" و ... ١١٧ "أي" التي تقع حالا. ١١٨ جدول يشتمل على ملخص لكل أنواع "أي" وأحكامها. ١١٩ لدن – عند. معنى: الغاية الزمانية، والمكانية، ومبدأ الغاية، وبعض أحكام خاصة بالغاية. الفرق بين كلمتي: "ابتداء" و"من" الجارة التي للابتداء. ١٢٠ مواضع الاختلاف بين كلمتي: "لدن" و"عند". ١٢٤ رفض الإعراب على "التوهم"، وعلى "المجاورة". ١٢٥ مع. معانيها. ١٢٩ الكلام على: "مع"، و"جميع". ١٣١ غير: معناها، وحالاتها الإعرابية الأربع "انظر ص٢٤ و ... " يقال: "ليس غير، ولا غير". ١٤١ نظائر: "غير" وتقسيمها من ناحية ما يفيد الظرفية والتصرف، وما لا يفيدهما.

стр. 1919

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة: الموضوع: ١٤١ ظروف "الغاية": "قبل – بعد، دون – الجهات الست. وما بمعناها ... ". معنى: "الغاية" هنا. ١٤٢ الظرف المتصرف وغير المتصرف، ومعنى: "من" الجارة الداخلة على الظرف المجرور بها. معنى الأسماء التامة وغير التامة. ١٤٣ قبل. ١٤٥ بعد. ١٤٦ فوق. ١٤٧ دون. ١٤٧ عل. ١٤٨ حكم "لدى" المضافة ١٤٩ حسب. ١٥٠ الدليل على أن: "حسب" ليس اسم فعل. ١٥١ أول. ١٥٤ استعمالات لغوية مختلفة في: "أول" ومنها: أول أمسى ... ١٥٦ ملخص يبين تقسيم الأسماء من ناحية إضافتها، عدم إضافتها ١٥٧ المسألة ٩٦: حذف المضاف. حذف المضاف إليه. نعت أحدهما. أ- حذف المضاف ومواضعه القياسية ١٦٢ حكم الضمائر العائدة على المضاف المحذوف، وكذلك غير المحذوف. ١٦٣ حذف أكثر من مضاف، وبيان ما يترتب علي الحذف. ١٦٥ ب- حذف المضاف إليه. عودة لبيان الأسماء التامة وغير التامة. ١٦٧ ج- حكم النعت بعد المركب الإضافي "ومنه: العلم الكنية". ١٦٩ المسألة ٩٧: المضاف لياء المتكلم، وحكمه تعريف صحيح الآخر، ومعتل الآخر، والمعتل الشبيه بالصحيح، وحكم كل عند إضافته للياء. متى تضبط ياء المتكلم بالفتح أو بالسكون، وإعرابها؟ ١٧٠ كيفية إضافة الاسم المختوم بياء مشددة. ١٧٢ متى يجوز حذف ياء المتكلم أو قلبهما ألفا. متى تحذف ياء المتكلم في الإضافة. ١٧٣ عودة إلى الإضافة الظاهرة، والمقدرة. حكم الأسماء الخمسة عند إضافتها لياء المتكلم.

стр. 1920

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة: الموضوع: ١٧٤ إضافة الاسم المعتل الآخر بالواو إلى ياء المتكلم. ١٧٥ طريقة إضافة: "اينم". الوقوف على ياء المتكلم ١٧٧ مواضع تسكين آخر المضاف، وبناء الياء على الفتح. متى تضبط المتكلم بالفتح؟ عودة إلى: "لدى". نوع من نيابة حرف عن حركة ١٨١ المسألة ٩٨: أبنية المصادر – أقسام المصدر الثلاثة "أصلي – ميمي – صناعي" وتعريف كل قسم، وإيضاحه. إشارة إلى المواضع الذي يضم أحكام المصدر المؤول، سبب تقديم هذا الباب على باب عمل المصدر. معنى الجمود والاشتقاق ومكان المصدر منهما: تقسيم الجامد والمشتق ... ١٨٢ أصل المشتقات وأنواعها، وملحقاتها – إذا صار المشتق علما صار في حكم الجامد، وفقد أحكام المشتق. ١٨٣ أسماء المعاني وأسماء الذوات، والاشتقاق منها، وقواعده. الفرق بين "الاشتقاق والأخذ". ١٨٤ قواعد الاشتقاق من الجامد. ١٨٥ اشتقاق "فعل" من العضو للدلالة على إصابته. ١٨٦ المصدر الميمي. المصدر الصناعي. تاء التأنيث، وتسمى تاء النقل. ١٨٨ كيف وضعت الضوابط لأبنية المصدر. كيف وضعت الضوابط لأبنية المصدر. كلمة عن القياس والسماع عامة، ومن قياسيه المصدر، وجموع التكسير. ١٨٩ قيمة الفراء اللغوية، ورأية في القياس هنا؛ وكذا ابن جني. ١٨٩ عدم السماع لا يقتضي عدم الاطراد مع وجود القياس. ١٩١ هل يخض اللفظ للقياس مع ورود سماع خاص فيه؟ ١٩٣ أوزان المصدر الأصلي. أوزان مصدر الثلاثي المتعدي واللازم. ١٩٨ مصادر، على وزن: "مفعول"، مصادر الماضي غير الثلاثي، مصادر الرباعي. ١٩٩ قلب الهمزة ياء جوازا في مثل: تبريء قلبها واوا في مثل: مقروء. نوع: "التفعال". بفتح التاء وكسرها. ٢٠١ نوع "فعلال" المضعف، وبيان ما يجوز فيه.

стр. 1921

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الموضوع ٢٠٢ مصادر الخماسي. مصادر السداسي. ٢٠٣ ملحقات "التفعلل". ٢٠٤ تلخيص لكل أبنية المصادر القياسية. ٢٠٧ المسألة ٩٩: إعمال آخر للمصدر – أمثلة. ٢٠٨ إيضاح لاسم المصدر. ٢٠٩ تعريف موجز لاسم المصدر. الفرق بينه وبين المصدر – لفظ ومعنى. ٢١٠ المصدر أصل المشتقات. ٢١١ عمل المصدر. ما يخالف فيه المصدر فعله. ٢١٢ نوع من الفرق بين "أن، وما" المصدريتين. وبين: "أن" الناصبة للمضارع والمخففة. ٢١٣ أنواع من المصادر تعمل بغير تحقق الشروط. ٢١٥ شروط أخرى لإعماله. ٢١٨ أقسام المصدر العامل. ٢٢٠ إعمال اسم المصدر. ٢٢٣ أقسام اسم المصدر العامل مع إشارة عابرة المصدر الميمي. ٢٢٥ المسألة ١٠٠: المصدر الدال على المرة والدال على الهيئة. فائدة المصدر الدال على إحداهما ٢٢٦ لكل فعل ثلاثة أنواع من المصادر. ٢٢٨ يجب فتح ما قبل تاء التأنيث. المسألة ١٠١: ٢٣١ المصدر الميمي. معناه، مزيته، صوغه. ٢٣٨ المسألة ١٠٢: اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة. تعريف كل، وصوغه، وإعماله. اسم الفاعل: تعريفه. "أفعل التفضيل" يدل على الدوام. ٢٤٠ صوغ اسم الفاعل. ٢٤٢ دفع توهم أن بعض الأفعال الثلاثية المتصرفة لا يكون لها اسم فاعل. القرائن هي التي تدل على أن صيغة: "فاعل" قد يراد بها الصفة المشبهة. من تلك القرائن إضافة اسم الفاعل لفاعله ... خروج اسم الفاعل عن بابه ودخوله في باب الصفة المشبهة، وما يصحب هذا من إضافة اسم الفاعل لفاعله. ٢٤٥ صوغه من مصدر الماضي غير الثلاثي، زيادة تاء التأنيث آخر اسم لافاعل. ٢٤٦ كسر ما قبل الآخر قد يكون حقيقة أو حكما.

стр. 1922

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الموضوع ٢٤٦ إعماله: ٢٤٧ أ- إن كان مجردا من "أل". عودة إلى الاستمرار الدوامي والاستمرار التجددي. ٢٤٨ ملخص ما تقدم ٢٥١ يصح تعلق شبه الجملة بالمشتق الذي لا يعمل. ٢٥٢ الاعتماد هذا وفي باب المبتدأ والخبر، الفرق بينهما. شروط أخرى في الوصف. اسم الفاعل لا يعود فاعله الضمير المستتر إلا على غائب. ٢٥٤ ب- اسم الفاعل المقترن "بأل"- بعض أحكام اسم العامل الفاعل ومنها: إضافته إلى مفعوله. ٢٥٥ عدم صحة إضافة المتعدي إلى فاعله. ٢٥٦ الفرق بين المصدر واسم الفاعل العاملين ٢٥٧ التزامه الإفراد والتنكير أحيانا. ٢٥٧ صيغة المبالغة: ٢٥٨ قد تكون صيغة: "فعال" للنسب. ٢٥٨ أشهر أوزانها- ٢٥٩ أوزان أخرى؛ منها: "فعيل". ٢٦٣ حكم تقدير معمولات اسم الفاعل وصيغ المبالغة. ٢٦٤ إعمال اسم الفاعل وهو محذوف. ما الحكم إذا كانت صيغة اسم الفاعل دالة على الثبوت؟ معنى الربط السبي ٢٦٦ تحويل اسم الفاعل من المتعدي إلى الصفة المشبهة ... ٢٦٧ معنى الفعل اللازم هنا وما يشبه اللازم ٢٦٩ صيغة: "فعال" للنسب. ٢٧١ المسألة ١٠٣: اسم المفعول –تعريفه- صوغه ٢٧٣ فتح ما قبل الآخر تقديرا. زيادة تاء التأنيث في آخره. صيغ سماعية تؤدي معناه، وتنوب عنه. ٢٧٤ صيغة: "مفعول" قد يراد بها المصدر. ٢٧٥ إعماله: إضافته إلى مرفوعه، إضافته إلى مفعوله. ٢٧٧ متى يصير صفة مشبهة؟ ٢٨٠ طريقة إضافته لمرفوعه. ٢٨١ المسألة ١٠٤: الصفة المشبهة – تعريفها ودلالتها، ٢٨٤ أنواعها، وطريقة صوغ كل نوع. ٢٨٥ تفصيل الكلام على النوع الأول. ٢٨٦ تشديد الياء وعدم تشديدها في مثل كلمة: "شجي ... " ٢٨٩ الصيغ السماعية، وحكمها. ٢٨٩ باب عقده ابن مالك بعنوان: أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين، والصفات المشبهة بها. ٢٩١ الرد على من يمنع قياس الصفة المشبهة. ٢٩٢ قد تدل الصفة المشبهة نصا على الحدوث.

стр. 1923

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الصفحة ٢٩٣ عودة إلى تحول اسم الفاعل الصفة المشبهة. ٢٩٤ إعمالها. ٢٩٥ الصور الصحيحة، والصور الممنوعة. ٢٩٨ طريقة أخرى لبيان الصور بنوعيها ٣٠٠ المسألة ١٠٥: أوجه التشابه والتخالف المتعدي لواحد. أ- أوجه المشابهة: "أي: الأحكام المشتركة بينهما". مطابقة الصفة المشبهة وعدم مطابقتها.. ٣٠٦ ب- أوجه لمخالفة: "أي الأحكام الخاصة بالصفة المشبهة". ٣٠٩ متى تجب السببية؟ ٣١٢ أمور وأحكام أخرى تنفرد بها الصفة المشبهة. المسألة ١٠٦: ٣١٨ اسم الزمان واسم المكان – الغرض منهما – صيغتهما.. ٣٢٣ ألفاظ مسموعة يجوز فيها الأمران. ٣٢٤ هل يجوز تطبيق القياس على اللفظ المسموع؟ ٣٢٥ ألفاظ مسموعة مؤنثة، وغير مؤنثة، حكمها. ٣٢٦ صوغ "مفعلة" من الثلاثي الجامد الحسي "أي: من أسماء الأعيان، الثلاثية" المراد من الكثرة الأغلبية. ٣٢٩ مخالفة صيغة الزمان والمكان –أحيانا- لبعض ضوابط الإعلال والإبدال. ٣٣١ ملخص لبعض المشتقات السالفة. المسألة ١٠٧ ٣٣٣ اسم الآلة: تعريفه. صوغه. ٣٣٤ حكمه ٣٣٦ ألفاظ شادة –بعض مسائل أخرى تتعلق بصوغه وقياسيته. ٣٣٩ المسألة ١٠٨: التعجب: معناه والغرض منه. أسلوبه: "نوعاه". ٣٤١ صيغتاه القياسيتان، وإعرابهما. من المحتم أن يكون أصل مفعوله فاعلا في المعنى. ٣٤٢ معنى النكرة التامة وغير التامة. متى تدل الجملة التعجبية على زمن؟ ٣٤٧ الكلام على همزة الصيغتين. الكلام على عينهما. معنى المتعجب منه صيغ أخرى للتعجب.

стр. 1924

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الموضوع ٣٤٩ شروط الفعل الذي يبنى منه الصيغتان. إشارة إلى دلالة الجملة التعجبية على زمن. ٣٥٠ هل يبنيان من المبني للمجهول؟ هل هناك أفعال ملازمة للبناء للمجهول؟ المسألة ١٠٩: ٣٥٣ كيفية التعجب مما لم يستوف الشروط. ٣٥٧ الأحكام الخاصة بالتعجب. الفعل الجامد لا يتقدم عليه معموله – في الأغلب، "انظر ص٤٠٠". ٣٦١ عودة الكلام على الزمن في الجملة التعجبية. زيادة: "كان" والغرض منها. ٣٦٣ تعدية صيغة التعجب بحرف جر معين. ٣٦٤ صيغة التعجب من المتعدي لواحد، أو لأكثر من واحد. ٣٦٧ المسألة ١١٠: ٣٦٧ ألفاظ المدح والذم: "نعم وبئس ... " الصريح وغير الصريح من أساليب المدح والذم. ٣٦٨ أحكام: "نعم وبئس" معنى المدح العام، والذم العام. جمودهما، تجردهما من الزمن. ٣٦٩ نوع فاعلهما. ٣٧٠ متى يحتاج فاعلهما إلى التمييز، وحكم هذا التمييز ٣٧٢ "ما" التي هي معرفة تامة أو ناقصة، والنكرة النقصة. أنوع "من". ٣٧٤ الكلام على "أل" وإعراب: "ما". ٣٧٥ ما المراد مما فيه قولان أو أكثر؟ ٣٧٧ المخصوص. ٣٧٨ حذف المخصوص. إعراب المخصوص. ٣٨٠ حبذا، ومخصوصها. ٣٨٤ المسألة ١١١: الأفعال التي تجري مجرى: "نعم" و"بئس".. ٣٨٥ شروط تحويل الفعل. أحكامه. ٣٨٨ ما ينفرد به فاعل هذا الفعل. ٣٩٤ المسألة ١١٢: أفعل التفضيل. تعريفه، دلالته على الدوام. ٣٩٥ طريقة صياغته: ٣٩٦ استعمال كلمتي: "خير، وشر" في التفصيل. ٣٩٧ بعض صيغ شاذة، صوغه من اسم العين. ٣٩٨ سداد المذهب الكوفي في صياغة الألوان. ٤٠٠ الجامد لا يتقدم عليه شيء من معمولاته. –في الأغلب- "انظر ص٤٠٠"

стр. 1925

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة: الموضوع: ٤٠١ أقسامه وأحكامها. القسم الأول: المجرد من أل والإضافة. ٤٠٢ الأحكام الخاصة بمن ومجرورها "كحذفها، وتقديمهما، ووصلها ... ". ٤٠٦ معنى المشاركة. ٤٠٧ بعض أساليب شائعة يخفي فيها معنى التفصيل، تصحيح عين "أفعل". الكلام على: "أخر". ٤١٢ القسم الثاني: المقترن بأل. ٤١٣ السماع والقياس في "أفعل" التفضيل المقترن بأل. جمعه على: أفاعل. صوغ. مؤنث على: فعلى. ٤١٦ القسم الثالث: المضاف. ٤٢١ العطف على "أفعل التفضيل" المضاف النكرة. ٤٢٥ ملخص الأقسام الثلاثة السالفة ٤٢٧ المسألة ١١٣: عمل أفعل التفضيل. تعاق شبه الجملة به. أولا: عمله الرفع. ٤٣٢ ثانيا: عمله النصب. ثالثا: عمله الجر. تعدية أفضل التفضيل بحرف الجر. ٤٣٤ المسألة ١١٤ التوابع الأربعة الأصيلة - النعت. ٤٣٥ كلمة عن التوابع، "بيان التابع والمتبوع من ناحيتهما اللفظية. بعض أحكام التوابع، الاتفاق في نوع الإعراب، صحة القطع.. الفصل بين التابع والمتبوع، وبعض أحكام أخرى جليلة؛ كترتيب التوابع واتصالها، ... و ... ". ٤٣٧ التابع والمتبوع من ناحيتهما المعنوية. ٤٣٧ تعريف النعت. ٤٣٨ الغرض منه. ٤٤٠ النعت قد يتمم الفائدة الأساسية في الجملة. ٤٤١ تقسيم النعت باعتبار معناه إلى: حقيقي وسببي. الحقيقي. علامته. ٤٤٣ حكمه. ٤٤٤ حكم خاص -لفظي ومعنوي- بالمنعوت المضاف، كالكنية. أنواع من المطابقة. ٤٤٥ ما يستثنى من المطابقة الحتمية. ٤٤٦ نعوت مسموعة وغير مسموعة لا مطابقة فيها ... ٤٤٧ مسائل يشترك فيها الحال والخبر والنعت في عدم المطابقة. صحة نعت جمع المؤنث السالم العاقل بالمفردة. ٤٥٠ عودة إلى الجر بالمجاورة والتوهم.. "د". ٤٥١ المثنى المفرق والجمع المفرق. ٤٥٢ النعت السببي، وحكمه. ٤٥٤ ملخص ما سبق. ٤٥٦ تقسيم النعت باعتبار معناه إلى مؤسس، ومؤكد، وموطيء.

стр. 1926

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش". رقم الصفحة الموضوع ٤٥٨ تقسيم النعت باعتبار لفظه.. ا- النعت المفرد والأشياء التي تصلح له، وملحقاتها، النعت ببعض الألفاظ الجامدة، ومنها: "العدد" و ... ٤٦٠ تفصيل الكلام على النعت بالمصدر. ٤٦٤ أنواع أخرى من النعت المسموع. الأفضل في الاشتقاق، وفي عطف البيان والبدل الجمود. ٤٦٥ ما يصلح نعتا ومنعوتا وما لا يصلح. نعت اسم الإشارة وشروطه. ما يصلح نعتا في بعض الأساليب ومنعوتا في أخرى. ٤٦٦ ما يصلح أن يكون منعوتا لا نعتا. ما لا يصلح أن يكون نعتا ولا منعوتا. ألفاظ مضافة للدلالة على الغاية "منها: كل – جد – حق – أي –" ٤٦٩ ما يصلح أن يكون العتالا منعوتا، والعكس. ٤٦٩ الاتباع "بفتح الهمزة، أو ... ". ٤٧٢ ب- النعت بالجملة وشروطها، وحكمها. متى يصح تسمية الجملة جملة؟ ٤٧٦ شبه الجملة، وشروطه، وحكمه. ٤٧٨ تفصيل الكلام على حذف الرابط. ما يغني عنه. ٤٧٩ واو اللصوق. حكمها، ٤٨٠ حكم الجملة نفسها من حيث التعريف والتنكير. "و". جزم المضارع في جواب النعت ... ٤٨١ المسألة ١١٥: تعدد النعت وقطعه أ- تعدده والعامل واحد. ٤٨٢ الأفضل في النعت أن يكون مشتقا وفي عطف البيان أن يكون جامدا "انظر ص٤٦٥ ورقم١ من هامش ص٤٨٣ و ... ". ٤٨٦ ب- تعدد النعت والمنعوت، والعامل، وما يترتب على هذا من الإتباع والقطع. معنى الإتباع والقطع ... و ... طريقة الإعراب معهما ٤٨٧ سبب القطع. حالات يجب فيها حذف عامل المقطوع. جواز القطع بين المعطوفات التي كانت في أصلها نعوتا. "انظر ص٦٦١". متى يذكر عامل المقطوع؟ نعت الإشارة لا يفصل منه. ٤٨٨ أحكام خاصة بالقطع. شروطه. ٤٩١ متى يجب حذف عامل المقطوع ومتى يجوز؟ ٤٩٢ حذف النعت، أو المنعوت، أو هما معا. أ- حذف النعت؛ ٤٩٣ ب- حذف المنعوت ٤٩٤ عودة إلى: "أي" التي تقع نعتا. معنى الصلاح لمباشرة العمل. ٤٩٦ ج- حذف النعت والمنعوت معا.

стр. 1927

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش" رقم الصفحة الموضوع ٤٩٦ الترتيب بين النعوت المتعددة. ٤٩٧ عطف النعوت المختلفة بعضها على بعض. ٤٩٨ تقدم النعت على المنعوت. ٥٠٠ متفرقات: وقوع: "لا النافية" أو: "إما" قبل النعت. نعت النعت – حكم النعت بعد المركب الإضافي. حكم الفصل بين التاريخ والمتبوع. ٥٠١ المسألة ١١٦: التوكيد، نوعاه، تعريف المعنوي. بيان الغرض منه. ٥٠٣ ألفاظه السبعة، وتقسيمها. ١ ما يزيل الشك عن الذات: "نفس، وعين". ٥٠٦ لا يصح وجود عاطف قبل التوكيد المعنوي. ٥٠٧ مما تنفرد به: "نفس وعين". جواز دخول باء الجر الزائدة. حكم المتبوع إذا كان كنية ٥٠٨ ٢- ما يزيل الاحتمال عن التثنية؛ "كلا وكلتا". ٥٠٩ ٣- ما يفيد التعميم: "كل – جميع – عامة..". ٥١١ ألفاظ العدد التي تفيد العموم تأويلا. ألفاظ تعرب حالا، أو بدلا، ولا تعرب توكيدا ٥١٢ قد تعرب ألفاظ التوكيد المعنوي إعرابا آخر مع إفادتها التوكيد. ترتيب ألفاظ التوكيد. وقوعها نعتا وبدلا. ربما لا تفيد كلمة: "كل" الشمول. ٥١٣ مطابقة الضمير. وكذلك الخيبر.. و.. ٥١٥ ألفاظ الشمول ومتى تشمل كل فرد. أوجه إعرابية أخرى لكلا وكلتا. ٥١٦ في جميع أنواع التوكيد المعنوي لا يصح اتحاد توكيد المتعاطفين إلا بعد اتحاد العاملين. يجوز الفصل بين المؤكد والمؤكد. لا يجوز في التوكيد المعنوي القطع. ٥١٧ ألفاظ التوكيد الملحقة بالثلاثة. الكل المجموعي والكل الجميعي. ٥١٩ ملاحظات. ٥٢١ الكلام على نحو: جاء القوم بأجمعهم ملخص أحكام التوكيد المعنوي. ٥٢٢ توكيد النكرة. حذف المؤكد "المتبوع" توكيدا معنويا ٥٢٣ توكيد الضمير المرفوع –بنوعيه- توكيدا معنويا. ٥٢٥ ب- التوكيد اللفظي. تعريفه، قد يخالف المؤكد أحيانا، وقد يفصل منه. ٥٢٦ الغرض منه. ٥٢٧ أحكامه: أ- عدم التأثر والتأثير.

стр. 1928

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعت: الزيادة والتفصيل والهامش" رقم الصفحة الموضوع ٥٢٨ ب- حكم المؤكد إذا كان اسما. ٥٣١ ج- حكم المؤكد إذا كان فعلا. فعل الأمر لا يؤكد وحده بغير فاعله حكم المؤكد إذا كان حرفا. إشارة إلى أحرف الجواب، ودلالتها. ٥٣٦ هـ- المؤكد جملة اسمية أو فعلية. حرف العطف الصوري: "ثم – الفاء". ٥٣٧ حذف المؤكد في التوكيد اللفظي. ٥٣٨ المسألة ١١٧: ج- العطف بنوعيه ١- عطف البيان ٥٣٩ المشتق إذا صار علما دخل في عداد الجوامد. ٥٤١ تعريفه. ٥٤٢ أوجه التشابه والتخالف بينه وبين التوابع الأخرى. ٥٤٢ الغالب عليه أن يكون جامدا، وعلى النعت أن يكون مشتقا. ٥٤٣ حكمه ٥٤٤ الفرق بينه وبين النعت. "أي" التفسيرية ووقوع عطف البيان بعدها. ٥٤٦ الارتباط بينه وبين بدل الكل. صور يتعين فيها عطف البيان، ولا تصلح بدلا. ٥٤٧ حقيقة الرأي القائل: إن البدل على نية تكرار العامل. ٥٤٨ قد يغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع. صورة أخرى ومناقشتها. ٥٥١ ضابط عام لمنع البدل في بعض المسائل. ٥٥٥ المسألة ١١٨: ٢- عطف النسق: "الشركة" تعريفه. تعد المعطوفات، ومتى تكون على المعطوف عليه الأولى، ومتى تكون على غيره؟ عدم تعدد العاطف لمعطوف واحد. ٥٥٦ بعض حروف العطف قد تكون للعطف الصوري "غير الحقيقي". عودة الكلام على: "أي" التفسيرية. ٥٥٧ المراد في باب العطف من المفرد، والجملة، وشبهها.

стр. 1929

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش" رقم الصفحة الموضوع ٥٧٧ ١- الواو؛ معناها ... ٥٥٨ معنى الترتيب، المصاحبة، التعقيب. معنى المفرد وغيره هنا. أحكامها: مطابقة الضمير بعد الواو. ٥٦٢ حذفها. ما تنفرد به الواو. ٥٦٣ تكرار الظرف: "بين". المراد من المعاني النسبية. ٥٦٧ حكم الضمير ونحوه بعد الواو. ٥٦٨ معنى العقد والنيف. وحكمها. ٥٧٠ هل تقع "الواو" بعد "بل"؟ "وانظر "جـ" ص٦٠٧"؟. وقوع همزة الاستفهام قبل ثلاثة من حروف العطف. حكمها. ٥٧٣ ٢- الفاء: معناها. المراد من الترتيب المعنوي، والذكرى، والإخباري، والتعقيب. ٥٧٤ أحكام "الفاء" العاطفة، ٥٧٦ فاء "الفصيحة". ومنها: أن تكون للعطف الصوري، ولا الحقيقي، ٥٧٦ ٣- ثم، معنهاها؛ ٥٧٧ أحكامها. اتصال تاء التأنيث بها. ٥٧٩ قد تكون حرفا عاطفا صوريا، لا حقيقيا. قد تكون للاستئناف. ٥٧٩ وقوعها بعد همزة الاستفهام مباشرة. ٥٨٠ ٤- حتى: معناها. "حتى" حرف ابتداء. معنى الغاية هنا، والكل، والجزء، الجزء، والبعض. وشبهها ... ٥٨٢ أحكامها. "حتى" العاطفة "كالواو" لمطلق الجمع. متى تتعين للعطف؟ ٥٨٥ ٥- "أم" بنوعيها: أ- المتصلة: ١- المسبوقة بهمزة التسوية. معنى التسوية. سواء. ٥٨٦ سبك المصدر المؤول بدون حرف سابك. انسلاخ "أم" على التسوية. الصلة بين "أو" و"أم". ٥٨٧ رأي سيبويه. التعيين بالهمزة وأم ٥٨٧ الاستعمال الصحيح فيما سبق. ٥٩٠ وقوع "أم" بعد "هل" الاستفهامية. ٥٩١ وجوب تأخيرأحد الأمرين إذا كان منفيا. متى تتعين الإجابة بالحرف: "نعم" وأخواته؟. ٥٩٢ صور من "أم" عند طلب التعيين.

стр. 1930

الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات: "الزيادة والتفصيل والهامش" رقم الصفحة الموضوع ٥٩٣ سبب التسمية بالمتصلة. ٥٩٤ الفرق بين قسمي أم المتصلة. ٥٩٦ الاستغناء عن الهمزة بنوعيها. حذف "أم". ٥٩٧ ب- "أم" المنقطعة "المنفصلة" معناها، علامتها. معنى: "الإضراب" بنوعيه" نوع من الفرق بين: "أم" و"بل". صور أخرى من: "أم" المنقطعة. ٦٠٠ إعراب المنقطعة. ٦٠١ صورة تصلح للاتصال والانقطاع – تجردها للإضراب. إفادتها الإضراب ومعه معنى آخر. ٦٠٢ تجردها للاستفهام المحض. جواب "أم" المكررة. "أم" الزائدة. حكم الضمير العائد على المتعاطفين بعد: "أم". ٦٠٣ ٦- "أو": "عملها، ومعناها". ٦٠٥ الفرق بين الإبهام والشك، حكم الضمير – ونحوه- بعد "أو"، ٦٠٦ معنى التقسيم، والتفصيل، والتفريق. إحلال "الواو" محل: "أو". ٦٠٩ وقوع: أو بعد "هل" سماعا. الفرق بين "أو" التي للإباحة، وواو العطف التي للجمع. ٦١١ صور تتعين فيها "أو" للشمول الكامل. حذف "أو". عطفها الشيء على مرادفه. ٦١٢ ٧- إما: معانيها، ٦١٣ العاطف لا يدخل على العاطف ٦١٤ تكرار "إما" حذفها. الفرق بينها وبين "إما" الشرطية المركبة ... ، إشارة إلى أنواع أخرى. حذف الواو قبلها- "أييما". ٦١٥ الفرق بين: "إما" و"أو". حكم الضمير بعدها ... ٦١٦ ٨- لكن: معنها شروط عملها. معنى: الاستدراك ٦١٨ ٩- لا: معناها، شروط عملها. ٦٢٠ النفي التأسيسي، والتأكيدي. ٦٢٢ وقوع "لا" بعد الدعاء والتحضيض، والاستفهام. حذف المعطوف عليه – تكرار "لا" ٦٢٣ ١-٠ بل: معناه وحكمه. الاضراب الإبطالي والانتقالي. ٦٢٧ حكم "بل" بعد الاستفهام ... – وقوع "لا" النافية قبل "بل" وقوع الواو بعد "بل". وقوع هذه الواو ... حكم الضمير العائد على المتعاطفين بعد "بل". ٦٢٨ ملخص حروف العطف، وبيان ما يقتضي التشريك، وما لا يقتضيه. المراد من التشريك المعنوي
следующие страницы →