أوالنصب فى جميع الحالات "أى: سواء أكان مفرداً أم غير مفرد، وسواء أكان اسمها - وهوالمعطوف عليه -، مفرداً أم غير مفرد، ومن أمثلة ذلك:
"ا" لا كتابَ وقلمٌ فى الحقيبة. أو: لا كتابَ وقلماً فى الحقيبة. فيجوز فى المعطوف أمرانْ:
الرفع على اعتبار أن كلمة: "قلم"، معطوفة على "لا" مع اسمها، وهما بمنزلة المبتدأ المرفوع، فالمعطوف عليهما مرفوع أيضاً. أو: على الاسم وحده باعتباره مبتدأ فى الأصل - وهذا أحسن -.
والنصب على اعتبار أن كلمة: "قلم" معطوفة على محل اسم "لا" المبنى، لأنه مبنى فى اللفظ لكنه منْصوب المحل، فيجوز العطف عليه بمراعاة محله، لا لفظه "لأن البناء لا يراعى فى التوابع، كما سبق"١.
"ب" لا كتابَ هندسة وقلمُ رصاص فى الحقيبة، يجوز فى المعطوف الأمران، الرفع على الاعتبار السالف، والنصب على العطف على لفظ اسم "لا" المنصوب.
"حـ" لا كتابَ حساب وقلمٌ أوقلماً فى الحقيبة. يجوز فى المعطوف الأمران: الرفع أوالنصب على الاعتبارين السالفين فى: "ب".
"د" لا كتابَ وقلمَ ُ رصاص، فى الحقيبة. يجوز فى المعطوف الأمران: الرفع أوالنصب على الاعتبارين السالفين فى: "ا".
فإن كان المعطوف معرفة لم يجز فيه إلا الرفع على اعتباره مبتدأ٢ ...
وعلى ضوء الصور والأساليب السالفة - إفراداً وتركيباً - تُضبط الصور الأخر التى لم نعرضها هنا. ويجب مراعاة الخبر بدقة، ليظهر المعنى، وليمكن تمييز نوع العطف إن وجد٣.
حكم المعطوف على اسم "لا" المكررة.
يتَبَع المعطوف عليه، "أى: يتبع اسمها" فى إعرابه رفعاً ونصباً دون أن يتبعه فى البناء كما عرفنا.
стр. 702
المسألة الثامنة والخمسون: حكم نعت اسم "لا "
لا تاجرَ خداع ناجحٌ ...
كيف نضبط الكلمات التى تحتها خط وهى: "خدّاع - مسرعة - رديئة" وأشباعها من كل كلمة وقعت نعتاً، مفرداً، لاسم: "لا" النافية للجنس، المفرد ولم يفصل بين النعت والمنعوت فاصل؟
لا سيارةً مسرعة مأمونةٌ
لا كتابةَ، رديئة ممدوحةٌ
يجوز فى ضبط هذا النعت أحد أمور ثلاثة:
"ا" بناؤه على الفتح أوبما ينوب عن الفتحة؛ كالشأن فى اسم: لا، فنقول: لا تاجرَ خداعَ ناجحٌ - لا سيارةَ مسرعةَ مأمونةٌ - لا كتابةَ رديئةَ ممدوحةٌ.
"حـ" إعرابه مرفوعاً بالضمة أوبما ينوب عنها. على اعتباره نعتاً لكلمة: "لا" مع اسسها؛ وهما معاً بمنزلة المبتدأ المرفوع؛ فنعتهما مرفوع كذلك. أولاسمها وحده٣ تقول:
стр. 703
لا تاجرَ خداعٌ ناجحٌ -لا سيارةَ مسرعةٌ مأمونةٌ- لا كتابةَ رديئةٌ ممدوحةٌ. فإن اختل شرط من الشروط السالفة لم يصح بناء النعت على الفتح، وصحّ أن يكون مرفوعاً أومنصوباً. فإذا كان النعت غير مفرد، مثل: لا تاجر خَدّاعَ الناس ناجحٌ، لا يجوز أن يكون النعت "وهو: خداع" مبنيًّا على الفتح١ ويجوز أن يكون مرفوعاً أومنصوباً على الاعتبار الذى أوضحناه سالفاً "فى: "ب وجـ"" وإن كان المنعوت غير مفرد، مثل: لا تاجرَ خشبٍ خداعٌ ناجحٌ، لم يجز البناء على الفتح أيضاً٢، وجاز الرفع أوالنصب كسابقه.
وكذلك الحكم إن وجد فاصل بين النعت والمنعوت؛ مثل لا تاجرَ وصانعٌ خَدَّاعان ناجحان. فلا يجوز بناء كلمة، "خداعان" بل يجب رفعها أونصبها.
ومما يلاحظ أن المنعوت إذا كان غير مفرد بأن كان مضافاً أوشبيهاً بالمضاف" فإنه سيجئ بعده ما يفصل بينه وبين النعت حتماً.
стр. 704
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
زيادة وتفصيل:
البدل النكرة "وهوالصالح لدخول: "لا"" كالنعت المفصول، نحو؛ لا أحدَ، رجلا، وامرأةً فيها. بالنصب أوالرفع، ولا يجوز بناؤه على توهم تركبه مع المبدل منه، لأن البدل على نية تكرار العامل: "لا"، فيقع بين البدل والمبدل منه فاصل مقدر يمنع من ذلك التركيب الوهمى. وأجازه بعضهم لأن هذا الفاصل - وهو"لا" - يقتضى الفتح١.
فإن كان البدل معرفة وجب رفعه٢، نحولا أحد محمدٌ وعلىٌّ فيها. وكذا يقال فى عطف البيان.
وأما التوكيد فالأفضل فى اللفظىّ منه أن يكون جارياً على لفظ المؤكَّد من ناحية خلوه من التنوين. ويجوز رفعه أونصبه. وأما المعنوى فيمتنع هنا تبعاً للرأى الشائع القائل: إنه لا يَتْبَع نكرة؛ لأن ألفاظه معارف. أما على الرأى القائل إنه يتبعها فيتعين رفعه، لعدم دخول "لا" على المعرفة٣.
стр. 705
المسألة التاسعة والخمسون: بعض أحكام أخرى
...
المسألة التاسعة الخمسون: بعض أحكام أخرى
"ا" دخول همزة الاستفهام على "لا" النافية للجنس١.
إذا دخلت همزة الاستفهام على: "لا" النافية للجنس صار الأسلوب إنشائيًّا، ولم يتغير شىء من الأحكام السالفة كلها - وهذا أوضح الآراء وأيسرها - يتساوى معه أن تكون "لا" مفردة، ومكررة، وأن يكون الاسم مفرداً وغير مفرد، منعوتاً وغير منعوت، معطوفاً وغير معطوف.... إلى غير ذلك من سائر الأحكام التى أوضحناها.
ولا فرق فيما سبق بين أن تكون الهمزة للاستفهام الصريح عن النفى المحض "أىْ: دون قصد توبيخ أوغيره ... "؛ نحو: ألا رجلَ حاضراً٢؟ أوللاستفهام المقصود به التوبيخ٣؛ نحو: ألا إحسانَ منك وأنت غنى؟. أوللاستفهام المقصود به التمنى٤؛ نحوألامالَ٥ فأساعدَ المحتاج٦؟
стр. 706
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
زيادة وتفصيل:
"ا" ومن الأساليب الصحيحة فى التمنى: "ألا ماءَ ماءَ بارداً". فكلمة "ماء" الثانية نعت١ للأولى: فهومبنى على الفتح، لأنه بمنزلة المركب المزجىّ مع اسم "لا" ويجوز نصبه، ولكن يمتنع رفعه عند سيبويه ومن معه - على مراعاة محل "لا" مع اسمها، وأنهما بمنزلة المبتدأ، ويجوز عند المازنى ومن وافقه.
وعلى هذا، تكون "ألا" التى: للتمنى محتفظة عند بعض النحاة - بجميع الأحكام الخاصة التى كانت لكلمة: "لا" قبل دخول الهمزة. وقبل أن يصبرا كلمة واحدة للتمنى.
وإذا لم يكن خبرها مذكوراً فهومحذوف. ويخالف فى هذا فريق آخر كسيبويه فيرى أنها حين تكون للتمنى - لا تعمل إلا فى الاسم؛ فلا خبر لها؛ لأنها صارت بمنزلة: أتمنى. فقولك: "ألا ماء"، كلام تام عنده؛ حملا على معناه، وهو: أتمنى ماء. فلا خبر لها لفظاً ولا تقديراً، واسمها هنا يكون بمنزلة المفعول به. ولا يجوز إلغاء عملها فى الاسم، كما لا يجوز الوصف ولا العطف بالرفع مراعاة للابتداء؛ كما أشرنا. ولا يقع هذا الخلاف فى النعوت الأخرى. التى سبق حكمها٢.
والرأى الأول -مع عيبه- أفضل؛ لأنه مطرد يساير القواعد العامة؛ فلا داعى للأخذ بالرأى الثانى المنسوب لسيبويه ومن معه.
ويتعين تنوين كلمة: "بارداً"، لأن العرب لم تركب أربعة أشياء٣ تركيباً مزجياً، ولا يصح إعراب كلمة: "ماء" الثانية توكيداً ولا بدلا؛ إذ يكون مقيداً بالنعت الآتى بعده، والأول مطلق؛ فليس مرادفًا له حتى يؤكده، ولا مساوياً له حتى يبدل منه بدل مطابقة.
لكن جوز بعضهم التوكيد فى قوله تعالى: ﴿لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ
стр. 707
كَاذِبَة﴾ فكذا هنا. وجوز بعضهم أن يكون عطف بيان"؛ لأنه يجيز أنّ يكون أوضح من متبوعه١.
"ب" قد ترد كلمة: "ألا" للاستفتاح والتنبيه "بقصد توجيه الذهن إلى كلام هام مؤكد عند المتكلم؛ يجئ بعدها"٢. وهى كلمة واحدة. لا عمل لها، فتدخل على الجملة الاسمية والفعلية؛ نحو: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون﴾ وقوله: ﴿أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ فقد دخلت على "ليس".
كما تجئ وهى كلمة واحدة للعَرْض٣، والتحضيض؛ فتَخْتَص بالجملة الفعلية؛ فمثال العَرْض: ألا تشاركنى فى الرحلة الجميلة. ومثال التحضيض ألاَ تقاوم أعداء الوطن.
جـ - يجرى على خبر "لا" ما يجرى على سائر الأخبار، من جواز الحذف - وكثرته - إنْ دلَّ دليل. وليس من اللازم لجواز الحذف أن يكون الخبر هنا شبه جملة فقد يكون شبه جملة كقول الشاعر:
إذا كان إصلاحى لجسمىَ - واجباً ... فإصلاح نفسى لا محالة أوجب
اى: لا محالة فى ذلك. وقول الآخر:
لا يصلح الناس فِوْضَى لا سَرَاة٤ الهم ... ولا سَراةَ إذا جُهَّالهم سادوا
أى: ولا سَرَاة لهم إذا جُهَّالهم سادوا. وقد يكون جملة؛ كان يقال: هل من جاهل يصلح للسيادة؟
стр. 708
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فيجاب: لا جاهلَ. أى: لا جاهل يصلح للسيادة.... وقد يكون مفرَداً كالأمثلة الآتية بعد:
والدليل على الحذف قد يكون مقاليًا؛ كأن يقال: من المسافر؟ فيجاب: لا أحد. أى: لا أحدَ مسافر. وقد يكون الدّليل مفهوماً من المقام والحالة الملابسة؛ كأنْ يقَال للمريض: لا بأسَ، أى: لا بأس عليك. وللسارق: لا نجاة، أى: لا نجاة لك. وبغير الدليل لا يصحّ الحذف....١.
ومن الأساليب التى حذف فيها الخبر: "لا سيما" وقد سبق الكلام عليها٢. فى ص ٣٦٣-.
ومنها: لا إله إلا الله٣؛ ومنها: لا ضَيْرَ٤. ومنها: لا ضرر ولا ضِرَار٥. ومنها: لا فوْت٦....
وقد يحذف الاسم لدليل، نحو: لا عليك. أى: لا بأس عليك.
د- بمناسبة الكلام على: "لا" يتعرض بعض النحاة لتفصيل الكلام على
стр. 709
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الأسلوب الذى يشتمل على: "لا جرمَ" واعتبار "لا" زائدة. أوغير زائدة. وقد سبق١ تفصيل هذا فى رقم ٤ من ص ٥٩٥.
هـ- إن جاء بعد "لا" جملة اسمية صدرها معرفة، أوصدرها نكرة لم تعمل فيها - بسبب وجود فاصل، مثلا - أوجاء بعدها فعل ماض لفظاً ومعنى٢ لغير الدعاء - وجب تكرارها فى أشهرا الاستعمالات. فمثال الاسمية التى صدرها معرفة قوله تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ ٣.
والشطر الثاني من قول الشاعر:
عليها سلام لا تواصل بعده ... فلا القلب محزون "ولا الدمع سافح٤
ومثال النكرة التى لم تعمل فيها قوله تعالى: ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ٥ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُون ٦ ... ﴾ . ولم تعمل هنا لوجود فاصل.
ومثل الماضى قوله تعالى: ﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى ... ﴾ وفى الحديث: إن المنْبَتَّ٧ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى. وقولهم: والله لا حاق الشر إلا بأهله، ولا لصق العار إلا بكاسبه.
"و" إذا وقعت كلمة "إلاّ" بعد "لا" جاز فى الاسم المذكور بعد "إلا" الرفع والنصب. نحو: لا إلهَ إلا اللهَ، - بالرفع أوالنصب، ولا سيفَ إلا ذوالفَقَار. أوذَا الفقار فالنصب على الاستثناء، والخبر محذوف قبل "إلاّ". والرفع على البدل؛ إما من محل "لا" مع اسمها؛ والخبر محذوف قبل "إلاّ". والرفع على البدل؛ إما من محل "لا" مع اسمها؛ وإما على البدل من
стр. 710
الضمير المستتر فى الخبر المحذوف، وإما من محل اسم "لا" بحسب أصله الأول؛ فقد كان مبتدأ، وقد أوضحنا هذا قريباً١.
"ز" إذا لم تعمل: "لا" بسبب دخولها على معرفة، أولوجود فاصل بينها وبين اسمها - فالواجب عند الجمهور تكرارها - كما تقدم -.
ويلزم تكرارها٢ مع اقترانها بالواوالعاطفة إذا وليها مفرد منفى بها وقع خبراً أونعتًا، أوحالا؛ نحو: علىٌّ لا قائمٌ ولا قاعدٌ، ومررت برجلٍ لا قائمٍ ولا قاعدٍ، ونظرت إليه لا قائماً ولا قاعداً.
وتتكرر أيضاً إذا دخلت على الماضى لفظاً ومعنًى، وكان لغير الدعاء -كما سلف- نحو: محمود لا قام ولا قعد. وقد يغنى عن تكرارها حرف نفى آخر؛ وهذا قليل؛ مثل لا أنت أبديت رأيك ولم تظهر غرضك. ومنه وقول الشاعر: " ... فلا هوأبداها ولم يتجمجم"٣، وبمناسبة صحة هذا على قلته ننقل هنا ما قاله الصبان، في باب: الاشتغال - جـ١ وحكم الاسم السابق، وكيف يضبط عند شرح بيت ابن مالك:
"واختبر نصب قبل فعل ذي طلب ... وبعد ما إملاؤه الفعل غلب....."
حيث قال الأشموني: إن النصب يختار في مواضع، منها.... و.... ومنها النفي بما، أو: لا، أو: إن، وضرب الأمثلة الآتية الحرفي هو: "ما زيدا رأيته، ولا عمرا كلمته، وإن بكرا ضربته ... " وهنا قال الصبان ما نصه: "قوله: ولا عمرا كلمته.... مقتطع من كلام، أي: لا زيدا رأيته، ولا عمرا كلمته، لأن "لا" الداخلة على الماضي غير الدعائية، يجب تكرارها. كذا نقله شيخنا عن الدنوشري وأقره هو والبعض. وعندي أنه يقوم مقام تكرار لا الإتيان بدل "لا" الأولى بما "النافية" كما في المثال، لأنها مثلها في الدلالة على النفي وفي الصورة، إذ كل منهما فقط ثنائي آخره ألف لينة" اهـ.
стр. 711
ولم تتكرر فى نحو: لا نَوْلُك أن تفعل كذا ... لأنه بمعنى: لا ينبغى١....
فلم يبق شيء لا تتكرر فيه وجوباً سوى المضارع؛ نحو: حامد لا يقوم ...
تم الكتاب ولله الحمد والمنة
стр. 712
الفهرس:
"١" المقدمة: وتتضمن الأسباب الداعية لتأليف هذا الكتاب، وتوضح منهج تأليفه، وتبيين قيمة النحو، ومزاياه.
"ب" بيان الأبواب العامة التي يشتمل عليها هذا الجزء.
رقم الصفحة عنوان الباب
١٣ الكلام وما يتألف منه.
٧٢ الإعراب والبناء، والمعرب والمبني.
٢٠٦ النكرة والمعرفة.
٢١٧ الضمير.
٢٨٦ العلم.
٣٢١ اسم الإشارة.
٣٤٠ الموصول.
٤٢١ المعرف بأداة التعريف وهي أل"
٤٤١ الابتداء. المبتدأ والخبر.
٥٤٣ نواسخ الابتداء: "كان وأخواتها.. وهي: "ما - لا - لات - إن"
٦١٤ أفعال المقاربة. أفعال الشروع.
أفعال الرجاء
٦٣٠ الحروف الناسخة
"إن" وأخواتها"
٦٨٥ "لا" النافية للجنس.
تفصيل المسائل والموضوعات التي تشتمل عليها الأبواب العامة السابقة، مع ملاحظة أن العناوين المكتوبة في الفهرس بخط صغير هي بعض الموضوعات الواردة في: "الزيادة، والتفصيل"، والهوامش.
١- مقدمة الكتاب، ودستور تأليفه. بيان هام
باب الكلام وما يتألف منه
المسألة الأولى
١٣ الكلمة. الكلام "الجملة".
الكلم. القول
الكلمة والمعنى الجزئي والمعنى المركب.
أول حروف الهجاء: "الهمزة" لا "الألف". حروف المباني، حروف الربط، ومنها حروف المعاني.
عدد الأحرف في الكلمة العربية.
١٤ الكلمة قبل إدخالها في التركيب لا توصف بإعراب ولا بناء
стр. 713
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
١٥ الكلام الجملة، جمل زال عنها اسم الجملة، كجملة النعت، وجملة الشرط ... اللفظ.
١٦ الكلم - القول- إشارة لبعض أنواع المركب.
١٧ استعمال "الكلمة" بمعنى: "الكلام".
١٧ أقسام الكلمة.
من أي أقسامها "اسم الفعل؟ "
١٨ موازنة بين الأنواع السابقة.
٢١ إشارة إلى اسم الجنس، وأنواعه.
٢٢ ما يجوز في اسم الجنس الجمعي، وفي ضميره، وخيره، والإشارة إليه.
٢٣ تكلمة في معناه، والمراد منه.
٢٤ أنواعه.
٢٥ تعريف القاعدة.
المسألة الثانية.
٢٦ أقسام الكلمة: "اسم - فعل - حرف".
الاسم وعلاماته.
الجر - والتنوين.
٢٧ المناداة "النداء".
٢٨ حكم حرف النداء إذا دخل على مالا ينادي.
العلامة الرابعة والخامسة:
"أل" و "الإسناد".
٢٩ سبب تعدد علامات الاسم. علامات أخرى.
٣٠ طريقة الإسناد إلى اسم يراد لفظه.
٣١ فائدة حكاية اللفظ.
٣٢ أقسام الاسم.
المسألة الثالثة
٣٣ أقسام التنوين وأحكامه.
الأول: تنوين الأمكنية، توضيحه.
متى ينون الممنوع من الصرف؟
٣٤ مناقشة أسباب منع الصرف، رفضها.
٣٧ الثاني: تنوين التنكير.
٣٨ الثالث: تنوين التعويض.
٣٩ إعراب المموع من الصرف المحذوف آخره.
رفض آراء النحاة في بعض صيغ منتهى الجموع.
٤٠ تنوين: "كل وبعض" وحكم إدخال "أل" عليهما.
٤١ تنوين المقابلة.
تثنية العلم أو جمعه مما يزيل علميته.
٤٣ تحريك التنوين.
مواضع حذف التنوين.
مواضع حذف التنوين، ومنها آخر الكلمات الموصوفة بكلمة: "ابن"
٤٤ متى تحذف همزة الوصل من كلمتي: ابن وابنة.
المسألة الرابعة
٤٦ الفعل وأقسامه، علامة كل. للزمن ملغي في التعريفات العلمية، وفي بعض الأفعال الأخرى
"مثل: كان الزائدة - نعم - بئس ... ".
стр. 714
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
٤٧ لا يصح اعتبار اللفظ زائدا إذا أمكن اعتباره أصيلا
الفعل والجملة الفعلية والاسمية في حكم النكرة.
أحرف المضارعة، واستعمالها.
٤٨ علامات الماضي.
٤٩ كلمة عن اسم الفعل.
٥٠ كلمة عن تاء التأنيث وهائه.
مكان تاء التأنيث من الفعل متى نستعملها هي أو نون النسوة؟ تحريكها أحيانا.
حركة أول الساكنين.
التقاء الساكنين.
إشارة إلى جواز التقاء الساكنين في مواضع
نوع الزمن في الماضي.
٥٢ أثر "قد" في تقريبه من الحال.
٥٣ وكذلك "ما" النافية.
لا يصح تقديم شيء من مدخول "قد" عليها.
دخول "قد" على الفعل الماضي المنفي. حكم دخولها على المضارع المنفي: "لا".
٥٦ علامات المضارع
السين وسوف.
لا يصح أن يدخل عليهما نفي.
بعض أحكام خاصة بهما "وانظر ص ٦٠".
٥٧ نوع الزمن في المضارع.
٦٠ عودة إلى السين وسوف، معناهما.
الفرق بينهما.
٦٢ نوع الزمن عند عطف فعل على فعل.
٦٤ علامة الأمر.
علامتان مشركتان بين المضارع والأمر.
٦٥ نوع الزمن في الأمر.
المسألة ٥
٦٦ الحرف، معناه.
معنى أدوات الربط.
حروف المباني، وحروف المعاني، وحروف التوكيد.
معنى زيادة اللفظ.
٦٨ قد يراد بالحرف الكلمة مطلقا.
٦٩ إذا وقع بعد المبتدأ أداة شرط، فأين الخبر؟ وأين الجواب؟
٧٠ وقوع معنى الحرف الأصلي على ما بعده.
الحروف الزائدة، الغرض منها.
أثرها. عدم تعلقها بعامل.
متى يكون اللفظ زائدا؟
صحة زيادة الباء في مثل: كيف بك، وخرجت فإذا بالأصدقاء ...
٧١ الحروف نوعان: عامل، ومهمل. حروف الجر قد تسمى: "حروف الإضافة".
الحروف الآحادية وغيرها.
стр. 715
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش
باب الإعراب والبناء - المعرب والمبني.
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٦
٧٢ معنى كل، وسببه.
٧٣ حقيقة العامل.
الرأي فيما يوجه للعامل من مطاعن
٧٤ فائدة الإعراب.
٧٥ كلمات لا توصف بإعراب ولا بناء.
٧٦ المعرب والمبني من الأسماء، والأفعال، والحروف.
المبني لا تراعي ناحيته اللفظية في توابعه.
أولا - الحروف
ثانيا - الأسماء - المبني منها وجوبا، والمبني جوازا.
٧٩ إذا سمي بالاسم المفرد أعرب ونون.
- ما لم يمنع من الصرف.
٨٠ ثالثا - الأفعال.
أحوال بناء الماضي.
أحوال بناء الأمر.
الفعل المؤكد بالنون لا يتقدم عليه معموله إلا في الضرورة، أو أن يكون المعمول شبه جملة.
٨١ أحوال بناء المضارع.
٨٢ اتصال نون النسوة بالفعل مباشرة دون نون التوكيد.
٨٢ المضارع المبني لفظا المعرب محلا.
٨٤ "أ" الإعراب المحلي والتقديري، وأثرهما.
٨٤ جدول لأشهر المبنيات، وعلامة بنائها
٨٧ علامة لا توصف بأنها علامة إعراب ولا بناء. "وانظر ص ١٠٦".
٨٨ "ب" "الرأي في أسباب البناء والإعراب
٩١ زيف كثير من التعليلات ولا سيما:
"أنواع الشبه الوضعي والمعنوي"
٩٤ "ح" إعراب أمثلة معقدة يكون المضارع فيها مفصولا من نون التوكيد.
توالي الأمثال الممنوع، وغير الممنوع.
٩٦ متى يجوز التقاء الساكنين؟
٩٧ مواضع تتحرك واو الجماعة؟
ما نوع حركتها؟
ضابط عام في تحريكهما- إيضاح لما سبق
٩٩ "هـ" رأي في السكون في آخر الماضي
"و" أنواع معدودة من المبني بناء عارضا، وأخرى لا تعد مبنية.
المسألة ٧
١٠٠ أنواع البناء والإعراب. "أو: ألقا بهما" علامة كل منهما.
علامات البناء الأصلية.
منها: السكون، وقد يسمي: "الوقف". الفتح. الضم. الكسر.
١٠١ العلامات الفرعية.
١٠٢ جدول يشمل علامات البناء الأصلية والفرعية، ومواضعها.
стр. 716
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش
رقم الصفحة الموضوع
١٠٣ أنواع الإعراب. علاماتها الأصلية.
١٠٤ علاماتها الفرعية مفصلة
عودة إلى المؤكد بنون التوكيد.
وأن معموله لا يتقدم عليه
١٠٦ السبب في أن لكل واحد من الإعراب والبناء علامات خاصة به.
نوع من نيابة الحرف عن الحركة.
علامات لا توصف بأنها علامة إعراب،
ولا بناء "انظر ص ٨٧".
الكلام على: "الأتباع".
١٠٧ الإشارة إلى نوع آخر من حركة الإتباع.
المسألة ٨
١٠٨ "أ" الأسماء الستة. طريقة إعرابها. اللغات التي فيها.
١٠٩ "ذو" وتفصيل الكلام على استعمالها.
١١٠ - فائدتها. متى تجمع وجوبا جمع مؤنث سالم "ذوات"؟ وكذلك ابن آوي وبنات آوي ... ؟
١١١ ما يحسن الاقتصار عليه من لغات الأسماء الستة.
١١٢ متى يرجع الحرف الأصلي المحذوف من الثلاثي؟
١١٤ ما فائدة دراسة تلك اللغات؟
إعراب ما سمي بواحد من هذه الأسماء
١١٥ متى يحذف حرف إعرابها؟
معنى: "لا أبا لفلان" وإعرابه.
المسألة ٩
١١٧ "ب" المثني - تعريفه.
الحقيقي منه والمجازي.
١١٨ التغليب. معناه. تقسيمه، حكمه.
العرب قد تغلب المؤنث.
١١٩ المراد من المثني في اللغة والنحو.
المراد من الملحق بالمثني، ومن الجمع واسم الجمع. المثنى في المعنى يجوز
إفراده، وتثنيته، وجمعه، إذا أضيف إلى ما يتضمنه. اسم المثنى.
١٢٠ ملحقات المثنى: كلا وكلتا اثنان واثنتان. إضافتهما.
١٢٣ اللغات المختلفة في إعراب المثنى.
١٢٤ عود إلى: "كلا وكلتا".
الضمير العائد عليهما، وعلى كلمات أخرى تشبههما. "مثل: كم - من - ما أي - بعض.."
١٢٥ بعض حالات إعرابية تصلح للتوكيد أو لا تصلح.
ما سمى بالمثنى، الغرض من التسمية.
طريقة إعرابه.
١٢٦ حروف العلم لا يدخل عليهما نقص ولا زيادة.
١٢٦ طريقة تثنية المسمى بالمثنى.
١٢٨ شروط المثنى.
١٢٩ من شروط تثنية القلم تنكيره قبل التثنية، ثم تعريفه بعدها، السبب في ذلك. الطريقة
لإعادة التعريف إلى العلم بعد تثنيته.
١٣٠ طريقة إعراب الاسم المركب.
١٣٣ متى تهمل التثنية استغناء بالعطف.
стр. 717
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
١٣٤ الرأي في: "أنتما قائمان" وفي بعض الملحقات
"اثنان واثنتان"
إعراب كلمة: "عشر" بعدهما
١٣٥ متى تحذف نون المثنى؟
تثنية بعض كلمات محذوفة الآخر "مثل: أب - يد ... ".
١٣٦ إشارة إلى بعض أحكام هامة أخرى تتعلق بالمثنى ونونه ودلالته على أكثر من اثنين.
المسألة ١٠
١٣٧ "ح" جمع المذكر والسالم.
تعريفه.
سبب تسميته هو وجمع المؤنث السالم بجمعي التصحيح.
العدد الذي يدل عليه كل منهما. ضبط كلمة: "السالم" فيهما.
إطلاق الجمع لغة على الاثنين "المثنى".
١٣٨ حكم الاستغناء بالعطف عن الجمع.
١٣٩ دلالة الجامد والمشتق، نوع دلالة الوصف "أي: المشتق" إذا صار علما.
زوال العلمية عند الجمع. الطريقة لإعادة التعريف للجمع. العلم جامد ولو كان في
الأصل مشتقا.
عودة إلى: "التغلب".
١٤٠ شروطه
١٤١ المراد من خلوه من تاء التأنيث.
كيفية جمع أنواع المركب جمع مذكر سالم
١٤٣ نوع تاء التأنيث في الصفة "أي: في المشتق".
١٤٦ كيف يجمع المبني جمع مذكر سالم؟
المسألة ١١
١٤٨ الملحق بجمع المذكر.
أنواع الستة السماعية.
كلمة عن اسم الجمع.
١٤٩ العموم الشمولي والعموم البدلي.
١٥١ التسمية بجمع المذكر السالم.
١٥٣ إعراب ما سمي به.
١٥٥ طريقة جمع المسمى به، وبملحقاته.
١٥٦ عودة للكلام على "نون" المثنى وجمع المذكر من جهة حركتها، وفائدتهما، وحذفها،
وما يترتب على الحذف.
زيادة الفاء للتحسين.
١٥٧ إعراب كلمة "عشر" بعد اثنى ... واثنتي....
١٥٨ قد يدل المثنى على معنى الجمع.
١٥٩ حالات تقدير الواو. زيادة موضع لالتقاء الساكنين.
١٦٠ ما يتبع في تثنية أعضاء الجسم، وجمعها.
التثنية جمع لغوي.
١٦١ هل يثني جمع التكسير ويجمع؟
المسألة ١٢
١٦٢ د جمع المؤنث السالم، تعريفه، شروطه، سبب تسميته هو وجمع المذكر السالم
بجمعي التصحيح - كما سبق - ضبط كلمة: "السالم".
стр. 718
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
١٦٢ الاستغناء عنه بالعطف أحيانا.
هل الأفضل تسميته بالجمع المزيد بالألف والتاء؟ أنواع المؤنث.
١٦٣ العدد الذي يدل عليه هذا الجمع.
١٦٤ حكمه.
١٦٥ ملحقاته.
حركة "الكاف" في "كن" وأصل "كان".
١٦٦ إشارة إلى السبب في التسمية بالجمع.
حكم التنوين في آخر ما سمي به.
١٦٧ حكم في ضبط حروف الهجاء عند قصرها.
١٦٨ الأشياء التي ينقاس فيها هذا الجمع.
١٧٠ حركة عين الثلاثي.
١٧١ تثنية المركب الإضافي وجمعه هذا الجمع.
طريقة جمع أسماء الأجناس التي في صدرها كلمة "ذو" أو ابن، أو أخ....
١٧٢ طريقة تثنية المسمى بهذا الجمع، وجمعه.
المفرد الذي لا يجمع جمع المذكر سالم لا يجمع جمع مؤنث سالم، الرأي في هذا
المسألة ١٣
١٧٤ "هـ" إعراب مالا ينصرف، والأحكام المتصلة بهذا.
١٧٥ قاعدة لغوية في ضبط الفعل: "جر" وأشباهه.
١٧٦ قد يعرب جمع المؤنث إعراب ما لا ينصرف.
بعض المبنيات يعرب إعراب الممنوع من الصرف.
بعض القبائل يجعل "أم" مكان: "أل".
المسألة ١٤
١٧٧ "و" الأفعال الخمسة، وأحكامها.
١٧٩ الفرق بين "النساء لن يسعفون - النساء يعفون - الرجال يعفون."
حذف نون الرفع لغير ناصب أو جازم.
حالات نون الرفع مع نون الوقاية
١٨٠ ملخق حالات نون الرفع.
١٨١ الرأي في مثل: "هما يفعلان"، وتفعلان "للمؤنثتين، وهن يفعلن وتفعلن.
المسألة ١٥
١٨٢ "ز" المضارع المعتل الآخر:
أقسامه الثلاثة، وحكم كل قسم، ومعنى تقدير الإعراب فيه.
١٨٥ بعض اللغات لا يحذف منه حرف العلة مطلقا.
حكم المعتل إن كان حرف العلة مبدلا من الهمزة.
стр. 719
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
١٨٦ المضارع المعتل الآخر بالياء قد تحذف ياؤه جوازا
قد تحذف ياء المتكلم جوازا من آخر الأفعال
المسألة ١٦
١٨٧ الاسم المعتل الآخر، أنواعه الثلاثة، ومنها: المقصور والمنقوص.
أحكام كل نوع، وحكم صحيح الآخر، وما يشبه صحيح الآخر "أو: المعتل الجاري مجري
الصحيح".
معنى المعتل عند النحاة وعند الصرفيين، حرف العلة، وحرف اللين، وحرف المد.
المعتل والمعل.
١٨٨ تفصيل الكلام على المقصور معنى قولهم: "ألف المقصور موجودة دائما".
معنى المقصور والممدود عند اللغويين والنحاة والقراء.
١٨٩ نوع من نيابة حرف عن حركة
١٨٩ كيف تكتب ألف المقصور؟
١٩٠ تفصيل الكلام على المنقوص
١٩٣ نوع ثالث معتل الآخر بالواو
١٩٦ المنقوص الواقع صدر مركب.
١٩٧ حكم الظرف: "لدى" عند إضافته للضمير.
١٩٨ الإعراب التقديري وأثره، والحاجة إليه.
حصر مواضع الإعراب التقديري.
١٩٩ الكلام على سكون التخفيف ومنه سكون التخفيف مع الوصل على نية الوقف.
٢٠٠ أنواع من حركة الإتباع".
٢٠١ نوعا الإضافة لياء المتكلم، حالات الياء.
٢٠٣ الأصل في التخلص من التقاء الساكنين الكسر
٢٠٤ أشهر المواضع التي تقدر فيها الحروف
النائبة عن الحركات.
٢٠٥ إعراب: "إنه من يتق ويصبر..... "
باب النكرة والمعرفة وفروعهما
المسألة ١٧
٢٠٦ معناهما: معنى الشيوع والإبهام.
معنى الحقيقة الذاتية والتشابه فيها.
٢٠٩ الجمل والأفعال في حكم النكرات.
علامة النكرة. الهمزة في كلمة: "أل"
ذاتها للقطع. متى تتحول همزة الوصل إلى القطع.
إذا صار المشتق علما دخل في عداد الجامد.
٢١٠ حكمة كلمة: "أحد" الملازمة للنفي، وغير الملازمة.
٢١١ أنواع المعارف.
معنى اللفظ المتوغل في الإبهام.
стр. 720
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
٢١٢ اختلاف درجة المعارف في التعيين.
بيان درجاتها وترتيبها.
٢١٣ حكم الجمل وأشباهها بعد المحض وغير المحض من المعارف والنكرات.
معنى المحض، درجاته.
النكرة التامة، والناقصة، والمعرفة كذلك.
٢١٥ حكم عام في شبه الجملة بعد المعرفة والنكرة. نكرات في اللفظ دون المعنى، والعكس. ما
يصلح للأمرين.
باب الضمير
المسألة ١٨
٢١٧ تعريفه. - أمثلة منه.
الكلام على أصل الضمير: "أنا" وألفه، وأثر ذلك في النطق وفي الكتابة.
إذا رفع المشتق ضميرا مستترا وجب أن يكون للغائب. الضمير جامد، لا يكون نعتا ولا منعوتا.
"الكاف" التي هي حرف محض الخطاب، أمثلة منها ومن بعض أخواتها ...
٢١٨ حكم الضمير.
٢١٩ يقال: كتبت الرسالة لسبع خلو، أو دخلت من الشهر.
"أقسام الضمير بحسب مدلوله "تكلم - خطاب - غيبة.: "
تقسيمه بحسب ظهوره، وعدم ظهوره إلى: "بارز مستتر- متصل- منفصل ... وأقسام كل".
الفرق بين المستتر والمحذوف.
٢٢١ أقسام المتصل بحسب مواقعه من الإعراب..
إشارة إلى موضع حكم الضمائر.
حركة الهاء التي للغائب في مثل: سليه.... متى تشبع حركتها؟
المنفصل.
الضمائر مبنية لفظا معربة محلا.
اتصال التاء ببعض الحروف، "مثل ما، وميم الجمع، ونون النسوة"، ونوع حركة التاء.
٢٢٢ حركة "ميم الجمع" إذا وليها ضمير متصل. حذف واو الجماعة في بعض الهجات، مع
الاكتفاء بالضمة قبلها، متى تكون الألف والواو من الضمائر.
إعراب الضمير في نحو: لولاي - عساي - عساك - عساه.
٢٢٣ الفرق بين الياء في مثل: قومي، ومثل أكرمني. يصح حذف ياء المتكلم من آخر الفعل.
الفرق بين كتابة الهاء للغائب والغائبة.
ومتى يزاد بعدها. ما - ميم الميم- النون المشددة للنسوة.
стр. 721
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
٢٢٥ حكم دخول "ها" التي للتنبيه على ضمير الرفع المتصل المنفصل الذي خبره اسم إشارة؛
مثل: ها أنا:
٢٢٦ أقسام المنفصل بحسب مواقعه من الإعراب. يقال للغائبات: تسافرون، أو: يسافرن ...
ولمثنى الغائبتين؛: هما تسافران – هما يسافران.
معنى الضمير الأصل والفرعي.
حركة الهاء في: "هو – هي" متى تسكن؟
٢٢٧ تقسيم المستتر إلى واجب الاستتارة، وجائزه.
هل تستعمل ضمائر الرفع المنفصلة في غيره؟
٢٢٨ مواضع المستتر وجوبا.
٢٣١ إعراب المرفوع المستتر جوازا.
متى يستغنى الفعل واسم الفعل عن الفاعل؟
٢٣٣ تلخيص ما سبق من أقسام البارز والمستتر
المسألة ١٩
٢٣٥ الضمير المفرد "البسيط" والمركب.
٢٣٦ كيفية إعراب الضمير بنوعيه
٢٣٨ عودة إلى "الكاف" التي هي حرف خطاب فقط، ومواضع لها.
٢٣٩ إعراب مثل قوله تعالى: ﴿أرايتك هذا الذي كرمت علي﴾ .
٢٤١ عودة إلى إعراب الضمير بعد"لولا" و"عسى".
٢٤٢ ضمير الفصل وشروطه، وإعرابه.
تسميته "عمادا" أو "دعامة".
٢٥٠ ضمير الشأن، أو القصة، أو الضمير المجهول، أو ...
٢٥٥ مرجع الضمير. الفرق الاصطلاحي بين الضمير والمبهم.
عودة الضمير على متقدم
٢٥٧ معنى التقدم في اللفظ وفي الرتبة التقدم المعنوي.
٢٥٦ عودة الضمير على المضاف لا المضاف إليه عند عدم القرينة – والعكس.
٢٥٨ عودة الضمير على متأخر "وهي مواضع التقدم الحكمي".
٢٥٩ إعراب مثل: "ربه صديقا" – الضمير المجهول.
٢٦١ تعدد مرجع الضمير، الضمير العائد على المضاف، ومتى يعود على المضاف إليه؟
٢٦٢ التطابق بين الضمير ومرجعه.
٢٦٣ عودة الضمير على أحد الأمرين السابقين ... ، أو عليهما معا.
٢٦٦ حكم مطابقة الضمير العائد على: "كم - كلا – كلتا – من – ما – كل – بعض – أي ... "
٢٦٨ تفاوت المرجع في القوة.
٢٧١ اختلاف نوع الضمير مع مرجعه.
стр. 722
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٢٠
٢٧٢ حكم اتصال الضمير بعامله.
٢٧٣ تقديم الضمير الأخص.
جواز مجيئه متصلا أو منفصلا.
٢٧٦ حالات واجبة الانفصال.
المسألة ٢١
٢٨٠ نون الوقاية، وأحكامها، وفائدتها.
وقوعها في غير آخر فعل.
٢٨٢ الكلام على: "قدني، قطني، حسبي".
ملخص ما تقدم.
٢٨٤ الحكم عند اجتماعها مع نون الأفعال الخمسة، أمثلة مسموعة وقعت فيها آخر المشتق.
٢٨٥ حكمها مع نون النسوة.
باب العلم.
المسألة ٢٢
٢٨٦ علم الشخص، وعلم الجنس،
٢٨٧ العلم الذهني.
٢٨٨ عودة إلى اسم الجنس، والنكرة، وعلم الجنس، وعلم الشخص، وأحكامه
المسألة ٢٣
٢٩٢ أقسام العلم
٢٩٣ علم الشخص وأحكامه.
٢٩٤ تنكير العلم، وسببه،
إضافة العلم.
٢٩٥ معنى: "إيضاح المعرفة وتخصيصها"
عند إضافتها، وكذا النكرة.
٢٩٦ علم الجنس وأحكامه، واستعمالاته.
٢٩٩ استعمالات أخرى لعلم الجنس.
٣٠٠ أقسام العلم باعتبار لفظه إلى:
مفرد، ومركب- أقسام المركب "إضافي- إسنادي- مزجي" وتعريف كل وملحقاته.
الكنية مركب إضافي- إسنادي - مزجي"
وتعريف كل وملحقاته".
الكنية مركب إضافي ولكن معناه إفرادي٣٠٢ أقسامه باعتبار الأصالة إلى: "مرتجل" ومنقول".
٣٠٣ حكم المرتجل إذا انتقل لنوع آخر.
وضع العلم المرتجل ليس مقصورا على العرب.
٣٠٤ الفرق بين النقل من جملة فعلية والنقل من فعل فقط.
٣٠٥ العلم اسم "جامد" ولو كان منقولا من مشتق. صغية العلم لا تزيد ولا تنقص.
٣٠٦ قد تتحول همزة الوصل إلى القطع.
стр. 723
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
٣٠٧ انقسامه إلى: اسم، وكنية، ولقب، الفوارق بينها في الدلالة والمعنى.
٣٠٨ عودة إلى أن الكنية مركب إضافي ولكن معناه إفرادي،
أثر ذلك.
الأحكام الخاصة بالأقسام السالفة.
أولها: الأحكام الخاصة بإعراب المفرد والمركب.
٣١٠ معنى حكاية الأعلام، الملحق بالمركب الإسنادي.
المركب الوصفي.
٣١٢ طريقة تثنية أنواع المركب وجمعها.
٣١٣ إعراب المركبات العددية، "ومنها اثنا عشر، واثنتا عشرة" والظرفية، والحالية، وهي من
أنواع المركب المزجي.
٣١٤ إشارة إلى الإعراب المحلي. "انظر ص ٨٤، ١٩٨".
٣١٦ الترتيب بين قسمين أو أكثر - من أقسام العلم.
٣١٩ الترتيب والإعراب عند اجتماع الأقسام الثلاثة.
٣٢٠ بقية الأحكام المعنوية واللفظية
باب اسم الإشارة
المسألة ٢٤
٣٢١ معنى اسم الإشارة. أقسامه بحسب الإفراد والقرب وفروعهما.
٣٢٢ الإفراد الحقيقي والحكمي. الإشباع.
٣٢٤ معنى المد والقصر عند النحاة، وغيرهم.
٣٢٤ الكلام على "لام البعد".
"وكاف الخطاب" وبيان حكمها، و "ها، التنبيه"
٣٢٦ ضبط لام البعد.
٣٢٧ سبب تسميتها.
٣٣١ جدول لكل ما سبق من أسماء الإشارة.
المسألة ٢٥
٣٣٣ كيفية استعمال أسماء الإشارة، وإعرابها.
٣٣٦ إشارة إلى إعراب "كاف الخطاب" فيها.
٣٣٧ الفصل بين "ها التنبيه" واسم الإشارة. مواضع "ها".
٣٣٨ "هنا" قد تكون اسم إشارة للزمان. اسم الإشارة مبهم. وكذا اسم الموصول: معنى
الإبهام هنا.
٣٣٩ إعراب الاسم الذي بعد اسم الإشارة.
стр. 724
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
باب الموصول
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٢٦
٣٤٠ تقسيم الموصول، وتعريفه.
الأسماء المبهمة، ومعنى الإبهام في الموصول، وغيره.
عودة إلى الفرق بين المضمر والمبهم، وإلى إعراب الاسم الذي بعد اسم الإشارة.
٣٤١ سبب التسمية بالموصول.
٣٤٢ ألفاظ الموصول الاسمى الخاصة والعامة.
٣٤٥ المراد من المقصور والممدود عند النحاة، وغيرهم.
٣٤٦ معنى الجمع اللغوي.
٣٤٧ "أل" الداخلة على أسماء الموصول زائدة لوصف المعارف بالجمل.
ألفاظ القسم العام "المشترك".
٣٤٨ استعمالات: "من" الموصولة
٣٥١ استعمالات "ما" الموصولة.
٣٥٢ ما يصلحان له. ومنه النكرة التامة.
٣٥٣ ما تنفرد به "ما" اللفظ الزائد "اسما كان، أو فعلا، أو حرفا". يسمى أيضا: صلة
٣٥٦ استعمال "أل" صلتها
٣٥٧ نوع جديد من شبه الجملة - إعراب "أل" الموصولة.
ذو
٣٥٨ ذا.
٣٦٠ إلغاء "ذا" وعدم إلغائها أثر كل من الأمرين.
٣٦٣ أي: أحوال إعرابها وبنائها.
٣٦٥ باقي أنواعها.
٣٦٨ متى تكون بمعنى: "كل" أو "بعض"
٣٦٩ جدول يشتمل على الموصولات الخاصة ثم العامة.
٣٧١ كيفية إعراب أسماء الموصول.
المسألة ٢٧
٣٧٣ صلة الموصول والرابط تعريفها
شروطها
للصلة معان اصطلاحية.
أنواعها
٣٧٤ الجملة الخيرية، والجملة الإنشائية. أنواعهما.
متى يبقى للجملة اسمها، ومتى يزول؟
٣٧٧ الاستغناء باسم ظاهر عن الضمير العائد "الرابط".
قد تخلو الصلة من الرابط.
٣٧٨ شروط أخرى للصلة.
حكم تقديم بعض أجزاء الصلة.
٣٧٩ الفصل بين الموصول وصلته.
٣٨٠ الرابط، ومطابقته، وعدم مطابقته، وخاصة في التكلم، والخطاب، والغيبة.
٣٨٣ جزم المضارع بعد جملة الصلة. الظرف من جهة حذف المتعلق وذكره
٣٨٤ النوع الثاني: شبة الجملة.
стр. 725
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
٣٨٥ شبه الجملة المستقر واللغو. المشتق وأنواعه.
٣٨٧ وقوع الصفة الصريحة صلة.
متى تكون في قوة الجملة؟
٣٨٨ إدغام "أل" في تاء المضارع الداخلة عليه.
٣٩٠ تعدد الموصول دون الصلة، أو مع تعددها، حذف الصلة.
٣٩٢ حذف الموصول.
٣٩٣ خبر المبتدأ الموصول قد يقترن بالفاء، وكذلك المبتدأ الذي له اتصال بالموصول.
المسألة ٢٨
٣٩٤ حكم حذف الرابط "العائد".
حذف الرابط "العائد" المرفوع.
معنى الإفراد في الصلة، وفي الخبر، وفي غيرهما.
٣٩٦ حذف الرابط "العائد" المنصوب
٣٩٨ حذف العائد المجرور.
٤٠١ قد يستغنى الموصول عن العائد.
٤٠١ الكلام على: "ولا سيما".
٤٠٤ النكرة التامة - أيضا.
المسألة ٢٩
٤٠٧ "ب" الموصولات الحرفية بيانها، الفرق بينها وبين الاسمية.
٤٠٨ الكلام على كل واحد منها. أن:
٤٠٩ هل تكون صلتها طلبية؟
إشارة إلى "أن" المفسرة والزائدة
٤١٠ أن - كي.
٤١١ ما
٣١٣ لو.
٤١٤ من حروف السبك همزة التسوية.
كيف يصاغ المصدر المؤول؟
٤١٧ لماذا نلجأ له؟ الفرق بينه وبين الصريح.
٤١٩ نوع الزمن في المصدر المؤول.
باب المعرفة بأل
المسألة ٣٠
٤٢١ أنواعها، إشارة أخرى إلى تحول همزة الوصل للقطع.
٤٢٢ النكرات المتوغلة في الإبهام.
إعراب ومعنى كلمتي: "فقط" و "حسب".
٤٢٣ "أل" المعرفة والتي للعهد،
وأنواع العهد.
"أل" التي للتعريف غير الموصولة التي سبق الكلام عليها وعلى إعرابها "في ص ٣٥٦
و٣٥٧".
стр. 726
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٣١
٤٢٩ "أل" الزائدة بنوعيها
إعراب كلمة: "الأول" فالأول" والآن.
٤٣١ "أل" التي للمح الأصل
المسألة ٣٢
٤٣٣ العلم بالغلبة، تعريفة،
٤٣٥ أحكامه:
درجته في التعريف تلغي الدرجة التي سبقتها.
٤٣٨ تعريف العدد "بأل".
٤٤٠ الاسم النكرة المضاف إلى معرفة.
٤٤٠ المنادي النكرة المقصودة.
باب المبتدأ والخبر، وما يتصل بهما
المسألة ٣٣
٤٤١ تعريفها. معنى العامل، أنواعه.
إشارة عابرة إلى حكم مجيء الحال من المبتدأ.
٤٤٢ تقسيم المبتدأ، المراد "بالوصف".
٤٤٢ الفعل - كالجملة - كلاهما في حكم النكرة.
٤٤٣ تمييز المبتدأ من الخبر، وطريقة ذلك.
الخبر يتم الفائدة بنفسه، أو مع مساعده.
٤٤٤ مبتدأ خبره الجملة الشرطية.
إشارة إلى أنواع من المبتدأ لا يكون خبرها إلا جملة.
المبتدأ الناسخ قد يستغنى عن الخبر.
٤٤٥ أوجه التشابه بين الفعل والوصف.
٤٤٦ الجملة وتقسيمها.
٤٤٧ رافع المبتدأ والخبر
٤٤٨ دخول العوامل الزائدة "دون الأصلية" على المبتدأ.
إعراب "بحسبك كذا".
- كافيك - ناهيك.
دخول الباء الزائدة في مثل: كيف بك - إذا بالرجل....
٤٤٩ أشياء تجري مجرى الوصف.
أنواع النفي - مرفوع يغني عن المنصوب.
٤٥٠ أساليب سماعية تجري مجرى الوصف.
٤٥١ أين الخبر في مثل: فلان وإن كثر ماله لكنه بخيل؟.
٤٥٢ الكلام المولد.
المسألة ٣٤
٤٥٣ تطابق المبتدأ الوصف مع مرفوعه.
أنواع من المطابقة.
٤٥٤ صور للتطابق وعدمه.
٤٥٥ مناقشة التقسيم القديم.
٤٥٧ صور أخرى من التطابق، وأحكامها.
ومنها مراعاة معطوف محذوف.
٤٦٠ متى يراعى البدل؟
стр. 727
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٣٥
أقسام الخبر.
٤٦١ الكلام على الخبر المفرد.
٤٦٢ الخبر المفرد وتحمله الضمير.
نوع ذلك الضمير. مشتقات تتحمل الضمير، وأخرى لا تتحمل وجوب إبرازه أحيانا.
٤٦٣ جريان الخبر على من هو له وعلى غيره أحيانا.
٤٦٥ مسائل أخرى يجب فيها إبراز الضمير.
٤٦٦ الخبر الجملة، شروطها- متى تفقد الجملة اسمها.
الحرف لا يخرج الكلمة عن الصدارة.
معنى: "الجملة في محل كذا" أو: "نائبة عن الفرد".
٤٦٧ أنواع الروابط.
رأي في إعراب "إن هذان لساحران"
٤٧١ وقوع الجملة الإنشائية خبرا.
٤٧١ إعراب الجملة الواقعة خبرا وحكايتها
٤٧٣ وكذا المبتدأ الجملة. مبتدأ لا يكون خبره إلا جملة، أو شبهها.
٤٧٤ إعراب: "طوبى".
٤٧٥ الخبر شبه الجملة، وغيره.
٤٧٨ شبه الجملة التام وغير التام.
٤٧٩ نوع الظرف الذي يقع خبرا.
معنى إفادة الظرف. الغرض من الكلام الإفادة
٤٨٠ وقوع المعنى خبرا عن الجثة.
٤٨١ عودة للكلام على: "طوبي" ونوع خبرها. تعلق الظرف بالإسناع وقوع ظرف الزمان خبرا
عن الجثة.
٤٨٢ كيف يضبط ويعرب الظرف.
٤٨٥ المبتدأ المعرفة، والمبتدأ النكرة الفعل في حكم النكرة- مسوغات الابتداء بالنكرة.
٤٨٧ معنى الخبر المختص
٤٨٩ تتمة المسوغات.
مالا فائدة منه لا خير في ذكره.
٤٩٠ إشارة إلى لام الابتداء. وأرقام الصفحات المشتملة على أحكامها "أنظر م ٥٣ ص ٦٥٩".
المسألة ٣٧
٤٩٢ تأخير الخبر جوازا وجوبا وهي أيضا تقديم حالة المبتدأ" حالة الوجوب - كملة عن التساوي
والتقارب في درجة التعريف والتنكير.
٤٩٣ عودة إلى المبتدأ، وأنه محكوم عليه، والخبر محكوم به. معنى القرينة. تقسيمها.
٤٩٥ معنى القصر "الحصر" أركانه الثلاثة
٤٩٧ مواضع أخرى يجب فيها تأخير الخبر.
الرأي في مطابقة الخبر للمبتدأ المضاف والمضاف إليه معا.
٤٩٩ تقديم أحدهما عند تساويهما أو تقاربهما في درجة التعريف والتنكير، والجدل حول ذلك.
المعول عليه في تقديم المبتدأ والخبر
المسألة ٣٨
٥٠١ تقديم الخبر وجوبا "وهي الحالة - الثالثة له".
стр. 728
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
٥٠٤ مواضع أخرى يجب فيها تقديمه.
الأمثال لا تتغير.
المسألة ٣٣٩
٥٠٧ حذف المبتدأ والخبر.
قاعدة عامة في كل ما يحذف. إشارة إخرى.
٥٠٨ الكلام على: "إذا" الفجائية
٥٠٩ الكلام على: "كيف". معناها، وإعرابها.
٥١٠ حذف المبتدأ وجوبا.
قد يراد بالظرف الجامع مجروره الكلام على النعت المقطوع، والغرض منه وإعرابه، وسبب
القطع.
٥١٥ مواضع أخرى يجب فيها حذف المبتدأ تلخيص موجز لما سبق في معنى: "لاسيما"،
وإعرابها.
إعراب: سقيا ورعيا" وأساليب أخرى.
ألفاظ أخرى مسموعة وغير مسموعة
٥١٩ حذف الخبر وجوبا.
٥٢٤ إعراب: "حسب".
وبعض أساليب في الحذف.
عودة إلى المبتدأ الذي يليه أداة شرط.
المسألة ٤٠
٥٢٨ تعدد الخبر، وأنواعه، وحكم كل نوع
٥٣٣ تعدد المبتدأ.
الخبر الذي يصله نعتا للخبر الأول.
والذي لا يصلح.
الخبر في التعريفات العلمية.
تعدد المبتدأ وما فيه من عيب.
المسألة ٤١
٥٣٥ مواضع اقتران الخبر بالفاء- فائدتها
نواسخ الابتداء
المسألة ٤٢
٥٤٣ معنى الناسخ، ونوعه، ومعنى اسمه وخبره
٥٤٤ أشياء لا يدخل عليها.
٥٤٤ الكلام على "طوبى" أيضا، نوع الزمن في خبر الناسخ.
٥٤٦ شروط عمل "كان" وأخواتها.
نوع الزمن في خبر "كان" الماضية وأخواتها إذا كان الخبر جملة مضارعية
٥٤٧ حكم دخول: "قد" إذا كان جملة فعلية
٥٥٠ إشارة إلى زيادة "الواو" في خبر الناسخ.
٥٥١ إشارة إلى زيادة "الواو" في خبر الناسخ.
٥٥١ معنى: كائنا ما كان"، أو:
"من كان" وإعرابها، وقولهم: "كان مما يفعل كذا".
٥٥٤ ظل - أصبح-
٥٥٥ أضحى. أمسي - بات -
стр. 729
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موصوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
٥٥٦ صار.
٥٥٧ أفعال بمعنى: "صار". إعراب قولهم: "ما جاءت حاجتك".
٥٥٩ "ليس". حكم دخولها على الماضي.
حكم دخول الفعل على الفعل الذي من نوعه
٥٦١ عودة إلى زيادة الواو في خبر الناسخ.
إشارة إلى حكم المعطوف المشتق بعد خبرها.
٥٦٢ زال-
نفي النفي إثبات، وكذلك نفي النهي والدعاء.
إشارة إلى المبتدأ الناسخ الذي لا يحتاج
إلى خبر.
٥٦٣ شروط إعمالها وإعمال المشتقات.
متى يحذف حرف النفي قبل الناسخ؟
٥٦٤ فتيء - برح-
٥٦٥ انفك - دام.
"ما" المصدرية الظرفية، وغير الظرفية.
٥٦٧ مجمل تقسيم الأفعال الناسخة.
٥٦٨ مدخول "قد" لا يتقدم عليها.
عودة إلى المبتدأ الناسخ الذي يستغني باسمه على خبر المبتدأ.
المسألة ٤٣
٥٦٩ الترتيب هذا الباب بين الناسخ ومعموليه. حكم أخبار النواسخ هنا من ناحية التقديم
والتأخير.
٥٧٠ "أن" المصدرية لا يتقدم عليها شيء
من مدخولها - لا يجوز الفصل بينهما وبين فعلها.
٥٧١ كل ماله الصدارة كالاستفهام وغيره لا يتقدم عليه شيء من مدخوله.
٥٧٢ ملخص الأحوال السابقة.
٥٧٣ بعض صور ممنوعة.
"ما" النافية لا يتقدم عليها شيء من مدخولها، وكذلك، "إن" النافية.
٥٧٤ الفرق بين "أن" و "ما" المصدرتين من جهة العمل.
كذلك "ما" المصدرية الظرفية.
٥٧٦ حكم تقدم معمول الخير وتوسطه.
لا يقع بعد العامل معمول لغيره.
المسألة ٤٤
٥٧٩ زيادة "كان" وبعض أخواتها.
٥٨٠ قد يكون فعل التعجب مجردا من الزمن ٥٨١ متى يصح الحكم بزيادة الكلمة.
المسألة ٤٥.
٥٨٢ حذف "كان"، وحذف معموليها.
هل يقع ذلك في غيرها.
المسألة ٤٦.
٥٨٨ حذف النون من مضارع: "كان".
٥٨٩ متى تحذف الألف والواو من "كان" ويكون؟ متى تضم كاف الماضي، مثل: كن
المسألة ٤٧.
٥٩٠ نفي الأخبار في هذا الباب.
٥٩١ زيادة باء الجر في أحد المعمولين "الخبر، أو: الاسم".
стр. 730
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش باب الحروف التي تشبه "ليس" في المعنى والعمل: ما لا - لات - إن
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٤٨
٥٩٣ "ما".
٥٩٤ شروط إعمالها.
٥٩٧ حكم المعطوف على خبرها.
٦٠١ "لا" العاملة عمل "ليس".
٦٠٢ الفرق بينها وبين "لا" النافية للجنس.
٦٠٤ "إن" العاملة عمل "ليس" "لات".
٦٠٦ قد تهمل "لات".
٦٠٦ حكم العطف على خبرها.
وقوع "هسنا بعدها.
المسألة ٤٩
٦٠٧ زيادة "باء الجر" في خبر هذه الأحرف
٦٠٩ كلمة في: "العطف على التوهم".
٦١٠ إشارة إلى الجز بالمجاورة.
٦١١ عطف المشتق بعد خبر "ما" و "ليس".
باب أفعال المقاربة، وأفعال الشروع، وأفعال الرجاء.
المسألة ٥٠
٦١٤ أفعال المقاربة، معناها. نوع الزمن فيها وفي أخبارها.
٦١٥ عملها.
وقوع المعنى خبرا عن الجثة.
٦١٨ "كاد" كغيرها في النفي.
٦٢٠ أفعال الشروع، معناها، عملها.
٦٢١ أفعال الرجاء، معناها،
٦٢٢ عملها.
٦٢٣ حكممها.
بعض أفعال هذا الباب يستعمل تاما وناقصا.
٦٢٧ بعض شروط في أفعال الرجاء.
ضبط "السين" في "عسى" عند الإسناد للتاء التي هي ضمير.
٦٢٨ إعراب: "عساني - عساك".
عدم الفصل بأجنبي بين ما دخلت عليه "أن" التي في خبر: "عسى" وغيره.
٦٢٩ الكلام على: "عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا".
استعمال: "حسري" بالتنوين.
стр. 731
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة هي بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
باب الحروف الناسخة: "إن وأخواتها".
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٥١
٦٣٠ إشارة إلى أشياء لا يدخل عليها الناسخ.
٦٣١ أوجه الاختلاف بينها وبين "كان" وأخواتها
معاني هذه الأحرف. متى نستخدمها؟
دخول هذه الأحرف على "أن".
٦٣٢ إعراب قوله تعالى: "لكنا هو الله ربي.
٦٣٣ الكلام م على بعض أساليب مسموعة:
"كأنك بالفرج آت".
٦٣٥ ما تختص به: "ليت".
٦٣٦ شروط إعمال هذه الأحرف تصدير خبر: "لعل" "بأن" المصدرية.
معنى "لعل" و "عسى في كلام الله تعالى.
"ما" الكافية. فصل. "ما" ووصلها.
معنى قولهم: "كافة ومكفوفة".
٦٣٨ متى يتقدم الخبر، ومتى يمتنع تقدمه؟
٦٤٠ متى يتقدم معموله؟
٦٤١ حذف الحرف الناسخ والمعمولين.
تعدد أخبار هذه الأحرف.
نصب المعمولين عند بعض العرب.
المسألة ٥٢
٦٤٢ فتح همزة "إن" وكسرها الحالة الأولى: وجوب الفتح
٦٤٤ نوع العامل في "أن" المفتوحة الهمزة مع معموليها.
مواضع "أن" المخففة، والمصدرية الناصبة للمضارع، والصالحة للاثنين مواضع المصدر
المؤول من "أن" ومعموليها، ومواضع المخففة.
٦٤٧ الكلام على: "أحقا كذا"؟
٦٤٨ قد يسد المصدر المؤول مسد المفعولين، وغيرهما.
٦٤٩ الحالة الثانية: كسر همزة "إن" وجوبا.
٦٥٢ مواضع أخرى للكسر.
٦٥٣ الحالة الثالثة: جواز الفتح والكسر.
إعراب "إذا" الفجائية.
٦٥٤ جواب القسم قد يكون شبه جملة.
معنى فاء الجزء - مواضعها.
جملة جواب القسم قد تغني عن الخبر.
٦٥٧ مواضع أخرى لجواز الأمرين.
معنى: "لا جرم" وإعرابها.
المسألة ٥٣
٦٥٩ لام الابتداء، سبب التسمية، فائدتها، مواضعها،
اللام المزحلقة. أنواع من اللام.
٦٦١ نوع من الفرق بين لام الابتداء ولام القسم
٦٦٢ حكم الجمع بين اللام، والسين، وسوف".
стр. 732
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٥٤
٦٦٥ حكم المعطوف بعد خبر "إن" وحكمه إذا توسط بين معموليها
٦٦٦ مناقشة رأي الاقدمين في ذلك.
المسألة ٥٥
٦٧٣ تخفيف "النون" في هذه الأحرف الناسخة.
تخفيف "إن".
٦٧٦ بعض أمثال مسموعة في "إن" المخففة من الثقيلة.
إعراب بعض آيات قرآنية تشتمل على المخففة، كقوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك
أعمالهم﴾
٦٧٨ تخفيف "أن" مفتوحة الهمزة عودة إلى تعيين نوع "أن".
٦٨٠ متى تظهر نون "أن" كتابة....
٦٨٣ تخفيف: "كأن".
٦٨٤ تخفيف: لكن، ولعل.
باب: "لا" النافية للجنس
المسألة ٥٦
٦٨٥ معناها، معنى التي لنفي الوحدة.
اتفاق معناهما في غير المفرد. صدارتها.
٦٨٦ عمل النافية للجنس، وتسمى: "لا" التي للتبرئة - شروطه
٦٨٩ العامل قد يتخطى الكلمة، ولا يعمل فيها مع أنها أصلية.
عودة إلى "الواو" الداخلة في خبر الناسخ.
٦٩٠ الحرف: "لا" - يتصدر جملته، لأن الذي في حيز النفي لا يتقدم على النافي.
٦٩١ حكم اسمها إذا لم تتكرر.
تعريف الشبيه بالمضاف.
٦٩٢ عودة إلى الكلام على: "لا أباله".
٦٩٣ أمثلة سماعية أخرى، منها: لا غلامي لك.
٦٩٥ حكم أمثلة مسموعة ليست نكرة.
يصح بناء "اسم لا" على الضمة العارضة.
المسألة ٥٧.
٦٩٧ اسم "لا" المتكررة مع العطف ٧٠١ حكم المعطوف على اسم لا" بغير تكرارها.
المسألة ٥٨
٧٠٣ حكم نعت اسم "لا".
٧٠٤ قد تكون "الفاء" زائدة لتحسين اللفظ
٧٠٥ حكم بقية التوابع بعد اسم "لا".
стр. 733
الموضوعات المكتوبة بحروف صغيرة بعض موضوعات الزيادة، والتفصيل، والهامش.
رقم الصفحة الموضوع
المسألة ٥٩
٧٠٦ بعض أحكام أخرى.
دخول همزة الاستفهام على: "لا".
٧٠٧ حكم "ألا" التي للتمني في مثل "ألا ماء ماء باردا".
النعت الموطيء، أو: النعت بالجامد أحيانا.
٧٠٨ "ألا" التي للأستفتاح والتنبيه.
حذف خبر "لا".
٧٠٩ حذف اسمها إشارة إلى: "ولا سيما"
٧١٠ عودة إلى الكلام على: "لا جرم" متى تتكرر: "لا".
حكم "لا" عند وقوع "إلا" بعدها.
стр. 734
المجلد الثاني
ظن وأخواتها
المسألة ٦٠: ظن وأخواتها
...
ظن وأخواتها:
المسألة ٦٠: ظن وأخواتها ١
أمثلة:
الكلام عنوان على صاحبه ... علمت الكلام عنوانًا على صاحبه
المجاملة حارسة للصداقة ... ظننت المجاملة حارسة للصداقة
الوفاء دليل على النبل ... اعتقدت الوفاء دليلًا على النبل
الماء الجامد ثلج ... صبر البرد الماء ثلجًا
الجلد أسود ... ردت٢ الثمن المجلد أسود
الخشب مشتعل ... تركت النار الخشب رمادًا
من النواسخ ما يدخل -في الغالب٣- على المبتدأ والخبر فينصبهما معًا، ويُغير اسمهما؛ إذا يصير اسم كل منهما: "مفعولًا به"٤ للناسخ. "مثل: علم، ظن - أعتقد - صبر ... ، وغيرها من الكلمات التي تحتها خط في الأمثلة المعروضة". وهذا هو: "القسم الثالث" من النواسخ، ويشتهر باسم:
стр. 735
"ظن وأخواتها" وليس يه حروف؛ فكله أفعال، أو أسماء تعمل عملها. وتنحصر هذه الأسماء في مصادر تلك الأفعال، وفي بعض المشتقات العاملة عملها. فالفعل الماضي المتصرف١ هنا، لا ينفرد وحده بالعمل السالف؛ وإنما يشابهه فيه ما قد يكون له من مضارع، وأمر، ومصدر، واسم فاعل، واسم مفعول، دون بقية المشتقات٢ الأخرى. أما غير المتصرف فعمله مقصور على صبغته الخاصة به، إذا ليس لها فروع، ولا صيغ أخرى تتصل بها.
وقد ارتضى بعض النحاة تقسيم الأفعال العاملة هنا قسمين؛ مراعيًا الأغلب في استعمالها٣؛ هما: "أفعال قلوب"٤ و "أفعال تحويل"٥. ولا بد لكل
стр. 736
فعل من القسمين من فاعل١, ولا يغني عنه وجود المفعولين أو أحدهما:
أ- فأما أفعال القلوب٢ فمنها ما قد يكون معناه العلم. "أي: الدلالة على اليقين٣ والقطع"، ومنها ما قد يكون معناه الرجحان٤ والنوعان صالحان للدخول - مباشرة - على المبتدأ الصريح، وعلى المصدر المؤول من "أن مع معموليها"، أو: "أن والفعل مع مرفوعة"٥.
ويشتهر من الأفعال الأول٦ سبعة:
١- علم٧؛ مثل: علمت البر سبيل المحبة، وعملت المحبة سبيل القوة.
٢- رأى٨؛ مثل: رأيت الأمل داعي العمل، ورأيت اليأس رائد الإخفاق، وقول الشاعر:
стр. 737
رأيت لسان المرء وافد١ عقله ... وعنوانه؛ فأنظر بماذا تعنون؟ ٢
٣- وجد؛ مثل: وجدت ضعاف الأمم تهبًا لأقوياتها، ووجدت العلم أعظم أسباب القوة٣.
٤- دري؛ مثل: دريت المجد قريبًا من الدائب في طلبه، ودريت لذة إدراكه ماحية تعب السعي إليه.
٥- ألفي٤, مثل: ألفيت الشدائد صاقلة للنفوس، وألفيت إحتمالتها سهلًا على كبار العزائم.
٦- جعل؛ مثل: جعلت٥ الإله واحدَا، لا شك فيه.
٧- تعلم٦, مثل: "اعلم": مثل: تعلم وطنك شركة بين أبنائه، وتعلم نجاح الشركة رهنًا بالإخلاص والعمل.
стр. 738
ويشتهر من الأفعال الثانية١ ثمانية، هي:
١- ظن؛ مثل: ظن الطيار النهر قناة، وطن البيوت الكبيرة أكواخًا.
٢- خال٢, مثل: خال المسافر الطيارة أنفع له، وهو يحال الركوب فيها متعة.
٣- حسب؛ مثل: أحسب السهر الطويل إرهاقًا، وأحسب الإرهاق سبيل المرض، وقول الشاعر:
لا تحسبن الموت موت المبلي ... وإنما الموت سؤال الرجال٣
٤- زعم٤؛ مثل: زعمت الملاينة مرغوبة في مواطن، وزعمت التشدد مرغوبًا في أخرى.
стр. 739
(٥) عَدَّ؛ مثل: عدَّدت الصديق أخاً. وقول الشاعر:
فلا تَعْدُد المولَى (١) شريكَك في الغنى ... ولكنما المولَى شريكُكَ في العُدمِ (٢)(٦) حَجَا (٣) ؛ مثل: حَجَا السائحُ المِئذنة بُرْجَ مراقبة.
وقول الشاعر:
قد كنت أحْجُو أبا عمْروٍ أخاً ثقةً ... حتى ألَمَّتْ بنا يوماًَ مُلِمَّاتُ
(٧) جَعَلَ؛ مثل: جعل الصياد السمكةَ الكبيرةَ حوتاً.
وقوله تعالى في المشركين: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ ... (٤) [الزخرف: ١٩]
(٨) هَبْ؛ ": هبْ مالَك سلاحاً في يدك؛ فلا تعتمد عليه وحده (٥) ...
وهذا الفعل دون بقية أفعال الرجحان السّالفة -جامد، ملازم صيغة الأمر (٦)
***
(ب) وأما أفعال التحويل (أو: التَّصيير) فأشهرها سبعة، ولا تدخل على مصدر مؤول من "أنَّ" مع معموليها، أو: من "أنْ" الفعل مع مرفوعه (٧) - وهي:
(١) صَيَّر؛ مثل: صَيَّر (٨) الصائغُ الذهب سبيكةً، وصَيَّر السبيكةَ سوَاراً.
стр. 740
(٢) جَعَلَ؛ مثل: جعل الغازلُ القطنَ خيوطاً، وجعل الحائك الخيوط نسيجاً (١) ...
وقول الشاعر:
اجعلْ شعارك رحمةً ومودةً ... إن القلوب مع المودة تُكْسَبُ
(٣) اتَّخذَ؛ مثل: اتخذ المهندسون الحديدَ والخشبَ باخرةً، واتخذ المسافرون الباخرةَ فُنْدُقاً.
(٤) تَخٍِذَ؛ مثل: تَخِذَت الحرارةُ الثلجَ ماءً، وتَخِذَت الماءَ بخاراً.
(٥) تَرَك؛ مثل: ترك الموجُ الصخورَ حصىً، وتركت الشمس الحصَى رمالا.
(٦) رَدَّ؛ مثل: ردّ الأمل الوجوهَ الشاحبةَ مُشْرقةً، وردّ النفوس اليائسة مستبشرةً.
(٧) وَهَبَ؛ مثل: وهَبَت الحَبَّ دقيقاً، ووهبت الدقيقَ عجيناً (٢) .
***
وفيما يلي بيان موجزَ للأفعال السابقة (٣) ، وأنواعها المختلفة: