← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

وقد رواه (١) الزهري عن عروة وقال: قال عروة: الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾ (٢). [٢٤٧٥] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا يوسف بن كامل، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن المنكدر، عن حمران، عن عثمان قال قال رسول الله ﷺ : "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه عن جسده حتى تخرج من تحت أظفاره" أخرجه مسلم في الصحيح (٣) من وجه آخر عن عبد الواحد. [٢٤٧٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، قالا حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا يحيى بن بكير،

стр. 1962

حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن خرجت كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع أخر قطر الماء أو نحو هذا [فإذا غسل يديه خرجت من يدبه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع أخر قطر الماء] حتى يخرج نقيا من الذنوب" ورواه عبد الله بن وهب عن مالك وزاد فيه: "فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع أخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب". [٢٤٧٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق في آخرين، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب … فذكره ولم يذكر قوله: أو نحو هذا. رواه مسلم في الصحيح (١) عن سويد بن سعيد، عن مالك، وعن أبي الطاهر، عن ابن وهب (٢).

стр. 1963

[٢٤٧٨] أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، حدثنا أبو بكر بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك-ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن أبي النصر العدل بمرو، حدثنا أحمد ابن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا القعنبي فيما قرأه على مالك-ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله ﷺ قال: "إذا توضأ العبد فتمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل بديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفار يديه، فإذا مسح رأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج الخطايا من أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظفار رجليه ثم كان سعيه إلى المسجد وصلاته نافلة" اللفظ واحد غير أن يحيى شك في "تحت أظفار رجليه".

стр. 1964

[٢٤٧٩] أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبو بكر بن خنب، حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، عن عمرو بن عبسة أن أباعبيد قال له: حدثني حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال سمعتا رسول الله ﷺ غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث يقول: "إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض واستنشق تناثرت الخطايا من فيه ومنخره، فإذا غسل وجهه تناثرت الخطايا من أشفار عينيه، فإذا غسل يديه تناثرت الخطايا من أظفاره، فإذا مسح رأسه تناثرت الخطايا من شعر رأسه، فإذا غسل رجليه تناثرت الخطايا من أظفار رجليه، فإذا انتهى عند ذلك كان ذلك حظه من وضوئه، فإن قام وصلى ركعتين يقبل بقلبه وطرفه إلى الله خرج من الذنوب كما ولدته أمه". ورواه أيضًا أبوأمامة، عن عمرو بن عبسة عن النبي ﷺ ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح (١). [٢٤٨٠] وأخبرنا أيضًا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا

стр. 1965

الأسفاطي يعني عباس بن الفضل، حدثنا أبوثابت، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، فذكره. [٢٤٨١] .... ، ..... حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو نعيم حدثنا أبان بن عبد الله، عن أبي مسلم الثعلبي، قال رأيت أبا أمامة قلت: يا أبا أمامة، إني لقيت رجلًا يحدثني عنك أنك حدثته أن نبي الله ﷺ قال: "ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يمشي إلى الصلاة جماعة إلا غفر الله له ذلك اليوم ما مشت رجلاه، وقبضت عليه يديه، واستمعت إليه أذناه، ونظرت إليه عيناه، ونطق به لسانه، وحدثته نفسه" قلت: أنت سمعت هذا من نبى الله ﷺ ؟ فحلف بالله الذي لا إله إلا هو: لقد سعت من رسول الله ﷺ ما لا أحصيه. [٢٤٨٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد

стр. 1966

ابن غالب، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا صالح أبو عمرو البزار، حدثنا يونس، عن أبي عثمان قال غزوت مع سلمان غزوة فلما حضرت الصلاة دعا بماء فتمضمض، واستنشق، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل قدميه، ثم تناول شجرة فحركها فتحات ورقها، فقال: سلوني لم فعلت هذا؟ فسألوه، فقال: غزوت مع رسول الله ﷺ ففعل مثل هذا فقال رسول الله ﷺ : "إذا توضأ العبد تحات عنه ذنوبه كما تحات ورق هذه الشجرة". قال (١): وحدثنا محمد بن غالب، حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن سلمان عن النبي ﷺ مثله. [٢٤٨٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا السري ابن خزيمة، حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك-ح وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبونصر بن قتادة قالا حدثنا أبو عمرو بن نجيد، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ألا أخبركم بما يمحو

стр. 1967

الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط" ثلاث مرات. أخرجه مسلم (١) من حديث معن عن مالك. [٢٤٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك البزار، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا ابن أبي الزناد، حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن

стр. 1968

أبي العباس، عن ابن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ﷺ : "إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة تغسل الخطايا غسلا" عبد الرحمن بن الحارث هذا هو ابن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي فيما زعم أبو أحمد الحافظ. [٢٤٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس بن عياض، حدثني الحارث ابن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن أبي العباس، عن سعيد بن المسيب قال قال علي بن أبي طالب ﵁ قال رسول الله ﷺ فذكره بمثله غير أنه قال: "إلى المساجد" (١). [٢٤٨٦] وأخبرنا ابن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، وأبو ضمرة، عن الحارث ابن عبد الرحمن فذكره بإسناده مثله. [٢٤٨٧] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أحمد

стр. 1969

ابن إبراهيم بن ملحان، حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه قال: رقيت مع أبي هريرة يومًا على ظهر المسجد، وعليه سراويل من تحت قميصه فنزع سراويله، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ورفع في عضديه الوضوء وغسل رجليه، فرفع في ساقيه الوضوء، ثم قال: إني سمعت رسول الله على يقول: "إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" رواه البخاري في الصحيح (١) عن يحيى بن بكير. وأخرجه مسلم (٢) من حديث عمرو بن الحارث، عن سعيد مختصرًا ومن حديث عمارة بن غزية، عن نعيم بطوله. [٢٤٨٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،

стр. 1970

حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ أتى المقبرة فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. ووددت أنا قد رأبنا إخواننا" قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: "بل أنتم أصحابي وإخواننا لم يأتوا بعد" فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ قال: "أرأيتم لو أن رجلًا له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم يهم ألا يعرف خيله؟ " فقالوا: بلى يا رسول الله قال: "فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض". أخرجه مسلم (١) عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل بن جعفر. [٢٤٨٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر

стр. 1971

النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو اليمان، حدثنا صفوان بن عمرو، عن يزيد بن خمير الرحبي، عن عبد الله بن بسر المازني عن النبي ﷺ قال: "ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة" قالوا: كيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: "أرأيتم لو دخلت صبرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل ما كنت تعرفه فيها؟ " قالوا: بلى، قال: "أمتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء". [٢٤٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا عبد الله بن صالح المصري، حدثني الليث بن سعد، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أنه سمع أبا ذر وأبا الدرداء قالا قال رسول الله ﷺ : "أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأول من يؤذن له أن يرفع رأسه فارفع رأسي فانظر بين يدي فاعرف أمتي من بين الأمم" فقال رجل: يا رسول الله، فكيف تعرف أمتك من بين الأمم ما بين نوح إلى أمتك؟ قال: "غر محجلون من أثر الوضوء، ولا يكون لأحد من الأمم غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود، وأعرفهم بنورهم الذي بين أيديهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم". قال البيهقي ﵁: كذا وجدته ولو كان عن أبيه عن أبي ذر وأبي الدرداء لكان موصولا وكأنه سقط من الكتاب.

стр. 1972

[٢٤٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد بن المقرئ، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا جرير، عن علي بن مجاهد، قال حدثنيه وهو ثقة يعني عن ثعلبة، عن الزهري قال: إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن كل قطرة يوزن. قال البيهقي ﵀: وقد روينا في كتاب "السنن" (١) عن جماعة أنهم كرهوه، وعن جماعة أنهم رخصوا فيه. وتركه أولى إذا لم يخف من هبوب الريح أن يسفي عليه نجاسة. والله أعلم. وروينا (٢) في حديث أبي حازم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال يا هذا الحديث: "لكم سيما ليست لأحد من الأمم تردون علي غرًا محجلين من أثر الوضوء". وروينا في حديث حذيفة بن اليمان (٣) عن النبي ﷺ في هذا الحديث: "تردون علي غرا محجلين من أثار الوضوء وليس لأحد غيركم".

стр. 1973

[٢٤٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا هشام بن عمار السلمي، حدثنا صدقة بن خالد، عن عتبة بن أبي حكيم، حدثني طلحة بن نافع، حدثني أبو أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك أن هذا الآية [لما] نزلت: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (١). قال رسول الله ﷺ : "يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا، فما طهوركلم هذا؟ " فقالوا: يا رسول الله نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، قال: "هو كذا فعليكم له". [٢٤٩٣] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم الحربي، ومحمد بن الفضل بن جابر، قالا حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عتبة بن أبي حكيم، حدثني طلحة بن نافع، حدثني أبو أيوب قال قال رسول الله ﷺ :

стр. 1974

"الصلوات الخمس والجمعة وأداء الأمانة كفارات لما بينهن" قلت: وما أداء الأمانة؟ قال: "الغسل من الجنابة". لفظ إبراهيم، وزاد ابن ابن جابر: "فإن تحت كل شعرة جنابة". [٢٤٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا عوف بن أبي جميلة، وجعفر بن حيان أبو الأشهب، والربيع بن صبيح، عن الحسن عن النبي ﷺ أنه يروي ذلك عن ربه ﵎ أنه قال: "ثلاثة من حافظ عليهن فهو عبدي حقا- زاد ابن عوف- ووليي حقًّا، ومن ضيعهن فهو عدوي حقًّا: الصلاة، والصوم، والجنابة يعني غسل الجنابة". وهذا مرسل. [٢٤٩٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، حدثنا قتادة، عن خليد أن أبا الدرداء كان يقول: خمس من جاء بهن يوم القيامة مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس، على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، وأعطى الزكاة طيبة نفسه بها- ثم قال أبوالدرداء: وايم الله لا يفعل ذلك إلا مؤمن-

стр. 1975

وصيام رمضان، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا، وأدى الأمانة. قالوا: وما أداء الأمانة يا أبا الدرداء؟ قال: اغتسال من الجنابة؛ فإن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها. [٢٤٩٦] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وعبد الملك بن عثمان الزاهد، وأبونصر بن قتادة قالوا حدثنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا عمرأن القطان، عن قتادة، عن خليد العصري، عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ﷺ : "ضمن الله خلقه أربعًا: الصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، والغسل من الجنابة، وهن السرائر التي قال الله : ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ (١) ". [٢٤٩٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا أبو قرة، ذكر عن يونس بن جبير بن غالب الباهلي، عن حطان بن عبد الله الرقاشي أنه حدثه أن أبا الدرداء حدثه أن رسول الله ﷺ كان يقول: "من لقي الله بخمس من الإيمان دخل الجنة"قال قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلوات الخمس، طهورهن، وركوعهن، وسجودهن، وصيام رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، والزكاة، وهي

стр. 1976

قنطرة الإسلام، وأداء الأمانة" قال رجل: ما هي يا رسول الله بأبي (١) أنت وأمي أول شيء ذكره من الأمانة الاغتسال من الجنابة؟ قال: "تغسل البشرة وتبل الشعر". [٢٤٩٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبد الله بن صالح الجهني، حدثني معاوية بن صالح الحمصي قاضي أندلس، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وعبد الوهاب بن بخت، عن الليث بن سليم الجهني كلهم يحدث عن عقبة ابن عامر، قال عقبة: كنا خدام أنفسنا نتداول رعية الإبل بيننا، فأصابتني رعية الإبل فرحت بها بعشي فأدركت رسول الله ﷺ وهو قائم يحدث الناس وأدركت من حديثه وهو يقول: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، ثم يقوم، فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة، وغفر له". فقلت: ما أجود هذا! قال فقال قائل من بين يدي: التي قبلها يا عقبة أجود. قال: فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب قال قلت: وما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء فيقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء".

стр. 1977

أخرجه مسلم (١) من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح غير أنه لم يذكر رواية عبد الوهاب بن بخت. [٢٤٩٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا قاسم بن زكريا، حدثنا أبو عبيد الله يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة.

стр. 1978

قال وحدثنا قاسم بن زكريا، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي البختري، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ : "من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت (١) له نورًا من حيث قرأها إلى مكة، ومن قال إذا توضأ: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك طبع بطابع ثم جعلت تحت العرش حتى يؤتى بصاحبها يوم القيامة". هكذا روياه، ورواه معاذ بن معاذ (٢) عن شعبة موقوفًا، وكذلك رواه سفيان الثوري (٣) عن أبي هاشم موقوفًا. [٢٥٠٠] أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد المروزي قدم علينا نيسابور، أخبرنا أبو بكر بن خنب ببخارى، أخبرنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا الحارث بن منصور الواسطي، حدثنا بحر بن كنيز، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي ﷺ قال: "ست خصال من الخير: جهاد أعداء الله بالسيف، والصوم في يوم الصيف، وحسن الصبر عند المصيبة، وترك المراء وأنت محق، وتبكير الصلاة في يوم الغيم، وحسن الوضوء في أيام الشتاء". قال البيهقي رضىِ الله عنه: بحر بن كنيز السقاء ضعيف في الرواية.

стр. 1979

[٢٥٠١] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم الخسروجردي، أخبرنا أبو حامد الخسروجردي، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن ليث، عن أبي منير، رجل من أهل مكة، عن عبد الله بن عمر قال قال لي عمر رضي ا لله عنه: عليك بخصال الإيمان: الصوم في الصيف، وضرب الأعداء بالسيف، وتعجيل الصلاة في يوم الغيم، وإبلاغ الوضوء في اليوم الشات، والصبر على المصيبات، وترك ردغة الخبال، قال: ومما ردغة الخبال؟ قال: شرب الخمر. [٢٥٠٢] أخبرنا أبو عبد الله السديري، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا حميد بن زنجويه النسوي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن طلحة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال ثلاث من الإيمان: أن يحتلم الرجل في الليلة الباردة فيقوم فيغتسل لا يراه إلا الله، والصوم في اليوم الحار، وصلاة الرجل في الأرض الفلاة. هكذا جاء موقوفًا. [٢٥٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "خمس من الفطرة: الاستحداد، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار".

стр. 1980

أخرجاه في الصحيح (١) من حديث ابن عيينة وغيره عن الزهري. [٢٥٠٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن. أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال سمعت رسولى الله ﷺ يقول: "الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط". رواه البخاري في الصحيح (٢) عن أحمد بن يونس.

стр. 1981

[٢٥٠٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين ﵂ عن رسول الله ﷺ قال: "عشر من الفطرة: قص الشارب، وقص الأظفار، وغسل البراجم، وإعفاء اللحية، والسواك، والاستنشاق، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء" قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن يكون المضمضة. رواه مسلم في الصحيح (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن وكيع وقال: في الحديث عند قوله "انتقاص الماء" يعني الاستنجاء بالماء.

стр. 1982

[٢٥٠٦] وأخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو بكر محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل وداود بن شبيب قالا حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة ابن محمد بن عمار بن ياسر، قال موسى: عن أبيه، وقال داود: عن عمار بن ياسر أن رسول الله ﷺ قال: "إن من الفطرة المضمضة، والاستنشاق". فذكر نحوه ولم يذكر إعفاء اللحية وزاد والختان وانتضاح ولم يذكر انتقاص الماء. [٢٥٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر الفقيه، وأبو الحسن بن عبدوس قالا حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أمرنا بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى. رواه مسلم في الصحيح (١) عن قتيبة، عن مالك.

стр. 1983

[٢٥٠٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا عتيق بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن قدامة، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح إلى الصلاة. قال البيهقي ﵁: في هذا الإسناد من يجهل. [٢٥٠٩] وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا محمد بن منير، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا حفص بن واقد اليربوعي، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله عشً ﷺ قال: "أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى، وانتفوا الشعر الذي في الأنوف". قال البيهقي ﵀: هذا اللفظ الأخير غريب وفي ثبوته نظر.

стр. 1984

[٢٥١٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم، أخبرنا ابن وهب، قال وحدثنا بحر بن نصر قال قرئ على ابن وهب، أخبرك إسماعيل بنَ عياش، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي، عن أبي كعب مولى ابن عباس قال قيل للنبي ﷺ إنه أبطأ عنك جبريل ﵇ قال:"ولم لا يبطئ عني وأنتم حولي لا تستنون ولا تقلمون ولا تقصون شواربكم ولا تنتفون براجمكم". [٢٥١١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال صلى رسول الله ﷺ فأوهم فيها فقالوا: أوهمت؟ فقال: "ما لي لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته".

стр. 1985

[٢٥١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا ابن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير حدثني شبيب بن أبي روح الشامي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال صلى رسول الله ﷺ الفجر فقرأ بالروم فالتبس فيها فلما انصرف قال: "ما بال أقوام يصلون الصلاة معنا بغير طهور، من صلى معنا فليحسن الوضوء فإنما يلبس علينا الصلاة أولئك". [٢٥١٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن نصر والحسن بن عبد الصمد قالا حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال أنس: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة. رواه مسلم (١) عن يحيى بن يحيى.

стр. 1986

[٢٥١٤] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو علي الميداني، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء". هذا حديث رواه مالك خارج الموطأ مرفوعا ورواه في الموطأ (١) موقوفًا والحديث في الأصل مرفوع في غير هذا الموضع.

стр. 1987

[٢٥١٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل، قال قرأت على أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث، عن جعفر وهو ابن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله ﷺ قال. "لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك" فقال أبو هريرة عند ذلك يخبر عن نفسه: والله لقد استكت قبل أن آكل، وبعد أن أكلت، وقبل أن أرقد، وحين أستيقظ. قال البيهقي ﵁: حديث جعفر بن ربيعة رواه البخاري في الصحيح (١) عن يحيى بن بكير وليس فيه "مع الوضوء" وهو في حديث سعيد بن أبي هلال، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء". [٢٥١٦] أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال … فذكره. قال أبو هريرة: لقد كنت أستن قبل أن أنام، وبعدما أستيقظ، وقبل أن آكل، وبعدما آكل حين سمعت رسول الله ﷺ يقول ما قال. ورواه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك عند كل صلاة". [٢٥١٧] أخبرناه أبو عبد الله، أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب، حدثنا الحسين بن محمد القباني، حدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد فذكره.

стр. 1988

رواه مسلم في الصحيح (١) عن قتيبة وغيره عن سفيان. [٢٥١٨] أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، أخبرنا أبو علي الميداني حدثنا محمد بن يحيى

стр. 1989

الذهلي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال ذكر محمد ابن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنه قال تعني النبي ﷺ قال: " تفضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير السواك سبعين ضعفا". [٢٥١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن حمدان الجلاب، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ : "تفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا". تفرد به يحيى بن معاوية بن يحيى الصدفي ويقال: إن ابن إسحاق أخذه منه. [٢٥٢٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن الخليل،

стр. 1990

حدثنا الواقدي، حدثنا عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: "الركعتان بعد السواك أحب من سبعين ركعة قبل السواك". [٢٥٢١] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا بقية، عن الخليل بن مرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ : "عليكم بالسواك، فإنه مطهرة للفم، مرضاة للرب، مفرحة للملائكة، يزيد في الحسنات، وهو من السنة، ويجلو البصر، ويذهب الحفر، ويشد اللثة، ويذهب البلغم، ويطيب الفم".

стр. 1991

ورواه غيره وزاد فيه: "ويصلح المعدة" وهو مما تفرد به الخليل بن مرة وليس بالقوي في الحديث. [٢٥٢٢] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ : "السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب". قال البيهقي ﵀: كذا قال والصواب عن محمد بن إسحاق (١) عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة. [٢٥٢٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا الحسن بن المثنى بن معاذ العنبري بالبصرة، حدثني عمي عبيد الله بن معاذ، حدثنا بشر ابن المفضل، حدثنا الهاجر أبو خالد، عن رفيع أبي العالية قال قال رسول الله ﷺ "أول ما يحاسب به العبد طهوره، فإن حسن طهوره فصلاته كنحو طهوره، وإن حسنت صلاته فسائر عمله كنحو صلاته" [٢٥٢٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أحمد بن سلمان الفقه، حدثنا إبراهيم ابن إسحاق، حدثنا ابن عائشة وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي

стр. 1992

غالب قال سمعت أبا أمامة يقول: إذا توضأ الرجل المسلم فأحسن الوضوء، فإن قعد قعد مغفورا له، وإن قام فصلى كانت فضيلة. فقيل له: نافلة. فقال: إنما النافلة للنبي ﷺ ولكن فضيلة. فرواه سليم بن حيان، عن أبي غالب قال فيه كيف يكون له نافلة وهو يسعى في الخطايا؟ إنما النافلة للنبي ﷺ . [٢٥٢٥] أخبرنا أبو زكريا، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا سليم بن حيان فذكره. [٢٥٢٦] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد بن

стр. 1993

شعيب النسائي، حدثنا سويد بن نصر، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة [عن النبي ﷺ ] (١) قال: من بات طاهرًا بات في شعاره ملك لا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرًا. [٢٥٢٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو الحسن المصري، حدثنا روح بن الفرج، حدثنا سعيد بن عفير، حدثني يحيى بن أيوب، عن علي بن غالب الفهري، عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: إن الأرواح تعرج بها في منامها، وتؤمر بالسجود عند العرش، فمن كان طاهرًا سجد عند العرش، ومن كان ليس بطاهر سجد بعيدًا من العرش. هكذا جاء موقوفًا وتابعه ابن لهيعة عن واهب. [٢٥٢٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن سالم، عن يزيد السكسكي قال: دخلت على رجل من أهل

стр. 1994

الكتاب يقال له السني فقال: إن الله أوحى إلى موسى ﵇: إذا أصابتك مصيبة وأنت على غير وضوء فلا تلومن إلا نفسك، ثم ذكر الصدقة فقال: يدفع بها سبعين بابًا من السوء، قال قلت: ومن النار؟ قال: ومن النار. [٢٥٢٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم الناجي، قال سمعت أنسا يقول قال لي رسول الله ﷺ : "يا بني إن استطعت أن تكون أبدًا على وضوء فافعل، فإن ملك الموت إذا قبض روح العبد وهو على وضوء كتب له شهادة". [٢٥٣٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا أبو نعيم وقبيصة، قالا حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر أن الحسن بن علي ﵃ وضا الأشعث عند موته وضوءًا. [٢٥٣١] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا المعلى، حدثنا عبد الواحد، حدثنا قدامة بن عبد الرحمن قال أخبرني الضحاك بن مزاحم، قال قال ابن عباس: من ذكر الله وهو طاهر فالواحدة عشرة، ومن ذكره وهو غير طاهر فواحدة بواحدة.

стр. 1995

[٢٥٣٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن سواء الخزاعي، عن حفصة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ كان إذا آوى إلى فراشه أضطجع على يده اليمنى ثم يقول: "رب قني عذابك يوم تبعث عبادك" ثلاث مرات. وكان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه، ويجعل شماله لسوى ذلك. وكان يصوم من الشهر ثلاثة أيام الإثنين والجمعة والإثنين من الجمعة الأخرى. وأخبرنا به في موضع آخر فقال: لاكله وشربه وثيابه وأخذه وعطائه. [٢٥٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا يعقوب

стр. 1996

ابن إبراهيم المخرمي، حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل البلخي، حدثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ مر بسعد وهو يتوضأ، فقال: "ما هذا السرف يا سعد؟ قال: وفي الوضوء إسراف؟ قال: نعم، وإن كنت على نهر جار". وقد ذكر الحليمي (١) ﵁ في كتاب الطهارة والصلاة وغيرهما من كصتها وسننها وآدابها ما لا بد من معرفته وقد ذكرنا جميع ذلك في كتاب السنن والمعرفة من أراد الوقوف عليه رجع إليهما إن شاء الله تعالى. [٢٥٣٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد، عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا محرز بن عون، حدثنا حسان بن إبراهيبم، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال قيل: يا رسول الله الوضوء من جر مجمر أحب إليك أم من المطاهر؟ قال: "لا، بل من المطاهر، إن دين الله الحنيفية السمحة". قال: وكان رسول الله ﷺ يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه أو قال فيشرب يرجو بركة أيدي المسلمين.

стр. 1997

(٢١) الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة قال (١): وليس من العبادات بعد الإيمان الرافع للكفر عبادة سماها الله إيمانًا، وسمى رسول الله ﷺ تركها كفرا إلا الصلاة، وذكر ما في الحديث الذي: [٢٥٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا اسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، عن عكرمه، عن ابن عباس، قال: لما وجه رسول الله ﷺ إلى الكعبة قالوا: يا رسول الله، كيف بالذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله : ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ إلى آخر الآية. قال عبيد الله بن موسى: هذا الحديث يخبرك أن الصلاة من الإيمان.

стр. 1998

قال البيهقي ﵁: قد روينا (١) معناه من حديث البراء بن عازب. ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري في الصحيح (٢). [٢٥٣٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا إسماعيل ابن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان قال سمعت جابرًا يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" [٢٥٣٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ … فذكره. رواه مسلم في الصحيح (٣) عن يحيى بن يحيى.

стр. 1999

وعن أبي غسان (١) عن أبي عاصم. [٢٥٣٨] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا

стр. 2000

عبد الله بن بريدة بن الحصيب، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". قال البيهقي ﵀: ويحتمل المراد بهذا الكفر كفرًا يبيح الدم، لا كفرًا يرده إلى ما كان عليه في الابتداء، وقد روي عن النبي ﷺ أنه جعل إقامتها من أسباب حقن الدم. [٢٥٣٩] أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم، أخبرنا أبواخسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن ابن ممهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه حدثه عن رسول الله ﷺ أنه بينما هو جالس بين ظهراني الناس إذ جاءه رجل فساره، ولم ندر ما ساره به حتى جهر رسول الله ﷺ فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله ﷺ حين جهر: "أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله؟ " قال إلرجل: بلى، يا رسول الله، ولا شهادة له. فقال؟ أليس يصلي؟ " قال: بلى، ولا صلاة له، فقال رسول الله ﷺ : "أولئك الذين نهاني الله عنهم". قال البيهقي ﵁: هكذا رواه مالك (١) مرسلًا. ورواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن عطاء، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن عبد الله بن عدي الأنصاري موصولا. [٢٥٤٠] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أخبرنا إسماعيل ابن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر … فذكره بإسناده ومعناه موصولا.
следующие страницы →