← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

أخرجاه في الصحيح (١) من حديث جعفر بن عون. [٣٧٧٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مرزوق، عن أبي الزبر، عن جابر، قال قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يوم عرفة فإن الله ﵎ يباهي بهم الملائكة، فيقول: انظرو إلى عبادي أتوني شعثا، غبرًا، ضاحين من كل فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت لهم". قال رسول الله ﷺ : "فما من يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة". زاد فيه غيره عن أبي الزبير يسألوني رحمتي ولم يروني ويتعوذون من عذابي ولم يروني.

стр. 2767

وروينا (١) في الحديث الثابت عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "ما من بوم كثر أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة". [٣٧٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن منقذ الخولاني، حدثنا أيوب بن سويد، حدثني ابن أبي عبلة- ح. وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن المهرجاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله ﷺ قال: "ما رئي الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه يوم عرفة، وما ذاك إلا لما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب إلا ما رأى يوم بدر" لفظ حديث مالك. وفي رواية أيوب: "ما رئي إبليس يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أغيظ من يوم عرفة وذلك لما يرى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى من يوم بدر". قالوا يا رسول الله وما الذي رئي من يوم بدر؟ قال: "رئي جبريل يزع (٢) الملائكة يعني يرد".

стр. 2768

[٣٧٧٦] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ في موضع آخر قال وقد كتبناه من حديث أبي الدرداء متصلًا قال أبو علي الحافظ، أخبرناه عبد الله بن وهب الدينوري، حدثنا أحمد بن أيوب ابن سويد عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن طلحة، عن أبي الدرداء. [٣٧٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يحيى بن إسحاق السالحيني، حدثنا سكين بن عبد العزيز- ح.

стр. 2769

وأخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد الله النخعي بالكوفة، حدثنا أبو جعفر محمد بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا سكين بن عبد العزيز، عن أبيه، عن ابن عباس، قال كان الفضل بن عباس ردف النبي ﷺ يوم عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن وجعل رسول الله ﷺ يصرف بيده وجهه من خلفه وجعل الفتى يلاحظهن فقال رسول الله ﷺ : "إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له". وفي رواية أبي عبد الله عن الفضل (١) بن عباس أنه كان رديف النبي ﷺ ﷺ بعرفة قال وكان الفتى يلاحظ النساء قال فقال النبي ﷺ ببصره هكذا وصرفه وقال: "يا ابن أخي، هذا يوم من ملك بصره إلا من حق وسمعه إلا من حق ولسانه إلا من حق غفر له". [٣٧٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان الموصلي ببغداد،

стр. 2770

حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى المدني، حدثنا مالك بن أنس، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ :"أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وأفضل قولي وقول الأنبياء قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" هكذا رواه عبد الرحمن بن يحيى وغلط فيه إنما رواه مالك (١) في الموطأ مرسلا. [٣٧٧٩] أخبرنا الإمام أبو عثمان، أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة، أخبرنا جدي، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن علي بن أبي طالب قال: فين أكثر دعاء رسول الله ﷺ عشية عرفة: "اللهم لك الحمد كالذي تقول وخيرًا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي

стр. 2771

ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثى، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدور وشتات الأمر، اللهم إني أسألك من خير ما تجيء به الريح، وأعوذ بك من شر ماتجيء به الريح". [٣٧٨٠] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان، حدثنا علي بن الحسن بن عبد الصمد الطيالسي علان الحافظ، حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا عبد الرحمن بن محمد الطلحي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف فيستقبل القبلة بوجهه ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة، ثم يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ مائة مرة، ثم يقول اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وعلينا معهم مائة مرة إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا سبحني وهللني وكبرني وعظمني وعرفني وأثنى علي وصلى على نبي اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت له وشفعته في نفسه ولو سألني عبدي هذا لشفعته في أهل الموقف كلهم". قال الشيخ أحمد: هذا متن غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع والله أعلم.

стр. 2772

ورواه أحمد بن عبيد الصفار عن علان بن عبد الصمد ببعض معناه غير أنه قال عبد الله بن محمد الطلحي وكذا قال غيره عن محمد بن بشر بن مطر عن أبي إبراهيم عن عبد الله بن محمد الطلحي. وروي عن غير الطلحي أيضًا عن المحاربي. [٣٧٨١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو قال: أفاض جبريل ﵇ بإبراهيم ﵇ فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم غدا به من مني إلى عرفة، فصلى به الصلاتين الظهر والعصر، ثم وقف به حتى غابت الشمس، ثم دفع به حتى أتى المزدلفة، فنزل به فبات، فصلى الصبح كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين، ثم وقف به كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين، ثم دفع به إلى منى، فرمى ثم ذبح، فأوحى الله إلى محمد ﷺ : ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١). هذا هو المحفوظ موقوف.

стр. 2773

[٣٧٨٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الطيب محمد بن علي الزاهد، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى- ح. وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن أبي ليلى وابن أبي أنيسة، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قيل: "نزل جبريل على إبراهيم ﵉ فراح به". وذكر الحديث بنحوه وزاد: "ثم أفاض به حتى أتى به الجمرة فرماها (ثم ذبح) (١) وحلق ثم أتى به البيت وطاف به". قال ابن أبي ليلى ثم رجع به إلى مني فأقام فيها تلك الأيام ثم أوحى الله إلى محمد ﷺ : ﴿اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ لم يذكر أبو الطيب رجوعه إلى مني. [٣٧٨٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا محمد بن يحيى بن

стр. 2774

الحسين العمي، حدثنا ابن عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، قال. قلت لابن عباس يزعم قومك أن رسول الله ﷺ طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة. قال صدقوا وكذبوا، قال قلت ما صدقوا وكذبوا؟ قال صدقوا طاف رسول الله ﷺ بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا ليس بسنة، كان الناس لا يدفعون عن رسول الله ﷺ ولا يصدون، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه وليروا مكانه، ولا يناله الأيدي. قلت ويزعم قومك أن رسول الله ﷺ قد رمل بالبيت، وذاك سنة. قال صدقوا وكذبوا. قلت ما صدقوا وكذبوا؟ قال قد صدقوا قد رمل رسول الله ﷺ بالبيت، وكذبوا ليس بسنة، إن قريشًا قالت زمن الحديبية دعوا محمدًا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف- قال ابن عائشة: ديدان تكون في مناخر الشاة- فلما صالحوه على أن يجيئوا من العام المقبل فيقيموا بمكة ثلاثة أيام، قال فقدم رسول الله ﷺ والمشركون من قبل قعيقعان (١)، قال فقال رسول الله ﷺ : "ارملوا بالبيت ثلاثًا وليس بسنة". قلت ويزعم قومك أن رسول الله ﷺ سعى بين الصفا والمروة وأن ذلك سنة. قال صدقوا، إن إبراهيم ﵇ لما ابتلي بصبر المناسك عرض له شيطان عند المسعى فسابقه إبراهيم فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة فعرض له شيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له شيطان عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم تله للجبين وعلى إسماعيل قميص أبيض فقال يا أبة: إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه فعالجه ليخلعه، فنودي من خلفه: ﴿أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ. قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢).

стр. 2775

قال فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أقرن أعين أبيض فذبحه، قال ابن عباس: فلقد رأيتنا نتبع ذلك الضرب من الكباش فلما ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منى، فقال هذا مناخ الناس ثم أتى به جمعا فقال هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة، قال فقال ابن عباس هل تدري لم سميت المعرفة عرفة؟ قلت: ولم؟ قال: إن جبريل ﵇ قال لإبراهيم: هل عرفت. قال: نعم. قال ابن عباس فمن ثم سميت عرفة ثم قال فهل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت وكيف كانت، قال: لأن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس (بالحج) (١) فخفضت له الجبال برءوسها ورفعت له القرى فأذن في الناس بالحج. قال الشيخ أحمد: قول ابن عباس في الرمل وليس بسنة يشبه أن يكون أراد ليس بسنة يفسد الحج بتركه أو يجب على من تركه شيء والله أعلم. وقد روينا (٢) عن عمر بن الخطاب مما يدل على أنه بقي هيئة في الطواف مع زوال سببه وفي رمل النبي ﷺ في حجة الوداع بعد زوال السبب دلالة على بقائه مشروعًا. وروينا عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس رفعه قال: لما أتى إبراهيم خليل الرحمن المناسك عرض له الشيطان عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له عند الجمرة الثانية فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له في الجمرة الثالثة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، قال ابن عباس: الشيطان ترجمون وملة أبيكم تتبعون. [٣٧٨٤] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن

стр. 2776

أحمد بن أنس، حدثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طهمان، حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن سالم بن أبي الجعد … فذكره. [٣٧٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو القاسم المفسر، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوالدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، حدثنا عتبة بن السكن، عن إسماعيل بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: إنما سميت ترولة وعرفة؛ لأن إبراهيم ﷺ أتاه الوحي في منامه أن يذبح ابنه، فروى في نفسه، أمن الله هذا أم من الشيطان؟ فأصبح صائمًا، فلما كان ليلة عرفة أتاه الوحي، فعرف أنه الحق من ربه، فسميت عرفة.

стр. 2777

[٣٧٨٦] أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي قدم علينا، أخبرنا أبوحكيم محمد ابن إبراهيم بن السري بن يحيى الدارمي بالكوفة، حدثني أبي أبو القاسم إبراهيم بن السري، حدثنا أبو عبيدة السري بن يحيى التميمي، حدثنا عثمان بن زفر، حدثنا صفوان ابن أبي الصهباء، عن بكير بن عتيق، قال حججت فتوسمت رجلًا أقتدي به، فإذا رجل مصفر لحيته وإذا هو سالم بن عبد الله وإذا هو في الموقف، يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله إلها واحدًا ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله ولو كره المشركون، لا إله إلا الله ربنا ورب أبائنا الأولين. قال فلم يزل يقول هذا حتى غابت الشمس ثم نظر إلي فقال قد رأيت لو ذانك بي اليوم ثم قال حدثني أبي عن أبيه عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يقول الله ﵎ من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين" قال الشيخ أحمد ﵀ (١): وقد ذكرت في باب (٢) المحبة وما يتصل بها من ذلك أخبارًا وحكايات في هذا المعنى. [٣٧٨٧] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا أبو الحسن الكارزي، أخبرنا علي بن

стр. 2778

عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، قال سمعت القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت قال رسول الله ﷺ : "إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله". [٣٧٨٨] أخبرنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم المقرئ الهروي قراءة عليه في المسجد الحرام، قال سمعت منصور بن أحمد بن جعفر الحربي، يقول سمعت أحمد بن محمد بن صالح الحراني يقول حدثني خالي عمر الجمال الصوفي قال سمعت أبا بكر أحمد ابن محمد بن الحجاج قال سمعت أيوب الجمال يقول وقفت بعرفة ومعي نفقتي فأحببت أن أسأل الله وليس معي من الدنيا شيء فوضعتها بين يدي ودعوت الله إلى وقت الإفاضة ثم أفضت ونسيت النفقة فلما أبعدت ذكرتها فقلت أرجع فلعلي أن أصيبها فرجعت فإذا الموقف أبدان كله سود بلا رءوس فتعجبت من ذلك فهتف بي هاتف أتعجب من هذا، هذه ذنوب بني آدم رحلوا وتركوها وأصبت نفقتي فأخذتها. [٣٧٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعتا عمر بن جعفر البصري يقول سمعت

стр. 2779

أبا القاسم بن منيع يقولى سمعت جدي أحمد بن منيع يقول حججت سنة من السنين وكنت عديل أبي عبيد القاسم بن سلام فلما ذهبنا إلى عرفات وضعت الرحل عند أبي عبيد وذهبت إلى عكاظ أغتسل في تلك الحياض وكان في وسطي هميان فيه جملة من الدراهم فوضعت همياني خلف الحجارة واغتسلت وذهبت إلى أبي عبيد ونسيت الهميان فلم أذكر إلى نصف الليل فلما كان نصف الليل نزلت من الكنيسة فغدوت إلى عرفات فلما بلغت عرفات رأيت الجبال والأرض ملئن قرودا كبارا وصغارا يمينا وشممالًا يقعدون ويقفزون فتحيرت وهممت أن أرجع ثم تلوت آيا من كتاب الله حتى حيرتهم فلما ذهبت إلى عكاظ وجدت الهميان في الموضع الذي وضعت فيه ثم رجعت فرأيت القرود بعرفات مثل ذلك وهم يقفزون كبارا وصغارا منهم مثل البقر ومنهم مثل الظبي ومنهم مثل الشاة فقرأت القرآن وتعوذت حتى رجعت إلى أبي عبيد فقال ما صنعت فأخبرته ثم ذكرت له القرود التي رأيتها فقال أبو عبيد ذلك ذنوب بني آدم فقد وضعوا عن رقابهم. [٣٧٩٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الجراح العدل بمرو، حدثنا عيسى بن عبد الله القرشي، حدثنا صدقة بن حرب الدينوري، حدثنا أحمد بن أبي

стр. 2780

الحواري، قال سمعت أبا سليمان الداراني عبد الرحمن بن أحمد بن. عطية قال: سئل علي ابن أبي طالب ﵁ عن الوقوف بالجبل ولم لم يكن في الحرم قال لأن الكعبة بيت الله والحرم باب الله فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون قيل: يا أمير المؤمنين، فالوقوف بالمشعر قال: لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني وهو المزدلفة، فلما أن طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى، فلما أن قضوا تفثهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم أذن لهم بالوفادة على الطهارة، قيل: يا أمير المؤمنين فمن أين حرم صيام أيام التشريق؟ قال: لأن القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن من أضافه قيل: يا أمير المؤمنين تعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى هو؟ قال: مثل الرجل بينه وبين صاحبه جناية فتعلق بثوبه ويتصل إليه ويستحذي له ليهب له جنايته. [٣٧٩١] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعت أبا عثمان سعيد بن عثمان الحناط، يقول سمعت عبد البارئ، يسأل ذا النون فقال له يا أبا الفيض: لم صير الموقف بالمشعر- يريد عرفات- ولم يصير بالحرم؟ فقال له ذو النون: لأن الكعبة بيت الله والحرم حجابه والمشعر بابه فلما أن قصد الوافدون أوقفهم بالباب الأول يتضرعون إليه، حتى إذا أذن لهم بالدخول لوقفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة، فلما نظر إلى تضرعهم أمرهم بتقريب قربانهم وقضوا تفثهم وتطهروا من الذنوب التي كانت لهم حجابًا من دونه أمرهم بالزيارة على الطهارة، فقال له، يا أبا الفيض: لم كره صيام أيام التشريق؟ قال لأن القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا ينبغي لضيف أن يصوم عمن أضافه إلا بإذنه قيل له يا أبا الفضل فما معنى الرجل يتعلق بأستار الكعبة؟ قال مثله كمثل رجل بينه وبين صاحبه جناية فهو يتعلق به ويستحذي له رجاء أن يهب له جرمه. [٣٧٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة،

стр. 2781

حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا أبو جابر، حدثنا هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر قال: وقف رسول الله ﷺ يوم النحر عند الجمرات في حجة الوداع فقال: "أي يوم هذا؟ " قالوا هذا يوم النحر. قال: "فأي بلد هذا؟ " قالوا البلد الحرام، قال: "فأي شهر هذا؟ " قالوا الشهر الحرام، قال: "هذا يوم الحج الأكبر، فدماءكلم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم" ثم قال "هل بلغت" قالوا نعم، فطفق رسول الله ﷺ يقول: "اشهد" ثم ودع الناس فقالوا هذه حجة الوداع. قال الشيخ أحمد: استشهد به البخاري (١) في الصحيح. تم بحمد الله وعونه الجزء الخامس من كتاب "الجامع لشعب الإيمان" للإمام الحافظ أبي بكر البيهقي -رحمه الله تعالى- ويتلوه إن شاء الله الجزء السادس وأوله "فضل الحج والعمرة"

стр. 2782

الجامع لشعب الإيمان تأليف الإمَام الحَافِظ أبي بَكر أحمد بن الحُسَين البَيهَقي ٣٨٤ هـ - ٤٥٨ هـ الجزء السادس أشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه مختار أحمد الندّوي مكتبة الرشد ناشرون

стр. 2783

حقوق الطبع محفوظة الطبعة الاُولى ١٤٢٣ هـ-٢٠٠٣ م مكتبة الرشد للنشر والتوزيع •المملكة العربية السعودية. الرياض. طريق الحجاز ص [١٧٥٣٣ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ E-MAIL:alrushd@suhuf.net.sa WWW.alrushd.com • فرع مكة المكرمة:- هاتف ٥٥٨٥٤٠١ - ٥٥٨٣٥٠٦ •فرع المدينة المنورة:- شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ •فرع القصميم بريدة طريق المدينة- هاتف في ٣٣٤٣٣١٤ •فرع أبها:- شارع الملك فيصل هاتف ٣٣١٧٣٠٧ •فرع الدمام:-شارع ابن خددون- هاتف ٨٣٨٣١٧٥ وكلاؤنا في الخارج •الكويت:- مكتبة الرشد- حولي- هاتف: ٢٦١٣٣٤٧ •القاهرة:- مكتبة الرشد- مدينة نصر- هاتف: ٣٧٤٤٦٠٥

стр. 2784

الجامع لشعب الإيمان

стр. 2785

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2786

فضل الحج والعمرة [٣٧٩٣] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبو الفضل العباس ابن محمد بن نصر، حدثنا سعيد بن يحيى بن يزيد، حدثنا مصعب بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن سعد- ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله "قيل ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله " قيل ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". لفظهما سواء غير أن في رواية ابن نظيف "ثم الجهاد " وقال "ثم حج مبرور" رواه البخاري (١) عن أحمد بن يونس وغيره عن إبراهيم. ورواه مسلم (٢) عن منصور بن آبي مزاحم وغيره.

стр. 2787

[٣٧٩٤] حدثنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

стр. 2788

[٣٧٩٥] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، أخبرنا أبو الأزهر، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن مسعر وسفيان، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "من حج فلم يرفث ولم يفسق ثم رجع رجع كما ولدته أمه". أخرجاه (١) في الصحيح من حديث سفيان. وأخرجه مسلم (٢) من حديث مسعر. [٣٧٩٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا سيار أبوالحكم، قال سمعت أبا حازم يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع مثل يوم ولدته أمه". رواه البخاري (٣) في الصحيح عن آدم بن أبي إياس.

стр. 2789

وأخرجه مسلم (١) من حديث هشيم عن سيار. [٣٧٩٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو النضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك- ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا جعفر بن محمد ابن الحسين، حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" رواه البخاري (٢) في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك. ورواه مسلم (٣) عن يحيى بن يحيى.

стр. 2790

[٣٧٩٨] وأخبرنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا أبو علي سختويه بن مازيار (١)، حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن عجلان عن سمي مولى أبي بكر … فذكره بمثله. [٣٧٩٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو مروان عبد الملك بن محمد القاضي بمدينة الرسول، حدثنا عبد الله بن زبدان البجلي، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا

стр. 2791

سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب السختياني، عن عبيد الله بن عمر قال ثم لقيت عبيد الله بن عمر فحدثني عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "العمرتان تكفران ما بينهما والحج المبرور ليس له ثواب- أو قال- جزاء إلا الجنة" قال وزاد أيوب في حديثه: "وما سبح الحاج من تسبيحة ولا هلل من تهليلة ولا كبر من تكبيرة إلا بشر بها ببشيرة" [٣٨٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سليمان الموصلي، حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال قال رسول الله ﷺ : "تابعوا الحج والعمرة" [٣٨٠١] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه،

стр. 2792

حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله ﷺ : "تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة بينهما يزيدان في الأجل وينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الخبث" قال سفيان هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزري عن عبدة عن عاصم فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله عنه فقال إنما حدثنيه عاصم فهذا عاصم حاضر فذهبنا إلى عاصم

стр. 2793

فسألناه عنه فحدثنا به هكذا ثم سمعته منه بعد ذلك فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ . [٣٨٠٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصفهاني، حدثنا أبو عمرو همام بن محمد بن النعمان بن عبد السلام، حدثنا عبد الحميد بن عبد السلام، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا محمد بن صبيح بن السماك، عن عائذ العجلي، عن محمد بن عبد الله البصري، عن عطاء، عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ : "من مات في هذا الوجه حاجا أو معتمرًا لم يعرض ولم يحاسب وقيل له ادخل الجنة" وقالت عائشة إن الله يباهي بالطائفين.

стр. 2794

ورواه حسين الجعفي عن ابن السماك فقصر بإسناده وكذلك يحيى (١) بن أيوب العابد. [٣٨٠٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس محمد الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن محمد ابن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة، قالت قال رسول الله ﷺ : "من خرج في هذا الوجه بحج أو عمرة فمات فيه، لم يعرض ولم يحاسب وقيل ادخل الجنة". قال وقالت عائشة قال رسول الله ﷺ : "إن الله يباهي بالطائفين". ح- قال (٢) وحدثنا حسين عن سفيان بن عيينة عن رجل عن عطاء عن النبي ﷺ … مثله. وهكذا روي (٣) عن الثوري.

стр. 2795

وعن محمد (١) بن الحسن الهمداني عن عائذ عن عطاء عن عائشة ﵂. [٣٨٠٤] أخبرنا أبو الحسن الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا علي بن حشيش، حدثنا علي بن المديني، حدثنا يحيى بن يمان، عن عائذ بن نسير، عن عطاء، عن عائشة، قالت قال رسول الله ﷺ : "من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه". وكذلك رواه غيره عن يحيى بن يفين عن عائذ. [٣٨٠٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الطيبي- ح.

стр. 2796

وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء، قالا حدثنا محمد ابن يونس، أخبرنا موسى بن هارون بن أبي الجراح بن خالد بن عثمة، حدثنا يحيى ابن محمد المديني، حدثنا صفوان بن سليم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ : "إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج وتعتنق المشاة". وفي رواية ابن قتادة ركاب الحاج. هذا إسناد فيه ضعف. [٣٨٠٦] أخبرنا علي بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن جابر السقطي، حدثنا الحسين بن عبد الأول، حدثنا أبو معاوية، حدثنا محمد بن إسحاق، عن حميد، عن عطاء، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "من خرج حاجا أو معتمرًا أو غازيًا ثم مات في طريقه، كتب الله له أجر المغازي والحاج والمعتمر إلى يوم القيامة". [٣٨٠٧] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن سهيل (١) بن أبي صالح، عن أبيه، عن مرداس (٢) بن كعب قال: الوفود ثلاثة: المغازي في سبيل الله

стр. 2797

وافد على الله، والحاج إلى بيت الله، والمعتمر وافد على الله، ما أهل مهل ولا كبر مكبر إلا قيل أبشر. قال مرداس بماذا؟ قال: بالجنة. وروي عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا وفد الله ثلاثة: المغازي وا لحاج والمعتمر. قال الشيخ أحمد: قد أخرجته في كتاب السنن (١) في أخر كتاب المناسك. [٣٨٠٨] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن حامد، حدثنا زنجويه بن محمد، حدثنا محمد بن عبدك الرازي، حدثنا سعيد بن كثير المصري، حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة، عن أبيه، قال سمعت سهيل بن أبي صالح يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ : "وفد الله ثلاثة: المغازي والحاج والمعتمر" وحديث وهيب أصح.

стр. 2798

[٣٨٠٩] وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن يزيد القزويني بالري، حدثنا محمد بن منده، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا محمد بن أبي حميد الأنصاري، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "الحجاج والعمار وفد الله، إن سألوا أعطوا، وإن دعوا أجابوا، وإن أنفقوا أخلف لهم، والذي نفس أبي القاسم بيده ما كبر مكبر على نشز (١) ولا أهل مهل على شرف من الأشراف إلا أهل ما بين يديه وكبر حتى ينقطع به منقطع التراب" تابعه يونس بن بكير عن محمد بن أبي حميد في أول الخبر. [٣٨١٠] أخبرنا أبو بكر محمد بن يوسف بن الفضل القاضي الجرجاني قدم علينا نيسابور، حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن

стр. 2799

سليمان الحضرمي، حدثنا محمد بن سلمة الباهلي، حدثنا ثمامة البصري، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم ما دعوا، ويخلف عليهم ما أنفقوا الدرهم ألف ألف" ثمامة غير قوي. [٣٨١١] وحدثنا أبو الحسين بن بشران إملاء ببغداد، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم الديبلي في المسجد الحرام، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا صالح بن عبد الله مولى لبني عامر بن لؤى، حدثني يعقوب (بن يحيى) (١) بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم". تفرد به صالح بن عبد الله هذا وليس بالقوي. [٣٨١٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن

стр. 2800

يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا طلحة بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: وفد الله ثلاثة: الحاج، والمعتمر، والغازي أولئك الذين يسألون الله فيعطيهم سؤلهم. هذا موقوف. [٣٨١٣] وبهذا الإسناد أخبرنا عبد الوهاب، أخبرنا أبو الربيع السمان، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: المغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فاجابوه وسألوه فأعطاهم. وهذا أيضًا موقوف وقد قيل عن ابن عمر عن عمر. [٣٨١٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد ابن نصر، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عبد الله بن عمر قال قال عمر بن الخطاب: الحاج والغازي والمعتمر وفد الله سألوا الله فاعطاهم ودعاهم فأجابوه.

стр. 2801

[٣٨١٥] أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن الحكم قال قال ابن عباس: لو يعلم المقيمون ما للحجاج عليهم من الحق لأتوهم حين يقدمون حتى يقبلوا رواحلهم لأنهم وفد الله من جميع الناس. [٣٨١٦] أخبرنا أبو زكريا، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، أخبرنا أبو أحمد الفراء، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن أبي عبيد الله، عن ابن عباس … فذكره بمعناه. [٣٨١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا الحسين بن محمد المروروذي، حدثنا شريك، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج".

стр. 2802

[٣٨١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أحمد بن علي المقرئ، حدثنا علي بن الحسن الدارابجردي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد-ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا زكريا بن يحيى الناقد، حدثنا محمد بن يونس الجمال، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن طاوس، عن ابن عباس قال سمعت النبي ﷺ يقول ونحن بمنى: "لو يعلم أهل الجمع بمن حلوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة". قال الشيخ أحمد: وفي رواية الدارابجردي قال قال رسول الله ﷺ : "لو يعلم أهل الجمع". وليس في رواية القطان الحسن بن عمارة وكأنه سقط من الكتاب.

стр. 2803

[٣٨١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم ابن الحسين، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا إسحاق بن صالح، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن تسعة أو ثمانية نفر، أخبروه عن أبي ذر، أنه قال عن رسول الله ﷺ : "إذا خرج الحاج من أهله فسار ثلاثة أيام أو ثلاث ليال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وكان سائر أيامه درجات ومن كفن ميتًا كساه الله من ثياب الجنة ومن غسل ميتًا خرج من ذنوبه ومن حتى عليه التراب في قبره كانت له بكل هبأة أثقل في ميزانه من جبل من الجبال". تفرد به عبد الرحيم بهذا الإسناد وليس بالقوي. [٣٨٢٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثني محمد (١) بن مخلد الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي قال

стр. 2804

سمعت أبي يقول: سافرنا إلى مكة فلما انتهينا إلى البطحاء إذا رجل يستقبل الحاج فقال لنا من أنتم؟ قال قلت له: نحن من أهل العراق، قال من أي العراق أنتم؟ قلنا من أهل البصرة، قال ما جاء بكم؟ قال قلنا جئنا نؤم البيت العتيق، قال فما جاء بكم حاجة غيرها أو تجارة؟ قال قلنا لا، قال فابشروا فإني سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "من جاء يؤم البيت الحرام وركب بعيره فما يرفع البعير خفا ولا يضع خفا إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف به وطاف بين الصفا والمروة ثم حلق أو قصر إلا خرج من ذنويه كيوم ولدته أمه، فهلم نستأنف العمل" ثم ذكر الحديث في رجوعهم إليه عشاء وقوله: من الذي يضمن لي منكم أن أصلي في مسجد العشار يعني بالأبلة (١) ركعتين أو أربعًا يقول هذه عن أبي هريرة قال قلنا فلم ذاك يرحمك الله؟ قال لأني سمعت خليلي أبا القاسم رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم" تفرد به إبراهيم بن صالح بن درهم. [٣٨٢١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي،

стр. 2805

حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس، أخبرني أبو سليمان، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر، قال سمعت النبي ﷺ يقول: "ما ترفع إبل الحاج رجلًا، ولا تضع يدًا إلا كتب الله له بها حسنة، أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة". [٣٨٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الرحمن- بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا حبيب بن الزبير الأصبهاني، قال: قلت لعطاء بن أبي رباح أبلغك أن رسول الله ﷺ قال: يستأنفون العمل يعني الحاج، فقال: لا، ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري أنهما قالا: يستقبلون العمل. [٣٨٢٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر (١)، حدثنا أحمد بن الحسن
следующие страницы →