← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

يقول: مر عبد الله بن عمر على قوم مجتمعين وعليه بردة حسناء فقال رجل من القوم إن أنا سلبته بردته فما لي عندكم فجعلوا له شيئا فأتاه فقال: يا أبا عبد الرحمن بردتك هذه لي قال فقال: إني اشتريتها أمس، قال: قد أعلمتك وأنت في حرج من لبسها قال: فخلعها ليدفعها إليه قال: فضحك القوم فقال: ما لكم؟ فقالوا له: هذا رجل بطال-، قال: فالتفت إليه فقال له: يا أخي أما علمت أن الموت أمامك، لا تدري متى يأتيك صباحا أو مساء ليلًا أو نهارا ثم القبر وهول المطلع ومنكر ونكير، وبعد ذلك القيامة يوم يخسر فيه المبطلون فأبكاهم ومضى. [٤٤٩٥] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الزبير بن بكار الزبيري، حدثنا أيوب بن سليمان، حدثني ابن أبي حازم، قال: قدم سفيان الثوري المدينة، فسمع الغافري يتكلم بما يضحك منه الناس" فقال: يا شيخ أما علمت أن هذا يوما يخسر المبطلون، قال: فلم يزل يعرف ذلك في الغافري حتى لقي الله . وأما (١) تأكيد الكذب باليمين فقد جاء فيه سوى ما ذكرناه من قول الله : ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٢) وقول الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٣) [٤٤٩٦] أخبرنا أبوعبداكله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن

стр. 3257

عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال: "من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان، وتصديق ذلك في كتاب الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ " إلى آخر الآية. فدخل الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن، قال كذا وكذا. قال: صدق، في نزلت كان بيني وبين رجل في أرض خصومة فاختصمنا إلى رسول الله ﷺ فقال: "هل لك بينة؟ " فقلت: لا، قال: "فيمينه " قلت: إذا يحلف، قال: "من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلمِ لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ " إلى آخر الآية. رواه مسلم (١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. وأخرجه البخاري (٢) من وجه أخر عن الأعمش وزاد فيه غيره عن الأعمش: وهو فيها فاجر وقال شعبة عن الأعمش كاذبا

стр. 3258

[٤٤٩٧] أخبرناه أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو جعفر. محمد بن عمرو"الرزاز، حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال: "من حلف على يمين كاذبا ليقتطع بها مال امرئ مسلم- أو قال- أخيه لقي الله وهو عليه غضبان، قال فأنزل الله تصديق ذلك في القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ " إلى آخر الآية قال فمر الأشعث فقال: في نزلت وفي رجل اختصمنا في بئر

стр. 3259

أخرجه البخاري (١) في الصحيح من حديث شعبة، وروينا في حديث أبي أمامة الحارثي أن النبي ﷺ قال "من أقتطع حق أمرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة" فقال رجل يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا فقال: "وإن قضيب من أراك" [٤٤٩٨] أخيرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا على بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء. بن عبد الرحمن، عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن إبي أمامة أن رسول الله قاله .... فذكره. وواه مسلم (٢) في الصحيح عن علي بن حجر وغيره.

стр. 3260

[٤٤٩٩] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن جرير هو ابن حازم، قال سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث في حلقة بمنى قال حدثني رجاء بن حيوة والعرس بن

стр. 3261

عميرة، عن عدي بن عميرة الكندي أن امرأ القيس بن عابس الكندي خاصم إلى رسول الله ﷺ رجلًا من حضرموت في أرض فسأل رسول الله ﷺ للحضرمي البينة فلم تكن له بينة فقضي على أمرئ القيس باليمن فقال الحضرمي: أمكنته با رسول الله من اليمين ذهبت والله أرضي فقال رسول الله ﷺ : "من حلف على يمين كاذبة ليقطع بها مال أخيه لقي الله يوم يلقاه وهو عليه غضبان" قال وقال رجاء وتلا رسول الله ﷺ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إلى آخر الآية فقال أمرؤ القيس: فماذا لمن تركها؟ قال: "له الجنة" قال: إني أشهدك أني قد تركتها. [٤٥٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا محمد. يعني ابن سابق-ح. وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: "الإشراك بالله " قال ثم ماذا؟ - زاد في رواية ابن سابق- "ثم عقوق الوالدين" ثم اتفقا قال: ثم ماذا؟ قال "اليمين الغموس" قال: قلت لعامر ما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم بيمين وهوكاذب. رواه البخاري (١) في الصحيح عن محمد بن الحسين-بن عبيد الله.

стр. 3262

[٤٥٠١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر أخبرنا أبو عمر محمد بن جعفر القرشي، حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا علي بن ظبيان، عن أبي حنيفة، عن ناصح ابن عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "مما ليس عصي الله به هو أعجل عقابا من البغي، وما من شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابا من الصلة، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع".

стр. 3263

[٤٥٠٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري، حدثنا روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أنيس الجهني عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت نكتة في قلبه يوم القيامة" [٤٥٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد ابن أبي العوام، حدثنا أبو عامر، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي راشد، عن عبد الرحمن بن شبل قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن التجار هم الفجار" فقال رجل: يا رسول الله ألم يحل الله البيع؟ قال: "بلى ولكنهم يحلفون فيأثمون"

стр. 3264

[٤٥٠٤] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا أبان العطار، حدثنا يحيى بن أبي كثير … فذكره بإسناده غير أنه قال: إن رسول الله ﷺ قال وزاد فيه قال: "إنهم يقولون ويكذبون ويحلفون ويأثمون " وقال عن أبي راشد الحبراني. خالفهما هشام الدستوائي فرواه عن يحيى عن أبي راشد وذكر فيه سماعه من أبي راشد. [٤٥٠٥] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى ابن أبي كثير، حدثني أبوراشد الحبراني أنه سمع عبد الرحمن بن شبل يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن التجار هم الفجار" قالوا يا رسول الله أليس الله قد أحل البيع؟ قال: "بلى، ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون".

стр. 3265

[٤٥٠٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا يحيى، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب قال ابن المسيب إن أبا هريرة قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للربح" رواه البخاري (١) في الصحيح عن يحيى بن بكير. وأخرجه مسلم (٢) من حديث ابن وهب وغيره عن يونس. [٤٥٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، حدثنا أبو العباس أحمد بن سعيد الجمال، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي

стр. 3266

صغيرة، عن عمرو بن دينار، عن البراء بن عازب قال: أتانا رسول الله ﷺ إلى البقيع فقال: "يا معشر التجار" حتى إذا اشرأبوا قال: "إن التجار يحشرون يوم القيامة فجارًا إلا من اتقى وبر وصدق". [٤٥٠٨] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، [ ....... ] (١) عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري ثم الزرقي، عن أبيه، عن جده رفاعة أنه خرج مع رسول الله ﷺ إلى المصلى فوجد الناس يتبايعون فقال: "يا معشر التجار" فاستجابوا له ورفعوا إليه أعناقهم وأبصارهم فقال: "إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق" [٤٥٠٩] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال سمعت الأعمش، يحدث عن أبي

стр. 3267

صالح، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة" - الآية- "رجل بايع لأمير لا يبايعه إلا للدنيا، وإن أعطاه وفي له، وإن لم يعط لم يف له، ورجل باع سلعة بعد العصر فحلف لقد أعطيت بها كذا وكذا كاذبا، فباعها على ذلك، ورجل على فضل ماء في الطريق فيمنعه ابن سبيل" أخرجاه (١) في الصحيح من حديث الأعمش. [٤٥١٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا شعبة، حدثني علي بن مدرك، قال

стр. 3268

سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولهم عذاب أليم" قلت: يا رسول الله من هؤلاء خابوا وخسروا؟ فأعادها ثلاث مرات قال: "المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أو الفاجر" أخرجه مسلم (١) في الصحيح من حديث شعبة. [٤٥١١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا سعيد بن عمرو، حدثنا حفص، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان قال قال رسول الله ﷺ : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، أشمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله له بضاعة فلا يبيع إلا بيمينه، ولا يشتري إلا بيمينه".

стр. 3269

[٤٥١٢] أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء الأديب، حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج، حدثنا حماد-ح وحدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصفهاني، حدثنا بكير بن أحمد بن سهل الصوفي بمكة، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "أربعة يبغضهم الله، البياع الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر" [٤٥١٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الحارث بن

стр. 3270

محمد بن الحارث الصياد، حدثنا هشام بن عبد الملك أبوالتقي، حدثنا بقية، حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ﷺ "إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا، وإذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا وعدوا لم يخلفوا، وإذا اشتروا لم يذموا، وإذا باعوا لم يطروا، لماذا كان عليهم لم يمطلوا، وإذا كان لهم لم يعسروا" [٤٥١٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد ابن عيسى العطار، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا كلثوم بن جوشن، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ : "التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء يوم القيامة" [٤٥١٥] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا الحسن ابن مكرم، حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا الحجاج بن فرافصة، أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر، فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك، إذ مر عليهما رجل، فقام عليهما، فقال للذي يكثر الحلف منهما: يا عبد الله اتق الله، ولا تكثر الحلف، فإنه لا يزيد في رزقك إن حلفت، ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف، قال: امض لما يعنيك، قال: إن ذا مما يعنيني قالها ثلاث مرات، ورد عليه قوله، قال: فلما أراد أن ينصرف عنهما قال: اعلم أن من آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك، ولا يكن في قولك فضل على فعلك، ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر

стр. 3271

الحقه فاستكتبه هذه الكلمات، فقال: يا عبد الله أكتبني هذه الكلمات يرحمك الله، فقال الرجل: ما يقدر الله تعالى من أمر يكن فأعادهن عليه،: حتى حفظه ثم مشى معه، حتى وضع إحدى رجليه في المسجد، فما أدري أرض لحسته أو سماء اقتلعته، قال: كأنهم كانوا يرونه الخضر أو إلياس ﵉. [٤٥١٦] حدثنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي بالكوفة، حدثنا الحسن بن الطيب، حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن صخر بن عبد الله، عن زياد بن أبي حبيب قال: بلغني أن من حملة العرش لمن يسيل من عينيه أمثال الأنهار من البكاء، فإذا رفع رأسه قال: سبحانك ما نخشاك حق خشيتك قال الله : "لكن الذين يحلفون باسمي كاذبين لا يعلمون". [٤٥١٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن العامري

стр. 3272

الأويسي، حدثنا إبراهيم بن أبي سليمان، عن أبي حزرة: أن العشر الآيات التي كتب الله ﵎ لموسى في الألواح: "أن اعبدني ولا تشرك بي شيئًا، ولا تحلف باسمي كاذبًا، فإني لا أزكي ولا أطهر من حلف باسمي كاذبًا، واشكر لي ولوالديك، أنسأ لك في أجلك، وأقيك المتالف، ولا تسرق ولا تزن، فأحجب عنك نور وجهي، وتغلق عن دعائك أبواب سمواتي، ولا تغدر بحليل جارك، وأحب للناس ما تحب لنفسك، ولا تشهد بما لم يعه سمعك، ويفقه قلبك؟ فإني واقف أهل الشهادات على شهاداتهم يوم القيامة، ثم سائلهم عنها، ولا تذبح لغيري لأنه لا يصعد إلي من قربان أهل الأرض ألا ما ذكر عليه اسمي" أما الكذب (١) الذي يضر به الكاذب غيره فنحو أن يشتمه بالباطل، ويضيف إليه مايشينه به. ومنه القذف بالزنا وقد شرع الله فيه الحد أو يشهد عليه زورًا بمال أو طلاق أو عتق أو قتل فيجمع ذلك ذنوبا. منها الكذب، ومنها الإضرار بالمشهود عليه. ومنها أنه نصب نفسه منصب الأمناء، ونصبه الحاكم ذلك المنصب ثم إنه خان. ومنها الجرأة على الله تعالى فإنه إنما يشهد عليه الحاكم المنفذ عن الله تعالى في مجلس يمضي فيه أحكامه، ولم يوضع إلا للعدل بين الناس. [٤٥١٨] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنري، أخبرنا جدي يحيى بن منصور، حدثنا أحمد بن سلمة-ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن سعد بن إبراهيم،

стр. 3273

عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: "من الكبائر شتم الرجل والديه" فقالوا: يا رسول الله هل يشتم الرجل والديه؟ قال: "نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ديسب أمه فيسب أمه" ورواه مسلم (١) في الصحيح عن قتيبة.

стр. 3274

[٤٥١٩] أخبرنا الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن عبيد الله يعني ابن أبي بكر، عن أنس قال: سئل رسول الله ﷺ عن الكبائر فقال: "الاشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وشهادة الزور- أو قال- قول الزور" أخرجاه (١) في الصحيح من حديث شعبة. فروينا عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خريم بن فاتك قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة الصبح فلما انصرف قام قائما فقال: "عدلت شهادة الزور بالشرك بالله ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ (٢) ".

стр. 3275

[٤٥٢٠] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا محمد ويعلى ابنا عبيد، عن سفيان بن زياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب … فذكره. [٤٥٢١] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى السكري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار،

стр. 3276

حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن عاصم بن بهدلة، عن وائل بن ربيعة قال سمعت عبد الله يقول: عدلت شهادة الزور الشرك ثم قرأ هذه الآية: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ وأما الملق (١) فإنه مذموم إلا في طلب العلم، لما جاء من أنه لا حسد ولا ملق إلا في العلم أو في طلب العلم قال الشيخ أحمد وهذا الحديث إنما يروى بإسناد ضعيف. [٤٥٢٢] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن

стр. 3277

أحمد بن دلويه الدقاق، حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا حفص بن عبد الرحمن، حدثنا الحسن بن دينار، عن خصب بن جحدر، عن النعمان بن نعيم، عن عبد الرحمن ابن غنم، عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ﷺ : "ليس من خلق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم" الحسن بن دينار ضعيف بمرة وكذلك خصيب بن جحدر والله أعلم وروي من وجه أخر ضعيف.

стр. 3278

[٤٥٢٣] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا ابن علاثة، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسولالله ﷺ : "لا ملق ولا حسد إلا في طلب العلم" قال الحليمي (١) ﵀ والملق من أفعال أهل الذلة والصنعة ومما يزري بفاعله ويدل على سقاطته وقلة مقدار نفسه عنده، وليس لأحد أن يهين نفسه كما ليس لغيره

стр. 3279

أن يهينه، قال: وجاء: "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب" وذلك لأن الأغلب أنهم يكذبون فيغرون الممدوح فإذا حثى التراب في وجهه المادح فقد أمن أن يغتر وأيس المادح من أن يغره. [٤٥٢٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش ومنصور، عن إبراهيم عن همام بن الحارث، عن المقداد بن الأسود قال: أمرنا رسول الله ﷺ إذا رأينا المداحين أن نحثو في وجوههم التراب. رواه مسلم (١) في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة.

стр. 3280

[٤٥٢٥] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رباح قال: مدح رجل ابن عمر فحثى التراب نحو فيه وقال قال رسول الله ﷺ : "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب" [٤٥٢٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن المؤمل بن الحسن، حدثنا الفضل ابن محمد، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن بريد بن عبد الله بن

стр. 3281

أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: سمع النبي ﷺ رجلًا يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال: "لقد أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل" رواه البخاري (١) في الصحيح عن محمد بن الصباح. [٤٥٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن الخراساني ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا خالد الحذاء-ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: مدح رجل رجلًا عند النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : "ويحك قطعت عنق صاحبك مرارًا، إذا كان أحدكم مادحًا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانًا والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدًا أحسبه إن كان يعلم ذلك كذا وكذا" رواه مسلم (٢) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.

стр. 3282

وأخرجاه (١) من حديث شعبة عن خالد وفي رواية علي "لو سمعها ما أفلح بعدها أبدا" قال: "فليفعل أحسب فلانًا كذا وكذا فاعلم منه ذلك والله أعلم به ولا أزكي على الله- أحدًا" [٤٥٢٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن

стр. 3283

عبيد الله المنادي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معبد الجهني، قال سمعت معاوية- وكان قليل الحديث عن النبي ﷺ وقلما خطب إلا ذكر هذا الحديث في خطبته- سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن هذا المال حلوة خضرة، فمن أخذه بحقه بارك الله له فيه، ومن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإياكم والمدح فإنه من الذبح" [٤٥٢٩] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا حميد بن عياش الرملي، حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا حميد، عن أنس قال قال رجل للنبي ﷺ : يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، فقال النبي ﷺ : "قولوا بقولكم، ولا يستجرينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله رسول الله، ووالله ما أحب أن ترفعوني فوق ما رفعني الله " [٤٥٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام والحسن بن سعيد الموصلي لفظه قالا: حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا ثابت يعني ابن يزيد، عن

стр. 3284

داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس أنه دخل على عمر حين طعن فقال: أبشر يا أمير المؤمنين أسلمت مع رسول الله ﷺ حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله ﷺ حين خذله الناس، وتوفي رسول الله ﷺ وهو عنك راض، ولم يختلف في خلافتك رجلان، وقتلت شهيدًا، فقال عمر: أعد، فأعدت فقال عمر: المغرور من غررتموه، ولو أن لي ما على ظهرها من بيضاء وصفراء لافتديت به من هول الطلع. [٤٥٣١] أخبرنا أبو عبد الله بن عبد الله البيهقي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، حدثنا داود بن الحسين، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، قال سمعت طارق بن شهاب قال قال عبد الله: إن الرجل ليكون له إلى الرجل حاجة فيتلقاه فيقول: إنك ذيت وذيت فعسى أن لا يخلي من حاجته بشيء فيرجع وقد سخيط الله عليه وما معه من دينه شيء. [٤٥٣٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، حدثنا الحسن وهو ابن قتيبة، حدثنا يونس، عن أبي إسحاق،

стр. 3285

عن عبد الرحمن بن يزيد أخي الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود قال قال رسول الله ﷺ : "إن من البيان سحرًا، فإذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأ بالمدحة فيقطع ظهره" [٤٥٣٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا أبي، قال سمعت الأوزاعي يقول: إذا أثنى رجل على رجل في وجهه فليقل اللهم أنت أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي من الناس اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون. [٤٥٣٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبويكر بن الحسن، حدثنا أبو العباس، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن بعض السلف أنه كان يقول في الرجل يمدح في وجهه قال: التوبة منه أن يقول اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون واجعلني خيرًا مما يظنون. [٤٥٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا بكر الإسماعيلي، يقول حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدمي، حدثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا الأصمعي قال: قيل لأعرابي ما أحسن ثناء الناس عليك؟ قال: بلاء الله عندي أحسن

стр. 3286

من مدح المادحين وإن أحسنوا وذنوبي أكثر من ذم الذامين وإن أكثروا فيا أسفي فيما فرطت ويا سوءتي فيما قدمت. [٤٥٣٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت قال: قال مطرت: بينا أنا ومذعور يوما إذ رجل يقول: هذان من أهل الجنة قال: فنظر إليه مذعور، فعرفت الكراهة في وجهه، ثم رفع بصره إلى السماء فقال: اللهم تعلمنا ولا يعلمنا، اللهم تعلمنا ولا يعلمنا، اللهم تعلمنا ولا يعلمنا- ثلاثًا-. [٤٥٣٧] أخبرنا أبو بكر بن فورك، حدثنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "تجد من شرار الناس ذا الوجهين- قال الأعمش-" الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه" رواه البخاري (١) في الصحيح عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش.

стр. 3287

[٤٥٣٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا القعنبي، عن مالك. قال وحدثنا علي بن عيسى، حدثنا محمد بن عمرو الحرشي، وموسى بن محمد الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك عن أبي الرْناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إن من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه". رواه مسلم (١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.

стр. 3288

[٤٥٣٩] أخبرنا أبوعبدا الله الحافظ وأبو بكر القاضي وأبو عبد الله السوسي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو أمية الطرسوسي، حدثنا منصور بن سلمة (١) الخزاعي، حدثنا سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا" وروينا عن عمار بن ياسر عن النبي ﷺ قال: "من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانا من نار يوم القيامة" [٤٥٤٠] أخبرناه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود الأصبهاني، حدثنا

стр. 3289

أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن شوكر الشاهد ببغداد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع الفزاري، عن نعيم بن حنظلة، عن عمار بن ياسر قال قال رسول الله ﷺ : "من كان ذا وجهين في الدنيا جعل الله له لسانين من نار يوم القيامة" [٤٥٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن حامد البزار، حدثنا الحسن بن

стр. 3290

الحسين، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا علي بن عثام، عن الفضيل بن عياض قال: ما دخل علي أحد إلا خفت أن أتصنع له أو يتصنع لي. [٤٥٤٢] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ : " لا تقولوا للمنافق سيدنا فإن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم " رواه (١) عقبة الأصم عن عبد الله بن بريدة وقال في متنه: "إذا قال الرجل للمنافق يا سيدنا فقد أغضب ربه ﵎" [٤٥٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي

стр. 3291

إملاء، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا عيسى بن إبراهيم القرشي، حدثنا المعافى بن

стр. 3292

عمران الموصلي، حدثنا سابق وهو ابن عبد الله الرقي، عن أبي خلف، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ : "إن الله يغضب إذا مدح الفاسق الأرض" [٤٥٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، حدثنا يعقوب بن إسحاق الهمداني، حدثنا وباح بن الجراح، حدثنا سابق البربري، عن أبي خلف خادم أنس، عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : "إذا ماخ الفاسق غضب الرب، واهتز له العرش" أثار وحكايات في فضل الصدق وذم الكذب سوى ما مضى [٤٥٤٥] أخبرنا أبو عبد الله البيهقي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، حدثنا داود بن الحسين البيهقي، حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا

стр. 3293

الأوزاعي، حدثنا حسان بن عطية، قال قال عمر بن الخطاب: لا تجد المؤمن كذابا. [٤٥٤٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو السلمي، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن عبد الرحمن بن دلاف، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب قال: لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق، وإذا ائتمن أدى، وإذا أشفي ورع. وبهذا الإسناد (١) قال حدثنا مالك أنه بلغه أنه قيل للقمان الحكيم: ما بلغ بك ما نرى؟ مالك يريدون الفضل؟ قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنينى. [٤٥٤٧] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا سريج، حدثنا عبد الرحمن بن السري، عن ابن عجلان، عن أنس قال: إن الرجل ليحرم قيام الليل وصيام النهار بالكذبة يكذبها. [٤٥٤٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان،

стр. 3294

حدثنا محمد بن الفضل السقطي، حدثنا أبو حفص الصفار، حدثنا عبد الوارث، حدثنا يونس، عن الحسن أن لقمان قال لابنه: يا بني حملت الجندل والحديد، وكل شيء ثقيل فلم أحمل شيئًا هو أثقل من جار السوء وذقت المرار فلم أذق شيئًا هو أمر من الفقر، يا بني لا ترسل رسولك جاهلا، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك، يا بني إياك والكذب، فإنه شهي كلحم العصفور عما قليل يقلي صاحبه، يا بني احضر الجنائز ولا تحضر العرس؛ فإن الجنائز يذكر الآخرة، والعرس يشهيك للدنيا، يا بني لا تأكل شبعا عل شبع، فإنك إن تلقيه للكلب خير من أن تأكله، يا بني لا تكن حلوا فتبلع، ولا مرًا فتلفظ. [٤٥٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن بيان، عن عامر قال: من كذب فهو منافق ثم قال: لا أدري أيهما أبعد غورًا في النار الكذب أم الشح؟

стр. 3295

[٤٥٥٠] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان عن مطرف بن طريف أو أخبرته عنه قال: ما أحب أني كذبت وأن لي الدنيا وما فيها، قال سفيان يقول: ما أحب أني تعرضت بسخط الله. [٤٥٥١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم الأحول قال سمعت أبا العالية يقول: أنتم أكثر صياما وصلاة ممن كان قبلكم ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم. [٤٥٥٢] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المدائني، عن الهلالي قال قال الأحنف ابن قيس: ليس لكذوب مروءة ولا لبخيل حياء، ولالحاسد راحة، ولا لسيئ الخلق سؤدد، ولا لمملوك وفاء. [٤٥٥٣] أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا أبو سهل، حدثنا الحارث، حدثنا أبو الحسن
следующие страницы →