← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

[٤٤٥٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن جعفر بن برقان، قال قال ابن مسعود: كل ما هو آت قريب، ألا إن البعيد ما ليس بآت ألا لا يعجل الله لعجلة أحد، ولا يخف لأمر الناس، ما شاء الله لا ما شاء الناس، يريد الله أمرا ويريد الناس أمرا، أما ما شاء الله كان، ولو كره الناس، لا مقرب لما باعد الله، ولا مباعد لما قرب الله، ولا يكون شيء إلابإذن الله، أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. قال معمر: وقال غير جعفر عن ابن مسعود: وخير ما ألقي في القلب اليقين، وخير الغنى غنى النفس، وخير العلم ما نفع، وخير الهدي ما اتبع، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربع ذراع فلا تملوا الناس ولا تساموهم، فإن لكل نفس نشاطا وإقبالا، وإن لها سآمة وإدبارا، ألا وشر الرؤيا رؤيا الكذب، والكذب يقود إلى الفجور، وإن الفجور يقود إلى النار، ألا وعليكم بالصدق، فإن الصدق يقود إلى البر، وإن البر يقود إلى الجنة، واعتبروا في ذلك إنهما الفتيان التقيا يقال للصادق صدق وبر ويقال للفاجر كذب وفجر، وقد سمعنا نبيكم ﷺ يقول: "لا يزال العبد يصدق حتى يكتب صديقا ولا يزال يكذب حتى يكتب كذابا ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل منكم صبيه ثم لا ينجز له ألا ولا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم قد طال عليهم الأمد، فقست قلوبهم، وابتدعوا في دينهم، فإن كنتم لا محالة سائليهم فما وافق كتابكم فخذوه، وما خالفه فذكر عبد الله كلمة يعني أمسكوا واسكتوا، ألا وإن أصغر البيوت البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء، ألا وإن البيت الذي ليس فيه كتاب الله خرب كخراب البيت الذي لا عامر له، وإن الشيطان يخرج من البيت الذي يسمع صوت البقرة يقرأ فيه".

стр. 3222

[٤٤٥٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا الإمام أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن إدريس الأودي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رفع الحديث إلى النبي ﷺ قال: "إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له، إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، إنه يقال للصادق صدق وبر، ويقال للكاذب كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا". [٤٤٥٤] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: إنما هما اثنتان الهدي والكلام، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ ، ألا وإياكم والمحدثات والبدع؛ فإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد

стр. 3223

فتقسو قلوبكم، ألا كل ما هو آت قريب، ألا إن البعيد ما ليس آت، ألا إن الشقي من شقي في بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، ألا وشر الروايا روايا الكذب، ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، [ولا أن يعد الرجل منكم صبيه ثم لا ينجز له] (١) ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق صدق وبر، ويقال للكاذب كذب وفجر، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن العبد ليكذب حتى يكتب كاذبا، ويصدق حتى يكتب صديقا" ثم قال: "إياكم والعضة أتدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الأحاديث". [٤٤٥٥] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن

стр. 3224

أبي عبيدة، عن عبد الله قال: إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل اقرءوا إن شئتم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (١) قال عبد الله فهل تعدون في الكذب في رخصة كذا قال عبد الله بن مسعود فيما روي عنه إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل. فأما الحديث الذي. [٤٤٥٦] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا إسماعيل بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط- وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله ﷺ أخبرته أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرًا" قال ابن شهاب: ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس كذبا إلا في ثلاثة: الحرب؛ فإن الحرب خدعة، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل أمرأته وحديث المرأة زوجها. رواه مسلم (٢) عن حرملة بن يحيى دون قوله فإن الحرب خدعة.

стр. 3225

ورواه (١) عبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري موصولًا مرفوعًا في الثلاث. فقد قال الحليمي (٢) ﵀ إن ذلك ليس على صريح الكذب فإنه لا يحل بحال وإنما المباح من ذلك ما كان على سبيل التورية، وقد جاء (٣) عن النبي ﷺ أنه كان إذا أراد سفرًا ورّى بغيره.

стр. 3226

قال الحليمي ﵀: وذلك كما يقول إذا أراد أن يلبس الوجه الذي يقصده على غيره للطريق الآخر: أسهل هو أم وعر؟ ويسأل عن عدد منازله ليظن من سمع أنه يريده وهو يريد غيره. وهكذا الإصلاح بين الزوجين لم يبح فيه صريح الكذب، ولكن التعريض كالمرأة تشكو أن زوجها يبغضها ولا يحسن إليها، فتقول لها: لا تقولي ذلك، فمن له غيرك؟ لماذا لم يحبك فمن يحب؟ وإذا لم يحسن إليك فلمن يحسن إحسانه؟ ونحو ذلك مما يوهمها أن زوجها بخلاف ما تظنه وإن كانت صادقة في ظنها ليصلح بذلك ما بينهما، وعلى هذا القياس يقول في الإصلاح بين الأجنبيين. وقول إبراهيم ﵇ ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ (١) أراد به سأسقم وقوله لسارة: أختي، أراد به في الدين لا في النسب، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ (٢) هذا مقيد بقوله: ﴿إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ وإنما سميت هذه الألفاظ كذبا لَأنها أوهمت الكذب وإن كانت بأنفسها غير كذب. قال الشيخ أحمد ﵀. [٤٤٥٧] أخبرنا ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا سليمان، عن أبي عثمان [أن عمر] (٣) بن الخطاب قال: أما في المعاريض ما تغني الرجل عن الكذب.

стр. 3227

[٤٤٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن عصام، حدثنا روح، حدثنا ابن أبي عروبة وشعبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله قال: أقبلنا مع عمران بن حصين من البصرة إلى الكوفة فما من غداة إلا يناشد فيها الشعر ويذكر فيها أيام العرب وكان يقول: إن في المعاريض مندوحة عن الكذب. هذا هو الصحيح موقوفًا وقد رواه (١) داود بن الزبرقان عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران مرفوعًا، وروي (٢) - من وجه آخر ضعيف مرفوعًا.

стр. 3228

وقد روى شهر بن حوشب بإسنادين له مثل رواية ابن شهاب الزهري في الثلاث موصولا مرفوعًا. [٤٤٥٩] أخبرنا علي بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إبراهيم الحربي، حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا داود العطار، عن عبد الله بن عثمان، عن ابن حوشب، عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله ﷺ خطب فقال: "ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كما تتابع الفراش في النار، كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب في خديعة حرب"

стр. 3229

وبإسناده هذا: "إلا رجل يحدث امرأته ليرضيها"، هكذا رواه عبد الله بن عثمان بن خشيم، عن ابن حوشب، ورواه إسماعيل بن عياش عن عبد الله وزاد فيه: " أو إصلاح بين اثنين". ورواه داود بن أبي هند عن شهر كما. [٤٤٦٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا محمد بن حماد بن ماهان، حدثنا قيس بن حفص، حدثنا مسلمة بن علقمة، حدثنا داود ابن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان الكلبي قال قال رسول الله ﷺ : "ما لي أراكم تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار، كل كذب مكتوب كذبا لا محالة إلا أن يكذب الرجل في الحرب؛ فإن الحرب خدعة، أو يكذب بين الرجلين ليصلح بينهما، أو يكذب امرأته ليرضيها" [٤٤٦١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا ابن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن شهاب قال: ليس بكاذب من درأ عن نفسه.

стр. 3230

[٤٤٦٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو عبد الرحمن السلمي، قالا أخبرنا أبو القاسم علي بن المؤمل، حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسوي، حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة، حدثنا زيد بن واقد، حدثني مغيث بن سمي الأوزاعي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قلنا يا نبي الله من خير الناس؟ قال: "ذو القلب المخموم واللسان الصادق" قال: قلنا قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المخموم؟ قال: "التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد" قال قلنا يا رسول الله فمن على إثره؟ قال: "الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة " قلنا: ما نعرف هذا فينا إلا رافع مولى رسول الله ﷺ فمن على أثره؟ قال: "مؤمن في خلق حسن " قلنا: أما هذه ففينا. [٤٤٦٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو

стр. 3231

ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة، عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ -أنه قال: "أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا حفظ أمانة، وصدق الحديث، وحسن الخليقة، وعفة في طعمة" [٤٤٦٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن

стр. 3232

إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: " اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم" [٤٤٦٥] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا أبو عبد الله الصوفي، حدثنا يحيى بن أيوب -ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو الحسن محمد بن الحسن بن منصور، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، قالا حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا أبوسهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان" لفظ حديث الأديب وفي رواية الحافظ عن أبي سهيل بن مالك. رواه البخاري (١) في الصحيح عن قتيبة، ورواه مسلم (٢) عن قتيبة ويحيى بن أيوب.

стр. 3233

[٤٤٦٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي وأحمد بن يوسف بن الضحاك قالا حدثنا هارون بن حاتم، حدثنا ابن أبي غنية، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الكذب مجانب الإيمان" قال أبو أحمد: لا أعلمه رفعه عن إسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي غنية وجعفر الأحمر. [٤٤٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن

стр. 3234

عبيد بن عتبة الكوفي أبو جعفر، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا جعفر الأحمر، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر أن رسول الله ﷺ قال: "الكذب مجانب الإيمان" هذا إسناد ضعيف والصحيح أنه موقوف. [٤٤٦٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن بكر المروزي ببيت المقدس، حدثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال خطبنا أبو بكر فقال - ح وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو محمد بن الخراساني،- حدثنا يحيى بن جعفر بن

стр. 3235

الزبرقان، حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: إياكم والكذب فإن الكذب مجانب الإيمان. فروينا عن سعد (١) بن أبي وقاص أنه قال: المسلم يطبع على كل شيء غير الخيانة والكذب. وروي مرفوعًا ورفعه ضعيف. [٤٤٦٩] أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عبد الله بن

стр. 3236

حفص الوكيل، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا علي بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "يطبع المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب" ورواه أيضًا أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي، عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد (عن أبيه) (١) مرفوعًا. [٤٤٧٠] أخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو شيبة فذكره غير أنه قال: على كل الخلال يطبع ابن آدم إلا الكذب والخيانة. [٤٤٧١] أخبرنا أحمد بن محمد الهروي، أخبرنا عبد الله بن عدي، حدثنا محمد بن خريم

стр. 3237

الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا عبيد الله بن الوليد، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب". [٤٤٧٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن صفوان بن سليم أنه قيل لرسول الله ﷺ : أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: "نعم" قيل: أيكون المؤمن بخيلًا؟ قال: "نعم" فقيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: "لا". [٤٤٧٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد العباس، حدثنا

стр. 3238

محمد بن غالب، حدثنا يحيى بن هاشم الغساني، حدثنا زياد بن المنذر، عن أبي داود، عن أبي برزة عن النبي ﷺ قال: "الكذب يسود الوجه، والنميمة عذاب القبر" في هذا الإسناد ضعف. [٤٤٧٤] وقد أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد القرشي، حدثنا أحمد بن علي النحوي، حدثنا طاهر بن محمد الوراق، حدثنا محمد ابن عبد الملك التميمي، عن المدائني قال قال وهب بن منبه: قال لقمان لابنه: من كذب ذهب ماء وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمه، ونقل الصخور من مواضعها أيسر من إفهام من لا يفهم. [٤٤٧٥] أخبرنا أبو عبد اللُّه الحافظ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا

стр. 3239

جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا علي بن سلمة اللبقي، حدثنا خلف بن أيوب، أخبرنا معمر بن راشد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: ما كان خلق أبغض إلى رسول الله ﷺ من الكذب، ولقد كان الرجل من أصحاب رسول الله ﷺ يكذب عنده الكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أن قد أحدث منها التوبة. [٤٤٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أن عائشة قالت: فذكره غير أنه قال ولقد كان الرجل يكذب عند رسول الله ﷺ الكذبة. قال أبو بكر الرمادي: كان في نسختنا عن عبد الرزاق هذا الحديث عن ابن أبي مليكة أو غيره فحدثنا عبد الرزاق بغير شك، فقال: عن ابن أبي مليكة ولم يذكر أو غيره. [٤٤٧٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة أو غيره عن عائشة فذكره بالشك في إسناده، هكذا رواه معمر.

стр. 3240

ورواه محمد بن أبي بكيرة (١) عن أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن عائشة كان أبغض الخلق إلى رسول الله ﷺ الكذب. قال البخاري: هو مرسل يعني بين إبراهيم بن ميسرة وعائشة ولا يصح حديث ابن أبي مليكة. قال البخاري: ما أعجب حديث معمر عن غير الزهري فإنه لا يكاد يوجد فيه حديث صحيح. أخبرنا بهذا (٢) الكلام أبو بكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال قال البخاري … فذكره. قال الشيخ: وروي (٣) من وجه أخر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عائشة ولا يصح. [٤٤٧٨] وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا محمد بن يحيى بن

стр. 3241

سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال رسول الله ﷺ : "إن للشيطان كحلا ولعوقا وتشوقا، أما لعوقه فالكدب، وأما تشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم" [٤٤٧٩] أخبرنا أبو جعفر المستملي، أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أجمد الخلالي، أخبرنا عبد الله بن زيدان البجلي، حدثنا هناد بن السري، حدثنا عمر بن هارون-ح وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا المعموي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمر بن هارون، عن ثور بن يزيد، عن يزيد بن

стр. 3242

شريح، عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان الكلابي قال قال رسول الله ﷺ : "كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت به كاذب" كذا قيل عن جبير في هذا الإسناد. وقد رويناه في حديث بقية عن أبي شريح ضبارة بن مالك الحضرمي أنه سمع أباه يحدث عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أباه حدثه عن سفيان بن أسيد الحضرمي أنه سمع رسول الله ﷺ … فذكره. [٤٤٨٠] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا عبيد بن شريك، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا بقية … فذكره.

стр. 3243

[٤٤٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس

стр. 3244

محمد بن يعقوب، حدثنا أبو أمية الطرسوسي، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس ابن يزيد الأيلي، عن أبي شداد عن مجاهد أن أسماء بنت عميس قالت: كنت صاحبة عائشة التي هيأتها فادخلتها على النبي ﷺ في نسوة فما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، فتناوله، فشرب منه، ثم ناوله عائشة فاستحيت منه، فقلت: لا تردي يد رسول الله ﷺ ، فأخذته فشربته، ثم قال: "ناولي صواحبك " فقلت: لا نشتهيه، فقال: "لا تجمعين كذبا وجوعا" فقلت: إن قالت أحدنا لشيء نشتهيه لا أشتهي أيعد ذلك كذبا؟ فقال: "إن الكذب يكتب كذبا حتى- أظنه قال- الكذيبة تكتب كذيبة" [٤٤٨٢] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار،

стр. 3245

حدثنا عباس الأسفاطي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا ليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن مولى لعبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عامر يعني ابن ربيعة قال: جاء رسول الله ﷺ بيتنا، وأنا صبي فذهبت ألعب فقالت لي أمي: يا عبد الله تعال أعطيك، فقال رسول الله على: "ما أردت أن تعطيه؟ " قالت: أردت أن أعطيه تمرا قال: "أما إنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة" رواه (١) يحيى بن أيوب عن محمد بن عجلان عن زياد مولى عبد الله بن عامر بن ربيعة. [٤٤٨٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل (٢) بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إن لي زوجا ولي ضرة وإني أتشبع من زوجي أقول أعطاني كذا وكساني كذا وهو كذب فقال النبي ﷺ : "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوب زور".

стр. 3246

أخرجه (١) مسلم في الصحيح من حديث وكيع وعبدة بن سليمان عن هشام هكذا. وأخرجه (٢) من حديث عبدة وأبي أسامة وأبي معاوية عن هشام عن امرأته فاطمة عن أسماء.

стр. 3247

[٤٤٨٤] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان،

стр. 3248

حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، أخبرنا هشام، عن امرأته فاطمة بنت المنذر أنه سمعها تحدث عن جدتها أسماء أن رسول الله ﷺ قال:" المتشبع بما لم ينل كلابس ثوبي زور" قال سفيان: يرى الناس عليه ثوبين يظنون أنهما له ويسأله فهو متشبع بما ليس له كذلك المتشبع بما لم ينل. وقوله لم ينل: لم يعطه. وقال الحميدي: ومن يسكن الصفراء يعظم طحاله … ويغبط بمافي بطنه وهو جائع. الصفراء: مكان ها هنا نحو الروحاء. [٤٤٨٥] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد، حدثني أحمد بن علي المدائني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكباش، حدثني أسد بن سعيد، حدثني الشافعي قال قال عمي محمد بن علي قال لنا شيخ: من أظهر شكرك بما لم تأته إليه فاحذر أن يكفر نعمتك فيما أتيت إليه.

стр. 3249

[٤٤٨٦] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، أخبرني منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال قال النبي ﷺ : "لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي يلج النار" أخرجاه (١) في الصحيح من حديث شعبة.

стр. 3250

[٤٤٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو السماك، حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحارثي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن عبيد قال سمعت علي بن ربيعة قال سمعت المغيرة بن شعبة خرج يوما فرقى على المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: ما بال هذا النوح في الإسلام وكان مات رجل من الأنصار فنيح عليه سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن كذبا علي ليس ككدب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "من نيح عليه يعذب بما نيح عليه" مخرّج في الصحيحين (١) من حديث سعيد بن عبيد وقد مضى الكلام في النوح في كتاب "السنن" (٢) [٤٤٨٨] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن

стр. 3251

سفيان، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن عوف، حدثنا أبو رجاء، عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ في رؤياه قال: "فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا أخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه، فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به مثلما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب، حتى يصح الأول كما كان، ثم يعود فيفعل كما كان فعل به في المرة الأولى، قال: قلت: سبحان الله ما هذان قالا: انطلق … " • … فذكر الحديث، ثم قال في التفسير: "فأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه وعينه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق" أخرجه البخاري (١) في الصحيح من حديث عوف. [٤٤٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب، قال سمعت عكرمة يقول سمعت ابن عباس يقول قال رسول الله ﷺ : "من صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ، ومن تحلم كاذبا عذب، وكلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك يوم القيامة"

стр. 3252

قال سفيان: الآنك: الرصاص. رواه البخاري (١) في الصحيح عن علي بن عبد الله عن سفيان. [٤٤٩٠] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد الليثي، أن عبد الوهاب بن بخت، حدثه أنه سمع النصري حدثه أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أفرى الفرى أن يري العبد عينيه في المنام ما لم تر، وأن يدعي لغير أبيه، وأن يقول على ما لم أقل".

стр. 3253

[٤٤٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن بكر المروزي، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال قال رسول الله ﷺ : "ويل للذي يحدث فيكذب فيضحك به الناس، ويل له ويل له" [٤٤٩٢] أخبرنا أبو الحسن بن أبي علي الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا

стр. 3254

أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا إسماعيل قال سمعت يحيى بن عبيد الله التيمي، يقول سمعت أبي "يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ : "إن العبد ليقول الكلمة لا بقولها- إلا ليضحك بها أهل المجلس يهوي. بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإن الرجل ليزل على لسانه أشد ما يزل على قدميه"

стр. 3255

[٤٤٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثتا أحمد بن سلمة ومحمد بن نعيم، حدثنا محمد بن أسلم، حدثنا المؤمل بن إسماعلى، حدثنا حماد سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ مر بجماعة يضحكون ويلعبون فقال "أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت" [٤٤٩٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي حدثني إبراهيم بن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشار، قال سمعت إبراهيم بن أدهم.

стр. 3256

يقول: مر عبد الله بن عمر على قوم مجتمعين وعليه بردة حسناء فقال رجل من القوم إن أنا سلبته بردته فما لي عندكم فجعلوا له شيئا فأتاه فقال: يا أبا عبد الرحمن بردتك هذه لي قال فقال: إني اشتريتها أمس، قال: قد أعلمتك وأنت في حرج من لبسها قال: فخلعها ليدفعها إليه قال: فضحك القوم فقال: ما لكم؟ فقالوا له: هذا رجل بطال-، قال: فالتفت إليه فقال له: يا أخي أما علمت أن الموت أمامك، لا تدري متى يأتيك صباحا أو مساء ليلًا أو نهارا ثم القبر وهول المطلع ومنكر ونكير، وبعد ذلك القيامة يوم يخسر فيه المبطلون فأبكاهم ومضى. [٤٤٩٥] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الزبير بن بكار الزبيري، حدثنا أيوب بن سليمان، حدثني ابن أبي حازم، قال: قدم سفيان الثوري المدينة، فسمع الغافري يتكلم بما يضحك منه الناس" فقال: يا شيخ أما علمت أن هذا يوما يخسر المبطلون، قال: فلم يزل يعرف ذلك في الغافري حتى لقي الله . وأما (١) تأكيد الكذب باليمين فقد جاء فيه سوى ما ذكرناه من قول الله : ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٢) وقول الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٣) [٤٤٩٦] أخبرنا أبوعبداكله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن

стр. 3257

عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال: "من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان، وتصديق ذلك في كتاب الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ " إلى آخر الآية. فدخل الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن، قال كذا وكذا. قال: صدق، في نزلت كان بيني وبين رجل في أرض خصومة فاختصمنا إلى رسول الله ﷺ فقال: "هل لك بينة؟ " فقلت: لا، قال: "فيمينه " قلت: إذا يحلف، قال: "من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلمِ لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ " إلى آخر الآية. رواه مسلم (١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. وأخرجه البخاري (٢) من وجه أخر عن الأعمش وزاد فيه غيره عن الأعمش: وهو فيها فاجر وقال شعبة عن الأعمش كاذبا

стр. 3258

[٤٤٩٧] أخبرناه أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو جعفر. محمد بن عمرو"الرزاز، حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله، عن رسول الله ﷺ قال: "من حلف على يمين كاذبا ليقتطع بها مال امرئ مسلم- أو قال- أخيه لقي الله وهو عليه غضبان، قال فأنزل الله تصديق ذلك في القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ " إلى آخر الآية قال فمر الأشعث فقال: في نزلت وفي رجل اختصمنا في بئر

стр. 3259

أخرجه البخاري (١) في الصحيح من حديث شعبة، وروينا في حديث أبي أمامة الحارثي أن النبي ﷺ قال "من أقتطع حق أمرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة" فقال رجل يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا فقال: "وإن قضيب من أراك" [٤٤٩٨] أخيرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا على بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء. بن عبد الرحمن، عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن إبي أمامة أن رسول الله قاله .... فذكره. وواه مسلم (٢) في الصحيح عن علي بن حجر وغيره.

стр. 3260

[٤٤٩٩] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن جرير هو ابن حازم، قال سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث في حلقة بمنى قال حدثني رجاء بن حيوة والعرس بن
следующие страницы →