← Книги сунны

Книги сунны · id 10660

شعب الإيمان - ط الرشد

أبو بكر البيهقي

Полный текст (7 093 стр.). Показаны 6966–7005 · переход к 6971.

стр. 6966

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6967

[١٠٥٦١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو الحسين بن ماتي، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس قال: سمعت رسول الله ﷺ .. فذكره. كذا قال إسرائيل، وخالفه (١) جرير، ورواه عن منصور نحو رواية الثوري وغيره عن خالد. [١٠٥٦٢] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزبز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن صالح مولى التوءمة، عن أبي هريرة قال: يكره- أو ينهى- أن تحد شفرتك وهي تنظر إليك لمن أراد أن يذبح.

стр. 6968

[١٠٥٦٣] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن حفص الطالقاني، [حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة] (١) حدثنا عقيل عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله عن أبيه: أن رسول الله ﷺ أمر بحد الشفار وأن يوارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز. [١٠٥٦٤] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن

стр. 6969

حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة وابن عيينة- وحديث ابن عيينة أتم- عن عمرو ابن دينار، عن صهيب مولى ابن عامر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: "من قتل عصفورا بغير حقه سأله الله يوم القيامة عنه" فقيل: وما حقه؟ قال: "يذبحه فيأكله، ولا يقطع رأسه فيرمي به". [١٠٥٦٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله بن عون الخراز، حدثنا أبو عبيدة يعني الحداد، حدثنا خلف بن مهران أبو الربيع العدوي- فكان ثقة مرضيا- حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن

стр. 6970

عمرو بن الشريد قال سمعت الشريد يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة منه، قال: يارب إن هذا قتلني عبثا لم يقتلني لمنفعة". تابعه (١) أحمد بن حنبل عن أبي عبيدة وهو عبد الواحد بن واصل. [١٠٥٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد قال: جئت صالح بن كسيان في منزله فوجدته يكسر لهرة له، ليطعمها، ثم يفتت لحمامات له أو لحمام له يطعمه. [١٠٥٦٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو السماك، حدثنا حنبل بن

стр. 6971

إسحاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان حدثنا مسعر، عن سعيد بن شيبان قال: ثم لقيت سعيدا فحدثنا قال أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل. ورواه غيره عن سعيد بن شيبان عن أبي سودة ( … ) (١) عن عدي وزاد فيه: إنّهنّ جارات ولهنّ حقّ. [١٠٥٦٨] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عون بن سلام، عن أبي مريم، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن علي قال: أصبت جارية من السبي معها ابن لها فأردت أن أبيعها وأمسك ابنها، فقال لي رسول الله ﷺ : "بعهما جميعا أو أمسكهما جميعا". [١٠٥٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا

стр. 6972

بقية، حدثنا خالد بن حميد، عن العلاء بن كثير، عن أبي أيوب الأنصاري قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من فرق بين الولد وأمه فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة" [١٠٥٧٠] أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسر من أصله، حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور إملاء، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن قتادة الأسدي أسد بني خزيمة قال: قلت يا رسول الله ﷺ إن عندي ناقة أهديها لك، فقال: "لا تجعلها، والهًا". [١٠٥٧١] أخبرنا الحاكم أبو عبد الله، أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، أخبرنا إبراهيم بن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: بلغه أنه كان في بني إسرائيل رجل ذبح عجلا بين يدي أمه فأيبس الله يده، فبينما هو ذات يوم جالس إذا بفرخ قد سقط من وكره، وهو يتبصبص إلى أبويه، وأبواه يتبصبصان إليه، فأخذه ورده إلى وكره رحمة له، فرحمه الله برحمته له، ورد عليه يده بما صنع.

стр. 6973

[١٠٥٧٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، أخبرنا أحمد بن نجدة حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي مريم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر؛ فإن الله سخرها لكم لتبلغوا إلى بلد لم تكونوا ببالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم". قال (١) الإمام أحمد: وهذا فيمن ركبها من غير حاجة إلى سير أو إعلام الناس من كلامه ما يحتاج إلى إعلامه، ولم يكن هناك منبر يصعد.

стр. 6974

(٧٦) السادس والسبعون من شعب الإيمان "وهو باب في الإصلاح بين الناس" إذا (١) مرجوا وفسدت ذات بينهم إما لدم أريق فيهم، وإما لمال خطير أصيب لبعضهم، وإما لتنافس وقع بينهم أو غير ذلك من الأسباب التي تفسد الأخوة وتقطع المودة قال الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ (٢) وقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (٣) أي (٤) بين كل اثنين منكم، ومن قرأ بين إخوتكم، فالمعنى بين جماعتهم إذا فسد ما بينهم، وقال: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ (٥) وقال: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ (٦) وأباح رسول الله ﷺ لمن تحمل حمالة في إصلاح ذات بين أن يأخذ من الصدقات ما يستغني به على قضاء دينه وإن لم يكن فقيرا، وذلك راجع إلى الترغيب في الإصلاح، وتخفيف الأمر على القائمين به فيكون تخفيفه عليهم مبعثة له على الدخول فيه. [١٠٥٧٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد

стр. 6975

ابن عباس المؤدب، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس في قول الله : ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ (١). قال: هذا تحريج من الله على المؤمنين أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم. [١٠٥٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عباس ابن محمد الدوري، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني سعيد ابن عبد الرحمن بن أبي العمياء، عن السائب بن مهجان من أهل الشام من أهل إيلياء وكان قد أدرك أصحاب رسول الله ﷺ حديث ذكره قال: لما دخل عمر ﵁ الشام حمد الله وأثنى عليه، ووعظ وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، ثم قال: إن رسول الله ﷺ قام فينا خطيبا، فأمر بتقوى الله، وصلة الرحم، وإصلاح ذات البين، وقال: "عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق الذي لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته، وإن عمل خيرا لم يرج من الله في ذلك ثوابا، وإن عمل شرا لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة، وأجملوا في طلب الدنيا؛ فإن الله قد تكفل بارزاقكم، وكل ميسر له عمله الذي كان عاملا، استعينوا الله على أعمالكم؛ فإنه يمحو ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب" صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله والسلام عليكم هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله ﷺ .

стр. 6976

[١٠٥٧٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المصري، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الفريابي، حدثنا إسرائيل، حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول الله إنا قوم نتساءل أموالنا بيننا فقال: "يسأل الرجل في الحاجة أو الفتق ليصلح بين قومه، فإذا بلغ أو كرب فليستعفف"- وفي رواية السهمي- "استعفَّ". [١٠٥٧٦] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا السهمي يعني عبد الله بن بكر، حدثنا بهز بن حكيم.

стр. 6977

[١٠٥٧٧] حدثنا أبو الحسن العلوي أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي-ح، وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان قالا: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع عليه الشمس، قال: ما يعدل بين اثنين صدقة، ويعين الرجل في دابته يحمله عليها أو يرفع له متاعه عليها صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة". رواه (١) مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق. [١٠٥٧٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا أبو عمرو بن السماك-ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم قالا: أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سألم بن أبي الجعد، عن أم

стр. 6978

الدرداء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله ﷺ : "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "صلاح ذات البين" قال: "وفساد ذات البين هي الحالقة" وفي رواية ابن السماك: "فإن فساد ذات البين هي الحالقة". خالفه محمد (١) بن فضيل فرواه عن الأعمش عن سالم عن أبي الدرداء قوله. ورواه الزهري، عن أبي إدريس أن أبا الدرداء قال: ألا أخبركم بخير لكم من الصيام والصدقة صلاح ذات البين، وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة. [١٠٥٧٩] أخبرنا أبو بكر القاضي، أخبرنا أبو علي الميداني، عن محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، عن الزهري فذكره موقوفا. وكذلك (٢) رواه مكحول عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قوله. وروى يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما عمل ابن آدم شيئًا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن".

стр. 6979

[١٠٥٨٠] أخبرناه أبو بكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا محمد ابن حجاج، حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس … فذكره. [١٠٥٨١] قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الرحمن ابن زياد، عن راشد بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ : "أفضل الصدقة إصلاح ذات البين".

стр. 6980

[١٠٥٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي، حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى المروزي، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوازع، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب قال قال لي رسول الله ﷺ "يا أبا أيوب ألا أخبرك بما يعظم الله به الأجر ويمحو به الذنوب؟ تمشي في أصلاح الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا، فإنها صدقة يحب الله موضعها". تفرد به الوازع عن أبي سلمة، وروي من وجه آخر عن أبي أيوب كما. [١٠٥٨٣] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا أبوالصباح الشامي، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه،

стр. 6981

عن أبي أيوب أن النبي ﷺ قال له: "يا أبا أيوب ألا أدلك على صدقة يرضي الله ورسوله موضعها؟ قال: بلى، قال: تصلح بين الناس إذا تفاسدوا وتقرب بينهم إذا تباعدوا". [١٠٥٨٤] حدثنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم أن النبي ﷺ قال: "ليس الكاذب من أصلح بين اثنين، فقال خيرا أو نما خيرا". أخرجه مسلم (١) من حديث ابن علية عن معمر.

стр. 6982

[١٠٥٨٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أنه قال أخبرني

стр. 6983

حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أخبرته أنها سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيرا أو ينمي خيرا" ولم أسمعه يرخص في شيء من ما يقول الناس كذبا إلا ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. أخرجه مسلم (١) من حديث ابن وهب عن يونس مختصرا. وأخرجاه من حديث (٢) صالح عن الزهري. [١٠٥٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري، أخبرنا أبو جعفر محمد بن

стр. 6984

عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن ملاعب بن حسان، حدثنا عبد الرحمن بن واقد، حدثنا أبو محمد البصري مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب، عن الزبرقان، عن النواس بن سمعان قال قال رسول الله ﷺ : "إن الكذب لا يصلح إلا في ثلاث: الحرب فإنها خدعة، والرجل يرضي امرأته، والرجل يصلح بين اثنين". [١٠٥٨٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،

стр. 6985

حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله ﷺ : "لا يصلح الكذب إلا في ثلاث الرجل يكذب لامرأته لترضى عنه، أو إصلاح بين الناس، أو يكذب في الحرب". فصل قال (١): وإذا كان إصلاح ذات البين مهما فسدوا واجبا، فمن البين أن ترك الإفساد بين الناس باحتساب النمائم، واتقاء الضريب والتحريش بينهم أوجب

стр. 6986

وألزم، وذم الله تعالى السحرة بقوله: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ (١) وبسط الكلام في ذلك. [١٠٥٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو القاسم بن أبي هاشم العلوي قالا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، قال سمعت مجاهدا، يحدث عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ على قبرين، فقال: "إنهما ليعذّبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستبرئ من بوله". قال وكيع: لا يتوقاه، قال: فدعا بعسيب رطب، وشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا، وعلى الآخر واحدا ثم قال: "لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا". أخرجاه (٢) في "الصحيح" في حديث وكيع.

стр. 6987

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6988

[١٠٥٨٩] أخبرنا عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق، أخبرنا محمد بن المؤمل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة عن أنس بن مالك، قال: مر رسول الله ﷺ برجل يعذب في قبره من الغيبة وبرجل يعذب في قبره من البول وبرجل يعذب في قبره من النميمة.

стр. 6989

وقوله: "ما يعذبان في كبير" لا يقصد به تصغير للذنب، وإنفي يقصد به تسهيل الأمر في توقيتها والله أعلم. [١٠٥٩٠] أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن الكسائي المصري بمكة، حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الموت إملاء، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور-ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن نصر المروزي، وتميم بن محمد قالا: حدثنا شيبان بن فروخ-ح، وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قالوا: حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة أنه بلغه أن رجلًا ينم الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة نمام". وفي حديث شيبان وسعيد أنه بلغه أن رجلًا ينم الحديث، وفي حديث سعيد عن واصل الأحدب حدثني أبو وائل. رواه مسلم (١) في "الصحيح" عن شيبان بن فروخ وعبد الله بن محمد بن أسماء.

стр. 6990

[١٠٥٩١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن الحيري، حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال: كنت جالسا عند حذيفة فمر رجل فقالوا: هذا يرفع الحديث إلى السلطان فقال حذيفة: قال رسول الله ﷺ : "لا يدخل الجنة قتات". قال الأعمش: والقتات: النمام. أخرجه مسلم (١) من حديث الأعمش.

стр. 6991

وأخرجاه (١) من حديث منصور عن إبراهيم. [١٠٥٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمة وعبد الله بن محمد قالا: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص عن عبد الله أن محمدا ﷺ قال: "ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس". رواه (٢) مسلم عن محمد بن بشار.

стр. 6992

[١٠٥٩٣] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كنا نقول في الجاهلية العضة السخر، وإن العضة اليوم فيكم القالة قيل: من قال وقال، وحسب الرجل من الكذب أن كل ما يسمعه يحدث به. [١٠٥٩٤] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي وأبوعلي الروذباري قالا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني،

стр. 6993

حدثنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أخي الزهري، عن الزهري عن عروة وحميد قالا سمعت أبا أيوب عن النبي ﷺ قال: "هل تدرون ما العضة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "نقل الأحاديث عن بعض الناس إلى بعض يفسد بينهم". وقد (١) روينا من حديث أنس بن مالك بهذا اللفظ. [١٠٥٩٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبو العلاء الكوفي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الجراح بن مليح، حدثنا أبو رافع، عن قيس بن سعد قال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ (يقول) (٢): "المكر والخديعة في النار" لكنت من أمكر الناس. الجراح بن مليح هذا هو البهراني الحمصي. [١٠٥٩٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،

стр. 6994

حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا داود العطار، حدثني ابن خثيم المكي، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد حدثته أن رسول الله ﷺ قال: "يا أيها الناس"-ح، وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا ابن عياش، عن ابن خثيم المكي، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا أخبركم بخياركم وشراركم؟ " قالوا: بلى يا رسول الله! قال: "خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله ". وشراركم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العنت". وفي رواية داود: "ألا أخبركم بخياركم؟ " قالوا: بلى، قال: "خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله، ألا أخبركم بشراركم " قالوا: بلى، قال: "شراركم المشاءون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت".

стр. 6995

[١٠٥٩٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن فهر المصري بمكة، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الغني، حدثنا أبو بكر بن عبد الوارث، قال قرئ على يونس بن عبد الأعلى وأنا أسمع، قال: حدثني أبو حاتم الحنظلي محمد بن إدريس حدثنا أبو بكر بن أبي عتاب الأعين، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن الوليد، عن زيد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تبلغوني عن أحد من أصحابي شيئًا، فإني أحب أن أخرج عليكم وأنا سليم الصدر" هذا غريب في رواية الأكابر عن الأصاغر وهي رواية يونس عن أبي حاتم. [١٠٥٩٨] وقد أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الكديمي، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن الوليد بن

стр. 6996

أبي هاشم، حدثني زيد بن زائدة، عن ابن مسعود قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، فقال: "لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئًا؛ فإني أحب أن أخرج عليكم وأنا سليم الصدر". [١٠٥٩٩] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا بشر بن أحمد، أخبرنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا عبيد الله بن موسى … فذكره غير أنه قال: قال رسول الله ﷺ … فذكره. [١٠٦٠٠] وأخبرنا أبو الحسن، أخبرنا بشر، أخبرنا أحمد، أخبرنا علي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه، فقال: "لا يبلغني أحد عن أحد شيئًا؛ فإني أحب أن أخرج عليكم وقلبي لكم سالم". هذا مرسل وروينا (١) عن الحسن مرسلًا قال: "كان رسول الله ﷺ لا يقبل القذف، ولا يصدق أحدا على أحد". [١٠٦٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا؟ حدثنا أبو العباس محمد بن

стр. 6997

يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبد الله بن الرومي، حدثنا النضر ابن محمد اليمامي، عن عكرمة بن عمار، قال سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: النمام يفسد في ساعة ما لايفسد الساحر في شهر. وقال في موضع أخر من "الفوائد" عن الصغاني حدثنا عبد الله بن محمد اليمامي. [١٠٦٠٢] وأخبر نا محمد بن موسى بن الفضل، أخبر نا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أحمد ابن محمد البرتي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير قال: إن صاحب النميمة ليفسد ما بين الناس في يوم ما لا يفسد الساحر في شهر. [١٠٦٠٣] أخبر نا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ببغداد، حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم بن عمر، قال حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن زريق، عن عبد اللّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عكرمة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من خبب خادما على أهله فليس منا ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا". [١٠٦٠٤] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن القطان،

стр. 6998

حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا الوليد بن ثعلبة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "من حلف بالأمانة فليس منا، ومن خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا". [١٠٦٠٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا

стр. 6999

جعفر بن محمد بن سوار حدثنا عبد الله بن محمد بن هانئ حدثنا أبوسحيم مبارك بن سحيم، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس عن النبي ﷺ قال: "من روع مؤمنا لم يؤمن الله روعته يوم القيامة، ومن سعى بمؤمن أقامه الله مقام خزي وذل يوم القيامة". تفرد به مبارك بن سحيم عن عبد العزيز. [١٠٦٠٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا جرير، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: "تعجل موسى ﵇ إلى ربه، فقال الله : ما أعجلك عن قومك يا موسى؟ قال: هم أولاءِ على أثري، وعجلت إليك رب لترضى، قال: فرأى في ظل العرش رجلًا فعجب له، فقال: من هذا يارب؟ قال: لا أحدثك من هو، ولكن سأخبرك بثلاث فيه وإن لا يحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله، ولا يعق والديه، ولا يمشي بالنميمة".

стр. 7000

[١٠٦٠٧] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سعيد بن فرضخ، حدثنا موسى بن الحسن، حدثنا سفيان بن زياد المخرمي، حدثنا إبراهيم بن عيينة، أخو سفيان بن عيينة، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: قيل لي في المنام: إياك والغيبة، إياك والنميمة، إياك وأكل أموال اليتامى إياك والصلاة خلف الحجاج، فإني أقسمت لأقصمنه كما يقصم عبادي. [١٠٦٠٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص الكوفي، حدثنا فضالة بن الفضل، حدثنا بزيع، عن الضحاك في

стр. 7001

قوله: ﴿فَخَانتَاهُمَا﴾ (١) قال: إنما كانت (خيانة) (٢) امرأة نوح وامرأة لوط النميمة. وبزيع هذا هو أبو حازم الكوفي مولى يحيى بن عبد الرحمن. [١٠٦٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الصنعاني، حدثنا إسحاق الدبري، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه قال: سمعت أسقفا من أهل نجران يكلم عمر بن الخطاب، يقول: يا أمير المؤمنين احذر قاتل الثلاثة قال له عمر: ويلك وما قاتل الثلاثة؟ قال: الرجل يأتي الإمام بالكذب، فيقتل الإمام ذلك الرجل بحديث هذا الكذاب، فيكون قد قتل نفسه، وصاحبه، وإمامه.

стр. 7002

(٧٧) السابع والسبعون من شُعب الإيمان. "وهو باب في أن يحب الرجل لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، ويدخل فيه إماطة الأذى عن الطريق" [١٠٦١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عمرو بن تميم ابن سيار، حدثنا أبو نعيم. وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا زكريا، عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو- وفي رواية أبي نعيم- سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله ﷺ : "المسلم من سلم الناس من يده ولسانه، والمهاجر من هجر مانهى الله عنه". رواه البخاري في الصحيح (١) عن أبي نعيم.

стр. 7003

[١٠٦١١] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بمكة، حدثنا أبو العباس

стр. 7004

أحمد ابن الحسن بن إسحاق الرازي، حدثنا يوسف بن يزيد بن كامل، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن أبي هانئ الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة بن عبيد قال: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: "ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم، وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب". [١٠٦١٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا يحيى ابن أبي طالب، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبد الله قال: بايعت رسول الله ﷺ على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. أخرجاه (١) في الصحيح من أوجه عن إسماعيل بن أبي خالد.

стр. 7005

[١٠٦١٣] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين ديزيل، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة ح قال: وحدثنا محمد بن أيوب حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". رواه (١) البخاري في الصحيح عن مسدد.
следующие страницы →