← Прочие науки

Прочие науки · id 10698

الإشارة إلى علم العبارة

أبو عبد الله السالمي

Полный текст (182 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

ب. . فَإِن صارعه فصرعه مَوته وَأَن لم يصرعه أشرف على الْمَوْت، ورؤية مُحَمَّد ﷺ تعبر على أحد عشر وَجها وَجهه ونعمة وَشرف ودوله، وسعاد، وظفر، ورئاسة وَسنة، وَظهر لمخالفيه فِي ذَلِك الْموضع، وَقُوَّة لأهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَلَو رَآهُ فِي حَال ردي على غير وَجه حسن أَو رَآهُ مَرِيضا فتأويله أَن أَحْوَال أهل السّنة وَالْجَمَاعَة ردية وبنا لَهُم ذل، وَضعف على قدر مَا رأى من سوء حَاله ﵇ وَأما الْجنَّة فتعبر على تِسْعَة أوجه علم وَعبادَة وزهد وَمِنْه وسرور، وَفَرح، وَفرج، من غم وَأمن وَخير، وَرُبمَا كَانَت عله فَمن رأى فِي الْمَنَام الْجنَّة أَو كَأَنَّهُ فِي الْجنَّة أَو وجد شَيْئا من أَشْيَاء الْجِنّ فَتَأْوِيل ذَلِك فَإِنَّهُ يُصِيب مَا يَشْتَهِي وَيجْرِي على يَدَيْهِ خيرا كثيرا ويبتلي بِمَرَض أَو عِلّة أَو بِشَيْء بوجب لَهُ الْجِنّ، أَو يُصِيب علما وَعبادَة وزهداً وَوصل (متليه) فِي سرُور دَامَ وَخرج من غم وأمنن من بلَاء وَمَا أِبه ذَلِك (وَأما) جَهَنَّم فَإِنَّهَا تعبر على خَمْسَة أوجه غضب الله تَعَالَى وَجوَار السُّلْطَان

стр. 37

أومصيبة وخذلات وذنوب كَثِيرَة مِثَال ذَلِك من رأى فِي مَنَامه، جَهَنَّم تغور وتفلي فَتَأْوِيل ذَلِك غضب من الله على أهل الْمعاصِي وَمن رأى كَأَنَّهُ فِي جَهَنَّم فَإِنَّهُ يجْرِي على يَدَيْهِ ذنُوب كَثِيرَة وَهُوَ مصر عَلَيْهَا أَو يَقع فِي بلَاء عَظِيم، ومصيبة من قبل سُلْطَان أَو من قبل الْعِيَال أَو مُصِيب على قدر مَا رأى فِيهَا الْأَهْوَال أَو إِصَابَة، خذلان وذل إِن لم تخرج مِنْهَا وَإِن خرج مِنْهَا يخلص من بلائه وشدته بِالتَّوْبَةِ وَأما الصِّرَاط فَإِنَّهُ يعبر على سِتَّة أوجه علم مستوى وَعلم صَعب ومخاطره وشغل وَخَوف من سُلْطَان وذنب مِثَال من رأى فِي منامة كَأَنَّهُ على مخاطر من أَمر عَظِيم فَإِن مشي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يَأْمَن من خوف شَدِيد وبلاء كَبِير وَلَو سقط مِنْهُ فِي جَهَنَّم فَإِنَّهُ بقع فِي بلَاء وفتنه أَو عطل من قبل السُّلْطَان أَو مُصِيبَة أَو دلوب ومعصية أَو مَا يكون من ذَلِك على قدر مَا بِرَأْي أَو على مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا

стр. 38

ب وَأما الْمِيزَان: فَإِنَّهُ يعبر على سِتَّة أوجه حَاكم وففيه ومتوسط بَين قوم وَحكم مستو وَحكم غير مستو مِثَال ذَلِك من رَأْي الْمِيزَان فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ بَرى قَاضِيا من الْقُضَاة يعدل قضايه إِن كَانَت الْمِيزَان مستويه، وَإِن رأى الْمِيزَان غير مستويه فَإِن ذَلِك القَاضِي أَو من تنْسب إِلَيْهِ الْمِيزَان يمِيل وَيجوز فِي عمله الَّذِي هُوَ بصدده، وَالله أعلم، الْحساب: عَذَاب وشغل وهم وَسُوء حَال، وَقلة حَيَاة، الْعَرْش: رَئِيس جليل وَالْجُلُوس عَلَيْهِ، لصَاحبه رَفعه، ومرتبة، وَعز وَشرف الْكُرْسِيّ عَذَاب وإنصاف، وَعلم، وَعز، ومرتب وَقدر لمن جلس عَلَيْهِ السَّمَاء: حكم كَبِير، ورزق وَاسع، وبركة وَرُبمَا كَانَت السَّمَاء إنْسَانا ورئيساً كَرِيمًا تجْرِي على يَدَيْهِ أرزاق قوم كثر ويستولي عَلَيْهِم ويستولي عَلَيْهِم ويرعاهم فَمن رأى أَنه صعد إِلَيْهَا، وَدخل مِنْهَا اسْتشْهد وَإِن رأى إِنَّه فِيهَا من غير صعُود فَذَلِك ذكره معجل وَشَهَادَة مؤجله فَإِن بلغ السَّمَاء وَلم يدْخلهُ فِيهَا نَالَ عزا لَا يضاها والرفعة إِلَيْهَا شرف بِقدر ذَلِك أَرض الْقِيَامَة: امْرَأَة شريفة

стр. 39

أ. . أَو رجل شرِيف، مَنَافِعه كَثِيرَة مِثَال ذَلِك من رأى فِي الْمَنَام كَأَنَّهُ فِي أَرض يَوْم الْقيام دون هَذِه الأَرْض فَإِنَّهُ يصحب رجل كثير الْخَيْر وَالْمَنْفَعَة أَو يتَزَوَّج امْرَأَة مُرْتَفعَة يعلوا بهَا قدره ويعظم جاهه وَرُبمَا كَانَ ذَلِك عدلا من جِهَة السُّلْطَان وَمِمَّنْ رأى كَأَنَّهُ فِي الْقيام فَإِن تَأْوِيله عدل وإنصاف وَيكون لأهل الْبر وقهر لأهل الْفساد، فِي الْموضع الَّذِي رأى فِيهِ وَلَو رأى إسْرَافيل ﵇ ينْفخ فِي الصُّور وَهُوَ يستمع صَوت النفخة فتأويله أَيْضا كتأويل يَوْم الْقِيَامَة، لجاه لأهل الصّلاح، ويليه لأهل الْفساد فصل فِي رُؤْيَة الْكَعْبَة وأفعال الْبر الْكَعْبَة الإِمَام الْأَعْظَم فَمَا رَآهُ عَلَيْهِ فَهُوَ جال الْأَمَام فَإِن رأى الطّواف بهَا وَعمل الْمَنَاسِك حنيئذ يكون صَالحا فِي الدّين بِقدر اجْتِهَاده وَعَمله قَالَ رجل لسَعِيد ابْن الْمسيب رَأَيْت كَأَنِّي أُصَلِّي فَوق الْكَعْبَة فَقَالَ اتَّقِ الله وانزع فَإِنِّي أَرَاك قد خرجت عَن الْإِسْلَام، وَكَذَلِكَ أَن صلي لغَيْرهَا فَإِن انحرف كَانَ خُرُوجه عَن السّنة بِقدر مَا مَال عَنْهَا

стр. 40

ب. . فَإِن استدبرها كَانَ أَشد فَإِن لم يعرف جِهَتهَا كَانَ حيرة فِي الدّين فَإِن رأى إِنَّه اسْتَوَى استقباله لَهَا كَانَ على استقام من دينه وَكَذَا ظُهُوره وركوعه، وَسُجُوده، التَّام، يحسدوا على مَا ذَكرْنَاهُ وقرأة الْقُرْآن وَنشر الْمُصحف حكم عَظِيمَة وَالْأَذَان حج، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة رُبمَا كَانَ سُلْطَانا فِي دين، وَبنى الْمَسْجِد صلَة الْأَرْحَام أَو تَزْوِيج أَو تأليف قوم وجمعهم على طَاعَة الله تَعَالَى قَالَ ابْن سِيرِين الْمَسْجِد جمَاعَة الْمُسلمين وكل أَفعَال الْخَيْر منزل فِي الدّين فصل فِي رُؤْيَة الْخُلَفَاء وَالْأَيمَة وَالصَّالِحِينَ وجندهم من رأى أَنه كلم الْخَلِيفَة أَو أعطَاهُ أَشْيَاء أَو كَسَاه أَو قَلّدهُ أَو أعطَاهُ مركوباً فَإِنَّهُ سُلْطَان، وَشرف يُصِيبهُ فَإِن رأى الْملك والوزير أصَاب عزا دون ذَلِك، فَإِن رأى إِنَّه يخْتَلف إِلَى (أَبُو) فَإِن ذَلِك غنيمَة جَدِيدَة، فَإِن رأى إِنَّه صَار قَاضِيا فَإِن ذَلِك كَانَ أصلا لذَلِك، نَالَ عزا وَرفع أَو أَن لم يَك أَهلا لذَلِك " اشْتهر ببلاء عَظِيم وَإِن رأى إِنَّه أَقَامَ الصَّلَاة ولى ولَايَة عدل وَإِن تمت صلَاته بشروطها فَإِن كَانَ ذَلِك فِي الْمَوْسِم فَزِيَادَة

стр. 41

أ. . فِي الْولَايَة وَإِن لم يكن أَهلا اشْتهر بِبَعْض بلايا الدُّنْيَا وَأَن رأى أَنه يمشي خلف الإِمَام أَو من ذكرنَا اقْتدى بِهِ وَكَذَلِكَ إِن أردفه على دَابَّته ورؤية الصَّالِحين والعباد دون رُؤْيَة الْأَنْبِيَاء ورؤية الْأَنْبِيَاء وَالْمَلَائِكَة إِلَّا فِي الشَّهَادَة فَإِنَّهَا فِي الْأَنْبِيَاء دين وَشرف وبر، وَفِي التَّحْوِيل إِلَّا ذَلِك الْجِنْس فَإِنَّهُ أَن رَأْيِي أَنه تحول نَبيا نَالَ بِلَا وَشَدَّاد الدُّنْيَا وَأَجرا وثواباً عَظِيما وَإِن تحول ملكا نَالَ عزا وشرفاً وَدُنْيا وَقَالَ رَسُول الله ﷺ من رَآنِي فِي الْمَنَام، فقد رَآنِي حَقًا فَإِن الشَّيْطَان لَا يتَمَثَّل بِي الْبَاب الرَّابِع فِي رُؤْيَة الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم والسحاب والرعد والبرق والمطر والثلج والبد والجمده والرياح، وَالْغُبَار وَالْقُمَامَة وَمَا أشبههَا الشَّمْس: تعبر على تسع أوجه إِمَام وَملك وَرَئِيس وعالم وَأمن ظَاهر وَعدل ووالد وَزوج وَامْرَأَة مِثَال ذَلِك حسن رَأْي فِي مَنَامه كَانَ الشَّمْس تَجِد لَهُ فَإِن السُّلْطَان يمِيل إِلَيْهِ ويخضع لَهُ أَو لحد من الَّذين سميناهم

стр. 42

ب. . أَو يَقع بذلك الْمَكَان عدل من جِهَة وَاحِد مِنْهُم وَالله أعلم وَإِذا رأى شعاعاً حسنا كَانَ حَال من تنْسب غليه فِي التَّأْوِيل، حسن وَإِن كَانَ بالضد فحاله كَذَلِك وكل صَلَاح وَفَسَاد يَقع فِيهَا رَاجع على من ينْسب غليه فِي التَّأْوِيل فلقمر يعبر على سِتَّة عشر وَجها: وَزِير وَرَئِيس وإنسان قريب من الْملك، وَرجل شرِيف وحبِيب وَجَارِيَة، وَغُلَام وعالم، ومفسد وسلطان ظَالِم، وَأب، وَأم وَزوج وَامْرَأَة وَابْن، وحبيبة وَأمر بَاطِل مِثَاله من رأى فِي مَنَامه كَأَن الْقَمَر وَقع فِي حجرَة أَو نزل من السَّمَاء فِي دَاره فَإِن أحدا مِمَّن سميناه يَصْحَبهُ ويعامله أَو يبخل فِي خدمته أحد مِنْهُم وَأَن كَانَ لَهُ غايب، يرجع إِلَيْهِ رُبمَا كَانَ لَهُ ابْن أَو ابْنه أَو يشترى، جَارِيَة أَو غُلَاما أَو يلقى حَبِيبه أَو حبيباً أَحْوَالهم تكون على أَحْوَال الْقَمَر فِي ضوه وظلمته وفساده وصلاحه فصل: الشَّمْس امْرَأَة الرجل أَو زوج الْمَرْأَة وَالْقَمَر، امْرَأَة الرجل وَفِي تَأْوِيل إخوانه والنجوم إخْوَان وقربان وأصدقاء وَأَوْلَاد، فَإِن رَأْي فِي مَنَامه الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم

стр. 43

/ أَفِي زينتها وشعاعها فَإِن أَحْوَال من ذكر صَالِحَة أُمُورهم مُسْتَقِيمَة وَإِن رأى شَيْئا مها وَلَا ضوء لَهَا وَكَانَت مظْلمَة فَإِن ذَلِك وُقُوع فَسَاد، وتشاجر يَقع مِمَّن ينيب إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل، وَيُقَال أَن الْقَمَر، أَمِير أَو رَئِيس مُبْطل مُفسد لِأَن الْقَمَر أَمِير اللَّيْل مظلم والظلمة كقمر وَالشَّمْس أَمِير النَّهَار نور والنور هُوَ الْكمّ، وَيُقَال أَن الشَّمْس عَالم وَالْقَمَر امْرَأَة عَالم والنجوم تلاميذ الْعلمَاء وَيُقَال الْقَمَر ملك عَادل أَو عَالم جليل أَو غَنِي كَذَّاب، أَو مساخر أَو صَاحب كيمياء الْفضة وَكلما كَانَ فِي الشَّمْس وَالْقَمَر من كسوف أَو ظلمَة فَإِنَّهُ، يَقع فِيمَن ذكرت والنجوم وَتعْتَبر على تِسْعَة أوجه الاشراف وَالْفُقَهَاء وتلاميذ الْعلمَاء والكبار وَأَصْحَاب الحروب والقضاة وَالْخُلَفَاء والوزراء أَمْثَال من رأى أَنه يملك النُّجُوم فَإِنَّهُ يملك إشراف النَّاس أَو يصاحبهم أَو يداخلهم أَو يعاشرهم وَكَانَ مَقْبُول الْعلم وَالْقَوْل عِنْدهم وفسادها وصلاحها رَاجع إِلَيْهِم وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: الزهرة فِي التَّأْوِيل امْرَأَة الْملك والمريخ صَاحب الْجَيْش

стр. 44

ب وَعُطَارِد كَاتبه وَالْمُشْتَرِي صَاحب، خزانته / وقاضيه، وَرجل صَاحب، عَذَابه وَيُقَال المُشْتَرِي صَاحب، سِقَايَة الْملك والحوت صَاحب الْملك وَالْمِيزَان قاضية والدلو صَاحب تَدْبيره والجدى إتية وَالسُّلْطَان صَاحب سره وَمن رأى فِي مَنَامه نجماً فِي مَوْضِعه فَإِنَّهُ ظُهُور رجل شرِيف،، هُنَاكَ أَو يُولد هُنَاكَ غُلَام شرِيف، وَقد رَأَتْ عاشه ﵂ وَعَن أَبِيهَا أَن ثَلَاث أقمار سقطن فِي حُجْرَتهَا فقصت الرُّؤْيَا على أبي بكر الصّديق ﵁، فَقَالَ لَهَا خيرا فَلَمَّا توفّي رَسُول الله ﷺ وَدفن فِي حُجْرَتهَا فَقَالَ هَذَا أحد أقمارك، وَخَيرهَا السَّحَاب: يعبر على تِسْعَة أوجه حكمه وَملك وَرَئِيس وحلمه وَدرع ورحمه وعباب وقحط ومثلاً يمثل، مِثَال ذَلِك من رأى كَأَنَّهُ ركب السَّحَاب فَإِنَّهُ ينَال عزا شرفاً بِعَمَلِهِ ومكمته وَأَن كَانَ السَّحَاب أسود يَنَالهُ خوفًا وَشدَّة أَو ينَال مَنْفَعَة وَرُبمَا تكون السحابة سنة، فرؤيا السَّحَاب مَعَ الْمَطَر بركه وَخير وَسعه إِن لم يكن ريح والغمام هم وغم وَكَذَلِكَ الظلمَة الْمَطَر على تِسْعَة أوجه (غيات)

стр. 45

أورحمة، وبركه، ووجع، ويليه، وَحرب، وَقتل وَمرض، وقحط وإيمان وَكفر وَكذب، مِثَال ذَلِك من رأى مَطَرا عَاما فِي مَنَامه فِي وقته كَانَ ذَلِك رزقا حَلَالا وعيشاً هَنِيئًا ورحمه للنَّاس وبرك وَاسِعَة، وشفا من الْعلَّة، وخروجاً من الضّيق والشدة وَلَا خير فِي الْمَطَر (الْخَاص) دون غَيرهَا أَو دَار دون دَار وَتَأْويل ذَلِك أَذَى يلحقهم، أَو سطوه من سُلْطَان، يصيبهم أَو عَذَاب ينزل بهم وَالرجل هم وغم وشغل قل مَا يخلص مِنْهُ الرجل الرِّيَاح: يعبر على تِسْعَة أوجه بِشَارَة وَولَايَة وَمَال وَمَوْت وَعَذَاب وَقتل وَمرض وشقا وَرَحْمَة مِثَال ذَلِك من رأى أَنه رَاكب ريحًا فَإِنَّهُ يولي ولَايَة شرِيف وَأَن كَانَت ريحًا وغباراً كَانَت عذَابا أَو ذهَاب مَال وَإِن كَانَت نسيماً كَانَت رَاحَة وشفاء وَإِن كَانَت ريح جنوب كَانَت مَالا ونعمة والرياح القبيحة لَا خير فِيهَا واللبنة رَاحَة وَخير لأهل ذَلِك الْمَوْضُوع الرَّعْد والبرق يعبر عَذَاب وَحكمه ونفاق ورحمه ومثلاً بِمثل وُصُوله السُّلْطَان وعطيه مِثَال ذَلِك رأى

стр. 46

ب كَأَنَّهُ يسمع صَوت الرَّعْد وَمَعَهُ مطر فَإِنَّهُ بركَة وَخير لأهل تِلْكَ الْمحلة وَرَحْمَة لَهُم وَأَن كَانَ مَعَه ثلج فَإِنَّهُ خوف من سُلْطَان وَأَن كَانَ مَعَه برد فَإِنَّهُ عَذَاب أهلكه وَأَن كَانَ مَعَه نَار كَانَ مظلماً من سُلْطَان وَمَا أشبه ذَلِك وَأَن كَانَ مَعَه ريح قَبِيح فَلَا خير فِيهِ من تَعْبِير الرَّعْد، وَهُوَ شدّ وشغل يَقع من جِهَة السُّلْطَان إِذا كَانَت مَعَه ظلمَة ورعد وَأَن كَانَ مَعَه مطر وسحاب أَبيض كَانَ خصباً وسعة والبرق والمطر فِي الصَّيف فتن وبلية ومحنة الْبرد يعبر على سِتَّة أوجه بلأ وخصومه وجند وقحط وَأمن وَعلة مِثَال ذَلِك من رأى الْبرد يمطر فِي دَاره أَو مَحَله أصَاب أَهلهَا بلَاء وَشدَّة من قبل رَئِيس أَو مستأجره وخصومه وَأَن كَانَ بردا عَاما (كعاملاً) مضراً مَعَ ريح ورعد وبرق كَانَت جنداً أَو قحطاً وضررها على قدر مَا رأى مِنْهَا وَإِذا كَانَ الْبرد مَعَ الْمَطَر كَانَت رَحْمَة وَأمن وعافيه وَأَن كَانَ مَعَ الثَّلج كَانَت مرض وَعلة قَليلَة الثَّلج والجمد يعبران على ثَمَانِيَة أوجه سَعَة

стр. 47

أورزق وحياء وَمَاء كثير، وحصب، وَمَنَافع، وحدب، وشغل ومثلاً بِمثل مِثَال ذَلِك من رأى كَأَنَّهُ يجمع ثلجاً أَو جمداً فَإِنَّهُ يجمع مَالا وَرِزْقًا وَمَنْفَعَة وعيشا حسنا وَكَذَلِكَ أَن رأى أَنه يَأْكُل جمراً أَو ثلجاً فِي الصَّيف، فَإِنَّهُ يُصِيب رَاحَة، ونعمة، ومالاً حَلَالا وَقَول حَيَاة والثلج، الجمد فِي بِلَاد الْبرد مُسْتَحبّ، وَفِي غَيرهَا هم أَو غنم، وَسَفك أَو يُقَال أَن الجمد سعه يسع كده وعنا وشغل، وَالله أعلم الغمامة والضبابه وَالْغُبَار يعبران على سِتَّة أوجه غم وبلاء وخصب وَمرض، وجند، ومثلا بِمثل، منال ذَلِك الغمامة والضبابه وَالْغُبَار كلهَا مَنْفَعَة فِي الْمَعَالِي وَالتَّعْبِير فَمن رأى فِي مَنَامه شَيْئا مِنْهَا أَصَابَهُ هم وغم، وَرُبمَا نازعه عدوله إِن أَصَابَهُ شَيْء من ضَرَره فَإِن لم يُصِيبهُ من ضَرَره شَيْء كَانَت مضرته أقل من خَيره وَرُبمَا كَانَت القمامة وَالْغُبَار، فِي الْمَنَام، عملا غير مَقْبُول وكل زِينَة وجمال وَحسن حَال، يرَاهُ فِي الْمَنَام فِي الْأَشْيَاء من الْأَشْيَاء كَانَ حسنا وَقُوَّة وصلاحاً فِي الشي الَّذِي ينْسب فِيهِ فِي التَّأْوِيل على قدر مَا رَآهُ الرَّأْي وعَلى قدر، صَاحب الرُّؤْيَا وكل فَسَاد

стр. 48

ب ونقصان واستكبار يرَاهُ فِي شَيْء من الْأَشْيَاء كَانَ ذَلِك خسران ومصيبة أَو فَسَاد فِي الشَّيْء الَّذِي ينْسب إِلَيْهِ على قدر مَا يرَاهُ وعَلى مُقَدّر الرَّأْي الْبَاب الْخَامِس فِي رُؤْيَة الْبحار، والأودية، والأنهار وَالْجنَّة وَالْمَاء، والسفينة الْبحار تعبر على سِتَّة أوجه ملك وَرَئِيس، وعالم وَعلم وَأمر عَظِيم، مِثَال ذَلِك من رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ يشرب مَاء الْبَحْر فَإِنَّهُ يفوق على أقرانه وَنظر إِنَّه فِي الْعلم وَالْمَال، والرياسة ويرتفع شَأْنه وينال مَالا عَظِيما! الْوَادي: يعبر على تِسْعَة أوجه الْحَج وَالْكذب، وَالشعر، وَالْمَال والتجار والرئيس والعالم، وَصَاحب مَال، مِثَال ذَلِك من رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ يشرب من وَادي أصَاب مَالا من ملك أَو تعلم علما من عَالم أَو نَالَ رياسة وَأَن رأى وَاديا لَا مَاء فِيهِ مِثَال الْكَذِب أَو قَالَ الشّعْر لقَوْله تَعَالَى ﴿وَالشعرَاء يتبعهُم الفادون ألم يعلمُوا أَنهم فِي كل وَاد يهيمون﴾ ، خرج إِلَى الْحَج لقَوْله تَعَالَى خليليه ﵇ ﴿رب إِنِّي أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذِي زرع عِنْد بَيْتك الْمحرم﴾

стр. 49

أالنهر: رجل كَبِير نفاع مبارك ينفع النَّاس على مِقْدَار النَّهر والسباح فِي المَاء الطَّاهِر الصافي تَقْدِير وتدبير فِي المعاش، وحيل فِي الكسبه، مِمَّن طَرِيق حت، فَإِذا كَانَ المَاء كدراً غير صَالح كَانَ الْحِيلَة من طَرِيق غير مَحْمُود، فَإِن غرق فِي مَاء كدر كَانَ ذَلِك هَلَاكه، وَإِن غرق فِي مَاء صافي فَإِنَّهُ يغرق فِي زِينَة الدُّنْيَا ومتاعها الاوقه والبرك يعبر على أَربع أوجه إِنْسَان نفاع وَامْرَأَة حسنا وَمَال مَجْمُوع وَعلم نَافِع مِثَال ذَلِك من رأى أَنه يشرب من أوق أَو بركَة فَإِنَّهُ ينْتَفع من رجل عَالم أَو ينَال مَالا حَلَالا أَو يتَزَوَّج امْرأ نفاع وعاقبتها محمودة الْجنَّة والبئير وَالْمَاء الصافي والوحل الْجب إِنْسَان (الرئيس) أَو صَاحب مَال وَمَنْفَعَة على مِقْدَار المَاء السَّبِيل والوحل عَدو وهم وبلاء وفتنة وَعَلِيهِ والحفرة أَيْضا مثل الْبر حِيلَة أَمر ومكر ٍ ومكيدة وَالْمَشْي على المَاء يعبر على أَرْبَعَة أوجه كُله الْيَقِين

стр. 50

ب وَعمل صَعب من قبل رَئِيس وَقبُول قَول الرَّأْي وَقُوَّة يَقِين مِثَال ذَلِك من رأى كَأَنَّهُ يمشي على المَاء وَأَنه قوي النَّفس يشْتَغل بِعَمَل صَعب من جِهَة رَئِيس مَعَ تَقْدِير بِهِ وَيقبل ذَلِك الرئيس قَوْله أَن كَانَ الرَّأْي غير مَسْتُور وَأَن كَانَ الرَّأْي مَسْتُور فَإِن ذَلِك قُوَّة فِي دينه ودنياه السَّفِينَة وتعبر على تسع أوجه أَوْلَاد ووالد وَامْرَأَة ومركب نجاة وَأمن وعيش هني مِثَال من رأى فِي الْمَنَام كَأَنَّهُ ركب السَّفِينَة أَو كَانَ فِيهَا مخرج مِنْهَا مَعْنَاهَا، وَاحِد أَن كَانَ مفهوماً، خرج الله عَنهُ وَأَن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى وَإِن كَانَ خايفاً أَمن وَإِن كَانَ فِي ضيق من الْعَيْش وسع الله عَلَيْهِ وَرُبمَا كَانَ ذَلِك لَهُ امْرَأَة صَالِحَة أَو مركب فأرها أَو يُولد لَهُ ولد يبره وَيكون على يَدَيْهِ صَلَاح معاشه وَأَن غَابَتْ عَنهُ والدته رجعت إِلَيْهِ فقسي عَلَيْهِ وكل فَسَاد أَو كبر أَو نُقْصَان كَانَ رَاجعه إِلَى الشَّيْء الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل وَكَذَلِكَ الْأَمر فِي الزِّيَادَة وَالْقُوَّة وَالصَّلَاح رَاجع إِلَيْهِ على مِقْدَار مَا رَآهُ الرَّأْي وعَلى مِقْدَاره فِي نَفسه الْبَاب السَّادِس فِي النُّور والظلمة

стр. 51

أوالنار والسراج والشمع والجمر، وَمَا أشبههَا النُّور فِي التَّأْوِيل الْبَدِيِّ، وَالْأَب لأم واستتابه أَمر مُشكل فِي ضَلَالَة وبدعه فَإِن خرج مِنْهَا تخلص من خيرته وبدعته ونفاق وغمه النَّار تعير على ثَمَانِيَة وَعشْرين وَجها حَرْب وَفَسَاد وفتنة وسغب وخصومه وَكَلَام سوء وضع زَكَاة وغصب سُلْطَان وعقوبة ونفاق وسرف وضلاله وَعلم وَهدى ومصيبة ولوعه وَحَرقه وسلطان وطاعون وبرسام وجدري ووباء وهول وفضيحة ووضوع أَمر وَأمن من خوف وَمَال مرام ورزق وَمَنْفَعَة مِثَال ذَلِك إِذا رأى فِي مَنَامه نَارا مضيئة لَا دُخان لَهَا كَانَ لَهُ أمنا ودنواً وقري إِلَى السُّلْطَان فَإِن ... ... الْمَأْمُورَة وأمنه الله تَعَالَى مِمَّا يخَاف وَأَن اقتبس نَارا أَخذه إِلَّا من ريبه فَإِن أكل مَالا حَرَامًا وَأَن أكل شَيْئا من الْأَطْعِمَهْ الَّتِي مستها النَّار أصَاب مَنْفَعَة مَعَ كَلَام وسغب وَنصب وعناوان رأى نَار فِي مَوضِع خراب كَانَ ذَلِك طاعوناً وأمراضاً وموتاً وَأَن رأى نَارا مَعَ دُخان كَانَ ذَلِك هولا من سُلْطَان

стр. 52

ب وَأَن كَانَت نَارا عَظِيمَة ذَات لَهب كَانَ ذَلِك حَربًا وَفَسَادًا، وفتنة، وَأَن رَآهَا فِي سوق تشكل كَانَ ذَلِك نفَاقًا فِي نجارتهم مَا لم يَحْتَرِق السُّوق وَأَن رأى نَارا فِي فلاةٍ من بعيد نَالَ ذَلِك ضلالا وباطلاً وَأَن قدح نَارا أصَاب مَنْفَعَة وَأَن وَقعت النَّار فِي مَحَله (تضريم) أدركهم شغل من جِهَة سُلْطَان وَالله أعلم وَلَا خير فِي الْجَمْرَة وَهِي فَسَاد فِي مَال بَيت وَفَسَاد من جِهَة مَال حرَام، وكل احتراق فِي رأى مَوضِع يكون مُصِيبَة وشغلاً وَحرق ولوعة، على مِقْدَار ذَلِك والكبرة كَلَام سو وضع زَكَاة وشغل على يَدي أعوان السُّلْطَان والشمع والسراج يعبران على أَرْبَعَة عشر وَجها سُلْطَان وقاضي، ولد، ذكر، وعرس وَولَايَة وقيم الدَّار، وَعلم، وعابد، وَصَاحب مَال وعيش حسن وَجَارِيَة، وَامْرَأَة وزج، وَدَلِيل مِثَال ذَلِك من رأى بِيَدِهِ أَو فِي دَاره سِرَاجًا أَو شمعاً والشمع أفضل فَإِن كَانَت امْرَأَة حبلا ولدت لَهُ ولدا ذكرا وَأَن كَانَت عزباً تزوج أَو أصَاب ولايه أَو اشْترى جَارِيَة

стр. 53

أتسره ويستأنس بهَا ويرتاح إِلَيْهَا وَأَن كَانَ فِي سفر اسْتدلَّ بِدَلِيل ماهر صَادِق وَأَن رأى سِرَاجًا يَفِي فِي مَحَله وَكَانَ ذَلِك سُلْطَانا عادلاً أَو قَاضِيا منصفاً أَو زاهداً ورعاً أَو قيمًا يقوم فِي بلد المحله، وَيكون هُنَالك عرس وسرور ويجتمع لذَلِك النَّاس وَأما المرجه، فَإِنَّهَا خَادِم، لبمت أديب ذكي الْفُؤَاد قيم مِقْدَار قيمَة المرجه وَالله أعلم الْبَاب السَّابِع: فِي رُؤْيَة الْجبَال والتلال والرمال والمغاور، وَالتُّرَاب، وَالْأَجْر، والجصي والحايط وَغير ذَلِك الْجَبَل يعبر على خَمْسَة أوجه ملك وإنسان مُسَدّد وَرَئِيس شَدِيد فِي أمره وَرَفعه وظفر على رجل صَعب مِثَال ذَلِك من رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ قايم على سنّ جبل فَإِنَّهُ يعْتَمد على رجل كَذَلِك وَأَن رأى كَأَنَّهُ يصعد جبلا حياله هم وَأَن نزل عَنهُ خرج من همه والارتفاع والصعود مَحْمُود إِلَّا أَن يكون مستوياً التل رَفعه وَمَال فِي قُوَّة ووفر المغازه تخير فِي أَمر وعنا ومخاطره إِلَّا أَنه قريب المأخذ والمخرج وَالرجل شغل فِي الدُّنْيَا إِذا كَانَ عَالِيا وَأَن كَانَ

стр. 54

ب قَلِيلا عبر معبر كَانَ مَنْفَعَة وَرُبمَا كَانَ رَفعه مَعَ كدٍ وعناء الْأجر شَرّ وكربه وَفِيه صحب وَكَلَام سوء لَا خير فِيهِ على قدر مَا رأى مَنْفَعَة الجصي وَالتُّرَاب يعبر على أَرْبَعَة أوجه، مَال وَمَنْفَعَة فِي شغل الدُّنْيَا أَو فأيده من قبل رَئِيس مُسَدّد أَو جِهَة شعرًا أَو أجراه مسك، أَو من جِهَة سُلْطَان أَو من جِهَة صحب، وسغب الحايط إِنْسَان على قدرنه وقوته وَضَعفه، وانهدام الحايط الْعَتِيق خير، وَمَال وَحكمه وَأَن كَانَ جَدِيدا كَانَت مُصِيبَة فِي رجل على مِقْدَار الحايط الْبَاب الثامنفي رُؤْيَة الْبلدَانِ والمداين والقلاع والحصون والمساجد والمنابر والمنارات وَغير ذَلِك الطَّرِيق الطاهن على وُجُوه دين مَسْتُور وَعمل صَالح وَأمر ظَاهر جميل وعيش هني، وَالطَّرِيق المظلم ضلال وَشدَّة وَأمر متشكل وَعمل غير طَاهِر وباطل وَغير سنة وَرُبمَا كَانَ الرَّأْي مِمَّن يتَعَلَّق فِي الْأُمُور فاشتبهت عَلَيْهِ أُمُوره المدنية والقلعة والحصن والسور يعبروا على وُجُوه الْملك وَرَئِيس الْملك وَالْجَمَاعَة وَالْقُوَّة فِي الدّين وَالْإِسْلَام والأمن من الْعَدو والاتصال برئيس الْبَلَد

стр. 55

أوالحساب مِثَال ذَلِك من رأى كَأَنَّهُ دخل مَدِينَة رزقه الله نسكأ وَقُوَّة فِي خدمَة ملك من الْمُلُوك واتصل، برئيس تِلْكَ الْمَدِينَة بِعَينهَا والتجأ إِلَيْهِ وَأَن كَانَ الرَّأْي مَعًا للسُّلْطَان، صوب وتخلص مِنْهُ فِي سَلَامه القلعة والحصن كالمدينة والسور رَئِيس الْمَدِينَة والقايم بشأنها الْخُرُوج من الْحصن غير صَالح لِأَنَّهُ فِيهَا ترك محرم على الْأَمر، بِغَيْر تثبيته وَأَن أبتنه حصنا؛ بحصن من أعداه وَأَن خرب حصنه أفسد دينه ودنياه، الْمَسْجِد الْجَامِع وَغَيره يعبر على وُجُوه مِنْهَا عَالم الْبَلَد، عَالم الْبَلَد، وَإِمَام الْمَسْجِد وَالسُّلْطَان والمؤذن وقيم الْمَسْجِد وَالْحَاكِم وَالْجَمَاعَة والرئيس والأمن وَالسعَة والالفه مِثَال ذَلِك من رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ يعمر مَسْجِدا الْجَامِع وزينة فَإِنَّهُ يصنع إِلَى عَامَّة النَّاس خيرا بِصِحَّة إيمَانه وإخلاص عمله وَرُبمَا يكون ذَلِك مِنْهُ برا وإحسانا إِلَى قيمَة، أَو مؤذنة أَو إِلَى جماعته وَطَاعَة الإِمَام وَحسن خدمته للسُّلْطَان وَرَئِيس الْبَلَد

стр. 56

ب والخطيب، فَإِن دخل مَسْجِدا من الْمَسَاجِد كَانَ ذَلِك أمنا من الْعَدو وسعة فِي الرزق وَأَن رأى إِنَّه يَبْنِي مَسْجِدا ألف بَين النَّاس وَأصْلح بَينهم الْمِنْبَر والمناره خطيب ومؤذن وقيم مَسْجِد، وَرَئِيس الْبَلَد وَإِمَام الْمَسْجِد وَالْجَمَاعَة، وَرَفعه، ورتبه، ومرتبه، وَعز لأهل الْعلم وَرُبمَا كَانَ ترويجاً أَن نهدم أَحدهمَا وإنفسد، فَلذَلِك فَسَاد وهلاك، بِأَحَدِهِمَا ولأي، ذكرهم وَالله أعلم الْبَاب التَّاسِع: فِي الدّور، والبساتين والدرج والسطوح والغرف والمبازيب، والحوانيت والحمامات، والسلاليم، الْخشب وَغَيرهَا الدَّار تعبر على ثَمَانِيَة أوجه امْرَأَة وغنية وَأمن وَمَال وعيش هني وللمرأة زوج وَستر وأمال مِثَال ذَلِك من رأى أَنه دخل دَارا وَاسِعَة رزقه الله تَعَالَى السَّعَادَة وَأَن كَانَ كَانَ عزباً، تزوج امْرَأَة جميلَة، وَكَانَ لَهُ أَمَان من الكاره وَأمنا من الْخَوْف وغنية ومالاً وَأَن كَانَ الرَّأْي امْرَأَة تزوجت بِرَجُل مَسْتُور وعفيف لَهُ عتبَة وعفافه الْحمام يعبر على ثَمَانِي أوجه: امْرَأَة وغم وَدين وفجور وهمه امْرَأَة وحبِيب أَو حميماً

стр. 57

أقريباً فَإِن تنور فِيهَا وَخرج من شعره نقياً كَانَ ذَلِك فَرحا وسروراً وقضاً دين وَأَن بَقِي بعض مِنْهُ بَقِي عَلَيْهِ دين من دُيُونه، الْبُسْتَان يعبر على ثَمَانِيَة أوجه، امْرَأَة، وَولد وسرية وعيش هني وَمَال، وَرَفعه وسرور، وقرة عين الغرفة تعبر على خَمْسَة أوجه امْرَأَة ومخاطره ومرنية وغرور ومكر من جِهَة امْرَأَة وَالله اعْلَم الميازيب رَئِيس أَو قيم الدَّار قَلِيل الْمَنْفَعَة لَا ينْتَفع بِهِ فِي السّنة إِلَّا مرّة أَو مرَّتَيْنِ، الدرجه وَالسّلم من الْخشب حِيلَة من أَمر وَمَنْفَعَة ومرتبه وَعز وَسلم الْخشب أَصْحَاب وَأَعْوَان فيهم ونفاق وَأَصْحَاب دنيا الحوانيت عَيْش هني وجاه حسن وَرَفعه ومرتبه من عَيْش أَو كسب وَمَا أشبه ذَلِك الطاحون والرحا يعبران مَعًا وكل وَاحِد مِنْهُمَا أما ملك أَو رَئِيس أَو غَنِي أَو رجل جلد ذُو شوكه بِيَدِهِ أرزاق نفر يتولاهم من قبل السُّلْطَان وَمَوْضِع الطاحون مَوضِع رَئِيس فَإِن حدث

стр. 58

ب فِي شَيْء من هَذِه الْأَشْيَاء الَّتِي وصفت حدث من كسر أَو هدم كَانَ ذَلِك فِيمَن ينْسب إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل، تَأْوِيل مرافق الدَّار النَّهر قيم الدَّار وَبَيت الدولاب خَازِن الْأَمِير والغوار والمخدعه، امْرَأَة الرجل، والصحن، امْرَأَة قيم الدَّار وَبَيت الدولاب، خَازِن الْأَمِير والمسوطق خَادِم نٍ جميل، والدهليز خَادِم يجرى، على يَدَيْهِ الْحل وَالْعقد، وَأُمُور قوته، وَالْبَاب الْخَارِج وقيم الدَّار والمطبخ الْخَادِم، الَّذِي يجرى على يَدَيْهِ الأرزاق العليه امْرَأَة أَو خَادِم، والكنيف أما امْرَأَة وَأما خزانَة، والبالوعة أما امْرَأَة أَو خَادِم سَفِيه وَالشرب سفر، وغيبوبة، ومكر، وَكلما يرى فِي شَيْء من هَذِه الْأَشْيَاء من زِيَادَة أَو نُقْصَان كَانَ ذَلِك فِي الشي الْمَنْسُوب غليه، فِي التَّأْوِيل وَالله أعلم الْبَاب الْعَاشِر: فِي أَنْوَاع الْعلم من الْمسك، والعنبر والكافور وَالْعود، والصندل، وَمَا الْورْد، والأدهان الطّيبَة والزعفران، أعلم أَن كل شَيْء لَهُ رايحة طيبَة كَانَ تَأْوِيل تَأْوِيلا حسنا وذكراً جميلاً ... .

стр. 59

أوخلقاً حسنا، وَكَلَام طيب وَعلم نَافِع، وَخلف جميل ومجلس علم وإنسان سخي كريم، وَرجل أديب وَدين صَالح الْمسك والعنبر والكافور وَالْعود ينْسب إِلَى حسن الثَّنَاء، وَإِلَى عَالم أَو حبيب، صديق أَو جَارِيَة متزينة أَو امْرَأَة حسنه أَو مَال كثير أَو كَلَام حسن أَو رُتْبَة أَو جمال لصَاحب الرُّؤْيَا على مقدارها، وَكَذَلِكَ مَاء الْورْد ثَنَاء حسن الأدهان الطّيبَة امْرَأَة أَو جَارِيَة جميلَة، أَو ثَنَاء أَو مَنْفَعَة أَو كَلَام حسن أَو خلق جميل وكل دهن متغير فَاسد فَهُوَ امْرَأَة زَانِيَة الزَّعْفَرَان صَالح، فِي التَّأْوِيل مَا لم يظْهر لَونه وصبغة فِي جَسَد صَاحبه أَو فِي ثَوْبه أَو فِي طَعَامه قَالَ الصُّفْرَة كلهَا فِي الْأَطْعِمَة والأشربة وألوان الْفَاكِهَة وَالْكِسْوَة مرض وهم لصَاحبه مَا سوى صفرَة، السدر والخزه فَإِنَّهَا لَا تضر فِي هذَيْن الشَّيْئَيْنِ وَالله أعلم الْبَاب الْحَادِي عشر: فرؤية الشَّيْخ والشايب وَالْجَارِيَة وظلام والعجوز وَالْمَرْأَة وَالصَّبِيّ وَالشَّيْخ فِي التَّأْوِيل حد الرجل ودولته والشاب عَدو أَو مكر وظلام بِشَارَة وسرور وقرة عين

стр. 60

ب وَالْجَارِيَة الْحَسَنَة خير وظفر ومنية سرُور، وَفَرح وَالصَّبِيّ هم، وغم والعجوز دنيا وأمل، طَوِيل وشغل من أشغال الدّين وَالْمَرْأَة الْحَسْنَاء فَرح، أَو قَضَاء حَاجَة وَشد الْجَارِي خير، وسرور، وَبَيْعهَا هم وغم وخسران وشراً الْمُلُوك هم، وغم وبيعة سرُور، وَخير فَإِن حدث فِي شَيْء من هَذِه الْأَشْيَاء وَالَّتِي وصفت حدث. فَإِن ذَلِك يحدث فِي الشَّيْء الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل، على قدر مَا رأى وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا الْبَاب الثَّانِي عشر: فِي الْغسْل، وَالْوُضُوء والتميم، وَالْأَذَان، وَالْإِقَامَة وَالصَّلَاة وَالرُّكُوع السُّجُود وَالْحج والغزو وَالزَّكَاة وَالصَّدَََقَة وَمَا يشبهها الِاغْتِسَال يعبر على وُجُوه مِنْهَا الْخُرُوج من كل غم والنجاة من الْحَبْس والسلامة والعافية من كل عِلّة وَمرض وَأَن لم يتم لَهُ غسله لم يتم لَهُ مرآه وَحَاجته على قدر مَا رأى الْوضُوء وَالتَّيَمُّم حكم الْغسْل إِلَّا أَنه دونه وَتَعْبِيره قضا الْحَاجة وَحسن للْحَال وترتفع أُمُوره على

стр. 61

أأحسن الْوُجُوه الرُّكُوع، وَالسُّجُود، خضوع وخشوع، على قدر مَا رأى، غير أَن السُّجُود أفضل، فِي التَّأْوِيل الْغَزْو على سَبْعَة أوجه خير وغنيمة وظفر وَسنة من سنَن النَّبِي ﷺ وشفا من مرض وتزويج وَطَاعَة لرئيس عَادل الْحَج والكعبة يعبر الْحَج على تِسْعَة أوجه التَّزْوِيج وثرى الْجَارِيَة وَزِيَادَة الإِمَام وَزِيَادَة الْأَمِير الْعَادِل وَالْولَايَة، وَالسَّعْي فِي عمل يُوجب الْأجر كَالْحَجِّ، وتوابة، وَزِيَادَة الْخُلَفَاء وَالْعُلَمَاء ومثلاً بِمثل وَجَمِيع، مَا بَرى من أَعمال الْحَج والمناسك مثل الطّواف وَدخُول الْكَعْبَة وَالْمَشْي إِلَيْهَا كلهَا خير وبر، وَأمن وَمَنْفَعَة غير الصَّلَاة فَوق الْكَعْبَة، أَحْيَا الْبدع وَأَمَانَة السّنة وإرتكاب الْمعاصِي، والكعب أَمَام أَو رَئِيس أَو حبيب الصَّدَقَة وَالزَّكَاة: تعبر على ثَمَانِي أوجه بِشَارَة وَخير، بركَة وأستبانة أَمر مُشكل وقضا حَاجَة، وَوضع مَا يلْتَمس من الدّين وَالدُّنْيَا، والفوز، والنجاة فِي الْآخِرَة للرأي وَلمن رأى لَهُ وَرُبمَا وَقع مثلا بِمثل الْأَذَان للصَّلَاة تعبر على تِسْعَة أوجه

стр. 62

ب حج ورياسة، وحث على الْخَيْر وَالصَّلَاح أَن كَانَ الرَّأْي مَسْتُورا وَإِلَّا فتأويله قهر وذل ولصوصية، وعقوبة وَالْإِقَامَة الْأَمْن من الْخَوْف والطمأنينة، وَذَهَاب الْغم لقَوْله تَعَالَى ﴿فَإِذا اطمأننتم فأقيموا الصَّلَاة﴾ الْبَاب الثَّالِث عشر: فِي رُؤْيَة القَاضِي والخليفة والفقيه وَالْإِمَام وَالْحَاكِم والخطيب والمؤذن والطبيب وَالْمَرِيض والمكيال وَالْمِيزَان القَاضِي الْمَجْهُول فِي الْمَنَام هُوَ الله القَاضِي الْأَكْبَر فَمَا فكم بِهِ فِي الْمَنَام من أجر أَو كَلَام أَو إِشَارَة أَو إِيمَاء فَهُوَ كأمر وَاقع لَا مرد لَهُ على مَا رَآهُ فِي الْمَنَام وَإِن رَأْي كَأَنَّهُ قَاضِي يقْضِي، بَين النَّاس وَلَيْسَ هُوَ أهل لذَلِك، فَإِنَّهُ يَبْتَلِي بِأَمْر بَاطِل وَيقبل قَوْله فِيهِ وَكَذَا الْخَلِيفَة، فَمن رأى أَنه خَليفَة الله فِي أرضه وَلَيْسَ للْخلاف بِأَهْل أَصَابَهُ ذل ووهن، وخداع وشنعه، وَخَوف وَلَا خير فِيهِ على حَال، وَكَذَلِكَ لَو رأى أَنه فَقِيه أَو عَالم، أَو مُؤذن أَو خطيب، وَكَانَ أَهلا لذَلِك فَأَنت ذَلِك قُوَّة ورياسة، وَخير وبركة وَإِن لم يكن أَهلا لذَلِك فَلَا خير فِيهِ وَرُبمَا أَصَابَهُ بِهِ ذل وهوان

стр. 63

أوالطيب فِي التَّأْوِيل عَالم فِي الدّين، وَالْمَرِيض فَاسق فِي الدّين وَالْمِيزَان حَاكم عَادل وَكَذَلِكَ الْمِكْيَال حَاكم والآلات الْمِيزَان فِي التَّأْوِيل (كالقبيحات) وَغير هالكها رجال من قبل الْحَاكِم، مثل الْوَكِيل الْمُتَكَلّم، والمعين وَمَا أشبه ذَلِك فَإِن رأى فِي شَيْء من ذَلِك، زِيَاد أَو نُقْصَان كَانَ ذَلِك فِي الشَّيْء الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل على قدر مَا رأى فِيهِ، وَكَذَلِكَ القبان إِلَّا أَنه أقوى وأخضل من الْمِيزَان وكفة الْمِيزَان سمع القَاضِي. . والدراميم فِي هَذَا الْمَكَان اجْتِمَاع الْخُصُوم وخصوماتهم فِي سَمعه (والفنجان) عدوله ولسان الْمِيزَان نفس القَاضِي وَرُبمَا كَانَ مُتَّصِلا بِمثل والمكيال أقل من الْمِيزَان وَكَذَلِكَ الفقيد والوسق وَجَمِيع مَا يُكَال بِهِ حكمه كَحكم الْمِيزَان على التَّفَاوُت فِيهِ وإنكار الْمِيزَان موت القَاضِي وعزله وَرُبمَا ينجيه الله بوارعه وعدله فِي حكمه الْبَاب الرَّابِع عشر: فِي رُؤْيَة الدَّوَاء والقلم والمحبر، والمنشور والصدعي والكراسة وَمَا أشبه ذَلِك الْقَلَم يعبر على سَبْعَة أوجه

стр. 64

ب الْحِكْمَة وَالْأَمر وَالنَّهْي وَالْعلم وَالْأَدب وَالْولَايَة، وَالْولد، وَالْقُدْرَة على قدر مَا رَأْي وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا الدواة تعبر على خَمْسَة أوجه التَّزْوِيج وشداء الْجَارِيَة، وخصومة وَمَنْفَعَة، من قبل امْرَأَة ذَات جمال وَمَال أَو يسره من قبل وَلَده المحبرة امْرَأَة بعير عَالِمَة، تمدينة أَو مَنْفَعَة من قبل امْرَأَة الْكتاب والكراسة إِذا كَانَ مطوياً خبر منشور، وَإِذا كَانَ غير مطوي وَكَانَ منشوراً وَكَانَ خيرا ظَاهرا مكشوفاً الْمُصحف مِيرَاث، وأمامه ورزق حَلَال وَقُوَّة وَحكم المنشور خير ظَاهر وَولَايَة وَقدره وَمَنْفَعَة على مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا اللَّوْح ديانَة وَعلم وَحجَّة، وَحِكْمَة قَليلَة لِأَنَّهُ خشب وَمَا لم يكن من خشب كَانَ أقوى وانفع واللوح رياسة على أقوم جهال والمداد سدد، وسرور، وَفَرح، وَأَن كَانَ كَاتبا يكون مثلا بِمثل وَأَن رأى إِنَّه يخلط الحبر فَإِنَّهُ يحتال حِيلَة لطلب الْمَعيشَة فَإِن تمّ لَهُ ذَلِك يتم لَهُ مَا يطْلب، وَرُبمَا يكون المداد عَلَيْهِ يُقيم بهَا كالبرص، والجرب وَغَيره إِذا رأى أَنه تناثر عَلَيْهِ وعَلى ثِيَابه، وَالْحَبْس، لذَلِك

стр. 65

أفإذا (إِذا) كَانَ من عَادَته، وحرفته، فَلَا يضرّهُ وَالله أعلم الْبَاب الْخَامِس عشر: فِي روية جمَاعَة النَّاس، وأعضائهم، ورؤوسهم، وأيديهم، وأرجلهم وعظامهم وأمعائهم وبطونهم وَمَا فِيهَا من الْآلَات ولحومهم وشعورهم، وَدِمَائِهِمْ وَمَا يرى فيهم من زِيَادَة ونقصان إِذا رأى جمَاعَة من النَّاس فِي هيئتهم الحسنه ولباسهم الْجَدِيد فِي مَحَله أَو نَاحيَة كَانَ ذَلِك، لأهل تِلْكَ المحله خيرا، وسروراً. وسعة وَنَجَاة من ضيق وغم على قدر. مَا رأى مِنْهُم وعَلى مِقْدَار الرَّأْي الراس (النَّاس) تعبر على أثني عشر وَجها الرياسة والرئيس وَالْأَب وَالأُم وَالْإِمَام والأمير والعالم وَعشرَة آلَاف دِرْهَم ومملوك ومملوكة وامرأ على مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا وَرَأس الْملك ماية ألف دِرْهَم، مَعَ طول الْعُمر، فَإِن رَأْي رؤساً مَقْطُوع فِي مَحَله، اجْتمع بِهِ أَقوام رُؤَسَاء وَإِن بِأَن مِنْهُ رَآهُ، بِغَيْر ربح، وَلَا قتل وَلَا قطع، فَارق رئيسه فَإِذا، دهن رَأسه وَلم يُجَاوز الْمِقْدَار أصَاب رُتْبَة وثنأ حسنا، إِذا كَانَ الدّهن طيبا، وَإِن كَانَ الدّهن منثناً، وَقد جَاوز الْمِقْدَار

стр. 66

ب كَانَ ثَنَا قبيحاً وسعة الدِّمَاغ يعبر على ثَلَاثَة أوجه المَال المدفون وَالْعقد وَالصَّبْر فِي الْأُمُور حلق الرَّأْس حج وَأمن وخلاص وغنيً وَقضى، دين مَا لم يكن سُلْطَانا حلق اللِّحْيَة صَلَاح للْحَاج، والخايف والمديون والمسجون وَغير صَالح للوجيه والغني والشريف والمملوك والمتنصمين الْأَزَل تعبر على ثَمَانِي أوجه الْمَرْأَة وَالْبَيْت والحبيب وَالرَّقِيق وَالْولد وَالرَّقِيق وَالْمَال، ومثلاً بِمثل الْعين تعبر على سبع أوجه النُّور وَالْهدى والايمان وَالْولد وَالْعلم، وَعين الْأَشْعَار، الأعوان فِي المَال وَالدّين الْجَبْهَة الجاه، وَالدّين والمعيشة الْوَجْه الْجمال وَالدّين والجاه الْيَد يعبر على اثْنَي عشر وَجها، الْأُخَر، وَالْأُخْت، وَالشَّرِيك، وَالصديق والمعين وَالْولد، وَالْقُوَّة وَالْولَايَة، وَالْمَال، وَالْمَرْأَة ومثلا بِمثل وَالْحجّة الرجل على سَبْعَة أوجه الْعَيْش والمر، وَالسَّعْي، فِي الْأَمر وَطلب المَال وَالْقُوَّة فِي الْكسْب وَالدَّابَّة، وَالْمَرْأَة الركبتان قوام عيشه أَو وَاحِد يجْرِي على يَدَيْهِ معيشة الكعب امْرَأَة

стр. 67

أأو جَارِيَة عدد القوله تَعَالَى ﴿وكواكب أَتْرَابًا﴾ الظّهْر الْقُوَّة وَالْأَخ وَالْأَب وَالْمَال والفرو، والجهد، والجده، وَالْولد، والعضد الْقُوَّة، وَالْأَخ، والمعين، والوزير، وَالسُّلْطَان وَالْحج، الْكَفّ الْجُود، وَالْمَال، والرياسة، وَالْولد، والشجاعة، واللف، عَن الْمَحَارِم الْبَطن مَوضِع المَال، وخزانة، الْعلم، وَمَوْضِع السّتْر وقوام الْعَيْش، ومنبت الْوَلَد الكبد ذخائر المَال وَالْولد والحبيب الَّذِي هُوَ بِمَنْزِلَة الْوَلَد الْقلب الْملك والرئيس وَالْولد وإشباعه، والسماح، وَالْمَال، وَالَّذين، والحرص، وَالْقُوَّة والشهوة والتقلب فِي الآراء على مِقْدَار صَاحبه، وَمَوْضِع سره الْأَصَابِع أَوْلَاد وَأَعْوَان، وَقُوَّة وَأَتْبَاع صفار، وخدام وَأَوْلَاد أَخ فَإِذا انْفَرد ذكر الْأَصَابِع عَن ذكر الْيَد فِي المله فالأصابع، حنئيذ هِيَ الصَّلَوَات الْخمس، فالإبهام صلا الْعَتَمَة، والمسبحة صَلَاة الْمغرب وَالْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر، والبنصر الظّهْر والخنصر، الْفجْر، الأضافير، مِقْدَاره الرجل فِي دُنْيَاهُ وَأَوْلَاد، صفار وشجاعة وَمَنْفَعَة وَقُوَّة وَأَوْلَاد مولى وَأَوْلَاد أَخ على مِقْدَار صَاحب. .

стр. 68

ب الثديان ولدان صغيران، وخادمان أَو صديقان أَو أَخَوان، الصَّدْر حلم الرجل وسخاوته وكفره، وإيمانه، وحياته وَمَوته حلّه، وَحَرَامه، الْعُنُق مَوضِع الامانه وَالدّين، وَكَذَلِكَ العانقات: إِلَّا أَن يكون أمانتهما من أمانات النسا الْفَم والشفة، منزل، الرجل، وخزانه علمه، ومفتاح أمره والشفتان، معينان وقويان، فِي المَال، وَالدّين، وصاحبان، وزيران الْأنف جاه الرجل وَمَاله، وَولده، وَحسن معيشته اللِّسَان سيف الرجل، ورياسته، وحكمته، وترجمانه، وحاجبه، ووكيله وَهُوَ صَاحب قلبه الْأَسْنَان السُّفْلى مِنْهَا قَرَابَات أهل بَيته وأنسابه، والفم منزل الرجل والأسنان بِمَنْزِلَة السكان فاكان مِنْهَا فِي النَّاحِيَة الْيُمْنَى مِنْهُم الذُّكُور، وَمثل أَخ وَابْن أَخ أَو شريك وَمَا يُشبههُ ومقاديم الْأَسْنَان تدل على الصّبيان وَيُقَال هم الأبا والإشراف وويقال الْأَسْنَان أُمُوره، وتدبيره، وأضراسه أُمُوره الْخفية والثنيان ولد أَخ أَو وَالِد أَخ أَو أُخْت، وَإِذا كَانَ من أَسْفَل مِنْهُم الْأُم والعمه وَالْأُخْت أَو الْبِنْت والرباعية السُّفْلى

стр. 69

أأبنه خَاله أَو ابْنة خَالَته الأضراس، الْبَنَات الصغار وَالْجدّة فَإِن سَقَطت مِنْهَا أَو غَابَ عَنهُ فَإِنَّهُ مَوْتهمْ أَو غيبتهم البصاق مَال الرجل وَقدرته وَكَلَامه ورتعه قوته ورزقه البلغم إِذا طَرحه خرج من غم، وبليه، وَإِن رمى البصاق قوته طعن إِنْسَان فِي أهل بَيته وَإِن كَانَ مَعَ البصاق دم كَانَ ملسبه حرَام وَكذب فِي حَدِيثه، وَإِن جف طَرِيقه فِي فَمه عجز عَن قوت، يَوْمه ومتر عَلَيْهِ، معيشته الْجُلُود مَال أَو تَركه أَو مِيرَاث، أَو ستره اللحوم مَال أَو غنيمَة أَو مُصِيب على قدر مَا رأى مِنْهُ الدما أَزوَاج أَو حيات أَو مَال لقد الشُّعُور واللحا إتباع، أَو حَيا أَو قو نفس أَو هَيْبَة، ومروه وجمال، وتزويج أَو مَال أَو ولد السِّرّ قين مَال حرَام أَو شنعه أَو كَلَام، فَأحْسن الذّكر، والخصيات ذكر ولد وجاه وَمَال وسلطان وَطلب حاجه وظفر وقوه ورهبه وَكَذَلِكَ كل زِيَارَة فِي الْجَسَد من قدم وَغير مَال وظفر على عَدو والسره الْأُم وَالْمَرْأَة وَالِد وَالْمَال والسريه فَإِن جَامع أمه فِي سرتها فَإِنَّهُ ينجح لقَوْله تَعَالَى

стр. 70

ب وَمن حولهَا الايه الْفرج خرج أَو امْرَأَة أَو ولد أَو ظفر أَو قفى، حاجه، فَإِن رأى شياءٍ من هَذِه الْأَشْيَاء الموصوفة فِي هَذَا الْبَاب فِي زِيَارَة أَو جمال أَو زِينَة فَإِن ذَلِك، زِيَادَة فِي الشَّيْء الَّذِي ينْسب إِلَيْهِ، فِي التَّأْوِيل على قدر مَا رأى مِنْهُ، وعَلى مِقْدَار (صَاحب) الرُّؤْيَا الْبَاب السَّادِس عشر: فِي الْخشب والأبواب وَالْعقد، وَالْخُرُوج، من مَوضِع ضيق إِلَى مَوضِع غَيره، والمفتاح والسرير والكرسي والعمارتان، والسرادقات والصناديق، والمهد، والقباب والأخبية، والفساطيط والأعمدة والعجلة والخيام، وَالْفرس والبسط، وَغَيرهَا الْخشب إِنْسَان مُنَافِق وَكَذَّاب لَا خير فِيهِ الْبَاب رجل كَذَّاب، ووزير صَاحب الدَّار أَو خَادِم الدَّار وَمَا أشبه ذَلِك من بواب وَغَيره العقد من تُرَاب أَنه يعْقد عقده كَانَ ذَلِك تزويجاً أَو قفي حَاجَة أَو أَحْكَام أَمر أَو صِحَة عَزِيمَة الْمِفْتَاح مَال أَو سُلْطَان أَو قُوَّة أَو قفى حَاج ورياسة وَحجَّة، وَعلم ولمفتاح أَمن، وَيسر بعد عسر فتح الْبَاب قفى حَاجَة، وَدُعَاء مستجاب، وَخرج من غم وَدخُول وَسعد

стр. 71

أللقفل عده للْعَمَل، وَقُوَّة وَحجَّة فِي أَمر أَو امْرَأَة وَمَنْفَعَة وإنسان يعْتَمد عَلَيْهِ فِي حفظ الودايع، وَالأُم السرير والكراسي عَم وَشرف وهرمه وريب الْعمريّ ولجلوس فِيهَا وَمَا أشبه ذَلِك عز وَرَفعه ومرتبه، وسلطان وصحبة إِنْسَان شرِيف وَكَذَا لجمل غير أَنه دون العماري السرادق رياسة وسلطان عَظِيم، وقايد الْجَيْش إِذا كَانَ مَضْرُوبا وَكَذَا الْفسْطَاط إِلَّا إِنَّه دونه فِي الْمرتبَة الْقبَّة فِي الْمنزل امْرَأَة أَو مرتبَة من قبل امْرَأَة الأسطوانة إِنْسَان مَسْتُور عَالم فِي عمله مهد الصّبيان عَيْش وراحه وَأمن، وَامْرَأَة مسفقه وصبيه صَغِيرَة وكل حدث يَقع فِي المهد وَهُوَ فِي الصَّبِي بِقدر مَا رأى المهد للرجل منزل أَو مَوضِع حزن وهم أَو حبس أَو انْعِقَاد أَمر أَو دَار ضيقَة وَفِي وَجه أخر عزو ومرتبة وراحة المهد ينْسب إِلَى الْجِنْس من النِّسَاء مثل الْجَارِيَة مشفقة أَو امْرَأَة محزونة لقلب الصندوق خَادِم أَو امْرأ أَو عز الثَّوْب عدَّة الْعَمَل أَو أساس وأصل أَمر وأساس تَدْبِير عناية فِي أَمر وكل حدث

стр. 72

ب يَقع فِي الشي من هَذِه الْأَشْيَاء كَانَ ذَلِك فِي الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِي بل الخيم سُلْطَان أَو رجل عَظِيم أَو امْرَأَة حسنا، أَو جَارِيَة الْبسَاط، دنيا الرجل وعمره مِمَّا كَانَ أوسع كَانَ رزقه اسع وعمره أطول وَأَن رأها مطوية كَانَ ذَلِك نُقْصَان فِي دينه، وعمره، ورزقه الْفراش ولَايَة، أَو نسْوَة، أَو جواري الوسايد خدم وحشم النمسرقه رياسة، وورع، وتقوى وَملك وأنصاف وَعدل الثِّيَاب المنسوجة بالجواهر امْرَأَة وَأب وعقل وَعلم وَجَارِيَة أَو رتبه وَالثيَاب الديباج عزه ومرتبه وَامْرَأَة جميلَة وَهِي للْمَرْأَة زوج صَالح، وَهِي للنسا أولى وَأقوى، فَأَما السُّلْطَان فَلَا بَأْس لَهُ يلبسهَا، وَالله أعلم الْبَاب السَّابِع عشر فِي الْقُدُور، والكوانين، والتنا نير وَالدُّخَان والرماد وَالشرَاب والأكوان وَغير الْقدر، وَالْمَرْأَة وقيم الدَّار أَو رب الْمنزل التَّنور كالقدر والكانون

стр. 73

أرجل ذُو إسعاف وسغب وهول الشمع والسراج رسا الدَّار ويجرى على أيدهما الْمَنَافِع أَو رجلَانِ عَابِد أَن عَالم، إِن عز وَمَال، وَكبر على، قدر مَا رأى مِنْهُمَا الفحم، والرماد، وَالدُّخَان والسراب، كل ذَلِك لَا خير فِيهِ وَهِي أَعمال، غير مَقْبُولَة قيم الدواله قُوَّة وسطوه لَا يعاب أحد الأكوان إِنْسَان، وَرَئِيس ذُو سُلْطَان، فَإِن رأى إِنَّه يَبْنِي أتوناً خدم السُّلْطَان الْبَاب الثَّامِن عشر: فِي الْعُرْيَان وَمن اتبعهُ وَمن أَكلته الأَرْض وَالنَّار وَالْمَاء أَو السبَاع أَو الْأَشْيَاء الَّتِي وصفت فَإِن ذَلِك كُله هم وغم وَضعف وَإِن كَانَ لَهُ خصومه ظفر عَلَيْهِ خَصمه أَو ينهب مَاله فِي خسران وَمن جف امْرَأَة أَو نَفَقَة عِيَال أَو نفق طين أَو بتالة ظلم يكون لَهُ فِي ذَلِك ثَوَاب وَيخَاف عَلَيْهِ أَيْضا الْمَوْت الْبَاب التَّاسِع عشر: فِي العقد والحجامة والخلق وَالتَّقْصِير ووجع الْأَعْضَاء والقروح

стр. 74

ب والورم والفصد فِي الْجَسَد وَالزِّيَادَة فِي الْبدن، افصد فَرح وَفتح أَمر وفراق حبيب أَو قريب ونهاب مَال أَو خسران وَزِيَاد مَا فِي الْبدن من كل شي فَإِن ذهب الدَّم كُله كَانَ ذَلِك برو من عَلَيْهِ الْحجامَة أَمَانَة فِي الْعُنُق أَو كتاب شريط يقْرَأ عَلَيْهِ أَو يقلده ولَايَة أَو إِصَابَة خير وَفَرح وَهِي أَيْضا قبل وَحج فِي مُخَالطَة مَعَ كَاتب حراج أَو كتاب شَرط أَو كتاب أَمَان على قدر الرَّأْي وصاحبها والحجامة رُبمَا كَانَت سُلْطَان عزل أَو قتل أَو يكون الْحجام شَيخا فغن ذَلِك صَالح لَهُ حِينَئِذٍ وَإِن كَانَ الرَّأْي صَاحب عله برِئ من عَلَيْهِ وَأَن ظهر أثر السِّرّ طه فِي عُنُقه كتب عَلَيْهِ صل أَو شهد عَلَيْهِ شُهُود حق إِن كَانَ الْحجام شَيخا أَو شَهَادَة كذب إِن كَانَ الْحجام شَابًّا حلق الرَّأْس وتقصير، حج أَو سفر أَو عز أَو وَرَاء فِي الدّين أَو أَمن من خوف لقَوْله تَعَالَى مخلطين رؤسكم وَمُقَصِّرِينَ لَا تخافون وَلَا خير فِيهِ السُّلْطَان فَإِنَّهُ ينْصَرف عَنهُ أَتْبَاعه إِلَّا أَن يكون ذَلِك من عَادَته كسو الوجح

стр. 75

أَفِي كل عُضْو فِي الْجَسَد هم وغم من قرَابَة وَمن قبل الأصدقاء والعيال على قدر الوجع وَمِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا القروح مَال أَو فضل أَو كَلَام سوء على قدر مَا رأى وَالروم كَذَلِك الزِّيَادَة فِي الْأَعْضَاء وَالْفضل فِي الْجَسَد قُوَّة ومقداره وَمَال وظفر وَاسم حسن على مِقْدَار مَا رأى وَالنُّقْصَان فِي الْقَامَة سُقُوط عَن الْمرتبَة وَالزِّيَادَة فِيهَا فَوق الصَّفّ مِمَّا يفتح بَيت النَّاس مَوته أَو حمول ذكره الهزال مرض أَو ذهَاب مَال أَو البسطه وَالزِّيَادَة فِي الْجَسَد عرضا وطولاً أَو ولَايَة، علم وَفقه لقَوْله تَعَالَى ﴿وزاده بسطة فِي الْعلم﴾ والجسم وَالزِّيَادَة فِي اللِّحْيَة مَا لم يكن فَاحِشا يُجَاوز السُّرَّة هَيْبَة وسلطان وجمال واتياع وَالْحَمْد والطره حكمه وَعز والعالم بدعه وزله والعقصه والدوابه مَال وَولد والدواليب أَوْلَاد ونسل كَبِير وَالله أعلم الْبَاب الْعشْرُونَ فِي البرص والجذب وَالنَّقْص فِي الْجَسَد والعظم وَالْقصر والطول وَالْجرْح والجدري والقيح وَالْبَوْل وَالْعدَد والسرر قين والمستراح وَمَا يُشبههُ المتراح مَنْفَعَة أجر وثواب
следующие страницы →