← Прочие науки

Прочие науки · id 10698

الإشارة إلى علم العبارة

أبو عبد الله السالمي

Полный текст (182 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

أللقفل عده للْعَمَل، وَقُوَّة وَحجَّة فِي أَمر أَو امْرَأَة وَمَنْفَعَة وإنسان يعْتَمد عَلَيْهِ فِي حفظ الودايع، وَالأُم السرير والكراسي عَم وَشرف وهرمه وريب الْعمريّ ولجلوس فِيهَا وَمَا أشبه ذَلِك عز وَرَفعه ومرتبه، وسلطان وصحبة إِنْسَان شرِيف وَكَذَا لجمل غير أَنه دون العماري السرادق رياسة وسلطان عَظِيم، وقايد الْجَيْش إِذا كَانَ مَضْرُوبا وَكَذَا الْفسْطَاط إِلَّا إِنَّه دونه فِي الْمرتبَة الْقبَّة فِي الْمنزل امْرَأَة أَو مرتبَة من قبل امْرَأَة الأسطوانة إِنْسَان مَسْتُور عَالم فِي عمله مهد الصّبيان عَيْش وراحه وَأمن، وَامْرَأَة مسفقه وصبيه صَغِيرَة وكل حدث يَقع فِي المهد وَهُوَ فِي الصَّبِي بِقدر مَا رأى المهد للرجل منزل أَو مَوضِع حزن وهم أَو حبس أَو انْعِقَاد أَمر أَو دَار ضيقَة وَفِي وَجه أخر عزو ومرتبة وراحة المهد ينْسب إِلَى الْجِنْس من النِّسَاء مثل الْجَارِيَة مشفقة أَو امْرَأَة محزونة لقلب الصندوق خَادِم أَو امْرأ أَو عز الثَّوْب عدَّة الْعَمَل أَو أساس وأصل أَمر وأساس تَدْبِير عناية فِي أَمر وكل حدث

стр. 72

ب يَقع فِي الشي من هَذِه الْأَشْيَاء كَانَ ذَلِك فِي الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِي بل الخيم سُلْطَان أَو رجل عَظِيم أَو امْرَأَة حسنا، أَو جَارِيَة الْبسَاط، دنيا الرجل وعمره مِمَّا كَانَ أوسع كَانَ رزقه اسع وعمره أطول وَأَن رأها مطوية كَانَ ذَلِك نُقْصَان فِي دينه، وعمره، ورزقه الْفراش ولَايَة، أَو نسْوَة، أَو جواري الوسايد خدم وحشم النمسرقه رياسة، وورع، وتقوى وَملك وأنصاف وَعدل الثِّيَاب المنسوجة بالجواهر امْرَأَة وَأب وعقل وَعلم وَجَارِيَة أَو رتبه وَالثيَاب الديباج عزه ومرتبه وَامْرَأَة جميلَة وَهِي للْمَرْأَة زوج صَالح، وَهِي للنسا أولى وَأقوى، فَأَما السُّلْطَان فَلَا بَأْس لَهُ يلبسهَا، وَالله أعلم الْبَاب السَّابِع عشر فِي الْقُدُور، والكوانين، والتنا نير وَالدُّخَان والرماد وَالشرَاب والأكوان وَغير الْقدر، وَالْمَرْأَة وقيم الدَّار أَو رب الْمنزل التَّنور كالقدر والكانون

стр. 73

أرجل ذُو إسعاف وسغب وهول الشمع والسراج رسا الدَّار ويجرى على أيدهما الْمَنَافِع أَو رجلَانِ عَابِد أَن عَالم، إِن عز وَمَال، وَكبر على، قدر مَا رأى مِنْهُمَا الفحم، والرماد، وَالدُّخَان والسراب، كل ذَلِك لَا خير فِيهِ وَهِي أَعمال، غير مَقْبُولَة قيم الدواله قُوَّة وسطوه لَا يعاب أحد الأكوان إِنْسَان، وَرَئِيس ذُو سُلْطَان، فَإِن رأى إِنَّه يَبْنِي أتوناً خدم السُّلْطَان الْبَاب الثَّامِن عشر: فِي الْعُرْيَان وَمن اتبعهُ وَمن أَكلته الأَرْض وَالنَّار وَالْمَاء أَو السبَاع أَو الْأَشْيَاء الَّتِي وصفت فَإِن ذَلِك كُله هم وغم وَضعف وَإِن كَانَ لَهُ خصومه ظفر عَلَيْهِ خَصمه أَو ينهب مَاله فِي خسران وَمن جف امْرَأَة أَو نَفَقَة عِيَال أَو نفق طين أَو بتالة ظلم يكون لَهُ فِي ذَلِك ثَوَاب وَيخَاف عَلَيْهِ أَيْضا الْمَوْت الْبَاب التَّاسِع عشر: فِي العقد والحجامة والخلق وَالتَّقْصِير ووجع الْأَعْضَاء والقروح

стр. 74

ب والورم والفصد فِي الْجَسَد وَالزِّيَادَة فِي الْبدن، افصد فَرح وَفتح أَمر وفراق حبيب أَو قريب ونهاب مَال أَو خسران وَزِيَاد مَا فِي الْبدن من كل شي فَإِن ذهب الدَّم كُله كَانَ ذَلِك برو من عَلَيْهِ الْحجامَة أَمَانَة فِي الْعُنُق أَو كتاب شريط يقْرَأ عَلَيْهِ أَو يقلده ولَايَة أَو إِصَابَة خير وَفَرح وَهِي أَيْضا قبل وَحج فِي مُخَالطَة مَعَ كَاتب حراج أَو كتاب شَرط أَو كتاب أَمَان على قدر الرَّأْي وصاحبها والحجامة رُبمَا كَانَت سُلْطَان عزل أَو قتل أَو يكون الْحجام شَيخا فغن ذَلِك صَالح لَهُ حِينَئِذٍ وَإِن كَانَ الرَّأْي صَاحب عله برِئ من عَلَيْهِ وَأَن ظهر أثر السِّرّ طه فِي عُنُقه كتب عَلَيْهِ صل أَو شهد عَلَيْهِ شُهُود حق إِن كَانَ الْحجام شَيخا أَو شَهَادَة كذب إِن كَانَ الْحجام شَابًّا حلق الرَّأْس وتقصير، حج أَو سفر أَو عز أَو وَرَاء فِي الدّين أَو أَمن من خوف لقَوْله تَعَالَى مخلطين رؤسكم وَمُقَصِّرِينَ لَا تخافون وَلَا خير فِيهِ السُّلْطَان فَإِنَّهُ ينْصَرف عَنهُ أَتْبَاعه إِلَّا أَن يكون ذَلِك من عَادَته كسو الوجح

стр. 75

أَفِي كل عُضْو فِي الْجَسَد هم وغم من قرَابَة وَمن قبل الأصدقاء والعيال على قدر الوجع وَمِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا القروح مَال أَو فضل أَو كَلَام سوء على قدر مَا رأى وَالروم كَذَلِك الزِّيَادَة فِي الْأَعْضَاء وَالْفضل فِي الْجَسَد قُوَّة ومقداره وَمَال وظفر وَاسم حسن على مِقْدَار مَا رأى وَالنُّقْصَان فِي الْقَامَة سُقُوط عَن الْمرتبَة وَالزِّيَادَة فِيهَا فَوق الصَّفّ مِمَّا يفتح بَيت النَّاس مَوته أَو حمول ذكره الهزال مرض أَو ذهَاب مَال أَو البسطه وَالزِّيَادَة فِي الْجَسَد عرضا وطولاً أَو ولَايَة، علم وَفقه لقَوْله تَعَالَى ﴿وزاده بسطة فِي الْعلم﴾ والجسم وَالزِّيَادَة فِي اللِّحْيَة مَا لم يكن فَاحِشا يُجَاوز السُّرَّة هَيْبَة وسلطان وجمال واتياع وَالْحَمْد والطره حكمه وَعز والعالم بدعه وزله والعقصه والدوابه مَال وَولد والدواليب أَوْلَاد ونسل كَبِير وَالله أعلم الْبَاب الْعشْرُونَ فِي البرص والجذب وَالنَّقْص فِي الْجَسَد والعظم وَالْقصر والطول وَالْجرْح والجدري والقيح وَالْبَوْل وَالْعدَد والسرر قين والمستراح وَمَا يُشبههُ المتراح مَنْفَعَة أجر وثواب

стр. 76

ب على عمل امْرَأَة على قدر مَا رأى مِنْهُ والجدري والجرب مَال وهم من جِهَة قرَابَة أَو من جِهَة قرَابَة أَو من جِهَة كَلَام سَوَاء أَو من جِهَة مَال الجذام مَال أَو كف عَن عمل وَحرمه وَأمر وَنهي عَن محارم الله تَعَالَى الْبَوْل فَرح من غم أَو ولد فَإِن قذف الْبَوْل على ثِيَابه ولباسه فَلَا خير فِيهِ وَكَانَ ذَلِك خسراناً أَو ينْفق على نَفسه وَعِيَاله نَفَقَة من وَجه لَا يحل أَو يَقع لَهُ خصومه من أحد أَقَاربه (كَلَام) البصاق حسن أَو مُنَازعَة وتشاجر العدده مَال حرَام أَو شبههه أَو شنعة المخاط ولد صَغِير أَو مَنْفَعَة برده أَو كَلَام قَبِيح أَو ستكاية فَإِن كَانَ ذَلِك عمدا فَهُوَ سوء الْمذَاهب ورداة الدّين والفرطة إِذا أسقطت عَنهُ كَلَام سو يفشوا بَين النَّاس وصل الْبَوْل الْفَقِير غَنِي وللأسير خلاص وللمغموم فَرح وللملوك عنق وَالْمَرِيض شفا وللمسافرين تَمام سفر والأمير عزل وللخلفي موت وللقاضي سُقُوط جاهٍ وَالْمعْنَى ذهَاب مَال وَالْبَوْل فِي تَبًّا أَو عَيْش أَو مَوضِع فَرح أَو مَوضِع كنز وَامْرَأَة أَو خَادِم

стр. 77

أذْنب الْحَيَوَان أَتبَاع وَأَعْوَان وَمَال وَمَنْفَعَة على قدر مَا وجد العواق إِن نقص أَو تكلم مَا لَيْسَ من شَأْنه أَو يمرض مَرضا شَدِيدا وَإِن ذسع فِي فوافه نفذ عمره وَالله أعلم الحبلى والولادة للرجل إِذا رأى فِي مَنَامه كَأَنَّهُ حُبْلَى فَإِن ذَلِك زِيَادَة فِي دُنْيَاهُ وَكَذَلِكَ امْرَأَة فَإِن ولد غُلَاما أَصَابَهُ هم وغم شَدِيد وَإِن كَانَ مَعَه كَلَام يدل على مَكْرُوه فَإِنَّهُ موت صَاحبه وَأَن ولد جاري خرج من نَسْله ولد يسود أهل بَيته اللِّحْيَة وَالذكر إِذا رَأَتْ الْمَرْأَة لَهَا لحية أَو ذكرا فَإِنَّهَا لَا تَلد بعد ذَلِك أبدا وَأَن كَانَ لَهَا ولد سَاد أهل بَيته وَصَارَ لَهُ ذكر بَين النَّاس مِقْدَار مَا رَأَتْ مِنْهُ الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ: فِي رُؤْيَة الْأَشْجَار والفواكه وَالثِّمَار والربا والرياض وقلعها وغرسها وحصادها وَقطع الشّجر واستيعابه، الْأَشْجَار كلهَا تنْسب فِي التَّأْوِيل إِلَى النَّاس على مِقْدَار جنس كل شجر مِنْهَا وعظمها وجمالها وثمارها ومنافعها ومواضعها وكل فَسَاد أَو نفع أَو قطع أَو قلع أَو كسر يحدث فِي شي متعباً

стр. 78

ب كَانَ ذَلِك نقصا وخسراناً أَو مُصِيبَة أَو مرض فِي ذَلِك الشَّيْء الَّتِي ينْسب إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَة فِي التَّأْوِيل وَكَذَلِكَ زِينَة وخضرة وطراوة وجمال وَزِيَادَة ترَاهُ فِي الشَّيْء مِنْهَا كَانَ ذَلِك رَاجعا إِلَى من ينْسب إِلَيْهِ تِلْكَ الشَّجَرَة فِي التَّأْوِيل على قدر مَا رأى فِيهِ وعَلى مِقْدَار الرَّأْي وَرُبمَا تقع الرُّؤْيَا بِمثل فِي الْخَيْر وَالشَّر أما الشّجر الْيَابِسَة فَإِنَّهَا إِنْسَان مُنَافِق أَو إِنْسَان قَلِيل الْأَدَب وَلَيْسَ لَهُ مَال وَلَا غنيمَة أَو إِنْسَان أَحمَق لَا خير فِيهِ إِلَّا أَن يكون الْخشب مستوياً يصلح لعمل النجارين فَحِينَئِذٍ يكون مَنْفَعَة من أَمر الدُّنْيَا دون أَمر الْأُخَر الْفَاكِهَة المدركة فِي أَوْقَاتهَا إِذا كَانَت حَسَنَة طيب فَهِيَ مَال ورزق أَو مَنْفَعَة من قبل امْرأ أَو يُولد لَهُ غُلَام أَو جاري أَو مني وسرور أَو تحفة على قدر مَا وجد مِنْهُ وعَلى قدر مَا رأى مِنْهُ إِذا كَانَت الْفَاكِهَة فِي غير وَقتهَا أَو فِي وَقتهَا وَكَانَت حامضة أَو فَاسِدَة فَإِنَّهَا خصوم أَو مَال حرَام أَو شبهه أَو مرض أَو شدّ وهم لمن أَصَابَهَا وعَلى هَذَا الْمِثَال مِقْدَار مَا وجد مِنْهَا أَو أكل وكل فَاكِهَة لم يكن طعمها طيبا

стр. 79

أَفلا خير فِيهِ وَإِذا كَانَت طيبَة غير حامضة وَلَا فَاسد فَإِنَّهَا مَنْفَعَة أَو منية فِي أَمر أَو وَأفضل الْأَشْجَار والنخيل وشجرها إِنْسَان ذُو مَنَافِع كَثِيرَة رجل أَو امْرَأَة ذَات زِينَة وجمال يجْرِي على يَدَيْهِ مَنَافِع النَّاس وشفا الْأَمْرَاض ثمَّ بعْدهَا الزَّمَان وشجرتها رجل أَو امْرَأَة لطيف خَفِيف الرّوح إِلَّا أَن يكون حامضاً وساس الْأَشْجَار على هَذَا الْمِثَال قدر ثمارها ومنافعها الْكَرم مَنْفَعَة أَو امْرَأَة أَو خُصُومَة أَو إِنْسَان ذُو مكر وخصومه، وحيل وَذُو مَال شبهه التِّين إِنْسَان ذُو مَنَافِع وَذُو مَال وَمرض إِلَّا أَنه متلون لَا عَزِيمَة لَهُ يتَبَادَر فِي أمره لَا يثبت على شَيْء وَاحِد التفاح همة الرجل أَو ولد، أَو جاري أَو مَال أَو رزق أَو ولَايَة أَو خلاقه أَو قبله وَلَا يضرّهُ صفرته وَلَا حموضته فِي حِينه وَلَا فِي غير حِينه وَذَلِكَ لخصوصي فِيهِ السفرجل مرض أَو وَلَده أَو سفر عَظِيم، وَرُبمَا كَانَ السفرجل والتفاح شريفاً لطيف، اللِّسَان وَالنَّفس فبالأمور وَصَاحب خدم لَا ينْتَفع بهم بِحَال الصُّفْرَة النَّحْل رجال أَو ولدان وَثَمَرهَا مَال حَلَال

стр. 80

ب من جِهَة رَئِيس كريم جواد الطّلع، والبلح والبسر كلهَا مَال، والبسر دين والمذنب، رزق هنئ وَالرّطب، قُرَّة عين وَولد بار، التَّمْر مَال حَلَال وَمَنْفَعَة هنيَّة، الزَّيْتُون رجل مبارك أَو امْرَأَة شريفة أَو ولد أَو ولَايَة السدر رَئِيس وَمَال وجاه، النبق مَال غير منقوس وَإِذا نابتاً فِي بستانه كَانَ ولدا صَالحا وَرُبمَا كَانَ النبق دَنَانِير عتقا أَو مني أَو عين المَال، وَقيل إِنَّهَا كَانَت طَعَام آدم ﵇ فِي الْجنَّة الرُّمَّان شجرته رجل شرِيف أَو امْرَأَة ذَات جَوَاهِر، وأموال وَخلق حسن، والرمانة الْوَاحِدَة للرئيس ضَيْعَة ولتاجر عشرَة آلَاف وللسوقه ألف، وللملك مَدِينَة أَو كوره وللوسط مل دون الْألف، وللفقير، دِرْهَم إِلَى عشرَة الْعِنَب الْأَبْيَض فِي وقته مَال حَلَال وَالْأسود هم وحزن وَمرض، وَقَالَ بعض المعبرين الْعِنَب كُله أبيضه وأسوده فِي حِينه وَغير حِينه، مَال أَو ولد، أَو علم، وفرايض، مَا كَانَ مِنْهَا أَبيض خَاص فَهُوَ مَال، وَمَنْفَعَة، من قبل امْرَأَة (الكسهش) مثل الْعِنَب الزَّبِيب مَال حَاضر أبيضه وأسوده وَلَا خير فِي الْخضر والصفر

стр. 81

أفضة وَخبر والخل بركَة وَخير وَمَال وَلَا تضر حموضته ويحاصته فِيهِ والسر أسيب امْرَأَة نفاعه على قدر المباطح أَو إِنْسَان ذَا تَخْلِيط فِي الْعَيْش والبطيخ، مرض أَو امْرَأَة أَو غم ذُو مَنْفَعَة وَكلما كَانَ أحلا كَانَ أَنْفَع والمشمش كَذَلِك غير أَنه أَضْعَف فِي التَّأْوِيل، القثاء والفقد ندامة أَو كَلَام، أَو امْرَأَة أَو سرُور من قبل الأقرباء أَو مَنْفَعَة من قبل صديق أَو قريب على قدر مَا رأى وَرُبمَا كَانَ ولدا الكمثرى مَال وتروه وَامْرَأَة أَو مَنْفَعَة وَلَا خير فِيهِ فِي غير وقته وَرُبمَا كَانَ حَبِيبَة، وَربا، وضيقاً خَاصَّة إِذا كَانَت صلبة، غير مدركه اللقَاح كَلَام حسن أَو مَال أَو ولد أَو حبيب أَو رَفِيق أَو غُلَام، والمشمش الحلو مَنْفَعَة وحامضه عله وَمرض وخصومه ذُو غَلَبَة شَجَرَة القرع رجل عَالم طيب خَفِيف الْمُؤْنَة والقرع شفا للْمَرِيض ونبته فِي الدَّار والبستان ولَايَة وزيارة فِي الْعِزّ والقدره وَأكل القرع نياً فزع من الْجِنّ والأنس أَو غم على قدر مَا أكل مِنْهُ وَإِذا كَانَ مطبوخاً فَهُوَ كَمَا ذكرت الخوخ جَارِيَة أَو مَال

стр. 82

ب من جِهَة رجل غَرِيب، وشجرته رجل غَنِي مَنْفَعَة، وشجاع جماع لِلْمَالِ، نفاع الأجاص، أفضل من الخوخ، وَهُوَ مَال، وَمَنْفَعَة إِذا كَانَ حلواً فِي وقته، وهم، وغم وحموضه فِي غير وقته، وشجرته رجل طيب، نفاع يجْرِي على يَدَيْهِ الْخيرَات، الأترجه جاري جميلَة أَو امْرَأَة دينه أَو صديق أَو حبيب، أَو ولد، شرِيف الموز مَال ورزق وَامْرَأَة طيبَة النَّفس، شريفة غَرِيبَة، وشجرته ذُو مَال كثير الفرصاد مَال أَو امْرَأَة أَو مَنْفَعَة، من قبل امْرأ والأبيض مِنْهَا دَرَاهِم وَالْأسود، والأحمر، دَنَانِير على مِقْدَار، مَا رأى الْعِزّ هز والديب والبستان، والسد وَكلهَا رجال أَشْرَاف، وَمَال، وجاه، وَلَهُم صدر الْمجَالِس، وهم متدينون صَادِقُونَ وَرُبمَا كَانَ صَاحب الرُّؤْيَا قيم الْبُسْتَان يجْرِي على (عدته) رعايته وتعاهذه، وَهُوَ رجل نفاع، وكل فَسَاد، وَصَلَاح يَقع فِي هَذِه استيجار كَانَت عبادتها لصَاحب، الْبُسْتَان على مِقْدَاره، وَالله أعلم الْبُسْتَان الْمَرْأَة أَو حبيب، أَو قُرَّة عين وكل شجر فِيهِ ينْسب إِلَى جَيش النسا والأولا على قدر مَا رأى وكل حدث

стр. 83

أيقع فِي شَيْء من أشجاره رَاجع إِلَى الشَّيْء الَّذِي ينْسب إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل على قدر مَا رأى وَجَمِيع الْفَاكِهَة رطبها ويابسها مَال وَمَنْفَعَة مَا كَانَ حلوه طيبَة الرايحة، وَإِذا كَانَت حامضته أَو مُغيرَة الرّيح فَاسِدَة كَانَت مَنْفَعَة مَكْرُوهَة وتشاجر أَو خُصُومَة أَو حَرَامًا على قدر مَا رأى مِنْهُ الرُّمَّان مَال مَجْمُوع أَو كوره أَو ولد مَا كَانَ فِي وقته وَكَانَ حلواً وَإِلَّا فَهُوَ خصومه، وَمَنْفَعَة، مَكْرُوهَة وَرُبمَا كَانَ مَال دَنَانِير وراهم نقد على قدر مَا رأى مِنْهُ وَإِذا كَانَ فِي وَقت إقبال (البشتاوي) وَسَقَطت الأوراق كَانَ مُصِيب وغماً من قبل ضرب أَو طعن بِاللِّسَانِ، وَعند زهر الْأَشْجَار وَخُرُوج الأوراق وَرُبمَا كَانَ جد ريا وحصبة وَإِذا كَانَت مسومة الربيان كَانَت مَنْفَعَة من قبل امْرَأَة أَو صديق إِذا كَانَ حلواً وَإِذا كَانَ حامضاَ فندامة التَّارِيخ حبيب أَو ولد أَو مُنَازعَة من قبل غَرِيب أَو من إِنْسَان مشدد على قدر مَا رأى مِنْهُ وشجرته رجل رفيع جيد الصَّوْت حسن سيئ الْخلق تاوب

стр. 84

ب إِلَيْهِ الْفسق واللصوص، وَأهل الْفساد الْعنَّاب رجل كَامِل الدّين حسن الْخلق نفاع، وثمرته مَنْفَعَة، من قبل امْرَأَة أَو رجل مشدد أَلفَيْنِ كَذَلِك وَهُوَ رجل صَاحب تَعْبِير وقوت يسير الْجنَّة الخضراء مَنْفَعَة من قبل غَرِيب، مشدد على قدر مَا رأى مِنْهُ الْجَوْز رجل أعجمي شجرته، وثمرته، مَال من قبل رجل وَكَذَلِكَ دهنه، مَال مفروغ مِنْهُ، وَفقه والجوز صحب والهندي مِنْهَا رجل منجم أَو جَارِيَة هندية، وَأكل الْجَوْز يُؤْتِي صلاحاً فِي الدّين شَجَرَة اللوز رجل غَرِيب، وَثَمَرهَا مَال مدفون نَافِع للْمَرِيض وَلَا يَنْفَعهُ إِلَّا بالجهد، بَيْنَمَا لابد مِنْهُ الفستق رجل كريم شرِيف ذُو هَمت، وَرَفعه وَثَمَرهَا مَال ونعمة البندق إِنْسَان غَرِيب حُلْو الْكَلَام فِيهِ شدَّة بخالط السُّلْطَان يحب الطَّرب وَاللَّهْو وَالسُّرُور الاترج رجل شرِيف موحد يصير بِأَمْر دينه ودنياه وَله مَال وَلَا تضر صفرته وحموضته شَجَرَة الاترج رجل شرِيف، حسن لطيف حسن الْخلق طَاهِر الْعرض طيب الرّيح ذُو مَال حَلَال شَجَرَة الأبنوس

стр. 85

أرجل شَدِيد، صلب ذُو مَال أَو امْرَأَة، كَذَلِك أَو جَارِيَة هندية، سيد الْجَوَارِي، ذَات مَال الرياحين جواري وعلمان أَو مجْلِس علم أَو كَلَام طيب أَو ولد أَو امْرَأَة وَإِذا كَانَت مقلوعة فكثيرها وقليلها هم وغم إِلَّا أَن يكون ناسعه فِي موضعهَا من الأَرْض فَحِينَئِذٍ هِيَ روح أراحه الآس إِنْسَان حر طَوِيل التعانابت الموده، غير حاف طيب الرايحة حسن اللقا أَو امْرَأَة حره أَو دينة، الْجَهْر إِنْسَان حسن طيب أَو امْرَأَة أَو ولد أَو حبيب أَو صديق أَو جَارِيَة حَسَنَة أَو غُلَام حسن الْوَجْه أَو امْرَأَة، وللمرأة زوج وساير الرياحين منسوبة إِلَى حسن الْجَوَارِي أَو الغلمان أَو علم أَو كَلَام لطيف على قدر مَا رأى مِنْهُ وَأَن كَانَت مقلوعة فَرُبمَا كَانَت بكاً فِي مجْلِس علم القرأه الْقُرْآن وَغَيره من الْعُلُوم والمواعظ وَكلهَا حدث فِيهَا قلع أَو وَفَاة أَو زِيَاد رُبمَا كَانَ ذَلِك فَسَادًا الْحَشِيش والمرعى والعشب والكلأ كلهَا مَال حَلَال وَأَوْلَاد وَدين وَولَايَة وجمال وَمَنْفَعَة ورزق أَصْنَاف الْحُبُوب كالباقلا والعدس وَالْقَوْم كل ذَلِك لَا خير فِيهِ وصاحبها يرضى من الْخَيْر بالدوق

стр. 86

ب الحفظه والدقيق، وَالشعِير كلهَا مَال شرِيف وأفضلها الدَّقِيق لِأَنَّهُ مَال فرغ مِنْهُ بِلَا شغل ثمَّ الشّعير، فَإِنَّهُ مَال بِغَيْر مؤنه مَعَ صِحَّته، جسم، مَال فِي كسد وشغل وتعب الزِّرَاعَة والحرثة إِذا رأى أَنه يمشي بَين زرع مستعصد يمشي بَين صُفُوف الْمُجَاهدين وَإِذا رأى أَنه يحرث أَو يزرع فَإِنَّهُ يعْمل عملا أَو يُولد لَهُ ولد أَو يُصِيب مَنْفَعَة من قبل امْرَأَة أَو من جِهَة سفر وَالزَّرْع الْحسن إخْوَان وأقويا منفقون والسنابل الرّطبَة أَوْلَاد وسنين حصيد واليابسة مِنْهَا أَوْلَاد لَا يقالهم أَو سنُون جَدب، حصاد الرياض وَالْخضر والرياحين وَقطع الْأَشْجَار، وقلعها كلهَا فِي التَّأْوِيل وباء أَو مرض أَو جرب أَو هَلَاك لبَعض النَّاس على قدر مَا رأى من الْحَصاد، وَأَن كَانَت فِي وَقت الْحَصاد، وَإِدْرَاك الفلات كَانَ ضررها أقل وَرُبمَا كَانَ الْحَصاد ثَوابًا بِمَا عمله من الْأَعْمَال، فَإِن كَانَ يحصد شياً مَحْمُود من المكروهات كَانَ مَا يحصد من ثَوَاب عمله، وبالاً عَلَيْهِ لما زرع إِذْ الزَّرْع عمل الْبَاب الثَّانِي وَالْعشْرُونَ: فِي الْبُقُول وَالْخضر من البصل والثوم والحريف وَغير ذَلِك السّلْعَة دَلِيل خير وَقبل السّلْعَة والملوخية دَلِيل خير لِأَنَّهُمَا تحركان الطبيعة ويدفعان الفضول من الْأَشْيَاء الْبَريَّة

стр. 87

أفيها وَلَا خير فِيهَا وَهِي كلهَا كَلَام سوء وثنا قَبِيح من إِنْسَان سوء حقير، غير ذِي حسب، وَلَا دين التوابل كلهَا هم، وغم كالفلفل والحمصي والجلجلات وَمَا أشبه ذَلِك الْملح الْأَبْيَض مَاء الْوَجْه وَدِرْهَم نقد عمل وَمَال كثير، وَالْملح الطّيب دَرَاهِم دون أَو كَلَام مختلط أَو قناعة وصم والتين والبيدر والكدس كلهَا مَال كثير مَعَ شغل كثير سوى التِّين فَإِنَّهُ مَال لَا شغل فِيهِ وَكَذَلِكَ الْحَشِيش كُله مَال وَزرع وَمَوْضِع البيدر والتدريس رجل جَامع المَال منفق نفاع أَو امْرَأَة كَذَلِك الْبَاب الثَّالِث وَالْعشْرُونَ: فِي الْأَطْعِمَة وأصناف الماد وَمَات والترد والأخصبة، وَالشُّكْر والفانبد والحلوى وَأَشْبَاه ذَلِك الْخبز صفا الْعَيْش لصَاحبه أَو مَال هني أَو زَكَاة، الرَّغِيف الْوَاحِد تَأْوِيله على مَرَاتِب النَّاس، وَهُوَ للغني ألف دِرْهَم وللوسط ماية دِرْهَم إِلَى عشرَة وللملوك كوره أَو مَدِينَة وَالْخَبَر الرَّدِيء نقص فِي الْعَيْش على قدر، أَنه وَالْخبْز الْكثير من غير أَن يَأْكُلهُ أصدقاء وإخوان وأحباء وَمَال أَو عمر طَوِيل وَقَالَ ذَا نيال لَيْسَ شَيْء أحب إِلَى من الْخَيْر لِأَنَّهُ قد فزع مِنْهُ وَهُوَ بمنزل التِّين

стр. 88

ب وَقَالَ ابْن سِيرِين، رَحمَه الله تَعَالَى إِذا رَأَيْت التِّين قحط الْكيس وَأَن قسم الْخبز، فِي النَّاس، كَانَ ذَلِك خصباً وسعة الْبَرِيد رزق هني، بِلَا شغل وَلَا عَنَّا، ومكسب هني الْعَسَل مَال وبر وَحين، وَمَنْفَعَة وشفا على قدر مَا رأى مِنْهُ الشُّكْر والفانيد والأخصبة والفالون وقصب الشُّكْر والقدور الحلوة كلهَا كَلَام طيب لطيف جميل أَو مَالا كثيرا وَأَوْلَاد صغَار أَو مَنْفَعَة على قدر مَا نَالَ مِنْهَا كل طَعَام حُلْو كالفانيد وَالشُّكْر، وقصبها فِي التَّأْوِيل كَلَام لطيف وَمَال، مُسْتَحبّ، وَعلم وأدب على قدر، مَا أكل أَو وجد مِنْهُ وعَلى قدر مَا رأى، والقدور الحلوة، سَعَة ورزق من قبل قيم الْمنزل وعَلى قدر مَا رأى والحلوى كلهَا مَنْفَعَة وَملك من جِهَة سُلْطَان أَو من جِهَة أعوانهأو عماله أَو من اتَّصل بِهِ أَو شَيخا حسنا وَجَمِيع الْأَطْعِمَة والأشربة الَّتِي مستها النَّار، فِي التَّأْوِيل لَا خير فِيهَا إِلَّا أَن تكون جَوْهَرَة قونا كالخيصة، والفانيد، وَالشُّكْر، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ مَنْفَعَة مَعَ صحب، وسحب، وَيجْرِي فِي أوساطها كَلَام حلوة والسكره الواحده واللقمة، قبله من ولد أَو أهل أَو حبيب الْبَاب الرَّابِع وَالْعشْرُونَ

стр. 89

أَفِي الْأَشْرِبَة، الكواميج والأدوية، والألبان والسموم، والقيء والإسهال، غير ذَلِك الكواميج والأدوية والألباب والسموم والقيء والصحبا حزن وهم وخصومه، وَمَنْفَعَة قَليلَة على قدر مَا أكل مِنْهُ، شرب المَاء الصافي حَيَاة طَوِيلَة وعيش هني وَمَال كثير شرب اللَّبن الحلو رزق هني وَمَال حَاصِل، وَدين قيم وَعمل صَالح، وَسن حَسَنَة شرب اللَّبن الحامض، مَنْفَعَة مَعَ خشونة، وتشاجر وَلَا خير فِيهِ شرب الْخمر مَال شبهه وتشاجر وخصومه شرب نَبِيذ الْخمر مَال حرَام وتزويج غير طَاهِر، ونعمة وثنا وَأَن اعتصر خمرًا ادخل فِي خدمَة سُلْطَان، وَالْعصر مَال، وسعة شرب السمُوم مَال حرَام وَعقد أمرٍ، وهم وَشدَّة على قدر مَا شرب، وَقيل شرب السم كظم غيظ وينفخ ذَلِك بعد مُضِيّ أَيَّام شرب الْخلّ ندامة وتشاجر وهم والخل، فِي نَفسه بركَة وَمَال، لقَوْله ﷺ ، نعم الأدام الْخلّ، شرب الدَّم حرَام أَو قتل إِنْسَان بِغَيْر حق أَو حَرْب شرب الدَّوَاء ندامة وتوبة من الذُّنُوب وَرُجُوع إِلَى الْإِصْلَاح بعد الْفساد شرب السكر مَال كثير مَكْرُوه ذِي شبهه

стр. 90

ب شرب لبن النسأ رزق هني أَو أكل مَال أبنه أَو ولد وَقيل ابْن وحرث من جِهَته أَو من قبل الْعَشِيرَة وَذَلِكَ إِذا شربه من إِنَاء وَأما إِذا إرتضعه فَلَا خير فِيهِ لَا للمرضع وَلَا للمرتضع شرب الفقاع مَنْفَعَة من قبل خَادِم أَو خدم أَو من قبل إِنْسَان سدد أَو ذهَاب عمل وَمَنْفَعَة فِيهَا شُبْهَة الإسهال ذهَاب مَال أَو خسران إِن كَانَ فِي غير مَوْضِعه على قدر مَا رأى أَو أَن كَانَ فِي مَوْضِعه، حصل لَهُ مَال، وَمنعه على قدر مَا رأى أَو يفتح لَهُ أَمر فهم أَو ينْفق مَالا فِي مَعْرُوف الْقَيْء تَوْبَة وندامة عَن أمرٍ وخسران على قدر مَال رَأْي مِنْهُ أَو ذهَاب هم وغم شرب الْجلاب والجلجين والشير خشك والترنجين وشراب التفاح والورد والبنفسج والقراصيا وساير الْأَشْرِبَة كلهَا مَنْفَعَة وَدين وأدب حسن وَعلم شرِيف أَو تذكره على قدر مَا شرب وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا وكل شراب حُلْو فِي التَّأْوِيل مَنْفَعَة، وطهارة فِي الدّين وعيش وغمر طَوِيل فصل فِي شرب الألبان الْمُخْتَلفَة اللَّبن المحلوب من الْحَيَوَان الْحَلَال لَحْمه فطره وَسنة وَمَال يتعجب مِنْهُ النَّاس فَمن رأى أَنه يحلب غنما أَو يقْرَأ أَو أبلاً

стр. 91

أأو جوا ميس، ملك مَالا مجموعاً والدايبء هم والمخيض أَشد غالي مِنْهُ، وَلبن الْوَحْش والظبآ مَال، قَلِيل، وَكَذَلِكَ لبن الأرانب، خَاص وَلبن الفراس اسْم صَالح وَلبن اللبوة ظفر على عَدو وَلبن الكلبة، خوف وَلبن الَّذِي عزم وَلبن النمر إِظْهَار عداوه وَلبن النسور والثعلب مض يسير، وخصومه وَلبن الْإِنْسَان حبس وضيق للمرضع، والمرتضع وَلبن حمَار الْوَحْش نسك وَلبن الطُّيُور بُلُوغ المُرَاد السيراد والمصدر والطرف والاقط لَا خير فِيهَا إِلَّا الاقط، فَإِنَّهُ يهْلك مَالا لقَوْله تَعَالَى بضاعةٍ مزجان يَعْنِي الأقط وَالسمن والشهد والزبر شَهَادَة وَمَال تَامّ وَعلم وَخير وَحِكْمَة، وَدين وقيم الْبَاب الْخَامِس وَالْعشْرُونَ فِي الْجَوَاهِر واليواقيت واللألي والحلي وَالدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير والصفر والنحاس، وَغير ذَلِك جملَة الْجَوَاهِر مَال مَذْكُور أَو علم، مَشْهُور أَو ولد مَذْكُور على قدر قيمها وأثمانها وإحطارها الْيَاقُوت مَال وَعلم وَولد وإنسان وطير أَو امْرَأَة أَو ولد ذكر إِذا لم يكن مثقوباً

стр. 92

ب لبنة على قدر صفاتها وَقيمتهَا الْحلِيّ مَال وزينة وَجَارِيَة على قدر قِيمَته القلادة حج وَولَايَة وخصومة إِذا كَانَ بَعْضهَا من ذهب حج وَإِذا كَانَت من نُحَاس خَاصم، وَإِذا كَانَت كلهَا من ذهب يَلِي ولَايَة حَسَنَة والقلادة أَيْضا أَمَانَة، وخدمة وجواري وغلمان، والطوف كَذَلِك، والمرجان ابْنه وجمال وماك من قبل خدم الزمرد مَذْهَب حسن وَرُبمَا كَانَ ذَلِك إِلَّا أصل لَهُ اللُّؤْلُؤ علم وَقُرْآن وَمَال وأدب وَأَوْلَاد صغاره وغلمان وجواري عذرا وساير الْجَوَاهِر على قدر قيمتهَا وصفاتها وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا فَإِن حدث فِي شَيْء من هَذِه الْجَوَاهِر المتكورة حدث صَلَاح أَو فَسَاد نسبت فِي التَّأْوِيل إِلَى لشي الَّذِي هُوَ من جنسه على قدر مَا رأى مِنْهُ نقر الذَّهَب وَالْفِضَّة ينْسب إِلَى جنس النسا والخدم وَالْمَال الْكثير فَمن أصَاب مِنْهَا أصَاب نسْوَة وخدما ومالاً على قدر مَا وجد مِنْهَا وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا الخلخال لنسا زين وجمال وَزوج وللرجال خوف وَشدَّة وَقيد وهم وَأَن كَانَ ملوناً فَهُوَ قطع وَأَشد

стр. 93

أالسوار للرِّجَال صَالح، وَيكون رياسة، وَحِكْمَة، وَرُبمَا يكون مَكْرُوها الدملوج للنسا صَالح وللرجال (بالقيد وَرُبمَا) خذله إخوانه أَو أَصَابَهُ سباط وَأَن كَانَ ملوناً فَهُوَ أَشد وَإِن كَانَ من فضَّة، فَهُوَ أسهل وَلَا يصلح من الْحلِيّ إِلَّا مَا ذكرت وَالْعقد والخاتم المنطقة وَالدَّرَاهِم الصِّحَاح كَلَام صَحِيح وَالدَّرَاهِم الصِّحَاح كَلَام صَحِيح وَالدَّرَاهِم الْمَكْسُورَة كَلَام سوء وصخب وتشاجر والنقية مِنْهَا كالنحاس فِي التَّأْوِيل كَلَام سوء وخصومة ومنازعة وهم، وغم ويقاله أَن الدَّرَاهِم، الوضح ولَايَة أَو كوره أَو مَال مَجْمُوع أَو حبيب أَو صديق أَو ولد أَو رَفِيق (والقدا) هم أَيْضا قضا حَاج وتشويش وَضرب وهم وغم وتزويج وشدا جَارِيَة وَأمن من الْخَوْف، وسعة فِي الرزق أَو يجدهَا مثلا بِمثل الْفُلُوس كَلَام رَدِيء وصخب أَو خَادِم لَا خير فِيهِ أَو يُوجد مثلا بِمثل وَرُبمَا كَانَ معنى حَاج وَالدَّنَانِير إِذا كَانَت مَعْدُودَة إِلَى خَمْسَة كَانَت الصَّلَوَات الْخمس مِمَّا كَانَت أَجود وَأحسن كَانَت الصَّلَوَات أَثم وَالْحمل وَالدَّنَانِير

стр. 94

ب الْكَثِيرَة الْمَعْرُوفَة الْعدَد نَحْو ماية أَو ألف كَانَت علما من العوم يكون الْبر بعد أَن عَددهَا شفعاً وَيُقَال الدَّنَانِير إِذا دَفعهَا إِلَى إِنْسَان أَو ضَاعَت مِنْهُ كَانَت ذهَاب هم وغم وَفرج من ضيق وَالْوَاحد من الدَّنَانِير تَقْلِيد أَمَانَة، وناله هم وحزن وَالْوَاحد مِنْهَا إِلَى الْأَرْبَعَة صَالح فِي التَّأْوِيل يكون رَفعه وَعز وَيُقَال الدَّنَانِير كَلَام من قيل النسا أَو يُوجد مثلا بِمثل على مِقْدَار عَددهَا وقلتها وَكَثْرَتهَا الصفر والنحاس والرصاص والشبة والبقره مِنْهَا تنسبب إِلَى جنس الجذم، وَالْعَبِيد على قدر الأنية، مثل أجاثه أَو لهشت أَو إبريق أَو أنية قمقمه أَو مهراش أَو طاس أَو قنينة أَو مسرجه أَو مَا شبه ذَلِك كُله من جنس الجذم أَو زِينَة أَو مَال من قبل النسا والكانون مِنْهَا وقضيب السراج، ودسنج الهارون، والسفور والتنور وَمَا شاكلها تكون قيم الدَّار نقره الْحَدِيد قُوَّة وَمَال وظفر ومقداره على قدر مَا وجد مِنْهَا وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا الْحَدِيد الْمَعْمُول من علاهُ إِلَى إبره مَنْفَعَة كَثِيرَة أَو قَليلَة وَحجَّة

стр. 95

أوولايه وكل غله، وأداة من الآت الحدادين والنجارين وساير الصنايع قُوَّة وَمَنْفَعَة على قدر الْحَدِيد وَكَذَلِكَ كل سلَاح من حَدِيد فِي التَّأْوِيل قُوَّة أَو حج أَو لِسَان أَو ولَايَة أَو ظفر أَو مَنْفَعَة على قدر ذَلِك السِّلَاح وَمن الْآن الْحَرْب السَّيْف ولَايَة أَو سُلْطَان أَو حجَّة أَو ولد ذكر أَو مَنْفَعَة أَو ظفر أَو أَمَانَة أَو امْرَأَة، وَمن آلاتها الْقوس أَخ وَقُوَّة وساير الأسلحة قُوَّة وَمَال وبقا فَإِن حدث فِي شَيْء من هَذِه الْأَشْيَاء الَّتِي وضعت حدث من نُقْصَان أَو فَسَاد أَو زِيَادَة أَو إصْلَاح فَإِن ذَلِك رَاجع إِلَى الشَّيْء الْمَنْسُوب إِلَيْهِ فِي التَّأْوِيل على قدر مَا رأى وعَلى قدر صَاحب الرُّؤْيَا الْبَاب السَّادِس وَالْعشْرُونَ فِي الثِّيَاب وَالْكِسْوَة والخف والنعل وَالْخَوَاتِيم وأنواعها اللبَاس الْحسن، غنيمَة، وجاه، وَمَنْفَعَة، وعيش وَعمل صَالح وطهاره وَامْرَأَة وللمرأة زوج وَهُوَ أَيْضا سُلْطَان وَدين الْعِمَامَة رياسة وَعز وسلطان ومقدرة التَّاج إِذا كَانَ من ذهب وجوهر فَهُوَ سُلْطَان أعجمي وَيكون

стр. 96

ب مضيعاً لدينِهِ، وَشَرَابه وللمرأة زوج شرِيف مَذْكُور بالشرف، والقرطان زِينَة فِي النَّاس وجمال وَحفظ لِلْقُرْآنِ فيهمَا اللؤلؤة الفص والخاتم والمنطقة كلهَا صَالح للرِّجَال دون غَيرهَا من الْحلِيّ الْقَمِيص وَالرَّدّ آمال، حسن وسر وعيش الدراعه والقبا والعرطعه كلهَا فَرح وَقُوَّة وطهر على مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا الْجنَّة قُوَّة وَمَنْفَعَة، وحداد على قدر الرَّأْي فصل أخر فِي اللبَاس الْخلق والجديد، ومواثه اللبَاس الْأَبْيَض الْجَدِيد جاه الرجل وحماله والأخضر أجر وثواب، وَصَلَاح دين وَالْأسود رياسة والأحمر خصومه وخزيه وبغي وزينة والأصفر عله وَمرض والأزرق عله أَو مُصِيب وَالثيَاب الوحشه غم أَو ذنُوب والخلقان هم وفقر المغسولة شفا وتوبة وندامه من الذُّنُوب وَالثيَاب المصبوغة صَالح للرِّجَال، إِن كَانَت لَهُ عَادَة بلبسها وَإِلَّا فَهِيَ لَهُ ذل وهم، للنسا صَالح المنديل والإزار والتكه كلهَا من جِنْسا الدَّم وَرُبمَا كَانَت امْرَأَة أَو خادمة الْخُف امأة

стр. 97

أأو عَيْش أَو حذر، وجنبه من الاعدا أَو قُوَّة وَمَنْفَعَة، إِذا لنيا غير مود للرجل الجوارب، مَال، قُوَّة النَّعْل سفر أَو امْرَأَة أَو جَارِيَة أَو عون وكل حدث يَقع فيهمَا كَانَ ذَلِك رَاجِح إِلَى الشَّيْء الَّذِي ينْسب إِلَيْهِمَا فِي التَّأْوِيل من فَسَاد وَصَلَاح وكل شَيْء خلق متخرق من الثِّيَاب كلهَا فَهُوَ فقر وهم لَا خير فِيهِ إِلَّا الْخُف اللَّبن الْمُسْتَعْمل خير من الْجَدِيد الضّيق المنطقه والمعجزة قُوَّة وَمَنْفَعَة من أَب أَو من أَخ وَمن رأى وَسطه مَنْطِقه أَو معْجزَة فَإِنَّهُ قد بلغ إِلَى نصف عمره أَو سجد أنصافاً من خَصمه، أَو ينَال قُوَّة من صديق أَو يجْتَهد فِي أَمر أَو طَهَارَة فِي الدّين على قدر مَا رأى وعَلى مِقْدَار، صَاحب الرُّؤْيَا فصل فِي أَصْنَاف الثِّيَاب، الْخلْع عز وَشرف وجاه وَولَايَة، ورياسة وَامْرَأَة وَجَارِيَة، والسراويل أَيْضا امْرَأَة دينة أَو جاري أعجمي الأزار امْرَأَة غَرِيبَة وَزيد ومعين وَحج إِذا رَآهُ مَعَ رد الملحفة امْرَأَة، أَو علم أَو جاه الملاه جاه الرجل وقيم الدَّار أَو امْرَأَة المعهيص دين الرجل وسترته وعيشه ورياسته وبشارته الطيلسان

стр. 98

ب جاهه وَولده وَمَاله وَعَمله وَدينه وسيفه أَو (محج) الحز والعز، المر عزي والقطن كلهَا مَال الْمَنْفَعَة زوج جمال وللرجل امْرَأَة وَجَارِيَة والستور وَالْحَلقَة هم، وغم إِلَّا أَن يكون مَعْرُوفَة مُعْتَادَة، وَالَّتِي هِيَ هِيَ غير معلقَة خدم القرش ينْسب إِلَى مرئية وَعز وراحة الْأَوَانِي الصفرية، وَغَيرهَا ينْسب إِلَى جنس الْأَوَانِي والخدم وَأكل اللألي والجواهر نِسْيَان، الْعلم، وَالْقُرْآن وَالْأَدب أَو أكل، أَمْوَال الْيَتَامَى أَو كَلَام الْبر من النَّاس، القا الْجَوَاهِر كَلَام بر، وخبز، وَعلم، وأدب، وَمَال يظْهر من كيسه على قدر مَا رأى الْحَاكِم ملك وسلطان، وَمَال ومملوك، وَجَارِيَة وَولد وَابْنه، وَامْرَأَة وَأَرْض، وَإِذا كَانَ من ذهب كَانَ غير صَالح للرِّجَال وَجَمِيع مَا وصفت، حِينَئِذٍ، حرَام ومكروه فِي الدّين وَهُوَ للنسا صَالح وزينة وجمال، وَولد فص الْخَاتم سُلْطَان وَولد وخادم، وعيش وزينة إِذا كَانَ الْخَاتم وَذَا فصين فَهُوَ أقوى فضل وانكسار الْحلقَة وفسادها وذهابها ذهَاب مَال أَو خسران أَو نقص فِي عمله أَو عزل عَن أَمر، على قدر مَا رأى فِيهِ وإنكسار الفص

стр. 99

أوسقوطه (وذهانه) ذهَاب بعض مَاله لأَجله لِأَن حلقه الْخَاتم بَاقِيَة على حَالهَا وَقيل الفص مخ مَال وَبَعض من جملَة مَال وَرَأس عَن عمل على قدر الفص وَخَاتم الْحَدِيد سُلْطَان على صفاتها وَرُبمَا كَانَ وَرُبمَا كَانَ علما وتيسره وَعوده لصَاحب الْخصم على كتاب أَو قطن أَو غَيره إتْمَام أَمر وَقُوَّة فِي الصّلاح حالٍ أَو رياسة ومقدره وَولَايَة من صَاحب الْخَاتم، وَتَحْقِيق، بِخَير وَارِد على مِقْدَار الْخَتْم على الْكتاب أَو المنشور أَو الْكيس أَو على شَيْء (بحب) عَلَيْهِ، الْخَاتم على قدر مَا رأى أَو على مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا الْبَاب السَّابِع وَالْعشْرُونَ فِي الْجَبَل والقيد والفل والشبك وَالْخَيْط والأبره والغزل والقطن وَنَحْو ذَلِك الْحَبل قو فِي الدّين واتصال بريس عَادل ومتابعة عدل، على قدر الْحَبل وَتمسك بِالسنةِ، والاستقامة، الفل كفر وميل عَن الْحق غلا أَن يرى أَن يَدَيْهِ جَمِيعًا مشدودتان إِلَى عُنُقه كَانَ فِي الرُّؤْيَا ليل على أضلع الَّذين فَإِن ذَلِك حِينَئِذٍ كف عَن الْمَحَارِم والمعاصي

стр. 100

ب الْقَيْد ثبات فِي الدّين ورع وكف عَن الْمعاصِي وعزيمة على، سفر لَا يتم لَهُ ذَلِك لِأَن الْحَبل دين لقَوْله تَعَالَى ﴿واعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا﴾ قيد الْخشب إِقَامَة على فَسَاد دين لِأَن الْخشب أَمِير ميت أَو رأى رجله مشدودة إِلَى خشب أَو شَجَرَة، فَإِنَّهُ لَا خير فِيهِ حَتَّى يَرَاهَا مطلوقه فَحِينَئِذٍ يَأْتِيهِ الْفرج، فِي عيشه، وَكَسبه وَجَمِيع أَحْوَاله الشبكة مكر، وخديعة، وحيلة فَإِن رأى رجله إطلاقاً من ذَلِك الْمَكْر، وَكَانَ الْمَكْر على قدر شدته، ورخاوته فَإِن رأى مَحْبُوسًا مُقَيّدا فَإِن ذَلِك طول الشَّيْء الَّذِي هُوَ فِيهِ وَبعد انقضاه، من كرب أَو ضيق أَو غم وَأَن كَانَ مَعَ ذَلِك ضرب، كَانَ أَشد إِلَّا أَن يكون رُؤْيا همه فَإِن ذَلِك حِينَئِذٍ أسهل والسجن الْمَعْرُوف هم وحزن وَإِذا رأى الْمَرِيض فِي مَنَامه كَأَنَّهُ مُقَيّد، فَإِن ذَلِك طول مَرضه وَالْمَرَض فَسَاد فِي الدّين أَو فِي الْمَذْهَب والحطب، والقصب إِنْسَان متفعل لَيْسَ لَهُ دين وَلَا وَفَاء وَلَا عهد، تَامّ والقصب أَو بَاشر وَكَلَام

стр. 101

أسوء وأناس لَا حَاصِل لَهُم، الإبرة مَنْفَعَة قَليلَة وَعمل قَلِيل ومقدره وَقُوَّة مقدارها، وَإِذ كَانَ فِيهَا خيط ويخيط بهَا شَيْء فَإِنَّهُ يلتئم شَأْنه ويجتمع لَهُ كل مفترق، وَذَلِكَ صَالح مَا لم يخيط ورع إمرأته وثيابها فَإِنَّهُ لَا خير فِيهِ، وَكَانَ ذَلِك شنعة يلْحقهُ فِيهَا من جِيرَانه، لِأَن ثِيَاب النِّسَاء مكروهه للرِّجَال فِي الأَصْل فَإِن رأى أَنه يخيط ثوبا وَأتم خياطته كَذَلِك يتم لَهُ أمره وَالله أعلم، والغزل سَفَره وَعمر طَوِيل وَمَنْفَعَة، الْقطن مَال وَمَنْفَعَة، وَستر على قدر مَا وجد المغزل امْرأ وخادم وسفر ومسافر، الفلكه ابْنة صَغِير، وخادم، أَو خَازِن، أَو امْرأ أَو منزل امْرَأَة فَإِن حدث فِيهَا شَيْء الْمَنْسُوب فِي التَّأْوِيل وَالله أعلم الْبَاب الثَّامِن وَالْعشْرُونَ فِي أَنْوَاع المجامع والمعانقة والقبلة وَأَشْبَاه ذَلِك إِذا رأى أَنه تزوج أصَاب سُلْطَانا على قدر وجمال الْمَرْأَة إِذا عاينها وَعرفهَا ونسبت إِلَيْهِ، وَمن رأى أَنه عروس وَلم يرى نِكَاحا وَلَا تزيجاً، وَلَا ختاناً وَلَا عقيقة وَلَا مأدبه، وَلَا ضِيَافَة فَإِنَّهُ يُصِيب هم، وغم، وَأَن جَامع امْرَأَة من ذَوَات

стр. 102

ب مَحَارمه فَإِنَّهُ يقطع رحما أَو ينْدَم على حرَام لقَوْله تَعَالَى ﴿حرمت عَلَيْكُم أُمَّهَاتكُم﴾ الْآيَة، وَإِن نكح امْرَأَة ميته من ذَوَات مَحَارمه، فَإِنَّهُ يضل رَحمهَا ويتلطف بهَا، مجامعه الْبَهَائِم وَالسِّبَاع ظفر على إِنْسَان ينْسب إِلَى تِلْكَ الْبَهِيمَة أَو ترْتَفع لَهُ شَأْنًا وتعفي حَاجته أَو ينْفق على إِنْسَان نفقه أَو يبره على قدر مَا رأى من الْمَنِيّ وعَلى مِقْدَار) الرُّؤْيَا وَكَذَلِكَ مجامع الطُّيُور وَأَن نكح زَانِيَة أَو مُشركَة نَالَ سُلْطَانا ومالاً وعلماً مِقْدَار دُنْيَانَا وَأَن جَامع امْرَأَته فِي دبرهَا فَإِنَّهُ يطْلب حَاجَة من غير موضعهَا إِلَّا أَن يكون مُعْتَادا لذَلِك الْفِعْل فَأمره إِلَى أدبار فَإِن رأى إِنَّه يعانق إنْسَانا فَإِنَّهُ طول حَيَاة وَكَذَلِكَ المصافح على قدر حلاوتها وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا الْقبْلَة (قضا لطاعة) وَالظفر بالعدو وَأَن قبله بالكرام فَإِنَّهُ يقبل قَوْله فَإِن رَأْي أَنه يُجَامع شَابًّا مَجْهُولا ظفر بعدوه وَأَن جَامع شَيخا أَو كهلاً صنع صنعه نَالَ مِنْهَا خيرا وَالله أعلم بِالصَّوَابِ الْبَاب التَّاسِع وَالْعشْرُونَ الأسلحة وَالْحَرب والآت الحدادين ورؤية الفراعنة والأكاسرة والجبابرة

стр. 103

أومن حلف بِيَمِين صَادِق أَو كَاذِب أَو غير ذَلِك السِّلَاح قُوَّة وَمَنْفَعَة وحصين وجنة على قدر جَوْهَر السِّلَاح وعَلى مِقْدَار قيمتهَا وعَلى قدر صَاحب الرُّؤْيَا الرمْح سفر، أَو امْرأ وَقُوَّة وَابْن وَولَايَة وَولد على مِقْدَار الرمْح الترس أَخ وَعون وقو على مِقْدَار ذَلِك الشَّيْء وقوته والعداوة والبندق والمنجنيق كَلَام سوء لَا خير فِيهِ، والمنجنيق، هم وغم العلاجه والخلعة أَمر مَشْهُور وَولَايَة طاهره الطبل خير مَكْرُوه وباطل، وَكذب، واستماع مَا يكره وَكَذَلِكَ البوق وكل صَوت قَبِيح لَا خير فِيهِ فَهُوَ اسْتِمَاع بَاطِل وشي مَكْرُوه على قدر شدّ الصَّوْت، وليته الجوش مطر أَو ريح شَدِيد أَو غَالب أَو مُنَازعَة على قدر مَا رأى الْحَرْب طاعون، والطاعون حَرْب البهته شغب وخسران وهم وَطرح، مناع وسعر رخيص، وَمثل بِمثل الإكره، قلب إِنْسَان، والصولجان فَهُوَ كَلَام من قبل النسا أَو من قبل سفر أَو من قبل خصومه ومناظره مكروهه فِي الدّين، لِأَن الإكره فِي التَّأْوِيل ينْسب، إِلَى الْقلب، والصولجان إِلَى اللِّسَان وَلَو جراً

стр. 104

ب لعبة بالصولجان والإكره على مُرَاده كَذَلِك يجْرِي أمره على مُرَاده الْآلَات والأدوات الَّتِي تتَّخذ مِنْهَا الصَّلَاة وَهُوَ إِنْسَان رَئِيس الرُّؤْيَا وكل حَدِيد قُوَّة وَمَنْفَعَة على مِقْدَار قيمَة الْحَدِيد وعَلى مِقْدَار صانعها كالعلاه والمطرق والقدوم والمنشا والمبرد والمسجاة والفأس والخلخال والمقراض والمسله والإبره وكل حَدِيد من الآت الحدادين والنجارين والصفادين والاساكفة وكل الصناعات قو وَمَنْفَعَة على قدر ذَلِك الْمَرْأَة أَو ولد أَو حبيب أَو صديق أَو شريك أَو نظر على قدر صفاها وعَلى قدر مَا رأى فِي الْمَرْأَة وَلَا خير فِيهَا إِلَّا أَن يكون من حَدِيد النّظر فِي الْمَرْأَة أَن كَانَت زَوجته حَامِلا ولدت لَهُ ابْن وَإِلَّا كَانَ ذَلِك حبيب أَو صديق أَو شريك أَو معِين فِي أَمر أَو عمل وَأَن كَانَ عَاملا أَو سُلْطَانا فَإِنَّهُ يراى نَظِيره فِي عمله أَو سُلْطَانه وَأَن كَانَ الْعَامِل جايراً عزل عَن عمله على قدر مَا رأى فِيهِ وَلَا خير فِي مرْآة ذهب أَو فضَّة وَلَا فِي مرآةٍ مظْلمَة وَإِذا رأى فِي الْمَرْأَة وَجها حسنا حلواً فَإِنَّهُ يُصِيب بِشَارَة وَأَن رَآهُ كلحاً

стр. 105

أقبيحاً أَصْحَاب هما وغماً، وخصومه أَو يظْهر إِنْسَان معاداة، مَعَه فِي عمله وَأَن كَانَ سُلْطَانا غرور فِي سُلْطَانه البراده امْرَأَة رفيعة رئيسه ذَات خدم، وَهِي ذَات مَنَافِع أكياس، فَإِن حدث فِيهَا، حدث من يَد أَو نُقْصَان كَانَ ذَلِك فِي تِلْكَ الْمرْآة على قدر ارأى فِيهَا رُؤْيَة الفراعنة والجبابرة وَأَن رَأْي فِي بلدٍ مَوضِع أَو مَحَله إِنْسَان من الْجَبَابِرَة والفراعنة والأكاسره الَّذين هم فِي الْأَحْيَاء أَو فِي الْأَمْوَات فَإِنَّهُ يظْهر فِي تِلْكَ المحله أَو فِي تِلْكَ الْبَلَد كسير ذَلِك الْجَبَّار حَيا كَانَ أَو مَيتا وَلَو رأى ملكا دخل أَرضًا أَو بَلَدا فَإِنَّهُ ينَال قوما، هُنَاكَ ذل وقهر وَبعدهَا قو ضعفا لقَوْله تَعَالَى ﴿إِن الْمُلُوك إِذا دخلُوا قَرْيَة أفسدوها﴾ الْآيَة الْيَمين الصادقة من رأى أَنه حلف يَمِينا صَادِقَة فَإِنَّهُ يجْرِي على يَدَيْهِ أَمر يكون فِيهِ رضَا الله تَعَالَى أَو يُؤَدِّي أَمَانَة أَو شَهَادَة أَو كَانَ ذَلِك أَمَانًا لَهُ من أمرٍ أَو شيءٍ يخافه على مِقْدَار مَا رأى الْيَمين وَمن حلف يَمِينا كَاذِبَة يغْضب عَلَيْهِ رَئِيس أَو صديق أَو عمل عملا لَيْسَ لله فِيهِ رضَا أَو يذهب جَمِيع مَاله أَو غرب دَاره

стр. 106

ب ومنزل وَإِن حلف بِالطَّلَاق، فَإِنَّهُ يدْخل عَلَيْهِ هم، غم وغرام من جِهَة سُلْطَان على قدر الْمَوَاضِع الَّذِي رأى فِيهَا وعَلى قدر صَاحب الرُّؤْيَا الْبَاب الثَّلَاثُونَ فِي رُؤْيَة الْخَزّ والبز والقز والابرسيم والقطن وَالصُّوف وَالشعر وَغير ذَلِك من الديباج الثِّيَاب الْمَصْبُوغ بالتصاوير أَمر مَكْرُوه وهم وشغل وَلَا خير فِيهِ للرِّجَال وَهُوَ للنسا خير وبر وَمَنْفَعَة، ولون الصُّفْرَة مِنْهَا عله وَمرض إِلَّا أَن صفرَة الْخَزّ لَا تضر وسايرها ينْسب إِلَى جنس ذَلِك الصَّبْغ وَأَن كَانَ ذَا سُلْطَان فَهُوَ قُوَّة وَمَنْفَعَة على مِقْدَار صَاحب وعَلى قدر قيم الثِّيَاب الْقطن وَالصُّوف وَالشعر وَجَمِيع أَنْوَاعهَا كلهَا ماك، وَمَنْفَعَة، وَقُوَّة على قدر مَا وجد مِنْهَا وعَلى مِقْدَار صَاحب الرُّؤْيَا واللباس الْحسن ماك، وحياة الْبَاب الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ فِي رُؤْيَة الْأَعْمَى والمقعد والزمن والضرير وَذي الْعلَّة وَمَا يُشبههُ من رأى فِي الْمَنَام أَنه مهموم أَو مَفْهُوم من جِهَة علته الَّتِي هِيَ بِهِ فتأويله على وَجه كفرانه وَقلة قناعة بِقَضَاء الله وَقدرته وعَلى وَجه أخراً مناو سُرُورًا وَإِذا رأى إِنَّه

стр. 107

أمسرور قَانِع بِتِلْكَ الْعلَّة كَانَ ذَلِك مِنْهُ قناعة وَإِظْهَار شكر، صبره على الْبلَاء وَالْحجّة على ذَلِك لقَوْله تَعَالَى ﴿وَلَئِن شكرتم لأزيدنكم﴾ الْآيَة الخرس والصمم والعمي وَالْعَرج وَالنَّقْص فِي الْجَسَد وَمن كَانَ وَهنا أَو زَمنا أَو ضَعِيفا فتأويله سو وفقر وَضعف وهم ونقصان عَيْش وَدين وَمَال ومصيبة من قبل قرَابَة على مِقْدَار مَا رأى من الْعلَّة فِي بدنه وقلته وكثرته الطول فِي الْجَسَد والأعضاء فضل وَقُوَّة ومقدره على قدر مَا رأى وَأما الْأَعْمَى والمقعد والزمن وَالْمَرِيض إِذا رأى وَاحِدًا مِنْهُم كَأَنَّهُ صَحَّ من علته كَانَ ذَلِك لَهُ افْتِتَاح أمرٍ قد أيس مِنْهُ لقَوْله تَعَالَى ﴿لَا تقنطوا من رَحْمَة الله﴾ لِأَنَّهُ وعَلى وَجه أخر يحي، لَهُ أَمر ميت، لقَوْله تَعَالَى ﴿يخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَيخرج الْمَيِّت من الْحَيّ﴾ لِأَن أَعْضَاء الْأَعْمَى والمقعد ميته فِي أبدانهما وَمن وَجه آخر تكون مثلا بِمثل وَيبرأ من علته وَمن وَجه أخر تكون قُوَّة وَمَنْفَعَة من قبل قرَابَة أَو صديق أَو حبيب لِأَن الْأَعْضَاء فِي التَّأْوِيل قرَابَة الْبَاب الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ فِي الْبسط والحجلة، والقرفة، والمكتب، والسجن، والقفص والقبر وَالْمَيِّت

стр. 108

ب وَمَا أشبه ذَلِك الْبسَاط المنسوج إِذا كَانَ محكماً ثخيناً قوي جَدِيدا فَهُوَ عمر طَوِيل وَفِي وَجه أخر، عز، ومرئية، وَشرف، وَأمر وَنهي، على مِقْدَار، ذَلِك الحجلة امْرَأَة طيبَة وإنسان خير نجيب طيب الْكَلَام حسن الْخلق على خدر الحجلة القفص سجن أَو حجرَة أَو دَار نُحَاس وَمَا يشبه ذَلِك الغرف مَوضِع أَمن وسرور، وتنعم الْمكتب مَوضِع حزن وندامة، وَلَكِن أقره خير، وَمَنْفَعَة على مِقْدَار السجْن قبر، وهم، وَإِذا كَانَ مَجْهُولا وَلم يكن خرج مِنْهُ فَهُوَ خير وَفِي وَجه أخر من رَأْي أَنه دخل سجناً أصَاب مَا أحب ونال، مَا تمنى لقَوْله تَعَالَى ﴿رب السجْن أحب إِلَى مِمَّا يدعوني إِلَيْهِ﴾ الْآيَة الْقَبْر سجن وهم وبليه على قدر مَا رأى فِيهِ الْمَيِّت مَال وَأمر مُشكل وَأمر ميت وَمن مَاتَ وَلَا يبكي عَلَيْهِ، ثمَّ صَار حَيا ينهدم شَيْئا من دَاره ثمَّ يعود إِلَى الصّلاح وَلَو أَن ملكا مَا أَن ثمَّ دفن ثمَّ جنى بعد ذَلِك فَإِنَّهُ أَن كَانَ لَهُ أَمر مُشكل استبان لَهُ وَلَو كَانَ معزولاً نَالَ ملكه لقَوْله تَعَالَى ﴿فأماته الله ماية عامٍ ثمَّ بَعثه﴾ وَإِذا رأى أَن مَيتا فَإِنَّهُ يَقع بَينه وَبَين

стр. 109

أقرابته منازعه وَأَن عانق الْحَيّ مَيتا فَإِنَّهُ يطول عمره ويسموا ذكره ويرتفع شَأْنه وَمن رأى يحْفر قبراً فَإِنَّهُ يَبْنِي دَارا فِي ذَلِك الْبَلَد الَّذِي حفر فِيهِ الْقَبْر وَمن رأى إِنَّه دفن فِي قَبره وَهُوَ حَيّ فَإِنَّهُ يسجن ويضيق عَلَيْهِ وتصيبه شدَّة وبليه لقَوْل السَّيِّد (البلوي) يُوسُف ﵇ السجْن منَازِل وقبور الأخيار وتجربة الأصدقاء وشماتة الْأَعْدَاء وَأَن رأى مَيتا يَأْكُل مَعَه أَو يشرب فَإِن ذَلِك الشي الَّذِي أكل مِنْهُ الْمَيِّت فَإِنَّهُ يَعْلُو وَرُبمَا خرج الْمَيِّت من دُنْيَاهُ شَهِيدا الْبَاب الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ فِي الضَّرْب السِّيَاط وَضرب الْعُنُق وَقتل الْحَيَوَان وَقطع الْيَد وَالرجل، والأعضاء وَالْعِظَام وَقتل الْبَهِيمَة وَالْبيع وَغير ذَلِك وَمن أَنه قتل إنْسَانا أَو بهيم أَو سبعا أَو شَيْئا من الْهَوَام وَالْحَيَوَان فَإِنَّهُ يظْهر على خصم أَو يظلم إنْسَانا أَو يقهر من ينْسب إِلَى ذَلِك الشَّيْء فِي التَّأْوِيل ضرب الْعُنُق من رأى إِنَّه كَانَ ضرب عُنُقه فَإِن كَانَ مغموماً فرج الله عَنهُ وَأَن كَانَ مَحْبُوسًا خلص من سجنه وَأَن كَانَ مديوناً قضي الله دينه

стр. 110

ب وَأَن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله تَعَالَى وَأَن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى الضَّرْب بالسياط كَلَام سوء وَأَن مَال من الدَّم من ذَلِك الضَّرْب كَانَ خسران مَال على قدر مَا سَالَ من الدَّم، فِي وَجه أخر يُصِيب الْمَضْرُوب بِكُل ضربه دِينَارا أَو درهما إِذا لم يكن لَهُ علم بِالضَّرْبِ وَلم تنج من ذَلِك وَفِي وَجه أخر الضَّرْب شنعة وخصومه وَظُهُور جِدَال، واستبانة أَمر على قدر مَا رأى وعَلى مِقْدَار الضَّرْب وَفِي وَجه أخر الضَّرْب سفر وَأَن كَانَ بِالدرةِ فَهُوَ حَيَاة أَمر ميت واستبان أَمر مُشكل، وَأَن سَالَ الدَّم عل جسده أصَاب مَنْفَعَة، وَأَن علا على جسده فَإِنَّهُ يعتري عَلَيْهِ، إِنْسَان ثمَّ يظْهر كذبه، وَأَن تورم من ضربه ذَلِك، أصَاب مَالا وَأَن سَالَ الدَّم على الأَرْض، فَإِنَّهُ رُبمَا سَافر قطع الْيَد الْيُمْنَى ينْسب إِلَى الْأَوْلَاد فَإِن وَقع فِي عُضْو ن الْأَعْضَاء حدث أَو قطع أَو كسر أَو فَسَاد، كَانَ ذَلِك الْحَدث وَالنُّقْصَان ضمن ينْسب إِلَى ذَلِك الْعُضْو فِي التَّأْوِيل وَالْعِظَام مَوْلَاهُ أَو قرَابَة
следующие страницы →