Полный текст (3 209 стр.). Показаны 3186–3209 · переход к 3191.
стр. 3186
ورغوة البورق والخربقان وبزر الجرجير ودهن الْغَار وَصِنْفًا زبد الْبَحْر وقشور الْقصب وأصوله محرقة والزفت والقطران وخرء الفار وشحم الدب وأفضله الْعَتِيق جدا وشحم البط وَجَمِيع الشحوم اللطيفة الَّتِي يُمكنهَا الغوص وَالْبُلُوغ إِلَى أقاصي الشّعْر.)
واللوز المر محرقا بقشره نَافِع لَهُم فِي هَذِه الْعلَّة الف ي وَكَذَلِكَ الكندر إِذا سحق أَيَّامًا بخل فائق لطيف فِي الشَّمْس طلي فَاسْتعْمل هَذِه واخلط بالقوية قيروطا وبالضعيفة دهن الْغَار وتفقد أَثَرهَا فِي كل يَوْم وعالج المزمن بالقوى والْحَدِيث بالأضعف.
وَاعْلَم أَن التافسيا نعم الدَّوَاء لهَذِهِ الْعلَّة مَتى أزمنت وعسر برؤها فَأَما إِذا كَانَت الْعلَّة مبتدئة يسيرَة فالإسهال يبرئها. أَو مَعَ الإسهال بعض الْأَدْوِيَة الَّتِي ذكرت.
لطوخ لداء الثَّعْلَب المزمن الْقوي: فربيون تافسيا دهن الْغَار من كل وَاحِد مثقالان كبريت لم يدن من النَّار وخربق أَيَّامًا كَانَ أسود أَو أَبيض مِثْقَال مِثْقَال يخلط بِسِتَّة مَثَاقِيل من القيروطي معمولة من دهن الْغَار وشمع بِالسَّوِيَّةِ وَيسْتَعْمل على أَنه دَوَاء قوي جدا.
وَقد خلطت بِهِ بعض الْأَوْقَات مِثْقَالا من حرف ومثقالا من زبد الْبَحْر.
والزفت الرطب يَنُوب عَن دهن الْغَار إِذا لم تَجدهُ.
آخر: اخلط تافسيا وفربيونا وأذاراقي بِبَعْض الشحوم اللطيفة وَاسْتَعْملهُ واجعله عشر الشحوم واحلق الشّعْر أَولا بِالْمُوسَى ثمَّ ادلك الْموضع بِخرقَة خشنة إِلَى أَن يحمر وَانْظُر إِلَى سرعَة احمراره وبطئها وعَلى حسب ذَلِك فَلْيَكُن رجاؤك بِسُرْعَة الْبُرْء وبطئه لِأَنَّهُ إِن كَانَ يحمر بعد دلكات يسيرَة فالعلة لَطِيفَة ضَعِيفَة وبالضد مَتى لم يحمر الْبَتَّةَ وَإِن أَكثر الدَّلْك فالعلة عسرة ردية وتفقده بعد العلاج بالأدوبية والطلاء فادلكه أَيْضا وَانْظُر هَل صَارَت تظهر أسْرع فان كَانَت الْحمرَة إِنَّمَا تظهر فِي دلكات مُسَاوِيَة للَّتِي كَانَت تظهر بهَا قبل الدَّوَاء وَتَكون إِذا ظَهرت مُسَاوِيَة للحمرة الَّتِي كَانَت قبل فان الدَّوَاء لم يعْمل شَيْئا فزد الف ي فِي قوته وَانْظُر أَيْضا إِلَى لون الْجلد هَل حمره الدَّوَاء وجسه فَانْظُرْهُ هَل سخن لِئَلَّا يؤول الْأَمر إِلَى التقريح أَو الاحتراق. وَأَنت لَا تشعر وَإِن ابْتَدَأَ يسخن فاكسر من قُوَّة الدَّوَاء إِذا خفت ذَلِك وترفق بأبدان الصّبيان والخصيان وَالنِّسَاء وَنَحْوهَا وعالج الْأَبدَان القوية بِقُوَّة.
طلاء: احْرِقْ الذارريح واعجن رمادها بالزفت الرطب حَتَّى يصير كالقيروطي واغسل الْموضع بخل وبورق وأجدا دلكه ثمَّ ضع عَلَيْهِ الدَّوَاء لَيْلَة وفوقه خرقَة وافرة وأعده حَتَّى تحدث لَهُ نفاخات فافقأها فانه إِذا جَفتْ يَبْدُو الشّعْر فاحلقه مَرَّات.
آخر: اطله بميويزج مسحوق بدهن غَار فانه عَجِيب أَو اطله بِلَبن اليتوع فاذا تنفط فَأخْرج الصديد فان الشّعْر يبرز من تَحْتَهُ.)
стр. 3187
قَالَ: وأسقلبياذس يَأْمر أَن يجْتَنب هَؤُلَاءِ الشَّرَاب وَالْحمام والتملئ من الطَّعَام وخاصة مَا ينْفخ وَجَمِيع مَا يغذى غذَاء كثيرا وَأَن يعرقوا عرقا كثيرا أَو أكلُوا لَحْمًا.
لي ينظر فِيهِ.
٣ - (دَوَاء قوي جيد)
بورق إفريقي جزءان نوشادر جُزْء أحرقهما وأدفهما بخل ثَقِيف وادلك الْموضع ثمَّ اطله وَهُوَ رَقِيق كوسخ الْحمام فاذا نشف بعد ثَلَاث سَاعَات فأعده وَافْعل ذَلِك ثَلَاثَة أَيَّام وَمَتى تبثر مَوضِع فشقه وسيل صديده وتعمد بالدواء بِحَسب الْموضع الَّذِي لم يتبثر وَإِيَّاك والموضع الَّذِي قد تبثر ونشف الصديد الَّذِي يخرج من النفاخات افْعَل ذَلِك أسبوعا فان الشّعْر يبدئ ينْبت من حواليه.
وَأما سورغالس فيأمر بِاسْتِعْمَال التَّدْبِير المنعش والغذاء المولد للدم الْمَحْمُود وَاسْتِعْمَال المحجمة عَلَيْهِ وَحلق الرَّأْس وداء الْخَرْدَل ثمَّ بعد أَن يوضع عَلَيْهِ دَوَاء الْخَرْدَل اطله بالزفت أَو بالقطران وادلكه قبل ذَلِك بالبصل الف ي أَو أطله بتافسيا ودعه يتنفط ثمَّ كمده بِالْمَاءِ الْحَار وامسحه بالقيروطي.
اخْتِصَار حِيلَة الْبُرْء قَالَ: مَتى تبثر الْموضع وَحمى واحمر فامسحه بشحم الدَّجَاج حَتَّى يسكن ثمَّ عد إِلَى الْأَدْوِيَة الحارة.
وَالْحمام يَنُوب عَن الدَّلْك إِذا أردْت طليه.
ذكر انطليش أَنه يعالج دَاء الثَّعْلَب الردي بالمحاجم والعلق.
الْإِسْكَنْدَر فِي كناشة: يُؤْخَذ من الْخلّ الشَّديد الحموضة وَمن دهن الْورْد أُوقِيَّة فاجمع ذَلِك كُله وادلك الْموضع بِخرقَة صوف خشنة ثمَّ اطله فانك ترى الْعجب من جوده فعله.
انطليش قَالَ: الْأَفْعَال الحميدة الَّتِي يعالج بهَا دَاء الثَّعْلَب من علاج الْيَد هُوَ الشَّرْط وَتَعْلِيق المحاجم والعلق.
بولس قَالَ: يكون دَاء الثَّعْلَب لرطوبات ردية فِي أصل الشّعْر فَيجب أَن تعرف الْخَلْط من لون الْجلد وَمن التَّدْبِير الْمُتَقَدّم ثمَّ استفرغ الْبدن من ذَلِك الْخَلْط وافصد فَإِذا فعلت ذَلِك فَعَلَيْك بالغراغر والتعطيس الَّتِي تنقى الرَّأْس ثمَّ صر إِلَى علاج نفس الْموضع فادلك الْموضع بالخل والبورق الأرميني بِخرقَة خشنة حَتَّى يحمر الْموضع ثمَّ اطله بالأفاويه على صلابة الْجَسَد وَأما)
إزمان الْعلَّة فَاسْتعْمل الدَّلْك بالخل والنطرون وَالْحلق الدَّائِم فان كثيرا قد برئوا بِهَذِهِ وَحده عِنْد كل طلية أَو طليات.
стр. 3188
أهرن قَالَ: دَاء الْحَيَّة يكون مَعَ ذهَاب الشّعْر وَذَهَاب الْجلْدَة الرقيقة.
قَالَ: فَأَما استفراغ الْبدن فِي هَذِه الْعلَّة فَلْيَكُن من الْخَلْط الَّذِي دلك عَلَيْهِ لون الْجلد وَالتَّدْبِير الْمَاضِي فَأَما الَّتِي تطلى فَمن أَي خلط كَانَ الدَّاء فلتكن الأطلية بالحادة اللطيفة لِأَنَّهُ يُرَاد تَحْلِيل مَجْهُول عَجِيب: ذراريح وخردل الف ي يسحق بدهن ورد قد طبخ حَتَّى صَار كالغالية ويطلى فانه يتنفط ثمَّ ينْبت الشّعْر.
لي يطْبخ حَتَّى تنْحَل فِيهِ الذراريح.
من اقراباذين الصُّحُف قَالَ: الزم صَاحب الدَّاء الْمَعْرُوف بداء الثَّعْلَب قلنسوة فِيهَا وبر لَا تُفَارِقهُ لَيْلًا وَلَا نَهَارا ليَكُون رَأسه أبدا عرقا فانه أبلغ علاجه واسقه الشَّرَاب مكسورا بِالْمَاءِ سقيا دَائِما فانه يفتح مسامه وَيكثر دَمه والبخار فِي رَأسه وينبت شعره وألح عَلَيْهِ بالدلك كل يَوْم بِخرقَة حَتَّى يحمر فانه ملاكه واحلقه بِالْمُوسَى مَتى بدا وَطَالَ قَلِيلا فانه أَجود وَلَا بُد أَن تمر عَلَيْهِ الموسى كل ثَلَاثَة أَيَّام مرّة وَلَا يقرب الرَّأْس بِمَاء مَا أمكن فانه رَدِيء فان كَانَ وَلَا بُد فاطبخ فِيهِ الشيح وكزبرة البثر والمرزنجوش والنمام وَنَحْوهَا.
قَالَ: والزمه الأغذية المرطبة الجيدة كخبز الْحوَاري وَلحم الجدي والدجاج وصفرة الْبيض وجنبه كل مَا يغلظ الدَّم أَو يَجعله حريفا وَإِن كَانَ ممتلئا فافصد الْجَبْهَة والصدغين وَبَعض عروق الرَّأْس هَذَا إِذا كَانَت مَعَ الْعلَّة عروق الرَّأْس ممتلئة حارة وَإِلَّا فَلَا وَإِن كَانَت جلدَة الرَّأْس حَمْرَاء وعروقها ممتلئة فَلَا شَيْء أبلغ من هَذَا وادلك رَأسه أبدا وَيكون دَائِما متقلسا حَتَّى يكون رَأسه أبدا عرقا وادلك بالبصل حَتَّى يَقع فِيهِ مثل لهيب النَّار وَمَتى تقرح فاطله ابْن ماسويه فِي الكناش قَالَ: ادلك الْموضع حَتَّى يدمى ثمَّ يدلك بالبصل فان لم يحمر فاشرطه شرطا موجعا ثمَّ اطله بالثوم وَاجعَل أغذيته جَيِّدَة وَأكْثر الْحمام وصب المَاء الفاتر على الرَّأْس وليدمن الشَّرَاب الصافي.
وَاعْلَم أَنه بِقدر سرعَة حمرته عِنْد الدَّلْك وبطئه يكون الْبُرْء.
٣ - (الْأَدْوِيَة المفردة)
الكبيكج يُبرئ دَاء الف ي الثَّعْلَب مَتى وضع عَلَيْهِ مُدَّة يسيرَة.
لي هَذَا قوي جيد فَاسْتَعْملهُ بعقل.
قَالَ: دَاء الثَّعْلَب يحْتَاج إِلَى أدوية يكون أقوى تحليلا من اللاذن كثيرا جدا وَأَن تكون مقطعَة لِأَنَّهُ يكون من أخلاط غَلِيظَة لزجة وَأَن تكون مَعَ تحليلها لَطِيفَة الْجَوْهَر لَا قبض
стр. 3189
لَهَا أصلا وَلَا يبلغ من تجفيفها أَن تفنى نفس الرُّطُوبَة الْأَصْلِيَّة فاذا اجْتمع لَهَا ذَلِك نَفَعت لَا دَاء الثَّعْلَب وَحده لَكِن والصلع الْمُبْتَدِئ أَيْضا.
البصل ينْبت الشّعْر فِي دَاء الثَّعْلَب أسْرع مِمَّا ينْبت زبد الْبَحْر إِذا دلك بِهِ دلكا شَدِيدا.
لي جربته فَوَجَدته مغنيا عَن غَيره فاعتمد عَلَيْهِ.
ديسقوريدس: البصل ينْبت الشّعْر فِي دَاء الثَّعْلَب أسْرع من سَائِر الْأَدْوِيَة.
ابْن ماسويه: زبد الْبَحْر نَافِع لداء الثَّعْلَب جدا.
لي أَحسب أَن البلبوس أبلغ من البصل.
لي يُؤْخَذ مِثْقَال من زبد الْبَحْر وزاج وَربع مِثْقَال فربيون وَمثله تافسيا وبطون الذراريح مثله يعجن بعصارة البلبوس أَو بصل حريف ويشيف وَعند الْحَاجة يدلك الْموضع حَتَّى يحمر ثمَّ يطلى بِمَاء البصل.
آخر لي ركبته: زبد الْبَحْر وزاج مِثْقَال فربيون مثله تافسيا نصف مِثْقَال يعجن بدهن الخروع وَيحمل.
ولي زبد الْبَحْر عشرَة بورق خَرْدَل كبريت فربيون تافسيا دِرْهَمَانِ دِرْهَمَانِ يتَّخذ شيافا ويدك الْموضع بالبصل حَتَّى يلتهب ويحترق ثمَّ يطلى عَلَيْهِ ويسكن إِذا تبثر بشحم الدب أَو شَحم البط فانه بليغ.
قَالَ جالينوس فِي ذكر اللاذن: إِن دَاء الثَّعْلَب يكون من رطوبات غَلِيظَة لَا يقدر على حلهَا إِلَّا الْأَدْوِيَة القطاعة المحللة الَّتِي لَهَا لطافة وَلَا قبض لَهَا وَلَا يَنْبَغِي أَن تبلغ لطافتها إِلَى أَن تجفف وتفنى من الأخلاط الردية الرطوبات الطبيعية الَّتِي بهَا ينمى الشّعْر فانها الف ي إِذا كَانَت كَذَلِك أبرأت دَاء الثَّعْلَب بل القرع الْمُبْتَدِئ أَيْضا.
الْيَهُودِيّ قَالَ: دَاء الْحَيَّة يسلخ الْجلد مَعَ ذهَاب الشّعْر لِأَن خلطه أحد وأحرف من خلط دَاء)
الثَّعْلَب وعلاجه كعلاج دَاء الثَّعْلَب وانحلاق الشّعْر يكون من السَّوْدَاء فَاسق مَا يسهلها ثمَّ اشرطه وادلكه بالمزرنجوش.
روفس إِلَى الْعَامَّة قَالَ: يُبرئهُ الْخَرْدَل والخل مَتى تضمد بِهِ بعد الدَّلْك.
من كتاب غَرِيب قَالَ: اطرَح فِي الغالية شَيْئا من تافسيا واطله فان الغالية تفنى بنفاذ التافسيا.
стр. 3190
(فِي الحزاز وَالْفساد) (الَّذِي من جنسه مِمَّا يحدث فِي جلدَة الرَّأْس والغسولات الممسكة للشعر.) الميامر الأولى قَالَ: ٣ (يكون الحزاز من أخلاط ردية) وَالْقَصْد فِيهَا إفناؤها فَيجب أَن ينقى الْبدن أَولا إِن رَأَيْت للقوباء ثباتا ثمَّ عالج مَوضِع الْعلَّة بأدوية تجلو وتحلل وتخلط بهَا بعض القوابض كي يقوى الرَّأْس وَلَا يقبل البخار.
أرجنجانس قَالَ: اغسل الرَّأْس بِمَاء الحلبة وعصارة السلق والبورق ثمَّ اعجن القيموليا بمرارة الْبَقر ودعه ساعتين ثمَّ اغسله واطله بقلقنت وبورق مسحوق بِزَيْت أَو خُذ حب البان ودقيق الباقلى بِالسَّوِيَّةِ فاطبخها بِمَاء واغسل بِهِ الرَّأْس أَو اغسل الرَّأْس بلوز مر مقشر اطله بخل ودعه ساعتين ثمَّ اغسله بِمَاء حَار أَو خُذ رغوة البورق وقلقنت بِالسَّوِيَّةِ فاطله ودعه ثَلَاث سَاعَات بعد حلقه ثمَّ اغسله بِبَعْض الْمِيَاه وَاسْتَعْملهُ فِي الشَّهْر أَربع مَرَّات فانه يمْنَع حُدُوث هَذَا الْعَارِض الْبَتَّةَ.
افيذيميا الثَّالِثَة من السَّادِسَة قَالَ: الف ي مَا تتولد من مزاج فِي الرَّأْس خَاصَّة أَو أخلاط الْبدن بَاقِيَة بِحَالِهَا الطبيعية ثمَّ يحدث فِيهَا حَادث ردئ.
الطَّبَرِيّ عَجِيب للإبرية: يغسل الرَّأْس كل أَرْبَعَة أَيَّام بحمص مدقوق مَعَ خطمى وخل خمر فانه عَجِيب.
اهرن قَالَ: ينفع مِنْهُ الادهان بدهن اللوز المر أَحْيَانًا بعد الْغسْل بطبيخ البورق والسلق.
قَالَ: وَيكون من البلغم وَمن المالح مِنْهُ وينفعه أَولا الفصد ثمَّ الإسهال.
من اختيارات الْكِنْدِيّ للحزاز فِي الرَّأْس مجرب تُؤْخَذ فراخ التوت فتجفف ثمَّ تسحق)
وَيغسل بهَا الرَّأْس كَمَا يغسل بالخطمى فانه يذهب بِهِ فِي مرّة وأبطأه فِي ثَلَاث مَرَّات.
ومجرب أَيْضا: خُذ لعاب البزرقطونا وصمغا عَرَبيا وَكَثِيرًا وأملج وزجاجا شاميا مسحوقا كالكحل يغسل بِهِ. ولي بزر خطمى إِذا طبخ فِي الزَّيْت وَغسل بِهِ الرَّأْس أذهب الحزاز الْيَابِس والخطمى نَفسه والكثيرا ولعاب البزرقطونا وَحب السفرجل كلهَا تذْهب بالحزاز الْيَابِس والإدهان بِاللَّيْلِ بالأدهان المضروبة بالألعبة ثمَّ يغسل من غَد فِي الْحمام.
بولس قَالَ: الحزاز يكون من بلغم مالح أَو دم سوداوي فنق الْبدن من هذَيْن الخلطين ثمَّ اسْتعْمل
стр. 3191
الْإِسْكَنْدَر قَالَ: الإبرية تكون إِمَّا لرقة جلد الرَّأْس أَو لرقة الْجَسَد كُله وَقد يكون لسوء مزاج فِي الرَّأْس أَو بلغم مالح أَو دم سوداوي فنق الْبدن من هذَيْن الخلطين إِن كَانَ يحْتَاج إِلَى ذَلِك فَإِذا نقيته فَخذ طينا خوزيا فبله بِالْمَاءِ ودعه يبتل ثمَّ اعجنه بعصارة السلق واطل بِهِ الرَّأْس ودعه يجِف ثمَّ اغسله ثمَّ حل الكندر بشراب وزيت وادهنه اثْنَي عشر يَوْمًا ثمَّ اسحق بعد ذَلِك ميويزجا بِزَيْت وادهنه وَإِن كَانَت الإبرية كمدة رطبَة فاغسل الرَّأْس بِمَاء وملح أَو بِمَاء بَارِد قد أنقع فِيهِ ترمس أَو بطبيخ الترمس الف ي فانه عَجِيب.
اربياسيس للحزاز المزمن الْغَالِب: قلقيدس وكبريت يسحقان ويدافان بشراب وَيضْرب بدهن المصطكي ويلطخ بِهِ الرَّأْس ويلطخ بِهِ الرَّأْس وَهُوَ محلوق.
الساهر قَالَ: مِمَّا جربته فَوَجَدته بَالغا للحزاز أَن يغسل الرَّأْس بعصير ورق الْخلاف الرطب.
لي وَإِن غسل بِمَاء سلق وبورق أذهبه.
٣ - (أدويته المفردة)
مَاء سلق قيموليا لعاب خَرْدَل وبزرقطونا ترمس باقلى نطرون حمص ميويزج دردى الشَّرَاب خطمى زجاج مرار الْبَقر حلبة حنظل مَاء ورق السمسم الرطب خل خمر فلتستعمل اللزجة مِنْهَا عِنْد شدَّة اليبس والحادة عِنْد تكاثف الحزاز جدا وَلَا شَيْء أصلح من الْحلق الدَّائِم والدهن وَالْمَاء الْحَار.
الْكَمَال والتمام لِابْنِ ماسويه: يدق الحمص وَيضْرب بخل وخطمى وَغسل بِهِ الرَّأْس فِي الْأُسْبُوع ثَلَاث مَرَّات.
قريطن قَالَ: هَذِه صفة مجربة للحزاز: يُؤْخَذ دردي الشَّرَاب رَطْل صابون أُوقِيَّة بورق أَربع درخميات يجمع الْجَمِيع نعما ويلطخ بِهِ الرَّأْس وَيتْرك ساعتين ثمَّ يغسل بِمَاء السلق ودقيق الحمص ويدهن بدهن الآس.
وللحزاز المزمن الْقَدِيم: كبريت أصفر وقلقنت وبورق بِالسَّوِيَّةِ لاذن مخلوط بدهن المصطكى يجمع ويلطخ بِهِ الرَّأْس ثمَّ يغسل بعد لَيْلَة أَو خُذ خربقا أَبيض ونطرونا وقلقنتا وكبريتا الطخ بِهِ الرَّأْس ثمَّ ادهنه بعد غسله بدهن المصطكى ولاذن.
الْحمام لِابْنِ ماسويه قَالَ: يذهب الإبرية من رُؤْس المحرورين: الحمص السحيق الْمَضْرُوب بِمَاء السلق وخل خمر أَو مَاء ورق السمس الرطب أَو خل خمر وَمَاء السلق وحمص.
سرابيون: إِذا كَانَت أخلاط الْبدن جَيِّدَة والحزاز يتَوَلَّد فان طباع الرَّأْس تويد الحزاز وَيكون ذَلِك ليبس جلدَة الرَّأْس الف ي وعلاجها الترطيب بالأدهان والأطلية اللزجة واللعابات وَإِن كَانَ ذَلِك إِنَّمَا هُوَ لبخارات ترْتَفع إِلَيْهِ فأسهل ثمَّ اغسل الرَّأْس بِمَاء السلق وملح وخل قَلِيل.
стр. 3192
وَأقوى من هَذَا مرَارَة الثور والبورق وَإِذا غسل فليطل بقيموليا وبخل ودهن ورد وَيتْرك سَاعَة ثمَّ يغسل فانه يمْنَع قبُول الرَّأْس للبخار بتة.
ابْن ماسويه: الزّجاج جيد للابرية فِي الرَّأْس لَا عديل لَهُ فِي ذَلِك.
والحرف يذهب الحزاز ويربى الشّعْر مَتى غسل بِهِ الرَّأْس.
ورق السمسم الرطب ذهب الحزازا إِذا غسل الرَّأْس بِهِ.
وَقَالَ: خَاصَّة السلق إذهاب الحزاز من الرَّأْس.)
لي للحزازا مَرَاتِب فأولها وَهُوَ أخفها يَكْفِيهِ الدّهن بِاللَّيْلِ وَالْحمام بِالْغَدَاةِ وَالْمسح بالألعبة وَالثَّانِي يحْتَاج إِلَى مَا يجلو باعتدال كدقيق الحمص وَمَاء السلق والقليل من الْخَرْدَل والصابون وَالثَّالِث يحْتَاج إِلَى أدوية قَوِيَّة جدا يحلق الرَّأْس ثمَّ يطلى بالبورق والكبريت والخل وَيتْرك حَتَّى يشْتَد مضضه ثمَّ يغسل. د: طبيخ ورق الْعِنَب يجلو النخالة النطرون يذهبها.
البروشياوشان مَعَ مَاء الرماد يقْلع القروح الرّطبَة من جلدَة الرَّأْس.
دهن اللوز المر مَعَ شراب يذهب النخالة مرَارَة الثور مَعَ نطرون يقْلع الحزاز.
يه: غسل الرَّأْس بورق السمسم يذهب النخالة.
ورق الشاهدانج مَتى دق وَغسل بِهِ الرَّأْس أذهب النخالة.
الْخَبَّازِي يذهب النخالة الْخلّ وَالْملح الْمُعْتق يذهب النخالة.
مَجْهُول أدوية النخالة: الدردى الْمَطْبُوخ بورق مَاء السلق. مرَارَة الْبَقر قيموليا دَقِيق الحمص زجاج حلبة كبريت زبد الْبَحْر خطمى تمر هندي ينفع وَيغسل بِهِ الرَّأْس.
وللحزاز قوي: يُؤْخَذ مَاء السلق رَطْل يلقى فِيهِ بورق الف ي أرميني ويحلق الرَّأْس كل خَمْسَة أَيَّام وَيغسل بِهِ عشْرين مرّة يذهب بِهِ الْبَتَّةَ.
وللحرارة والحزاز فِي الرَّأْس: أَدَم غسله بطبيخ بنفسج بزر الْبِطِّيخ نَافِع للحزاز.
غسول يمْنَع الْبيَاض ويقوى الشّعْر ويسوده: شاقائق النُّعْمَان قشور جوة ز لاذن شب جوز يه: يذهب النخالة من المبلغمين الْغسْل بالحنظل والترمس والشيح الأرميني وَمن المحرورين الخطمى والخل والألعبة من الْبُقُول الْبَارِدَة.
روفس إِلَى الْعَامَّة: يحلق الرَّأْس وَيغسل بِمَاء السلق ثمَّ يطلى بِمَاء النطرون القلقنت بمرار العنز أَو بلوز مر مَعَ خل وزبد الْبَحْر وقلقنت مَعَ خل وَيتْرك سَاعَة ثمَّ يغسل بِمَاء عذب يفعل ذَلِك مَرَّات فانه نَافِع.
ويقلع الْقَدِيم مِنْهُ الْغسْل بالبول.
стр. 3193
الْأَدْوِيَة الْمَوْجُودَة: يغسل الرَّأْس بعصارة السلق ودقيق الحلبة والبورق ثمَّ اطله بأخثاء الْبَقر واتركه سَاعَة واغسله بِمَاء السلق وخردل فانه عَجِيب أَو بالصابون أَو بالبزرقطونا.
مَجْهُول قَالَ: يغسل الرَّأْس بِمَاء الكرفس مَعَ الْخلّ وَإِن أزمن وَطَالَ فاطل الرَّأْس بالكندس)
وَالزَّيْتُون وخل خمر اللَّيْل كُله واغسله فِي الْحمام وَيرَاح لَيْلَة ويطلى أُخْرَى فانه يذهبه الْبَتَّةَ.
لي للحزاز الْغَالِب الَّذِي يبطل الشّعْر الْبَتَّةَ ويغلب على جلد الرَّأْس فِيهِ الْبيَاض الخشكريشي: يُؤْخَذ من الزوفا الرطب نصف جُزْء شَحم بط جُزْء دهن خيري جُزْء تفسيا ربع جُزْء لاذن جزءان يغسل بِهِ الرَّأْس ويدلك بِمَاء حَار وصابون ثمَّ يدلك دلكا يَابسا حَتَّى يحمر ثمَّ اطله بِهِ واتركه يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ اغسله فِي الحماما بِمَاء عذب ونشفه وادلكه واطله فانه يُعِيد مزاج
стр. 3194
(فِي الحصف) الثَّالِثَة من الْفُصُول الف ي قَالَ: ٣ (الحصف يكون من كَثْرَة الْعرق) إِذا كَانَ مراريا فَتحدث لذَلِك فِي الْجلد خشونة وبثور وَلذَلِك يُسمى اليونانيون الحصف باسم مُشْتَقّ من الْعرق.
لي ٣ (الْمَنْع من الحصف) يكون بِالْمَنْعِ من الْعرق وَلَكِن يَنْبَغِي إِذا فعلت ذَلِك أَن يدْخل الْحمام ليستدرك مَا قصر الصَّيف فِي تَحْلِيله وَيشْرب مَا يسهل الصَّفْرَاء.
وَلُزُوم المرقد الَّذِي لَا يعرق الْبَتَّةَ يمْنَع من الحصف.
لي هَذَا الْكَلَام أَحْسبهُ لِجَالِينُوسَ.
إِذا بلغ اللذع فِي الْجلد إِلَى أَن يُورث حفصا فالصفراء زَائِدَة وتحتاج إِلَى نفض قوي مِنْهَا.
الْيَهُودِيّ: عالج الحصف بعفص وعروق يسحقان بخل ودهن ورد ويطلى وَيغسل عَنهُ بعد يَوْم بِمَاء قد ألْقى فِيهِ آس وَورد يَابِس ويشمس أَو خُذ صندلا وماميثا وزعفرانا وكافورا فاطله بِمَاء ورد واطله بخل ودهن ورد وحناء أَو ضمده بقشر الْبِطِّيخ.
لي القروح الَّتِي تكون من الحصف ردية خبيثة فتحتاج إِلَى تطفية وتبريد كثير وتعديل شبه حرق النَّار وينفع مِنْهَا مرهم الإسفيذاج.
أهرن قَالَ: إِذا اعترى الْإِنْسَان الحصف كل سنة فافصده قبل ذَلِك وأسهله صفراء وينفع من الحصف عفص وعروق يطلى بخل ودهن ورد ثمَّ يغسل بِمَاء الآس والورد مطبوخا أَو مشمسا ويطلى بعد ذَلِك بصندل وشياف ماميثا وَقَلِيل كافور بِمَاء ورد.)
الساهر قَالَ: للحصف خل الْخمر حناء ملح يلطخ بِهِ فِي الْحمام وبصبر عَلَيْهِ فاذا مضه جيدا اغْتسل وتدلك بنخالة.
سرابيون: اسْتعْمل للحصف الْحمام الدَّائِم بِالْمَاءِ العذب الَّذِي قد طبخت فِيهِ الْأَشْيَاء القابضة ويطلى بورس قد عجن بِمَاء الْبِطِّيخ ويدلك بالشاهسفرم هَذَا إِذا كَانَ ابتداؤه وَإِنَّمَا هَاجَتْ حكة فَقَط.
ديسقوريدس قَالَ: إِذا مسح الْبدن بالزبد الف ى لم يعرض لَهُ الحصف.
لي طين أرميني إسفيذاج يطلى بِمَاء وبخل وَرَأَيْت الصندل
стр. 3195
إِذا طلى الْبدن بِهِ فِي الْحمام أورث حكة والكافور لَا يفعل ذَلِك فاذا كَانَت أَعْضَاء يعتادها الحصف فبادر قبل خُرُوجه أَو كَمَا يبْدَأ فضمدها بِمَاء يبرد وَيمْنَع الْعرق وروحها وَأكْثر صب المَاء الْبَارِد عَلَيْهَا فانها تسلم.
والزبد إِن يطلى بِهِ الْبدن لم يحصف.
الْكَمَال والتمام: قَالَ: اِسْقِهِمْ مَاء الرُّمَّان الحامض مَعَ بزرقطونا وأطعمهم عدسا مقشرا والحماض فَإِن لم يكن فصد وإسهال فامسحهم بدهن ورد مَعَ كثيرا وخبث الْفضة ومرداسنج وعرقهم فِي الْحمام غدْوَة وَعَشِيَّة ثمَّ أدخلهم مَاء بَارِدًا ويدلكون الْحمام بِلَحْم الْبِطِّيخ مَعَ الورس بعد التعرق ثمَّ يدلكون بعد ذَلِك بالشاهسفرم سَاعَة قَوِيَّة ثمَّ يغتسلون بِمَاء فاتر ويدلكون بِلَحْم الْبِطِّيخ ودقيق الباقلى وَالشعِير مَعَ شَيْء من ورس ويتعاهد المحاجم والإهليلج الْأَصْفَر والإجاص وَالتَّمْر هندي ويدهن الْحمام.
جورجس قَالَ: يهيج من الْعرق وينفع مِنْهُ الإستحمام بطبيخ الآس والورد الْيَابِس وتطلى قروحه بعفص وخل وعروق وَالْمَاء المسخن فِي الشَّمْس نَافِع فِيهِ وَكَذَلِكَ دهن الْورْد.
اطهورسفس: غراء السّمك إِذا ديف بِالْمَاءِ وطلى نفع من الحصف جدا إِن شَاءَ الله.
стр. 3196
(فِي خضاب الشّعْر أسود وأحمر) والشيب والنصول والتجعيد والتسبيط وخضاب الْيَد الْمقَالة الأولى من الميامر قَالَ: يجب أَن يدهن من يُرِيد أَن يبْقى سَواد شعره ويسود مَا قد ابيض مِنْهُ بالقطران مَحْضا خَالِصا ويدعه أَربع سَاعَات ثمَّ يدْخل الْحمام كل أَرْبَعَة أَيَّام بعد طليه فانه ينفع الف ى ذَلِك من كَانَ مزاجه أعنى مزاج رَأسه بَارِدًا فَأَما من مزاجه حَار فليخلط بِهِ دهنا.
قَالَ: وَكَذَلِكَ لطيف الزفت الَّذِي يَعْلُو عَلَيْهِ لَهُ لطافة وإسحان وَمَا كَانَ على مِثَال هَذِه الْحَال فانه يمْنَع من إسراع الشيب إِلَى الشّعْر وَلَا يضر بِالْمُسْتَعْملِ وَلَا يورثه مَا تورثه الْأَدْوِيَة القابضة والباردة من النزل الردية فانه قد مَاتَ من اسْتِعْمَال هَذِه الْأَدْوِيَة القوية الْقَبْض وَالْبرد خلق كثير لنزل أورثتهم السكتة والسل وَإِن أَنْت اسْتعْملت هَذِه فَاسْتعْمل مِنْهَا مَا كَانَت لَهُ لطافة وَلم يكن شَدِيد الْقَبْض وَالْبرد.
خضاب يسود الشّعْر عَن أرجنجاس: إِسْحَاق ورق الْكبر والطخة بِلَبن امْرَأَة أَو لبن أتان حَتَّى يصير على الثُّلُث ويخضب بِهِ وَيتْرك اللَّيْل كُله أَو خُذ قشور أصل الغرب فاسحقها مَعَ قَالَ: وَمِمَّا يحمر الشّعْر: الترمس يسحق بِالْمَاءِ ويختضب بِهِ.
وَمِمَّا يجعده: رغوة الْملح والمر يغسل بِهِ مَرَّات.
مَا بَال قَالَ: ٣ (لون الشّعْر) ٣ (يكون دَائِما بِحَسب الدَّم فان كَانَ رَقِيقا مائيا كَانَ أصهب وأبيض وَإِن كَانَ حارا) ٣ (أسود متينا كَانَ أسود.) قَالَ: وَكَانَ مزاج الرَّأْس مِنْهُ أبرد شَاب أسْرع وَإِن كَانَ حارا كَانَ أسود وشاب بابطاء.
لي عفص محرق روسختج شعير محرق عشرَة عشرَة وَلكُل عشرَة ثلثا دِرْهَم من ملح ذراني يعجن بِمَاء وَيمْسَح بِهِ الشّعْر فَإِذا جف أخذت قطنة فنديته بِهِ ثمَّ يضْرب عَلَيْهِ ضربا افْعَل ذَلِك قدر ساعتين ثمَّ اغسله ينصبغ بِلَا شدّ وَلَا عَذَاب.
وَحرق العفص إِذا
стр. 3197
لت بنفط واجعله فِي بستوقة مطلية ويودع تنورا حارا لَيْلَة ويشد رَأسهَا جدا ثمَّ أخرجهَا وأسحقها وَالشعِير أَقَله على مقلى حَتَّى يَحْتَرِق.
قَالَ: الف ي واغسل السوَاد عَن الْبشرَة بالدهن أَو بدقيق الحمص والباقلى يدلك ولليهودي: نورة مرادسنج طين خوزي بِالسَّوِيَّةِ بورق أرميني نصف جُزْء يسحق ويختضب بِهِ وَلَا يتْركهُ إِلَّا سَاعَة وَاحِدَة ثمَّ اغسله وَإِلَّا أحرق الشّعْر. د: ٣ (شقائق النُّعْمَان) يسود الشّعْر.
والطبري يَقُول: جرب غير وَاحِد أَنهم أخذُوا كل يَوْم إهليلجة سَوْدَاء كابلية فلاكوها حَتَّى لم يبْق إِلَّا النَّوَى سنة تَامَّة فبقى لَهُم سَواد شُعُورهمْ إِلَى آخر أعمارهم.
لي يطْبخ جوز السرو وَيُؤْخَذ من مَائه جُزْء وَمن مَاء الآس وَمن طبيخ الأملج وخل الْحَدِيد فَيصب على مثله من بَان ويطبخ حَتَّى ينفى المَاء ثمَّ يدهن بِهِ كل يَوْم فانه يبطئ بالشيب.
ودهن الْقسْط يُقَارب فعل القطران فِي الإبطاء بالبياض وَلَا نَتن لَهُ وَيجب أَن يكون قَوِيا مرددا.
ودهن الشونيز يسود الشّعْر وَيمْنَع أَن يبيض وَهُوَ أقوى من القطران.
خضاب أبي عباد: يصب على خبث الْحَدِيد بعد أَن يسحق بخل خمر فائق مَا يغمر أَربع أَصَابِع ويطبخ حَتَّى يذهب النّصْف بعد أَن يتْرك نقيعا أسبوعين ثمَّ صفه ثمَّ خُذ إهليلجا أسود وزن الْخبث فَيصب عَلَيْهِ الْخلّ بعد سحقه ويطبخ حَتَّى ينشف الْخلّ وَيصير كالخلوق ثمَّ يغمر بالدهن ويطبخ حَتَّى يغلظ الدّهن وَيصير كالغالية ويرقق بالنَّار ويلطخ بِهِ الشّعْر كل يَوْم أسبوعا فانه يسود.
بولس قَالَ: اسحق ورد الشقائق بالزيت حَتَّى يكون فِي قوام الغالية ثمَّ ادهن بِهِ ألرأس فانه مِمَّا يسود.
لي يدق شقائق النُّعْمَان ويغمر بالزيت ويشمس ثمَّ يعتصر ويعاد فِيهِ ثَلَاث مَرَّات ثمَّ اطرَح فِيهِ شَيْئا من شب فانه جيد للنصول.
قَالَ: وَمِمَّا يجعد الشّعْر ويسوده: عفص الف ي كزبرة الْبِئْر يسحقان بِمَاء ملح حَتَّى يصير الْكل فِي ثخن الْعَسَل ثمَّ بِغسْل الرَّأْس بِمَاء الرماد ويطلى عَلَيْهِ وَيتْرك يَوْمَيْنِ ثمَّ يغسل ويجفف ويدهن بدهن آس فانه يَجعله أسود أَجْعَد.
قَالَ: وَمَتى حلق قبل ولطخ كَانَ أَشد جعودة.
دهن يبطيء بالشيب: زَيْت إِنْفَاق ثَلَاثَة أقساط سنبل أُوقِيَّة وَنصف أظفار الطّيب نصف أُوقِيَّة فقاح إذخر مثله يطْبخ وَيُؤْخَذ أُوقِيَّة أقاقيا فتداف بشراب وتسحق نعما فَإِذا بقى من الزَّيْت الثُّلُث فى وخلطت بِهِ الأقاقيا وادهن بِهِ فِي كل يَوْم.
стр. 3198
وَمِمَّا يحمر الشّعْر ويجعده: مر جُزْء سورج مثله يَجْعَل فِي ثخن الخلوق بِالْمَاءِ ويطلى بِهِ الرَّأْس)
بعد غسله وَيتْرك يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يغسل وَيفْعل مثل ذَلِك دَقِيق الترمس إِن غلف بِهِ يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يغسل. وَكَذَلِكَ دردرى الشَّرَاب مَتى لطخ بِهِ وَترك لَيْلَة أصبح وَهُوَ أشقر وَكَذَلِكَ طبيخ السعد والكندس يشقر الشّعْر إِن شَاءَ الله ويحمره.
وَمِمَّا يبيض: زهرَة البوصير الْأَبْيَض يحرق ويداف بخل وخطمى وَيغسل بِهِ الرَّأْس.
وَيسْتَعْمل فِيمَا يغسل الرَّأْس الشب وقشور الفجل.
لي يجفف النسرين وَيغسل بِهِ الرَّأْس وتغلف بِهِ اللِّحْيَة ويدهن بدهن النسرين فانه يبيض.
الْإِسْكَنْدَر: تلقى قشور الْجَوْز الرطب فِي الزَّيْت وتكرر مَرَّات يلقى فِيهِ شَيْء من شب فانه يصْبغ وَهُوَ حسن إِن شَاءَ الله.
لتشقير الشّعْر الشَّديد الْحمرَة: يُؤْخَذ مر ورغوة الْملح بِالسَّوِيَّةِ يسحقان بِالْمَاءِ حَتَّى يَكُونَا فِي ثخن الْعَسَل ثمَّ اغسل بِهِ الرَّأْس واطله بِهِ ودعه يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ اغسله وَافْعل ذَلِك بترمس وغلفه بدردى الْخلّ فانه الف ي يَجْعَل الشّعْر الْأسود أشقر فِي لَيْلَة.
ويجعده ويحمره كلون الذَّهَب: سماق أوقيتان عفص نصف رَطْل عروق كركم أوقيتان شعر الْخَنَازِير جُزْء ترمس ثَلَاث أَوَاقٍ يصب على جَمِيع ذَلِك وَهُوَ فِي إِنَاء زجاج سَبْعَة أقساط من المَاء وَيتْرك عشرا ويحرك كل يَوْم مرَّتَيْنِ ثمَّ بل بذلك المَاء الشّعْر ودعه يجِف وبله مَرَّات ثمَّ اغسله بصابون وَمَاء حَار يحرج فِي لون الذَّهَب وَهُوَ مجرب.
لي يطلى بالعروق الصفر.
آخر: بورق وورق السعد وعصارة الكندس اطل بِهِ الرَّأْس.
وَمِمَّا يبيضه: بزر الراسن وشب وقشر فجل يَابِس يجمع ذَلِك كُله بالدق واخلط بِهِ نصف جُزْء غراء وعالج بِهِ.
لي خضاب خَفِيف: عفص مقلو روسختج شب ملح ذراني حناء خطر يعجن بخل وَيتْرك حَتَّى يتكرس قدر نصف سَاعَة ثمَّ يغسل بِهِ فانه بليغ وَاجعَل أوزانه على مَا يجب.
خضاب أبي عمر: يسحق مرداسنج حَتَّى يرجع كالكحل. ويلقى عَلَيْهِ نورة مثله وينعم سحقهما مَعًا ويعجن الْكل بِقدر مَا ينعجن بِهِ صابون ويطلى عَلَيْهِ.
لي: على مَا لتياذوق وَفِيه إصْلَاح قَلِيل: مَاء العفص الْقوي الْأَحْمَر يطْبخ فِي الدّهن
стр. 3199
حَتَّى ينضب ثمَّ يُؤْخَذ خل الْحَدِيد فيطبخ فِيهِ حَتَّى ينضب ثمَّ يلقى عَلَيْهِ قَلِيل شب وَمثله من)
الروسختج وَيسْتَعْمل.
شرك فِي الشيب: قَالَ ابدأ بالإسهال والقيء والحقن الملينة حَتَّى ينقى الْبدن ثمَّ تسترجع الْقُوَّة أَيَّامًا. حَتَّى يعود إِلَى حَاله ثمَّ ابدأ فِي شرب المشب يُؤْخَذ مِنْهُ غدْوَة وَعَشِيَّة وَلَا تَأْكُل لنصف النَّهَار وتدرج فِي التزيد مِنْهُ.
وَأحد أدويته: عسل البلاذر واستخراجه على مَا يسْتَخْرج دهن الحمص سَوَاء.
قَالَ: واخلط بِهِ عسلا ماذيا قدر ثمنه وَسمن الْبَقر مثل ربعه وَيشْرب مِنْهُ الف ي قَلِيلا قَلِيلا بِمِقْدَار مَا لَا يُؤثر أثرا رديا ثمَّ تدرج فِيهِ سنة إِلَى النّصْف.
قَالَ: والإطريفل الْمَعْمُول بالحديد مثل ذَلِك.
لي: إهليلج أسود وأملج وَعسل البلاذر ثمن الْكل يلت بدهن جوز ويعجن بِعَسَل وَيسْتَعْمل.
قَالَ شرك: يحمى حَدِيد ويغمس فِي المَاء وَيُؤْخَذ التوبال فَيجمع مَعَ الإطريفل ويعجن بِعَسَل.
قَالَ: وَقد تفعل ذَلِك أَيْضا سحالات جَمِيع الأجساد وَالذَّهَب خَاصَّة.
قَالَ: وَهَذِه صفة جَيِّدَة تُؤْخَذ كل يَوْم إهليلجة سَوْدَاء قبل الطَّعَام وَبلا لجتين حِين تُرِيدُ الْأكل وَأَرْبع أملجات بعد الطَّعَام وكل ذَلِك معجونا بِعَسَل وَسمن بقر فانه كأخذ الريباس الْكِبَار.
أَو يشرب سنة كَامِلَة كل يَوْم من إطريفل هَذِه صفته: إهليلج بليلج وأملج وَدَار فلفل معجون بِعَسَل ملتوت بِسمن بقر فانه جيد غَايَة.
لي: أَخْبرنِي صديق لي أَنه شرب دِرْهَم زاج بِمَاء فسكن رياحا غَلِيظَة كَانَت بِهِ وأسخنه حَتَّى تأذى بذلك ونفض شعر أَبيض كَانَ فِي رَأسه ولحيته وَشرب غُلَام شبا فعرق مَكَانَهُ.
لي: شَمْعُون على مَا فِي بَاب قد أصلح: يطْبخ شَحم الحنظل فِي الدّهن الوردي مرّة بعد أُخْرَى ويطبخ بالحنظل فِي المَاء ويطبخ الدّهن فِي ذَلِك المَاء مثل الدّهن ثمَّ يسْتَعْمل فانه قَالَ: إِنَّه يسود الشّعْر جدا وَأَنا أَحسب أَنه لَا يصْبغ ن بل يبطئ بالشعر المبيض.
فَقَالَ: وَهَذَا يجعد الشّعْر جدا صَحِيح: عفص كزمازك نحاتة الإبر ورق السرو وحبه وَحب السفرجل ومرداسنج وَكَثِيرًا وطين حوزى وأملج عشرَة عشرَة نورة لم تطفأ خَمْسَة اعجنها بِمَاء السلق واطل بِهِ الشّعْر طليا نعما ويشد الرَّأْس يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ حلّه بعد ذَلِك واغسله فانه يتجعد وَيحسن ويسود.)
стр. 3200
آخر جيد جدا: خُذ نورة جُزْءا وسدرا ثُلثي جُزْء دقهما الف ي وانخلهما واعجنهما بِمَاء بَارِد واطل بِهِ الشّعْر.
سندهشار قَالَ: المشبب يصلح قبل وَقت الْهَرم وأجوده فِي وسط الشَّبَاب فاذا أَرَادَ إِنْسَان ذَلِك فلينق بدنه أَولا بالقيء والإسال وَيعود نَفسه الِاقْتِصَار على غذَاء جيد وَاحِد ثمَّ يبْدَأ بأخذها وَمِنْهَا أَن تَأْخُذ الإطريفل الصَّغِير سنة أَو تَأْخُذ إهليلجا أسود وبليلجا وأملج وَدَار فلفل وَيسْتَعْمل سنة أَو يُؤْخَذ زنجبيل وإهليلج وَدَار فلفل وَيسْتَعْمل سنة أَو يطْبخ هليلجا بِمَاء ويغمس فِيهِ صَفَائِح الْحَدِيد وَيُؤْخَذ التوبال فيعجن بِعَسَل وَسمن وَيسْتَعْمل.
ابْن ماسويه دهن يسود الشّعْر: قشر الْجَوْز وقشر الرُّمَّان الحَدِيث من كل وَاحِد أوقيتان ورق الزَّيْتُون نحاتة الإبر عفص أُوقِيَّة أُوقِيَّة يطْبخ بأَرْبعَة أَرْطَال من المَاء حَتَّى يبْقى رَطْل ويضاف إِلَيْهِ رَطْل وَاحِد من الشيرج ويطبخ حَتَّى يبْقى الدّهن ويتمسح بِهِ فانه جيد.
قَالَ: والمبيضة للشعر: خرء الخطاطيف مرَارَة الثور قشر أصل الكرنب أصل الْكبر ياسمين مَاء الْورْد ويسرع بالبياض مَتى دهنته بالزئبق وبخرته بالكبريت كل قَلِيل.
حنين من اختياراته: يشيب لحاء إهليلج أسود بِلَا نوى أَرْبَعُونَ درهما زنجبيل نانخه عشرَة عشرَة بلت بالسمن: وتعجن بفانيذ مثل نصف الدَّوَاء وَيُؤْخَذ مِنْهُ كل يَوْم فانه عَجِيب.
القلهمان: يُؤْخَذ من ورق الْخَبَّازِي الْبري شَيْء كثير وَيجْعَل فِي الصَّيف فِي المَاء فِي الشَّمْس حَتَّى يحمر المَاء ثمَّ يصفى وَيصب على ورق آخر أَربع مَرَّات ثمَّ تعجن بِهِ الْحِنَّاء ويخضب بِهِ يَجِيء أسود كحنك الْغُرَاب.
وَمَتى خضب الشّعْر الْأسود بزبل الخطاطيف وَترك بِمِقْدَار مَا تتْرك الْحِنَّاء بيضه.
قَالَ: وَمَتى عجنت الْحِنَّاء بخل السوَاد وخضب بِهِ جَاءَ شَدِيد السوَاد إِلَّا أَنه منتن الرّيح. الف ي لي: تمتحن هَذِه على الْبدن فَمَا سود فَهُوَ يسود الشّعْر وَقد يسود الشّعْر إِذا خضب خضابا على خضاب آخر عشر مَرَّات يَجِيء شَدِيد السوَاد جدا.
تجربة: وتعجن الْحِنَّاء مَعَ المرداسنج والنورة أَو بِمَاء النورة والمرداسنج ويعجن بِهِ.
آخر: خضاب الْجَوْز الْهِنْدِيّ الَّذِي يدقق وَتدْخل فِيهِ عروقه.
قَالَ: ضع عرقين من عروقه فِيهِ فانه صَحِيح وَكَذَلِكَ شقائق النُّعْمَان مَا إِذا كرر إلقاؤها فِي الدّهن إِن شَاءَ الله.)
قَالَ: وَهَذَا خضاب طريف حسن: يُؤْخَذ النمام فينقى من الطين ثمَّ يغسل ثمَّ اغمره بِالْمَاءِ غمرا واطبخه حَتَّى يذبل النمام وقطر من المَاء قَطْرَة على مرْآة أَو سكين مجلوة فَإِذا سودها وَإِلَّا زد فِي طبخه حَتَّى يسود الْحَدِيد فاذا بلغ فاعصر وَخذ المَاء فاطبخه فِي
стр. 3201
طنجير حَتَّى يغلظ ويكاد ينْعَقد ثمَّ ارفعه ودعه أشهرا ثمَّ خُذ مِنْهُ فِي سكرجة فأدفه بِمَاء حَار وغلف بِهِ الشّعْر فِي الْحمام فِي الشتَاء وَفِي الصَّيف فِي الْبَيْت فادلك بِهِ أصُول الشّعْر فانه يسود الشّعْر وَلَا يسود الْبشرَة وَلَا الْيَد الْبَتَّةَ وَهُوَ صَحِيح حسن.
مَجْهُول: نورة بَيْضَاء فائقة مرداسنج طين خوزي بِالسَّوِيَّةِ ينعم سحق الْجَمِيع ويداف بِالْمَاءِ ويطلى بِهِ وَيتْرك نصف يَوْم من غدْوَة إِلَى الظّهْر وَيغسل.
قَالَ: وَمِمَّا يجعد الشّعْر التغليف بالأشياء القابضة نَحْو ورق السدر وَأم غيلَان وَمَا يبسطه قَلِيلا نَحْو النورة.
قَالَ: ٣ (مِمَّا يسود الشّعْر) إِن اعتصرت قشور الْجَوْز وَألقى فِي المَاء أُوقِيَّة شب فِي رَطْل من الْعصير وروسختج نصف أُوقِيَّة وعفص محرق قَلِيلا بالزيت قدر مَا ينسحق وَيرْفَع فِي الشَّمْس شهرا ثمَّ يطلى مِنْهُ بمسواك فانه غَايَة بعد أَن يصفى من الأثفال.
تياذوق قَالَ: اطبخ العفص فِي الدّهن حَتَّى يقوى ثمَّ اطرَح فِيهِ صفرا محرقا وشبا وادهن بِهِ.
قَالَ: ٣ (مِمَّا يبيضه) ذرق الخطاف مَعَ مرَارَة الْبَقر ودهن الزئبق الف ي وفقاح الْكبر وفقاح الزَّيْتُون وَأَشْبَاه ذَلِك من الفقاح مَتى سحق ونثر عَلَيْهِ.
الساهر قَالَ: يعتصر رَطْل من شقائق النُّعْمَان وَيصب عَلَيْهِ نصف رَطْل من دهن الشيرج وأوقية من الشب ويطبخ حَتَّى ينضب المَاء ثمَّ يسْتَعْمل.
لي: جرب مَاء الْجَوْز وقشور الباقلى وَينظر أَيهمَا أوفق.
مَجْهُول قَالَ: مَتى نقى عجم الزَّبِيب وقلى نعما وسحق كالكحل وغمر بدهن حل وَدفن فِي سرقين حمَار شهرا ثمَّ أخرج وأتبع بِهِ مَا نصل من الخضاب سوده.
يُوسُف مِمَّا يجعد الشّعْر: حلبة بزر بنج سدر عفص نورة مرداسنج.
تجعيد: ودهن الحلبة يجعد الشّعْر وَكَذَلِكَ بزر بنج إِذا غسل بِهِ.
خضاب أسود صَحِيح: يصب على ورق الْكبر بعد دقه لبن ويطبخ حَتَّى يذهب الثُّلُث ويصفى ويطلى وَيتْرك لَيْلَة وَيغسل من الْغَد يخرج أسود.
قَالَ: وَيُؤْخَذ رَطْل من ورق الشقائق وأوقية شب وأوقية روسختج يجمع فِي إِنَاء ويشد رَأسه ويدفن فِي زبل حَتَّى يذبل الشقائق ويرخى مَاءَهُ ويختضب بِهِ فانه عَجِيب.
تحمير قَالَ: يسحق الترمس ويطلى بِهِ فانه يحمره.
تبيض: وَإِن عجن الماش بخل وطلى بِهِ الشّعْر بيضه.
آخر: مَتى سحق الكبريت بشراب عَتيق وطلى بِهِ بيض الشّعْر.
مَجْهُول خضاب يسود الشّعْر: دهن حل الق عَلَيْهِ مثل ثلثه من الأملج واطبخه بِنَار لينَة سَاعَة ثمَّ صفه وألق عَلَيْهِ ثَلَاثَة أَجزَاء افْعَل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات وَصفه وَخذ لكل
стр. 3202
رَطْل من هَذَا الدّهن ربع رَطْل من صَفَائِح أسرب رقيقَة فَرضهَا وألقها فِيهِ وغله بِرِفْق إِلَى أَن يغلظ الدّهن ويشتد سوَاده ثمَّ دَعه ثَلَاثَة أَيَّام وحركه عِنْد الطَّبْخ تحريكا رَفِيقًا واطبخه بِرِفْق وامسح بِهِ الشّعْر فانه يسوده.
آخر: يُؤْخَذ مَاء قشر الْجَوْز الف ي الرطب وَيجْعَل فِي قنينة زجاج ويلقى فِيهِ قشر الْجَوْز الرطب مدقوقا وَشَيْء من زاج وَقطع حَدِيد وَشَيْء من خل وعفص ويشمس شهرا ويصفى ويختضب بِهِ.)
آخر: يُؤْخَذ نَبَات الشّعير الرطب وَهُوَ حشيش قبل أَن يسنبل جزءان شب جُزْء يَجْعَل فِي قَارُورَة ويدفن حَتَّى يصير كُله مَاء أسود ثمَّ يلطخ بِهِ الشّعْر بمسواك فيسوده.
خضاب آخر: اعمد إِلَى قرعَة فقور مِنْهَا قَلِيلا وألق فِيمَا قورت كف ملح وَأعد التقوير عَلَيْهِ وتطرح عَلَيْهِ من الْغَد كفا آخر افْعَل ذَلِك خمس مَرَّات حَتَّى يصير مَا فِي جَوف الْقرعَة مَاء أسود ثمَّ صبه فِي إِنَاء وألق فِيهِ شَيْئا من قشور الْحَدِيد أَو سحالته واتركه أَيَّامًا واختضب بِهِ.
آخر: يُؤْخَذ خشب الْخلاف محدد الرَّأْس فيغمس فِي عداد قرع على شَجَرهَا حَتَّى ينفذ إِلَى الْجَانِب الآخر وتترك حَتَّى يَنْتَهِي نضجها ثمَّ اقطعها من نصفهَا من القشور فيسيل مِنْهُ مَاء أسود ويخضب بِهِ الرَّأْس واللحية يصْبغ الشّعْر.
آخر: ورق السدر عفص أملج سحالة الْحَدِيد بلاذر عدس كتم شعير محرق نوى تمر محرق.
آخر: ورق السرو عفص أملج زاج قشر الرُّمَّان مَاء الشقائق مَاء قشور الْجَوْز الرطب حب الزَّبِيب وسمة يدق وَيجْعَل فِي رَطْل مَاء وَسدس رَطْل زَيْت ويطبخ حَتَّى يبْقى الزَّيْت ويصفى ويدهن بِهِ فِي لَيْلَة مَرَّات ثمَّ يغسل من الْغَد.
الْكَمَال والتمام تَدْبِير نَافِع فِي الإبطاء بالشيب: يسْتَعْمل الْقَيْء ويديم الْحمام على الرِّيق وَيتْرك جَمِيع الأغذية الرّطبَة والألبان والسمك والفواكه وَيمْتَنع من صب المَاء العذب على الرَّأْس ويسهل الطبيعة بالمخرج للبلغم ويدمن الأنقرذيا والمثروذيطوس والترياق وَنَحْوهَا يقْتَصر على المطجنات والقلايا ويدع الأمراق والثرائد وَيكثر من الْخَرْدَل والفلفل والتوابل الف ي وَيجْعَل غسول الرَّأْس بشحم الحنظل والبورق ومرارة الثور ويتغرغر بِمَا يجلب البلغم وَيسْتَعْمل الطّيب الْحَار والرياحين الحارة ويدع الْبَارِدَة وَيتْرك الْبُقُول كلهَا والحبوب وَإِذا صب على رَأسه المَاء أَجَاد مَسحه بمناديل وتجفيفه حَتَّى يستحكم جفافه ويتعاهد الأدهان المسودة للشعر المعمولة بجوز السرو والأملج والإهليلج وَنَحْوه.
تحمير: دردى الْمَطْبُوخ يحرق ويخلط بِهِ شَيْء من الراتينج ودهن الْإِذْخر ويطلى بِهِ الشّعْر.
стр. 3203
لي: إِذا صبغت الشّعْر بالأدوية الَّتِي فِيهَا عفص وروسختج وشب فادهنه من الْغَد بدهن الْحل الَّذِي لَا ملح فِيهِ واغسله بلعاب البزر قطونا وورق السمسم وَمَاء الشّعير لِئَلَّا يتقصف.)
قريطن قَالَ: يمْنَع من إسراع الشيب إدمان الْغسْل والادهان بالأشياء القابضة مثل دهن قشور الْجَوْز وَنَحْوهَا مِمَّا قد ذكرت فِي بَاب حفظ الشّعْر.
قَالَ: وَهَذَا اللطوخ يسود الشّعْر: قشر الْجَوْز الرطب وسماق الدباغة وأطراف الآس وقاقيا يطْبخ بنبيذ زبيب أسود تِسْعَة أَمْثَال الدَّوَاء حَتَّى يصير إِلَى الرّبع ثمَّ يصفى وتطبخ العصارة حَتَّى يصير كالعسل ويدلك بِهِ الشّعْر كل يَوْم دلكا نعما.
دهن يشقر الشّعْر: يُؤْخَذ دردى الشَّرَاب محرقا وَغير محرق ودهن بَان ويطلى بِهِ أَو اطله بمر وميويزج بِمَاء لَيْلَة ثمَّ اغسله أَو خُذ مَاء رماد الْكَرم فَبل بِهِ الشّعْر ودعه يجِف مَرَّات ثمَّ خُذ عفصا وبورقا فاعجنه بذلك المَاء واطله وغسله ببورق افْعَل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات ثمَّ اغسله بِمَاء حَار وصابون افْعَل ذَلِك ثَلَاثَة أَيَّام يشقر.
صبغ يَجْعَل الشّعْر ذهبيا: شب مِثْقَال زرنيخ أصفر ثَلَاث أَوَاقٍ زعفران دِرْهَمَانِ وَثلث عروق صفر ثَمَانِيَة وَخَمْسُونَ درهما اطبخ الف ي الْعُرُوق بِمَاء الرماد طبخا نعما وَصفه واعجن بِهِ الأخلاط واخضب بِهِ بعد غسله فاذ جف فاغسله بطبيخ الحلبة وَالشعِير والكمون فانه صَحِيح عَجِيب.
تياذوق قَالَ: مِمَّا يبيض الشّعْر دهن الرازقي وفقاح الياسمين إِن شَاءَ الله.
من النَّوَادِر قَالَ: الْملح يحمر الشّعْر بِشدَّة اليبس وَكَذَلِكَ الرماد والزرنيخ وَلذَلِك على صيادي الْبَحْر شُعُور حمر.
قَالَ: ويحمر الشّعْر شدَّة اليبس ويفرقه أَيْضا ويضعفه.
مَجْهُول الخضاب الْعَام: عشرُون عفص عشرَة روسختج دِرْهَمَانِ شب دِرْهَم ملح ذراني يغمر العفص فِي الزَّيْت وَيجْعَل على طابق أَو طنجير حَتَّى يسود ويسحق الروسختج على حِدة كالكحل ثمَّ يلقى عَلَيْهِ الْبَقِيَّة ويعاد سحقه وينخل بحريرة ثمَّ يعجن بِالْمَاءِ ويخضب بِهِ.
الْأَدْوِيَة الْمَوْجُودَة: يسحق خبث الْفضة ويطبخ بخل حَتَّى يتهرأ وَيذْهب نصف الْخلّ ثمَّ اطل بِهِ الشّعْر وَلَا يُصِيب بِهِ الْبشرَة فانه يسودها.
واطبخ أصل الْكبر بخل خمر ثَقِيف حَتَّى يبْقى الثُّلُث ثمَّ اغسل رَأسك واطله بِهِ فانه يسود لي: رَأَيْت أسْرع شَيْء فِي إسراع الشيب إدامة النَّبِيذ لَا مِثَال لَهُ فِي ذَلِك والإكثار من إِخْرَاج الدَّم قد يفعل ذَلِك وَبِالْجُمْلَةِ كل مَا برد الْبدن أَو رطبه يفعل ذَلِك فان كَانَا مَعًا كَانَا ابلغ)
وبالضد.
стр. 3204
لي تبييض: يُؤْخَذ نسرين ولفاح وقشور خشخاش مجففة يسحق بِمَاء الْورْد ويدمن طليه يبيض.
الساهر خضاب الأَصْل: رَطْل عفص يمسح بِزَيْت يقلى قَلِيلا قدر مَا يتشقق وَيُؤْخَذ روسختج وشب وَكَثِيرًا خَمْسَة عشر خَمْسَة عشر ملح سَبْعَة دَرَاهِم يجاد سحقه ويسحق جَمِيعًا ويعجن بِمَاء حَار ويخمر ثَلَاث سَاعَات ثمَّ يخضب بِهِ وَيتْرك سِتّ سَاعَات فانه بليغ إِن شَاءَ الله. الف ي ج: الْأَدْوِيَة المفردة: زَيْت الزَّيْتُون الْبري مَتى تمسح بِهِ كل يَوْم منع الْبيَاض جوز السرو مَتى ضمد بِهِ أَو غسل بطبيخه منع سرعَة الْبيَاض الحضض يحمر الشّعْر.
الأقاقيا تسود الشّعْر العفص يسود الشّعْر السماق يسوده.
ديسقوريدس قَالَ: يَقُول قوم إِن من يَأْكُل لُحُوم الأفاعي يطول عمره وَذَلِكَ خبر شَائِع مستفاض.
قَالَ: أما على حسب عمل الأفاعي فِي الجذام فانه يُمكن أَن يدْفع جَمِيع اليبس إِلَى خَارج قَالَ: وتؤكل اسيفذباجا على مَا يعْمل الترياق.
شرك: الإهليلج الْأسود يمْنَع بِالسَّوَادِ.
الطَّبَرِيّ: الوسمة تصبغ الشّعْر.
ابْن ماسويه: الكافور يسْرع الشيب أَخذ أَو تمسح بِهِ.
وَقَالَ: الماورد يبيض الشّعْر مَتى تمسح بِهِ.
لي: الْعَامَّة تَقول إِن الغالية تبيض الشّعْر إِذا تمسح بِهِ.
لينابوس فِي كتاب الْحِجَارَة قَالَ: المرقشيثا تجعد الشّعْر إِذا غلف بِهِ.
أدوية أقريطن لتسويد الشّعْر: السنبل الْإِذْخر أظفار الطّيب قاقيا قشور الْجَوْز الرطب قسط شب يماني زاج آس عفص سماق أبهل خرنوب مرداسنج نورة روسختج حَدِيد.
لي: المركبة مسوح جيد يسود الشّعْر: عفص فج أُوقِيَّة سماق الدباغة أوقيتان زاج نصف أُوقِيَّة روسختج مثله. قطع الْحَدِيد أُوقِيَّة مرداسنج أُوقِيَّة نورة أُوقِيَّة وَنصف يصب على الْجَمِيع رطلان من مَاء ويشمس شهرا وَيكون مَا قد أنقع فِيهِ خطر وحناء ثمَّ يدْخل فِيهِ)
الْمشْط كل يَوْم يمشط بِهِ فانه يسود.
آخر لي: يحفظ الشّعْر من الشيب وَيذْهب بِمَا قد حدث: قاقيا عفص حلبة بزر بنج كزبرة يابسة سنبل لاذن عصارة قشور الْجَوْز الف ي مجففة عصارة شقائق النُّعْمَان
стр. 3205
صدأ الْحَدِيد روسختج زاج شب أسود ويتخذ أقراصا رقيقَة ويجفف وَيُؤْخَذ فِي الشَّهْر ثَلَاث مَرَّات أَو أَرْبعا يطلى بِهِ بِاللَّيْلِ وَيغسل من غَد بطبيخ الأملج والآس.
آخر لأقريطن: مرداسنج أَرْبَعَة طين خوزي مثله نورة إِن كَانَت حَدِيثَة جزءان وَإِلَّا فَأَرْبَعَة يعجن بِمَاء حَار حَتَّى تصير فِي ثخن الخلوق ويتقدم فِي غسل الشّعْر بالنطرون ويجفف ثمَّ يلطخ بِهِ ويغطى بورق السلق حَتَّى يجِف ثمَّ يغسل بخطمى وخل ويدهن دَائِما بدهن ورد قد أنقع فِيهِ إفسنتين.
أُخْرَى جَيِّدَة: إسفيذاج الرصاص سِتَّة دَرَاهِم قيموليا مثله طين حر مثله نورة خَمْسَة دَرَاهِم شب دِرْهَم حلبة دِرْهَمَانِ يسحق بِالْمَاءِ ويطلى الشّعْر بِهِ وَيتْرك يَوْمًا وَلَيْلَة وفوقه ورق. لِئَلَّا يسْرع الْجَفَاف وَيغسل من غَد بطبيخ الحلبة.
قَالَ: وَقد يطلى الشّعْر بطبيخ العفص الرطب فيسوده.
وَمن الثَّانِيَة: من كتاب أبقراط فِي الْجَنِين قَالَ: مَا دَامَ الدَّم كثيرا غليظا متينا فالشعر يكون أسود وَلذَلِك تبيض شُعُور الناقهين ثمَّ تسود مَتى عَادَتْ أبدانهم.
من كتاب الخضابات: إهليلج أسود خبث الْحَدِيد أملج ينقع بخل خمر فائق شهرا ثمَّ يصفى وَيصب عَلَيْهِ دهن ويطبخ حَتَّى يغلظ وَيتبع أصُول الشّعْر بِهِ أبدا بمسواك يسوده.
وللنصول: يتَّخذ من الخضاب بندقة وتبل وتمسح بِهِ النصول كل لَيْلَة وكل غدْوَة إِن شَاءَ الله.
خضاب جيد مجرب: يُؤْخَذ خطر أَجود مَا يكون وأشده خضرَة ينخل بحريرة ويلقى على كل عشْرين مِنْهُ دِرْهَمَانِ من أملج ومثقال من شب ويعجن بالخل الف ي وَيتْرك فِي الشَّمْس حَتَّى يختمر ثمَّ ألق عَلَيْهِ ربعه من الخطمى وَيضْرب بِالْمَاءِ وَيغسل بِهِ كَمَا يغسل بالخطمى وَلَا يغسل عَنهُ سَرِيعا بل يتْرك ملفوفا سَاعَة وَاحِدَة فِي حمام حَار فانه أَجود وَيبقى سِتَّة أشهر لَا يحْتَاج إِلَى شَيْء غير اتِّبَاع النصول.
خضاب آخر جيد: ورق الْحِنَّاء وورق الوسمة يصب عَلَيْهَا على حِدة مَاء وتشمس وتصفى وَيصب على آخر طرى ثَلَاث مَرَّات وَتُؤْخَذ برادة حَدِيد تغمر بخل وتشمس حَتَّى)
تسود وعفص ويشمس حَتَّى يحمر ويخثر وَيُؤْخَذ مرداسنج ونورة حَيَّة فيسحق المرداسنج نعما ويشمس حَتَّى تدخل فِيهِ صوفة فتسود فان اسودت وَإِلَّا فيصفى بِالْمَاءِ ويطرح عَلَيْهِ زِيَادَة مرداسنج ونورة حَتَّى يبلغ وَيُؤْخَذ من الْحِنَّاء والوسمة وَاحِد مَاء العفص ربع خل الْحَدِيد ربع مَاء النورة والمرداسنج وَاحِد وَخذ لكل رَطْل من الْجَمِيع خَمْسَة من روسختج وَمثله من الشب ودرهمي ملح ذراني وَعشرَة دَرَاهِم من قشور الْجَوْز الرطب أَو عصارته
стр. 3206
مجففة فأنعم سحقه وألقه فِيهِ وشمسه شَهْرَيْن وجذبه بصوف حَتَّى أفناه ثمَّ اغسل الرَّأْس بخطمى والطخه بريشة أَو مسواك يبلغ مَا تُرِيدُ ويطبخ مِنْهُ شَيْء حَتَّى يغلظ واتخذه بَنَادِق وَاتبع بِهِ النصول فانه عَجِيب.
خضاب ابْن رزين الَّذِي كَانَ يخضب بِهِ: ثَلَاثُونَ عفصة تمسح بِزَيْت وتقلى فِي مقلى حَتَّى تسود ثمَّ تشدخ بِقِطْعَة لبد حَتَّى يتفتت ثمَّ تدق نعما ويخلط بهَا درهما روسختج وَنصف دِرْهَم من الشب وَمثله من الْملح الذراني وَمن الْحِنَّاء المكية زنة دِرْهَم يعجن بِمَاء الآس المعصور الْمَطْبُوخ حَتَّى يغلظ قَلِيلا وَيجْعَل فِي مغرفة حَدِيد ويساط على النَّار حَتَّى يغلى غليا جيدا الف ى ثمَّ يخضب بِهِ بعد غسله وتجفيفه ويعصب بورق الْكَرم أَو السلق وينام عَلَيْهِ لَيْلَة وَيغسل من غَد فانه ينمى سوَاده كل يَوْم وَهُوَ عَجِيب.
مُفْرَدَات تسود: ج حب الآس وماؤه القاقيا قشور أصل البلوط تطبخ بِالْمَاءِ حَتَّى تلين ثمَّ يخضب بِهِ لَيْلَة تسود. د وَج: البندق المحرق يسحق بالزيت ويسمح بِهِ يافوخ الصّبيان يسود شُعُورهمْ.
ورق البوصير الذَّهَبِيّ الْأَصْفَر الزهرة يصْبغ الشّعْر أَحْمَر. د: الدردى المحرق يخلط بدهن المصطكى ويخضب بِهِ الشّعْر لَيْلَة يحمره. ج: مَتى ادمن التمسح بِزَيْت الزَّيْتُون الْبري بطأ الشيب. الحضض يحمر الشّعْر. جوز السرو مَعَ خل يسود الشّعْر. د: العفص إِذا أنقع فِي خل وَمَاء سود الشّعْر. د: يسود الشّعْر ويحفظه: دهن الآس يَجْعَل فِيهِ عفص ويشمس وَيجْعَل فِيهِ لاذن وخمر ويطبخ حَتَّى يتعسل ثمَّ يغسل بِهِ. السماق يسود.
طبيخ نشارة السدر تحمر الشّعْر.)
غلوف للشعر يحفظه ويسوده: إهليلج أسود وأملج وعفص عشرَة عشرَة لاذن عشرُون ورق آس وحبه ثَلَاثُونَ يلقى فِي ثَلَاثَة أَرْطَال من زَيْت وَيتْرك ثَلَاثًا ثمَّ يطْبخ حَتَّى يغلظ ويغلف بِهِ أَو يُؤْخَذ حب الزَّبِيب فيقلى على مقلى حَتَّى يكَاد يَحْتَرِق ثمَّ يسحق وينخل بحريرة ويغمر بدهن شيرج ويشمس شَهْرَيْن ثمَّ تتبع بِهِ النصول بمسواك يسود إِن شَاءَ الله.
آخر: تُؤْخَذ شقائق برؤسها رَطْل شب ربع رَطْل روسختج مثله يعجن فِي فخارة وَيصب عَلَيْهِ أُوقِيَّة من الحبر الْأسود ويدفن فِي الزبل حَتَّى ينْحل الْجَمِيع وَيتبع بِهِ النصول.
آخر: مرداسنج نورة زاج عفص حناء أملج خطر يصب عَلَيْهِ مَاء الآس ويشمس حَتَّى
стр. 3207
مَجْهُول لدفع الشيب: إهليلج أسود بليلج أملج بِالسَّوِيَّةِ يصب عَلَيْهِ مَاء الآس ويشمس حَتَّى يقوى ثمَّ يتبع بِهِ النصول ويختضب بِهِ أَيْضا وَقد يجمع هَذِه بِزَيْت أَبيض ويخضب بِهِ.
دهن الخروع يسود الشّعْر مَتى أدمن عَلَيْهِ.
دهن يسود الشّعْر: ورق السرو عفص أملج سحالة الإبر لاذن كُنْتُم سويق شعير نوى محرق زاج قشر رمان خبث الْفضة خبث الْحَدِيد خَمْسَة خَمْسَة يَجْعَل فِي رَطْل زَيْت ويطبخ حَتَّى يصير إِلَى الثُّلُث بِنَار لينَة ثمَّ يصفى ويدهن بِهِ لَيْلًا وَيغسل من غَد يبْقى أسود شهرا.
وَأَيْضًا: برادة حَدِيد شعير محرق زاج أملج نوشاذر ملح هندي قشور رمان قشور باقلي عباسي شقائق النُّعْمَان لم تتفتح حب زبيب محرق جوز رطب سماق ينعم دقه وَيجْعَل فِي رَطْل مَاء وَربع رَطْل زَيْت ويطبخ حَتَّى يذهب المَاء ويصفى الدّهن ويعلق فِي الشَّمْس حَتَّى يسود وَيسْتَعْمل إِن شَاءَ الله.
دهن الْخَرْدَل: خَرْدَل جزءان سمسم جُزْء يعتصر ويلقى فِيهِ ثلثه ويدق فَيلقى فِيهِ ثلثه مَاء ويطبخ سَاعَة بِنَار لينَة ثمَّ صفه وألق ثلثا آخر ثَلَاث مَرَّات ثمَّ صفه وألق لكل رَطْل مِمَّا حصل رَطْل صَفَائِح أسرب رقيقَة جدا فألقه فِيهِ واطبخها بِنَار لينَة وأدم تحريكه حَتَّى يشْتَد لهورش قَالَ: قد يبيض الشّعْر لِأَن الْغذَاء لَا ينهضم هضما محكما فَيكون بخار الدَّم حِينَئِذٍ مائيا وَتعلم من ذَلِك أَن بعض المرضى تبيض شُعُورهمْ وَإِذا صحوا اسودت.
قَالَ: وَالْمَاء الْحَار يبيض الشّعْر والبارد يسوده إِذا استحم بِهِ.
لي: النتف يبيض الشّعْر والنخاسون مَتى أَرَادوا أَن يجْعَلُوا للدابة غرَّة نتفوه مَرَّات الف ى) فيبيض.
اختيارات حنين: حَنْظَلَة بَريَّة يخرج حبها وتملأ من دهن الْغَار ويطرح فِيهَا بزر بنج أسود غير مدقوق مِقْدَار كف ويخلى يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ يطلى بِهِ الشّعْر يمْنَع الشيب.
ويسود أَيْضا: عجم الزَّبِيب إِذا أَخذ وقلى جيدا: ثمَّ أنعم دقه وغمر بدهن حل وَدفن فِي الزبل شهرا ثمَّ أخرج فأتبع بِهِ النصول سودها.
مَتى سحق الترمس بِمَاء وطليت بِهِ الحواجب حمر.
وَمَتى سحق الماش بخل وطلي بِهِ الْحَاجِب بيضه.
وَمَتى سحق الكبريت بشراب عَتيق وطلي بِهِ بيض الشّعْر أَيَّامًا ثمَّ يعود.
стр. 3208
اطهورسفس: بيض الحباري يسود الشّعْر جدا. بيض اللقلق يسود جدا وَلَا يجب أَن يماس الْجلد.
مسيح: دهن قد طبخ فِيهِ شَحم الحنظل أَو شونيز أَو جَمِيعًا يمسك الشّعْر الْأَبْيَض فليكرر فِيهِ مَرَّات.
وَمِمَّا يبيض: الياسمين ومرار الماعز ودهن زنبق وخرء الخطاطيف ومرارة الثور إِن شَاءَ الله.
خضاب قوي يحمر: سماق أوقيتان عفص ثَلَاث أَوَاقٍ أذريون أصفر أوقيتان شعر الْجِنّ باقتان افسنتين باقة ترمس مقشر يَابِس كفان يدق بِعشْرَة أَرْطَال مَاء أَيَّامًا ثمَّ يكمد بِهِ الرَّأْس وَهُوَ فاتر وَيغسل بعد ذَلِك بالصابون أَو يخضب بحناء عجن بطبيخ الكندس فانه يحمر ويشقر أَو يخضب بالشب والزعفران والأصطرك يعجن بطبيخ الحلبة.
قَالَ: هَذِه كلهَا قَوِيَّة فِي التحمير أَو يدمن غسله بالترمس والحلبة مَعَ دردى الْخمر.
أَبُو أَحْمد تجربة بغداذ: يلت إهليلج أسود بِزَيْت واشوه فِي حامة فِي تنور حَتَّى ينسحق ثمَّ انخله بالحرير وصب عَلَيْهِ خلاقد طرح فِيهِ ثَلَاثَة الف ى برادة حَدِيد ويشمس شهرا ثمَّ اسحق بِهِ الإهليلج وَزنه وَليكن مسودا ثمَّ اسحقه بِهِ بدهن ثمَّ اطبخه فِي مغرفة حَتَّى يغلظ وارفعه مشدود الرَّأْس وَعند الْحَاجة فَخذ شبا وحله فِي المَاء وامسح بِهِ الشّعْر نعما ثمَّ ادلكه بِهَذِهِ الغالية دلكا جيدا وأدم ذَلِك ثمَّ اغسله فِي الْحمام يَجِيء أسود.
أَو يُؤْخَذ حب الْقطن فَيدق وَيخرج لبه ثمَّ يدق اللب فِي هاون بِلَا مَاء الْبَتَّةَ واعصره فِي غضارة تخرج دهنه وَخذ مِنْهُ ثَلَاثِينَ درهما فاطرح عَلَيْهِ برادة أسرب وبرادة حَدِيد)
وروسختج زنة اثْنَي عشر درهما بِالسَّوِيَّةِ وغله حَتَّى يسود وَإِن شِئْت طيبته بمسك.
غَالِيَة الْمَنْصُور مجربة: أملج خَمْسُونَ درهما رَطْل وَنصف من مَاء الآس الرطب المعصور وَأَرْبَعَة أَرْطَال من المَاء يطْبخ حَتَّى يبْقى النّصْف ثمَّ ينزل عَن النَّار وَيُؤْخَذ خَمْسُونَ درهما خطر حناء خمسين وسمة خمسين وعفص عشْرين وَعشرَة زاج وَخمسين من الصمغ فَتلقى فِيهِ ويطبخ حَتَّى يغلظ ويحرك بِعُود ويطيب بمسك وسك وَيُؤْخَذ
стр. 3209
مِنْهُ عِنْد الْحَاجة مِثْقَال وَيمْسَح بِهِ الرَّأْس واللحية فيصبغ وتجفف مِنْهُ قِطْعَة وتتخذ شياقة يتبع بهَا النصول تبله بريقك وتمسحه بِهِ وَقد جرب أَبُو أَحْمد هَذَا.
خضاب ذهبي لليد: يسحق برادة الْحَدِيد بِمَاء الزاج وَيتْرك حَتَّى يصدأ نعما ثمَّ يسحق ويعجن بِمَاء ويخضب بِهِ ويصبر عَلَيْهِ كَمَا يصبر على الْحِنَّاء يخرج ذهبيا.
أَيْضا خضاب آخر: يقطر الْقصب النبطي الحَدِيث بعد أَن يقشر ويشد النَّار حَتَّى يقطر مِنْهُ شَيْء أَحْمَر سليط كَالدَّمِ تعجن بِهِ حناء ويخضب بِهِ يَأْتِي ذهبيا إِن شَاءَ الله.
تمّ كتاب أَنْوَاع الخضاب وَهُوَ تَمام كتاب الْمَعْرُوف بالحاوي الْكَبِير للفيلسوف الْمُحَقق والنحرير المدقق بقراط زَمَانه وجالينوس أَوَانه الشَّيْخ الْجَلِيل مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ تغمده الله بغفرانه تمت الْمقَالة)