← Медицина

Медицина · id 10705

العلاج بالأعشاب

عبد الملك بن حبيب

Полный текст (113 стр.). Показаны 106–113 · переход к 111.

стр. 106

وَاتَّخذُوا عَلَيْهَا صفداً ثمَّ تكْتب فَاتِحَة الْكَاتِب وَثَلَاث آيَات من أوّل الْبَقَرَة: ﴿وإلهكم إِلَه وَاحِد لَا إِلَه﴾ إِلَى: ﴿يعْقلُونَ﴾ [الْبَقَرَة: ١٦٣ - ١٦٤] وَآيَة الْكُرْسِيّ، وآيتين بعْدهَا إِلَى: ﴿خلدون﴾ [الْبَقَرَة: ٢٥٧] وخاتمة سُورَة الْبَقَرَة: ﴿لله مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٤] حَتَّى يخْتم، وَمن آل عمرَان وَعشرا من آخرهَا، وأوّل آيَة من النِّسَاء، وأوّل آيَة من الْمَائِدَة، وأوّل آيَة من الْأَنْعَام، وأوّل آيَة من الْأَعْرَاف وَأُخْرَى فِي صدرها: ﴿إِن ربكُم الله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ إِلَى ﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ [الْأَعْرَاف: ٥٤ - ٥٦] ، وَآيَة يُونُس: ﴿قَالَ مُوسَى مَا جئْتُمْ بِهِ السحر﴾ إِلَى: ﴿المفسدين﴾ [يُونُس: ٨١] ، وَآيَة فِي طه: ﴿وألق مَا فِي يَمِينك﴾ [طه: ٦٩] إِلَى آخر الْآيَة، وَعشر من أوّل الصافات، وخاتمة سُورَة الْحَشْر من قَوْله: ﴿لَو أنزلنَا هَذَا الْقُرْآن﴾ [الْحَشْر: ٢١] ، ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ [الْإِخْلَاص: ١] ، والمعوذتين، تكْتب فِي إِنَاء [نظيف] أَو عجفة زجاج، ثمَّ تغسله ثَلَاث، ثمَّ يشرب مِنْهُ ثَلَاث حسي، وَيتَوَضَّأ مِنْهُ كوضوئه للصَّلَاة وَالْوُضُوء الطُّهْر، ويصبّ على رَأسه وصدره مِنْهُ، ثمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يستشفي الله. يفعل ذَلِك ثَلَاثَة أَيَّام. (مَا جَاءَ فِي الرّقية من الْعين) روى ابْن حبيب عَن مَالك أَن رَسُول الله [ ﷺ ] دخل على بني جَعْفَر بن أبي طَالب فَقَالَ لحاضنتهما: " مَا لي أراهما صارعين ". فَقَالَت: يَا رَسُول الله، تسرع إِلَيْهِمَا الْعين وَلم يَمْنعنِي أَن نسترقي لَهما إِلَّا أَنِّي لَا أَدْرِي مَا يوافقك من ذَلِك. فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ ] : " استرقوا لَهما فَإِنَّهُ لَو سبق شَيْء للقدر لسبقته الْعين ". وَقَالَت عَائِشَة: أَمرنِي رَسُول الله [ ﷺ ] أَن أسترقي من الْعين. وَعَن ابْن عبّاس قَالَ: كَانَ رَسُول الله [ ﷺ ] يعوذ حسنا وَحسَيْنا: " أُعِيذكُمَا بِكَلِمَات الله التامات من كلّ عين لامّة وَمن شَيْطَان وَهَامة " ثمَّ يَقُول: " هَكَذَا كَانَ أبي اإبراهيم يعوذ إِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق ".

стр. 107

(مَا جَاءَ فِي الرّقية من لدغ الْعَقْرَب) رُوِيَ أَن عقرباً لدغت رَسُول الله [ ﷺ ] وَهُوَ يُصَلِّي فَأقبل وَهُوَ يَقُول: " لعن الله الْعَقْرَب مَا تبالي نَبيا لدغت أَو غَيره ". ودعا بِمَاء وملح فَجعل يصبّ من المَاء وَالْملح على مَكَان اللدغة ويمسحه بِيَدِهِ وَيقْرَأ: ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ [الْإِخْلَاص: ١] والمعوذتين. واسترقى ابْن عمر من لدغ عقرب بِعَهْد رَسُول الله [ ﷺ ] وَسُئِلَ رَسُول الله [ ﷺ ] عَن رقية الْعَقْرَب فَقَالَ: " من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن ينفع أَخَاهُ فَلْيفْعَل ". وَرُوِيَ أَن من قَرَأَ حِين يصبح وَحين يُمْسِي: ﴿سَلام على نوح فِي الْعَالمين﴾ [الصافات: ٧٩] لم تلدغه عقرب يَوْمه. [كَذَلِك] كَانُوا يَقُولُونَ شِفَاء المنهوش والملدوغ أَن يقْرَأ عَلَيْهِ: ﴿نُودي أَن بورك من فِي النَّار وَمن حولهَا﴾ إِلَى قَوْله: ﴿الْحَكِيم﴾ [النَّمْل: ٨ - ٩] . (مَا جَاءَ فِي الرّقية من الرعاف) قَالَ ابْن حبيب: كَانُوا يَقُولُونَ شِفَاء للرعاف أَن يمسّ أَنفه بإصبعه ثمَّ يَقُول: يَا أَرض ابلعي مائك وَيَا سَمَاء اقلعي فَإِنَّهُ يعافى بِإِذن الله. (مَا جَاءَ فِي الرّقية من وجع الْأَسْنَان) وَعَن ابْن عبّاس أَن رجلا [شكا] إِلَى رَسُول الله [ ﷺ ] بوجع الضرس فرقاه رَسُول الله [ ﷺ ] فَقَالَ: " اسكني أيتها الرّيح أسكنتك بِالَّذِي سكن لَهُ مَا فِي السَّمَوَات

стр. 108

وَالْأَرْض وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم " سبع مَرَّات. [فبرئ] الرجل واتخذها الْمُسلمُونَ رقية من الضرس. [وشكا] إِلَيْهِ عبد الله بن رَوَاحَة وجع ضرسه فَقَالَ: " ادن منّي وَالَّذِي بَعَثَنِي بالحقّ لأدعون لَك دَعْوَة لَا يَدْعُو بهَا مكروب إِلَّا كشف الله عَنهُ ". فَوضع رَسُول الله [ ﷺ ] يَده على الخد الَّذِي فِيهِ الوجع، ثمَّ قَالَ: " اذْهَبْ عَنهُ سوء مَا يجد فحشه بدعوة نبيك الْمُبَارك الْمَكِّيّ عَبده " سبع مَرَّات فشفاه الله قبل أَن يبرح و [عافاه] . (مَا جَاءَ فِي رقية عرق النِّسَاء) جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله [ ﷺ ] فَقَالَ لَهُ: إِن بِي عرق النِّسَاء وَقد أردْت قطعه. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله [ ﷺ ] : " لَا تقطعه وَقل: اللَّهُمَّ ربّ كلّ شَيْء وخالق كلّ شَيْء ومليك كلّ شَيْء وإله كلّ شَيْء خلقتني وخلقت عرق النِّسَاء بِي فَلَا تسلطه عليّ بأذى وَلَا تسلطني عَلَيْهِ بِقطع اشف فَأَنت الشافي لَا شافي لَهُ إلاّ أَنْت ". وَرُوِيَ عَنهُ [ ﷺ ] أَنه قَالَ: " فِي إلية [الشَّاة] السَّوْدَاء شِفَاء من عرق النِّسَاء تذاب ويدهن بهَا ثمَّ يشرب مِنْهَا على الرِّيق ". (مَا جَاءَ فِي رقية الْفرس إِذا اعتلّ واستصعب) وَعَن شَقِيق قَالَ: كنّا جُلُوسًا عِنْد ابْن مَسْعُود إِذا [جَاءَت] جَارِيَة أعرابية وسيدها جَالس فِي الْقَوْم فَقَالَت لَهُ: مَا يجلسك قُم فابتغ راقياً فَإِن فلَانا مرّ بفرسك فعاينه فَهُوَ يَدُور كَأَنَّهُ فلك.

стр. 109

فَقَالَ لَهُ ابْن مَسْعُود: لَا تبتغ راقياً قُم على فرسك فانفث فِي منخره الْأَيْمن أَربع مَرَّات، وَفِي الْأَيْسَر ثَلَاث مَرَّات ثمَّ قل: بِسم الله لَا بَأْس أذهب الْبَأْس ربّ النَّاس اشف وَأَنت الشافي لَا يكْشف الضرّ إِلَّا أَنْت. فَمَا برحنا حَتَّى جَاءَ الرجل فَقَالَ: قد فعلت الَّذِي أَمرتنِي فَمَا بَرحت حَتَّى رَأَيْته أكل وبال. وَعَن ابْن عبّاس أَنه قَالَ: إِذا استصعب عَلَيْك دابّتك فاقرأ فِي أذنيها هَذِه الْآيَة: ﴿أفغير دين الله يَبْغُونَ وَله أسلم من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكرها وَإِلَيْهِ يرجعُونَ﴾ [آل عمرَان: ٨٣] . (مَا جَاءَ فِي تعويذ الْمَعْتُوه﴾ ومرّ ابْن مَسْعُود بِرَجُل مصاب فرقاه فِي أُذُنه بِهَذِهِ الْآيَة: ﴿أفحسبتم أَنما خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا وأنكم إِلَيْنَا لَا ترجعون فتعالى الله الْملك الْحق لَا إِلَه إِلَّا هُوَ رب الْعَرْش الْكَرِيم وَمن يدع مَعَ الله إِلَهًا آخر لَا برهَان لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حسابه عِنْد ربه إِنَّه لَا يفلح الْكَافِرُونَ وَقل رب اغْفِر وَارْحَمْ وَأَنت خير الرَّاحِمِينَ﴾ [الْمُؤمنِينَ: ١١٥ - ١١٨] . فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ ] : " مَا قَرَأت فِي أُذُنه؟ " فَأخْبرهُ. فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَن رجلا موقناً قَرَأَهَا على جبل لزال ". أقسم الشّعبِيّ عَن ابْن مَسْعُود فِي أَربع آيَات من أوّل الْبَقَرَة، وَآيَة الْكُرْسِيّ وآيتين بعْدهَا، وَثَلَاث آيَات من آخرهَا لَا تقْرَأ فِي بَيت فيدخله شَيْطَان وَلَا تقْرَأ على مَجْنُون إِلَّا أَفَاق. (جَامع الرقى والسنّة فِيهَا) وَعَن عقبَة أَن رَسُول الله [ ﷺ ] كَانَ يرقي: " بِسم الله أرقيك وَالله يشفيك من كلّ دَاء يُؤْذِيك خُذْهَا فلشك ".

стр. 110

وَعَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ رَسُول الله [ ﷺ ] إِذا أرقى يَقُول: " أذهب الْبَأْس ربّ النَّاس اشف وَأَنت الشافي لَا شافي إلاّ أَنْت ". قَالَت عَائِشَة: فَعلمنَا هَذِه الرّقية من رَسُول الله [ ﷺ ] فَكنت [أرقيها] . وعنها أَن رَسُول الله [ ﷺ ] كَانَ إِذا اشْتَكَى يقْرَأ على نَفسه بالمعوذات وينفث. قَالَت: فلمّا اشتدّ وَجَعه كنت أَقرَأ عَلَيْهِ وامسح عَنهُ بِيَدِهِ رَجَاء بركتها. [وشكا] عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ إِلَى رَسُول الله [ ﷺ ] بوجع كَانَ بِهِ قد كَانَ يهلكه فَقَالَ لَهُ رَسُول الله [ ﷺ ] : " امسحه بيمينك سبع مَرَّات وَقل: أعوذ بعزة الله وَقدرته من شرّ مَا أجد ". قَالَ: فَفعلت ذَلِك فَأذْهب الله مَا كَانَ بِي فَلم أزل آمُر بهَا أَهلِي وَغَيرهم. وَرُوِيَ أَن أَبَا بكر ﵁ دخل على عَائِشَة ﵁ وَهِي تَشْتَكِي وَيَهُودِيَّة ترقيها فَقَالَ أَبُو بكر: [ارقها] بِكِتَاب الله. وعَوْف بن مَالك قَالَ: كنّا نرقي فِي الْجَاهِلِيَّة فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله، كَيفَ ترى فِي الرقي؟ قَالَ: " اعرضوا عليّ رقاكم فَإِنَّهُ لَا بَأْس [بالرقى] مَا لم يكن فِيهِ شرك ". وَكَانَ [ ﷺ ] يَأْمر الْإِنْسَان إِذا اشْتَكَى شَيْئا مِنْهُ أَن ينفث عَلَيْهِ ثمَّ يَقُول: " بِسم الله أعوذ بعزّة الله وَقدرته من شرّ مَا أجد فِيك " سبع مَرَّات وَيمْسَح عَلَيْهِ فِي ذَلِك بِيَدِهِ الْيُمْنَى.

стр. 111

وَعَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت: كَانَ رَسُول الله [ ﷺ ] إِذا اشْتَكَى رقاه جِبْرِيل: " بِسم الله أرقيك وَالله يشفيك من كلّ دَاء يُؤْذِيك من شرّ حَاسِد إِذا حسد وَمن شرّ كلّ ذِي عين ". وَكَانَ يرقي أَصْحَابه [ ﷺ ] يَوْم أحد: " بِسم الله شِفَاء الحيّ الحميد من كلّ [حسد] أَو حَدِيد أَو حجر طريد اللَّهُمَّ اشف مَا بعبدك إِنَّه لَا شافي إِلَّا أَنْت ". وَرُوِيَ أَن خَالِد بن الْوَلِيد اشْتَكَى إِلَى رَسُول الله [ ﷺ ] أرقاً كَانَ يجده من اللَّيْل، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله [ ﷺ ] : " قل أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من غَضَبه وَمن شرّ عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَعُوذ بك ربّ أَن يحْضرُون ". وَقَالَت عَائِشَة: كَانَ رَسُول الله [ ﷺ ] إِذا اشْتَكَى [عضوا] مسح عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ، ثمَّ قَالَ: " أذهب الْبَأْس ربّ النَّاس اشف وَأَنت الشافي لَا شِفَاء إِلَّا [شفاؤك] شِفَاء لَا يُغَادر سقماً ". قَالَت: فلمّا مرض ذهبت لأصنع كَمَا كَانَ يصنع فَجعلت أَمسَح بِيَمِينِهِ رَجَاء بركتها فَانْتزع يَده منّي. ثمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي واجعلني فِي الرفيق الْأَعْلَى " ثمَّ قبض صلوَات الله عَلَيْهِ. وَعَن مُحَمَّد بن عَليّ فِي الرجل الوجيع يَقُول: أَقْسَمت عَلَيْك يَا وجع بِالَّذِي اتخذ

стр. 112

إِبْرَاهِيم خَلِيلًا، وكلم مُوسَى تكليماً، وَاتخذ [مُحَمَّدًا] صفياً وحبيباً، وَجعل عِيسَى بن مَرْيَم روحه وكلمته أَلا سكنت عَن فلَان وَذَهَبت عَن فلَان كَمَا هربت النَّار عَن إِبْرَاهِيم، فَإِنَّهُ [يشفى] بِإِذن الله. قَالَ عبد الْملك: وَقد سُئِلَ مَالك عَن الرقي بالحديد وَالْملح فكره ذَلِك. (مَا جَاءَ فِي الْأَخْذ على الرّقية وأشباهها) قَالَت عَائِشَة: نهى رَسُول الله [ ﷺ ] عَن التمائم. قَالَت عَائِشَة: وَلَيْسَت التمائم مَا تعلق بعد نزُول الْبلَاء إِنَّمَا التمائم مَا تعلق قبل نزُول الْبلَاء لتدفع بِهِ مقادير الله تَعَالَى. وَسُئِلَ ربيعَة عَن الْمَرْأَة تعلق الْحِرْز لكَي تحبل أَو لِئَلَّا تحبل فكرهه وَرَآهُ من التمائم وَكره لَهَا أَيْضا أَن تشرب الشَّيْء يمْنَع الْحَبل خيفة أَن يقتل مَا فِي الرَّحِم. وَسُئِلَ أَيْضا ربيعَة عَن علاج الْمَرِيض بِلَبن [الشَّاة] السَّوْدَاء أَو لبن الْبَقَرَة السَّوْدَاء أَو لبن امْرَأَة من أوّل بطن فَلم [ير] بذلك بَأْس. قَالَ عبد الْملك: وَأما مَا علق على الصَّحِيح، أَو الْمَرِيض، أَو الصّبيان، أَو غَيرهم من كتاب الله مثل الحرزة ولحا الشّجر أَو رقية بِغَيْر ذكر الله أَو مَا أشبه ذَلِك فَذَلِك من التمائم. وَقد نهى عَنهُ رَسُول الله [ ﷺ ] وَهُوَ شعب من الشّرك وَمَا كَانَ من ذكر الله فَلَيْسَ من التمائم وَقد أجَازه أهل الْعلم. وَكَانَ مُجَاهِد يكْتب التعاويذ للصبيان ويعلقها عَلَيْهِم. وَسُئِلَ مَالك عَنهُ فَلم ير بِهِ بَأْسا وَكره العقد فِي الْخَيط الَّذِي يرْبط بِهِ ذَلِك الْكتاب. وَسُئِلَ أَيْضا عَن الرجل يكْتب للرجل الشَّيْء من الْقُرْآن فِي حامة من زجاج، ثمَّ يغسلهُ بِالْمَاءِ وَالْعَسَل، أَو بِالْمَاءِ وَحده ويسقيه إِيَّاه فَلم ير بِهِ بَأْسا. وَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يَقُول: إِن هَذِه [الرقى] الَّتِي يرقى بهَا وَالَّتِي تكْتب

стр. 113

وَالَّتِي تعلق لَيست بِشَيْء إِلَّا من علق المواثيق الَّتِي أَخذ سُلَيْمَان بن دَاوُود على هوَام الأَرْض. انْتهى الْكتاب هُنَا مُخْتَصر مجروف الْأَسَانِيد يسهل تنَاوله على الْقَارئ. وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله صَلَاة دائمة إِلَى يَوْم الدّين. وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم الْملك الحقّ الْمُبين [المنزّه] عَن اتِّخَاذ الصاحبة والبنين. لَا إِلَه إِلَّا هُوَ ربّ الْأَوَّلين والآخرين. وَسَلام على عباده الَّذين اصْطفى توسلنا إِلَيْك يَا الله بجاه سيدنَا ومولانا مُحَمَّد الْمُصْطَفى وَأَصْحَابه الْخُلَفَاء أَن يرزقنا تَوْبَة وَحسن الْوَفَاء وَالْهِدَايَة.