← Адаб

Адаб · id 10709

الرسائل السياسية

الجاحظ

Полный текст (400 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

إنّي أبى لي أن أرضى بمنقصة ... عمّ كريم وخال غير مأفون خالي كريم وعمّي غير مؤتشب ... ضخم الحمالة أبّاء على الهون المدائني قال: كان مسلمة بن عبد الملك تزوج ابنة زفر بن الحارث الكلابيّ، وكان ببابه عاصم بن يزيد الهلاليّ، والهذيل وكوثر ابنا زفر، فكان يأذن لهما قبل عاصم، فقال: أمسلم قد منّيتني ووعدتني ... مواعد صدق إن رجعت مؤمّرا أيدعى هذيل ثمّ أدعى وراءه ... فيا لك مدعيّ ما أذلّ وأحقرا وكيف ولم يشفع لي اللّيل كلّه ... شفيع وقد ألقى قناعا ومئزرا فلست براض عنك حتّى تحبّني ... كحبّك صهريك الهذيل وكوثرا وقال الأصحم، أحد بني سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، يذكر خالد بن عبد الله القسريّ، وأبان بن الوليد البجلّيّ، وحجبه خالد: ومنزلة ليست بدار تئيّة ... أطال بها حبسي أبان وخالده فإن أنا لم أنزل بلادا هما بها ... فلا ساغ لي من أعذب الماء بارده إذا ما أتيت الباب صادفت عنده ... بجيلة، أمثال الكلاب، تراصده عليهم ثياب الخزّ تبكي كما بكت ... كراسيّه، من لؤمه، ووسائده ويدعون قدّامى ويجعل دوننا ... من السّاج مسمورا تئطّ حدائده المدائني قال: كان تميم بن راشد مولى باهلة، حاجبا لقتيبة بن مسلم بخراسان، فكان يأذن لسويد بن هوبر النّهشليّ، ومجفر بن جزيّ الكلابي، قبل الحصين بن المنذر الرقاشي، فقال الحصين: إنّي لألقى من تميم وبابه ... عناء ويدعو مجفرا وابن هوبرا نزيعين من حيّين شتّى كأنّما ... يرى بهما البوّاب كسرى وقيصرا وقال عبيد الله بن الحرّ الفاتك، لعبد الله بن الزّبير، وشكا إليه مصعبا وحجّابه:

стр. 352

أبلغ أمير المؤمنين نصيحتي ... فلست على رأي قبيح أواربه أفي الحقّ أن أجفى ويجعل مصعب ... وزيريه من قد كنت فيه أحاربه وما لا مرىء إلّا الذي الله سائق ... إليه وما قد خطّ في الزّبر كاتبه إذا ما أتيت الباب يدخل مسلم ... ويمنعني أن أدخل الباب حاجبه لقد رابني من مصعب أنّ مصعبا ... لدى كلّ ذي غشّ لنا هو صاحبه وقال ابن نوفل لخالد بن عبد الله القسريّ، وحجبه: فلو كنت غوثيّا لأدنيت مجلسي ... إليك، أخا قسر، ولكنّني فحل رأيتك تدني ناشئا ذا عجيزة ... بمحجر عينيه وحاجبه كحل فوالله ما أدري إذا ما خلوتما ... وأرخيت الأستار أيّكما الفحل وقال عمرو بن الوليد، في عقية بن أبي معيط: أفي الحق أن ندنى إذا ما فزعتم ... ونقصى إذا ما تأمنون ونحجب ويجعل فوقي من يودّ لو أنّكم ... شهاب بكفّي قابس يتلهّب فها أنتم داويتم الكلم ظاهرا ... فمن لكلوم في الصّدور تحوّب فقلت وقد أغضبتموني بفعلكم ... وكنت امرأ ذا مرّة حين أغضب أمالي في أعداد قومي راحة ... ولا عند قومي إن تعتّبت معتب المدائنيّ قال: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج أن يستعمل مسمع ابن مالك على سجستان، فولّاه إياها، فأتاه الضّحّاك بن هشام فلم ينله خيرا وأقصاه، فقال: وما كنت أخشى يا ابن كبشة أن أرى ... لبابك بوّابا ولإستك منبرا وما شجر الوادي دعوت ولا الحصى ... ولكن دعوت الحرقتين وجحدرا أخذنا بآفاق السماء فلم ندع ... لعينك في آفاقها الخضر منظرا قال أيمن بن خريم في بشر بن مروان:

стр. 353

ولو شاء بشر كان من دون بابه ... طماطم سود أو صقالبة حمر ولكنّ بشرا أسهل الباب للتي ... يكون له من دونها الحمد والشّكر بعيد مراد الطّرف ما ردّ طرفه ... حذار الغواشي باب دار ولا ستر وله أيضا في عبد العزيز: لعبد العزيز على قومه ... وغيرهم منن ظاهره فبابك ألين أبوابهم ... ودارك مأهولة عامرة وكلبك أرأف بالمعتفين ... من الأمّ بابنتها الزّائرة وكفّك حين ترى السائلي ... ن أندى من اللّيلة الماطرة فمنك العطاء ومنّا الثناء ... بكل مخبّرة سائرة ولآخر أيضا: مالي أرى أبوابهم مهجورة ... وكأنّ بابك مجمع الأسواق إنّي رأيتك للمكارم عاشقا ... والمكرمات قليلة العشّاق وللتميمّي: يزدحم الناس على بابه ... والمنهل العذب كثير الزّحام ولأشجع بن عمرو السّلميّ: على باب ابن منصور ... علامات من البذل جماعات وحسب البا ... ب جودا كثرة الأهل وأنشدت لعمارة بن عقيل، في خالد بن يزيد: تأبى خلائق خالد وفعاله ... إلّا تجنّب كلّ أمر عائب وإذا حضرنا الباب عند غدائه ... أذن الغداء برغم أنف الحاجب وأنشدت لبعضهم: أبلج بين حاجبيه نوره ... إذا تغذّى رفعت ستوره

стр. 354

ولثابت قطنة، في يزيد بن المهلّب: أبا خالد زدت الحياة محبّة ... إلى الناس أن كنت الأمير المتوجا وحقّ لهم أن يرغبوا في حياتهم ... وبابك مفتوح لمن خاف أو رجا تزيد الذي يرجو نداك تفضّلا ... وتؤمن ذا الإجرام إن كان محرجا المدائني قال: حضر أبو سفيان بن حرب باب عثمان بن عفّان ﵁، فحجب عنه، فقال له رجل يغريه به: حجبك أمير المؤمنين يا أبا سفيان؟ فقال: لا عدمت من قومي من إذا شاء أن يحجبني حجبني. وأنشدني الطائيّ في إسحاق بن إبراهيم الموصليّ: يا أيّها المأمول نائله ... وجوده لمراعي جوده كثب ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا ... إنّ السماء ترجّى حين تحتجب وله أيضا في مالك بن طوق: قل لابن طوق رحى سعد، إذا خبطت ... حوادث الدهر أعلاها وأسفلها أصبحت حاتمها جودا، وأحنفها ... حلما، وكيّسها علما ودغفلها مالي أرى الحجرة الفيحاء مقفلة ... عنّي وقد طال ما استفتحت مقفلها كأنّها جنّة الفردوس معرضة ... وليس لي عمل زاك فأدخلها ولأبي عبد الرحمن العطويّ في ابن المدبّر: إذا أنت لم ترسل وجئت فلم أصل ... ملأت بعذر منك سمع لبيب قصدتك مشتاقا فلم أر حاجبا ... ولا ناظرا إلّا بعين غضوب كأني غريم مقتض أو كأنّني ... طلوع رقيب أو نهوض حبيب عليّ له الإخلاص ما ردع الهوى ... أصالة رأي أو وقار مشيب وأنشدني الخثعميّ: كيفما شئت فاحتجب يا أبا اللي ... ث ومن شئت فاتّخذ بوّابا

стр. 355

أنت لو كنت دون أعراض قحطا ... ن وأسبلت دونها الأحسابا لرأيناك في مرايا أيادي ... ك يقينا ولو أطلت الحجابا وأنشدني البلاذريّ في عبيد الله بن يحيى بن خاقان: قالوا اصطبارك للحجاب وذلّه ... عار عليك يد الزّمان وعاب فأجبتهم ولكلّ قول صادق ... أو كاذب عند الكريم جواب إنّي لأغتفر الحجاب لماجد ... ليست له منن عليّ رغاب قد يرفع المرء اللثيم حجابه ... ضعة، ودون العرف منه حجاب والحرّ مبتذل النّوال وإن بدا ... من دونه ستر وأغلق باب *** تمّ كتاب الحجاب، ولله الحمد والمنّة، وبيده الحول والقوّة، والله سبحانه الموفّق للصواب برحمته. يتلوه إن شاء الله تعالى كتاب «مفاخرة الغلمان والجواري» من كلام أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ أيضا، والله المستعان وعليه التّكلان، إنّه سميع مجيب الدعاء. والحمد لله أولا وآخرا، وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

стр. 356

هامش كتاب الحجاب (١) معنى «الحكيم من أحكمته التجارب» ، من الخير مقارنته بما ورد عند الفلاسفة، امثال ارسطو والكندي والفارابي وابن رشد. الحكيم عند ارسطو هو من يعرف كل شيء على قدر الامكان، والحكمة علم يبحث في بعض العلل وبعض المبادىء. والحكيم بنظر الكندي هو الذي يعلم الاشياء بحقائقها. والحكيم برأي الفارابي هو الفيلسوف ويعني من يحب الحكمة. اما ابن رشد فيعرف الحكيم بانه الناظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع. - و «تصفية العقل من القذى» تعني نفي الاوهام عنه. - العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الملامة. هذا البيت نسبه الجاحظ في البيان والتبيين (ج ٣ ص ٣٦) الى الشاعر يزيد بن مفرغ. وان قراب البطن يكفيك ملؤه ... ويكفيك سؤات الأمور اجتنابها وهذا البيت الذي اورد الجاحظ صدره في كتاب الحيوان (ج ١ ص ٢٨٣) ، نسب الى الشاعر هلال بن خثعم! وهلال بن جشم كما في عيون الاخبار. (٢) «أقام كتاب الله في القريب والبعيد» يعني طبق الاحكام الواردة في القرآن على الناس جميعا دون التفات الى القرابة. - «وشاور القرآن فانه إمامك» يعني طبق احكام القرآن فهو مرجعك وهاديك الى طريق الصواب، ومنهاجك. (الامام: المنهاج) . - نلاحظ من اقوال الرسول وعمر بن الخطاب التركيز على ثلاثة أمور تشكل أسس السياسة هي: العدل، وعدم الاحتجاب عن الرعية، والمساواة بين الناس.

стр. 357

(٣) «انك عيني التي انظر بها وجنته التي استنيم اليها وقد وليتك بابي ... » . يعني أن الحاجب بمثابة عين الحاكم التي يرى فيها الأمور، وهو يشبه الدرع التي تقي الحاكم. وتوليه الباب تعني توليه الحجابة. يعني ب «اخي الرثاثة» الفقير البالي الثياب. - ابن المدبر هو ابراهيم بن محمد بن عبيد الله. كان شاعرا وكاتبا كبيرا ووزر للمعتمد على الله والمعتضد وتوفي سنة ٢٧٩ هـ. ويريد الشاعر ان يقول في الابيات الثلاثة التي يهجو فيها ابن المدبر ان سبب احتجابه هو الخوف من انكشاف عيوبه او عيه او بخله. (٤) لاحظ تمييز العقل والفهم. (٥) الموصلي هو اسحق بن ابراهيم الموصلي راوية الشعر والاخباري المشهور توفي سنة ٢٣٥ هـ. - سعيد بن سلم بن قتيبة الباهلي عالم بالحديث واللغة، اخذ عنه ابن الاعرابي، عاش في العصر العباسي الاول. - ابو دهمان شاعر بصري عاش بين دولتي بني امية وبني العباس واشتهر بظرفه. وغلا عليك طلابه ... والدر يترك من غلائه نسب هذا البيت الى بشار بن برد الشاعر العباسي الذي اشتهر بهجائه ومديحه وقتل متهما بالزندقة. - ابو عبد الرحمن العطوي نسبة الى عطية، شاعر ومتكلم معتزلي عاصر الجاحظ واتصل بابن ابي دؤاد. وقال مثل الحسين النجار بخلق الافعال. - حبيب بن اوس الطائي هو الشاعر العباسي الكبير ابو تمام الذي اكثر من مديح المعتصم وبائيته في فتح عمورية آية في هذا الفن. وقد عرف الجاحظ وروى له. - مرداس بن حازم الاسدي شاعر اسلامي كوفي اشتهر بخبثه وفحشه في الهجاء. - ابو الاسد الشيباني هو الشاعر نباتة بن عبد الله الحماني، عرف بنوادره وملحه وهجائه الخبيث، وبالطبيعة في الشعر. وقد عاش في عهد دولة بني العباس. - أبو مالك الاعرج هو النضر بن ابي النضر التميمي، مدح الرشيد ونال عطاءه. - عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع بن يونس بن ابي فروة. اشتهر بشعره المطبوع وغنائه الحسن. ادرك الخليفة المنتصر العباسي. - موسى بن جابر الحنفي الملقب بازيرق اليمامة والمكنى بابن الفريعة شاعر جاهلي غزير الشعر.

стр. 358

- ايمن بن خريم بن الاخرم من شعراء الدولة الأموية. - ثابت قطنة فارس وشاعر عاش في الدولة الأموية وكان يغطي عينه المصابة بقطنة فلقب بذلك اللقب.

стр. 359

[١٠- محتويات رسالة ذم أخلاق الكتاب] (- ١٠- ذم اخلاق الكتّاب)

стр. 360

[١- المقدمة] حفظك الله وأبقاك وامتع بك. قد قرأت كتابك ومدحتك أخلاق الكتّاب وأفعالهم، ووصّفك فضائلهم وأيّامهم، وفهمته. ومتى وقع الوصف من القائل تقصّيا، والنّعت من الواصف تألّفا، قل شهداؤه وكثر خصماؤه، وخفّت المؤونة على مجاوبيه في دعواه، وسهلت مناسبة الأدنياء له في معناه. لأنّ أغلظ المحن ما عرض على المشهود فأزاله، وتصفّحه المعقول فأحاله. وأضعف العلل ما التمس بعد المعلول، ونصبت له علما على الموجود بعد الوجود. وإذا تقدّم المعلول علّته والمخبر عنه خبره، استغني عن الحاكم، وظهر عوار الشّاهد. فقد رأيتك أطنبت بإحماد هذا الصّنف من الناس، وحكمت بفضيلة هذه الطبقة من الخلق، فعلمت أنّ فرط الإعجاب عن القائل متى وافق صناعة المادع رسخ في التركيب هواه، ورسبت في القلوب أوتاده، واشتدّ على المناظر إفهامه، وعلى المخاصم بالحقّ توقيفه، وكان حكمه في صعوبة فسخه وتعذّر دفعه حكم الإجماع إذا لاقى محكم التنزيل. ولست أدع مع ذلك توقيفك على موضع زللك في الاحتجاج، وتنبيهك على النكتة من غلطك في الاعتلال، بما لا يمكن السامع إنكاره ولا ينساغ له

стр. 361

إبطاله. وأبيّن مع ذلك رداءة مذاهب الكتّاب وأفعالهم، ولؤم طبائعهم وأخلاقهم بما تعلم أنت والناظر في كتابي هذا: أنّي لم أقل إلّا بعد الحجّة، ولم أحتجّ إلّا مع ظهور العلّة، ثم أستشهد مع ذلك الأضداد تبيانا، وأجمع عليه الأعداء إنصافا، إذ كان في ذلك من التبيان ما يبهرهم، ومن القول ما يسكتهم. [٢- نماذج سيئة من الكتاب] ثم أقول: ما ظنّك بقوم منهم أوّل مرتّدّ كان في الإسلام، كتب لرسول الله ﷺ فخالف في كتابه إملاءه، فأنزل الله فيه آيات من القرآن نهى فيه عن اتخاذه كاتبا، فهرب حتّى مات بجزيرة العرب كافرا، وهو عبد الله بن أبي سرح. ثم استكتب رسول الله ﷺ بعده معاوية بن أبي سفيان، فكان أوّل من غدر في الإسلام بإمامه، وحاول نقض عرى الإيمان بأثامه. وكتب عثمان بن عفّان لأبي بكر رضوان الله عليهما- مع طهارة أخلاقه وفضائل أيّامه- فلم يمت حتى أداه عرق الكتابة إلى ذمّ من ذمّه من أوليائه. ثم كتب لعمر بن الخطّاب ﵁ زياد بن أبيه، فانعكس شرّ ناشيء في الإسلام، نقضت بدعوته السّنّة، وظهرت في أيّام ولايته بالعراق الجبرية. ثم كتب لعثمان بن عفان ﵁ مروان بن الحكم، فخانه في خاتمه، وأشعل الرّعيّة حربا عليه في ملكه. ثم أفضى الأمر إلى علي بن أبي طالب رضوان الله عنه، فتبيّن من البصيرة في الكتّاب ما لم ير التنويه بذكر كاتب حتّى مات. [٣- الرسول لم يعرف الكتابة] ولو كانت الكتابة شريفة والخطّ فضيلة كان أحقّ الخلق بها رسول الله ﷺ ، وكان أولى الناس ببلوغ الغاية فيها ساداتهم وذوو القدر

стр. 362

والشرف فيهم. ولكنّ الله منع نبيّه ﷺ ذلك، وجعل الخطّ فيه دنيّة، وصدّ العلم به عن النبوّة. ثم صيّر الملك في ملكه، والشّريف في قومه يتبجّح برداءة الخط، وينبل بشنج الكتاب. وإنّ بعضهم كان يقصد لتقبيح خطه وإن كان حلوا، ويرتفع عن الكتاب بيده- وإن كان ماهرا- وكان ذلك عليه سهلا- فيكلّفه تابعه، ويحتشم من تقليده الخطير من جلسائه. وكتب أحمد بن يوسف يوما بين يدي المأمون خطّا أعجبه فقال: وددت والله أنّي كتبت مثله وأنّي مغرّم ألف ألف. فقال له أحمد بن يوسف: لا تأس عليه يا أمير المؤمنين، فإنّه لو كان حظّا ما حرمه رسول الله ﷺ . [٤- الكتاب اتباع وخدم] ومع ذلك إنّ سنخ الكتابة بني على أنّه لا يتقلّدها إلّا تابع، ولا يتولّاها إلّا من هو في معنى الخادم. ولم نر عظيما قطّ تولّى كفاية نفسه، أو شارك كاتبه في عمله. وكلّ كاتب فمحكوم عليه بالوفاء، ومطلوب منه الصّبر على اللأواء. وتلك شروط متنوّعة عليه، ومحنة مستكملة لديه. وليس للكاتب اشتراط شيء من ذلك، بل يناله الاستبطاء عند أول الزّلّة وإن أكدى، ويدركه العدل بأوّل هفوة وإن لم يرض. يجب للعبد استزادة السيّد بالشكوى، والاستبدال به إذا اشتهى. وليس للكاتب تقاضى فائته إذا أبطأ، ولا التحوّل عن صاحبه إذا التوى. فأحكامه أحكام الأرقّاء، ومحلّه من الخدمة محل الأغبياء. ثم هو مع ذلك في الذّروة القصوى من الصّلف، والسّنام الأعلى من البذخ، وفي البحر الطامي من التّيه والسّرف. يتوهّم الواحد منهم إذا عرّض جبّته وطوّل ذيله، وعقص على خدّه صدغه، وتحذف الشابورتين على وجهه، أنّه المتبوع ليس التابع، والمليك فوق المالك.

стр. 363

[٥- تكبر الكتاب وادعاؤهم العلم] ثم الناشيء فيهم إذا وطىء مقعد الرياسة، وتورّك مشورة الخلافة، وحجزت السّلّة دونه، وصارت الدواة أمامه، وحفظ من الكلام فتيقه، ومن العلم ملحه، وروى لبزرجمهر أمثاله، ولأردشير عهده، ولعبد الحميد رسائله، ولابن المقفّع أدبه، وصيّر كتاب مزدك معدن علمه، ودفتر كليلة ودمنة كنز حكمته-[ظنّ] أنّه الفاروق الأكبر في التدبير، وابن عبّاس في العلم بالتأويل، ومعاذ بن جبل في العلم بالحلال والحرام، وعليّ ابن أبي طالب في الجرأة على القضاء والأحكام، وأبو الهذيل العلّاف في الجزء والطّفرة، وإبراهيم بن سيار النظّام في المكامنات والمجانسات، وحسين النّجّار في العبارات والقول بالإثبات، والأصمعيّ وأبو عبيدة في معرفة اللغات والعلم بالأنساب. فيكون أوّل بدوه الطعن على القرآن في تأليفه، والقضاء عليه بتناقضه. ثم يظهر ظرفه بتكذيب الأخبار، وتهجين من نقل الآثار. فإن استرجح أحد عنده أصحاب الرسول ﷺ فتل عند ذكرهم شدقه، ولوى عند محاسنهم كشحه. وإن ذكر عنده شريح جرّحه، وإن نعت له الحسن استثقله، وإن وصف له الشعبيّ استحمقه، وإن قيل له ابن جبير استجهله، وإن قدّم عنده النّخعيّ استصغره. ثم يقطع ذلك من مجلسه سياسة أردشير بابكان، وتدبير أنوشروان، واستقامة البلاد لآل ساسان. فإن حذر العيون وتفقّده المسلمون، رجع بذكر السّنن إلى المعقول، ومحكم القرآن إلى المنسوخ، ونفى ما لا يدرك بالعيان، وشبّه بالشاهد الغائب. لا يرتضي من الكتب إلّا المنطق، ولا يحمد إلّا الواقف، ولا يستجيد منها إلا السّائر. هذا هو المشهور من أفعالهم والموصوف من أخلاقهم.

стр. 364

[٦- فسق الكتاب] ومن الدليل على ذلك، أنّه لم ير كاتب قطّ جعل القرآن سميره، ولا علمه تفسيره، ولا التفقّه في الدّين شعاره، ولا الحفظ للسّنن والآثار عماده، فإن وجد الواحد منهم ذاكرا شيئا من ذلك لم يكن لدوران فكّيه به طلاقة، ولا لمجيئه منه حلاوة. وإن آثر الفرد منهم السّعي في طلب الحديث، والتشاغل بذكر كتب المتفقّهين، استثقله أقرانه، واستوخمه ألّافه، وقضوا عليه بالإدبار في معيشته، والحرفة في صناعته، حين حاول ما ليس من طبعه، ورام ما ليس من شكله. قال الزّهريّ لرجل: أيعجبك الحديث؟ قال: نعم. قال: أما إنّه لا يعجب إلّا الفحول من الرّجال، ولا يبغضه إلّا إناثهم! ولئن وافق هذا القول من الزّهري فيهم مذهبا، إنّ ذلك لبيّن في شمائلهم، مفهوم في إشاراتهم. [٧- المعتزلة يكرهون الكتاب] وسئل ثمامة بن أشرس يوما، وقد خرج من عند عمرو بن مسعدة، فقيل له: يا أبا معن، ما رأيت من معرفة هذا الرّجل وبلوت من فهمه؟ فقال: ما رأيت قوما نفرت طبائعهم عن قبول العلوم، وصغرت هممهم عن احتمال لطائف التمييز- فصار العلم سبب جهلهم، والبيان علم ضلالتهم، والفحص والنظر قائد غيّهم، والحكمة معدن شبههم-[أكثر] من الكتّاب. وذكر أبو بكر الأصمّ ابن المقفّع فقال: ما رأيت شيئا إلّا وقليله أخفّ من كثيره إلّا العلم، فإنّه كلّما كثر خفّ محمله. ولقد رأيت عبد الله ابن المقفّع هذا في غزارة علمه وكثرة روايته، كما قال الله عزّ ذكره: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً . قد أوهنه علمه، وأذهله حلمه، وأعمته حكمته،

стр. 365

وحيّرته بصيرته. وكنّا في مجلس بشر بن المعتمر يوما وعنده المردار، وثمامة، والعلّاف، في جماعة من المعتزلة وأصحاب الكلام، فتذاكروا العوامّ واستحواذ الفتنة عليهم في التقليد، واستغلاق قلوبهم بكثير مما ليس في طبعهم، فتعظّمهم وتقضى لكلّ من نبل منهم بالصّواب في قوله وإن لم يعلموا. لا يدينون بالحقيقة، ولا يحمدون إلا ظاهر الحلية. ومن الدليل على نذالة طبعهم، والعلم بفسالة رأيهم، تقديمهم بالفضل لمن لا يفهمونه، وقضاؤهم بالعلم لمن لا يعرفونه، حتّى إنهم يضربون بالكاتب فيما بينهم المثل، ويحكمون له بالبصيرة في الأدب، على غير معاشرة جرت بينهم، ولا محبّة ظهرت له منهم. ليس إلّا أنّ هممهم صغرت عنهم، وامتلأت قلوبهم منهم، فصار المحفوظ من أقوالهم، والذي يدينون به من مذاهبهم: كيف لا يأمن فلان الخطأ مع جلالته، وكيف ينساغ لأحد تجهيله مع نبله. فإن وقفوا على تمييزه هابوه، وإن دعوا إلى تفهّمه أكبروه، وقالوا: لم ينصب هذا بموضعه إلّا لخاصّة فيه وإن جهلناها، وفضيلة موسومة وإن قصر علمنا عنهم. ولعلّه عمر بن فرج في السّفه والمباهتة، وإبراهيم ابن العبّاس في الشّره والرّقاعة، ونجاح بن سلمة في (الطّيش) والسخافة، وأحمد بن الخصيب في اللّؤم والجهالة، وآل وهب في النّهم والنّذالة، ويحيى بن خاقان في الذّلّ والفاقة، وموسى بن عبد الملك في الوخم والبلادة، وابن المدبّر في الخبّ والمكابرة، والفضل بن مروان في الفدامة مقصورة. وفي عمر بن فرج يقول الشاعر: لا تطلب الخير من بني فرج ... لا بارك الله في بني فرج والعن إذا ما لقيته عمرا ... لعبا يقينا بأعظم الهرج فلعنة إن لعنتها عمرا ... تعدل مقبولة من الحجج ليس على المفتري على عمر ... من ضرب حدّ يخشى ولا حرج

стр. 366

وخبّرت أنّ أبا العتاهية أتى يحيى بن خاقان يوما ليسلّم عليه، فلم يأذن له حاجبه فانصرف، وأتاه يوما آخر فصادفه حين نزل فسلّم عليه، ودخل يحيى إلى منزله ولم يأذن له، فكتب إليه أبو العتاهية من ساعته رقعة فيها: أراك تراع حين ترى خيالي ... فما هذا يروعك من خيالي لعلك خائف منّي سؤالا ... ألا فلك الأمان من السّؤال كفيتك إنّ حالك لم تمل بي ... لأطلب مثلها بدلا بحالي وإنّ العسر مثل اليسر عندي ... بأيّهما منيت فما أبالي فلما قرأ يحيى بن خاقان رقعته ووثق بأمانه من السّؤال أذن له، فخرج الحاجب فوجده قد انصرف، ولم يعد إليه، ولا التقيا بعد ذلك. وجلس الجاحظ يوما في بعض الدوواين، فتأمّل الكتّاب فقال: خلق حلوة، وشمائل معشوقة، وتطرّف أهل الفهم، ووقار أهل العلم، فإن ألقيت عليهم الإخلاص وجدتهم كالزّبد يذهب جفاء، وكنبتة الرّبيع يحرقها الهيف من الرياح؛ لا يستندون من العلم إلى وثيقة، ولا يدينون بحقيقة؛ أخفر الخلق لأماناتهم؛ وأشراهم بالثمن الخسيس لعهودهم؛ الويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون. [٨- قلة تعاطف الكتاب] ثم وصف أصحاب الصناعات، وذكر تعاطف أهلها على نظرائهم، وتعصّب رجالها على غيرهم فقال: لا أعلم أهل صناعة إلا وهم يجرون في ذلك إلى غاية محمودة، ويأتون منه آية مذكورة، إلا الكتّاب، فإنّ أحدهم يتحاذق عند نظرائه بالاستقصاء على مثله، ويسترجح رأيه إذا بلغ في نكاية رجل من أهل صناعته.

стр. 367

ثم ضرب لهم في ذلك مثلا، ثم قال: هم كالهرمة من الكلاب في مرابضها، يمرّ بها أصناف الناس فلا تحرّك، وإن مرّ بها كلب مثلها نهضت إليه بأجمعها حتّى تقتله. وحدّثني عمر بن سيف، أنه حضر مجلس أبي عبّاد ثابت بن يحيى يوما في منزله، وعنده جماعة من الكتاب فذكر ما هم عليه من ملائم الأخلاق ومدانس الأفعال، قال: ووصف تقاطعهم عند الاحتياج، و [عدم] تعاطفهم عند الاختلال، وزهدهم في المواصلة فقال: معاشر الكتاب، ما أعلم أهل صناعة أملأ لقلوب العامّة منكم، ولا النعم على قوم أظهر منها عليكم. ثم إنّكم في غاية التقاطع عند الاحتياج، وفي ذروة الزّهد في التعاطف عند الاختلال. وإنّه ليبلغني أنّ رجلا من القصابين يكون في سوقه، فيتلف ما في يديه، فيخلّي له القصّابون سوقهم يوما، ويجعلون له أرباحهم، فيكون بربحها منفردا، وبالبيع مفردا، فيسدّون بذلك خلّته، ويجبرون منه كسره. وإنّكم لتناكرون عند الاجتماع والتعارف، تناكر الضّباب والسّلاحف، ثم مع استحواذكم على صناعتكم، وقلّة ملابسة أهل الصناعات لها معكم، لم أرصناعة من الصناعات إلّا وقد يجمع أهلها غيرها إليها فيعانونها جميعا، وينزلون لضرب من التجارات معا، إلّا صناعتكم هذه؛ فإنّ المتعاطي لها منكم؛ والمتسمّي بها من نظرائكم، لا يليق به ملابسة سواها، ولا ينساغ له التّساغل بغيرها ثم كأنكم أولاد علّات، وضرائر أمّهات، في عداوة بعضكم بعضا، وحنق بعضكم على بعض. أفّ لكم ولأخلاقكم! إنّ للكتّاب طبائع لئيمة، ولولا ذلك لم يكن سائر أهل التجارات والمكاسب بنظرائهم بررة، ومن ورائهم لهم حفظة، وأنتم لأشكالكم مذلّون، ولأهل صنائعكم قالون. قبح الله الذي يقول قضينا في الأمور بالأغلب.

стр. 368

وعرفنا علل الناس في مكاسبهم وتعاملهم، فمن كانت علّته أكرم كان كرم فعاله أعمّ. ولست أعلم علّة في مكتسب أنبل عند الخاصّة من مكسبكم. [٩- شؤم الكتاب] ثمّ وصف من سلف من هذه الطّبقة يوما فقال: كتب سالم لهشام بن عبد الملك، وكان أشدّ الناس غلطا، وأضعفهم رأيا، وكان هشام يحضره فيسمع من ضعفه ويستميحه الرأي، يهزأ به. ثم كتب لهم مسعدة وكان مؤدّبا، وكانت ضعفة المؤدّبين فيه. ثم كتب لهم عبد الحميد وكان معلّما، وبتحامله على نصر بن سيار انتقضت خراسان، وزال ملك بني مروان. ثم كتب لبني العباس عبد الله بن المقفّع، فأغرى بهم عبد الله بن علي، ففطن له وقتل وهدم البيت على صاحبه. ثم كتب لهم يونس بن أبي فروة، وكان زنديقا، فطلب فاختفى بالكوفة والنّيل حتّى هلك. واستكتب الرشيد أزدانقاذار على ديوان الخراج، وكان ثنويّا. ثم لم ينوّهوا بذكر كاتب حتّى ولى المأمون، فقدم معه ابن أبي العباس الطّوسي، فبه انتشرت السّعاية بالعراق. واستكتب أبا عبّاد، وكان بالرّي مؤدّبا، وكان سخيفا حديدا، ولم يزل بمكانه في ديوانه قيّما لابن أبي خالد الأحول والاسم له. ثم كتب له رجاء بن أبي الضحّاك، وكان أظلمهم وأغشمهم، واستخلف حفصويه على ديوان الخراج، وكان ركيكا لسعايته.

стр. 369

ثم كتب لهم ابن يزداد، وكان أشقاهم، حتّى هلك. وكتب لهم عمرو بن مسعدة، وكان رسائليا فقط. واسترجح المأمون وهو بخراسان قبل مقدمه من كتاب العراق على غير بلوى إبراهيم بن إسماعيل بن داود، وأحمد بن يوسف، فلما قدم امتحنهما فتعنّتا، فاستنهضهما في الأعمال ففشلا، فلم يعملا على شيء حتّى هلكا. وكان إبراهيم شعوبيا، وكان يتهم بالثّنويّة. فإن كان ذلك صحيحا فقد كانت صبابته بها على جهة التقليد فيها، لا على جهة التفتيش والاحتجاج فيها. وهذه علة المرتدّ من سائر الكتّاب. وقد قال أهل الفطن: إنّ محض العمى التقليد في الزندقة؛ لأنّها إذا رسخت في قلب امرىء تقليدا أطالت جرأته، واستغلق على أهل الجدل إفهامه. وكان أحمد بن يوسف مأفونا، وهو أول من قرف بالآفة المخالفة لطبع الكتّاب. واستقضى على ديوان الخراج والجند إبراهيم الحاسب، والحسن بن أبي المشرف. فلقن إبراهيم من سائر الآداب والعلوم علم الحساب فقط، ولم يفزع إليه في قضية ولا رأي حتّى هلك، فكان الذي وضعه وأدناه شرهه، وهي علّة قائمة في كتّاب الجند خاصة. واستضعف ولاة الدواوين الحسن بن أبي المشرف عند قول الفضل [ابن] مروان له وهو على الوزارة: «يا حسن، احتجنا إلى رجل جزل في رأيه، متوّفر لأمانته، متصرّف في الأمور بتجربته، مستقدر على الأعمال بعلمه، تصف لنا مكانه، وتشير علينا به، فنقلّده جسيما من عملنا» . فأجابه سريعا قال: وجدته لك- أصلحك الله- كذلك. قال: من هو؟ قال: أنا. وألحّ

стр. 370

عليه في قوله، فتبسّم الفضل وقال: هذا من غيرك فيك أحسن منك بلسانك لك، نعود وننظر إن شاء الله! [١٠- خساسة ارزاق الكتاب] وحسبك بقوم أنبلهم أخسّهم في الرّزق مرتبة، وأعظمهم غناء أقلّهم عند السّلطان عقلا. يرزق صاحب ديوان الرسائل- وبلسانه يخاطب الخلق- العشر من رزق صاحب الخراج. ويرزق المحرّر- وبخطّه يكون جمال كتب الخليفة- الجزء من رزق صاحب النّسخ في ديوان الخراج. لا يحضر كاتب الرسائل لنائبة، ولا يفزع إليه في حادثة. فإذا أبرم الوزراء التدبير ووقفوا منها على التقدير، طرحت إليه رقعة بمعاني الأمر لينسّق فيه القول، فإذا فرغ من نظامه واستوى له كلامه، أحضر له محرّره فجلس في أقرب المواطن من الخليفة، وأمنع المنازل من المختلفة، فإذا تقضيّ ذلك فهما والعوام سواء. هذا وليست صناعتهما بفاشية في الكتّاب، ولا بموجودة في العوامّ؛ فأغزرهم علما أمهنهم، وأقربهم من الخليفة أهونهم. فكيف بكاتب الخراج الذي علمه ليس بمحظور واشراك الناس فيه ليس بممنوع، يصلح لموضعه كل من عمل وعمل عليه، أحمد أحواله عند نفسه التعقّد على الخصوم، وأسعد أموره التي يرجو بها البلوغ الشّره ومنع الحقوق. وأحذق ما يكون بصناعته عند نفسه حين يأخذ بإبطال السّنن، ويعمل بفلتات الدفوع. ولذلك ما ذكر أنّ بعض رجال الشّعبيّ قال له: يا أبا عمرو، الكتّاب شرار خلق الله! فقال: لا تفعل. ولكنّ الشعبيّ كان لسلطانه مداريا.

стр. 371

[١١- بعض اخبار الكتاب] ومن كتاب الجند: محمود بن عبد الكريم، كان حميد بن عبد الحميد عند دخول المأمون مدينة السلام وبعد سكون الهيج وخمود النّائرة، رفع إلى المأمون يذكر أن في الجند دغلا كثيرا ممن دخل فيهم بسبب تلك الحروب في أيام الأجناد-[وهم] قوم من غير أهل خراسان ممّن تشبّه بهم وادّعى إليهم من الأعراب والدّعّار، وممن لا يستحقّ الدّيوان، وقوم من أهل خراسان صارت لهم الخواصّ السّنيّة، [و] لم يكن لهم من الغناء ما يستحقّون به مثلها- وذكر أنّ بيت المال لا يحتمل ذلك، وسأل المأمون أن يولّيه تصنيف الجند. ولم يكن مذهب حميد في ذلك التوفير على المأمون، ولا الشفقة على بيت مال المسلمين، ولكنه تعصّب على أبناء أهل خراسان، واضطغن عليهم محاربتهم إياه أيّام الحسن بن سهل مع ولد محمد بن أبي خالد وغيرهم، وما كانوا قد انتحوه به من تلك الوقائع والهزائم، وما ذهب له من الأموال بذلك السّبب. فولّاه المأمون التصنيف، وأمر للجند برزق شهرين، فولّى حميد العطاء والتصنيف محمود بن عبد الكريم الكاتب، وعرف محمود ما غزا حميد، فتحامل على الناس واستعمل فيهم الأحقاد والدّمن، فخفض الأرزاق، وأسقط الخواصّ، وبعث في الكور وأنحى على أهل الشّرف والبيوتات، حسدا لهم وإشفاء لغليل صاحبه منهم، فقصد لهم بالمكروه والتعنّت، فامتنعت طائفة من الناس من التقدّم إلى العطاء وتركوا أسماءهم، وطائفة انتدبوا مع طاهر بن الحسين بخراسان، فسقط بذلك السبب بشر كثير. ثم إنّ المأمون أمر للناس بتمام عطاياهم؛ واكتسب محمود بن عبد الكريم المذمّة، وصار ملعنة في محال بغداد وفي مجالسها وطرقها.

стр. 372

ومنهم: زيد بن أيوب الكاتب، عمل في ديوان الجند أربعين سنة، ثم صار في آخر عمره قوّادا ليحيى بن أكثم القاضي. وذلك أن المأمون أمر له بفرض، فصيّر يحيى بن أكثم أمر ذلك الفرض إلى زيد بن أيوب، وأمره ألّا يفرض إلّا لأمرد بارع الجمال، حسن القدّ والصّورة. فكان امر ذلك الفرض مشهورا متعالما. ففي ذلك يقول الحسن بن علي الحرمازيّ لزيد بن أيوب: يا زيد يا كاتب فرض الفراش ... أكلّ هذا طلب للمعاش مالي أرى فرضك حملانهم ... يثبت في القرنين قبل الكباش وعلى ذلك فإنّه لم يبلغني أنّه كان في ولاة ديوان الجند ولا في كتّابهم مثل المعلّى بن أيوب في نبله وارتفاع همته، وكرم صحبته، وعفافه، وجميل مذهبه، وشدة محاماته عمن صحبه وتحرّم به. فكان المأمون يعرف له ذلك ومن بعده من الخفاء، فثبتت وطأته، ودامت ولايته، وحمد أثره. *** قد أتينا على بعض ما أردنا فيما له قصدنا، ولم نستعمل الانتزاعات فيما ذكرنا، وأعرضنا عن التأويلات فيما وصفنا، وقصدنا إلى المأثور فحكيناه، وإلى المذكور في الأزمنة فأجريناه، لئلا يجد الطاعن فيما وصفنا مقالا، والمنكر لذم ما ذممنا مساغا، وعلمنا أنّ من عاند مع ذلك فقد دفع عيانا وأنكر كائنا مذكورا. وفي ذلك دليل باهر على اضمحلاله، وشاهد عدل لأضداده. ولو حكينا كلّ ما في هذا الجنس من الأقوال، وما يدخله من المقايسات والأشكال، لطال الكتاب، ولملّه الناظر المعجاب، فاكتفينا بالجزء من الكتاب، والبعض دون التمام، وعلمنا أنّ الناظر فيه إن كان فطنا أقنعه القليل فقضى، وإن كان بليدا جهولا لم يزده الإكثار إلّا عيّا،

стр. 373

ومن العلم بما له قصدنا إلّا بعدا. وبالله الكفاية والتوفيق. *** تمّ كتاب «ذم أخلاق الكتّاب» بعون الله ومنّه ومشيئته وتوفيقه، والله تعالى الموّفق للصواب. والحمد لله أولا وآخرا، وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلامه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

стр. 374

[هامش كتاب ذم اخلاق الكتاب] (١) لا حظ غموض الفكرة في هذا المقطع. ويبدو ان الجاحظ يريد ان يقول ان الاسراف في الاستقصاء يعرض صاحبه للنقد من قبل الخصوم لأن الشيء المستقصى في الوصف يغدو سهل المتناول مكشوفا للناقد. - الوجود لا يحتاج إلى برهان، وبهذا يسبق الجاحظ هيغل. واذا وجد الموجود لم نعد بحاجة الى البحث عن العلة، لأن المعلول يخبر عن العلة. - اذا اجتمع الاعجاب في الشيء مع المديح- أي مديح الشيء- غدا من العسير ازالة الاعجاب والتحول عنه. ويشبه اجتماع الاعجاب مع المديح اجتماع الاجماع مع محكم التنزيل. - الاعتلال هو التفتيش عن العلة او السبب، والاحتجاج هو التفتيش عن الحجة. والحجة تثبت صحة الشيء، اما العلة فتثبت وجوده. راجع حول مفهوم العلة والحجة عند الجاحظ كتابنا المناحي الفلسفية عند الجاحظ. (٢) هناك شك في رواية الجاحظ عن عبد الله بن ابي سرح. انظر الاستيعاب لابن عبد البر، طبعة حيدرآباد سنة ١٣٨٨ ص ١٥٥٣. وهو يذهب الى انه لم يمت كافرا. - يتهم الجاحظ معاوية بن ابي سفيان بالغدر بعلي بن ابي طالب امامه، كما يرميه بالاثم، وقد عدد آثامه في رسالة النابتة ضمن مجموعة رسائل الجاحظ الكلامية. - زياد ابن ابيه عمل كاتبا لعمر بن الخطاب ثم واليا لعلي بن ابي طالب ثم لمعاوية إبن ابي سفيان وقد ادعى معاوية انه أخوه اخذا بقول والده ابي سفيان ونقض بادعائه السنة او خالفها. والجبرية فرقة كلامية ظهرت في العصر الأموي ذهبت الى ان الانسان ليس حرا في اعماله بل هو مجبر وافعاله من صنع الله. واشهر رؤسائهم الجهم بن صفوان الذي قتل في آخر خلافة بني أمية.

стр. 375

(٣) لاحظ تعليل الجاحظ الاعتباطي لجهل النبي الكتابة. (٤) لاحظ خطأ الجاحظ في رأيه أن الكتاب كانوا جميعا تابعين أو خدما. (٥) انظر وصف الجاحظ لباس الكاتب: الجبة العريضة الطويلة، والشعر المعقوص على الصدغ الخ ... - ثقافة الكاتب تتناول حفظ الكلام الفصيح او الفتيق، وامثال بزرجمهر الحكيم الفارسي الذي وزر لكسرى، ورسائل عبد الحميد الكاتب الذي كتب لمروان بن محمد آخر خلفاء بني امية، وكتب ابن المقفع الذي كتب لاعمام المنصور وقتل بسبب كتاب العهد الذي خطه على المنصور أمانا لعمه عبد الله بن علي؛ وقد ترجم كتاب كليلة ودمنة عن الفارسية، وكتب الأدب الكبير والأدب الصغير، وكتاب مزدك. - وهو يعني بالفاروق عمر بن الخطاب ويعني بالتدبير السياسة. - ويعني بابن عباس عبد الله بن العباس الفقيه والخطيب وقد ولي لعلي بن ابي طالب واشتهر بالعلم والتأويل: والتأويل هو تفسير آيات القرآن. - أبو الهذيل العلاف (٨٤٩ م) احد شيوخ المعتزلة الكبار، قال ان الاجسام تتألف من أجزاء لا تتجزأ او جواهر فردة او ذرات، وعارض النظام لقوله بالطفرة أي قطع المسافة من مكان الى ثالث دون المرور بالمكان الثاني. وكان ابو الهذيل والنظام معاصرين للجاحظ واكبر منه سنا. وكان النظام أستاذ الجاحظ قال بان الجسم يمكن تجزئته الى غير نهاية كما قال بالكمون أي وجود شيء في شيء آخر يظهر متى ذهب المانع، مثل كمون النار في الحطب. وقال ايضا: بالمجانسات اي تقسيم الاشياء والحيوانات الى أجناس يشترك كل جنس بخصائص معينة موجودة في جميع افراد الجنس. - وحسين النجار صاحب فرقة النجارية بحث في العبادات وقال بالتعطيل كالمعتزلة. - والاصمعي، عبد الله بن قريب الباهلي (٢١٦ هـ) كان اماما في الاخبار والنوادر. - وابو عبيدة معمر بن مثنى التيمي بالولاء (٢١٠ هـ) كان راوية ولغويا كبيرا كالاصمعي واخذ عنه الجاحظ الكثير. - وشريح بن الحارث الكوفي القاضي جعله عمر بن الخطاب قاضيا على الكوفة واثبته عثمان وعلي في عمله وولاه زياد ابن ابيه القضاء على البصرة وتوفي سنة ٧٢ هـ.

стр. 376

- ويعني بالحسن (وان نعت له الحسن استثقله) الحسن البصري المتكلم والفقيه والواعظ المشهور وقد عاش في العصر الأموي. - ابن جبير هو سعيد بن جبير الاسدي الكوفي مولى بني أسد كان فقيها عابدا وكتب في الدواوين القضائية، وقتل لدى خروجه مع ابن الاشعث سنة ٩٥ هـ. - النخعي هو ابراهيم بن يزيد النخعي. كان فقيها وتوفي سنة ٩٦ هـ. (٦) عدم اهتمام الكتاب لعلوم التفسير والفقه والحديث يثير الدهشة. (٧) ثمامة بن اشرس، احد ائمة المعتزلة توفي سنة ٨٢٨ م. وقد اكثر الجاحظ من ذكره في كتبه ويبدو انه كان مقربا من الخلفاء. - وعمرو بن مسعدة احد الكتاب في عصر المأمون، توفي سنة ٢١٧ هـ. - وابو بكر الاصم معاصر الجاحظ واحد شيوخ المعتزلة. بشر بن المعتمر معاصر الجاحظ واحد شيوخ المعتزلة توفي سنة ٨٢٥ م. - وابو موسى المرداد معاصر الجاحظ واحد ائمة المعتزلة توفي سنة ٨٤١ م. - عمر بن سرح وابراهيم بن العباس ونجاح بن سلمة واحمد بن الخصيب وآل وهب ويحيى بن خاقان، وموسى بن عبد الملك، وابن المدبر والفضل بن مروان من اعلام الكتاب في العصر العباسي. - ابو العتاهية الشاعر العباسي المشهور بزهدياته ورقة شعره عاش في العصر العباسي الأول. - «وجلس الجاحظ يوما في بعض الدواوين» هذه الجملة دخيلة على الكتاب لأن الجاحظ لا يمكن ان يقول عن نفسه ذلك. ويمكنه ان يتحدث بضمير المتكلم فيقول جلست يوما في بعض الدواوين فتأملت الكتاب وقلت ... (٨) اولاد علات: من امهات مختلفات ضرائر. وضرائر أمهات: النساء اللواتي يكن لزوج واحد ولهن اولاد. (٩) سالم الكاتب عمل في ديوان هشام بن الحكم والوليد بن يزيد. - ويونس بن ابن فروة احد كتاب العباسيين. - وابو عباد هو ثابت بن يحيى، كان مقربا من المأمون. - رجاء بن ابي الضحاك هو والد الحسن بن رجاء. ولي على الخراج في عهد المعتصم، وكان يقرض الشعر. - ابن يزداد هو محمد بن يزداد بن سويد استعمله المأمون. (١٠) لنلاحظ ان معظم الكتاب كانوا من اصل فارسي، وقد اتهم اكثرهم بالشعوبية والزندقة امثال ابن المقفع، ويونس بن ابي فروة، وازدا نقاذار وابراهيم بن

стр. 377

اسماعيل بن داود. (١١) محمود بن الكريم احد الكتاب في عهد المأمون. - وحميد بن عبد الحميد من كتاب الجند في عهد المأمون. - يحيى بن اكثم بن صيفي ينتهي بنسبه الى اكثم بن صيفي الحكيم والخطيب الجاهلي المشهور. اشتهر بفقهه وسعة علمه. ولاه المأمون القضاء وتدبير السياسة. وقد احله المتوكل مكان محمد بن احمد بن ابي دؤاد، ثم عز له وتوفي سنة ٢٤٦ هـ.

стр. 378

[ا لفهارس] فهرس الاعلام [١] - أ- آدم ٢٧٥، ٢٧٦، ٤٨٩، ٥٥٦. اباضية ١١١. ابراهيم ١١٠، ٢٧٦، ٢٧٧. خالد بن ابراهيم ٤٨٣. عبيد بن الأبرص ٥٣٤. ابرهة ٤١٢. الأبلة ١١٢. أنباء ٥٠٠. هشام بن أبيض ٥٩٣. زياد ابن ابيه ١١٥، ٥٦٩. أحد: ١٤٥، ١٦٦. ابو بكر محمد بن أحمد ٥٩٢. الخليل بن أحمد ١١٦. خلف الاحمر ٥١٣، ٥٤٢. الاحنف ١١٦. الاحوص ٥٤٨. شبيب بن نجار أخداي ٤٩٣. الاخطل ٤٣٨، ٥٣٦. برقوق الاخطل ٥٢٨. مرداس بن أدبة ٣١٧. خباب بن الارث ١٢٩، ١٣٠، ١٤١، ١٤٢، ١٤٥. ابو ازمهر ١٤٣. اسامة ١٦٨، ١٨١، ٢٢٩، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٥٠، ٢٨١، ٣١٠، ٣٥٢، ٤٨٤. ابن اسحق ١٤٤، ٣٧١، ٣٧٣، ٣٩٣. اسحق: ٤٧٧، ٤٨٩، ٥١٢. ابو سلمة بن عبد الأسد ١٤٢. اسماعيل ٤٧٧، ٤٨٨، ٥٠٢. هاشم بن اشتاحج ٤٨١. الاشتر ٣٤٩، ٣٥٦.

стр. 379

ثمامة ب ن اشرس ٤٩٣، ٥٠٣، ٥٠٤، ٥١٨، ٥٧٧، ٦٠٩، ٦١٠. مريج الأشرم ٥٣٨. الاشعث: ٣٤٩، ٤٨٣. ابو موسى الاشعري: ٣٠١، ٣٥١، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٧١- ٣٧٦، ٥١٨، ٥٦٧. الاصبهبد ١١٥. الاصمعي ٥٢٩، ٥٣٠، ٦٠٨ ابو بكر الاصم ٦٠٩. ابو مالك الاعرج ٥٨٩. الاعشى ٤٢٦. اعشى (سليم) ٤٢٦. الاعمش ٢٢٧ افلح ٥٩٨ يحيى بن اكثم ٦١٧ الله: ٧٠، ٧١، ٧٣، ٧٨، ٨٠، ١٠١، ١٠٥، ١١٣، ١١٤، ١١٦، ١٤٨، ١٤٩، ١٥١، ١٥٦، ١٦١، ١٧٠، ١٧٧، ١٧٩، ١٨٨، ١٩٥، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢١٠، ٢٣٩، ٢٦٤، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٣٤٢، ٣٨٩. (كل رقم يدل على آية قرآنية) . امية: ٤١١، ٤١٧، ٤١٨، ٤١٩، أنس ٢٢٠، ٢٣١، ٢٣٢. كسرى او شروان ٥٧١. الاهواز ١١٢، ١١٥، ١٢٠. الاوزاعي ٣٨٢. حبيب بن اوس الطائي (ابو تمام) ٥٧٥، ٥٧٦، ٥٨٣، ٥٨٥، ٥٩٧. ذئب اهبان بن اوس ٤٨٩. معاوية بن اوس ٥٣٥. الاوس ٤٧٩. مطيع بن اياس ٤٩٢. زيد بن أيوب ٦١٧. المعلى بن ايوب ٦١٧. - ب- بابك ١١٥ البارقي ٢١٥، ٤١٦. البحتري ٥٧٨ بخت نصر ١٠٦ بخشاد الصفدي ٤٩٣ بدر ١٥٥، ١٦٠، ١٦١، ١٦٩، ٣٠٤ عبد الله بن بديل ٣٦٠ ابو برزة ١٩٢

стр. 380

بزر ج مهر ٦٠٨ بشار ٤٩٢، ٥٧٥، ٥٨٩ البصرة ١١٥، ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢١، ١٢٢، ٤٨٠، ٥٥١ ابو علي البصير ٥٧٥، ٥٧٨، ٥٨٠، ٥٨٢، ٥٨٧ بغداد: ١١٥، ١١٧، ١١٩، ١٢٠، ٤٨٦، ٦١٦ ابو بكر: ١٠٦، ١٢٩- ٣٢٨، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤، ١٥١، ١٥٨، ١٥٩، ١٧٠، ١٧١، ١٧٥، ١٧٩، ٢٥٧، ٢٩٢، ٢٩٣، ٣٢٣، ٣٤٤، ٣٧٨، ٣٨٥، ٤٦٧٤، ٤٦٩، ٦٠٦ البكرية: ٣٦٨، ٣٨٠ اسماء بن ت ابي بكر ١٤٦، ١٥٩، ١٨٥ عائشة بنت ابي بكر ١٣٤، ١٥٩، ١٦١، ١٨٥، ٢٠٣ عبد الرحمن بن ابي بكر ١٦٥ محمد بن ابي بكر ٣٥٦ البلاذري ٥٥٩ بلال ١٤٥، ١٤٦، ٢٥٣، ٥٣٠ كعب بن مرة البهزي ٢٤٨ - ت- تاهرت ١١١ التبت ٤٨١ تبوك ٢٣٤ الترك (الاتراك) ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٩٥، ٤٩٦، ٤٩٧، ٤٩٨، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١، ٥٠٢، ٥١٨ التقية ٢٨٨، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣١٤، ٣١٥ التمرية: ٣٦٨ تميم: ٣٤٨، ٤٧٦ النمر بن تولب ٥٤١ عمرو بن بكر التيمي ٣٦٧ - ث - زيد بن ثابت ١٤١، ١٤٢، ٢٢٨، ٣٤٥، ٣٥٢ ثقيف: ١٠٣ - ج- موسى بن جابر ٥٩١ جبريل ١٦٠، ٢٤٢ الجبرية ٣١٣، ٣٤٣ علي بن جبلة ٥٨٥ سعيد بن جبير ١٤٥، ٥٣٠، ٦٠٨ جدة ٥٣٣

стр. 381

عبد الله بن جدعان ١٠٤ ابو عبيدة بن الجرا ح ١٦٦، ١٧١، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٤ جرير ٥٣٢، ٥٣٦ جليبب ٥٣١ الجهل ١٣٣، ٢٨٤ ابو جهل ١٤٩، ١٩٦، ٢٠٥، ٤١٨ علي بن الجهم ٥٧٦ محمد بن الجهم ٤٩٢، ٥٠٣ الجهمية ٣٨٠ ابن جيفر ٥٣٧ - ح- عبوة بن عدي بن حاتم ٥٩١ زفر بن الحارث ٣٤٨ زيد بن حارثة ١٢٩ ابراهيم الحاسب ٦١٤ الحبشة ١١١، ٥٣٢، ٥٣٨، ٥٤٩ يونس بن حبيب ٣٩٣ يزيد بن حجبة ٣٤٩، ٣٥٠ الحجاج ٢٣٢، ٢٣٣، ٥٦٧، ٥٧٢ نبيه بن الحجاج ٤١٦ حجاز ١٠٠، ١١٣، ٤٧٦ الحديبية ١٧١، ١٧٦ حران ١٠٥ حرورية ٤٨٠ مرداس بن حزام ٥٨٦ حسان بن ثابت ١٧٣، ٢٠٢، ٢١٤، ٢٤٠، ٣٤٣، ٣٧٩، ٥٤٧ عبد الله بن حسن بن الحسن ٤٣٣ الحشوية ٢١٣ عينية بن حصن ٤٦٩ عباد بن الحصين ٤٩٦ عبد الله بن حفص ٣٩٣ محمد بن حفص ٣٩٣ حفصوية ٦١٣ عمران بن حطان ٣٩٤ مروان بن الحكم ٢١٤، ٤٢٣٢، ٦٠٦ الحجاف بن حكيم ٣٤٨، ٥٣٨ سعيد بن حميد ٥٨٩ حميد بن عبد الحميد ٤٩٣، ٥٠١، ٦١٦ الحارث بن حلزة ٥٤٧ سوداء بن حمران ٣٥٦ حمزة ١٣٣، ٤٢٢ حمير ٤٧٦ عمرو بن الحمق ٣٥٦ محمد بن الحنفية ٤٥٠ سهل بن حنيف ٢٣٩، ٢٤٠ يوم حنين ١٦٨ حواء ٤٨٩ الحسن بن حي ٣١٧

стр. 382

الحي ر ة ١٠٥، ١٢٢ الحيقطان ٥٣، ٥٣٢ - خ - عب د الله بن خازم ٥٥٧ خاقان ٥١٣، ٥١٦، ٥١٧ الخثعمي ٥٩٧ خراسان ١٠٨، ٤٧٩، ٥٠٦ خرشبة ١١٥ أيمن بن خريم ٥٩٥ خزاعة ١٠٣ الخزرج ٤٧٥ عمر بن الخطاب: ١٠٤، ١٣٠، ١٤٩، ١٥٠، ١٦٧، ١٦٩، ١٧٠، ١٧١، ١٧٢، ١٧٥، ١٧٨، ١٧٩، ٢٥٦، ٢٦٨، ٢٩٣، ٣٣٩، ٣٤٤، ٣٧٨، ٤٦٩، ٥٠٢، ٥٠٦، ٥١٣، ٥٦٦، ٥٦٧، ٦٠٨ الخندق ١٤٥ الخوارج: ١١١، ١١٥، ٣١٧، ٣٤٠، ٣٤٨، ٣٥٦، ٣٦٨، ٣٧١، ٣٧٣، ٣٧٧، ٣٨٠، ٤٤٤، ٤٨٠، ٤٩٣، ٤٩٤، ٤٩٧، ٥٠٠ نوفل بن خويلد ١٤٤ - د- ابراهيم بن اسماعيل بن داود ٦١٤ ابو علي الدرهمي ٥٧٨ ابو دجانة ١٥٥، ١٥٧، ١٦٦ دجلة ١١٢، ١١٥، ١١٦، ١١٨ دعبل ٥٨٦ الفضل بن دلهم ٢٠٥ ابو دهبل (الجمحي) ٥٤٦ - ذ - النابغة الذبياني ٣١٧، ٤٢٦، ٤٩١ ابو ذر ١٤٥، ٢٢٣، ٢٥٦ - ر- عمر بن ابي ربيعة ٥٤٧ لبيد بن ربيعة ٥٤١، ٥٤٢، ٥٤٣ ربيعة ٣٤٨ الفضل بن العباس بن رزين ٥١٧ رسول الله: ٦٨، ٨١، ١٣٦، ١٤٤، ١٥٣، ٦٠٦ عبد بن رشيد ٥٣٦ الحصين بن المنذر الرقاشي ٥٩٤ عبيد الله بن قيس الرقيات ٤٣٧ ذو الرمة ٥٤٥ الاشهب بن رميلة ٥٩٣

стр. 383

الرافضة (الروافض) ١٣٣، ١٣٩، ١٤٠، ١٥٣، ١٨٠، ١٨٢، ٢١٥، ٢٣١، ٢٨٠، ٢٨٨، ٢٢٤، ٢٢٤، ٣٤٠، ٣٦٨، ٣٨٠ الروم ١١٠، ١١١، ١١٥، ١٦٨، ٣٠١، ٤٨١، ٥٤٠ - ز - الزايج ٤٨١، ٥٥٣، ٥٥٣ ابن الزبعري ٤١٠ الزبير ١٠٠، ١٣٤، ١٤٦، ١٥٠، ١٥٧، ١٦٣، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٨٧، ٣٢٣، ٣٧٩، ٣٨٢، ٣٨٣، ٣٨٥، ٣٩٠، ٥٠٦ زرادشت ٣٩١ عمرو بن زرارة ٣٥٦ عبد العزيز بن زرارة ٣٥٦ ابن أبي زرعة ٥٧٢، ٥٨٩ زغاوة ٥٤٩ يحيى بن زكريا ١٣٢، ١٣٤ عاصم الزماني ٥٩٣ زمزم ١٠٥، ٣٨٨ روح بن زنباع ١١٣ الزنج ٥٣٥- ٥٥٦ الزندقة ١١٠ زنيرة ١٤٧ الزهري ١٤٨، ٣٧١، ٣٧٣، ٣٩٣ قي س بن زهير ٣١٧ وهب بن زهر ٤١٧ عبيد الله بن زياد ١٠٩ سعيد بن زيد ١٦٧ زيد ٤٢٢، ٤٨٤ الكمبيت بن زيد ٤٣٨ الزيدية ٢٥٣، ٣١٧، ٣٢٤، ٤٦٠ - س- سابور ١٠٦، ١١٢ ساسان ٥٠٨، ٥١٠، ٥١٦، ٥١٧ ساعدة ٢٥١ سالم ٤٦٨، ٦١٤ ابو اسحق السبيعي ٢٠٧ عبد الله بن ابي سرح ٣٤٧، ٦٠٦ سعد: ١٤٣٦، ١٧٠ عامر بن سعد ٢٣٩ ابو سفيان ١٦٤، ١٧٢، ٢٥٢، ٤١٨، ٤٢١، ٤٨٠ السفيانية ٣٨٢ عبد الله بن سلمة ١٨٨ اشجع السلمي ٥٩٦ سليمان: ٢٤٧، ٢٧٠، ٢٥٠، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٦، ٢٥٨ جعفر بن سليمان ١١٧، ٣٤٦، ٣٤٧

стр. 384

بنو سليم ١٠٣، ٥٥٤، ٥٥٥ ص هيب بن سنان ٢٥٠، ٢٨١، ٣٥٢ هرم بن سنان ٣١٧ السند ٥٥٧ ابراهيم بن السندي ٥١٣ السوس الاقصى ١٠٥ القاسم بن سيار ٤٩٣، ٣٩٥ ابن سيرين ٢٥٠ - ش - سفيح بن رياح شار ٥٣٦، ٥٣٧ عمرو بن شأس ٥٥٥ الشام ١٠٠، ١١٣، ١٢٠، ١٧١، ٣٤٧، ٣٧١، ٤٨٠، ٥٥١ قح ط بة بن شبيب (الطائي) ٤٨٣ شداد (الحارثي) ٥٢٩، ٥٣٠ عنترة بن شداد ٥٣٧ الشعبي ١٨٥، ١٨٦، ١٨٨، ٢١٠، ٢٥٠، ٦٠٨. الشعوبية ٥١٢ شوكر ٣٩٤، ٦١٥ الشيعة: ١٣٥، ١٣٨، ١٣٩، ١٥٧، ١٨٠، ٢٢٣، ٣٥٦، ٣٧٣، ٣٧٧، ٤٧٥ - ص- سليمان بن صرد ٣٨٧ البرك الصريمي ٣٦٧ عامر بن صعصعة ١٠٣ المهلب بن ابي صفرة ٤١٦ الجهم بن صفوان ٥١٦ امية بن أبي الصلت ١٠٣، ١٠٤ دريد بن الصمة ١٠٤ زيد بن صوحان ٣٠٦ الصين ٥٠٨، ٥٠٩، ٥١٠ - ض - الشماخ بن ضرار ٥٤٧ - ط- الطائف ١٠٣، ٥٣٥ ابو طالب ١٠٧، ١٠٨، ١١٣، ١٣٢، ١٩٦ علي بن أبي طالب: ١٠٧، ١٠٩، ١١٩، ١٣٠- ٣٢٨، ١٣١، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٨، ١٤٤، ١٥١، ١٧٥، ١٧٧، ٢٣١، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٢٣، ٣٤٠- ٤٠٠، ٥٦٦، ٦٠٦، ٦٠٨ احمد بن ابي طاهر ٥٧٤، ٥٧٦، ٥٨٧ عامر بن الطفيل ٤٢٥، ٥٤٧

стр. 385

طلحة ١٣٤، ١٤٤، ١٤٦، ١٥٧، ١٦٦، ٢٤٨، ٢٥٠، ٣٢٣، ٣٧٩، ٣٨٢ طليحة ١٨٤، ٢٥٧ ابن ابي ال ع باس الطوسي ٦١٣ طيبة ١١٢ - ظ - الحارث بن ظالم ٣٠٧، ٣٨٣، ٣٨٨، ٣٩٠ - ع- الحكم بن ابي العاص ٤١٠، ٤١٧ عمرو بن العاص ١٣٥، ٢٩٤، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٥، ٣٧٠، ٣٧١. ابو عباد ٦١٣ عبد الله بن عباس ١٤٥، ٢٠٥، ٣٧٨، ٤٢٧، ٤٢٨، ٥٤٨، ٥٩٠، ٦٠٨ العباسية ٢٥٨، ٢٥٩ طرفة بن العبد ٤٢٦ ابو عبدة ١٠٧، ١١٧، ١٦٦، ١٦٧، ٣٩٣، ٦٠٨ ابو عبد الرحمن (العطوي) ٥٩٣، ٥٩٧، الجنيد بن عبد الرحمن ٥١٣، ٥١٦ عمرو بن عبيد ٣١٧ عبد شمس ٤٠٩- ٤٥٩ عمر بن عبد العزيز ٤٣٤، ٤٣٥ عبد العزى ٤٠٩ محمود بن عبد الكريم ٦١٦ عبد المطلب ١٠٧، ١٤٢، ٤١١، ٤١٢، ٤٧٨ ابو العتاهية ٥٨٦، ٥٨٧، ٦١١ ابو حذيفة بن عتبة ١٤٦ العتبي ٥٨٥ عثمان بن عفان ١٣٠، ١٤٦، ١٦٧، ١٦٩، ١٧١، ١٧٥، ١٧٨، ١٧٩، ٢٥٧، ٢٦٨، ٢٨٤، ٢٨٧، ٣٠١، ٣٢٠، ٣٢٤، ٣٤٤، ٣٧٨، ٣٧٩، ٣٨٥، ٤٦٩، ٤٨٠، ٦٠٦ العثمانية ١٢٩، ١٣٨، ١٣٩، ١٧٥، ٢٠٨، ٢١٠، ٢١٣، ٢٢٣، ٢٣١، ٢٥٩، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٨٧: ٢٨٨، ٣٢٥، ٣٤٨، ٣٦٩ حماد عجرد ٥٨٨ العجم: ١٠٧، ١١١، ٢٥٨، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٣، ٢٨٥، ٣٩٠، ٤٨٨

стр. 386

عبد الحميد (الكاتب) ٦٠٨، ٦١٣ عدنان ٤٧٦، ٤٧٧، ٤٨٩، ٥٤٩ الهيثم بن عدي: ٣٩٤، ٥١٢، ٤٦٧، ٥٧٠، ٥٧٦ العراق ١٠٠، ١١٢، ١١٣، ١١٥، ١١٧، ١٢٢، ٣٤٧، ٣٧١ العرب: ١٠٣، ١٠٤، ١٠٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٤٧٦، ٤٧٧، ٤٧٨، ٤٨٢، ٤٨٨، ٥٠٨، ٥٠٩، ٥١٠، ٥٣٢، ٥٤١، ٥٤٨ رزين العروضي ٥٧٩ العسكر ١٢٠ عكاظ ١٠٤ سعيد بن عقبة ٥٠٢، ٥٠٣ عقيل ٤٢١ عمارة بن عقيل ٤٢١ الوليد بن عقبة ٣٧٩ عكيم (الحبشي) ٥٤١، ٥٤٢ علقمة بن علاثة ٤٢٥ ابو الهذيل العلا ف ٥٠٨، ٥١٠ عملس بن عقيل بن علف ٥١ محمد بن علي ٤٨٠، ٤٨٤ الحسين بن علي ١٠٩، ٤٥٠ العلوية ١٣٩، ٢٢٤، ٢٨٥، ٣٦٩ عمان ١١١ ابن عمر ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٥٢، ٣٨٥ عبد الله بن عمر ١١٤، ٢٤٨. سهيل بن عمر ١٧١، ١٧٦ مريم بنت عمران ١١٤. عمري ٢٢٤، ٢٨٦، ٣٦٩، ٤٤٥ عبد الرحمن بن عوف ٢٦٨، ٢٩٤ عيسى ١٣٢، ١٣٤، ٤٨٩ ابن ابي عيينة ٥٧٦ ابو عيينة (المهلبي) ٥٩٠ - غ - الغار ١٥٤، ١٥٥، ١٦١ الغالية ٣٤٠ الغداب ٥٣٨ الغزغر ١١٠ غسان ١٠٦ الغطاريف ١٤٣ غطفان ١٠٤ غمدان ٥٤٣ غيلان الدمشقي ٣١٧ الغيلانية ٣٨٢ - ف- فارس ١١٠، ٥٤٩ فاطمة بنت النبي ٤٦٧ قطري بن الفجاءة ٤٤٤، ٤٤٥ الفجار ١٠٣، ١٦٤، ٤١٦، ٤٤٥ ٤٤٦ الفرات ١١٥، ١١٦، ١١٨

стр. 387

فرج (ا ل حجام) ٥٣١ الفرزد ق ٤٢٦، ٥٣٦، ٥٥٠، ٥٨٠ فرعون ١١٣ ابو فرعون ٥٣٢ فرغانة ٥٠٦ يونس بن فروة ٦١٣ فزان ٥٤٩ الفضول (حلف) ٤١٤، ٤١٥، ٤١٦ احمد بن فنن ٥٧٨، ٥٩٠ عامر بن فهيرة ١٤٧، ١٥٩ - ق- القادسية ٢٧٩، ٢٨٠ القبط ٥٥٣ هانىء بن قبيصة ٥٧٣ قحطان ٤٧٦، ٤٧٧، ٤٨٩، ٥١٢، ٥٤٩ ابو قحافة ١٧٣ قداحة ح ك يم المشرق ٥٤٢ قريش ١٠٢، ١٠٣، ١١٠، ١٣٢، ٤٦٨، ٤٦٩، ٤٧٨ ايلاف قريش ٤١٣ لاهز بن قريط ٤٨٣ ثابت قطنة ٥٩٧ خالد بن عبد الله القسري ٥٧٠ ابن قينبر ٣٩٣ قنبلة ٥٤٩ عويف للقوافي ٥٩٠ قيس (قبيلة ٣٤٨، ٤٧٦ الاخنف بن قيس ١٩٢ الضحاك بن قيس ٣٩٤ عامر بن عبد القيس ٣٤٠ قيصر ١١١، ٥٣٣ - ك- سليمان بن كثير ٤٨٣ عبد الله بن كثير ٤٣٥ كردين ٣٩٣ كسرى ٥٣٣ الحارث بن كعب ١٠٣ موسى بن كعب ٤٨٣ الكعبة ١٠٣ الكلبي ٣٩٤ دنيار بن نعيم الكلبي ٥٩٣ الحارث بن كلدة ٣١٧ ذات كهف ١٠٣ الكوفة ١١٥، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٢، ٢٢٥ ابو قنبر الكوفي ٥٩٢ - ل- اللات ١٣٥، ١٤٦، ١٤٧ لبنان ٥٤٦

стр. 388

لخ م ١٠٦ لقمان الحكيم ٥٣٠ لنجويه ٥٤٩ ابو لهب ١٩٦ لوط ٢٧٦ - م- مأجوح ٤٨١ المأمون ٥٠١، ٥٠٤، ٦٠٧ البراء بن مالك ١٥٥ كعب بن مالك ٢٠٣ المتلمس ٥٦٥ ابو محجن ٢٠٢، ٢١٤ ابو مخنف ٣٩٤ المدائني ٣٩٤، ٥٦٩ ابن المدبر ٥٧٠ ابي بن مدلج ٤٠٩ حبى المدنيّة ٥٩١ مذحج ٥١٢ المدينة ١٠٠، ١١٢، ١١٥، ١٤٥، ٢٦٦، ٥٤٢، ٥٤٣ المربد ١١٧ مرجئة ١٨٠، ٢٣١، ٣٨٠ مرحب ١٦٣ عباس بن مرداس ٢٦٤، ٥٣٧ مرو ٥٤٩ المروانية ٣٨٢، ٤٨٠ عبد الملك بن مروان ٤١٠، ٤٣٥، ٤٥٣، ٥٧١ آمنة بنت مزاحم ١١٤ يزيد بن فريد ٥٠٣ مسعدة ٥١٣ عمرو بن مسعدة ٦١٤ عبد الله بن مسعود ٢٨٦، ٢٩٤ عروة بن مسعود ١٦٧ مسطح ١٦١، ٢٠٣ قتيبة بن مسلم ٥٠٦ المسيح ٣٩١ مسيلمة ١٨٤، ٢٥٧، ٥٣١ محمد بن مسيلمة ١٥٥، ١٧١، ٢٤٩، ٣٥٠، ٣٥٢ الحسين بن ابي المشرف ٦١٤ مصر ١٠٨، ١١١، ١١٣، ١١٤، ١١٥، ٣٥٠، ٣٧٠ جبير بن مطعم ١٤٣ يحيى بن معاذ ٤٩٣ سعد بن معاذ ١٦٠، ١٦٢، ١٦٣ معاوية ١٣٣، ١٣٤، ١٥٧، ٣٤٠- ٤٠٠، ٤١٨، ٥٦٦، ٥٧٧، ٦٠٦ المعتزلة ٣١٧، ٣٤٣، ٣٦٩، ٣٨٠، ٤٥٠، ٥٧٧، ٦١٠ المعتصم ٤٨٩ بشر بن المعتمر ٦١٠

стр. 389

المغلول ٥٣٨ المقداد ٢٥٤، ٥٣١ اب ن المقفع ٦٠٨، ٦٠٩، ٦١٣ المقنع ١١٥ المقوقس ١١١، ٥٣٣ مك ة: ١٠٠، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٩، ١٣٢، ١٤٥، ٤٠٩، ٥٣٣- ٥٣٨ مكحول (الفقيه) ٥٣١ ابو موسى المكفوف ٥٩٢ عبد الرحمن بن ملجم ٣٦٧ الملكانية ١١٩ منف ١١٣ المهدي ٥٧٠ مهجع ٥٣٠ يزيد بن المهلب ٣٤٠، ٥٧٢ اسحق الموصلي ٥٧٣، ٥٤٥ ابو عيينة (المهلبي) ٥٧٠، ٥٩١ - ن- النابتة ٣٤٠، ٣٤٣ النبي ٧٤، ٧٨، ١٠٤، ١١٢، ١١٤، ١٤٣، ١٥١، ١٨٤، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٣١، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٩٤، ٣٣٩، ٤٢٥، ٥٦٦ (كل رقم يدل على حديث شريف) المنتجع بن نبهان ٥٤١ النجاشي ١١١، ٢٠٣، ٣٤٢، ٥٣٥، ٥٤٣ حسين النجار ٦٠٨ خفاف بن ندبة ٥٣٧ النصارى ١١٠، ٢٦٨، ٣٠٣، ٣٩٠ ابو اسحق النظام ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٥٤، ٦٠٨ عمرو بن نفيل ١٦٧، ٢٢٥ النهدية ١٤٨ النهروان ٣٦٠ النوبة ٥٤٩ نوح ٢٧٦ ابن نوفل ٥٩٥ النيل ١١٥، ١١٨، ١١٩ - هـ- سهل بن هارون ٥٧١ موسى الهادي ٥٦٧ هاشم ١٠٦، ١٠٧، ١٠٩، ١١٠ ١١٥، ١٤٢، ٤٠٩ ٤٥٩، ٤٧٨، ٤٨١ شريح بن هانىء ٢١٣ ابن هبيرة ٤٨٢ الحارث بن هشام ٢١٤

стр. 390

الضحاك بن هشام ٥٩٥ اب و هفان ٥٨٢ سع ي د بن عقبة (الهنائي) ٥٠٢ عبد الله بن هلال ٣٨٧ عاصم بن يزيد الهلالي ٥٩٤ الهند ٣٩١، ٥٤٩، ٥٥٦ مالك بن الهيثم ٤٨٣ - و الواقدي ١٤٤ محمود الوراق ٥٧٠، ٥٩٢ بديل بن ورقاء ١٦٧ وحشي ٥٣١ سعد بن ابي وقاص ١٦٧، ٢٤٨، ٣٢٤، ٣٥٢، ٣٨٨، ٣٩٠، ٣٩٦، ٣٩٧ خالد بن الوليد ١٨٤، ٢٦٢، ٢٦٣، ٣٠٥. عمرو بن الوليد ٥٩٥ عبد الله بن وهب ١٥٧ - ي- يأجوج ٤٨١ عمار بن ياسر ١٤٥، ٢٥٥ يثرب ١٥٢ يزداد ٦١٤ ثور بن يزيد ٣٨٢ خلاد بن يزيد ٣٩٣ يحيى (بن زكريا) ٢٨٩ جعفر بن يحيى ٥٧٤ الفضل بن يحيى ٥٧٣ سليمان بن يسار ١٠٩ اليعقوبية ١١٩ ابو يكسوم ١٠٦، ٥٣٣ اليمن ٤٧٦، ٥٣٥، ٥٤٢، ٥٤٣، ٥٥١ اليونان ٥١٨، ٥٠٩، ٥١٠
следующие страницы →