بين يدى المخطوطة
دفع الى الأخ عبد الرحمن الشريدى مدير قسم المطبوعات والنشر بجامعة بنغازى هذه المخطوطة منذ مدة غير وجيزة، وطلب الى أن أكتشف أهميتها ومكانتها ومصنفها، وبالتالي إمكان طبعها، ومدى الاستفادة منها. فأقبلت عليها دونما إرجاء، لما علمت-بعد بحثى- أنها نسخة فريدة في العالم، وبخط المؤلف نفسه، وذات موضوع كثير الأهمية في عالم التأليف والتصنيف اليوم.
وأخذت أعالج الفهارس التى سبقتها أو عاصرتها أو جاءت بعدها؛ شرقية أو غربية، فلم أر من أشار اليها الا بالتلميح أو الكلام العابر.
وسبرت غورها فتأكدت لى أهميتها. وقارنتها «بكشف الظنون» علنى أصل الى فكرة الاقتباس أو الاختصار، فتوضح لى أن المؤلفين عاشا فى عصر واحد، وفي مدينة واحدة هى استانبول في القرن الحادى عشر الهجرى. وأمعنت فى المعالجة، فتكشف لى أن «رياضى زاده» ألف كتابه هذا قبل أن يؤلف حاجى خليفة كتابه، كشف الظنون، وأن الأول ألفه بهمة دون همة الثاني، الذى اعتمد على من سبقه وشذب وهذب ..
غير أنه لم يذكر أن أستاذه في هذا المضمار هو رياضى زاده .. بل انه لم يشر الى مؤلفه من بين المؤلفات التى ذكرها، علما أنه كتب عن أبيه.
فعقدت الهمة على التحقيق؛ أجمع معلوماتى على مهل مني، لكثرة الأسماء فيها، والمراجع العميقة التى لا ترويها. وبعد أن سودت النسخة رأيت أن المصنف رتب كتابه بناء على الحرف الأول فقط، دون عناية بالحرف الثانى والثالث، فاضطررت-تسهيلا منى على المطالع أن أبيض الكتاب من جديد، ولكن حسب التسلسل الألفبائى
стр. 2
للحروف الثلاثة، معتنيا بالاسم المفرد، فالمركب، فالمعطوف، فالمضاف والمجرور. فجاء تناوله قريبا للغاية.
ولقد لمست في عرض تحقيقى للكتاب أن رياضى زاده انتهج منهجه يخالف قليلا منهج حاجى خليفة، ولهذا رأيت أن أوجز بعض الملاحظات المهمة:
١ - لم يكتف رياضى زاده بتبويب الكتب، بل عرف بالمؤلف، وعدد أهم مؤلفاته وذكر سنة وفاته، وأحيانا سنة ولادته.
٢ - كثير من الكتب لم ترد فى «كشف الظنون»، ولا فى «ايضاح المكنون»، ولا فى «هدية العارفين». ولعل مؤلف الكتاب الأخير لم يطلع على هذا الكتاب، مما زاد في أهمية كتاب «أسماء الكتب».
٣ - قد يختلف عنوان الكتاب بين «أسماء الكتب» و «كشف الظنون»، فكنت غالبا ما أنوه الى ذلك في الحاشية.
٤ - قد يكتفى بذكر كنية مؤلف الكتاب أو لقبه، فرأيت أن أعرف ببعضهم ليتسنى للأدباء مراجعة ترجمته في المظان المبذولة.
٥ - يذكر «كشف الظنون» اسم الكتاب، ويتبعه بشروحه، أما «أسماء الكتب» فيضع كلا على حدة. ولا يتورع أحيانا عن اضافة بعض الشروح مع الكتاب، وان تكرر ذكرها تسهيلا منه على المطالعين.
٦ - كعادة العجم جميعا يذكرون حرف الواو بين الهاء والياء.
غير أنى نقلت حرف الهاء الى مكانه من الألفباء العربية.
وغيرة منى على المصلحة العلمية، وضعت إشارة خاصة (•) الى يمين كل كتاب اشترك حاجى خليفة ورياضى زاده في ذكره.
стр. 3
أما ما انفرد به المصنف فقد تركته من دون علامة. وتعمدت ألا أضع أية اشارة على ما اشترك به الكتاب مع «ايضاح المكنون» لأن الأخير ذيل وليس أصلا. وربما سها القلم عن وضع الاشارة الخاصة لاختلاف الرواية، أو لشكى في الكتابين، أو لأن حاجى خليفة يضع بعضها طى الشروح. ولعلى أخطأت برسم اسم أحد هذه الكتب الكثيرة، فليعذرنى المتثبت. لأن كثرة الأسماء قضية صعبة يقدرها من يعانيها.
وموضوع الكتاب من الموضوعات النادرة في مكتبتنا العربية، التى تفتقر الى مثل هذا النوع من التصنيف-وهو شديد الأهمية- لأنه يضع بين أيدينا أسماء الكتب المعروفة حتى عصر المصنف، ويعطى صورة علمية ثمينة عن اهتمام بعض المؤلفين، ثم هو من كتب التراجم عن العرب والأعاجم. وهو كتاب متمم لكتب الفهارس التى يعتمد عليها المشتغلون بالأدب والمكتبات والأعلام، وخاصة اذا علمنا أنه عرف ب ١٥٤٢ كتابا وعرف بمؤلفيها، عدا مئات أخر وردت عرضا أثناء الترجمة والتعريف.
والكتاب-على صغر حجمه-صعب المراس، لأنه يضطر محققه الى تتبع العديد من الأسماء، وتلافى الكثير من المشتبه والمختلف.
وقد اعتمدت في تحقيقى وشروحى على عدد من المصادر، أهمها:
كشف الظنون-ايضاح المكنون-هدية العارفين-معجم الأدباء-معجم البلدان-وفيات الأعيان-معجم المطبوعات-دوائر المعارف-معجم المؤلفين-الأعلام-مفتاح السعادة-بروكلمان.
والله أسأل أن أكون قد وفقت الى خدمة العلم باخراج هذا السفر الفريد الى عالم الوجود.
بنغازى:٢٠ ربيع الآخر ١٣٩٥ هـ.
٥/ ١٩٧٥/٢ م
المحقق د. محمد التونجى
стр. 4
المؤلف:
لم تتيسر لنا معرفة حياة المؤلف الا من كتابه، ومن كلمات وردت عرضا في بعض الكتب الأخرى (١). وكل ما توصلنا اليه أنه:
عبد اللطيف بن محمد بن مصطفى، المتخلص بلطفى، الشهير برياضى زاده (٢)، الرومى، الحنفى. عمل قاضيا في مدينة اسكدار (٣) مدة، وفي بلدة كروسه (٤) مدة أخرى. كما اشتغل مدرسا في مدرسة رستم باشا باستانبول.
توفى سنة ١٠٧٨ هـ كما تقول هدية العارفين، وألف كتابه سنة ١٠٥٤ هـ، أما سنة ولادته فغير معروفة لدينا، ولعله ولد سنة ١٠٢١ هـ، وفرغ من تصنيف الكتاب وعمره ثلاث وثلاثون سنة، فقد عثرنا فى هامش الكتاب، الى جانب التعريف بأحد الكتب على عملية حسابية بالخط الفارسى، قام بها مهمش كان يملك الكتاب بعده. هذه العملية هى:١٠٢١+٢٢ ١٠٥٤. والنتيجة الحسابية هى سنة الفراغ من التصنيف. ومع أننا لا نجزم بهذه الأرقام، الا أننا نراها قريبة جدا من الواقع. فأبوه ولد سنة ٩٧٠ هـ، وأنجب ابنه عبد اللطيف سنة ١٠٢١ هـ، ثم ألف كتابه بعد وفاة أبيه سنة ١٠٥٤، وعمره آنئذ ٣٣ سنة.
_________
(١) المراجع هى: هدية العارفين وذيله، بروكلمان (اسمه فقط)، كشف الظنون وذيله.
(٢) زاده: لاحقة فارسية، تضاف في آخر الاسم لتدل على معنى «ابن». فرياضى زاده، معناه: ابن الرياضى.
(٣) اسكدار: من أقدم احياء إستانبول وأشهرها، تقع على شاطئ البوسفور من جهة آسية.
(٤) ذكر المصنف في خاتمة كتابه: «الفقير عبد اللطيف القاضى بمدينة كروسه سابقا» [انظر الصورة رقم ٤ ص ١٩ الآتية]
стр. 5
مؤلفاته:
ذكرت «هدية العارفين» أن له ديوان شعر بالتركية، وكتابا فى أسماء الكتب مرتبا على الحروف في مجلد صغير مثال كشف الظنون، ولم يذكر اسم الكتاب. كما أن رياضى زاده نفسه لم يشر الى أى كتاب قام بتأليفه غير الذى نشتغل به.
الكتاب ومنهج التصنيف:
نسخة فريدة بخط المؤلف، ولكن ينقصها عنوان الكتاب، ولذلك سميناها كما ورد ذكرها في هدية العارفين: «أسماء الكتب» أولها:
«قد ابتدأ الفقير الى الله الغنى القدير بجمع هذا السفر الكبير .. »، وختامها: «تمت الكتابة على يد الجامع عبد اللطيف بن محمد الشهير بين أمثاله الفقراء برياضى زاده، جعل العلم والنص والرضى زاده، فى غرة ذى القعدة من شهور سنة أربع وخمسين وألف».
وهى بخمس وثمانين ورقة، كل ورقة صفحتان، والصفحة ستة عشر سطرا، وثمان كلمات. أبعادها ١٥ سم*٥/ ٢١، أما المكتوب منها فأبعاده ٧ سم*١٥. وقد استخدم المصنف «النقس الأحمر» لاسم كل كتاب يريد التعريف به، «والنقس الأسود» للتعريف والتأليف.
وخط المصنف غير جيد، وغير واضح للوهلة الأولى. وهو متسرع في التبييض، مما اضطره الأمر الى اغفال العديد من النقاط والحروف، والاكثار من السقطات، كأن نراه يترجم للمؤلف أكثر من مرة، أو يسهو فيذكر اسم الكتاب مرتين أو ثلاثا؛ مرة مختصرا وأخرى مفصلا، أو يتخطى أسماء مؤلفى بعض الكتب سهوا أو شهرة، أو عدم معرفة. وكثيرا ما ينكر عنوان الكتاب، أو يذكره حسب شهرته بين القراء .. وسبب ذلك كله السرعة في التبييض.
[انظر ص ١٣،١٥،١٧،١٩ الآتية]
стр. 6
ويحيط بمادة الكتاب غالبا هوامش بالعربية، وأحيانا بالفارسية والتركية، أغلبها من استدراك المصنف، وبعضها من استدراكات مالكى الكتاب بعده. والقسم الأعظم من الهوامش عبارة عن استدراكات بأسماء كتب سها عنها أو رأى تسجيلها بعدئذ. والقسم الآخر توضيحات أو تلميحات أو اشارات مما يخدم الكتاب المترجم له، أو المؤلف صاحب الكتاب.
منهجه ومعلوماته:
استقى رياضى زاده معلوماته من اطلاعه هو، ولعل أغلبها من مكتبة مدرسة «رستم باشا» التى درس فيها، ومن مكتبة والده الأديب الشاعر، ومن كتبه الخاصة به، كما كان يسجل أسماء كتب ورد ذكرها في بعض الكتب كمفتاح السعادة، والخلاصة، والهداية. أو من كتب التراجم التى رجع اليها.
وقد كان صادقا في النسخ، مخلصا في التصنيف، لأننا كثيرا ما نراه يقول: «ولم أره» أو «لم أطلع عليه» أو «قال الوالد المرحوم» أو «ذكر طاش كبرى زاده في مفتاح السعادة .. ».
والكتاب مؤلف على نسق كشف الظنون، وهدية العارفين، ومتمم لهما. والراجح أنه ألفه قبل أن يؤلف حاجى خليفة كتابه «كشف الظنون». والغالب أن حاجى خليفة نفسه اطلع على هذا الكتاب من المؤلف نفسه، أو أخذ من المصنف منهجه حينما كان مدرسا في المدرسة الآنفة الذكر. وبرهاننا على ذلك أن رياضى زاده فرغ من تأليفه سنة ١٠٥٤ هـ، فى حين أن الكتب تقول عن حاجى خليفة: « .. وعاد الى الآستانة، وشهد حرب كريت سنة ١٠٥٥ هـ، وانقطع في السنوات
стр. 7
الأخيرة الى تدريس العلوم، على طريقة الشيوخ في ذلك العهد».
ومن شيوخ الآستانة في تلك الأيام القاضى رياضى زاده نفسه. ولم يذكر كشف الظنون اسم الكتاب، ولعله تعمد ذلك.
ومع أن ما وصلنا اليه مهم جدا لمعرفة ينابيع «كشف الظنون» فاننا يجب أن نقول ان الكتاب الأخير أفضل من كتابنا هذا، والفرق بين من حيث الحجم. ولكن كتبا كثيرة لم تذكر فى «الكشف» موجودة فى «كتاب الأسماء» .. ومن هنا أيضا تأتى أهميته العلمية.
стр. 8
أبوه:
هو القاضى محمد مصطفى بن داود الأطروش الحنفى الشهير برياضى زاده. ولد سنة ٩٧٠ هـ، وتوفى في صفر سنة ١٠٥٤ هـ، ولم يذكر المصنف-مع الأسف-شيئا عن أبيه عندما عد مؤلفاته، بل انه اختصر أكثر مما كتبه عن الآخرين أحيانا، كما لم يهمش عليه أحد.
ومن مؤلفاته: تذكرة الشعراء، كشف الحجاب على وجه الصواب، دستور العمل، ديوان شعر، رياض الشعراء.
وقد ورد في كشف الظنون (١) أن تذكرة الشعراء كتاب تركى للمولى مصطفى أفندى الشهير برياضى زاده .. لخص فيه مؤلفات الأقدمين باثبات الشاعر وطرح المتشاعر بأهذب لفظ وأعذب عبارة موجزة، وسماه «رياض الشعراء». وفرغ منه سنة ١٠١٨ هـ.
كما ورد في الذيل (٢) فى تعريف دستور العمل في ضروب المثل:
« .. من الأمثال الفارسية للقاضى محمد بن داود الأطروش الرومى المعروف برياضى زاده».
وقد جاء هذان التعريفان أفضل مما قام به ابنه في كتابه «أسماء الكتب» بل انه لم يعرف بديوان الشعر، ولا بدستور العمل، فى حين أنه ذكر الآخرين ذكرا موجزا.
_________
(١) ١/ ٣٨٧.
(٢) ١/ ٤٧٢.
стр. 9
وعرف حاجى خليفة رياض الشعر (١) فقال: «لمولانا رياضى ..
المتوفى سنة .. جعله على: تنبيه وروضتين، للتنبيه في خصائص الكتاب.
والروضة الأولى في من له الشعر من السلاطين العثمانية، والروضة الثانية في الشعراء غير المتشاعرين، وأهداه الى السلطان أحمد في سنة ١٠١٩ .. وقيل في تاريخه أخبار أدوار. وقيل: لما تم في رجب سنة ١٠١٨ .. »
_________
(١) ١/ ٩٣٦.
стр. 10
صورة الصفحة ٧٤ من المخطوط الفريد " أسماء الكتب الكتمم لكشف الظنون ".
стр. 11
صورة الصفحة ٧٥ من المخطوط الفريد " أسماء الكتب الكتمم لكشف الظنون ".
стр. 12
صورة الصفحة ١٧٢ من المخطوط الفريد " أسماء الكتب الكتمم لكشف الظنون ".
стр. 13
صورة الصفحة ١٧٣ من المخطوط الفريد " أسماء الكتب الكتمم لكشف الظنون ".
стр. 14
مقدمة المؤلف
قد ابتدأ الفقير الى الله الغنى القدير بجمع هذا السفر الكبير، فى أوائل رمضان سنة أربع وخمسين وألف بعد سبعة أشهر من انتقال والدى الى جوار رحمة ربه الغفور. اللهم أسكنه وسط جنانك بحرمة محمد ﷺ ، وعلى آله البررة الأتقياء، ما خضع الأرض ورفع السماء، الضعيف المحتاج «عبد اللطيف بن محمد الشهير بين أمثاله الفقراء برياضى زاده، المدرس بمدرسة «رستم باشا»، رحمة الله عليه وعلى أولاده البقاء».
الحمد لله الذى أنزل الكتاب على عبده محمد صلّى الله عليه وعلى آله وسلم.
стр. 15
-آ-
• الآثار الباقية عن القرون الخالية
لأبى ريحان البيرونى.
آ خر النهار
لداود بن محمد بن موسى بن هارون. وهو داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودنى، تقدم ذكره في كتاب «أحداث الزمان» (١) وهو من الشافعية. ولد سنة ستين وثلاثمائة، وتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة، وفيه نظر؟
الآداب
لابن المعتز، وهو أبو العباس عبد الله بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد. ومن تصانيفه: كتاب الزهر والرياض، وكتاب البديع، وكتاب مكاتبات الاخوان، وكتاب الجوارح والصيد، وكتاب السرقات، وكتاب أشعار الملوك، وطبقات الشعراء، وغير ذلك.
وتوفى بأجله مقتولا سنة ست وتسعين ومائتين.
• آداب العرب والفرس
للشيخ أبى على (٢).
стр. 16
آداب الفضلاء
للمولى المعروف بقاضي خان، وهو الامام الدهلوى المعروف.
الآلة الرصدية
لابن سينا، فى الاشارات.
آلة الكتاب
لابن قنينة.
стр. 17
- أ-
• الابانة في الرد على المشنعين
على الامام أبي حنيفة، ﵁، لأحمد بن عبد الله بن أبى القاسم البلخى، أبى (١) جعفر القاضى.
ا لابدال في الطب
للرازى.
ابكار الأفكار
للآمدى في الكلام، وهو على بن أبى على بن محمد بن سالم التغلبى الامام أبو الحسن السيف الآمدى، صاحب احكام الأحكام فى أصول الفقه.
ولد سنة خمسين وخمسمائة، قرأ على مشايخ بلده الفقه على مذهب الشافعى، وتوفى سنة احدى وثلاثين وستمائة.
• أبنية الأسماء
لابن القطاع، وهو على بن جعفر بن على السعدى المعروف (٢).
стр. 18
• الاتقان
للجلال السيوطى، وهو محمد بن أبى بكر بن على السيوطى الشافعى. نقل عن خط المرحوم والد العبد الفقير، نور الله مرقده، وبنومة العروس أرقده.
اثبات الواجب القديم
لمحمد بن أسعد الدوانى.
• اثبات المحصل لأبيات المفصل
لأبى البركات الأربلى.
الأثر
للصاغانى، ويقال: الصغانى بفتح الصاد المهملة، وتخفيف الغين المعجمة، وهو الحسن بن محمد بن الحسن بن الحيدر بن على العدوى العمرى الصاغانى الحنفى.
ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وتوفى سنة خمسين وستمائة.
ومن تصانيفه: مجمع البحرين في اللغة، والتكملة على الصحاح، والعباب الزاخر، وصل فيه الى حكم، والشوارد، وتوشيح الدريدية، والنثر الكبير، وفعال وفعلان، والأضداد، وأسماء السعادة، وكتاب الأثر، وكتاب أسماء الدين، ومشارق الأنوار في الحديث، والمفصل، وتفقه الصديان، وكتاب في التصريف، ومناسك الحج، وغير ذلك.
أثر … (١)
لأرسطو، وهو المعلم الأول، وهو من تلامذة أفلاطون.
стр. 19
أجارة الأوقاف
لابن عبد الحق، وله رسالة في مسألة قتل المسلم بالكافر.
وهو ابراهيم بن على بن أحمد بن على بن يوسف بن ابراهيم المعروف بابن عبد الحق. توفى سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
قال عبد القادر: وهو وضع شرحا على الهداية، واختصر السنن الكبير للبيهقي، وكتاب التحقيق لابن الجوزى، وناسخ الحديث ومنسوخه لأبى حفص بن شاهين. وله: المنتقى من فروع المسائل، وله:
نوازل الوقائع، وله: اجارة الاقطاع، وله: اجارة الأوقاف زيادة على المدة، ومسألة قتل المسلم بالكافر، وغير ذلك.
الاجتماع والاختلاف
للبلخى. وهو محمد بن أبى بكر بن عطاء البلخى.
توفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
الأجناس
للناطفى. وهو أحمد بن محمد بن عمر، أبو العباس الناطفى ذكره (١) صاحب «الهداية في الطهارة» وفى «الجواهر المضيئة».
ومن تصانيفه: الأجناس، والفروق، والواقعات.
توفى سنة ست وأربعين وأربعمائة. والناطفى نسبة الى عمل الناطف وبيعه.
الأجناس
لصاعد بن منصور بن على الكرمانى. وهو صاعد بن منصور ابن على الكرمانى المحدث الجدلى.
стр. 20
الأجوبة
للمرحوم ويس أفندى (١).
الأحاجى
للزمخشرى، وهو الأحاجى النحوية.
وهو أبو الفتح جار الله محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الزمخشرى الخوارزمى (٢). وكان أعرج معتزليا، حنفى المذهب.
ولد سنة سبع وستين وأربعمائة. وله من التصانيف: الكشاف، والفائق في غريب الحديث. وأساس البلاغة في اللغة، وربيع الأبرار فى المحاضرات، والمفصل في النحو، والمقامات، والمستقصى في الأمثال، وأطواق الذهب، وصحيح العربية، وشرح أبيات الكتاب، والأنموذج فى النحو، والرائض في الفرائض، وشرح بعض مشكلات المفصل، والكلم النوابغ، والقسطاس في العروض، ومقدمة الأدب، ومتشابه الأسماء في علم الحديث، وفصوص الأخبار، والزيادات على الفصوص، والمختصر من موافقة الصحابة، وأسماء الأودية والجبال، والمفرد والمؤلف في النحو.
توفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
أحداث الزمان
لابن هارون. وهو داود بن محمد بن موسى بن الهارون الأودنى (٣)، الفقيه الحنفى. قال ابن خلكان في ترجمة أبى بكر محمد
стр. 21
ابن عبد الله بن محمد: والأودنى بفتح الهمزة، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة، وبعدها نون الى آخره.
وله من التصانيف: كتاب ذكر الصالحين، وكتاب أحداث الزمان، وكتاب آخر النهار (١)، وكتاب فضائل القرآن.
الأحساب والأنساب
لصاعد بن أحمد بن أبى بكر بن أحمد الرازى، صاحب جوامع الفقه.
أحسن الحديث
للفاضل المرحوم أوقجى زاده.
الأحقاف
لأبى القاسم بن يوسف يحيى الجدينى الملقب بناصر الدين.
قال المولى الفقير والد العبد الفقير: وهو المراد من قوله: قال أبو القاسم في فتاوى قاضي خان.
الأحقاف
للصفار، هو الصفار، وأما الصفارى فهو قوام الدين الصفارى، وهو ابراهيم بن اسماعيل بن أحمد بن اسحاق بن شيث. مات سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
الأحكام
لأبى بكر بن العربى، فى التفسير، وهو أبو بكر المالكى.
احكام الأحكام في الأصول
للآمدى، فى أبكار الأفكار.
стр. 22
الأحكام
للأسروشنى، وهو محمد بن محمود بن الحسين الأسروشني المشهور بأحكام الصفار … (١)، فأما أحكام الصفار فهو للصفار على ما ذكر في هذه الرسالة آنفا (٢)
أحكام الأشعار
لابن الحنبلى، وهو محمد بن إبراهيم بن الحنبل، عن نقل خطه الشريف الواقع في كتابه المعروف ب «در الضروع».
احكام الراى في أحكام الآى
للشيخ شمس الدين ابن الصائغ الحنفى.
أحكام الصفار
للصفار، تقدم في الأحقاف (٣).
أحكام القرآن
لأحمد بن على الرازى، الحنفى المعروف بالجصاص، ولد سنة خمس وثلاثمائة. ذكره صاحب الخلاصة فى «الديات والتركة» وصاحب الهداية فى «القسمة»، وذكر فى «القنية» عن بكر خواهر زاده فى مسألة: «اذا وقع البيع بغبن فاحش».
وله من المصنفات: شرح مختصر شيخه أبى الحسن الكرخى، وشرح مختصر الطحاوى، وشرح الجامع لمحمد بن الحسن، وشرح الأسماء الحسنى. وله كتاب مفيد في أصول الفقه، وغير ذلك.
توفى سنة سبعين وثلاثمائة.
стр. 23
أحكام القرآن
لأبى بكر الرازى.
أحكام القرآن
لأبى جعفر أحمد بن محمد بن سلام الطحاوى.
أحكام الوقف
للخصاف، هو أحمد بن (١) عمر. الامام أبو بكر الخصاف.
ذكره صاحب الهداية فى «الوديعة». وله من التصانيف: كتاب الحيل، وكتاب الوصايا، وكتاب الشروط، وكتاب الرضاع، وكتاب المحاضر والسجلات، وكتاب أدب القاضى، وكتاب النفقات على الأقارب، وكتاب اقرار الورثة بعضهم لبعض، وكتاب العصير، وكتاب ذراع (٢) الكعبة والمسجد الحرام.
وتوفى سنة احدى وستين ومائتين.
أحكام الوقف
لهلال بن يحيى بن مسلم. ذكره صاحب الهداية فى الوقف. له مصنف فى الشروط. توفى سنة خمس وأربعين ومائتين.
الأحوذى فى شرح الترمذى
للامام أبى بكر بن العربى المالكى.
احياء العلوم
فى الموعظة، للامام الغزالى، هو المعرف ب «حجة الاسلام الغزالى» وهو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسى الشافعى.
ولد سنة خمسين وأربعمائة.
стр. 24
ومن مصنفاته: الوسيط، والبسيط، والوجيز، والخلاصة، واحياء العلوم، وكتاب الأربعين (١)، وشرح الأسماء الحسنى، والمستصفى فى أصول الفقه، والمنخول فيه أيضا (٢)، وبداية الهداية، والمآخذ فى الخلافيات، وتحصين المآخذ، وكيمياء السعادة بالفارسية، والمنقذ من الضلال، والمنتحل، والجدل، وشفاء العليل فى مسالك التعليل، والاقتصاد فى الاعتقاد، ومعيار النظر، ومحك النظر، وتهافت الفلاسفة، والمقاصد فى اعتقاد الأوائل. والجام العوام فى علم الكلام، والغاية القصوى، وجواهر القرآن، وكشف علوم الآخرة، والرسالة القدسية، والفتاوى، وميزان العمل، وحقيقة الروح، وأسرار معاملات الدين، وعقيدة المصباح، والنهج الأعلى، وأخلاق الأبرار، والمعراج، وحجة الحق، وتنبيه الغافلين، والمكنون فى الأصول، ورسالة الأقطاب، وسلم الشياطين، والقانون الكلى، والقربة الى الله، ومعيار العلم، ومفصل الخلاف فى أصول القياس، وأسرار اتباع السنة، وتلبيس ابليس، والمبادئ والغايات، والأجوبة، وكتاب عجائب صنع الله، وغير ذلك.
وتوفى سنة خمس وخمسمائة.
أخبار الدولتين
لابن المقرى.
اخبار النجاب
لابن درستويه، وهو بضم الدال والراء المهملتين، وهو عبد الله ابن محمد بن جعفر بن درستويه النحوى.
ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين.
стр. 25
ومن مصنفاته: الارشاد فى النحو، وشرح الفصيح، والرد على المفضل، والرد على الخليل، وغريب الحديث، والمقصور والممدود، ومعانى الشعر، وأخبار النجاب، وغير ذلك.
وتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
الأخترى فى اللغة
للمولى المرحوم مصطفى بن شمس الدين القره حصارى، المتخلص بالأخترى. ومن تصانيف المولى المزبور: كتاب المشهور بجامع المسائل فى الفقه.
وانتقل المولى المرحوم الى رحمة ربه فى سنة ثمان وستين وتسعمائة.
اختلاف أصول المذاهب
لأبى حنيفة النعمان بن أبى عبيد الله محمود بن منصور بن أحمد حيون المالكى.
ومن تصانيفه: كتاب ابتداء الدعوة، وكتاب الأخبار فى الفقه، وكتاب الاقتصار فى الفقه أيضا، وغير ذلك.
توفى سنة احدى وخمسين وثلاثمائة (١).
اختلاف العراقين
للامام الهمام الشافعى، رضي الله [عنه] (٢) وعن الأئمة الكرام ﵏.
стр. 26
اختلاف العلماء
لأبى جعفر أحمد بن محمد سلام (١).
اختلاف الفقهاء
لأبى بكر بن يعقوب.
اختلاف النحويين
(٢) لثعلب، وهو أبو العباس أحمد بن يحيى بن يزيد بن سيار (٣) النحوى المعروف بثعلب.
ولد سنة مائتين على القول الأرجح.
ومن تصانيفه: معانى القرآن، وكتاب ما تلحن فيه العامة، وكتاب القرآن، وكتاب معانى الشعر، وكتاب التصغير، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف، وكتاب ما يجرى وما لا يجرى، وكتاب الشواذ، وكتاب الأمالى، وكتاب الايمان، وكتاب الوقف والابتداء، وكتاب الألفاظ، وكتاب الهجاء، وكتاب المجالس، وكتاب الأوسط، وكتاب اعراب القرآن، وكتاب المسائل، وكتاب حد النحو، وغير ذلك.
وتوفى سنة احدى وتسعين ومائتين.
الاختيار لتعليل المختار
لأبى الفضل الموصلى، وهو عبد الله محمود بن مودود بن محمود الموصلى، أبو الفضل الامام الملقب «مجد الدين».
стр. 27
ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة. ومن تصانيفه المختار للفتوى، وكتاب المشتمل على مسائل المختصر.
وتوفى سنة ثلاث وثمانين وستمائة.
الاختيارات من الأشعار
(١) لأبى تمام، وهو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس بن الأسجع ابن يحيى بن مروان.
ولد سنة تسعين ومائة على أصح الروايات.
ومن مصنفاته: كتاب الحماسة، وفحول الشعراء، وديوان شعر جمعة أبو بكر الصولى، ورتبه على الحروف.
وتوفى سنة احدى وثلاثين ومائتين على أصح الروايات.
الأخلاق
(٢) وهو الكتاب المعروف بأخلاق جلالى لجلال (٣) الدين الدوانى.
الأخلاق
للعلائى.
أخلاق بخش
لمولانا حسين الواعظ.
стр. 28
الأخلاق الناصرية
(١) فى علم السياسة. لخواجه نصير (٢) الدين الطوسى. وهو محمد ابن محمد، سلطان الحكماء المدققين.
ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة. وتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
الأخلاق والسير
لأبى بكر بن محمد بن حزم. قال الوالد نور الله مرقده:
هذا أبو بكر بن حزم صاحب الملل والنحل الكبير غير الملل والنحل للشهرستانى.
الأدب
(٣) لابن الأنبارى.
أدب الخواص
للوزيرى.
أدب الدين والدنيا
(٤) للماوردى، وقد مر فى الأحكام؟؟.
أدب القاضى
للخصاف، وقد مر فى الأحكام (٥).
стр. 29
أدب القاضى
للحازمى، وهو عبد الحميد بن عبد العزيز القاضى، أبو حازم (١).
أدب القاضى فى الأحكام
لأبى عبد الله محمد بن سماعة، صاحب النوادر، وهو محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال. ذكره صاحب الهداية فى الينبوع.
توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، من علماء دولة المعتصم.
أدب القضاء
لأبى عاصم العمادى، صاحب المبسوط، والتهادى، وله كتاب الطبقات.
توفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
أدب الكاتب
(٢) لابن قتيبة، وهو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى النحوى اللغوى، ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين.
ومن تصانيفه: كتاب المعارف، وغريب القرآن، وغريب الحديث، وعيون الأخبار، ومشكل القرآن، ومشكل الحديث، وطبقات الشعراء، واصلاح الغلط، وكتاب الحيل، واعراب القرآن، والمسائل والجوابات، والميسر والقداح، وغير ذلك.
وتوفى سنة سبعين ومائتين.
أدب الكاتب
(٣) للصولى الشطرنجى، ذكره صاحب نزهة الأنام.
стр. 30
أدب الكتاب
لأبى جعفر النحاس، وهو أحمد بن محمد بن اسماعيل بن يوسف المرادى النحاس النحوى المصرى.
وله تصانيف مفندة مثل: تفسير القرآن، والاعراب، والناسخ والمنسوخ، وكتاب التفاحة فى النحو، والكافى فيه أيضا (١)، وتفسير أبيات سيبويه، وكتاب المعانى، وشرح المعلقات التسع، وطبقات الشعراء، وغير ذلك.
وتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
أدب النديم
للكشاجم.
الأدوار
لابن المعتز، فى النجوم.
الأدوية
لأمية بن أبى الصلت (٢).
الأذكار
للامام النواوى (٣) وهو أبو زكريا يحيى بن شرف بن مرى بن حسين بن حسين بن محمد النواوى الدمشقى الشافعى ﵁ وأرضاه.
امام أهل زمانه فى مذهب الامام الشافعى.
стр. 31
له مصنفات كثيرة مثل: الروضة فى الفقه على مذهبه، ورياض الصالحين، والأذكار فى دعوى الليل والنهار، وشرح ملح، والمهذب.
وتوفى سنة ست وسبعين وستمائة.
أربع مقالات
فى النجوم لبطليموس.
الأربعين
للسمرقندى.
الأربعين
وهو كتاب الأربعين فى أصول الدين، وصدره «سبحان المتفرد فى ديموميته (١) بوجود الأزلية والبقاء، الى آخره».
وهو محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التميمى البكرى الامام فخر الدين الرازى الشافعى. ولد فى سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
ومن تصانيفه: التفسير الكبير، والمطالب الغالية، ونهاية العقول فى الكلام، والمحصل فيه أيضا، والبيان فى المعانى، والبرهان فى الرد على أهل الزيغ والطغيان، والمباحث العمادية، والمحصول، وعيون المسائل، وارشاد النظار، وأجوبة المسائل، والمعالم، وتحصيل الحق، والزبدة، وشرح الاشارات، وشرح عيون الحكمة، وشرح الأسماء الحسنى، وشرح مفصل الزمخشرى فى النحو، وشرح وجيز الغزالى فى الفقه، وشرح سقط الزند للمعرى، وغير ذلك.
الأربعين
وهو كتاب الأربعين على مذهب المحققين من الصوفية، للحافظ أبى مسعود سلمان بن ابراهيم بن محمد بن سلمان الأصبهانى.
стр. 32
الارتشاف
(١) لأبى حيان الأندلسى المتأخر، قال السيوطى فى «البغية»: أبو حيان اثنان؛ متقدم وهو أبو حيان التوحيدى على بن محمد بن العباس، ومتأخر وهو الامام أثير الدين محمد بن يوسف الأندلسى.
الارشاد
فى معرفة علماء الحديث، لأبى يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد ابن ابراهيم بن الخليل الخليلى، الحافظ، عن تاريخ القاضى فى ترجمة يحيى بن معين.
الارشاد
شرح الهداية للأرتوجى.
الارشاد
لهبة الله بن أحمد، وهو هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمود شجاع الدين التركستانى.
ولد سنة احدى وسبعين وستمائة. ومن مؤلفاته: تبصرة الأبرار فى شرح المنار، والغرر، والمثال، وشرح عقيدة الطحاوى.
وتوفى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
الارشاد
لابن العميد، وهو أبو الفضل محمد بن أبى عبد الله الحسين بن محمد الكاتب المعروف بابن العميد.
وتوفى سنة ستين وثلاثمائة. والله أعلم حقيقة الحال.
стр. 33
الارشاد
للامام يافعى.
الارشاد
لابن جميع.
الارشاد
لعيسى بن داود، المعروف بأبى الفرج البغدادى.
ارشاد الألباء الى معرفة الأدبا
للياقوت الحموى. وهو شهاب الدين ياقوت بن عبد الله، رومى الجنس والمولد. قال صاحب عقود الجمان: ولد فى سنة أربع وسبعين وخمسمائة ببلاد الروم.
ومن تصانيفه: معجم البلدان، ومعجم الشعراء، ومعجم الأدباء، وكتاب المشترك وضعا والمختلف صقعا، والمبدأ والمآل فى التاريخ، وكتاب الدول، وكتاب الأغانى، والمقتضب فى النسب (١)، وكتاب أخبار المتنبى، وغير ذلك.
وتوفى سنة ست وعشرين وستمائة.
ارشاد السامع والقارى
من صحيح أبى عبد الله البخاري، لعبد الرزاق بن حمزة بن على الحنفى صاحب مختصر «درة الأسلاك».
ارشاد العقل السليم
علم التفسير المعلوم عند العرب والعجم وفضلاء الروم، للقاضى المنتشر صيته بالفضل والجود. هو المولى أبو السعود، وهو محمد
стр. 34
ابن محمد بن مصطفى ابن مولانا عماد الدين مصطفى العمادى. من علماء السلطان سليم ابن السلطان سليمان خان.
ولد سنة ست وتسعين وثمانمائة.
ومن تصانيفه: بعض التعليقات على الهداية، والفتاوى المشهورة، ورسائله بنثره.
توفى سنة اثنين وعشرين وسبعمائة.
إرشاد المقيدى
لعلى بن سعد بن الحسن الرستعفى، صاحب الزوائد والفوائد فى أنواع العلوم.
إرشاد الملوك
للبركلى (١) محمد أفندى التركى.
ارشاد النظائر
للرازى. وقد مر ذكره فى «الأربعين» (٢).
الارشاد فى التعبير
لجابر المغربى.
الارشاد فى الحديث
لأبى زكريا النواوى. وقد مر ذكره فى «الأذكار»؟؟.
الارشاد فى النحو
لابن درستويه. وقد ذكره فى «الأخبار» (٣).
стр. 35
الارشاد فى النحو
لأبى ريحان البيرونى.
الأزمنة والأمكنة
للمرزوقى.
أساس القواعد
لكمال الدين حسن الفارسى.
أساس اللغة
(١) للزمخشرى، وهو أبو القاسم جار الله محمود بن عمر بن محمد ابن محمد الزمخشرى.
ولد سنة سبع وستين وأربعمائة.
ومن تصانيفه: الفائق فى غريب الحديث، وربيع الأبرار فى المحاضرات، والمفصل فى النحو، والمقامات، والمستقصى فى الأمثال، وأطواق الذهب، وصحيح العربية، وشرح أبيات الكتاب (٢) والأنموذج فى النحو، والرائض فى الفرائض، وشرح بعض مشكلات المفصل، والكلم النوابغ، والقسطاس فى العروض وقد مر ذكره فى الأحاجى، وله كتاب يقال له: ديوان الأدب (٣).
стр. 36
أسباب النزول
للواحدى، وهو أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن على بن متويه (١) الواحدى المتولى.
ومن تصانيفه: البسيط فى التفسير، وكذلك الوسيط، وكذلك الوجيز، والتحبير فى شرح أسماء [الله] (٢) الحسنى، وشرح ديوان المتنبى، وغير ذلك.
وتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة.
الأسباب والعلامات
للسمرقندى، وهو محمد بن على بن عمر المتطبب السمرقندى.
استقصاء البيان فى مسألة الشاذروان
للمحب الطبرى.
الاستقضاب
لاقليدس، قال العلامة أبو الفضل محمد بن الشحنة فى «روض المناظر»: ومنهج اقليدس صاحب كتاب الاستقضاب كان بعد أرسطو فى أيام البطالسة، وليس هو مخترع كتاب، بل جامعه ومحرره.
الاستيعاب
(٣) للامام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر.
الأسرار فى الأصول
يعنى أصول الفقه للدبوسى، وهو عبيد الله بن عمر بن عيسى، أبو زيد الدبوسى. فى أوله: القائم بأمر الله العباسى.
توفى سنة ثلاثين وأربعمائة.
стр. 37
أسرار التنزيل
للامام فخر الرازى فى الأربعين.
أسرار الشمس والقمر
فى النيرجات، لابن وحشية.
اسكندر نامه
للمولى الشهير باخدى. من علماء دولة السلطان ايلدرم بايزيد قيل: ومن نوادره أن تيمور دخل معه الحمام فقال له: قوم من كان معى فى الحمام. فقال: نعم، قال: هذا يساوى ألفا، وهذا يساوى كذا وكذا، الى آخر من دخل الحمام، ثم قال له تيمور: قومنى (١)، فقال:
أنت تساوى ثمانين درهما. وقال تيمور: ما حكمت بالعدل، وازارى وحده يساوى ثمانين درهما. فقال المولى المزبور: انما قومت الازار.
وأما أنت فلا تساوى درهما، فاستحسن الأمير تيمور كلامه حتى وهب له ما فى الحمام من آلات الذهب والفضة. وكانت شيئا كثيرا جدا.
الأسماء
للصاغانى، وهو الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن على ابن الامام العدوى العمرى لأنه من أولاد عمر بن الخطاب، ﵁.
الامام رضى الدين أبو الفضائل الصاغانى.
ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة. ومن تصانيفه: مجمع البحرين فى اللغة، والتكملة على الصحاح، والعباب الزاخر وصل فيه الى باب بكم (؟)، والشوارد فى اللغات، وشرح القلادة السمطية فى توشيح الدريدية أظن يعنى به الجمهرة، والتراكيب، وفعال وفعلان قال: وفعال وفعلان أقول يعنى زنة حزام وقطام وسنان، والأضداد، ومشارق الأنوار فى الحديث، وشرح البخارى، ودر السحابة فى وفيات الصحابة،
стр. 38
والعروض، وشرح أبيات المفصل، وكتاب فى التصريف، وكتاب فى المناسك، وغير ذلك.
وتوفى سنة خمسين وستمائة.
الاشارات فى معرفة الزيارات
للشيخ على بن أبى بكر الهروى.
الاشارات
(١) لابن سينا، وهو أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا الحكيم.
ولد سنة سبعين وثلاثمائة. ومن تصانيفه: الشفاء، وكتاب النجاة، والقانون، وبيان الحق فى المنطق، والحكمة، ومطلع الأنوار، والمناهج.
وما قيل: من أنه توفى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة غلط، والحق أنه توفى فى دولة خلافة القائم بأمر الله سنة ثمان وعشرين وأربعمائة بهمذان وما وقع فى بعض التواريخ: من أنه توفى سنة احدى وسبعين وأربعمائة خلط، لعله وقع من الناسخ كما لا يخفى. والمراد به: تاريخ ابن الجوزى.
الاشارة فى أخبار الشعراء
لعبد الله (٢) بن طاهر.
الاشارة فى تلخيص العبارة
لصاحب المنهاج، وهو أبو على يحيى بن عيسى. ومن تصانيفه:
تقويم الأبدان، ومنهاج البيان، وغير ذلك.
стр. 39
وتوفى سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.
الاشارة فى غريب القرآن
لأبى بكر بن النقاش وهو أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد ابن زياد المعروف بالنقاش، ولد سنة ست وستين ومائتين.
ومن تصانيفه: شفاء الصدور فى التفسير، والموضح، وضد العقل، والمناسك، وأخبار القصاص، وذم الجسد، ودلائل النبوة، وارم ذات العماد، والمعجم، وأسماء القراء وقراءتهم، وكتاب السبعة، وغير ذلك.
وتوفى سنة احدى وخمسين وثلاثمائة.
الأشباه والنظائر
لابن النجيم فى الفقه
الأشباه والنظائر فى الفقه الحنفية
لابن شحنة غلط، وانما هو لابن النجيم.
الأشباه والنظائر فى النحو
للسيوطى.
الاشتقاق
(١) لابن دريد، وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية.
ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
وله من التصانيف: الجمهرة فى اللغة، والأمالى، والمجتنى، وأسماء القبائل، والملاحن، والمقتبس، والمقصور والممدود، والوشاح، والخيل الكبير، والخيل الصغير، والأنواء، والسلاح، وغريب
стр. 40
القرآن، وفعلت وأفعلت، وأدب الكاتب، والسرج واللجام، وتقويم اللسان، وغير ذلك.
وتوفى سنة احدى وعشرين وثلاثمائة.
الاشتقاق
للقطرب وهو أبو على بن المستنير النحوى اللغوى المعروف بالقطرب، ومن تصانيفه: معانى القرآن، وكتاب القوافى، وكتاب النوادر، والأزمنة، والفرق والأصوات، وكتاب الصفات، والعلل فى النحو، والأضداد، وخلق الفرس، وخلق الانسان، وغريب الحديث، والهمزة، وفعل وأفعل، وكتاب الرد، وغير ذلك.
وتوفى سنة ست ومائتين.
الاشتقاق
للزجاج، وهو ابراهيم بن السرى بن سهل أبو اسحاق الزجاج.
ومن تصانيفه: معانى القرآن، وخلق الانسان، وفعلت وأفعلت، ومختصر النحو، وخلق الفرس، وشرح أبيات الكتاب، والقوافى، وكتاب الفرق، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف، وكتاب النوادر، وكتاب الأنواء والعروض، وغير ذلك.
وتوفى فى دولة خلافة المطيع لله العباسى سنة احدى عشرة وثلاثمائة.
أشعار الملوك
لابن المعتز فى الآداب.
اشكال التأسيس
فى الهندسة، للأبهرى، شرحه المولى الفاضل قاضى زاده الرومى، من علماء دولة السلطان مراد بن أورخان الغازى.
وتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.