Полный текст (109 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
بالطب
قَالَ أَبُو بكر الْخلال كَانَت عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل كَثِيرَة حسان مشبعة
١٠٢ - كتاب مسَائِل الْمُسْتَمْلِي
هُوَ مُحَمَّد بن يزِيد الطرسوسي أَبُو بكر الْمُسْتَمْلِي
قَالَ أَبُو بكر الْخلال عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل حسان وَقعت الينا مُتَفَرِّقَة.
١٠٣ - كتاب مسَائِل ابْن النَّقِيب الْجِرْجَانِيّ: هُوَ مُحَمَّد بن النَّقِيب بن أبي حَرْب الْجِرْجَانِيّ. ذكره أبوبكر الْخلال فَقَالَ: عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل مشبعة كنت سَمعتهَا مِنْهُ.
١٠٤ - كتاب مسَائِل الدنداني: هُوَ موسي بن سعيد الدنداني. قَالَ أَبُو بكر الْخلال: كَانَت عِنْده مسَائِل حسان سَمعتهَا من رجل بطرسوس عَنهُ.
стр. 37
١٠٥ - كتاب مسَائِل منونة
هُوَ مُحَمَّد بن أبي عبد الله الْهَمدَانِي وَيعرف بمنونة
ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ جمع مسَائِل أَحْمد وَغَيرهَا سبعين جُزْءا
١٠٦ - كتاب مسَائِل الْجَصَّاص
هُوَ مُوسَى بن عِيسَى الْجَصَّاص البغدادى
نقل الْخَطِيب عَن الْخلال أَنه كَانَت عِنْده مسَائِل كَثِيرَة عَن أبي عبد الله حَدثهُ بشىء مِنْهَا صَالح بن الْحسن الْوراق
وَقد حدث عَنهُ بشىء من الْمسَائِل أَبُو بكر المطوعى وَأَبُو بكر بن حَمَّاد
١٠٧ - كتاب مسَائِل الْمثنى الأنبارى
هُوَ الْمثنى بن جَامع أَبُو الْحسن الأنبارى
قَالَ الْخلال نقل عَن أَحْمد مسَائِل حسانا
١٠٨ - كتاب مسَائِل ابْن شَاذان
هُوَ الْمُنْذر بن شَاذان أَبُو عَمْرو
ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ كَانَ عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل صَالِحَة كلهَا غرائب
стр. 38
١٠٩ - كتاب مسَائِل مهنى
هُوَ مهنى بن يحيى الشامى السلمى أَبُو عبد الله
كَانَ يستجرىء على أبي عبد الله مَا لم يستجرىء عَلَيْهِ أحد مثله وَسَأَلَهُ عَن كبار الْمسَائِل ومسائله أَكثر من أَن تحد وَكتب عَنهُ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل مسَائِل كَثِيرَة بضعَة عشر جُزْءا عَن أَبِيه لم تكن عِنْد عبد الله عَن أَبِيه وَلَا عِنْد غَيره
١١٠ - كتاب مسَائِل مكحلة
هُوَ هَارُون بن سُفْيَان ابْن رَاشد أَبُو سُفْيَان المستملى الْمَعْرُوف بمكحلة
قَالَ أَبُو بكر الْخلال عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل كَثِيرَة
١١١ - كتاب مسَائِل الْحمال
هُوَ هَارُون بن عبد الله بن مَرْوَان بن مُوسَى الْبَزَّار الْمَعْرُوف بالحمال قَالَ الْخلال كَانَ عِنْده عَن أبي عبد الله جُزْء كَبِير مسَائِل حسان جدا
١١٢ - كتاب مسَائِل السنى
هُوَ يحيى بن زَكَرِيَّا بن عِيسَى المروزى صَاحب إِسْحَق بن رَاهَوَيْه الْمَعْرُوف بالسنى
стр. 39
قَالَ أَبُو بكر الْخلال عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل حسان أخبرنَا بهَا الْحسن بن الْحُسَيْن بطرسوس عَنهُ عَن أَحْمد
١١٣ - كتاب مسَائِل أبي زَكَرِيَّا النَّيْسَابُورِي
هُوَ يحيى بن الْمُخْتَار بن مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل النَّيْسَابُورِي أَبُو زَكَرِيَّا
قَالَ الْخلال كَانَ عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل كلهَا غرائب
وَكَانَت وَفَاته سنة ٢٨٣ هـ
١١٤ - كتاب مسَائِل ابْن يزْدَاد
هُوَ يحيى بن يزْدَاد الْوراق أَبُو الصَّقْر
ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ عِنْده جزآن عبارَة عَن مسَائِل حسان فِي
الْحمى
الْمُسَاقَاة
الْمُزَارعَة
الصَّيْد
اللّقطَة وَغير ذَلِك
١١٥ - كتاب مسَائِل ابْن بختان
هُوَ يَعْقُوب بن إِسْحَق بن بختان أَبُو يُوسُف
стр. 40
قَالَ أَبُو بكر الْخلال كَانَ جَار أبي عبد الله وَصديقه وروى عَن أبي عبد الله مسَائِل صَالِحَة كَبِيرَة لم يروها غَيره فِي
الْوَرع
السُّلْطَان
١١٦ - كتاب مسَائِل أبي الْعَبَّاس الْهَاشِمِي
هُوَ يَعْقُوب بن الْعَبَّاس الْهَاشِمِي
قَالَ الْخلال عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل صَالِحَة حسان مشبعة سَأَلَ عَنْهَا أَبَا عبد الله فَقَالَ خرجت إِلَى طرسوس فسمعتها من الْحسن بن صَالح الْعَطَّار عَنهُ رِوَايَة عَن أَبِيه
١١٧ - كتاب مسَائِل أبي بكر المطوعي
هُوَ يَعْقُوب بن يُوسُف بن أَيُّوب أَبُو بكر المطوعى
ذكره أَبُو بكر الْخلال فِي جملَة أَصْحَاب الإِمَام أَحْمد البغداديين فَقَالَ كَانَت لَهُ مسَائِل صَالِحَة حسان
توفّي سنة ٢٨٧ هـ
١١٨ - مسَائِل أبي السرى الْحَرْبِيّ
هُوَ يَعْقُوب بن يُوسُف أبي السرى الْحَرْبِيّ
стр. 41
نقل عَن الإِمَام أَحْمد مسَائِل
١١٩ - جَامع الْخلال
الْجَامِع لعلوم الإِمَام أَحْمد وَهُوَ أجمع مُصَنف لعلوم ابْن حَنْبَل لكَونه أول وأكبر جَامع لمسائل الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل إِمَام أهل السّنة ورواياته وعلومه عَن أَصْحَاب أَحْمد بن حَنْبَل سَمعهَا عَمَّن سَمعهَا عَن الإِمَام وَقد بلغ نَحوا من مِائَتي جُزْء جمعت فِي عشْرين مجلدا كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن الْقيم وَغَيره وجامعه هُوَ أَحْمد بن هَارُون أَبُو بكر الْمَعْرُوف بالخلال
وَوَصفه الفحول من الْعلمَاء بِأَنَّهُ أجمع كتاب لعلوم السّنة الَّتِي برع فِيهَا أَحْمد بن حَنْبَل وَأَنه لم يصنف فِي الْمَذْهَب مثله أَو على شاكلته وَمن مصنفات الْخلال غير كتاب الْجَامِع
الْعِلَل
السّنة
طَبَقَات أَصْحَاب بن حَنْبَل
стр. 42
الْعلم
تَفْسِير الْغَرِيب
الْأَدَب
الْحَث على التِّجَارَة وَالْعَمَل
أَخْلَاق أَحْمد
وَكَانَت وَفَاة الْخلال سنة ٣١١ هـ
١٢٠ - مُخْتَصر الخرقى
وَهُوَ مُخْتَصر فِي فقه الإِمَام أَحْمد لم يخْدم فِي الْمَذْهَب مثل مَا خدم وَلَا أعتنى بِمثل مَا أعتنى بِهِ ضبط لَهُ من الشُّرُوح قرَابَة ثَلَاثمِائَة شرح ذكر صَاحب الدّرّ النقي فِي شرح أَلْفَاظ الخرقى يُوسُف بن عبد الْهَادِي عَن عز الدّين الْمصْرِيّ أَنه اطلع مِنْهَا على مَا يقرب من عشْرين شرحا كَمَا قَالَ ابْن بدران فِي الْمدْخل وَمن أجل شروحه
١٢١ - المغنى لِابْنِ قدامَة فِي عشر مجلدات
١٢٢ - شرح القَاضِي أبي يعلى الْفراء
стр. 43
١٢٣ - شرح ابْن الْبَنَّا
١٢٤ - شرح ابْن رزين
١٢٥ - شرح الْأَصْفَهَانِي
١٢٦ - شرح الزَّرْكَشِيّ
١٢٧ - شرح الطوفى
١٢٨ - شرح ابْن حَامِد
١٢٩ - شرح كتيلة
١٣٠ - شرح نور الدّين الضَّرِير الَّذِي جَاءَ فِي كتابين الْوَاضِح وَالْكَافِي
أَقُول وَمِمَّا علمت من أَسمَاء تِلْكَ الشُّرُوح الَّتِي عَلَيْهِ أَيْضا أَرْبَعَة عشر شرحا
لم يذكر المُصَنّف أَسمَاء الْأَرْبَعَة عشر شرحا
وَرَأَيْت أَبَا يعلى الشَّهِيد نقل عَن أبي إِسْحَق الْبَرْمَكِي أَن عدد مسَائِل الْمُخْتَصر مُخْتَصر الخرقى أَلفَانِ وثلاثمائة مَسْأَلَة
وجامع هَذَا الْمُخْتَصر هُوَ عمر بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم الخرقى الْمُتَوفَّى سنة ٣٣٤ هـ
والخرقى بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى بيع الْخرق
وَخَالفهُ أَبُو بكر عبد الْعَزِيز فِي ثَمَان وَتِسْعين مَسْأَلَة مِنْهَا وَذكره أَبُو يعلى الشَّهِيد فِي طَبَقَات الْحَنَابِلَة
وَله غير الْمُخْتَصر من المصنفات الْكَثِيرَة فِي الْمَذْهَب وَلم ينشر مِنْهَا غَيره لِأَنَّهُ خرج من مَدِينَة السَّلَام لما ظهر سبّ الصَّحَابَة ﵃ وأودع كتبه فِي درب سُلَيْمَان فاحترقت الدَّار الَّتِي كَانَت فِيهَا
стр. 44
١٣١ - الشافي فِي علم الحَدِيث
١٣٢ - الْمقنع وعَلى الْمقنع شُرُوح مِنْهَا
شرح أبي البركات ابْن منجا
مجمع الْبَحْرين لِابْنِ عبد الْقوي
قِطْعَة لِابْنِ عَبْدَانِ
شرح الْحَارِثِيّ
١٣٣ - زَاد الْمُسَافِر فِي الْفِقْه
١٣٤ - التَّنْبِيه
١٣٥ - كتاب الْقَوْلَيْنِ
وَهَذِه الْكتب كلهَا من تأليف أبي بكر عبد الْعَزِيز ابْن جَعْفَر بن أَحْمد بن يزْدَاد بن مَعْرُوف الْمَعْرُوف بِغُلَام الْخلال
ولغلام الْخلال مصنفات غير مَا تقدم مثل
الْخلاف مَعَ الشَّافِعِي
تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم
اختيارات خَالف فِيهَا واختبارات شَيْخه أبي بكر الْخلال
وَكَانَت وَفَاته ٣٦٣ هـ
стр. 45
١٣٦ - الْجَامِع فِي الْفِقْه
١٣٧ - شرح الخرقى فِي الْفِقْه
١٣٨ - تَهْذِيب الْأَجْوِبَة فِي الْفتيا
الْكتاب الأول اسْمه الْجَامِع فِي الْمَذْهَب فِي الْفِقْه نَحْو من أَرْبَعمِائَة جُزْء فِي اخْتِلَاف الْفُقَهَاء
وَالثَّانِي كَذَلِك فِي الْفِقْه
وَكلهَا من تأليف ابْن حَامِد الْحسن بن حَامِد بن مَرْوَان الْبَغْدَادِيّ إِمَام الْحَنَابِلَة فِي زَمَنه وأستاذ القَاضِي أَبى يعلى
لِابْنِ حَامِد البغدادى أَيْضا من المصنفات
شرح أصُول الدّين وَغَيره
وَكَانَت وَفَاته سنة ٤٠٣ هـ
١٣٩ - الْمُبْهِج بِضَم الْمِيم وَكسر الْهَاء
١٤٠ - الْإِشَارَة
وهما من تأليف أبي الْفرج عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد الشيرازى الْمَعْرُوف بالمقدسي
والمقدسي من تلاميذ أبي يعلى لَهُ تصانيف كَثِيرَة فِي الْفِقْه والوعظ وَالْأُصُول وَمِنْهَا غير الْمُبْهِج وَالْإِشَارَة
стр. 46
الْإِيضَاح
التَّبْصِرَة فِي أصُول الدّين
مُخْتَصر فِي الْحُدُود
مُخْتَصر فِي أصُول الْفِقْه
مسَائِل الامتحان
الْجَوَاهِر فِي التَّفْسِير وَهُوَ كَمَا قيل يَقع فِي ثَلَاثِينَ مجلدا
توفّي الْمَقْدِسِي سنة ٤٨٦ هـ
١٤١ - الْإِرْشَاد أَو الْإِرْشَاد فِي فروع الحنبلية
وَهُوَ من تأليف الشَّيْخ مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن أبي مُوسَى الهاشمى وَيعرف بإبن أبي مُوسَى وَمن مصنفاته
شرح كتاب الخرقى قَالَ القَاضِي أَبُو يعلى الشَّهِيد شَاهد أَجزَاء بِخَطِّهِ من شَرحه لكتاب الخرقى وَكَانَت حلقته بِجَامِع الْمَنْصُور
وَله رِسَالَة اسْمهَا بَاب مَا تنطق بِهِ الْأَلْسِنَة وتعتقده الأفئدة من وَاجِب الديانَات
стр. 47
وَهَذِه الرسَالَة سرد محتواها القَاضِي الشَّهِيد أبي يعلى فِي طَبَقَات الْحَنَابِلَة
١٤٢ - الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين
فِيمَا نقل عَن الإِمَام أَحْمد من فَتَاوَى قَالَ فِيهَا بروايتين أَو أَكثر أَو بِوَجْهَيْنِ لَهُ أَو أَكثر وَقد تتَابع على التَّأْلِيف فِيهَا فِي هَذَا الْفَنّ من الْأَصْحَاب كَثِيرُونَ مِنْهُم القَاضِي أَبُو يعلى الْفراء
وَابْن الْفراء أَبُو يعلى القَاضِي شيخ الْمَذْهَب شَيخنَا الْوَالِد السعيد وَفِي اصْطِلَاح الْمُتَأَخِّرين يُرِيدُونَ بِهِ
مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن خلف بن أَحْمد وَيعرف بِابْن الْفراء القَاضِي الْكَبِير أَبُو يعلى إِمَام الْحَنَابِلَة
كَانَ عَالم زَمَانه وفريد عصره وأوانه وَعنهُ انْتَشَر الْمَذْهَب الحنبلى وَكَانَ مَجْلِسه مجمع الْفُقَهَاء على اخْتِلَاف مذاهبهم لقدمه العالى فِي الْعلم أصولا وفروعا
فالثلاث صِفَات الْوَارِدَة فِي الْفَقْرَة الثَّانِيَة من هَذَا الرقم فضلا عَن كنيته إِذا أطلقت عنْوَة بإحداها وَشَيخنَا إِذا أطلقهُ ابْن عقيل وَأَبُو الْخطاب وَالْوَالِد السعيد إِذا اطلقه ابْنه صَاحب الطَّبَقَات
ولإبن الْفراء من المصنفات مَا يزِيد على خَمْسَة وَخمسين مؤلفا مِنْهَا
أَحْكَام الْقُرْآن
نقل الْقُرْآن
стр. 48
إِيضَاح الْبَيَان
مسَائِل الْإِيمَان يَقع فِي نَحْو ٥٨ لوحة أَي ١١٥ صفحة
الْمُعْتَمد فِي أصُول الدّين وَيَقَع فِي نَيف وَأَرْبَعين ومائتي صفحة مصورة
مُخْتَصر الْمُعْتَمد
المقتبس
مُخْتَصر المقتبس
عُيُون الْمسَائِل
الرَّد على الأشعرية فرقة الأشاعرة
الرَّد على الكرامية
الرَّد على الباطنية
الرَّد على المجسمة من يَقُولُونَ بالتجسيم
الرَّد على ابْن اللبان
إبِْطَال التأويلات لأخبار الصِّفَات
مُخْتَصر إبِْطَال التأويلات
الِانْتِصَار لشَيْخِنَا أَبى بكر
الْكَلَام فِي الاسْتوَاء
الْكَلَام فِي حُرُوف المعجم
الْقطع على خُلُود الْكفَّار فِي النَّار
أَربع مقامات فِي أصُول الديانَات
إِثْبَات إِمَامَة الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة
стр. 49
تبرئة مُعَاوِيَة
الرسَالَة أَو رِسَالَة إِلَى إِمَام الْوَقْت
جوابات مسَائِل وَردت من الْحرم
جوابات وَردت من تنيس
جوابات مسَائِل وَردت من ميافارقين
جوابات مسَائِل وَردت من أصفهان
الْعدة فِي أصُول الْفِقْه كتاب ضخم يَقع فِيمَا يزِيد على خَمْسمِائَة صفحة فِي ٢٥٥ لوحة وَإِن قدر لَهُ أَن يطبع فسيرى أهل الْعلم درة فريدة
مختصرة الْعدة فِي الْأُصُول أَيْضا
الْكِفَايَة فِي أصُول الْفِقْه
مُخْتَصر الْكِفَايَة
الْأَحْكَام السُّلْطَانِيَّة
فَضَائِل أَحْمد
مُخْتَصر فِي الصّيام
إِيجَاب الصّيام لَيْلَة الإغمام
مُقَدّمَة فِي الْأَدَب
كتاب الطِّبّ
كتاب اللبَاس
الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ
شُرُوط أهل الذِّمَّة
стр. 50
التَّوَكُّل
ذمّ الْغناء
الِاخْتِلَاف فِي الذَّبِيح ذبيح الله اسماعيل
تَفْضِيل الْفقر على الْغنى
فضل لَيْلَة الْجُمُعَة على لَيْلَة الْقدر
تَكْذِيب الخيابرة فِيمَا يَدعُونَهُ من إِسْقَاط الْجِزْيَة
إبِْطَال الْحِيَل
الْفرق بَين الْآل والأهل
الْمُجَرّد فِي الْمَذْهَب
شرح الخرقى
كتاب الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين عدد لوحاته ٢٥٨ لوحة فِيهَا ٥١٥ صفحة
قِطْعَة من الْجَامِع الْكَبِير فِيهَا الطَّهَارَة وَبَعض الصَّلَاة وَالنِّكَاح الصَدَاق وَالْخلْع والوليمة وَالطَّلَاق
الْجَامِع الصَّغِير غير جَامع السيوطى
شرح الْمَذْهَب
الْخِصَال والأقسام
الْخلاف الْكَبِير
مسَائِل الْخلاف على مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل
وَكَانَت وَفَاة ابْن الْفراء سنة ٤٥٨ هـ
стр. 51
وَمن الَّذين ألفوا فِي الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين أَبُو الْوَفَاء بن عقيل على ابْن مُحَمَّد بن عقيل الْبَغْدَادِيّ الإِمَام الْفَقِيه الأصولى المقرىء أوحد الْمُجْتَهدين صَاحب المؤلفات وَمِنْهَا
كتاب الْفُنُون وَهُوَ كتاب كَبِير جدا فِيهِ فَوَائِد مُخْتَلفَة قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ عَنهُ مِائَتَا مُجَلد وَقيل ثَمَانمِائَة وَقيل أقل من ذَلِك
طبع مَا وجد مِنْهُ وَلَا أعلم هَل وجد شَيْء مِمَّا تبقى مِنْهُ أم لَا
كتاب الْفُصُول فِي الْفِقْه وَيُسمى كِفَايَة المغنى يَقع فِي عشر مجلدات وَقيل سبع كبار
كتاب عمد الدّلَالَة الْأَدِلَّة وَهُوَ فِي الْفِقْه
كتاب الْمُفْردَات فِي الْفِقْه
كتاب الْمجَالِس النظريات فِي الْفِقْه
كتاب التَّذْكِرَة مُجَلد وَاحِد فِي الْفِقْه
كتاب الْإِشَارَة مُجَلد لطيف فِي الْفِقْه وَهُوَ مُخْتَصر لكتاب الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين
كتاب المنثور
كتاب الْإِرْشَاد فِي أصُول الدّين
كتاب الْوَاضِح فِي أصُول الْفِقْه عبارَة عَن ثَلَاث مجلدات ضخمة وَيَقَع الجزاءان الأول والثانى مِنْهُ فِي ١١٧٠ صفحة مخطوطة
كتاب الِانْتِصَار لأهل الحَدِيث مُجَلد وَاحِد
كتاب نفى التَّشْبِيه
كتاب مَسْأَلَة فِي الْحَرْف وَالصَّوْت جُزْء وَاحِد
стр. 52
كتاب مسَائِل مشكلة فِي آيَات الْقُرْآن وَأَحَادِيث سُئِلَ عَنْهَا
كتاب تَهْذِيب النَّفس
كتاب تَفْضِيل الْعِبَادَات على نعيم الجنات
وَكَانَت ولادَة أبي الْوَفَاء فِي سنة ٤٣٢ هـ ووفاته سنة ٥١٣ هـ
وَمن الَّذين ألفوا فِي الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن أبي يعلى الشَّهِيد فِي كتاب لَهُ سَمَّاهُ التَّمام أتم فِيهِ مَا أَلفه من ذَلِك وَالِده
وَالْقَاضِي الشَّهِيد أَبُو الْحُسَيْن لَهُ تصانيف كَثِيرَة فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع وَغير ذَلِك نذْكر مِنْهَا
كتاب الْمَجْمُوع فِي الْفُرُوع
كتاب رُؤُوس الْمسَائِل الْمُفْردَات فِي الْفِقْه
كتاب الْمِفْتَاح فِي الْفِقْه كتاب الْمُفْردَات فِي أصُول الْفِقْه. ٧ ٨ ٩ ١٠ الْمقنع فِي النَّبَات
стр. 53
وَتُوفِّي القَاضِي الشَّهِيد أَبُو الْحُسَيْن ظلما وعدوانا بيد من أَخذ مَاله بداره الَّذِي ينَام فِيهِ وحيدا لَيْلَة عَاشُورَاء سنة ٥٢٦ هـ
وَفِيه فِي مَوْضُوع الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين ألف الحلوانى لَعَلَّه مُحَمَّد ابْن عَليّ بن عُثْمَان بن عُثْمَان بن المراق الْحلْوانِي أَبُو الْفَتْح
الْمُتَوفَّى ٥٠٥ هـ
١٤٣ - الْجَامِع الصَّغِير
١٤٤ - الْجَامِع الْكَبِير قِطْعَة من الطَّهَارَة إِلَى النِّكَاح وَالطَّلَاق
١٤٥ - التعليقة وَهِي كتاب الْخلاف الْكَبِير
١٤٦ - الْأَحْكَام السُّلْطَانِيَّة فِي مصلحَة الرَّاعِي والرعية
١٤٧ - الْخِصَال والأقسام
١٤٨ - الْمُجَرّد فِي الْمَذْهَب
١٤٩ - شرح الْمَذْهَب
وَكلهَا كتب فقهية فِي الْمَذْهَب الحنبلى وتأليف القَاضِي أَبى يعلى الْفراء سبق وعرفنا بِهِ وبتصانيفه
١٥٠ - رُؤُوس الْمسَائِل
تصنيف الشريف عبد الْخَالِق بن عِيسَى بن أَحْمد بن مُوسَى الَّذِي قيل إِن نسبه يَنْتَهِي إِلَى الشريف أبي مُوسَى الْهَاشِمِي ومؤلفه هَذَا رُؤُوس الْمسَائِل مَشْهُور فِي مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل
стр. 54
والشريف ابْن أبي مُوسَى الْهَاشِمِي هُوَ عبد الْخَالِق بن عِيسَى بن أَحْمد ابْن مُوسَى الْمُنْتَهى نسبه إِلَى الشريف أبي جَعْفَر بن أبي مُوسَى الْهَاشِمِي الْعَبَّاس كَمَا أسلفنا
وَهُوَ من تلاميذ القَاضِي أبي يعلى وَإِمَام الْحَنَابِلَة فِي عصره وَله تصانيف عدَّة مِنْهَا
رُؤُوس الْمسَائِل وَهِي مَشْهُورَة
شرح الْمَذْهَب وصل فِيهِ إِلَى أثْنَاء الصَّلَاة وسلك بِهِ مَسْلَك القَاضِي فِي الْجَامِع الْكَبِير
جُزْء فِي أدب الْفِقْه
بعض فَضَائِل أَحْمد وترجيح مذْهبه
كَانَت وَفَاته سنة ٤٧٠ هـ
١٥١ - الْكَامِل
١٥٢ - الْخِصَال والأقسام
١٥٣ - نزهة الطَّالِب فِي الْفِقْه
١٥٣ - من تصنيف ابْن الْبَنَّا الْحسن ابْن أَحْمد بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْبَنَّا الْبَغْدَادِيّ
الإِمَام الْفَقِيه المقرىء الْمُحدث الْوَاعِظ صَاحب التصانيف لَهُ نَحْو من خَمْسمِائَة مُصَنف مِنْهَا
شرح الخرقى فِي الْفِقْه مُجَلد وَاحِد
الكافى المجدد فِي شرح الْمُجَرّد فِي الْفِقْه
стр. 55
أدب الْعَالم والمتعلم
شرح قصيدة ابْن أبي دَاوُد فِي السّنة
المنامات المرئية للْإِمَام أَحْمد جُزْء وَاحِد
أَخْبَار الْأَوْلِيَاء والعباد بِمَكَّة جُزْء وَاحِد
صفة الْعباد فِي التَّهَجُّد والأوراد جُزْء وَاحِد
الْمُعَامَلَات وَالصَّبْر على المنازلات أَجزَاء كَثِيرَة
الرسَالَة فِي السُّكُوت وَلُزُوم الْبيُوت جُزْء وَاحِد
سلوة الحنين عِنْد شدَّة الأنين جُزْء وَاحِد
طَبَقَات الْفُقَهَاء أَصْحَاب الْأَئِمَّة الْخَمْسَة
التَّارِيخ
مشيخة شُيُوخه
فَضَائِل شعْبَان
كتاب اللبَاس
مَنَاقِب الإِمَام أَحْمد
أَخْبَار القَاضِي أَبى يعلى جُزْء وَاحِد
شرف أَصْحَاب الحَدِيث
ثَنَاء أَحْمد على الشَّافِعِي
فَضَائِل الشَّافِعِي
كتاب الزَّكَاة وعقاب من فرط
المفصول والموصول فِي كتاب الله جُزْء وَاحِد
شرح الْإِيضَاح فِي النَّحْو للفارسي
стр. 56
مُخْتَصر غَرِيب الحَدِيث لأبي عُبَيْدَة مُرَتّب على حُرُوف المعجم
كَانَت وَفَاته وَفَاة ابْن الْبَنَّا سنة ٤٧١ هـ فِي كتاب المنتظم لِابْنِ الجوزى ذكر أَن لِابْنِ الْبَنَّا مائَة وَخمسين مصنفا
١٥٤ - الْهِدَايَة
وَهُوَ كتاب فِي الْفِقْه يحوى الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة وَالرِّوَايَات عَن الإِمَام أَحْمد مَعَ تصحيحها يَجْعَلهَا مُرْسلَة حينا ومبينة الِاخْتِيَار مرّة أُخْرَى وَتَقَع فِي مُجَلد ضخم جليل
ومؤلفها هُوَ أَبُو الْخطاب الكلوذانى واسْمه مَحْفُوظ بن أَحْمد بن الْحسن بن أَحْمد الكلوذانى أَبُو الْخطاب الْبَغْدَادِيّ نَاصح الْإِسْلَام نجم الْهدى أحد أَئِمَّة الْمَذْهَب وأعيانه
درس الْفِقْه على القَاضِي أَبى يعلى وصنف كتبا حسانا فِي الْمَذْهَب وَالْأُصُول وَالْخلاف وَمن تصانيفه
الْهِدَايَة كتاب فِي الْفِقْه
الْخلاف الْكَبِير الْمُسَمّى الِانْتِصَار فِي الْمسَائِل الْكِبَار
الْخلاف الصَّغِير الْمُسَمّى رُؤُوس الْمسَائِل
التَّهْذِيب كتاب فِي الْفَرَائِض
التَّمْهِيد كتاب فِي أصُول الْفِقْه وَهُوَ مُجَلد ضخم يَقع فِي ٢٢٢ لوحة أَي ٤٤٤ صفحة وَفِيه علم غزير يشْهد بطول بَاعَ الكلوذانى وَجمعه المنسق
الْعِبَادَات الْخمس يقْصد أَرْكَان الْإِسْلَام الْخمس
стр. 57
مَنَاسِك الْحَج
وَكَانَت وَفَاة الكلوذانى سنة ٥١٠ هـ
١٥٥ - الْمجَالِس النظرية كتاب فِي الْفِقْه
١٥٦ - التَّذْكِرَة عبارَة عَن كتاب مُجَلد فِي الْفِقْه
١٥٧ - عُمْدَة الْأَدِلَّة كتاب فِي الْفِقْه
١٥٨ - الْإِشَارَة عبارَة عَن كتاب مُخْتَصر لكتاب الرِّوَايَتَيْنِ والوجهين فِي مُجَلد
١٥٩ - الْفُصُول وَيُسمى كِفَايَة الْمُفْتى فِي الْفِقْه وَيَقَع فِي عشر مجلدات
صنفها ابْن عقيل أبي الْوَفَاء عَليّ بن مُحَمَّد ابْن عقيل الْبَغْدَادِيّ الإِمَام الْفَقِيه الأصولي المقريء أوحد الْمُجْتَهدين صَاحب المؤلفات وَمِنْهَا
الْفُنُون كتاب كَبِير جدا
كتاب الْفُصُول
كتاب عُمْدَة الْأَدِلَّة وَغَيره سبق لنا ذكر كتب أبي الْوَفَاء بن عقيل
١٦٠ - عُيُون الْمسَائِل
تصنيف أَبى على بن شهَاب العكبري وينقل فِيهَا من كَلَام القَاضِي أبي الْخطاب مُتَأَخّر
стр. 58
قَالَ ابْن رَجَب الْحَنْبَلِيّ مَا وقفت لَهُ على تَرْجمهُ
١٦١ - الْمُفْردَات
الْمَقْصُود بهَا الْمسَائِل الَّتِي انْفَرد بالفتوى فِيهَا الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل عَن بَقِيَّة الْمذَاهب بِحَيْثُ لم يُوجد مِنْهُم لَهُ فِيهَا مشارك
وَقد تتَابع على التَّأْلِيف فِيهَا من أَصْحَاب مَذْهَب الإِمَام أَحْمد والتجميع لَهَا وَالشَّرْح كَثِيرُونَ مِنْهُم
أَبُو الوفا عَليّ بن مُحَمَّد بن عقيل الْبَغْدَادِيّ سبق الْإِشَارَة إِلَيْهِ
والزاغوني أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الله بن نصر الزَّاغُونِيّ الْفَقِيه الْمُحدث الْوَاعِظ
والزاغوني فِي نسبه اخْتِلَاف وَإِن كَانَ الْمَعْرُوف أَنه أحد أَعْيَان الْمَذْهَب الْحَنْبَلِيّ وَله تصانيف كَثِيرَة مِنْهَا
الْإِقْنَاع فِي الْفِقْه وَيَقَع فِي مُجَلد وَاحِد
الْوَاضِح
الْخلاف الْكَبِير فِي الْفِقْه
الْمُفْردَات فِي مجلدين وَهِي مائَة مَسْأَلَة
التَّلْخِيص فِي الْفَرَائِض
عويص الْمسَائِل الحسابية فِي جُزْء فِي الْفَرَائِض
مُصَنف فِي الدّور والوصايا
الْإِيضَاح فِي أصُول الدّين وَتَقَع فِي مُجَلد وَاحِد
стр. 59
غرر الْبَيَان فِي أصُول الْفِقْه مجلدات عدَّة
الْخطب ديوَان خطب أَنْشَأَهَا ابْن الزَّاغُونِيّ
الْمجَالِس كتاب فِي الْوَعْظ
تَارِيخ على السنين كتبه من أول ولَايَة المسترشد بِاللَّه إِلَى حِين وَفَاة الزَّاغُونِيّ
مَنَاسِك الْحَج
فَتَاوَى ومسائل فِي الْقُرْآن الْكَرِيم
الْفَتَاوَى الرجبية مَجْمُوعَة من الْفَتَاوَى أَخذهَا عَن ابْن رَجَب الحنبلى وَغير ذَلِك
وَكَانَت وَفَاة الزاغونى عَام ٥٢٧ هـ فِي شهر الْمحرم
وَمن الَّذين فتح الله عَلَيْهِم وَكَتَبُوا فِي فن الْمُفْردَات ابْن الحنبلى عبد الْوَهَّاب بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشيرازى الدِّمَشْقِي شرف الْإِسْلَام أَبُو الْقَاسِم
الْفَقِيه الْوَاعِظ الْمُفَسّر شيخ الْحَنَابِلَة بِالشَّام فِي وقته وَله تصانيف فِي الْفِقْه وَالْأُصُول مِنْهَا
الْمُنْتَخب فِي الْفِقْه يَقع فِي مجلدين
الْمُفْردَات كتاب فِي الْفِقْه
الْبُرْهَان كتاب فِي أصُول الدّين رِسَالَة فِي الرَّد عَليّ الاشعرية. . وَغير ذَلِك
وَتُوفِّي ابْن الحنبلى فِي صفر سنة ٥٣٦ هـ
стр. 60
وَمِنْهُم أَبُو خازم سبط القَاضِي أَبى يعلى أَبُو يعلى الصَّغِير مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد عماد الدّين بن أبي يعلى أَبُو يعلى الصَّغِير
واسْمه بالكامل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن مُحَمَّد بن خلف بن الْفراء القَاضِي أَبُو يعلى الصَّغِير ويلقب عماد الدّين بن القَاضِي أَبى خازم ابْن القَاضِي أبي يعلى
صنف القَاضِي أَبُو يعلى تصانيف كَثِيرَة مِنْهَا غير الْمُفْردَات
التعليقة فِي مسَائِل الْخلاف مُجَلد كَبِير
كتاب شرح الْمَذْهَب وَهُوَ من الْكتب الَّتِي صنفها القَاضِي أَبُو يعلى الصَّغِير فِي شبيبته
كتاب النكت والإشارات فِي الْمسَائِل الْمُفْردَات
توفّي عَام ٥٦٠ هـ فِي جُمَادَى الأولى
وَمن الَّذين صنفوا فِي الْمُفْردَات أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن ابْن عَليّ ابْن مُحَمَّد بن عَليّ جمال الدّين بن الجوزى
стр. 61
مصنفات ابْن الجوزى
وَابْن الجوزى الَّذِي يصل نسبه إِلَى أبي بكر الصّديق ﵁ الْقرشِي التَّمِيمِي الْبكْرِيّ الْبَغْدَادِيّ جمال الدّين أَبُو الْفرج الْمَعْرُوف بِابْن الجوزى إِمَام عصره وفريد دهره أَكثر من التصانيف إِلَى حد بهر الْعُقُول فقد قيل إِن مصنفاته مائَة وَأَرْبَعُونَ أَو مائَة وَخَمْسُونَ أَو زِيَادَة على ثَلَاثمِائَة وَأَرْبَعين وَحكى أَن أَبَا الْعَبَّاس ابْن تَيْمِية فِي أجوبته المصرية ذكر أَنه عدهَا فرآها أَكثر من ألف مُصَنف وَهُنَاكَ أَقْوَال أُخْرَى
وَفِي ذيل طَبَقَات الْحَنَابِلَة لِابْنِ رَجَب نَحوا من مائَة واثنين وَتِسْعين مصنفا فِي مُخْتَلف الْفُنُون وَهَذِه هِيَ كَمَا فِي الفهرست الَّتِي تنَاولهَا ابْن الجوزى الْقطيعِي وأثبتها فِي تَارِيخه
ثَبت تصانيفه الْمُتَعَلّقَة بِالْقُرْآنِ وعلومه
كتاب المغنى فِي التَّفْسِير وَاحِد وَثَمَانُونَ جُزْءا
كتاب زَاد الْمسير فِي علم التَّفْسِير أَربع مجلدات
كتاب تيسير الْبَيَان فِي تَفْسِير الْقُرْآن مُجَلد وَاحِد
كتاب تذكرة الأريب فِي تَفْسِير الْغَرِيب مُجَلد وَاحِد
كتاب غَرِيب الْغَرِيب جُزْء وَاحِد
كتاب نزهة الْعُيُون النواظر فِي الْوُجُوه والنظائر مُجَلد وَاحِد
كتاب الْوُجُوه النواضر فِي الْوَجْه والنظائر فِي مُجَلد وَاحِد قَالَ ابْن الجوزى إِنَّه اخْتَصَرَهُ من الْكتاب السَّابِق
كتاب الْإِشَارَة إِلَى الْقِرَاءَة المختارة أَرْبَعَة أَجزَاء
стр. 62
كتاب تذكرة المنتبه فِي عُيُون المشتبه جُزْء وَاحِد
كتاب فنون الأفنان فِي عُيُون عُلُوم الْقُرْآن مُجَلد وَاحِد
كتاب ورد الأغصان فِي فنون الأفنان جُزْء وَاحِد
كتاب عُمْدَة الراسخ فِي معرفَة الْمَنْسُوخ والناسخ فِي خَمْسَة أَجزَاء
كتاب الْمُصَفّى بأكف أهل الرسوخ فِي علم النَّاسِخ والمنسوخ جُزْء وَاحِد
ثَبت تصانيفه فِي أصُول الدّين
كتاب منتقد المعتقد جُزْء وَاحِد
كتاب منهاج الْوُصُول إِلَى عُلُوم الْأُصُول خَمْسَة أَجزَاء
كتاب بَيَان غَفلَة الْقَائِل بقدم أَفعَال الْعباد جُزْء وَاحِد
كتاب غوامض الإلهيات جُزْء وَاحِد
كتاب مَسْلَك الْعقل جُزْء وَاحِد كتاب منهاج أهل الْإِصَابَة
كتاب السِّرّ المصون مُجَلد وَاحِد
كتاب دفع شبه التَّشْبِيه أَرْبَعَة أَجزَاء
كتاب الرَّد على المتعصب العنيد فِي منع ذمّ يزِيد
والمتعصب العنيد عِنْد ابْن الْجَوْزِيّ هُوَ عبد المغيث الْحَرْبِيّ الْحَنْبَلِيّ الَّذِي لَهُ مؤلف فِي منع لعن وذم يزِيد بن أبي مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان الاموي
ثَبت تصانيفه فِي علم الحَدِيث والزهديات
كتاب جَامع المسانيد والألقاب بالخص الْأَسَانِيد وَهُوَ كتاب
стр. 63
كَبِير رتبه الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الله الْمَعْرُوف بالمحب الطَّبَرِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٦٩٤ هـ
كتاب الحدائق أَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ جُزْءا
كتاب نفي النَّقْل فِي خَمْسَة أَجزَاء
كتاب الْمُجْتَبى فِي مُجَلد وَاحِد
كتاب النزهة جزآن
كتاب عُيُون الحكايات مُجَلد وَاحِد
ملتقط الحكايات ثَلَاثَة عشر جُزْءا
كتاب إرشاد المريدين فِي حكايات السّلف الصَّالِحين مُجَلد وَاحِد
كتاب رَوْضَة النَّاقِل جُزْء وَاحِد
كتاب غرر الْأَثر ثَلَاثُونَ جُزْءا
كتاب التَّحْقِيق فِي أَحَادِيث التَّعْلِيق مجلدان
كتاب المديح سَبْعَة أَجزَاء
كتاب الموضوعات من الْأَحَادِيث المرفوعات مجلدان
كتاب الْعِلَل المتناهية فِي الْأَحَادِيث الْوَاهِيَة مجلدان
كتاب الضُّعَفَاء والمتروكين مُجَلد وَاحِد
كتاب الْكَشْف لمشكل الصَّحِيحَيْنِ أَربع مجلدات
كتاب إِعْلَام الْعَالم بعد رسوخه بحقائق نَاسخ الحَدِيث ومنسوخه مُجَلد وَاحِد
كتاب أَخْبَار أهل الرسوخ فِي الْفِقْه والتحديث بِمِقْدَار الْمَنْسُوخ من الحَدِيث جُزْء وَاحِد
كتاب السهْم الْمُصِيب جزآن
كتاب أخاير الذَّخَائِر ثَلَاثَة أَجزَاء
стр. 64
كتاب الْفَوَائِد عَن الشُّيُوخ سِتُّونَ جُزْءا
كتاب مَنَاقِب أَصْحَاب الحَدِيث مُجَلد وَاحِد
كتاب موت الْخضر مُجَلد وَاحِد
كتاب مُخْتَصر موت الْخضر جُزْء وَاحِد
كتاب المشيخة جُزْء وَاحِد
كتاب المسلسلات جُزْء وَاحِد
كتاب الْمُحْتَسب فِي النّسَب مُجَلد وَاحِد
كتاب تحفة الطلاب ثَلَاثَة أَجزَاء
كتاب تنوير مدلهم الشّرف جُزْء وَاحِد
كتاب الألقاب جُزْء وَاحِد
ويضيف ابْن الْقطيعِي المؤرخ الْمَشْهُور مَا يَلِي على مؤلفات ابْن الْجَوْزِيّ
كتاب فَضَائِل عمر بن الْخطاب مُجَلد وَاحِد
كتاب فَضَائِل عمر بن الْعَزِيز (مُجَلد وَاحِد)
كتاب فَضَائِل سعيد بن الْمسيب (مُجَلد وَاحِد) .
كتاب فَضَائِل الْحسن الْبَصْرِيّ مُجَلد وَاحِد
كتاب مَنَاقِب الفضيل بن عِيَاض أَرْبَعَة أَجزَاء
كتاب مَنَاقِب بشر الحافي سَبْعَة أَجزَاء
كتاب مَنَاقِب إِبْرَاهِيم بن أدهم سِتَّة أَجزَاء
كتاب مَنَاقِب سُفْيَان الثَّوْريّ مُجَلد وَاحِد
كتاب مَنَاقِب أَحْمد بن حَنْبَل مُجَلد وَاحِد
كتاب مَنَاقِب مَعْرُوف الْكَرْخِي جزآن
стр. 65
كتاب مَنَاقِب رَابِعَة العدوية جُزْء وَاحِد
كتاب مثير الغرام السَّاكِن إِلَى أشرف الْأَمَاكِن مُجَلد وَاحِد
كتاب صفة الصفوة خمس مجلدات
كتاب منهاج القاصدين أَربع مجلدات
كتاب الْمُخْتَار من أَخْبَار الأخيار مُجَلد وَاحِد كتاب الْقَاطِع لمحال اللجاج الْقَاطِع بمحال الحلاج (جُزْء وَاحِد) .
كتاب عجالة المنتظر لشرح حَال الْخضر جُزْء وَاحِد
كتاب النِّسَاء وَمَا يتَعَلَّق بآدابهن مُجَلد وَاحِد
كتاب علم الحَدِيث الْمَنْقُول فِي أَن أَبَا بكر أم الرَّسُول جُزْء وَاحِد فِي هَذَا الْجُزْء حاول نفي ذَلِك وَقد حاول عبد المغيث الْحَرْبِيّ بن زُهَيْر ابْن علوي الْمُحدث الزَّاهِد أَبُو الْعِزّ بن أبي حَرْب أَن يثبت ذَلِك فِي كتاب لَهُ بعنوان فِي إِثْبَات صَلَاة النَّبِي ﷺ خلف أبي بكر
كتاب الْجَوْهَر
كتاب المغلق
ثَبت تصانيفه فِي التواريخ وَمَا يتَعَلَّق بهَا
كتاب تلقيح فهوم أهل الْأَثر فِي عُيُون التواريخ وَالسير عبارَة عَن مُجَلد وَاحِد
كتاب المنتظم فِي تَارِيخ الْمُلُوك والأمم عشر مجلدات
كتاب شذور الْعُقُود فِي تَارِيخ الْمَعْهُود مُجَلد وَاحِد
كتاب طراف الطرائف فِي تَارِيخ السوالف جُزْء وَاحِد
كتاب مَنَاقِب بَغْدَاد مُجَلد وَاحِد
стр. 66
ثَبت مصنفاته فِي الْفِقْه
كتاب الْإِنْصَاف فِي مسَائِل الْخلاف
كتاب جنَّة النّظر وجنة المنتظر وَهِي التعليقة الْوُسْطَى
كتاب مقتصر الْمُخْتَصر فِي مسَائِل النّظر وَهِي دون تِلْكَ
كتاب عمد الدَّلَائِل فِي مشتهر الْمسَائِل وَهِي التعليقة الصُّغْرَى
كتاب الْمَذْهَب فِي الْمَذْهَب
كتاب مسبوك الذَّهَب فِي الْمَذْهَب مُجَلد وَاحِد فِي الْفُرُوع
كتاب النبذة جُزْء وَاحِد
كتاب الْعِبَادَات الْخمس جُزْء وَاحِد
كتاب أَسبَاب الْهِدَايَة لأرباب الْبِدَايَة مُجَلد وَاحِد
كتاب أَسبَاب كشف الظلمَة عَن الضياء فِي رد دَعْوَى
كتاب رد اللوم والضيم فِي صَوْم يَوْم الْغَيْم جُزْء وَاحِد
مصنفاته فِي الْوَعْظ
قَالَ ابْن القادسي لَهُ أَكثر من مائَة مجلدة نذْكر مِنْهَا
كتاب اليواقيت فِي الْخطب مُجَلد وَاحِد
كتاب الْمُنْتَخب فِي الثَّوْب مُجَلد وَاحِد
كتاب منتخب الْمُنْتَخب مُجَلد وَاحِد
كتاب نسيم الرياض مُجَلد وَاحِد
كتاب اللُّؤْلُؤ مُجَلد وَاحِد
كتاب الْمُذكر مُجَلد وَاحِد
стр. 67
كتاب الأزج مُجَلد وَاحِد
كتاب اللطائف مُجَلد وَاحِد
كتاب كنوز الرموز مُجَلد وَاحِد
كتاب المقتبس مُجَلد وَاحِد
كتاب زين الْقَصَص مُجَلد وَاحِد
كتاب مُوَافق الْمرَافِق مُجَلد وَاحِد
كتاب شَاهد ومشهود مُجَلد وَاحِد
كتاب واسطات الْعُقُود من شَاهد ومشهود مُجَلد وَاحِد
كتاب اللهب جزآن
كتاب المدهش مجلدان
كتاب صبا نجد جُزْء وَاحِد
كتاب محادثة الْعقل جُزْء وَاحِد
كتاب لقط الجمان جُزْء وَاحِد
كتاب مَعَاني الْمعَانِي جُزْء وَاحِد
كتاب فتوح الْفتُوح مُجَلد وَاحِد
كتاب التعازي الملوكية جُزْء وَاحِد
كتاب العقد الْمُقِيم جُزْء وَاحِد
كتاب إيقاظ الْوَسْنَان من الرقدات بأحوال الْحَيَوَان والنبات جزءان
كتاب نكت الْمجَالِس البدرية جزآن
كتاب نزهة الأديب جزآن
стр. 68
كتاب مُنْتَهى الْمُنْتَهى مُجَلد
كتاب تبصرة المبتدىء عشرُون جُزْءا
كتاب الياقوتة جزآن
كتاب تحفة الوعاظ مُجَلد
تصانيفه فِي فنون ذمّ الْهوى
كتاب ذمّ الْهَوِي مجلدان
كتاب صيد الخاطر خَمْسَة وَسِتُّونَ جُزْءا
كتاب أَحْكَام الْإِشْعَار بِأَحْكَام الْأَشْعَار عشرُون جُزْءا
كتاب الْقصاص والمذكرين
كتاب تَقْوِيم اللِّسَان مُجَلد وَاحِد
كتاب الأذكياء مُجَلد وَاحِد
كتاب الحمقى مُجَلد وَاحِد
كتاب تلبيس إِبْلِيس مجلدان
كتاب لقط الْمَنَافِع فِي الطِّبّ مجلدان
كتاب الشيب والخضاب مُجَلد وَاحِد
كتاب أَعمار الْأَعْيَان جُزْء وَاحِد
كتاب الثَّبَات عِنْد الْمَمَات جزآن
كتاب تنوير الغبش فِي فضل السود والحبش مُجَلد وَاحِد
كتاب الْحَث على حفظ الْعلم وَذكر كبار الْحفاظ جُزْء وَاحِد
كتاب إشراف الموالى جزآن
كتاب إِعْلَام الْأَحْيَاء بإغلاط الْإِحْيَاء
стр. 69
كتاب تَحْرِيم الْمحل الْمَكْرُوه جُزْء وَاحِد
كتاب الْمِصْبَاح المضىء لدَعْوَة الإِمَام المستضىء مُجَلد وَاحِد
كتاب عطف الْعلمَاء على الْأُمَرَاء والأمراء على الْعلمَاء جُزْء وَاحِد
كتاب النَّصْر على مصر جُزْء وَاحِد
كتاب الْمجد العضدي مُجَلد وَاحِد
كتاب الْفجْر النورى مُجَلد وَاحِد
كتاب مَنَاقِب السّتْر الرفيع جُزْء وَاحِد
كتاب مَا قلته من الْأَشْعَار جُزْء وَاحِد
كتاب المقامات مُجَلد وَاحِد
كتاب من رسائلي رسائل ابْن الْجَوْزِيّ فِي جُزْء وَاحِد
كتاب الطِّبّ الروماني جُزْء وَاحِد
هَذَا مَا نَقله ابْن الْقطيعِي من خطه وَقَرَأَ عَلَيْهِ وَزَاد فِيهِ وَمَعَ هَذَا فلأبي الْفرج تصانيف أُخْرَى كَثِيرَة غير مَا ذكر فِي هَذَا الفهرست وَقدر علمي أَنه صنفها بعد ذَلِك مِنْهَا
كتاب بَيَان الْخَطَأ وَالصَّوَاب عَن أَحَادِيث الشهَاب يَقع فِي سِتَّة عشر جُزْءا
كتاب الباز الْأَشْهب المنقض على من خَالف الْمَذْهَب وَهُوَ عبارَة عَن تعليقة فِي الْفِقْه مُجَلد كَبِير
كتاب الْوَفَاء بفضائل الْمُصْطَفى مجلدان
стр. 70
كتاب النُّور فِي فَضَائِل الْأَيَّام والشهور مُجَلد وَاحِد
كتاب تقريب الطَّرِيق الْأَبْعَد فِي فَضَائِل مَقْبرَة أَحْمد
كتاب مَنَاقِب الإِمَام الشَّافِعِي
كتاب الْعُزْلَة
كتاب الرياضة
كتاب منهاج الْإِصَابَة فِي محبَّة الصَّحَابَة
كتاب فنون الْأَلْبَاب
كتاب الظرفاء والمتحابين
كتاب مَنَاقِب أبي بكر مُجَلد وَاحِد
كتاب مَنَاقِب عَليّ مُجَلد وَاحِد
كتاب فَضَائِل الْعَرَب مُجَلد وَاحِد
كتاب درة الأكليل فِي التَّارِيخ أَربع مجلدات
كتاب الْأَمْثَال مُجَلد وَاحِد
كتاب الْمَنْفَعَة فِي الْمذَاهب الْأَرْبَعَة مجلدان
كتاب الْمُخْتَار من الْأَشْعَار عشر مجلدات
كتاب رُؤُوس الْقَوَارِير مجلدان
كتاب المرتجل فِي الْوَعْظ مُجَلد كَبِير
كتاب ذخيرة الْوَاعِظ أَجزَاء
كتاب الزّجر الْمخوف
كتاب الْأنس والمحبة
كتاب المطرب الملهب
стр. 71
كتاب الزند الورى فِي الْوَعْظ الناصري جزآن
كتاب الفاخر فِي أَيَّام الإِمَام النَّاصِر مُجَلد
كتاب الْمجد الصلاحي مُجَلد
كتاب لُغَة الْفِقْه جزآن
كتاب عقد الخناصر فِي ذمّ الْخَلِيفَة النَّاصِر
كتاب فِي ذمّ عبد الْقَادِر
كتاب غَرِيب الحَدِيث مُجَلد وَاحِد
كتاب ملح الْأَحَادِيث جزآن
كتاب الْفُصُول الوعظية على حُرُوف المعجم
كتاب سلوة الأحزان عشر مجلدات
كتاب المعشوق فِي الْوَعْظ
كتاب الْمجَالِس اليوسيفية وَهِي فِي الْوَعْظ كتبهَا لِابْنِهِ يُوسُف
كتاب الْوَعْظ المَقْبُري جُزْء وَاحِد
كتاب قيام اللَّيْل ثَلَاثَة أَجزَاء
كتاب المحادثة جُزْء وَاحِد
كتاب الْمُنَاجَاة جُزْء وَاحِد
كتاب زَاهِر الْجَوَاهِر فِي الْوَعْظ وَيَقَع فِي أَرْبَعَة أَجزَاء
كتاب كنز الْمُذكر
كتاب النجَاة بالخواتيم جزآن
كتاب المرتقى لمن اتَّقى
стр. 72
وَله أَيْضا من المؤلفات مَا ذكرته كتب أهل الثِّقَة الْأَعْلَام
كتاب كشف النقاب عَن الْأَسْمَاء والألقاب وَهُوَ مخطوط بليدن ١٤٨٧ لم يثبت بعد فِي الفهرس وَله أَيْضا تصانيف أُخْرَى غير هَذِه وَقد اختصر
فنون ابْن عقيل فِي بضعَة عشر مجلدا
قَالَ الْحَافِظ الذَّهَبِيّ مَا علمت أَن أحدا من الْعلمَاء صنف مَا صنف هَذَا الرجل
وَكَانَت وَفَاة ابْن الْجَوْزِيّ فِي شهر رَمَضَان من سنة ٥٩٧ هـ
стр. 73
عودة إِلَى كتاب الْمُفْردَات
وَمن الَّذين كتبُوا فِي الْمُفْردَات غُلَام ابْن المنى اسماعيل ابْن عَليّ بن حُسَيْن الْبَغْدَادِيّ بن الْوَفَاء
وَيُسمى إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن حُسَيْن الْبَغْدَادِيّ الأزجى المأموني الْفَقِيه الأصولي المناظر الْمُتَكَلّم أَبُو مُحَمَّد ويلقب فَخر الدّين وَيعرف بِابْن الْوَفَاء وبابن الماشطة واشتهر تَعْرِيفه بِغُلَام ابْن المنى
وَله تصانيف فِي الْخلاف والجدل مِنْهَا
كتاب الْمُفْردَات
كتاب التعليقة الْمَشْهُورَة
كتاب جنَّة النَّاظر وجنة المناظر فِي الجدل
كتاب نواميس الْأَنْبِيَاء يذكر فِيهِ أَنهم كَانُوا حكماء كهرمس وارسطاطاليس
توفّي علام ابْن الْمَنِيّ فِي سنة ٦١٠ هـ
وَمن أشهر المصنفات فِي الْمُفْردَات عِنْد الْمُتَأَخِّرين الألفية المسماه النّظم الْمُفِيد الأحمد فِي مُفْرَدَات الإِمَام أَحْمد للْقَاضِي مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الْخَطِيب الْمُتَوفَّى سنة ٨٢٠ هـ
ثمَّ شرح الْمُفْردَات الْمُسَمّى منح الشفا الشافيات للشَّيْخ مَنْصُور البهوتى
стр. 74
وَالشَّيْخ البهوتي هُوَ مَنْصُور بن يُونُس بن صَلَاح الدّين بن حسن بن أَحْمد بن عَليّ بن عَليّ ابْن إِدْرِيس أَبُو السعادات البهوتي شيخ الْحَنَابِلَة بِمصْر المحروسة وخاتمة عُلَمَائهمْ بهَا وَمن مصنفاته المفيدة
كتاب شرح الْإِقْنَاع فِي ثَلَاثَة أَجزَاء
حَاشِيَة على الْإِقْنَاع
شرح على مُنْتَهى الإرادات وَهُوَ كتاب للتقى الفتوحى
حَاشِيَة على المنتهي.
شرح زَاد المستقنع للحجاوي (المسمي: الرَّوْض المربع) .
شرح الْمُفْردَات للشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي الْمُسَمّى منح الشفا الشافيات فِي شرح الْمُفْردَات مُجَلد وَاحِد عبارَة عَن شرح قيم
على مَا انْفَرد بِهِ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة
الْعُمْدَة وَهُوَ كتاب فِي الْفِقْه
منسك مُخْتَصر
وجميعها فِي أَيدي التداول كَانَت وَفَاته فِي شهر ربيع الثَّانِي من عَام ١٠٥١ هـ
١٦٢ - الْمَجْمُوع فِي الْفُرُوع
١٦٣ - الْمِفْتَاح فِي الْفِقْه
١٦٤ - رُؤُوس الْمسَائِل الْمُفْردَات فِي الْفِقْه
стр. 75
تصنيف القَاضِي الشَّهِيد أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفراء بن أبي يعلى سبق وعرفنا بِهِ وبمؤلفاته
١٦٥ - الْمُنْتَخب فِي الْفِقْه مجلدان
وَهُوَ تصنيف عبد الْوَهَّاب بن عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن عَليّ الشِّيرَازِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الْحَنْبَلِيّ شرف الْإِسْلَام أَبُو الْقَاسِم الْفَقِيه الْوَاعِظ الْمُفَسّر شيخ الْحَنَابِلَة بِالشَّام فِي وقته لَهُ تصانيفه فِي الْفِقْه وَالْأُصُول مِنْهَا
الْمُفْردَات كتاب فِي الْفِقْه
الْبُرْهَان كتاب فِي أصُول الدّين
رِسَالَة فِي الرَّد على الأشعرية رِسَالَة فِي علم الْكَلَام
١٦٦ - الإفصاح
وكامل اسْمه الإفصاح عَن مَعَاني الصِّحَاح وتأليفه جَاءَ إستطرادا من الْمُؤلف أثْنَاء شَرحه الصَّحِيحَيْنِ عِنْدَمَا وصل إِلَى حَدِيث
من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين عَن مُعَاوِيَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين وَتكلم مؤلف الإفصاح على الْفِقْه وَذكر الْمسَائِل
следующие страницы →