← Указатели

Указатели · id 10737

معجم الكتب

ابن المبرد

Полный текст (109 стр.). Показаны 71–109 · переход к 76.

стр. 71

كتاب الزند الورى فِي الْوَعْظ الناصري جزآن كتاب الفاخر فِي أَيَّام الإِمَام النَّاصِر مُجَلد كتاب الْمجد الصلاحي مُجَلد كتاب لُغَة الْفِقْه جزآن كتاب عقد الخناصر فِي ذمّ الْخَلِيفَة النَّاصِر كتاب فِي ذمّ عبد الْقَادِر كتاب غَرِيب الحَدِيث مُجَلد وَاحِد كتاب ملح الْأَحَادِيث جزآن كتاب الْفُصُول الوعظية على حُرُوف المعجم كتاب سلوة الأحزان عشر مجلدات كتاب المعشوق فِي الْوَعْظ كتاب الْمجَالِس اليوسيفية وَهِي فِي الْوَعْظ كتبهَا لِابْنِهِ يُوسُف كتاب الْوَعْظ المَقْبُري جُزْء وَاحِد كتاب قيام اللَّيْل ثَلَاثَة أَجزَاء كتاب المحادثة جُزْء وَاحِد كتاب الْمُنَاجَاة جُزْء وَاحِد كتاب زَاهِر الْجَوَاهِر فِي الْوَعْظ وَيَقَع فِي أَرْبَعَة أَجزَاء كتاب كنز الْمُذكر كتاب النجَاة بالخواتيم جزآن كتاب المرتقى لمن اتَّقى

стр. 72

وَله أَيْضا من المؤلفات مَا ذكرته كتب أهل الثِّقَة الْأَعْلَام كتاب كشف النقاب عَن الْأَسْمَاء والألقاب وَهُوَ مخطوط بليدن ١٤٨٧ لم يثبت بعد فِي الفهرس وَله أَيْضا تصانيف أُخْرَى غير هَذِه وَقد اختصر فنون ابْن عقيل فِي بضعَة عشر مجلدا قَالَ الْحَافِظ الذَّهَبِيّ مَا علمت أَن أحدا من الْعلمَاء صنف مَا صنف هَذَا الرجل وَكَانَت وَفَاة ابْن الْجَوْزِيّ فِي شهر رَمَضَان من سنة ٥٩٧ هـ

стр. 73

عودة إِلَى كتاب الْمُفْردَات وَمن الَّذين كتبُوا فِي الْمُفْردَات غُلَام ابْن المنى اسماعيل ابْن عَليّ بن حُسَيْن الْبَغْدَادِيّ بن الْوَفَاء وَيُسمى إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن حُسَيْن الْبَغْدَادِيّ الأزجى المأموني الْفَقِيه الأصولي المناظر الْمُتَكَلّم أَبُو مُحَمَّد ويلقب فَخر الدّين وَيعرف بِابْن الْوَفَاء وبابن الماشطة واشتهر تَعْرِيفه بِغُلَام ابْن المنى وَله تصانيف فِي الْخلاف والجدل مِنْهَا كتاب الْمُفْردَات كتاب التعليقة الْمَشْهُورَة كتاب جنَّة النَّاظر وجنة المناظر فِي الجدل كتاب نواميس الْأَنْبِيَاء يذكر فِيهِ أَنهم كَانُوا حكماء كهرمس وارسطاطاليس توفّي علام ابْن الْمَنِيّ فِي سنة ٦١٠ هـ وَمن أشهر المصنفات فِي الْمُفْردَات عِنْد الْمُتَأَخِّرين الألفية المسماه النّظم الْمُفِيد الأحمد فِي مُفْرَدَات الإِمَام أَحْمد للْقَاضِي مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الْخَطِيب الْمُتَوفَّى سنة ٨٢٠ هـ ثمَّ شرح الْمُفْردَات الْمُسَمّى منح الشفا الشافيات للشَّيْخ مَنْصُور البهوتى

стр. 74

وَالشَّيْخ البهوتي هُوَ مَنْصُور بن يُونُس بن صَلَاح الدّين بن حسن بن أَحْمد بن عَليّ بن عَليّ ابْن إِدْرِيس أَبُو السعادات البهوتي شيخ الْحَنَابِلَة بِمصْر المحروسة وخاتمة عُلَمَائهمْ بهَا وَمن مصنفاته المفيدة كتاب شرح الْإِقْنَاع فِي ثَلَاثَة أَجزَاء حَاشِيَة على الْإِقْنَاع شرح على مُنْتَهى الإرادات وَهُوَ كتاب للتقى الفتوحى حَاشِيَة على المنتهي. شرح زَاد المستقنع للحجاوي (المسمي: الرَّوْض المربع) . شرح الْمُفْردَات للشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي الْمُسَمّى منح الشفا الشافيات فِي شرح الْمُفْردَات مُجَلد وَاحِد عبارَة عَن شرح قيم على مَا انْفَرد بِهِ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسَائِل الْفِقْهِيَّة الْعُمْدَة وَهُوَ كتاب فِي الْفِقْه منسك مُخْتَصر وجميعها فِي أَيدي التداول كَانَت وَفَاته فِي شهر ربيع الثَّانِي من عَام ١٠٥١ هـ ١٦٢ - الْمَجْمُوع فِي الْفُرُوع ١٦٣ - الْمِفْتَاح فِي الْفِقْه ١٦٤ - رُؤُوس الْمسَائِل الْمُفْردَات فِي الْفِقْه

стр. 75

تصنيف القَاضِي الشَّهِيد أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفراء بن أبي يعلى سبق وعرفنا بِهِ وبمؤلفاته ١٦٥ - الْمُنْتَخب فِي الْفِقْه مجلدان وَهُوَ تصنيف عبد الْوَهَّاب بن عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن عَليّ الشِّيرَازِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الْحَنْبَلِيّ شرف الْإِسْلَام أَبُو الْقَاسِم الْفَقِيه الْوَاعِظ الْمُفَسّر شيخ الْحَنَابِلَة بِالشَّام فِي وقته لَهُ تصانيفه فِي الْفِقْه وَالْأُصُول مِنْهَا الْمُفْردَات كتاب فِي الْفِقْه الْبُرْهَان كتاب فِي أصُول الدّين رِسَالَة فِي الرَّد على الأشعرية رِسَالَة فِي علم الْكَلَام ١٦٦ - الإفصاح وكامل اسْمه الإفصاح عَن مَعَاني الصِّحَاح وتأليفه جَاءَ إستطرادا من الْمُؤلف أثْنَاء شَرحه الصَّحِيحَيْنِ عِنْدَمَا وصل إِلَى حَدِيث من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين عَن مُعَاوِيَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين وَتكلم مؤلف الإفصاح على الْفِقْه وَذكر الْمسَائِل

стр. 76

الْمُتَّفق عَلَيْهَا والمختلف عَلَيْهَا والمختلف فِيهَا بَين الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَقد أفرده النَّاس من الْكتاب وجعلوه مُسْتقِلّا فِي مُجَلد وسموه بِهَذَا الِاسْم الْمَذْكُور ومؤلف الإفصاح هُوَ الْوَزير ابْن مُحَمَّد بن هُبَيْرَة الدوري الْبَغْدَادِيّ عون الدّين أَبُو المظفر وَمن تصانيف ابْن هُبَيْرَة شرح الصَّحِيحَيْنِ فِي عدَّة مجلدات سَمَّاهُ الإفصاح عَن مَعَاني الصِّحَاح وَلما بلغ إِلَى شرح حَدِيث من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين شرح الحَدِيث وَتكلم عَن الْفِقْه وَذكر الْمسَائِل الْمُتَّفق عَلَيْهَا والمختلف فِيهَا بَين الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَقد أفرده النَّاس من الْكتاب وجعلوه مُسْتقِلّا فِي مُجَلد وسموه بِكِتَاب الإفصاح وَأنْفق على الإفصاح ١١٣٠٠٠ دِينَار كتاب الْمَقْصد فِي النَّحْو شَرحه ابْن الخشاب فِي أَربع مجلدات مُخْتَصر كتاب إصطلاح الْمنطق لِابْنِ السّكيت كتاب الْعِبَادَات الْخمس على مَذْهَب أَحْمد أرجوزة فِي الْمَقْصُور والممدود أرجوزة فِي علم الْخط توفّي الْوَزير ابْن هُبَيْرَة سنة ٥٦٠ هـ وأخباره كَثِيرَة ١٦٧ - الغنية واسْمه كَامِلا الغنية لطالبي طَرِيق الْحق وَهُوَ مَعْرُوف

стр. 77

فِيهِ الْمُؤلف عقيدته ومذهبه تصنيف عبد الْقَادِر بن أبي صَالح بن جنكى دوست الجيلي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ وَقيل أَن نسبه يتَّصل إِلَى عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه وَهُوَ الزَّاهِد صَاحب المقامات والكرامات والعلوم والمعارف وَالْأُصُول الْمَشْهُورَة وَإِمَام الْحَنَابِلَة وشيخهم فِي عصره وَله من المصنفات كتاب الغنية لطالبي طَرِيق الْحق شرح فِيهِ عقيدته كتاب فتوح الْغَيْب وَجمع أَصْحَابه من مسَائِله فِي الْوَعْظ الْكثير وَكَانَ متمسكا فِي مسَائِل الصِّفَات وَالْقدر وَنَحْوهمَا بِالسنةِ المطهرة توفّي سنة ٥٦١ هـ ١٦٨ - الْإِنْصَاف كتاب فِي مسَائِل الْخلاف ١٦٩ - جنَّة النّظر هِيَ التعليقة الْوُسْطَى ١٧٠ - المقتصر مقتصر الْمُخْتَصر فِي مسَائِل النّظر دون تِلْكَ ١٧١ - عُمْدَة الدَّلَائِل فِي مشتهر الْمسَائِل وَهِي التعليقة الصُّغْرَى

стр. 78

١٧٢ - الْمَذْهَب فِي الْمَذْهَب ١٧٣ - مسبوك الذَّهَب فِي الْمَذْهَب مُجَلد فِي الْفُرُوع ١٧٤ - النبذة جُزْء ١٧٥ - الْعِبَادَات الْخمس جُزْء ١٧٦ - أَسبَاب الْهِدَايَة لأرباب البلدية مُجَلد ١٧٧ - كشف الظلمَة عَن الضياء فِي رد الدَّعْوَى ١٧٨ - ورد اللوم والضيم فِي صَوْم يَوْم الْغَيْم جُزْء وَاحِد وَكلهَا فِي الْفِقْه وَهِي من تأليف الْحَافِظ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْجَوْزِيّ سبق وتحدثنا عَنهُ وَعَن مؤلفاته ١٧٩ - الْمُسْتَوْعب ف الْفِقْه ١٨٠ - الفروق فِي الْفِقْه تأليف مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن السامري الْفَقِيه الفرضي من عُلَمَاء الْمَوَارِيث الْمَشْهُود لَهُم أَبُو عبد الله يلقب بنصير الدّين وَيعرف بِابْن سنينة برع فِي الْفِقْه والفرائض وصنف فِيهَا تصانيف مَشْهُورَة مِنْهَا كتاب الْمُسْتَوْعب فِي الْفِقْه كتاب الفروق فِي الْفِقْه كتاب الْبُسْتَان فِي الْفَرَائِض

стр. 79

وَفِي كِتَابيه الْمُسْتَوْعب والفروق فَوَائِد جليلة ومسائل غَرِيبَة توفّي ابْن سنينة سنة ٦١٦ هـ ١٨١ - الْعُمْدَة ١٨٢ - الْمقنع ١٨٣ - الْكَافِي ١٨٤ - المغنى شرح لمختصر الخرقى وَكلهَا فِي الْفِقْه بَين أَيدي النَّاس الْيَوْم من تصنيف موفق الدّين بن قدامَة عبد الله بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن قدامَة الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي

стр. 80

مصنفات ابْن قدامَة الْحَنْبَلِيّ الْفَقِيه الزَّاهِد الإِمَام شيخ الْإِسْلَام وَأحد الْأَعْلَام موفق الدّين صنف الشَّيْخ الْمُوفق ابْن قدامَة رَحمَه الله تَعَالَى تصانيف كَثِيرَة حَسَنَة فِي الْمَذْهَب فروعا وأصولا وَفِي الحَدِيث واللغة والزهد وَالرَّقَائِق مصنفاته فِي أصُول الدّين الْبُرْهَان فِي مَسْأَلَة الْقُرْآن جُزْء وَاحِد جَوَاب مَسْأَلَة وَردت من صرفد فِي الْقُرْآن جُزْء الِاعْتِقَاد جُزْء وَاحِد مَسْأَلَة الْعُلُوّ جزآن ذمّ التَّأْوِيل جُزْء وَاحِد كتاب الْقدر جزآن كتاب فَضَائِل الصَّحَابَة جزآن وَأَظنهُ كتاب منهاج القاصدين فِي فَضَائِل الْخُلَفَاء الرَّاشِدين رِسَالَة إِلَى الشَّيْخ فَخر الدّين بن تَيْمِية فِي تخليد أهل الْبدع فِي النَّار مَسْأَلَة فِي تَحْرِيم النّظر فِي كتب أهل الْكَلَام من تصانيفه فِي الحَدِيث مُخْتَصر الْعِلَل للخلال فِي مُجَلد ضخم مشيخة شُيُوخه جُزْء وَاحِد مشيخة أُخْرَى أَجزَاء كَثِيرَة خرجها من تصانيفه فِي الْفِقْه المغنى فِي الْفِقْه عشر مجلدات بِخَطِّهِ ذكر فِيهِ فقه الْمذَاهب وأدلتها وَفقه الْمُسلمين كَافَّة الْكَافِي كتاب قيم فِي الْفِقْه طبع فِي ثَلَاثَة مجلدات ذكر فِيهِ

стр. 81

الْمُوفق ابْن قدامَة الْحَنْبَلِيّ الْأُسْتَاذ وَالشَّيْخ من الْأَدِلَّة مَا يؤهل الطّلبَة للْعَمَل بِالدَّلِيلِ الْمقنع فِي الْفِقْه مُجَلد وَاحِد وَقد أطلق مُؤَلفه الشَّيْخ الْمُوفق فِي كثير من مسَائِله رِوَايَتَيْنِ ليتعود قارؤه تَرْجِيح الرِّوَايَات وَهُوَ وسط فِي سلسلة مؤلفات المُصَنّف رَحمَه الله تَعَالَى وَأول من قَامَ بشرحه ابْن أخي المُصَنّف الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر الْمُتَوفَّى سنة ٦٨٢ هـ وَاعْتمد فِي جمعه على كتاب المغنى وَأخذ من غَيره مَا لم يجده فِيهِ من الْفُرُوع وَالْوُجُوه وَالرِّوَايَات مَعَ عزو الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعزها عَمه فِي المغنى وَقد سمى هَذَا الشَّرْح بالمشافي واشتهر باسم الشَّرْح الْكَبِير ثمَّ قَامَ بشرحه عقب ذَلِك شمس الدّين مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح البعلي الْمُتَوفَّى ٧٠٩ هـ وَسَماهُ المطلع على أَبْوَاب الْمقنع وَشَرحه من أهل الْمَذْهَب على أَيَّامه من معاصري البعلي الشَّيْخ سعد الدّين بن مَسْعُود الْحَارِثِيّ ٧١١ هـ ومعاصرهما أَبُو المحاسن يُوسُف بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي الْمُتَوفَّى سنة ٧١٩ هـ وسمى شَرحه كِفَايَة المستنقع لأدلة الْمقنع وَلأبي الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان المرداوي الْمَقْدِسِي كتاب كَبِير على الْمقنع سَمَّاهُ الْإِنْصَاف فِي معرفَة الرَّاجِح من الْخلاف استقصى فِيهِ مَا أطلقهُ الْمُوفق فِي الْمقنع من مسَائِل الْخلاف من غير تَرْجِيح وَاخْتَصَرَهُ فِي كتاب سَمَّاهُ التَّنْقِيح المشبع فِي تَحْرِير أَحْكَام الْمقنع وَقد طبع الْمقنع مذيلا بحاشية نفيسة منقولة من خطّ الْعَلامَة الشَّيْخ سُلَيْمَان بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب وَهِي غير منسوبة لأحد وَالظَّاهِر أَنه هُوَ الَّذِي جمعهَا وَاخْتصرَ الْمقنع الشَّيْخ شرف الدّين أَبُو النجا الحجاوي ٩٦٨ هـ بكتابه زَاد المستنقع الَّذِي شَرحه الشَّيْخ مَنْصُور البهوتي الْمُتَوفَّى سنة ١٠٥١ هـ بكتابه الرَّوْض المربع رَاجع فِي ذَلِك مُقَدّمَة الْمقنع وَالْعدة

стр. 82

مُخْتَصر الْهِدَايَة لأبي الْخطاب مُجَلد وَاحِد الْعُمْدَة فِي الْفِقْه مُجَلد صَغِير اقْتصر فِيهِ على القَوْل الْمُعْتَمد فِي الْمَذْهَب وَضعه للمبتدئين مَنَاسِك الْحَج جُزْء وَاحِد ذمّ الوسواس جُزْء وَاحِد كتاب فَتَاوَى ومسائل منثورة ورسائل شَتَّى كَثِيرَة وَله فِي أصُول الْفِقْه رَوْضَة النَّاظر وجنة المناظر وَله فِي اللُّغَة والأنساب وَنَحْو ذَلِك قنعة الأريب فِي الْغَرِيب مُجَلد صَغِير التَّبْيِين فِي نسب القرشيين مُجَلد وَاحِد الاستبصار فِي نسب الْأَنْصَار مُجَلد وَاحِد وَله فِي. الْفَضَائِل والزهد وَالرَّقَائِق وَنَحْو ذَلِك كتاب التوابين جزآن كتاب المتحابين فِي الله جزآن كتاب الرقة والبكاء جزآن كتاب فَضَائِل عَاشُورَاء جُزْء وَاحِد لمْعَة الِاعْتِقَاد مُقَدّمَة فِي الْفَرَائِض كتاب صفة القلق مَجْمُوعَة فتاوي ومسائل منثورة

стр. 83

وَكَانَت وَفَاته فِي جُمَادَى الْآخِرَة من سنة ٦١٥ هـ ١٨٥ - الْمَذْهَب الأحمدي فِي مَذْهَب أَحْمد فِي الْفِقْه ١٨٦ - الطَّرِيق الْأَقْرَب من تصنيف يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن بن الْجَوْزِيّ الْقرشِي التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الْبَغْدَادِيّ هُوَ محيي الدّين نجل ابْن الْجَوْزِيّ يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ ابْن مُحَمَّد ابْن عَليّ بن عبد الله بن الْجَوْزِيّ الْقرشِي التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الْبَغْدَادِيّ أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو المحاسن ابْن الشَّيْخ جمال الدّين أبي الْفرج الْمُتَقَدّم ذكره الْفَقِيه الأصولي الْوَاعِظ الصاحب الشهير محيي الدّين لَهُ تصانيف عدَّة مِنْهَا الْمَذْهَب لي مَذْهَب الاحمد الْإِيضَاح فِي الجدل الطَّرِيق الْأَقْرَب معادن الإبريز فِي تَفْسِير الْكتاب الْعَزِيز قتل نجل ابْن الْجَوْزِيّ صبرا شَهِيدا بِسيف الْكفَّار عِنْد دُخُول هولاكو ملك التتار إِلَى بَغْدَاد فَقتل الْخَلِيفَة المستعصم بِاللَّه وأعيان الدولة وَقتل مَعَ نجل ابْن الْجَوْزِيّ أَوْلَاده الثَّلَاثَة فِي صفر سنة ٦٥٦ هـ ﵏ جَمِيعًا وَغفر لنا وَلَهُم ١٨٧ - التَّلْخِيص

стр. 84

١٨٨ - التَّقْرِيب ١٨٩ - الْبلْغَة وأكبرها الأول الْمُسَمّى تَخْلِيص الْمطلب فِي تَلْخِيص الْمَذْهَب وأوسطها الثَّانِي الْمُسَمّى ترغيب القاصد فِي تقريب الْمَقَاصِد وأصغرها الْأَخير واسْمه بلغَة الساغب وبغية الرَّاغِب وَهَذِه المصنفات الثَّلَاثَة فِي الْمَذْهَب على طَريقَة الْبَسِيط والوسيط وَالْوَجِيز لأبي حَامِد الْغَزالِيّ وَهِي من تأليف فَخر الدّين بن تَيْمِية وفخر الدّين بن تَيْمِية هُوَ مُحَمَّد بن الْخضر بن عَليّ بن عبد الله بن تَيْمِية الْحَرَّانِي الْفَقِيه الْمُفَسّر الْخَطِيب الْوَاعِظ فَخر الدّين أَبُو عبد الله بن أبي الْقَاسِم شيخ حران وخطيبها وانتهت إِلَيْهِ رئاسة حران وَله تصانيف كَثِيرَة مِنْهَا التَّفْسِير الْكَبِير فِي مجلدات كَثِيرَة وَهُوَ تَفْسِير حسن جدا ثَلَاثَة مصنفات فِي الْمَذْهَب الْحَنْبَلِيّ على طَريقَة الْبَسِيط والوسيط وَالْوَجِيز للغزالي أكبرها تَخْلِيص الْمطلب فِي تَلْخِيص الْمَذْهَب أكبر المصنفات السَّابِقَة وأوسطها ترغيب القاصد فِي تقريب الْمَقَاصِد وأصغرها بلغَة الساغب وبغية الرَّاغِب وَله شرح الْهِدَايَة لأبي الْخطاب لم يتمه كتاب ديوَان الْخطب الجمعية نسبه إِلَى يَوْم الْجُمُعَة وَهُوَ مَشْهُور

стр. 85

الموضح فِي الْفَرَائِض مصنفات فِي الْوَعْظ توفّي سنة ٦٢٢ هـ ١٩٠ - كتاب الْمُحَرر وَهُوَ فِي فقه الْمَذْهَب الْحَنْبَلِيّ كتاب جيد طبع فِي مجلدين صغيرين من تأليف الشَّيْخ الإِمَام شيخ الْإِسْلَام الْمجد أَبُو البركات بن تَيْمِية عبد السَّلَام بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم الْحَرَّانِي وَالشَّيْخ الْمجد شيخ الْإِسْلَام أَبُو البركات ابْن تَيْمِية هُوَ عبد السَّلَام ابْن عبد الله بن أبي الْقَاسِم بن عبد الله الْخضر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن تَيْمِية مجد الدّين أَبُو البركات بن أخي الشَّيْخ فَخر الدّين مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم الْحَرَّانِي الْفَقِيه الإِمَام المقرىء الْمُحدث الْمُفَسّر الأصولي النَّحْوِيّ شيخ الْإِسْلَام وفقيه الْوَقْت وَأحد الْأَعْلَام وَمن مصنفات الْمجد أَطْرَاف أَحَادِيث التَّفْسِير رتبها على السُّور معزوة أرجوزة فِي علم الْقرَاءَات الْأَحْكَام الْكُبْرَى تقع فِي عدَّة مجلدات الْمُنْتَقى من أَحَادِيث الْأَحْكَام انتقاه من الْأَحْكَام الْكُبْرَى وَيُقَال إِن القَاضِي بهاء الدّين بن شَدَّاد هُوَ الَّذِي طلب مِنْهُ ذَلِك بحلب السورية وَقد شَرحه الْحَافِظ الشَّوْكَانِيّ الْيُمْنَى فِي كتاب سَمَّاهُ نيل الأوطار فِي شرح منتقى الْأَخْبَار وَيَقَع فِي ثَمَانِيَة أَجزَاء كَبِيرَة وَيعْتَبر أحد أُمَّهَات أَحَادِيث الْأَحْكَام فِي الْإِسْلَام

стр. 86

كتاب الْمُحَرر فِي الْفِقْه يَقع فِي جزأين مُجَلد ضخم طبع فِي مجلدين مُنْتَهى الْغَايَة فِي شرح الْهِدَايَة بيض مِنْهُ أَربع مجلدات كبار إِلَى أَوَائِل الْحَج وَالْبَاقِي لم يبيضه مسودة فِي أصُول الْفِقْه مُجَلد وَاحِد وَزَاد فِيهَا وَلَده ثمَّ حفيده مسودة فِي الْعَرَبيَّة على نمط المسودة فِي الْأُصُول توفّي يَوْم عيد الْفطر سنة ٦٥٢ هـ وَقد علق عَلَيْهِ فَبين نكته والفوائد السّنيَّة على مشكلة الْعَالم الفاهم شمس الدّين بن مُفْلِح عبد الله بن مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مفرج الْمَقْدِسِي الْمُتَوفَّى سنة ٧٦٢ هـ وَسَماهُ النكت والفوائد السّنيَّة على مُشكل الْمُحَرر وَجعله فِي الْأُصُول وَابْن مُفْلِح هُوَ مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مُحَمَّد بن مفرج الْمَقْدِسِي الراميني ثمَّ الصَّالِحِي الإِمَام شيخ الْإِسْلَام وتلميذ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن تَيْمِية صنف ابْن مُفْلِح من الْكتب كثيرا من المصنفات النفيسة مِنْهَا مِنْهَا الْفُرُوع فِي الْفِقْه اشْتهر فِي الْآفَاق وَهُوَ من أجل الْكتب وأنفعها وأجمعها للفوائد وَكَانَ يُسمى مكنسة الْمَذْهَب لكنه لم يبيضه كُله وَلم يقْرَأ عَلَيْهِ وَيَقَع فِي ثَلَاث مجلدات ضخمة جدا فِي طبعته الأولى وَلما طبع أخيرا قسم فِي سِتَّة مجلدات حَسْبَمَا رَأَيْت كَمَا قَرَأت على

стр. 87

هامشه شرح للمرداوي الْمُسَمّى بتصحيح الْفُرُوع وَهُوَ شرح جيد جدا الْآدَاب الشَّرْعِيَّة الْكُبْرَى ثَلَاث مجلدات وَهُوَ مطبوع الْآدَاب الشَّرْعِيَّة الْوُسْطَى مجلدان الْآدَاب الشَّرْعِيَّة الصُّغْرَى مجلة أبدع فِيهِ وَجمع حَاشِيَة على الْمقنع مفيدة جدا شرح الْمقنع فِي نَحْو ثَلَاثِينَ مجلدا النكت على الْمُحَرر وَهُوَ كتاب فِي أصُول الْفِقْه حذا فِيهِ حَذْو ابْن الْحَاجِب فِي مُخْتَصره لَكِن فِيهِ من النقول والفوائد مَا لم يُوجد فِي غَيره وَلَيْسَ للحنابلة أحسن مِنْهُ أَي فِيمَا عرفه الْمُؤلف فليته طالع الْعدة لأبي يعلى والتمهيد لأبي الْخطاب والواضح لِابْنِ عقيل تعليقة على مَحْفُوظَة منتقى أَحْكَام مجد الدّين مجلدان كَانَت وَفَاة ابْن مُفْلِح فِي شهر رَجَب من سنة ٧٦٢ هـ ١٩١ - كتاب الملهم فِي شرح الخرقى فِي الْفِقْه تأليف الْفَقِيه عبد الله بن أبي بكر بن أبي الْبَدْر الْحَرْبِيّ الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بكتيلة وكتيلة هُوَ عبد الله بن أبي بكر ابْن أبي الْبَدْر مُحَمَّد الْحَرْبِيّ وَيعرف بكتيلة بَقِيَّة شُيُوخ الْعرَاق لَهُ الملهم كتاب فِي الْفِقْه وَهُوَ شرح كتاب الْخرقِيّ سمى بذلك الْعدة للشدة مُجَلد وَاحِد فِي أصُول الدّين

стр. 88

مُصَنف فِي السماع كَانَت وَفَاة كتيلة فِي رَمَضَان من عَام ٦٨١ هـ ١٩٢ - الشَّرْح الْكَبِير أَو الشَّرْح أَو الشافي وَهُوَ شرح الْمقنع الْمُسَمّى بالشافي فِي عشر مجلدات مستمدا من الْمُغنِي فَإِذا قَالَ الْأَصْحَاب قَالَ فِي الشَّرْح كَانَ المُرَاد هَذَا الْكتاب وَهَذَا اصْطِلَاح خَاص وَإِلَّا فالقاعدة أَن شَارِح متن مَتى أطلق الشَّرْح أَو الشَّارِح أَرَادَ بِهِ أول شَارِح لذَلِك الْمَتْن وَلَا مشاحة فِي الِاصْطِلَاح لِأَن الْمقنع أصل لمتون الْمُتَأَخِّرين وَكَانَ شمس الدّين أول شَارِح لَهُ فَلَا جرم أَن استعملوا هَذَا الِاصْطِلَاح والمؤلف للشرح الْكَبِير اسْمه شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن قدامَة الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي المكنى بِابْن أبي عمر وَالشَّارِح أَو صَاحب الشَّرْح عِنْد الْمُتَأَخِّرين وَابْن أبي عمر عِنْد الْجَمِيع هُوَ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن قدامَة الْمَقْدِسِي الجماعيلي الأَصْل ثمَّ الصَّالِحِي لَهُ شرح الْمقنع فِي عشر مجلدات مستمدا من المغنى كَمَا أسلفنا من كَلَام عَمه وَمن غَيره وَمَتى قَالَ الْأَصْحَاب قَالَ فِي الشَّرْح كَانَ المُرَاد هَذَا الْكتاب وَمَتى قَالُوا الشَّارِح أَرَادوا مُؤَلفه هَذَا توفّي سنة ٦٨٢ هـ ١٩٣ - الْحَاوِي مجلدان فِي الْفِقْه ١٩٤ - الْوَاضِح فِي شرح الخرقى

стр. 89

١٩٥ - الشافي فِي الْمَذْهَب الْحَنْبَلِيّ ١٩٦ - الْكَافِي فِي شرح الْخرقِيّ تصنيف نور الدّين الضَّرِير بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن أبي الْقَاسِم ابْن عَليّ بن عُثْمَان الْبَصْرِيّ أَبُو طَالب وَنور الدّين الضَّرِير هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عمر بن أبي الْقَاسِم بن عَليّ ابْن عُثْمَان الْبَصْرِيّ الْفَقِيه الضَّرِير الإِمَام نور الدّين أَبُو طَالب لَهُ تصانيف عديدة مِنْهَا كتاب جَامع الْعُلُوم فِي تَفْسِير كتاب الله الْحَيّ القيوم كتاب الْحَاوِي فِي الْفِقْه فِي مجلدين كتاب الْكَافِي فِي شرح الخرقى كتاب الشافي فِي الْمَذْهَب كتاب مُشكل كتاب الشَّهَادَات طَريقَة فِي الْخلاف يحتوي على عشْرين مَسْأَلَة توفّي نور الدّين الضَّرِير لَيْلَة عيد الْفطر سنة ٦٨٤ هـ ١٩٧ - آدَاب الْمُفْتِي أَو صفة الْفَتْوَى أَو الْمُفْتِي والمستفتى فِي الإصطلاحات ١٩٨ - ١٩٩ الرعايتان فِي الْفِقْه وهما كبرى وصغرى فِي الأولى نقُول كَثِيرَة جدا لَكِنَّهَا غير

стр. 90

محررة تقع فِي ثَلَاث مجلدات ضخمة رَأَيْت مِنْهَا الثَّالِث وَهُوَ ضخم يَقع فِي ٦١٨ صفحة مخطوط بِخَط جيد وَاضح وَالثَّانيَِة على ثَمَانِيَة أَجزَاء فِي مُجَلد أظنها هِيَ الَّتِي ذكرهَا صَاحب كشف الطنون وَشَرحهَا الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح البعلي الْمُتَوفَّى سنة ٧٠٩ هـ وَكَذَا شرحها الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن الإِمَام شرف الدّين هبة الله بن عبد الرَّحِيم التارزى الْمُتَوفَّى سنة ٧٣٨ هـ وَسَماهُ الدِّرَايَة لأحكام الرِّعَايَة ومختصر الرِّعَايَة للشَّيْخ عز الدّين ابْن عبد السَّلَام ومؤلف كتاب الرِّعَايَتَيْنِ هُوَ الْعَلامَة أَحْمد بن حمدَان بن شبيب النمري الْحَرَّانِي الْمَعْرُوف بِابْن حمدَان وَابْن حمدَان هُوَ أَحْمد بن حمدَان بن شبيب بن حمدَان النمري الْحَرَّانِي القَاضِي نجم الدّين أَبُو عبد الله بن أبي الثَّنَاء نزيل الْقَاهِرَة وَصَاحب التصانيف الْكثير وَمِنْهَا الرِّعَايَة الصُّغْرَى فِي الْفِقْه الرِّعَايَة الْكُبْرَى فِي الْفِقْه أَيْضا فِي ثَلَاثَة مجلدات وفيهَا نقُول كَثِيرَة جدا وَلكنهَا غير محررة كتاب الواقى فِي أصُول الْفِقْه مُقَدّمَة فِي أصُول الدّين قصيدة طَوِيلَة فِي السّنة

стр. 91

صفة الْفَتْوَى والمفتى والمستفتى خليط من الاصطلاحات والفوائد الْقيمَة وَفِيه من الْفَوَائِد مَا ينْدر مثله وَهُوَ مطبوع توفّي فِي شهر صفر من سنة ٦٩٥ هـ ٢٠٠ - المطلع واسْمه المطلع على أَبْوَاب الْمقنع فِي الْفِقْه فسر فِيهِ الْكَلِمَات الغربية الْوَاقِعَة فِي الْمقنع على نمط الْمغرب للحنفية والمصباح للشَّافِعِيَّة غير أَنه رتبه على أَبْوَاب الْكتاب لَا حُرُوف المعجم ثمَّ أتبعه بتراجم الْأَعْلَام الْمَذْكُورين فِي الْمقنع فَصَارَ كشرح مُخْتَصر وَالْمُصَنّف للمطلع هُوَ الْعَلامَة الفهامة مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح بن أبي الْفضل البعلى شمس الدّين أَبُو عبد الله وَابْن أبي الْفَتْح البعلى هُوَ مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح بن أبي الْفضل البعلى شمس الدّين أَبُو عبد الله صنف تصانيف مِنْهَا كتاب شرح الجرجانية فِي مجلدين كتاب شرح الألفية لِابْنِ مَالك كتاب المطلع على أَبْوَاب الْمقنع فِي الْفِقْه وَهُوَ عبارَة عَن شرح غَرِيب أَلْفَاظه ولغاته ابْتَدَأَ فِي شرح الرِّعَايَة فِي الْفِقْه لِابْنِ حمدَان وَله تعاليق كَثِيرَة فِي الْفِقْه والنحو وتخاريج كَثِيرَة فِي الحَدِيث توفّي بِالْقَاهِرَةِ فِي الْمحرم من عَام ٧٠٩ هـ

стр. 92

٢٠١ - الْوَجِيز كتاب فِي الْفِقْه وَهُوَ اسْم الْكِتَابَيْنِ على مَا ذكر ابْن بدران فِي المداخل ص ٢٠٧ أَحدهمَا تأليف عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن إِسْمَاعِيل بن أبي البركات الزريراتى الْبَغْدَادِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٧٢٩ هـ وَثَانِيهمَا تأليف الْحُسَيْن بن يُوسُف بن أبي السرى الدجيلى ثمَّ الْبَغْدَادِيّ أَبُو عبد الله الْمُتَوفَّى سنة ٧٣٢ هـ كَمَا ذكر ابْن بدران فِي المداخل ص ٢٠٦ وَصَاحب الْوَجِيز هُوَ الْحُسَيْن بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن أبي السرى الدجيلى ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الإِمَام الْفَقِيه المفتن الفرضى سراج الدّين أَبُو عبد الله من مصنفاته الْوَجِيز فِي الْفِقْه كتاب فِي أصُول الدّين كتاب نزهة الناظرين وتنبيه الغافلين قصيدة لامية وَهِي فِي الْفَرَائِض

стр. 93

توفّي صَاحب الْوَجِيز فِي ربيع الأول سنة ٧٣٢ هـ وَجَاء فِي شذرات الذَّهَب وَفِي كتاب السحب الوابلة أَن لهَذَا الْكتاب كتاب الْوَجِيز فِي الْفِقْه من تأليف الْحُسَيْن بن يُوسُف بن أبي السرى الدجيلى منظومة اسْمهَا منظومة الْوَجِيز تزيد على سِتَّة آلَاف بَيت من جملَة مَا نقل عَن المرداوى فِي الْإِنْصَاف وَهِي من نظم أبي الْفَتْح نصر الله بن أَحْمد بن عمر الْجلَال التسترى الْبَغْدَادِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٨١٢ هـ ٢٠٢ - الْفُرُوع كتاب من تصنيف مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مُحَمَّد بن مفرج الْمَقْدِسِي الراميني وَعَلِيهِ شرح جليل اسْمه تَصْحِيح الْفُرُوع للْإِمَام عَلَاء الدّين أبي الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان المرداوى الصَّالِحِي والراميني هُوَ مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مُحَمَّد بن مفرح الْمَقْدِسِي الراميني ثمَّ الصَّالِحِي الإِمَام شيخ الْإِسْلَام وتلميذ الشَّيْخ تقى الدّين بن تَيْمِية الْمُتَوفَّى سنة ٧٦٢ هـ سبق الحَدِيث عَنهُ وَعَن تصانيفه أما المرداوى أَو المنقح أَو الْمُجْتَهد فِي تَصْحِيح الْمَذْهَب أَو القَاضِي كَمَا يُسَمِّيه جُمْهُور الْمُتَأَخِّرين هُوَ عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن على ابْن سُلَيْمَان بن أَحْمد بن مُحَمَّد المرداوى السَّعْدِيّ ثمَّ الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ شيخ الْمَذْهَب وامامه ومصححه ومنقحه وَيعرف

стр. 94

بالمرداوى حَاز رئاسة الْمَذْهَب بعد موت الجراعى وصنف كتبا كَثِيرَة فِي أَنْوَاع الْعُلُوم وَأَعْظَمهَا نفعا الْإِنْصَاف فِي معرفَة الرَّاجِح من الْخلاف أَربع مجلدات ضخمة طبعت فِي اثنى عشر جُزْءا عمله تَصْحِيحا للمقنع وَتوسع فِيهِ حَتَّى صَار بِهَذِهِ الضخامة سلك فِيهِ مسلكا لم يسْبق إِلَيْهِ بَين فِيهِ الصَّحِيح من مَذْهَب الْحَنْبَلِيّ أَطَالَ فِيهِ النَّفس بِحَيْثُ ذكر فِي كل مَسْأَلَة مَا نقل فِيهَا من الْأَقْوَال مَعَ عزوه إِلَى الْكتب الَّتِي ذكرت فِيهَا من كتب الْحَنَابِلَة وَكَلَام الْأَصْحَاب كتاب التَّنْقِيح المشبع فِي تَحْرِير أَحْكَام الْمقنع وَهُوَ مُخْتَصر الْإِنْصَاف فِي مُجَلد مطبوع تَحْرِير الْمَنْقُول فِي تَهْذِيب أَو تمهيد علم الْأُصُول أَي أصُول الْفِقْه وَذكر الْمذَاهب الْأَرْبَعَة وَغَيرهَا فِي مُجَلد لطيف وَشَرحه التحبير فِي شرح التَّحْرِير فِي مجلدين وَقد شرح قِطْعَة من مُخْتَصر الطوفى فِيهِ أَيْضا مطبوع الدّرّ الْمُنْتَقى والجوهر الْمَجْمُوع فِي معرفَة الرَّاجِح من الْخلاف الْمُطلق وَهُوَ كتاب فِي الْفُرُوع لِابْنِ مُفْلِح يَقع فِي مُجَلد ضخم اختصر الْفُرُوع مَعَ زِيَادَة عَلَيْهَا فِي مُجَلد ضخم وَهُوَ فِيمَا يَبْدُو الْمَشْهُور بتصحيح الْفُرُوع وَقد طبع على هَامِش كتاب الْفُرُوع بمطبعة دَار مصر للطباعة سنة ١٣٧٩ هـ وأنعم بِهِ من شرح جليل لَا يسْتَغْنى عَنهُ فِي كشف أَكثر المبهمات على الْمُتَأَخِّرين فهرسة الْقَوَاعِد الْأُصُولِيَّة فِي كراسة وَاحِدَة كتاب الْكُنُوز أَو الْحُصُون الْمعدة من كل شدَّة فِي عمل اللَّيْلَة

стр. 95

قيل إِنَّه جمع فِيهِ قَرِيبا من سِتّمائَة حَدِيث مِنْهَا الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي اسْم الله الْأَعْظَم كتاب الْأَدْعِيَة الْمُطلقَة المأثورة قَالَ إِنَّه جمع مِنْهَا فَوق مائَة حَدِيث المنهل العذب الغزير فِي مولد الهادى البشير النذير شرح الْآدَاب توفّي المرداوى فِي جُمَادَى الأولى سنة ٨٨٥ هـ ٢٠٣ - وَلابْن قندس حَوَاشِي على الْفُرُوع عِنْد نسبتها يُقَال صَاحب حَوَاشِي الْفُرُوع وَهُوَ أَبُو بكر إِبْرَاهِيم بن قندس واسْمه أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن قندس تَقِيّ الدّين البعلي ثمَّ الصَّالِحِي وَيعرف بِابْن قندس شيخ الْحَنَابِلَة وإمامهم وفقهيهم وَله حَوَاشِي الْفُرُوع جردها فِي مُجَلد ضخم حَوَاشِي الْمُحَرر وجردها فِي مُجَلد متوسط توفّي فِي الْمحرم سنة ٨٦١ هـ ٢٠٤ - كتاب الْفَائِق فِي الْفِقْه عبارَة عَن مُجَلد كَبِير وَهُوَ من تأليف أَحْمد بن الْحسن بن عبد الله بن الشَّيْخ أبي عمر أَبُو الْعَبَّاس قَاضِي الْقُضَاة الْمَعْرُوف بِابْن قَاضِي الْجَبَل وَابْن قَاضِي الْجَبَل هُوَ أَحْمد بن الْحسن بن عبد الله بن الشَّيْخ أبي

стр. 96

عمر المقدسى شرف ابْن شرف الدّين قَاضِي الْجَبَل من بنى قدامَة وتلميذ شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية وَمن تصانيفه الْقَصْد الْمُفِيد فِي حكم التوكيد فِي الْمَذْهَب وَمَسْأَلَة رفع الْيَدَيْنِ كتاب لَهُ نظم ونثر كتاب الْفَائِق فِي الْفِقْه بِالْمذهبِ مُجَلد كَبِير كتاب فِي أصُول الْفِقْه مُجَلد كَبِير لم يتمه كتاب الرَّد على الكيا الهراس كتب من مجلدين أَقُول والكيا الهراس هُوَ الشَّيْخ أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ الهراس وَعرف بالكيا أَي الْكَبِير بالعجمية الْمُتَوفَّى سنة ٤٠٥ هـ وَقد صنف الكيا الهراس هَذَا فِي مُفْرَدَات أَحْمد بن حَنْبَل كتابا وَأَرَادَ أَن يرد عَلَيْهِ فِيمَا انْفَرد بِهِ عَن سَائِر الْأَئِمَّة وَقد وهم بنسبه بعض الْمسَائِل الَّتِي للْإِمَام أَحْمد فِيهَا قَول مِمَّا فِيهِ خلاف بَين الْأَئِمَّة وَجعله مُفْردَة مِمَّا انْفَرد بِهِ الإِمَام أَحْمد وَلم يعْتَبر الكيا الهراس القَوْل الْأَشْهر لِأَحْمَد وَلَا قَول مَالك فِي الْخلاف بِمَا يُوَافق قَول الإِمَام أَحْمد فِي تِلْكَ الْمَسْأَلَة فضلا عَن تعدد أَقْوَال الآخرين من غير الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة فجازف الكيا بعد الْمَسْأَلَة من تِلْكَ مُفْردَة للْإِمَام أَحْمد بغض النّظر عَن مُشَاركَة الْبَعْض كَالْإِمَامِ مَالك وَغَيره فِي القَوْل بهَا فضلا عَن عدم اعْتِبَاره الْأَقْوَى وَالْأَشْهر من أَقْوَال الإِمَام أَحْمد وَقد ناقش الْأَصْحَاب الَّذين صنفوا فِي الرَّد على مزاعم الكيا هَذَا وتتبعوا أَلْفَاظه وكلماته وَمن الَّذين ألفوا فِي الْمُفْردَات مِنْهُم: أَبُو الْوَفَاء عَليّ بن عقيل المتوفي سنة ٥١٣ هـ. وسبط القَاضِي أبي يعلي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن خلف الْفراء المتوفي سنة ٥٦٠ هـ.

стр. 97

والزاغوني أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الله بن نصر الزَّاغُونِيّ الْمُتَوفَّى سنة ٥٩٧ هـ ونظم الْمُفْردَات الَّتِي للْإِمَام أَحْمد أَيْضا مُحَمَّد بن عَليّ الْعمريّ الْمَقْدِسِي الْمُتَوفَّى سنة ٨٢٠ هـ فِي منظومة سَمَّاهَا النّظم الْمُفِيد الأحمد فِي مُفْرَدَات الإِمَام أَحْمد وَشَرحهَا الشَّيْخ مَنْصُور ابْن يُونُس البهوتي الْمُتَوفَّى سنة ١٠٥١ هـ فِي كتاب سَمَّاهُ منح الشفا الشافيات فِي شرح الْمُفْردَات فِي مُجَلد وَاحِد ثمَّ كَانَ من المؤلفين فِي ذَلِك ابْن قَاضِي الْجَبَل لَكِن مُؤَلفه لم يتم ليظْهر فِي حيّز الْوُجُود مثل مَا ظهر لَهُ من المصنفات وَعرف وشاع وَتُوفِّي ابْن قاضى الْجَبَل فِي شهر رَجَب عَام ٧٧١ هـ وَمِمَّنْ صنف فِي الْمُفْردَات أَيْضا من الْأَصْحَاب ابْن المنى وَغَيره مَسْأَلَة المناقلة مُجَلد صَغِير شرح قِطْعَة من الْمُنْتَقى وَسَماهُ قطر الْغَمَام فِي شرح أَحَادِيث الْأَحْكَام فِي شرح أَحَادِيث الْأَحْكَام فِي الحَدِيث الشريف تأليف الْمجد أبي البركات بن تَيْمِية تَنْقِيح الأبحاث فِي رفع التَّيَمُّم عَن الْأَحْدَاث مُجَلد وَاحِد ٢٠٥ - الْقَوَاعِد فِي الْفِقْه تصنيف الْحَافِظ شيخ الْحَنَابِلَة فِي وقته عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن رَجَب الْبَغْدَادِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي وَابْن رَجَب هُوَ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد ابْن رَجَب زين الدّين وجمال

стр. 98

الدّين أَبُو الْفرج البغدادى ثمَّ الدِّمَشْقِي الشهير بِابْن رَجَب الحنبلى لقب جده الْحَافِظ الْمُحدث الْمُؤلف الْمَشْهُور وَمن تآليفه المفيدة شرح جَامع الترمذى شرح قِطْعَة من البخارى وسمى شَرحه فتح البارى فِي شرح البخارى وَهُوَ غير كتاب ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي كتاب ذيل طَبَقَات الْحَنَابِلَة فِي جزأين جعله ذيلا على طَبَقَات الْأَصْحَاب للقاضى أبي الْحُسَيْن أبي يعلى الشَّهِيد بَدَأَ فِيهِ بأصحاب القاضى أَبى يعلى من وفيات سنة ٤٦٠ هـ وانْتهى فِيهِ إِلَى وفيات ٧٥١ هـ واشتمل على التَّرْجَمَة ل ٥٥٢ علما من عُلَمَاء الْحَنَابِلَة حسب طبقاتهم كتاب اللطائف فِي وظائف الْأَيَّام بطرِيق الْوَعْظ وَفِيه فَوَائِد الْقَوَاعِد الْفِقْهِيَّة أَجَاد فِيهِ وسرد مائَة وَسِتِّينَ قَاعِدَة وذيلها بفوائد هِيَ فرائد مسَائِل مشتهرة فِيهَا اخْتِلَاف فِي الْمَذْهَب يبْنى على الِاخْتِلَاف فِيهَا فَوَائِد مُتعَدِّدَة وَهِي إِحْدَى وَعِشْرُونَ مَسْأَلَة تقع فِي مُجَلد ضخم فِي نَحْو خَمْسمِائَة صفحة مسطرة كَبِيرَة شرح الْأَرْبَعين النووية مُجَلد كَبِير وَهُوَ وَاحِد من مصنفاته الْكِبَار كتاب أهوال الْقُبُور مُجَلد صَغِير الْكَشْف وَالْبَيَان على النذور والأيمان كِفَايَة أَو حماية الشَّام بِمن فِيهَا من الاعلام الْبشَارَة الْعُظْمَى فِي أَن حَظّ الْمُؤمن من النَّار الْحمى استنشاق نسيم الْأنس من نفحات ريَاح الْقُدس

стр. 99

الاستيطان فِيمَا يعتصم بِهِ العَبْد من الشَّيْطَان نور الاقتباس من مشكاة وَصِيَّة النَّبِي ﷺ لِابْنِ عَبَّاس وَهُوَ شرح حَدِيث احفظ الله يحفظك ألخ القَوْل الْعَذَاب فِي تَزْوِيج أُمَّهَات أَوْلَاد الغياب نزهة الأسماع فِي مَسْأَلَة السماع وَاخْتِيَار الأولى شرح حَدِيث اختصام الْمَلأ الْأَعْلَى كشف الْكُرْبَة فِي وصف حَال أهل الغربة وَهُوَ شرح حَدِيث (بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا) ذمّ المَال والجاه جُزْء وَاحِد الْعلم النافع وَغَيره جُزْء وَاحِد الْفرق بَين النَّصِيحَة والتيسير جُزْء وَاحِد شرح حَدِيث (من سلك طَرِيقا يلْتَمس فِيهِ علما) الحَدِيث ذمّ الْخمر جُزْء وَاحِد مَسْأَلَة الصَّلَاة يَوْم الْجُمُعَة بعد الزَّوَال وَقبل الصَّلَاة جُزْء وَاحِد وقْعَة بدر جُزْء وَاحِد صفة النَّار والتحذير من دَار الْبَوَار الْكَلَام عَليّ لَا إِلَه إِلَّا الله جُزْء وَاحِد بسط القَوْل فِيهَا وحقق وَغير ذَلِك من الرسائل والفوائد شَيْء كثير توفّي سنة ٧٩٥ هـ

стр. 100

٢٠٦ - الْكَوَاكِب الدرارى هُوَ شرح تَرْتِيب مُسْند الإِمَام أَحْمد على أَبْوَاب البخارى وَهَذَا الشَّرْح مزيج من الْفِقْه والْحَدِيث والفنون المتنوعة تكلم صَاحبه خلاله مستطردا على كل نُكْتَة علمية مَا يدْخل تحتهَا من الْكَلَام فِي أَي فن من فنونه إِلَى حد مَعَه رُبمَا يدْخل مُصَنف بِحَالهِ تَحت تِلْكَ الْمَسْأَلَة بلغ فِي حجمه مائَة وَعشْرين مجلدا رَأَيْت صُورَة مِنْهُ فِي المكتبة الأزهرية عَن أصل مَحْفُوظ بالمكتبة الظَّاهِرِيَّة بِدِمَشْق السورية فَوق أَرْبَعِينَ مجلدا وَلم يمنعنى من تَصْوِيره وحيازته إِلَّا نَقصه بِمَا مَعَه تقل الجدوى مِنْهُ مَعَ تعدد خرومه والمفقود مِنْهُ ويصعب استكماله والمؤلف لَهُ هُوَ ابْن زكنون على بن حُسَيْن بن عُرْوَة الْمَعْرُوف بِابْن زكنون وَابْن زكنون هُوَ أَبُو الْحسن عَليّ بن حسن أَو حُسَيْن بن عُرْوَة المشرقي ثمَّ الدِّمَشْقِي الحنبلى الْمَعْرُوف بِابْن زكنون رتب مُسْند الإِمَام أَحْمد على أَبْوَاب البخارى وَسَماهُ الْكَوَاكِب الدرارى فِي تَرْتِيب مُسْند الإِمَام أَحْمد على أَبْوَاب البخارى وَشَرحه فِي مائَة وَعشْرين مجلدا وطريقته فِيهِ أَنه إِذا جَاءَ الحَدِيث الْإِفْك مثلا يَأْخُذ نُسْخَة من شَرحه للْقَاضِي عِيَاض مثلا فَيَضَعهَا بِتَمَامِهَا وَإِذا مر بِهِ مَسْأَلَة فِيهَا تصنيف مُفْرد لِابْنِ الْقيم أَو شَيْخه ابْن تَيْمِية أَو غَيرهمَا وَضعه بِتَمَامِهِ وَاسْتوْفى ذَلِك الْبَاب فِي المغنى لِابْنِ قدامَة وَنَحْوه توفّي سنة ٨٣٧ هـ

стр. 101

٢٠٧ - الْمُبْدع وَهُوَ عبارَة عَن شرح الْمقنع فِي أَربع مجلدات عُمْدَة فِي مَذْهَب الْحَنَابِلَة أَجَاد فِيهِ مُؤَلفه وَهُوَ شرح حافل ممزوج مَعَ الْمَتْن حذا فِيهِ حَذْو الْمحلى الشافعى فِي شرح الْمِنْهَاج الفرعي وَفِيه من الْفَوَائِد والنقول مَا لَا يُوجد فِي غَيره من تأليف إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مفرج القَاضِي برهَان الدّين أَبُو إِسْحَاق بن الشَّيْخ أكمل الدّين الْمَشْهُور بِابْن مُفْلِح كأسلافه وَابْن مُفْلِح الْحَفِيد هُوَ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مفرج القَاضِي برهَان الدّين أَبُو إِسْحَاق بن الشَّيْخ أكمل الدّين أبي عبد الله بن الشّرف بن مُحَمَّد بن الطامة صَاحب الْفُرُوع فِي الْمَذْهَب الشَّمْس الْمَقْدِسِي الراميني الأَصْل الدِّمَشْقِي الصالحى يعرف بِابْن مُفْلِح كأسلافه برع ابْن مُفْلِح فِي الْفِقْه وأصوله وَله فِي ميدان التصنيف كتاب فِي شرح الْمقنع فِي أَرْبَعَة أَجزَاء وَهُوَ الْمَشْهُور بالمبدع وَهُوَ عُمْدَة فِي الْمَذْهَب أَجَاد فِيهِ مطبوع عمل كتابا فِي الْأُصُول عمل طَبَقَات للحنابلة مرتبَة على حُرُوف المعجم سَمَّاهُ الْمَقْصد الأرشد توفّي سنة ٨٨٤ هـ

стр. 102

٢٠٨ - فصل فِي كتب شيخ الْإِسْلَام تقى الدّين أَو ابْن تَيْمِية يُسمى الشَّيْخ عِنْد الْمُتَأَخِّرين وَابْن قندس كَمَا فِي حَوَاشِي الْفُرُوع وَعند صَاحب الْإِقْنَاع وَالْمرَاد بذلك أَحْمد بن عبد الْحَلِيم ابْن عبد السَّلَام بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم بن الْخضر بن مُحَمَّد بن تَيْمِية الْحَرَّانِي ثمَّ الْحَرَّانِي الدِّمَشْقِي تقى الدّين أَبُو الْعَبَّاس شيخ الْإِسْلَام الإِمَام الْفَقِيه الْمُجْتَهد الْمُحدث الْحَافِظ الْمُفَسّر الأصولى الزَّاهِد شهرته تغنى عَن الإطناب فِي ذكره وَمن أَسمَاء أَعْيَان مصنفاته من بَين خَمْسمِائَة مؤلف الَّتِي قيل أَنه صنفها كتاب الْإِيمَان مُجَلد وَاحِد كتابا الاسْتقَامَة جَوَاب الاعتراضات المصرية على الْفَتَاوَى الحموية أَربع مجلدات كتاب تلبيس الْجَهْمِية فِي تأسيس بدعتهم الكلامية فِي سِتّ مجلدات كبار كتاب المحنة المصرية مجلدان كتاب الْمسَائِل الاسكندرانية مُجَلد كتاب الْفَتَاوَى المصرية سبع مجلدات وَقد جمعت فَتَاوِيهِ فِي ٣٥

стр. 103

مجلدا وطبعت أخيرا بالرياض السعودية وفهرست فِي مجلدين وَكَانَ قد طبع مِنْهَا الْمسَائِل المصرية فِي بضع مجلدات وكل هَذِه التصانيف مَا عدا كتاب الْإِيمَان كتبهَا وَهُوَ بِمصْر المحروسة فِي مُدَّة سبع سِنِين صنفها فِي السجْن وَكتب مَعهَا أَكثر من مائَة لفة ورق وَإِلَيْك أعزّك الله بعض مَا حوته تصانيفه من المباحث الَّتِي جرد بَعْضهَا واستقل باسم خَاص واشتهر بموضوعه على شكل رِسَالَة أَو كتاب مستخرج من مَجْمُوع تِلْكَ الْفَتَاوَى معالم الْوُصُول تفنيد لقَوْل الفلاسفة والقرامطة التِّبْيَان فِي نزُول القرأن الْوَصِيَّة فِي الدّين وَالدُّنْيَا أَو الْوَصِيَّة الصُّغْرَى رِسَالَة فِي النِّيَّة فِي الْعِبَادَات رِسَالَة الْعَرْش هَل هُوَ كرسى أم لَا الْوَصِيَّة الْكُبْرَى الْإِرَادَة وَالْأَمر العقيدة الواسطية المناظرة فِي العقيدة الواسطية العقيدة الحموية الْكُبْرَى رِسَالَة فِي الاستغاثة الإكليل فِي الْمُتَشَابه والتأويل غير إكليل السُّيُوطِيّ رِسَالَة الْحَلَال

стр. 104

رِسَالَة فِي زِيَارَة بَيت الْمُقَدّس رِسَالَة فِي مَرَاتِب الْإِرَادَة رِسَالَة فِي الْقَضَاء وَالْقدر رِسَالَة فِي الِاحْتِجَاج بِالْقدرِ رِسَالَة فِي دَرَجَات الْيَقِين كتاب بَيَان الْهدى من الضلال فِي أَمر الْهلَال رِسَالَة فِي سنة الْجُمُعَة تَفْسِير المعوذتين رِسَالَة فِي الْعُقُود الْمُحرمَة رِسَالَة فِي معنى الْقيَاس رِسَالَة فِي السماع والرقص رِسَالَة فِي الْكَلَام على الْفطْرَة رِسَالَة فِي الْأَجْوِبَة على كَلَام الْقصاص رِسَالَة فِي رفع الحنفى يَدَيْهِ فِي الصَّلَاة كتاب مَنَاسِك الْحَج وكما أسلفنا الْمقَال وأسبقنا بِالْإِشَارَةِ فَهَذِهِ الْأَبْوَاب والمواضيع جمعت فِي مَجْمُوعَة الرسائل الْكُبْرَى وطبعت فِي الْقَاهِرَة كَمَا طبع أَكْثَرهَا مُسْتقِلّا كتاب الْوَاسِطَة بَين الْخلق وَالْحق طبع الْقَاهِرَة سنة ١٣١٨ هـ كتاب التوسل والوسيلة طبع بِالْقَاهِرَةِ سنة ١٣٢٧ هـ كتاب جَوَاب أهل الْعلم وَالْإِيمَان أَن ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ تعدل ثلث الْقُرْآن

стр. 105

الرسَالَة البعلبكية الْجَوَامِع فِي السياسة الإلهية والآيات النَّبَوِيَّة تَفْسِير سُورَة النُّور تخجيل أهل الْإِنْجِيل رد على النَّصْرَانِيَّة الرسَالَة التدمرية مطبوعة إقتضاء الصِّرَاط الْمُسْتَقيم ومجانبة أَصْحَاب الْجَحِيم يرد بِهِ على الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَهُوَ مطبوع جَوَاب عَن لَو طبع على هَامِش الْأَشْبَاه والنظائر للسيوطي الرَّد على النَّصَارَى رَاجع فهرست المتحف البريطاني رقم ١٠٩٦٢ مَسْأَلَة الْكَنَائِس رَاجع فهرست المكتبة الْأَهْلِيَّة بباريس الفرنسية رقم ٢٩٦٢ الْكَلَام عَن حَقِيقَة الْإِسْلَام وَالْإِيمَان برلين رقم ٢٠٨٩ العقيدة المراكشية برلين رقم ٢٨٠٩ مَسْأَلَة الْعُلُوّ فِي التحدث عَن الله برلين رقم ٢٣١١ نقد تأسيس الْجَهْمِية ليدن رقم ٢٠٢١ رِسَالَة فِي سُجُود الْقُرْآن برلين ليدن رقم ٣٥٧٠ رِسَالَة فِي سُجُود السَّهْو برلين رقم ٣٥٧٣ رِسَالَة فِي أَوْقَات النهى والنزاع فِي ذَوَات الْأَسْبَاب برلين رقم ٣٥٧٤ كتاب فِي أصُول الْفِقْه برلين ٤٥٩٢

стр. 106

مَسْأَلَة الْحلف بِالطَّلَاق فهرست الكتبخانة الخديوية بِمصْر الْفَتَاوَى برلين ٤٨١٧ جَوَامِع الْكَلم الطّيب فِي الْأَدْعِيَة والأذكار أيا صوفيا التركية رقم ٥٨٣ رِسَالَة الْعُبُودِيَّة رِسَالَة تنوع الْعِبَادَات رِسَالَة زِيَارَة الْقُبُور والاستنجاد بالمقبور رِسَالَة الْمَظَالِم الْمُشْتَركَة الْحِسْبَة فِي الْإِسْلَام وَهُوَ مطبوع كتاب دَرْء تعَارض الْعقل وَالنَّقْل ٤ مجلدات كبار وَهُوَ مطبوع الْجَواب عَمَّا أوردهُ الشَّيْخ كَمَال الدّين الشربيني على هَذَا الْكتاب فِي نَحْو مُجَلد كتاب مناهج السّنة النَّبَوِيَّة فِي نقد كَلَام الشِّيعَة والقدرية ٤ مجلدات الْجَواب الصَّحِيح لمن يُبدل دين الْمَسِيح مجلدان وَهُوَ مطبوع شرح أول المحصل للرازي مُجَلد شرح بضعَة عشرَة مَسْأَلَة من الْأَرْبَعين للرازي مجلدان الرَّد على الْمنطق مُجَلد كَبِير الرَّد على البكرى فِي مَسْأَلَة الاستغاثة مُجَلد الرَّد على أهل كسروان الروافض مجلدان

стр. 107

الصدفية جَوَاب من قَالَ إِن معجزات الْأَنْبِيَاء قوى نفسانية مُجَلد وَاحِد الهلوانية مُجَلد وَاحِد شرح عقيدة الْأَصْبَهَانِيّ مُجَلد شرح الْعُمْدَة للشَّيْخ موفق الدّين كتب مِنْهُ نَحْو ٤ مجلدات تعليقة على الْمُحَرر فِي الْفِقْه لجده عدَّة مجلدات الصارم المسلول فِي شاتم الرَّسُول مُجَلد وَاحِد وَهُوَ مطبوع بَيَان الدَّلِيل على بطلَان التَّحْلِيل مُجَلد وَاحِد التَّحْرِير فِي مَسْأَلَة حقير مُجَلد فِي مَسْأَلَة من الْقِسْمَة كتبهَا اعتراضا على الخوى فِي حَادِثَة حكم فِيهَا الرَّد الْكَبِير على من اعْترض عَلَيْهِ فِي مَسْأَلَة الْحلف بِالطَّلَاق ثَلَاث مجلدات كتاب تَحْقِيق الْفرْقَان بَين التَّطْلِيق وَالْإِيمَان مُجَلد كَبِير ليدن ١٨٣٤ الرَّد على الإخنائي فِي مَسْأَلَة الزِّيَارَة مُجَلد وَاحِد مطبوع الْفرْقَان بَين أَوْلِيَاء الرَّحْمَن وأولياء الشَّيْطَان مُجَلد لطيف الْفرْقَان بَين الْحق والبطلان مُجَلد لطيف السياسة الشَّرْعِيَّة فِي إصْلَاح الرَّاعِي والرعية طبع فِي مُجَلد لطيف رفع الملام عَن الْأَئِمَّة الْأَعْلَام طبع عدَّة مَرَّات فِي جُزْء وَمَات فِي قلعة دمشق فِي شهر ذِي الْقعدَة ٧٢٨ هـ

стр. 108

٢٠٩ - من كتب الرَّازِيّ كتاب السّنة كتاب التَّفْسِير كتاب الرَّد على الْجَهْمِية فَضَائِل إمامنا أَحْمد كتاب الْجرْح وَالتَّعْدِيل فِي الرِّجَال فِي تسع مجلدات كتاب اخْتِلَاف الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ فِي الْفِقْه ٢١٠ - وَمن كتب الْخلال الْحَنْبَلِيّ الْجَامِع لعلوم أَحْمد بن حَنْبَل الْعِلَل السّنة طَبَقَات أَصْحَاب أَحْمد بن حَنْبَل الْعلم تَفْسِير الْغَرِيب الْأَدَب الْحَث على التِّجَارَة وَالْعَمَل أَخْلَاق أَحْمد وَكلهَا لِأَحْمَد بن مُحَمَّد بن هَارُون أَبُو بكر الْخلال الْحَنْبَلِيّ

стр. 109

٢١١ - وَمن كتب السجسْتانِي الْمسند السّنَن التَّفْسِير القراءت النَّاسِخ والمنسوخ وَكلهَا لعبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث بن أبي دَاوُد السجتاني