يأت نظيره إلا في صلاة العصر، ففي السنن الأربعة من حديث أبي الجعد الضمري، وكانت له صحبة أن رسول الله ﷺ ، قال: "من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه"، قال الترمذي: حديث حسن، وسألت محمدا عن اسم أبي الجعد الضمري، فقال: لم يعرف اسمه وقال: لا أعرف له عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث، وقد جاء في السنن عن النبي ﷺ الأمر لمن تركها أن يتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار، ورواه أبو داود والنسائي من رواية قدامة بن وبرة ثقة، وحكي عن البخاري أنه لا يصح سماعه من سمرة بن جندبن ولكن قال أحمد: قدامة بن وبرة لا يعرف، وقال يحيى بن معين: ثقة وحكي عن البخاري أنه لا يصح سماعة من سمرة، وأجمع المسلمون على أن الجمعة فرض عين إلا قولا يحكى عن الشافعي أنها فرض كفاية، وهذا غلط عليه منشؤه أنه قال: وأما صلاة العيد فتجب على كل من تجب عليه صلاة الجمعة، فظن هذا القائل أن العيد لما كانت فرض كفاية كانت الجمعة كذلك، وهذا فاسد بل هذا نص من الشافعي أن العيد واجب على الجميع، وهذا يحتمل أمرين أحدهما أن يكون فرض عين كالجمعة، وأن يكون فرض كفاية، فإن فرض الكفاية يجب على الجميع كفرض الأعيان سواء، وإنما يختلفان بسقوطه عن البعض بعد وجوبه بفعل الآخرين.
الخاصية الثانية والعشرون: ١ إن فيه الخطبة التي يقصد بها الثناء على الله، وتمجيده والشهادة له بالوحدانية، ولرسوله ﷺ بالرسالة، وتذكير العباد بأيامه، وتحذيرهم من بأسه ونقمته، ووصيتهم بما يقربهم إليه وإلى جنانه، ونهيهم عما يقربهم من سخطه، وناره فهذا هو مقصود الخطبة والاجتماع لها.
الخاصة الثالثة والعشرون: أنه اليوم الذي يستحب أن يتفرغ فيه للعبادة، وله على سائر الأيام مزية بأنواع العبادات واجبة، ومستحبة فالله سبحانه جعل لأهل كل ملة يوما يتفرغون فيه للعبادة، ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا، فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان، ولهذا من صح له يوم جمعته، وسلم سلمت له سائر جمعته.
стр. 177
ومن صح له رمضان، وسلم سلمت له سائر سننه، ومن صحت له حجته وسلمت له صح له سائر عمره، فيوم الجمعة ميزان الأسبوع، ورمضان ميزان العام، والحج ميزان العمر، وبالله التوفيق.
الخاصة الرابعة والعشرون: ١ إنه لما كان في الأسبوع كالعيد في العام، وكان العيد مشتملًا على صلاة وقربان، وكان يوم الجمعة يوم صلاة جعل الله سبحانه التعجيل فيه إلى المسجد بدلًا من القربان، وقائمًا مقامه، فيجتمع للرائح فيه إلى المسجد الصلاة والقربان كما في الصحيحين، عن النبي ﷺ أنه قال: "من راح في الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشًا" وقد اختلف الفقهاء في هذه الساعة على قولين أحدهما أنها من أول النهار، وهذا هو المعروف في مذهب الشافعي، وأحمد وغيرهما، والثاني أنها أجزاء من الساعة السادسة بعد الزوال، وهذا هو المعروف في مذهب مالك، واختاره بعض الشافعية، واحتجوا عليه بحجتين أحداهما أن الرواح لا يكون إلا بعد الزوال، وهو مقابل الغدو الذي لا يكون إلا قبل الزوال قال تعالى: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ قال الجوهري: لا يكون إلا بعد الزوال الحجة الثانية أن السلف كانوا أحرص شيء على الخير، ولم يكونوا يغدون إلى الجمعة من وقت طلوع الشمس، وأنكر مالك التبكير إليها في أول النهار، وقال: لم ندرك عليه أهل المدينة، واحتج أصحاب القول الأولى بحديث جابر، عن النبي ﷺ يوم الجمعة اثنا عشر ساعة، قالوا: والساعات المعهودة هي الساعات التي هي اثنا عشر ساعة، وهي نوعان ساعات معتدلة، وساعات زمانية، قالوا: ويدل هذا القول أن النبي ﷺ ، إنما بلغ بالساعات إلى ست ولم يزد عليها، ولو كانت الساعة أجزاء صغارًا من الساعة التي تفعل فيها الجمعة لم تنحصر في ستة أجزاء بخلاف ما إذا كان المراد بها الساعات المعهودة، فإن الساعة السادسة متى خرجت، ودخلت السابعة خرج الإمام، وطويت الصحف ولم يكتب لأحد قربان بعد ذلك كما جاء مصرحًا
стр. 178
به في سنن أبي داود من حديث على ﵁، عن النبي صلى الله عليه: "إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق، فيرمون الناس بالترابيث، أو الربائث، ويثبطونهم عن الجمعة، وتغدو الملائكة فتجلس على أبواب المساجد، فيكتبون الرحل من ساعة، والرجل من ساعتين حتى يخرج الإمام"، قال عمر بن عبد البر: اختلف أهل العلم في تلك الساعات، فقالت طائفة منهم: أراد الساعات من طلوع الشمس وصفائها، والأفضل عندهم التبكير في ذلك الوقت إلى الجمعة، وهو قول الثوري، وأبي حنيفة ﵀ والشافعي رحمه، وأكثر العلماء يستحب البكور إليها قال الشافعي ﵀: ولو بكر إليها بعد الفجر، وقبل طلوع الشمس كان حسنا، وذكر الأثرم قال: قيل لأحمد بن حنبل: كان مالك بن أنس يقول: لا ينبغي التهجير يوم الجمعة باكرا فقال: هذا خلاف حديث النبي ﷺ ، وقال: سبحان الله إلي أي شيء ذهب في هذا، والنبي ﷺ يقول كالمهدي جزووًا قال: وأما مالك ﵀، فذكر يحيى بن عمر، عن حرملة أنه سأل ابن وهب عن تفسير هذه الساعات، أهو الغدو من أول ساعات النهار، أو إنما أراد بهذا القول ساعات الرواح، فقال ابن وهب: سألت مالكا عن هذا، فقال: أما الذي يقع بقلبي، فإنه إنما أراد ساعة واحدة تكون فيها هذه الساعات من راح من أول تلك الساعة، أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة، أو الخامسة أو السادسة، ولو لم يكن كذلك ما صليت الجمعة حتى يكون النهار تسع ساعات في وقت العصر، أو قريبا من ذلك، وكان ابن حبيب ينكر قول مالك هذا، ويميل إلى القول الأول، وقال: قول مالك هذا تحريف في تأويل الحديث ومحال من وجوه، وقال: يدلك له لا يجوز ساعات في ساعة واحدة أن الشمس إنما تزول في الساعة السادسة من النهار، وهو وقت الأذان، وخروج الإمام إلى الخطبة، فدل ذلك على أن الساعات في هذا الحديث هي ساعات النهار المعروفات، فبدأ بأول ساعات النهار، فقال: "من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ثم قال: في الساعة الخامسة بيضة، ثم انقطع التهجير وحان وقت الأذان"، فشرح الحديث بين في لفظه، ولكنه حرف عن موضعه، وشرح بالخلف من القول وما لا يكون، وزهد شارحه الناس فيما رغبهم
стр. 179
فيه رسول الله ﷺ من التهجير من أول النهار، وزعم أن ذلك كله إنما يجتمع في ساعة واحدة قرب زوال الشمس قال: وقد جاءت الآثار بالتهجير إلى الجمعة في أول النهار، وقد سقنا ذلك في موضعه من كتاب واضح السنن بما فيه بيان، وكفاية هذا كله قول عبد الملك بن حبيب، ثم رد عليه أبو عمر، وقال: هذا تحامل منه على مالك رحمه الله تعالى، فهو الذي قال القول الذي أنكره، وجعله خلفًا، وتحريفًا من التأويل، والذي قال قاله مالك تشهد له الآثارش الصحاح من رواية الأئمة، ويشهد له أيضا العمل بالمدينة عنده، وهذا مما يصح فيه الاحتجاج بالعمل؛ لأنه أمر يتردد كل جمعة لا يخفى على عامة العلماء، فمن الآثار التي يحتج بها مالك ما رواه الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إذا كان يوم الجمعة قام على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول، فالمهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه كالمهدي بقرة، ثم الذي يليه كالمهدي كبشا"، حتى ذكر الدجاجة والبيضة، فإذا جلس الإمام طويت الصحف، واستمعوا الخطبة قال: ألا ترى إلى ما في هذا الحديث فإنه قال: يكتبون الناس الأول فالأول، فالمهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه، فجعل الأول مهجرا وهذه اللفظة، إنما هي مأخوذة من الهاجرة، والتهجير وذلك وقت النهوض إلى الجمعة، وليس ذلك وقت طلوع الشمس؛ لأن ذلك الوقت ليس بهاجرة ولا تهجير، وفي الحديث ثم الذي يليه ثم الذي يليه، ولم يذكر الساعة قال: والطرق بهذا اللفظ كثيرة مذكورة في التمهيد، وفي بعضها المتعجل إلى الجمعة كالمهدي بدنة، وفي أكثرها المهجر كالمهدي جزورا لحديث، وفي بعضها ما دل على أنه جعل الرائح إلى الجمعة في أول الساعة كالمهدي بدنة، وفي آخرها كالذي وفي أول الساعة الثانية كالمهدي بقرة، وفي أخرها كذلك، وقال بعض أصحاب الشافعي: لم يرد ﷺ بقوله المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة الناهض إليها في التهجير والهاجرة، وإنما أراد التارك لأشغاله، وأعماله من أغراض أهل الدنيا للنهوض إلى الجمعة كالمهدي بدنة، وذلك مأخوذ من الهجرة، وهو ترك الوطن والنهوض إلى غيره، ومنه سمي المهاجرون وقال للشافعي ﵁: أحب التبكير إلى الجمعة ولا تؤتى إلا
стр. 180
مشيًا هذا كله كلام أبي عمر، قلت: ومدار إنكار التبكير أول النهار على ثلاثة أقوال: أحدها على لفظة الرواح، وإنها لا تكون لا بعد الزوال، والثاني: لفظة التهجير وهي إنما تكون بالهاجرة وقت شدة الحر، والثالث: عمل أهل المدينة فإنهم لم يكونوا يأتون من أول النهار، فأما لفظة الرواح فلا ريب إنها تطلق على المضي بعد الزوال، وهذا إنما يكون في الأكثر إذا قرنت بالغدو كقوله تعالى: ﴿غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ ، وقوله ﷺ : "من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح"، وقول الشاعر:
نروح ونغدو لحاجاتنا ... وحاجة من عاش لا تنقضي
وقد يطلق الرواح بمعنى الذهاب والمضي، وهذا إنما يجيء إذا كانت مجردة عن الاقتران بالغدو، وقال الأزهري في التهذيب: سمعت بعض العرب يستعمل الرواح في السير في كل وقت يقول: راح القوم إذا ساروا وغدوا، ويقول أحدهم لصاحبه: نروح ويخاطب أصحابه، فيقول: روحوا أي سيروا، ويقول الآخر: ألا تروحوا ونحو ذلك ما جاء في الأخبار الصحيحة الثابتة، وهو بمعنى المضي إلى الجمعة، والسير إليها لا بمعنى الرواح بالعشي، وأما لفظ التهجير والمهجر فمن الهجير والهاجرة، قال الجوهري: هي نصف النهار عند اشتداد الحر تقول: منها هجر النهار قال امرؤ القيس:
فدعها وسل الهم عنها بحسرة ... ذيول إذا صام النهار وهجرا
ويقال: أتينا أهلنا مهجرين أي في وقت الهاجرة، والتهجير السير في الهاجرة، فهذا ما يقرر به قول أهل المدينة قال الآخرون: الكلام في لفظ التهجير كالكلام في لفظ الرواحد، فإنه يطلق ويراد به التبكير، وقال الأزهري في التهذيب: روى مالك عن سمي عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "
لو يعلم الناس ما في التهجير لاستبقوا إليه"، وفي حديث آخر مرفوع: "المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة"، قال: ويذهب كثير من الناس إلى أن التهجير في هذه الأحاديث من الهاجرة، وقت الزوال وهو غلط، والصواب فيه ما روى أبو داود المصاحفي، والنضر بن شميل أنه قال: التهجير إلى الجمعة وغيرها التبكير قال: سمعت الخليل
стр. 181
يقول ذلك قاله في تفسير هذا الحديث قال الأزهري: وهو صحيح، وهي لغة أهل الحجاز، ومن جاورهم من قيس قال لبيد:
راح القطين يهجر بعد ما ابتكر
فقرن الهجر بالابتكار، والرواح عندهم الذهاب والمضي يقال: راح القوم إذا مضوا وسروا أي وقت كان، وقوله ﷺ : "لو يعلم الناس ما في التهجير لا ستبقوا إليه"، أراد التبكير إلى جميع الصلوات، وهو المضي إليها في جميع أول أوقاتها قال الأزهري: وسائر العرب يقولون: هجر الرجل إذا خرج بالهاجرة، وروى أبو عبيدة، عن أبي زيد هجر الرجل إذا خرج بالهاجرة، قال: وهي نصف النهار، ثم قال الأزهري: أنشدني المنذري فيما روى لثعلب، عن ابن الأعرابي في نوادره، قال: قال حصبة بن جواس الربيعي في ناقته:
هل تذكرين قسمي وتدري ... أزمان أنت بعروض الجعفر
إذ أنت مضرار جواد الخضر ... على أن لم تنهضي بوقر
بأربعين قدرت بقدري ... بالخالدي لا يضاع حجر
وتصحبي أيانقًا في سفري ... يهجرون بهجير الفجر
ثمت تسري ليلهم فتسري ... تطوي آثار الفجاج الغبر
طي أخي التجر برود التجر
قال الأزهري: يهجرون بهجير الفجر أي يبكرون بوقت الفجر، وأما كون أهل المدينة لم يكونوا يروحون إلى الجمعة أول النهار، فهذا غاية عملهم في زمان مالك ﵀، وهذا ليس بحجة ولا عند من يقول: إجماع أهل المدينة حجة، فإن هذا ليس فيه إلا ترك الرواح إلى الجمعة من أول النهار، وهذا جائز بالضرورة، وقد يكون اشتغال الرجل بمصالحه، ومصالح أهله ومعاشه، وغير ذلك من أمور دينه ودنياه فضل من رواحه إلى الجمعة من أول النهار، ولا ريب أن انتظار الصلاة بعد الصلاة، وجلوس الرجل في مصلاه حتى يصلي الصلاة الأخرى أفضل من ذهابه، وعوده في وقت آخر للثانية، كما قال ﷺ : "والذي ينتظر الصلاة، ثم يصليها مع الإمام أفضل من الذي يصلي، ثم يروح إلى آهله"، وأخبر أن الملائكة لم تزل تصلي
стр. 182
عليه ما دام في مصلاه، وأخبر أن انتظار الصلاة مما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات، وأنه الرباط وأخبر أن الله يباهي ملائكته بمن قضى فريضة، وجلس ينتظر أخرى، وهذا يدل على أن من صلى الصبح، ثم جلس ينتظر الجمعة، فهو أفضل ممن يذهب ثم يجيء وقتها، وكون أهل المدينة وغيرهم لا يفعلون ذلك لا يدل على أنه مكروه، فهكذا المجيء إليها، والتبكير في أول النهار، والله أعلم.
الخاصة الخامسة والعشرون: ١ إن للصدقة فيه مزية عليها في سائر الأيام، والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور، وشاهدت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه إذا خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز، أو غيره فيتصدق به في طريقه سرًّا، وسمعته يقول: إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله ﷺ ، فالصدقة بين يدي مناجاته أفضل وأولى بالفضيلة، وقال أحمد بن زهير بن حرب: حدثنا أبي حدثنا جرير، عن منصور عن مجاهد، عن ابن عباس قال: اجتمع أبو هريرة وكعب، فقال أبو هريرة: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم في صلاة يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه، فقال كعب: أنا أحدثكم عن يوم الجمعة إنه إذا كان يوم الجمعة، فزعت له السماوات والأرض، والبر والبحر والجبال والشجر، والخلائق كلها إلا ابن آدم والشياطين، وحفت الملائكة بأبواب المسجد، فيكتبون من جاء الأول، فالأول حتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، فمن جاء بعد جاء لحق الله، وما كتب له عمل وحق على كل حالم أن يغتسل يومئذ كاغتساله من الجنابة، والصدقة فيه أعظم من الصدقة في سائر الأيام، ولم تطلع الشمس ولم تغرب على مثل يوم الجمعة، فقال ابن عباس: هذا حديث كعب وأبي هريرة، وأنا أرى إن كان لأهله طيب يمس منه.
الخاصة السادسة والعشرون: إنه يوم يتجلى الله فيه لأوليائه.
стр. 183
المؤمنين في الجنة وزيارتهم له، فيكون أقربهم منه أقربهم من الإمام، وأسبقهم إلى الزيارة أسبقهم إلى الجمعة، وروى يحيى بن يمان عن شريك، عن أبي اليقظان عن أنس بن مالك ﵁ في قوله : ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قال: يتجلى لهم في كل جمعة، وذكر الطبراني في معجمه من حديث أبي نعيم المسعودي، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيد قال: قال عبد الله سارعوا إلى الجمع، فإن الله يبرز لأهل الجنة في كل جمعة في كثيب من كافور، فيكون منه في القرب على قدر تسارعهم إلى الجمعة، فيحدث الله سبحانه لهم من الكرامة شيئًا لم يكونوا قد رأوه قبل ذلك، ثم يرجعون إلى أهليهم، فيحدثونهم بما أحدث الله لهم قال: ثم دخل عبد الله المسجد، فإذا هو برجلين فقال عبد الله: رجلان وأنا الثالث إن يشاء الله يبارك في الثالث، وذكر البيهقي في الشعب عن علقمة بن قيس، قال: رحت مع عبد الله بن مسعود ﵁ إلى جمعة، فوجد ثلاثة قد سبقوه، فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد، ثم قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قدر رواحهم إلى الجمعة الأول، ثم الثاني ثم الثالث، ثم الرابع قال: وما أربع أربعة ببعيد". قال الدارقطني: حدثنا أحمد بن سليمان بن الحسن، حدثنا محمد عثمان بن محمد، حدثنا مروان بن جعفر، حدثنا نافع أبو الحسن مولى بني هاشم، حدثنا عطاء بن أبي ميمون، عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يوم القيامة رأى المؤمنون ربهم، فأحدثهم عهدا بالنظر إليه من بكر في كل جمعة، وتراه المؤمنات يوم الفطر، ويوم النحر"، حدثنا محمد بن نوح، حدثنا محمد بن موسى بن سفيان السكري، حدثنا عبد الله بن الجهم الرازي عمرو بن أبي قيس، عن أبي طيبة عن عاصم عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ ، قال: أتاني جبريل وفي يده كالمرآة البيضاء فيها كالنكتة السوداء، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها الله عليك لتكون لك عيدا، ولقومك من بعدك وما لنا فيها قال: لكم فيها خير أنت فيها الأول، واليهود والنصارى من بعدك، ولك فيها ساعة لا يسأل الله عبد فيها شيئا هو له قسم إلا أعطاه، أو ليس قسم إلا أعطاه أفضل منه، وأعاذه الله من
стр. 184
شر ما هو مكتوب عليه، وإلا دفع عنه ما هو أعظم من ذلك قال: قلت وما هذه النكتة السوداء قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو عندنا سيد الأيام، ويدعوه أهل الآخرة يوم المزيد، قال: قلت: يا جبريل وما يوم المزيد؟ قال: ذلك أن ربك اتخذ الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل على كرسيه، ثم حف الكرسي بمنابر من نور، فيجيء النبيون حتى يجلسوا عليها، ثم حف المنابر بمنابر من ذهب، فيجيء الصديقون، والشهداء حتى يجلسوا عليها، ويجيء أهل الغرف حتى يجلسوا على الكثب، قال: ثم يتجلى لهم ربهم ، فينظرون إليه، فيقول: أنا الذي صدقتكم وعدى، وأتممت عليكم نعمتى، وهذا محل كرامتي، فسلوني فيسألونه الرضي قال: رضاي أنزلكم داري، وأنيلكم كرامتي فسلوني، فيسألونه الرضى قال: فيشهد لهم بالرضى، ثم يسألونه حتى تنتهى رغبتهم، ثم يفتح لهم يوم الجمعة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، قال: ثم يرتفع رب العزة، ويرتفع معه النبيون والشهدان، ويجيء أهل الغرف إلى غرفهم، قال: كل غرفة من لؤلؤة لا وصل فيها، ولا فصم ياقوتة حمراء، وغرفة من زبرجدة خضراء أبوابها، وعلالها وسقائفها، وأغلاقها منها أنهارها مطردة متدلية، فيها أثمارها فيها أزواجها وخدمها قال: فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا من كرامة الله ، ونظر إلى وجهه الكريم، فذلك يوم المزيد، ولهذا الحديث عدة طرق ذكرها أهم الحسن الدارقطني في كتاب الرؤية.
الخاصة السابعة والعشرون: ١ أنه قد فسر الشاهد الذي أقسم الله به في كتابه يوم الجمعة، قال حميد بن زنجويه: حدثنا عبد الله بن موسى، أنبأنا موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود هو يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة ما طلعت شمس، ولا غربت على أفضل من يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله فيها بخير إلا استجاب له، أو يستعيذه من شر إلا
стр. 185
أعاذه منه، وروى الحارث بن أبي سلمة في مسنده، عن روح عن موسى به، وله طرق عن موسى بن عبيدة، وفي معجم الطبراني من حديث إسماعيل بن عياش، حدثني أبي حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح عن عبيد، عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "اليوم الموعود يوم القيامة، والشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة ويوم الجمعة ادخره الله لنا، وصلاة الوسطى صلاة العصر"، وقد روي من حديث جبير بن مطعم، قلت: والظاهر، والله أعلم أنه من تفسير أبي هريرة، فقد قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن يونس سمعت عمارًا مولى بني هاشم يحدث عن أبي هريرة قال: في هذه الآية وشاهد ومشهود، وقال: الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة، والموعود يوم القيامة.
الخاصة الثامنة والعشرون: إنه اليوم الذي تفزع منه السموات والأرض، والجبال والخلائق كلها إلا شياطين الجن والإنس، فروى أبو الجواب عمار بن زريق، عن منصور، عن مجاهد عن ابن عباس قال: اجتمع كعب وأبو هريرة، فقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ : "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خير الدنيا والآخرة، إلا أعطاه أياه فقال كعب: ألا أحدثكم عن يوم الجمعة إنه إذا كان يوم الجمعة، فزعت له السموات والأرض والجبال، والبحار والخلائق كلها إلا ابن آدم والشياطين، وحفت الملائكة بأبواب المساجد، فيكتبون الأول، فالأول حتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ومن جاء بعد جاء لحق الله، وما كتب عليه، ويحق على كل حالم أن يغتسل فيه كاغتساله من الجنابة، والصدقة فيه أفضل من الصدقة في سائر الأيام، ولم تطلع الشمس، ولم تغرب على يوم كيوم الجمعة، قال ابن عباس: هذا حديث كعب، وأبي هريرة وأنا أرى من كان لأهله طيب أن يمس منه يومئذ، وفي حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "لا تطلع الشمس، ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة، وما من دابة إلا وهي تفزع ليوم الجمعة إلا هذين الثقلين من الجن والإنس"، وهذا حديث صحيح، وذلك أنه اليوم الذي تقوم فيه الساعة، ويطوى العالم وتخرب فيه الدنيا، ويبعث فيه الناس إلى منازلهم من الجنة والنار.
стр. 186
الخاصة التاسعة والعشرون: إنه اليوم الذي ادخره الله لهذه الأمة، وأضل عنه أهل الكتاب قبلهم كما في الصحيح من حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: "ما طلعت الشمس، ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا الله لو وضل الناس عنه، فالناس لنا فيه تبع هو لنا، ولليهود يوم السبت، وللنصاري يوم الأحد"، وفي حديث آخر ادخره الله لنا، وقال الإمام أحمد: حدثنا علي بن عاصم عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن قيس عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، قالت: بينا أنا عند النبي صلى النبي ﷺ إذ استأذن رجل من اليهود، فأذن له فقال: السلام عليك قال النبي ﷺ : "وعليك" قالت: فهممت أن أتكلم، قالت: ثم دخل الثانية، فقال مثل ذلك فقال النبي ﷺ : "وعليك" قالت: فهممت أن أتكلم، ثم دخل الثالثة فقال: السلام عليكم قالت: فقلت: بل السلام عليكم، وغضب الله إخوان القردة، والخنازير أتحيون رسول الله بما لم يحيه به الله ، قالت: فنظر إلي فقال: "مه إن الله لا يحب الفحش، ولا التفحش قالوا قولا فرددناه عليهم، فلم يضرنا شيئا، ولزمهم إلى يوم القيامة إنهم لا يحسدوننا على شيء كما يسحدوننا علي الجمعة التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين" وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم، فهذا يومهم الذي فرض الله عليهم، فاختلفوا فيه فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا، والنصارى بعد غد، وفي بيد لغتان بالباء وهو المشهورة، وميد بالميم حكاها أبو عبيدة، وفي هذه الكلمة قولان أحدهما أنها بمعنى غير وهو أشهر معنييها، والثاني بمعنى على أن، وأنشد أبو عبيدة شاهد له:
عمدا فعلت ذاك بيد أني ... أخال لو هلكت لن ترني
ترني تفعل من الرنين
الخاصة الثلاثون: إنه خيرة الله من أيام الأسبوع كما أن شهر رمضان خيرته من شهور العام، وليلة القدر خيرته من الليالي، ومكة خيرته من الأرض، ومحمد ﷺ خيرته من خلقه، قال آدم بن أبي إياس: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن عاصم بن أبي
стр. 187
النجود عن أبي صالح، عن كعب الأحبار قال: إن الله اختار الشهور، واختار شهر رمضان، واختار الأيام، واختار يوم الجمعة، واختار الليالي واختار ليلة القدر، واختار الساعات، واختار ساعة الصلاة والجمعة تكفر ما بينها، وبين الأخرى وتزيد ثلاثا، ورمضان يكفر ما بينه، وبين رمضان والحج يكفر ما بينه، وبين الحج والعمرة تكفر ما بينها، وبين العمرة، ويموت الرجل بين حسنتين حنسة قضاها، وحسنة ينتظرها يعني صلاتين، وتصفد الشياطين في رمضان، وتغلق أبواب النار، وتفتح فيه أبواب الجنة، ويقال فيه: يا باغي الخير هلم رمضان أجمع، وما من ليالي أحب إلى الله فيهن العمل من ليالي العشر.
الخاصة الحادية والثلاثون: ١ أن الموتى تدنو أرواحهم من قبورهم، وتوافيها في يوم الجمعة، فيعرفون زوارهم ومن يمر بهم، ويسلم عليهم، ويلقاهم في ذلك اليوم أكثر من معرفتهم بهم في غيره من الأيام، فهو يوم تلتقي فيه الأحياء والأموات، فإذا قامت فيه الساعة التقى الأولون والآخرون، وأهل الأرض وأهل السماء والرب والعبد، والعامل وعمله والمظلوم، وظالمه والشمس، والقمر ولم تلتقيا قبل ذلك قط، وهو يوم الجمع واللقاء، ولهذا يلتقي الناس فيه في الدنيا أكثر من التقائهم في غيره، فهو يوم التلاق قال أبو التياح: لا حق لابن حميد كان مطرف بن عبد الله ببدر، فيدخل كل جمعة، فأدلج حتى إذا كان عند المقابر يوم الجمعة، قال: فرأيت صاحب كل قبر جالسًا على قبره، فقالوا: هذا مطرف يأتي الجمعة قال: فقلت لهم: وتعلمون عندكم الجمعة، قالوا: نعم ونعلم ما تقول فيه الطير قلت: وما تقول فيه الطير قالوا: تقول: رب سلم سلم يوم صالح.
وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المنامات وغيره، عن بعض أهل عاصم الجحدري في منامي بعد موته لسنتين، فقلت أليس قدمت؟ قال: بلى قلت: فأين أنت؟ قال: أنا والله في روضة من رياض الجنة، أنا ونفر من أصحابي نجتمع كل ليلة جمعة، وصبحتها إلى بكر بن عبد الله المزني، فنتلاقى أخباركم، قلت: أجسامكم أم
стр. 188
أرواحكم قال: هيهات بليت الأجسام، وإنما تتلاقى الأرواح، قال: قلت: فهل تعلمون بزيارتنا لكم قال: نعلم بها عشية الجمعة، ويوم الجمعة كله، وليلة السبت إلى طلوع الشمس، قال: قلت: فكيف ذلك دون الأيام كلها قال: لفضل يوم الجمعة وعظمته.
وذكر ابن أبي الدنيا أيضا، عن محمد بن واسع أنه كان يذهب كل غداة سبت حتى يأتي الجبانة، فيقف على القبور، فيسلم عليهم ويدعو لهم، ثم ينصرف فقيل له: لو صيرت هذا اليوم يوم الاثنين قال: بلغني أن الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة، ويوما قبله ويوما بعده.
وذكر عن سفيان الثوري قال: بلغني عن الضحاك أنه قال: من زار قبرا يوم السبت قبل طلوع الشمس علم الميت بزيارته، فقيل له: كيف ذلك؟ قال: لمكان يوم الجمعة.
الخاصة الثانية والثلاثون: ١ إنه يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم هذا منصوص أحمد قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: صيام يوم الجمعة، فذكر حديث النهي أن يفرد، ثم قال: إلا أن يكون كان يصومه، وأما أن يفرد فلا قلت رجل كان يصوم يوما، ويفطر يوما، فوقع فطره يوم الخميس، وصومه يوم الجمعة، وفطره يوم السبت، فصار الجمعة مفردا قال: هذا إلا أن يتعمد صومه خاصة إنما كره إن يتعمد الجمعة، وأباح مالك وأبو حنيفة صومه كسائر الأيام.
قال مالك: لم أسمع أحدا من أهل العلم والفقه، ومن يقتدى به ينهى عن صيام يوم الجمعة، وصيامه حسن، وقد رأيت بعض أهل العلم يصومه، وأراه كان يتحراه قال ابن عبد البر: اختلفت الآثار عن النبي ﷺ في صيام يوم الجمعة، فروى ابن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وقال: قل ما رأيته مفطرا يوم الجمعة، وهذا حديث صحيح، وقد روي عن ابن عمر ﵄ أنه قال: ما رأيت رسول الله ﷺ يفطر يوم الجمعة قط ذكره ابن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، عن ليث بن أبي سليم، عن عمير بن أبي عمير، عن ابن
стр. 189
عمر وروى ابن عباس أنه كان يصومه، ويواظب عليه، وأما الذي ذكره مالك، فيقولون: إنه محمد بن المنكدر، وقيل: صفوان بن سليم وروى الدراوردي عن صفوان بن سليم، عن رجل من بني خيثم أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "من صام يوم الجمعة كتب له عشرة أيام غرر زهر من أيام الآخرة لا يشاكلهن أيام الدنيا، والأصل في صوم يوم الجمعة أنه عمل بر لا يمنع منه إلا بدليل لا معارض له، قلت: قد صح المعارض صحة لا مطعن فيها ألبتة".
ففي الصحيحين، عن محمد بن عبادة قال: سألت جابرا أنهى رسول الله ﷺ عن صيام يوم الجمعة قال: "نعم".
وفي صحيح مسلم، عن محمد بن عباد قال: سألت جابر بن عبد الله، وهو يطوف بالبيت أنهى رسول الله ﷺ عن صيام يوم الجمعة، قال: "نعم ورب هذه البنية".
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يومًا قبله، أو يوما بعده"، واللفظ للبخاري.
وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا تخصوا ليلة الجمعة بصيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين سائر الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم".
وفي صحيح البخاري، عن جويرية بنت الحارث أن النبي ﷺ دخل عليها يوم الجمعة، وهي صائمة، فقال: "أصمت أمس قالت: لا قال: فتريدين أن تصومي غدا، قالت: لا، قال: فافطري".
وفي مسند أحمد، عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "لا تصوموا يوم الجمعة وحده".
وفي مسنده أيضًا عن جنادة الأزدي، قال: دخلت على رسول الله ﷺ يوم جمعة في سبعة من الأزد أنا ثامنهم، وهو يتغدى فقال: "هلموا إلى الغداء، فقلنا: يا رسول الله إنا صيام فقال: أصمتم أمس قلنا: لا قال: فتصومون غدا قلنا: لا قال فافطروا، قال: فأكلنا مع رسول الله ﷺ ، قال: فلما خرج وجلس على المنبر دعا بإناء من ماء، فشرب وهو على المنبر، والناس ينظرون إليه يريهم أنه لا يصومون يوم الجمعة".
стр. 190
وفي مسنده أيضًا، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يوم الجمعة يوم عيد، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم، إلا أن تصوموا قبله أو بعده".
وذكر ابن أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة، عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعيد، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: من كان منكم متطوعا من الشهر أياما، فليكن في صومه يوم الخميس، ولا يصم يوم الجمعة، فإنه يوم طعام وشراب وذكر فيجمع الله له يومين صالحين يوم صيامه، ويوم نسكه مع المسلمين.
وذكر ابن جرير عن مغيرة، عن إبراهيم أنهم كرهوا صوم الجمعة ليقووا على الصلاة قلنا: المأخذ في كراهيته ثلاثة أمور هذا أحدها، ولكن يشكل عليه زوال الكراهة بضم يوم قبله، أو بعده إليه.
والثاني أنه يوم عيد، وهو الذي أشار إليه ﷺ .
وقد أورد على هذا التعليل إشكالان:
أحدهما أن صومه ليس بحرام، وصوم يوم العيد حرام.
والثاني أن الكراهة تزول بعدم إفراده، وأجيب عن الإشكالين بأنه ليس عيد العام،
بل عيد الأسبوع، والتحريم إنما هو لصوم عيد العام، وأما إذا صام يوما قبله أو يوما بعد، فلا يكون قد صامه لأجل كونه جمعة وعيدا، فتزول المفسدة الناشئة من تخصيصه، بل يكون داخلًا في صيامه تبعًا.
وعلى هذا يحمل ما رواه الإمام أحمد ﵀ في مسنده والنسائي، والترمذي من حديث عبد الله بن مسعود إن صح قال: قل ما رأيت رسول الله ﷺ يفطر يوم جمعة.
فإن صح هذا تعين حمله على أنه كان يدخل في صيامه تبعا لا أنه كان يفرده لصحة النهي عنه.
وأين أحاديث النهي الثابتة في الصحيحين من حديث الجواز الذي لم يروه أحد من أهل الصحيح، وقد حكم الترمذي بغرابته، فكيف يعارض به الأحاديث الصحيحة الصريحة، ثم يقدم عليها.
والمأخذ الثالث سد الذريعة من أن يلحق بالدين ما ليس فيه، ويوجب التشبه
стр. 191
بأهل الكتاب في تخصيص بعض الأيام بالتجرد عن الأعمال الدنيوية، وينضم إلى هذا المعنى أن هذا اليوم لما كان ظاهر الفضل على الأيام كان الداعي إلى صومه قويا، فهو يأتي في مظنة تتابع الناس في صومه، واحتفالهم به ما لا يحتفلون بصوم يوم غيره، وفي ذلك إلحاق بالشرع ما ليس منه.
ولهذا المعنى، والله أعلم نهي عن تخصيص ليلة الجمعة بالقيام من بين الليالي؛ لأنها من أفضل الليالي حتى فضلها بعضهم على ليلة القدر.
وحكيت رواية، عن أحمد فهي في مظنة تخصيصها بالعبادة، فحسم الشارع الذريعة، وسدها بالنهي عن تخصيصها بالقيام، والله أعلم.
فإن قيل: ما تقولون في تخصيص يوم غيره بالصيام قيل: أما تخصيص ما خصصه الشارع كيوم الاثنين، ويوم عرفة ويوم عاشوراء فسنه، وأما تخصيص غيره كيوم السبت والثلاثاء والأحد، والأربعاء، فمكروه وما كان منها أقرب إلى التشبه بالكفار لتخصيص أيام أعيادهم بالتعظيم، والصيام، فأشد كراهة، وأقرب إلى التحريم.
الخاصة الثالثة والثلاثون: أنه يوم اجتماع الناس، وتذكيرهم بالمبدأ والمعاد، وقد شرع الله لكل أمة في الأسبوع يوما يتفرغون فيه للعباد، ويجتمعون فيه لتذكير المبدأ والمعاد والثواب، والعقاب، ويتذكرون به اجتماعهم يوم الجمع الأكبر قياما بين يدي رب العالمين، وكان أحق الأيام بهذا الفرض المطلو اليوم الذي يجمع الله فيه الخلائق، وذلك يوم الجمعة فادخره الله لهذه الأمة لفضلها، وشرفا، فشرع اجتماعهم في هذا اليوم لطاعته، وقدر اجتماعهم فيه مع الأمم لنيل وقت الخطبة والصلاة تكون أهل الجنة في منازلهم، وأهل النار في منازلهم كما ثبت عن ابن مسعود من غير وجه أنه قال: لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى ينقل أهل الجنة في منازلهم، وأهل النار في منازلهم، وقرأ ثم إن مقيلهم لإلى الجحيم، وكذلك هي في قراءته، ولهذا كون الأيام سبعة إنما تعرفه الأمم التي لها كتاب، فأما أمة لا كتاب لها، فلا تعرف ذلك إلا من تلقاه منهم عن أمم الأنبياء، فإنه
стр. 192
ليس هنا علامة حسية يعرف بها كون الأيام سبعة بخلاف الشهر والسنة، وفصولها، ولما خلق الله السموات والأرض، وما بينهما في ستة أيام، وتعرف بذلك إلى عباده على ألسنة رسله، وأنبيائه شرع لهم في الأسبوع يوما يذكرهم فيه بذلك، وحكمة الخلق، وما خلقوا له، وبأجل العالم، وطي السموات والأرض، وعود الأمر كما بدأه سبحانه وعدا عليه حقا، وقولا وصدقا، ولهذا كان النبي ﷺ يقرأ في فجر يوم الجمعة سورتي ألم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان لما اشتملتا عليه هاتان السورتان مما كان، ويكون من المبدأ والمعاد، وحشر الخلائق، وبعثهم من القبور إلى الجنة والنار لا لأجل السجدة كما يظنه من نقص علمه، ومعرفته، فيأتي بسجدة من سورة أخرى، ويعتقد أن فجر يوم الجمعة فضل بسجدة، وينكر على من لم يفعلها، وهكذا كانت قراءته ﷺ في المجامع الكبار كالأعياد ونحوها بالسورة المشتملة على التوحيد والمبدأ والمعاد، وقصص الأنبياء مع أممهم، وما عامل به من كذبهم، وكفرهم من الهلاك والشقاء، ومن آمن منهم، وصدقهم من النجاة، والعافية كما كان يقرأ في العيدين بسورتي ق والقرآن المجيد، واقتربت الساعة، وانشق القمر، وتارة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، وتارة يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة لما تضمنت من الأمر بهذه الصلاة، وإيجاب السعي إليها، وترك العمل العائق عنها، والأمر بإكثار ذكره ليحصل لهم الفلاح في الدارين، فإن في نسيان ذكره العطب، والهلاك في الدارين، ويقرأ في الثانية بسورة إذا جاءك المنافقون تحذيرا للأمة من النفاق المردي، وتحذيرا لهم أن يشغلهم أموالهم، وأولادهم عن صلاة الجمعة، وعن ذكره، وأنهم إن فعلوا ذلك خسروا، ولا بد وحضا لهم على الإنفاق الذي هو من أكبر أسباب سعادتهم، وتحذيرا لهم من هجوم الموت، وهم على حالة يطلبون الإقالة، ويتمنون الرجعة ولا يجابون إليها، وكذلك كان ﷺ يفعل ذلك عند قدوم وفد يريد أن يسمعهم القرآن، وكان يطيل قراءة الصلاة الجهرية لذلك كما صلى المغرب بالأعراف وبالطور وق، وكان يصلي الفجر بنحو مائة آية، وكذلك كان خطبه ﷺ ، إنما هي تقرير لأصول الإيمان من الإيمان بالله وملائكته، وكتبه ورسله، ولقائه وذكر الجنة والنار، وما أعد الله لأوليائه، وأهل طاعته، وما أعد
стр. 193
لأعدائه، وأهل معصيته، فيملأ القلوب من خطبته إيمانا، وتوحيدا ومعرفة بالله، وأيامه لا كخطب غيره التي إنما تفيد أمورًا مشتركة بين الخلائق، وهي النوح على الحياة، والتخويف بالموت، فإن هذا أمر لا يحصل في القلب إيمانا بالله، ولا توحيدا له ولا معرفة خاصة، ولا تذكيرا بأيامه ولا بعثا للنفوس على محبته، والشوق إلى لقائه، فيخرج السامعون ولم يستفيدوا فائدة غير أنهم يموتون، وتقسم أموالهم، ويبلي التراب أجسامهم، فيا ليت شعري أي إيمان حصل بهذا، وأي توحيد ومعرفة وعلم نافع حصل به، ومن تأمل خطب النبي ﷺ ، وخطب أصحابه وجدها كفيلة ببيان الهدى والتوحيد، وذكر صفات الرب جلاله، وأصول الإيمان الكلية، والدعة إلى الله، وذكر آلائه تعالى التي تحببه إلى خلقه، وأيامه التي تخوفهم من بأسه، والأمر بذكره، وشكره الذي يحببهم إليه، فيذكرون من عظمة الله وصفاته، وأسمائه ما يحببه إلى خلقه، ويأمرون من طاعته وشكره، وذكره ما يحببه إليه، فينصرف السامعون، وقد أحبوه وأحبهم، ثم طال العهد وخفي نور النبوة، وصارت الشرائع والأوامر رسوما تقام من غير مراعاة حقائقها، ومقاصدها فأعطوها صورها، وزينوها بما زينوها به، فجعلوا الرسوم والأوضاع سننا لا ينبغي الإخلال بها، وأخلوا بالمقاصد التي لا ينبغي الإخلال بها، فرصعوا الخطب بالتسجيع، والفقر وعلم البديع، فنقص بل عدم حظ بالقلوب منها، وفات المقصود بها فما حفظ من خطبه ﷺ أنه كان يكثر أن يخطب بالقرآن وسورة ق.
قالت أم هشام بنت الحرث بن النعمان: ما حفظت ق إلا من رسول الله ﷺ مما يخطب بها على المنبر، وحفظ من خطبته ﷺ من رواية علي بن زيد بن جدعان، وفيها ضعف: "يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة، وصلوا الذي بينكم، وبين ربكم بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية تؤجروا، وتحمدوا وترزقوا، واعلموا أن الله قد فرض عليكم الجمعة فريضة مكتوبة في مقامي هذا، في شهري هذا، في عامي هذا إلى يوم القيامة، من وجد إليها سبيلا فمن تركها في حياتي، أو بعد مماتي جحودا بها، أو استخفافا بها، وله إمام جائر أو عادل، فلا جمع الله شمله، ولا بارك له في أمره ألا، ولا صلاة له ألا
стр. 194
؟؟؟ له ألا ولا صوم له ألا، ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا، ولا بركة له حتى يتوب، فإن تاب تاب الله عليه ألا، ولا تؤمن امرأة رجلا ألا، ولا يؤمن أعرابي مهاجرا ألا، ولا يؤمن فاجر مؤمنا إلا أن يقهره سلطان، فيخاف سيفه وسوطه، وحفظ من خطبته أيضا الحمد لله أستعينه، وأستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهد الله، فلا مضل له ومن يضلل، فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرًا، ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله، فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا رواه أبو داود. ا. هـ.
هذا آخر كلام ابن القيم ﵀، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
стр. 195
الفهارس:
فهرس الأحاديث:
رقم الحديث الحديث الراوي
حرف الألف:
١٠٢ أتدري ما يوم الجمعة سلمان
٥ أتريدين أن تصومي غدا - البخاري جويرية
١١٣ أتى جبريل بمرآة بيضا فيها نكتة إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم - الشافعي أنس بن مالك
٣٢ احضروا الجمعة وادنوا من الإمام سمرة
١٥٧ إذا تدلى نصف الشمس للغروب - طس فاطمة ﵍
٧٦ إذا راح الرجل إلى المسجد كانت خطاه بخطوة درجة - فضائل الأعمال القاسم
٢٠٠ إذا راح منا سبعون رجلا إلى الجمعة كانوا كسبعين موسى - طس أنس
٢٠٨ إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام - أبو نعيم عائشة
٣٥ إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت - البخاري أبو هريرة
١١١ إذا كان يوم الجمعة فزع البر والبحر، وما خلق الله إلا الإنسان -
سعيد بن منصور مجاهد
٧٣ إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من المسجد ملائكة يكتبون
الأول فالأول - البخاري أبو هريرة
стр. 196
رقم الحديث الحديث الراوي
١٩٢ إذا كان ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر
٥٣ أشهد على رسول الله ﷺ أن الغسل يوم الجمعة
واجب -البخاري- ابن أبي شيبة أبو سعيد الخدري
٥ أصمت أمس - البخاري جويرية
٦ أصمتم أمس؟ أفتصومون غدا؟ - المستدرك جنادة
١٢٢ أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت - مسلم أبو هريرة
٦ أفتصومون غدا؟ فافطروا - المستدرك جنادة
٦ أفطروا لا تصوموا يوم الجمعة منفردة - المستدرك جنادة
٢١٥ أفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة - رزين
٥ أفطري - البخاري جويرية
١٧١ اقرأوا سورة هود يوم الجمعة كعب
١٧٦ أكثروا من الصلاة علي فيه، فإن صلاتكم معروضة علي
١٧٧ أكثروا من الصلاة علي في الليلة الزهراء واليوم الأزهر - طس أبو هريرة
١٢٠ أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود أبو الدرداء
١٧٩ أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة، وليلة الجمعة أنس
١٥٥ التمسوها آخر ساعة بعد العصر -أبو داود- المستدرك جابر
٢٠٩ اللهم اجعلني أوجه من توجه إليك
١٨٨ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك
٢١٦ اللهم إني أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو
١٧٥، ٢٠٦ اللهم بارك لنا في رجب وشعبان
١٨٣ اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد النبي الأمي
٦٨ أمر بإجمار المسجد يوم الجمعة - الزبير بن بكار حسن بن علي بن حسين
стр. 197
رقم الحديث الحديث الراوي
١٠٦ أنا في روضة من رياض الجنة عاصم الجحدري
١٩٧ إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة - أحمد أبو هريرة
١٨ إن أفضل الصلاة عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في
جماعة - البيهقي في الشعب
١٩٩ أن الطير لتلقى بعضها بعضا ليلة الجمعة - الدينوري بكر بن عبد الله المازني
٥٠ إن الغسل يوم الجمعة ليسل الخطايا من أصول الشعر أبو أمامه
١٢٣ إن الله ﵎ ليس بتارك أحد من المسلمين
يوم الجمعة ابن عدي، طس أنس
٦٧ إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة - طب أبو الدرداء
٢٢٨ أن الله تعالى يباهي ملائكته بعبادة يوم عرفة - ابن سعد الحسن بن عباس
٢٣٠ أن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها أبو موسى الأشعري
١٩٤ إن الموتى يعلمون بزوارهم يوم الجمعة ويوما قبله ويوما بعده محمد بن واسع
٧٤ إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قد رواحهم إلى
الجمعات - الأول والثاني - ابن ماجه - البيهقي ابن مسعود
١١٥ إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا بفضل أعمالهم - الآجري أبو هريرة
١١٦ إن أهل الجنة يزوروا ربهم في كل يوم جمعة - الآجري ابن عباس
٤٥ إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة - أبو داود أبو قتادة
٢١٨ إن جهنم تسعر كل يوم وتفتح أبوابا - أبو نعيم ابن عمرو
١٧٧ إن صلاتكم تعرض علي
٧٠ إن عمر كان يجمر المسجد في كل جمعة - أبو يعلى - ابن أبي شيبة ابن عمرو
٢١٠ إن في يوم الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات - أبو علي الحسين بن علي
١٢٧ إن في الجمعة لساعة لا يوافقا مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا
أعطاه - مسلم
١٠٠ إن قوما خرجوا من سفر حين حضرت الجمعة - ابن أبي شيبة مجاهد
стр. 198
رقم الحديث الحديث الراوي
١٩١ إن لكم في كل جمعة حجة وعمرة سهل بن سعد الساعدي
١٢٥ إن لله في كل جمعة ستمائة ألف عتيق - ابن عدي
١٧٦ إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة - أبو داود- الحاكم- ابن ماجه أوس بن أوس
٢ إن هذا يوم جعله الله لكم عيدا فاغتسلو - طس أبو هريرة
١ إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين - ابن ماجه ابن عباس
١١٠ إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله - ابن ماجه أبو لبابة
١٢٤ إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربعة وعشرون ساعة
- البخاري في التاريخ - أبو يعلى أنس
١٢٨ إنهم زعموا أن الساعة التي في يوم الجمعة يستجاب
فيها الدعاء - عبد الرزاق عبد الله مولى معاوية
١٥٨ إني لأرجو أن تكون ساعة الإجابة في إحدى الساعات الثلاث - طب عوف بن مالك
١٩٢ ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن
٥١ أيعجز أحدكم أن يجامع أهله في كل جمعة - البيهقي في الشعب أبو هريرة
حرف الباء:
٧٥ باكروا بالغداة في الدنيا إلى الجمعات - سعيد بن منصور ابن مسعود
١٠٥ بلغنا أن الموتى لم يعذبوا ليلة الجمعة - روض الرياحين اليافعي
٢٢٢ بلغنا أن لله ملائكة معهم ألواح من فضة وأقلام تابر الغياب
١١٢ بلغنا أنه لم تأت ليلة الجمعة إلا أحدثت لأهل السماء فزعة
زوائد الزهد أبو عمر ابن الجوني
٢١٧ بلغني أن من صام الأربعاء والخميس والجمعة، ثم شهد الجمعة -
ابن السني عمرو بن قيس
١٦٣ بلغني أن الحسنة تضاعف يوم الجمعة - الهيثم بن حميد أبو سعيد
стр. 199
رقم الحديث الحديث الراوي
حرف التاء:
١٦٢ تضاعف الحسنات يوم الجمعة - طس أبو هريرة
١٩٦ تعرض الأعمال يوم الاثنين ويوم الخميس - الترمذي عبد الغفور بن عبد العزيز
١٠٩ تيب عليه وفيه مات "سيدنا آدم ﵇" - أبو داود
حرف الثاء:
٥٤ ثلاث حق على كل مسلم الغسل يوم الجمعة - ابن أبي
شيبة - أحمد رجل من الصحابة
حرف الجيم:
٦٩ جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم مكحول
٢١ الجمعة أحب إلي من حجة تطوع - ابن زنجويه سعيد بن المسيب
١٠١ الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما - ابن ماجه أبو هريرة
٢٠ الجمعة حج المساكين - ابن أبي أسامة - ابن زنجويه ابن عباس
حرف الحاء:
١٤٨ حين تقوم الصلاة إلى الانصراف منها - الترمذي - ابن ماجه عمرو بن عوف
١٩١ الحجة الهجيرة إلى الجمعة
حرف الخاء:
١٤١ خروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام سعيد بن المسيب
١٠٧ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة - مسلم أبو هريرة
١٥٦ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة - أصحاب السنن أبو هريرة
حرف الذال:
١٤٧ ذلك حين يقوم الإمام
стр. 200
رقم الحديث الحديث الراوي
حرف السين:
٢٥ سمعت النبي ﷺ يقرأ في الجمعة بسورة
الجمعة - مسلم أبو هريرة
١٠٨ سيد الأيام يوم الجمعة - البخاري
١٥٦ الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة - الأصفهاني أبو سعيد الخدري
حرف الشين:
١١٩ الشاهد الإنسان والمشهود يوم الجمعة - ابن جرير ابن عباس
١١٧ الشاهد يوم الجمعة
حرف الصاد:
٣٨ صدق أبي
١٦٠ الصدقة تضاعف يوم الجمعة - ابن أبي شيبة كعب
حرف العين٢٢٩ عرض هذا الدعاء على رسول الله ﷺ
١٩١ العمرة انتظار العصر بعد الجمعة
حرف الغين:
٤٧ غسل الجمعة واجب على كل محتلم أبو سعيد الخدري
حرف الفاء:
١٣٣ في آخر ثلاث ساعات - أحمد أبو هريرة
١٢٦ فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي
-البخاري- مسلم أبو هريرة
١٤٧ فيها ساعة لا يدعو العبد ربه إلا استجاب له - طب ميمونة بنت سد
حرف القاف:
١٩٢ قال أخي يعقوب لبنيه
стр. 201
رقم الحديث الحديث الراوي
١٢٩ قد أعلمتها ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر -ابن خزيمة- الحاكم أبو سعيد الخدري
١٥ قرأ سورة مريم - ابن أبي شيبة إبراهيم النخعي
٣٨ قرأ يوم الجمعة سورة براءة وهو قائم أبي بن كعب
٨ قلما كان يفطر يوم الجمعة ابن مسعود
حرف الكاف:
٥٩ كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: من
اغتسل يوم الجمعة راشد بن سعد
٢٢١ كان إذا أراد سفرا خرج يوم الخميس - طس
٧٧ كان إذا اشتد الحر أبرد بالصلاة بغير الجمعة - البخاري أنس
٢٠٩ كان إذا دخل المسجد يوم الجمعة أخذ بعضادتي الباب - ابن السني أبو هريرة
١٧٥، ٢٠٦ كان إذا دخل رجب قال: اللهم بارك لنا في رجب - البزار أنس
١٩٠ كان إذا صلى الجمعة خرج فدار في السوق ساعة - طب عبد الله بن بسر
١٨٩ كان إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة عائشة
٨٥ كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر - البخاري السائب
٩٩ كان عندنا صياد فكان يخرج في الجمعة الأوزاعي
٦٦ كان لرسول الله ﷺ ثوبان يلبسهما في جمعته - طب عائشة
٦٣ كان للنبي ﷺ برد يلبسه في العيدين
والجمعة - البيهقي جابر بن عبد الله
٢٠٢ كان يأمر بصومهن وأن يتصدق
٢١٩ كان يحب أن يسافر يوم الخميس - طب أم سلمة
٢٠٢ كان يحب أن يصوم الأربعاء والخميس والجمعة ابن عباس
١١ كان يحيى ليلة الجمعة - الخطيب بنت مالك
١٥٠ كان يصلي فيها الجمعة - ابن عساكر ابن سيرين
٨ كان يصوم الخميس ففضل الجمعة به ابن مسعود
٦٠ كان يقال من قلم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله منه داء
- ابن أبي شيبة حميد بن عبد الرحمن
стр. 202
رقم الحديث الحديث الراوي
٩٤ كان يقرأ في صلاة المغرب ليلة قل يا أيها الكافرون - البيهقي جابر بن سمرة
١٢ كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر -البخاري- مسلم أبو هريرة
٥٧ كان يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة - طس- البزار- البيهقي في الشعب
٨٠ كان يكره النوم قبل الجمعة، ويقول فيه قولًا شديدًا - سعيد بن منصور محمد بن سيرين
١٣٥ كانوا يرون الساعة المستجاب فيها الدعاء إذا زالت الشمس - ابن عساكر قتادة
١٦ كانوا يقرأون في الصبح يوم الجمعة بسورة فيها سجدة ابن عون
٤٥ كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة - أبو داود أبو قتادة
٤٢ كنا على عهد عمر بن الخطاب يوم الجمعة نصلي، فإذا خرج عمر تحدثنا ثعلبة بن أبي مالك
٧٦ كنا بنكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة ابن أبي شيبة البخاري أنس
٧٩ كنا نصلي مع النبي ﷺ الجمعة، ثم تكون القائلة - البخاري
حرف اللام:
٢٥ لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على قوم/ ك ابن مسعود
٤٣ لما أمر سليكان أن يصلي ركعتين مسك عن الخطبة حتى فرغ منها محمد بن قيس
١٣٠ لو أن إنسانا قسم جمعته من جمع لأتى على تلك الساعة/ عبد الرزاق كعب
٢٢٩ لو دعى به كل شيء من المشرق إلى المغرب في ساعة يوم الجمعة
٢٢٤ ليس لطلب دينار لكن لعيادة مريض
٢٦ لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم/ م ابن عمر
٢٦ لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهمم/ م أبو هريرة
حرف الميم:
١٩٢ مؤمن ورب الكعبة
стр. 203
رقم الحديث الحديث الراوي
١٤٩ ما بين أن ينزل الإمام من المنبر إلى أن تنقضي الصلاة/ هش
١٧ ما شغلك عن هذه الصلاة أما علمت أن أوجه الصلاة عند الله/ سنن ابن عمر
٦٤ ما على أحدكم إن وجد أن يتخذ ثوبيه ليوم الجمعة/ د ابن سلام
٢٢٠ ما كان رسول الله ﷺ يخرج إلى سفر ويبعث/ طس كعب بن سعد
٧٨ ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة/ خ م سهل بن سعد
١٩ ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الجمعة يوم الجمعة/ الطبراني أبو عبيدة الجراح
١٩ ما من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الجمعة يوم الجمعة/ البزار أبو عبيدة الجراح
٢١٣ ما من مسلم أو مسلمة يموت ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة إلا وقي
عذاب القبر عطاء
١٠٥ ما من مسلم يموت ليلة الجمعة أو يوم الجمعة/ ت ابن عمرو
١٠٥ ما من مسلم يموت ليلة الجمعة أو يوم الجمعة/ هق ابن عمرو
١٠٥ ما من مسلم يموت ليلة الجمعة أو يوم الجمعة/ ابن أبي الدنيا ابن عمرو
٢٠٤ ما من يوم أكره إلي أن أصوم من يوم الجمعة ولا أحب أن
صوم من يوم الجمعة/ هش أبو قتادة
٨٣ مشيك إلى المسجد وانصرافك إلى أهلك فضائل الأعمال يحيى بن يحيى
٢٤ مضت السنة أن في كل أربعين فما فوق ذلك جمعة/ الدارقطني جابر بن عبد الله
٢ معاشر المسلمين أن هذا يوم جعله الله لكم عبدا/ الطبراني في الأوسط أبو هريرة
١٨٧ من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وأطعم مسكينا
وشيع جنازة/ هش جابر بن عبد الله
١٨٦ من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وشهد جنازة/ هش أبو هريرة
٢٢٣ من اغتسل ليلة الجمعة وصلى ركعتين يقرأ فيهما قل هو الله أحد الزهري
٦١ من اغتسل يوم الجمعة واستن ومس/ أحمد/ د/ ك أبي سعيد
٦١ من اغتسل يوم الجمعة واستن ومس/ أحمد/ د/ ك أبو هريرة
٧٢ من اغتسل يوم الجمعة، ثم راح من الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنة/ س خ أبو هريرة
٤٨ من اغتسل يوم الجمعة كان من طهارة إلى الجمعة الأخرى/ ك أبو قتادة
стр. 204
رقم الحديث الحديث الراوي
٤٩ من اغتسل يوم الجمعة كفت عنه ذنوبه وخطاياه/ طب أبو بكر الصديق
٤٩ من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه/ طب عمران بن حفص
٣٧ من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إن كان لها/ د عبد الله بن عمرو
٣١ من ترك الجمعة من عذر لم يكن لها كفارة دون يوم الجمعة/ الأصفهاني أبو هريرة
٣٣ من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار سعيد بن جبير
٢٨ من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة/ ك جابر بن عبد الله
٢٨ من ترك الجمعة ثلاثا من غير ضرورة/ ابن ماجه جابر بن عبد الله
٢٩ من ترك ثلاث جمع من غير علة طبع الله على قلبه/ سعيد بن منصور أبو هريرة
٣٠ من ترك ثلاث جمع متعمدًا من غير علة ختم الله على قلبه ابن عمر
٢٧ من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه/ ت أبو الجعد الضمري
٢٧ من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه/ ك أو الجعد الضمري
٢٧ من ترك ثلاثا جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه/ ابن ماجه أبو الجعد الضمري
٢٧ من ترك ثلاثا جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه/ د أبو الجعد الضمري
٤٠ من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل أسفارا ابن عباس
٣٦ من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة/ م أبو هريرة
٤٦ من جاء منكم الجمعة فليغتسل/ س خ ابن عمر
١٥٦ من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة
٢٢٦ من دخل يوم الجمعة المسجد فصلى أربع ركعات يقرأ
في كل ركعة/ ابن مالك ابن عمر
١٩٥ من زار قبرا يوم السبت قبل طلوع الشمس علم الميت
بزيارته/ أخرجا الضحاك
١٩٢ من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل جمعة غفر له/ طس أبو هريرة
١٩٣ من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل جمعة غفر له
وكنت برا/ الحكيم الترمذي أبو هريرة
٩٧ من سافر يوم الجمعة دعا عليه ملكاه أن لا يصاحب في سفره/ الخطيب أبو هريرة
стр. 205
رقم الحديث الحديث الراوي
٩٦ من سافر يوم الجمعة دعى عليه أن لا يصاحب/ ش حسان بن عطية
٢٠٣ من صام الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له قصرا في الجنة/ هق أنس
٢٠١ من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة، ثم تصدق يوم الجمعة
بأقل ماله ابن عمر
من صام يوم الجمعة كتب الله له عشرة أيام غرا من أيام الآخرة أبو هريرة
٢٠٧ من صل بعد المغرب ركعتين من ليلة الجمعة يقرأ من كل
واحدة بفاتحة الكتاب/ الأصبهاني ابن حابس
٩١ من صلى الجمعة ثم قرأ بعدها قل هو الله أحد/ فضائل القرآن أسماء بنت أبي بكر
١٨٤ من صلى الجمعة وصام يوم وعاد مريض وشهد جنازة/ طب أبو أمام
٢١٤ من صلى الضحى أربع ركعات من يوم الجمعة من دهره
مرة واحدة/ الأصبهاني ابن عباس
١٨١ من صلى على النبي ﷺ يوم الجمعة مائة مرة علي
١٨٠ من صلى علي من يوم الجمعة وليلة الجمعة قضى الله له مائة حاجة أنس
١٨٢ من صلى علي يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعد
هـ
من الجنة/ الأصبهاني أنس
١٦٤ من عمل خيرا في يوم الجمعة ضعف بعشرة أضعافه المسيب بن رافع
٨١ من غسل يوم الجمعة، واغتسل ثم بكر وابتكر/ أحمد أوس بن أوس
٨١ من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر/ الأربعة أوس بن أوس
٨١ من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر/ ك أوس بن أوس
٣٤ من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم/ د قدامة بن وبرة
٥٢ من فعل ذلك كان له أجران مكحول
١٧٤ من قال قبل صلاة الغداة يوم الجمعة ثلاث مرات: أستغفر الله
الذي لا إله إلا هو الحي القيوم/ طس أنس
١٨٨ من قال: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
١٨٨ من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة فمات في
تلك الليلة دخل الجنة/ هش أنس
стр. 206
رقم الحديث الحديث الراوي
١٦٧ من قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفورا له/ الدارمي أبو رافع
١٧٠ من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة
صلى الله عليه/ طب ابن عباس
٨٩ من قرأ الكهف يوم الجمعة، فهو معصوم إلى ثمانية أيام/ الضياء علي
١٦٥ من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له/ ت أبو هريرة
١٦٦ من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بني
الله له بيتا في الجنة/ طب/ الأصبهاني أبو أسامة
٩٠ من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور/ الدارمي أبو سعيد الخدري
٨٨ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت
قدمه/ ابن مردويه ابن عمر
٨٧ من قرأ سورة الكهف قبل أن يخرج الإمام خالد بن معدان
٨٦ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور/ هق أبو سعيد الخدري
٨٦ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له النور/ ك أبو سعيد الخدري
١٧٢ من قرأ سورة البقرة وآل عمران من ليلة الجمعة كان
له من الأجر/ الأصبهاني عبد الواحد بن أيمن
٩٢ من قرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين، وقل هل الله أحد سبع
مرات يوم الجمعة/ سعيد بن منصور مكحول
٩٣ من قرأ قل هو الله أحد والمعوذتين بعد صلاة الجمعة/ حميد بن زنجويه ابن شهاب
١٧٣ من قرأ ليلة الجمعة سورة البقرة وآل عمران كان له نورا
/ حميد بن زنجويه وهب بن منبه
١٦٨ من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان، ويس أصبح مغفورا له/ هش أبو هريرة
١٦٩ من قرأ يس في ليلة الجمعة غفر له/ الأصفهاني
٥٨ من قلم أظفاره يوم الجمعة وقي من السوء/ طس عائشة
١٧٨ ممن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة/ طش أبو أمامة
١٠ من كان منكم متطوعا من الشهر فليصم يوم الخميس/ ش علي
стр. 207
رقم الحديث الحديث الراوي
٢١٦ من كانت له حاجة إلى الله فليصم الأربعاء والخميس والجمعة عبد الله بن عمرو
١٠٤ من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة ختم له بخاتم الإيمان/ هق عكرمة بن خالد
٢١٢ من مات يوم الجمعة كتب الله له أجر شهيد/ حميد بن زنجويه إياس بن بكير
١٠٣ من مات يوم الجمعة وقي عذاب القبر أبو يعلى
حرف النون:
١٢١ نحن الآخرون السابقون يوم القيامة/ خ م أبو هريرة
٢٠٤ نهى أن يخصم من بين الأيام
٤٤ نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب معاذ بن أنس
٩٥ نهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة/ د عمرو بن شبيب
٤ نهى النبي ﷺ عن صوم يوم الجمعة/ خ م جابر
حرف الهاء:
١٧٥ هذه ليلة غرا ويوم أزهر
٢٠٦ هذه ليلة غراء ويوم أزهر
١٠٢ هو اليوم الذي جمع الله فيه بين أبويكم سلمان
١٣١ هي عند أذان المؤذن لصلاة الغداة/ ش عائشة
١٤٣ هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة/ م/ د أبو موسى الأشعري
حرف الواو:
١١٧ وشاهد ومشهود/ ابن جرير علي بن أبي طالب
حرف اللام ألف:
٢٢٩ لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض
٧ لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي/ م أبو هريرة
٧ لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام/ م أبو هريرة
стр. 208
رقم الحديث الحديث الراوي
٩٨ لا تعجل حتى تصلي/ الدينوري سعيد بن المسيب
١٨٣ لا تدع إذا كان يوم أن تصلي على النبي ﷺ ألف مرة/ الحلية ابن مسعود
٦ لا تصوموا يوم الجمعة منفردا/ ك جنادة
٣٩ لا تقل: سبحان الله والإمام يخطب الجمعة أبو هريرة
٢١١ لا يحتجم أحدكم يوم الجمعة فيها ساعة احتجم فيها فأصابه وجع نبيط بن شريط
٣ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو بعده/ خ م أبو هريرة
٥٥ لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر/ خ سلمان
٢٢٧ لا يفه الرجل كل الفقه حتى يترك مجلس قومه عشية الجمعة/ الديلمي عائشة
حرف الياء:
١١٣ يا جبريل وما يوم المزيد/ الشافعي في الأم أنس بن مالك
١٤ يستحب أن يقرأ من صبح يوم الجمعة/ ش إبراهيم النخعي
٩٥ يكره التحلق في المسجد إذا كانت الجماعة كثيرة
والمسجد صغيرا/ هق عمرو بن شعيب
٥٦ يوم الجمعة أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا/ ك ابن عباس
١٦١ يوم الجمعة تضاعف فيه الحسنة والسيئة/ ش كعب
٢٢٥ يوم الجمعة صلاة كله/ س طاوس
١٣٦ يوم الجمعة مثل يوم عرفة فيه تفتح أبواب السماء/ ابن المنذر عائشة
٩ يوم الجمعة يوم عيد فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم/ ك أبو هريرة
١١٨ اليوم الموعود يوم القيامة والمشهود يوم عرفة والشاهد
يوم الجمعة/ حميد من زنجويه أبو هريرة
стр. 209
فهرس الأعلام: مرتب حسب أرقام الأحاديث
الاسم / رقم الحديث
"أ":
إبراهيم النخعي / ١٤، ١٥
ابن أبي أسامة / ٢٠
ابن أبي الدنيا / ١٠٥، ١٠٦، ١٩٤، ١٩٨، ٢٢٩، ١٠، ١٤، ١٥، ٣٥، ٤٦، ٥٣، ٥٤، ٦٠، ٧١، ٧٢، ٩٦، ١٠٠، ١٣١، ١٤١، ١٦٠، ١٦١، ٢٢٥.
ابن أنس / ٢١٧
ابن جرير / ١١٧، ١١٩، ١٤٠، ١٥١، ٢٢٤
ابن حجر / ٩، ١٣٥، ١٤٣، ١٥٧
ابن خزيمة / ١٢٩، ٢٣٠
ابن دحية / ١٣
ابن راهويه / ١٥٧
ابن الزملكاني / ١٥٧
ابن زنجويه / ٢١، ١٤٢
стр. 210
الاسم / رقم الحديث
ابن سعد / ١٥٩، ٢٢٨
ابن سلام / ٦٤
ابن سيرين / ١٥٠
ابن شهاب / ٩٣
ابن الضريس / ٩١
ابن عباس / ١، ١٣، ٢٠، ٤٠، ٥٦، ١١٦، ١١٩، ١٤، ١١٥، ١٧٠، ١٨٩، ٢٠٢، ٢٠٧، ٢٢٤
ابن عبد البر / ١٤٤، ١٥٧
ابن عدي / ١٢٣، ١٢٥، ١٨٧
ابن العربي / ١٥٧
ابن عساكر / ١٣٢، ١٣٥، ١٥٠، ٢٢٣
ابن عمر / ١٧، ٢٦، ٣٠، ٤٦، ٧٠، ٨٢، ٨٨، ١٠٥، ١٤٠، ١٤٤، ٢٠١، ٢١١، ٢١٨، ٢٢٦
ابن عون / ١٦
ابن ماجه / ١، ٢٧، ٢٨، ٣٣، ٣٨، ٤٤، ٦٥، ٨١، ١٠١، ١١٠، ١٢٨، ١٤٨، ١٧٦، ٢١١
ابن مردويه / ٨٨، ١٧١
ابن مالك / ٢٢٦
ابن مسعود / ٨، ١٣، ٢٥، ٧٤، ٧٥، ١٨٣
ابن منده / ١٥٢
ابن المنذر / ١٣٠، ١٣٤، ١٣٦، ١٣٧، ١٣٩، ١٤١، ١٤٥، ١٤٦
أبو أسامة / ١٦٦
أبو إمام / ٥٠، ١٧٨، ١٨٤
стр. 211
الاسم / رقم الحديث
أبو أيوب الأنصاري / ٦٢
أبو بردة / ١٤٥
أبو بكر الصديق / ٤٩، ٨٤
أبو الجعد الضمري / ٢٧
أبو الحسن التميمي / ١١٢
أبو جعفر أحمد بن حمدان العابد / ٢٢٩
أبو داود / ٢٧، ٣٣، ٣٤، ٣٧، ٤٤، ٤٥، ٦١، ٦٤، ٨١، ٩٥، ١٠٩، ١٢٨، ١٤٣، ١٠٥، ١٧٦
أبو الدرداء / ٣٨، ٦٢، ٦٧، ١٢٠
أبو ذر / ٣٨، ٦٢، ١٣٧
أبو رافع / ١٦٧
أبو سعيد / ٦١، ١٥٢، ١٦٣، ١٨٥
أبو سعيد الخدري / ٤٧، ٥٣، ٨٦، ٩٠، ١٢٩، ١٥٦
أبو سلمة / ١٢٩
أبو السوار العدوي / ١٣٧
أبو الشيخ / ١٧١
أبو عبيد / ٩١
أبو عبيدة بن الجراح / ١٩
أبو علي الحسين بن علي الحافظ / ٢٢٩
أبو عمران الجوني / ١١٢
أبو قتادة / ٤٥، ٤٨
أبو قتادة العدوي / ٢٠٤
أبو لبابة بن عبد الله المنذر / ١١٠
أبو معشر / ٤٣
أبو موسى الأشعري / ١٤٣، ١٥٧
أبو نعيم / ١٨٣، ٢٠٨
стр. 212
الاسم / رقم الحديث
أبو هريرة / ٢، ٣، ٧، ٩، ١٢، ٢٢، ٢٦، ٢٩، ٣١، ٣٥، ٣٦، ٣٩، ٥١، ٦١، ٧٢، ٧٣، ٩٧، ١٠١، ١٠٧، ١١٥، ١١٨، ١٢١، ١٢٢، ١٢٦، ١٢٨، ١٣٢، ٢٣٣، ١٥٦، ١٥٧، ١٦٢، ١٦٥، ١٦٨، ١٧٧، ١٨٦، ١٩٣، ١٩٧، ٢٠٩.
أبو يعلى / ١٠٣، ١٢٤، ١٨٥
أبي العالية / ١٣٤
أبي بن كعب / ٣٨
أحمد بن حنبل / ٨، ٣٣، ٤٤، ٥٤، ٦١، ٦٢، ٨١، ٨٢، ١١٢، ١٣٣، ١٥٧، ١٩٧
إسحاق بن إبراهيم القفصي / ٢٢٩
أسماء بنت أبي بكر / ٩١
إسماعيل بن أبي أويس / ١١
أم سلمة / ٢١٩
أنس بن مالك / ٦٥، ٧١، ٧٧، ١٠٣، ١١٣، ١١٤، ١٢٣، ١٢٤، ١٥١، ١٧٤، ١٧٩، ١٨٠، ١٨٢، ١٨٨، ٢٠٠، ٢٠٣، ٢٠٦
أوس بن أوس الثقفي / ٨١، ١٧٦
الآجري / ١١٤
الأصبهاني / ٣١، ١٥٦، ١٦٦، ١٧٢، ١٨٢، ٢٠١، ٢٠٧، ٢١٤
الأوزاعي / ٤٤، ٩٩
إياس بن بكير / ٢١٢
стр. 213
الاسم / رقم الحديث
"ب":
البخاري / ٣، ٤، ٥، ١٢، ٣٥، ٤٦، ٥٣، ٧١، ٧٢، ٧٣، ٧٧، ٧٨، ٧٩، ٨٥، ١٠٨، ١٢١، ١٢٤، ١٢٦، ١٥٨، ١٩٥
البزار / ١٩، ٥٧، ٢٠٦
البغوي / ٤٢
بكر بن عبد الله المزني / ١٠٦، ١٩٩
بنت مالك بن أنس / ١١
البيهقي / ١٨، ٥١، ٥٧، ٦٣، ٦٥، ٧٤، ٨٦، ٩٤، ٩٥، ١٠٤، ١٠٥، ١١٠، ١٢٥، ١٤٩، ١٥٧، ١٦٨، ١٧١، ١٧٨، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٨، ٢٠١، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٣٠
"ت":
تابر الغياب / ٢٢٢
الترمذي / ٨، ٢٧، ٤٤، ٨١، ١٠٥، ١٢٨، ١٤٨، ١٥١، ١٦٥، ١٩٢، ١٩٦
"ث":
ثعلبة بن أبي مالك / ٤٢، ٨٥
"ج":
جابر بن عبد الله / ٤، ٢٤، ٢٨، ٦٣، ١٥٥، ١٨٧، ٢٢٩
стр. 214
الاسم / رقم الحديث
جابر بن سمرة / ٩٤
جنادة / ٦
جويرية / ٥
الجيلي / ١٣٢
"ح":
الحاكم / ٦، ٩، ٢٥، ٢٧، ٢٨، ٣٣، ٤٤، ٤٨، ٥٦، ٦١، ٨١، ٨٦، ١٢٩، ١٥٥، ١٧٦، ١٩٢، ٢١١، ٢٣٠
حذيفة / ١٢٢
حسان بن عطية / ٩٦
حسن بن علي بن حسين / ٦٨
الحسن بن علي / ١٣٤، ١٣٩، ١٤٦، ٢١٠، ٢٢٨
الحكيم الترمذي / ١٠٥، ١٩٣
حماد بن سلمة / ١٥٩
حماد بن زنجويه / ٢٠، ٧٦، ٩٣، ١١٨، ١٦٣، ١٧٣، ٢١٢
حميد بن عبد الرحمن الحميدي / ٦٠
"خ":
خالد بن معدان / ٨٧
خالد بن يزيد العمري أبو الوليد / ٢٢٩
الخطابي / ٤٤
الخطيب / ١١، ٩٧، ٢٢٦، ٢٢٩
"د":
الدارقطني / ٢٤، ٢٢٦
стр. 215
الاسم / رقم الحديث
الدارمي / ٩٠، ١٦٧، ١٧١
الدينوري / ٩٨، ١٩٩
الديلمي / ٢٢٧
"ر":
راشد بن سعد / ٥٩
رجل من جشم / ٢٠٥
رجل من الصحابة / ٥٤
رزين / ٢١٥
"ز":
الزبير بن بكار / ٦٨
الزماري / ١٣٧
الزهري / ٨٤، ٢٠٣
زيد بن وهب / ١٨٣
"س":
السائب / ٨٥
سعيد بن جوير / ٣٣
سعيد بن منصور / ١٧، ٢٩، ٣٨، ٣٩، ٤١، ٤٣، ٥٢، ٥٩، ٦٠، ٧٥، ٨٠، ٨٤، ٩٢، ١١١، ٢٠٥
سعيد بن المسيب / ٢١، ٤١، ٩٨
سلمان / ٥٥، ١٠٢
سمرة / ٣٢
سهل بن سعد الساعدي / ٧٨، ١٩١
"ش":
الشافعي / ٤٢، ٤٤، ١١٣، ١٣٣