← Общие книги

Общие книги · id 10779

الخطابة الإسلامية

عبد العاطي محمد شلبي

Полный текст (114 стр.). Показаны 106–114 · переход к 111.

стр. 106

الحمد لله السابغ عطاؤه، النافذ قضاؤه، الذى ينتقم من الظالمين١ ﴿وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ ٢. فى التقوى: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ ٣. وقال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِين﴾ ٤. وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين﴾ ٥. وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُون﴾ ٦. وقال: ﴿إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ ٧. وقال: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ٨.

стр. 107

وقال: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ ١. وقال: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ ٢. في الصبر: وقال الله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْر﴾ ٣، ﴿اصْبِرُوا﴾ ٤، ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ﴾ ٥، ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا﴾ ٦. وقال: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴾ ٧. وقال: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِر﴾ ٨. وقال: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ ٩. في الشكر: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ ١٠.

стр. 108

﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُور﴾ ١. ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾ ٢. ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ ٣. ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ ٤. ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ ٥. ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ٦. في العفو: قال الله تعالى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ ٧، ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٨. وقال: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ ٩.

стр. 109

في صلة الرحم: قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ ١. وقد ذم قاطع الرحم فقال: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ ٣. في بر الوالدين: قال الله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ ٤. وقال عز ذكره: ﴿وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ ٥ فأمر بشكر الوالدين بعد شكره. في الإنفاق والجود: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ﴾ ٦.

стр. 110

وقال: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ١. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ ٢، ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ ٤. ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾ ٥، ﴿وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُم﴾ ، ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ٦. في ذكر المروءة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ٧. في حسن القول للناس: قال الله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ ٨. وقال تعالى: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ٩.

стр. 111

وأمر نبيه موسى وأخاه هارون بتليين القول لفرعون فقال لهما: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ ١. وقال تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ [وَمَغْفِرَةٌ] خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذىً﴾ ٢. في الصدق: قال الله تعالى: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين﴾ ٣. وقال: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ﴾ ٤.

стр. 112

الفهرس: رقم الصفحة الموضوع ٥ ١- المقدمة. ٧ ٢- الكوادر الدعوية. ١٠ ٣- علم الخطابة. ١٠ ٤- الخطابة: "تعريفها. أنواعها. طرق تحصيلها". ١٤ ٥- الآداب الخطابية. ١٧ ٦- زاد الخطيب. ١٨ ٧- التنسيق. ٢٦ ٨- فنون الخطابة الإسلامية. ٣١ ٩- الخطابة في صدر الإسلام. ٣٥ ١٠- من خطب الرسول ﷺ . ٣٥ خطبته في عشيراته. ٣٥ أول خطبة خطبها بمكة حين دعا قومه. ٣٨ خطبته في أول جمعة جمعها بالمدينة. ٤٠ خطبة له ﵊. ٤٠ خطبة له ﵊. ٤١ خطبته في حجة الوداع. ٤٨ خطبته يوم فتح مكة. ٤٩ خطبة له يوم أحد. ٥٠ خطبته بالخيف. ٥١ خطبة له ﵊.

стр. 113

رقم الصفحة الموضوع ٥١ خطبة له ﵊. ٥١ خطبة له ﵊. ٥٢ خطبته في الاستسقاء. ٥٤ خطبته في مرض موته. ٥٥ ١١- تعليق على خطب النبي ﷺ . ٥٧ ١٢- من خطب أبي بكر رضى الله عنه. ٥٨ خطبته بعد وفاة الرسول ﷺ . ٥٩ خطبته في سقيفة بني ساعدة. ٦٠ خطبته بعد بيعة السقيفة. ٦٢ ١٣- خطب عمر بن الخطاب ﵁. ٦٢ خطبته بعد تولية الخلافة. ٦٣ خطبته في منهجه. ٦٤ خطبته في الدعاء. ٦٦ خطبة له ﵁. ٦٨ خطبة له ﵁ يبين فيها وجوب شكر الله. ٦٨ ١٤- خطب عثمان بن عفان ﵁. ٦٩ خطبة بعد بيعته ﵁. ٦٩ خطبة له ﵁. ٧٠ ١٥- خطبة لعلى كرم الله وجهه. ٧١ ١٦- خطبة لعمر بن عبد العزيز. ٧٣ ١٧- خطب لعمر بن عبد العزيز. ٧٥ ١٨- خطبة للمأمون.

стр. 114

رقم الصفحة الموضوع ٧٦ ١٩- خطب من العصر الحديث للدكتور أحمد الشرنباصي. ٧٦ أسلوب الدعوة إلى الله. ٨٢ ففروا إلى الله. ٨٧ بين محمد ﷺ وأصحابه. ٩١ تمييع الشباب. ٩٦ مكانة السنة. ١٠٣ ٢٠- عوامل مساعدة للخطيب.