← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 10791

المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك - ليدن

الإصطخري

Полный текст (346 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

وآمل اكبر من قزوين مشتبكة العمارة لا يعلم بقدرها اعمر منها فى هذه النواحى، ويرتفع من طبرستان من الابريسم ما يمير الآفاق وليس فى الاسلام مدينة اكثر منها ابريسم وبها خشب كثير من اصلب الخشب ينحت منها آنية واطباق تنقل الى الآفاق، والغالب على اهلها وفور الشعر واقتران الحواجب وسرعة الكلام والعجلة وخبزهم اكثره من الارزّ واكثر طعامهم السمك وكذلك الديلم والجيل، ويعمل بطبرستان ثياب كثيرة من الحرير تنقل الى الآفاق وكذلك من الصوف والفرش والاكسية وغير ذلك، وليس بجميع طبرستان نهر تجرى فيه سفينة الّا انّ البحر منها قريب على اقلّ من يوم غير انّ بجميع طبرستان الماء والغياض غالب بها الّا فى الاماكن الجبليّة وامّا بطن طبرستان فالغالب عليها الندى والنزوز وامّا جرجان فاكبر مدنها جرجان وهى اكبر من آمل وبناؤها من طين وهى ايبس تربة من آمل واقلّ مطرا واندآء من طبرستان واهلها احسن وقارا ومروّة ويسارا فى كبرآئهم وهى قطعتان احداهما المدينة والاخرى

стр. 212

بكراباذ بينهما نهر يجرى كبير يحتمل ان تجرى فيه السفن، ويرتفع فيها من الابريسم شىء كثير وابريسم طبرستان يحمل بزر دوده من جرجان ولا يرتفع من بزر طبرستان ابريسم، ولهم مياه كثيرة وضياع عريضة وليس فى المشرق بعد ان تجاوز العراق مدينة بقدر جرجان اخصب ولا اجمع منها وذلك انّ بها الثلج والنخيل وبها فواكه الصرود والجروم من التين والزيتون وسائر الفواكه واهلها اصحاب مروّة يتبارون فى المروّات وياخذون انفسهم بالتأتّي والاخلاق المحمودة وقد خرج منهم رجال كثيرون موصوفون بالسرو منهم العمركى صاحب المامون، ونقودهم ونقود طبرستان الدنانير والدراهم واوزانهم المنا ستّمائة درهم وكذلك بالرىّ وطبرستان وقومس مناها ثلاثمائة درهم وأستراباذ يرتفع بها ابريسم كثير ولهم فرضة على البحر يركبون منها الى الخزر والى باب الابواب والجيل والديلم وغير ذلك وليس فى

стр. 213

هذه الناحية الّتى ذكرتها فرضة اجلّ من آبسكون ولهم ثغر يعرف برباط دهستان وبها منبر وهو ثغر للغزّيّة الاتراك ويتّصل حدّ جرجان بالمفازة الّتى تلى خوارزم ومنها تجيّهم الاتراك ذكر مسافات هذه الديار الطريق من الرىّ الى حدّ اذربيجان من الرىّ الى قزوين ٤ مراحل ومن قزوين الى ابهر مرحلتان خفيفتان ومن ابهر الى زنجان يومان اوفر ممّا بين قزوين وابهر، ومن اراد الطريق القصد لم يدخل قزوين وجعل الطريق على قرية تسمّى يزداباذ من رستاق دستبى والطريق من الرىّ الى الجبال من الرىّ الى قسطانة مرحلة ومن قسطانة الى مشكويه مرحلة ومن مشكويه الى ساوة مرحلة ٩ فراسخ وساوة ربّما كانت من عمل الجبال وربّما كانت من عمل الرىّ الطريق من الرىّ الى طبرستان من الرىّ الى برزيان مرحلة خفيفة ومن برزيان الى نامهند مرحلة كبيرة ومن نامهند الى اسك مرحلة ومن اسك الى بلور

стр. 214

مرحلة ومن بلور الى كنازل مرحلة ٦ فراسخ ومن كنازل الى قلعة اللّارز مرحلة ٥ فراسخ ومنها الى فرست مرحلة ٦ فراسخ ومنها الى آمل مرحلة الطريق من الرىّ الى خراسان على قومس من الرىّ الى افرندين مرحلة ومن افرندين الى كهدة مرحلة ومن كهدة الى خوار مرحلة ومن خوار الى قرية الملح مرحلة ومن قرية الملح الى راس الكلب مرحلة ومن رأس الكلب الى سمنان مرحلة ومن سمنان الى علياباذ مرحلة ومن علياباذ الى جرمجوى

стр. 215

مرحلة ومن جرمجوى الى الدامغان مرحلة ومن الدامغان الى الحدّادة مرحلة ومنها الى بذش مرحلة ومنها الى المورجان مرحلة كبيرة ومنها الى هفدر مرحلة ومنها الى أسداباذ مرحلة وهى من عمل نيسابور الطريق من طبرستان الى جرجان من آمل الى ميلة فرسخان ومن ميلة الى برجى ٣ فراسخ وهما جميعا مرحلة ومنها الى سارية مرحلة ومنها الى مارست مرحلة ومنها الى ابادان مرحلة ومنها الى طميسة مرحلة ومنها الى

стр. 216

أستراباذ مرحلة ومنها الى رباط حفص مرحلة ومنه الى جرجان مرحلة، ومن اراد ان يخرج من آمل الى مامطير مرحلة ومنها الى سارية مرحلة ولا يجعل طريقه على برجى فهو اقصد وانّما ذكرنا الاطول لانّ فيه منبرين الطريق من آمل الى الديلم من آمل الى ناتل مرحلة ومن ناتل الى سالوس مرحلة خفيفة ومن سالوس الى كلار مرحلة ومنها الى الديلم مرحلة، ومن آمل الى البحر الى عين الهمّ مرحلة خفيفة الطريق من جرجان الى خراسان من جرجان الى دينارزارى مرحلة ومن دينارزارى الى املوتلو مرحلة ومن املوتلو الى اجغ مرحلة ومن اجغ الى سيبداست مرحلة ومن سيبداست الى أسفرائين مرحلة الطريق من جرجان الى قومس من جرجان الى جهينة مرحلة ثمّ منها الى بسطام مرحلة بحر الخزر وامّا بحر الخزر فانّ شرقيّه بعض الديلم وطبرستان وجرجان وبعض المفازة الّتى بين جرجان وخوارزم وغربيّه ارّان وحدود السرير وبلاد الخزر وبعض مفازة

стр. 217

الغزّيّة وشماليّه مفازة الغزّيّة بناحية سياكوه وجنوبيّه الجيل والديلم وهذا البحر ليس له اتّصال بشىء من البحار على وجه الارض فلو انّ رجلا طاف بهذا البحر لرجع الى مكانه الّذى ابتدأ منه لا يمنعه مانع الّا نهر عذب يقع فيه وهو بحر مالح ولا مدّ له ولا جزر وهو بحر مظلم قعره طين بخلاف بحر القلزم وسائر بحر فارس فانّ فى بعض المواضع من بحر فارس ربّما يرى عمقه لصفآء ما تحته من الحجارة البيض ولا يرتفع من هذا البحر شىء من الجواهر من لؤلؤ او مرجان او غيره ممّا يرتفع من البحار ولا ينتفع بشىء ممّا يخرج منه سوى السموك ويركب فيه التجّار من اراضى المسلمين الى ارض الخزر وما بين الران والجيل وطبرستان وجرجان، وليس فى هذا البحر جزيرة مسكونة فيها عمارة كما ذكرنا فى بحرى فارس والروم الّا انّ فيها جزائر فيها غياض ومياه واشجار وليس بها انيس ومنها جزيرة سياكوه وهى جزيرة كبيرة بها عيون واشجار وغياض وبها دوابّ وحش، ومنها جزيرة بحذاء الكرّ وهى كبيرة بها غياض واشجار ومياه ويرتفع منها الفوّة ويخرج اليها من نواحى برذعة فيحملون منها الفوّة ويحملون فى السفن اليها دوابّ من نواحى برذعة وسائر المواضع فتسرح فيها حتّى تسمن

стр. 218

وليس من آبسكون الى الخزر عن اليمين على شطّ البحر قرية ولا مدينة سوى موضع من آبسكون على نحو خمسين فرسخا يسمّى دهستان وهى دخلة فى البحر تستتر فيها السفن فى هيجان البحر ويقصد هذا الموضع خلق كثير من النواحى ويقيمون بها للصيد وبها مياه، ولا اعلم غير هذا المكان مكانا يقيم به احد الّا ان يكون سياه كوه فانّه تقيم به طائفة من الاتراك وهم قريبو العهد بالمقام به لاختلاف وقع بين الغزّيّة وبينهم فانقطعوا عنهم واتّخذوه مأوى ومرعى ولهم عيون ومراع هذا ما عن يمين هذا البحر من آبسكون ومن آبسكون عن يسارها الى الخزر فى عمارة متّصلة الّا شيأ بين باب الابواب والخزر وذلك انك اذا اخذت من آبسكون مضيت على حدود جرجان وطبرستان والديلم والجيل ثمّ تدخل فى حدود الران واذا جزت موقان الى باب الابواب على يومين فهو بلد شروان شاه ثمّ تتجاوزه الى سمندر اربعة ايّام ومن سمندر الى اثل سبعة ايّام مفاوز ولهذا البحر بناحية سياكوه زنقة يخاف على السفن الداخلة بها الريح ان تنكسر واذا انكسرت السفن هناك لم يتهيّأ جمع شىء منها من الاتراك فانّهم يستولون على ذلك

стр. 219

وامّا الخزر فانّه اسم الاقليم وقصبته تسمّى اثل واثل اسم النهر الّذى يجرى اليه من الرّوس وبلغار واثل قطعتان قطعة على غربىّ هذا النهر المسمّى اثل وهى اكبرهما وقطعة على شرقيّه والملك يسكن فى الغربىّ منهما ويسمّى الملك بلسانهم بك ويسمّى ايضا باك وهذه القطعة مقدارها فى الطول نحو فرسخ ويحيط بها سور الّا انّه مفترش البناء وابنيتهم خركاهات لبود الّا شيأ يسيرا بنى من طين ولهم اسواق وحمّامات وفيها خلق من المسلمين يقال انّهم يزيدون على عشرة آلاف مسلم ولهم نحو ثلاثين مسجدا وقصر الملك بعيد من شطّ النهر وقصره من آجرّ وليس لاحد بناء من آجرّ غيره ولا يسوّغ الملك لاحد ان يبنى بالآجرّ، ولهذا السور ابواب اربعة منها الى ما يلى النهر ومنها الى ما يلى الصحراء على ظهر هذه المدينة، وملكهم يهودىّ يقال انّ له من الحاشية نحو اربعة آلاف رجل والخزر مسلمون ونصارى ويهود وفيهم عبدة اوثان واقلّ الفرق اليهود واكثرهم المسلمون والنصارى الّا انّ الملك وخاصّته يهود والغالب على اخلاقهم اخلاق اهل الاوثان يسجد بعضهم لبعض عند التعظيم واحكام خصّوا بها على رسوم قديمة مخالفة لدين المسلمين واليهود والنصارى، وللملك من

стр. 220

الجيش اثنا عشر الف رجل واذا مات منهم رجل أقيم آخر مكانه وليست لهم جراية دارّة الّا شىء نزر يسير يصل اليهم فى المدّة الطويلة اذا كان لهم حرب او حزبهم امر يجتمعون له، وابواب مال هذا الملك من الارصاد وعشور التجارات على رسوم لهم من كلّ طريق وبحر ونهر ولهم وظائف على اهل المحالّ والنواحى من كلّ صنف ممّا يحتاج اليه من طعام وشراب وغير ذلك، وللملك سبعة من الحكّام من اليهود والنصارى والمسلمين واهل الاوثان اذا عرض للناس حكومة قضى فيها هؤلاء ولا يصل اهل الحوائج الى الملك نفسه وانّما يصل الى هؤلاء الحكّام وبين هؤلاء الحكّام يوم القضاء وبين الملك سفير يراسلونه فيما يجرى من الامر وينتهون اليه فيرد عليهم امره ويمضونه، وليس لهذه المدينة قرى الّا انّ مزارعهم مفترشة يخرجون فى الصيف فى الزروع نحو عشرين فرسخا ليزرعوا ويجمعوا بعضه على النهر وبعضه على الصحارى فينقلون غلّاتهم بالعجل وفى النهر والغالب على قوتهم الارزّ والسمك وهذا الّذى يحمل منهم من العسل والشمع انّما يحمل اليهم من ناحية الروس وبلغار وكذلك هذه الجلود الخزّ الّتى تحمل الى الآفاق لا تكون الّا فى تلك الانهار الّتى بناحية بلغار والروس وكويابة ولا تكون فى شىء من الاقاليم فيما علمته، والنصف الشرقىّ من الخزر فيه

стр. 221

معظم التجّار والمسلمين والمتاجر والغربىّ خالصة للملك وجنده والخزر الخلّص، ولسان الخزر غير لسان الترك والفارسيّة ولا يشاركه لسان فريق من الامم وامّا نهر اثل فانّه فيما بلغنى يخرج من قرب خرخيز فيجرى فيما بين الكيماكيّة والغزّيّة وهو الحدّ بين الكيماكيّة والغزّيّة ثمّ يذهب غربا على ظهر بلغار ويعود راجعا الى ما يلى المشرق حتّى يجوز على الرّوس ثمّ يمرّ على بلغار ثمّ على برطاس حتّى يقع فى بحر الخرر ويقال انّه يتشعّب من هذا النهر نيف وسبعون نهرا ويبقى عمود النهر يجرى على الخزر حتّى يقع فى البحر ويقال انّ هذه المياه اذا كانت مجموعة فى نهر واحد اعلاه يزيد على جيحون وبلغ من كثرة هذه المياه وغزارتها انّها تنتهى الى البحر فتجرى فى البحر داخلا مسيرة يومين وتغلب على ماء البحر حتّى يجمد فى الشتاء لعذوبته وحلاوته ويبين فى البحر لونه من لون ماء البحر وللخزر مدينة تسمّى سمندر فيما بينها وبين باب الابواب لها بساتين كثيرة ويقال انّها تشتمل على نحو من اربعة آلاف كرم الى حدّ السرير والغالب على ثمارها الاعناب وفيها خلق من المسلمين ولهم بها مساجد وابنيتهم من خشب قد نسجت وسطوحهم مسنّمة وملكهم من

стр. 222

اليهود قرابة ملك الخزر وبينهم وبين حدّ السرير فرسخان وبينهم وبين صاحب السرير هدنة والسّرير هم نصارى ويقال انّ هذا السرير هو لبعض ملوك الفرس من ذهب فلمّا زال ملكهم حمل الى السرير وحمله بعض ملوك الفرس بلغنى انّه من اولاد بهرام جوبين والملك الى يومنا هذا فيهم ويقال انّ هذا السرير عمل لبعض الاكاسرة فى سنين كثيرة وبين السرير وبين المسلمين هدنة، ولا اعلم فى عمل الخزر مجمع ناس سوى سمندر وبرطاس هم أمّة متاخمون للخزر ليس بينهم وبين الخزر امّة اخرى وهم قوم مفترشون على وادى اثل وبرطاس اسم الناحية وكذلك الروس والخزر والسرير اسم للمملكة لا للمدينة ولا للناس والخزر لا يشبهون الاتراك وهم سود الشعر وهم صنفان صنف يسمّون قراخزر وهم سمر يضربون لشدّة السمرة الى السواد كانّهم صنف من الهند وصنف بيض ظاهر والحسن والجمال والّذى يقع من رقيق الخزر هم اهل الاوثان الّذين يستجيزون بيع اولادهم واسترقاق بعضهم بعضا فامّا اليهود منهم والنصارى فانّها تدين بتحريم استرقاق بعضهم بعضا مثل المسلمين، وبلد الخزر لا يرتفع شىء منه يحمل الى الآفاق غير الغرى وامّا الزيبق والعسل

стр. 223

والشمع والخزّ والاوبار فمجلوب اليها، ولباس الخزر وما حواليها القراطق والاقبية وليس يكون عندهم شىء من الملبوس وانّما يحمل اليهم من نواحى جرجان وطبرستان وارمينية واذربيجان والروم، وامّا سياستهم وامر المملكة بهم فانّ عظيمهم يسمّى خاقان خزر وهو اجلّ من ملك الخزر الّا انّ ملك الخزر هو الّذى يقيمه واذا ارادوا ان يقيموا هذا الخاقان جآءوا به فيخنقونه بحريرة حتّى اذا قارب ان ينقطع نفسه قالوا له كم تشتهى مدّة الملك فيقول كذا وكذا سنة فان مات دونها والّا قتل اذا بلغ تلك السنة ولا تصلح الخاقانيّة عندهم الّا فى اهل بيت معروفين وليس له من الامر والنهى شىء الّا انّه يعظّم ويسجد له اذا دخل اليه ولا يصل اليه احد الّا نفر يسير مثل الملك ومن فى طبقته ولا يدخل عليه الملك الّا لحادثة فاذا دخل عليه تمرّغ فى التراب وسجد وقام من بعد حتّى ياذن له بالتقرّب واذا حزبهم حزب عظيم أخرج فيه خاقان فلا يراه احد من الاتراك ومن يصاقبهم من اصناف الكفر الّا انصرف ولم يقاتله تعظيما له واذا مات ودفن لم يمرّ بقبره احد الّا ترجّل وسجد ولا يركب ما لم يغب عن قبره، ويبلغ من طاعتهم لملكهم انّ احدهم ربّما يجب عليه القتل ويكون من كبرآئهم فلا يحبّ الملك ان يقتله ظاهرا فيامره ان يقتل نفسه فينصرف الى منزله ويقتل نفسه، والخاقانيّة فى قوم معروفين ليس لهم مملكة ويسار فاذا انتهت الرياسة الى احدهم عقدوا له ولم ينظروا الى ما عليه حاله ولقد اخبرنى من أثق به انّه رأى فى بعض اسواقهم شابّا يبيع الخبز كانوا يقولون انّ خاقانهم اذا مات فليس احد احقّ منه بالخاقانيّة الّا انّه كان مسلما ولا تعقد الخاقانيّة الّا لمن يدين باليهوديّة والسرير والقبّة الذهب الّتى لهم لا

стр. 224

تضرب الّا لخاقان ومضاربه اذا برّزوا فوق مضارب الملك ومسكنه فى البلد ارفع من منزل مسكن الملك وبرطاس اسم للناحية وهم اصحاب بيوت خشب وهم مفترشون وبسجرت هم صنفان صنف فى آخر الغزّيّة على ظهر بلغار ويقال انّ مبلغهم نحو الفى رجل ممتنعون فى مشاجر لا يقدر عليهم وهم فى طاعة بلغار وبسجرت آخر هم متاخمون لبجناك وهم وبجناك اتراك وهم متاخمون للروم، ولسان بلغار مثل لسان الخزر ولبرطاس لسان آخر وكذلك لسان الروس غير لسان الخزر وبرطاس وبلغار اسم المدينة وهم مسلمون وفيها مسجد جامع وبقرب مدينة اخرى تسمّى سوار فيها ايضا مسجد جامع واخبرنى من كان يخطب بها انّ مقدار عدد الناس بهاتين المدينتين نحو عشرة آلاف رجل ولهم ابنية خشب يأوونها فى الشتاء وفى الصيف يفترشون فى الخركاهات واخبرنى الخاطب بها انّ الليل عندهم لا يتهيّأ ان يسير فيه الانسان اكثر من فرسخ فى الصيف وفى الشتاء يقصر النهار ويطول الليل حتّى يكون نهار الشتاء مثل ليالى الصيف والرّوس هم ثلاثة اصناف فصنف هم اقرب الى بلغار وملكهم يقيم بمدينة

стр. 225

تسمّى كويابة وهى اكبر من بلغار وصنف ابعد منهم يسمّون الصّلاوية وصنف يسمّون الأرثانية وملكهم مقيم بأرثا والناس يبلغون فى التجارة الى كويابة فامّا ارثا فانّه لا يذكر انّ احدا دخلها من الغرباء لانّهم يقتلون كلّ من وطئ ارضهم من الغرباء وانّما ينحدرون فى الماء يتجرون فلا يخبرون بشىء من امورهم ومتاجرهم ولا يتركون احدا يصحبهم ولا يدخل بلادهم، ويحمل من ارثا السمّور الاسود والرضاض، والروس قوم يحرقون انفسهم اذا ماتوا وتحرق مع مياسيرهم الجوارى بطيبة من انفسهنّ وبعضهم يحلق اللحى وبعضهم يفتله مثل الذوائب ولباسهم القراطق القصار ولباس الخزر وبلغار وبجناك القراطق التامّة وهؤلاء الروس يتجرون الى الخزر ويتجرون الى الروم وبلغار الاعظم وهم متاخمون للروم فى شماليّها وهم عدد كثير يبلغ من قوّتهم انّهم ضربوا خراجا على ما يلى بلادهم من الروم وبلغار الداخل هم نصارى المسافات بين بلاد بحر الخزر ونواحيها من آبسكون الى بلاد الخزر عن اليمين نحو ٣٠٠ فرسخ ومن آبسكون عن يسار السائر الى الخزر نحو ٣٠٠ فرسخ ومن آبسكون الى دهستان ٦ مراحل ويقطع هذا البحر اذا

стр. 226

طابت الريح عرضا من طبرستان الى باب الابواب فى اسبوع وامّا من آبسكون الى بلاد الخزر فانّه زائد على العرض لانّه مزوّى، ومن اثل الى سمندر ٨ ايّام ومن سمندر الى باب الابواب ٤ ايّام وبين مملكة السرير وباب الابواب ٣ ايّام ومن اثل الى اوّل حدّ برطاس مسيرة ٢٠ يوما ومن اوّل برطاس الى آخره نحو ١٥ يوما ومن برطاس الى بجناك نحو ١٠ مراحل ومن اثل الى بجناك مسيرة شهر ومن اثل الى بلغار على طريق المفازة نحو شهر وفى الماء نحو شهرين فى الصعود وفى الحدور نحو ٢٠ يوما ومن بلغار الى اوّل حدّ الروم نحو ١٠ مراحل ومن بلغار الى كويابة نحو ٢٠ مرحلة ومن بجناك الى بسجرت الداخل ١٠ ايّام ومن بسجرت الداخل الى بلغار ٢٥ مرحلة مفازة خراسان وامّا مفازة خراسان وفارس فانّ الّذى يحيط بها من شرقيّها حدود مكران وشىء من حدود سجستان وغربيّها حدود قومس والرىّ وقمّ وقاشان وشماليّها حدود خراسان وشىء من سجستان وجنوبيّها حدود كرمان وفارس وشىء من حدود اصبهان هذه المفازة من اقلّ مفاوز الاسلام سكّانا وقرى ومدنا على قدرها لانّ مفاوز البادية فيها مراع واحياء العرب ومدن وقرى لا يكاد يخلو بنجد وتهامة وسائر الحجاز مكان الّا وهو فى حيّز قبيلة يتردّدون فيها على المراعى وكذلك عامّة اليمن الّا شيأ بين عمان واليمامة ممّا يلى البحر الى حدود اليمن فانّ ذلك الموضع خال عن ديار العرب وكذلك المفاوز الّتى فى اضعاف كرمان ومكران والسند عامّتها مسكونة بالاخبية والاخصاص وغيرها ومفاوز البربر ايضا مسكونة بحياء البربر فى مراعيها وليس يستدرك من مفازة فارس وخراسان الّا علم الطريق وما يعرض فى اضعاف طرقها من المنازل

стр. 227

اذ ليس فيما عدا طرقها كثير عمارة ولا سكّان، وهذه مفازة من اكثر المفاوز لصوصا وفسّادا وذلك انّها ليست فى حيّز اقليم بعينه فيرعاها اهل ذلك الاقليم بالحفظ لانّه يحيط بهذه المفازة ايد كثيرة من سلاطين شتّى فبعض هذه المفازة من عمل خراسان وقومس وبعضها من عمل سجستان وبعضها من عمل كرمان وفارس واصبهان وقمّ وقاشان والرىّ فاذا افسد القطّاع فى عمل دخلوا عملا آخر ومع ذلك فهى مفازة يصعب سلوكها بالخيل وانّما يقطع بالابل فامّا الدوابّ للاحمال فلا تسلك الّا على طرق معروفة ومياه معلومة ان تجاوزوها فى اعراض هذه المفازة هلكوا، وللّصوص فى هذه المفازة مأوى يعتصمون به ويأوون اليه ويخفون فيه المال والذخائر يعرف بجبل كركس كوه وكركس اسم المفازة الّتى تتاخم الرىّ وقمّ الى مسيرة ايّام من شرقىّ هذه المفازة فامّا جبل كركس كوه فهو جبل ليس بالكبير وانّما هو جبل منقطع عن الجبال تحيط به المفازة وبلغنى انّ دور اسفله نحو فرسخين فقط وبهذا الجبل ماء يسمّى آب بنده ووسط هذا الجبل مثل الساحة وفى شعاب هذا الجبل مياه قليلة وهو جبل وعر المسلك الى ذراه فيه معاطف ومسالك وحشة لا يكاد يظهر على من توارى فيه وآب بنده اذا صرت عند هذا الماء كنت كانّك فى حظيرة والجبل محيط بك، وسياه كوه جبل يمتدّ ويتّصل بجبال الجيل وفى هذه المفازة قرى ولا اعلم بها مدينة سوى سنيج فانّها مدينة من عمل كرهان فى المفازة على طريق

стр. 228

سجستان وتحيط بها من جميع نواحيها هذه المفازة، وفى المفازة على طريق اصبهان الى نيسابور موضع يعرف بالجرمق وهى ثلاث قرى وتحيط بهذه المفازة من مشاهير المدن ممّا يلى فارس نائين ويزد وعقدة وأردستان من اصبهان ومن حدّ كرمان خبيص وزاور ونرماشير ومن حدّ الجبال قمّ وقاشان ودزه وكذلك الرىّ والخوار جميعا سوادهما يتاخم المفازة وسمنان والدّامغان من قومس ومن خراسان مدن قوهستان وهى الطبسين والطّبس وقاين فانّ حدّ سوادها ينتهى الى المفازة والطرق المعروفة فى هذه المفازة طريق من اصبهان الى الرىّ وهو اقربها وطريق من كرمان الى سجستان وطريق من فارس وكرمان الى خراسان فمنها طريق يزد فى حدّ فارس وطريق شور وطريق زاور وطريق خبيص من حدود كرمان الى خراسان وطريق يسمّى الطريق الجديد من كرمان الى خراسان فهذه هى الطرق المعروفة لا اعلم بها طريقا مسلوكا غير الّذى ذكرناه وهناك طريق قلّ ما تسلك من اصبهان يخرج على قومس لا تسلك الّا عند ضرورة والمسلك فيها على السمت، وسأصف مسافات هذه الطرق وما فيها ان شآء الله الطريق من الرىّ الى اصبهان من الرىّ الى دزه

стр. 229

مدينة فيها منبر مرحلة ومن الرىّ اليها عمارة الّا مقدار فرسخين فى وسط الطريق ومن دزه الى دير الجصّ مرحلة وبين دزه ودير الجصّ مفازة محاذية كركس كوه وسياه كوه ودير الجصّ رباط من جصّ وآجرّ يسكنه بذرقة السلطان وهو منزل للمارّة وليس به زرع ولا شجر وفيه بئر ماء ملح لا يشرب وماؤهم من المطر فى حوضين خارجين من هذا الدير والمفازة تحيط به من كلى الجانبين، ومن دير الجصّ الى كاج ايضا مفازة وكاج كانت قرية فخربت ولا سكّان بها وانّما هى منزل وماؤها من الامطار ايضا فى حياض والآبار بها مالحة، ومن كاج الى قمّ منزل والطريق فى مفازة الى ان تنتهى على فرسخين من المدينة ثمّ تنتهى الى قرية ثمّ الى المدينة ايضا مفازة، ومن قمّ الى قرية المجوس طريق عامر مرحلة وفى هذه القرية مجوس ومن هذه الى قاشان مرحلتان فى عمارة على جنب من المفازة، ومن قاشان الى حصن يسمّى بدرة مرحلتان والطريق بعضه مفازة تحيط بها العمارة وبدرة حصن لهم زرع وفيها نحو خمسين مسكنا، ومن بدرة الى رباط ابى علىّ ابن رستم مرحلة كبيرة مفازة تتّصل بمفازة كركس كوه ويسكن هذا الرباط رجّالة على النوب وهو منزل للمارّة وله ماء جار من قرية بالقرب منه الى حوض فى الرباط، ومن هذا الرباط الى دانجى مرحلة ودانجى

стр. 230

قرية كبيرة عامرة ومن دانجى الى اصبهان مرحلة خفيفة والطريق من دانجى الى المدينة عامرة والطريق من الرىّ الى اصبهان بين سياه كوه وكركس كوه وكركس كوه عن يسار السائر وسياه كوه عن يمينه وسياه كوه ايضا مأوى للّصوص ليس بها عمارة ومن كركس كوه الى دير الجصّ ٤ فراسخ ومن دير الجصّ الى سياه كوه ٥ فراسخ وبين سياه كوه وكركس كوه ٩ فراسخ على دير الجصّ ومن كركس كوه الى دزه ٧ فراسخ وامّا طريق نائين فانّ من نائين الى مزرعة فى المفازة مرحلة وهذه مزرعة ربّما كان بها نفسان او ثلاثة وتسمّى بونة وفيها عين ماء يزرع عليه، ومن بونة الى جرمق ٤ مراحل وفى الطريق فى كلّ فرسخين او ثلاثة جنبذة وبركة ماء وجرمق هذه تسمّى سيده وتفسيرها ثلاث قرى اسم احداها بيادق والاخرى جرمق والثالثة ارابة وهى تعدّ من خراسان وفيها نخيل وزروع وعيون ماء ومواش كثيرة وفى القرى الثلاث نحو الف رجل وكلّها فى رأى العين قريبة بعضها من بعض، ومن جرمق الى نوخانى ٤ مراحل فى كلّ ثلاثة او اربعة فراسخ جنبذة وبركة ماء ومن نوخانى الى رباط حوران مرحلة ومن الرباط الى قرية تسمّى اتشكهان مرحلة خفيفة ومن اتشكهان الى الطّبسين مرحلة، ومن اراد من نوخانى الى دسكروان مرحلة ومن دسكروان الى بنّ مرحلة كبيرة ومن بنّ الى ترشيز مرحلتان ومن ترشيز

стр. 231

الى نيسابور ٥ مراحل وطريق من يزد وشور ونائين تجتمع بكرى وهى قرية فيها نحو الف رجل ولها رستاق كبير وبين طبس وكرى ٣ فراسخ وامّا طريق شور فانّ شور اسم ماء مالح فى المفازة وليس باسم قرية ولا مدينة وراس مفازة شور قرية تسمّى بيرة وهى قرية صغيرة بها دون عشرة انفس من حدود كرمان، ومنها الى عين ماء تسمّى مغول مرحلة وليس بها بناء، ومنها الى غمر سرخ وهو غمر كثير فى وهدة طين احمر وجبله احمر مرحلة، ومنها الى منزل يسمّى جاه بر وهو بئر وقباب مرحلة ليس بها احد، ومنه الى حوض هزار حوض يجتمع فيه ماء المطر مرحلة، ومن حوض هزار الى شور وهو عين ماء مالح الّا انّه شروب وعليها قباب وليس بها احد، ومن شور الى منزل يسمّى مغول ايضا عين ماء وقباب مرحلة، ومن مغول الى كرى مرحلة كبيرة وعلى ٤ فراسخ من كرى بركة يجتمع فيها ماء السيل، وفى مفازة شور وبين ماء شور وبين برّ عن يمين الذاهب من خراسان الى كرمان على نحو فرسخين حجارة فى صور الفواكه من اللوز والتفّاح ونحوه وفيها صور تقارب الناس والاشجار وغير ذلك

стр. 232

وامّا طريق زاور فانّ زاور قرية عامرة عليها حصار ولها ماء جار وهى من حدود كرمان فمنها الى مكان يسمّى در كوجرى وفيه ماء عين ضعيف وليس هنالك بناء مرحلة، ومنه الى شور دوازده مرحلة وهناك رباط قد خرب وهو شعث فيه نخيل وليس به احد وهو مكان مخوف وقلّ ما يخلو من اللصوص، ومنه الى دير بردان وهناك آبار وهو صحرآء لا بناء فيه مرحلة ومنه الى منزل فيه حوض يجتمع فيه ماء السيول مرحلة وليس هناك بناء، ومن هذا الحوض الى نابند وهو رباط فيه مقدار عشرين مسكنا وفيه ماء عليه رحى صغيرة ولهم زرع على ماء عين ولهم نخيل وقبل نابند بفرسخين عين ماء وعنده اصيلات نخيل وقباب ليس بها احد وعن يمين نابند على هذا النهر نخيل كثيرة ومراع ليس فيها احد وهو مأوى للّصوص غير انّ اهل نابند يتعاهدون هذه النخيل ويجنونها، وتسير من نابند مرحلتين الى مكان يسمّى بئر شك وما بين كلّ فرسخين او ثلاثة قباب وحياض ليس

стр. 233

بها احد وبئر شك بئر طيّبة الماء، ومن بئر شك الى خور مرحلة ليس بها شىء ومن خور الى خوست مرحلتان ومن خوست الى كرى نحو ٣ مراحل وامّا طريق خبيص فانّ خبيص مدينة على شفير المفازة من جروم كرمان وهى مدينة صغيرة ماؤها جار وبها نخيل كثيرة وهى خصبة رخيصة الاسعار فمنها الى مكان يسمّى الدّروازق مرحلة فيه ابنية مدّ البصر متهدّمة وبها تلال تدلّ على انّها كانت ابنية فهدمت وليس بها نهر ولا بئر ولا عين، ومنها الى مكان يسمّى شورروذ مرحلة وهو واد تجرى فيه سيول الامطار ولا يجرى الّا من مطر ولكنّه يجرى على ارض سبخة فيجرى السيل مالحا وهذه المفازة مالحة التربة، ومنه الى مكان يسمّى بارسك وهو جبل صغير مرحلة، ومنه الى مكان يسمّى نيمة مرحلة وفيه بئر حفرتها ابنة عمرو بن اللّيث فبلغ الماء نحو عشرين باعا فخرج ماؤها اسود وبلغنى انّه سقى منها كلب فمات، ومن هذا المكان الى مكان يسمّى الحوض وهو حوض يجتمع فيه ماء المطر، ومنه الى راس الماء مرحلتان وفيه عين ماء يجتمع فى حوض ويسقى زراعاتها وهو رباط يكون فيه الواحد والاثنان، ومن رأس الماء الى كوكور قرية عامرة وهى من حدّ قوهستان مرحلة ومن كوكور الى

стр. 234

خوست مرحلتان، وفى مفازة خبيص على فرسخين من راس الماء ممّا يلى خراسان حجارة صغار سود نحو اربعة فراسخ، ومن بارسك الى قبر الحاجّىّ حصى صغار بعضه فى لون الكافور بياضا وبعضه اخضر فى لون الزجاج، وليس فى هذه المفازة اذا جزت فرسخين من راس الماء الى جبل بحيريه؟؟؟ نحو مرحلة نبات الطريق من يزد الى خراسان من يزد الى آبخيزه مرحلة وآبخيزه ليس بها قرية ولا ساكن وبها عين ماء وحوض يجتمع فيه ماء المطر وليس من يزد الى آبخيزه عمارة، ومن آبخيزه الى خزانة مرحلة ليس بينهما عمارة وخزانة قرية فيها نحو مائتى رجل وبها زرع وضرع وبساتين، ومن خزانة الى تلّ سياه سبيذ مرحلة وليس بها عمارة وهو خان ليس به احد وبه حوضان تحوى مياه الامطار، ومن تلّ سياه سبيذ الى ساغند مرحلة وليس بينهما عمارة وساغند قرية فيها نحو اربع مائة رجل وبها عين ماء وهى عامرة الّا انّ خزانة اعمر منها، ومن ساغند الى پشت باذام مرحلة كبيرة وليس بينهما عمارة وبها خان ومنزل وماؤها من الآبار، ومن پشت باذام الى رباط محمّد مرحلة خفيفة وليس بينهما عمارة وهو رباط فيه نحو ثلاثين رجلا ولهم زرع وعيون ماء، ومن رباط محمّد الى الريگ مرحلة وهو منزل فيه حوض ماء وخان ليس فيه سكّان والرمل مقداره فرسخان، ومن الرمل الى

стр. 235

مهلب مرحلة وهو خان وعين ماء وعنده جبل وليس بينهما عمارة، ومنه الى رباط حوران مرحلة ورباط حوران رباط من جصّ وحجارة يكون فيه ثلاثة نفر او اربعة يحفظونه وبها عين ماء وليس بها زرع، ومن رباط حوران الى زادآخرة مرحلة وزادآخرة بئر ماء جار ليس فيه ساكن وليس بينهما عمارة، ومن زاد آخرة الى بستادران مرحلة وهى قرية فيها نحو ثلاث مائة رجل وفيها ماء جار من قناة وزرع وضرع وكروم وليس بينهما عمارة، ومن بستادران الى بنّ مرحلة خفيفة وليس بينهما عمارة وبنّ قرية عامرة فيها نحو خمس مائة رجل وفيها ماء جار وزرع وضرع وخصب، ومن بنّ الى رادويه مرحلة وليس بها عمارة ورادويه منزل فيه بئر ماء وخان ليس فيه ساكن، ومن رادويه الى ريكن مرحلة وليس بينهما عمارة وريكن رباط فيه زرع وماء جار وفيه ثلاثة او اربعة نفر، ومن ريكن الى استلشت مرحلة وليس بينهما عمارة

стр. 236

واستلشت منزل فيه حوض ماء للمطر وخان وليس فيه سكّان، ومن استلشت الى ترشيز مرحلة وهى حومة بشت نيسابور مدينة وفى هذا الطريق على كلّ فرسخين او ثلاثة خان وحوض ماء وطرق هذه المفازة على الترتيب من اصبهان الى الرىّ طريق ثمّ يليه طريق نائين الى خراسان ويليه طريق يزد الى خراسان ويلى ذلك طريق شور ثمّ طريق زاور ثمّ طريق خبيص ثمّ الطريق الجديد ثمّ طريق سجستان الى كرمان، وامّا الطريق الجديد فان تاخذ من نرماشير الى دارستان مرحلة وهى قرية فيها نخيل وليس وراءها عمارة والى راس الماء مرحلة ومن راس الماء وهو عين ماء يجتمع فى بركة ثمّ يقطع عرض المفازة من راس الماء الى قرية سلم ٤ مراحل مفازة كلّها ويقال انّ قرية سلم من كرمان ومن قرية سلم الى هراة ١٠ ايّام، وان شئت اخذت من نرماشير الى سنيج ٥ مراحل ومن سنيج الى قرية سلم نحو ٥ ايّام فى عيون ماء قليلة وامّا طريق سجستان فانّ المدخل اليها من نرماشير الى سنيج ٥ ايّام فى حدّ كرمان ومن سنيج الى سجستان ٧ مراحل وقد بيّنّاها فى صفة سجستان وكرمان

стр. 237

سجستان وامّا سجستان وما يتّصل بها ممّا قد جمع اليها فى الصورة فانّ الّذى يحيط بها ممّا يلى المشرق مفازة بين مكران وارض السند وشىء من عمل الملتان وممّا يلى المغرب خراسان وشىء من عمل الهند وممّا يلى الشمال ارض الهند وممّا يلى الجنوب المفازة الّتى بين سجستان وفارس وكرمان وفيما يلى خراسان والغور والهند تقويس وامّا مدنها وما يقع فى اضعافها ممّا يحتاج الى معرفته فلها من المدن زرنج وكسّ ونه والطاق والقرنين وخواش وفره وجزه وبست وروذان وسروان

стр. 238

وصالقان وبغنين ودرغش وتلّ وبشلنك وبنجواى وكهك وغزنة والقصر وسيوى واسفنجاى وجامان ومدينتها العظمى تسمّى زرنج ولها مدينة وربض وعلى المدينة حصن وخندق وعلى الربض ايضا سور والماء الّذى فى

стр. 239

الخندق ينبع من مكانه ويقع فيه ايضا فضل من المياه ولها خمسة ابواب احدها الباب الجديد والآخر الباب العتيق وكلاهما يخرج منهما الى فارس وبينهما قريب والباب الثالث باب كركويه يخرج منه الى خراسان والباب الرابع باب نيشك يخرج منه الى بست والباب الخامس يعرف بباب الطعام يخرج منه الى الرساتيق واعمر هذه الابواب باب الطعام وهذه الابواب كلّها حديد، وللربض ثلاثة عشر بابا فمنها باب مينا ياخذ الى فارس ثمّ يليه باب جرجان ثمّ يليه باب شيرك ثمّ يليه باب شتاراق ثمّ يليه باب شعيب ثمّ يليه باب نوخيك ثمّ يليه باب الكان ثمّ يليه باب نيشك ثمّ يليه باب كركويه ثمّ يليه باب استريس ثمّ يليه باب غنجرة ثمّ يليه باب بارستان

стр. 240

ثمّ يليه باب روذكران، وابنيتها كلّها طين آزاج معقودة لانّ الخشب بها يتسوّس ولا يثبت ومسجد الجامع فى المدينة دون الربض اذا دخلت من باب فارس ودار الامارة فى الربض بين باب الطعام وبين باب فارس خارج المدينة والحبس فى المدينة عند مسجد الجامع وهناك ايضا دار امارة على ظهر مسجد الجامع وعند الحبس ولكنّها نقلت الى الربض، وهناك بين باب الطعام وبين باب فارس قصر ليعقوب بن اللّيث وقصر لعمرو بن الليث ودار الامارة فى دار يعقوب بن الليث وداخل المدينة بين باب كركويه وباب نيشك بنيّة عظيمة تسمّى أرك كانت خزانة بناها عمرو بن الليث، واسواق المدينة الداخلة حوالى مسجد الجامع وهى اسواق على غاية العمارة واسواق الربض اسواق عامرة ايضا منها سوق يسمّى سوق عمرو بناه عمرو بن الليث وقفه على مسجد الجامع والبيمارستان والمسجد الحرام وغلّة هذه السوق فى كلّ يوم نحو الف درهم، وفى المدينة الداخلة انهار منها نهر يدخل من الباب العتيق والثانى من الباب الجديد والثالث يدخل من باب الطعام ومقدار هذه الانهار اذا جمعت ما يدير الرحى، وعند مسجد الجامع حوضان عظيمان يدخلهما الماء الجارى ويخرج ينصرف فى بيوت الناس وسراديبهم ومعظم دور المدينة والربض فيها ماء جار وبساتين وفى ربضها انهار تاخذ منها هذه الانهار الّتى تدخل المدينة والسوق ممتدّ من باب فارس من المدينة الى باب مينا متّصل نحو نصف فرسخ وارضها سبخة ورمال وهى حارّة بها نخيل ولا يقع بها ثلوج وهى ارض

стр. 241

سهلة لا يرى فيها جبل واقرب جبالها بناحية فره وتشتدّ رياحهم وتدوم حتّى انّهم قد نصبوا عليها طواحين يديرها الهواء وينتقل رمالهم من مكان الى مكان فلولا انّهم يحتالون فيها لطمّت على القرى والمدن بها، وبلغنى انّهم اذا احبّوا نقل الرمل من مكان الى مكان من غير ان يقع على الاراضى الّتى الى جانب الرمل جمعوا حول الرمل مثل الحائط من خشب وشوك وغيرهما بقدر ما يعلو على ذلك الرمل وفتحوا فى اسفله بابا فتدخله الريح وتطيّر اعلى الرمل مثل الزّوبعة فيرتفع حتّى يقع على مدّ البصر حيث لا يضرّهم ويقال انّ المدينة القديمة فى ايّام العجم كانت فيما بين كرمان وسجستان اذا جزت دارك بحذاء راسك عن يسار الذاهب من سجستان الى كرمان على ثلاث مراحل وابنيتها وبعض بيوتها قائمة الى هذه الغاية واسم هذه المدينة رام شهرستان ويقال انّ نهر سجستان كان يجرى عليها فانقطع فانقلع عليها بثق كان سكر من هندمند وانخفض الماء عنه ومال فتعطّلت وتحوّل الناس عنها وبنوا زرنج وامّا انهارها فانّ اعظم نهر لها هندمند ويخرج من ظهر بلد الغور حتّى يخرج على حدّ رخّج وبلدى الدّاور ثمّ يجرى على بست حتّى ينتهى

стр. 242

الى سجستان ثمّ يقع فى بحيرة زره وزره هذه بحيرة يتّسع الماء فيها وينقص على قدر زيادة الماء ونقصانه وطولها نحو ثلاثين فرسخا من ناحية كرين على طريق قهستان الى قنطرة كرمان على طريق فارس وعرضها مقدار مرحلة وهى عذبة الماء ويرتفع منها سمك كثيرة وقصب وحواليها كلّها قرى الّا الوجه الّذى يلى المفازة، ونهر هندمند هو نهر واحد من بست الى ان ينتهى الى مرحلة من سجستان ويتشعّب منه مقاسم الماء فاوّل نهر ينبثق منه نهر الطعام فياخذ على الرساتيق حتّى ينتهى الى حدّ نيشك ثمّ ياخذ منه نهر باشتروذ فيسقى رساتيق كثيرة ثمّ ياخذ منه نهر يسمّى سناروذ فيجرى على فرسخ من سجستان وهو النهر الّذى يجرى فيه السفن من بست الى سجستان اذا امتدّ الماء ولا يجرى اليهم السفن الّا فى زيادة الماء وانهار مدينة سجستان كلّها من سناروذ، ثمّ ينحدر فياخذ منه نهر شعبة فيسقى مقدار ثلاثين قرية ثمّ ياخذ منه نهر يسمّى ميلى

стр. 243

فيسقى رساتيق كثيرة ثمّ ياخذ منه زالق فيسقى رساتيق كثيرة وما يبقى من هذا النهر يجرى فى نهر يسمّى كزك وقد سكّر هناك سكر يمنع الماء ان يجرى الى بحيرة زره حتّى يجيء المدّ فاذا جآءت ايّام المدّ زال السكر ووقع فضل هذا النهر الى بحيرة زره، وعلى نهر هندمند على باب بست جسر من السفن كما يكون على انهار العراق ويقع فى بحيرة زره الفاضل من وادى فره وغيره من تلك النواحى، ومن انهار سجستان نهر فره يخرج من قرب الغور حتّى يسقى تلك النواحى ويقع فضلته فى بحيرة زره ونهر نيشك يخرج من قرب الغور فيسقى تلك النواحى وقلّ ما يفضل منه لبحيرة زره وسجستان خصبة كثيرة الطعام والتمور والاعناب واهلها ظاهر واليسار ويرتفع من مفازة سجستان فيما بينها وبين مكران غلّة عظيمة من الحلتيت حتّى انّه قد غلب على طعامهم ويجعلونه فى عامّة اطعمتهم وبالس اسم الناحية ومدينتها سيوى غير انّ الوالى مقيم بالقصر، واسفنجاى اكبر من القصر ورخّج اسم الاقليم ومدينتها بنجواى ولها من المدن كهك، ورخّج اقليم بين بلدى الدّاور وبين بالس وعامّتها صواف يرتفع لبيت المال منها مال عظيم ويتّسع اهل تلك النواحى بغلّاتها وهى على غاية الخصب والسعة وبلاد الداور اقليم خصب وهو ثغر للغور وبغنين

стр. 244

وخلج وبشلنك وخاش وليس عليها سور ولها قلعة، وبلد الداور اسم الاقليم ومدينتها تلّ ولها من المدن درغش وهما على مجرى هندمند على الشطّ غير انّ بغنين وخلج وكابل والغور وهذه النواحى بعض هؤلاء قد اسلموا وبعضهم مسالمون وهى من الصرود، والخلج صنف من الاتراك وقعوا فى قديم الايّام الى الارض الّتى بين الهند ونواحى سجستان فى ظهر الغور وهم اصحاب نعم على خلق الاتراك وزيّهم ولسانهم وامّا بست فانّها مدينة ليس فى اعمال سجستان بعد زرنج اكبر منها الّا انّها وبيّة وزيّهم زىّ العراق يرجعون الى مروّة ويسار وبها متاجر الى بلد الهند والسند وبها نخيل واعناب وهى خصبة جدّا وامّا القرنين فانّها مدينة صغيرة لها قرى ورساتيق وهى على مرحلة من سجستان عن يسار الذاهب الى بست على فرسخين من سروزن منها الصّفّارون الّذين تغلّبوا على فارس وكرمان وخراسان وسجستان وكانوا اربعة اخوة يعقوب وعمرو وطاهر وعلىّ بنو اللّيث فامّا طاهر فانّه قتل بباب بست وامّا يعقوب فانّه مات بجنديسابور بعد رجوعه من بغداد وقبره هناك وامّا عمرو بن الليث فانّه قتل ببغداد وقبره هناك وامّا علىّ

стр. 245

ابن الليث فكان استامن الى رافع بجرجان ومات بدهستان وقبره هناك، ويعقوب كان اكبرهم وكان غلاما لبعض الصفّارين وامّا عمرو فانّه كان مكاريا وبلغنى انّه كان فى بعض ايّامه بنّاء وكان علىّ بن الليث اصغرهم سنّا، وكان السبب فى خروجهم وارتفاع امرهم انّ خالا لهم يسمّى كثير بن رقّاق كان قد تجمّع اليه جمع فى وجوه الخوارج فحوصر فى قلعة تسمّى قفيل وتخلّص هؤلاء ووقعوا الى ارض بست وكان بتلك الناحية رجل عنده جمع كثير يظهرون الحسبة فى الغزو وقتال الخوارج يسمّى درهم بن نصر فصار هؤلاء الاخوة فى جملة اصحابه فقصدوا سجستان والوالى بها ابراهيم ابن الحسين من قبل الطاهريّة وكان فى ضعف فنزل على باب المدينة وكان درهم بن نصر هذا يظهر انّه من المطّوعة وانّه قاصد لقتال الشراة محتسبا فاستمال العامّة حتّى مالوا اليه ودخل المدينة وخرج منها واليها الى بعض النواحى فتمكّنوا من البلد وقاتلوا الشراة وكان للشراة رئيس

стр. 246

يعرف بعمّار بن ياسر فانتدب لقتاله يعقوب فقاتله وقتل عمّارا وكان لا يحزبهم امر شديد الّا انتدب له يعقوب فكان يرتفع ذلك الامر له على ما يحبّه فاستمال اصحاب درهم بن نصر حتّى قلّدوه الرياسة وصار الامر له وكان درهم بن نصر بعد ذلك من جملة اصحابه وما زال محسنا الى درهم ابن نصر حتّى استاذنه فى الحجّ واقام ببغداد مدّة ثمّ رجع رسولا من امير المؤمنين اليهم فقتله واستفحل امرهم بعد ذلك حتّى استولوا على سجستان وما يتّصل بها من اطراف السند والهند ومهّدوا تلك الثغور واسلم على يدى يعقوب خلق منهم ثمّ استولى بعد ذلك على كرمان وفارس وخوزستان وبعض العراق وعلى خراسان وامّا الطاق فانّها مدينة على مرحلة من زرنج تكون على ظهر الجائى من سجستان الى خراسان وهى مدينة صغيرة ولها رستاق وبها اعناب كثيرة يتّسع بها اهل سجستان وخواش هى من قرنين على مرحلة عن يسار الذاهب الى بست وبينها وبين الطريق نحو نصف فرسخ وهى اكبر من قرنين وبها نخيل واشجار وبها وبالقرنين مياه جارية وقنىّ وامّا فره فانّها مدينة اكبر من هذه المدن ولها رستاق يشتمل على نحو من ستّين قرية وبها نخيل وفواكه وزروع وعليها نهر فره وابنيتها طين وهى فى ارض سهلة

стр. 247

وجزه متّصلة بعمل فره عن يمين الذاهب من سجستان الى خراسان على نحو من مرحلة وهى مدينة صغيرة نحو القرنين ولها قرى ورستاق وهى خصبة وماؤها من القنىّ وابنيتهم من طين وسروان مدينة صغيرة نحو القرنين الّا انّها اعمر من القرنين وبها فواكه كثيرة ونخيل واعناب وهى من بست على نحو مرحلتين احدى المنزلتين تسمّى فيروزقند والاخرى هى سروان على طريق بلدى الداور، وصالقان من بست على مرحلة وبها فواكه ونخيل وزروع واكثر اهلها حاكة وماؤهم من انهار وبناؤهم من طين وهى نحو القرنين فى الكبر وروذان هى اصغر من القرنين وهى بقرب فيروزقند عن يمين الذاهب الى رخّج واكثر غلّاتها الملح ولهم مع ذلك زروع وفواكه ومياه جارية واما المسافات بها فانّ الطريق من سجستان الى هراة اوّل مرحلة تسمّى كركويه على ٣ فراسخ ومنها الى بشتر ٤ فراسخ ويعبر على قنطرة يجرى فيها ما فضل من مياه هندمند ومن بشتر الى جوين مرحلة ومن جوين الى بست مرحلة ومن بست الى كنجر مرحلة ومن كنجر الى

стр. 248

سرشك مرحلة ومن سرشك الى قنطرة وادى فره مرحلة ومن قنطرة الوادى الى فره مرحلة ومن فره الى دره مرحلة ومن دره الى كوستان وهى آخر عمل سجستان ومن كوستان الى خاستان وهى من الأسفزار مرحلة ومن خاستان الى قناة سرى مرحلة ومن قناة سرى الى الجبل الاسود مرحلة ومن الجبل الاسود الى جامان مرحلة ومن جامان الى هراة مرحلة وامّا الطريق من سجستان الى بست فاوّل مرحلة الى زانبوق ومن زانبوق الى سروزن قرية عامرة سلطانيّة مرحلة ومن سروزن الى حرورى قرية عامرة سلطانيّة وبينهما نهر نيشك وعليها قنطرة معقودة من آجرّ مرحلة ومن حرورى الى دهك والمنزل رباط من حدّ دهك ومن هذا الرباط المفازة فمنزل منها رباط يسمّى آب شور ومن آب شور الى رباط كرودين ومن رباط كرودين

стр. 249

الى رباط قهستان ومن رباط قهستان الى رباط عبد الله ومن رباط عبد الله الى بست، ومن رباط دهك الى فرسخ من بست كلّها مفازة وامّا الطريق من بست الى غزنة فانّ من بست الى رباط فيروزقند منزل ومنه الى رباط ميغون منزل ومنه الى رباط كبير منزل ثمّ الى مدينة الرّخّج المسمّاة بنجواى منزل ومنها الى تكين آباذ منزل ثمّ الى خرسانة منزل ثمّ الى رباط سراب منزل ثمّ الى الاوقل وهو رباط منزل ثمّ الى رباط جنكل آباذ منزل ثمّ الى قرية غرم منزل ثمّ الى قرية خاست منزل ثمّ الى قرية جومة منزل ثمّ الى خابسار منزل وهو اوّل حدّ غزنة ثمّ الى قرية

стр. 250

خشباجى منزل ثمّ الى رباط هزار منزل وهى قرية عامرة ثمّ الى غزنة منزل ومن سجستان الى بالس طريق على المفازة تاخذ من مدينة الرّخّج المسمّاة بنجواى الى رباط الحجريّة منزل ثمّ الى رباط جنكى منزل ثمّ الى رباط بر منزل ثمّ الى رباط اسفنجاى منزل وامّا الطريق من سجستان الى كرمان وفارس فانّ اوّل حدّ ينزل من سجستان خاوران والثانى رباط يسمّى دارك ومن دارك الى برين منزل ومنه الى كاونيشك منزل وهما رباطان ثمّ الى رباط الناسى ثمّ الى رباط القاضى منزل ثمّ الى رباط كرامخان منزل ثمّ الى سنيج منزل وسنيج مدينة من كرمان، وحدّ
следующие страницы →