← Тараджим

Тараджим · id 1079

المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط إيران

أبو إسحاق الصريفيني

Полный текст (723 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

مهذب عذب بالعربية والفارسية. وحكى عن الشيخ الإمام سهل أيضا أنه كان يقول له بالفارسية: أبى سرايخ براتيش است بيش است. قرات بخط السكري أن الاستاذ أبا عثمان كان يتكلم بين يدي الإمام سهل الصعلوكي، وكان ينحرف بوجهه عن جانبه فصاح به الإمام سهل: استقبلنى واترك الانحراف عنى. فقال: إنّي استحي أن أتكلم فى حرّ وجهك. فقال الإمام سهل: أنظروا إلى عقله]. ولقد أكثر الأئمة الثناء عليه، ومدحه الشعراء فى صباه إلى وقت شبابه وشيبه. فمن ذلك ما قال بعض من ذكر [من] أئمة الأصحاب: منا المهذب إسماعيل أرجحهم … علما وحلما ولم يبلغ مدى الحلم [وكتب أبو المظفر الجمحي إليه بعد أن سمع خطبته بهذه الأبيات: أستدفع الله عنه آفة العين … وكم قرأت عليه اية العين العلم يفخر والآداب فاخرة … منيرة يهتدى فيها ذو والشين لو عاد سحبان حيّا قال من عجب … عين الاله على عين الفريقين قد كان دينى على إتمام رؤيته … لمّا رأيت محيّاه قضى دينى قل للذى زانه علم ومعرفة … كم للعلوم باسماعيل من زين وقال فيه البارع الرويانى: ماذا اختلاف الناس فى متفنّن … لم يبصروا للقدح فيه سبيلا والله ما رقي المنابر خاطب … أو واعظ كالحبر إسماعيلا] ولقد عاش عيشا حميدا بعد ما قتل أبوه شهيدا إلى اخر عمره، فكان من قضاء الله تعالى أنه كان يعقد المجلس فيما حكاه الأثبات والثقات يوم الجمعة في خان الحسين على العادة المألوفة منذ نيف وستين سنة وكان يعظ الناس ويبالغ فيه اذ دفع اليه كتاب ورد من بخارا مشتمل على ذكر وباء عظيم وقع بها (١) واستدعى فيه اعتناء المسلمين بالدعاء على روس الملإ في كشف ذلك البلاء عنهم،

стр. 177

ووصف فيه ان واحدا تقدم إلى خباز يشتري الخبز فدفع الدراهم الى صاحب الحانوت فكان يزنها والخبّاز يخبز والمشتري واقف فمات الثلاثة في الحال واشتدّ الأمر على عامة الناس فلما قرا الكتاب هاله ذلك واستقرأ من القاري «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» [النحل/ ٤٥] ونظائرها وبالغ في التخويف والتحذير. وأثر فيه ذلك وتغير في الحال وغلبه وجع البطن من ساعته وانزل من المنبر وكان يصيح من الوجع وحمل الى الحمام الى قريب من غروبالشمس، فكان يتقلب ظهرا لبطن ويصيح ويئنّ فلم يسكن ما به فحمل الى بيته وبقى فيه سبعة أيام لم ينفعه علاج، فلما كان يوم الخميس سابع مرضه ظهرت آثار سكرة الموت فودّع أولاده واوصاهم بالخير ونهاهم عن لطم الخدود وشق الجيوب والنياحة ورفع الصوت بالبكاء. ثم دعا بالمقري أبي عبد الله خاصته حتى قرأ سورة يس وتغيّر حاله وطاب وقته. وكان يعالج سكرات الموت الى ان قرأ اسناد ما روي ان رسول الله (ص) قال: «من كان اخر كلامه لا اله الّا الله دخل الجنة». ثم توفي ﵀ من ساعته عصر يوم الخميس وحمل جنازته من الغد عصر يوم الجمعة الى ميدان الحسين الرابع من المحرم سنة تسع وأربعين وأربع مائة واجتمع من الخلائق ما الله أعلم بعددهم، وصلّى عليه ابنه أبو بكر ثم أخوه أبو يعلى، ثم نقل الى مشهد أبيه في سكة حرب ودفن بين يدي أبيه وكان مولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة فكان وفاته طاعنا في سبع وسبعين من سنّه. وسمعت خالي أبا سعيد يذكر مجلسه في موسم من ذلك العام على ملأ

стр. 178

عظيم من الخلق وأنه يصيح بصوت عال مرارا ويقول لنفسه: يا إسماعيل: «هفتاد وهفت وهفتاد وهفت» بالفارسيّة فلم يأت عليه إلّا أيام قلائل حتى توفى لأنه كان يذكر المشايخ الذين ماتوا فى هذا السن من أعمارهم (١). ٣٠٨ - [أبو الحسن الصاعدى] إسماعيل بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله قاضى القضاة أبو الحسن بن عماد الاسلام أبي العلاء اكبر أولاده سنا وابسطهم حشمة وجاها. ولم يشتهر بشيء من العلوم الا أنه كان دقيق النظر كيس الطبع عارفا برسوم القضاء وتربية الحشمة مزاحما لمائه من بعده حشمة أبيه. ولى قضاء الري ونواحيها أولا فصار قاضي القضاة بها ثم بعد ذلك ولى قضاء نيسابور ونواحيها والبلاد القريبة منها مثل طوس ونسا. وكان رجلا من الرجال الدهاة قصير اليد عن الاموال نقى الجانب. ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وافاده أبوه سماع الحديث سمع كتاب الناسخ والمنسوخ لمحمد بن مهاجر في أوّل سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. وحدث عن الخفاف، والمخلدي، والسيد أبي منصور ظفر بن محمد، وبالعراق وحدث عن أبي أحمد الفرضي [ظ] وغيره. وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة أعصار يوم الخميس. بعث رسولا في ايام الأمير طغرل بك الى فارس فاتفق أنه مرض في الطريق ووصل الى ايذج فتوفي بها سابع رجب سنة ثلاث واربعين وأربع مائة وردّ تابوته الى نيسابور فدفن في المشهد بجنب والده.

стр. 179

٣٠٩ - [أبو المعالى العلوى الطبرى] إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسين بن زيد بن الحسن [بن الحسن بن على] أبي طالب السيد النقيب، أبو المعالي ابن السيد النقيب أبي محمد بن السيد الاجل، شيخ العترة، أبي الحسن بن السيد المحدث أبي عبد الله الطبري، أحد أكابر العلوية بخراسان. ولى النقابة بخراسان بعد أخيه أبي القاسم فبقي نقيبا ثمان سنين. وكان ظريفا حسن المعاشرة كريم الصحبة بهي المنظر لا تخلوا مائدته كل يوم عن جماعة من الصلحاء والظرفاء المعاشرين ممن ينادمونه. وكان عفيف النفس مع المواظبة على العشرة وسماع الأغاني. ولد ليلة السبت الثاني من صغر سنة تسعين وثلاثمائة. سمع في صباه من الخفاف وعن جده أبي الحسن ثم عن الطبقة من أصحاب الاصم فمن بعدهم من مشايخ نيسابور ثم خراسان والعراق في طريق الحج. وخرج مع أخيه الى غزنة وعقد له مجلس الاملاء فحدث على الصحة الأمالي. وتوفي عن مرض طويل يوم الاربعاء الثامن عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وأربع مائة. أنبأنا عنه الوالد والاخوال. ٣١٠ - [أبو القاسم ابن جمع] اسماعيل بن محمد بن أحمد بن اسحاق بن جمع ابو القاسم سبط الإمام محمد بن الهيصم من وجوه الافاضل كريم الطرفين كان يسكن قرية اسفر غابذ [كذا] سمع من أبى الحسين عبد الغافر وغيره وتوفى.

стр. 180

٣١١ - [أبو سعد الاسفراينى] اسماعيل بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم ابو سعد ابن الإمام ابى اسحاق الاسفراينى الفقيه الأصولى، اصيل ثقة من الفضلاء والعلماء العاملين تفقه بالعراق وقرأ على والده، وسمع بنيسابور وبغداد وتوفى. ٣١٢ - [أبو عبد الله التفليسي] إسماعيل بن محمد بن السري بن بنون بن حميد التاجر النيسابوري أبو عبد الله التفليسي، صالح، مشهور، من أمناء التجار والمعروفين بالامانة والستر والصلاح. حدث عن أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران ومحمد بن أحمد بن علي الصبغي وطبقتهم. ومولده سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وتوفي وله اعقاب وقد تقدم ذكر أبيه أبي بكر محمد. أنبأنا عنه أبو صالح. ٣١٣ - [أبو الفضل الكرابيسى] إسماعيل بن محمد بن الحسن الحاكم أبو الفضل الكرابيسي المذكر، معروف، من الحنفية، فاضل سمع من الخفاف. توفي سنة احدى وستين وأربع مائة. أنبأنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم. ٣١٤ - إسماعيل بن عبد الرحمن أحمد بن محمد بن عبد الله الاسماعيلي.

стр. 181

٣١٥ - اسماعيل بن على بن أحمد بن محمد بن عبد الله الحرسى [كذا] أبو الفضل. ٣١٦ - [أبو القاسم الصيرفي] إسماعيل بن أحمد أبو القاسم الصيرفي المتكلم، الاشعري، ثقة، مشهور، من تلامذة أبي بكر بن فورك وكان شريك أبي القاسم القشيري فيالدرس. كان ظريفا، حسن المعاشرة، مليح الصحبة حدث باليسير. وتوفي يوم الخميس الثاني والعشرين من شوال سنة احدى وخمسين وأربع مائة أنبأنا عنه الوالد. ٣١٧ - [أبو القاسم الأبيوردى] إسماعيل بن أحمد بن محمد بن النجم بن أحمد بن حفص بن نجم المقري الأبيوردى أبو القاسم، عفيف، صائن حدث بأحاديث جعفر بن نسطور. أنبأنا عنه أبو الحسن علي بن محمد الصفار.

стр. 182

الطبقة الثالثة

стр. 183

٣١٨ - [أبو القاسم النوقانى] إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن على الفقيه الإمام أبو القاسم النوقاني ثم النيسابوري فاضل، جليل، نبيه، ثقة، أمين، من أركان فقهاء أصحاب الشافعي. درس الفقه على أبي بكر الطوسي قديما وكان يقعد ويدرس في مسجده بمحلة الرمجار. وكان شيخا سليم القلب، ساكن النفس على رسم العلماء الصالحين. سافر الى العراق والحج وكان في الرفقة [التى] فيها أبو محمد الجويني وزين الاسلام [القشيرى] وأحمد البيهقى. وسمع بمكة من ابن نظيف وببغداد تاريخ يعقوب بن سفيان وحديث المحاملي وغير ذلك وبنيسابور من السيد أبي الحسن [العلوى] والحاكم أبي عبد الله والطبقة وبعد ذلك عن أصحاب الاصم. وروي سنين وعقد له مجلس الإملاء في المدرسة النظامية وحضر مجلسه الأكابر وسيأتى ذكر أبيه وكان يروي الحديث ويعدّ من الثقات في بابه وطعن أبو القاسم فى السن حتى أفاد الكثير. ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وتوفي [سنة ٤٧٩].

стр. 184

٣١٩ - [أبو سعيد الحجاجي] اسماعيل بن محمد بن احمد بن جعفر الحنيفى أبو سعيد الحجاجي الفقيه، معروف، من فقهاء أصحاب أبي حنيفة، كثير الحديث، مشهور به. حدث عن القاضي أبي زيد وأبي حامد الزوزني وأبي نصر الفامي والقاضي أبي بكر والصيرفي وابن حيد والأشناني. قرأت عن خط [أبي] صالح المؤذن أنه قال سألته عن مولده فقال سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وتوفي ليلة الاضحى سنة تسع وسبعين وأربع مائة. سمعنا منه الكثير. أخبرنا إسماعيل أنبأنا الطرازي حدثنا أبو العباس الصبغي حدثنا الحسن بن زياد، سمعت إسماعيل بن إبراهيم الطيان يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: حضر الحجاج بن ارطاة فجلس اليه المشايخ ابن أبي نجيح وغيره قال فجعلوا يقولون له ما تقول في كذا يا با أرطاة ما تقول في كذا قال: فيجيبهم وحضرا ملاكا بالبصرة وفيه سوّار بن عبد الله وأشراف أهل البصرة وفقهاؤها فما بقي أحد في المجلس الا قال ارتفع يا با ارطاة ارتفع قال فجلس حيث ادرك وقال أنا حيثما جلست فانا صدر ثم قال لسوّار اهلكني حب الشرف. ٣٢٠ - [أبو الحسن العلوى الهروى] إسماعيل بن الحسين بن حمزة السيد أبو الحسن العلوى الهروى قدم علينا من هراة سنة أربع وستين وأربع مائة وهو من رؤساء السادة ومن المعروفين المشهورين بالحشمة الرفيعة والمروة الظاهرة والثروة. وكان حين قدم نيسابور في الوفد الذين حضروا مع القاضي صاعد بن سيّار وأبي المكارم القرشي الخطيب وأبي قرة الحنفي وأبي عمرو الياس بن مضر المزكي والطبقة الى حضرة السلطان الشهيد ألب ارسلان ثم عاش هذا السيد إلى نيف وتسعين وقد دخلت هراة منصرفي من غزنة فرأيته بها على حشمة رفيعة يحمل في المحفة لكبر سنه. توفى.

стр. 185

أخبرنا السيد الرئيس أبو الحسن أسماعيل بن الحسين بن حمزة بنيسابور أنبأنا ابو عثمان سعيد بن العباس بن محمد القرشي أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن محمد بن حسنويه بن يونس أخبرنا أبو علي الحسين بن ادريس الانصاري حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون حدثنا صالح بن عمر عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء قال: قال رسول الله «ص» ان من الحق على كل مسلم الغسل يوم الجمعة وان يمسّ طيبا فإن لم يجد طيبا فالماء له طيب. ٣٢١ - [أبو سريج الشاشى] إسماعيل بن أحمد بن الحسن بن الفقيه أبو سريج الشاشى النقاض، فاضل، ثقة، معروف، من العلماء الزهاد السائرين في الآفاق على سيرة السلف ظريف اللقاء، خفيف المحاضرة، عفيف النفس، قدم نيسابور. روي عن أبي الحسن الدباس وأبي عثمان القرشي بهراة. ٣٢٢ - [أبو القاسم الاسماعيلي] إسماعيل بن مسعدة بن اسماعيل بن أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس بن مرداس الإمام أبو القاسم الاسماعيلى الجرجانى. قدم نيسابور مرّات وهو من بيت الإمامة والعلم والحديث قديما. وجده أبو بكر الاسماعيلي أحد أئمة الدنيا. وهذا اكمل من رايناهم من الطارين أصلا ونسبا وفضلا وحسبا وله التجمل والاسباب الدالة على وفور حشمته والمروة الظاهرة من الثياب والدواب ثم الفضل الوافر في الفنون.

стр. 186

وقد عقد له مجلس الاملاء بنيسابور فى المدرسة النظامية فأملى وروي على ثقة ودراية وعقب مجلس الإملاء مجلس الوعظ على وقار وتؤدة واناة وحسن ايراد الكلام الواقع في القلوب البالغ في تطييب النفوس الحاوي على الفوائد المستطابة والتبكية والحكايات بحيث وقع من الأئمة والحاضرين موقع الرضا واستدعوا منه النوبة الأخرى متضرّعين فأجاب الى ذلك، وقعد نوبا كلها على نسق واحد في الحسن والأخذ بمجامع القلوب حتى ظهر له بذلك النوع من الكلام على الأحاديث والتذكير، القبول التام بحيث كان يحسده بعض أصحاب القبول من تطابق أحواله وانتظام كلامه. وقرأنا عليه من أحاديثه وكتبنا الامالي واستفدنا منه. وخرج من نيسابور عائدا الى وطنه في أتم عز وجاه. ولد سنة ست وأربع مائة ونعي اليناسنة سبع وسبعين وأربع مائة. حدث عن حمزة السهمي وعن جماعة من أهل بيته وأعمامه وأخواله وعن القاضي أبي بكر محمد بن يوسف وغيرهم. أخبرنا الإمام أبو القاسم الاسماعيلي، أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن يوسف الشالنجي الجرجاني، أنبأنا أبو الحسن احمد بن الحسن بن ماجةالقزويني بقراءة أبي بكر الاسماعيلى عليه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، حدثنا ابو جعفر محمد بن مندة الأصبهاني، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة: عن أبي عطيّة قال: قيل لعائشة رجلان من أصحاب النبي «ص» أحدهما يعجل الصلاة ويعجل الافطار والآخر يؤخر الصلاة ويؤخر الافطار قالت أيّهما الذي يعجل الصلاة ويعجل الافطار قالوا: ابن مسعود، قالت: هكذا كان رسول الله «ص» يفعل. وأخبرنا الإمام أبو القاسم، أنبأنا أبي، أخبرنى أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا جعفر بن شاكر، حدثنا أحمد بن أبي الطيب، أنبأنا بقيّة: حدّثني حبيب بن عمر الانصاري قال: سالت واثلة بن الأسقع قلت أصلي خلف القدريّة قال: لا تصل خلف قدري ثم قال: أمّا أنا فلو صليت خلفه لا عدت صلاتي.

стр. 187

٣٢٣ - [ابو محمد الهمدانى] أسماعيل بن أحمد بن خيران الهمذاني أبو محمد رجل، مجتهد، محصل. كتب الكثير وحصل وسمع من المتاخرين من الطبقة الثانية ثم من مشايخنا العصريين. ٣٢٤ - ٣٢٥ - إسماعيل بن عوض الهروي واسماعيل بن يوسف الجيلى [ظ] سمعا. ٣٢٦ - [ابو القاسم الساوى] إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن سعيد أبو القاسم الساوي مشهور، من اولاد التجّار والمياسير، ثقة، فاضل كان له حظ في الادب ومعرفة بالعربية وقرابة مع الرئيس منصور بن رامش. سمع الكثير وحدث عن القاضى والصيرفي والطرازي والمعاذي وأبي نصر المفسر بنيسابور وعن أبي الحسين محمد بن الفضل وطبقته ببغداد. وسمع بخراسان وما وراء النهر. وعقد له مجلس الاملاء يوم الجمعة قبل الصلاة في الحظيرة المنسوبة الى الشحام للمحدثين، وأملى نحوا من سنتين وابتدأ في الإملاء بعد وفاة أبي عبد الرحمن الشحامي يوم الجمعة الرابع من رجب سنة تسع وسبعين وأربع مائة. وتوفي ليلة الثلاثاء من جمادي الاولى سنة ثمانين وأربع مائة. حدثنا أبو القاسم املاء أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن يحيى السختوي، أنبأنا أبو العباس الفضل بن الفضل الحنيني، حدثنا محمد بن محمد الواسطي، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا الهيثم بن محفوظ عن عبد الرحمن بن المحبر، عن هشام بن عروة عن أبيه: عن عائشة قالت: «كتب أبي أبو بكر الصديق وصيّته سطرين بسم الله

стр. 188

الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر وينتهى الفاجر ويصدق الكاذب أني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فإن يعدل فذلك ظني به ورجائى فيه وان غوى وتبدل فلا أعلم الغيب وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.» ٣٢٧ - [أبو محمد الحيرى البزاز] إسماعيل بن أحمد بن محمد بن عبد الله أبو محمد الحيرى البزاز مستور، معمر، صالح، من مجاوري الجامع القديم. سمع الكثير وروي عن السيد أبي الحسن والزيادي وابن يوسف والسلمي ثم عن طبقة أصحاب الاصم. توفى يوم الاحد الرابع من ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة. ٣٢٨ - [أبو الفضل الدلشاذى] اسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله بن أحمد الدلشاذى ابو الفضل الفقيه، مستور، صالح من تلامذة أبي محمد الجويني وهو من البيت المعروف، خف حاله في اخر عمره ورأيته يختلف تكثيرا للسواد إلى درس عبد الرزاق المنيعي على طريق المراعاة. توفي يوم الاحد الحادي والعشرين من المحرم سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ودفن على مقبرة باب معمر. قرأت من خط الفقيه [أبي] صالح المؤذن أنه ولد سنة سبع وأربع مائة. حدث عن أبي القاسم السراج والقاضي أبي بكر والصيرفي وطبقتهم.

стр. 189

٣٢٩ - [ابو الحسن الناصحى] إسماعيل بن أبي سعد علي بن عبد الله الحاكم ابو الحسن الناصحى معروف ثقة من أصحاب أبي حنيفة. حدث عن عبد الله بن يوسف والحاكم أبي الحسن الشقانى والصيرفي وطبقتهم. ولد حوالي أربع مائة كما أظن والله أعلم. ومات في جمادي الآخرة سنة ست وثمانين وأربع مائة. ٣٣٠ - [أبو القاسم ابن أبي نصر] إسماعيل بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن موسى أبو القاسم من أولاد المحدثين والبيت المعروف بالعدالة والتزكية بنيسابور وأبوه أبو نصر بن موسى التاجر العدل من مشاهير المحدثين وسيأتي ذكره. وهذا اسماعيل كان رجلا مستورا قليل الاختلاط، سمع عن القاضي والصيرفى. ولد سنة أربع عشرة وأربع مائة. وتوفي في جمادي الاولى سنة أربع وستين وأربع مائة. ولم يرو الكثير. ٣٣١ - إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن العباس أبو محمد الأمير سمعه [كذا] من أبي الحسن الطرازى. ٣٣٢ - [ابو عثمان الابريسمى] إسماعيل بن أبي سعيد عثمان بن عمر الابريسمى ابو عثمان مستور، ثقة،

стр. 190

صالح، يقعد على حانوته في سوق المناديليين، سليم الجانب، مشتغل بما يعينه، ملازم لحرفته. حدث عن أبي القاسم السراج والحيري والصيرفي وأبي الحسن بن عبدان وأبي علي السختياني وأبي اسحاق الاسفرايني. توفي ليلة الثلاثاء الثامن من شهر ربيع الاول سنة تسعين وأربع مائة. ٣٣٣ - [أبو القاسم الفرائضى السنبستى] إسماعيل بن الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن حمدون الفرائضى القاضى أبو القاسم السنبستي، مستور، فاضل، ثقة، من مشاهير مشايخ النواحي كان يدخل البلد أحيانا ويسمع منه ثم يعود الى سنبست وهي مرحلة على طريق خراسان يسمع منه كل من يجتاز بها من الصادرين والواردين وربما كان يضيفهم. وله بيت واعقاب من ذوي الفضل وكان هو في نفسه نقي الجيب، سليم الصدر، من الطبقة القديمة، ذا مروة وتجمّل وثروة، عمر طويلا. وكان عنده اسناد أصحاب الاصم حتى سمع منه الآباء والابناء والاحفاد. ولحقت بركة عمره الطويل في الطاعة اخلافه حتى نالوا الدرجات السنية ورزقوا من الدنيا الاسباب الهنية. ولقد رأيته في اخر عمره بنيسابور في دار ابنه العميد مسعود مخدوما من الاكابر لعز عمره والطبقة يزدحمون على السماع منه. فقرأنا عليه جزا من أحاديث القاضي. وتوفي بعد ذلك وقد رجع الى سنبست في اواخر صفر سنة ست وخمس مائة.

стр. 191

٣٣٤ - [أبو على الجاجرمى] إسماعيل بن علي بن الحسين الفقيه أبو على الجاجرمى الزاهد، الواعظ، شيخ، ظريف المنظر، خفيف الحركة. دخل نيسابور قديما وتفقه وحضر درس زين الإسلام وسمع منه شيئا من الأصول والتفسير وخدمه مدة ثم ترك ذلك واشتغل بالعزلة في بعض الساجد وسلك طريق الزهد في السكة المعروفة به وسكنها وقام بعمارتها وتعهد أوقافها. وكان يقعد فيها للتذكير نوبا في الاسبوع ويحضر مجلسه الاكابر متبركين بدعائه. وكان رجلا بكّاء يعظ الناس ويبكى ويدعو لهم فظهر له بذلك قبول وبقى على ذلك الى اخر عمره. وكان خزانة الكتب في تلك المدرسة في يده يتعهدها ويطالع الكتب. سمع من أبي منصور البغداذي والنصروي وابن مسرور وما روى الكثير. والغالب على أحواله الوعظ، وأصابه فى اخر العمر وقر فى أذنه. وتوفي عصر يوم الخميس الثامن عشر وصلّى عليه المقري محمد بن عبد الحميد الابيوردي عصر يوم الجمعة التاسع عشر من المحرم سنة سبع وتسعين وأربع مائة [وله ٩١ سنة]. وتوفي في مشهد الإمام محمد بن اسحاق بن خزيمة. ٣٣٥ - [أبو سعد الكيالى] إسماعيل بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى الحسن أبو سعد الكيالي، الصوفي، أخو أبي الحسين الكيالي، نظيف ظريف من أفاضل الطائفة المتصوفة. يسكن دويرة السلمي وكان يكتب بخط مقروّ صحيح من كتب الإمام زين الاسلام ويسمعها ويعرف طريقة القوم وسنتهم وآدابهم ويخيط القلانس الظريفة للإمام ويتانق في عملها وكتابة الابيات عليها بحسن الخياطة وكان

стр. 192

معروفا بذلك. سمع من السلمي ثم اكثر من زين الاسلام وما اتفقت له الرواية. توفي. ٣٣٦ - [أبو ابراهيم البشتنقاني] إسماعيل بن علي بن محمد أبو إبراهيم البشتنقاني الفقيه رجل صالح، مستور. يسكن محلة نصرآباد ويشتغل بالتجارة وله مروة وثروة ونعمة واقارب واعقاب. وكان قد تفقه على القاضي أبي العلاء صاعد بن محمد ويعد نفسه من تلامذته ويذكر من ايامه واحواله وسمع منه وسنّه يحتمل إدراك أصحاب الاصم ولم يسمع منه. توفي في ذي القعدة سنة اثنين وتسعين وأربع مائة. أخبرنا أبو إبراهيم اسماعيل بن علي البشتنقاني قراءة عليه في داره بنصرآباذ، أنبأنا القاضي أبو العلاء صاعد، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن البكائي بالكوفة، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا حسين بن محمد بن شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن هارون الغساني، حدثنا فايد بنعبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن أبي أوفى، قال: خرج علينا رسول الله «ص» فقال: من كانت له حاجة الى الله أو إلى أحد من بني ادم فليتوضأ ثم ليحسن وضوءه ثم ليقل لا الله الّا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين اللهم أني أسألك [موجبات] رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل ذنب، لا تدع لي ذنبا الّا غفرته، ولا هما الّا فرّجته، ولا غما الّا كشفته، ولا حاجة هي لك رضا إلّا قضيتها يا أرحم الراحمين. ثم قال «ص» ثم ليطلب الدنيا والآخرة فانهما عند الله .

стр. 193

٣٣٧ - [الأديب الهيصمى] إسماعيل بن الحسن بن إبراهيم أبو القاسم الأديب الهيصمى الفصال، الموشح، الشاعر، نظيف من أصحاب أبي عبد الله يقعد للتأديب. ٣٣٨ - [أبو ابراهيم الجنابذى] إسماعيل بن أحمد بن محمد الجنابذي أبو ابراهيم مستور صالح سمع من الطبقة الثانية. اخبرنا أبو إبراهيم اسماعيل بن أحمد بن محمد الجنابذي بقراءة الدقاق الاصبهاني عليه، حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الشاذياخي العدل إملاء، أنبأنا أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادى بمرو، حدثنا أبو بشر الفضل بن أحمد بن نافع بن غزوان الاخرم، حدثنا، أحمد بن عبد الله بن حكيم الفريانانى، حدثنا أبو عبد الرحمن مسور بن موسى، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن جابر الخصري قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله «ص» من صام رمضان وستة من شوال فقد صام السنة كلها. ٣٣٩ - [أبو سعيد البحيرى] إسماعيل بن عمرو بن محمد بن أحمد بن جعفر الزكى أبو سعيد ابن أبي عبد الرحمن البحيري العدل، وجه بيت البحيرية في عصره وراسهم واليه تزكية الشهود منهم، من أهل الفضل. شدا طرفا صالحا من العربية وتفقه على الإمام ناصر العمري. وحضر درس زين الاسلام وكان حسن الاعتقاد، نقي الجيب، بالغ الاحتياط في الطهارة

стр. 194

وتنظيف الثياب، صائن النفس، عفيف الباطن وله مداخلة واختصاص ببيت القشيريّة نشأ مع الأئمة الكبار من الأخوال وصاحبهم ليلا ونهارا. وكان يقرأ دائما صحيح مسلم على أبي الحسين عبد الغافر للغرباء والفقهاء فقرأ اكثر من عشرين مرة بعدان قرأه قبله [على] الفقيه الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ اكثر من ثلاثين مرة. وكان أبو سعيد حسن القراءة عارفا ببعض طرق الحديث، ورق حاله فباع ضيعة بقيت له، واشتغل بشيء من التجارة، واشترى بعد ذلك شيئا من الضياع، وحسن حاله، وخرج الى مكة حاجا وعاد على هيئة حسنة. وعقد له مجلس الإملاء بعد الصلاة في المدرسة العمادية ثم في الجامع المنيعي فأملى سنين ثم كف في اخر عمره فبقي في البيت مدة. وتوفي ابنه محمد قبله وبقي الى أن توفي يوم الثلاثاء السابع عشر من ذى الحجة سنة احدى وخمس مائة وحمل الى باب الطاق وصلّى عليه إسماعيل بن العباس ودفن بالحيرة عند اقاربه. سمع من والده وعمّه وأقاربه ومشايخ وقته كالشيخ أبي حسان المزكي وأبي نعيم شيرويه بن محمد العقيلى وأبي عبد الرحمن الشاذياخى وابى سعد النصروى والرئيس ابى نصر منصور بن رامش وابى القاسم السكرى وابى منصور ابن مهران وأبي الحسين حافد قاضي الحرمين وأبي علي جهان دار الهروي ثم عن ابن مسرور والكنجروذي وأبي الحسين عبد الملك. وكان من المكثرين المتقنين في السماع والرواية والكتابة جميعا. أخبرنا أبو سعيد أنبأنا والدي أبو عبد الرحمن أنبأنا والدي أنبأنا أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي الفقيه وأبو بكر الحافظ الانماطي المروزي في آخرين قالوا: أنبأنا عبد الله بن محمد بن سليمان المروزي أنبأنا صخر بن محمد الحاجي حدثنا الليث بن سعد عن الزهري عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (ص): بجّلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله . هذا حديث غريب من حديث الزهري عن أنس لا نعلم أحدا ذكر عنه غير الليث بن سعد وسفيان بن عيينة، ولا عن الليث غير صخر بن محمّد الحاجي والله أعلم.

стр. 195

٣٤٠ - [أبو عبد الله الفارسي] اسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن محمد بن سعيد أبو عبد الله الفارسي الزكي، العدل، الرضي، الثقة، شيخ، مرضي الطريقة، نقي السيرة والسريرة، من بيت العدالة. كان أسلافه المتقدمون من روساء فارس ببلدة فسا. ولد في رجب سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة. وكان أبوه ابن سبعين سنة قد يئس ان يولد له فاستبشر بذلك وسماه اسماعيل تأسيا بالخليل ﵇ إذ قال: «الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل.» وأحضر مجالس الصدور والمشايخ وسمع في صباه من أبي حسان [المزكى] وأبي سعد النصروي [عبد الرحمن بن حمدان] وفاته بعض المشايخ مثل أبي عبد الله المزكي وابن باكويه ومنصور بن رامش وجماعة ادرك عصرهم وما رزق السماع منهم. وسمع من السلمي وأبي منصور البغدادي والحاكم أبي عبد الرحمن الشاذياخي وأبي حفص بن مسرور والجنزروذي وشيخ الاسلام الصابوني واكثر عن زين الاسلام وأصحاب المخلدي والسراج والاصم الى ان توفي ابوه سنة ثمان واربعين وأربع مائة. خرج اسماعيل وحج سنة خمس وخمسين وخرّج الفوائد وعقد له مجلس الاملاء أعصار الاثانين في مسجد عقيل فأملى سنين. وتوفي ليلة الاثنين وقت صلاة المغرب الخامس والعشرين من ذى القعدة سنة أربع وخمس مائة. روي عنه ابنه أبو الحسن الحافظ والخلق.

стр. 196

٣٤١ - [أبو على البيهقى] إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخسروجردي أبو علي شيخ القضاة بن الإمام أحمد البيهقى، شيخ فاضل، فقيه، محدث. تفقه على ناصر المروزي وقرأ على أبيه وأخذ منه المعرفة بالحديث وسافر الكثير وسمع بنيسابور. دخل خوارزم وتولى الخطابة والتدريس في مدرسة أصحاب الشافعي والقضاء من وراء جيحون الذي كان برسم أصحاب الشافعي. توفي في جمادي الآخرة سنة سبع وخمس مائة. سمع من والده وأبي عثمان الصابوني. سمع منه أبو الحسن. ٣٤٢ - [السيارى العطار] إسماعيل بن أحمد بن عبد العزيز أبو القاسم السيارى العطار سديد، معروف، صحب أبا محمد الجوينى كان عنده عن الزيادي والطبقة. حج وعاد وتوفي بعد العود في جمادي الآخرة سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بخاتمة محمودة. ٣٤٣ - [أبو عبيد البسطامي] إسماعيل بن محمد بن أحمد بن أبي بكر الطاهري أبو عبيد المقري البسطامي مستور ثقة. حدث عن والده نسخه سمعان بن مهدي بنيسابور. ٣٤٤ - [أبو على القلانسي] إسماعيل بن عبد الله بن الخشاب القلانسى أبو على مستور سمع من

стр. 197

الصيرفي وغيره من أصحاب الاصم. وتوفي في أواخر المحرم سنة سبع وتسعين وأربع مائة. روى عنه أبو الحسن الحافظ. ٣٤٥ - [الجوهرى الحافظ] إسماعيل بن احمد بن محمد الجوهري أبو أحمد الحافظ شيخ، سديد، معروف. حدث عن القاضي الحيري. سمع منه أبو صالح المؤذن. ٣٤٦ - [ابو ابراهيم الصفار] إسماعيل بن محمد بن القاسم الإمام أبو ابراهيم الصفار ابن الإمام أبي بكر، مشهور بين المشايخ والاكابر. تعلم من ابيه ثم اختلف الى درس أبي المعالي الى وفاته. سمع من مشايخ عصره بعد أصحاب الاصم واستملى على أبيه الإمام أبي بكر الصفار في مسجد المطرز. توفي يوم الجمعة السادس عشر من جمادي الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة. وكانت ولادته سنة أربع وعشرين وأربع مائة. ٣٤٧ - [ابو إبراهيم الطوسي] اسماعيل بن أبي الحسن أبو ابراهيم الطوسي خادم زين الاسلام أبي القاسم مستور، من جملة الصوفية توفي في الثاني من شعبان سنة خمس وتسعين وأربع مائة.

стр. 198

٣٤٨ - [الصيرفى الصوري] إسماعيل بن عمر بن أبي نصر أبو بكر الصيرفي الصوري صائن ثقة. توفي في ذي القعدة سنة تسعين وأربع مائة. سمع معنا. ٣٤٩ - [اسماعيل الصوفي] إسماعيل بن علي بن العباس الصوفي. بقية مشايخ الصوفية، من مريدي زين الاسلام ومن المحققين القائمين بشرائط الطريقة. سمع من زين الاسلام وأبي عثمان الصابوني. ٣٥٠ - [سبط ابن فورك] إسماعيل بن سهل بن أبي سهل المقري أبو عثمان سبط أبي بكر بن فورك مستور، صالح، قاري لكتاب الله. سمع الكثير. ٣٥١ - [أبو سعيد الفوشنجي] إسماعيل بن عبد الواحد بن اسماعيل بن محمد الإمام ابو سعيد الفوشنجي نزيل هراة. دخل نيسابور بعد العشرين وخمس مائة. سمع. ولد سنة إحدى وستين وأربع مائة. ٣٥٢ - [أبو عثمان الصابونى الحفيد] إسماعيل بن عبد الرحمن بن اسماعيل بن عبد الرحمن أبو عثمان ابن أبى

стр. 199

بكر ابن أبي عثمان الصابوني من بيت الامامة. توفي بالري كهلا وجاءنا نعيه الى نيسابور في سنة سبع عشرة وخمس مائة. سمع من أبي القاسم اسماعيل بن الحسين الفرائضى. ٣٥٣ - [ابو سعد الأديب] إسماعيل بن محمد بن علي أبو سعد الأديب المعروف أبوه بأبي بكر السقا. ٣٥٤ - [أبو سعد المؤذن] إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك أبو سعد ابن أبي صالح المؤذن الإمام المقيم بكرمان، فاضل، فقيه. نشأ في حجر أبيه وسمع المسانيد والكتب المعروفة، وحضر درس أبي المعالي ثم تولى بكرمان أعمالا حسنة. سمع من أبي سهل الحفصي صحيح البخارى وسمع مسند أبي عوانة يعقوب بن إسحاق ومسند أبي داود الطيالسى من أبيه عن أبي نعيم عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبي داود، وسنن أبي داود السجستاني وكتاب حلية الأولياء عن أبيه أبي صالح عن أبي نعيم وغير ذلك من الكتب الطوال، وسمع من زين الاسلام ومن أبي القاسم الفضل بن المحب ومن أبي القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني [توفى ليلة الفطر سنة ٥٣٢ وله نيف وثمانون سنة]. ٣٥٥ - [الزرندى الطبرى] إسماعيل بن الحسين الإمام أبو القاسم الزندرى الطبرى ثم النيسابورى ثم

стр. 200

نزل غزنة. سمع الحديث حضرا وسفرا، سمع من أبي الحسين عبد الغافر الفارسي بقراءة أبي الحسن السمرقندى. جاء نعيه بنيسابور في رمضان سنة تسعين وأربع مائة. ٣٥٦ - إسماعيل بن داود بن محمد الشروطي معروف بين المحدثين. سمع الكثير. ٣٥٧ - [الاسماعيلى] إسماعيل بن عبد القاهر بن أبي سعد ابن أبي بكر عبد القاهر الاسماعيلى الجرجانى عريق النسب في الامامة، أصيل، فاضل من الدوحة التي هي أصل الفضل بخراسان وجرجان والعراق في زمانه. سمع من أبي الحسين عبد الغافر. ٣٥٨ - [الصيدلانى] إسماعيل بن أحمد بن محمد بن المكرم الصيدلاني أبو إبراهيم الصالح الصائن، المعتمد وأبوه أحمد من مشايخ الوقت في الحديث العالي. سمع من أبي حفص بن مسرور.

стр. 201

٣٥٩ - [اللوهورى] إسماعيل بن عبد الله اللوهوري فقيه صائن محصل قرا على أبي عبد الله الفارسي ونسخ. ٣٦٠ - [أبو المحاسن المهراني] إسماعيل بن نصر بن بكر بن أبي الحسين ابن مهران أبو المحاسن ابن الواعظ أبي منصور ابن مهران، يحضر احيانا مجالس الامالي والحديث. توفي سنة سبع عشرة وخمس مائة وولد سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة سمع إملاء من زين الاسلام أبي القاسم. ٣٦١ - [القارى الصوفى] إسماعيل بن عبد الرحمن بن محمد القارى الصوفى ابن الفقيه أبي القاسم القاري، الواعظ، سديد صالح، دين. سمع من أبي الحسين عبد الغافر والكنجروذي وابن مسرور والطبقة. ٣٦٢ - [أبو الفضل العمالى] إسماعيل بن الحسين بن علي العمالي أبو الفضل صالح عفيف، ثقة، من الشهود العدول. سمع من الصابوني وأبي حفص والكنجروذي وزين الاسلام وأبي الحسين. توفي يوم الاثنين العشرين من جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.

стр. 202

٣٦٣ - [الرشيدى] إسماعيل بن محمد بن محمود أبو القاسم ابن الفقيه أبي عبد الله الرشيدي من المقربين في خدمة السلطان محمد بن ملكشاه. توفي أخوه أبو الفتوح بعده بقريب من اسبوع وجاء نعيهما إلى نيسابور في شهر رمضان واخفاه اهلوهم الى ان ورد غلامهم في اوائل ذي القعدة سنة اثنتين وخمس مائة وكانت وفاتهما في اوائل رجب. سمع من مشايخ الوقت مثل الشيرازي والمحمي. ٣٦٤ - أ- إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل الفارسي أبو محمد سمع في صباه وسمعوا منه. ٣٦٤ - ب-[العصائدى] إسماعيل بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن العصائدي سمع من أبي السنابل وعلي المدينى والشيرازى. ٣٦٥ - [أبو سعد القاضى الطبرى] إسماعيل بن يحيى أبو سعد القاضي الطبرى صالح، عفيف. سكن غزنة بعد ما طاف البلاد. وكان شافعي المذهب متعصبا فيه. خرج لنفسه الاربعين. سمع من أبي الحسين الليث بن الحسن الليثي السرخسي.

стр. 203

٣٦٦ - [الخوارى القاضى] إسماعيل بن أحمد بن سلم القاضي الخوارى فاضل، مشهور، نائب القضاة الصاعديه بنيسابور والمفتي على مذهب أبي حنيفة. سمع في امالي الصاعدية. ٣٦٧ - [أبو منصور الاصفهانى] إسماعيل محمد بن أحمد بن نصرويه أبو منصور الاصفهاني معروف، أمين. قدم نيسابور مرات. سمع من متأخري الطبقة الثانية ومتقدمي الطبقة الثالثة وسمع ببلده من أصحاب ابن المقرى. وأخر قدمة قدمها في نيف وسبعين وأربع مائة. ٣٦٨ - إسماعيل بن أحمد القصّار الرازي أبو سعد، مستور، سديد. سمع من أبي بكر أحمد بن منصور المغربى. ٣٦٩ - إسماعيل بن الحسين بن عبد الحميد المقري الدوغى سمع من زين الاسلام في الامالي. ٣٧٠ - [أبو محمد الغازى] إسماعيل بن أحمد أبو محمد الغازى ظريف، صوفى، مستور، صائن توفي في نيف وثمانين وأربع مائة. سمع من المؤيد أبي المعالي عمر بن محمد بن الحسين البسطامي.

стр. 204

٣٧١ - [ابو الحسن الصاعدى] إسماعيل بن صاعد بن منصور بن اسماعيل بن صاعد أبو الحسن من بيت الصاعديّة فاضل سافر الى خراسان وسمّعه أبوه في الصبا. سمع من جده القاضي منصور وأبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد ومن عم أبيه القاضي أبي علىّ الحسن بن إسماعيل بن صاعد وزين الاسلام والسيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسني نزيل سمرقند. ٣٧٢ - [الكرماني] إسماعيل بن أحمد الكرماني مجاور الجامع القديم سنين، صائن صالح قرأ عليه أبو عبد الله الفارسى شيئا من مسموعاته توفي في المحرم سنة ثمان وخمس مائة. ٣٧٣ - [الزوزني] إسماعيل بن محمد بن إسحاق الزوزني الواعظ من أصحاب أبي عبد الله كان يتودّد الى أصحاب الشافعي. توفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذى الحجة سنة ثمان وخمس مائة. وكان حج وجاور. ٣٧٤ - [الخطيبى التونى] إسماعيل بن محمد بن اسحاق الخطيبى التونى أبو عبد الله ابن أبي حاتم، من أصحاب أبي عبد الله فاضل من بيت العلم والورع.

стр. 205

٣٧٥ - [ابو ابراهيم المقرى] إسماعيل بن أحمد بن ابراهيم بن موسى أبو ابراهيم ابن أبي سعد المقري. سمع من أبيه. توفي في صفر سنة سبع وثمانين وأربع مائة. وسمع من أبي الحسين أيضا. ٣٧٦ - [الفريد الوزيرى] إسماعيل بن ابراهيم الوزيري أبو القاسم الملقّب بالفريد الأديب، الفاضل، من أصحاب أبي عبد الله، قرأ الكتب وصحح الأصول. قرأ الكثير على المتاخرين كالشيروي والسراج والمدينىّ والخشنامي. توفي في شعبان سنة ثلاث عشرة وخمس مائة.

стр. 206

من اسمه إسحاق من الطبقات الثلاث الطبقة الأولى

стр. 207

٣٧٧ - [أبو عبد الله السوسى] إسحاق بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن ابراهيم بن إسحاق بن يوسف أبو عبد الله السوسى العدل، الثقة، الرضا من نبلاء الرجال وكبار الصالحين والمعتمدين في الحديث والمشهورين بين أهله وبيته بيت العدالة والحديث. أبوه أبو سعيد محمد بن يوسف، وقد كتب الكثير وجمع وروى عن ابن منيع ومحمد بن إسحاق بن خزيمة وروى عنه الحاكم أبو عبد الله. واما جده أبو القاسم يوسف بن يعقوب فقد كتب وجمع وانتخب عليه أبو علي الحافظ وحدث عنه. وهذا أبو عبد الله كان محدث وقته. سمع من الاصم وأبي جعفر بن محمد البغداذي وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن بطة ثم عن أبي عمرو بن مطر وطبقتهم سمع منه الكثير. وتوفي يوم الثلاثاء سلخ رجب سنة عشر وأربعمائة. ٣٧٨ - [الخطيب السمرقندى] إسحاق بن إبراهيم بن نصرويه بن سحنام بن هرثمة بن إسحاق بن عبد الله بن اشكر أبو ابراهيم الخطيب السمرقندى الحنيفى، إمامهم ومفتيهم،

стр. 208

محترم، كبير، ثقة. قدم نيسابور حاجا سنة تسع وأربع مائة ونزل باغ دار المرضى وحضر الأئمة والفقهاء وسمعوا منه. وحدث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن شاذان وأبي عمر ومحمد بن صابر البخارى وأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي وأبي نصر محمد بن أحمد بن أبي شداد البلخي وأبي أحمد المحتسب وطبقتهم. وقرات من خط الحاكم أبي القاسم القرشي الكريزي أنه قال: «سمعت أخاه أبا الحسن يقول: انه توفي سنة إحدى عشرة وأربع مائة». ٣٧٩ - [أبو يعقوب الخوافى] إسحاق بن محمد بن حامد بن يحيى أبو يعقوب الخوافى السلويدي [كذا] الأديب، الشافعي، فاضل، ثقة، بهى المنظر. كان يقدم البلد ويعود الى الناحية احيانا. وقد كتب الحديث الكثير وكان الى اخر عمره يحضر مجلس الأمالي والحديث ويكتب. سمع قديما ولكنه حدث عن أبي عمرو بن حمدان وأبي أحمد الحافظ وأبي غانم العوث بن الحسين السلوندي وكان محتاطا في السماع والرواية جميعا. توفى قديما. ٣٨٠ - [ابو نصر البخارى الصفار] إسحاق بن أحمد بن شيث بن نصر بن شيث بن الحكم أبو نصر البخاري الصفار الإمام، البارع في أنواع العلوم قدم حاجا سنة خمس وأربع مائة له التصانيف الحسان والشعر المتين. قرات بخط الحسكاني أنّ الحاكم أبا عبد الله الحافظ قال: ما رأيت ببخارا مثله في سنّه فضلا. توفى.

стр. 209

٣٨١ - [القراب الهروى] إسحاق بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن ابو يعقوب القرّاب الهروي الحافظ، العدل، مشهور، من الحفاظ بهراة. كتب الكثير وجمع وسافر وصنف الابواب والتواريخ قدم نيسابور واجتازها ورجع إلى بلدته. توفي في شعبان سنة تسع [وعشرين] وأربع مائة [وكانت ولادته سنة ٣٥٢]. ٣٨٢ - [أبو على العمروي] إسحاق بن ابراهيم بن عبد الله بن أحمد بن عمرويه أبو علي العمروي المعدل، ثقة، مشهور، منظور اليه من أصحاب أبي حنيفة في العدالة والتزكية. حدث عن أبي محمد عبد الله بن محمد الرازي وغيره. قرأت من خط أبي صالح المؤذن أنه قال: «سمعت من هذا الشيخ في رجب ومات في اخر شعبان سنة ثلاث عشرة وأربع مائة».

стр. 210

الطبقة الثانية

стр. 211

٣٨٣ - [أبو على الصابونى] إسحاق بن عبد الرحمن بن أحمد بن اسماعيل أبو على الصابونى السجزي، الصوفي، أخو شيخ الإسلام أبي عثمان إسماعيل ظريف، ثقة، حسن الصحبة، خفيف المعاشرة على طريقة الصوفية قليل التكليف. وكان ينوب عن شيخ الإسلام في عقد مجلس التذكير في الاحايين اذا كان له عذر يمنعه من مرض او سفر وسمع الكثير بهراة ونيسابور وبغداد وحدث. وتوفى عشيّة الخميس وصلّى عليه عصر يوم الجمعة في ميدان الحسين ودفن في المشهد في سكة حرب التاسع من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وأربع مائة. ٣٨٤ - [الكيال الجرجانى] إسحاق بن ابراهيم بن أحمد بن على أبو محمد الكيال [ابن أبى اسحاق] الجرجانى الغازى [حدث عن محمد بن سعيد الرازى وأبى العباس الأصم ومحمد بن عبد الله الصفار الاصبهانى].

стр. 212

٣٨٥ - [أبو القاسم المقرى] إسحاق بن أبي سعيد بن حمود الصوفى المقري جار الجامع والمجاور فيه أبو القاسم. مستور. قال الحسكاني: قرأت عليه من أصول سماعه التى اشتريتها له.

стр. 213

الطبقة الثالثة

стр. 214

٣٨٦ - [إسحاقك المحمدآباذي] إسحاق بن أحمد بن عبد العزيز بن حامد أبو يعقوب المحمدآبادي الزاهد، المعروف، بأسحاقك. مستور، ثقة. من العباد والزهاد، من أصحاب أبي عبد الله. نظيف الظاهر، قليل الاختلاط، محتاط في الطهارة ونظافة الثياب. سمع من ابى سعيد الصيرفى ولد سنة أربعمائة. توفي يوم الخميس العاشر من جمادي الأولى سنة ثمان وسبعين وأربع مائة وصلّى عليه عمر بن حامد في ميدان الحسين ودفن في مقبرة جده بشط الوادي المعروف بمشهد الإسحاقيّة. وكان عديم النظر في زهده وورعه. ٣٨٧ - [أبو القاسم الشجاعى] إسحاق بن عمر بن عبد العزيز أبو القاسم الجميلى [ظ] الشجاعي، شرف الافاضل، مشهور بنيسابور لقي الاكابر وخدم الصدور. كان من اركان مجلس القضاء جميل المعاشرة، ظريف الصحبة، محبوب المحاورة والمحاضرة مقبولا عند الخاص والعام وله الاشعار الكثيرة الرائقة في كل فن والطريقة المستعملة في الأغاني والخمريات للفسقة ثم الغزليات والرباعيات المعشقة باللسانين ثم المقطّعات المستحسنة في فضائل الصحابة وأبواب التوبة والزهد التي

стр. 215

أنشأها لأذناب الامالي وتدارك ما مضى في ايام الشباب مما جمعه في ديوان وقع في مجلّدتين عنده وقارب الثمانين أو نيف عليها. وطبعه بعد غض كما كان في ايام الشبيبة مع خلل ظهر في لسانه وطرفه لم يغض ما طرفه [ظ]. سمع الكثير- بافادة خاله أبي محمد مسعود بن محمد الشجاعي الزاهد الصالح- كأبي حفص بن مسرور والكنجروذي والصابوني والقشيري وعن جده أبي المظفر الشجاعي وطبقتهم. وعقد له مجلس الإملاء في مسجد الصرافين المعروف بمسجد الأصبهاني الى اليوم فأملى مدة حتى عجز عن الحضور. وخرّج لنفسه فوائد من الأحاديث والحكايات ولم يزل منذ كان في تجمل ونعمة ورفعة وثروة ومعاشرة. توفي يوم الاربعاء الثامن والعشرين من جمادي الآخرة سنة عشرين وخمس مائة وحمل يوم الخميس الى اعلى ميدان زياد بن عبد الرحمن وصلوا عليه ودفنوه في مشهد أقاربه. ٣٨٨ - [الأمير أبو الفتوح] اسحاق بن المظفر بن الحسن بن على بن اسحاق الأمير أبو الفتوح بن الأمير أبي الفتح فخر الملك ابن نظام الملك شاب ولد في حجر الوزارة ونشأ في عز الامارة وغذى بلبان المجد والسيادة وأوتي تمام الحظّ من السعادة. درس على زين الإسلام أبي نصر القشيري وسمع منه صحيح مسلم وغيره. ٣٨٩ - [أبو المحاسن الصابونى] إسحاق بن عبد الرحمن بن اسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى أبو المحاسن بن الإمام أبي بكر بن الإمام أبى عثمان شاب، حسن السيرة، فاضل.
следующие страницы →