← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 10842

الفصل للوصل المدرج في النقل

الخطيب البغدادي

Полный текст (958 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

فقالت: "طلقها زوجها ألبتة قالت: فخاصمته إلى رسول الله ﷺ في السكنى والنفقة قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم" (١). وأما حديث أحمد عن عبدة بن سليمان عن مجالد: فأخبرناه الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عبدة بن سليمان (٢)، نا مجالد، عن الشعبي قال: حدثتني فاطمة بنت قيس قالت: "طلقني زوجي ثلاثاً، فأتيت النبي ﷺ فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة، وقال: إنما السكنى والنفقة لمن كان لزوجها عليها رجعة، وأمرها أن تعتد عند ابن أم مكتوم الأعمى" (٣). وأما حديث الحسن بن عرفة عن هشيم: فأخبرناه أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، أنا أبو بكر محمد بن جعفر ابن أحمد بن يزيد المطيري، نا الحسن بن عرفة، نا هشيم عن مغيرة، وحصين بن عبد الرحمن، وأشعث، وإسماعيل ابن أبي خالد، وداود بن أبي هند، وسيار، ومجالد كلهم عن الشعبي قال: دخلت على فاطمة بنت قيس ـ بالمدينة ـ فسألتها عن قضاء رسول الله ﷺ فقالت: "طلقني زوجي ألبتة فخاصمته إلى رسول الله ﷺ في السكنى والنفقة، فلم يجعل لي السكنى ولا نفقة، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم" (٤).

стр. 912

قال هشيم: قال مجالد في حديثه: إنما النفقة والسكنى على من كانت له الرجعة (١) (٢). ١٠٩ - حديث آخر: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، أنا علي بن أحمد بن محمد القزويني، نا إبراهيم بن يوسف بن خالد، نا عمرو بن هشام الحراني، وأخرني أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي، نا محمد بن المظفر الحافظ، نا أحمد بن السلم الضراب ـ بحران ـ، نا عمرو بن هشام أبو أمية الحراني، وأخبرنا أبو نعيم (٣) الحافظ ـ واللفظ له ـ نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نا يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي، نا أبو جعفر النفيلي (٤) قالا: نا مخلد بن يزيد، نا سفيان عن أيوب وخالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان (٥)، عن أبي ذر (٦)، عن النبي ﷺ قال: "يا أبا ذر، الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين،

стр. 913

فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير" (١). كذا روى هذا الحديث مخلد بن يزيد الحراني عن سفيان الثوري، عن أيوب السختياني وخالد الحذاء (١٤٦/ ب) وساقه سياقة واحدة. وأيوب إنما كان يرويه عن أبي قلابة عن رجل غير مسمى عن أبي ذر، وأما خالد الحذاء فكان يرويه عن أبي قلابة، ويسمي الرجل وهو عمرو بن بجدان، فحملت رواية أيوب على رواية خالد في حديث مخلد بن يزيد هذا، وقد رواه الحسين بن حفص الأصبهاني ومحمد بن يوسف الفريابي، والقاسم بن يزيد الجرمي، وقبيصة بن عقبة السوائي، وأبو داود الحفري (٢) عن الثوري، عن أيوب مفرداً، ولم يسمِّ فيه شيخ أبي قلابة، بل قال: عن رجل، عن أبي ذر، وكذلك قال معمر بن راشد وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وجرير بن حازم، وإسماعيل بن علية، وعبد الوهاب الثقفي، وسعيد بن أبي عروبة عن أيوب، ورواه موسى بن خلف العمي عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهلب (٣)، عن أبي ذر، ورواه سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن

стр. 914

أبي قلابة (١)، عن أبي ذر، لم يذكر بينهما أحد، وكذلك رواه أبو أحمد الزبيري (٢)، عن سفيان الثوري، عن أيوب. ورواه عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء مفرداً عبد الرزاق بن همام من رواية إسحاق بن إبراهيم الدبري. ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه عنه، وتابعه أبو أحمد الزبيري عن سفيان، وكذلك رواه خالد بن عبد الله الطحان الواسطي ويزيد بن زريع البصري عن خالد عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر. ورواه قبيصة بن عقبة عن الثوري، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن محجن أو محجل (٣)، وقيل: عن أبي قلابة، عن محجن أو أبي محجن، عن أبي ذر، ولم يتابع قبيصة على شيء من هذين القولين. ورواه سعيد بن بشير عن قتادة، عن أبي قلابة، عن رجاء ابن عامر، عن أبي ذر، ورواه عبد الرزاق بن همام من حديث أحمد بن حنبل عنه، وإبراهيم بن خالد المؤذن، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد جميعاً عن أبي قلابة، وبينا الخلاف فيه، وفصلا قول أيوب من قول خالد.

стр. 915

فأما أحاديث من رواه عن الثوري، عن أيوب وحده: فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أسيد ابن عاصم (١) الثقفي ـ بأصبهان ـ نا الحسين بن حفص، عن سفيان قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل قال: رأيت أبا ذر فقلت: أنت أبو ذر؟ فقال: إن أهلي يزعمون ذاك، فسألته عن الجنابة، فقال أبو ذر: "أجنبت في إبلي فأتيت النبي ﷺ فقال: يا أبا ذر (٢)، فسكت فقال: ثكلتك أمك (١٤٧/ أ) فقلت: يا رسول الله، إني جنب، فدعا بإناء فاستترت ببعير فاغتسلت، فقال: يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لا (٣) يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير" (٤). أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز، أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي، وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري. قال الفارسي: نا، وقال المصري: أنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، نا محمد بن يوسف الفريابي (٥)، نا سفيان، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة

стр. 916

عن (١) رجل، عن أبي ذر: "أن النبي ﷺ قال له: إن الصعيد الطيب وضوء للمسافر وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك خير" (٢). وقال ابن مهدي: وذلك خير، ولم يذكر في الإسناد أبا قلابة". أخبرنا الحسن بن علي الطناجيري، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا محمد بن سليمان الباهلي، نا عبد الله بن عبد الصمد، نا القاسم (٣) ـ يعني الجرمي ـ نا سفيان عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل (٤)، عن أبي ذر: "أن أبا ذر (٥) أجنب، فأتى النبي ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد ـ يعني الماء ـ عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير" (٦). أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبد الله الحذاء، أنا محمد بن المظفر الحافظ، نا ابن منيع (٧)، حدثني ابن هانئ (٨) نا قبيصة، نا سفيان عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، عن أبي ذر، قال ابن منيع: نا هارون ابن عبدالله، نا أبو داود الحفري عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة

стр. 917

عن رجل، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ نحوه (١). وأما حديث معمر عن أيوب بموافقته الثوري على ما ذكرناه عنه آنفاً: فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني ـ بأصبهان ـ أنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني قشير قال: كنت أعزب عن الماء، فتصيبني الجنابة فأتيمم، فوقع ذلك في نفسي، فأتيت أبا ذر في منزله فلم أجده، فأتيت المسجد وقد وصفت لي هيئته، فإذا هو قائم يصلي فعرفته بالنعت فسلمت عليه، فلم يرد علي حتى انصرف. فقلت له: أنت أبو ذر؟ فقال: إن أهلي ليقولون ذلك (١٤٧/ ب) قلت: ما كان أحد من الناس أحبُّ إليّ رؤية منك، قال: فقد رأيتني، فقلت: إنا نعزب عن الماء فتصيبنا جنابة فنلبث أياماً نتيمم، فوقع في نفسي من ذلك حتى ظننت أني هالك ـ قال الشيخ أبو بكر (٢): سقط من الأصل ها هنا كلام معناه ـ فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة فأمر لي رسول الله بذود (٣) من إبل وغنم، فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأتيمم، فأمرت بقعود لي فشد عليه، ثم ركبته حتى قدمت المدينة، فوجدت رسول الله ﷺ في ظل المسجد في نفر من أصحابه، فسلمت عليه، فرفع رأسه، وقال: سبحان الله، أبو ذر؟!

стр. 918

فقلت: نعم يا رسول الله، أصابني (١) جنابة، فتيممت أياماً، ثم وقع في نفسي من ذلك حتى ظننت أني هالك، فدعا رسول الله ﷺ بماء، فجاءت به امرأة سوداء في عُس (٢) يتخضخض (٣) يقول: ليس بملآن، فاستترت بالراحلة، وأمر رجلاً فسترني، فاغتسلت، ثم قال: "يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب كافيك ما لم تجد الماء ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسسه بشرتك (٤)، وكانت جنابة أبي ذر من جماع". وأما حديث حماد بن سلمة عن أيوب بمتابعة الثوري ومعمر: فأخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمر اللؤلؤي، نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، وأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل، نا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم، أنا الحارث بن محمد التميمي، نا داود بن المحبر، نا حماد ـ واللفظ لحديث موسى ـ عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر قال: دخلت في الإسلام فأهمني ديني فأتيت أبا ذر، فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله ﷺ بذود وبغنم فقال لي: اشرب من ألبانها ـ وأشك في أبوالها ـ فقال أبو ذر: فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور، فأتيت

стр. 919

رسول الله ﷺ بنصف النهار (١) وهو في رهط من أصحابه، وهو في ظل المسجد فقال: أبو ذر؟ فقلت: نعم، هلكت يا رسول الله؟ قال: وما أهلكك؟ قلت: إني كنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة فأصلي بغير طهور، فأمر لي رسول الله ﷺ بماء، فجاءت جارية سوداء بعسّ يتخضخض ما هو بملآن، فتسترت إلى بعير فاغتسلت، ثم جئت، فقال رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب طهور وإن لم تجد الماء عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك" (٢). وأما حديث حماد بن زيد (١٤٨/ أ) عن أيوب بمتابعة من تقدم: فأخبرناه أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا حماد بن سلمة وحماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر قال: رأيت أبا ذر في مسجد قباء يصلي وعليه برد قطري (٣)، فسلمت عليه فلم يرد علي، فلما قضى صلاته رد عليّ، قلت: أنت أبو ذر؟ قال: نعم. قال: اجتويت المدينة فأمر لي رسول الله ﷺ بذود، وأمرني أن أشرب من ألبانها وأبوالها (٤) ـ ثم سكت أيوب عند أبوالها ـ ورأيت رسول الله ﷺ في نفر من أصحابه في ظل المسجد، فلما رآني قال:

стр. 920

يا أبا ذر، قلت: هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك أو قال: وما ذاك ـ قلت: يا رسول الله، إني أعزب عن الماء، فتصيبني الجنابة، أفأصلي بغير وضوء؟ ـ وقال: بغير طهور؟ فدعا لي بماء، فجاءت جارية حبشية بعس فيه ماء يتخضخض ما هو بملآن، فاستترت بالبعير واغتسلت، قال: فقال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب كافيك، وإن لم تجد الماء عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسسه جلدك" (١). وأما حديث جرير بن حازم عن أيوب نحو ذلك: فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم المصري، أنا عبد الله بن وهب، قال الأصم: ونا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: قرئ على ابن وهب، أخبرك جرير بن حازم، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل حدثه عن أبي ذر ـ وأخبرني غير واحد عن أبي ذر ـ أن رسول الله ﷺ قال له: "إن الصعيد الطيب كافيك، فإذا وجدت الماء فأمسسه بشرك" (٢). وأما حديث إسماعيل بن علية عن أيوب مثل ما ذكرناه: فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا إسماعيل، نا أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل

стр. 921

من بني عامر قال: كنت كافراً فهداني الله للإسلام، وكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في قلبي وقد أُنعت إليّ أبو ذر فحججت، فدخلت مسجد قباء فعرفته بالنعت، فإذا شيخ معروف أدم (١) عليه حلة قطن، فذهبت حتى قمت إلى جنبه وهو يصلي، فسلمت عليه فلم يرد عليّ حتى صلى صلاة أتمها وأحسنها وأطولها، فلما فرغ رد عليّ، فقلت: أنت أبو ذر؟ قال: إن أهلي ليزعمون ذاك، قلت: كنت كافراً فهداني الله للإسلام وأهمني ديني (١٤٨/ ب) وكنت أعزب عن الماء معي أهلي فتصيبني الجنابة، فوقع ذلك في نفسي. قال: هل تعرف أبا ذر؟ قلت: نعم. قال: فإني اجتويت المدينة ـ قال أيوب: أو كلمة نحوها ـ فأمر لي رسول الله بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة، فوقع في نفسي أني قد هلكت، فقعدت على بعير منها فانتهيت إلى رسول الله ﷺ نصف (٢) النهار وهو جالس في ظل المسجد في نفر من أصحابه، فنزلت عن البعير ثم قلت: يا رسول الله هلكت، قال: ما أهلكك؟ فحدثته، فضحك فدعا إنساناً من أهله، فجاءت جارية سوداء بعس فيه ماء ما هو بملآن، إنه يتخضخض، فاستترت بالبعير، فأمر رسول الله ﷺ رجلاً من القوم فسترني فاغتسلت، ثم أتيته فقال: "إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء، ولو إلى عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمسسه بشرتك" (٣).

стр. 922

وأما حديث عبد الوهاب الثقفي عن أيوب مثل ما تقدم: فأخبرناه أبو الحسن أحمد بن عبد الله الأنماطي، أنا محمد بن المظفر، أنا علي بن أحمد بن سليمان (١) البزاز ـ بمصر ـ نا محمد بن هشام بن أبي خيرة (٢)، نا عبد الوهاب، نا أيوب عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر، قال: قال أبو ذر: إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله ﷺ بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فوقع في نفسي أني قد هلكت، فقعدت على بعير فدفعت إلى رسول الله ﷺ بنصف النهار وهو جالس في نفر من أصحابه، فنزلت فقلت: يا رسول الله، هلكت، قال: ما أهلكك؟ فحدثته، فضحك، ثم دعا إنساناً، فجاءت جارية سوداء بعسّ فيه ماء ما هو بملآن (٣)، إنه ليتخضخض، فاستترت بالبعير، وأمر رسول الله ﷺ رجلاً فسترني، فاغتسلت، ثم قال: إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء، فأمسه بشرتك" (٤). وأما حديث سعيد بن أبي عروبة عن أيوب بذلك: فأخبرناه محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا يحيى بن أبي طالب (٥).

стр. 923

أنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا سعيد عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني قشير قال: كنت أعزب عن أهلي، فتصيبني الجنابة فلا أجد الماء فأتيمم، فوقع في نفسي من ذلك شيء، فأتيت أبا ذر في منزله فلم أجده، فأتيت المسجد وقد وصف لى هيئته، فإذا هو قائم يصلي فعرفته، فاتبعته فسلمت عليه، فلم يرد عليّ شيئاً حتى انصرف، فقلت: (١٤٩/ أ) أنت أبو ذر؟ فقال: إن أهلي ليقولون ذلك، فقلت: ما كان أحد من الناس أحب إليّ رؤية منك، فقال: قد رأيتني، قال (١): فقال (١): إني كنت أعزب عن أهلي فتصيبني الجنابة، فألبث أياماً أتيمم، فوقع في نفسي من ذلك حتى ظننت أني هالك، فقال: أتعرف أبا ذر، كنت بالمدينة فاجتويتها، فأمر لي رسول الله ﷺ بغنيمة، فخرجت فيها، فأصابتني جنابة فتيممت (٢) بالصعيد، فصليت أياماً، فوقع من ذلك في نفسي حتى ظننت إني هالك، فأمرت بقعود لي فعُبِّد (٣) عليه رحلة، فركبته حتى قدمت المدينة، فوجدت رسول الله ﷺ في ظل المسجد بانتصاف (٣) النهار في نفر من أصحابه، فسلمت عليه، فرفع رأسه فقال: سبحان الله، أبو ذر؟ فقلت: نعم يا رسول الله، إنه أصابتني جنابة فتيممت أياماً، فوقع في نفسي من ذلك حتى ظننت أني هالك، فدعا لي رسول الله ﷺ بماء، فجاءت أمة سوداء في عس يتخضخض، فأمرني فاستترت بالراحلة، وأمر رسول الله ﷺ رجلاً فسترني فاغتسلت، ثم قال رسول الله ﷺ : يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء ولو عشر حجج، فإذا

стр. 924

قدرت على الماء فأمسسه بشرتك" (١). وأما حديث موسى بن خلف العمي عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهلب، عن أبي ذر: فأخبرناه محمد بن عبد الملك القرشي، أنا علي بن عمر الحافظ قال: نا الحسين بن إسماعيل، نا أبو يوسف القلوسي (٢) يعقوب بن إسحاق وأبو بكر بن صالح قالا: نا خلف بن موسى العمي، نا أبي عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهلب، عن أبي ذر قال: أتيت النبي ﷺ فقال: "يا أبا ذر، إن الصعيد طهور لمن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسسه بشرتك" (٣). وأما حديث سفيان بن عيينة عن أيوب، عن أبي قلابة الذي لم يدخل فيه بينه وبين أبي ذر أحداً، ومتابعة أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري له على قوله ذلك: فأخبرنيه أحمد بن علي بن الحسين التوزي، نا محمد بن المظفر، نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا سعيد ابن عبد الرحمن، نا سفيان عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر قال: سألت رسول الله ﷺ فقلت: إني أعزب في أهلي فلا أجد الماء، فأصيب أهلي وتصيبني الجنبابة، فقال النبي ﷺ :

стр. 925

"يا أبا ذر، الصعيد الطيب طهور، وإن لم تجد الماء عشر سنين، فإذا وجدته فأمسسه بشرتك" (١). (١٤٩/ ب). وأخبرني ابن التوزي، نا محمد بن المظفر، نا ابن منيع (٢)، نا هارون بن عبد الله، نا أبو أحمد الزبيري (٣)، نا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ نحوه (٤)، لم يدخل بينهما أحد. وأما حديث عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء وحده عن أبي قلابة الذي سمي فيه عمرو بن بجدان: فأخبرناه أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني وأبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام جميعاً بأصبهان، قال أحمد أنبا، وقال علي: ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر، أنه أتى النبي ﷺ وقد أجنب، فدعا له النبي ﷺ بماء، فاستتر واغتسل، ثم قال رسول الله ﷺ : "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير" (٥).

стр. 926

وأما حديث ابن زنجويه (١) عن عبد الرزاق مثل هذه الرواية: فأخبرناه عبد الله بن محمد بن عبد الله الحذاء، أنا محمد بن المظفر، نا ابن منيع، حدثني ابن زنجويه، نا عبد الرزاق، أنا الثوري عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان قال: سمعت أبا ذر يقول: قال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر حجج، فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإنه خير" (٢). وأما حديث أبي أحمد الزبيري عن الثوري مثل ذلك: فأخبرناه عبد الله بن محمد الحذاء، أنا محمد بن المظفر، نا ابن منيع، نا أبو خيثمة (٣) وهارون (٤) قالا: نا محمد بن عبد الله الأسدي، نا سفيان عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشره، فإن ذلك خير" (٥). وأما حديث قبيصة بن عقبة عن الثوري الذي قال فيه: عن أبي قلابة، عن عمرو بن محجن أو محجل (٦)، والقول الآخر عنه، عن محجن أو أبي محجن:

стр. 927

فأخبرنا الحذاء (١)، أنا محمد بن المظفر، نا ابن منيع، حدثني ابن هاني، نا قبيصة، نا سفيان عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن محجن أو محجل (٢)، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "الصعيد وضوء المسلم ما لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليتق الله، وليمس بشره، لأن ذلك خير" (٣). أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، أنا علي بن عمر الحافظ، نا الحافظ، نا الحسين بن إسماعيل، نا أبو البختري (٤)، نا قبيصة، نا سفيان عن خالد، عن أبي قلابة، عن محجن أو (١٥٠/ أ) أبي محجن، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ مثل حديث موسى بن خلف عن أيوب، وقال: إن ذلك طهور (٥). أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، نا جعفر بن محمد بن الأزهر، نا ابن الغلابي (٦) قال: وقلت له ـ يعني ليحيى بن معين ـ: إن قبيصة نا عن سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن محجن أو محجل (٢) ـ شك قبيصة ـ عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 928

"الصعيد الطيب وضوء المسلم". فقال أبو زكريا: (١) أخطأ في عمرو بن محجن، إنما هو عمرو بن بجدان، وأما حديث خالد بن عبد الله (٢)، عن خالد الحذاء بمتابعة رواية عبد الرزاق عن الثوري بخلاف قول قبيصة. فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي (٣)، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، وأخبرناه أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار قالا: نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا عمرو ابن عون، أنا خالد، وقال أبو داود: ونا مسدد، نا خالد ـ يعني ابن عبد الله الواسطي ـ وأخبرناه أبو حازم عمر ابن أحمد بن إبراهيم العبدوي ـ بنيسابور ـ أنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر العدل، نا إبراهيم بن علي الذهلي، نا يحيى بن يحيى، أنا خالد بن عبد الله ـ واللفظ لحديث أبي داود ـ عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر قال: اجتمعت غنيمة عند رسول الله ﷺ فقال: يا أبا ذر، أبدها (٤)، فبدوت إلى الربذة (٥)، فكانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست (٦)، فأتيت النبي ﷺ ، فقال: أبو ذر؟ فسكت، فقال: ثكلتك أمك، يا أبا

стр. 929

ذر، لأمك الويل، فدعا لي بجارية سوداء فجاءت بعس فيه ماء، فسترتني بثوب واستترت بالراحلة فاغتسلت، فكأني ألقيت عني جبلاً، فقال: "الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك، فإن ذلك خير" (١). وقال مسدد: غنيمة من الصدقة (٢)، وحديث عمرو أتم (١). وأما حديث يزيد بن زريع عن خالد الحذاء مثل هذا: فأخبرناه أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو حفص، نا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان قال: سمعت أبا ذر مثله (٣)، وقبله حديث الحمادين عن أيوب عن أبي قلابة (٣). وأما حديث عبد الرزاق بن همام وإبراهيم بن خالد عن الثوري الذي جمعا فيه بين روايته عن أيوب وخالد، وبينا القولين (١٥٠/ ب) وميزا بين الروايتين: فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن أيوب السختياني

стр. 930

وخالد الحذاء عن أبي قلابة ـ ذكره خالد عن عمرو بن بجدان وأيوب، عن رجل ـ عن أبي ذر، أن أبا ذر أتى النبي ﷺ وقد أجنب، فدعا له النبي ﷺ بماء، فاغتسل ثم قال له: "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، وإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير" (١). أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري، أنا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن عيسى بن السكين، نا إسحاق بن زريق (٢)، نا إبراهيم بن خالد، نا الثوري عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة ـ وذكر خالد عن عمرو بن بجدان وذكر أيوب، عن رجل، عن أبي ذر، أن أبا ذر أتى النبي ﷺ وقد أجنب، فدعا له النبي ﷺ بماء فاستتر واغتسل، فقال له النبي ﷺ : "إن الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير" (٣). وأما حديث سعيد بن بشير (٤) عن قتادة عن أبي قلابة عن رجاء بن عامر (٥): فأخبرناه أبو بكر أحمد بن علي بن يزداد (٦) القارئ، أنا علي بن إبراهيم

стр. 931

ابن محمد بن خشنام المالكي المقرئ ـ بالبصرة ـ نا أبو بكر محمد بن الحسين بن مكرم ـ إملاء ـ نا محمد ابن عمرو بن حنان (١)، نا بقية بن الوليد. وأخبرناه أحمد بن علي التوزي، نا محمد بن المظفر، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا محمد بن حنان الحمصي، وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، أنا علي بن عمر الحافظ، نا الحسين بن إسماعيل، نا ابن حنان، نا بقية، نا سعيد ابن بشير، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن رجاء بن عامر أنه سمع أبا ذر يقول: قال رسول الله ﷺ : "الصعيد الطيب كافيك، وإن مكثت عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسسه جلدك" (٢). نرى أن قوله رجاء أن قوله رجاء بن عامر تصحيف، وصوابه عن رجل من بني عامر على ما تقدمت به رواية الحمادين وابن علية عن أيوب، ورواية قبيصة عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، والتصحيف عندنا من سعيد ابن بشير أو ممن دونه، والله أعلم. ١١٠ - حديث آخر: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر المعدل، أنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي، نا أبو بكر عبد الله اين أبي داود السجستاني، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود (٣)، نا شعبة بن الحجاج، عن

стр. 932

علقمة بن مرثد (١) الحضرمي. قال أبو داود: ونا محمد بن أبان (٢) الجعفي سمعه من علقمة بن مرثد، وحديث محمد (١٥١/ أ) أتم عن عقبة ابن جرول (٣) الحضرمي قال: "لما خرج المختار كنا هذا الحي من حضرموت أول من تسرع إليه، فأتانا سويد بن غفلة (٤) الجعفي فقال: إن لكم عليّ حقًّا وإن لكم جواراً، وإن لك قرابة، والله، لا أحدثكم اليوم إلا شيئاً سمعته من المختار، أقبلت من مكة، فإني لأسير إذ غمزني غامز من خلفي، فالتفت، فإذا المختار، فقال لي: يا شيخ، ما بقي في قلبك من حب ذلك الرجل ـ يعني علياً ـ قلت: إني أشهد الله أني أحبه بسمعي وقلبي وبصري ولساني. قال: ولكني أشهد الله أني أبغضه بقلبي وسمعي وبصري ولساني. قال: قلت: أبيت والله إلا تثبيطاً على آل محمد ﷺ وتربيتاً لحراق المصاحف أو قال: خراق ـ هو أحدهما يشك أبو داود ـ فقال سويد: والله، لا أحدثكم إلا شيئاً سمعت من علي بن أبي طالب، سمعته يقول: يا أيها الناس، لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا إلا خيراً، أو قولوا له خيراً، في المصاحف وإحراق المصاحف، فوالله، ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملاء منا جميعاً، فقال: ما يقولون في هذه القراءة؟ فقلت:

стр. 933

بلغني أن بعضهم يقول: إن قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكاد أن يكون كفراً، قلنا: فما ترى؟ قال: نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا يكون فرقة ولا يكون اختلاف، فقلنا: نعم ما رأيت، قال: فقيل: أي الناس أفصح وأي الناس أقرأ، قالوا: أفصح الناس سعيد بن العاص، وأقرأهم زيد بن ثابت، فقال: ليكتب أحدكما ويملي الآخر، ففعلا، وجمع الناس على مصحف، قال علي: والله، لو وليت لفعلت مثل الذي فعل (١). كذا روى يونس بن حبيب عن أبي داود ونرى أنه أدرج إسناده وحمل حديث شعبة على حديث محمد بن أبان، وذلك أن شعبة كان يرويه عن علقمة بن مرثد عمن سمع سويد بن غفلة من غير أن يسميه، وأن الذي سماه محمد ابن أبان عن علقمة، بين ذلك إسحاق بن إبراهيم شاذان عن أبي داود، وميز في روايته أحد القولين من الآخر، وأخبرنا بحديثه أبو القاسم (٢) الأزهري، أنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، أنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، نا إسحاق بن إبراهيم النهشلي، نا أبو داود، نا شعبة ومحمد بن أبان الجعفي كلاهما عن علقمة بن مرثد، قال شعبة: عمن سمع سويد بن غفلة يقول: "سمعت علياً يقول: رحم الله عثمان، لو وليته (٣) لفعلت ما فعل في المصاحف (٤)، وقال محمد بن أبان: أخبرني علقمة ابن مرثد قال: سمعت

стр. 934

العيزار (١) بن جرول الحضرمي يقول: لما خرج المختار، فذكر الحديث، وساقه نحو ما تقدم. كذا سماه شاذان عن أبي داود العيزار بن جرول، وهكذا رواه شعيب بن إبراهيم (٢) الكوفي عن محمد بن أبان، أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، نا يعقوب بن (١٥١/ ب) سفيان، نا شعيب ابن إبراهيم، نا محمد بن أبان الجعفي عن علقمة بن مرثد، عن العيزار بن جرول التنعي (٣) قال: لما قدم المختار ابن أبي عبيد كنا أيها الحي ممن سارع إليه إليه، وساق الحديث بطوله، فوافق شعيب رواية شاذان عن أبي داود على تسمية شيخ علقمة بن مرثد العيزار بن جرول، وذكره البخاري في تاريخه (٤) كذلك في باب العيزار، ولم يذكر عقبة بن جرول، والله أعلم. ١١١ - حديث آخر: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزقويه، أنا إسماعيل بن علي الخطبي (٥)، نا

стр. 935

عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا وكيع، نا إسرائيل وسفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص (١) قال: قال عبد الله: "من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض، ولا يكون (٢) كرجل لقيه أعرابي فقال: يا عبد الله، من المهاجرين أنت؟ فيقول: نعم، فيقول: (٣) رجل مات وترك كذا وكذا، فإن كان يحسن الفرائض فهو علم أوتيه، وإن كان لا يحسن قال: ما فضلكم علينا" (٤)، كذا روى هذا الحديث أحمد بن حنبل، ونراه وهم في الجمع بين حديث إسرائيل وسفيان الثوري، وحمل حديث إسرائيل على حديث الثوري، لأن إسرائيل يروي هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ابن عبد الله بن مسعود، عن أبيه عبد الله بن مسعود، كذلك رواه عن إسرائيل عبيد الله بن موسى وأبو كامل المظفر ابن مدرك. وأما الثوري فرواه (٥) وكيع عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله كما سقناه، وكذلك ذكره وكيع في كتاب الفرائض (٦) عن الثوري وحده. وخالفه يحيى بن سعيد القطان، فرواه عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله مثل رواية إسرائيل عن أبي إسحاق، ورواه زهير بن

стр. 936

ابن معاوية عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، ورواية زهير تؤيد قول وكيع عن سفيان. وخالف الجماعة سلمة بن صالح الأحمر، فرواه عن أبي إسحاق، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله. وأما حديث عبيد الله بن موسى عن إسرائيل بخلاف ما رواه أحمد بن حنبل عن وكيع به: فأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا: أنا حمزة بن محمد بن العباس، نا عباس ابن محمد الدوري، نا عبيد الله بن موسى، أنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه قال: "من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض، ولا يكن كرجل لقيه أعرابي فقال: يا عبد الله، أتقرأ القرآن (١)؟ قال: نعم، قال: فإن رجلاً منا مات وترك كذا وكذا، فإن أحسن الفرائض فهو رزق رزقه الله ﵎، وإن لم يحسن قال: فما فضلكم علينا يا معشر المهاجرين" (٢). وأما حديث أبي كامل المظفر بن مدرك عن إسرائيل مثل هذا القول: فأخبرناه محمد بن أحمد بن رزقويه، أنا إسماعيل بن علي الخطبي، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا أبو كامل، نا إسرائيل، نا أبو إسحاق (٣) عن أبي عبيدة (٤) قال: قال عبد الله (٥): (١٥٢/ أ)

стр. 937

"من قرأت القرآن فليتعلم الفرائض، ولا تكن كالرجل المهاجر لقيه أعرابي، فقال: يا عبد الله، أتقرأ القرآن؟ قال: نعم. قال: فإن رجلاً من أهلي مات وترك كذا وكذا، فإن أحسن الفرائض فهو رزق رزقه الله، وإن لم يحسن قال: ما فضلكم علينا يا معشر المهاجرين" (١). وأما حديث وكيع الذي ساقه في فرائضه عن سفيان الثوري مفرداً دون إسرائيل: فأخبرنيه أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد الوراق الأزجي (٢)، نا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، نا محمد بن العباس ابن الفضل بن أشناس (٣)، قال: أنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجاني، نا وكيع عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص (٤) قال: قال عبد الله: "من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض، ولا يكون كرجل لقيه أعرابي فقال: يا عبدالله، أمن المهاجرين أنت؟ فيقول: نعم، فيقول: ما تقول في رجل مات وترك كذا وكذا، فإن كان يحسن الفرائض فهو علم أوتيه، وإن كان لا يحسن الفرائض قال: فما فضلكم علينا" (٥).

стр. 938

وأما حديث يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري بخلاف رواية وكيع وبموافقة رواية إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة: فأخبرناه أبو الحسن بن رزقويه (١) قال: أنا إسماعيل الخطبي، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد عن سفيان قال: حدثني أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: "من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض، فإن لقيه أعرابي قال: أتقرأ القرآن؟ فإن قال: نعم، قال: وأنا أقرأ القرآن، قال: تفرض؟ فإن كان يفرض كانت زيادة وخيراً، وإلا قال: فما فضلك عليّ يا مهاجر" (٢). وهكذا رواه محمد بن يوسف الفيريابي ومعاوية بن هشام القصار الكوفي عن سفيان (٣). وأما حديث زهير بن معاوية عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص المؤيد لقول وكيع عن سفيان: فأخبرناه أبو طاهر حمزة بن طاهر الدقاق قال: أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز قال: نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، نا علي بن الجعد، أنا زهير، نا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص قال: قال عبدالله: "إذا قرأ أحدكم القرآن فليتعلم الفرائض ولا يكونن كرجل لقيه أعرابي فيقول: يا مهاجر، أتقرأ القرآن؟ فيقول: نعم. فيقول: فإن إنساناً من أهلي مات، فيقص فريضة (٤)، فإن أخبره فهو علم علمه الله تعالى

стр. 939

وزيادة زاده الله ، وإلا قال: فبم (١٥٢/ ب) تفضلونا يا معشر المهاجرين؟ " (١). وأما حديث سلمة بن صالح الذي خالف فيه الجماعة بروايته عن أبي إسحاق عن عبيدة السلماني عن عبد الله: فأخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي، نا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال المقرئ. وأخبرناه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، نا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري، قالا: نا عبد الله بن إسحاق المدائني، نا أبو مسلم (٢) الواقدي، نا سلمة بن صالح (٣) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبيدة (٤) السلماني، عن ابن مسعود قال: "من تعلم القرآن فليتعلم الفرائض، ولا يكونن كرجل لقيه أعرابي، فقال: أمهاجر أنت؟ قال: نعم، قال: تقرأ من القرآن شيئاً؟ قال: نعم. قال: فإن إنساناً ـ يعني من أهلنا ـ مات، فكيف أصنع بميراثه؟ فإن كان يعلم فهو (٥) فضيلة وخير أعطاه الله ، وإن قال لا أدري، قال: فما فضلكم علينا يا معشر المهاجرين؟ " (٦) (٧).

стр. 940

هذا آخر الكتاب والحمد لله وحده، وصلواته على خير خلقه محمد وآله وصحبه. عارضت جميع هذا الكتاب وقابلته على الأصل حسب الإمكان والله المستعان في شهور سنة اثنتين وثمانين وستمائة. كتبه محمد بن أحمد بن محمد النجيب الشافعي. الحمد لله والله أهله، شاهدت على الأصل المقابل به وهو مجزأ مثال ما على الأخير منه حرفاً بحرف ـ سمع جميع هذا الجزء وما قبله على الشيخ أبي محمد عبد الرزاق بن نصر النجار ـ أثابه الله ـ بحق سماعه فيه ابن أبي العلاء عن مصنفه الخطيب، بقراءة أبي الحسن علي بن محمد بن جميل المعافري أبو عبد الله محمد بن المرزبا الخوي (١)، وأبو الحسن محمد بن أحمد ووالده كاتب الأسماء أحمد بن علي بن أبي بكر بن إسماعيل القرطبي، وذلك في العشر الآخر من جمادى الأولى سنة ثمانين وخمسمائة بمنزل الشيخ بمدينة دمشق ـ حرسها الله ـ بناحية باب الجابية، والحمد لله وحده. كتبه ناقله محمد بن أحمد الشافعي. (١٥٣/ أ)

стр. 941

فهرس المصادر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي: ١ - السنن الكبرى ط/ دار المعارف بالهند. ٢ - جزء القراءة خلف الإمام، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. ٣ - دلائل النبوة، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. أحمد بن حنبل: ٤ - المسند، ط/ المكتب الإسلامي ـ بيروت. ٥ - فضائل الصحابة، ط/ مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى. ٦ - الزهد، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. أبو عبد الرحمن النسائي: ٧ - المجتبى، ط/ دار إحياء التراث ـ بيروت. ٨ - السنن الكبرى (تحفة الأشراف)، ط/ الدار القيمة بالهند ـ بومباي. ٩ - عمل اليوم والليلة، ط/ فاروق حمادة، مكتبة المعارف بالمغرب. ١٠ - فضائل القرآن، ط/ دار الثقافة ـ الدار البيضاء. ١١ - فضائل الصحابة، ط/ دار الثقافة ـ الدار البيضاء.

стр. 942

أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني: ١٢ - حلية الأولياء، ط/ دار السعادة ـ القاهرة. ١٣ - أخبار أصبهان، ط/ ليدن ـ برلين. أحمد بن علي بن ثابت الخطيب: ١٤ - تاريخ بغداد، ط/ المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. ١٥ - الأسماء المبهمة، ط/ مكتبة الخانجي ـ القاهرة. ١٦ - الكفاية، ط/ دار الكتب الحديثة ـ بالقاهرة. أحمد بن علي بن حجر العسقلاني: ١٧ - فتح الباري، ط/ المكتبة السلفية ـ القاهرة. ١٨ - تهذيب التهذيب، ط/ دار الصادر. ١٩ - تقريب التهذيب، ط/ دار نشر الكتب الإسلامية ـ باكستان. ٢٠ - تعجيل المنفعة، ط/ السيد عبد الله هاشم اليماني ـ بالمدينة. ٢١ - لسان الميزان، ط/ مؤسسة الأعلمي للطباعة. ٢٢ - تغليق التعليق، ط/ المكتب الإسلامي ـ بيروت. ٢٣ - الإصابة في تمييز الصحابة، ط/ المكتبات الأزهرية ـ القاهرة. ٢٤ - النكت على ابن الصلاح، ط/ المجلسل العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ٢٥ - نزهة النظر، ط/ المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.

стр. 943

٢٦ - التلخيص الحبير، ط/ السيد عبد الله هاشم اليماني. ٢٧ - هدي الساري، ط/ المكتبة السلفية ـ القاهرة. أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي: ٢٨ - المسند (مخطوط ومطبوع)، ط/ دار المأمون، ونسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد: ٢٩ - السنة، ط/ المكتب الإسلامي ـ بيروت. ٣٠ - الزهد، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار: ٣١ - المسند (مخطوط) نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. أحمد بن عمير بن جوصاء: ٣٢ - حديث أحمد بن جوصاء (مخطوط نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة). أبو بكر أحمد بن إسحاق بن السني: ٣٣ - عمل اليوم والليلة، ط/ دار المعرفة ـ بيروت. أبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد بن سلامة الطحاوي: ٣٤ - شرح معاني الآثار، ط/ الأنوار المحمدية ـ بالقاهرة. ٣٥ - مشكل الآثار، ط/ دار الصادر ـ بيروت.

стр. 944

أحمد بن يحيى البلاذري: ٣٦ - أنساب الأشراف، ط/ دار المعارف ـ بمصر. إسماعيل بن إسحاق القاضي: ٣٧ - فضل الصلاة على النبي ﷺ ، ط/ المكتب الإسلامي ـ بيروت. إسماعيل بن حماد الجوهري: ٣٨ - الصحاح، ط/ أحمد عبد الغفور العطار. إسماعيل بن عبد الله بن سمويه: ٣٩ - الفوائد (مخطوط) نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية. أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي: ٤٠ - التفسير، ط/ الشعب ـ القاهرة. ٤١ - البداية والنهاية، ط/ مكتبة المعارف ـ بيروت. ٤٢ - فضائل القرآن، ط/ دار بدر ـ القاهرة. إسماعيل بن محمد بن العجلوني: ٤٣ - كشف الخفاء والالتباس، ط/ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت. أكرم العمري: ٤٤ - موارد الخطيب البغدادي، ط/ دار طيبة ـ الرياض. تمام الرازي: ٤٥ - الفوائد (مخطوط) نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية.

стр. 945

أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي: ٤٦ - شرح السنة، ط/ المكتب الإسلامي ـ بيروت. حمزة بن يوسف السهمي: ٤٨ - تاريخ جرجان ط/ دائرة المعارف ـ بالهند. خليفة بن خياط العصفري: ٤٩ - الطبقات، ط/ دار الطيبة ـ الرياض. ٥٠ - التاريخ، ط/ دار الطيبة ـ الرياض. خليل كيكلدي أبو سعيد العلائي: ٥١ - بغية المتلمس، ط/ عالم الكتب ـ بيروت. الزبير بن بكار: ٥٢ - أخبار الموفقيات، ط/ العاني ببغداد. زكريا بن محمد الأنصاري: ٥٣ - فتح الباقي، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني: ٥٤ - المعجم الكبير، ط/ الدار العربية ـ بغداد. ٥٥ - المعجم الأوسط، ط/ مكتبة المعارف ـ الرياض. ٥٦ - المعجم الصغير، ط/ المكتبة السلفية ـ بالمدينة المنورة.

стр. 946

أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني: ٥٧ - السنن، ط/ عزت الدعاس ـ حمص. أبو داود سليمان بن داود الطيالسي: ٥٨ - المسند، ط/ دار الكتاب اللبناني ـ بيروت. أبو بكر عبد الله بن الزبير الحميدي: ٥٩ - المسند، ط/ عالم الكتب ـ بيروت. أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني (ابن أبي داود): ٦٠ - المصاحف، ط/ دار الكتب العلمية. أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمد الدارمي: ٦١ - السنن، ط/ السيد عبد الله هاشم اليماني ـ المدينة المنورة. أبو أحمد عبد الله بن عدي: ٦٢ - الكامل، ط/ دار الفكر ـ بيروت. أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود: ٦٣ - المنتقى، ط/ عبد الله بن هاشم اليماني المدني. عبد الله بن المبارك: ٦٤ - الزهد، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت.

стр. 947

أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا: ٦٥ - الورع، ط/ نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية. أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: ٦٦ - المصنف، ط/ دار السلفية بالهند. أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي: ٦٧ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ط/ دار الآفاق الجديدة ـ بيروت. عبد الرحمن بن علي بن الجوزي: ٦٨ - الموضوعات، ط/ المكتبة السلفية ـ المدينة. ٦٩ - المنتظم، ط/ دائرة المعارف ـ بالهند. ٧٠ - العلل المتناهية، ط/ دار نشر الكتب الإسلامية ـ باكستان. جلال الدين عبد الرحمن السيوطي: ٧١ - تدريب الراوي، ط/ دار الكتب الحديثة ـ القاهرة. ٧٢ - المدرج إلى المدرج، ط/ الدار السلفية ـ الكويت. ٧٣ - اللآلئ المصنوعة، ط/ دار المعرفة ـ بيروت. عبد الرحمن بن محمد بن إدريس (ابن أبي حاتم الرازي): ٧٤ - الجرح والتعديل، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. ٧٥ - علل الحديث، ط/ دار المعرفة ـ بيروت.

стр. 948

أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي: ٧٦ - التبصرة والتذكرة، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. ٧٧ - التقييد والإيضاح، ط/ دار الحديث ـ بيروت. أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني: ٧٨ - المصنف، ط/ المجلس العلمي ـ بالهند. عبد العزيز بن محمد الغماري: ٧٩ - تسهيل المدرج، ط/ دار البصائر ـ دمشق. أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري: ٨٠ - مختصر السنن، ط/ المكتبة الأثرية ـ باكستان. عبد القادر بن بدران: ٨١ - تهذيب تاريخ دمشق، ط/ دار المسيرة ـ بيروت. أبو سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني: ٨٢ - أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري: ٨٣ - سترة النبي ﷺ ، ط/ مكتبة الجمهورية بمصر. أبو عمرو عثمان بن الصلاح: ٨٤ - علوم الحديث، ط/ المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.

стр. 949

أبو محمد علي بن أحمد بن حزم: ٨٥ - المحلى، ط/ مكتبة الجمهورية العربية ـ بالقاهرة. نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي: ٨٦ - مجمع البحرين، مخطوط/ نسخة مصورة في مكتبة خاصة. ٨٧ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ط/ دار الكتاب العربي. ٨٨ - موارد الظمآن، ط/ دار الكتب العلمية ـ بيروت. ٨٩ - كشف الأستار، ط/ مؤسسة الرسالة ـ بيروت. علي بن الجعد بن عبيد البغدادي: ٩٠ - المسند (المخطوط والمطبوع، نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية، ط/ مكتبة الفلاح ـ الكويت). علي بن عبد الله المديني: ٩١ - العلل ومعرفة الرجال، ط/ دار الوعي بحلب. أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني: ٩٢ - السنن، ط/ السيد هاشم بالمدينة المنورة. ٩٣ - العلل قسم المخطوط، نسخة مصورة في مكتبة خاصة. العلل قسم المطبوع، ط/ دار الطيبة في الرياض . ٩٤ - غرائب مالك، مخطوط نسخة مصورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية ـ المدينة المنورة.

стр. 950

٩٥ - أحاديث الموطأ، ط/ دار نشر الثقافة الإسلامية، تحقيق الكوثري. عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن الأثير الجزري: ٩٦ - اللباب، ط/ دار صادر ـ بيروت. أبو الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني: ٩٧ - تنزيه الشريعة، ط/ مكتبة القاهرة ـ القاهرة. الأمير أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر الشهير بابن ماكولا: ٩٨ - الإكمال، نشر محمد أمين دمج ـ بيروت. الوزير جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي: ٩٩ - إنباه الرواة، ط/ دار الكتب المصرية. عمر بن بدر بن سعيد الحنفي: ١٠٠ - الوقوف على الموقوف/ مخطوط/ نسخة مصورة في مكتبة الشيخ حماد الأنصاري. القاضي عياض بن موسى اليحصبي: ١٠١ - بغية الرائد، ط/ المغرب. ١٠٢ - الإلماع، ط/ سيد صقر. أبو عبيد القاسم بن سلام: ١٠٣ - غريب الحديث، ط/ الكتاب العربي ـ بيروت. ١٠٤ - الأموال، مكتبة الكليات الأزهرية ودار الفكر ـ القاهرة.
следующие страницы →