← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 108

منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (485 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

إِنْ كَانَ فِي أخِي مَا أقُولُ لَهُ؟ يَعْنِي، قَالَ: "إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبتَهُ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، وأبو داود، والترمذي، والنسائي في الكبرى، وأبو يعلى. ١٢٥ - حَدِيثُ: عَطِيَّة بن قَيسٍ الكِلَابِي حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَنْمٍ الأشْعَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو عَامِرٍ أو أبو مالك الأشْعَرِيُّ، والله مَا كَذَبَنِي، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أقْوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ والخَمْرَ والمَعَازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأتِيهِمْ يَعْنِي الفَقِيرَ لَحِاجَةٍ فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَينَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُم الله ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخَنَازِيرَ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ". أخرجه: البخاري، والطبراني، وابن حبان. ١٢٦ - حَدِيثُ: أبِي عِمْرَانَ الجَونِيِّ قَالَ ابنُ جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ أبَا عِمْرَانَ عَنْ عَبدِ الله بنِ الصَّامِتِ ابنُ أخِي أبِي ذَرٍّ، وكَانَ أبو ذَرٍّ عَمَّهُ، عَنْ أبِي ذَرٍّ أنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله أرَأيتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ العَمَلَ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيهِ؟ "تِلكَ عَاجِلُ بُشْرَى المؤْمِنِ": قَالَ: أخرجه: ابن المبارك، والطيالسي، وابن الجعد، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه. الخِلافَةُ والإمَارَة والقَضَاء ١٢٧ - حَدِيثُ: نَافِع عَنْ عَبدِ الله بنِ عُمَر ﵄ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ "فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وهْوُ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي. ١٢٨ - حَدِيثُ: جَرِير بن حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ : "يَا عَبدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْألِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْألَةٍ وُكِلتَ إِلَيهَا، وإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيرِ مَسْألَةٍ أُعِنْتَ عَلَيهَا، وإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأيتَ غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وأتِ الَّذِي هُو خَيرٌ". أخرجه: أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. ١٢٩ - حَدِيثُ: سَعْد بن عُبَيدَةَ، عَنْ أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً، واسْتَعْمَلَ عَلَيهِمْ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، فَأمَرَهُمْ أنْ يَسْمَعُوا لَهُ ويُطِيعُوا، قَالَ: فَأغْضَبوهُ فِي شَيءٍ، فَقَالَ: "اجْمَعُوا لِي حَطَبًا، فَجَمَعُوا لَهُ حَطَبًا، قَالَ: أوقِدُوا نَارًا، فَأوقَدُوا نَارًا،

стр. 387

قَالَ: ألَمْ يَأمُرْكُمْ أنْ تَسْمَعُوا لِي وتُطِيعُوا؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَادْخُلُوهَا، قَالَ: فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ، وقَالُوا: إِنَّمَا فَرَرْنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنَ النَّارِ". أخرجه: الطيالسي، وابن الجعد، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي. ١٣٠ - حَدِيثُ: ابنِ أبِي مُلَيكَةَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "اليَمِينُ عَلَى المدَّعَى عَلَيهِ، ولَو أنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْواهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ أمْوالًا كَثِيرَةً ودِمَاءً". أخرجه: عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي. ١٣١ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن إِبرَاهِيمَ بنِ الحَارِثِ عَنْ بُسْرِ بنِ سَعَيدٍ عَنْ أبِي قَيسٍ مَولَى عَمْرِو بنِ العَاصِ عَنْ عَمْرِو بنِ العَاصِ أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يقول: "إِذَا حَكَمَ الحاكم فَاجْتَهَدَ فَأصَابَ فَلَهُ أجْرَانِ، وإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأخْطَأ فَلَهُ أجْرٌ". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي. المَوارِيث ١٣٢ - حَدِيثُ: ابن طَاوس، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ألحِقُوا الفَرَائِضَ بِأهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُو لأولَى رَجُلٍ". أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في "الكبرى" وأبو يعلى. الفَضَائِل ١٣٣ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن إِبرَاهِيمَ بن الحَارِثِ التَّيمِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "خَيرُ يَومٍ طَلَعَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ يَومُ الجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ، وفِيهِ تِيبَ عَلَيهِ، وفِيهِ مَاتَ، وفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، ومَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وهِيَ مُصِيخَةٌ يَومَ الجمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنْ السَّاعَةِ إِلَّا الجِنَّ والإنس". أخرجه: مالك، والشافعي، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.

стр. 388

١٣٤ - حَدِيثُ: بَهْز بن حَكِيمٍ عن أبيه عن جده ﵁، أنه سمع النبي ﷺ يَقُولُ: "أنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبعِينَ أُمَّةً، أنْتُمْ خَيرُهَا وأكْرَمُهَا عَلَى الله تَعَالى". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، وابن ماجه، والترمذي. ١٣٥ - حَدِيثُ: إِبرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَيرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأتِي بَعْدَ ذَلِكَ قَومٌ، تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ أيمَانَهُمْ، وأيمَانُهُمْ شَهَادَاتِهِمْ". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في "الكبرى". التَّوبَةُ ١٣٦ - حَدِيثُ: عَمْرو بن مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: "إِنَّ الله يَبسُطُ يَدَهُ بِاللَّيلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النهارِ، ويبسُطُ يَدَهُ بِالنهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائي في "الكبرى". الزُّهْدُ والقَنَاعَةُ ١٣٧ - حَدِيثُ: شُرَحْبِيل بن شَرِيكٍ عَنْ أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ عَنْ عَبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِي أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "قَدْ أفْلَحَ مَنْ أسْلَمَ ورُزِقَ كَفَافًا، وقَنَّعَهُ الله بِمَا آتاهُ" أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي. ١٣٨ - حَدِيثُ: عَبد الله بن هُبَيرَةَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أبَا تَميمٍ الجَيشَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ الله ﷺ يَقُولُ: "لَو أنَّكُمْ تَتَوكَّلُونَ عَلَى الله حَقَّ تَوكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وتَرُوحُ بِطَانًا". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى. ١٣٩ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ أبِي صَالِحٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُو أسْفَلَ مِنْكُمْ، ولَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُو فَوقَكُمْ، فَإِنَّهُ أجْدَرُ أنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيكُمْ". أخرجه: هَنَّاد في "الزهد" وأحمد، ومسلم، والترمذي.

стр. 389

١٤٠ - حَدِيثُ: عَبد المَلِك بن عُمَيرٍ عَنْ زَيدِ بنِ عُقْبَةَ الفَزَارِيِّ عَنْ سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "المسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أبقَى عَلَى وجْهِهِ، ومَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلَّا أنْ يَسْألَ رَجُلٌ ذَا سُلطَانٍ أو يَسْألَ فِي أمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. ١٤١ - حَدِيثُ: أبَي نَضْرَةَ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الدُّنْيَا حُلوةٌ خَضِرَةٌ، وإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أولَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ" وفِي حَدِيثِ ابنِ بَشَّارٍ: لِيَنْظُرَ كَيفَ تَعْمَلُونَ. أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم. ١٤٢ - حَدِيثُ: العَلاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الدُّنْيَا سِجْنُ المؤْمِنِ وجَنَّةُ الكَافِر". أخرجه: أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى. ١٤٣ - حَدِيثُ: مُجَاهِد عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: أخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ: "يَا عَبدَ الله كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أو عَابِرُ سَبِيلٍ، واعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الموتَىَ". أخرجه: وكيع في "الزهد"، وأحمد، والبخاري، وابن ماجه، والترمذي. الفِتَنُ ١٤٤ - حَدِيثُ: زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ بنِ شُرَيحٍ الأشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "تَكُونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فَمَنْ أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ المسلمينَ وهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبوهُ بِالسَّيفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ". أخرجه: أحمد، وأبو داود، والنسائي. ١٤٥ - حَدِيثُ: الولِيد قَالَ: حَدَّثَنِي عَبد الرَحْمَن بنُ يَزيدِ بن جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بنُ عُبَيدِ الله الحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو إِدْرِيسَ الخَولَانِيُّ أنَّهُ سَمِعَ حُذَيفَةَ بنَ اليَمَانِ يَقُولُ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْألُونَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الخَيرِ، وكُنْتُ أسْألُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا الله بِهَذَا الخَيرِ، فَهَل بَعْدَ هَذَا الخَيرِ شَرٌّ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيرٍ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وفِيهِ دَخَنٌ". قُلتُ: ومَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: "قَومٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيرِ سُنَّتِي، ويَهْدُونَ بِغَيرِ هَدْي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ" فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الخَيرِ مِنْ

стр. 390

شَرٍّ؟ قَالَ: "نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أبوابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أجَابَهُمْ إِلَيهَا قَذَفُوهُ فِيهَا": قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: "نَعَمْ، قَومٌ مِنْ جِلدَتِنَا، ويَتَكَلَّمُونَ بِألسِنَتِنَا". فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَرَى إِنْ أدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: "تَلزَمُ جَمَاعَةَ المسلمينَ وإِمَامَهُمْ" فَقُلتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ ولا إِمَامٌ؟ قَالَ: "فَاعْتَزِل تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، ولَو أنْ تَعَضَّ عَلَى أصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الموتُ، وأنْتَ عَلَى ذَلِكَ". أخرجه: البخاري، ومسلم، وابن ماجه. ١٤٦ - حَدِيثُ: العَلاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "بَادِرُوا بِالأعْمَالِ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيلِ المظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ويُمْسِي كَافِرًا، ويُمْسِي مُؤْمِنًا ويُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا". أخرجه: مسلم، والترمذي. ١٤٧ - حَدِيثُ: أبِي وائِلٍ عَنْ عَبدِ الله عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "سِبَابُ المسلم فُسُوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ". أخرجه: الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. أشْرَاطُ السَّاعَةِ ١٤٨ - حَدِيثُ: فُرَات القَزَّاز، عن أبي الطُّفَيل، عَامِرِ بنِ واثِلَة، عَنْ حُذَيفَةَ بنِ أسِيدٍ الغِفَارِيِّ ﵁ قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَينَا ونَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: "مَا تَذَاكَرُونَ؟ " قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: "إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَونَ قَبلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ: فَذَكَرَ الدُّخَانَ، والدَّجَّالَ، والدَّابَّةَ، وطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، ونُزُولَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ ﵇، ويَأجُوجَ ومَأجُوجَ، وثَلاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ". أخرجه: الحميدي، أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي. ١٤٩ - حَدِيثُ: عَاصِم، عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبدِ الله بنِ مَسْعُود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَو لَمْ يَبقَ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا يَومٌ لَطَولَ الله ذَلِكَ اليَومَ حَتَّى يَبعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي أو مِنْ أهْلِ بَيتِي، يُواطِئ اسْمُهُ اسْمِي واسْمُ أبِيهِ اسْمُ أبِي، يَمْلَأُ الأرْضَ قِسْطًا وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وجَورًا". أخرجه: وأبو داود، والترمذي.

стр. 391

١٥٠ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ الحَضْرَمِيُّ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّواسِ بنِ سَمْعَانَ ﵁، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ ورَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: "مَا شَأنُكُمْ؟ " قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فِيهِ ورَفَّعْتَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، فَقَالَ: "غَيرُ الدَّجَّالِ أخْوفُنِي عَلَيكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وأنَا فِيكُمْ، فَأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإِنْ يَخْرُجْ ولَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، واللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مسلم، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ، عَينُهُ طَافِئَةٌ، كَأنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فَمَنْ أدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَليَقْرَأ عَلَيهِ فَواتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَينَ الشَّامِ والعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وعَاثَ شِمَالًا، يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا"، قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا لَبثُهُ فِي الأرْضِ؟ . قَالَ: "أرْبَعُونَ يَومًا، يَومٌ كَسَنَةٍ، ويَومٌ كَشَهْرٍ، ويَومٌ كَجُمُعَةٍ، وسَائِرُ أيّامِهِ كَأيّامِكُمْ"، قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَذَلِكَ اليَومُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أتَكْفِينَا فِيهِ صَلاةُ يَومٍ؟ قَالَ: "لا، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ"، قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا إِسْرَاعُهُ فِي الأرْضِ؟ قَالَ: "كَالغَيثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأتِي عَلَى القَومِ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ ويَسْتَجِيبونَ لَهُ، فَيَأمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، والأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عَلَيهِمْ سَارِحَتُهُمْ أطْولَ مَا كَانَتْ ذُرًا، وأسْبَغَهُ ضُرُوعًا، وأمَدَّهُ خَواصِرَ، ثُمَّ يَأتِي القَومَ فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عَلَيهِ قَولَهُ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ، لَيسَ بِأيدِيهِمْ شَيءٌ مِنْ أمْوالِهِمْ، ويَمُرُّ بِالخَرِبَةِ فَيَقُولُ لهَا: أخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيفِ، فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتينِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ ويَتَهَلَّلُ وجْهُهُ يَضْحَكُ، فَبَينَمَا هُو كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ ابنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَينَ مَهْرُودَتَينِ، واضِعًا كَفَّيهِ عَلَى أجْنِحَةِ مَلَكَينِ، إِذَا طَأطَأ رَأسَهُ قَطَرَ، وإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلّا مَاتَ، ونَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأتِي عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ قَومٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ، ويُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الجَنَّةِ، فَبَينَمَا هُو كَذَلِكَ، إِذْ أوحَى اللهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأحَدٍ بِقِتَالهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، ويَبعَثُ اللهُ يَأجُوجَ ومَأجُوجَ، وهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أوائِلُهُمْ عَلَى بُحَيرَةِ طَبَرِيَّةَ، فَيَشْرَبونَ مَا فِيهَا، ويَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، ويُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأسُ الثَّورِ لأحَدِهِمْ خَيرًا مِنْ مِئَةِ دِينَارٍ

стр. 392

لأحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوتِ نَفْسٍ واحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ إِلَى الأرْضِ، فَلا يَجِدُونَ فِي الأرْضِ مَوضِعَ شِبرٍ إِلا مَلأهُ زَهَمُهُمْ ونَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيرًا كَأعْنَاقِ البُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتطْرَحُهُمْ حَيثُ شَاءَ الله، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ مِنْهُ بَيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حَتَّى يَترُكَهَا كَالزَّلَفَةِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأرضِ: أنبِتِي ثَمَرَتَكِ، ورُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئِذٍ تَأكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، ويَسْتَظِلُّونَ بِقِحفِهَا، ويُبَارَكُ فِي الرِّسلِ، حَتَّى أنَّ اللِّقحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتكفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبَينَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله رِيحًا طَيِّبةً، فَتَأخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وكُلِّ مسلم، ويَبقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الُحمُرِ، فَعَلَيهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي فِي "الكبرى". ١٥١ - حديث سَالِم بن أبِي الجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بنِ أبِي طَلحَةَ عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أولِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي في "الكبرى". الآخِرَةُ ١٥٢ - حَدِيثُ: أبِي حَيَّانَ: قَالَ حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ بنُ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: أُتِي رَسُولُ الله ﷺ بِلَحْمٍ فَدُفِعَ إِلَيهِ الذِّرَاعُ، وكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمَّ قَالَ: "أنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ، وهَل تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ الله الأولِينَ والآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ واحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ويَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ ولا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: ألا تَرَونَ إِلَى مَا أنْتُمْ فِيهِ ألا تَرَونَ إِلَى مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، ألا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أبوكُمْ آدَمُ. فَيَأتُونَ آدَمَ ﵇ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ أنْتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ، ونَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وأمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، فَاشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ . فَيَقُولُ آدَمُ عَلَيهِ

стр. 393

السَّلامُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبوا إِلَى غَيرِي، اذْهَبوا إِلَى نُوحٍ. فَيَأتُونَ نُوحًا ﵇ فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ أنْتَ أولُ الرُّسُلِ إِلَى أهْلِ الأرْضِ، وسَمَّاكَ الله عَبدًا شَكُورًا، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ نُوحٌ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ، ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وإِنَّهُ كَانَتْ لِي دَعْوةٌ عَلَى قَومِي، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبوا إِلَى غَيرِي اذْهَبوا إِلَى إِبرَاهِيمَ. فَيَأتُونَ إِبرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: يَا إِبرَاهِيمُ أنْتَ نَبِيُّ الله وخَلِيلُهُ مِنْ أهْلِ الأرْضِ اشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِبرَاهِيمُ إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - فَذَكَرَ كَذِبَاتِهِ - نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبوا إِلَى غَيرِي، اذْهَبوا إِلَى مُوسَى ﵇. فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى أنْتَ رَسُولُ الله اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالاتِهِ وبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وإِنِّي قَتَلتُ نَفْسًا لَمْ أُؤْمَرْ بِقَتْلِهَا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبوا إِلَى غَيرِي، اذْهَبوا إِلَى عِيسَى، فَيَأتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى أنْتَ رَسُولُ الله وكَلِمَتُهُ ألقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْهُ - قَالَ هَكَذَا هُو - وكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الَمهْدِ، فَاشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا، فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى: إِنَّ رَبّي قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - ولَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا - اذْهَبوا إِلَى غَيرِي اذْهَبوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ . فَيَأتُونِي فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أنْتَ رَسُولُ الله وخَاتَمُ الأنْبِيَاءِ غَفَرَ الله لَكَ ذَنْبَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ ومَا تَأخَّرَ، فَاشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَأقُومُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ فَأقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي ، ثُمَّ يَفْتَحُ الله عَلَيَّ ويُلهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيهِ شَيئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أحَدٍ قَبِلي، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأسَكَ وسَل تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ ادْخِل مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيهِ مِنَ البَابِ الأيمَنِ مِنْ أبوابِ الجَنَّةِ، وهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِواهُ مِنَ الأبوابِ. ثُمَّ قَالَ: والَّذِي "نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لمَا بَينَ مِصْرَاعَينِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ كَما بَينَ مَكَّةَ وهَجَرَ، أو كَما بَينَ مَكَّةَ وبُصْرَى". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.

стр. 394

١٥٣ - حَدِيثُ: أبِي وائِلٍ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "الجَنَّةُ أقْرَبُ إِلَى أحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، والنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ". أخرجه: أحمد، والبخاري. ١٥٤ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ أبِي صَالحٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَقُولُ اللهُّ تَعَالَى: أعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالحِينَ مَا لا عَينٌ رَأتْ، ولا أذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلَى قَلبِ بَشَر، ثُمَّ قَرَأ: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه. ١٥٥ - حَدِيثُ: أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "نَارُ بَنِي آدم الَّتِي يُوقِدُونَ، جُزْءٌ مِنْ سَبعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، فَقالوا: يا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَة، قال: إِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيهَا بِتِسْعَةٍ وسِتِّينَ جُزْءًا". أخرجه: مالك، وأحمد، والحميدي، والبخاري، ومسلم. الجَوامِعُ ١٥٦ - حَدِيثُ: الأعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبدِ الله بنِ عُمَرَ ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنِ اسْتَعَاذَ بِالله فَأعِيذُوهُ، ومَنْ سألَ اللهَ فَأعْطُوهُ، ومَنْ دَعَاكُمْ فأجِيبوهُ، ومَنْ صَنَعَ إِلَيكُمْ مَعْرُوفًا فَكافِئُوهُ، فإنْ لمْ تَجِدُوا مَا تُكافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوا أنَّكُمْ قَدْ كافأتمُوهُ". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود، والنسائي في "الكبرى". ١٥٧ - حَدِيثُ: العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ وقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ فَقَالَ: "ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ، فَسَكَتَ القَومُ فَأعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: خَيرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيرُهُ ويُؤْمَنُ شَرُّهُ، وشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيرُهُ ولَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ". أخرجه: أحمد، والترمذي. ١٥٨ - حَدِيثُ: أبي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَوكَّلَ لِي مَا بَينَ لحيَيهِ، ومَا بَينَ رِجْلَيهِ تَوكَّلتُ لَهُ بِالجنَّةِ". أخرجه: أحمد، والبخاري، والترمذي، وأبو يعلى.

стр. 395

١٥٩ - حَدِيثُ: دَاوُد بن قَيسٍ عَنْ عَبدِ الله بنِ مِقْسَم أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عَبدِ الله يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إِيَّاكُمْ والظُّلمَ، فَإِنَّ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ يَومَ القِيَامَةِ، واتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ واسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم. ١٦٠ - حَدِيثُ: عَمْرو بنِ شُعَيبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " كُلُوا واشْرَبوا وتَصَدَّقُوا، والبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ، ولا مَخِيلَةٌ". أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وابن ماجه، والنسائي. ١٦١ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَن بنُ عَبدِ الله بنِ دِينَارٍ، عَنِ أبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِنَّ مِنْ أفْرَى الفِرَى أنْ يُرِيَ عَينَيهِ فِي المَنَامِ مَا لَمْ تَرَيا". أخرجه: أحمد، والبخاري. ١٦٢ - حَدِيثُ: يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي: أبو قِلَابَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ الأنْصَارِيِّ - وكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ - أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةٍ سِوى الإسلام كَاذِبًا فَهُو كَمَا قَالَ، ومَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيءٍ عُذِّبَ بِهِ يَومَ القِيَامَةِ، ولَيسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. ١٦٣ - حَدِيثُ: سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِنَّ الله يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، ويَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا، يَرْضَى لَكُمْ: أنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبلِ الله جَمِيعًا، وأنْ تَنَاصَحُوا مَنْ ولَّاهُ الله أمْرَكُمْ، ويَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وقَالَ، وإِضَاعَةَ المَالِ، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ". أخرجه: مالك، وأحمد، ومسلم. ١٦٤ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوةَ، عَنْ زَينَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَينَبَ زَوجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتِ: اسْتَيقَظَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ نَومٍ وهُو مُحْمَرٌّ وجْهُهُ وهُو يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ويلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليَومَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ ومَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ، وحَلَّقَ" قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أنَهْلِكُ وفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ ﷺ : "نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ". أخرجه: ابن أبي شيبة، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي في "الكبرى" وأبو يعلى. ١٦٥ - حَدِيثُ: خُبَيب بن عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنِ أبِي هُرَيرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "سَبعَةٌ يُظِلُّهُمْ الله فِي ظِلِّهِ يَومَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، الإِمَامُ العَادِلُ، وشَابٌّ نَشَأ بِعِبَادَةِ الله، ورَجُلٌ

стр. 396

قَلبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالَمسَاجِدِ، ورَجُلَانِ تَحَابَّا فِي الله ؛ اجْتَمَعَا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أخْفَاهَا لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيًا فَفَاضَتْ عَينَاهُ، ورَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا قَالَ: أنَا أخَافُ الله ". أخرجه: ابن المبارك، ومالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. ١٦٦ - حَدِيثُ: رَبِيعَة بن يَزِيدَ، عَنْ أبِي إِدْرِيسَ الخَولَانِيِّ، عَنِ أبِي ذَرٍّ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا رَوى عَنْ الله ﵎ أنَّهُ قَالَ: "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلمَ عَلَى نَفْسِي وجَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيلِ والنَّهَارِ وأنَا أغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي ولَنْ تَبلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أتْقَى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أفْجَرِ قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ واحِدٍ فَسَألُونِي فَأعْطَيتُ كُلَّ إنسانٍ مَسْألَتهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أعْمالكمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وجَدَ خَيرًا فَليَحْمَدْ الله ومَنْ وجَدَ غَيرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ". قَالَ سَعِيدٌ: كَانَ أبو إِدْرِيسَ الخَولَانِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيهِ. أخرجه: مسلم، والترمذي. ١٦٧ - حَدِيثُ: العَلاء عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، ومَا زَادَ الله عَبدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، ومَا تَواضَعَ أحَدٌ لله إِلَّا رَفَعَهُ الله". أخرجه: أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو يعلى، والترمذي. ١٦٨ - حَدِيثُ: يَعْقُوب بنِ عَبدِ الله حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ أبِي وقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَولَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ نَزَلَ

стр. 397

مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ". أخرجه: أحمد، ومسلم، والترمذي. ١٦٩ - حَدِيثُ: المَقْبُرِيّ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَا نِسَاءَ المسلماتِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لَجِارَتِهَا ولَو فِرْسِنَ شَاةٍ، ولَا يَحِلُّ لِامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِالله ورَسُولِهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَومٍ واحِدٍ إِلَّا ومَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ". أخرجه: ابن الجعد، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي. ١٧٠ - حَدِيثُ: حَرِيز بن عُثْمَانَ، عَنْ أبِي خِدَاشٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "المسلمونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الماءِ والكَلَإِ والنَّارِ". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود. ١٧١ - حَدِيثُ: العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَسَألَهُ كَيفَ تَبِيعُ فَأخْبَرَهُ، فَأُوحِيَ إِلَيهِ أدْخِل يَدَكَ فِيهِ، فَأدْخَلَ يَدَهُ فَإِذَا هُو مَبلُولٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لَيسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ" أخرجه: الحميدي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى. ١٧٢ - حَدِيثُ: هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أمَّا بَعْدُ؛ مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيسَتْ فِي كِتَابِ الله، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيسَ فِي كِتَابِ الله فَهُو بَاطِلٌ، وإِنْ كَانَ مِائَة شَرْطٍ، قَضَاءُ الله أحَقُّ وشَرْطُ الله أوثَقُ". أخرجه: مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، وإسحاق، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى. ١٧٣ - حَدِيثُ: عَدِيّ بن ثَابِتٍ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أيهَا النَّاسُ إِنَّ الله طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وإِنَّ اللهَ أمَرَ المؤْمِنِينَ بِمَا أمَرَ بِهِ المرْسَلِينَ فَقَالَ ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ، ثُمَّ يَمُدُّ يَدَيهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ ومَشْرَبُهُ حَرَامٌ، ومَلبَسُهُ حَرَامٌ، وغُذِّيَ بِالَحرَامِ، فَأنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ". أخرجه: عبد الرزاق، وابن الجعد، وأحمد، والدارمي، ومسلم، والترمذي. ١٧٤ - حَدِيثُ: عَامِر الشَّعْبِي، عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ وأهْوى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيهِ إِلَى أُذُنَيهِ: "إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ،

стр. 398

وبَينَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبرَأ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَولَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ، ألا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، ألا وإِنَّ فِي الَجسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلّهُ، وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلّهُ، ألا وهِيَ القَلبُ". أخرجه: أحمد، والحميدي، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي في "الكبرى". ١٧٥ - حَدِيثُ: هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُول الله ﷺ إِنَّ أبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، ولَيسَ يُعْطِينِي وولَدِي مَا يَكْفِينِي إِلَّا مَا أخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وهُو لَا يَعْلَمُ. قَالَ: "خُذِي مَا يَكْفِيكِ وولَدَكِ بِالمعْرُوفِ" أخرجه: الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي. ١٧٦ - حَدِيثُ: إِسْمَاعِيل بن أبي خالد، عَنْ قَيسِ بنِ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ لِي جَرِيرٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: " مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ، لا يَرْحَمْهُ الله ". أخرجه: الحميدي وأحمد، ومسلم، والترمذي. ١٧٧ - حَدِيثُ: أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ لَنَا فِي البَهَائِمِ لَأجْرًا؟ فَقَالَ: "فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ". أخرجه: مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود. ١٧٨ - حَدِيثُ: قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّب، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: "خَمْسٌ فَواسِقُ يُقْتَلنَ فِي الحِلِّ والحَرَمِ: الحَيَّةُ، والغُرَابُ الأبقَعُ، والفَأرَةُ، والكَلبُ العَقُورُ، والحِدَأةُ". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وإسحاق، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي. ١٧٩ - حَدِيثُ: المِقْدَام بن شُرَيحِ بنِ هَانِئٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "عَلَيكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّهُ لا يَكُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود. ١٨٠ - حَدِيثُ: ابن شِهَاب عَنْ سَالِم بنِ عَبدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ أبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المجَاهِرِينَ، وإِنَّ مِنَ المجَاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وقَدْ سَتَرَهُ الله عَلَيهِ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ عَمِلتُ البَارِحَةَ كَذَا وكَذَا، وقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ الله عَنْهُ". أخرجه: البخاري، ومسلم.

стр. 399

١٨١ - حَدِيثُ: قَتَادَة، عَنْ مُطَرِّفِ بنِ عَبدِ الله بنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بنِ حِمَارٍ المجَاشِعِيِّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ ذَاتَ يَومٍ فِي خُطْبَتِهِ: "ألَا إِنَّ رَبِّي أمَرَنِي أنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَومِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلتُهُ عَبدًا حَلَالٌ، وإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإِنَّهُمْ أتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وحَرَّمَتْ عَلَيهِمْ مَا أحْلَلتُ لَهُمْ، وأمَرَتْهُمْ أنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِل بِهِ سُلطَانًا، وإِنَّ الله نَظَرَ إِلَى أهْلِ الأرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أهْلِ الكِتَابِ، وقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأبتَلِيَكَ وأبتَلِيَ بِكَ، وأنْزَلتُ عَلَيكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الماءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا ويَقْظَانَ. وإِنَّ الله أمَرَنِي أنْ أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فَقُلتُ: رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأسِي فَيَدَعُوهُ خُبزَةً، قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، واغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وأنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيكَ، وابعَثْ جَيشًا نَبعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وقَاتِل بِمَنْ أطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، قَال: وأهْلُ الجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى، ومسلم وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قَالَ: وأهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبتَغُونَ أهْلًا ولَا مَالًا، والخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، ورَجُلٌ لَا يُصْبِحُ ولَا يُمْسِي إِلَّا وهُو يُخَادِعُكَ عَنْ أهْلِكَ ومالك "وذَكَرَ" البُخْلَ أوِ الكَذِبَ والشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي في "الكبرى" واللفظ لمسلم. ١٨٢ - حَدِيثُ: كَثِير بن شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وأوكِئُوا الأسْقِيَةَ، وأجِيفُوا البَابَ، وأطْفِئُوا الَمصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ، فَإِنَّ الفُويسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتْ الفَتِيلَةَ فَأحْرَقَتْ البَيتَ، وأكْفِتُوا صِبيَانَكُمْ عِنْدَ المسَاءِ؛ فَإِنَّ لِلجِنِّ انْتِشَارًا وخَطْفَة". أخرجه: مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأبو يعلى. ١٨٣ - حَدِيثُ: أبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيدِ بنِ عَبدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: احْتَرَقَ بَيتٌ بِالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيلِ، فَحُدِّثَ بِشَأنِهِم النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ". أخرجه: البخاري، ومسلم، وأبو يعلى. . * * *

стр. 400

المبحث الرابع: إتحاف أهل الحديث بما لا يصح فيه حديث قَدْ صَنَّف فِي الأبوابِ والأحَادِيث التِي لَا يَصِحُّ فِيهَا حَدِيث جَمْعٌ مِنْ أهْلِ العِلمِ كَبَدْرِ الدِّين المَوصِلِّي فِي "المُغْنِي"، وشَمْسِ الدِّين بن القَيِّم فِي "المَنارِ المُنِيف"، وبَكْر بن عَبد الله أبِي زَيد فِي "التَحْدِيث بِمَا لَا يَصِحُّ فِيِهِ حَدِيث"، ولَكِنْ لَمْ يَسْتَوعِب أحَدٌ مِنْهُم كُلَّ الأبوابِ، ولَا كُلَّ الأحَادِيث، وهِي عِبَارَة عَنْ أحَادِيث كَثُرَت طُرُقُها، ولَيس يَصِحُّ مِنْهَا شَيء، ولَا يَعْضِدُ بَعْضُهَا بَعْضًا (١). وقَدْ تَدَبَرتُ كُتُبَهُم فَجَمَعْتُ بَعْضَهَا إلى بَعْضٍ، وزِدْتُ عَلَيَهَا زِيَادَاتٍ لَيسَت فِيهَا ولَا تَجِدْهَا مَجْمُوعَة فِي غَيرِ هَذَا المَوضِع، وهَذِهِ الجُمْلَة مِنَ الأبواب مَنْ يَضْبِطْهَا، يَحُزْ عِلمًا بِمِئَات الأحَادِيث الضَعِيفَة (٢)، وقَدْ يَشْتَبِه عَلَى البَعْضِ بعضُ الأبواب والأحَادِيث، بِأنَّ مَعَانِيهَا صَحِيحَة فَكَيفَ تُضَعَّف؟ والحَقّ أنِي لا أُضَعِّفُ المَعْنَى أو الحُكْم، وإنَّمَا أُضَعِّفُ النَقْلَ فِيَها عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، فَإنَّ الحكْمَ لَا يُشْتَرَطُ لِثُبوتِهِ أنْ يَكُونَ بِطَرِيقِ الَحدِيث فَحَسْب فَقَدْ يَثْبُت بِآيَة، أو إجْمَاع، أو قِيَاس. فَمَثَلًا حَدِيث: "الإيمَانُ قَولٌ وعَمَل، يَزيدُ ويَنْقُص". فَهَذَا الحَديث لَا يَصِحُّ فِيهِ شَيء مِنْ قَولِ النَّبِيِّ ﷺ ، ولَكِنْ دَلَّت نُصُوصُ الكِتَابِ والسُنَّة عَلَى صِحَة مَعْنَاه. فَلَفْظُ: "الإيمَانُ قَولٌ وعَمَل" دَلَّ عَلَيهِ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣].

стр. 401

وحَدِيث أبِي هُرَيرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: "الإِيمَانُ بِضْعٌ وسَبعُونَ، فَأفْضَلُهَا قَولُ لا إِلَهَ إِلَّا الله، وأدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي. وغيرها من النصوص الكثيرة (١). ولَفْظُ: "يَزيدُ ويَنْقُص" دَلَّ عَلَيهِ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ [التوبة: ١٢٤]. وحَدِيث أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِه، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلبِهِ، وذَلِكَ أضْعَفُ الإِيمَانِ". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي. وقَبلَ الشُّرُوع فِي سَرْدِ الأبواب إليكَ الألفَاظ التِي يَسْتَخْدِمُهَا الأئِمَة فِيما يفِيدُ مَعْرِفَتَها وهِيَ: لَا يَصِحُّ فِي البَابِ شَيء، لَيسَ فِيهَا شَيء صَحِيح، لَيسَ يَصِحُّ فِيهِ شَيء، لَا يَثْبُتُ فِيهِ حَدِيثٌ، لَا يَصِحُّ فِيهِ حَدِيثٌ، ضَعِيفٌ مِنْ كُلِّ وجْه، لَا نَعْلَمُ فِيهِ شَيئًا ثَابِتًا، لَيسَ فِيهِ شَيء يَثْبُت، لَيسَ لِهَذَا المَتْنِ حَدِيثٌ يَثبُت، الأسَانِيدُ فِي هَذَا البَابِ فِيهَا لِينٌ، الرِواية فِي هَذَا المَعْنَى فِيهَا لِينٌ، الرِّوايَةُ فِي هَذَا المَتْن فِيهَا لِينٌ، الرِّوايَةُ فِي هَذَا البَابِ فِيهَا لِينٌ، لِهَذَا الحَدِيثِ طُرُقٌ أسَانِيدُهَا لَيِّنَة كُلّها، طُرُقُ هَذَا الحَدِيثِ فِيهَا لِينٌ، الحَدِيثُ غَيرُ مَحفُوظ إلّا مِنْ وجْهٍ لَيِّن، لَا يُتَابَعُ عَلِيهِ إلَّا مِنْ وجْهٍ فِيهِ لِينٌ، أسَانِيدُهُ كُلُّهَا فِيهَا مَقَال، أسَانِيدُه لَا تَخْلُو مِنْ مَقَال، مَا لَهُ إسْنَادٌ جَيِّد، لَا أعْلَمُ فِي هَذَا البَابِ حَدِيثًا لَهُ إسْنَادٌ جَيِّد. العقيدة ١ - زيادة سرد أسماء الله الحسنى بالتفصيل في حديث: إن لله تسعةً وتسعين اسمًا. ٢ - كيفية صفة (٢) الصوت في كلام الله تعالى. ٣ - اسم الله الستير.

стр. 402

٤ - تعيين اسم الله الأعظم. ٥ - الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا. ٦ - الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان. ٧ - النهي عن قول: مسيجد ومصيحف. ٨ - إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (١). ٩ - الإسلام يزيد، ولا ينقص. ١٠ - الإسلام يعلو، ولا يعلى. ١١ - الإسلام علانية، والإيمان في القلب. ١٢ - كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب. ١٣ - أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا. ١٤ - الفاجر خَبُّ. ١٥ - الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء. ١٦ - الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص (٢)، أو لا يزيد ولا ينقص. ١٧ - أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة. ١٨ - اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان. ١٩ - من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. ٢٠ - التوسل بالمخلوقين (٣).

стр. 403

٢١ - المجوس أهل كتاب. ٢٢ - من التمس محامد الناس برضى الله عاد حامده ذامًا له. ٢٣ - الغِيلان (١). ٢٤ - أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله. وفي لفظ: أوثق عرى الإسلام ... ٢٥ - لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان ... ٢٦ - ثلاثة من أصل الإيمان: الإنفاق في الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم (٢). ٢٧ - لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي. ٢٨ - من قال لا إله إلا الله ومدها؛ هدمت له أربعة آلاف ذنب من الكبائر. ٢٩ - المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس ... ٣٠ - ليس المؤمن بالطعَّان، ولا اللعان، ولا الفاحش البذيء (٣). ٣١ - لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه. ٣٢ - قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا (٤). ٣٣ - إنَّ للشيطان كحلًا ولعوقًا ونشوقًا: أما لعوقه فالكذب، وأما نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم. ٣٤ - الصبر والسماحة. ٣٥ - لا تكفروا أحدًا من أهل القبلة بذنب. ٣٦ - لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار.

стр. 404

٣٧ - لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت. ٣٨ - إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله (١). ٣٩ - من لم يرض بقضاء الله، ولم يؤمن بقدر الله فليلتمس ربًا سواه. ٤٠ - من أتى عرافًا، أو ساحرًا، أو كاهنًا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ (٢). ٤١ - طنين الأذن. ٤٢ - الظلم ثلاثة - وفي لفظ: الدواوين ثلاثة -: فظلم لا يتركه الله، وظلم يغفر، وظلم لا يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه ، وأما الذي لا يترك فيقص الله بعضهم من بعض. ٤٣ - ثلاث من أصل الدين: تُجَمِّع وراء كل بر وفاجر، وتصلي على من مات من أهل القبلة، وتجاهد في خلافة من كان، لك أجرك. ٤٤ - البراءة من المسلم الذي يقيم بين المشركين. الاعْتِصَامُ ٤٥ - تعيين وصف الطائفة المنصورة (٣). ٤٦ - تعيين صفة الغرباء في حديث: طوبى للغرباء. ٤٧ - تحديد أسماء الفرق الضالة وذمهم، إلا الخوارج. ٤٨ - كل ضلالة في النار. ٤٩ - من شَذَّ شَذَّ في النار.

стр. 405

٥٠ - إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. وفي لفظ: كما يكره أن تؤتى معاصيه (١). ٥١ - من وقَّرَ صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. ٥٢ - لو كان موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي. ٥٣ - اختلاف أمتي رحمة. ٥٤ - من أحيا سنة أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي. الخَلقُ ٥٥ - ما بين سماء الدنيا إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة، وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وما بين كل سماء إلى التي تليها خمسمائة سنة إلى السماء السابعة، والأرض مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك. ٥٦ - أذن لي أن أحدث عن ملك - وفي لفظ (عن ديك) - قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول: سبحانك أين كنت وأين تكون. ٥٧ - أن الرَّعْد مَلَك. ٥٨ - تعيين اسم إبليس. ٥٩ - تحديد عمر الدنيا. ٦٠ - إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، وتسميها العجم أناهيد، فكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما كل واحد منهما عن غير علم صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي إن في نفسي بعض الأمر، أريد أن أذكره لك، قال: اذكره يا أخي، لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك. فاتفقا على أمر في ذلك، فقالت لهما: لا حتى تخبراني بما تصعدان به إلى السماء، وما تهبطان به إلى الأرض. قالا: بسم الله الأعظم نهبط، وبه نصعد. فقالت: ما أنا بمواتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه. فقال أحدهما لصاحبه: علّمها إياه. قال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ فقال الآخر:

стр. 406

أخْبَرَنَا نرجو سعة رحمة الله . فعلماها إياه، فتكلمت به، فطارت إلى السماء، ففزع ملك لصعودها، فطأطأ رأسه، فلم يجلس بعد، ومسخها الله تعالى، فكانت كوكبًا (١). ٦١ - الرجل المشعر، والمرأة الملساء. النُّبوةُ والأنْبِيَاءَ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَيهِم جَمِيعًا . ٦٢ - أول ما خلق الله نور النبي ﷺ . ٦٣ - كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد. وفي لفظ: ... وإن آدم لمنجدل في طينته. ٦٤ - تعيين تاريخ مولد النبي ﷺ (٢). ٦٥ - ولادة النبي ﷺ مختونًا. ٦٦ - أنا أفصح من نطق بالضاد. ٦٧ - كلام النبي ﷺ بالفارسية (٣). ٦٨ - اكتواء النبي ﷺ . ٦٩ - موت النبي ﷺ بسبب السم (٤). ٧١ - قصد النبي ﷺ غار حراء للتعبد فيه، بعد بعثته. ٧٢ - أنَّ لِلنَّبِي ﷺ أكثر من ستة أسماء (٥). ٧٣ - فضل التسمية بأسماء النبي ﷺ (٦)، أو ذم من لم يُسَمِّ باسمه.

стр. 407

٧٤ - أن النبي ﷺ رأى ربه في اليقظة. ٧٥ - البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ. ٧٦ - الحث على الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة خاصة (١). ٧٧ - الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على النبي ﷺ . ٧٨ - من رأى النبي ﷺ في المنام فإنه سيراه في اليقظة. ٧٩ - مصارعة النبي ﷺ أحد. ٨٠ - أشد أمتي لي حبًّا قوم يكونون بعدي، يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآني. ٨١ - فضل زيارة قبر النبي ﷺ . ٨٢ - جلوس النبي ﷺ على عرش الرحمن يوم القيامة. ٨٣ - إحياء أبوي النبي ﷺ فأسلما، ثم موتهما ثانية. ٨٤ - كان النبي ﷺ إذا مرَّ من طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال: مرَّ رسول الله ﷺ . ٨٥ - طبخ لرسول الله ﷺ قدرًا فيه لحم، فقال رسول الله ﷺ : ناولني ذراعها فناولته، فقال: ناولني ذراعها فناولته، فقال: ناولني ذراعها، فقال: يا نبي الله كم للشاة من ذراع؟ قال: والذي نفسي بيده لو سكت لأعطتك ذراعًا ما دعوت به. ٨٦ - التصريح بنبوة آدم (٢). ٨٧ - تحديد عَدَدِ الأنْبياء والرُّسُلِ صلى الله عليهم وسلم جميعًا. ٨٨ - تعمير الخضر وإلياس. ٨٩ - ثبوت قبر نبي غير قبر النبي ﷺ . ٩٠ - الأنبياء أحياء في قبورهم (١).

стр. 408

٩١ - إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء. ٩٢ - لم يبعث نبي قط إلّا عاش نصف ما عاش الذي قبله. ٩٣ - صلوا على أنبياء الله إذا ذكرتموني فإنهم قد بعثوا كما بعثت. القُرآنُ (٩٤ - القرآنَ كلامُ الله غيرُ مخلوق (٢). ٩٥ - إني تارك فيكم - شيئين، أو أمرين، أو خليفتين - لن تضلوا ما تمسكتم بهما (٣). ٩٦ - أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن (٤). ٩٧ - البسملة آية من سورة. ٩٨ - تمثيل القرآن (٥). ٩٩ - فضل سورة الأنعام، والتوبة، وهود، والحج، والمؤمنون، والزمر، والنور، ويس، والدخان، والرحمن، والواقعة، والحديد، والحشر، والزلزلة، والعاديات، والتكاثر، والعصر، والكوثر. ١٠٠ - فضل سورة تبارك (٦). ١٠١ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ﴾، في الوليد بن عقبة بن معيط. ١٠٢ - حادثة الغرانيق.

стр. 409

١٠٣ - أهل القرآن هم أهل الله وخاصته. ١٠٤ - يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه: هل تعرفني؟ أنا الذي كنت أسهر ليلك وأظمئ هواجرك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهم الدنيا وما فيها، فيقولان: يا رب أنى لنا هذا؟ فيقال: بتعليم ولدكما القرآن. العِلمُ ١٠٥ - إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم (١). ١٠٦ - طلب العلم فريضة على كل مسلم. ١٠٧ - اطلبوا العلم ولو بالصين. ١٠٨ - المشي حافيًا في طلب العلم وفضل ذلك. ١٠٩ - إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع. ١١٠ - العلماء ورثة الأنبياء. ١١١ - يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين. ١١٢ - فضل العالم على العابد (٢). ١١٣ - العلم أفضل من العبادة وملاك الدين الورع. ١١٤ - مَنْهُومَان لا يشبعان، طالب علم وطالب دنيا. ١١٥ - الوصية بطلاب الحديث وطلاب العلم (٣). ١١٦ - التملق في طلب العلم.

стр. 410

١١٧ - الحكمة ضالة المؤمن أين وجدها أخذها. ١١٨ - ذم المعلمين. ١١٩ - طالب العلم (١) يستغفر له كل شيء حتى حيتان البحر. ١٢٠ - إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلُّم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه (٢). ١٢١ - من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، أدخله الله النار. ١٢٢ - من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار. ١٢٣ - تتريب الكتاب (٣). ١٢٤ - الإجماع حجة (٤) ١٢٥ - القياس حجة. ١٢٦ - استفتِ نفسَك، وإن أفتاك المفتون. ١٢٧ - من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار. ١٢٨ - إذا سمعتم مني حديثًا فاعرضوه على الكتاب والسنة فإن وافق فارووه. ١٢٩ - تعلموا الفرائض والقرآن، وعلموا الناس فإني مقبوض. ١٣١ - من حفظ على أمتي أربعين حديثًا. ١٣٢ - فضل الصلاة على النبي ﷺ في الكتب والرسائل. ١٣٣ - لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال. ١٣٤ - إن الله عصم أمة محمد ﷺ أن تجتمع على ضلالة.

стр. 411

الطَّهَارَةُ سُنَنُ الفِطْرَةِ ١٣٥ - الترتيب بين الأصابع عند قص الأظافر. (١٣٦ - توقيت قص الأظافر بيوم الخميس (١). ١٣٧ - ركعتان يستاك فيهما أفضل من سبعين صلاة لا يستاك فيها. الحَيضُ ١٣٨ - توقيت سن الحيض. ١٣٩ - أقل الحيض وأكثره. ١٤٠ - أمر الحائض بقضاء الظهر مع العصر إذا طهرت قبل الغروب، أو قضاء المغرب مع العشاء إذا طهرت قبل الفجر. التَّيمُّمُ ١٤١ - قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا؟ فإنما شفاء العَيِّ السؤال، إنما كان يكفيه، أن يتيمم وأن يعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده. ١٤٢ - تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة. ١٤٣ - التيمم بأكثر من ضربة. ١٤٤ - التيمم إلى المرفقين. ١٤٥ - كيفية مخترعة للتيمم. ١٤٦ - التيمم لكل صلاة. المِيَاهُ والنَّجَاسَات ١٤٧ - الماء المشمَّس. ١٤٨ - نجاسة القيء.

стр. 412

١٤٩ - نجاسة لبن غير المأكول. قَضَاءُ الحَاجَةِ ١٥٠ - التسمية قبل دخول الخلاء. ١٥١ - النهي عن استقبال الشمس والقمر عند قضاء الحاجة. ١٥٢ - النهي عن البول قائمًا. ١٥٣ - نتر الذكر بعد التبول. ١٥٤ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾. ١٥٥ - أذكار الخروج من الخلاء. الغسْلُ والجَنَابة ١٥٦ - الاغتسال للعيدين (١). ١٥٧ - الاغتسال من الحجامة. ١٥٨ - دخول النبي ﷺ حمَّام السوق (٢). ١٥٩ - نهي النساء عن دخول الحمامات (٣). ١٦٠ - كان ينام وهو جنب كهيئته ولا يمس ماء. الوضُوءُ ١٦١ - كراهية الإسراف في الوضوء (٤). ١٦٢ - لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه. ١٦٣ - الدعاء أثناء غسل أعضاء الوضوء.

стр. 413

١٦٤ - قراءة سورة القدر عقب الوضوء. ١٦٥ - الذكر على أعضاء الوضوء. ١٦٦ - زيادة "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين" في أذكار ما بعد الوضوء (١). ١٦٧ - تحريك الخاتم في الوضوء (٢). ١٦٨ - الإخلال بترتيب الوضوء وموالاته. ١٦٩ - ترك المضمضة والاستنشاق. ١٧٠ - الفصل بين المضمضة والاستنشاق. ١٧١ - الاستنشاق من كف واحدة ثلاثًا. ١٧٢ - مسح المَأقَين (٣) في الوضوء. ١٧٣ - تخليل اللحية. ١٧٤ - تجاوز المرفقين والكعبين في الوضوء (٤). ١٧٥ - مسح الرأس في الوضوء أكثر من مرة. ١٧٦ - مسح بعض الرأس من غير عمامة. ١٧٧ - الأذنان من الرأس. ١٧٨ - أخذ ماء جديد للأذنين (٥). ١٧٩ - مسح الرقبة في الوضوء. ١٨٠ - المسح على الجوربين (٦).

стр. 414

١٨١ - المسح على ظاهر الخفين صريحًا (١). ١٨٢ - مسح أعلى الخف وأسفله. ١٨٣ - المسح على الجبيرة. ١٨٤ - ترك الوضوء من القُبلة. ١٨٥ - النهي عن الوضوء بالماء المسخّن بالشمس. ١٨٦ - إيجاب الوضوء من خروج الدم. ١٨٧ - الوضوء عند الغضب. ١٨٨ - نقض الوضوء من ألبان الإبل. ١٨٩ - للوضوء شيطانٌ يقال له: ولهان. ١٩٠ - عدم نقض الوضوء من مس الذكر. ١٩١ - جواز الوضوء بالنبيذ. ١٩٢ - تنشيف الأعضاء بعد الوضوء (٢). الصَّلاة فَضْلُ الصَّلَاة ١٩٣ - الصلاة خير موضوع في الأرض. ١٩٤ - إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه. الأذَانُ ١٩٥ - وضع الأصابع في الأذن عند الأذان. ١٩٦ - تحويل الصدر عن القِبلة في الأذان.

стр. 415

١٩٧ - من أذَّن فهو يقيم. ١٩٨ - مسح العينين بالإبهامين عند تشهد المؤذن. الأمْرُ بالصَّلَاةِ ١٩٩ - مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع (١). المَواقيتُ ٢٠٠ - الوقت الأول من الصلاة رضوان الله. صَلَاةُ السَّفَرِ ٢٠١ - تحديد مسافة أو مدة للقصر في الصلاة، والفطر في رمضان. ٢٠٢ - إثم إتمام الصلاة في السفر. السَّهوُ ٢٠٣ - ليس في صلاة الخوف سهو. الجَماعَةُ والإِمَام ٢٠٤ - فضل المحافظة على إدراك تكبيرة الإحرام. ٢٠٥ - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون. ٢٠٦ - الصلاة خلف كل بر وفاجر. ٢٠٧ - الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن. ٢٠٨ - من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة (٢).

стр. 416

٢٠٩ - فضل من صلى في مسجد النبي ﷺ أربعين صلاة متتالية لا تفوته صلاة. الكسُوفُ والاسْتِسْقَاءُ ٢١٠ - افتتاح خطبة الاستسقاء بغير الحمد. الرَّواتِبُ والنَّوافِلُ والتَّطوُّعُ ٢١١ - صلاة الرواتب في السفر، سوى ركعتي الفجر والوتر. ٢١٢ - التكبير عند القيام إلى صلاة الليل والتسبيح بحمد الله. ٢١٣ - صلاة التسابيح، والرغائب، والمعراج، والحاجة، والتوبة، والشكر، ويوم عرفة، وليلة النحر، وصلوات متنوعة في عاشوراء، وصلوات متنوعة في شهر رجب، وصلوات متنوعة في شهر شعبان، وصلوات متنوعة في شهر رمضان غير القيام. ٢١٤ - أربع ركعات قبل العصر. ٢١٥ - العشرون ركعة في التراويح (١). ٢١٦ - الأمر بصلاة سنة المغرب البعدية في البيوت. ٢١٧ - زيادة أكثر من ركعتين بعد المغرب. ٢١٨ - لا تدع ركعتي الفجر ولو طردتك الخيل. ٢١٩ - صلاة الرواتب في السفر. ٢٢٠ - اختصاص مغرب وعشاء ليلة الجمعة بقراءة معينة. ٢٢١ - أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله. القِيَامُ والوتْرُ والقُنوتُ ٢٢٢ - تخصيص ليلة الجمعة بقيام.

стр. 417

٢٢٣ - إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات. ٢٢٤ - من قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بمائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ بألف إلى خمسمائة آية أصبح له قنطار من الأجر، القنطار منه مثل التل العظيم (١). ٢٢٥ - قيام النبي ﷺ الليل بآية واحدة يرددها حتى أصبح. ٢٢٦ - جمع ركعات الوتر الثلاث بدون قطع. ٢٢٧ - قراءة سورة مع الإخلاص في الوتر. ٢٢٨ - الزيادة في قيام الليل على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة (٢). ٢٢٩ - رفع اليدين في القنوت. ٢٣٠ - تحديد موضع القنوت. ٢٣١ - صفة دعاء القنوت. ٢٣٢ - قنوت الوتر والدعاء فيه (٣)، والصلاة على النبي ﷺ عقبه. ٢٣٣ - الصلاة على النبي ﷺ عقب القنوت. ٢٣٤ - قنوت الفجر (٤). صِفَةُ الصَّلَاةِ ٢٣٥ - لا يقطع الصلاة شيء. ٢٣٦ - مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم. ٢٣٧ - تحديد مكان وضع اليدين في حال التكتف في الصلاة (٥). ٢٣٨ - إسبال اليدين في الصلاة (٦).

стр. 418

٢٣٩ - ترك رفع اليدين في غير تكبيرة الإحرام (١). ٢٤٠ - النهي عن رفع اليدين في الصلاة. ٢٤١ - رفع اليدين عند كل رفع وخفض. ٢٤٢ - الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية. ٢٤٣ - إخفاء التأمين خلف الإمام في الصلاة الجهرية. ٢٤٤ - ما حسدكم اليهود على شيء كما حسدوكم على السلام والتأمين. ٢٤٥ - اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال (٢). ٢٤٦ - الوقف على رأس كل آية في قراءة السورة في الصلاة. ٢٤٧ - قراءة السور في الصلاة على ترتيب المصحف (٣). ٢٤٨ - المواظبة على قراءة سورة بعينها في الفريضة، سوى صلاة الجمعة وفجرها والعيدين. ٢٤٩ - قراءة سورتين في كل ركعة من الفريضة. ٢٥٠ - المداومة على قصار المفصل في المغرب. ٢٥١ - القراءة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين. ٢٥٢ - ذكر معين بعد تلاوة سورة أو آية من كتاب الله. ٢٥٣ - النزول على الركبتين، أو على اليدين من الركوع إلى السجود (٤). ٢٥٤ - تحديد عدد التسبيحات في الركوع والسجود. ٢٥٥ - زيادة وبحمده - على سبحان ربي الأعلى، وسبحان ربي العظيم - في السجود والركوع (٥). ٢٥٦ - سجود النبي ﷺ على قصاص الشعر. ٢٥٧ - السجود على كور العمامة.

стр. 419

٢٥٨ - الاتكاء عجنًا عند القيام من السجود. ٢٥٩ - التسمية في أول التحيات. ٢٦٠ - تحريك السبابة في التشهد (١). ٢٦١ - تعيين النظر حال القيام في الصلاة إلى موضع السجود (٢). ٢٦٢ - النفخ في الصلاة. ٢٦٣ - قعقعة الأصابع في الصلاة. ٢٦٤ - الاكتفاء بالتسليمة الواحدة. ٢٦٥ - زيادة و"بركاته" في التسليم من الصلاة. ٢٦٦ - التشهد بعد سجدتي السهو. ٢٦٧ - فضل الدعاء دبر الصلوات المكتوبات. ٢٦٨ - من قال في آخر صلاته: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، فقد اكتال بالمكيال الأوفى. وروي موقوفًا على علي: ولا يَصِحُّ. ٢٦٩ - أذكار سجود التلاوة. ٢٧٠ - أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته. ٢٧١ - الترخيص بالالتفات في النافلة. ٢٧٢ - تعيين ما يقرأ من السور في صلاة الاستخارة. المَسَاجِدُ ٢٧٣ - المسجد بيت كل تقي. ٢٧٤ - زيادة "مفحص قطاة" في حديث: من بنى مسجدًا - ولو كمِفْحَصِ قطاة - بنى الله له بيتًا في الجنة.

стр. 420

٢٧٥ - إن داود ﵊ أمر ببناء بيت المقدس، فأدخل بيوتًا بغير إذن أهلها، فلما بلغ البناء حجز الرجال، منع بناءه، فقال: أي رب ففي عقبي من بعدي. ٢٧٦ - من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة في مسجد النبي ﷺ حتى يصلي فيه كان بمنزلة حجة. ٢٧٧ - التسليم على النبي ﷺ عند الدخول إلى المسجد أو الخروج منه. ٢٧٨ - تسمية الركعتين عند دخول المسجد بـ (تحية المسجد). ٢٧٩ - ما أمرت بتشييد المساجد. ٢٨٠ - النهي عن اتخاذ المحراب في المسجد. ٢٨١ - النهي عن اتخاذ المسجد طريقًا. ٢٨٢ - منع الصبيان والمجانين من المساجد. ٢٨٣ - النهي عن الكلام المباح في المسجد. ٢٨٤ - النهي عن تشبيك الأصابع في المسجد. ٢٨٥ - ليُصَلِّ الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد. ٢٨٦ - لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد. ٢٨٧ - بشِّر المشائين في ظُلَم الليل إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة. ٢٨٨ - الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه (١). ٢٨٩ - الصلاة في مسجد قباء تعدل عمرة. ٢٩٠ - فضل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد. ٢٩١ - فضل الصلاة في البر على صلاة الحضر بخمسين صلاة أو خمسين درجة. الجُمعَةُ ٢٩٢ - فضل صلاة الفجر يوم الجمعة.

стр. 421

٢٩٣ - تعيين عدد (للمصلين) لإقامة الجمعة (١). ٢٩٤ - النهي عن السفر يوم الجمعة. ٢٩٥ - فضل لبس العمائم يوم الجمعة. ٢٩٦ - التصريح بوجوب غسل الجمعة على النساء. ٢٩٧ - النهي عن التحلُّق يوم الجمعة في المسجد قبل الصلاة. ٢٩٨ - التصريح باستقبال المصلين الإمام يوم الجمعة. ٢٩٩ - النهي عن الاحتباء حال خطبة الجمعة. ٣٠٠ - من نعس في مجلسه يوم الجمعة في المسجد فإنه يتحول عنه. ٣٠١ - اتكاء الخطيب على السيف في خطبة الجمعة. ٣٠٢ - بطلان صلاة المتحدث يوم الجمعة أثناء الخطبة. ٣٠٣ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد. ٣٠٤ - شهود الجمعة في قباء. ٣٠٥ - قراءة بعض سورتي في "السجدة" و "الإنسان" فجر الجمعة. ٣٠٦ - قراءة بعض سورتي "الجمعة" و "المنافقون" في صلاة الجمعة. العِيدَين ٣٠٧ - تسمية يوم العيد بيوم الجائزة. ٣٠٨ - التهنئة بيوم العيد ولا النهي عنها (٢). ٣٠٩ - فضل إحياء ليلتي العيدين. ٣١٠ - أداء صلاة العيد في المسجد. ٣١١ - ترك الأكل قبل الخروج إلى الأضحى حتى يرجع.

стр. 422

٣١٢ - الذهاب مشيًا إلى صلاة العيد. ٣١٣ - إخراج المنبر في العيدين. ٣١٤ - النداء لصلاة العيدين والاستسقاء. ٣١٥ - التكبيرات في صلاة العيد (١)، ورفع اليدين حال التكبير. ٣١٦ - الذكر بين تكبيرات العيدين (٢). ٣١٧ - افتتاح خطبة العيد بالتكبير أو التكبير خلالها. ٣١٨ - تكرير الخطبة في العيدين. ٣١٩ - صلاة نافلة قبل صلاة العيد وبعدها. ٣٢٠ - الرخصة في ترك سماع خطبة العيد. ٣٢١ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد. الزَّكَاةُ والصَّدَقَاتُ ٣٢٢ - زكاة الحلي. ٣٢٣ - زكاة الخضروات. ٣٢٤ - زكاة العسل. ٣٢٥ - أعطوا السائل حقه وإن جاء على فرس. ٣٢٦ - السخي قريب من الله قريب من الجنة. الصِّيَامُ ٣٢٧ - رمضان اسم من أسماء الله. ٣٢٨ - تسمية شهر رمضان بأسماء أخرى غير اسم رمضان.

стр. 423

٣٢٩ - سبب تسمية شهر رمضان بـ "رمضان". ٣٣٠ - الأدعية والأذكار الواردة عند رؤية الهلال. ٣٣١ - التهنئة بقدوم رمضان (١). ٣٣٢ - إن لله عند كل فطر عتقاء من النار. ٣٣٣ - فضل الصوم بمكة. ٣٣٤ - فضل الصوم في الشتاء أو الصيف. ٣٣٥ - مضاعفة السيئة في رمضان. ٣٣٦ - لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها، وإن الجنة لتتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول. ٣٣٧ - صوموا تصحوا. ٣٣٨ - الاكتفاء بشهادة واحد في رؤية الهلال. ٣٣٩ - ما روي عن الصحابة في جواز صيام يوم الشك. ٣٤٠ - تسمية السحور بالغداء المبارك. ٣٤١ - تعيين طعام يتسحر فيه أو مقداره. ٣٤٢ - الأدعية والأذكار الواردة عند الإفطار في رمضان. ٣٤٣ - الحث على الدعاء عند الإفطار. ٣٤٤ - للصائم دعوة مستجابة. ٣٤٥ - الإفطار على شيء سوى التمر. ٣٤٦ - تعيين نوع التمر في الإفطار والبدء به والإيتار. ٣٤٧ - أجر مخصص لتفطير الصُومِ (٢). ٣٤٨ - الدعاء لمن فطَّر صائمًا.

стр. 424

٣٤٩ - إذا سمع أحدكم المؤذن وفي يده إناء فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه. ٣٥٠ - الفطر بالقيء. ٣٥١ - الفطر بخروج المذي. ٣٥٢ - الإباحة والنهي عن الكحل للصائم. ٣٥٣ - النهي عن السواك للصائم أو الأمر به. ٣٥٤ - التفريق بين الشاب والشيخ في التقبيل. ٣٥٥ - النهي عن استعمال السواك في الصيام. ٣٥٦ - من كان عليه قضاء ثم دخل عليه رمضان ولم يقض، فعليه مع القضاء كفارة. ٣٥٧ - الأمر بقضاء صوم التطوع بعد قطعه. ٣٥٨ - فضل صيام يوم محدد في الأسبوع سوى الاثنين (١). ٣٥٩ - النهي عن صيام يوم السبت مفردًا. ٣٦٠ - تعيين صيام الأيام البيض بالثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر (٢). ٣٦١ - صوم جميع أيام العشر من ذي الحجة. ٣٦٢ - عاشوراء صوموا يومًا قبله ويومًا بعده، وكذلك: يومًا قبله أو يومًا بعده. ٣٦٣ - صيام يوم الحادي عشر بخصوصه من المحرم. ٣٦٤ - صيام يوم النصف من شعبان. ٣٦٥ - صيام رجب وفضله. ٣٦٦ - الغسل للعشر الأواخر. ٣٦٧ - ختم القرآن في صلاة القيام (التراويح). ٣٦٨ - اشتراط الصوم للاعتكاف.

стр. 425

٣٦٩ - علامات ليلة القدر، غير حديث: تخرج الشمس صبيحتها لا شعاع لها. ٣٧٠ - تخصيص دعاء في ليلة القدر (١). ٣٧١ - فضل خاص للاعتكاف. ٣٧٢ - صفة الأكل قبل الخروج للعيد. ٣٧٣ - رفع اليدين مع كل تكبيرة، من تكبيرات صلاة العيد (٢). الحَجُّ ٣٧٤ - العج والثج. ٣٧٥ - اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة. ٣٧٦ - تكفير تارك الحج (٣). ٣٧٧ - معنى قول الله تعالى: من استطاع إليه سبيلًا في الحج. ٣٧٨ - ذم من تمكن من الحج ولم يحج كل خمسة أعوام. ٣٧٩ - رفع اليدين عند رؤية البيت. ٣٨٠ - ذكر أو دعاء عند رؤية البيت. ٣٨١ - الحجر الأسود نزل من الجنة. وأنه يشهد لمن استلمه. وأنه حين نزل من الجنة كان أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم. ٣٨٢ - اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي. ٣٨٣ - الدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل. ٣٨٤ - تكسير حصى الجمار من جبل مزدلفة.
следующие страницы →