← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 108

منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ

الحارث بن علي الحسني

Полный текст (485 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

٢٩٣ - تعيين عدد (للمصلين) لإقامة الجمعة (١). ٢٩٤ - النهي عن السفر يوم الجمعة. ٢٩٥ - فضل لبس العمائم يوم الجمعة. ٢٩٦ - التصريح بوجوب غسل الجمعة على النساء. ٢٩٧ - النهي عن التحلُّق يوم الجمعة في المسجد قبل الصلاة. ٢٩٨ - التصريح باستقبال المصلين الإمام يوم الجمعة. ٢٩٩ - النهي عن الاحتباء حال خطبة الجمعة. ٣٠٠ - من نعس في مجلسه يوم الجمعة في المسجد فإنه يتحول عنه. ٣٠١ - اتكاء الخطيب على السيف في خطبة الجمعة. ٣٠٢ - بطلان صلاة المتحدث يوم الجمعة أثناء الخطبة. ٣٠٣ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد. ٣٠٤ - شهود الجمعة في قباء. ٣٠٥ - قراءة بعض سورتي في "السجدة" و "الإنسان" فجر الجمعة. ٣٠٦ - قراءة بعض سورتي "الجمعة" و "المنافقون" في صلاة الجمعة. العِيدَين ٣٠٧ - تسمية يوم العيد بيوم الجائزة. ٣٠٨ - التهنئة بيوم العيد ولا النهي عنها (٢). ٣٠٩ - فضل إحياء ليلتي العيدين. ٣١٠ - أداء صلاة العيد في المسجد. ٣١١ - ترك الأكل قبل الخروج إلى الأضحى حتى يرجع.

стр. 422

٣١٢ - الذهاب مشيًا إلى صلاة العيد. ٣١٣ - إخراج المنبر في العيدين. ٣١٤ - النداء لصلاة العيدين والاستسقاء. ٣١٥ - التكبيرات في صلاة العيد (١)، ورفع اليدين حال التكبير. ٣١٦ - الذكر بين تكبيرات العيدين (٢). ٣١٧ - افتتاح خطبة العيد بالتكبير أو التكبير خلالها. ٣١٨ - تكرير الخطبة في العيدين. ٣١٩ - صلاة نافلة قبل صلاة العيد وبعدها. ٣٢٠ - الرخصة في ترك سماع خطبة العيد. ٣٢١ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد. الزَّكَاةُ والصَّدَقَاتُ ٣٢٢ - زكاة الحلي. ٣٢٣ - زكاة الخضروات. ٣٢٤ - زكاة العسل. ٣٢٥ - أعطوا السائل حقه وإن جاء على فرس. ٣٢٦ - السخي قريب من الله قريب من الجنة. الصِّيَامُ ٣٢٧ - رمضان اسم من أسماء الله. ٣٢٨ - تسمية شهر رمضان بأسماء أخرى غير اسم رمضان.

стр. 423

٣٢٩ - سبب تسمية شهر رمضان بـ "رمضان". ٣٣٠ - الأدعية والأذكار الواردة عند رؤية الهلال. ٣٣١ - التهنئة بقدوم رمضان (١). ٣٣٢ - إن لله عند كل فطر عتقاء من النار. ٣٣٣ - فضل الصوم بمكة. ٣٣٤ - فضل الصوم في الشتاء أو الصيف. ٣٣٥ - مضاعفة السيئة في رمضان. ٣٣٦ - لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها، وإن الجنة لتتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول. ٣٣٧ - صوموا تصحوا. ٣٣٨ - الاكتفاء بشهادة واحد في رؤية الهلال. ٣٣٩ - ما روي عن الصحابة في جواز صيام يوم الشك. ٣٤٠ - تسمية السحور بالغداء المبارك. ٣٤١ - تعيين طعام يتسحر فيه أو مقداره. ٣٤٢ - الأدعية والأذكار الواردة عند الإفطار في رمضان. ٣٤٣ - الحث على الدعاء عند الإفطار. ٣٤٤ - للصائم دعوة مستجابة. ٣٤٥ - الإفطار على شيء سوى التمر. ٣٤٦ - تعيين نوع التمر في الإفطار والبدء به والإيتار. ٣٤٧ - أجر مخصص لتفطير الصُومِ (٢). ٣٤٨ - الدعاء لمن فطَّر صائمًا.

стр. 424

٣٤٩ - إذا سمع أحدكم المؤذن وفي يده إناء فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه. ٣٥٠ - الفطر بالقيء. ٣٥١ - الفطر بخروج المذي. ٣٥٢ - الإباحة والنهي عن الكحل للصائم. ٣٥٣ - النهي عن السواك للصائم أو الأمر به. ٣٥٤ - التفريق بين الشاب والشيخ في التقبيل. ٣٥٥ - النهي عن استعمال السواك في الصيام. ٣٥٦ - من كان عليه قضاء ثم دخل عليه رمضان ولم يقض، فعليه مع القضاء كفارة. ٣٥٧ - الأمر بقضاء صوم التطوع بعد قطعه. ٣٥٨ - فضل صيام يوم محدد في الأسبوع سوى الاثنين (١). ٣٥٩ - النهي عن صيام يوم السبت مفردًا. ٣٦٠ - تعيين صيام الأيام البيض بالثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر (٢). ٣٦١ - صوم جميع أيام العشر من ذي الحجة. ٣٦٢ - عاشوراء صوموا يومًا قبله ويومًا بعده، وكذلك: يومًا قبله أو يومًا بعده. ٣٦٣ - صيام يوم الحادي عشر بخصوصه من المحرم. ٣٦٤ - صيام يوم النصف من شعبان. ٣٦٥ - صيام رجب وفضله. ٣٦٦ - الغسل للعشر الأواخر. ٣٦٧ - ختم القرآن في صلاة القيام (التراويح). ٣٦٨ - اشتراط الصوم للاعتكاف.

стр. 425

٣٦٩ - علامات ليلة القدر، غير حديث: تخرج الشمس صبيحتها لا شعاع لها. ٣٧٠ - تخصيص دعاء في ليلة القدر (١). ٣٧١ - فضل خاص للاعتكاف. ٣٧٢ - صفة الأكل قبل الخروج للعيد. ٣٧٣ - رفع اليدين مع كل تكبيرة، من تكبيرات صلاة العيد (٢). الحَجُّ ٣٧٤ - العج والثج. ٣٧٥ - اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة. ٣٧٦ - تكفير تارك الحج (٣). ٣٧٧ - معنى قول الله تعالى: من استطاع إليه سبيلًا في الحج. ٣٧٨ - ذم من تمكن من الحج ولم يحج كل خمسة أعوام. ٣٧٩ - رفع اليدين عند رؤية البيت. ٣٨٠ - ذكر أو دعاء عند رؤية البيت. ٣٨١ - الحجر الأسود نزل من الجنة. وأنه يشهد لمن استلمه. وأنه حين نزل من الجنة كان أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم. ٣٨٢ - اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي. ٣٨٣ - الدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل. ٣٨٤ - تكسير حصى الجمار من جبل مزدلفة.

стр. 426

٣٨٥ - التقاط حصى الجمار بالليل. ٣٨٦ - أن التحلل برمي الجمرات مشروط بطواف الإفاضة يوم النحر. ٣٨٧ - فسخ الحج إلى العمرة كان خاصًا بالصحابة ﵃. ٣٨٨ - الأمر صراحة بالبيتوتة بمنى. ٣٨٩ - ميقات ذات عرق (١). ٣٩٠ - تقبيل الركن اليماني. ٣٩١ - فضل وقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة على سائر الأيام. ٣٩٢ - تخصيص يوم عرفة بدعاء خاص. ٣٩٣ - أحاديث المُلتَزَم. ٣٩٤ - التكبير غداة عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق (٢). ٣٩٥ - الحجاج والعُمَّار وفد الله. ٣٩٦ - فضل مَنْ حَجَّ عن أبويه أو أحدهما. ٣٩٧ - تعيين يوم الحج الأكبر (٣) بيوم معين. ٣٩٨ - العمرة في رمضان تعدل حجة مع الرسول ﷺ (٤). ٣٩٩ - الروايات التي فيها: أن النبي ﷺ طَيَّبَ عنفقته (٥) وحواجبه وكفه اليسرى للإحرام. ٤٠٠ - إحرام المرأة في وجهها. ٤٠١ - الدعاء عند رؤية البيت (٦). ٤٠٢ - وجوب الوضوء للطواف.

стр. 427

٤٠٣ - تعيين دعاء في الطواف، إلا ما كان بين الركنين، وهو قول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ٤٠٤ - لولا ما مس - الحجر الأسود - من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ. العُمْرَةُ ٤٠٥ - اعتمار النبي ﷺ في سنة مرتين. ٤٠٦ - اعتمار النبي ﷺ في رمضان. السَّفَرُ ٤٠٧ - إذا ركبتم هذه الدواب العُجْم فانزلوا بها منازلها، وإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها (١). ٤٠٨ - عليكم بسير الليل، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار. الجهاد ٤٠٩ - سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله. ٤١٠ - سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله. عَيَادَةُ المرْضَى والجَنَائِزِ ٤١١ - التوقيت لعيادة المريض. ٤١٢ - ثواب فقدان العين الواحدة. ٤١٣ - كيف أصبحتم؟ قالوا: بخيرٍ من قومٍ لم يعودوا مريضًا، ولم يشهدوا جنازة. ٤١٤ - تسمية ملك الموت بعزرائيل (٢). ٤١٥ - موت الغريب شهادة. ٤١٦ - فضل الموت يوم الجمعة.

стр. 428

٤١٧ - موت الفجأة. ٤١٨ - المؤمن يموت بعرق الجبين. ٤١٩ - قراءة القرآن على الموتى. ٤٢٠ - من غسَّل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ. ٤٢١ - كسر عظم الميت ككسره وهو حي. ٤٢٢ - رفع اليدين في التكبيرات الزائدة في الجنازة. ٤٢٣ - النهي عن الصلاة على الجنازة في المسجد. ٤٢٤ - القراءة عند القبر وتلقين الميت. ٤٢٥ - كنّا نعدُّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة. ٤٢٦ - حثي التراب على القبر. ٤٢٧ - زيارة قبر مخصوص. ٤٢٨ - ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر. ٤٢٩ - إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنه من المصائب. ٤٣٠ - مدمن الخمر كعابد وثن. البُيوعُ ٤٣١ - ذم الكسب وفتنة المال. ٤٣٢ - ذم الاحتكار (١). ٤٣٣ - كل قرض جر نفعًا فهو ربا. ٤٣٤ - حرمة الربا أعظم من حرمة الزنى. ٤٣٥ - النهي عن بيع الكالئ بالكالئ.

стр. 429

٤٣٦ - النهي عن بيع المعدوم. ٤٣٧ - النهي عن ثمن السنور (١). ٤٣٨ - ذم أو مدح التجار. النِّكَاحُ والطَّلاقُ ٤٣٩ - خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره. ٤٤٠ - ثلاث حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والناكح يريد العفاف، والمكاتب الذي ينوي الأداء. ٤٤١ - مدح العزوبة أو ذمها. ٤٤٢ - تخيروا لنطفكم. ٤٤٣ - الودود الولود. ٤٤٤ - الكفاءة في النسب. ٤٤٥ - إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه (٢). ٤٤٦ - تقدير أقل المهر وأكثره. ٤٤٧ - التوقيت في وليمة العرس. ٤٤٨ - جواز النهبة، والنثار في العرس. ٤٤٩ - لم ير للمتحابين مثل النكاح. ٤٥٠ - تحريم نكاح اليد (الإستمناء) (٣). ٤٥١ - النهي عن التعري والتجرد من الثياب حال جماع الزوجين. ٤٥٢ - النهي عن نظر الزوجين إلى فرج صاحبه.

стр. 430

٤٥٣ - إتيان النساء في الأدبار إباحة وتحريمًا (١). ٤٥٤ - معاودة النبي ﷺ الاغتسال عند طوافه على نسائه. ٤٥٥ - ختان النساء تصريحًا. ٤٥٦ - إذا بلغت المرأة المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه. ٤٥٧ - الترغيب في اتخاذ السراري. ٤٥٨ - اشتراط الشهود في النكاح. ٤٥٩ - اشتراط إسلام المسبية لجواز وطئها. ٤٦٠ - مظاهرة النبي ﷺ من نسائه. ٤٦١ - ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والعتاق. ٤٦٢ - لا طلاق قبل النكاح. ٤٦٣ - أبغض الحلال إلى الله الطلاق. ٤٦٤ - التصدق بوزن شعر الصبي فضة عند حلقه (٢). ٤٦٥ - لا يتم بعد احتلام. العِتْقُ ٤٦٦ - من ملك ذا رحم محرم فهو حر. ٤٦٧ - عُهْدَةُ الرَّقِيقِ: العتق. الجِنَايَاتُ والحُدُودُ ٤٦٨ - إقامة حد في الأرض خير لأهلها من مطر أربعين. ٤٦٩ - القتيل يوجد بين قريتين يضمن أقربهما.

стр. 431

٤٧٠ - المرأة إذا ارتدت لا تقتل. ٤٧١ - من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة (١). ٤٧٢ - قتل المسلم بالكافر. ٤٧٣ - لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زان ولا زانية، ولا ذي غمر على أخيه. ٤٧٤ - حد الذي يعمل عمل قوم لوط (٢). ٤٧٥ - لا يقتل الوالد بولده. الأيمان والنذور ٤٧٦ - اليمين على نية المستحلف. ٤٧٧ - كفارة النذر كفارة يمين (٣). الزهد والرقائق ٤٧٨ - الترغيب في التواضع من غير منقصة. ٤٧٩ - افتخار النبي ﷺ بالفقر. ٤٨٠ - اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين. ٤٨١ - كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. ٤٨٢ - التائب من الذنب كمن لا ذنب له (٤). ٤٨٣ - من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها.

стр. 432

٤٨٤ - آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد. ٤٨٥ - اتق المحارم تكن أعبد الناس. ٤٨٦ - سعادة لابن آدم ثلاث وشقوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة بن آدم: الزوجة الصالحة والمركب الصالح والمسكن الواسع، أو قال: والمسكن الصالح، وشقاوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء والمركب السوء والزوجة السوء (١). ٤٨٧ - ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله أكثر. ٤٨٨ - حب الدنيا رأس كل خطيئة. ٤٨٩ - فتنة أمتي المال. ٤٩٠ - من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل. ٤٩١ - الدنيا ملعونة ملعون من فيها إلا ذكر الله وما والاه، أو عالم أو متعلم. ٤٩٢ - أكثروا ذكر هادم اللذات. ٤٩٣ - إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها. الطِّبُ والرُّقَى ٤٩٤ - طلب خروج الجن من الإنسان. ٤٩٥ - داووا مرضاكم بالصدقة. ٤٩٦ - النهي عن الحجامة في يوم معين. ٤٩٧ - لا تديموا النظر إلى المجذومين. الذِّكْرُ والدُّعَاءُ ٤٩٨ - لن ينفع حذر من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء.

стр. 433

٤٩٩ - من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر من ذكر الله. ٥٠٠ - المستهترون بذكر الله. ٥٠١ - ما عمل آدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله (١). ٥٠٢ - لأن أجالس قومًا يذكرون الله من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ولأن أذكر الله من صلاة العصر إلى غروب الشمس أحب إلي من أن أعتق ثمانية - وفي لفظ: أربعة - من ولد إسماعيل. ٥٠٣ - إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر. - وفي لفظ: المساجد -. ٥٠٤ - إِن الشّيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس، وإن نسي الله التقم قلبه، فذاك الوسواس الخنَّاس (٢). ٥٠٥ - ما صيد صيد، ولا عضدت عضاة، ولا قطعت وشيجة إلا بقلة التسبيح. ٥٠٦ - تفسير الباقيات الصالحات. ٥٠٧ - الاجتماع من أجل الدعاء. ٥٠٨ - فضل الجلوس للذكر بعد صلاة الصبح إلى شروق الشمس. ٥٠٩ - دعوة ذي النون ما دعا بها أحد إلا استجيب له. ٥١٠ - سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها. ٥١١ - مسح الوجه بعد الدعاء. ٥١٢ - نهي الإمام عن اختصاص نفسه بالدعاء دون المصلين. ٥١٣ - طلب عُوادِ المريضِ من المريض أن يدعو لهم (٣). ٥١٤ - إن الله يستحي إذا مد العبد إليه يديه أن يردهما صفرًا. ٥١٥ - تعيين فضل معين لمن استغفر للمؤمنين والمؤمنات (١).

стр. 434

٥١٦ - استجابة الدعاء في رجب. ٥١٧ - استجابة الدعاء عند الزوال يوم الأربعاء. ٥١٨ - أذكار رؤية الهلال. ٥١٩ - إذا ثارت ريح استقبلها وجثا على ركبتيه، ثم قال: اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا. ٥٢٠ - استجابة الدعاء وقت المطر. ٥٢١ - استجابة الدعاء عند السفر. ٥٢٢ - استجابة الدعاء بعد الحيعلتين في الأذان. ٥٢٣ - استجابة الدعاء عند فراغ الإمام من قراءة الفاتحة وقبل التأمين. ٥٢٤ - استجابة الدعاء دبر الصلوات المكتوبة. ٥٢٥ - أذكار لبس الثوب وخلعه لغسل أو نوم أو استجداد. ٥٢٦ - دعاء السوق. ٥٢٧ - قراءة سور قبل النوم سوى المعوذات. ٥٢٨ - رفع الصوت بالصلاة على النبي ﷺ . ٥٢٩ - من صلى على النبي ﷺ عشرًا أدركته الشفاعة. ٥٣٠ - الصلاة على النبي ﷺ في أذكار الصباح والمساء. ٥٣١ - قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. بعد صلاتي الفجر والمغرب - عشر مرات (٢) -. ٥٣٢ - الحث على الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة (٣).

стр. 435

٥٣٣ - كان رسول الله ﷺ إذا أتاه الأمر مما يعجبه قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا الأمر أتاه مما يكرهه قال: الحمد لله على كل حال. ٥٣٤ - من رأى مبتلى فقال: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضله على كثير ممن خلق "تفضيلًا" لم يصبه ذلك البلاء. ٥٣٥ - إذا رأيتم الحريق فكبروا. ٥٣٦ - الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات والأرض، والحمد لله ملء ما في السماوات والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وسبحان الله مثلها. ٥٣٧ - من قال حين يصبح: إن ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لا يكون، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، أعوذ بالذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، لم يَرَ يومئذ في نفسه ولا أهله ولا ماله شيئًا يكرهه. ٥٣٨ - ما قال عبد سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وتبارك الله، إلا قيّض الله عليهنّ ملكًا يُضجعهن تحت جناحيه، ويصعد بهن إلى السماء، لا يمرّ على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن، حتى يُحيّي بهنّ وجه الرحمن . ٥٣٩ - من قال استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فر من الزحف. الأدَبُ ٥٤٠ - كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه. ٥٤١ - استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان. ٥٤٢ - حبك الشيء يعمي ويصم.

стр. 436

٥٤٣ - أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما (١). ٥٤٤ - ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. ٥٤٥ - زرْ غِبًّا تزدد حبًا. ٥٤٦ - النهي عن التكنّي بأبي عيسى. ٥٤٧ - فضل اسم الحارث أو ذمه. ٥٤٨ - أحاديث يا حميراء. ٥٤٩ - اللعب بالشطرنج - إباحة وتحريمًا - لا مرفوعًا ولا موقوفًا. ٥٥٠ - تحريم المعازف. سوى حديث: "يستحلون الحِرَّ والحَرِيرَ والمعازف". ٥٥١ - لفظ الغناء. ٥٥٢ - لعن الله المغني، والمغنى له. ٥٥٣ - الشعر كلام: حسنه حسن، وقبيحه قبيح. ٥٥٤ - كفارة المجلس. ٥٥٥ - المجالس ثلاثةٌ: سالم وغانم وشاجب. ٥٥٦ - إذا حَدَّثَ الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة. ٥٥٧ - النهي عن بيتوتة الرجل لوحده. ٥٥٨ - النهي عن النوم على البطن. ٥٥٩ - لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة. ٥٦٠ - قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل. ٥٦١ - دفن الأظفار عند التقريظ، والشعر عند الحلق. ٥٦٢ - إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه. ٥٦٣ - إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم.

стр. 437

٥٦٤ - أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم. ٥٦٥ - صنائع المعروف تقي مصارع السوء. ٥٦٦ - أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة. ٥٦٧ - التحذير من التبرم من حوائج الناس. ٥٦٨ - إن كنتم تحبون أن يحبكم الله ورسوله فحافظوا على ثلاث خصال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الجوار. ٥٦٩ - بابان معجَّلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق (١). ٥٧٠ - لا تنزل الملائكة على قوم فيهم قاطع رحم. ٥٧١ - الغراب الأعصم. ٥٧٢ - ليس لفاسق غيبة. ٥٧٣ - قول النبي لرجل: تخلل، قال: مِمَ أتخلل؟ قال: أكلت لحم أخيك آنفًا. ٥٧٤ - لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر. ٥٧٥ - كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، فإنهن من الحق. ٥٧٦ - الرجل أحق بصدر دابته. ٥٧٧ - حسان الوجوه. ٥٧٨ - تهادوا تحابوا. ٥٧٩ - من أهديت له هدية وعنده جماعة فهم شركاء. ٥٨٠ - إذا دخلت على أخيكَ المسلم، فَكُل من طعامه، ولا تسأل، واشرب من شرابه ولا تسأل. ٥٨١ - التحذير من أبناء الملوك لما لهم من شهوة كشهوة العذارى. ٥٨٢ - عدم دخول النبي ﷺ بيتًا فيه مخنَّث.

стр. 438

٥٨٣ - بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تُنُصِّلَ إليه ولم يقبل لم يرِد علي الحوض يوم القيامة. ٥٨٤ - أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك. ٥٨٥ - من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء. ٥٨٦ - أنت ومالك لأبيك. ٥٨٧ - رضى الله من رضى الوالدين، وسخط الله من سخط الوالدين. ٥٨٨ - ما من آدمي إلا وفي رأسه حَكَمة وهي بيد ملك، فإن تواضع رفعه، وإن تكبر وضعه (١). ٥٨٩ - خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم. ٥٩٠ - عند الله خزائن للخير والشر، مفاتيحها الرجال. ٥٩١ - من بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن، ومَا ازداد أحد من السّلطان قربًا إلّا ازداد من الله بعدًا. ٥٩٢ - التؤدة في كل شيء حسن، إلا في عمل الآخرة (٢). ٥٩٣ - صفات قوم لوط. ٥٩٤ - من فعل شيئًا ما فأصابه وضح، فلا يلومنَّ إلا نفسه. ٥٩٥ - علق السوط حيث يراها أهل البيت. اللباس والزِّينة ٥٩٦ - فضل العمائم. ٥٩٧ - النهي عن لبس الأحمر للرجال. ٥٩٨ - الإسبال في السراويل.

стр. 439

٥٩٩ - العورة ما بين السرة والركبة. ٦٠٠ - الفخذ عورة. ٦٠١ - النهي عن التختم بالفضة، والزبرجد، والزمرد. ٦٠٢ - فضل التَّختُّمِ بحجر العقيق (١) ٦٠٣ - الأخذ من اللحية (٢). ٦٠٤ - نهى عن الترجل إلا غِبًّا. ٦٠٥ - من كان له شعر فليكرمه. الأطعمة والأشربة ٦٠٦ - أحب الطعام إلى الله (خير الطعام) ما تكاثرت عليه الأيدي. ٦٠٧ - مدح أو ذم: الأرز، والخبز، واللحم، والبيض، والجبن، والهريسة، والحمص، والعدس، والباقلاء، والباذنجان، والبقلة، والهندباء، والكرفس، والجزر، والحلبة، والجوز، والحلوى، والزبيب، والرمان، والعنب، والتين، والبطيخ، والسفرجل، والسكر، والملح، والتمر على الريق للنفساء. ٦٠٨ - ماء زمزم لما شرب له. ٦٠٩ - النهي عن أكل الطين. ٦١٠ - فضل الشراب الحُلو البارد. ٦١١ - الحث على أكل الزيت والادّهان به.

стр. 440

٦١٢ - النهي عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر (١). ٦١٣ - ترك الأكل والشرب من المباحات. ٦١٤ - الأكل في السوق. ٦١٥ - النهي عن الشرب من ثلمةِ القدح. ٦١٦ - قطع الخبز بالسكين نهيًا وإباحة. ٦١٧ - ذكاة الجنين ذكاة أمه. ٦١٨ - كف عنا جشاءك، فإن أطولهم شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة. ٦١٩ - خير تمركم البُرني يذهب الدَّاء ولَا دَاء فِيهِ. الهَدْيُ والأضاحي والعقيقة ٦٢٠ - فضل الأضحية. ٦٢١ - تعيين يوم في ذبح العقيقة. ٦٢٢ - ذم لحوم البقر (٢). الرُؤَى والمنَامَات ٦٢٣ - النهي عن قصِّ الرؤيا على النساء. ٦٢٤ - معنى قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، هِيَ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا العَبدُ المُؤْمِنُ أو تُرَى لهُ. الفرائض ٦٢٥ - الخال وارث من لا وارث له (٣).

стр. 441

الفضائل فَضَائِلُ الأوقَات ٦٢٦ - فضل شهر ذي الحجة، وصفر، ورجب، وليلة النصف من شعبان. ٦٢٧ - تعيين تاريخ ليلة الإسراء. ٦٢٨ - الاغتسال يوم عاشوراء، والكحل، والخضاب، وفضل التوسعة على العيال ليلة عاشوراء. ٦٢٩ - كراهية السفر أو الخياطة أو الحياكة أو الغزل أو النكاح في يوم معين من الأسبوع. فَضَائِلُ الصَّحَابَة فَمَنْ دُونَهم ٦٣٠ - أصحابي كالنجوم. ٦٣١ - لو كان بعدي نبي لكان عمر. ٦٣٢ - مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. ٦٣٣ - لكل بني أم عَصَبَة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهما وأنا عصبتهما. ٦٣٤ - فضائل علي، كلها ضعيفة، إلا حديث: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، وحديث: "أنت مني وأنا منك". وحديث: "لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". وحديث: "لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق": وحديث: "ومن كنت مولاه فعلي مولاه" (١)، وحديث "قم أبا تراب". ٦٣٥ - إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا. ٦٣٦ - من سب أصحابي، فعليه لعنة الله. ٦٣٧ - دخول عبد الرحمن بن عوف ﵁ الجنة حبوًا. ٦٣٨ - اهتزاز عرش الرحمن لفعل أو قول إلا اهتزازُ العرشِ لموت سعد بن معاذ ﵁. ٦٣٩ - سلمان منَّا أهل البيت.

стр. 442

٦٤٠ - السجل كاتب النبي ﷺ . ٦٤١ - سجود خزيمة بن ثابت على جبهة النبي ﷺ . ٦٤٢ - جَلدُ أبي بكرة. ٦٤٣ - أبو ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده. ٦٤٤ - أن النبي ﷺ : مسح على رأس حنظلة بن حذيم، وقال بارك الله فيك، فكان حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم فيضع يده على رأسه فيذهب الورم. ٦٤٥ - شرب عبد الله بن الزبير دم النبي ﷺ ، وقول النبي ﷺ لعبد الله: ويل للناس منك وويل لك من الناس. ٦٤٦ - خير التابعين أويس (١). ٦٤٧ - إسلام أبي طالب. ٦٤٨ - ذم بني أمية، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وأبي موسى الأشعري، والوليد (٢)، ومروان بن الحكم. ٦٤٩ - الخلافة في ولد العباس، وتحريمهم على النار. ٦٥٠ - ذكر أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، ذمًا أو مدحًا. ٦٥١ - مثل أمتي مثل المطر لا يدري الخير في أوله أو آخره. فَضَائِل البلدَان ٦٥٢ - فضل الكعبة على المؤمن (٣).

стр. 443

٦٥٣ - تسمية المدينة بالمنورة، والمسكينة، والجابرة، والمجبورة، وجَبَار، ومحبورة، ويَنْدد، والدار، والإيمان. ٦٥٤ - أول من يُشفع له يوم القيامة: أهل مكة وأهل المدينة والطائف. ٦٥٥ - تخيير - أو تفضيل - المدينة على مكة. ٦٥٦ - فضائل صخرة بيت المقدس، وعسقلان، وقزوين، وخراسان، ومرو، والأندلس، وبغداد، والبصرة، والكوفة، وكربلاء، والعراق (١)، ومصر، والإسكندرية، ونصيبين، وأنطاكية. ٦٥٦ - فضل الشام، إلا حديث: "إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم". وحديث عبد الله بن حوالة: "تجندون أجنادًا .. " (٢). ٦٥٧ - وصف مدينة ما بأنها من مدن الجنة، أو مدن النار. فَضَائِل أجْنَاس النَّاس ٦٥٨ - التصريح بفضل العرب. ٦٥٩ - ذمُّ أو مدح: الزِّنج، والسودان، والحَبَش، والبَربر، والتُّرك. ٦٦٠ - ذم الخِصْيان (٣)، والأولاد. ٦٦١ - ذم المماليك. ٦٦٢ - الوصاية بالقبط. ٦٦٣ - الثناء على جيش مصر. فَضَائِل الحيَوانَات . ٦٦٤ - وفد الذئاب إلى النبي ﷺ . ٦٦٥ - سب البرغوث، وذم الحمام، وذم السمك.

стр. 444

٦٦٦ - الغنم بركة، والإبل عز لأهلها. فَضَائِل مُتَفَرِّقَة ٦٦٧ - فضل الورد، والنرجس، والمرزنجوش، والبنفسج، والبان، والحناء. ٦٦٨ - ذم الصنائع المباحة: كالصاغة، والتجار، والأساكفة، والصباغين. ٦٦٩ - فضل العقل. الخلافة والإمارة والقضاء ٦٧٠ - إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما. ٦٧١ - من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله، ومن أكرم سلطان الله في الأرض أكرمه الله . ٦٧٢ - خذوا العطايا ما دام عطاء، فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه. ٦٧٣ - إن الله مع القاضي ما لم يتعمد حيفًا، ويوفقه للحق ما لم يرد غيره. ٦٧٤ - هدايا العمال غُلول. القصص والسيرة ٦٧٥ - عِطَاسِ آدم يوم خلقه، وتشميت الملائكة له. ٦٧٦ - تعيين الذبيح بإسماعيل أو إسحاق (١). ٦٧٧ - قِصَّة: هَارُوت ومَارُوت. ٦٧٨ - قصة الراهب بحيرا. ٦٧٩ - تحديد عمر خديجة ﵂ عند زواج النبي ﷺ منها. ٦٨٠ - صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.

стр. 445

٦٨١ - نوم علي ﵁ على فراش النبي ﷺ ليلة الهجرة. ٦٨٢ - عنكبوت الغار والحمامتين. ٦٨٣ - ثعبان الغار ليلة الهجرة. ٦٨٤ - أنشودة: طلع البدر علينا. ٦٨٥ - المؤاخاة بين الملائكة على غرار مؤاخاة الصحابة في الهجرة. ٦٨٦ - مؤاخاة المهاجرين بعضهم مع بعض، والأنصار بعضهم مع بعض. وإنما الثابت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار. ٦٨٧ - مؤاخاة النبي ﷺ لعلي ﵁ في الهجرة. ٦٨٨ - أكْلُ هند بنت عتبة من كبد حمزة. ٦٨٩ - جُبنُ حسان بن ثابت ﵁. ٦٩٠ - طلاق حفصة. ٦٩١ - إسقاط عائشة جنينها. ٦٩٢ - اذهبوا فأنتم الطلقاء. ٦٩٣ - إخبار النبي ﷺ بقتل الحسين ﵁. الفتن والملاحم ٦٩٤ - أيام الصبر. ٦٩٥ - السفياني. ٦٩٦ - الرايات السود. ٦٩٧ - أن عليًا قال للزبير: هل سمعت رسول الله ﷺ في سقيفة بني فلان يقول: لتقاتلنه وأنت ظالم. ٦٩٨ - قول علي ﵁ عَهدَ إليَّ النبي ﷺ أن أقاتل الناكثين، والقاسطين، المارقين.

стр. 446

٦٩٩ - قول النبي ﷺ لعلي: أشقى الناس أحيمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك على هذه فتبتل منها هذه وأخذ بلحيته. ٧٠٠ - أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تنبح عليها كلاب الحوأب. ٧٠١ - إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقتلوه. ٧٠٢ - إن أول من يبدل سنتي لَرَجُلٌ من بني أمية. ٧٠٣ - إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين، كان دين الله دغلًا، ومال الله دولًا، وعباد الله خولًا. ٧٠٤ - تعيين ظهور الآيات في شهر معين أو يوم معين (١). ٧٠٥ - ذم المولودين بعد المائة. ٧٠٦ - وصف ما يكون بعد سنة الثلاثين ومائة، والستين ومائة. ٧٠٧ - ظهور الآيات بعد المائتين. ٧٠٨ - إن بين يدي الساعة سنين خداعة، يتهم فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويتكلم فيها الرويبضة، قيل يا رسول الله: وما الرويبضة، قال: "السفيه ينطق في أمر العامة". ٧٠٩ - يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر. ٧١٠ - دعوا الحبشة ما ودَعُوكم، واتركوا الترك ما تركوكم. ٧١١ - إن الترك تجلي العرب، حتى يلجئوا بمنابت الشيح والقيصوم. الآخرة ٧١٢ - وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين. ٧١٣ - دعوة الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم. ٧١٤ - لكل نبي حوض. ٧١٥ - وصف عمل أو شيء بأنه مفتاح الجنة.

стр. 447

٧١٦ - تسمية خازن الجنة برضوان. ٧١٧ - أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِرَاء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. ٧١٨ - أهل الجنة لا يمنون من الجماع لا نفيًا ولا إثباتًا. ٧١٩ - تزويج النبي ﷺ في الجنة لمريم، وآسية امرأة فرعون، وكَلثَم أخت موسى ﵇. ٧٢٠ - إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها. ٧٢١ - أطفال المشركين خدم أهل الجنة. ٧٢٢ - لا يدخل الجنة ولد زنى. ٧٢٣ - هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال: نعم، بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع، دَحْمًا دَحْمًا. ٧٢٤ - ثيابنا في الجنة، ننسجها بأيدينا؟ فضحك أصحاب النبي ﷺ ، فقال الأعرابي: لم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالمًا؟ فقال رسول الله ﷺ : صدقت يا أعرابي، ولكنها ثمرات. ٧٢٥ - إن الحور العين ليتغنين في الجنة، يقلن: نحن خيرات حسان خبئنا لأزواج كرام. ٧٢٦ - بقاء مواضع في النار، فينشئ الله لها خلقًا ليملأها بهم. ٧٢٧ - كراهية الكلام بالفارسية، وأنها لغةُ أهلِ النار (١). ٧٢٨ - جُبُّ الحَزَنِ. ٧٢٩ - إن أهل النار ليبكون، حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم.

стр. 448

مُتَفَرِّقَات ٧٣٠ - من آذى ذميًا فقد آذاني. ٧٣١ - حكمي على الواحد حكمي على الجماعة. ٧٣٢ - تحديد الجوار. ٧٣٣ - الخَراجَ بالضَّمانِ. ٧٣٤ - قطع السدر. ٧٣٥ - رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يبرأ (١). * * *

стр. 449

المبحث الخامس: المتقدمون والمتأخرون هَذِهِ المَسْألَة كَثُرَ الحَديث عَنْهَا فِي الآوِنَةِ الأخِيرَةِ، واشْتَدَّ الخِلَافُ فِيهَا. ولتَعْلَمُوا عَافَاكُم الله؛ أنَّ مَعرِفَةَ مَنْهَج المُتَقَدِّمِينَ وتَمْيِيزِهِ عَن مَنْهَجِ المُتَأخِرِين أمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، لِضَبطِ أصُولِ هَذَا العِلمِ الشَرَيفِ، وتَحرِيرِ مَقَاصِدِهِ. فَإنَّ أهْلَ الحَدِيث لَيسُوا عَلَى مَنْهَجٍ واحِدٍ، بَل الأئِمَة المُتَقَدِمُون أنفُسهم، عَلَى خِلَافٍ بَينَهُم فِي بَعْضِ المَسَائِلِ - وإنْ كَانُوا بِالجُمْلَة مُتَّفِقِين - وقَد تَبِعَ بَعضُ المُتَأخِرِين بَعْضَ المُتَقَدِمِين، وأمَّا مِن حَيثُ الجُمْلَة فَالمُتقَدِّمُونَ عَلَى خِلَاف المتَأخِرينَ. وقد هَجَّنَ جَمْعٌ منهم الشيخ محمد سليمان الأشقر، والشيخ الألباني، والشيخ أحمد معبد على القائلين بالتفريق بين المتقدمين والمتأخرين، وغَلَّظُوا عليهم. قال محمد سليمان الأشقر في تقديمه لإحدى الرسائل: والمؤلف يغمز برفق بكلامه هذا في النهج الذي ينادي به بعض الذين اتجهوا إلى دراسة الأسانيد والحكم عليها، ممن لم ترسخ أقدامهم بعد في هذا المضمار بالرجوع في الحكم على الرجال إلى البدايات الأولى، ليجتهدوا في ذلك اجتهاد الإمام أحمد، وابن معين، والبخاري وغيرهم من أئمة هذا الشأن، فيكون حالهم حال التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا، غفر الله لنا ولهم وهدانا وإياهم سواء السبيل. اهـ. "منهج دراسة الأسانيد". لوليد بن حسن العاني (ص ٦). وقال الألباني: هذا يدخل في عموم قوله ﷺ : "كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" (١)، وأنهم يُخَرّبون السنة، وماذا يستفيدون من هذا التقسيم؟ . اهـ. من شريط رقم (٨٤٢) باختصار. تسجيلات التقوى.

стр. 450

وتابعه مقلدوه على هذا، كعادتهم في عدم مخالفته والتعصب له، وزعموا: أن علماء الحديث أمثال ابن الصلاح وابن حجر لم يأتوا بمصطلحات حديثية من عندياتهم، بل جمعوا ورتبوا ما تركه الأقدمون. ومن ثم تساءلوا ما الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين؟ . ونحن بحول الله نجيب على هذا كله بدليل وبرهان لا يدع للمعترض مقالًا إن شاء الله. فنقول: الحق أحق أن يتبع. فلا ريب أن كتب المتأخرين نفسها مشحونة بالتفريق بين المتقدمين والمتأخرين تصريحًا، فضلًا عن التلميح. وقد ذكر هذا التفريق الذهبي، وابن كثير، وابن رجب، وابن حجر، والبقاعي، والسخاوي، والسيوطي، والمعلمي اليماني، والوادعي، وغيرهم. قال الذهبي: صنف - يعني: الإسماعيلي - مسند عمر ﵁، طالعته وعلقت منه وابتهرت بحفظ هذا الإمام، وجزمت بأن المتأخرين على إياس من أن يلحقوا المتقدمين. اهـ. "تذكرة الحفاظ" (ص/ ٨٤٩). وقال ابن رجب: وكذا الكلام في العلل والتواريخ قد دونه أئمة الحفاظ، وقد هجر في هذا الزمان ودَرَسَ حفظه وفهمه، فلولا التصانيف المتقدمة فيه لما عرف هذا العلم اليوم بالكلية، ففي التصنيف فيه ونقل الكلام الأئمة المتقدمين مصلحة عظيمة جدًّا. "شرح العلل" (١/ ٣٥٢). وقال ابن حجر: وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين، وشدة فحصهم، وقوة بحثهم، وصحة نظرهم، وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك، والتسليم لهم فيه. "النكت" (٢/ ٧٢٦). وقال السخاوي: ولذا كان الحكم من المتأخرين عسرًا جدًّا، وللنظر فيه مجال، بخلاف الأئمة المتقدمين الذين منحهم الله التبحر في علم الحديث، والتوسع في حفظه، كشعبة والقطان وابن مهدي ونحوهم، وأصحابهم مثل: أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهويه وطائفة، ثم أصحابهم مثل البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وهكذا إلى زمن الدارقطني والبيهقي، ولم يجيء بعدهم مساوٍ لهم ولا مقارب، أفاده العلائي، وقال: فمتى وجدنا في كلام

стр. 451

أحد المتقدمين الحكم به كان معتمدًا، لما أعطاهم الله من الحفظ الغزير، وإن اختلف النقل عنهم عدل إلى الترجيح. اهـ. "فتح المغيث" (١/ ٢٣٧). وقال عبد الرحمن المعلمي: إنني عندما أقرن نظري بنظر المتأخرين أجدني أرى كثيرًا منهم متساهلين. من المقدمة لكتاب "الفوائد المجموعة" ص ٨. وقال أيضًا: وتحسين المتأخرين فيه نظر "الأنوار الكاشفة" ص ٢٩. قلت: بل وفي مصنفات منكري التفريق بين المتقدمين والمتأخرين ما يُرَدُّ به عليهم، فكم استخدموا مصطلح المتقدمين والمتأخرين، ومن ثم هم يتحجرونه على مخالفيهم! . قال الألباني نفسه: وهو ضعيف (١) لسوء حفظه، بذلك وصفه غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين "السلسة الصحيحة" (ح/ ٣٠٤٤). وقال الألباني: فإن حميدًا هذا (٢) قد وثقه جمهور الأئمة المتقدمون، ومنهم البخاري، ولم يضعفه أحد منهم إلا أحمد في رواية "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (٣٤١٢). وقال الألباني: فأول علة تبدو للناظر لأول وهلة في هذا السند هو عنعنة ابن جريج، فإنه كان يدلس بشهادة غير واحد من الأئمة المتقدمين والمتأخرين. "السلسلة الضعيفة والموضوعة" (٣/ ٦٠). وقال الألباني: وهو شديد الضعف (٣) كما يشهد بذلك أقوال الحفاظ المتقدمين منهم والمتأخرين "السلسلة الضعيفة والموضوعة" (٣/ ٦٢٤). ومثل هذا كثير في كتب الشيخ الألباني ﵀. فلا شك أن من فرق بين الفريقين فله في هذا التفريق سلف، فكيف ينكر؟ . بل كيف ينكر عبدٌ أمرًا وهو مكثر من الوقوع فيه؟ ! . وقد تدبرت الافتراق بين المنهجين مليًا فرأيته يدور على تسعة أمور: وسيأتي بيان هذه النقاط والتمثيل لها من غير توسع ممل ولا اختصار مخل، إن شاء الله.

стр. 452

وبالجملة: فالمقارن بين المتقدمين والمتأخرين يجد فرقًا كبيرًا بينهم في المصطلحات، والمتمعن في القواعد والضوابط يلمس بونًا شاسعًا في التطبيق بين الفريقين، والناظر في الأحكام على الأحاديث يجد اختلافًا كثيرًا، وهذا أظهر ما يرد به على من نفى الاختلاف بين المتقدمين والمتأخرين، ولا ينكر هذا كله إلا مُمَاحِك معاند متعصب كسول. أصول الافتراق بين المنهجين ١ - الغَلَطُ بِضَبطِ المُصْطَلَحَات: قد يقال: إن المتأخرين لم يأتوا بمصطلحات حديثية من عندهم، بل جمعوا ورتبوا ما تركه الأقدمون، كما تقدم. ونحن نقول: الحق أن المتأخرين أخطؤوا في كثير مما فهموه منهم، ومن ثم قرروه عنهم، والمتقدمون مؤصلون لقواعد هذا العلم، والمتأخرون مستنبطون لكلام المتقدمين، وفرق بين من يؤصل، وبين من يستنبط مراد من يؤصل. قال ابن دقيق بعد أن ذكر تعريف المتأخرين للصحيح: وزاد أصحاب الحديث (أن لا يكون شاذًا ولا معللًا). وفي هذين الشرطين نظر على مقتضى نظر الفقهاء، فإن كثيرًا من العلل التي يعلل بها المحدثون الحديث لا تجري على أصول الفقهاء. "الاقتراح" ص ١٥٢. والمنكر عند المتأخرين مخالفة الضعيف للثقة، وهو عند المتقدمين على ستة معانٍ، أظهرها تفرد الثقة غير المكثر مطلقًا. والمعضل عند المتأخرين، ما سقط من إسناده راويان على التوالي، وهو عند جمع من المتقدمين نوع من الموضوع. والحسن عند المتأخرين بمعنى المقبول، وهو عند المتقدمين في الغالب يعنون به الضعيف. والمرسل عند المتأخرين ما رواه التابعي عن النبي ﷺ من غير ذكر الواسطة، وهو عند المتقدمين في الغالب مطلق الانقطاع. والصدوق عند المتأخرين بمعنى حسن الحديث، وهو عند المتقدمين في الغالب يعنون به الثقة.

стр. 453

وبالجملة: ففرق بين من أخذ الأحكام والمصطلحات غضة طرية عمن أصلها، وبين من أخذها عمن فهمها منهم، وقد خلطها أو تأثر بمنهج أهل الكلام، والفقه ممن ليس من أهل الحديث. فالأئمة المتقدمون لا يتكلفون في إطلاق المصطلحات، بل يرسلونها، وقد يريدون في المصطلح الذي أطلقوه جزئية منه لا كله. ٢ - تَقْعِيدُ قَواعِد جَافَّة عَرِيَّة عَن القَرَائِن، وعَدَم اعْتِبَار العِلَل: لا شك أن الضوابط والقواعد إنما وضعت لتقريب علم الحديث لطلابه، وفق ما قرره أئمة الحديث المتقدمين سواء في المصطلحات، أو الأحكام. فلا تُجعل هذه القواعدُ والضوابطُ أصلًا يُعارضُ به الأئمة المتقدمون، بحجة أن ما قرره المتقدمون يخالف ما تقرر في قواعد المصطلح. وإنما الواجب عرض (قواعد المصطلح المحدثة) على عمل الأئمة المتقدمين، لا عرض عملهم على (قواعد المصطلح المحدثة). فالمتقدمون كانت أحكامهم تقوم على السبر والتتبع والاستقراء لحال الراوي والمروي، مع الحفظ والفهم وكثرة المدارسة والمذاكرة. وأما المتأخرون فغلب على منهجهم الاعتماد على ما قعَّدوه من ضوابط، لتجنب عناء الحفظ والاستقراء، والنظر في أحوال الأسانيد والمتون، فاعتمدوا على من سبقهم ممن قعَّدَ ضوابط المصطلح ثقة به، من دون تحقق من كونه أصاب أو أخطأ، حتى صار يكفي الطالب منهم ليتصدر في هذا الفن أن يقرأ كتابًا في (المصطلح) ويحفظ متنًا مشهورًا. وليس أدل على ما أقول من النظر في غالب مباحث الحديث كالتدليس، والاختلاط، وتحسين الأحاديث، والشذوذ، والنكارة، وزيادة الثقة، والتفرد، وتعارض الوصل والإرسال، والوقف والرفع، وتعليل الأئمة للأحاديث التي ظاهرها الصحة، ليتبين للناظر بوضوح الفرق بين المنهجين. قال ابن رجب: وكذا الكلام في العلل والتواريخ قد دونه أئمة الحفاظ، وقد هجر في هذا الزمان ودرس حفظه وفهمه، فلولا التصانيف المتقدمة فيه لما عرف هذا العلم اليوم بالكلية، ففي

стр. 454

التصنيف فيه ونقل كلام الأئمة المتقدمين مصلحة عظيمة جدًّا. وقد كان السلف الصالح مع سعة حفظهم - وكثرة الحفظ في زمانهم - يأمرون بالكتابة للحفظ، فكيف بزماننا هذا الذي هجرت فيه علوم سلف الأمة وأئمتها، ولم يبق منها إلا ما كان مدَّونًا في الكتب، لتشاغل أهل الزمان بمدارسة الآراء وحفظها). اهـ. من "شرح العلل" (١/ ٢٥). مثال: الناظر إلى مبحث التدليس، يجد المتقدمين في الغالب يستعملون مصطلح التدليس بمعنى الإرسال، وهو رواية الراوي عمن لم يسمع منه، بل ولم يلقه أو يدركه. وعند المتأخرين رواية الراوي عن راوٍ سمع منه بعض حديثه، وروى عنه حديثًا لم يسمعه منه أصلًا. فالزهري مثلًا؛ لم يقل أحد من المتقدمين أنه مدلس، وإجماع الأئمة منعقد على قبول روايته مطلقًا، وهو ممن دارت عليه الأسانيد. وإنما ذكروا أنه يرسل، وما وصفه بالتدليس غير العلائي وتبعه ابن حجر، فعدوه في الثالثة من مراتب المدلسين، وهم الذين كثر تدليسهم فلم يقبل منهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع. نعم له أحاديث دلسها، وهي معروفة محفوظة، فمثلها إذا ثبت تدليسه فيها عن ضعيف رُدَّت. ولهذا قال الذهبي: كان يدلس في النادر. فمثل الزهري ممن وصف بالتدليس عند المتأخرين، لا يُنْظر في روايته إلى (العنعنة أصلًا). بل يُنظر فيها إلى مطلق سماعه ممن فوقه، فإن ثبت سماعه منه بالجملة فمتصل، وإنْ لم يصرح بالسماع. وعلى هذا تحمل مرويات الحسن البصري، وابن أبي عروبة، وقتادة، وأبي إسحاق السَّبِيعِيّ، وابن جريج، والوليد بن مسلم (١). فالأصل في روايات هؤلاء عمن رووا عنهم الاتصال، وإن رويت بالعنعنة، حتى يثبت أنهم لم يسمعوا منه أصلًا.

стр. 455

ولهذا فالنظر منصرف إلى كتب المراسيل، في البحث عن أحوال مروياتهم، لا إلى كتب التدليس. هذا والعنعنة عند المتقدمين في الأصل من تصرف الرواة الذين هم دون الراوي الذي جاءت أداة العنعنة (عن) بعده، وأما المتأخرون فلا تتجاوز كونها من صنيع الراوي نفسه. قال الحاكم: قرأت بخط محمد بن يحيى، سألت أبا الوليد: أكان شعبة يفرق بين أخبرني وعن؟ فقال: أدركت العلماء وهم لا يفرقون بينهما. اهـ. "شرح العلل" (١/ ٣٦٤). بل منهم من كان يتساهل في التحديث، فلا بد للباحث من التمعن وعدم الأخذ بالظاهر. فقد ذكر الإسماعيلي عن الشاميين والمصريين أنهم يتساهلون في التحديث. "فتح الباري" لابن رجب (٣/ ٥٤). وقال ابن رجب ﵀: وكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد، ويقول: هو خطأ - يعني: ذكر السماع - ثم ذكر لذلك أمثلة، وقال: وحينئذ فينبغي التفطن لهذه الأمور، ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الأسانيد "شرح العلل" (١/ ٣٦٩). قلت: فانظر بعد هذا فقد ذكرت لك سبعة ممن وصفوا بكثرة التدليس عند المتأخرين كالعلائي وابن حجر وسبط ابن العجمي، واعتمدهم من بعدهم من غير تفتيش ولا تحرٍّ - وهؤلاء السبعة ممن أكثروا من المرويات، فهل مثل هؤلاء يرد حديثهم لمجرد وصف خاطئ وُصفوا به، بناء على فهم سقيم، وبناء على عنعنة وقعت ممن دونهم لا منهم. وبالجملة: فالأئمة المتقدمون إذا قالوا: (فلان يدلس) فيريدون أحد أمرين: إما أنه بمعنى الإرسال وهو الغالب، أو أنه بمعنى ندرة التدليس، وفق اصطلاح المتأخرين. وكذلك في مسألة: تعارض الوصل والإرسال. فالمتأخرون عادة إذا كان ظاهر الإسنادين المتصل والمرسل صحيحًا يرجحون المتصل، ولا يعتبرون الإسناد المرسل علة يرد بها الإسناد المتصل. أما المتقدمون، فلا يحكمون على هذا بشيء مقدمًا، بل يدرسون الإسنادين، وينظرون القرائن المحتفة بهما، فيرجحون ما دلت القرينة على ترجيحه، وقد يَصِحُّحون كلا الإسنادين، لقرائن.

стр. 456

فمثلًا: حديث يرويه بعض أصحاب الزهري عن الزهري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . ويرويه بعض أصحاب الزهري، عن الزهري، عن النبي ﷺ . فالمتقدمون ينظرون، إلى الرواة عن الزهري من حيث كثرتهم، ومن حيث تقديمهم في الحفظ، ومن حيث تقديمهم في ملازمة الزهري، ومن حيث قربهم من الزهري. ثم يرجحون. وقد يصححون كلا الإسنادين فيقولون: إن الزهري كان مرة ينشط فيرويه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ، ومرة يكون في حال مذاكرة أو فتيا، فيرويه عن النبي ﷺ مباشرة لا يذكر أبا هريرة في السند. أما المتأخرون، فلا يعتبرون هذا كله، فإذا كان كلا المُخْتَلِفَينِ في الزهري ثقات، قالوا: المتصل زيادة ثقة، وهي مقبولة. فلا يلتفتون إلى منزلة الرواة عن الزهري، من هو الأحفظ! من هو الأوثق! من هو الأكثر ملازمة! من هو بلدي الزهري! . وغالبهم يعتبر المرسل صحيحًا كذلك، لكنه لا يؤثر في المتصل. قال البقاعي: إن ابن الصلاح خلط هنا طريقة المحدِّثين بطريقة الأصوليين، فإن للحذاق من المحدثين في هذه المسألة نظرًا آخر لم يحكه، وهو الذي لا ينبغي أن يعدل عنه: وذلك أنهم لا يحكمون بحكم مطرد، وإنما يدورون في ذلك مع القرائن. انظر "النكت الوفية بما في شرح الألفية" (ص ٩٩). ومن الأمثلة على صنيع المتأخرين في هذا: حديث معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : "أنَّ غيلان أسلم وعنده عشرة نسوة". وهذا حديث معل بالإرسال. فإن معمرًا حدَّث به في اليمن فأرسله، ولما حدَّث به بالبصرة أخطأ فيه فوصله. وحديث معمر باليمن أصح من حديثه بالبصرة.

стр. 457

وقد خالف الحفاظ من أصحاب الزهري معمرًا في هذا الحديث. قال أحمد: ليس بصحيح والعمل عليه، كان عبد الرزاق يقول: عن معمر عن الزهري مرسلًا. وقال: أبو زُرْعَة وأبو حاتم: المرسل أصح. وقال البخاري: هذا الحديث غير محفوظ. وقال مسلم: وهِمَ فيه معمر. انظر "تلخيص الحبير" (٣/ ١٩٢). وصححه ابن القطان الفاسي، وابن كثير، والألباني. وكذلك في مسألة تعارض الوقف والرفع. قال ابن رجب: وكلام أحمد وغيره من الحفاظ يدور على اعتبار قول الأوثق في ذلك والأحفظ - أيضًا ... اهـ. "شرح العلل" (٢/ ٨٢). وبالجملة: فمن أمعن النظر وجد أن هذا الاختلاف مبني على اختلافهم في تقرير الضوابط التي عليها مدار التصحيح والتضعيف، فالمتقدمون يسيرون على قواعد، هذبت عند المتأخرين بناء على فهمهم، أو أغفلت، وحل محلها قواعد جديدة. وذلك أن المتأخرين من بعد الخطيب البغدادي، جل معتمدهم كتابه "الكفاية". والخطيب (١) أول من اشتهر عنه أنه غيَّر منهج المتقدمين، فخلطه بأقوال غير أهل الحديث، من الفقهاء والأصوليين والمتكلمة، ومعلوم أن هذه القواعد إنما تؤخذ عن المحدثين النقاد، ولطالما قلنا: إنما يؤخذ كل علم عن أهله. قال ابن رجب: (ثم إن الخطيب تناقض فذكر في كتاب "الكفاية" للناس مذاهب في اختلاف الرواة في إرسال الحديث ووصله، كلها لا تعرف عن أحد من متقدمي الحفاظ، إنما هي مأخوذة من كتب المتكلمين، ثم إنه اختار أن الزيادة من الثقة تقبل مطلقًا، كما نصره المتكلمون وكثير من الفقهاء، وهذا يخالف تصرفه في كتاب "تمييز المزيد". اهـ. "شرح العلل" (٢/ ٨٢). قلت: وهؤلاء ليسوا أهل هذا الشأن.

стр. 458

وقال ابن الجوزي: رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة، يعول أكثرهم على أحاديث لا تصح، ويعرض عن الصحاح، ويقلد بعضهم بعضًا فيما ينقل. "التحقيق في أحاديث الخلاف" (١/ ٢٢). وبالجملة فهذا باب عريض يتسع الولوج فيه، وإنما ذكرت نُتَفًا مما يتعلق به، لئلا يطول المبحث. ٣ - إِغْفَالُ اعْتِبار التَّفرُّد: قال ابن رجب: وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد، وإن لم يرو الثقات خلافه أنه لا يتابع عليه، ويجعلون ذلك علة فيه، اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه، واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضًا، ولهم في كل حديث نقد خاص، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه. وذكر أن هذه الأقوال كلها لا تعرف عن أئمة الحديث المتقدمين. انظر "شرح العلل" (٢/ ٢٦). كحديث: عبد الرحمن بن بُدَيل بن ميسرة العقيلي قال: حدثني أبي عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال النبي ﷺ : "إِنَّ للهِ أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ، وإِنَّ أهْلَ القُرْآنِ؛ أهْلُ الله وخَاصَّتُهُ" أخرجه الطيالسي، وأحمد، والدارمي، وابن ماجه، والنسائي في "الكبرى". وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة لا بأس به، وهو مقِلّ، تتبعته فما رأيت له في كتب السنة غير ثلاثة أحاديث. ومثله لا يحتمل تفرده، لقلة حديثه، ولكثرة الرواة عن أبيه ممن عرف بحمل الأخبار، والاعتناء بها، خصوصًا واحتمال خطأ عبد الرحمن وارد، ولو كان عبد الرحمن بن بديل مكثرًا وثقة لقلنا: إن مثله يمكن تفرده، خصوصًا وهو من أهل بيت بديل بن ميسرة. وتابع عبدَ الرحمن بن بديلٍ، الحسنُ بن أبي جعفر عن بديل به. أخرجه الدارمي. والحسن بن أبي جعفر منكر الحديث. قلت: فمن كان حاله مثل (الحسن بن أبي جعفر) لا يعتبر به. وله طريق أخرى:

стр. 459

من رواية الخليل بن زكريا، ثنا مجالد بن سعيد، ثنا عامر الشَّعْبِي، عن النعمان بن بشير ﵁ مرفوعًا. أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث". هذا إسناد منكر لا أصل له. الخليل بن زكريا، ومجالد بن سعيد ضعيفان. وحديث: ضَمْرَة بن ربيعة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر". تفرد به ضَمْرَة بن ربيعة، وهو ثقة ولم يتابع عليه. وقد استنكره أحمد والترمذي والنسائي. وصححه ابن حزم، وابن التركماني، والألباني، وشعيب الأرناؤوط. ٤ - اعْتِمَادُ زِيَادَةِ الثِّقَةِ مُطْلَقًا: والمتأخرون على قبول زيادة الثقة مطلقًا، وما أكثر قولهم: زادها فلان وهو ثقة، وزيادة الثقة مقبولة. قال النووي: الصحيح بل الصواب الذي عليه الفقهاء والأصوليون ومحققوا المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا، أو موصولًا ومرسلًا، حكم بالرفع والوصل؛ لأنه زيادة ثقة، وسواء كان الرافع والواصل أكثر أو أقل في الحفظ والعدد. فانظر كيف اعتمد قول الفقهاء والأصوليين ومن سماهم (محققي المحدثين) - زعم - ولم يقم وزنًا للأئمة المتقدمين الذين هم أهل التحقيق في هذا الفن على الحقيقة. قال الدارقطني: وأخرج مسلم حديث قتادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن عمر موقوفًا في الثوم والبصل من حديث شعبة وهشام. وقد خالف قتادة في إسناده ثلاثة. فرووه: عن سالم بن أبي الجعد، عن عمر، مُرْسَلًا. إلى أن قال: وقتادة وإن كان ثقة وزيادة الثقة مقبولة عندنا، فإنه يدلس، ولم يذكر فيه سماعه من سالم، فاشتبه أن يكون بلغه فرواه عنه. "الإلزامات والتتبع" للدارقطني (١/ ٣٧٠).

стр. 460

٥ - التَّوسُّعُ فِي قبولِ الأحَادِيث بِالمُتَابَعَاتِ والشَّواهِد: وعند المتقدمين قد تكون كثرة الطرق لا تفيد الحديث شيئًا، وقد رأيت المتأخرين كأن واحدهم لا يصدق أن يكون للحديث سندان أو أكثر حتى يصححه، وانظر كتبهم تجد من هذا الكثير. فكم من حديث تعددت طرقه تبين بعد التحقق أنها مناكير، أو معلولة، وأنه ليس لهذا الحديث سوى إسناد واحد لا يُعْرَفُ غيره، ترجع إليه كل أسانيده التي بدت متعددة. كحديث: عطية العوفي، عن ابن عباس ﵄ في قول الله : ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ قال: قال رسول الله ﷺ : "كيف أنعم وصاحب القرن قد التَقَم القرن، وحَنى جبهته حتى يؤمر فينفخ؟ ! " فقال أصحاب محمد ﷺ : يا رسول الله فكيف نقول؟ قال: قولوا: "حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا". قال البوصيري: رواه أحمد بن حنبل في "مسنده" والطبراني من هذا الوجه. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، رواه ابن حبان في"صحيحه" والترمذي في "الجامع". انظر "إتحاف الخيرة" (٦/ ٩٨). قلت: وشاهده الذي أشار إليه، هو من نفس الطريق، عن عطية عن أبي سعيد به، أخرجه الترمذي. فكيف يعد شاهدًا! . والحديث مروي من طرق: عن أبي هريرة. أخرجه: إسحاق، وأبو الشيخ. وعن عطية عن زيد بن أرقم. أخرجه: أحمد والطبراني وابن عدي. وعند التدبر فمردها إلى الطريق الأولى، لذا قال أبو نعيم الأصبهاني: ومشهوره ما رواه أبو نعيم وغيره عن الثوري، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري. "حلية الأولياء". وحديث: محمد بن أبي حميد عن ابن المنكدر عن جابر مرفوعًا: الحجاج والعمار وفد الله ... الحديث. أخرجه البزار. ابن أبي حميد: منكر الحديث ليس حديثه بشيء. وقد اختلف في روايته: فرواه من وجه آخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
следующие страницы →