Полный текст (89 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
ما قبله من بعدهم حسن وكذا المبطلون يرجعون تام الغاوين كاف واتبع هو صالح أو تتركه يلهث كاف وكذا كذبوا بآياتنا يتفكرون تام وكذا يظلمون والخاسرون فأن وقف على المهتدين فصالح من الجن والإنس كاف وكذا لا يسمعون بها وبل هم أضل هم الغافلون تام فادعوه بها حسن وكذا في أسمائه ويعملون وبه يعدلون تام لا يعلمون حسن وكذا وأملى لهم إن كيدي متين تام وكذا أولم يتفكروا من جنة حسن وقال أبو عمرو كاف مبين تام قد اقترب أجلهم كاف يؤمنون تام فلا هادي له حسن على قراءة ويذرهم بالرفع وليس بوقف على قراءة ذلك بالجزم عطفا على محله يعمهون تام مرساها صالح إلا هو حسن وقال أبو عمرو كاف والأرض كاف إلا بغتة تام حفي عنها صالح لا يعملون تام ما شاء الله حسن وكذا وما مسنى السوء وقيل تام وقال أبو عمرو
فيهماا كاف يؤمنون تام ليسكن إليها كاف وكذا فرت به من الشاكرين حسن فيما آتاهما كاف يشركون حسن وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين تام ينصرون حسن لا يسمعوا صالح وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف لا يبصرون تام الجاهلين حسن فأستعذ بالله كاف عليم تام مبصرون صالح وقال أبو عمرو تام لا يقصرون كاف وكذا لولا اجتبيتها من ربي حسن وقال أبو عمرو كاف يؤمنون تام ترحمون حسن وقال أبو عمرو تام وقال أبو عمرو تام الغافلين تام وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام. ف يؤمنون تام ليسكن إليها كاف وكذا فرت به من الشاكرين حسن فيما آتاهما كاف يشركون حسن وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين تام ينصرون حسن لا يسمعوا صالح وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف لا يبصرون تام الجاهلين حسن فأستعذ بالله كاف عليم تام مبصرون صالح وقال أبو عمرو تام لا يقصرون كاف وكذا لولا اجتبيتها من ربي حسن وقال أبو عمرو كاف يؤمنون تام ترحمون حسن وقال أبو عمرو تام وقال أبو عمرو تام الغافلين تام وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام.
سورة الأنفال مدنية وقيل إلا قوله وإذ يمكر بك الذين كفروا الآيات السبع فمكي
يسألونك عن الأنفال صالح أو مفهوم وتقدم ذكره مع نظائره في سورة البقرة لله والرسول كاف وكذا ذات بينكم إن كنتم مؤمنين تام وكذا يتوكلون إن جعل ما بعده مبتدأ فأن جعل بدلا من الذين إذا ذكر الله كان الوقف على ذلك جائزا ولا يضر الفصل بين البدل والمبدل منه لأن ذلك آخر آية وعلى الوجه لا يوقف على ينفقون للفصل بين المبتدأ والخبر حقا حسن وقال أبو عمرو كاف رزق كريم كاف إن علق كما بقوله قل الأنفال لله والافتام لا يضر في الأول الفصل بين المتعلق والمتعلق به لان ذلك رأس آية ولأن الكلام قد طال بالحق كاف وكذا الكارهون وانما يصلح الوقف عليهما إذا لم يتعلق كما بيجاد لونك ينظرون كاف تكون لكم دابر الكافرين ليس بوقف لتعلق ما بعده به المجرمون تام إن علق إذ بأذكر مقدارا وكاف إن علق بقوله ليحق الحق ويبطل الباطل ربكم حسن مردفين كاف وكذا قلوبكم ومن الله وحكيم أمنة منه جائز به الاقدام صالح فثبتوا الذين آمنوا كاف الرعب صالح وكذا كل بنان ورسوله حسن وقال أبو عمرو كاف العقاب كاف وكذا فذقوه ثم يبتدأ وأن للكافرين بتقدير واعملوا إن للكافرين عذاب النار تام الأدبار حسن من الله كاف وكذا ومأواه جهنم المصير حسن قتلهم صالح رمي ليس بوقف لتعلق ما بعده به إذ معناه ليبصرهم ويخترهم بلاء حسنا كاف عليم حسن الكافرين تام خير لكم كاف ولو كثرت حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن قرئ وان الله بكسر الهمزة فأن قرئ بفتحها فليس الوقف على ذلك بحسن ولا كاف لتعلق ما بعده بما قبله إذا لتقدير ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ذلكم وان الله مع المؤمنين مع المؤمنين تام ورسوله مفهوم تسمعون
стр. 37
كاف لا يسمعون تام لا يعقلون كاف وكذا لأسمعهم معرضون تام لما يحييكم حسن وكذا تحرشون خاصة كاف العقاب حسن تشكرون تام تعملون حسن أجر عظيم تام ويغفر لكم كاف العظيم حسن أو يخرجوك كاف وكذا ويمكرون ولا يجمع بينهما ويمكر الله حسن وكذا خير الماكرين وأساطير الأولين وبعذاب أليم وقال أبو عمرو في الأخيرين كاف وفي خير الماكرين تام وأنت فيهم كاف على قول من جعل الضمير في معذبهم للمؤمنين والضمير في ليعذبهم للكافرين ليفرق بينهما وليس بوقف على قول من جعله فيعما للكافرين وهم يستغفرون تام أولياءه حسن وقال أبو عمرو كاف لا يعملون تام وتصدية كاف تكفرون تام عن سبيل الله كاف وكذا يغلبون وفي جهنم الخاسرون تام ما قد سلف صالح سنت الأولين كاف كله لله صالح بصير كاف مولاكم حسن وقال أبو عمرو كاف ونعم النصير تام التقي الجمعان كاف قدير صالح وقال أبو عمرو كاف والركب أسفل منكم كاف وكذا من حي عن بينة وعليم قليلا صالح سلم كاف الصدور صالح كن مفعولا كاف ترجع الأمور تام تفلحون حسن ورسوله كاف ريحكم صالح وكذا واصبروا الصابرين حسن عن سبيل الله كاف وكذا محيط جار لكم صالح كذا ما لا ترون أخاف الله وكذا شديد العقاب دينهم حسن وقال أبو عمرو تام حكيم تام ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا زعم بعضهم انه وقف وبعضهم إن الوقف على الملائكة يبتدأ بيضربون أي هم ي ضربون والوقف على الموضعين عند القائل به وقف بيان وأراد الأول أن يبين به أن الملائكة هي الضاربة لوجوه الكفار وأدبارهم وأن الله هو الذي يتوفاهم وأراد الثاني أن يبين به أن الملائكة هي التي تتوفاهم بقرينة توفته رسلنا لئلا يشل بأن الملائكة ضاربة لا متوفية والاختيار أن لا يوقف على الموضعين بل على أدبارهم وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا فظيعا الحريق كاف للعبيد صالح والأحسن وصلة بدأب آل فرعون والذين من قبلهم فيوقف عليه بذنوبهم كاف وكذا العقاب ما بأنفسهم صالح وكذا عليم وكذا آل فرعون ظالمين تام وكذا لا يؤمنون إن جعل الذين بعده مبتدأ وان جعل بدلا من الذين قبله وهو الأحسن لم يكن الوقف تاما بل كاف لا يتقون كاف وكذا يذكرون وعلى سواء الخائنين تام سبقوا حسن لمن قرأ انهم بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قرأه بفتحها لا يعجزون صالح ومن رباط الخيل كاف لا تعلمونهم صالح الله يعلمهم تام يوف إليكم مفهوم لا تظلمون حسن على الله كاف العليم حسن وكذا حسبك الله وألف بين قلوبهم تام ألف حسبك الله كاف إن جعل ومن اتبعك في محل رفع بالابتداء بتقدير ومن اتبعك من المؤمنين كذلك أو في محل نصب بتقدير يكفيك الله ويكفي من اتبعك من المؤمنين وليس بوقف إن جعل ذلك محل رفع
عطفا على اسم الله أو في محل جر عطفا على الكاف من المؤمنين تام على القتال حسن وكذا لا يفقهون ضعفا كاف وكذا بإذن الله مع الصابرين تام في الأرض صالح عرض الدنيا مفهوم الآخرة صالح عزيز حكيم حسن وكذا عذاب عظيم طيبا جائز واتقوا الله كاف رحيم تام ويغفر لكم كاف رحيم حسن فأمكن منهم كاف حكيم تام أولياء بعض حسن حتى يهاجروا كاف وفساد كبير تام حقا حسن وقال أبو عمرو كاف كريم تام فأولئك منكم حسن وقال أبو عمرو كاف في كتاب الله كاف آخر السورة تام. على اسم الله أو في محل جر عطفا على الكاف من المؤمنين تام على القتال حسن وكذا لا يفقهون ضعفا كاف وكذا بإذن الله مع الصابرين تام في الأرض صالح عرض الدنيا مفهوم الآخرة صالح عزيز حكيم حسن وكذا عذاب عظيم طيبا جائز واتقوا الله كاف رحيم تام ويغفر لكم كاف رحيم حسن فأمكن منهم كاف حكيم تام أولياء بعض حسن حتى يهاجروا كاف وفساد كبير تام حقا حسن وقال أبو عمرو كاف كريم تام فأولئك منكم حسن وقال أبو عمرو كاف
стр. 38
في كتاب الله كاف آخر السورة تام.
سورة التوبة مدنية وقيل إلا الآيتين آخرها فمكيتان
عاهدتم من المشركين كاف وكذا مخزي الكافرين وكذا ورسوله فهو خير لكم جائز وغير معجزي الله الثاني كاف بعذاب أليم ليس بوقف للاستثناء بعده إلى مدتهم كاف وكذا المتقين وكل مرصد وسبيلهم وقال أبو عمرو في المتقين تام رحيم حسن وقال أبو عمرو تام مأمنه كاف لا يعلمون تام المسجد الحرام صالح وقال أبو عمرو كاف فاستقيموا لهم كاف فأستقيموا لهم كاف المتقين حسن وقال أبو عمرو تام إلا ولا ذمة صالح وقال أبو عمرو كاف فاسقون حسن عن سبيله كاف يعملون حسن المعتدون كاف وكذا في الدين لقوم يعملون حسن وكذا أئمة الكفر ينتهون حسن أول مرة كاف مؤمنين تام وكذا غيظ قلوبهم على من يشاء حسن حكيم تام وليجة كاف بما تعملون تام بالكفر حسن حبطت أعمالهم جائز خالدون حسن من المهتدين تام في سبيل الله صالح لا يستوون عند الله كاف الظالمين تام عند الله جائز الفائزون حسن وجنات مفهوم أبدا كاف عظيم تام على الايمان حسن وقال أبو عمرو كاف الظالمون تام يأتي الله بأمره حسن وقال أبو عمرو كاف الفاسقين تام مواطن كثيرة مفهوم مدبرين صالح وكذا الكافرين على من يشاء كاف رحيم تام عامهم هذا حسن إن شاء كاف حكيم تام وكذا صاغرون وقالت اليهود عزير ابن الله كاف وكذا من قبل أنى يؤفكون حسن والمسيح ابن مريم تام لا اله إلا هو حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف مشركون حسن الكافرون تام وكذا المشركون عن سبيل الله حسن وقال أبو عمرو تام هذا إن جعل والذين يكنزون في محل رفع بالابتداء وخبره فبشرهم فأن جعل في محل نصب عطفا على كثير وكأنه قال إن كثير منهم ليأكلون والذين يكنزون يأكلون أيضا الوقف حسنا ولا تاما بعذاب أليم كاف وكذا وظهورهم تكنزون كاف ذلك الدين القيم حسن وقال أبو عمرو كاف فيهن أنفسكم كاف وكذا كما يقاتلونكم كافة مع المتقين تام في الكفر حسن لمن قرأ يضل بضم الياء مع فتح الضاد أو كسرها وليس بحسن لمن قرأ بفتح الياء وكسر الضاد لأنه يجعل الزيادة والضلالة من فعلهم كأنه قال زادوا في الكفر فضلوا بخلافه على القراءتين الأوليين فأنه منقطع عن الأول فحسن الوقف على ذلك فيحلوا ما حرم الله حسن وقال أبو عمرو كاف سوء أعمالهم كاف الكافرين تام إلى الأرض كاف وكذا من الآخرة وإلا قليل وشيئا وقدير وقال أبو عمرو في إلا قليل وقدير تام إن الله معنا كاف فأنزل الله سكينته عليه كاف إن جعل الضمير في عليه للصديق رضي الله وهو المختار السفلي تام قرأ وكلمة الله بالرفع وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفا على الذين كفروا العليا كاف على القراءتين حكيم تام في سبيل الله كاف تعلمون حسن وكذا الشقة معكم كاف وكذا أنفسهم لكاذبون تام وزعم بعضهم إن الوقف على عفا الله عنك كاف وليس كذلك لتعلق ما بعده به وتعلم الكاذبين تام وأنفسهم كاف وكذا بالمتقين ويترددون وزعم بعضهم انه يوقف على له عدة ولا أراه جيدا مع القاعدين حسن سماعون لهم كاف بالظالمين حسن وكذا كارهون وقوله ولا تفتني سقطوا كاف بالكافرين تام تسؤهم صالح فرحون تام كتب الله لنا جائز هو مولانا حسن وكذا المؤمنون إلا إحدى الحسنيين صالح ولا أحبه
стр. 39
فائدة الكلام فيما بعده أو بأيدينا كاف متربصون حسن لن يتقبل منكم مفهوم فاسقين تام كارهون كاف ولا أولادهم وقال أبو عمرو كاف هذا إن أريد بالعذاب إنفاق الذهب والفضة في الدنيا انما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة ولم يكن ذلك وقفا وهذا الشرط معتبر في قوله تعالى وأولادهم الآتي وهم كافرون كاف قوم يفرقون حسن وكذا يجمحون في الصدقات مفهوم يسخطون كاف حسبنا الله صالح ورسوله كاف راغبون تام فريضة من الله كاف حكيم حسن وقال أبو عمرو تام هو إذن صالح وقال أبو عمرو كاف للذين أمنوا منكم تام عذاب أليم حسن وقال أبو عمرو تام ليرضوكم كاف مؤمنين تام خالد فيها كاف العظيم حسن بما في قلوبهم كاف ما تحذرون حسن نخوض ونلعب صالح وقال أبو عمرو كاف تستهزؤن حسن لا تعتذروا تام وكذا بعد إيمانكم وكانوا مجرمين فنسيهم حسن وقال أبو عمرو كاف الفاسقون تام خالد فيها صالح وكذا هي حسبهم ولعنهم الله وأصلحها لعنهم الله عذاب مقيم ليس بوقف لتعلق ما بعده به كالذي خاضوا تام في الدنيا والآخرة جائز الخاسرون تام والمؤتفكات كاف بالبينات صالح يظلمون تام أولياء بعض صالح ورسوله كاف وكذا سيرحمهم الله عزيز حكيم تام في جنات عدن كاف وكذا ورضوان
منمن
الله أكبر العظيم تام وأغلظ عليهم صالح ومأواهم جهنم كاف المصير حسن ما قالوا كاف بما لم ينالوا حسن وقال أبو عمرو كاف من فضله كاف وكذا والآخرة ولا نصير حسن وقال أبو عمرو تام من الصالحين وكذا معرضون يكذبون تام علام الغيوب حسن وقال أبو عمرو تام سخر الله منهم صالح أليم ولا تستغفر لهم صالح فلن يغفر الله لهم كاف وكذا ورسوله الفاسقين تام في الحر كاف يفقهون بما كانوا يكسبون حسن وكذا معي عدوا ومع الخالفين وعلى قبره وفاسقون وكذا وأولادهم وكافرون ومع القاعدين ومع الخوالف ولا يفقهون المفلحون تام خالدين العظيم تام ورسوله أليم حسن من سبيل صالح وكذا رحيم وجاز الوقف عليه وان عطف ما بعده لأنه رأس آية ولطول الكلام بينهما ما ينفقون حسن وكذا مع الخوالف لا يعلمون تام رجعتم إليهم مفهوم وكذا إلا تعتذر والن نؤمن لكم كاف من أخباركم صالح وكذا عملكم ورسوله تعملون تام لتعرضوا عنهم مفهوم وكذا فأعرضوا عنهم وانهم رجس حسن الفاسقين تام على رسوله كاف حكيم تام بكم الدوائر كاف وكذا دائرة السوء عليم تام الرسول كاف قربة لهم صالح في رحمته كاف رحيم تام ورضوا عنه صالح منه خالدين فيها أبدا العظيم حسن ومن أهل المدينة صالح لكن الأجود وصله بما بعده لتعلقه به لا تعلمهم كاف وأجود منه نحن نعلمهم عظيم كاف وآخر سيئا صالح أن ينوب عليهم كاف رحيم تام سكن لهم كاف عليم تام الرحيم حسن والمؤمنون صالح تعملون كاف وكذا يتوب عليهم حكيم ولو على قراءة من قرأ والذين اتخذوا بالواو عطفا على ما قبله لأنه عطف جملة فكأنه استئناف كلام آخر إلا الحسنى كاف لكاذبون تام إن لم يجعل لا تقم فيه أبدا خبرا عن الذين اتخذوا وإلا فلا يتم الوقف بل يكون كافيا لا تقم فيه أبدا حسن وكذا أحق أن تقوم فيه وقال أبو عمرو فيهما كاف إن يتطهروا كاف المطهرين تام في نار جهنم كاف الظالمين تام قلوبهم كاف حكيم تام والقرآن حسن وقال أبو عمرو كاف بعهده
стр. 40
من الله صالح بايعتم به كاف العظيم تام إن رفع ما بعده أو نصب على المدح وكاف إن جعل ذلك بدلا من المؤمنين وإنما جاز مع كونه بدلا من ذلك لطول الكلام بينهما لحدود الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف ورفع الأسماء المذكورة قبله أم بالمدح أو بالابتداء وحذف الخبر تقديره التائبون الخ لهم الجنة أو بكونها بدلا من الضمير في يقاتلون وبشر المؤمنين تام أصحاب الجحيم كاف وعدها اياه صالح تبرأ منه حسن وقال أبو عمرو كاف لأواه حليم تام وكذا ما يتقون وعليم وقال أبو عمرو في ما يتقون كاف يحيى ويميت كاف ولا نصير تام قلوب فريق منهم مفهوم عند بعضهم ولا أحبه ثم تاب عليهم كاف وكذا رحيم وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية ثم تاب عليهم ليتوبوا كاف الرحيم تام وكذا مع الصادقين عن نفسه كاف وكذا عمل صالح والمحسنين إلا كتب لهم كاف وليس بتام لأن لام ليجزهم الله لام كي فهي متعلقة بما قبلها وقال أبو حاتم تام لأن اللام لام قسم والأصل ليجزيهم الله فحذفت النون وكسرت اللام فأشبهت لام كي فنصبوا بها يعملون حسن وقال أبو عمرو تام مفهوم يحذرون تام فيكم غلظة كاف وكذا مع المتقين إيمانا صالح وكذا يستبشرون كافرون تام مرة أو مرتين كاف ولا أحبه يذكرون كاف ثم انصرفوا حسن وقال أبو عمرو كاف لا يفقهون تام من أنفسكم كاف حريص عليكم حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم كاف وقال أبو عمرو تام إلا هو حسن آخر السورة تام. الله أكبر العظيم تام وأغلظ عليهم صالح ومأواهم جهنم كاف المصير حسن ما قالوا كاف بما لم ينالوا حسن وقال أبو عمرو كاف من فضله كاف وكذا والآخرة ولا نصير حسن وقال أبو عمرو تام من الصالحين وكذا معرضون يكذبون تام علام الغيوب حسن وقال أبو عمرو تام سخر الله منهم صالح أليم ولا تستغفر لهم صالح فلن يغفر الله لهم كاف وكذا ورسوله الفاسقين تام في الحر كاف يفقهون بما كانوا يكسبون حسن وكذا معي عدوا ومع الخالفين وعلى قبره وفاسقون وكذا وأولادهم وكافرون ومع القاعدين ومع الخوالف ولا يفقهون المفلحون تام خالدين العظيم تام ورسوله أليم حسن من سبيل صالح وكذا رحيم وجاز الوقف عليه وان عطف ما بعده لأنه رأس آية ولطول الكلام بينهما ما ينفقون حسن وكذا مع الخوالف لا يعلمون تام رجعتم إليهم مفهوم وكذا إلا تعتذر والن نؤمن لكم كاف من أخباركم صالح وكذا عملكم ورسوله تعملون تام لتعرضوا
عنهم مفهوم وكذا فأعرضوا عنهم وانهم رجس حسن الفاسقين تام على رسوله كاف حكيم تام بكم الدوائر كاف وكذا دائرة السوء عليم تام الرسول كاف قربة لهم صالح في رحمته كاف رحيم تام ورضوا عنه صالح منه خالدين فيها أبدا العظيم حسن ومن أهل المدينة صالح لكن الأجود وصله بما بعده لتعلقه به لا تعلمهم كاف وأجود منه نحن نعلمهم عظيم كاف وآخر سيئا صالح أن ينوب عليهم كاف رحيم تام سكن لهم كاف عليم تام الرحيم حسن والمؤمنون صالح تعملون كاف وكذا يتوب عليهم حكيم ولو على قراءة من قرأ والذين اتخذوا بالواو عطفا على ما قبله لأنه عطف جملة فكأنه استئناف كلام آخر إلا الحسنى كاف لكاذبون تام إن لم يجعل لا تقم فيه أبدا خبرا عن الذين اتخذوا وإلا فلا يتم الوقف بل يكون كافيا لا تقم فيه أبدا حسن وكذا أحق أن تقوم فيه وقال أبو عمرو فيهما كاف إن يتطهروا كاف المطهرين تام في نار جهنم كاف الظالمين تام قلوبهم كاف حكيم تام والقرآن حسن وقال أبو عمرو كاف بعهده من الله صالح بايعتم به كاف العظيم تام إن رفع ما بعده أو نصب على المدح وكاف إن جعل ذلك بدلا من المؤمنين وإنما جاز مع كونه بدلا من ذلك لطول الكلام بينهما لحدود الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف ورفع الأسماء المذكورة قبله أم بالمدح أو بالابتداء وحذف الخبر تقديره التائبون الخ لهم الجنة أو بكونها بدلا من الضمير في يقاتلون وبشر المؤمنين تام أصحاب الجحيم كاف وعدها اياه صالح تبرأ منه حسن وقال أبو عمرو كاف لأواه حليم تام وكذا ما يتقون وعليم وقال أبو عمرو في ما يتقون كاف يحيى ويميت كاف ولا نصير تام قلوب فريق منهم مفهوم عند بعضهم ولا أحبه ثم تاب عليهم كاف وكذا رحيم وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية ثم تاب عليهم ليتوبوا كاف الرحيم تام وكذا مع الصادقين عن نفسه كاف وكذا عمل صالح والمحسنين إلا كتب لهم كاف وليس بتام لأن لام ليجزهم الله لام كي فهي متعلقة بما قبلها وقال أبو حاتم تام لأن اللام لام قسم والأصل ليجزيهم الله فحذفت النون وكسرت اللام فأشبهت لام كي فنصبوا بها يعملون حسن وقال أبو عمرو تام مفهوم يحذرون تام فيكم غلظة كاف وكذا مع المتقين إيمانا صالح وكذا يستبشرون كافرون تام مرة أو مرتين كاف ولا أحبه يذكرون كاف ثم انصرفوا حسن وقال أبو عمرو كاف لا يفقهون تام من أنفسكم كاف حريص عليكم حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم كاف وقال أبو عمرو تام إلا هو حسن آخر السورة تام. هم مفهوم وكذا فأعرضوا عنهم وانهم رجس حسن الفاسقين تام على رسوله كاف حكيم تام بكم الدوائر كاف وكذا دائرة السوء عليم تام الرسول كاف قربة لهم صالح في رحمته كاف رحيم تام ورضوا عنه صالح منه خالدين فيها أبدا العظيم حسن ومن أهل المدينة صالح لكن الأجود وصله بما بعده لتعلقه به لا تعلمهم كاف وأجود منه نحن نعلمهم عظيم كاف وآخر سيئا صالح أن ينوب عليهم كاف رحيم تام سكن لهم كاف عليم تام الرحيم حسن والمؤمنون صالح تعملون كاف وكذا يتوب عليهم حكيم ولو على قراءة من قرأ والذين اتخذوا بالواو عطفا على ما قبله لأنه عطف جملة فكأنه استئناف كلام آخر إلا الحسنى كاف لكاذبون تام إن لم يجعل لا تقم فيه أبدا خبرا عن الذين اتخذوا وإلا فلا يتم الوقف بل يكون كافيا لا تقم فيه أبدا حسن وكذا أحق أن تقوم فيه وقال أبو عمرو فيهما كاف إن يتطهروا كاف المطهرين تام في نار جهنم كاف الظالمين تام قلوبهم كاف حكيم تام والقرآن حسن وقال أبو عمرو كاف بعهده من الله صالح بايعتم به كاف العظيم تام إن رفع ما بعده أو نصب على المدح وكاف إن جعل ذلك بدلا من المؤمنين وإنما جاز مع كونه بدلا من ذلك لطول الكلام بينهما لحدود الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف ورفع الأسماء المذكورة قبله أم بالمدح أو بالابتداء وحذف الخبر تقديره التائبون الخ لهم الجنة أو بكونها بدلا من الضمير في يقاتلون وبشر المؤمنين تام أصحاب الجحيم كاف وعدها اياه صالح تبرأ منه حسن وقال أبو عمرو كاف لأواه حليم تام وكذا ما يتقون وعليم وقال أبو عمرو في ما يتقون كاف يحيى ويميت كاف ولا نصير تام قلوب فريق منهم مفهوم عند بعضهم ولا أحبه ثم تاب عليهم كاف وكذا رحيم وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية ثم تاب عليهم ليتوبوا كاف الرحيم تام وكذا مع الصادقين عن نفسه كاف وكذا عمل صالح والمحسنين إلا كتب لهم كاف وليس بتام لأن لام ليجزهم الله لام كي فهي متعلقة بما قبلها وقال أبو حاتم تام لأن اللام لام قسم والأصل ليجزيهم الله فحذفت النون وكسرت اللام فأشبهت لام كي فنصبوا بها يعملون حسن وقال أبو عمرو تام مفهوم يحذرون تام فيكم غلظة كاف وكذا مع المتقين إيمانا صالح وكذا يستبشرون كافرون تام مرة أو مرتين كاف ولا أحبه يذكرون كاف ثم انصرفوا حسن وقال أبو عمرو كاف لا يفقهون تام من أنفسكم كاف حريص عليكم حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم كاف وقال أبو عمرو تام إلا هو حسن آخر السورة تام.
سورة يونس مكية إلا قوله فان كنت في شك الآيتين أو الثلاث أو قوله ومنهم من يؤمن به الآية فمدني
الر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة الحكيم كاف وقال أبو عمرو تام عند ربهم تام وكذا لسحر مبين وهي أتم على العرش حسن وكذا يدبر الأمر ومن بعد إذنه وقال أبو عمرو في الأخير كاف فاعبدوه كاف تذكرون حسن مرجعكم جميعا كاف حقا حسن لمن قرأ أنه يبدأ بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قرأه بفتحها ثم يعيده كاف وليس بتام لأن لام ليجزي لام كي ويأتي فيه ما مر في براءة بالقسط تام وكذا يكفرون والحساب إلا بالحق حسن وقال أبو عمرو في الجميع كاف يعلمون تام وكذا يتقون ويكسبون بايمانهم كاف في جنات النعيم صالح وكذا سبحانك اللهم سلام حسن وقال أبو عمرو كاف رب العالمين تم لقضى إليهم أجلهم كاف يعمهون تام أو قائما كاف وكذا ضر مسه يعملون حسن وقال أبو عمرو تام وما كانوا ليؤمنوا كاف وكذا المجرمين وتعملون أو بدله حسن وقال أبو عمرو فيه كاف وفي تعملون تام يوحي إلى حسن وقال أبو عمرو كاف عظيم تام ولا أدراكم به صالح من قبله كاف أفلا تعقلون تام بآياته كاف المجرمون حسن عند الله تام وقال أبو عمرو كاف ولا في الأرض كاف يشركون تام فأختلفوا حسن وكذا يختلفون وقال أبو عمرو في الأول كاف من ربه صالح الغيب لله مفهوم وقال أبو عمرو كاف من المنتظرين حسن وقال أبو عمرو تام في آياتنا حسن وكذا أسرع مكرا وقال أبو عمرو في الثاني كاف يمكرون تام في البرّ والبحر صالح وقال أبو عمرو فيهما كاف من الشاكرين حسن بغير الحق تام إنما بغيكم على أنفسكم تام لمن قرأ متاع الحياة الدنيا بالرفع على انه خبر مبتدأ محذوف أو بالنصب بمحذوف تقديره تبتغون متاع الحياة الدنيا وليس بوقف لمن قرأه بالرفع على انه خبر بغيكم أو بالنصب ببغيكم تعملون تام والأنعام صالح كأن
стр. 41
لم تغن بالأمس حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف يتفكرون تام وكذا مستقيم وزيادة كاف وكذا ولا ذلة أصحاب الجنة صالح أو مفهوم خالدون تام وترهقهم ذلة مفهوم وكذا من عاصم عند بعضهم مظلما كاف خالدون تام فزيلنا بينهم كاف وكذا تعبدون لغافلين حسن مولاهم الحق صالح تصرفون حسن لا يؤمنون تام ثم يعيده صالح تؤفكون حسن وقال أبو عمرو تام إلى الحق كاف وكذا للحق إلا أن يهدي صالح وقال أبو عمرو كاف فمالكم حسن بمعنى التوبيخ كيف تحكمون تام إلا ظنا كاف وكذا شيئا بما يفعلون تام من رب العالمين كاف افتراه زعموا انه صالح صادقين وكذا تأويله الظالمين حسن وقال أبو عمرو تام من لا يؤمن به حسن وكذا بالمفسدين ولكم عملكم مما تعملون إليك كاف لا يعقلون حسن ينظر إليك كاف لا يبصرون تام الناس شيئا قيل انه وقف ولا أحبه يظلمون تام يتعارفون بينهم حسن وكذا مهتدين وما يفعلون وقال أبو عمرو في الأول كاف ولكل أمة رسول صالح لا يظلمون كاف صادقين حسن وكذا الله وقال أبو عمرو في الثاني كاف لكل أمة أجل كاف ولا يستقدمون تام وكذا المجرمون آمنتم به صالح وقد كنتم تستعجلون كاف تكسبون تام ويستنبئونك الآية الوقف فيها على لحق بجعل السؤال والجواب والقسم كلاما واحدا وقيل على أي وربي كما تقول بلى وقيل على أي قيل على أحق هو كنظير في يسألونك عن الاهلة والوقف على لحق تام إن جعل وما أنتم بمعجزين مستأنفا فأن جعل معطوفا فلا وقف بمعجزين تام وكذا لا افتدت به العذاب صالح بالقسط تام وكذا لا يظلمون والأرض حسن لا يلمون تام وكذا ترجعون وللمؤمنين مما يجمعون حسن وكذا وحلالا وتفترون ويوم القيامة وقال أبو عمرو فيه كاف لا يشكرون تام تفيضون ولا في السماء كاف إن قرئ ما بعده بالرفع بالابتداء وإلا فليس بوقف كتاب مبين تام ولا هم يحزنون إن جعل الذين آمنوا مبتدأ فأن جعل وصفا لأولياء الله لم يكن ذلك وقفا وعليه فالوقف التام عند يتقون وفي الآخرة تم لا تبديل لكلمات الله صالح العظيم تام وكذا لا يحزنك قولهم والعليم ومن في الأرض حسن شركاء كاف يخرصون تام مبصرا كاف يسمعون تام سبحانه حسن وإلا حسن الوقف على هو الغني وما في الأرض كاف من سلطان بهذا حسن مالا تعلمون تام لا يفلحون تام لا يفلحون كاف يكفرون تام نبأ نوح حسن عند بعضهم وهو عندي مفهوم توكلت صالح فأجمعوا أمركم وشركاءكم مفهوم سواء نصب شركاءكم أم رفع ولا تنظرون صالح من المسلمين كاف خلائف صالح وكذا المنذرين من قبل حسن ابن عباد المعتدين كاف وكذا ولسحر مبين لما جائكم حسن أسحر هذا تام إن جعلت الجملة بعده استئنافية لا
حاليةة ولا يفلح الساحرون حسن بمؤمنين تام عليم كاف وكذا أنتم ملقون ما جئتم به حسن لمن قرأ آلسحر بالمدأي شيء جئتم به وليس بوقف لمن قرأه بهمزة وصل لأن ما بمعنى الذي وهو مبتدأ خبره السحر السحر تام والتقدير على قراءة المد آلسحر هو إن الله سيبطله حسن المفسدين كاف كره المجرمون تام أن يفتنهم حسن لمن المسرفين تام مسلمين كاف توكلنا حسن الظالمين جائز الكافرين تام وبشر المؤمنين حسن عن سبيلك كاف الأليم حسن فأستقيما كاف لا يعلمون تم بغيا وعدوا صالح آمن حسن لمن قرأ أنه بكسر الهمزة وإلا فليس بوقف بنوا اسرائيل صالح عند بعضهم وليس بجيد من المسلمين حسن من المفسدين كاف وكذا آية لغافلون تام كاف وكذلك جاءهم العلم يختلفون حسن وكذا من قبلك وقال أبو عمرو فيهما تام من الممترين كاف من الخاسرين تام الاليم كاف وقال أبو عمرو تام إلى حين تام جميعا صالح وقال أبو عمرو كاف مؤمنين تام بأذن الله حسن وقال أبو عمرو كاف لمن قرأ ونجعل الرجس بالنون وحسن لمن قرأه بالياء لتعلقه بما قبله لا يعقلون تام والأرض حسن لمن قرأ ونجعل الرجس بالنون وحسن لمن قرأه بالياء لتعلقه بما قبله لا يعقلون بما قبله لا يعقلون تام والأرض حسن وقال أبو عمرو كاف لا يؤمنون كاف وكذا من قبلهم ومن المنتظرين والذين آمنوا حسن وقال أبو عمرو كاف ننج المؤمنين تام يتوفاكم صالح من المشركين حسن وقال أبو عمرو كاف ولا يضرك صالح من الظالمين وكذا إلا هو وفلا راد لفضله الرحيم تام من ربكم صالح بوكيل حسن وقال أبو عمرو آخر السورة تام. لا يفلح الساحرون حسن بمؤمنين تام عليم كاف وكذا أنتم ملقون ما جئتم به حسن لمن قرأ آلسحر بالمدأي شيء جئتم به وليس بوقف لمن قرأه بهمزة وصل لأن ما بمعنى الذي وهو مبتدأ خبره السحر السحر تام والتقدير على قراءة المد آلسحر هو إن الله سيبطله حسن المفسدين كاف كره المجرمون تام أن يفتنهم حسن لمن المسرفين تام مسلمين كاف توكلنا حسن الظالمين جائز الكافرين تام وبشر المؤمنين حسن عن سبيلك كاف الأليم حسن فأستقيما كاف لا يعلمون تم بغيا وعدوا صالح آمن حسن لمن قرأ أنه بكسر الهمزة
стр. 42
وإلا فليس بوقف بنوا اسرائيل صالح عند بعضهم وليس بجيد من المسلمين حسن من المفسدين كاف وكذا آية لغافلون تام كاف وكذلك جاءهم العلم يختلفون حسن وكذا من قبلك وقال أبو عمرو فيهما تام من الممترين كاف من الخاسرين تام الاليم كاف وقال أبو عمرو تام إلى حين تام جميعا صالح وقال أبو عمرو كاف مؤمنين تام بأذن الله حسن وقال أبو عمرو كاف لمن قرأ ونجعل الرجس بالنون وحسن لمن قرأه بالياء لتعلقه بما قبله لا يعقلون تام والأرض حسن لمن قرأ ونجعل الرجس بالنون وحسن لمن قرأه بالياء لتعلقه بما قبله لا يعقلون بما قبله لا يعقلون تام والأرض حسن وقال أبو عمرو كاف لا يؤمنون كاف وكذا من قبلهم ومن المنتظرين والذين آمنوا حسن وقال أبو عمرو كاف ننج المؤمنين تام يتوفاكم صالح من المشركين حسن وقال أبو عمرو كاف ولا يضرك صالح من الظالمين وكذا إلا هو وفلا راد لفضله الرحيم تام من ربكم صالح بوكيل حسن وقال أبو عمرو آخر السورة تام.
سورة هود ﵇ مكية إلا قوله أقم الصلاة الآية وقيل إلا فلعلك تارك الآية وأولئك يؤمنون به الآية فمدني
الر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة إلا الله صالح وكذا فضله بل أصلح منه يوم كبير كاف قدير حسن وكذا ليستخفوا منه وقال أبو عمرو في الاولين تام وفي الثالث كاف وما يعلنون كاف بذات الصدور تام ومستودعها حسن وكذا مبين وقال أبو عمرو فيه تام أحسن عملا كاف وكذا سحر مبين ما يحسبه حسن وقال أبو عمرو كاف يستهزؤن كاف وكذا كفور والسيئات عني فخور كاف عند بعضهم قال لأن ما بعده في تقدير المبتدأ الصالحات حسن وأجر كبير كاف وقال أبو عمرو تام معه ملك أنت نذير كاف وكيل حسن وقال أبو عمرو كاف إن كنتم صادقين كاف إلا هو صالح مسلمون تام وكذا لا يبخسون إلا النار صالح ما صنعوا فيها حسن ما كانوا يعملون تام ورحمة حسن يؤمنون موعده كاف وكذا منه لا يؤمنون تام كذبا كاف وكذا على ربهم المراد به الثاني وهم كافرون من أولياء صالح وكذا العذاب يبصرون كاف أنفسهم مفهوم يفترون كاف الاخسرون تام الجنة صالح خالدون تام والسميع كاف وكذا مثلا تذكرون تام نوحا إلى قومه لمن قرأ أني لكم بالكسر بأضمار القول وليس بوقف لمن قرأه بالفتح يوم أليم كاف بادي الرأي صالح كاذبين حسن وكذا كارهون على الله صالح تجهلون حسن إن طردتم كاف أفلا تكذرون حسن أني ملك لن يؤتيهم الله خيرا لطول الكلام وليس بجيد لأن قوله ولا أقول للذين تزدري أعينكم الخ جوابه إذا لمن الظالمين وقوله الله أعلم بما في أنفسهم اعتراض بينهما الظالمين تام من الصادقين حسن إن شاء كاف وكذا بمعجزين وان يغويكم واليه ترجعون حسن وقال أبو عمرو تام تجرمون تام ينعلون حسن ووحينا صالح مغرقون كاف سخروا منه صالح وكذا تسخرون فسوف تعملون ليس بوقف ولا آية لتعلق ما بعده به مقيم كاف ومن آمن تام وكذا إلا قليل ومرساها كاف رحيم حسن وكذا كالجبال وقال أبو عمرو في الأول تام مع الكافرين كاف من المغرقين حسن أقلعي كاف وكذا على الجودي الظالمين تام الحاكمين كاف وكذا من أهلك وغير صالح وما ليس لك به علم من الجاهلين حسن لي به علم مفهوم من الخاسرين حسن وكذا ممن معك نوحيها إليك من قبل صالح
стр. 43
للمتقين أخاهم هودا مفهوم مفترون حسن أجرا صالح وكذا فطرني أفلا تعقلون كاف وكذا مجرمين ببينة صالح بمؤمنين حسن بسوء كاف ثم لا تنظرون تام وكذا ربي وربكم آخذ بناصيتها كاف وكذا مستقيم وشيئا حفيظ حسن وكذا غليظ عنيد جائز ويوم القيامة حسن كفروا ربهم كاف قوم هو تام أخاهم صالحا مفهوم من له غيره حسن توبوا إليه كاف مجيب حسن مريب كاف إن عصيته حسن وقال أبو عمرو كاف وجوابه محذوف غير تخسير كاف لكم آية جائز أرض الله كاف وكذا عذاب قريب ثلاثة أيام صالح مكذوب كاف وكذا يومئذ والعزيز كأن لم يغنوا فيها حسن بعد الثمود تام قالوا سلاما كاف وكذا حنيذ قالوا لاتخف صالح وكذا إلى قوم لوط وفضحكت وقال أبو عمرو في الثاني تام فبشرناها بإسحاق كاف لمن قرأ يعقوب بالرفع بالابتداء دير ويعقوب من وراء إسحاق وجائز لمن قرأه بالنصب حملا على المعنى والتقدير فبشرناها بإسحق ووهبنا لها يعقوب من ورائه لأن البشارة في معنى الهبة كاف مجيد حسن في قوم لوط كاف منيب تام وكذا غير مردود يوم عصيب حسن السيئات صالح في ضيفي كاف وكذا رشيد ما نريد حسن شديد كاف لن يصلوا إليك مفهوم إلا أمرأتك كاف وكذا ما أصابهم وموعدهم الصبح بقريب حسن عند ربك تام وكذا أخاهم ببعيد أخاهم شعيبا مفهوم من اله غيره جائز والميزان كاف يوم محيط حسن مفسدين تام إن كنتم مؤمنين كاف بحفيظ حسن ما نشاء كاف الرشيد حسن رزقا حسنا تام أنها كم عنه كاف ما استطعت حسن إلا بالله كاف واليه أنيب حسن أو قوم صالح تام ببعيد كاف ودود حسن ضعيفا جائز وكذا لرجمناك بعزيز حسن ظهريا كاف محيط حسن أني عامل جائز وكذا كاذب سوف تعلمون ليس بوقف ولا آية لما مر في نظيره رقيب حسن برحمة منا كاف كأن لم يغنوا فيها حسن بعدت ثمود تام أمر فرعون حسن وكذا برشيد وقال أبو عمرو فيهما كاف فأوردهم النار كاف المورود حسن ويوم القيامة كاف المرفود حسن وكذا حصيد أنفسهم صالح وكذا أمر ربك تتبيب كاف وكذا ظالمة شديد حسن الآخرة كاف له الناس صالح مشهود حسن معدود صالح إلا بأذنه كاف وكذا سعيد ما شاء ربك في الموضعين حسن وكذا الما يريد وغير مجذوذ هؤلاء تام من قبل حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف والثاني أكفى منه غير منقوص تام فأختلفوا فيه حسن
وكذاذا لقضي بينهم وقال أبو عمرو فيهما كاف مريب تام ربك أعمالهم كاف بما يعملون خبير حسن ومن تاب معك كاف وكذا ولا تطغوا بصير تام فتمسكم النار حسن وقال أبو عمرو كاف من أولياء كاف ثم لا تنصرون حسن وقال أبو عمرو تام من الليل كاف وكذا السيئات للذاكرين حسن وكذا المحسنين وممن أنجينا منهم مجرمين تام وكذا مصلحون أمة واحدة حسن وقال أبو عمرو كاف خلقهم تام وكذا أجمعين فؤادك للمؤمنين حسن عاملون جائز منتظرون تام والأرض جائز وتوكل عليه حسن وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام. لقضي بينهم وقال أبو عمرو فيهما كاف مريب تام ربك أعمالهم كاف بما يعملون خبير حسن ومن تاب معك كاف وكذا ولا تطغوا بصير تام فتمسكم النار حسن وقال أبو عمرو كاف من أولياء كاف ثم لا تنصرون حسن وقال أبو عمرو تام من الليل كاف وكذا السيئات للذاكرين حسن وكذا المحسنين وممن أنجينا منهم مجرمين تام وكذا مصلحون أمة واحدة حسن وقال أبو عمرو كاف خلقهم تام وكذا أجمعين فؤادك للمؤمنين حسن عاملون جائز منتظرون تام والأرض جائز وتوكل عليه حسن وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام.
سورة يوسف ﵇ مكية
الر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة المبين حسن وقال أبو عمرو تام تعقلون تام الغافلين حسن وقال أبو عمرو تام ساجدين حسن لك كيدا كاف عدو مبين وإبراهيم واسحق حكيم تام
стр. 44
للسائلين كاف ولا يوقف على قوله ضلال مبين لبشاعة الابتداء بما بعدهما قوما صالحين تام وكذا غافلين لناصحون حسن نرتع وتلعب مفهوم لحافظون كاف وكذا غافلون لخاسرون حين وكذا إلا يشعرون وقال أبو عمرو في الثاني تام يبكون صالح وكذا فأكله الذئب صادقين حسن بدم كذب صالح بل سوّلت لكم أنفسكم أمرا حسن فصبر جميل تام أي فصبر جميل أولى أو فصبري صبر جميل على ما تصفون حسن وقال أبو عمرو تام فأدلى دلوه مفهوم هذا غلام حسن وقال أبو عمرو كاف بضاعة كاف بما يعملون حسن معدودة مفهوم من الزاهدين حسن وقال أبو عمرو تام أو نتخذه ولدا كاف من تأويل الأحاديث حسن وكذا لا يعلمون وقال أبو عمرو في الأول كاف وعلما صالح المحسنين كاف وكذا هيت لك مثواي جائز الظالمون حسن ولقد همت به كاف وكذا برهان ربه ولنصرف عنه السوء والفحشاء وهو أكفى منهما المخلصين حسن لدى الباب كاف أليم حسن وكذا عن نفسي من الكاذبين صالح فكذبت جائز من الصادقين كاف من كيدكن جائز عظيم تام وكذا أعرض عن هذا ومن الخاطئين ضلال مبين حسن عليهن كاف عند بعضهم كريم حسن لمتننى فيه فأستعصم حسن وقال أبو عمرو كاف وقيل تام من الصاغرين تام مما يدعوني إليه صالح من الجاهلين كاف وكذا كيدهن العليم حسن حتى حين تام فتيان صالح الطير منه كاف من المحسنين حسن قبل أن يأتيكما أحسن وقال أبو عمرو كاف مما علمني ربي حسن وقال أبو عمرو كاف كافرون صالح وإسحاق ويعقوب حسن وكذا من شيء وعلى الناس وقال أبو عمرو فيهما كاف لا يشكرون تام النهار حسن من سلطان تام إلا اياه حسن لا يعلمون تام فيسقي ربه خمرا صالح من رأسه حسن تستفتيان تام عند ربك صالح بضع سنين تام وأخر يابسات في الموضعين كاف بعالمين حسن فأرسلون تام يعلمون كاف دأبا صالح وكذا مما تأكلون ومما تحصنون يغاث الناس صالح لمن قررأ وفيه تعصرون بالتاء لرجوعه من الغيبة إلى الخطاب وليس بوقف لمن قرأه بالياء وفيه يعصرون حسن وقال أبو عمرو تام أئتوني به صالح أيديهن جائز عليم تام عن نفسه صالح وكذا لمن الصادقين كيدا الخائبين تام رحم ربي كاف رحيم تام أستخلصه لنفسي صالح أمين حسن وكذا عليم وحيث يشاء وقال أبو عمرو في الأخير كاف لمن قرأه بالياء وصالح لمن قرأه بالنون من نشاء صالح المحسنين حسن يتقون تام منكرون حسن خير المنزلين صالح ولا تقربون كاف وكذا لفاعلون ويرجعون لحافظون حسن من قبل صالح الراحمين حسن وكذا ما نبغي وقال أبو عمرو فيه كاف ردت إلينا مفهوم كيل يسير حسن وكذا إلا يحاط بكم ووكيل وقال أبو عمرو في أن يحاط بكم كاف من أبواب متفرقة كاف وكذا من شيء إلا الله جائز المتوكلون حسن وقال أبو عمرو تام قضاها كاف لا يعلمون حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف رحل أخيه مفهوم عند بعضهم وليس بجيد لسارقون حسن وقال أبو عمرو تام ماذا تفتقدون كاف صواع الملك صالح به زعيم كاف وكذا سارقين وكاذبين وجزاؤه الظالمين ووعاء أخيه كدنا ليوسف حسن وقال أبو عمرو كاف يشاء الله لمن قرأ نرفع بالنون وكذا بالياء لكن الأول أكفى لأن من قرأ بالنون انتقل من الغيبة إلى التكلم ومن قرأ بالياء جعله كلاما واحدا من نشاء كاف عليم حسن وقال أبو عمرو تام من قبل صالح ولم يبدها لهم مفهوم شر مكانا صالح وقال أبو عمرو كاف بما تصفون حسن
стр. 45
وكذا من المحسنين ولظالمون وقال أبو عمرو فيهما تام نجيا صالح موثقا من الله صالح وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعلت ما فيما بعده صلة أو مصدرية على إن محلها نصب بتعلموا بتقدير ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله وأنتم تعلمون تفريطكم فلا وقف على ذلك في يوسف حسن وقال أبو عمرو كاف خير الحاكمين تام إن ابنك سرق صالح حافظين كاف وأنا لصادقون أكفى منه أنفسكم أمرا حسن وكذا فصبر جميل وقال أبو عمرو فيه كاف بهم جميعا صالح الكافرون وكاف وكذا تصدق علينا المتصدقين حسن وقال أبو عمرو كاف جاهلون كاف لأنت يوسف صالح وهذا أخي أصلح منه منّ الله علينا كاف المحسنين حسن وكذا الخاطئين لا تثريب عليكم اليوم وقف بيان وقال أبو عمرو كاف يغفر الله لكم وقف بيان أيضا الراحمين تام أجمعين حسن إن تفندون كاف القديم
حسنسن وكذا مالا تعلمون خاطئين أستغفر لكم ربي صالح الرحيم حسن آمنين كاف ربي حقا حسن وكذا اخوتي لما يشاء كاف الحكيم تام وكذا تأويل الأحاديث بالصالحين حسن وكذا نوحيه إليك يمكرون تام بمؤمنين كاف للعالمين تام والأرض كاف معرضون تام وكذا مشركون ولا يشعرون إلى الله حسن إن جعل أنا مبتدأ وغلى بصيرة خبره وليس بوقف إن جعل ذلك متعلقا بأدغو ومن اتبعني حسن من المشركين تام وكذا من أهل القرى ومن قبلهم وقال أبو عمرو فيهما كاف اتقوا صالح أفلا تعقلون كاف من نشاء حسن المجرمين تام لأولي الألباب حسن آخر السورة تام. وكذا مالا تعلمون خاطئين أستغفر لكم ربي صالح الرحيم حسن آمنين كاف ربي حقا حسن وكذا اخوتي لما يشاء كاف الحكيم تام وكذا تأويل الأحاديث بالصالحين حسن وكذا نوحيه إليك يمكرون تام بمؤمنين كاف للعالمين تام والأرض كاف معرضون تام وكذا مشركون ولا يشعرون إلى الله حسن إن جعل أنا مبتدأ وغلى بصيرة خبره وليس بوقف إن جعل ذلك متعلقا بأدغو ومن اتبعني حسن من المشركين تام وكذا من أهل القرى ومن قبلهم وقال أبو عمرو فيهما كاف اتقوا صالح أفلا تعقلون كاف من نشاء حسن المجرمين تام لأولي الألباب حسن آخر السورة تام.
سورة الرعد مكية إلا قوله ولا يزال الذين كفروا الآية ويقول الذين كفروا لست مرسلا الآية وقيل مدنية ولو أن قرآنا الآيتين
المر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة تلك آيات الكتاب تام الحق كاف وهو خبر والذي أنزل إليك لا يؤمنون تام ترونها حسن ثم استوى على العرش صالح والقمر حسن لأجل مسمى تام وكذا توقنون وأنهار كاف عند بعضهم اثنين كاف وكذا النهار يتفكرون تام وجنات من أعناب كاف لمن قرأ ما بعده بالرفع بالابتداء وغير صنوان صالح بماء واحد حسن إن قرئ تسقى بالتاء ويفضل بالياء أو النون أو قرئ يسقى بالياء ونفضل بالنون وان قرآ معا بالياء فكاف في الأكل كاف يعقلون تام جديد كاف خالدون تام المثلاث حسن على ظلمهم صالح العقاب تام من ربه حسن أنما أنت منذر كاف قوم هاد تزداد حسن وكذا بمقدار والمتعال قيل ومن جهر به وليس بشيء بالنهار كاف من أمر الله تام بأنفسهم كاف وكذا فلا مردّ له من وال حسن من خيفته صالح شديد المحال حسن له دعوة وفي الثاني كاف ولا ضرا كاف والنور صالح الخلق عليهم حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف القهار حسن زبدا رابيا كاف وكذا زبد مثله والباطل في الأرض حسن وقال أبو عمرو كاف الأمثال تام وكذا الحسني لأفتدوا به حسن وقال أبو عمرو كاف جهنم كاف المهاد تام كمن هو أعمى حسن وقال أبو عمرو كاف أولو الألباب تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبره أولئك لهم عقبى الدار وليس بوقف إن جعل ذلك ولا ينضون الكيثاق كاف وكذا سوء الحساب وجاز الوقف عليهما وان كان ما بعدهما فاعلى ما قبلهما لطول الكلام عقبى الدار حسن
стр. 46
وكذا ذرياتهم ومن كل باب وقال أبو عمرو في الأخير كاف فنعم عقبى الدار تام لهم اللعنة جائز سوء الدار ويقدر كاف وقيل تام بالحياة الدنيا كاف الامتاع تام آية من ربه كاف وكذا من أناب عند بعضهم وليس بجيد لأن ما بعده نعت له بذكر الله كاف تطمئن القلوب تام وحسن مآب حسن وكذا أوحينا إليك بالرحمن صالح إلا هو حسن وقال أبو عمرو في الأربعة كاف واليه متاب الموتى حسن وقال أبو عمرو كاف الأمر جميعا تام الناس جميعا حسن وعد الله كاف الميعاد أخذتهم صالح عقاب بما كسبت كاف وكذا قل سموهم ومن القول زين للذين كفروا مكرهم حسن لمن قرأ وصدوا ببنائه للفاعل وليس بوقف لمن قرأه ببنائه للمفعول لزين وصدوا عن السبيل حسن وكذا من هاد وقال أبو عمرو فيهما كاف في الحياة الدنيا كاف أشق حسن وقال أبو عمرو كاف من واق تام مثل الجنة التي وعد المتقون حسن إن جعل مبتدأ لخبر محذوف أو عكسه تقديره مثل الجنة فيما نقص عليك مثل الجنة أي صفتها وليس بوقف إن جعل مبتدأ خبره تجري الخ الأنهار جائز وظلها تام تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار بما أنزل إليك صالح بعضه حسن وكذا مآب وقال أبو عمرو في الأول كاف عربيا صالح ولا واق تام وذرية حسن وقال أبو عمرو كاف إلا بأذن الله تام وكذا كتاب ويثبت حسن وكذا أم كتاب وقال أبو عمرو في الأول كاف وعلينا الحساب تام وكذا من أطرافها لحكمة جائز سريع الحساب وكذا المكر جميعا وكل نفس وقال أبو عمرو فيهما تام عقبى الدار تام لست مرسلا كاف آخر السورة ومن قرأ ومن عنده أم الكتاب بكسر ميم من وقف على شهيدا بيني وبينكم على أخر السورة.
سورة إبراهيم ﵇ مكية إلا قوله ألم ترى الذين بدّلوا الآيتين فمدني
الر تقدم الكلام عليه العزيز الحميد تام لمن قرأ الله بالرفع وليس بوقف لمن قرأه بالجر لأنه بدل مما قبله وما في الأرض حسن وقال أبو عمرو تام شديد تام إن جعل ما بعده مبتدأ وجائز إن جعل ذلك نعتا للكافرين وإنما جاز على هذا لأنه رأس آية وعليه يوقف عند قوله ويبغونها عوجا بخلافه على الأول لان قوله أولئك في ضلال خبر المبتدأ فلا يفصل بينهما في ضلال بعيد تام ليبين لهم كاف وكذا من يشاء الحكيم تام بأيام الله كاف شكور حسن نساءكم كاف وكذا عظيم لأزيدنكم مفهوم لشديد حسن حميد تام وكذا وعاد وثمود إن جعل ما بعده مبتدأ فان جعل معطوفا فليس ذلك وقفا بل الوقف على من بعدهم وهو وقف كاف إلا الله كاف إليه مريب حسن مثلنا مفهوم من عباده كاف وكذا بإذن الله المؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف على ما آذيتمونا كاف المتوكلون تام في ملتنا صالح من بعدهم كاف وكذا وخاف وعيد وقال أبو عمرو تام واستفتحوا حسن إن لم يبتدأ به وإلا فليس بحسن لما فيه من الابتداء بكلمة والوقف عليها جبار عنيد كاف وكذا غليظ تام مثل الذين كفروا بربهم حسن أن جعل خبره محذوفا أي فيما نقص عليك مثل الذين كفروا بربهم ومثل الذين كفروا بربهم شر مثل وليس بوقف إن جعل خبره أعمالهم الخ على شيء كاف البعيد تام بالحق حسن وقال أبو عمرو كاف جديد حسن وكذا بعزيز من شيء صالح من محيص تام فأخلفتكم
стр. 47
مفهوم وكذا ولوموا أنفسكم من قبل حسن وقال أبو عمرو تام أليم تام بإذن ربهم كاف تحيتهم فيها سلام تام يتذكرون ومن قرار وفي الآخرة حسن وقال أبو عمرو كاف الظالمين صالح ما يشاء تام جهنم يصلونها كاف إن جهل بدلا من دار البوار فأن جعل مستأنفا فالوقف على دار البوار كاف أيضا وبئس القرار تام عن سبيله كاف إلى النار تام وكذا ولا خلال رزقا لكم حسن بأمره كاف وكذا الأنهار ودائبين والنهار حسن سألتموه تام لا تحصوها كاف كفار تام أن نعبد الأصنام حسن من الناس أحسن منه رحيم حسن وكذا المحرم ويشكرون وما نعلن وكذا ولا في السماء لسميع الدعاء حسن وكذا ومن ذريتي ودعائي الحساب تام وقال أبو عمرو كاف الظالمون حسن إليهم طرفهم كاف وليس بشيء وأفئدتهم هواء تام وكذا ونتبع الرسل من زوال حسن وكذا الأمثال الجبال كاف وكذا رسله ذو انتقام كاف إن جعل ما بعده بدلا من يوم يقوم الحساب وليس بوقف إن جعل ذلك معمولا له والسموات حسن القهار كاف في الأصفاد صالح وجوهم النار حسن كسبت صالح سريع الحساب حسن وقال أبو عمرو تام آخر السورة تام.
سورة الحجر مكية
الر تقدم الكلام عليه مبين تام وكذا مسلمين والامل ويعلمون وكتاب معلوم وما يستأخرون لمجنون جائز من الصادقين تام إلا بالحق صالح منظرين تام إنا نحن نزلنا الذكر كاف عند بعضهم لحافظون تام شيع الاولين حسن يستهزئون كاف وكذا في قلوب المجرمين عند بعضهم ولا يؤمنون بع وسنة الأولين مسحورون تام شهاب مبين كاف برازقين تام خزائنه جائز بقدر معلوم كاف وكذا بخازنين والوارثون والمستأخرين يحشرهم جائز عليم تام مسنون مفهوم السموم حسن ساجدين كاف وكذا الساجدين في الموضعين ومسنون ويوم الدين ويوم يبعثون والمعلوم المخلصين حسن وكذا مستقيم من الغاوين كاف أجمعين صالح أبواب مفهوم مقسوم تام آمنين حسن متقابلين كاف بمخرجين تام الأليم كاف وكذا وجلون وبغلام عليم وتبشرون ومن القانطين والضالون والمرسلون قدرنا صالح لمن الغابرين كاف وكذا منكرون يمترون جائز لصادقون كاف تؤمرون حسن وكذا مصبحين يستبشرون كاف فلا تفضحون جائز ولا تحزنون كاف وكذا العالمين فاعلين يعمهون كاف وكذا من سجيل للمتوسمين جائز مقيم كاف لآية للمؤمنين حسن مبين تام مفهوم معرضين صالح يكسبون تام وكذا إلا بالحق الجميل حسن العليم تام وكذا العظيم أزوجا منهم صالح وكذا ولا تحزن عليهم جناحك للمؤمنين كاف عضين حسن وكذا يعملون وعن المشركين المستهزئين تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره فسوف يعلمون فأن جعل صفة له فليس وقفا بل الوقف على إلها آخر فسوف يعلمون تام من الساجدين جائز آخر السورة تام.
سورة النحل مكية إلا قوله وان عاقبتم إلى آخرها فمدني
فلا تستعجلوه تام عما يشركون حسن وقال أبو عمرو كاف فأتقون تام بالحق كاف يشركون حسن مبين صالح أو كاف والأنعام خلقها حسن وقال أبو عمرو كاف وقيل الوقف على لكم فعلى الأول الوقف على مبين صالح وعلى الثاني كاف دفء ومنافع صالح وقال أبو عمرو
стр. 48
كاف تأكلون كاف وكذا تسرحون بشق الأنفس أحسن مما قبله وقال أبو عمرو تام رحيم كاف وقال أبو عمرو تام لتركبوها وزينة تام ما لا تعلمون حسن وكذا ومنها أجمعين تام فيه تسمعون حسن ومن كل الثمرات كاف وكذا يتفكرون الليل والنهر تام لمن رفع ما بعده بالابتداء والخبر ومن نصبه لم يقف على ذلك ومن رفع النجوم مسخرات فقط وقف على والقمر بأمره كاف يعقلون حسن إن نصب ما بعده بالإغراء أي اتقوا ما ذرأ لكم وكاف إن نصب ذلك عطفا على معمول سخر وجوز وان كان فيه المتعاطفين لطول الكلام مختلفا ألو انه صالح يذكرون تام تلبسونها صالح مواخر فيه مفهوم تشكرون كاف وعلامات حسن يهتدون تام كمن لا يخلق جائز تذكرون حسن إلا تحصوها ورحيم وما بعده بالياء أو بالتاء وحسن لمن قرأه بالتاء وما بعده بالياء وهم يخلقون حسن أموات غير أحياء تام وكذا أيان يبعثون واله واحد مستكبرون حسن وما يعلنون كاف المستكبرين حسن أساطير الأولين حسن إن جعلت لام ليحملوا لام الأمر وجائز إن جعلت لام كي بمعنى العاقبة يوم القيامة مفهوم بغير علم حسن وقال أبو عمرو كاف ما يرزون تام من فوقهم جائز لا يشعرون صالح وإنما جوز وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية يخزيهم جائز تشاقون فيهم صالح الكافرين تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا له جوّز لأنه رأس آية ظالمي أنفسهم صالح من سوء حسن وأجاز قوم الوقف على بلى والاختيار الأول واقتصر أبو عمرو على الثاني وقال انه تام بما كنتم تعملون كاف خالدين فيها صالح وقال أبو عمرو فيهما تام المتكبرين تام أنزل ربكم كاف قالوا خبرا تام كاف وكذا خير والمتقين ويدخلونها ومن تحتها الأنهار وما يشاؤن المتقين تام إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا له لأنه رأس آية طيبين صالح وكذا سلام عليكم بما كنتم تعملون تام تأتيهم الملائكة جائز عند بعضهم ولا أستحسنه كلام واحد أمر ربك كاف وكذا من قبلهم يظلمون حسن ما عملوا كاف يستهزؤن تام ولا آباؤنا صالح من شيء كاف وكذا من قبلهم المبين تام الطاغوت كاف وكذا الضلالة المكذبين تام من يضل كاف من ناصرين حسن وقال أبو عمرو كاف من يموت كاف ويأتي في بلى مامر لا يعلمون جائز وليس بحسن لتعلق ما بعده بما بعده وإنما جوز لأنه رأس آية يختلفون فيه جائز كاذبين تام كن فيكون تقدم الكلام عليه سورة البقرة في الدنيا حسنة حسن أكبر جائز لو كانوا يعلمون تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا للذين هاجروا يتوكلون تام يوحى إليهم جائز وكذا لا تعلمون والزبر حسن وقال أبو عمرو كاف ما نزل إليهم صالح يتفكرون تام بهم الأرض جائز لا يشعرون صالح وكذا بمعجزين رحيم تام من شيء صالح وكذا والشمائل داخرون تام من دابة مفهوم وكذا والملائكة وهو أحسن لا يستكبرون كاف من فوقهم جائز ما يؤمرون تام الهين اثنين صالح واحد مفهوم ولا أحبه لكراهة الابتداء بما بعده فارهبون حسن والأرض صالح واصبا كاف تتقون إن جعل ما بعده مستأنفا وليس بوقف إن جعل ذلك متعلقا بما قبله فمن الله كاف وكذا تجأرون بل أولى لأنه رأس آية بربهم يشركون جائز بما آتيناهم كاف فسوف تعلمون حسن وقال أبو عمرو تام مما رزقناهم كاف تفترون
стр. 49
حسن سبحانه كاف وقال أبو عمرو تام ما يشتهون كاف وكذا كظيم وما بشر به في التراب حسن ما يحكمون تام مثل السوء حسن الأعلى مفهوم الحكيم تام من دابة مفهوم إلى أجل مسمى صالح ولا يستقدمون تام ما يكرهون إن لهم الحسنى حسن مفرطون تام أعمالهم صالح وكذا وليهم اليوم عذاب تام وكذا يؤمنون بعد موتها كاف يسمعون تام للشاربين كاف إن جعل ما بعده مستأنفا وصالح إن معطوفا على ما في بطونه وتام إن جعل معمولا لتتخذون ورزقا حسنا كاف يعقلون تام بيوتا جائز ومما يعرشون كاف ذللا حسن مختلفا ألوانه حسن إن أعيد الضمير في فيه على القرآن وليس بحسن أن أعيد على العسل المذكور في قوله شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس كاف يتفكرون تام ثم يتوفاكم كاف وكذا شيئا قدير تام في الرزق صالح فهم فيه سواء
حسن يجحدون تام وحفدة جائز من الطيبات حسن يؤمنون جائز يكفرون كاف وكذا ولا يستطيعون ولله الأمثال وأنتم لا تعلمون تام يستوون حسن لا يعلمون تام رجلين صالح مولاه جائز وكذا الايأت بخير مستقيم تام والأرض حسن أو هو أقرب كاف قدير لا تعلمون شيئا جائز تشكرون تام إلا الله كاف يؤمنون تام سكنا جائز وكذا اقامتكم إلى حين تام ظلالا جائز وكذا أكنانا بأسكم حسن تسلمون حسن وكذا البلاغ المبين ثم ينكرونها جائز الكافرون حسن يستعتبون كاف وكذا ينظرون من دونك صالح لكاذبون كاف السلم جائز يفترون تام يفسدون حسن وكذا على هؤلاء للمسلمين تام القربى كاف والبغي تام تذكرون حسن إذا عاهدتم صالح كفيلا كاف وكذا تفعلون وانكانا ومن أمة ويبلوكم الله به تختلفون تام ويهدي من يشاء كاف كنتم تعملون تام وكذا عظيم ثمنا قليلا إن كنتم تعلمون تام باق حسن يعملون تام يعملون حسن من الشيطان الرجيم كاف وكذا يتوكلون به مشركون تام مفتر كاف لا يعلمون تام للمسلمين أتم إنما يعلمه بشر عربي مبين تام لا يهديهم الله جائز أليم تام بآيات الله جائز الكاذبون تام غضب من الله جائز عظيم كاف الكافرين وكذا الغافلون الخاسرون كاف لغفور رحيم حسن إن جعل ما بعده منصوبا به وليس بوقف إن جعل منصوبا بالاغراء أي اتقوا يوم تأتي ما عملت جائز لا يظلمون تام وكذا يصنعون ظالمون حسن وقال أبو عمرو فيه رؤس الآي الآتية تام طيبا جائز تعبدون تام لغير الله به كاف رحيم حسن الكذب تام وكذا لا يفلحون وأليم من قبل حسن وكذا يظلمون رحيم تام حنيفا جائز من المشركين كاف لأنعمه أكفى منه مستقيم حسن حسنة كاف وكذا الصالحين حنيفا جائز من المشركين تام اختلفوا فيه حسن يختلفون تام والموعظة الحسنة كاف أحسن تام عن سبيله صالح بالمهتدين تام ما عوقبتم به كاف للصابرين حسن واصبر مفهوم إلا بالله وكذا ولا تحزن عليهم مما يمكرون تام آخر السورة تام. ن يجحدون تام وحفدة جائز من الطيبات حسن يؤمنون جائز يكفرون كاف وكذا ولا يستطيعون ولله الأمثال وأنتم لا تعلمون تام يستوون حسن لا يعلمون تام رجلين صالح مولاه جائز وكذا الايأت بخير مستقيم تام والأرض حسن أو هو أقرب كاف قدير لا تعلمون شيئا جائز تشكرون تام إلا الله كاف يؤمنون تام سكنا جائز وكذا اقامتكم إلى حين تام ظلالا جائز وكذا أكنانا بأسكم حسن تسلمون حسن وكذا البلاغ المبين ثم ينكرونها جائز الكافرون حسن يستعتبون كاف وكذا ينظرون من دونك صالح لكاذبون كاف السلم جائز يفترون تام يفسدون حسن وكذا على هؤلاء للمسلمين تام القربى كاف والبغي تام تذكرون حسن إذا عاهدتم صالح كفيلا كاف وكذا تفعلون وانكانا ومن أمة ويبلوكم الله به تختلفون تام ويهدي من يشاء كاف كنتم تعملون تام وكذا عظيم ثمنا قليلا إن كنتم تعلمون تام باق حسن يعملون تام يعملون حسن من الشيطان الرجيم كاف وكذا يتوكلون به مشركون تام مفتر كاف لا يعلمون تام للمسلمين أتم إنما يعلمه بشر عربي مبين تام لا يهديهم الله جائز أليم تام بآيات الله جائز الكاذبون تام غضب من الله جائز عظيم كاف الكافرين وكذا الغافلون الخاسرون كاف لغفور رحيم حسن إن جعل ما بعده منصوبا به وليس بوقف إن جعل منصوبا بالاغراء أي اتقوا يوم تأتي ما عملت جائز لا يظلمون تام وكذا يصنعون ظالمون حسن وقال أبو عمرو فيه رؤس الآي الآتية تام طيبا جائز تعبدون تام لغير الله به كاف رحيم حسن الكذب تام وكذا لا يفلحون وأليم من قبل حسن وكذا يظلمون رحيم تام حنيفا جائز من المشركين كاف لأنعمه أكفى منه مستقيم حسن حسنة كاف وكذا الصالحين حنيفا جائز من المشركين تام اختلفوا فيه حسن يختلفون تام والموعظة الحسنة كاف أحسن تام عن سبيله صالح بالمهتدين تام ما عوقبتم به كاف للصابرين حسن واصبر مفهوم إلا بالله وكذا ولا تحزن عليهم مما يمكرون تام آخر السورة تام.
سورة الإسراء مكية إلا قوله وان كادوا ليفتنوك الآيات الثمان فمدني
من آياتنا البصير تام من دوني وكيلا كاف إن نصب ما بعده بأعنى وليس بوقف إن نصب بيتخذوا أو بالبدلية من وكيلا أو النداء على قراءة تتخذوا بالتاء الفوقية شكور اتام كبيرا كاف خلال الديار جائز مفعولا كاف أكثر نفيرا حسن فلها تتبيرا حسن وكذا إن يرحمكم وقال
стр. 50
أبو عمرو كاف عدنا حصيرا تام هي أقوم جائز أليما تام بالخير صالح عجولا تام آيتين كاف والحساب تام تفصيلا كاف وكذا في عنقه منشورا حسن حسيبا تام لنفسه جائز ولا أحبه يضل عليها كاف وزر أخرى رسولا كاف تدميرا حسن وكذا من بعد نوح بصيرا تام مدحورا حسن وكذا مشكورا كلا نمد صالح وكذا هؤلاء وهؤلاء لكن الأول أصلح من عطاء ربك تام وقال أبو عمرو كاف محظورا تام بل أتم مما قبله على بعض حسن وقال أبو عمرو كاف تفصيلا تام وكذا مخذولا إلا إياه كاف إحسانا حسن قولا كريما جائز وكذا من الرحمة صغيرا حسن غفورا أحسن منه تبذيرا كاف الشياطين جائز كفورا ميسورا حسن وكذا محسورا ويقدر كاف بصيرا تام خشية إملاق صالح وكذا وإياكم كبيرا حسن ولا تقربوا الزنا جائز سبيلا كاف إلا بالحق حسن سلطانا مفهوم منصورا حسن وكذا حتى يبلغ اشده مسؤلا وكذا المستقيم تأويلا تام به علم صالح مسؤولا تام مرحا صالح طولا حسن مكروها صالح من الحكمة حسن مدحورا تام عظيما أتم منه إلا نفورا حسن وكذا سبيلا وعلوا كبيرا ومن فيهم تسبيحهم كاف حليما غفورا حسن مستورا كاف وفي آذانهم وقرا كاف نفورا تام وكذا مسحورا سبيلا كاف جديدا حسن في صدوركم مفهوم وكذا من يعيدنا وأول مرة متى هو صالح وقال أبو عمرو قريبا كاف وكذا يوم يدعوكم ويوم منصوب بمقدر تقديره يعيدكم يوم يدعوكم إلا قليلا تام هي أحسن صالح مبينا تام ربكم أعلم بكم كاف يعذبكم حسن وكيلا تام والأرض حسن وقال أبو عمرو كاف على بغض جائز زبورا حسن وكذا تحويلا ويخافون عذابه كاف محذورا تام شديدا صالح مسطورا تام وكذا الأولون فظلموا بها صالح تخويفا تام أحاط بالناس حسن وكذا في القرآن طغيانا كبيرا تام اسجدوا لآدم مفهوم طينا صالح إلا قليلا كاف موفورا صالح وعدهم حسن إلا غرورا تام عليهم سلطانا كاف وكيلا تام من فضله كاف رحيما حسن إلا إياه كاف وكذا أعرضتم وكفورا وكيلا مفهوم لا حسن لتعلق ما بعده بما قبله تبيعا تام من الطيبات جائز تفضيلا تام إن نصب ما بعده بإضمار كاحذار أو كاف إن نصب بتقدير يعيدكم الذي فطركم وإنما لم يكن تاما لتعلق ما بعده بما قبله وكان كافيا لبعد ما بين الكلامين بإمامهم جائز فتيلا تام وكذا سبيلا خليلا حسن قليلا صالح نصيرا تام من رسلنا حسن تحويلا تام إلى غسق الليل كاف ذكره أبو حاتم والاجود الوقف على وقرآن الفجر لأنه معطوف على الصلاة مشهودا حسن نافلة تلك كاف محمودا حسن وكذا نصير الباطل صالح زهوقا تام للمؤمنين كاف خسارا تام يؤوسا حسن سبيلا تام ويألونك عن الروح مفهوم وتقدم نظيره في سورة البقرة إلا قليلا كاف وكذا إلا رحمة من ربك عليك كبيرا تام وكذا ظهيرا كفورا كاف ينبوعا جائز وكذا تفجيرا وقبيلا لان كلا منهما رأس آية ولطول الكلام كتابا نقرؤه تام وقال أبو عمرو لمن قرأ قل سبحان ربي بالأمر وكاف لمن قرأ قال سبحان ربي لان ما بعده خبر عن الرسول فهو متصل بذلك بشرا رسولا في الموضعين تام وكذا ملكا رسولا بيني وبينكم كاف بصيرا تام فهو المهتدي كاف وكذا أولياء من دونه وصما صالح سعيرا حسن خلقا جديدا تام لا ريب فيه مفهوم إلا كفورا تام خشية الإنفاق كاف قتورا تام بينات صالح مسحورا حسن بصائر مفهوم عند بعضهم مثبورا كاف اسكنوا الأرض كاف لفيفا حسن وبالحق نزل تام ونذيرا كاف على مكث صالح وقال أبو عمرو كاف تنزيلا تام
стр. 51
اولا تؤمنوا صالح لمفعولا كاف خشوعا تام الحسني كاف ولا تخافت بها صالح سبيلا حسن آخر السورة تام.
سورة الكهف مكية إلا قوله تعالى واصبر نفسك الآية فمدني
والوقف اولى على عوجا ويبتدأ بقيما أي أنزله قيما وقيل أنما يوقف على قيما لأن المعنى أنزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا جاور حج الأول بأنه رأس آية وبأن الوقف على عوجا تخلص به من كراهة الابتداء بلام كي والوقفان عليهما صالحان وان كان الأول أصلح أبدا جائز ولد تام وكذا ولا لآبائهم من أفواههم صالح وإلا كذبا أسفا تام أحسن عملا كاف وكذا حرزا عجبا مفهوم من لدنك رحمة جائز رشدا كاف سنين عددا مفهوم أمدا تام بالحق حسن وزدناهم هدى صالح وكذا والأرض شططا حسن آلهة كاف بسلطان بين حسن كذبا كاف وقال أبو عمرو فيهما تام وما يعبدون إلا الله لا يحسن الوقف عليه لتعلق ما بعده به مرفقا كاف وكذا في فجوة منه وقال أبو عمرو فيهما تام من آيات الله تام المهتدي كاف وكذا مرشدا ورقود وذات الشمال وبالوصيد ورعبا بينهم صالح وكذا لبثتم وبعض يوم بكم أحد احسن في ملتهم جائز إذا أبدا كاف بنيتنا حسن ربهم أعلم بهم تام مسجدا حسن وقال أبو عمرو تام رابعهم كلبهم مفهوم بالغيب صالح وثامنهم كابهم حسن إلا قليلا كاف مراء ظاهرا جائز منهم أحدا كاف إلا أن يشاء الله تام إذا نسيت صالح رشدا حسن وقال أبو عمرو تام وازدادوا تسعا تام وكذا لبثوا وإلارض صالح وأسمع كاف من ولى حسن في حكمه أحدا تام ملتحدا حسن يريدون وجه كاف زينة الحياة الدنيا حسن فرطا تام فليكفر كاف وكذا سرادقها يشوى الوجوه حسن بئس الشراب صالح مرفقا تام وكذا من أحسن عملا إن جعل انا لا نضيع الخ خبران الذين آمنوا بخلاف ما إذا جعل خبره أولئك لهم الخ وجعل انا لا نضيع الخ اعتراضا بين وخبره على الارائك تام نعم الثواب مرتفقا تام رجلين صالح زرعا كاف وكذا منه شيئا ونهرا ونفرا ولنفسه منقلبا حسن سواك رجلا كاف وكذا بربي أحدا وإلا بالله مالا وولدا صالح طلبا كاف بربي أحد تام من دون الله كاف منتصر اتام لله الحق حسن وقال أبو عمرو كاف عقبا تام الرياح كاف مقتدرا تام زينة الحياة الدنيا حسن وقال أبو عمرو كاف أملا تام منهم أحد كاف صفا صالح موعدا تام مما فيه صالح أحصاها كاف وقال أبو عمرو تام حاضرا نام وكذا أحدا عن أمر به حسن لكم عدوّ تام وكذا بدلا وأنفسهم وعضدا موبقا حسن وقال أبو عمرو تام مصرفا تام من كل مثل كاف جدلا تام وكذا قبلا ومنذرين كاف هزوا تام يداه كافوقرا تام وكذا إذا أبدا ذو الرحمة حسن وقال أبو عمرو كاف العذاب تام موثلا حسن موعدا تام حقبا حسن وكذا سربا ونصبا الحوت صالح أن أذكره تام وقال أبو عمرو كاف واتخذ سبيله في البحر كاف إن جعل عجبا من كلام موسى وليس بوقف إن جعل من تتمة كلام يوشع لن ذلك كلام واحد عجبا لذلك عجبا أو يفعل فعلا عجبا ما كنا نبغ صالح وقال أبو عمرو تام على آثارهما كاف قصصا صالح أي يقصان الأرض قصا من لدنا علما حسن رشدا كاف معي صبرا صالح خبرا حسن لك أمرا كاف وكذا ذكرا وخرقها وشيئا امرا أو معي صبرا وعسرا ولو وقف على نسيت جاز فقتله صالح نكرا كاف وكذا معي صبرا وعذرا فأقامه صالح أجرا كاف بيني وبينك حسن صبرا تام غضبا كاف وكذا رخما وكنزهما ورحمة من ربك وعن أمري صبرا تام منه ذكرا حسن عندها قوما كاف وكذا حسنا ونكرا الحسنى صالح يسرا مفهوم وكذا
стр. 52
سببا سترا وقيل الوقف على كذلك خبرا صالح سببا صالح أو مفهوم قولا كاف وكذا سدا وخير ورد ما فأن وصلته بآتوني كان الوقف على الحديد حسنا قال انفحوا صالح قطرا كاف وكذا نقبا رحمة من ربي صالح حقا تام في بعض حسن وقال أبو عمرو كاف جمعا كاف سمعا تام أولياء حسن نزلا تام بالاخسرين أعمالا تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرا ليس بوقف إن جعل نعتا للأخسرين صنعا تام على التقدير الثاني وزنا كاف هزؤؤا تام وكذا حولا ومددا اله واحد كاف عملا صالحا جائز آخر السورة تام.
سورة مريم ﵍ مكية وقيل إلا سجدتها وقيل إلا فخلف من بعدهم خلف الآيتين فمدني
كهيعص تقدم الكلام عليه في سورة البقرة عبده زكريا ليس بوقف لتعلق ما بعده به نداء خفيا وكذا شقيا من آل يعقوب صلح رضيا تام سميا كاف وكذا عتيا ولم تك شيئا تام آية كاف سويا تام وكذا وعشيا بقوة جائز وذكاة كاف وكذا تقيا عصيا حسن حيا تام شرقيا صالح حجابا كاف بشرا سويا تام وكذا تقيا وزكيا وبغيا على هين تام وكذا ورحمة منا مقضيا كاف وكذا قصيا ومنسيا وسريا ورطبا جنيا ولا أراه في الاخير جيدا وقرّى عينا صالح انسيا كاف تحمله صالح فريا حسن وكذا فأشارت إليه وصبيا وقال أبو عمرو في الثاني كاف وفي الثالث تام أينما كاف وكذا بوالدتي شقيا حسن وكذا حيا عيسى ابن مريم كاف إن نصب قول الحق وليس بوقف إن رفع يمترون تام سبحانه كاف ولو وقف على من ولدو ابتدأ بسبحانه كان كافيا أيضا كن صالح أو كاف فيكون تام لمن قرأ وان الله بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قرأه بفتحها عطفا على بالصلاة أو بتقدير وقضى بان الله ربي ردا على قوله إذا قضى أمرا وان علق بقوله فاعبدوه أو بما يفسره فاعبدوه لنه ربي وربكم حسن الوقف على فيكون فاعبدوه تام مستقيم حسن وكذا من بينهم عظيم تام يوم يأتوننا كاف مبين تام وكذا لا يؤمنون ومن عليها جائز يرجعون تام في الكتاب إبراهيم مفهوم وكذا نبيا ولا يغني عنط شيئا تام وكذا سويا الشيطان عصيا تام وكذا وليا ويا إبراهيم ومليا سلام عليك كاف وكذا ربي وحفيا وشقيا واسحق ويعقوب جعلنا نبيا حسن عليا تام موسى مفهوم رسولا نبيا كاف نجيا حسن وقال أبو عمرو كاف هارون نبيا تام في الكتاب اسمعيل مفهوم رسولا نبيا صالح والرزكاة مفهوم مرضيا تام في الكتاب إدريس مفهوم عليا حسن وقال أبو عمرو كاف واجتبينا كاف وبكيا حسن وقال أبو عمرو تام الشهوات صالح يلقون غيا جائز لأنه رأس آية ولا أحبه لتعلق ما بعده به والوقف على وعمل صالحا أصلح منه فن وقف على غيا لم يقف على وعمل صالحا لان المعنى عليه لكن من تاب الخ فمن مبتدأ خبره فأولئك يدخلون الجنة ولا يفصل بين المبتدأ أو الخبر الجنة صالح والاحسن إن لا يوقف عليه ولا على شيئا لان جنات عدن بدل من الجنة بالغيب كاف وكذا مأتيا إلا سلاما حسن وكذا وعشيا من كان تقيا تام بأمر ربك حسن وكذا وما بين ذلك نسيا تام إن جعل رب السموات خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل بدلا من ربك وجاز وان تعلق به ذلك لأنه رأس آية وما بينهما كاف زكذا لعبادته سميا حسن وقال أبو عمرو تام حيا تام وكذا شيئا جثيا صالح وكذا عتيا صليا تام
стр. 53
وارادها كاف مقضيا تام جثيا صالح نديا حسن وكذا ورئيا مدا صالح جندا تام وكذا تام وكذا هدى ومراد أو ولدا جائز عهدا تام وأتنم منه الوقف على كلا لانهاز جرور لما قبلها وقيل انها بمعنى حقا وإلا لم يحسن علىعهدا دون كلا مدا صالح فردا كاف غزا حسن وياتي في كلا مامر فيها آنفاضدا تام أزا صالح تجعل عليهم مفهوم عدا كاف إن نصب ما بعده لالاعزاء وجائز إن نصب بنعدو وإنما جاز لأنه راس آية وردا مفهوم عهدا صالح اتخذ الرحمن ولدا جائز شيأ إذا كاف يتفطرون منه مفهوم أن دعوا للرحمن ولد كاف أن يتخذ ولدا حسن عبدا كاف عبدا حسن فرد تام ودا كاف قوما لذا حسن من قرن صالح آخر السورة تام.
سورة طه ﵇ مكية
طه تقدم الكلام عليه في سورة البقرة لمن يخشى كاف وكذا العلي استواى تام وكذا الثري وأخفى إلا هو حسن وقال أبو عمرو تام طوى حسن وقال أبو عمرو كاف فاعبدوني جائز لذكري تام بما تسعى كاف وقيل الوقف على أكاد أخفيها افتردى تام ياموسى كاف مآرب أخرى حسن صالح وقال أبو عمرو كاف تسعى كاف وكذا الاولى الكبرى تام طغى حسن وقال أبو عمرو كاف يفقهوا قولي صالح أخي جائز إن جعلت همزة أشدد همزة وصل وإلا فلا لان اشدد حينئذ للمتكلم جوابا للامر كثيرا جائز بصير تام ياموسى صالح وكذا وعدو له ومن يكفله ولا تحزن فتونا كاف وكذا قدر ياموسى وقيل الوقف على قدر في ذكرى صالح وكذا طغى اة يخشى كاف يطغى حسن أسمع وأرى مفهوم من ربك حسن وكذا الهدى وتولى احسن ياموسى كاف وكذا ثم هدى والاولى من السماء ماء صالح من نبات شتى حسن أنعامكم صالح لاولي النهي حسن تارة أخرى تام فكذب وأبي كاف بسحر مثله صالح وكذا موعدا موعدا سوى كاف وكذا ضحى ثم أتى حسن وكذا بعذاب من افترى كاف وكذا النجوى وصفا ومن استعلى ومن ألقى بل ألقوا صالح تسعى كاف وكذا خفية موسى لا تخف جائز إلا على كاف ماصنعوا حسن وكذا كيد ساحر حيث أتى جائز وكذا هرون وموسى أن آذن لكم صالح عملكم السحر مفهوم عذابا وأبقى حسن وكذا والذي فطرنا وما أنت قاض وهذه الحياة الدنيا من السحر تام وكذا خير وأبقى ولا يحى كاف الدرجات العلى صالح وإنما جاز ذلك مع إن جنات بدل من الدرجنات لأنه راس آية خالدين فيها تام وكذا من تزكى في البحر يبسا صالح ولا تخشى تام ومن قرا لا تخف بالجزء جواب الأمر وهو فاضرب لم يقف على يبسا والتقدير إن تضرب لهم طريقا في البحر لا تخف دركا وأنت لا تخشى غرقا والوقف في هذه القراءة على تخف دركا كاف ما غشيهم كاف وما هذى تام والسلوى حسن عليكم غضبي كاف فقد هوى تام وكذا ثم اهتدى ياموسى كاف على أثري مفهوم لترضى كاف السامري حسن أسفا كاف وعدا حسنا حسن وكذا موعدى بملكنا مفهوم وكذا فقذفناها فنسي تام وكذا ولا نفعا فتنتم به حسن وأطيعوا أمري كاف وكذا موسى تتبعن جائز أفعصيت أمري حسن وكذا قولي ياسامرس كاف وكذا لنفسي لا مساس حسن لن تخلفه صالح نسفا تام إلا هو جائز علما تام ما قد سبق حسن وكذت ذكروا وزرا خالدين فيه كاف حملا تام إن نصب ما بعده بالاعزاء وجائز إن نصب بدلا من يوم القيامة لأنه راس آية
стр. 54
إلا عشرا كاف إلا يوما تام وكذا ولا أمتا لا عوج له صالح إلا هما كاف ورضي له قولا تام وكذا به علما للحي القيوم حسن من حمل ظلما تام وكذا اولا هضما ولهم ذكروا الملك الحق ووحيه وعلما وعزما ابليس أبي كاف فتشقي صالح ولا تعرى كاف لمن قرا وانك بكسر الهمزة ولا تضحى تام لا يبلى كاف وكذا من ورق الجنة فغوي صالح وان وصل بما بعده فأحسن وهدى حسن منها جميعا كاف وكذا البعض عدو ولايشقى حسن ونحشره يوم القيامة أعمى كاف وكذا بصيرا وتنسى بآيات ربه تام وكذا أشدو أبقى في مساكنهم حسن لوبى النهي تلم وكذا وأجل مسمى وقيل غروبها كاف ترضى حسن لنفتنهم فيه تام وكذا وأبقى لا نسألك رزقا صالح نحن نرزقك تام وكذا للتقوى من ربه كاف وكذا الاولي ونحزى حسن فتربصوا آخر السورة تام.
سورة الانباء ﵈ مكية
معرضون ثام لاهية قلوبهم كاف وكذا وأسروا والنجوى إن جعل ما بعده مرفوعا خبر مبتدأ محذوف أو منصوبا بأعنى وليس بوقف إن جعل بدلا من الضمير في أسروا مثلكم كاف تبصرون تام والأرض جائز العليم كاف بل هو شاعر صالح الاولون تام أهلكناها كاف أفهم يؤمنون تام لايعلمون حسن لا يأكلون الطعام كاف وكذا خالدين المسرفين تام فيه ذكركم جائز فلا تعقلون تام آخرين كاف وكذا يركضون وتسألون وظالمين خامدين تام لا عبين حسن من لدنا تان إن جعلت إن بمعنى ما والا فليس بوقف فاعلين كاف وكذا راهق تصفون حسن والأرض كاف إن جعل ما بعده مستأنفا وليس بوقف إن جعل ذلك عطفا على ما قبله يستحسرون كاف لا يفترون صالح ينشرون تام لفسدتا كاف يصفون عما يفعل كاف وكذا يسألون وآلهة وبرهانكم وذكر من قبلي والحق إن قرئ بالنصب ومن قراه بالرفع وقف على لا يعلمون ومعرضون تام فاعبدوه حسن سبحانه كاف وكذا مكرمون ويعلمون وخلفهم ارتضى صالح مشفقون حسن جهنم كاف نجزي الظالمين تام ففتقنا عما كاف وكذا حي أفلا يؤمنون حسن أن تميدبهم صالح لعلهم يهتدون كاف محفوظا صالح معرضون تام والقمر حسن يسبحون تام وكذا الخالدين ذائقة الموت كاف فتنة صالح والينا ترجعون كاف هزوا مفهوم يذكر آلهتكم كاف كافرون تام من عجل كاف وكذا تستعجلون صادقين تام بنصرون كاف ينظرون تام وكذا يستهزؤن من الرحمن كاف معرضون صالح من دوننا كاف وكذا يصبحون عليهم العمر تام من أطرفها كاف الغالبون تام وكذا أنذرتكم باوخي ينذرون كاف ظالمين تام شيأ كاف أتينا بها جائز حاسبين تام للمتقين جائز إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل نعتا له مشفقةن حسن منكرون تام عالمين صالح عاكفون كاف وكذا عابدين ومبين ومن اللاعبين فطرهن صالح من الشاهدين كاف وكذا مدبرين ويرجعون والظالمين وإبراهيم ويشهدون ويابراهيم إن كانوا ينطقون كاف وقيل يجوز الوق ف على بل أي فعله من فعله وقيل على بل فعله كبيرهم هذا الظالمن صالح ينطقون كاف وكذا ور يضركم من دون الله صالح تعقلون كاف وكذا فاعلين على إبراهيم حسن وكذا إلا خسرين للعالمين كاف نافلة حسن وكذا صالحين عابدين تام لأنه آحر قصة إبراهيم حكما وعلما صالح الخبائث كاف وكذا فاسقين في رحمتنا صالح من الصالحين تام العظيم كاف بآياتنا صالح أجمعين تام ففهمناها سليمان حسن
стр. 55
حكما علما صالح يسجن والطير كاف وكذا فاعلين شاكرون حسن بار كنافيها كاف وكذا عالمين دون ذلك صالح حافظين تام الراحمين كاف وكذا مآبه من ضر للعابدين تام وذا الكفل حسن من الصابرين كاف من الصالحين تام من الظالمين كاف وكذا من الغم المؤمنين تام الوارثين كاف له زوجه حسن خاشعين تام وكذا للعالمين فاعبدون كاف أمرهم بينهم حسن وكذار اجعون لسعيه كاف كاتبون تام لا يرجعون كاف وكذا إبصار الذين إن جعل جواب إذا فتحت قوله اقترب الوعد الحق والواو رائدة أو جعل جوابها محذوف فادل عليه فإذا هي شاخصة إلى آخره وان جعل جوابها ياويلنا أي قالوا ياويلنا كان الوقف على كنا ظالمين والوقف عليه على الوجه الثلاثة كاف لها واردون تام ما وردوها حسن وكذا خالدون لا يسمعون تام مبعدون كاف وكذا حسيسها خالدون حسن الأكبر جائز الملائكة مفهوم توعدون كاف وكذا نعيده ووعدا علينا فاعلين تام وكذا الصالحون وعابدون وللعالمين اله واحد صالح فهل أنتم مسلمون حسن على سواء كاف ما تعودون حسن ما تكتمون كاف إلى حين تام وكذا قل رب احكم بالحق وآخر السورة.
سورة الحج مكية الاقواله ومن الناس من يعبد الله على حرف الآيتين وقيل الاهذان حصمان فدني
اتقوا ربكم كاف شيء عظيم أكفى منه شديد تام مريد حسن السعير تام لنبين لكم حسن لمن قرأ ونقر بالرفع وليس بوقف لمن قرأه بالنصب أشدكم حسن شيأ تام بهيجكاف في القبور تام عب سبيل الله حسن له في الدنيا خزي وكذا الحريق للعبيد تام حرف صالح وكذا اطمأن به وعلى وجهه والوقف عليه أصلحها الدنيا والآخرة كاف الخسران المبين حسن وما لا ينفعه كاف البعيد حسن وكذا أقرب من نفعه واللدم في لمن ضره لام اليمين أو زائدة ومن محل نصب أي يدعو والله من ضره أقرب من نفعه ولبئس العشير تام من تحتها الأنهار حسن ما يريد تام ما يغيظ حسن من يريد تام يوم القيامة حسن شهيد تام وكذا وكثير من الناس إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل معطوفا عليه حق عليه العذاب حسن وكذا من مكرم ما يشاء تام في ربهم كاف وكذا والجلود ومن حديد وأعيدوا فيها عذاب الحريق تام الأنهار كاف وكذا من ذهب لمن قرأ ولؤلؤا بالنصب أي ويحلون لؤلؤا وليس بوقف لمن قرأه بالجر قاله أبو حاتم وأنا لا أحب الوقف عليه بحال فان وقف عليه كان جائزا لمن قرأ بالنصب وقبيحا لمن قرأه بالجر ولؤلؤا حسن حرير كاف الحميد تام الذي جعلناه للناي تام إن جعل جعلناه بمعنى نصبناه لا كتفائه بمفعول واحد والا فليس بوقف سواء قرئ بالنصب مفعولا ثانيا وما بعده مرفوع به أم بالرفع خبر الما بعده والجملة مفعول ثان وخبر ان الذين كفروا محذوف أي هلكوا والباد حسن أليم تام الركع السجود كاف عميق صالح بهيمة الانعام حسن البائس الفقير صالح بالبيت العتيق حسن ذلك زعم بعضهم انه وقف بجعله مبتدأ حذف خبره وخبره المبتدأ محذوف أي ذلك لازم لكم أو الأمر ذلك أو مفعولا لمحذف أي افعلوا ذلك واحفظوا عند ربه صالح وكذا ما يتلى عليكم وقول الزور مشركين به كاف وكذا سحيق ذلك تقدم نظرة آنفا فإنها من تقوى القلوب كاف أجل مسمى جائز العتيق حس من بهيمة الانعام كاف اله واحد جائز فله أسلموا
стр. 56
حسن ينفقون حسن لكم فيها أخير صالح وكذا صواف والمعتر كاف تشكرون حسن منكم كاف وكذا هذا كم المحسنين تام الذين آمنوا حسن كفور تام وكذا ظلموا والقدير إن جعل ما بعده في محل رفع بانه خبر مبتدأ محذوف فان جعل نعتا للذين يقاتلون كان الوقف على ظلموا حسنا وعلى لقدير صالحا ربنا لله حسن كثيرا تام من ينصره حسن عزيز تام إن جعل ما بعده مبتدأ لخبر محذوف أو عكسه وحسن إن جعل مجرور أبدلا عامر لطول الكلام ونهوا عن المنكر حسن عاقبة الامور تام وأصحاب مدين حسن وقال أبو عمرو كاف وكذب موسى كاف وكذا ثم أخذتهم ونكير وقصر مشيدا تام يسمعون بها صالح في الصدور حسن وقال أبو عمرو كاف وعده كاف تعدون حسن كذا ثم أخذتها وقال أبو عمرو في الأول تام المصير تام مبين كاف وكذا كريم أصحاب الجحيم تام في أمنيته مفهوم ثم يحكم الله آياته صالح وكذا حكيم والقاسية قلوبهم تام فثخبت له قلوبهم أتم منه مستقيم أتم منهما فان وقف على شقاق بعيد جاز لانه رأس آية يوم عقيم حسن يحكم بينهم كاف كذا في جنات النعيم عذاب مهين تام رزقا حسنا حسن وكذا خير الرازقين يرضونه كاف لعيم حليم حسن وكذا لينصرنه الله وغفور وسميع بصير العلي الكبير تام مخضرة حسن لطيف خبير تام وما في الأرض حسن الحميد تام في البحر بأمر جائز إلا بأذنه حسن وقال أبو عمرو فيهما تام رحيم تام ثم يحييكم حسن لكفور تام ناسكوه كاف مستقيم تام وكذا تعملون وتختلفون والأرض كاف وكذا في كتاب على الله يسير تام به علم كاف من نصير تام المنكر صالح عليهم آياتنا حسن وكذا من ذلكم وقال أبو عمرو فيهما كاف الذين كفروا صالح المصير تام وكذا فاستمعوا له ولو اجتمعوا له حسن لا يستنفذوه منه تام واعبدوا ربكم حسن وكذا تفلحون حق جهاد كاف وكذا اجتبا كم من حرج حسن وقال أبو عمرو كاف وهذا إن نصب مله أبيكم إبراهيم بالاغراء أي ألزموها فان نصب بنزع الخافض فليس ذلك بوقف مله أبيكم إبراهيم حسن شهداء على الناس كاف وآنوا الزكاة صالح وكذا واعتصموا بالله هو مولا جائز آخر السورة تام
سورة المؤمنون مكية
قد افلح المؤمنون تام إن جعل الذين مبتدأ خبره أولئك هم الوارثون والا فجائز وعلى الأول فخاشعون وما بعده من المعطوفات جائز وعلى الثاني كاف ولا يؤثر في ذلك كون كل منها معطوفا أو نعتا لانه رأس آية الوارثون تام على القول بأن ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل نعتاله وعليه فقوله يرثون الفردوس تام على القبول بان ما بعده مبتدأ وعلى القول بأنه حال فليس بوقف هم فيها خالدون تام من طين كاف في قرار مكين صالح العظام لحما خلقا آخر كاف وكذا أحسن الخالقين ولميتون تعبثون تام وفي الثاني كاف لقادرون كاف لللاكلين حسن وقال أبو عمرو تام لعبرة صالح مما في بطونها كاف كثيرة جائز وكذا تأكلون تحملون تام من اله غير جائز أفلا تتقون كاف أن يتفضل عليكم مفهوم في أبائنا الأولين صالح ولا أحبه وانما جاز لانه رأس آية حتى حين كاف كذبون وحينا ومن كل زوجين أثنين وأهلك أكفى مما قبله على مامر فيه في سورة هود الا من سبق عليه القول منهم كاف وكذا مرقون الظالمين
стр. 57
حسن المنزلين كاف وكذا المبتلين وقرنا آخرين من اله غيره جائز أفلا تتقون حسن مما تشربون صالح وكذا الخاسرون ومخرجون ولما توعدون بمبعوثين بمؤمنين حسن وكذا بما كبون نادمين كاف وكذا غثاء والظالمين قرونا آخرين حسن يستأخرون كاف وكذا تترى وكذبوه وأحاديث لا يؤمنون حسن عالين كاف وكذا عابدون من المهلكين تام يهتدون حسن آية كاف ومعين تام صالحا جائز عليم تام لمن قرأ وان هذه بكسر الهمزة وليس بوقف لم قرا بفتحها عطفا على ما فان نصب باضمار فعل نحو واعلموا إن هذه أمتكم كان الوقف على عليم جائزا فاتقون كاف زبرا تام فرحون كاف حتى حسن في الخيرات لا يشعرون تام وكذا سابقون وما بينهما من رؤس الآى جائز لطول الكلام ولكون منها رأس آية الا وسعها كاف لا يظلمون صالح من هذا حسن إن جعل ما بعده كناية عن الكفار وتام إن جعل ذلك كناية عن المؤمنين لها عاملون حسن يجأرون كاف كارهون حسن مستكبرين به كاف معرضون صالح كذا مستقيم ولنا كبون ويعمهون وما يتضرعون كاف مبلسون حسن وقال أبو عمرو تام والا فئدة كاف ما تشكرون حسن وكذا تحشرون ويحيى ويميت والنهار تام أفلا تعقلون حسن الاولون صالح وكذا لمبعوثون هذا من قبل كاف أساطير الاولين تام تعلمون كاف لله في الثلاثة صالح وقال أبو عمرو كاف تذكرون تام العظيم كاف تتقون تام تعلمون كاف تسحرون حسن لكاذبون تام من اله صالح وكذا بما خلق على بعض حسن عما يصفون تام لمن قرأ عالم بالرفع وكاف لمن قرأه بالجر يشركون تام ما يوعدون حسن الظالمين تام لقادرون حسن وكذا أحسن السيئة وبما يصفون وقال أبو عمرو في الأولين كاف أن يحضرون كاف كلا حسن وقال أبو عمرو تام لانها بمعنى الرد لما قبلها وجوز بعضهم إنها بمعنى حقا فيوقف على ما قبلها ويبتدأ بها هو قائلها حسن يبعثون كاف وكذا ولا يتساءلون والمفلحون وخالدون كالحون تام تكذبون حسن ضالين كاف وكذا ظالمون ولا تكلمون حسن الراحمين ليس بوقف لان ما بعده من تمام الكلام قبله تضحكون حسن وقال أبو عمرو كاف بما صبروا كاف لمن كسر همزة انهم وليس بوقف لمن فتحها الفائزون كاف وكذا عدد سنين والعادين وقال أبو عمرو في الاول والثالث تام تعلمون حسن لا ترجعون تام وكذا الكريم عند ربه كاف الكافرين تام وكذا آخر السورة.
سورة النور مدنية
وفرضناها جائز تذكرون تام مائة جلدة كاف الآخر حسن وقال أبو عمرو كاف من المؤمنين تام أو مشرك كاف على المؤمنين تام ثمانين جلدة صالح أبدا كاف إن جعل الاستثناء بعده من الفاسقين فقط بناء على إن شهادة القاذف لاتقبل وان تاب وليس وقف إن جعل الاستثناء من قوله ولاتقبلوا لهم شهادة أبدا وما بعده بناء على أن شهادة القاذف تقبل اذا تاب الفاسقون ليس بوقف على الوجهين رحيم تام لمن الصادقين حسن إن قرئ والخامسة بالنصب عطفا على أربع شهادات لكنه على قراءتها بالرفع أحسن الكاذبين كاف لمن الكاذبين حكمه حكم لمن الصادقين فيما تقرر إن كان من الصادقين حسن وقال أبو عمرو تام تواب حكيم تام وجواب لولا محذوف أي ولولا فضل الله عليكم ورحمته وانه تواب حكيم لا هلككم شر الكم صالح
стр. 58
خير لكم كاف من الاثم حسن وقال أبو عمرو كاف عظيم كاف وكذا مبين وبأربعة شهداء الكاذبون حسن عظيم مؤمنين صالح وان تعلق به ما بعده لانه راس آية عند الله عظيم كاف بهيتان عظيم حسن مؤمنين كاف لكم الآيات صالح حكيم تام في الدنيا والآخرة حسن وكذا الاتعلمون رحيم تام خطوات الشيطان صالح والمنكر كاف من أحد أبدا صالح من يشاء كاف عظيم تام في سبيل الله حسن وليصفحوا أحسن منه إن يغفر الله لكم كاف رحيم عظيم تام كاف وكذا يعملون دينهم الحق جائز المبين تام للخبيثين صالح للخبيثات مفهوم للطيبين صالح للطيبات مفهوم مما يقولون صالح كريم تام على أهلها صالح تذكرون كاف وكذا يؤذن لكم وأزكى لكم تام متاع لكم كاف وما تكتمون تام وأزكى لهم حسن وكذا يصنعون ماظهر منها كاف جيوبهن حسن عورات النساء كاف من زينتهن حسن وكذا تفلحون وقال أبو عمرو فيهما تام وامائكم كاف وكذا من فضله واسع عليم حسن من فضله تام وكذا آتاكم عرض الحياة الدنيا حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم تام للمتقين أتم منه والأرض حسن وكذا فيها مصباح وفي زجاجة وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف زيتونة صالح وذكا ولا غريبة تمسه نار حسن وكذا نور على نور ومن يشاء وللناس وقال أبو عمرو في الأربعة كاف عليم تام فيها اسمه كاف إن لم يتعلق قوله في بيوت بيسبح والا فليس بوقف والآصل حسن لمن قرأ يسبح بفتح الباء وليس بوقف لمن قراه بكسرها للفصل بين الفاعل وفعله وايتاء الزكاة صالح إن جعل يخافون يوما مستأنفا وجائز إن جعل من تتمة نعمت رجال والابصار تام وقال أبو عمرو كاف بناء فيهماء على أن أصل ليجزيهم ليجزينهم بفتح اللام وبنون كيد فحذفت النون تخفينا ثم كسرت اللام وأعلمت اعمال لام كي لشبهها لها في اللفظ ومن جعل لام كي لم يقف على الابصار من فضله كاف بغير حساب تام سريع الحساب كاف وان كان بعده حرف العطف لانه رأس آية يغشاه موج صالح وكذا من فوقه موج سحاب كاف وهذا لمن قرا ظلما بالرفع ومن قراه بالجر بدلا من كظلمات لم يقف على شئ منها ومن قرا سحاب ظلمات بالإضافة لم يقف على ظلمات فوق بعض كاف لم يكد يراها تام وكذا فماله من نور صافات كاف وكذا تسبيحه يفعلون تام والأرض جائز المصير تام من خلاله كاف وكذا عمن يشاء بالابصار تام وكذا والنهار ولا ولي الإبصار من ماء صالح على أربع كاف ما يشاء وقال أبو عمرو فيهما تام قدير تام مبينات كاف وكذا مستقيم ومن بعد ذلك وبالمؤمنين ومعرضون ومذعتين ورسوله وقال أبو عمرو في الثلاثة التي قبل الأخير تام الظالمون تام سمعنا وأطعنا كاف المفلحون تام وكذا الفائزون ولا تقسموا طاعة معروفة كاف بما تعملون تام وأطيعوا الرسول كاف ما حملتم جائز تهتدوا حسن المبين تام أمنا كاف وكذا شيأ وقال أبو عمرو فيهما تام الفاسقون تام وآتوا الزكاة جائز ترحمون تام في الأرض صالح وكذا ومأواهم النار المصير تام صلاة العشاء كاف وان قرئ ثلاث عورات بالنصب بدلا من ثلاث مرات لكنه على قراءتها بالرفع أحسن لكم تام بعدهن حسن وكذا على بعض وقال أبو عمرو فيهما كاف الآيات كاف حكيم تام من قبلهم كاف وكذا آياته حكيم تام بزينة كاف وكذا خير لهن عليم تام أو صديقكم حسن أو أشتاتا كاف وكذا مباركة طيبة تعقلون تام وكذا حتى يستأدنوه ورسوله
стр. 59
كاف لمن شئت منهم جائز لهم الله كاف رحيم تام وكذا بعضا لو اذا كاف أليم تام والأرض صالح وكذا ما أنتم عليه بما عملوا كاف وقال أبو عمرو تام آخر السورة تام.
سورة الفرقان مكية الاقوله والذين لايدعون مع الله الها آخر إلى رحيما فمدني
نذيرا تام ان جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وصالح ان جعل ذلك يدلا من الذي نزل الفرقان وانما صلح وان كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لانه رأس آية ولم شريك في الملك كاف ان جعل ما بعده مستأنفا وان جعل معطوفا على ما قبله فالوقف على تقديرا وهو كاف وهم يخاقون كاف ولا نشورا تام وقف على قوله ولانفعا كان جائزا قوم آخرون صالح وكذا وزورا وأصيلا تام والأرض كاف ؤحيما حسن ويمشي في الاسواق مفهوم يأكل منها حسن وكذا مسحورا سيلا تام ويجعل لك قصورا كاف لمن جزم يجعل ولمن رفعه لكن للثاني أن يقف على الانهار أيضا سعيرا كاف وزفيرا صالح ثبورا حسن ثبورا كثيرا تام وعدا المتقون صالح وكذا مصيرا خالد كاف وكذا مسؤلا من دون الله نفهوم ضلوا السبيل كاف وكذا قوما بورا ولا نصرا كبيرا تام في الاسواق كاف وكذا فتنة وأتصبرون لكن لا أحب الجميع بينهما وقال أبو عمرو في أتبصرون تام بصيرا تان ربنا حسن وقال أبو عمرو كاف عند أبي حاتم وغيره وهو عندي تام كبيرا تام يوم يرون الملائكة كاف ان نصب يوم باذكر مقدرا وليس بوقف ان نصب بقوله لابشرى حجرا محجورا كاف قال ابن العباس هو من قول الملائكة أي يقولون حراما محرما ان يكون للمجرمين البشرى وقيل هو من قول المجرمين وقيل حجرا تام وهو من قول المجرمين ومحجورا من قول الله تعلى أي محجورا عليكم ان اعاذوا وتجاورا كما كنتم في الدنيا منثورا ومقيلا تامان ان نصب ويوم تشقق بمحذوف أو بالظرفية لقوله الملك وان جعل توكيد اليوم يرون الملائكة فكافيان تنزيلا تام ان يجعل ويوم تشقق ظرفا للملك والا فجائز للرحمن وقال أبو عمرو كاف عسيرا كاف سبيلا صالح وكذا خليلا وانما صلحا للفاصلة ولطول الكلام بعد اذا جاءني تام وكذا خذولا ومهجورا من المجرمين حسن وقال أبو عمرو تام جملة واحدة كذلك كاف والمعنى كنزول التوارة والإنجيل ثم يبتدئ لنثبت به فؤادك أي أنزلناه متفرقا لذلك والا حسن الوقف على جملة واحدة ويسمى وقف بيان ثم يبتدئ كذلك على الاول من قول المشركين وعلى الثاني من قول الله تعالى فؤادك صالح تنزيلا تام وكذا وأحسن تفسيرا وسبيلا وزيرا صالح بآياتنا بيان على قراءة فدمرناهم وليس بوقف على قراءة فدمرانهم بالأمر وتشديد النون تدميرا كاف وكذا للناس آية وأليما وكثيرا وله الأمثال تتبيرا تام يرونها كاف نشورا حسن الاهزؤا جائز رسولا كاف صبرنا عليها من أضل سبيلا تام عليه وكيلا كاف وكذا اة يعقلون أضل سبيلا تام مد الظل كاف يسيرا حسن سباتا جائز نشورا حسن رحمته صالح وأناسى كثيرا تام ليذكروا كاف كفورا حسن نذيرا كاف الكافرين جائز جهاد كبيرا حسن اجاج صالح محجورا حسن وصهرا كاف وقال أبو عمرو فيهما قديرا تام ولا يضرهم كاف وقال أبو عمرو تام ظهيرا تام ونذيرا حسن سبيلا تام لايموت جائز وسبح بحمده حسن خبيرا كاف على العرش ان الرفع الحمن خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف ان رفع بدلا من الضمير في استوى بل الوقف على الحمن وهو كاف وأحسن من
стр. 60
الاول خبيرا كاف الرحمن حسن لمن قرأ تأمرنا بالتاء الفوقية لانه استئناف قول بعضهم لبعض وليس بوقف لمن قرأه بالياء التحتية لتعلق ما بعده بما قبله واختار الاصل أن الوقف علبه على القراءتين حسن لكن الوقف عليه على الأولى أحسن نفورا تام منيرا حسن وكذا شكورا سلاما كاف وكذا قياما جهنم مفهوم غراما حسن وقال أبو عمرو كاف ومقاما كاف وكذا قواما ولا يزنون حسن وقال أبو عمرو كاف يلق أثاما حسن لمن رفع يضاعف لانه استئناف وليس بوقف لمن جزمه لانه بدل من يلق مهانا كاف بجعل ما بعده بمعنى لكن حسنات كاف رحيما حسن متابا كاف وكذا كراما وعميانا رة أعين جائز اماما حسن وقال أبو عمرو كاف وسلاما صالح وقال أبو عمرو كاف وأحسن منه خالدين فيها ومقاما تام لولا دعاؤكم كاف آخر السورة تام
سورة الشعراء مكية الاقوله والشعراء إلى آخرها فمدني
طسم تقدم الكلام عليه في سورة البقرة المبين كاف مؤمنين حسن وكذا خاضعين معرضين كاف وكذا فقد كذبوا يستهزؤن تام كريم حسن ان في ذلك لآية هنا فيما يأتي كاف وكذا مؤمنين وقال أبو عمرو في الثاني تام قوم فرعون حسن وقال أبو عمرو كاف ألايتقون حين ان يكذبون حسن لمن قرأ ويضيق صدري بالرقع وليس بوقف لمن قراه بالنصب عطفا على يكذبون لساني جائزان يقتلون حسن كلا تام مستمعون بني إسرائيل حسن وكذا من الكافرين من الضالين كاف من المرسلين حسن ان عبدت بني إسرائيل تام ومارب العالمين حسن وكذا موقنين تستمعون كاف وكذا الاولين ولمجنون ويعقلون ومن المسجونين وبشيء مبين من الصادقين ثعبام مبين جائز للناظرين حسن فاذا تأمرون كاف وأخاه جائز سحار عليم يوم معلوم مفهوم هم الغالبين كاف نحن الغالبين صالح لمن المقتربين كاف ملقون صالح لنحن الغالبون حسن يأفكون كاف وهرون حسن قبل أن آذن لكم مفهوم عملكم السحر حسن فلسوف تعلمون كاف أجمعين صالح لاضير حسن وكذا منقلبون أول المؤمنين تام متبعون كاف وكذا حاشرين وحذورن ومقام كريم حسن ان كان المعنى في كذلك أي كذلك فعلنا بهم وان كان المعنى تركوا تلك الجنات والعيون والكنوز كما وخرجوا طلب موسى علية الصلاة السلام فالوقف على ذلك وهو تام والشرط في الوقفين والقف الآتي ان يجعل الضمير الاول في فاتبعوهم لموسى ومن معه والثاني فيه لفرعون وقومه فان عكس لم يحسن الوقف على شيء منها بني إسرائيل حسن وكذا مشرقين وانا المدركون وقال كلا وقال أبو عمرو في الاول والثالث تام سيهدين تام بعصاك البجر صالح العظيم كاف وكذا ثم الآخرين أجمعين صالح حسن مؤمنين كاف الرحيم تام ما تعبدون كاف وكذا عاكفين ويضرون ويفعلون والأقدمون الأرب العلمين صالح وان كان ما بعده نعتا للعالمين لانه رأس آية يهدين كاف وكذا يسقين ويشفين ويحين ويوم الدين بالصالحين صالح وكذا في الآخرين وجنة النعيم الضالين بقلب سليم كاف للمتقين صالح وكذا للغاوين تعبدون رأس آية ولا يوقف عليه من دون الله حسن او ينتصرون صالح أجمعون كاف برب العالمين وكذا حميم من المؤمنين حسن أكثرهم مؤمنين كاف الرحيم تام المرسلين وكذا تتقون وأمين وأطيعون كاف من أجر صالح للعالمين كاف وأطيعون حسن الارذلون كاف يعملون
стр. 61
صالح وكذا يشعرون والمؤمنين نذير مبين كاف وكذا من المجرمين وفتحا ومن المؤمنين والمشحون الباقين حسن مؤمنين كاف الرحيم تام المرسلين صالح وكذا تتقون وأمين وأطيعون كاف من اجر صالح العالمين حسن وكذا تخلدون وجبارين وأطيعون كاف وقال أبو عمرو تام وعيون كاف وكذا يوم عظيم والواعظين وبمعذبين فأهلكاهم حسن مؤمنين كاف الرحيم تام المرسلين صالح وكذا وأمين وأطيعون كاف من أجر صالح العالمين كاف آمنين جائز هضيم صالح فرهين كاف وكذا أطيعون ولا يصلحون من المسحرين صالح مثلنا كاف وكذا الصادقين ومعلوم وعظيم العذاب حسن مؤمنين كاف الرحيم تام المرسلين صالح وكذا تتقون وأمين وأطيعون كاف من أجر صالح العالمين كاف من العالمين ليس بوقف من أزواجكم جائز عادون كاف وكذا من المخرجين ومن القالين مما يعملون صالح وكذا في الغابرين الآخرين كاف وكذا مطر المنذرين حسن مؤمنين كاف الرحيم تام المرسلين صالح وكذا تتقون وأمين وأطيعون كاف من أجر صالح رب العالمين حسن من المخسرين مفهوم وكذا المستقيم وأشياءهم مفسدين حسن الأولين كاف من المسحرين صالح لمن الكاذبين مفهوم من الصادقين كاف وكذا بما تعملون يوم الظلة صالح عظيم حسن مؤمنين كاف الرحيم تام رب العالمين صالح عربي مبين حسن الأولين تام بني إسرائيل حسن به مؤمنين كاف وكذا المجرمين الاليم جائز وكذا ألا يشعرون منظرون كاف يستعجلون حسن يتمتعون كاف منذرين تام وأتم منه ذكرى ظالمين حسن يستطيعون كاف وكذا المعزولون من المعذبين حسن الاقربين صالح من المؤمنين كاف مما تعملون تام في الساجدين كاف العليم تام الشياطين كاف وكذا أثيم السميع جائز كاذبون حسن الغاوون تام وكذا من بعدما ظلموا وآخر السورة.
سورة النمل مكية
طس تقدم الكلام عليه فان وقفت عليه لم تقف وكتاب مبين لان تلك مبتدأ خبره هدى ومن جعل الخبر آيات القرآن وقف على كتاب مبين وهو كاف ويكون هدى مبتدأ خبره للمؤمنين وهو جائز لانه رأس آية يرقنون تام وكذا يعمهون سوء العذاب جائز الاخسرون حسن وكذا عليم آنست نارا جائز تصطلون كاف وكذا ومن حولها ان لم يكن وسجان الله داخلا في النداء وألا فليس بوقف رب العالمين حسن العزيز الحكيم صالح وألق عصاك حسن ولم يعقب تام لاتخف كاف وكذا المرسلون ان جعل الا بمعنى لكن رحيم كاف وقال أبو عمرو تام وقمه كاف فاسقين حسن سحر مبين كاف وكذا وعلوا المفسدين تام علما صالح المؤمنين حسن من كل شيء كاف المبين تام يوزعون كاف وكذا الا يشعرون الصالحين حسن الهدهد صالح وكذا من الغائبين والمعنى أن كان من الغائبين بسلطان مبين كاف غير بعيد صالح تحط به جائز يقين حسن من كل شيء كاف عظيم حسن من دون الله صالح لا يهتدون تام لمن قرا ألا يسجدوا بالتخفيف وجائز لمن قرا ألا يسجدوا بادغام النون في لا المزيدة لان العامل في ان ما قبلها فلا يحن القطع عنه وعلى الأول لو وقف على يا بمعنى الا يا هؤلاء ثم أبتدأ باسجدوا جاز والأرض صالح وما يعلنون تام العظيم حسن من الكاذبين كاف يرجعون حسن وكذا كريم انه من سليمان كاف مسلمين حسن وقال أبو عمرو تام في أمري صالح حتى تشهدون كاف والأمر إليك جائز
стр. 62
ماذا تأمرين أذلة تام وكذلك يفعلون صالح المرسلون كاف تفرحون حسن وكذا صاغرون مسلمين كاف من مقامك صالح أمين حسن طرفك كاف أم كفر لنفسه صالح كريم تام لا يهتدون حسن عشك صالح كانه هو تام كنا مسلمين حسن وكذا من دون الله كافرين تام عن ساقيها صالح من قوارير كاف رب العالمين تام يختصمون قبل الحسنة صالح ترحمون كاف وبمن معك صالح تفتنون حسن لمن قرا انا دمرناهم بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قراه بفتحها اذ تقديره لانا دمرناهم أجمعين كاف وكذا بما ظلموا ويعملون يتقون تام كاف وكذا تجهلون فان وقف على من دون النساء فجائز وكذا من قريتكم يتطهرون كاف من الغابرين حسن مطرا كاف المنذرين تام وكذا اصطفى يشركون كاف وكذا ذات بهجة شجرها حسن أاله مع الله في الخمسة كاف يعدلون حسن حاجزا كاف لا يعملون حسن خلفاء الأرض كاف حسن رحمته كاف يشركون حسن ثم يعيده كاف وكذا والأرض صادقين حسن الا الله كاف وكذا يبعثون في الآخرة صالح منها مفهوم عمون تام لمخرجون مفهوم الأولين تام المجرمين حسن يمكرون كاف صادقين حسن وكذا تستعجلون ولا يشركون وما يعلنون تام وكذا مبين يختلفون حسن للمؤمنين تام العليم حسن المبين تام مدبرين حسن عن صلاتهم صالح مسلمون حسن تكلمهم تام لمن قرا ان الناس بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قراه بفتحها لان المعنى عليه تكلمهم بان الناس لايوقنون تام يوزعون كاف تعلمون حسن لا ينطقون تام مبصرا كاف وكذا يؤمنون الا من شاء الله حسن وكذا داخرين ومر السحاب كل شيء كاف وقال أبو عمرو في ذلك كله تام يفعلون تام آمنون حسن وكذا في النار وقال أبو عمرو فيه كاف تعملون تام كل شيء جائز القرآن حسن وقال أبو عمرو كاف لنفسه مفهوم المنذرين حسن وكذا فتعرفونها وقال أبو عمرو فيه كاف آخر السورة تام.
سورة القصص مكية إلا قوله تعلى ان الذي فرض عليك القرآن الآية فنزلت بالحجفة وإلا قوله الذين آتيناهم الكتاب إلى الجاهلين فمدني
طسم تقدم الكلام عليه المبين كاف ان جعل تلك مبتدأ وآيات الكتاب خبره هذا ان وقفت على طسم والا فالوقف على المبين تام يؤمنون تام نساءهم كاف من المفسدين حسن الوارثين صالح لانه رأس آية في الأرض حسن لمن قرا ويرى فرعون بالياء وغير حسن لمن قراه بالنون يحذرون تام في اليم جائز ولا تحزني كاف وكذا من المرسلين وحزنا تام خاطئين حسن قرة عين لي ولك صالح لاتقتاه كاف وقيل الوقف على الأول تام وعلى الثاني أتم لا يشعرون حسن فارغا صالح من المؤمنين حسن قصيه مفهوم لا يشعرون حسن ناصحون كاف لا يعلمون حسن وعلما كاف المحسنين حسن فقضى عليه كاف الشيطان صالح مبين حسن فاغفر لي صالح وكذا فغفر له الرحيم حسن وكذا للمجرمين يستصرخه كاف وكذا مبين وبالأمس في الأرض جائز من المصلحين تام من الناصحين كاف الظالمين حسن وكذا سواء السبيل يسقون جائز خطبكما كاف وكذا شيخ كبير من خير فقير حسن وقال أبو عمرو تام على استحياء كاف وكذا سقيت لنا لا تخف جائز الظالمين تام وكذا الأمين ثماني حجج كاف
стр. 63
وكذا فمن عندك أن أشق عليك حسن ومن الصالحين أحسن منه بيني وبيتك كاف وكذا فلا عدوان على وكيل حسن وكذا تصطلون وعصاك ولم يعقب تام من الآمنين حسن من غير سوء كاف وكذا من الرهب وملئه فاسقين حسن أن يقتلون صالح يصدقني جائز ان يكذبون حسن بآياتنا تام بناء على تعلقها بيصلون وهو المشهور وقيل متعلقة بالغالبون فالوقف على اليكما الغالبون حسن وكذا الأولين عاقبة الدار كاف الظالمون حسن من اله غيري مفهوم إلى اله موسى كاف ولا أحبه لبشاعة الا بتداء بما بعده من الكاذبين حسن لا يرجعون جائز في اليم كاف الظالمين حسن إلى النار كاف وكذا الا ينصرون وفي هذه الدنيا لعنة من المقبوحين تام وكذا يتذكرون موسى الامر جائز من الشاهدين صالح عليهم العمر كاف مرسلين تام يتذكرون حسن وكذا من المؤمنين ولولا أن تصيبهم مصيبة جوابه محذوف أي لم يحتج تام ارسل الرسل أوتي موسى من قبل كاف تظاهرا جائز كافرون حسن وكذا صادين يتبعون أهواءهم كاف وكذا بغير هذى من الله الظالمين تام وكذا يتذكرون يؤمنون حسن آمنابه كاف من ربنا صالح مسلمين تام ينفقون كاف الجاهلين تام من أحببت صالح من يشاء كاف بالمهتدين حسن من أرضنا كاف لا يعلمون تام وكذا الوارثين وآياتنا وظالمون وزينتها كاف وأبقى صالح يعقلون تام من المحضرين حسن تزعمون كاف كما غوينا صالح وكذا تبرأنا إليك يعبدون حسن ورأ والعذاب صالح يهتدون حسن وجواب لو محذوف أي لمار أو العذاب المرسلين كاف وكذا الا يتساء لون من المفلحين وكذا ما يشاء ويختاران جعلن ما التي بعدها نافية فان جعلت موصولة فليس ذلك بوقف ما كان لهم الخبيرة تام وكذا يشركون وما يعلنون لا اله إلا هو حسن والآخرة جائز ترجعون تام بضياء وتسمعون تسكنون فيه كاف أفلا تبصرون حسن وكذا تشركون تزعمون تام يفترون أتم منه الفرحين حسن في الأرض كاف وكذا المفسدين وعلى علم عندي وجمعا المجرمون تام وكذا حظ عظيم وعمل صالحا كاف ان كان ما بعده من قول الذين أوتوا العلم فان كان من قوله تعالى فالوقف على ذلك تام الصابرون تام من دون الله صالح من المنتصرين حسن ويقدر صالح لخسف بنا كاف لا يفلح الكافرون تام ولا فسادا حسن وقال أبو عمرو تام للمتقين تام خير منها صالح يعملون تام وكذا إلى معاد ومبين من ربك للكافرين حسن إذا نزلت إليك تام وادع إلى ربك جائز من المشركين حسن الها آخر كاف لا اله إلا هو تام وكذا الا وجهه وقال أبو عمرو فيه كاف آخر السورة تام.
سورة العنكبوت مكية
الم تقدم الكلام عليه لا يفتنون حسن من قبلهم كاف وكذا الكاذبين وان يسبقونا ما يحكمون تام فان أجل الله لآت كاف العليم حسن لنفسه كاف عن العالمين تام سيئاتهم جائز كانوا يعملون تام حسنا كاف وكذا تطعهما بما كنتم تعملون تام وكذا في الصالحين كعذاب الله صالح معكم حسن في صدور العالمين كاف المنافقين تام خطاياكم حسن من شيء مفهوم لكاذبين حسن من أثقالهم كاف يفترون تام كاف السفينة جائز آية للعالمين تام واتقوه كاف تعلمون حسن افكا تام رزقا صالح واشكر واله تام وكذا ترجعون ومن قبلكم البلاغ المبين أتم من ذلك ثم يعيده كاف يسير تام النشأة الآخرة كاف قدير حسن
стр. 64
ويرحم من يشاء كاف تقبلون حسن ولا في السماء كاف تام من لاحمتي جائز أليم حسن أو حرقوه كاف من النار أكفى منه يؤمنون حسن أو ثانا كاف لمن قرأها مودة بينكم بالرفع خبر مبتدأ محذوف أو خبره في الحياة الدنيا وليس بوقف لمن قرأها بالرفع خبر إن وجعل ما معنى الذي أو بالنصب لتعلقها بما قبلها في الحياة الدنيا كاف عند أبي حاتم من ناصرين كاف فآمن له لوط صالح إلى ربي جائز الحكيم حسن اسحق ويعقوب صالح في الدنيا كاف وكذا إن فيها لوطا بمن فيها حسن من العالمين كاف وكذا في ناديكم المنكر ومن الصادقين المفسدين تام ظالمين كاف وكذا يفسقون يعقلون تام مفسدين كاف وكذا جاثمين ومستبصرين وسابقين وبذنبه أغرقنا حسن يظلمون تام اتخذت بيتا حسن وقال أبو عمرو كاف يعملون تام وكذا الحكيم للناس كاف العالمون تام بالحق كاف للمؤمنين تام وأقم الصلاة كاف تنهى عن الفحشاء والمنكر حسن ولذ كر الله أكبر تام ما تصنعون أتم منه ظلموا منهم صالح مسلمون حسن إليك الكتاب كاف وكذا مت يؤمن به الكافرون حسن وكذا ولا تخطه بيمينك المبطون كاف وكذا العلم الظالمون حسن آيات من ربه كاف مبين تام وكذا يتلى عليهم ويؤمنون شهيدا حسن ما في السموات والأرض تام وكذا الخاسرون بالعذاب في الموضعين صالح لجاءهم العذاب كاف لا يشعرون تام بالكافرين كاف أرجلهم صالح ما كنتم تعملون تام وكذا فاعبدون وترجعون خالدين فيها حسن كاف العالمين كاف إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل ذلك نعتا لهم يتوكلون تام وكذا العليم ليقولن الله كاف يؤفكون تام ويقر له كاف عليم ليقولن الله حسن كاف الحمد لله كاف لا يعقلون تام وكذا لهو ولعب يعلمون حسن له الدين كاف وكذا يشركون إن جعلت لام ليكفروا لام الأمر بمعنى التهديد فان جعلت لام كي فليس بوقف بما آتيناهم كاف تام وقال أبو عمرو تام قيل كاف هذا إن جعلت اللام في وليتمتعوا لام الأمر بمعنى التهديد سواء سكنت تخفيفا أو كسرت على الأصل فان جعلت لام كي لم يوقف على آتيناهم لعطف ذلك على ليكفرون ويوقف على وليتمتعوا وهو كاف على الوجهين فسوف يعلمون تام من حولهم حسن يكفرون تام لما جاء حسن للكافرين تام سبلنا حسن آخر السورة تام.
سورة الروم مكية
الم تقدم الكلام عليه في أدنى الأرض في بعض سنين تام ومن بعد كاف وكذا بنصر الله من بشاء صالح الرحيم كاف وكذا وعد الله وعده صالح لا يعلمون تام من الحياة الدنيا صالح غافلون تام وكذا في أنفسهم وأجل مسمى لكافرون تام من قبلهم كاف وكذا الأرض عمرها صالح بالبينات أصلح من يظلمون كاف بآيات الله صالح يستهزئون تام ثم يعيده كاف لمن قرأ ترجعون بالتاء لا نتقاله من الغيبة إلى الخطاب وليس بوقف لمن بالياء ترجعون كاف وقال أبو عمرو تام المجرمون صالح كافرين يتفرقون حسن يحبرون كاف محضرون تام تصبحون تام وكذا تظهرون من الحي جائز بعد موتها حسن تخرجون تام وكذا تنتشرون ومودة ورحمة ويتفكرون ألو انكم حسن للعالمين تام من فضله حسن يسمعون تام بعد موتها حسن يعقلون تام وكذا تخرجون والأرض كاف وكذا وهو أهون عليه والحكيم
стр. 65
من أنفسكم صالح كخيفتكم أنفسكم حسن يعقلون كاف من أضل الله وكذا من الناصرين حنيفا كاف الناس عليها حسن القيم صالح لا يعلمون كاف من المشركين جائز شيعا حسن فرحون تام يشركون صالح لانه راس آية ليكفروا بما آتيناهم تام واللام لام الأمر بمعنى التهديد تعلمون صالح يشركون حسن فرحوا بها جائز يقنطون كاف ويقدر كاف يؤمنون حسن السبيل كاف وجه الله جائز المفلحون تام عند كاف المضعفون تام وكذا من شيء ويشركون أيدي الناس وقال أبو حاتم ولام لنذيقهم لام القسم وكانت مفتوحة فلما حذفت النون تخفيفا كسرت اللام تشبيها بلام كي يرجعون تام من قبل صالح مشركين حسن من الله كاف يصدعون تام يمهدون كاف على مذهب أبي حاتم السابق آنفا من فضله كاف الكافرين تام وكذا تشركون من الذين أجرموا حسن نصر المؤمنين تام من خلاله صالح وكذا يستبشرون لمبليس كاف بعد موتها حسن الموتى جائز قدير حسن وكذا يفكرون ومدبرين وعن ضلالتهم مسلمون تام من بعد ضعف قوة صالح وشيبة تام ما يشاء كاف القدير حسن وكذا غير ساعة يؤفكون تام يوم البعث كاف وكذا لا تعلمون يستعتبون تام من كل مثل كاف مبطلون حسن وكذا لا يعلمون حق جائز آخر السورة تام.
سورة لقمان ﵇ مكية الا قوله ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام الآيتين فمدني
الم تقدم الكلام عليه الحكيم كاف لمن قرأ ولاحمة بالرفع لانه بتقدير هو هذى ورحمة وليس بوقف لمن قرأه بالنصب لنصبه على الحال مما قبله يوقنون تام من ربهم كاف المفلحون تام هزموا صالح وقال أبو عمرو كاف مهين حسن أليم تام خالدين فيها حسن وقال أبو عمرو كاف ودع الله حقا أكفى منه الحكيم تام من كل دابة حسن وكذا كريم من دونه تام وكذا مبين أن شكر لله تام وكذا حميد وعظيم بوالديه كاف وكذا على وهن وفي عامين وكذا قاله أبو حاتم ولا أراها كافية لان أن اشكر منصوب بوصينا إلى ولوالديك حسن إلى المصير تام فلا تطعمها كاف وكذا معروفا ومن أناب إلى تعملون تام يأت بهم الله كاف خبير تام على ما أصابك كاف الأمور حسن وكذا خدك للناس مرحا كاف وكذا فخور وفي مشيك ومن صوتك الحمير تام وباطنه تام منير حسن عليه آباءنا كاف عذاب السعير تام وكذا الوثقي وعاقبة الأمور كفره حسن وكذا بما عملوا بذت الصدور كاف غليظ حسن وكذا اليقولن الله قل الحمد الله كاف لا يعلمون تام الأرض كاف الحميد تام كلمات الله كاف وزعم بعضهم انه يوقف على من شجرة أقلام وليس بشيء حكيم تام واحدة كاف بصير تام خبير حسن الكبير تام من آياته كاف شكور حسن له الدين كاف وكذا مقتصد كفور تام شيأ صالح إن وعد الله حق كاف وكذا الحياة الدنيا الغرور تام علم الساعة كاف وكذا وينزل الغيث وفي الأرحام وغدا وتموت آخر السورة تام.
سورة السجدة مكية
ألم تقدم الكلام عليه تنزيل الكتاب يعلم حكمه مما مر ثم أم يقولون افتراه كاف وكذا من ربك ومن قبلك يهتدون تام على العرش حسن وقال أبو عمرو وكاف ولا شفيع كاف أفلا تتذكرون حسن إلى الأرض صالح مما تعدون حسن خلقه كاف وكذا من روحه والأفئدة تشكرون حسن جديد كاف كافرون تام ترجعون حسن عند ربهم كاف ويبتدأ ربنا أي يقولون ربنا يوقنون كاف هداها جائز ولا أحب تعمده أجمعين كاف
стр. 66
وكذا يومكم هذا إن انا نسيناكم أكفى تعملون حسن وكذا الا يتكبرون عن المضاجع كاف إن جعل يدعون ربهم مستأنفا وليس بوقف إن جعل حالا وطمعا كاف ينفقون حسن من قرة أعين صالح يعملون تام لا يستوون حسن وقال أبو عمرو كاف المأوى صالح يعملون كاف النار صالح تكذبون حسن يرجعون تام ثم أعرض عنها كاف منتقمون تام من لقائه لبني إسرائيل أكفى منه يوقنون حسن يختلفون تام في مساكنهم حسن وقال أبو عمرو كاف يسمعون تام وأنفسهم كاف وكذا أفلا تبصرون صادقين حسن ينظرون كاف آخر السورة تام.
سورة الأحزاب مدنية
اتق الله جائز والمنافقين كاف حكيما حسن من ربك كاف خبيرا حسن على الله صالح وكيلا تام في جوفه وكذا أمهاتكم وأبناءكم بأفواهكم حسن وكذا السبيل عند الله كاف ومواليكم حسن وقال أبو عمرو كاف قلوبكم كاف رحيما تام من أنفسهم كاف أمهاتكم حسن المهاجرين صالح والا حسن الوقف عند قوله معروفا وهو كاف مسطورا تام وعيسى ابن مريم كاف غليظا جائز والا حسن تركه لئلا يبتدأ بلام كي وليس المعنى على القسم عن صدقهم حسن أليما تام لو تروها كاف وكذا بصيرا الظنون تام شديدا صالح الا غرورا كاف وكذا فارجعوا وعورة وقيل الكافي عند قوله وما هي بعورة الا فرار كاف الا يسيرا حسن ولا يوقف على قوله لآتوها لتعلق ما عبده الا ديار كاف مسؤلا تام وكذا أو القتل والا قليلا بكم رحمة حسن ولا نصيرا تام الا قليلا جائز أشحة عليكم كاف من الموت صالح أشحة على الخبر حسن أعمالهم مفهوم على الله يسيرا حسن لم يذبوا كاف في الأعراب صالح عن أنبائكم اصلح الا قليلا تام كثيرا كاف وقال أبو عمرو تام ورسوله جائز وتسليما حسن وقال أبو عمرو كاف تبديلا كاف بصدقهم مفهوم أو يتوب عليهم كاف رحيما حسن لم ينالوا خيرا كاف وكذا القتال وعزيزا الرعب صالح وتأسرون فريقا كاف وكذا لم تطؤها قديرا تام جميلا كاف عظيما تام ضعيفين صالح يسيرا حسن كريما تام إن اتقين كاف وكذا في قلبه مرض قولا معروفا صالح وكذا الأولى ورسوله كاف وكذا تطهيرا والحكمة خبيرا تام وكذا عظيما والخيرة من أمرهم مبينا حسن وكذا أن تخشاه منهن وطرا كاف مفعولا تام فيما فرض الله له حسن وقال أبو عمرو كاف مقدورا محل ما بعده رفعا على المدح أو خبر مبتدأ محذوف أو نصبا على المدح وليس هو ولا من قبل بوقف إن جعل محل ذلك جرا نعتا للذين خلوا الا الله كاف حسيبا تام وكذا خاتم النبيين وعليما وأصيلا حسن وكذا رحيما سلام كاف كريما تام منيرا كاف وكذا كبيرا وعلى الله وكيلا تام وكذا جميلا إن يستنكها صالح من دون المؤمنين تام عليك حرج كاف وقال أبو عمرو تام رحيما فلا جناح عليك كاف كلهن حسن وقال أبو عمرو كاف ما في قلوبكم كاف رحيما تام يمينك كاف رقيبا تام اناه صالح الحديث كاف وكذا منكم ومن الحق وحجاب وقلوبهن ومن لعده أبدا عظيما حسن عليما تام اتقين الله كاف شهدا تام على النبي حسن تسليما والآخرة جائز مهينا تام وكذا مبينا من جلا بيبهن كاف وكذا يؤذين رحيما تام ملعوين كاف تقتيلا تام من قبل كاف تبديلا تام عند الله حسن قريبا تام فيها أبدا كاف ولا نصير صالح الرسولا كاف السبيلا حسن كثيرا تام مما قالوا وجيها تام ذنوبكم حسن عظيما تام وأشفقين منها كاف جهولا تام
стр. 67
قال أبو حاتم وأظنه جعل لام ليعذب الله لام القسم والمؤمنات صالح وقال ابو عمرو كاف آحر السورة تام.
سورة سبأ مكية الا قوله ويرى الذين او توا العلم الى الآية فمدني
الخبير حسن الغفور تام قل بلى وربي لتأتيمكم كاف لمن قرأ عالم الغيب بالرفع خبر مبتدا محذوف وليس بوقف لمن قراه بالجر نعتا لربي او بدلا منه وانما يقف على بلى وهو كاف عالم الغيب كاف على القراءتين في كتاب مبين ولام ليجزي لام القسم كما مر في نظيره وعملوا الصالحات كاف كريم تام وكذا أليم ولا يوقف على قوله هو الحق لان قوله ويهدي معمول كائنه قال وويرى الذين أوتوا العلم القرآن حقا وهديا الخميد تام لفي خلق جديد صالح ام به جنة كاف البعيد تام والاض كاف وكذا من السماء منيب تام منافضلا كاف ياجبال بمعنى قلنا ياجبال والطير وكاف وكذا في السرد وبصير ولسليمان الريح ورواحها شهر جائز القطر تام باذن ربه حسن قال او عمرو كاف راسيات تام آل داود حسن لن نصب شكرا بالمصدرية أي واشكر الا بالحالية شكرا تام الشكور حسن وقال ابو عمرو تام منأتة كاف المهين تام آية صالح ان لم يجعل جنتان بدلا منها وشمال صالح واشكر واله تام غفور وكذا سل العرم وسدر قليل بما كفروا حسن وكذا الا الكفور فيها السير كاف آمين صالخ ممزق كاف شكور حسن وكذا من المؤمنين في شك كاف حفيظ تام من دون الله صالح من شرك مفهوم من ظهير كاف لمن اذن له تام وكذا الكبير والارض جائز قل الله حسن ان لم يوقف على الارض مبين حسن وكذا عما تعملون والعليم كلا تام وكذا الحكيم لايعلمون كاف صادقين حسن ولا يستقدمون تام بين يديه حسن الى بعض القول كاف لكنا مؤمنين كاف مجرمين حسن وكذا أندادا لمار او العذاب كاف يعلمون تام وذكا آمنون ومحضرون ومن عبادة ويقدر له يخلفه صالح الرازقين حسن وكذا كانوا يعبدون بل كانوا يعبدون الجن تام مؤمنون كاف ولا ضرا مفهوم تكذبون حسن وكذا فك مفتري سحر مبين كاف يدرسونها كاف وكذا من نذير ورسلي نكير تام وكذا ثم تتفكروا ومن جنة وشديد على الله شهيد حسن وكذا الغيوب قل جاء الحق كاف وما يعبد حسن سميع قريب تام فلافوت كاف من مكان قريب حسن وكذا من مكان بعيد في الموضعين من قبل كاف آخر السورة تام.
سورة فاطر مكية
ورباع كاف وكذا ما يشاء قدير تام ممسك لها صالح وكذا من بعده الحكيم تام نعمة الله عليكم والارض حسن لا اله إلا هو جائز تؤفكون تام من قبلك كاف الامور تام وكذا الغرور عدوا حسن أصحاب السعير تام ان جعل الذين كفروا مبتدا وخبره عذاب شديد وليس بوقف ان جعل ذلك بدلا مما قبله بل الوقف على كفروا وهو جائز شديد تام وكذا كبير فرأوه حسنا جائز ويهدي وان قدر ذهبت نفسك بقرينة فلا تذهب نفسك فجائز حسرات كاف بما يصنعون تام بعد موتها كاف النشور تام وكذا العزة جميعا الطيب تام عند بعضهم وقيل الصالح هو التام يرفعه تام اتفاقا شديد حسن يبور تام أزواجا حسن وكذا الا بعلمه في كتاب كاف يسير حسن البحران صالح أجاج كاف تلبسةنها صالح تشكرون كاف وكذا في الليل
стр. 68
والقمر حسن لاجل مسمى كاف وكذا له الملك من قطمير صالح دعاءكم صالح بشرككم حسن مثل خبير تام إلى الحميد حسن وكذا جديد وبعزيز وزر أخرى كاف ذا قربى تام وأقاموا الصلاة حسن لنفسه كاف المصير تام البصر مفهوم وكذا ولا نور ولا الحرور تام وكذا ولا موات من يشاء صالح من في القبور كاف وكذا الا نذير بشيرا ونذيرا تام وكذا فيها نذير المنير صالح وكذا الذين كفروا نكير تام ألوانها صالح سود كاف كذلك تام وكذا العلماء وغفور ولن تبور بجعل لام ليوفيهم لام القسم كما في نظيره من فضله كاف شكور تام بين يديه كاف وكذا بصير ومن عبادنا فمنهم ظالم لنفسه جائز وكذا ومنهم مقتصد وباذن الله الفضل الكبير حسن لؤلؤ كاف فيها حرير تام الحزن صالح من فضله جائز فيها لغوب تام وكذا من عذابها وكل كفور غير الذي كنا نعمل حسن وفي الأصل تام نظر كاف فذوقوا تام وكذا من نصير والأرض كاف الصدور تام في الأرض صالح كفره كاف وكذا الا مقتا لاخسارا قيل كاف والاجود انه تام آخر قصة بينه منه كاف إلا غرورا تام أن تزولا كاف وكذا من بعده غفورا تام من إحدى الأمم كاف وكذا إلا نفورا ومكر السيئ تام إلا بأهله كاف وكذا الأولين وتبديلا وتحويلا وقوة وفي الأرض قديرا حسن من دأبه كاف ولا أحب أن يبتدأ بقوله ولكن في شيء من القرآن إلى أجل مسمى كاف آخر السورة تام.
سورة يس مكية وقيل الا قوله وإذا لهم اتقوا الآية فمدنية أو مكية
وتقدم الكلام على يس وواو والقرآن للقسم لمن المرسلين كاف إن جعل ما بعده استئنافا فافان جعل هبرا ثانيا لان فليس بوقف مستقيم تام لمن قرا تنزيل بالرفع على انه خبر مبتدأ محذوف أو بالنصب على المصدرية وليس بوقف إن جر بدلا من القرآن ولا يوقف على الرحيم لان ما بعده لام كي وهي متعلقة بما قبلها غافلون حسن وكذا لا يؤمنون مقمحون كاف وكذا لا يبصرون لا يؤمنون حسن بالغيب جائز كريم وآثارهم كاف مبين تام إليكم مرسلون حسن وكذا الا تكذبون لمرسلون كاف المبين حسن تطيرنا بكم مفهوم أليم حسن أئن ذكرتم كاف مسرفون تام المرسلين صالح مهتدون حسن يرجعون كاف مبين حسن وكذا فاسمعون ادخل الجنة صالح المكرمين حسن منزلين صالح خامدون تام وكذا يا حسرة على العباد ويستهزؤن ولا يرجعون ومحضرون يأكلون كاف وكذا وأعناب ليأكلوا من ثمره حسن إن جعلت ما في عملت أيديهم للنفي وليس بوقف إن جعلت بمعنى الذي وقرئ عملته أو قدر الضمير أيديهم كاف على الوجهين يشكرون تام وكذا لا يعلمون ومظلمون لمستقر لها كاف العليم تام لمن قرأ والقمر بالرفع على الابتداء والخبر أو بالنصب تقديره قدرنا القمر وليس بوقف لمن قراه بالرفع عطفا على ما قبله بتقدير وآية لهم القمر القديم حسن وكذا سابق النهار يسحبون تام المشحون صالح يركبون كاف إلى حين حسن لعلكم ترحمون كاف معرضين حسن مبين كاف وكذا صادقين يخصمون رأس آية وليس بوقف يرجعون كاف وكذا ينسلون من مرقدنا تام وقيل الوقف على هذه بجعله بدلا من مرقدنا زجعل ما وعد الحمن خبر مبتدأ محذوف المرسلون حسن محضرون كاف تعلمون تام فاكهون حسن وكذا متكئون ما يدعون تام وقيل كاف وقال أبو حاتم الوقف عند سلام بجعله بدلا من ما وكل من القولين حسن من رب رحيم وكذا المجرمون وأن عبدوني
стр. 69
حسن وكذا مستقيم كثيرا صالح تعقلون حسن توعدون كاف وكذا تكفرون ويكسبون ويبصرون ولا يرجعون حسن في الخلق صالح يعقلون حسن وما ينبغي له تام وكذا الكافرين مالكون كاف وذللنا هالهم جائز يأكلون حسن ومشارب كاف يشكرون حسن ينصرون صالح محضرون كاف قولهم تام وكذا يعلنون مبين حسن رميم كاف توقدون تام وكذا أن يخلق مثلهم بلى العليم حسن كن فيكون تقدما في سورة البقرة كل شيء جائز آخر السورة تام.
سورة الصافات مكية
إن الهكم الواحد تام وقال أبو عمرو كاف المشارق تام الكواكب كاف وكذا ما ورد ومن كل جانب وقال قوم إن الوقف على دحورا أحسن وان كان من كل جانب آخر آية وهو حسن شهاب ثاقب حسن أم من خلقنا كاف لازب تام يستسخرون صالح وكذا مبين الأولون كاف وكذا دآخرون ولا يوقف على قل نعم وان زعمه بعضهم لان المعنى تبعثون وأنتم صاغرون ينظرون كاف وقالوا ياويلنا تام إن جعل هذا يوم الدين من كلام الملائكة للكفار وان جعل من كلام الكفار فالوقف التام على يوم الدين وهذا يوم الفصل إلى آخره من كلام الملائكة تكذبون حسن الجحيم كاف وكذا وقفوهم ومسؤلون ولا يجمع بينهما لا تناصرون كاف أيضا مستلمون حسن يتساءلون كاف اليمن جائز وكذا مؤمنون طاغين كاف غاوين صالح مشتركون كاف المجرمين حسن يستكبرون صالح مجنون حسن المرسلين كاف الأليم صالح تعملون كاف بجعل إلا بمعنى لكن وخبرها أولئك لهم رزق معلوم وهو كاف وعلى هذا لا يوقف على المخلصين فان بقيت إلا على بابها لم يوقف على تعملون بل على المخلصين وهو كاف فواكه كاف النعيم صالح متقابلين أصلح منه للشاربين كاف وكذا ينزفون ومكنون ويتساءلون ولمدينون والجحيم لتردين جائز من المحضرين صالح بمعذبين كاف العظيم تام وكذا العاملون الزقوم حسن وكذا الظالمين الجحيم كاف وكذا الشياطين البطون صالح لالي الجحيم تام يهرعون حسن أكثر الأولين أحسن منه المخلصين تام المجيبون كاف وكذا العظيم والباقين في الآخرين تام وكذا في العالمين والمحسنين المؤمنون كاف الآخرين تام بقلب سليم جائز تعبدون كاف تريدون صالح العالمين كاف وكذا مدبرين ضربا باليمن صالح يزفون حسن تعملون كاف وكذا إلا سفلين سيهدين حسن وكذا من الصالحين وحليم ماذا ترى كاف من الصابرين حسن قد صدقت الرؤيا تام وجواب فلما أسلما وناديناه بجعل الواو صلة وقيل محذوف وعليه فالوقف على الرؤيا أيضا وعلى الجبين حسن نجزى المحسنين تام المبين كاف وكذا بذبح عظيم إبراهيم المحسنين حسن وكذا المؤمنين ومن الصالحين وعلى اسحق تام وكذا مبين وهرون كاف وكذا العظيم والغالبين والمستبين والمستقيم في الآخرين تام وكذا وهرون والمحسنين والمؤمنين لمن المرسلين صالح ألا تتقون كاف أحسن الخالقين تام لمن قرا الله ربكم بالرفع أو النصب بدلا من احسن الأولين حسن المخلصين كاف في الآخرين تام وكذا الياسين والمحسنين المؤمنين صالح وكذا المرسلين الآخرين تام وكذا وبالليل وتعقلون المرسلين صالح المدحضين كاف وكذا مليم ويبعثون ويقطين ويزيدون والى حين وهم شاهدون حسن وكذا الكاذبون لمن قرا بقطع همزة اصطفى وليس بوقف لمن قرا بوصلها بإضمار القول أي يقولون اصطفى على البنين تام تحكمون كاف تذكرون صالح لأنه راس آيه مبين مفهوم صادقين حسن نسبا كاف لمحضرون حسن المخلصين
стр. 70
كاف صال الجحيم تام معلوم كاف وكذا الصافون والمسبحون والمخلصين يعلمون تام المرسلين حسن المنصورون كاف الغالبون حسن حتى حين مفهوم يبصرون حسن يستعجلون كاف المنذرين حسن حتى مفهوم يبصرون تام يصفون كاف وكذا على المرسلين آخر السورة تام.
سورة ص مكية
وتقدم الكلام على ص والواو بعدها للقسم ذي الذكر حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل جواب القسم ص أخذت ص من إحدى صفات الله تعالى وتقديره القرآن ذي الذكر انه لصادق وان جعل ص قسما أيضا فجوابهما بل الذين كفروا أو كم اهلكا وتقديرهما بص وبالقرآن ذي الذكر إن الذين كفروا أوكم أهلكنا وعلى كل من الجوابين لا يوقف على ذي الذكر بل على وشقاق في الأول وهو حسن وعلى مناص في الثاني وهو كاف منذر منهم كاف ولا على كذاب لان ما بعده من تمامه عجاب حسن يراد صالح وان كان ما بعده من تمام الحكاية لانه رأس آية وكذا اختلاق من بيننا حسن عذاب كاف في الأسباب حسن من الأحزاب تام ذو الأوتاد صالح أولئك الأحزاب حسن وكذا عقاب فواق كاف الحساب حسن اصبر على ما يقولون تام ذا الأيد مفهوم انه أواب تام والإشراف كاف محشورة حسن أواب كاف الخطاب تام ففزع منهم كاف لا تخف حسن وقال أبو عمرو تام ويبتدئ خصمان بمعنى نحن خصمان الصراط حسن إن هذا أخي صالح عند وكذا له تسع وتسعون نعجة وأصلح من ذلك ولي نعجة واحدة في الخطاب كاف إلى نعاجه حسن وعملوا الصالحات تام وقليل ما هم أتم منه وأناب كاف وكذا فغفرنا له ذلك والأخير أكفأها ومحل ذلك على الثاني مناه نصب أي فعلنا ذلك أو رفع أي الأمر ذلك أو ذلك أمره وحسن مآب تام وكذا عن سبيل الله ويوم الحساب باطلا كاف وكذا الذين كفروا ومن النار وكالفجار وأولو الألباب ولداود سليمان وبالحجاب والأعناق تام ثم أناب كاف وكذا الوهاب في الأصفاد حسن وكذا بغير حساب مآب تام عبدنا أيوب صالح وعذاب حسن وشراب كاف وكذا أولى الألباب ولا تحنث تام صابرا كاف انه أواب تام وكذا أولي الأيدي والإبصار ذكرى الدار حسن الإخبار تام وذا الكفل كاف وكذا هذا ذكر لحسن مآب رأس آية ولا يوقف عليه لان ما بعده بدل منه ولا على الأبواب لان حال مما قبله وشراب حسن وكذا أتراب وليوم الحساب لرزقنا كاف من نفاد تام ويجوز الوقف على هذا ومحله في الوقف عليه والابتداء به نصب بمقدر كخذ أو رفع مبتدأ أو خبر المحذوف لشر مآب كاف ومنهم منهم من قال الوقف على جهنم وهو صالح فبئس المهاد كاف وكذا فليذوقوه إن جعل خبرا لهذا أو نصب هذا بفعل يفسره فليذوقوه ويكون حميم خبر مبتدأ محذوف فان رفع هذا مبتدأ أخبره حميم فالوقف على غسان وهو كاف أزواج تام معكم كاف لأمر حبابهم صالح صالوا لنار حسن لأمر حبابكم صالح قدمتموه لنا كاف وكذا القرار وفي النار ومن الأشرار لمن قرا اتخذناهم بقطع الهمزة على الاستفهام لأنه استئناف تقدير أو من قرا بوصلها لم يقف على الأشرار لان اتخذناهم حينئذ نعت لقوله رجالا والجملة المعادلة لام محذوفة والقدير مفقودون أم زاغت منهم الابصار تام على الوجهين تخاصم أهل النار تام انا منذر جائز الغفار تام نبأ عظيم جائز معرضون حسن يختصمون كاف مبين حسن ساجدين كاف الا إبليس صالح من الكافرين كاف وكذا بيدي ومن العالين ومن طين ويم الدين ويوم يبعثون والمعلوم والمخلصين فالحق كاف لمن قراه بالرفع بتقدير فأنا الحق أو
стр. 71
فالحق مني وليس بوقف لمن قراه بالنصب بأقول أجمعين تام من المتكلفين كاف للعالمين جائز آخر السورة تام.
سورة الزمر مكية إلا قوله قل يا عبادي الذين أسرفوا الآية فمدني
تنزيل الكتاب خبر مبتدأ محذوف فيجوز الوقف عليه أو مبتدأ خبره من الله العزيز الحكيم فالوقف على الحكيم وهو تام على الوجهين بالحق جائز له الدين حسن الخالصين تام وكذا زلفى وقال أبو عمرو فيه كاف وقيل تام يختلفون تام وكذا كفار ما يشاء حسن وان وقف على سبحانه جاز سواء أبتدأ به أو وصله بما قبله القهار تام بالحق كاف على النهار صالح وكذا على الليل والقمر حسن وكذا لأجل مسمى والغفار زوجها كاف ثمانية أزواج تام وكذا في ظلمات ثلاث له الملك حسن الا هو جائز تصرفون تام عنكم كاف الكفر حسن يرضه لكم أحسن منه وقال أبو عمرو كاف وكذا وزر أخرى تعملون كاف بذات الصدور تام من قبل كاف عن سبيله تام وكذا أصحاب النار علق أمن بما قبل قل بأن تقدر عن سبيله أهذا خير من هو قانت رحمة ربه تام لا يعلمون كاف أولوا الألباب تام اتقوا ربكم حسن وقال أبو عمرو كاف حسنة كاف واسعة تام وكذا بغير حساب وأول المسلمين يوم عظيم حسن له ديني صالح من دونه حسن وكذا يوم القيامة المبين ومن تحتهم ظلل كاف وكذا عباده فاتقون تام وكذا لهم البشرى فبشر عبادي تام إن جعل ما بعده مبتدأ وليس بوقف إن جعل نعتا لعبادي وعليه يوقف على فيتبعون أحسنه دون الأول لئلا يفصل بين المبتدأ وخبره هداهم الله جائز أولو الألباب تام كلمة العذاب صالح وقال أبو عمرو كاف من في النار كاف وكذا الانهار المعياد تام حطاما كاف لاولي الألباب تام من ربه كاف إن يجعل فويل الخ دليلا على جواب أفمن وهو كمن طبع على قلبه والا فلا يحسن الوقف عليه مبين تام مثاني حسن إلى ذكر الله كاف من يشاء حسن من هاد تام يوم القيامة كاف تكسبون تام في الحياة الدنيا كاف يعلمون تام يتذكرون صالح يتقون تام صالح مثلا تام لا يعلمون كاف ميتون صالح تختصمون حسن وكذا إذا جاءه للكافرين تام المتقون حسن عند ربهم كاف وكذا جزاء المحسنين يعلمون تام من دونه حسن من هاد صالح من مضل حسن ذي انتقام تام ليقولن الله كاف رحمته تام قل حسبي الله جائز المتوكلون تام وكذا مقيم بالحق صالح عليها جائز بوكيل تام في منامها كاف وكذا إلى أجل مسمى يتفكرون صالح يعقلون تام جميعا كاف ترجعون حسن يستبشرون تام وكذا يختلفون يوم القيامة كاف وكذا يحتسبون ويستهزؤن لا يعلمون حسن يكسبون كاف ما كسبوا أكفى منه بمعجزين تام ويقدر كاف يؤمنون تام من رحمة الله كاف جميعا صالح الرحيم كاف وكذا لا تنصرون المحسنين كاف وما بينهما من الآيات لا يوقف عليه لغير المضطر لتعلق ما بعدها بهم ولو قيل بالجواز لكونها آيات ولطول الكلام لم يبعد الكافرين حسن مسودة كاف للمتكبرين تام وكذا يحزنون ووكيل والأرض والخاسرون والجاهلون من الخاسرين حسن من الشاكرين تام حق قدره صالح مطويات بيمنه تام وكذا يشكرون من شاء الله صالح ينظرون حسن وكذا لا يظلمون بما يفعلون كاف زمرا صالح يومكم هذا كاف الكافرين حسن المتكبرين تام خالدين حسن وكذا العالمين بحمد ربهم تام وكذا بالحق آخر السورة تام.
سورة المؤمن مكية إلا قوله تعلى إلا الذين كفروا الآيتين فمدني
стр. 72
تقدم الكلام على حم في سورة البقرة تنزيل الكتاب كاف إن جعل خبرا لحم أي هذه الأحرف تنزيل الكتاب أو جعل خبرا المبتدأ محذوف ولم يجعل ما بعده فيهما صفة له وإلا فليس بوقف العزيز العليم صالح وان تعلق به ما بعده لانه راس آية وكذا شديد العقاب ذي الطول حسن وقال أبو عمرو كاف لا اله إلا هو حسن المصير تام وكذا في البلاد من بعدهم كاف وكذا ليأخذوه فأخذتهم جائز عقاب حسن أصحاب النار للذين آمنوا كاف وكذا الجحيم وذرياتهم جائز الحكيم كاف وكذا وقهم السيآت وفقد رحمته العظيم تام وكذا فتكفرون من سبيل كاف وكذا به تؤمنوا الكبير حسن وكذا رزقا من ينيب كاف الكافرون تام وكذا ذو العرش إن جعل خبر الرفيع الدرجات فان جعل بدلا منه لم يوقف عليه بل على بارزون وهو حسن منهم شيء كاف وكذا لمن الملك اليوم لله الواحد القهار تام بما كسبت صالح لا ظلم اليوم حسن سريع الحساب تام وكذا في كاظمين ويطاع والصدور بالحق كاف لا يقضون بشيء تام وكذا البصير من قبلهم كاف وكذا بذنوبهم من واق حسن فأخذهم الله كاف العقاب تام كذاب كاف نساءهم تام وكذا في ضلال والفساد والحساب وقال رجل مؤمن قال أبو حاتم هو وقف لم قال انه لم يكن من آل فرعون لكنه كتم ايمانه منهم ومن قال كان منهم وقف على فرعون وهو على التقديرين وقف بيان لا كاف ولا تام أي بين قوله من آل فرعون بماذا يتعلق فعلى الأول يتعلق بيكتم أيمانه وعلى الثاني يتعلق برجل مؤمن لأنه نعت له انتهى ولا أحب الوقف عليهما لما فيه من الفصل بين القول ومقوله لان المعقول لم يأت بعد وهو أتقتلون رجلا أن يقول ربي اله من ربكم صالح الذي يعدكم حسن وكذا كذاب وان جاءنا الرشاد تام من بعدهم كاف وكذا للعباد وقال أبو عمرو كأبي حاتم في الأول تام من عاصم تام وكذا من هاد جاءكم به صالح من بعده رسولا كاف مرتاب صالح بغير سلطان أتاهم كاف ومحلهما إذا نصب الذين بدلا من من أو رفع بدلا من مسرف فان جعل مبتدأ خبره كبركان الوقف على مرتاب تاما ولا يوقف على أتهاهم لتأخر الخبر عنه وعند الذين آمنوا تام وكذا متكبر جبار كاذبا حسن سوء عمله صالح لمن قرا وصد بضم الصاد وحسن لمن قراه بفتحها عن السبيل حسن في تباب تام الرشاد كاف وكذا متاع دار القرار تام ألا مثلها كاف وكذا ما أقول لكم والى الله وبالعباد ما مكروا جائز سوء العذاب حسن وقال أبو عمرو تام إن جعل النار مبتدأ وليس بوقف إن جعل بدلا وعشيا تام أشد العذاب كاف في النار مفهوم من النار كاف وكذا بين العباء ومن العذاب ومن العذاب قالوا بلى كاف قالوا فادعوا تام وكذا ضلال في الحياة الدنيا قيل كاف تام معذرتهم حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف سوء الدار تام لاولي الألباب حسن والإبكار تام بغير سلطان أتاهم ليس بوقف خبر إن لم يأت وهو إن في صدورهم الأكبر بالغيه حسن ر كأبي حاتم تام البصير تام وكذا لا يعلمون ولا المسيء كاف وكذا يتذكرون فيه تام لا يؤمنون تام أستجب لكم كاف داخرين تام مبصرا كاف لا يشكرون تام تؤفكون حسن يجحدون تام من الطيبات حسن فتبارك الله رب العالمين تام له الدين حسن لله رب العالمين تام وكذا رب العالمين شيوخا كاف وكذا تعقلون كن فيكون تام وتقدم الكلام عليه أني يصرفون صالح وكذا أرسلنا والسلاسل
стр. 73
تلام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام ويبتدئ يسحبون بمعنى وهو يسحبون يسجرون جائز من دون الله كاف وكذا من قبل شيأ والكافرين وتمرحون والمتكبرين يرجعون تام نقصص عليك حسن بأذن الله كاف المبطلون تام تأكلون كاف وكذا تحملون تنكرون تام من فبلهم كاف وكذا يكسبون ومن العلم ويستزؤن بالله وحده جائز مشركين كاف بأسنا تام وكذا في عباده وآخر السورة.
سورة فصلت مكية
وتقدم الكلام على حم تنزيل من الرحمن الرحيم حسن إن جعل خبرا لحم أو خبر المبتدأ محذوف وليس جعل تنزيل مبتدأ خبره من الحمن الرحيم صحيح إن وجد مسموغ للابتداء بتنزيل آية جائز انجعل ما بعده حالا من محذوف تقديره بينت آياته قرآنا وان جعل حالا من فصلت فليس بوقف ونذيرا كاف لا يسمعون حسن وللسائلين ولمن قرا سواء بالرفع إن يقف على أربعة أيام ويبتدئ سواء بمعنى هو سواء طائعين كاف وكذا امرها بمصابيح وحفظا والعليم والا الله كافرون حسن وكذا منا قوة منهم قوة صالح يحجبون كاف وكاذ الدنيا لا ينصرفون تام يكسبون كاف يتقون تام يوزعون كاف وكذا يعملون علينا صالح ترجعون كاف وكذا تعملون ومن الخاسرين ولا يوقف على أرداكم وان زعمه بعضهم من المعتبين صالح وكذا وما خلفهم والانس خاسرين تام تغلبون كاف وكذا أعداد الله النار حسن وزعم بعضهم أن الوقف على أعداد يجحدون تام وكذا من الاسفلين وتوعدون وفي الآخرة صالح تدعون ليس بوقف لكن يرخص فيه لأنه راس آية رحيم تام وكذا من المسلمين ولا السيئة وحميم فاستعذبا الله العليم والقمر كاف وكذا تعبدون لا يسأمون تام وربت كاف الموتى صالح قدير تام وكذا الا يخفون علينا ويوم القيامة ما شئتم حسن بما تعملون بصير تام إن الذين كنزوا بالذكر لما جاءهم كاف والخبر محذوف أي يعذبون عزيز صالح ولا من خلفه كاف حميد تام وكذا من قبلك وأليم فصلت آياته كاف لمن قرا أأعجمي بالاستفهام الإنكاري لأنه خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف لمن قراه بالخبر لانه بدل من آياته وعربي تام وكذا وشفاء عمي حسن بعيد تام فاختلفت فيه لقضي بينهم صالح مريب تام وكذا فعليها وللعبيد والساعة وقال أبو عمرو كأبي حاتم في الساعة إلا بعلمه كاف من شهيد حسن من قبل وظنوا حقا والأحسن الوقف على من قبل والابتداء بقوله وظنوا بمعنى عملوا من محيص تام من دعاء الخير مفهوم وقال أبو عمرو كابي حاتم كاف قنوط كاف وكذا للحسنى غليظ تام وكذا عريض وبعيد والحق وشهيد ومن لقاء ربهم وآخر السورة.
سورة الشورى مكية إلا قوله قل لا أسألكم عليه أجرا الآيات الأربع فمدني
وتقدم الكلام على حم عسق والى الذين من قبلك كاف لمن قرا نوحي إليك بلنون وكسر الحاء أو بالياء وفتح الحاء وليس بوقف لمن قراه بالياء وكسر الحاء للفصل بين الفعل والفاعل وعلى الأول يبتدئ الله بمعنى هو الله أو يوحيه الله الحكيم تام على القراءتين وكذا العظيم من فوقهن كاف وكذا لمن في الأرض الرحيم تام بوكيل حسن لا ريب فيه كاف في السعير تام وكذا في رحمته ولا نصير كاف قدير إلى الله كاف وكذا لكم الله ربي عليه توكلت جائز أنيب تام يذرؤكم فيه
стр. 74
حسن شيء مفهوم البصير تام والأرض كاف وكذا وبقدر عليم تام ولا تتفرقوا فيه حسن ما تدعوهم اليه من يشاء مفهوم من ينيب تام بغيا بينهم كطاف وكذا لقضى بينهم منه مريب تام أهواءكم كاف لا عدل بينكم تام وربكم حسن أعمالكم كاف وكذا بيننا وبينكم المصير تام وكذا شديد بالحق والميزان قريب حسن وكذا الذين لا يؤمنون بها أتلنها الحق تام وكذا لفي ضلال بعيد والقوي العزيز في حرثه كاف نؤته منها مفهوم من نصيب كاف وكذا به الله ولقضي بينهم واليم واقع بهم تام روضات الجنات كاف وكذا عند ربهم الكبير الصالحات كاف في القربى تام حسنا كاف وكذا شكور كذبا كاف على قلبك تام بكلماته كاف بذات الصدور تام ما تفعلون حسن من فضله تام وكذا شديد ما يشاء كاف بصير تام وكذا الحميد كم دابة كاف قدير تام وكذا عن كثير في الأرض ولا نصير تام كالإعلام كاف على ظهره صالح وكذا شكور ويعفون عن كثير تام لمن قرا ويعلم بالرفع والنصب وليس بوقف لمن جزمه من محيص تام الدنيا حسن يتوكلون كاف وكذا هم يغفرون وينفقون ينتصرون تام مثلها كاف وكذا فأجره على الله الظالمين تام من سبيل حسن بغير الحق كاف اليم تام وكذا لمن عزم الأمور ومن بعده من سبيل حسن خاشعين قيل وقف وقيل الوقف على من الذل على الخلاف في قوله من الذل بماذا يتعلق فقيل يتعلق ينظرون فالوقف على خاشعين وقيل يتعلق بخاشعين فالوقف على من الذل هو على التقديرين كاف من طرف خفي مقيم تام من دون الله كاف من سبيل حسن من الله وكذا من نكير حفيظا جائز الا البلاغ تام فرح بها كاف كفرو تام ما يشاء كاف وكذا عقيما قدير ما يشاء كاف حكيم تام من أمرنا كاف وكذا من عبادنا وما في الأرض تام وكذا آخر السورة.
سورة الزخرف مكية وقيل الا واسأل من أرسلنا الآية فمدني
تقدم الكلام على حم الكتاب المبين حسن إن جعل جواب القيم حم بمعنى حم الأمر والمعنى والكتاب المبين لقد حم الأمر قضي وليس بوقف إن جعل جواب القسم انا جعلناه قرآنا عربيا سوء جعل القسم والكتاب وحده ام مع حم تعقلون تام وكذا حكيم ومسرفين في الأولين حسن يستهزؤن كاف مثل الأولين تام وكذا العليم ويبتدئ الذي جعل لكم بمعنى هو الذي جعل لكم تهتدون كاف وكذا تخرجون لمنقلبون تام جزأ حسن مبين صالح بالبنين حسن كظيم وغير مبين اناثا كاف وكذا أشهد واخلقهم ويسألون ما عبدناهم تام من علم وكذا يخرصون ومستمسكون مهتدون حسن مقتدون تام آباءكم كاف كافرون صالح المكذبين تام مما تعبدون جائز إن جعل الا بمعنى لكن والاختيار أن لا يوقف عليه لان ذلك بمعنى لا اله إلا الله سيهدين كاف وكذا يرجعون ورسول مبين حسن وكذا كافرون وعظيم رحمت ربك تام وكذا سخريا مما يجمعون حسن وزخرفا تام وكذا الحياة الدنيا وللمتقين وله قرين مهتدون كاف القرين تام مشتركون حسن وكذا مبين منتقمون مفهوم مقتدرون حسن وكذا مستقيم ولقومك تام وكذا تسألون من رسلنا يعبدون تام رب العالمين كاف يضحكون حسن أكبر من أخنها تام العلهم يرجعون لمهتدون حسن ينكثون تام في قومه كاف من تحتي صالح أفلا تبصرون تام عند بعضهم أي أم أنتم بصراء الوقف على تبصرون وبجعل أم زائدة أو
стр. 75
منقطة بمعنى بل ولا يكاد يبين كاف مقترنين وفأطاعوه وفاسقين للآخرين تام يصدون حسن أم هو تام وقال أبو عمرو كاف إلا جدلا كاف خصمون حسن إسرائيل تام وكذا يخلفون فلا تمترن بها كاف عند بعضهم وقيل الوقف على واتبعون مستقيم كاف الشيطان صالح مبين تام وكذا وأطيعون فاعبدوه كاف مستقيم حسن من بينهم كاف اليم حسن لا يشعرون تام المتقين حسن تحزنون تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره ادخلوا الجنة أي يقال لهم ادخلوا الجنة وليس بوقف إن جعل نعتا لعبادي فيكون على مسلمين تحبرون مبلسون تام وكذا الظالمين ليقض علينا ربك ماكثون تام كارهون صالح وكذا مبرمون ونجواهم بلى كاف قاله أبو حاتم والا حسن الوقف على نجواهم يكتبون تام قل إن كان للرحمن ولد قال بعضهم تام بجعل إن بمعنى ما وقال بعضهم هذا وجه والا كثر على أن المعنى إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا فأنا أول من عبد الله تعالى واعترف انه له الوقف التام إنما هو على قوله فأنا أول العابدين عما يصفون كاف يوعدون حسن وفي الأرض اله كاف العليم حسن وما بينهما كاف علم الساعة صالح واليه ترجعون حسن يعلمون تام وكذا يؤفكون إن نصب وقيله على المصدرية أو رفع مبتدأ فان نضب مفعولا على تقدير أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيل أو على تقدير وعنده علم الساعة ويعلم قيله أو جر على تقدير وعنده علم الساعة وعلم قيله فليس ذلك وقفا تام بل جائز لطول الكلام وكل ذلك آيات في نجواهم وما بعده بتقدير نصب قيله بنسمع وفي الساعة وما بعدها بالتقدير الأخيرين فالوقف على هذه المذكورات عند انتفاء التقييد بما ذكر جائز لطول الكلام أيضا لا يؤمنون وكذا وقل سلام آخر السورة تام.
سورة الدخان مكية وقيل إلا قوله أنا كاشفوا لعذاب الآية فمدني
وقد علم حكم حم والكتاب المبين مما مر في السورة السابقة أنا أنزلناه في ليلة مباركة تام إن جعل جوابا للقسم وان جعل صفة للكتاب فالوقف التام على منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم كاف وكذا رحمة من ربك السميع العليم تام لمن قرأ رب السموات بالرفع على غير البدلية من السميع وليس بوقف لمن قراه بالرفع عليها أو بالجر بدلا من ربك موقنين تام لا اله إلا هو حسن وأحسن من يحيي ويميت الأولين كاف وكذا يلعبون بدخان مبين صالح يغشى الناس أصلح منه عذاب اليم كاف مؤمنون حسن وكذا مجنون وعائدون يوم نبطش أي وذاكر يوم نبطش منتقمون تام أمين جائز وكذا بسلطان مبين وترجمون فاعتزلون تام مجرمون صالح متبعون مفهوم مغرقون تام فاكهين كاف وقيل بل كذلك ووقع في الأصل بدل فاكهين كريم وهو سهو قوما آخرين صالح منظرين حسن من فرعون كاف من المسرفين حسن على العالمين جائز بلاء مبين حسن وكذا صادقين أم قوم تبع تام وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل ما بعده مستأنفا فان جعل معطوفا على قوم تبع فليس ذلك بوقف أهلكناهم هم كاف مجرمين تام وكذا لاعبين ولا يعلمون أجمعين راس آية وليس بوقف لان يوم لا يغنى بدل من يوم الفصل من رحم الله كاف الرحيم تام كالمهل جائز لمن قرا تغلى بالتاء أي الشجرة وليس بوقف لمن قراه بالياء الحميم كاف وكذا ذق لمن قرا انك بالكسر وليس بوقف لمن قراه بالفتح أي ذق لأنك الكريم حسن تمترون
следующие страницы →