Полный текст (89 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بسم الله الرحمن الرحيم
قال سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ مشايخ الإسلام ملك العلماء الأعلام عمدة المحققين زين الملة والدين أبو يحيى زكريا الأنصاري الشافعي متع الله بوجوده الأنام وحرسه بعينه التي لا تنام بجاه سيدنا محمد أشرف الأنام وآله وصحبه البررة الكرام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على آلائه والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصفيائه وبعد فهذا مختصر المرشد في الوقف والابتداء ألفه العلامة أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد العماني رحمه الله تعالى وقد التزم أن يورد فيه جميع ما أورد أهل هذا الفن وأنا أذكر مقصود ما فيه مع زيادة بيان محل النزول وزيادة أخرى غالبها عن أبي عمر وعثمان بن سعيد المقري (وسميته المقصد لتلخيص ما في المرشد) فأقول الوقف يطلق على معنيين أحدهما القطع الذي يسكت القارئ عنده وثانيهما المواضع التي نص عليها القراء فكل موضع منها يسمى وقفا وان لم يقف القارئ عنده ومعنى قولنا هذا وقف أي موضع يوقف عنده وليس المراد إن كل موضع من ذلك يجب الوقف عنده بل المراد أنه يصلح عنده ذلك وان كان في نفس القارئ طول ولو كان في وسع أحدنا أن يقرأ القرآن كله في نفس واحد ساغ له ذلك والقارئ كالمسافر والمقاطع التي ينتهي إليها القارئ كالمنازل التي ينزلها المسافر وهي مختلفة بالتام والحسن وغيرهما مما يأتي كاختلاف المنازل في الخصب ووجود الماء والكلأ وما يتظلل به من شجر ونحوه والناس مختلفون في الوقف فمنهم من جعله على مقاطع الأنفاس ومنهم من جعله على رؤوس الآي والاعدل انه قد يكون في أواسط الآي وان كان الأغلب في أواخرها وليس آخر كل آية قفا بل المعاني معتبرة والأنفاس تابعة لها والقارئ إذا بلغ الوقف وفي نفسه طول يبلغ الوقف الذي يليله فله مجاوزته إلى
стр. 2
ما يليه فما بعده فأن علم أن نفسه لا يبلغ ذلك أن لا يجاوزه كالمسافر إذا لقي منزلا خصبا ظليلا كثير الماء والكلأ وعلم انه أن جاوزه لا يبلغ المنزل الثاني واحتاج إلى النزول في مفارة لا شيء فيها من ذلك فالأوفق له أن لا يجاوره فأن عرض له اي للقارئ عجز بعطاس لو قطع نفس أو نحوه عندما يكره الوقف عليه عاد من أول الكلام ليكون الكلام متصلا بعضه ببعض ولئلا يكون الابتداء بما بعده موهما للوقوع في محظور كقوله تعالى لقد سمه الله قول الذين قالوا فأن ابتدأ بما يوهم ذلك كان مسيأ أن عرف معناه وقال ابن الانباري لا أثم عليه لأن نيته الحكاية عمن قاله وهو غير معتقد له ولا خلاف انه لا يحكم بكفره من غير تعمد واعتقاد لظاهره ويسن للقارئ أن يتعلم الوقوف وان يقف على أواخر الآي إلا ما كان شديد التعلق بما بعده كقوله تعالى ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون وقوله لأغوينهم أجمعين لأن اللام في الأول واللام في الثاني متعلقان بالآية قبلهما ثم الوقف على مراتب أعلاها التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم ثم الجائز ثم البيان ثم القبيح فأقسامه ثمانية ومنهم من جعلها أربعة تام مختار وكاف وصالح مفهوم وقبيح متروك وهذا اختاره أبو عمرو ومنهم من جعلها ثلاثة محتار وهو التام الكافي الذي ليس بتام وقبيح وهو ما ليس بتام ولا كاف ومنهم من جعلها قسمين تام وقبيح فالتام هو الموضع الذي الموضع الذي يستغنى عما بعده كقوله في البقرة أولئك هم المفلحون وقوله في الفاتحة وإياك نستعين لكن الأول أتم لكونه آخر صفة لمتقين ما بعده صفة الكافرين والثاني أن استغني عما بعده لكن به تعلق ألان ما لأن قوله اهدنا سؤال من المخاطب وقوله إياك نعبد موجه للمخاطب فمن حيث أن الكلام كله صادر من المتكلم الآي المخاطب كان أوله تعلق بما في آخره ومن حيث أن قوله وإياك نستعين آخر الثناء على الله تعالى في الصافات مصحين وبالليل هو وقف تام لكن على أفلا تعقلون أم لأنه آخر القصة ولذلك يسمى الأول حسنا أيضا ولا يشترط في التام أن يكون آخر القصة بل أن يستغنى عما بعده كما تقرر كقوله محمد رسول الله فأنه مبتدأ وخبر فهو مستغن عن غيره وان كانت الآيات إلى آخر السورة قصة واحد وبذلك علم أن الوقف الحسن هو التام لكن له تعلق بما بعده وقيل الحسن ما يحسن الوقف عليه ولا يحسن الأبتداء بما بعده كما تقرر لتعلقه به لفظا ومعنى كقوله الحمد لله رب العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين لأن المراد مفهوم والابتداء برب العالمين الرحمان الرحيم وبمالك يوم الدين قبيح لأنها مجرورة تابعة لما قبلها والكافي ما يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده إلا أن له به تعلقا معنويا كالوقف على حرمت عليكم أمهاتكم وعلى اليوم أحل لكم الطيبات والصالح والمفهوم دونهما كالوقف على قوله تعالى وضربت عليهم الذلة والمسكنة فهو صالح فأن قال بأوا بغضب من الله كان كافيا فأن بلغ يعتدون كان تاما فأن بلغ عند ربهم كان مفهوما والجائز ما خرج عن ذلك ولم يقبح والبيان سيأتي بيانه والقبيح ما لا يعرف المراد منه أو يوهم الوقوع في محضور كالوقف على بسم ورب وملك وعلى قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا وقوله لقد كفر الذين قالوا ويسّن للقادر على شيء من الوقوف أن يقدم منها الأعلى مرتبة ولابد للقارئ من معرفة أمور تتعلق بالوقف وقد أوردتها في أبواب. عالمين الرحمان الرحيم وبمالك يوم الدين قبيح لأنها مجرورة تابعة لما قبلها والكافي ما يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده إلا أن له به تعلقا معنويا كالوقف على حرمت عليكم أمهاتكم وعلى اليوم أحل لكم الطيبات والصالح والمفهوم دونهما كالوقف على قوله تعالى وضربت عليهم الذلة والمسكنة فهو صالح فأن قال بأوا بغضب من الله كان كافيا فأن بلغ يعتدون كان تاما فأن بلغ عند ربهم كان مفهوما والجائز ما خرج عن ذلك ولم يقبح والبيان سيأتي بيانه والقبيح ما لا يعرف المراد منه أو يوهم الوقوع في محضور كالوقف على بسم ورب وملك وعلى قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا وقوله لقد كفر الذين قالوا ويسّن للقادر على شيء من الوقوف أن يقدم منها الأعلى مرتبة ولابد للقارئ من معرفة أمور تتعلق بالوقف
стр. 3
وقد أوردتها في أبواب.
الباب الأول في ألف الوصل
وهي تدخل على الأمر المجرد دون ماضيه ومضارعه ومصدره وعلى الجميع غير المضارع إذا كان فعلها مزيدا فيه وعلى الاسم للتعريف أو لغيره وزيدت في ذلك للحاجة إليها لأن فعل الأمر المجرد مثلا ساكن ولا يمكن الابتداء به فأجتلت الألف ليتوصل بها إلى النطق بالساكن وكان حقها السكون لأن الحروف حقها البناء عليه إلا انهم اضطروا إلى حركتها للابتداء بها فكسرت إن انفتح او انكسر عين الفعل كاعملوا واهدنا وتضم إن انضم كاذكروا واعتبرت حركة عينه لأنها لا تتغير بخلاف فائه ولامه وانما انكسرت في نحو امشوا واقضوا مع إن عينه مضمومة نظرا لأصله لأن اصله امشيوا واقضيوا بكسر عينه استثقلت الضمة على الياء فنقلت إلى العين فسكنت الياء والواو ساكنة فحذفت الياء لالتقاء الساكنين فأن دخلت عليها همزة الاستفهام وهي لا تدخل على فعل الأمر سقطت لعدم الحاجة إليها حينئذ وتبقى همزة الاستفهام مفتوحة كقوله تعالى أفترى على الله كذبا أم به جنة أتخذتم عند الله عهدا أطلع الغيب وان بنى الفعل للمفعول ضمت الألف نحو ابتلى المؤمنون اضطرا وتمن انطلق به وأما الداخلة على الاسم فهي مفتوحة الابتداء إن صحبتها لام التعريف نحو المفلحون في الدار الآخرة فأن دخلت عليها همزة الاستفهام أبدلت مدة ولم تسقط لئلا يلتبس الخبر بالاستفهام لانفتاح كل منهما وان لم تصحبها لام التعريف كسرت على الأصل في التقاء الساكنين وذلك في تسعة أسماء اسم وأمرؤ وامرأة واثنان واثنتان وابن وابنم ولست.
الباب الثاني في الياآت
وهي ضربان يا آت تثبت خطا ويا آت تحذف استغناء بالكسرة قبلها فالثابتة لا تحذف لفظا ولا وصلا ولا وقفا وهي تقع حشو الآية لا آخرها ونحو أني أعلم وأنصاري إلى الله وطهر بيتي للطائفين وهي كثيرة إلا إن فيها ماله نظائر محذوفة خطا فلا بد من معرفتها لئلا تلتبس الثابتة بالمحذوفة فيذهب القارئ إلى جواز حذف الثابت منها وحاذفة لا حن فالثابتة في البقرة واخشوني وفي آل عمران فاتبعوني يحببكم الله وفي الأنعام قل أنني هداني ربي وفي الأعراف المهتدي وفي هود فكيدوني وفي يوسف ومن اتبعني وما نبغي وفي الحجر أبشرتموني وفي الكهف فان اتبعتني وفي مريم اعبدوني وفي المنافقين لولا أخرتني ومن ذلك فلا تسألني في الكهف عند الجمهور وروي عن ابن عامر حذف الياء فيه وأما قوله بهادي العمي وهما موضعان في النمل والروم فقال ابن الانباري الياء محذوفة منه في الروم دون النمل فمن وقف على التي في النمل أثبت ومن وقف على التي في الروم جوز الحذف كما في الخط والجمهور يحذفون كل الياآت المحذوفة عند الوقف عليها اتباعا للمصحف وكان يعقوب يثبت الياآت كلها في الوقف وان كانت محذوفة في الخط وهي محذوفة في الخط إلا المنّون والمنادى كهادو وال ويا قوم ويا عباد وسيأتي بيانه وأما نظائر هذه الياآت وهي محذوفة خطأ ففي آل عمران ومن اتبعن وفي المائدة واخشون وفي الأنعام وقد هدان وفي الأعراف ثم كيدون وفي أخرتن وفيها الكهف المهتد وفي الكهف إن ترن إن يؤتين ما كنا نبغ إن يهدين وفي المؤمن والزخرف اتبعون فالجمهور على حذفها لفظا كما حذفت خطا ويعقوب يثبتها وصلا ووقفا والياآت الواقعة آخر الآيات كقوله فأرهبون فاتقون ولا تكفرون وأطيعون
стр. 4
والقراء على حذف الياء منها وصلا ووقفا الايعقوب فأثبتها في الحالين (ذكريا آت حذفت خطأ لسقوطها درجا والعربية توجب إثباتها) وهي الياآت التي هي لامات الفعل وكلها في محل الرفع نحو وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما ويقض الحق حقا علينا ننج المؤمنين لهاد الذين آمنوا فيوقف عليها الحذف تبعا للخط ويعقوب يثبتها وقفا وحذفت من إن يردن الرحمن في يس وليست من الياآت لأنها ليست من نفس الكلمة وحذفت من الوادو وقف عليها الكسائي بالياء حيث جاء ووخالف أصله في اتباع الكتابة (ذكر ياآت مقرونة بنون الجمع حال النصب والجر والنون محذوفة للإضافة والياء ثابتة خطا) فتثبت لفظا في الوقف نحو حاضري المسجد الحرام ومحلى الصيد والمقيمي الصلاة ولاترد النون وقفا إذ لم تثبت خطأ ولأن حكم الاضافة لم يزل بالوقف وإلا لوجب إن لا يجر ما بعد الياء لآن الجر انما كان بالاضافة وقد زالت فمن زعم رد النون فقد أخطأ وخرق الإجماع وزاد في القرآن ما ليس منه (ذكر ياآت تثبت خطأ وتحذف لفظا في الوصل للساكن بعدها وتثبت في الوقف) وهي كثيرة نحو القتلى الحر موسى الكتاب ويأبى الله يوفي الصابرون (ذكر المنادى المضاف إلى ياء المتكلم) ياؤه محذوفة خطأ فكذا لفظا نحو ياقوم اعبدوا والله يا قوم اذكروا يا قوم استغفروا رب ارجعون رب اغفر لي ويا عباد فاتقون ويا عباد الذين آمنوا وهما في الزمر لكنهم أثبتوها خطأ في يا عبادي الذين آمنوا في العنكبوت ويا عبادي الذي أسرفوا في الزمر فتثبت في الوقف واختلفوا في يا عبادي لا خوف عليكم في الزخرف فعن أبي عمر وأنه وجدها ثابتة في مصاحف أهل المدينة فكان يثبتها وصلا ووقفا وأهل الكوفة يحذفونها فيهما وعن أبي بكر عن عاصم فتحها والوقف عليها بالياء وكل ما ذكر من العباد مضافا غير منادى فياؤه ثابتة كقوله يرثها عبادي الصالحون قل لعبادي الذين آمنوا وقليل من عبادي الشكور ويوقف عليها بالياء إلا قوله فبشر عباد فأكثر القراء على إنها محذوفة خطأ فكذا تحذف لفظ في الوقف وقيل بتحريكها وصلا فيجب إثباتها وقفا ومثلها في ذلك الياء في يا عبادي الذين آمنوا في الزمر وفي فا آتاني الله في النمل (ذكر المنون) يوقف عليه بغير ياء عند الأكثر تبعا للخط نحو باق وهاد ومهتد ومفتر وابن كثير يثبت بعضها كما هو مبين في محله لزوال التنوين المانع من ثبوت الياء وصلا فأعرف الاسم بأل كالداعي والمهتدي جاز إثبات الياء وحذفها وصلا ووقفا في الرفع والجر أما في النصب فلا تحذف الياء بحال سواء كان الاسم معرفا أو منونا نحو يومنئذ يتبعون الداعي وداعيا إلى الله بأذنه
لخفةفة الفتحة وأما لام الأفعال المضارعة من ذوات الواو فثابتة خطأ كقوله تعالى يمحو الله ما يشاء وإن حذفت لفظا وقد حذفت خطأ ولفظا في أربعة مواضع استغناء عنها بالضمة ولالتقاء الساكنين وهي ويدع الانسان ويمح الله الباطل ويوم يدع الداع وسندع الزبانية وعلى حذفها في الجميع الجمهور وأثباتها فيه يعقوب وما ثبت خطأ لم يحذف وقفا وواو الجمع تثبت خطأ ووقنا نحو صالوا الجحيم وامتازوا اليوم ولا تسبوا الذين وما حذف من الكلمة من واو وياء للجازم غير مامر فهو محذوف خطا ولفظا ووصلا ووقفا نحو ولا تقف ما ليس لك بع علم قالوا ادع لنا ربك واتل عليهم ونحوا اتق الله ولتأت طائفة منهم وصل عليهم. الفتحة وأما لام الأفعال المضارعة من ذوات الواو فثابتة خطأ كقوله تعالى يمحو الله ما يشاء وإن حذفت لفظا وقد حذفت خطأ ولفظا في أربعة مواضع استغناء عنها بالضمة ولالتقاء الساكنين وهي ويدع الانسان ويمح الله الباطل ويوم يدع الداع وسندع الزبانية وعلى حذفها في الجميع الجمهور وأثباتها فيه يعقوب وما ثبت خطأ لم يحذف وقفا وواو الجمع تثبت خطأ ووقنا نحو صالوا الجحيم وامتازوا اليوم ولا تسبوا الذين وما حذف من الكلمة من واو وياء للجازم غير مامر فهو محذوف خطا ولفظا ووصلا ووقفا نحو ولا تقف ما ليس لك بع علم قالوا ادع لنا ربك واتل عليهم ونحوا اتق الله ولتأت طائفة منهم وصل عليهم.
الباب الثالث في هاء التأنيث
كطلحة وحمزة ونعمة وشجرة أكثرها مكتوب بالهاء وبعضها بالتاء كما سيأتي بيانهما في الباب
стр. 5
الآتي ويجوز كتابة الجميع بالهاء وبالتاء ولم يختلفوا في الوصل أنها تاء وإنما اختلفوا في الوقف الوقف عليها والاختيار عند أكثرهم اتباع الخط وقيل إن شئت وقفت بالهاء وان شئت وقفت بالتاء فعليه الهاء والتاء أصلان وقيل التاء أصل لأنها حرف إعراب ولأنك تقول قامت وقعدت ويوقف عليها في لغة طيئ في امرأة وجارية وقيل الهاء أصل في الأسماء للفرق بينها وبين الأفعال لكثرة ما كتب بالهاء في الاسماء وقلة ما كتب بالتاء فيها ووقف الجمهور بالتاء على ولات حين وأفرأيتم اللات وذات من ذات بهجة بالتاء إن وقف لضرورة والافلس ذلك وقفا ووقف أبو جعفر وابن كثير وابن عامر ورويس عن يعقوب على يا أبت بالهاء والباقون بالتاء والوقف على ملكوت والطاغوت والتابوت بالتاء وعلى هيهات بالتاء عند من كسرها تشبيها لها بتاء الجمع في نحو عرفات وبالهاء عند من فتحها وعلى التوراة بالهاء عند الجمهور وبهما عند حمزة وعلى مرضاة بالهاء عند الكسائي وبالتاء عند حمزة.
الباب الرابع فيما جاء من هاء التأنيث مكتوبا بالتاء ومكتوبا بالهاء
(فالنعمة) كتبت بالهاء إلا في أحد عشر موضعا فبالتاء وهي واذكروا نعمت الله عليكم واحدة البقرة وواحدة في آل عمران واذكروا نعمت الله عليكم في المائدة وبدلوا نعمت الله وان تعدوا نعمت الله في إبراهيم وبنعمت الله واشكر وانعمت الله في النحل وبنعمت الله في لقمان واذكروا نعمت ربك في الطور (والرحمة) كتبت بالهاء إلا في سبعة مواضع فبالتاء وهي ويرجون رحمت الله في البقرة وان رحمت الله قريب في الأعراف ورحمت الله وبركاته في هود وذكر رحمت ربك في مريم فانظر إلى رحمت الله في الروم وأهم يقسمون رحمت ربك ورحمت ربك خير في الزخرف (والسنة) كتبت بالهاء إلا في خمسة مواضع فبالتاء وهي سنت الاوّلين في الأنفال وإلا سنت الاوّلين وفلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا في فاطر وسنت الله التي قد خلت في المؤمن (وامرأة) كتبت بالهاء الافي سبعة مواضع فبالتاء وهي امرأت عمران في آل عمران وامرأت العزيز ثنتان في يوسف وامرأت فرعون في القصص وامرأت نوح وامرأت لوط وأمرأت فرعون في التحريم (والكلمة) تكتب بالهاء إلا في ثلاثة مواضع فبالتاء وهي وتمت كلمت ربك في الاعراف وحقت كلمت ربك في يونس وحقت كلمت ربك في المؤمن (والمعصية) تكتب بالهاء إلا في موضعين فبالتاء وهما معصيت الرسول ثنتان في المجادلة (واللعنة) تكتب بالهاء إلا في موضعين فبالتاء وهما لعنت الله في آل عمران ولعنت الله في النور (والشجرة) تكتب بالهاء إلا في موضع واحد فبالتاء وهو وما تخرج من ثمرت في فصلت ولكتب لومة لائم في المائدة بالهاء وبقيت الله في هود بالتاء وقرت عين لي في القصص بالتاء ويجوز في جميع المستثنيات أن يوقف عليه بالهاء.
الباب الخامس في الهاآت التي تزاد في آخر الكلمة للوقف عليها
تزاد الهاء وقفا للعروض عن حرف حذف ولبيان حركة الساكن فالتي للعوض لازمة وجائزة فاللازمة تكون في فعل الأمر المعتل الفاء واللام نحو شه من وشى وشي عه من وعى بعي وله من ولى يلي وليس في القرآن منه فلا يجوز حذفها منه وقفا لئلا تصير الكلمة على حرف
стр. 6
واحد وهو ممتنع إذ أقبل حروف الكلمة حرفان حرف يبتدأ به وحرف يوقف عليه ويستغني عنها وصلا تقول ش ثوبك وع كلاما ول أمرا ويجوز حذفها من المضارع وقفا لانتفاء المحذور ويستغنى عنها وصلا والاختيار الحاقها به في غير القرآن تقول لم يشه ولم يله أما ما في القرآن نحو ومن تق الشيئات فلا يجوز الحاقها به تبعا للمصحف ولئلا يزاد فيه ما ليس منه ويجوز حذفها عند الاكثر في الأمر من معتل اللام وفي مضارعه المجزوم نحو اغزا واخشه وارمه ولم يغزه ولم يخشه ولم يرمه بل أوجب القراء حذفها في ذلك من القران اتباعا للخط ولئلا يلتبس بضمير المفعول كقوله تعالى ويخش الله ثم يرم به يأيها النبي اتق الله وأما قوله تعالى فبهداهم اقتده فالهاء فيه ثابتة خطا واختلف فيها ضمير المصر أي اقتد الاقتداء وقيل هاء السكت وعليه الاكثر وقال الزجاج إنها لبيان الحركة ثم قال فان وصلت حذفت الهاء والوجهان جيدان لكن أكثر القراء على إثباتها وصلا كما أثبتوها وقفا تبعا للخط ومثل اقتده لم يتسنه إن جعلت الهاء للسكت بناء على انه من سانهت كانت الهاء عنده أصلية والوجهان جاريان فيه وفي اقتده وصلا أما الوقف عليهما فالبهاء اجماعا والتي لبيان حركة الساكن تلحق أنواعا منها نون التثنية وجمع المذكر السالم نحو رجلين ورجلان ومسلمين ومسلمون فيقال رأيت رجلينه ومسلمينه وجاءني رجلانه ومسلمونه لنسلم كسرة النون في التثنية وفتحتها في الجمع عند الوقف ولا يجوز إلحاقها بنون مساكين لأنها ليست نون جمع وقد تلحق بالنون الداخلة على الأفعال نحو يضربان ويضربون تشبيها لها بنون التثنية والجمع فيقال يضربانه ويضربونه وإنما فعلوا ذلك لأن النون فيما ذكر خفية وقعت بعد ساكن فكرهوا إسكانها وقفا لخفائها هذا كله فيما وقع في غير القرآن أما وقع فيه فلا يجوز عند القراء إلحاق الهاء بها إلا ما روي عن يعقوب وتفصيله يعرف من محله ومنها النون التي هي ضمير جمع المؤنث مشددة أو مخففة نحو فأتمهن يأكلهن منهن ارضعن لكم يتربصن فالنحويون يجيزون الحاق الهاء بها وقفا كما في الوقف على إن وأن المشددتين لكن الحاقها بالمشددة أحسن منه بالمخففة ومنع ذلك القراء إلا يعقوب فيجيزه في المشددة ومنها ما الاستفهامية المجرورة وهي عم وفيهم وبم ولم مم فيلحق بها الهاء يعقوب والبزي بخلاف عنهما ومنهما هو وهي فيلحق بهما الهاء يعقوب واتفقوا على إلحاقها بكتابيه وماليه وحسابيه وسلطانية وما هيه وقفا تبعا للخط واختلفوا فيه وصلا كما هو مبين في محله.
الباب السادس غي الوقف على هاء الكناية
ويقال لها هاء الضمير فان كانت لمؤنث لحقتها ألف وقفا ووصلا لأنها من مخرجها ولأنها كهي في الخفاء فضمت الألف إليها فيقال ضربها وضربتها وبها وان كانت لمذكر لحقتها وصلا وأ وان انفتح ما قبلها فيقال ضربهو وضربتهو وبهى ويحذفان وقفا لأنهم يحذفونهما وهما من نفس الكلمة ففيما إذ أزيد تا أولى وانما لم تحذف لالف في المؤنث لأنهم جعلوها فاصلة بين المذكر والمؤنث قال بعض النحاة والياء بعد الكسرة بدل من الواو وهو الاصل إلا انهم كرهوا الخروج من كسرة إلى ضمة فكسرت الهاء وانقلبت الواو ياء كما في ميراث والحجازيون يضمون الهاء بكل حال فيقولون مررت بهو وبدار هو الأرض وهذا يدل على إن الأصل هو الواو وما ذكر أولا هو إجماع القراء ومن العرب من يختلس الضمة
стр. 7
والكسرة وهذه اللغة لا تجري في القرآن نعم تجري فيه عند كبسان إن حذفت الياي للجازم كقوله تعالى نؤته ومن فألقه فان سكن ما قبل الهاء فأن كان ياء كسرت الهاء وإلا ضمت واختلف القراء في إثبات الياء بعد الهاء المكسورة والواو بعد المضمومة وصلا فمن أثبتهما فعلى الأصل ومن حذفها كره أن يجمع بين ساكنين في نحو اضر بيهي واضر بيهو لأن الهاء ليست بحاجز حصين والوقف عليها بالسكون أو بالروم أو بالاشمام بشرطهما المعروف في محله.
الباب السابع في الوقف على آخر الكلمة المتحركة منونة وغير منونة
الوقف عليها يكون بالسكون وهو الأصل سواء تحركت بضمة أو بكسرة ام بفتحة وبالأشمام إن تحركت بضمة وهو ضم الشفتين بعد السكون وبالروم إن تحركت بضمة أو كسرة وهو اختلاس الضمة أو الكسرة وانتزاعها إلى محل الواو أو الياء ويفارق الاشمام بأنه يدركه البصير والأعمى والاشمام لا يدركه إلا البصير واختص به الضم لا مكان الاشارة إلى محله بخلافها إلى محل الكسر والفتح والروم في المفتوح ليس بحسن لأنه غير مضبوط لخفاء الألف والمنصوب المنون يبدل تنوينه ألفا في الوقف ايذانا بوجود في الوصل واختاروا الألف لشبهها بالتنوين لأنها تهوى في خرق الفم وهو يهوي في الخياشم وكان القياس أن يقفوا على المرفوع والمجرور المنونين بالواو والياء إلا إن الوقف عليه بالواو يخرج من الأصل إذ ليس في كلامهم اسم آخره واو مضموم ما قبلها ولو وقف على المجرور بالياء بالمضاف إلى ياء المتكلم وقد حققت ذلك كله في شرح الشافية (واعلم) إن القراء اختلفوا في الظنونا والرسولا والسبيلا فمنهم من يثبت الألف فيها وقفا ويحذفها وصلا ومنهم من يثبتها فيهما ومنهم من يحذفها فيهما وذلك مذكور في محله ومن نون قواريرا وسلاسلا في هل أتى وثمودا في هود والفرقان والعنكبوت والنجم وصلا أثبت ألفها وقفا ومن ينون حذفها ومنهم من يثبت الألف وقفا وإن لم ينون وصلا وانفقوا على تنوين مصرا في اهبطوا مصرا ويوقف عليها بالألف ومنع الحسن صرفها فتحذف الألف ومن نون تترى في سورة المؤمنين وقف عليها بالألف ولا تمال ومن منع صرفها جعلها بوزن فعلى وقرأها وصلا ووقفا بالألف وجاز إمالتها وأجمعوا على الوقف بالألف في لكنا هو الله ربي واختلفوا في الوصل فمنهم من أثبتها ومنهم من حذفها وكل ما في القرآن من أيها يوقف عليه بالألف إلا في ثلاثة مواضع وهي أية المؤمنون في النور وأية الساحر في الزخرف وأية الثقلان في الرحمن فيجوز الوقف عليه بالهاء تبعا للخط.
الباب الثامن في كلا
وهي حرف على الأصح والوقوف عليها مختلفة الأحوال فمنها ما يصلح للوقف عليه والابتداء به ومنها ما لا يصح لأحدهما دون الآخر وسنذكر كلا منها في السورة التي هي فيها والوارد منها في القرآن ثلاثة وثلاثون موضعا كلها في النصف الأخير وتكون لمعان لأنها قد تكون حرف ردع وزجر نحو رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ونحو أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول وقد تكون حرف جواب بمعنى أي ونعم نحو وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر معناه أي والقمر وقد تكون بمعنى حقا ونقله ابن الانباري عن المفسرين نحو كلا إن الإنسان ليطغى وكلا لو تعلمون علم اليقين ورد الأول بأن
стр. 8
أن لا تكسر بعد حقا ولا بعد ما هو بمعناها وإذا كانت للردع والزجر جاز الوقف عليها والابتداء بما بعدها وإذا صلحت لذلك ولغيره جاز الوقف عليها والابتداء بها على اختلاف التقديرين.
الباب التاسع في الكلمتين اللتين ضمت إحداهما إلى الأخرى فصارتا كلمة واحدة لفظا
وهي ضربان إحداهما أن يضم المعنى أيضا فلا يفضل بينهما بحال لأنهما كلمة واحدة وثانيهما أن لا يضم المعنى فيجوز الفصل بينهما الضرورة وكذاهما في الخط ضربان أحدهما أن تكتبا منفصلتين والثاني أن تكتبا عليهما مبني على الخط فمن ذلك قوله تعالى ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو فماذا على وجهين أحدهما أن تكون ما مع ذا كلمة واحدة والأخر أن تكون ذا معنى بمعنى الذي فيكونان كلمتين فالعفو على الأول منصوب بفعل مقدر أي قل ينفقون العفو وعلى الثاني مرفوع خبر مبتدأ محذوف أي قل الذي ينفقونه هو العفو ومن لاول قوله تعالى في النحل وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا ومن الثاني قوله فيها وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ومن ذلك قوله تعالى أو أمن أهل القرى وقوله أو آباؤنا الأولون قرئ باسكان الواو وفتحها فمن فتحها يجعلها واو عطف والهمزة للاستفهام كانت مع ما بعدها كلمة واحدة لأنها وحدها لا تستقل بنفسها ومن أسكنها كانت أو التي للعطف وهي مستقلة فتكون كلمة وما بعدها كلمة فعلى الأول لا يجوز الوقف على الواو وعلى الثاني يجوز وأما الواوات في قوله أو عجبتم أو ليس الله أو ليس الله أو كلما عاهدوا أو أصابتكم مصيبة أو من ينشأ في الحلية فواوات عطف لا يجوز الوقف عليها ومن ذلك كالوهم أو وزنوهم فكل منهما كلمة واحدة لأن الضمير المنصوب مع ناصبة كلمة واحدة هنا وان كان المعنى كالوا لهم أو وزنوا لهم ولو كانا كلمتين لكتب بينهما ألف كما كتبوها في جاؤا وذهبوا فلا يجوز الوقف على كالواو وزنوا وعن عيسى بن عمر وحمزة انهما كانا يقرآن كالوا لهم أو زنوا لهم فيجوز على مذهبهما الوقف على الواو عند الضرورة والابتداء بقوله هم اجراء لهم مجرى قولهم قاموا هم وقعدوا هم ومن ذلك قوله وإذا ما غضبوا هم يغفرون فغضبوا كلمة وهم كلمة وموضع هم رفع لأنه مؤكد للضمير المرفوع وقوله لا انفصام كلمتان وقوله لا نفضوا كلمة واحدة واللام للتأكيد وكذا قوله ولا اوضعوا وقوله ولا اذبحنه وكتب هذان في المصحف بزيادة ألف بعد لا كما ترى ومن ذلك قوله ومالي لا اعبد الذي فطرني فما كلمة وهي حرف نفي ولى أخرى أي لا مانع لي من عبادته بخلافها في قوله مالي لا أرى الهدهد فأنها كلمة واحدة للاستفهام كما الاستفهامية وأما فما هؤلاء القوم في النساء ومال هذا الكتاب في الكهف ومال هذا الرسول في الفرقان وفمال الذين كفروا في المعارج فكلمتان واختار الأصل انهما كلمة واحدة ووقف على في ذلك أبو عمرو الكسائي بخلاف عنه والباقون على اللام واختار ابن الجزري الوقف على ما لكل القراء فمن وقف على ما ابتدأ بما بعدها واتفقوا على كتابة اللام منفصلة ومن ذلك قوله احد عشر كوكبا فأحد وعشر كلمتان فيجوز الوقف على أولهما للضرورة ومن ذلك يومئذ وحينئذ فمجموع كل منهما كلمة واحدة فلا يوقف على أولهما بحال لاتصاله مع إذ خطا سواء أعرب يوم أم بني خلافا لبعضهم فيما إذا أعرب ومن ذلك قوله أيأمركم بالكفر وبعد إذ أنتم مسلمون فبعد وإذ كلمتان إذ هنا عاملة للجر في الجملة بعدها فلا تكون مبنية مع غيرها وجميع ما ذكر
стр. 9
يعرف اتصاله وانفصاله من جهة صورة الخط وكل ما في كتاب الله تعالى من قوله فهو بميم واحدة إلا في أربعة مواضع فبيميمين هي أم من يمون وكيلا في النساء وأم من أسس في التوبة أم من خلقنا في الصافات وأم من يأتي آمنا في فصلت وكل ما فيه من قوله فان لم فهو بنون إلا قوله تعالى فالم يستجيبوا لكم في هود وكل ما فيه من قوله عما فهو بغير نون إلا قوله تعالى عن ما نهوا عنه في الأعراف فبنون وكل ما فيه من قوله وأما فهو بغير نون إلا قوله تعالى وان ما نرينك في الرعد فبنون وكل ما فيه من قوله ألا فبغير نون إلا في عشرة مواضع فبنون اثنان في الأعراف حقيق على إن لا أقول على الله وان لا يقولوا على الله إلا الحق وواحد في التوبة أن لا ملجأ من الله إلا إليه واثنان في هود وأن لا اله إلا هو وان لا تعبدوا إلا الله وواحد في الحج أن تشرك بي شيئا ووحد في يس أن لا تعبدوا الشيطان وواحد في الدخان أن تعلوا على الله وواحد في الممتحنة أن لا يشركن بالله شيئا وواحد في ن والقلم أن لا يدخلها اليوم عليكم مسكين واختلفوا في أن لا اله إلا أنت في الأنبياء وما كان فيه من ذلك نون فللقارئ أن يقف عليها عند
الضرورة وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين ولكيلا في آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد كلمة واحدة وكتب يوم هم بارزون في المؤمن ويوم هم على النار يفتنون في الذاريات كلمتين ويومهم الذي يوعدون في المعارج ويومهم الذي فيه يصعقون في الطور كلمة واحدة كما ترى. وكتب كي لا في النحل والحشر كلمتين ولكيلا في آل عمران والحج وثاني الأحزاب وفي الحديد كلمة واحدة وكتب يوم هم بارزون في المؤمن ويوم هم على النار يفتنون في الذاريات كلمتين ويومهم الذي يوعدون في المعارج ويومهم الذي فيه يصعقون في الطور كلمة واحدة كما ترى.
سورة الفاتحة مكية مدنية
لأنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة والوقف ع لى آخر التعوذ تام وان لم يكن من القرآن لأنا مأمورون به عند القراءة وعلى البسملة تام بل أتم وتقديره ابتدائي بسم الله وأبتدئ بسم الله وعلى الحمد غير جائز لأنه لا يفيد وقس به ما يشبه وعلى الله قبيح للفصل بين النعت والمنعوت وعلى رب غير جائز لما مر وللفصل بين المتضايفين الذين هما كشيء واحد العالمين صالح لآنه رأس آية وليس حسنا للفصل بين المتعاطفين نستعين تام المستقيم جائز وليس حسنا وان كان آخر آية لآن ما بعده مجرور نعتا أو بدلا أو منصوب حالا أو استثناء وكل واحد منهما متعلق به وقال أبو عمرو حسن وليس بتام ولا كاف سواء جر ما بعده أم نصب ولا الضالين تام آمين ليست من القرآن والمختار فصلها عما قبلها وجوز وصلها به ومعناها استجب وحركت النون وان كان حقها السكون الذي هو الأصل في المبني لألتقاء الساكنين ولم تكسر لكسرة الميم ومجيء الياء الساكنة قبلها واختير الفتح لأنه أخف الحركات وتشبيها له بليس وكيف.
سورة البقرة مدنية
والوقف على ألم ونحوه مما يأتي في أوائل السور تام إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي هذه أو هذا الم أو منصوبا بمحذوف أي اقرا أو خذ الم أو جعل كل حرف منه مأخوذا من كلمة ومعناها أنا الله أعلم وقال أبو حاتم خسن وقال أبو عمرو وقال أبو حاتم هو كاف وقال غيره ليس بتام ولا كاف لآن معناه يامحمد وقيل هو قسم وقيل تنبيه انتهى وقيل مبتدأ خبره ذلك الكتاب وقيل عكسه وعلى كل من هذه الاوجه لا يوقف عليه بل على الكتاب إن جعل لا ريب بمعنى لا شك وان جعل بمعنى حقا فالوقف على لا ريب والوقف على الوجهين تام وللثاني شرط يأتي ولوقف على ذلك غير
стр. 10
جائز لآن الكتاب أما بيان له وهو الاصح أو حبر له وعلى الكتاب مفهوم إن جعل خبرا لذلك لا صفة له لا ريب تام إن رفع هدى بفيه أو بالابتداء وفيه خبرة تام إن جعل هدى خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره فيه محذوف أو مرفوعا بفيه وقيل تام وقيل كاف وان جعل خبرا لذلك الكتاب أو حالا منه أي هاديا لم يجز الوقف على فيه للمتقين تام إن جعل الذين خبر مبتدأ محذوف أو خبره أولئك على هدى من ربهم أو منصوبا بأ عنى وان جر صفة للمتقين جاز الوقف على ذلك وليس حسنا وان كان رأس آية وقال أبو عمرو) الوقف عليه حسن وهو نظير ما قدمت عنه في أنعمت عليهم وقال ومثل ذلك يأتي في نظائره نحو لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا ونحو بصير بالعباد الذين يؤمنون بالغيب جائز وكذا ويقيمون الصلاة ينفقون تام إن جعلت الواو بعدها للاستئناف وإلا فجائر وليس بحسن وان كان رأس آية وقال ابن الانباري انه حسن وقال أبو عمرو انه كاف وقيل تام وما انزل من قبلك كاف إن جر الذين الأول أو نصب بما مر أو رفع بجعله خبرا مبتدأ محذوف وعطف الذين الثاني عليه فأن استؤنف الأول أو الثاني لم يجز الوقف على ذلك لما يلزم من الوقف على ما بين المبتدأ أو الخبر وهو أولئك على هدى يوقنون تام وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل أولئك مبتدأ فأن جعل خبرا لم يحسن الوقف على ذلك إلا مع تجوز من ربهم جائز المفلحون تام أم لم تنذرهم إن جعلت التسوية خبر إن وان جعلتها جملة معترضة بين اسم إن وخبرها لا يؤمنون فالوقف على لا يؤمنون تام وعلى أم لم تنذرهم ليس بحسن وبتقدير جعل جملة التسوية خبر إن يحتمل إن تكون جملة لا يؤمنون خبرا ثانيا وان يتعلق به ختم بجعل ختم حالا أي لا يؤمنون خاتما الله على قلوبهم وأطلق أبو عمرو إن الوقف على يؤمنون كاف على قلوبهم جائز وعلى سمعهم تام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام هذا إن غشاوة بالابتداء أو بالظرف أي استقر أو حصل على أبصارهم غشاوة وان نصبتها كما روى عن عاصم أما بختم أو بفعل دل عليه ختم أي وجعل على أبصارهم غشاوة أو بنزع الخافض واصله بغشاوة فالوقف على سمعهم على الثاني من الأوجه الثلاثة كاف وقال أبو عمرو لا يوقف عليه انتهى وعلى الآخرين جائز غشاوة صالح وقال أبو عمرو كاف فأن أراد به انه صالح فلا خلاف وقس عليه نظائره مما يأتي عظيم تام وما هم بمؤمنين صالح وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل يخادعون حالا آي ومن الناس من يق ول آمنا بالله مخادعين فأن كان مستأنفا فالوقف تام والذين آمنوا تام وإلا أنفسهم ليس بوقف لان ما بعده حال من فاعل يخادعون وقال أبو عمرو الوقفعلى والذين آمنوا وعلى الانفس كاف وما يشعرون كاف في قلوبهم مرض صالح وقال أبو عمرو كاف وقول ابن الانباري انه حسن ليس بحسن لتعلق ما بعده به مرضا صالح يكذبون تام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام مصلحون كاف المفسدون وليس يوقف لتعلق ما بعده به لا يشعرون تام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام السفهاء كاف لا يعلمون تام وقال أبو عمرو أكفى مما قبله قالوا آمنا ليس بوقف لان الله تعالى لم يرد إن يعلمنا انهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا بل أراد أن يعلمنا نفاقهم وان اظهارهم للإيمان لا حقيقة له وذلك لا يحصل أو به مع ما بعده مستهزؤن كاف وان كره أبو حاتم الابتداء بقوله الله يستهزئ بهم وبقوله والله خير الماكرين إذ لاوجه لكراهته إذ المعنى انه يجازيهم على استهزائهم ومكرهم يستهزئ بهم
стр. 11
جائز يعمهون تام تجارتهم جائز مهتدين تام وقال أبو عمرو كاف نارا ليس بوقف وكذا ما حوله لآنهما من ملة ما ضرب الله مثلا للمنافقين في تعلقهم بظاهر الإسلام لحقن دمائهم والمثل يؤتى به على وجه لآن الفائدة إنما تحصل بجملته ذهب الله
بنورهم جائز لا يبصرون تام وقال أبو عمرو كاف هذا على رفع ما بعده فمن نصبه كأبن مسعود فليس ذلك وقفا إن نصب على انه مفعول ثان لترك فأن نصب على الذم جاز ذلك لا يرجعون صالح وقال أبو عمرو كاف وقيل تام وبرق ليس بوقف لتعلق ما بعده به حذر الموت حسن وقال أبو عمرو تام بالكافرين تام قاموا تام وقال أبو عمرو كاف يخطف أبصارهم جائز مشوا فيه ليس بوقف لمقابلة ما بعده به قاموا تام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام وأبصارهم كاف قدير تام قال مجاهد أربع آيات أول البقرة في نعت المؤمنين يعني إلى المفلحون وآيتان في نعت الكافرين يعني إلى عذاب عظيم وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين يعني إلى قدير فهذه الوقوف الثلاثة هي أعلى درجات التام لأنها آخر الايات والقصص يتقون صالح لأنه آخر آية وليس بحسن لان ما بعده بدل من الذي خلقكم وقال أبو عمرو حسن السماء بناء صالح عند بعضهم وأباء آخرون وهو الاجود لان ما بعده إلى قوله رزقا لكم من تمام صلة الذي جعل لكم ولايفصل بين الصلة والموصول وقال أبو عمرو الوقف عليه كاف رزقالكم صالح وليس لان ما بعده متعلق به مع ما قبله وقال أبو عمرو تام أندادا ليس بوقف وأنتم تعلمون تام من مثله جائز صادقين تام والحجارة صالح إن جعل أعدت مستأنفا للكافرين تام من تحتها الأنهار مفهوم متشابها مفهوم وقال أبو عمرو كاف مطهرة جائز وليس بحسن وقال أبو عمرو كاف خالدون تام مثلا ما جائز وليس بحسن فمثلا مفعول يضرب وما صفة لمثلا زادت النكرة شياعا وبعوضة بدل من ما فما فوقها تام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام من ربهم صالح بهذا مثلا كاف إن جعل ما بعده مستأنفا جوابا من الله لكلام الكافرين وان جعل من تمام الحكاية عن الكفار لم يحسن الوقف الوقف على ذلك ولا يبعد أن يكون جائزا ويهدي به كثيرا كاف إلا الفاسقين تام إن جعل ما بعده مستأنفا وجائز إن جعل صفة له ميثاقه صالح وكذا في الأرض الخاسرون تام ثم يميتكم كاف وأنكره بعضهم ثم يحييكم كاف ترجعون تام جميعا مفهوم وقيل حسن وقال أبو عمرو كاف سبع سماوات تام وكذا عليم خليفة قيل تام ورد بأن ما بعده جواب له فهو كاف ونقدس لك كاف ما لا تعلمون تام صادقين حسن وقال أبو عمرو كاف الحكيم احسن أو أكفى مما قبله والوقف على ما قبله من قوله إلا ما علمتنا جائز بأسمائهم كاف تكتمون تام اسجدوا لآدم جائز من الكافرين كاف حيث شئتما جائز من الظالمين حسن وقال أبو عمرو كاف مما كانا فيه كاف وكذا اهبطوا بعضكم لبعض عدو إلى حين وفتاي عليه التواب الرحيم تام منها جميعا كاف فلا خوف عليهم جائز يحزنون تام أصحاب النار جائز بقبح خالدون تام أنعمت عليكم جائز بقبح وكذا أوف بعهدكم لقبح الابتداء بقوله واياي فارهبون لآن الرهبة لا تكون إلا من الله تعالى فارهبون كاف لما معكم جائز أول كافر به صالح فأتقون تام وانتم تعلمون تام وأتوا الزكاة جائز مع الراكعين تام تتلون الكتاب كاف أفلا تعقلون تام وقال أبو عمرو فيه وفي فأتقون وأنتم تعلمون ومع الراكعين كاف والصلاة كاف الخاشعين جائز إليه راجعون تام العالمين حسن لا تام لاحتمال
стр. 12
إن الواو بعده للعطف على إذ كروا لا للاستئناف والوقف شيئا وعلى شفاعة وعلى عدل جائز ولاهم ينصرون كاف من آل فرعون قبيح إن جعل يسومونكم حالا وان جعل استئنافا فجائز بلا قبح نسائكم صالح عظيم كاف تنظرون وأنتم ظالمون صالح تشكرون كاف تهتدون كاف فاقتلوا أنفسكم مفهوم عند بارئكم كاف وكذا فتاب عليكم التواب الرحيم حسن وقال أبو عمرو تام وأنتم تنظرون كاف وكذا تشكرون والسلوى حسن وكذا رزقناكم يظلمون كاف خطاياكم كاف المحسنين حسن يفسقون كاف وقال أبو عمرو تام الحجر صالح اثنتا عشرة عينا حسن وكذا مشربهم من رزق الله جائز مفسدين كاف وبصلها حسن وقال أبو عمرو كاف وقوله أتستبدلون إلى أهبطوا مصر قيل الجملتان حكاية عن موسى ﵇ حين غضب على قومه وقيل من قول الله تعالى وقيل الأولى حكاية عن موسى ﵇ والثانية من قوله تعالى وهذا هو المشهور فعليه الوقف خير تام وعلى الاولين كاف وقيل تام ما سألتم حسن والمسكنة صالح وقال أبو عمرو تام من الله أحسن منه بغير الحق كاف يعتدون تام عند ربهم جائز وكذا عليهم يحزنون حسن وقال أبو عمرو تام فوقكم الطور صالح تتقون كاف وقال أبو عمرو تام من بعد ذلك حسن من الخاسرين
كاف وكذا خاسئين للمتقين حسن أن تذبحوا بقرة صالح وكذا هزؤا من الجاهلين كاف ولا بكر كاف إن جعل عوان خبر المبتدأ محذوف أي هي عوان بين ذلك أي بين الكبيرة والصغيرة بين ذلك كاف وكذا تؤمرون وما لونها وتسر الناظرين ما هي جائز وكذا تشابه علينا المهتدون كاف لا ذلول كاف إن جعل تثير الأرض خبر مبتدأ محذوف وكذا تثير الأرض ولا تسقي الحرث إن جعل ما بعد كل منهما خبر مبتدأ محذوف لا شية فيها أكفى من ذلك جئت بالحق حسن يفعلون كاف وكذا فادا رأتم فيها وما كنتم تكتمون وببعضها وتعقلون أو اشد قسوة تام وقال أبو عمرو كاف الأنهار كاف وكذا منه الماء من خشية الله حسن وقال أبو عمرو كاف وما الله بغافل عما يعملون تام وقال أبو عمرو إن قرئ يعملون بالياء التحتية لأنه حينئذا استئناف ومن قرأه بالفوقية فالوقف على ذلك كاف لاتصال ذلك بالخطاب المتقدم في قوله ثم قست قلوبكم وهو يعملون حسن قالوا آمنا مفهوم عند ربكم صالح أفلا تعقلون تام وما يعلنون كاف إلا يظنون صالح وكذا ثمنا قليلا وقال أبو عمرو كاف فيهما مما يكسبون تام وقال أبو عمرو كاف معدودة صالح ما لا تعلمون حسن بل ليس بوقف لان ما بعده متعلق به لأنه من تتمة الجواب ومنه قوله تعالى فيما يأتي بلى من أسلم وجهه فالوقف على بلى في الآيتين خطأ ففيه رد على أبي عمر وحيث قال الوقف على بلى كاف في جميع القرآن لأنه رد للنفي المتقدم نعم إن اتصل به قسم كقوله تعالى قالوا وربنا وقل بلى وربي لم يوقف عليه دونه وما قاله أبو عمر وأوجه أصحاب النار مفهوم وكذا أصحاب الجنة وهو ظاهر إن جعلت الجملة بعد كل منهما مستأنفة لا إن أعربت حالا كما حكى عن ابن كيسان أو خبرا ثانيا خالدون في الموضعين تام إلا الله تام وقال أبو عمرو كاف والمساكين مفهوم حسنا صالح وأقيموا الصلاة جائز وكذا وآتوا الزكاة معرضون كاف وكذا تشهدون والعدوان صالح إخراجهم حسن وكذا ببعض والحياة الدنيا وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف أشد العذاب كاف تعملون تام سواء قرئ بالتاء الفوقية أو بالتحية وقال
стр. 13
أبو عمرو كاف وقال أبو حلتم تام ولا هم ينصرون أتم منه بالرسل كاف البيانات مفهوم القدس حسين وقال أبو عمرو كاف استكبرتم صالح تقتلون كاف قلوبنا غلف صالح ما يؤمنون تام مصدق لما معهم ليس بوقف كفروا به حسن على الكافرين تام وقال أبو عمرو كاف من عبادة صالح على غضب كاف مهين تام لما معهم كاف مؤمنين تام ظالمون كاف فوقكم الطور حسن واسمعوا حسن وعصينا صالح بكفرهم حسن مؤمنين تام صادقين تام أيديهم كف بالظالمين تام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام ومن الذين أشركوا تام وقال أبو عمرو كاف كان هما بناء على جعله معطوفا على قبله أي وأحرص من الذين أشركوا وان جعل متعلقا بما بعده فالوقف على حياة وهو تام ألف سنة كاف وكذا إن يعمر بما يعملون تام وكذا للمؤمنين وعدو للكافرين وقال أبو عمرو في الأخيرين كاف بينات كاف الفاسقون تام وقال أبو عمرو كاف نبذة فريق منهم جائز لا يؤمنون تام وقال أبو عمرو كاف لا يعملون كاف وكذا ملك سليمان تام قالة نافع وجماعة وقال أبو عمرو ليس بتام ولا كاف بل هو حسن ولكن الشياطين كفروا صالح يعملون الناس السحر كاف إن جعلت ما جحدا وان جعلت بمعنى الذي لم يوقف على ذلك هاروت وماروت تام وقال أبو عمرو كاف فلا تكفر كاف إن جعل ما بعده معطوفا على ما تقدم وحسن إن جعل ما بعده مستأنفا أي فهم يتعلمون بين المرء وزوجه حسن إلا بأذن الله كاف ولا ينفعهم حسن من خلاق صالح وقال أبو عمرو فيهما كاف لو كانوا يعلمون اثنان أولهما صالح وثانيهما تام وقال أبو عمرو في الأول كاف وفي الثاني تام لأنه آخر القصة واسمعوا كاف عذاب اليم تام وأبو عمر وعكس ذلك من ربكم حسن وقال أبو عمرو كاف من يشاء كاف العظيم تام أو مثلها حسن وقال أبو عمرو كاف وقيل تام قدير تام والأرض مفهوم وقال أبو عمرو كاف ولا نصير صالح من قبل تام سواء السبيل تام وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف كفارا كاف وقيل تام نقل الأصل الأول عن أبي حاتم ثم قال وليس عندي بكاف ولا جيد إن نصب حسدا بالعامل قبله وإنما يكون كافيا إن نصب بمضر سواء فيهما نصب بأنه مصدر أو مفعول له وتقدير المضمر يحسدونكم أو يردونكم ما تبين لهم الحق كاف وكذبا بأمره قدير تام وآتوا الزكاة تام وقال أبو عمرو كاف عند الله كاف بصير تام
أوأو
نصارى كاف تلك أمانيهم حسن وقال أبو عمرو كاف وقيل تام صادقين كاف وقيل حسن بلى تقدم عند ربه جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام على شيء في الموضعين مفهوم يتلون الكتاب كاف كذلك ليس بوقف ومن عليه جعله راجعا إلى تلاوة اليهود وجعل وهم يتلون الكتاب راجعا إلى النصارى أي والنصارى يتلون الكتاب كتلاوة اليهود مثل قولهم صالح يختلفون تام في خرابها صالح وقال أبو عمرو كاف خائفين كاف عذاب عظيم تام فثم وجه الله كاف واسع عليم تام إن قرئ قالوا بلا واو أو بالواو وجعلت استئنافا وإلا فالوقف على ذلك كاف وأطلق أبو عمر وأن الوقف عليه كاف سبحانه مفهوم والأرض كاف قانتون تام السموات والأرض كاف قانتون تام السموات والأرض صالح كن جائز وقال أبو عمرو كاف هذا إن رفع فيكون خبر مبتدأ محذوف وإلا لم يوقف عليه فيكون تام على القراءتين ومثل ذلك يأتي في أمثاله الواقعة في القرآن أو تأتينا آية كاف وكذا مثل قولهم وتشابهت قلوبهم يوقنون تام ونذيرا
стр. 14
حسن إن قرئ بفتح التاء والجزم والرفع استئنافا فأن رفع حالا فالوقف على ذلك جائز أصحاب الجحيم كاف ملتهم حسن هو الهدى صالح ولا نصير تام يؤمنون به حسن وقال أو عمرو كاف وذلك بجعل أولئك يؤمنون به خبر الذين آتيناهم الكتاب ومن أجاز الوقف على حق تلاوته جعل يتلونه حق تلاوته خبر الذين آتيناهم الكتاب الخاسرون تام على العالمين كاف عن نفس شيئا حسن ولاهم ينصرون كاف وقال أو عمرو تام فأتمهن صالح وكذا اماما ومن ذريتي الظالمين كاف وقال أو عمرو تام وأمنا حسن على قراءة واتخذوا بكسر الخاء على الأمر وجائز على قراءته بفتحها على الخبر مصلى حسن على القراءتين وقال أو عمرو كاف والركع السجود كاف وقال أو عمرو تام واليوم الآخر تام إلى عذاب النار جائز وبئس المصير كاف واسمعيل كاف إن جعل ربنا مقولا له ولإبراهيم أي يقولان ربنا ومن قال انه مقول له وحده وقف على البيت تقبل منا مفهوم وقال أو عمرو كاف السميع العليم تام وقال أو عمرو اكفى مما قبله وقال ابن الانباري مسلمين لك كاف مناسكا صالح وتب علينا مفهوم وقال أو عمرو كاف الرحيم تام ويزكيهم صالح وقال أو عمرو كاف العزيز الحكيم تام إلا من سفه نفسه كاف وكذا في الدنيا لمن الصالحين مفهوم أسلم كاف العالمين تام بنيه جائز ويعقوب أجوز منه وأنتم مسلمون كاف وكذا من بعدي واله آبائك صالح إن نصب ما بعده بفعل أي يعنون إبراهيم واسمعيل واسحق وليس بوقف إن جرد ذلك بالبدلية من آبائك وهو ما عليه الأكثر الها واحدا كاف إن جعلت الجملة بعده مستأنفة وليس بوقف إن جعلت حالا مسلمون حسن على الوجهين قد خلت هنا وفيما يأتي صالح لها ما كسبت هنا وفيما يأتي مفهوم ولكم ما كسبتم هنا وفيما يأتي صالح وقال أو عمرو في الثلاثة كاف تعملون تام تهتدوا حسن وقال أو عمرو تام حنيفا صالح إن جعل ما بعده من مقول القول أي قل بل ملة إبراهيم وقل ما كان إبراهيم من المشركين وكاف إن جعل ذلك استئنافا وأطلق أبو عمر وانه كاف من المشركين تام وكذا ونحن له مسلمون فقد اهتدوا حسن وقال أو عمرو كاف في شقاق صالح وكذا قوله فسيكفيكهم الله العليم تام صبغة الله صالح ومن أحسن من الله صبغة صالح وقال أو عمرو كاف له عابدون تام وهو ربنا وربكم صالح ولكم أعمالكم صالح مخلصون كاف على قراءة أم يقولون بالغيبة وصالح على قراءته بالحطاب لآن المعنى حينئذ أتحاجوننا في الله أم تقولون إن الأنبياء كانوا على دينكم أو نصارى كاف أم الله تام من الله حسن وقال أو عمرو كاف عما يعملون تام وكذا كانوا يعملون كانوا عليها كاف والمغرب صالح مستقيم تام وكذا عليكم شهيدا على عقبيه كاف هدى الله حسن وقال أو عمرو تام إيمانكم كاف رحيم تام في السماء حسن قبله ترضاها مفهوم وكذا المسجد الحرام وجوهكم شطره حسن وقال أو عمرو كاف من ربهم كاف وكذا عما تعملون ما تبعوا قبلتك مفهوم بتابع قبلة بعض حسن وقال أو عمرو كاف لمن الظالمين تام كما يعرفون أبناءهم كاف وهم يعملون تام وكذا الحق من ربك والممترين الخيرات حسن وكذا جميعا وقال أو عمرو فيهما كاف قدير تام وقال أو عمرو كاف المسجد الحرام كاف وكذا اللحق من ربك عما يعملون تام المسجد الحرام صالح ولعلكم تهتدون تام إن علق ما بعده بقوله بعد فأذكروني وليس بوقف إن علق
стр. 15
ذلك بقوله قبل ولا تم ما لم
تكونواا
تعملون كاف ولا تكفرون تام والصلاة كاف وكذا مع الصابرين وأموات ولا تشعرون والثمرات حسن وقال أو عمرو كاف وبشر الصابرين تام وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل الذين مبتدأ خبره أولئك الخ وليس بوقف إن جعل ذلك نعتا للصابرين وأولئك مبتدأ خبره ما بعد بل الوقف على راجعون وهو وقف تام ورحمة صالح المهتدون تام من شعائر الله كاف أن يطوف بهما حسن وقال أبو عمرو كاف شاكر عليم تام وكذا التواب الرحيم ولا بأس بالوقف على أجمعين خالدين فيها كاف وقال أبو عمرو صالح ولا هم ينظرون تام اله واحد جائز الرحمن الرحيم تام وكذا القوم يعقلون كحب الله حسن وقال أبو عمرو كاف أشد حبا لله حسن وقال أبو عمرو تام إذ يرون العذاب مفهوم لمن قرأ ولو ترى بالتاء الفوقية وكسر الهمزة من إن القوة لله وان الله شديد العذاب وإلا فليس بوقف بل الوقف على شديد العذاب وهو وقف صالح بهم الأسباب صالح وقال أبو عمرو كاف منا صالح حسرات عليهم كاف من النار تام طيبا وكذا خطوات الشيطان عدو مبين تام ما لا تعملون كاف وكذا آباءنا ولا يهتدون تام ونداء كاف لا يعقلون تام ما رزقناكم جائز تعبدون تام به لغير الله فلا آثم عليه كاف غفور رحيم كاف إلا النار صالح عذاب اليم تام على النار تام الكتاب بالحق بعيد تام وحين البأس كاف وقيل صدقوا مفهوم المتقون تام في القتلى حسن بالأنثى كاف بإحسان صالح ورحمة كاف عذاب أليم حسن تتقون تام إن ترك خيرا قيل حسن ورد بأن قوله لوصية مرفوع أما بكتب أو باللام في للوالدين بمعنى فقيل لكم الوصية للوالدين بأضمار القول ولا يجوز الفصل بين الفعل وفاعله ولا بين القول ومقوله لكن بقي احتمال ثالث وهو انه مرفوع وما بعده خبره أو خبره محذوف أي الايصاء كتب عليكم فعليه يحسن الوقف على خيرا بالمعروف كاف إن نصب حقا على المصدر وليس بوقف إن نصب وليس ذلك بكتب على المتقين حسن يبدلونه كاف وكذا سميع عليم وفلا أثم عليه رحيم تام تتقون جائز لأنه رأس آية وليس لآن ما بعده متعلق بكتب عليكم الصيام معدودات حسن من أيام أخرها وفيما يأتي حسن وقال أبو عمرو كاف مسكين كاف فهو خير له كاف تعملون تام إن رفع شهر رمضان بالابتداء وجعل ما بعده خبر وكاف إن رفع ذلك بأنه خبر مبتدأ محذوف وصالح إن رفع ذلك بأنه بدل من الصيام والفرقان كاف وقيل تام فليصمه كاف تشكرون تام فأني قريب صالح وكذا إذا دعان يرشدون تام إلى نسائكم كاف وكذا البأس لكم لباس لهن تام وعفا عنكم صالح وكذا ما كتب الله لكم إلى الليل كاف وكذا في المساجد فلا تقربوها حسن وقال أبو عمرو كاف تام تعلمون تام يسألونك عن الأهلة صالح أو مفهوم وكذا نظائره كيسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه ويسألونك عن الخمر والميسر وأبي الوقف عليه جماعة لأن ما بعده جوابه فلا يفصل بينهما والحج كاف وكذا من اتقى ومن أبوابها تعلحون تام ولا تعتدوا صالح المعتدين تام حيث أخرجوكم كاف من القتل حسن حتى يقاتلوكم فيه كاف فاقتلوهم صالح الكافرين كاف رحيم حسن الدين لله صالح الظالمين تام قصاص كاف وكذا بمثل ما اعتدى عليكم المتقين تام واحسنوا صالح المحسنين حسن والعمرة لله كاف ومن قرأ العمرة بالرفع فله الوقف على وأتموا
стр. 16
الحج من الهدى حسن الهدى محله كاف أو نسك صالح من الهدى كاف كاملة حسن وكذا المسجد الحرام العقاب تام معلومات كاف في الحج تام وقال أبو عمرو كاف ولا وقف على شيء مما قبله في الآية سواء رفع أم نصب فأن رفع الرفث والفسوق ونصب الجدال وقف على الفسوق وهو وقف كاف يعلمه الله تام التقوى كاف يا أولي الالباب تام من ربكم كاف وكذا المشعر الحرام كما هداكم حسن والضالين من حيث أفاض الناس جائز واستغفروا الله كاف وكذا رحيم أو اشد ذكرا ومن خلاق وعذاب النار ومما كسبوا الحساب حسن وقال أبو عمرو تام معدودات كاف وكذا فلا اثم عليه الأول لمن اتقى حسن وقال أبو عمرو كاف وقيل تام تحشرون تام على ما في قلبه ليس بوقف ألد الخصام كاف وكذا والنسل ومن قرأ ويهلك بالرفع على الاستئناف فله الوقف على ليفسد فيها إلا يحب الفساد حسن أخذته العزة بالإثم جائز فحسبه جهنم كاف ولبئس المهاد تام مرضاة الله كاف وقال أبو عمرو تام بالعباد تام كافة صالح وكذا خطوات الشيطان عدو مبين كاف عزيز حكيم تام في ظلل من الغمام جائز وان قال ابن كثير انه كاف لان
قولهله
والملائكة معطوف على فاعل يأتيهم قبله ومن قرأ والملائكة بالجر عطفا على الغمام لم يقف على الغمام صالح على القراءتين وقضي الأمر حسن ترجع الأمور تام بينه حسن شديد العقاب تام من الذين آمنوا حسن وقال أبو عمرو كاف يوم القيامة كاف بغير حساب تام ومنذرين حسن فيما اختلفوا فيه حسن وقال أبو عمرو كاف والوقف على كان الناس أمة واحدة ليس بجيد وان قيل انه حسن لان ما بعده متعلق به بغيا بينهم مفهوم وقال أبو عمرو كاف وقيل تام من الحق بأذنه كاف وكذا مستقيم خلوا من قبلكم صالح وان قيل انه حسن متى نصر الله حسن وقال أبو عمرو كاف قريب تام ماذا ينفقون هنا وفيما يأتي مفهوم على ما مر وابن السبيل كاف به علم تام كره لكم حسن وقال أبو عمرو كاف خير لكم كاف وكذا شر لكم لا تعملون تام قتال فيه كبير تام وقال أبو عمرو كاف أكبر عند الله حسن وهو خبر قوله وصد عن سبيل الله مع ما عطف عليه أكبر من القتل حسن أيضا وقال أبو عمرو وفيهما كاف إن استطاعوا حسن وقال أبو عمرو كاف والآخرة مفهوم أصحاب النار جائز فيها خالدون تام رحمة الله كاف رحيم تام والميسر مفهوم وتقدم بما فيه ومنافع للناس صالح من نفعهما كاف ماذا ينفقون مفهوم وتقدم بما فيه قل العفو تام وقال أبو عمرو كاف وقيل تام لعلكم تتفكرون ليس بوقف لان ما بعده متعلق به أو يبين الله لكم ة الآخرة تام عن اليتامى مفهوم وتقدم إصلاح لهم خير فإخوانكم كاف وكذا من المصلح لأعنتكم صالح وقال أبو عمرو كاف حكيم حسن وقال أبو عمرو تام حتى يؤمن صالح ولو أعجبتكم كاف حتى يؤمنوا صالح ولو أعجبكم كاف إلى النار حسن بأذنه كاف يتذكرون تام عن المحيض تقدم ذكره قل هو أذى مفهوم حتى يطهرن صالح أمركم الله كاف التوابين جائز المتطهرين تام أنى شتم كاف وكذا لانفسكم وملاقوه وقال أبو عمرو ملاقوه تام ولو وقف على واتقوا الله جاز وشر المؤمنين تام بين الناس كاف عليم كسبت قلوبكم كاف غفور حليم أربعة اشهر مفهوم رحيم سميع كاف سميع عليم تام ثلاثة قروء كاف واليوم الآخر حسن وكذا أصلا بالمعروف كاف وكذا عليهن درجة عزيز حكيم تام الطلاق مرتان صالح
стр. 17
وقيل حسن بأحسان كاف وكذا أن لا يقيما حدود الله وفيما افتدت به فأن خفتم أن لا يقيما حدود الله ليس بوقف فلا تعتدوها تام وقال أبو عمرو كاف الظالمون زوجا غيره كاف وكذا أن يقيما حدود الله يعملون تام وقيل كاف أو سرحوهن بمعروف حسن وقال أبو عمرو كاف ضرار التعتدوا تام نفسه كاف وكذا هزؤا ويعظكم به اتقوا الله صالح عليم تام بالمعروف كاف اليوم الآخر صالح وقال أبو عمرو كاف وأطهر كاف لا تعلمون تام الرضاعة حسن وكذا كسوتهن بالمعروف وإلا وسعها وقال أبو عمرو في إلا وسعها كاف بولده صالح مثل ذلك أصلح منه وقال أبو عمرو انه كاف وكذا ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله جائز بصير تام وعشرا صالح بالمعروف كاف خبير تام في أنفسكم حسن قولا معروفا تام أجله حسن وقال أبو عمرو كاف فأحذروه كاف غفور حليم تام فريضة كاف وعلى المقتر قدره لا يوقف عليه اختيار الاتصال ما بعده به على المحسنين كاف وكذا عقدة النكاح اقرب للتقوى حسن وقال أبو عمرو كاف بينكم كاف بصير تام الوسطى صالح وان كان ما بعده معطوفا على ما قبله لأنه عطف جملة على جملة فهو كالمنفصل عنه قانتين كاف أو ركبانا صالح تعملون تام غير اخراج كاف وكذا من معروف عزيز حكيم تام وللمطلقات متاع بالمعروف جائز المتقين حسن تعقلون تام احياهم حسن وقال أبو عمرو كاف لا يشكرون تام وقاتلوا في سبيل الله جائز سميع عليم تام أضعافا كثيرة حسن ويبسط جائز وقال أبو عمرو فيه كاف واليه ترجعون تام نقاتل في سبيل الله صالح وكذا أن لا تقاتلوا وقال أبو عمرو فيه كاف وأبنائنا كاف وكذا إلا قليلا منهم بالظالمين تام طالوت ملكا كاف وكذا من المال والجسم ومن يشاء واسع عليم تام سكينة من ربكم جائز تحمله الملائكة كاف وكذا مؤمنين بالجنود ليس بوقف وقال أبو عمرو فيه تام بنهر صالح فليس مني مفهوم بييده كاف وكذا إلا قليلا منهم وجنوده وبأذن الله وقال أبو عمرو في الاخير كاف مع الصابرين حسن أفرغ علينا صبرا جائز وكذا وثبت أقدامنا على القوم الكافرين صالح فهزموهم بأذن الله كاف مما يشاء تام وكذا نتلوها عليك بالحق والمرسلين وفضلنا بعضهم على بعض ومن وقف على قوله كلم الله ونوى بما
بعدهده
استئنافا فوقفه كاف أو نوى به عطفا فوق صالح درجات حسن بروح القدس كاف ولكن اختلفوا صالح وقال أبو عمرو كاف من كفر كاف ما يريد تام ولا شفاعة كاف الظالمون تام الله لا اله إلا هو صالح الحي القيوم كاف ولا نوم حسن وما في الأرض تام إلا بأذنه حسن وما خلفهم كاف وكذا شاء والأرض حفظهما صالح العظيم تام لا إكراه في الدين صالح من الغي كاف وكذا الانفصام لها سميع عليم تام إلى النور كاف أولياؤهم الطاغوت مفهوم إلى الظلمات كاف خالدون تام إن آتاه الله الملك حائز وليس وان قيل به وقال أبو عمرو كاف الظالمين صالح وكذا ثم بعثه قال كم لبثتم كاف وكذا أو بعض يوم لم يتسنه صالح آية للناس صالح لحما كاف قدير تام تحي الموتى صالح وقال أبو عمرو كاف يأتينك سعيا كاف عزيز حكيم تام مائة حبة كاف وكذا لمن يشاء واسع عليم تام لهم أجرهم عند ربهم كاف وكذا
стр. 18
يحزنون وتبعها أذى والله غني حليم واليوم الآخر كاف مما كسبوا تام وكذا الكافرين وفطل وصير فاحترقت كاف يتفكرون تام من الأرض حسن وكذا إلا إن تغمضوا فيه غني حميد تام بالفحشاء كاف وكذا فضلا وواسع عليم من يشاء تام خيرا كثيرا كاف أولوا تام يعلمه كاف من أنصارهم تام فنعما هي كاف فهو حير لكم تام وقال أبو عمرو كف لكن من قرأ ونكفر بالجزم لم يقف على خير لكم لآن نكفر معطوف على جواب الشرط فلا يفصل بينهما من سيئاتكم كاف خبير تام من يشاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق واجب في أموالكم وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم أي الإنفاق للفقراء المذكورين يوف إليكم في الأرض صالح وكذا من التعفف وقال أبو عمرو فيه كاف إلحافا كاف به عليم تام عند ربهم جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام من المس حسن وكذا مثل الربا وقال أبو عمرو فيهما كاف وحرم لربا وأمره إلى الله حسن وقال أبو عمرو كاف أصحاب النار صالح خالدون تام ويربي الصدقات كاف كفار أثيم تام وكذا يحزنون مؤمنين حسن ورسوله صالح وكذا رؤس اموالكم ولا تظلمون حسن وقال أبو عمرو كاف إلى ميسرة كاف تعلمون تام ترجعون فيه إلى الله حسن وهم لا يظلمون تام فأكتبوه كاف وكذا بالعدل وكما بالعدل وكما علمه الله وفليكتب عليه الحق جائز وكذا وليتق ربه منه شيئا كاف وكذا وليه بالعدل ومن رجالكم من الشهداء كاف إن قرئ بفتحها أحدهم الأخرى كاف وكذا إذا ما دعوا إلى أجبه صالح إن لا تكتبوها كاف وكذا إذا تبايعتم ولا شهيد وفسوق بكم واتقوا الله جائز ويعلمكم الله كاف بكل شيء عليم تام مقبوضة كاف وليتق الله ربه كاف وكذا ولا تكتموا الشهادة وكذا آثم قلبه بما تعملون عليم تام وما في الأرض كاف يحاسبكم به الله صالح إن رفع ما بعده وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لان لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام. فا فوقفه كاف أو نوى به عطفا فوق صالح درجات حسن بروح القدس كاف ولكن اختلفوا صالح وقال أبو عمرو كاف من كفر كاف ما يريد تام ولا شفاعة كاف الظالمون تام الله لا اله إلا هو صالح الحي القيوم كاف ولا نوم حسن وما في الأرض تام إلا بأذنه حسن وما خلفهم كاف وكذا شاء والأرض حفظهما صالح العظيم تام لا إكراه في الدين صالح من الغي كاف وكذا الانفصام لها سميع عليم تام إلى النور كاف أولياؤهم الطاغوت مفهوم إلى الظلمات كاف خالدون تام إن آتاه الله الملك حائز وليس وان قيل به وقال أبو عمرو كاف الظالمين صالح وكذا ثم بعثه قال كم لبثتم كاف وكذا أو بعض يوم لم يتسنه صالح آية للناس صالح لحما كاف قدير تام تحي الموتى صالح وقال أبو عمرو كاف يأتينك سعيا كاف عزيز
حكيم تام مائة حبة كاف وكذا لمن يشاء واسع عليم تام لهم أجرهم عند ربهم كاف وكذا يحزنون وتبعها أذى والله غني حليم واليوم الآخر كاف مما كسبوا تام وكذا الكافرين وفطل وصير فاحترقت كاف يتفكرون تام من الأرض حسن وكذا إلا إن تغمضوا فيه غني حميد تام بالفحشاء كاف وكذا فضلا وواسع عليم من يشاء تام خيرا كثيرا كاف أولوا تام يعلمه كاف من أنصارهم تام فنعما هي كاف فهو حير لكم تام وقال أبو عمرو كف لكن من قرأ ونكفر بالجزم لم يقف على خير لكم لآن نكفر معطوف على جواب الشرط فلا يفصل بينهما من سيئاتكم كاف خبير تام من يشاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق واجب في أموالكم وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم أي الإنفاق للفقراء المذكورين يوف إليكم في الأرض صالح وكذا من التعفف وقال أبو عمرو فيه كاف إلحافا كاف به عليم تام عند ربهم جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام من المس حسن وكذا مثل الربا وقال أبو عمرو فيهما كاف وحرم لربا وأمره إلى الله حسن وقال أبو عمرو كاف أصحاب النار صالح خالدون تام ويربي الصدقات كاف كفار أثيم تام وكذا يحزنون مؤمنين حسن ورسوله صالح وكذا رؤس اموالكم ولا تظلمون حسن وقال أبو عمرو كاف إلى ميسرة كاف تعلمون تام ترجعون فيه إلى الله حسن وهم لا يظلمون تام فأكتبوه كاف وكذا بالعدل وكما بالعدل وكما علمه الله وفليكتب عليه الحق جائز وكذا وليتق ربه منه شيئا كاف وكذا وليه بالعدل ومن رجالكم من الشهداء كاف إن قرئ بفتحها أحدهم الأخرى كاف وكذا إذا ما دعوا إلى أجبه صالح إن لا تكتبوها كاف وكذا إذا تبايعتم ولا شهيد وفسوق بكم واتقوا الله جائز ويعلمكم الله كاف بكل شيء عليم تام مقبوضة كاف وليتق الله ربه كاف وكذا ولا تكتموا الشهادة وكذا آثم قلبه بما تعملون عليم تام وما في الأرض كاف يحاسبكم به الله صالح إن رفع ما بعده وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لان لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام. كيم تام مائة حبة كاف وكذا لمن يشاء واسع عليم تام لهم أجرهم عند ربهم كاف وكذا يحزنون وتبعها أذى والله غني حليم واليوم الآخر كاف مما كسبوا تام وكذا الكافرين وفطل وصير فاحترقت كاف يتفكرون تام من الأرض حسن وكذا إلا إن تغمضوا فيه غني حميد تام بالفحشاء كاف وكذا فضلا وواسع عليم من يشاء تام خيرا كثيرا كاف أولوا تام يعلمه كاف من أنصارهم تام فنعما هي كاف فهو حير لكم تام وقال أبو عمرو كف لكن من قرأ ونكفر بالجزم لم يقف على خير لكم لآن نكفر معطوف على جواب الشرط فلا يفصل بينهما من سيئاتكم كاف خبير تام من يشاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق واجب في أموالكم وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم أي الإنفاق للفقراء المذكورين يوف إليكم في الأرض صالح وكذا من التعفف وقال أبو عمرو فيه كاف إلحافا كاف به عليم تام عند ربهم جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام من المس حسن وكذا مثل الربا وقال أبو عمرو فيهما كاف وحرم لربا وأمره إلى الله حسن وقال أبو عمرو كاف أصحاب النار صالح خالدون تام ويربي الصدقات كاف كفار أثيم تام وكذا يحزنون مؤمنين حسن ورسوله صالح وكذا رؤس اموالكم ولا تظلمون حسن وقال أبو عمرو كاف إلى ميسرة كاف تعلمون تام ترجعون فيه إلى الله حسن وهم لا يظلمون تام فأكتبوه كاف وكذا بالعدل وكما بالعدل وكما علمه الله وفليكتب عليه الحق جائز وكذا وليتق ربه منه شيئا كاف وكذا وليه بالعدل ومن رجالكم من الشهداء كاف إن قرئ بفتحها أحدهم الأخرى كاف وكذا إذا ما دعوا إلى أجبه صالح إن لا تكتبوها كاف وكذا إذا تبايعتم ولا شهيد وفسوق بكم واتقوا الله جائز ويعلمكم الله كاف بكل شيء عليم تام مقبوضة كاف وليتق الله ربه كاف وكذا ولا تكتموا الشهادة وكذا آثم قلبه بما تعملون عليم تام وما في الأرض كاف يحاسبكم به الله صالح إن رفع ما بعده وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لان لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام.
سورة آل عمران مدنية
والم تقدم الكلام عليه في سورة البقرة الله لا اله إلا هو حسن إن رفعت بأنه خبر لمبتدأ محذوف وليس يوقف إن رفعت ذلك بأنه صف ة لله الحي القيوم تام إن جعلته خبرا ولم تقف على ما قبله وكاف إن جعلته خبرا ووقفت على ما قبله وليس بوقف إن جعلته مبتدأ لأن خبره نزل عليك الكتاب مصدقا لما بين يديه كاف وكذا هدى للناس وأنزل الفرقان تام لتمام القصة عذاب شديد كاف ذو انتقام تام وكذا في السماء وكيف يشاء والعزيز الحكيم وقال أبو عمرو في السماء ويشاء كاف الكتاب صالح محكمات جائز أم الكتاب حسن وأخر متشابهات كاف تأويله صالح
стр. 19
وقال أبو عمرو كاف وما يعلم تأويله إلا الله تام على قول الأكثر إن الراسخين لم يعلموا تأويل المتشابه وليس بوقف على قول غيرهم إن الراسخين يعلمون تأويله آمنا به صالح على المذهبين ويجوز أن يوقف على والراسخون في العلم على المذهب الثاني ويبتدأ بيقولون على معنى ويقولون آمنا به لكن الأجود خلافه إذا المشهور إن هذه الجملة على هذا المذهب حال ربنا حسن وما يذكر إلا أولو الألباب كاف لان ما بعده من الحكاية وان كان هو ليس منها وقال أبو عمرو تام إذ هديتنا صالح وقال أبو عمرو كاف من لدنك رحمة صالح الوهاب تام وان كان ما بعده من الحكاية لأنه رأس آية وطال الكلام لا ريب فيه كاف الميعاد تام من الله شيئا جائز وقود النار جائز إن علق به أو بكفروا كدأب وكاف إن علق بكذبوا بعدها أو جعل كدأب آل فرعون خبرا لمبتدأ محذوف أي عادتهم في كفرهم وتظاهرهم على النبي ﷺ كعادة آل فرعون في تظاهرهم على موسى ﵇ كدأب آل فرعون تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبر وليس بوقف إن عطف ذلك عليه بذنوبهم كاف العقاب تام إلى جهنم مفهوم المهاد تام التقتا حسن وقال أبو عمرو كاف رأى العين كاف من يشاء تام لأولي الأبصار أتم منه والحرث كاف الحياة الدنيا حسن وقال أبو عمرو كاف حسن المآب تام من ذلكم كاف جنات جائز ورضوان من الله كاف بصير بالعباد حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف أو منصوبا بأعنى وان جعل مجرورا بد لا من قوله للذين اتقوا أو نعتا للعباد لا يحسن الوقف على بالعباد إلا بتجوز لنه رأس آية ذنوبنا كاف وكذا وقنا عذاب النار إن جعل ما بعده منصوبا على المدح وان جعل بدلا من الذين يقولون لم يحسن الوقف على النار إلا بتجوز لأنها رأس آية بالأسحار تام بالقسط صالح وقال أبو عمرو كاف الحكيم تام على قراءة من كسر همزة إن وليس بوقف على قراءة من فتحها لأنها مع مدخولها معمولة لشهد بمعنى أخبر ولا يوقف حينئذ على بالقسط ولا على الحكيم لئلا يفصل بين العامل ومعمولة الإسلام كاف وكذا بغيا بينهم وسريع الحساب ومن اتبعن أسلمتم صالح وكذا فقد اهتدوا وقال أبو عمرو فيهما كاف البلاغ كاف بالعباد تام وكذا بعذاب أليم والآخرة صالح وقال أبو عمرو كاف من ناصرين تام معرضون كاف وكذا يفترون لا ريب فيه مفهوم لا يظلمون تام من تشاء مفهوم في المواضع المذكورة بيدك كاف قدير تام في النهار جائز وكذا في الليل ومن الميت ومن الحي بغير حساب تام وكذا من دون المؤمنين فليس من الله في شيء كاف وهو بعيد منهم تقاة حسن وقال أبو عمرو كاف ويحذركم الله نفسه كاف وقيل تام وكذا يعلمه الله وما في الأرض كاف قدير تام إن نصب يوم تجد با ذكر مقدار وكاف إن نصب ذلك بالمصير أو يحذركم الله نفسه من خير محضرا تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفا على ما عملت من خير بل الوقف على وما عملت من سوء أمدا بعيدا حسن وقال أبو عمرو تام نفسه حسن وقال أبو عمرو كاف بالعباد تام ذنوبكم كاف رحيم تام والرسول مفهوم الكافرين تام على العالمين جائز من بعض كاف وقيل تام سميع عليم كاف وكذا فتقبل منى والسميع العليم وضعتها أنثى تام وقال أبو عمرو كاف هذا على قراءة من سكن التاء من قوله والله أعلم بما وضعت لأنه إخبار من الله
стр. 20
تعالى فهو مستأنف ومن قرأ بضم التاء لم يقف على أنثى بما وضعت صالح على قراءة من سكن التاء وليس بوقف على قراءة ضمها كالأنثى جائز على القراءة الأولى حسن على الثانية وأني سميتها مريم جائز الرحيم تام وكذا نباتا حسنا إن قرئ وكفلها بالتخفيف فأن شدد لم يوقف على حسنا لأن كفلها حينئذ معطوف على أنبتها أي وكفلها الله زكريا وكفلها زكريا
صالح على القراءتين عندها رزقا صالح وكذا أني لك هذا من عند الله كاف إن جعل ما بعده من قول الله تعالى وصالح إن جعل ذلك من الحكاية عن أم مريم بغير حساب تام ربه حسن ذرية طيبة صالح سميع الدعاء تام في المحراب حسن على قراءة من كسر همزة إن الله وليس بوقف على قراءة من فتها من الصالحين حسن ما يشاء تام آية كاف وكذا إلا رمز أو الأبكار وقال أبو عمرو في الأبكار تام العالمين تام مع الراكعين حسن نوحيه إليك كاف وكذا يكفل مريم ويختصمون بكلمة منه صالح وقيل تام في الدنيا والآخرة صالح وقال أبو عمرو كاف وقيل تام ومن المقتربين جائز وكهلا ومن الصالحين تام بشر كاف وكذا يخلق ما يشاء كن فيكون تقدم في البقرة وقال الأصل هنا فيكون تام لمن قرأ ونعلمه بالنون وكاف لمن قرأه بالياء لأنه معطوف على يبشرك والإنجيل جائزا بآية من ربكم صالح إن قرئ أني أخلق بكسر الهمزة وليس بوقف إن قرئ بفتحها باذن الله صالح في الموضعين وقال أبو عمرو كاف وكذا إن كنتم مؤمنين ومصدقا منصوب بجئت مقدرا بآية من ربكم كاف وأطيعون تام فاعبدوه حسن مستقيم تام إلى الله حسن وكذا نحن أنصار الله وآمنا بالله وكذا بأنا مسلمون ومع الشاهدين ومكروا ومكر الله كاف وكذا خير الماكرين متوفيك جائز وكذا رافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا حسن وقال أبو عمرو تام ومحلهما إذا جعل الخطاب فيما بعده للنبي ﷺ فأن جعل الحطاب كله لعيسى ﵇ فليس ذلك بوقف إلى يوم القيامة مفهوم تختلفون حسن في الدنيا والآخرة كاف من ناصرين حسن أجورهم كاف وكذا الظالمين الحكيم تام كمثل آدم حسن كن فيكون تقدم الممترين تام وكذا الكاذبين القصص الحق كاف وما من اله إلا الله حسن وكذا العزيز الحكيم وقال أبو عمرو فيهما كاف بالمفسدين تام وكذا بيننا وبينكم إن رفع ما بعده على أنه خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جر على انه بدلمن كلمة أن لا نعبد إلا الله جائز من دون الله كاف بأنا مسلمون تام إلا من بعده صالح أفلا تعقلون تام ليس لكم به علم كاف وأنتم ولا نصرانيا جائز حنيفا مسلما صالح من المشركين تام وكذا وأنتم تشهدون وأنتم تعلمون لعلهم يرجعون صالح وان كان رأس آية لأن ما بعده من جملة الحكاية عن اليهود فأن جعلت الواو في ولا تؤمنوا للاستئناف فالوقف على يرجعون كاف لمن تبع دينكم تام وكذا دينكم تام وكذا قل إن الهدى هدى الله هذا إن قرئ إن يؤتي أحد بالاستفهام أو علق بالهدى فن علق بقوله ولا تؤمنوا وجعل قل إن الهدى هدى الله اعتراضا فليس شيء من ذلك بوقف والتقدير على الاستفهام أأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم تصدقونه على وجه التوبيخ لهم بذلك ليتمسكوا بما هم عليه عند ربكم كاف يؤتيه من يشاء والله واسع عليم حسن من يشاء كاف العظيم تام يؤده إليك صالح قائما كاف في الاميين سبيل صالح وهم يعلمون تام بلى
стр. 21
تقدم المتقين تام في الآخرة مفهوم ولا يزكيهم صالح عذاب أليم وما هو من الكتاب كاف وكذا هو من عند الله وما هو من عند الله وهم يعلمون تام من دون الله كاف واستبعده الأصل لتعلق ما بعده به واستدرا كاو عطفا تدرسون كاف إن قرئ ولا يأمركم بالرفع وليس بوقف إن قرئ ذلك بالنصب لأنه معطوف على إن يؤتيه الله وفاعل يأمركم في الرفع الله وفي النصب بشر أربابا كاف وكذا مسلمون ولتنصرنه كاف اصرى صالح قالوا أقررنا كاف وكذا من الشاهدين الفاسقون حسن يبغون كاف واستبعده الأصل لأن ما بعده متعلق به كرها صالح على قراءة واليه يرجعون بالياء التحية وكاف على قراءته بالتاء الفوقية واليه ترجعون تام من ربهم صالح ونحن له مسلمون حسن وقال أبو عمرو تام من الخاسرين تام البينات كاف الظالمين حسن أجمعين جائز لأنه رأس آية ولبس بحسن لأن ما بعده متعلق باللعنة قبله خالدين فيها حسن ولا هم ينظرون جائز عند بعضهم غفور رحيم تام ولو افتدى به حسن وقال أبو عمرو كاف عذاب اليم من ناصرين تام وكذا مما تحبون وبه عليم وقال أبو عمرو في مما تحبون كاف التوراة كاف وكذا صادقين الظالمون تام قل صدق الله كاف حنيفا صالح وقال أبو عمرو كاف من المشركين تام للعالمين كاف وكذا فيه آيات بينات مقام إبراهيم كاف إن جعل ما بعده استئنافا وليس بوقف إن جعل ذلك عطفا عليه ومن دخله كان آمنا تام حج البيت كاف إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل ذلك
بدلاا
من الناس سبيلا كاف وقيل تام عن العالمين بآيات الله كاف على ما تعملون تام وأنتم شهداء كاف عما تعملون تام كافرين كاف وفيكم رسوله حسن وقال أبو عمرو كاف مستقيم تام حق تقاته صالح وانتم مسلمون كاف بحبل الله جميعا صالح إن جعل الواو بعده للاستئناف لا للعطف ولا تفرقوا كاف فأصبحتم بنعمته إخوانا صال فأنقذكم منها كاف تهتدون حسن وقال أبو عمرو تام عن المنكر كاف إن جعلت الواو بعده للاستئناف وصالح إن جعلت للعطف المفلحون حسن وقال أبو عمرو تام البينات صالح عظيم كاف لأنه رأس آية وليس بحسن لان ما بعده متعلق به وتسود وجوه كاف إن لم يقف على عظيم وصالح إن وقف عليه بعد إيمانكم صالح تكفرون كاف ففي رحمة الله صالح خالدون حسن وقال أبو عمرو كاف بالحق كاف للعالمين تام وما في الأرض كاف الأمور تام وتؤمنون بالله حسن وقال أبو عمرو وقال أبو عمرو كاف خيرا لهم كاف الفاسقون حسن إلا أذى كاف وكذا الأدبار ثم لا ينصرون حسن وحبل من الناس صالح وكذا بغضب من الله المسكنة كاف وكذا بغير حق ويعتدون ليسوا سواء تام وهم يسجدون كاف في الخيرات صالح من الصالحين تام إن قرئ وما تفعلوا بالتاء الفوقية لأنه انتقل نت الغيبة إلى الخطاب فكأنه انتقل من قصة إلى أخرى وكاف إن قرئ ذلك بالياء التحتية فلن تكفروه حسن بالمتقين تام من الله شيئا صالح وكذا أصحاب النار هم فيها خالدون تام فأهلكته حسن وقال أبو عمرو كاف يظلمون تام خبالا كاف ودوا ما عنتم كاف من أفواههم صالح صدورهم أكبر حسن وكذا تعقلون وقال أبو عمرو فيهما تام بالكتاب كله صالح من الغيظ كاف وكذا بغيظكم بذات الدور تام تسؤهم مفهوم يفر حوابها صالح كيدهم شيئا كاف وكذا محيط وللقتال وعليم وليهما حسن وكذا المؤمنون وأنتم أذلة صالح تشكرون كاف منزلين
стр. 22
حسن بلى تقدم الكلام عليها مسوّمين حسن قلوبكم به كاف الحكيم مفهوم خائبين تام إن جعل أو يتوب عليهم عطفا ع لى شيء أو من أن يتوب عليهم وكاف إن جعل أو بمعنى إلا أو حتى وليس بوقف إن عطف ذلك على ليقطع وجعل ليس لك من الأمر شيء اعتراضا بين المتعاطفين فعلى هذا لا يوقف إلا على ظالمون ظالمون تام وما في الأرض كاف يغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف رحيم تام مضاعفة كاف تفلحون حسن وقال أبو عمرو كاف للكافرين كاف ترحمون تام على قراءة سارعوا بلا واو وكاف على قراءته بواو للمتقين تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره أولئك جزاؤهم مغفرة وصالح إن جعل ذلك نعتا له ولولا انه رأس آية لم يكن وقفا والعافين عن الناس حسن إن جعل الذين نعتا للمتقين وليس بحسن إن جعل ذلك مبتدأ للفصل بين المبتدأ والخبر لكنه مفهوم لحسن الابتداء بقوله تعالى والله يحب المحسنين ولآن المكارم الذي بين المبتدأ والخبر طال فجاز الوقف في أثنائه إذا حسن الابتداء بما بعده والله يحب المحسنين تام إن جعل الذين ينفقون نعتا للمتقين وجعل والذين إذا فعلوا فاحشة مبتدأ فأن جعل معطوفا لم يحسن الوقف على المحسنين سواء جعل الذين ينفقون نعتا أم مبتدأ للفصل بين المتعاطفين أو المبتدأ والخبر ومع ذلك هو صالح لأنه رأس آية لذنوبهم صالح ومن يغفر الذنوب إلا الله أصلح منه وقال أبو عمرو فيهما كاف وإنما يصلح الوقف عليهما إن جعل الذين الأول نعتا والثاني عطفا عليه وإلا فلا يصلح إلا بتجوز للفصل بين المبتدأ أو الخبر وجه الجواز طول الكلام بينهما وقصر النفس عن بلوغ التمام وهم يعملون تام إن جعل الذين الأول نعتا والثاني عطفا عليه خالدين فيها حسن وقال أبو عمرو كاف العالمين تام سنن صالح المكذبين تام للمتقين حسن وكذا إن كنتم مؤمنين وقال أبو عمرو فيهما تام وقرح مثله كاف بين الناس كاف عند بعضهم وهو غلط لأن ما بعده متعلق بما قبله شهداء كاف وكذا الظالمين والكافرين وقال أبو عمرو في الكافرين تام ويعلم الصابرين حسن تلقوه صالح وأنتم تنظرون تام من قبله الرسل مفهوم على أعقابكم صالح وكذا فلن يضر الله شيئا الشاكرين كاف وقال أبو عمرو تام إلا بأذن الله مفهوم كتابا مؤجلا حسن نؤته منها الأول صالح والثاني كاف الشاكرين تام وكأي من نبي قتل معه قرئ بالبناء للمفعول وقاتل بالبناء للفاعل وعليهما الوقف على وما استكانوا وهو كاف وقيل على الأولى الوقف على قتل الصابرين كاف إسرافنا في أمرنا جائز وكذا أقدامنا الكافرين كاف وكذا الآخرة المحسنين
تام بل الله مولاكم صالح خير الناصرين تما ومأواهم النار كاف الظالمين بأذنه صالح ما تحبون حسن يريد الآخرة صالح عفا عنكم كاف وكذا على المؤمنين وقال أبو عمرو على المؤمنين تام والوقف اختيار على ولا تلوون على احد وعلى فأبكم غما بغم غلط لتعلق ما بعدهما بهما ولا ما أصابكم كاف وكذا بما تعملون طائفة منكم حسن قد أهمتهم أنفسهم صالح إن جعل خبرا لقوله وطائفة وليس بوقف إن جعل الخبر وما بعده ظن الجاهلية صالح على القولين من شيء كاف كلمة لله صالح وكذا ما لا يبدون لك ههنا كاف وكذا إلى مضاجعهم وما في قلوبهم ورد الأصل الثاني لتعلق ما بعده بما قبله بذات الصدور تام ما كسبوا كاف وكذا عفا الله عنهم حليم تام في قلوبهم كاف وكذا يحيي ويميت وبصير ويجمعون تحشرون تام لنت لهم صالح من حولك
стр. 23
كاف في الأمر صالح على الله كاف المتوكلين حسن فلا غالب لكم صالح من بعده كاف المؤمنين تام أن يغل حسن يوم القيامة صالح لا يظلمون تام ومأواه جهنم كاف المصير حسن عند الله كاف بما يعملون تام لفي ضلال حسن وقال أبو عمرو تام أني هذا صالح من عند أنفسكم كاف قدير تام والوقف اختيار على فبأذن الله غلط لتعلق ما بعده بما قبله أو ادفعوا كاف وكذا لاتبعناكم للإيمان صالح في قلوبهم كاف يكتمون حسن إن رفع ما بعده خبر المبتدأ محذوف وليس بوقف إن نصب ذلك بدلا من الذين نافقوا والوقف على وقعدوا خطأ ما قتلوا كاف صادقين تام أموتا كاف بل أحياء صالح إن جعل ما بعده ظرفا ليرزقون وليس بوقف إن جعل ذلك ظرفا لاحياء نعم يصلح الوقف حينئذ على الظرف ثم يبتدئ بيرزقون فأن وقف على يرزقون جاز لكنه ليس بجيد لأن فرحين حال من فاعل يرزقون من فضله صالح ولا هم يحزنون حسن وفضل تام على قراءة من كسر همزة وان الله وليس بوقف على قراءة من فتحها أجر المؤمنين تام إن رفع ما بعده بالابتداء أو نصب على المدح بتقدير أعني وليس بوقف جر ذلك بأنه نعت للمؤمنين من بعد ما أصابهم القرح حسن إن جر الذين استجابوا نعتا للمؤمنين أو نصب على المدح وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ وللذين أحسنوا منهم خبره أجر عظيم تام إن جعل ما بعده مبتدأ أو خبر مبتدأ محذوف وليس بتام إن جعل ذلك بدى من الذين قبله لكن الوقف عليه صالح لطول الكلام ونعم الوكيل صالح لأنه رأس آية وفضل ليس بوقف لأن ما بعده حال ممل قبله رضوان الله كاف عظيم تام يخوّف أولياءه كاف وكذا فلا تخافوهم مؤمنين حسن وقال أبو عمرو تام في الكفر حسن شيئا في الموضعين صالح وكذا في الآخرة عظيم تام وكذا تام عذاب أليم لأنفسهم كاف ليزداد وأأثما مفهوم مهين تام من الطيب كاف من يشاء صالح رسله كاف عظيم تام هو خيرا لهم كاف بل هو شر لهم اكفى منه يوم القيامة حسن والأرض صالح خبير تام فقير وقف كفران عرف المعنى واعتقده لا إن قصد حكاية عمن قاله ونحن أغنياء حسن عذاب الحريق كاف للعبيد تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وليس بحسن إن جعل ذلك بدلا من الذين الأول لكنه جائز لأنه رأس آية ولأن الكلام قد طال تأكله النار كاف وكذا وبالذي قلتم وصادقين وبالذي قلتم وصادقين والمنير وذائقة الموت ويوم القيامة وقال أبو عمرو في المنير تام فقد فاز حسن وقال أبو عمرو كاف الغرور تام وأنفسكم مفهوم أذى كثيرا كاف الأمور حسن وقال أبو عمرو تام ولا تكتمونه مفهوم ثمنا قليلا صالح يشترون تام بما لم يفعلوا صالح بمفازة من العذاب كاف عذاب أليم والأرض كاف قدير تام لأولي الالباب تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره ربنا أي يقولون ربنا وكاف إن جعل ذلك نعتا له أو بدلا منه جنوبهم صالح إن جعل الذين يذكرون الله نعتا أو بدلا أو حبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ وكذا الكلام في السموات والأرض وقنا عذاب النار كاف وكذا فقد أخزيته ومن أنصار وفآمنا ومع الأبرار يوم القيامة صالح الميعاد كاف وكذا من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض تام لأنه كلام مستقل كقوله إنما المؤمنين اخوة من تحتها الأنهار جائز من عند الله كاف حسن الثواب تام في البلاد كاف وكذا ومأواهم جهنم وقوله وبئس المهاد ونزلا من عند الله خير للأبرار تام خاشعين
стр. 24
لله صالح ثمنا قليلا حسن عند ربهم كاف سريع الحساب تام ورابطوا مفهوم آخر السورة تام.
سورة النساء مدنية
ونساء تام والأرحام كاف على قراءتي نصبه وجره ووجه نصبه واتقوا الأرحام ووجه جره عطفه على الضمير على مذهب الكوفيين وقيل الوقف على امابه على النصب فبالأغراء وأما على الجر فبالقسم أي ورب الارحام رقيبا حسن بالطيب كاف وكذا إلى أموالكم حوبا كبيرا حسن ورباع صالح أيمانكم حسن أن لا تعولوا كاف نحلة صالح هنيئا مريئا كاف قياما صالح قولا معروفا حسن فادفعوا إليهم أموالهم صالح أن يكبروا حسن وقال أبو عمرو كاف فليستعفف جائز منه بالمعروف كاف فأشهدوا عليهم جائز حسيبا تام وكذا نصيبا مفروضا فرزقوهم منه صالح وقال أبو عمرو كاف قولا معروفا تام خافوا عليهم حسن وقال أبو عمرو كاف سديدا تام نارا كاف سعيرا تام في أولادكم صالح مثل حظ الانثين كاف وكذا ثلثا ما ترك فلها النصف حسن إن كان له ولد كاف وكذا فلأمه الثلث وفلأمه السدس وقوله أو دين وأيهم أقرب لكم نفعا وقال أبو عمرو في أودين في الموضعين تام فريضة من الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف عليما حكيما تام لم يكن لهن صالح أو دين حسن إن لم يكن لكم ولد صالح أو دين كاف وقياس نظيره السابق أن يقال حسن فلكل واحد منهما السدس صالح أو دين وهو الاخير ليس بوقف لآن ما بعده حال مما قبله غير مضار صالح وكذا وصية من الله وقال أبو عمرو فيهما كاف والله عليم حكيم حسن وقال أبو عمرو كاف تلك حدود الله حسن وقال أبو عمرو تام خالدين فيها صالح العظيم حسن خالد فيها جائز عذاب مهين تام أربعة منكم كاف سبيلا فآذوهما صالح فأعرضوا عنهما رحيما تام يتوب الله عليهم كاف عليهم حكيما حسن وقال أبو عمرو كاف وهم كفار تام وكذا عذابا أليما كرها كاف إن جعل ما بعده مجزوما بالنهي وليس بوقف إن جعل ذلك منصوبا عصفا على إن ترثوا أي ةلا أن تعضلوهن بفاحشة مبينة صالح وكذا بالمعروف خيرا كثيرا كاف وكذا منه شيئا ومبينا غليظا حسن إلا ما سلف كاف وساء سبيلا تام وبنات الأخت صالح وكذا وأخواتكم من الرضاعة في جحوركم مفهوم دخلتم بهن صالح فلا جناح عليكم مفهوم وكذا من أصلابكم إلا ما قد سلف صالح ورحيما تام إلا ما ملكت أيمانكم كاف إن قرئ وأحل ببنائه الفاعل وإلا فصالح ومثله فيهما كتاب عليكم غي مسافحين صالح فريضة كاف وكذا من بعد الفريضة عليما حكيما حسن وقال أبو عمرو تام من فتياتكم المؤمنات كاف بأيمانكم جائز بعضكم من بعض صالح وكذا باذن أهلهن أخدان تام من العذاب جائز العنت منكم وكذا خير لكم رحيم حسن وقال أبو عمرو فيهما تام ويتوب عليكم كاف عليم حكيم حسن وكذا عظيما أن يخفف عنكم كاف على قراءة خلق بضم الخاء وصالح على قراءة خلق بضم الخاء وصالح على قراءته بفتحها ضعيفا تام عن تراض منكم حسن أنفسكم كاف رحيما حسن نصليه نارا صالح يسيرا تم وكذا كريما على بعض حسن وقال أبو عمرو كاف مما اكتسبوا كاف وكذا مما اكتسبن ومن فضله عليما حسن وكذا والاقربون وقال أبو عمرو كاف تصيبهم كاف شهيدا تام من أموالهم صالح وقال أبو عمرو كاف بما حفظ الله كاف وكذا واضربوهن وسبيلا كبيرا حسن يوفق الله بينهما كاف خبيرا تام شيئا كاف وكذا وما ملكت أيمانكم فخورا ليس بوقف إن جعل الذين منصوبا بدلا
стр. 25
من من وان جعل مرفوعا مبتدأ خبره إن الله لا يظلم كان وقفا تاما ما آتاهم الله من فضله صالح وكذا مهينا وقال أبو عمرو في الأول كاف ولا باليوم الآخر تام وكذا فساء قرينا وقال أبو عمرو في الأول كاف رزقهم الله كاف عليما تام ومحل هذه الوقوفات الأربعة إذا جعل الذين يبخلون منصوبا فأن جعل مرفوعا بالابتداء وخبره إن الله لا يظلم لم يكن في هذه الوقوفات كاف ولا تام للفصل بين المبتدأ والخبر بل كلها صالحة لبعد ما بينهما مثقال ذرة كاف عظيما حسن وقال أبو عمرو تام على هؤلاء شهيدا كاف لو تستوي بهم الأرض إن جعل ما بعده داخلا في التمني وإلا فالوقف عليه حسن حديثا تام تغتسلوا كاف وكذا أيديكم غفورا تام السبيل كاف وكذا بأعدائكم بالله وليا جائز نصيرا حسن وقال أبو عمرو كاف ومحلها إذا علق ما بعده بمبتدأ محذوف أي من الذين هادوا أناس فأن علق بما قبله كان يقدر وكفى بالله ناصر الكم من الذين هادوا لم يحسن الوقف على نصير إلا يتجوز لأنه رأس آية في الدين صالح وكذا أقوم وقال أبو عمرو فيهما كاف إلا قليلا تام أصحاب السبت صالح وقال أبو عمرو كاف مفعولا تام لمن يشاء حسن وقال أبو عمرو
كافاف
عظيما تام أنفسهم كاف من يشاء صالح وقال أبو عمرو كاف فتيلا حسن على الله الكذب صالح مبينا تام سبيلا حسن وكذا العنهم الله نصيرا صالح وكذا نقيرا من فضله مفهوم عظيما كاف وكذا من صدعنه سعيرا تام وقال أبو عمرو كاف نارا صالح ليذوقوا العذاب كاف حكيما تام صالح مطهرة جائز ظليلا تام أن تحكموا بالعدل كاف وكذا يعظكم به بصيرا تام وقال أبو عمرو كاف وأولي الأمر منكم كاف وكذا واليوم الآخر تأويلا تام وقال أبو عمرو كاف إلى الطاغوت صالح وكذا أن يكفروا به بعيدا حسن صدودا كاف وان تعلق ما بعده بما قبله لطول الكلام وتوفيقا حسن في قلوبهم صالح وعظهم جائز بليغا تام بأذن الله كاف رحيما حسن فلا جائز بناء على انه ردّ لما قبله والذي ابتدأ به هو إلا حسن بني على أنه وطئة للنفي بعده فهو آكد ويسلموا تسليما حسن إلا قليل منهم كاف تثيبتا صالح مستقيما تام والصالحين حسن وقال أبو عمرو كاف رفيقا حسن من الله كاف عليما تام جميعا حسن وقال أبو عمرو تام ليبطئن مفهوم شهيدا صالح وقال أبو عمرو كاف مودة جائز فوزا عظيما حسن وكذا بالآخرة وأجر عظيما الظالم أهلها مفهوم وقال أبو عمرو كاف نصيرا تام في سبيل الله مفهوم الطاغوت صالح أولياء الشيطان كاف ضعيفا تام وآنوا الزكاة جائز خشية صالح وكذا قريب وقليل لمن اتقى مفهوم فتيلا حسن مشيدة كاف وكذا من عند الله كاف حديثا تام فمن نفسك كاف وكذا رسولا شهيدا تام فقد أطاع الله وصالح وكذا حفيظا ويقولون طاعة ليس بوقف لأن الوقف عليه يوهم إن المنافقين موحدون وليس كذلك غير الذي تقول صالح وكذا ما يبيتون وتوكل على الله كاف وكيلا تام القرآن صالح وكذا اختلافا كثيرا وإذا عوا به يستنبطونه منهم كاف وكذا إلا قليلا في سبيل الله صالح وكذا وحرّض المؤمنين الذين كفروا كاف تنكيلا تام نصيب منها مفهوم كفل منها كاف مقيتا حسن وقال أبو عمرو تام اوردوها كاف حسيبا تام الله لا اله إلا هو جائز لا ريب فيه كاف وكذا حديثا وقال أبو عمرو فيه تام بما كسبوا كاف من أضل الله حسن وكذا له سبيلا وقال أبو عمرو في الأول كاف فتكونون سواء صالح وكذا في سبيل الله وقال أبو عمرو في
стр. 26
الأول كاف حيث وجدتموهم كاف وكذا يقاتلوا قومهم سبيلا حسن قومهم جائز وكذا أركسوا فيها حيث ثقفتموهم صالح مبينا الاخطأ صالح وقال أبو عمرو كاف إلا أن يصدقوا كاف وكذا رقبة مؤمنة في الموضعين ومن الله حكيما حسن وقال أبو عمرو تام عظيما تام فتبينوا صالح الحياة الدنيا مفهوم وكذا كثيرة فتبينوا كاف خبيرا تام وأنفسهم حسن على القاعدين درجة كاف الحسنى صالح أجرا عظيما ليس بوقف وان كان رأس آية لأن ما بعده بدل منه أو تأكيد له ورحمة صالح رحيما تام فيم كنتك صالح وكذا في الأرض ومأواهم جهنم مصيرا ليس بوقف وان كان رأس آية لتعلق ما بعده به وقال أبو عمرو كاف سبيلا صالح وكذا عنهم غفورا حسن وقال أبو عمرو تام وسعة صالح وقال أبو عمرو كاف على الله كاف رحيما حسن وقال أبو عمرو تام الذين كفروا كاف مبينا حسن وقال أبو عمرو تام أسلحتهم مفهوم وكذا من ورائكم حذرهم وأسلحتهم حسن وكذا ميلة واحدة وقال أبو عمرو في الأول كاف وخذوا حذركم كاف وكذا مهينا وعلى جنوبكم وفأقيموا الصلاة موقوتا حسن وقال أبو عمرو تام في ابتغاء القوم كاف ما لا يرجون صالح حكيما تام بما أراك الله حسن وقال أبو عمرو كاف خصيما كاف وقال أبو عمرو تام واستغفر الله رحيما حسن وقال أبو عمرو كاف انفسهم أثيما حسن من القول صالح محيطا في الحياة الدنيا حسن وكذا وكيلا ورحيما وقال أبو عمرو فيهما كاف على نفسه صالح حكيما تام مبينا حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف أن يضلوك حسن من شيء كاف ما لم تكن تعلم صالح عظيما تام بين الناس حسن وكذا أجرا عظيما وقال أبو عمرو في الأول كاف وفي الثاني تام نصله جهنم كاف مصيرا تام لمن يشاء حسن وكذا بعيدا ولعنة الله وخلق الله وقال أبو عمرو في الثاني منهما تام وفي البقية كاف مبينا كاف ويمينهم حسن وقال أبو عمرو كاف إلا غرورا كاف محيطا حقا حسن وكذا قيلا وأهل الكتاب وقال أبو عمرو في الأخير كاف عند ابن الانباري وهو عندي تام لأن تمام القصة نصيرا وكذا نقيرا حنيفا وقال أبو عمرو تام وما في الأرض صالح محيطا حسن في النساء مفهوم قل الله يفتيكم فيهن جائز عند بعضهم بالقسط حسن به عليما تام صلحا مفهوم
والصلح خير حسن الشح كاف خبيرا حسن ولو حرصتم كاف وكذا كالمعلقة رحيما حسن من سعته كاف حكيما تام وما في الأرض كاف وكيلا حسن وقال أبو عمرو تام ويأت بآخرين كاف قديرا تام والآخرة كاف بصيرا تام وقال أبو عمرو كاف والاقربين كاف أولى بهما صالح إن تعدلوا حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف خبيرا تام وكذا الذي أنزل من قبل وبعيدا سبيلا كاف وقال أبو عمرو تام عذابا أليما حسن إن جعل ما بعده مبتدأ خبره أيبتغون عندهم العزة وجائز إن جعل ذلك نعتا للمنافقين ووجه الجواز أنه رأس آية من دون المؤمنين كاف على القول الثاني وليس بوقف على القول الأول للفصل بين المبتدأ والخبر لله جميعا حسن وقال أبو عمرو كاف إنكم إذا مثلهم حسن وقال أبو عمرو تام جميعا إن جعل ما بعده مبتدأ خبره فالله يحكم بينكم وليس بوقف إن جعل ذلك نعتا للمنافقين ونمنعكم من المؤمنين حسن على القول الثاني يوم القيامة حسن سبيلا تام وهو خادعهم صالح ولا إلى هؤلاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلن تجد له سبيلا تام من دون المؤمنين كاف مبينا تام من النار جائز نصيرا ليس بوقف إذ لا يبتدأ بخرف الاستثناء مع المؤمنين حسن وقال أبو عمرو كاف عظيما تام وآمنتم صالح شاكر عليما تام إن قرئ إلا من ظلم بالبناء للمفعول وإلا فلا لتعلقه بقوله ما يفعل الله بعذابكم إلا من ظلم كاف سميعا عليما تام وكذا قديرا حقا كاف مهينا تام أجورهم كاف رحيما تام من السماء صالح بظلمهم جائز عند بعضهم فعفونا عن ذلك مبينا صالح غليظا كاف غلف جائز فلا يؤمنون إلا قليلا صالح وكذا بهتانا عظيما ورسول الله وشبه لهم وقال أبو عمرو في الأخيرين كاف لفي شك منه جائزا لا اتباع الظن حسن وقال أبو عمرو كاف وما قتلوه تام إن جعل يقينا متعلقا بما بعده أي يقينا لم يقتلوه بل رفعه الله إليه وإلا فليس يقينا كاف إن جعل متعلقا بما قبله وإلا فليس بوقف بل رفعه الله إليه صالح حكيما حسن شهيدا صالح وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف بالباطل كاف أليما تام وقال أبو عمرو كاف وما أنزل من قبلك حسن إن جعل ما بعده منصوبا على المدح وإن جعل معطوفا على ما أنزل أو على الضمير في منهم فلا يحسن الوقف عليه واليوم الآخر حسن إن جعل ما بعده مبتدأ أو خبرا بوقف إن جعل ذلك خبرا لقوله الراسخون أجرا عظيما تام من بعده وكذا سليمان زبورا صالح وكذا لم نقصصهم عليك تكليما حسن إن نصب رسلا على المدح وصالح إن نصب ذلك على الحال من مفعول أو حينا لأنه رأس آية بعد الرسل صالح وقال أبو عمرو كاف حكيما صالح وكذا يشهدون وقال أبو عمرو في حكيما كاف شهيدا تام وكذا بعيدا وكذا أبدا يسيرا تام خير لكم حسن والأرض كاف حكيما تام إلا الحق كاف رسول الله صالح وروح منه كاف وقال أبو عمرو تام لنه آخر القصة وقيل كاف ورسله جائز ولا تقولوا ثلاثة مفهوم خيرا لكم صالح وكذا له واحد أن يكون له ولد تام وما في الأرض كاف وكيلا تام المقربون حسن وقال أبو عمرو كاف جميعا كاف وكذا من فضله ولا نصيرا تام مبينا كاف مستقيما تام في الكلالة كاف وكذا نصف ما ترك إن لم يكن لها ولد حسن وقال أبو عمرو كف حظ الأنثين وقال أبو عمرو كاف أن تضلوا كاف آخر السورة تام. صلح خير حسن الشح كاف خبيرا حسن ولو حرصتم كاف وكذا كالمعلقة رحيما حسن من سعته كاف حكيما تام وما في الأرض كاف وكيلا حسن وقال أبو عمرو تام ويأت بآخرين كاف قديرا تام والآخرة كاف بصيرا تام وقال أبو عمرو كاف والاقربين كاف أولى بهما صالح إن تعدلوا حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف خبيرا تام وكذا الذي أنزل من قبل وبعيدا سبيلا كاف وقال أبو عمرو تام عذابا أليما حسن إن جعل ما بعده مبتدأ خبره أيبتغون عندهم العزة وجائز إن جعل ذلك نعتا للمنافقين ووجه الجواز أنه رأس آية من دون المؤمنين كاف على القول الثاني وليس بوقف على القول الأول للفصل بين المبتدأ والخبر لله جميعا حسن وقال أبو عمرو كاف إنكم إذا مثلهم حسن وقال أبو عمرو تام جميعا إن جعل ما بعده مبتدأ خبره فالله يحكم بينكم وليس بوقف إن جعل ذلك نعتا للمنافقين ونمنعكم من المؤمنين حسن على القول الثاني يوم القيامة حسن سبيلا تام وهو خادعهم صالح ولا إلى هؤلاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلن تجد له سبيلا تام من دون المؤمنين كاف مبينا تام من النار جائز
стр. 27
نصيرا ليس بوقف إذ لا يبتدأ بخرف الاستثناء مع
المؤمنين حسن وقال أبو عمرو كاف عظيما تام وآمنتم صالح شاكر عليما تام إن قرئ إلا من ظلم بالبناء للمفعول وإلا فلا لتعلقه بقوله ما يفعل الله بعذابكم إلا من ظلم كاف سميعا عليما تام وكذا قديرا حقا كاف مهينا تام أجورهم كاف رحيما تام من السماء صالح بظلمهم جائز عند بعضهم فعفونا عن ذلك مبينا صالح غليظا كاف غلف جائز فلا يؤمنون إلا قليلا صالح وكذا بهتانا عظيما ورسول الله وشبه لهم وقال أبو عمرو في الأخيرين كاف لفي شك منه جائزا لا اتباع الظن حسن وقال أبو عمرو كاف وما قتلوه تام إن جعل يقينا متعلقا بما بعده أي يقينا لم يقتلوه بل رفعه الله إليه وإلا فليس يقينا كاف إن جعل متعلقا بما قبله وإلا فليس بوقف بل رفعه الله إليه صالح حكيما حسن شهيدا صالح وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف بالباطل كاف أليما تام وقال أبو عمرو كاف وما أنزل من قبلك حسن إن جعل ما بعده منصوبا على المدح وإن جعل معطوفا على ما أنزل أو على الضمير في منهم فلا يحسن الوقف عليه واليوم الآخر حسن إن جعل ما بعده مبتدأ أو خبرا بوقف إن جعل ذلك خبرا لقوله الراسخون أجرا عظيما تام من بعده وكذا سليمان زبورا صالح وكذا لم نقصصهم عليك تكليما حسن إن نصب رسلا على المدح وصالح إن نصب ذلك على الحال من مفعول أو حينا لأنه رأس آية بعد الرسل صالح وقال أبو عمرو كاف حكيما صالح وكذا يشهدون وقال أبو عمرو في حكيما كاف شهيدا تام وكذا بعيدا وكذا أبدا يسيرا تام خير لكم حسن والأرض كاف حكيما تام إلا الحق كاف رسول الله صالح وروح منه كاف وقال أبو عمرو تام لنه آخر القصة وقيل كاف ورسله جائز ولا تقولوا ثلاثة مفهوم خيرا لكم صالح وكذا له واحد أن يكون له ولد تام وما في الأرض كاف وكيلا تام المقربون حسن وقال أبو عمرو كاف جميعا كاف وكذا من فضله ولا نصيرا تام مبينا كاف مستقيما تام في الكلالة كاف وكذا نصف ما ترك إن لم يكن لها ولد حسن وقال أبو عمرو كف حظ الأنثين وقال أبو عمرو كاف أن تضلوا كاف آخر السورة تام. ين حسن وقال أبو عمرو كاف عظيما تام وآمنتم صالح شاكر عليما تام إن قرئ إلا من ظلم بالبناء للمفعول وإلا فلا لتعلقه بقوله ما يفعل الله بعذابكم إلا من ظلم كاف سميعا عليما تام وكذا قديرا حقا كاف مهينا تام أجورهم كاف رحيما تام من السماء صالح بظلمهم جائز عند بعضهم فعفونا عن ذلك مبينا صالح غليظا كاف غلف جائز فلا يؤمنون إلا قليلا صالح وكذا بهتانا عظيما ورسول الله وشبه لهم وقال أبو عمرو في الأخيرين كاف لفي شك منه جائزا لا اتباع الظن حسن وقال أبو عمرو كاف وما قتلوه تام إن جعل يقينا متعلقا بما بعده أي يقينا لم يقتلوه بل رفعه الله إليه وإلا فليس يقينا كاف إن جعل متعلقا بما قبله وإلا فليس بوقف بل رفعه الله إليه صالح حكيما حسن شهيدا صالح وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف بالباطل كاف أليما تام وقال أبو عمرو كاف وما أنزل من قبلك حسن إن جعل ما بعده منصوبا على المدح وإن جعل معطوفا على ما أنزل أو على الضمير في منهم فلا يحسن الوقف عليه واليوم الآخر حسن إن جعل ما بعده مبتدأ أو خبرا بوقف إن جعل ذلك خبرا لقوله الراسخون أجرا عظيما تام من بعده وكذا سليمان زبورا صالح وكذا لم نقصصهم عليك تكليما حسن إن نصب رسلا على المدح وصالح إن نصب ذلك على الحال من مفعول أو حينا لأنه رأس آية بعد الرسل صالح وقال أبو عمرو كاف حكيما صالح وكذا يشهدون وقال أبو عمرو في حكيما كاف شهيدا تام وكذا بعيدا وكذا أبدا يسيرا تام خير لكم حسن والأرض كاف حكيما تام إلا الحق كاف رسول الله صالح وروح منه كاف وقال أبو عمرو تام لنه آخر القصة وقيل كاف ورسله جائز ولا تقولوا ثلاثة مفهوم خيرا لكم صالح وكذا له واحد أن يكون له ولد تام وما في الأرض كاف وكيلا تام المقربون حسن وقال أبو عمرو كاف جميعا كاف وكذا من فضله ولا نصيرا تام مبينا كاف مستقيما تام في الكلالة كاف وكذا نصف ما ترك إن لم يكن لها ولد حسن وقال أبو عمرو كف حظ الأنثين وقال أبو عمرو كاف أن تضلوا كاف آخر السورة تام.
سورة المائدة مدنية
أوفوا بالعقود تام وأنتم حرم كاف ما يريد تام ورضوانا مفهوم فاصطادوا حسن وكذا أن تعتدوا وقال أبو عمرو في الأربعة كاف والعدوان كاف وكذا واتقوا الله العقاب تام بالازلام صالح ذلكم فسق حسن وكذا واخشون وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف دينا كاف رحيم تام ماذا أحل لهم صالح وكذا مكلبين ومما علمكم الله وقال أبو عمرو فيهما كاف اسم الله عليه كاف وكذا واتقوا الله الحساب تام أحل لكم الطيبات كاف وكذا وطعامكم حل لهم هذا إن جعل قوله والمحصنات مستأنفان معطوفا على الطيبات لم يوقف عليهما إلا بتجوز أخدان كاف فقد حبطه عمله جائز من الخاسرين تام وامسحوا برؤسكم صالح لمن قرأ وأرجلكم بالنصب ليعلم أنه عطف على الوجوه والأيدي لا على الرؤس إلى الكعبين مفهوم فاطهروا كاف وأيديكم منه حسن وكذا تشكرون وقال أبو عمرو في الأول كاف وأطعنا كاف وكذا واتقوا الله الصدور تام بالقسط صالح إلا تعدلوا كاف وكذا للتقوى واتقوا الله بما تعملون تام وكذا وعملوا الصالحات وأجر عظيم والجحيم فكف أيديهم عنكم كاف وكذا واتقوا الله المؤمنين حسن نقيبا صالح وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف أني معكم تام من تحتها الأنهار كاف وكذا سواء السبيل وقال أبو عمرو
стр. 28
في الثاني تام قلوبهم قاسي ة صالح وكذا مواضعه ذكروا به كاف وكذا إلا قليلا منهم وكذا واصفح ويحب المحسنين وإلى يوم القيامة بما كانوا يصنعون تام ويعفوا عن كثير صالح وقال أبو عمرو تام وقيل كاف وهو رأس آية عند البصريين وكتاب مبين كاف وكذا سبل السلام وبأذنه مستقيم تام ابن مريم كاف جميعا تام يخلق ما يشاء كاف قدير تام وأحباؤه حسن بذنوبكم كاف وكذا بشر ممن خلق ويعذب من يشاء تام وما بينهما كاف واليه المصير تام ولا نذير صالح بشير ونذير كاف قدير حسن وقال أبو عمرو تام وجعلكم ملوكا صالح وقال أبو عمرو وقال أبو عمرو تام من العالمين حسن كتب الله لكم كاف وكذا خاسرين جبارين صالح وكذا حتى يخرجوا منها داخلون حسن وقال أبو عمرو في هذين كاف عليهم الباب كاف وكذا غالبون وهو رأس آية عند البصريين مؤمنين حسن وقال أبو عمرو كاف ما داموا فيها صالح قاعدون حسن لا أملك إلا نفسي تام عند بعضهم إن قدر وأخي مبتدأ خبره محذوف أي وأخي كذلك أي لا يملك إلا نفسه والاكثر الوقف على وأخي وهو كاف وهو على هذا عطف على نفسي أو على الضمير في أملك أنا وأخي إلا أنفسنا أو على اسم إن أي أني وأحي الفاسقين حسن وفي قوله فأنها محرّمة عليهم أربعين سنة وجهان أحدهما أن أربعين منصوب بمحرمة فالوقف على سنة ويبتدأ بيتيهون في ارض والثاني أنه منصوب بيتيهون فالوقف على محرمة عليهم ويبتدأ بأربعين سنة والوقف على كل من القولين كاف يتيهون في الأرض كاف الفاسقين تام من الآخر صالح لأقتلنك كاف وقال أبو عمرو تام من المتقين حسن رب العالمين كاف وكذا من أصحاب النار والظالمين ومن الخاسرين وسوأة أخيه وقال أبو عمرو في الكل تام سواة أخي صالح من النادمين تام بناء على المشهور من جعل من أجل ذلك متعلقا بكتبنا فأن علق بما قبله فالوقف عليه أي فأصبح نادما من أجل قتله أخاه قتل الناس جميعا كاف أحيا الناس جميعا حسن وكذا المسرفون وقال أبو عمرو فيهما تام من الأرض كاف وكذا في الدنيا وعذاب عظيم وقيل لا يوقف على عظيم لأن الابتداء بحرف الاستثناء لا يحسن إلا عند الضرورة من قبل إن تقدروا عليهم جائز وقال أبو عمرو كاف رحيم تام الوسيلة مفهوم تفلحون تام ما تقبل منهم صالح وقال أبو عمرو كاف أليم حسن منها كاف مقيم حسن وقال أبو عمرو تام نكالا من الله كاف وكذا حكيم ويتوب عليه رحيم حسن وقال أبو عمرو تام لمن يشاء كاف قدير تام قلوبهم حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل سماعون مبتدأ وما قبله خبره أي ومن الذين هادوا قوم سماعون فأن جعل خبر المبتدأ محذوف لم يوقف على قلوبهم بل على ومن الذين هادوا عطفا ومن الذين قالوا والوقف عليه حينئذ تام سماعون للكذب صالح وقال أبو عمرو كاف ويبتدأ بما بعده أي هم سماعون لقوم آخرين لم يأتوك تام من بعد مواضعه مفهوم وقال أبو عمرو فيهما كاف فأحذروا كاف وكذا من الله شيئا وأن يطهر قلوبهم خزي صالح عظيم حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف أكالون للسحت كاف وكذا أو أعرض عنهم فلن يضروك شيئا صالح بالقسط كاف المقسطين حسن وقال
أبو عمرو كاف من بعد ذلك كاف من بعد ذلك كاف بالمؤمنين تام هدى ونور مفهوم عليه شهداء كاف واخشوني جائز وقال أبو عمرو كاف ثمنا قليلا كاف الكافرون حسن وقال أبو عمرو كاف بالنفس حسن وقال أبو عمرو كاف وهذا على قراءة من
стр. 29
رفع ما بعده بالسن حسن على قراءة من رفع والجروح قصاص كاف مطلقا فهو كفارة له حسن وكذا الظالمون وقال أبو عمرو فيه تام من التوراة كاف للمتقين بما أنزل الله فيه كاف الفاسقون تام ومهيمنا عليه صالح من الحق كاف وكذا ومنها جاو فيما آتاكم فتبقوا الخيرات حسن وقال أبو عمرو كاف فيه تختلفون مفهوم ما أنزل الله إليك كاف وكذا ببعض ذنوبهم لفاسقون حسن وكذا يبغون يوقنون تام وكذا النصارى أولياء وبعضهم أولياء بعض وقال أبو عمرو فيهما كاف فأنه منهم كاف وكذا الظالمين ودائرة نادمين حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن قرئ بالرفع مع الواو وبدونها فأن قرئ بالنصب عطفا على يأتي لم يحسن الوقف على نادمين لكنه صالح لأنه رأس آية ولأن الكلام طال انهم لمعكم صالح خاسرين تام الكافرين وكذا لومة لائم وقال أبو عمرو فيهما كاف من يشاء كاف عليم تام راكعون حسن وقال أبو عمرو تام هم الغالبون تام والكفار أولياء كاف مؤمنين حسن صالح لا يعقلون نام فاسقون مثوبة عند الله كاف إن جعل ما بعده مرفوعا خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل ذلك مجرورا تبعا بتقدير بشر من ذلك من لعنه الله والخنازير كاف إن قرئ وعبد الطاغوت فعلا عطفا على لعنه الله وليس بوقف إن قرئ وعبد الطاغوت بإضافة عبد إلى الطاغوت لنه معطوف على الخنازير فلا يفصل بينهما وعبد الطاغوت حسن سواء السبيل كاف وكذا خرجوا به ويكتمون وأكلهم السحت صالح يعملون حسن السحت صالح يصنعون تام مغلولة مفهوم وكذا غلت أيديهم بما قالوا صالح كيف يشاء كاف طغيانا وكفرا صالح يوم القيامة كاف وكذا فساد المفسدين حسن النعيم كاف أرجلهم حسن مقتصده صالح يعملون من ربك صالح رسالته كاف وكذا من الناس الكافرين تام من ربكم كاف وكفرا صالح الكافرين تام ولا هم يحزنون حسن رسلا كاف بما لا تهوى أنفسهم ليس بوقف لأن ما بعده جواب كلما جاءهم رسول كذبوه أو قتلوه أي كذبوا فريقا وفريقا تقتلون حسن كثير منهم كاف بما يعملون تام المسيح ابن مريم صالح وربكم كاف وكذا النار من أنصار تام ثالث ثلاثة صالح اله واحد كاف أليم حسن ويستغفرونه كاف رحيم تام الطعام حسن وقال أبو عمرو كاف يؤفكون حسن وقال أبو عمرو تام ولا نفعا كاف العليم تام غير الحق كاف سواء السبيل تام وعيسى ابن مريم كاف يعتدون حسن وقال أبو عمرو تام فعلوه كاف يفعلون حسن وقال أبو عمرو تام الذين كفروا صالح خالدون كاف فاسقون تام والذين أشركوا صالح نصارى كاف لا يستكبرون حسن وكذا مع الشاهدين وقال أبو عمرو فيهما تام فأن وقف على من الحق فصالح الصالحين كاف خالدين فيهما صالح المحسنين حسن الجحيم تام ولا تعتدوا كاف المعتدين حسن طيبا كاف مؤمنون تام الأيمان صالح وكذا تحرير رقبة ثلاثة أيام كاف إذا حلفتم صالح وافظوا أيمانكم كاف تشكرون تام الشيطان مفهوم تفلحون حسن وعن الصلاة مفهوم منتهون حسن واحذروا كاف المبين حسن وقال أبو عمرو تام وأحسنوا كاف المحسنين تام بالغيب كاف أليم وأنتم حرم كاف وبال أمره صالح عما سلف حسن فينتقما لله منه كاف ذو انتقام تام وطعامه كاف وللسيارة حسن حرما كاف تحشرون تام والقلائد كاف بكل شيء عليم وكذا غفور رحيم البلاغ تكتمون حسن وقال
стр. 30
أبو عمروتام كثرة الخبيث كاف تفلخون تام تسؤكم مفهوم لا يعقلون حسن وقال أبو عمرو تام آباءنا حسن لا يهتدون تام عليكم أنفسكم صالح إذا اهتديتم حسن تعملون تام مصيبة الموت صالح شهادة الله زعموا انه وقف ولا احبه إذ لا يحسن الابتداء بما بعده إلا ثمين صالح الأوليان كاف وكذا فيقسمان ويبتدأ بما بعده بتقدير يقولان بالله لشهادتنا والاجود تعلق بالله بيقسمان الظالمين حسن بعد أيمانهم كاف وكذا واسمعوا والفاسقين وقال أبو عمرو تام يوم منصوب باتقوا لا علم لنا وقال أبو عمرو كاف علام الغيوب تام وكهلا صالح وكذا والإنجيل بأذني في الموضع الثلاثة مفهوم وكذا بالبينات مبين صالح وكذا بأننا مسلمون وقال أبو عمرو فيهما تام من السماء كاف وكذامؤمنين من الشاهدين حسن وقال أبو عمرو تام وآية منك صالح وكلام أبي عمرو يقتضي أنه كاف الرازقين حسن
وكذا من العالمين وقال أبو عمرو فيهما كاف من دون الله كاف وكذا بحق فقد علمته حسن ما في نفسك صالح الغيوب تام وربكم صالح فيهم كاف وكذا عليهم شهيد تام عبادك صالح الحكيم تام صدقهم كاف أبدا صالح ورضوا عنه مفهوم العظيم تام وما فيهن كاف آخر السورة تام. من العالمين وقال أبو عمرو فيهما كاف من دون الله كاف وكذا بحق فقد علمته حسن ما في نفسك صالح الغيوب تام وربكم صالح فيهم كاف وكذا عليهم شهيد تام عبادك صالح الحكيم تام صدقهم كاف أبدا صالح ورضوا عنه مفهوم العظيم تام وما فيهن كاف آخر السورة تام.
سورة الأنعام مكية
يعدلون تام قضى أجلا حسن وقال أبو عمرو كاف وهذا الأجل أجل الحياة والأجل في قوله وأجل مسمى عنده أجل ما بين الموت والبعث تمترون حسن وقال أبو عمرو تام وفي الأرض حسن وجهركم جائز تكسبون وقال أبو عمرو تام معرضين كاف يستهزؤن تام بذنوبهم صالح وقال أبو عمرو كاف آخرين حسن وكذا سحر مبين وقال أبو عمرو فيهما تام عليه ملك صالح لاينتظرون تام وكذا يلبسون ويستهزؤن والمكذبين قل الله كاف وكذا الرحمة لا ريب فيه تام لا يؤمنون حسن وقال أبو عمرو تام والنهار كاف العليم ولا يطعم كاف من أسلم صالح وقال أبو عمرو كاف من المشركين حسن وكذا عظيم وقال أبو عمرو فيهما وفي بقية رؤس الآي الآتية تام فقد رحمه كاف وكذا المبين إلا هو صالح قدير حسن فوق عباده صالح الخبير حسن أكبر شهادة مفهوم وقال أبو عمرو كاف بيني وبينكم كاف ومن بلغ حسن وكذا قل لا أشهد وقال أبو عمرو فيهما كاف مما تشركون تام أبنائهم حسن وقال أبو عمرو كاف لا يؤمنون تام بآياته كاف الظالمون حسن تزعمون كاف مشركين حسن وقال أبو عمرو كاف يفترون تام من يستمع إليك صالح وقرا كاف وكذا لا يؤمنون بها أساطير الأولين وينأون عنه حسن وكذا يشعرون ولو ترى إذ وقفوا علىالنار هنا وعلى ربهم فيما يأتي كاف وجواب لو محذوف أي لرأيت أمرا فظيعا ياليتنا نرد على قراءة رفع الفعلين بعده استثنافا أي ونحن لا نكذب ونحن من المؤمنين رددنا أم لا وليس بوقف على قراءة نصبهما جوابا للتمني ولا على قراءة رفعهما ما عطفا على نرد فيدخلان في التمني ولا على قراءة رفع الأول ونصب الثاني إذ لا يجوز الفصل بين التمني وجوابه من المؤمنين كاف وكذا من قبل لكاذبون حسن وكذا بمبعوثين بالحق كاف وكذا بلى وربنا تكفرون تام بلقاء الله مفهوم عند بعضهم وكذا فرطنا فيها على ظهورهم حسن وكذا ما يزرون ولهو للذين يتقون كاف افلا يعقلون تام الذي يقولون صالح يجحدون تام نصرنا صالح وكذا لكلمات الله المرسلين كاف بآية حسن وكذا من الجاهلين وقال أبو عمرو في الأول كاف يسمعون تام يبعثهم الله صالح يرجعون تام آية من ربه كاف لا يعلمون تام أمثالكم حسن
стр. 31
من شيء مفهوم يحشرون تام في الظلمات كاف يضلله صالح مستقيم تام صادقين تام بل اياه تدعون جائز ما يشركون تام يتضرعون كاف قلوبهم جائز يعملون كاف أبواب كل شيء صالح مبلسون كاف رب العالمين تام يأتيكم به حسن يصدفون تام الظالمون ومنذرين كاف عليهم جائز يحزنون حسن يفسقون تام خزائن الله جائز وكذا ولا اعلم الغيب أني ملك مفهوم ما يوحي إلى كاف وكذا البصير تتفكرون تام لعلهم يتقون حسن يريدون وجهه كاف وكذا من الظالمين من بيتنا حسن وكذا بالشاكرين سلام عليكم حسن وقال أبو عمرو كاف الرحمة حسن وقال أبو عمرو كاف وهذا على قراءة انه بكسر الهمزة استئنافا وأما على قراءته بالفتح بجعله مع ما بعده بيانا للرحمة فليس بوقف فان جعل ذلك على هذه القراءة حبر مبتدأ محذوف كان الوقف على اللاحمة كافيا غفور رحيم حسن وقال أبو عمرو تام نفصل الايات جائز سبيل المجرمين حسن من دون الله كاف من المهتدين تام وكذبتم به حسن وكذا ما تستعجلون به يقص الحق جائز الفاصلين تام بيني وبينكم كاف بالظالمين حسن وكذا إلا هو وما في البر والبحر وفي كتاب مبين أجل مسمى صالح تعملون تام فوق عبادة مفهوم وكذا حفظة لا يفرطون صالح مولاهم الحق حسن الحاسبين تام من الشاكرين حسن وكذا تشكرون وبأس بعض يفقهون كاف كذا وهو الحق عليكم بوكيل حسن مستقر كاف تعملون حسن في حديث غيره الظالمين حسن يتقون كاف الحياة الدنيا صالح ولا شفيع كاف لا يؤخذ منها حسن بما كسبوا كاف يكفرون تام حيران حسن وكذا ائننا وقال أبو عمرو في الأول كاف هو الهدى كاف لرب العالمين جائز وليس بحسن وان كان رأس آية لتعلق ما بعده بما قبله واتقوه صالح وقال أبو عمرو كاف تحشرون كاف بالحق كاف إن نصب قوله ويوم يقول باذكر مقدرا وليس بوقف إن عطف ذلك على هاء واتقوه أو على السموات للفصل بين المتعاطفين كن صالح وتقدم الكلام عليه في سورة البقرة فيكون حسن وقال أبو عمرو تام قوله الحق حسن يوم ينفخ في الصور كاف إن رفع ما بعده خبر المبتدأ محذوف وليس بوقف إن رفع ذلك نعتا للذي خلق والشهادة كاف وكذا الخبير وقال أبو عمرو تام لأبيه آزر صالح فأن قرئ آزر بالضم على النداء جاز الوقف على قوله لأبيه
للفرق بين القراءتين أصناما آلهة صالح مبين حسن والأرض كاف وكذا وليكون من الموقنين واللام متعلقة بمحذوف أي ونريه الملكوت ومنهم من جعل الواو زائدة فلا يوقف على الأرض بل على الموقنين هذا ربي صالح الآفلين كاف هذا ربي صالح الضالين كاف هذا أكبر صالح تشركون حسن وقال أبو عمرو كاف حنيفا كاف من المشركين حسن وقال أبو عمرو كاف وحاجة قومه صالح وكذا وقد هدان ربي شيئا حسن وقال أبو عمرو كاف علما كاف أفلا تتذكرون حسن وقال أبو عمرو كاف سلطانا صالح تعلمون تام الأمن جائز وعم مهتدون كاف وقال أبو عمرو تام من نشاء كاف وكذا عليم وقوله ويعقوب ومن قبل كلا هدينا جائز وهرون كاف وكذا المحسنين وقوله والياس ومن الصالحين وقوله ولوطا والعالمين وإخوانهم صالح مستقيم كاف وكذا من عبادة يعملون حسن والحكم والنبوة كاف وكذا بكافرين وفبهداهم اقتده ذكرى للعالمين تام من شيء حسن وهدى للناس كاف سواء قرئ ما بعده بالغيبة أم بالحضور وقيل إن قرئ ذلك بالغيبة فالوقف كاف لأن ما بعده استئناف أو بالحضور فليس بوقف لأن خطاب الذي تقدمه
стр. 32
قي قوله قل من أنزل الكتاب قل الله حسن فأن وقف على قوله ولا آباؤكم لم يقف على قل الله وأطلق أبو عمرو وأن الوقف على قل الله كاف يلعبون تام وقال في الأصل حسن ومن حولها حسن أبو عمرو وأن يحافظون تام ما أنزل الله حسن ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت كاف وجواب لو محذوف أنفسكم حسن غير الحق كاف إن جعل ما بعده استئنافا لا معطوفا على كنتم تستكبرون حسن وراء ظهوركم كاف شركاء حسن بينكم كاف تزعمون تام والنوى حسن من الحي كاف تؤفكون حسن فالق الاصباح حسن على قراءة وجعل الليل وأم على قراءة وجاعل الليل فالوقف على حسابنا وهو على القراءتين كاف العليم حسن وقال أبو عمرو تام والبحر كاف يعلمون حسن وقال أبو عمرو تام ومستودع كاف يفهقون حسن نبات كل شيء مفهوم وكذا حضرا متراكبا حسن وقال أبو عمرو كاف دانية كاف من أعناب صالح وغير متشابه حسن وكذا وينعه ولقوم يؤمنون شركاء الجن كاف وكذا خلقهم بغير علم حسن يصفون تام والأرض صالح ولم تكن له صاحبة كاف وكذا كل شيء عليم حسن وكذا لا اله إلا هو فاعبدوه كاف وكيل حسن الخبير تام من ربكم صالح فعليها كاف وكذا بحفيظ يعملون تام من ربك كاف إلا هو صالح المشركين حسن ما أشركوا صالح وكذا حفيظا بوكيل حسن بغير حسن بغير علم كاف عملهم صالح يعملون حسن وكذا ليؤمن بها عند الله تام وما يشعركم تام على قراءة إنها بكسر الهمزة استئنافا وليس بوقف على قراءتها بالفتح على الأولى وما يشعركم إيمانهم لا يؤمنون كاف أول مرة صالح يعمهون تام إلا أن يشاء الله مفهوم عند بعضهم يجهلون حسن وكذا غرورا يفترون كاف مقترفون حسن صالح من الممترين حسن وعدلا كاف لكلماته صالح العليم تام عن سبيل الله حسن إلا يخرصون تام عن سبيله كاف وكذا بالمهتدين ومؤمنين ما اضطررتم إليه حسن وكذا بغير علم وبالمعتدين وباطنه تام وكذا يقترفون ولفسق ليجادلوكم كاف لمشركون تام بخارج منها يعملون حسن وكذا ليمكروا فيها وما يشعرون كاف رسل الله تام رسالاته حسن وقال أبو عمرو كاف يمكرون حسن للإسلام كاف وكذا في السماء ولا يؤمنون مستقيما حسن يذكرون تام وقال أبو عمرو كاف عند ربهم مفهوم يعملون حسن وقال أبو عمرو إنما يوقف عليه إن قرئ ويوم نحشرهم بالنون لأنه استئناف وأخبار من الله تعالى بلفظ الجمع للتعظيم فهو منقطع عما قبله وأما على قراءة من قرأه بالياء فلا يوقف عليه لأن ذلك أخبار عن الله المتقدم في قوله وهو وليهم فهو متعلق به فلا يقطع عنه من الإنس كاف وكذا أجلت لنا وما شاء الله حكيم عليم حسن يكسبون تام يومكم هذا كاف على أنفسنا حسن كافرين تام وكذا غافلون مما عملوا كاف وقال أبو عمرو إنما يوقف عليه على قراءة عما تعملون بالتاء الفوقية لأنه استئناف وأما على قارئته بالتحتية فلا يوقف عليه لأن ما بعده متعلق بما قبله وهو ولكل درجات مما عملوا عما تعملون تام وكذا آخرين لآت صالح بمعجزين تام أني عامل صالح عاقبة الدار جائز لا يفلح الظالمون حسن نصيبا جائز وكذا بزعمهم ولشركائنا إلى شركائهم حسن وكذا بزعمهم ولشركائنا إلى شركائهم حسن وكذا ما يحكمون دينهم كاف ما فعلوه صالح وما يفترون حسن حجر كاف وكذا افتراء عليه يفترون حسن شركاء كاف وكذا وصفهم حكيم
عليميم تام على الله حسن مهتدين تام مختلفا أكله مفهوم متشابه كاف وكذا يوم حصاده وكذا ولا تسرفوا المسرفين حسن حمولة وفرشنا صالح خطوات الشيطان كاف مبين حسن وقال أبو عمرو كاف وهذا إن نصب ثمانية أزواج بالعطف على معمول أنشأ أو بإضمار كلوا فان نصب بدلا من حمولة أو مما رزقكم الله فليس ذلك وقفا لتعلق ما بعده بما قبله إذ وصاكم الله بهذا حسن وقال أبو عمرو كاف بغير علم كاف الظالمين تام طاعم يطعمه جائز عند بعضهم إلا أن يكون ميتة حسن عند بعضهم فأنه رجس حسن وكذا الغير الله به ورحيم كل ذي ظفر صالح بعظم كاف لصادقون حسن واسعة كاف المجرمين تام من شيء كاف وكذا بأسنا فتخرجوه لنا حسن إلا تخرصون تام وكذا أجمعين هذا كاف فلا تشهد معهم حسن بربهم يعدلون تام وبالوالدين إحسانا حسن من إملاق صالح واياهم كاف وكذا ما بطن وبالحق لعلكم تعقلون حسن حتى يبلغ أشده صالح بالقسط كاف إلا وسعها صالح ذا قربى مفهوم وبعهد الله أوفوا كاف تذكرون حسن وقال أبو عمرو تام وهذا على قراءة وان هذا بكسر الهمزة أما على قراءة فتحها فليس ذلك وقفا فاتبعوه حسن عن سبيله كاف وكذا تتقون يؤمنون حسن فاتبعوه كاف لعلكم ترحمون جائز وليس بحسن وان كان رأس آية لتعلق ما بعده بما قبله أهدى منهم صالح ورحمة كاف وصدف عنها حسن وكذا بما كانوا يصدفون وقال أبو عمرو فيه تام بعض آيات ربك كاف في إيمانها خيرا حسن وقال أبو عمرو كاف منتظرون تام في شيء كاف يفعلون تام فله عشرا مثالها كاف لا يظلمون تام صراط مستقيم صالح حنيفا كاف من المشركين تام لله رب العالمين حسن لا شريك له كاف وكذا وبذلك أمرت أول المسلمين تام ورب كل شيء حسن وقال أبو عمرو كاف إلا عليها كاف وزر أخرى صالح فيما آتاكم حسن وقال أبو عمرو كاف ولا وقف على سريع العقاب بل على غفور رحيم آخر السورة للمقارنة بينهما ومثله في قوله في الأعراف لسريع العقاب. على الله حسن مهتدين تام مختلفا أكله مفهوم متشابه كاف وكذا يوم حصاده وكذا ولا تسرفوا المسرفين حسن حمولة
стр. 33
وفرشنا صالح خطوات الشيطان كاف مبين حسن وقال أبو عمرو كاف وهذا إن نصب ثمانية أزواج بالعطف على معمول أنشأ أو بإضمار كلوا فان نصب بدلا من حمولة أو مما رزقكم الله فليس ذلك وقفا لتعلق ما بعده بما قبله إذ وصاكم الله بهذا حسن وقال أبو عمرو كاف بغير علم كاف الظالمين تام طاعم يطعمه جائز عند بعضهم إلا أن يكون ميتة حسن عند بعضهم فأنه رجس حسن وكذا الغير الله به ورحيم كل ذي ظفر صالح بعظم كاف لصادقون حسن واسعة كاف المجرمين تام من شيء كاف وكذا بأسنا فتخرجوه لنا حسن إلا تخرصون تام وكذا أجمعين هذا كاف فلا تشهد معهم حسن بربهم يعدلون تام وبالوالدين إحسانا حسن من إملاق صالح واياهم كاف وكذا ما بطن وبالحق لعلكم تعقلون حسن حتى يبلغ أشده صالح بالقسط كاف إلا وسعها صالح ذا قربى مفهوم وبعهد الله أوفوا كاف تذكرون حسن وقال أبو عمرو تام وهذا على قراءة وان هذا بكسر الهمزة أما على قراءة فتحها فليس ذلك وقفا فاتبعوه حسن عن سبيله كاف وكذا تتقون يؤمنون حسن فاتبعوه كاف لعلكم ترحمون جائز وليس بحسن وان كان رأس آية لتعلق ما بعده بما قبله أهدى منهم صالح ورحمة كاف وصدف عنها حسن وكذا بما كانوا يصدفون وقال أبو عمرو فيه تام بعض آيات ربك كاف في إيمانها خيرا حسن وقال أبو عمرو كاف منتظرون تام في شيء كاف يفعلون تام فله عشرا مثالها كاف لا يظلمون تام صراط مستقيم صالح حنيفا كاف من المشركين تام لله رب العالمين حسن لا شريك له كاف وكذا وبذلك أمرت أول المسلمين تام ورب كل شيء حسن وقال أبو عمرو كاف إلا عليها كاف وزر أخرى صالح فيما آتاكم حسن وقال أبو عمرو كاف ولا وقف على سريع العقاب بل على غفور رحيم آخر السورة للمقارنة بينهما ومثله في قوله في الأعراف لسريع العقاب.
سورة الأعراف مكية إلا قوله واسألهم عن القرية أو الخمس آيات فمدني
المص تقدم عليه في سورة البقرة كتاب انزل اليك صالح حرج منه كاف لتذر به صالح إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وان جعل معطوفا على قوله لتنذر فليس بوقف للمؤمنين تام من ربكم جائز أولياء كاف تذكرون حسن وقال أبو عمرو فيهما تام قائلون كاف وكذا ظالمين والمرسلين بعلم صالح غائبين حسن وكذا الحق المفلحون كاف يظلمون تام معايش كاف تشكرون تام لآدم كاف من الساجدين تام إذ أمرتك كاف من طين صالح الصاغرين كاف وكذا يبعثون ومن المنظرين المستقيم صالح وعن شمائلهم شاكرين حسن وكذا مدحورا أجمعين تام من حيث شئتما مفهوم من الظالمين كاف من سواتهما صالح من الخالدين كاف لمن الناصحين صالح بغرور كاف وكذا من ورق الجنة عدوّ مبين حسن ظلمنا أنفسنا صالح من الخاسرين تام اهبطوا حسن وقال أبو عمرو كاف عدوّ كاف إلى حين حسن تخرجون تام وريشا حسن على قراءة ولباس التقوى بالرفع مبتدأ وليس بوقف على ذلك بالنصب عطفا على لباسا ذلك خير حسن يذكرون تام سوآتهما كاف لا ترونهم تام لا يؤمنون كاف أمرنا بها حسن بالفحشاء كاف ما لا تعلمون تام بالقسط كاف كل مسجد صالح تعودون حسن وكذا الضلالة من دون الله جائز مهتدون تام واشربوا كاف وكذا ولا تسرفوا المسرفين تام من الرزق كاف في الحياة الدنيا كاف عند بعضهم على قراءة رفع خاصة وليس بوقف على قراءة نصبها يوم القيامة حسن وقال
стр. 34
أبو عمرو لقوم يعملون كاف وقال أبو عمرو تام أجل صالح ولا يستقدمون تام عليهم جائز يحزنون تام النار مفهوم خالدون حسن بآياته كاف وكذا من الكتاب من دون الله صالح كافرين تام في النار كاف لعنت أختها صالح من النار كاف لا تعلمون حسن من فضل كاف تكسبون تام سم الخياط كاف المجرمين حسن غواش صالح الظالمين تام وكذا خالدون ويجوز الوقف على وسعها إن جعل خبر المبتدأ وان الوقف على أصحاب الجنة كان مفهوما من تحتهم الأنهار كاف هدانا لهذا كاف على قراءة ما بعده بالواو وحسن على قراءة من قرأه بلا واو بالحق حسن تعملون وقيل كاف وبينهما حجاب تام وقال أبو عمرو كاف بسيماهم حسن وكذا أن سلام عليكم ويطمعون قال بعضهم وكذا لم يدخلوها مع القوم الظالمين تام وكذا تستكبرون وبرحمة تحزنون تام مما رزقكم الله كاف على الكافرين تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره فاليوم ننساهم وليس بوقف إن جعل ذلك نعتا للكافرين بل الوقف على الحياة الدنيا وهو كاف يجحدون تام يؤمنون حسن وقال أبو عمرو تام إلا تأويله كاف كنا نعمل حسن وقال أبو عمرو كاف أنفسهم جائز يفترون تام حثيثا حسن على قراءة ما بعده بالرفع على الابتداء والخبر وليس بوقف على قراءته بالنصب عطفا على السموات بأمره حسن وكذا ألا له الخلق والأمر العالمين تام وخفية كاف المعتدين تام وطعما كاف من المحسنين تام رحمته صالح من كل الثمرات حسن تذكرون تام بأذن ربه حسن وقال أبو عمرو كاف إلا نكدا كاف يشكرون تام غيره كاف عظيم ومبين العالمين حسن وكذا ما لا تعلمون وترحمون وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف في الفلك صالح بآياتنا كاف عمين تام هودا مفهوم غيره كاف تتقون تام من الكاذبين كاف العالمين حسن وكذا ناصح أمين وقال أبو عمرو فيهما كاف لينذركم كاف وكذا بسطة تفلحون حسن وقال أبو عمرو كاف آباؤنا صالح من الصادقين حسن وكذا وغضب من سلطان كاف المنتظرين حسن برحمة منا صالح مؤمنين تام مفهوم غيره كاف وكذا من ربكم ولكم آية وفي أرض الله أليم حسن وقال أبو عمرو كاف بيوتا كاف آلاء الله صالح مفسدين تام مرسل من ربه كاف مؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف كافرون كاف وكذا من المرسلين جاثمين حسن وقال أبو عمرو كاف الناصحين تام الفاحشة صالح وكذا من العالمين مسرفون تام من قريتكم جائز يتطهرون كاف وكذا من الغابرين مطرا جائز المجرمين تام شعبيا مفهوم غيره من ربكم مفهوم الميزان صالح أشياءهم جائز بعد إصلاحها كاف مؤمنين حسن وكذا مؤمنين حسن وكذا عوجا فكثركم كاف المفسدين حسن بيننا صالح الحاكمين تام ملتنا كاف وكذا كارهين ونجانا الله منها ربنا حسن وكذا كل شيء علما وتوكلنا الفاتحين تام لخاسرون كاف جاثمين حسن كأن لم يغنوا فيها حسن إن جعل ما بعده مبتدأ خبره كانوا الخاسرين وصالح إن جعل ذلك بدلا من الذين كفروا الخاسرين كاف قوم كافرين تام يضرعون كاف حتى عفوا صالح لا يشعرون حسن وكذا يكسبون نائمون كاف وأفأمنوا
مكرر
الله القوم الخاسرين تام بذنوبهم صالح لا يسمعون تام من أنبائها حسن من قبل كاف الكافرين حسن من عهد وكذا الفاسقين فظلموا بها صالح المفسدين تام رب العالمين حسن وكذا إلا الحق بني اسرائيل كاف وكذا الصادقين
стр. 35
مبين صالح للناظرين حسن من أرضكم كاف إن جعل فماذا تأمرون من كلام فرعون وما قبله حكاية عن الملا وليس بوقف إن جعل ذلك حكاية عن الملأ تأمرون كاف حاشرين رأس آية وليس بوقف لأن ما بعده من تمام ىالحكاية عن الملأ ساحر عليم حسن الغالبين كاف من المقرّبين حسن الملقين كاف بسحر عظيم تام عصاك صالح يأفكون كاف وكذا يعملون وصاغرين ساجدين صالح رب موسى وهرون تام قبل آذن لكم كاف أهلها صالح فسوف تعلمون كاف وكذا أجمعين ومنقلبون جاءتنا حسن صبرا كاف مسلمين وآلهتك حسن قاهرون تام واصبروا حسن من عباده كاف للمتقين حسن ما جئتنا كاف كيف تعملون تام تذكرون كاف لنا هذه صالح ومن معه تام وكذا لا يعلمون بمؤمنين كاف وكذا مفصلات مجرمين حسن بني إسرائيل كاف وكذا ينكثون غافلين حسن بار كنا فيها كاف وكذا بما صبروا ويعرشون وعلى أصنام لهم آلهة صالح تجهلون تام ما هم فيه جائز ما كانوا يعملون حسن وكذا على العالمين سوء العذاب كاف وكذا نساءكم عظيم حسن أربعين ليلة كاف المفسدين تام انظر إليك كاف وكذا فسوف تراني إلى الجبل مفهوم صعقا كاف أول المؤمنين تام وبكلامي صالح من الشاكرين كاف لكل شيء صالح بأحسنها كاف الفاسقين حسن بغير الحق كاف لا يؤمنوا بها صالح وكذا لا يتخذوه سبيلا يتخذوه سبيلا كاف غافلين تام أعمالهم حسن وكذا يعملون له خوار تام سبيلا حسن وكذا ظالمين ومن الخاسرين من بعدي كاف وكذا أمر ربكم ويجره إليه يقتلوني صالح الظالمين تام في رحمتك صالح الراحمين تام في الحياة الدنيا كاف المفترين تام وكذا رحيم الالواح كاف يرهبون حسن لميقاتنا صالح واياي حسن وكذا السفهاء منا تضل بها من تشاء صالح وتهدى من تشاء حسن الغافرين كاف إنا هدنا إليك حسن وكذا من أشاء كل شيء كاف يؤمنون حسن إن نصب الذي بعده أو رفع على المدح وصالح إن رفع بدلا من الذين قبله وان كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لطول الكلام والإنجيل كاف كانت عليهم حسن وقال أبو عمرو كاف هم المفلحون تام وكذا والأرض يحيى ويميت كاف لعلكم تهتدون حسن يعدلون كاف وقال أبو عمرو تام أسباطا أمما حسن وقال أبو عمرو كاف الحجر كاف وكذا عشرة عينا ومشربهم والسلوى وما رزقناكم ويظلمون خطاياكم صالح وقال أبو عمرو كاف المحسنين حسن يظلمون كاف لا تأتيهم تام وقال أبو عمرو كاف وزعم بعضهم إن الوقف على كذلك تام يفسقون حسن عذابا شديدا كاف يتقون حسن ينهون عن السوء صالح يفسقون كاف وكذا خاسئين سوء العذاب حسن وقال أبو عمرو كاف لسريع العقاب جائز رحيم حسن وقال أبو عمرو كاف أمما كاف وكذا دون ذلك ويرجعون سيغفر لنا صالح يأخذوه حسن إلا الحق كاف ودرسوا ما فيه حسن يتقون تام المصلحين كاف واقع بهم صالح تتقون تام قالوا بلى شهدنا منهم من قال الوقف على بلى فشهدنا من كلام الملائكة لما قال الله تعالى لذرية آدم حين مسح ظهره وأخرجهم منه ألست بربكم قالوا بلى فأقروا له بالعبودية فقال الله تعالى للملائكة اشهدوا فقالوا شهدنا وقيل الله تعالى والملائكة ومنهم من قال الوقف على شهدنا فشهدنا من كلام بني آدم والوقف على التقديرين كاف وقال ابن الانباري ليس شهدنا بوقف لتعلق أن بأشهدهم بتقدير كراهة أن تقولوا غافلين لا يوقف عليه ما بعده معطوف على
стр. 36
ما قبله من بعدهم حسن وكذا المبطلون يرجعون تام الغاوين كاف واتبع هو صالح أو تتركه يلهث كاف وكذا كذبوا بآياتنا يتفكرون تام وكذا يظلمون والخاسرون فأن وقف على المهتدين فصالح من الجن والإنس كاف وكذا لا يسمعون بها وبل هم أضل هم الغافلون تام فادعوه بها حسن وكذا في أسمائه ويعملون وبه يعدلون تام لا يعلمون حسن وكذا وأملى لهم إن كيدي متين تام وكذا أولم يتفكروا من جنة حسن وقال أبو عمرو كاف مبين تام قد اقترب أجلهم كاف يؤمنون تام فلا هادي له حسن على قراءة ويذرهم بالرفع وليس بوقف على قراءة ذلك بالجزم عطفا على محله يعمهون تام مرساها صالح إلا هو حسن وقال أبو عمرو كاف والأرض كاف إلا بغتة تام حفي عنها صالح لا يعملون تام ما شاء الله حسن وكذا وما مسنى السوء وقيل تام وقال أبو عمرو
فيهماا كاف يؤمنون تام ليسكن إليها كاف وكذا فرت به من الشاكرين حسن فيما آتاهما كاف يشركون حسن وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين تام ينصرون حسن لا يسمعوا صالح وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف لا يبصرون تام الجاهلين حسن فأستعذ بالله كاف عليم تام مبصرون صالح وقال أبو عمرو تام لا يقصرون كاف وكذا لولا اجتبيتها من ربي حسن وقال أبو عمرو كاف يؤمنون تام ترحمون حسن وقال أبو عمرو تام وقال أبو عمرو تام الغافلين تام وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام. ف يؤمنون تام ليسكن إليها كاف وكذا فرت به من الشاكرين حسن فيما آتاهما كاف يشركون حسن وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف صامتون تام إن كنتم صادقين حسن وقال أبو عمرو تام فلا تنظرون تام الكتاب كاف الصالحين تام ينصرون حسن لا يسمعوا صالح وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف لا يبصرون تام الجاهلين حسن فأستعذ بالله كاف عليم تام مبصرون صالح وقال أبو عمرو تام لا يقصرون كاف وكذا لولا اجتبيتها من ربي حسن وقال أبو عمرو كاف يؤمنون تام ترحمون حسن وقال أبو عمرو تام وقال أبو عمرو تام الغافلين تام وقال أبو عمرو كاف آخر السورة تام.
سورة الأنفال مدنية وقيل إلا قوله وإذ يمكر بك الذين كفروا الآيات السبع فمكي
يسألونك عن الأنفال صالح أو مفهوم وتقدم ذكره مع نظائره في سورة البقرة لله والرسول كاف وكذا ذات بينكم إن كنتم مؤمنين تام وكذا يتوكلون إن جعل ما بعده مبتدأ فأن جعل بدلا من الذين إذا ذكر الله كان الوقف على ذلك جائزا ولا يضر الفصل بين البدل والمبدل منه لأن ذلك آخر آية وعلى الوجه لا يوقف على ينفقون للفصل بين المبتدأ والخبر حقا حسن وقال أبو عمرو كاف رزق كريم كاف إن علق كما بقوله قل الأنفال لله والافتام لا يضر في الأول الفصل بين المتعلق والمتعلق به لان ذلك رأس آية ولأن الكلام قد طال بالحق كاف وكذا الكارهون وانما يصلح الوقف عليهما إذا لم يتعلق كما بيجاد لونك ينظرون كاف تكون لكم دابر الكافرين ليس بوقف لتعلق ما بعده به المجرمون تام إن علق إذ بأذكر مقدارا وكاف إن علق بقوله ليحق الحق ويبطل الباطل ربكم حسن مردفين كاف وكذا قلوبكم ومن الله وحكيم أمنة منه جائز به الاقدام صالح فثبتوا الذين آمنوا كاف الرعب صالح وكذا كل بنان ورسوله حسن وقال أبو عمرو كاف العقاب كاف وكذا فذقوه ثم يبتدأ وأن للكافرين بتقدير واعملوا إن للكافرين عذاب النار تام الأدبار حسن من الله كاف وكذا ومأواه جهنم المصير حسن قتلهم صالح رمي ليس بوقف لتعلق ما بعده به إذ معناه ليبصرهم ويخترهم بلاء حسنا كاف عليم حسن الكافرين تام خير لكم كاف ولو كثرت حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن قرئ وان الله بكسر الهمزة فأن قرئ بفتحها فليس الوقف على ذلك بحسن ولا كاف لتعلق ما بعده بما قبله إذا لتقدير ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ذلكم وان الله مع المؤمنين مع المؤمنين تام ورسوله مفهوم تسمعون
стр. 37
كاف لا يسمعون تام لا يعقلون كاف وكذا لأسمعهم معرضون تام لما يحييكم حسن وكذا تحرشون خاصة كاف العقاب حسن تشكرون تام تعملون حسن أجر عظيم تام ويغفر لكم كاف العظيم حسن أو يخرجوك كاف وكذا ويمكرون ولا يجمع بينهما ويمكر الله حسن وكذا خير الماكرين وأساطير الأولين وبعذاب أليم وقال أبو عمرو في الأخيرين كاف وفي خير الماكرين تام وأنت فيهم كاف على قول من جعل الضمير في معذبهم للمؤمنين والضمير في ليعذبهم للكافرين ليفرق بينهما وليس بوقف على قول من جعله فيعما للكافرين وهم يستغفرون تام أولياءه حسن وقال أبو عمرو كاف لا يعملون تام وتصدية كاف تكفرون تام عن سبيل الله كاف وكذا يغلبون وفي جهنم الخاسرون تام ما قد سلف صالح سنت الأولين كاف كله لله صالح بصير كاف مولاكم حسن وقال أبو عمرو كاف ونعم النصير تام التقي الجمعان كاف قدير صالح وقال أبو عمرو كاف والركب أسفل منكم كاف وكذا من حي عن بينة وعليم قليلا صالح سلم كاف الصدور صالح كن مفعولا كاف ترجع الأمور تام تفلحون حسن ورسوله كاف ريحكم صالح وكذا واصبروا الصابرين حسن عن سبيل الله كاف وكذا محيط جار لكم صالح كذا ما لا ترون أخاف الله وكذا شديد العقاب دينهم حسن وقال أبو عمرو تام حكيم تام ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا زعم بعضهم انه وقف وبعضهم إن الوقف على الملائكة يبتدأ بيضربون أي هم ي ضربون والوقف على الموضعين عند القائل به وقف بيان وأراد الأول أن يبين به أن الملائكة هي الضاربة لوجوه الكفار وأدبارهم وأن الله هو الذي يتوفاهم وأراد الثاني أن يبين به أن الملائكة هي التي تتوفاهم بقرينة توفته رسلنا لئلا يشل بأن الملائكة ضاربة لا متوفية والاختيار أن لا يوقف على الموضعين بل على أدبارهم وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا فظيعا الحريق كاف للعبيد صالح والأحسن وصلة بدأب آل فرعون والذين من قبلهم فيوقف عليه بذنوبهم كاف وكذا العقاب ما بأنفسهم صالح وكذا عليم وكذا آل فرعون ظالمين تام وكذا لا يؤمنون إن جعل الذين بعده مبتدأ وان جعل بدلا من الذين قبله وهو الأحسن لم يكن الوقف تاما بل كاف لا يتقون كاف وكذا يذكرون وعلى سواء الخائنين تام سبقوا حسن لمن قرأ انهم بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قرأه بفتحها لا يعجزون صالح ومن رباط الخيل كاف لا تعلمونهم صالح الله يعلمهم تام يوف إليكم مفهوم لا تظلمون حسن على الله كاف العليم حسن وكذا حسبك الله وألف بين قلوبهم تام ألف حسبك الله كاف إن جعل ومن اتبعك في محل رفع بالابتداء بتقدير ومن اتبعك من المؤمنين كذلك أو في محل نصب بتقدير يكفيك الله ويكفي من اتبعك من المؤمنين وليس بوقف إن جعل ذلك محل رفع
عطفا على اسم الله أو في محل جر عطفا على الكاف من المؤمنين تام على القتال حسن وكذا لا يفقهون ضعفا كاف وكذا بإذن الله مع الصابرين تام في الأرض صالح عرض الدنيا مفهوم الآخرة صالح عزيز حكيم حسن وكذا عذاب عظيم طيبا جائز واتقوا الله كاف رحيم تام ويغفر لكم كاف رحيم حسن فأمكن منهم كاف حكيم تام أولياء بعض حسن حتى يهاجروا كاف وفساد كبير تام حقا حسن وقال أبو عمرو كاف كريم تام فأولئك منكم حسن وقال أبو عمرو كاف في كتاب الله كاف آخر السورة تام. على اسم الله أو في محل جر عطفا على الكاف من المؤمنين تام على القتال حسن وكذا لا يفقهون ضعفا كاف وكذا بإذن الله مع الصابرين تام في الأرض صالح عرض الدنيا مفهوم الآخرة صالح عزيز حكيم حسن وكذا عذاب عظيم طيبا جائز واتقوا الله كاف رحيم تام ويغفر لكم كاف رحيم حسن فأمكن منهم كاف حكيم تام أولياء بعض حسن حتى يهاجروا كاف وفساد كبير تام حقا حسن وقال أبو عمرو كاف كريم تام فأولئك منكم حسن وقال أبو عمرو كاف
стр. 38
في كتاب الله كاف آخر السورة تام.
سورة التوبة مدنية وقيل إلا الآيتين آخرها فمكيتان
عاهدتم من المشركين كاف وكذا مخزي الكافرين وكذا ورسوله فهو خير لكم جائز وغير معجزي الله الثاني كاف بعذاب أليم ليس بوقف للاستثناء بعده إلى مدتهم كاف وكذا المتقين وكل مرصد وسبيلهم وقال أبو عمرو في المتقين تام رحيم حسن وقال أبو عمرو تام مأمنه كاف لا يعلمون تام المسجد الحرام صالح وقال أبو عمرو كاف فاستقيموا لهم كاف فأستقيموا لهم كاف المتقين حسن وقال أبو عمرو تام إلا ولا ذمة صالح وقال أبو عمرو كاف فاسقون حسن عن سبيله كاف يعملون حسن المعتدون كاف وكذا في الدين لقوم يعملون حسن وكذا أئمة الكفر ينتهون حسن أول مرة كاف مؤمنين تام وكذا غيظ قلوبهم على من يشاء حسن حكيم تام وليجة كاف بما تعملون تام بالكفر حسن حبطت أعمالهم جائز خالدون حسن من المهتدين تام في سبيل الله صالح لا يستوون عند الله كاف الظالمين تام عند الله جائز الفائزون حسن وجنات مفهوم أبدا كاف عظيم تام على الايمان حسن وقال أبو عمرو كاف الظالمون تام يأتي الله بأمره حسن وقال أبو عمرو كاف الفاسقين تام مواطن كثيرة مفهوم مدبرين صالح وكذا الكافرين على من يشاء كاف رحيم تام عامهم هذا حسن إن شاء كاف حكيم تام وكذا صاغرون وقالت اليهود عزير ابن الله كاف وكذا من قبل أنى يؤفكون حسن والمسيح ابن مريم تام لا اله إلا هو حسن وقال أبو عمرو فيهما كاف مشركون حسن الكافرون تام وكذا المشركون عن سبيل الله حسن وقال أبو عمرو تام هذا إن جعل والذين يكنزون في محل رفع بالابتداء وخبره فبشرهم فأن جعل في محل نصب عطفا على كثير وكأنه قال إن كثير منهم ليأكلون والذين يكنزون يأكلون أيضا الوقف حسنا ولا تاما بعذاب أليم كاف وكذا وظهورهم تكنزون كاف ذلك الدين القيم حسن وقال أبو عمرو كاف فيهن أنفسكم كاف وكذا كما يقاتلونكم كافة مع المتقين تام في الكفر حسن لمن قرأ يضل بضم الياء مع فتح الضاد أو كسرها وليس بحسن لمن قرأ بفتح الياء وكسر الضاد لأنه يجعل الزيادة والضلالة من فعلهم كأنه قال زادوا في الكفر فضلوا بخلافه على القراءتين الأوليين فأنه منقطع عن الأول فحسن الوقف على ذلك فيحلوا ما حرم الله حسن وقال أبو عمرو كاف سوء أعمالهم كاف الكافرين تام إلى الأرض كاف وكذا من الآخرة وإلا قليل وشيئا وقدير وقال أبو عمرو في إلا قليل وقدير تام إن الله معنا كاف فأنزل الله سكينته عليه كاف إن جعل الضمير في عليه للصديق رضي الله وهو المختار السفلي تام قرأ وكلمة الله بالرفع وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفا على الذين كفروا العليا كاف على القراءتين حكيم تام في سبيل الله كاف تعلمون حسن وكذا الشقة معكم كاف وكذا أنفسهم لكاذبون تام وزعم بعضهم إن الوقف على عفا الله عنك كاف وليس كذلك لتعلق ما بعده به وتعلم الكاذبين تام وأنفسهم كاف وكذا بالمتقين ويترددون وزعم بعضهم انه يوقف على له عدة ولا أراه جيدا مع القاعدين حسن سماعون لهم كاف بالظالمين حسن وكذا كارهون وقوله ولا تفتني سقطوا كاف بالكافرين تام تسؤهم صالح فرحون تام كتب الله لنا جائز هو مولانا حسن وكذا المؤمنون إلا إحدى الحسنيين صالح ولا أحبه
стр. 39
فائدة الكلام فيما بعده أو بأيدينا كاف متربصون حسن لن يتقبل منكم مفهوم فاسقين تام كارهون كاف ولا أولادهم وقال أبو عمرو كاف هذا إن أريد بالعذاب إنفاق الذهب والفضة في الدنيا انما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة ولم يكن ذلك وقفا وهذا الشرط معتبر في قوله تعالى وأولادهم الآتي وهم كافرون كاف قوم يفرقون حسن وكذا يجمحون في الصدقات مفهوم يسخطون كاف حسبنا الله صالح ورسوله كاف راغبون تام فريضة من الله كاف حكيم حسن وقال أبو عمرو تام هو إذن صالح وقال أبو عمرو كاف للذين أمنوا منكم تام عذاب أليم حسن وقال أبو عمرو تام ليرضوكم كاف مؤمنين تام خالد فيها كاف العظيم حسن بما في قلوبهم كاف ما تحذرون حسن نخوض ونلعب صالح وقال أبو عمرو كاف تستهزؤن حسن لا تعتذروا تام وكذا بعد إيمانكم وكانوا مجرمين فنسيهم حسن وقال أبو عمرو كاف الفاسقون تام خالد فيها صالح وكذا هي حسبهم ولعنهم الله وأصلحها لعنهم الله عذاب مقيم ليس بوقف لتعلق ما بعده به كالذي خاضوا تام في الدنيا والآخرة جائز الخاسرون تام والمؤتفكات كاف بالبينات صالح يظلمون تام أولياء بعض صالح ورسوله كاف وكذا سيرحمهم الله عزيز حكيم تام في جنات عدن كاف وكذا ورضوان
منمن
الله أكبر العظيم تام وأغلظ عليهم صالح ومأواهم جهنم كاف المصير حسن ما قالوا كاف بما لم ينالوا حسن وقال أبو عمرو كاف من فضله كاف وكذا والآخرة ولا نصير حسن وقال أبو عمرو تام من الصالحين وكذا معرضون يكذبون تام علام الغيوب حسن وقال أبو عمرو تام سخر الله منهم صالح أليم ولا تستغفر لهم صالح فلن يغفر الله لهم كاف وكذا ورسوله الفاسقين تام في الحر كاف يفقهون بما كانوا يكسبون حسن وكذا معي عدوا ومع الخالفين وعلى قبره وفاسقون وكذا وأولادهم وكافرون ومع القاعدين ومع الخوالف ولا يفقهون المفلحون تام خالدين العظيم تام ورسوله أليم حسن من سبيل صالح وكذا رحيم وجاز الوقف عليه وان عطف ما بعده لأنه رأس آية ولطول الكلام بينهما ما ينفقون حسن وكذا مع الخوالف لا يعلمون تام رجعتم إليهم مفهوم وكذا إلا تعتذر والن نؤمن لكم كاف من أخباركم صالح وكذا عملكم ورسوله تعملون تام لتعرضوا عنهم مفهوم وكذا فأعرضوا عنهم وانهم رجس حسن الفاسقين تام على رسوله كاف حكيم تام بكم الدوائر كاف وكذا دائرة السوء عليم تام الرسول كاف قربة لهم صالح في رحمته كاف رحيم تام ورضوا عنه صالح منه خالدين فيها أبدا العظيم حسن ومن أهل المدينة صالح لكن الأجود وصله بما بعده لتعلقه به لا تعلمهم كاف وأجود منه نحن نعلمهم عظيم كاف وآخر سيئا صالح أن ينوب عليهم كاف رحيم تام سكن لهم كاف عليم تام الرحيم حسن والمؤمنون صالح تعملون كاف وكذا يتوب عليهم حكيم ولو على قراءة من قرأ والذين اتخذوا بالواو عطفا على ما قبله لأنه عطف جملة فكأنه استئناف كلام آخر إلا الحسنى كاف لكاذبون تام إن لم يجعل لا تقم فيه أبدا خبرا عن الذين اتخذوا وإلا فلا يتم الوقف بل يكون كافيا لا تقم فيه أبدا حسن وكذا أحق أن تقوم فيه وقال أبو عمرو فيهما كاف إن يتطهروا كاف المطهرين تام في نار جهنم كاف الظالمين تام قلوبهم كاف حكيم تام والقرآن حسن وقال أبو عمرو كاف بعهده
стр. 40
من الله صالح بايعتم به كاف العظيم تام إن رفع ما بعده أو نصب على المدح وكاف إن جعل ذلك بدلا من المؤمنين وإنما جاز مع كونه بدلا من ذلك لطول الكلام بينهما لحدود الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف ورفع الأسماء المذكورة قبله أم بالمدح أو بالابتداء وحذف الخبر تقديره التائبون الخ لهم الجنة أو بكونها بدلا من الضمير في يقاتلون وبشر المؤمنين تام أصحاب الجحيم كاف وعدها اياه صالح تبرأ منه حسن وقال أبو عمرو كاف لأواه حليم تام وكذا ما يتقون وعليم وقال أبو عمرو في ما يتقون كاف يحيى ويميت كاف ولا نصير تام قلوب فريق منهم مفهوم عند بعضهم ولا أحبه ثم تاب عليهم كاف وكذا رحيم وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية ثم تاب عليهم ليتوبوا كاف الرحيم تام وكذا مع الصادقين عن نفسه كاف وكذا عمل صالح والمحسنين إلا كتب لهم كاف وليس بتام لأن لام ليجزهم الله لام كي فهي متعلقة بما قبلها وقال أبو حاتم تام لأن اللام لام قسم والأصل ليجزيهم الله فحذفت النون وكسرت اللام فأشبهت لام كي فنصبوا بها يعملون حسن وقال أبو عمرو تام مفهوم يحذرون تام فيكم غلظة كاف وكذا مع المتقين إيمانا صالح وكذا يستبشرون كافرون تام مرة أو مرتين كاف ولا أحبه يذكرون كاف ثم انصرفوا حسن وقال أبو عمرو كاف لا يفقهون تام من أنفسكم كاف حريص عليكم حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم كاف وقال أبو عمرو تام إلا هو حسن آخر السورة تام. الله أكبر العظيم تام وأغلظ عليهم صالح ومأواهم جهنم كاف المصير حسن ما قالوا كاف بما لم ينالوا حسن وقال أبو عمرو كاف من فضله كاف وكذا والآخرة ولا نصير حسن وقال أبو عمرو تام من الصالحين وكذا معرضون يكذبون تام علام الغيوب حسن وقال أبو عمرو تام سخر الله منهم صالح أليم ولا تستغفر لهم صالح فلن يغفر الله لهم كاف وكذا ورسوله الفاسقين تام في الحر كاف يفقهون بما كانوا يكسبون حسن وكذا معي عدوا ومع الخالفين وعلى قبره وفاسقون وكذا وأولادهم وكافرون ومع القاعدين ومع الخوالف ولا يفقهون المفلحون تام خالدين العظيم تام ورسوله أليم حسن من سبيل صالح وكذا رحيم وجاز الوقف عليه وان عطف ما بعده لأنه رأس آية ولطول الكلام بينهما ما ينفقون حسن وكذا مع الخوالف لا يعلمون تام رجعتم إليهم مفهوم وكذا إلا تعتذر والن نؤمن لكم كاف من أخباركم صالح وكذا عملكم ورسوله تعملون تام لتعرضوا
عنهم مفهوم وكذا فأعرضوا عنهم وانهم رجس حسن الفاسقين تام على رسوله كاف حكيم تام بكم الدوائر كاف وكذا دائرة السوء عليم تام الرسول كاف قربة لهم صالح في رحمته كاف رحيم تام ورضوا عنه صالح منه خالدين فيها أبدا العظيم حسن ومن أهل المدينة صالح لكن الأجود وصله بما بعده لتعلقه به لا تعلمهم كاف وأجود منه نحن نعلمهم عظيم كاف وآخر سيئا صالح أن ينوب عليهم كاف رحيم تام سكن لهم كاف عليم تام الرحيم حسن والمؤمنون صالح تعملون كاف وكذا يتوب عليهم حكيم ولو على قراءة من قرأ والذين اتخذوا بالواو عطفا على ما قبله لأنه عطف جملة فكأنه استئناف كلام آخر إلا الحسنى كاف لكاذبون تام إن لم يجعل لا تقم فيه أبدا خبرا عن الذين اتخذوا وإلا فلا يتم الوقف بل يكون كافيا لا تقم فيه أبدا حسن وكذا أحق أن تقوم فيه وقال أبو عمرو فيهما كاف إن يتطهروا كاف المطهرين تام في نار جهنم كاف الظالمين تام قلوبهم كاف حكيم تام والقرآن حسن وقال أبو عمرو كاف بعهده من الله صالح بايعتم به كاف العظيم تام إن رفع ما بعده أو نصب على المدح وكاف إن جعل ذلك بدلا من المؤمنين وإنما جاز مع كونه بدلا من ذلك لطول الكلام بينهما لحدود الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف ورفع الأسماء المذكورة قبله أم بالمدح أو بالابتداء وحذف الخبر تقديره التائبون الخ لهم الجنة أو بكونها بدلا من الضمير في يقاتلون وبشر المؤمنين تام أصحاب الجحيم كاف وعدها اياه صالح تبرأ منه حسن وقال أبو عمرو كاف لأواه حليم تام وكذا ما يتقون وعليم وقال أبو عمرو في ما يتقون كاف يحيى ويميت كاف ولا نصير تام قلوب فريق منهم مفهوم عند بعضهم ولا أحبه ثم تاب عليهم كاف وكذا رحيم وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية ثم تاب عليهم ليتوبوا كاف الرحيم تام وكذا مع الصادقين عن نفسه كاف وكذا عمل صالح والمحسنين إلا كتب لهم كاف وليس بتام لأن لام ليجزهم الله لام كي فهي متعلقة بما قبلها وقال أبو حاتم تام لأن اللام لام قسم والأصل ليجزيهم الله فحذفت النون وكسرت اللام فأشبهت لام كي فنصبوا بها يعملون حسن وقال أبو عمرو تام مفهوم يحذرون تام فيكم غلظة كاف وكذا مع المتقين إيمانا صالح وكذا يستبشرون كافرون تام مرة أو مرتين كاف ولا أحبه يذكرون كاف ثم انصرفوا حسن وقال أبو عمرو كاف لا يفقهون تام من أنفسكم كاف حريص عليكم حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم كاف وقال أبو عمرو تام إلا هو حسن آخر السورة تام. هم مفهوم وكذا فأعرضوا عنهم وانهم رجس حسن الفاسقين تام على رسوله كاف حكيم تام بكم الدوائر كاف وكذا دائرة السوء عليم تام الرسول كاف قربة لهم صالح في رحمته كاف رحيم تام ورضوا عنه صالح منه خالدين فيها أبدا العظيم حسن ومن أهل المدينة صالح لكن الأجود وصله بما بعده لتعلقه به لا تعلمهم كاف وأجود منه نحن نعلمهم عظيم كاف وآخر سيئا صالح أن ينوب عليهم كاف رحيم تام سكن لهم كاف عليم تام الرحيم حسن والمؤمنون صالح تعملون كاف وكذا يتوب عليهم حكيم ولو على قراءة من قرأ والذين اتخذوا بالواو عطفا على ما قبله لأنه عطف جملة فكأنه استئناف كلام آخر إلا الحسنى كاف لكاذبون تام إن لم يجعل لا تقم فيه أبدا خبرا عن الذين اتخذوا وإلا فلا يتم الوقف بل يكون كافيا لا تقم فيه أبدا حسن وكذا أحق أن تقوم فيه وقال أبو عمرو فيهما كاف إن يتطهروا كاف المطهرين تام في نار جهنم كاف الظالمين تام قلوبهم كاف حكيم تام والقرآن حسن وقال أبو عمرو كاف بعهده من الله صالح بايعتم به كاف العظيم تام إن رفع ما بعده أو نصب على المدح وكاف إن جعل ذلك بدلا من المؤمنين وإنما جاز مع كونه بدلا من ذلك لطول الكلام بينهما لحدود الله مفهوم وقال أبو عمرو كاف ورفع الأسماء المذكورة قبله أم بالمدح أو بالابتداء وحذف الخبر تقديره التائبون الخ لهم الجنة أو بكونها بدلا من الضمير في يقاتلون وبشر المؤمنين تام أصحاب الجحيم كاف وعدها اياه صالح تبرأ منه حسن وقال أبو عمرو كاف لأواه حليم تام وكذا ما يتقون وعليم وقال أبو عمرو في ما يتقون كاف يحيى ويميت كاف ولا نصير تام قلوب فريق منهم مفهوم عند بعضهم ولا أحبه ثم تاب عليهم كاف وكذا رحيم وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية ثم تاب عليهم ليتوبوا كاف الرحيم تام وكذا مع الصادقين عن نفسه كاف وكذا عمل صالح والمحسنين إلا كتب لهم كاف وليس بتام لأن لام ليجزهم الله لام كي فهي متعلقة بما قبلها وقال أبو حاتم تام لأن اللام لام قسم والأصل ليجزيهم الله فحذفت النون وكسرت اللام فأشبهت لام كي فنصبوا بها يعملون حسن وقال أبو عمرو تام مفهوم يحذرون تام فيكم غلظة كاف وكذا مع المتقين إيمانا صالح وكذا يستبشرون كافرون تام مرة أو مرتين كاف ولا أحبه يذكرون كاف ثم انصرفوا حسن وقال أبو عمرو كاف لا يفقهون تام من أنفسكم كاف حريص عليكم حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم كاف وقال أبو عمرو تام إلا هو حسن آخر السورة تام.
سورة يونس مكية إلا قوله فان كنت في شك الآيتين أو الثلاث أو قوله ومنهم من يؤمن به الآية فمدني
الر تقدم الكلام عليه في سورة البقرة الحكيم كاف وقال أبو عمرو تام عند ربهم تام وكذا لسحر مبين وهي أتم على العرش حسن وكذا يدبر الأمر ومن بعد إذنه وقال أبو عمرو في الأخير كاف فاعبدوه كاف تذكرون حسن مرجعكم جميعا كاف حقا حسن لمن قرأ أنه يبدأ بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قرأه بفتحها ثم يعيده كاف وليس بتام لأن لام ليجزي لام كي ويأتي فيه ما مر في براءة بالقسط تام وكذا يكفرون والحساب إلا بالحق حسن وقال أبو عمرو في الجميع كاف يعلمون تام وكذا يتقون ويكسبون بايمانهم كاف في جنات النعيم صالح وكذا سبحانك اللهم سلام حسن وقال أبو عمرو كاف رب العالمين تم لقضى إليهم أجلهم كاف يعمهون تام أو قائما كاف وكذا ضر مسه يعملون حسن وقال أبو عمرو تام وما كانوا ليؤمنوا كاف وكذا المجرمين وتعملون أو بدله حسن وقال أبو عمرو فيه كاف وفي تعملون تام يوحي إلى حسن وقال أبو عمرو كاف عظيم تام ولا أدراكم به صالح من قبله كاف أفلا تعقلون تام بآياته كاف المجرمون حسن عند الله تام وقال أبو عمرو كاف ولا في الأرض كاف يشركون تام فأختلفوا حسن وكذا يختلفون وقال أبو عمرو في الأول كاف من ربه صالح الغيب لله مفهوم وقال أبو عمرو كاف من المنتظرين حسن وقال أبو عمرو تام في آياتنا حسن وكذا أسرع مكرا وقال أبو عمرو في الثاني كاف يمكرون تام في البرّ والبحر صالح وقال أبو عمرو فيهما كاف من الشاكرين حسن بغير الحق تام إنما بغيكم على أنفسكم تام لمن قرأ متاع الحياة الدنيا بالرفع على انه خبر مبتدأ محذوف أو بالنصب بمحذوف تقديره تبتغون متاع الحياة الدنيا وليس بوقف لمن قرأه بالرفع على انه خبر بغيكم أو بالنصب ببغيكم تعملون تام والأنعام صالح كأن
следующие страницы →