Полный текст (290 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
تفقه على أبيه، وصنف "الفتاوي الصغرى" و"الفتاوي الكبرى" و"الجامع الصغير المطول".
وهو أستاذ صاحب "المحيط".
ولد في صفر، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
واستشهد في سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
وعنه أخذ صاحب"الهداية".
قلت: ومن مصنفاته:"المبسوط" في الخلافيات.
وقال أمير كاتب: إن جده هو صاحب المحيط والله أعلم.
стр. 142
[١٨٢ - عمر بن محمد النسفي]
عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن علي بن لقمان، نجم الدين، أبو حفص النسفي.
سمع الحديث.
له كتاب "طِلْبة الطَّلَبة" في اللغة، على ألفاظ كتب فقه الحنفية، ونظم
стр. 143
"الجامع الصغير" وكتب مجاميع حديثية كثيرة التصحيف، والخطأ، وتغيير الأسماء وإسقاط بعضها.
وله كتاب "تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار" روى فيه عن خمسمائة وخمسين شيخا. وله كتاب "القند في علماء سمرقند"، وله شعر حسن، وله "المنظومة".
وجمع أسماء شيوخه.
وكان فقيهًا عارفًا بالمذهب والأدب.
ولد سنة إحدى أواثنتين وستين وأربعمائة.
وتوفي بسمرقند ليلة الخميس، ثاني عشر جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
قلت: قال السمعاني: كان إمامًا فاضلًا مُبرَزًا مُتَفنِّنًا، صنّف في كل نوع من العلم: في التفسير، والحديث، والشروط، حتى صنّف قريبًا من مائة مصنَّف.
وقد استقرأت عدة كتب مما صنَّفه وجمعه فرأيتُ فيها أوهاما كثيرة؛ فعرفت أنه كان ممن أحبَّ الحديث وطلبه ولم يرزق فهمه.
وكان له شعر حسن.
قلت: ومن ذا يسلم مِن ذا؟ والله أعلم.
ومن مشاهير كتبه "الفتاوي" و"الحصر" و"التيسير"وفيه حوالة على تفسير كبير.
[١٨٣ - عمر بن محمد الخبازي]
عمر بن محمد بن عمر، الشيخ، جلال الدين الخبازي.
стр. 144
له حواشي على "الهداية" وكتاب "المغنى" في أصول الفقه.
وكان فقيهًا عابِدًا ومات لخمس بقين من ذي الحجة، سنة إحدى وتسعين وستمائة، في عشر السبعين.
قلت: قال الذهبي: قال أبو العلاء الفرضي: صنّف الخبازي في الفقه، والأصلين.
ومات عن اثنتين وستين سنة.
وقال في المسالك: وله مصنّف في أصول الدين. انتهى.
وممن تسمى بهذا الاسم:
[١٨٤ - عمر بن إبراهيم، الشريف عمر]
عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن
стр. 145
علي بن حمزة بن يحيي بن الحسين، ابن الشهيد زيد بن علي بن الحسين، أبو البركات العلوي، الحسيني، الزيدي، الكوفي، الحنفي.
إمام مسجد أبي إسحاق السبيعي.
ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
وسمع الحديث.
قال السمعاني: شيخ مسنٌّ، كبير، فاضل. له معرفة بالفقه، والحديث، واللغة، والتفسير، والنحو، وله التصانيف الحسنة السائرة في النحو.
توفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
[١٨٥ - عمر بن أحمد، ابن العديم]
عمر بن أحمد بن هبة الله، الصاحب، جمال الدين، ابن العديم العقيلي، الحلبي المعروف بـ"ابن أبي جرادة".
جليل القدر، كثير العلوم، أوحد في الكتابة.
صنَّف تاريخا سماه "بغية الطلب في تاريخ حلب".
مولده في العشر الأول من ذي الحجة، سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
стр. 146
ومات سنة ستين وستمائة، في جمادى الأولى لعشرين منه.
[١٨٦ - عمر بن إسحاق الغزنوي]
وعمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي، قاضي القضاة، سراج الدين، أبوحفص الهندي.
تفقه على الإمام وجيه الدين الرازي، وعلى ركن الدين البداوي، وسراج الدين الثقفي.
وسمع الحديث على أحمد بن منصور الجوهري، وغيره.
وسمع بمكة على حصر شيخ رباط السدرة.
وأفتى واشتغل.
وصنف شرح الهداية المسمى بـ"التوشيح" و"الشامل" في الفقه فروع مجردة، وكتاب "زبدة الأحكام في اختلاف الأئمة الأعلام" و"شرح الهداية" على طريقة الجدل، في ستة أجزاء كبار، وشرح "البديع" في أربع مجلدات،
стр. 147
وشرح "المغن"ي للخبازي في مجلدين، وله "كتاب الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة" وكتاب في فقه الخلافات، وشرح "الزيادات" و"الجامعين" ولم يكملهن، وشرح "تائية ابن الفارض". وله كتاب في التصوف، وغير ذلك.
توفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
[١٨٧ - عمر بن محمد، الموصلي]
وعمر بن محمد بن سعيد، الموصلي.
له كتاب "الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح": مذهب أبي حنيفة.
[١٨٨ - عمر بن محمد العقيلي]
وعمر بن محمد بن عمر بن محمد بن أحمد، العقيلي، جلال الدين، الأنصاري.
стр. 148
قال الذهبي: كان من كبار فقهاء بخارى وعلمائها.
قدم بغداد حاجا سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، وحج، ثم رجع.
وحدّث عن الصدر الشهيد حسام الدين.
روى عن الفُرَاوي.
ومات ببخارى وقت صلاة الفجر من يوم الثلاثاء، الخامس من جمادى الأولى، سنة ست وسبعين وخمسمائة.
وله كتاب" المنهاج"في الفقه، مجلد ضخم.
وممن لم يسم في هذا الحرف:
[١٨٩ - عيسى بن أبي بكر، الملك المعظم]
عيسى بن أبي بكر بن أيوب، السلطان، الملك المعظم، شرف الدين، أبو العزائم.
فقيه، أديب، فاضل.
стр. 149
مولده سنة ست وسبعين وخمسمائة.
شرح "الجامع الكبير" وصنف في العروض، وله كتاب "السهم المصيب في الرد على الخطيب".
تملك ثمان سنين وثمانية أشهر واثنى عشر يومًا.
وتوفي يوم الجمعة سلخ ذي الحجة، أو ذي القعدة، سنة أربع وعشرين وستمائة.
قلت: الظاهر أن الرد لأبي المظفر.
وقد كان المعظم جعل لمن يحفظ "الجامع" مائتي دينار، ولمن يحفظ "المفصل" مائة دينار، ولمن يحفظ "الإيضاح" ثلاثين دينارا، سوى الخِلَع.
وترجمته مستوفاة عند الذهبي.
[١٩٠ - عيسى بن أبان]
عيسى بن أبان بن صدقة بن موسى.
стр. 150
أحد الأئمة الأعلام.
تفقّه على محمد بن الحسن، وصحبه.
وولي قضاء البصرة.
ذكره الخطيب وغيره.
ووُصِف بالذكاء، والسخاء، وسعة العلم.
وروى بكار بن قتيبة عن هلال بن يحيى: ما قعد في الإسلام قاضٍ أفقه من عيسى بن أبان في وقته.
ولمَّا أتى عيسى بنُ هارونَ المأمونَ بِعِدَّةِ أحاديثَ زعم أن أصحاب أبي حنيفة يخالفونها، قال المأمون: إن لم تأت بالحجة، عن هذه الأقوال بمثل هذه الأحاديث، وإلا منعتك من الفتوى بهذه الأقوال، وجمعتُ الناس على خلافه.
فصنَّف عيسى بن أبان كتاب" الحجة" الصغير، وأدخله على المأمون. فلمّا قرأ عليه قال متمثلا:
حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه
البيتين.
ثم صنَّف كتاب"الحجة" الكبير، وكتاب "خبرالواحد" وكتاب "الجامع" وكتاب"إثبات القياس" وكتاب"اجتهاد الرأي".
توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين.
стр. 151
[١٩١ - عالي بن إبراهيم الغزنوي]
عالي بن إبراهيم بن إسماعيل، أبوعلي، ناصر الدين، تاج الشريعة، نظام الإسلام الغزنوي.
له "تفسير القرآن".
وكان صاحب فنون.
قلت: رأيت في خط الفاضل إبراهيم بن دقماق في هذه الترجمة:
"الغزنوي البَلْقِي: إمام في التفسير، والفقه، واللغة، والعربية، والأصول، والجدل. له "تفسير القرآن الكريم" في مجلدين ضخمين؛ سماه "تقشير التفسير" أبدع فيه.
تفقه عليه عبد الوهاب بن يوسف. وتوفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة. رأيت في خطه أيضا في باب العين المهملة: عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي أبو علي كان ممن لقي فخر خوارزم أبا القاسم الزمخشري، وقرأ عليه، وكتب عنه. وقدم حلب، وأقام بها، يدرِّس فقه المذهب.
وله من الكتب المصنفة كتاب "المشارع" في الفقه وكتاب "المنابع في شرح
стр. 152
المشارع" و"تفسير القرآن".
وكانت وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
قلت: هما واحد بالعين المهملة.
وقد تبع شيخنا وابن دقماق عبد القادر في ذكره بالمعجمة. ثم وقف ابن دقماق على الترجمة الثانية عند الصفدي في العين المهملة فظنهما اثنين. والوفاة الأولى وفاة تلميذه عبد الوهاب، وهذه وفاته.
ومن هنا تأكد عند ابن دقماق أنهما اثنان. والله أعلم.
قلت: وفي الفاء.
[١٩٢ - الفضل بن عباس الصاغاني]
الفضل بن العباس بن يحيى بن الحسين الصاغاني، يكنى أبا العباس.
قال السمعاني: له عدة تصانيف في كل فن: من الحديث وغيره.
وحدَّث بخراسان وبغداد.
وسمع منه الخطيب بعد سنة عشرين وأربعمائة.
[١٩٣ - قاسم بن يوسف المديني]
قاسم بن يوسف المديني
стр. 153
له كتاب "النافع" في الفقه. قرأه خلق كثير وشرحوه. وكتاب "مصابيح السبل" في الفقه وكتاب في الوعظ، وكتاب في أصول الفقه. انتهى.
وممن تسمى بهذا الاسم:
[١٩٤ - قاسم بن الحسين، صدر الأفاضل]
قاسم بن الحسين بن أحمد، الخوارزمي، النحوي.
مولده سنة خمس وخمسمائة.
تفقه على أبي الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي، وأخذ عنه العربية.
وله مصنفات، منها: شرح "المفصل" وسماه "التحبير"،ثلاث مجلدات. وشرح "سقط الزند" وشرح "المقامات" وسماه "التوضيح". وله كتاب "الزوايا والخبايا" في النحو؛ وله كتاب "بدائع المُلَح".
قتلته التتار في سنة سبع عشرة وستمائة.
стр. 154
[١٩٥ - القاسم بن الحسين، أبو عبيد]
والقاسم بن الحسين، أبو عبيد.
له كتاب "النُّتَف" في الفقه، مجلد.
ذكره عبد القادر.
[١٩٦ - القاسم بن علي الزينبي]
والقاسم بن علي بن الحسين بن محمد، أبو نصر، ابن نور المهدي.
قال ابن النجار: كان شابا فاضلًا، له معرفة بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، وكان يعرف الأدب، ويقول الشعر، ويكتب خطا حسنا. وصنَّف رسالة تتضمن أحكام الصيد، خدم بها المستنجد، فولاه قضاء بغداد، ولقب بـ"قاضي القضاة" في سنة ست وخمسين وخمسمائة.
وسمع من والده وابن المظفر الشهرزوري.
وحدَّث بشيء يسير.
واخترمته المنيةُ وهو شاب، سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
стр. 155
[١٩٧ - محمد بن أحمد، الكعبي]
محمد بن أحمد بن أبي سعيد أحمد بن أبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الكعبي، الطبري، القاضي، البخاري.
مات ببخارى سنة أربع وستمائة.
له "الملخص"في الفتاوى.
[١٩٨ - محمد بن أحمد، الشعيبي]
محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى، أبوأحمد، الشعيبي.
سمع أبا بكر بن داود، وغيره.
وعنه الحاكم.
توفي في ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة؛ عن اثنتين وثمانين سنة. وله كتاب "فضائل أبي حنيفة" في عشرين جزءا، وكتاب في الزهد ينيف على أربعين جزءا. وهو من أعلم مشايخ نيسابور بالشروط.
[١٩٩ - محمد بن أحمد، ظهيرالدين]
محمد بن أحمد بن عمر، ظهير الدين، البخاري، القاضي.
стр. 156
مات سنة تسع عشرة وستمائة.
وله "فوائد" على الجامع الصغير للحسام.
[٢٠٠ - محمد بن أحمد، النسفي]
محمد بن أحمد بن محمود، أبو جعفر، النسفي.
له "تعليقة" في الخلاف.
وكان قنوعًا.
أخذ عن أبي بكر الرازي الفقه.
توفي يوم الأربعاء، ثامن عشر شعبان، سنة أربع عشرة وأربعمائة.
وله أشعار رائقة منها قوله:
اقبل معاذيرمن يأتيك معتذرا ... إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من يعصيك باطنه ... وقد أجلك من يعصيك مستترا
قلت: الذي أحفظه:
فقد أطاعك من أرضاك ظاهره.
стр. 157
وبات ليلة مهموما من سوء حاله، فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه فأعجب به، فقام يرقص ويقول: أين الملوك؟ وأين أبناء الملوك؟ فسألته زوجته عن ذلك فأخبرها فتعجبت منه.
[٢٠١ - محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي]
محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبو بكر السرخسي، شمس الأئمة صاحب المبسوط.
تخرج بعبد العزيز الحلوان. ي وأملى المبسوط وهو في السجن.
تفقه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري وغيره.
مات في حدود الخمسمائة.
وكان عالمًا، أصوليًّا، مناظرًا.
قلت: قال في المسالك: حكي عنه أنه كان جالسًا في حلقة الاشتغال فقيل له: حكي عن الشافعي أنه كان يحفظ ثلاثمائة كراس. فقال: حفظ الشافعي زكوة ما أحفظ. فحسب حفظه فكان أثنى عشر ألف كراس. قلت: وقد شاع عنه أنه أملى المبسوط من حفظه من غير مراجعة إلى شيء من الكتب ويدل على ذلك ما قرأته فيه: " انتهى ربع البيوع، من المبتهل إلى الله
стр. 158
تعالى بالخضوع وإسبال الدموع، المنقطع عن الأهل والكتاب المجموع". إلى غير ذلك من أماكن يتوجع فيها بنحو هذا من السجع. وعِدَّته عشرة أجزاء ضخمة. وتارة يكون في أربعة عشر-كما ذكر-وتارة في خمسة عشر كماهو عندي.
ورأيت له كتابا في أصول الفقه، جزءا ضخما. وشرح "السير الكبير" في جزأين ضخمين، أملاهما وهو في الجب. فلما وصل إلى باب الشروط حصل الفرج فأطلق؛ فخرج في آخر عمره من "أوزجند"إلى "فرغانة" فأنزله الأمير حسن بمنزله، فوصل إليه الطلبة، فأكمل الإملاء في دهليز الأمير.
قال في المسالك: صنَّف كتاب "المبسوط" في الفقه في أربعة عشر مجلدا، أملاه من خاطره من غير مطالعة كتاب، ولا مراجعة تعليق؛ بل كان محبوسا في جب بسبب كلمةٍ نَصَحَ بها. وكان يملي عليهم من الجب وهم على أعلى الجب يكتبون ما يملي عليهم. انتهى.
قلت: وشرح "مختصر" الطحاوي ورأيت منه قطعة. وشرح كتاب "الكسب" لمحمد بن الحسن، جزء لطيف.
قلت: من فطنته مع هذا الحفظ، ما حكي في "المسالك" أن الأمير زوَّج أمهات أولاده من خُدَّامه الأحرار؛ فسأل العلماء الحاضرين عن ذلك فكلهم قال: نِعْمَ ما فعلتَ. فقال شمس الأئمة: أخطأت لأن تحت كل خادم امرأة حرة، فكان هذا تزويج الأمة على الحرة. فقال الأمير: أعتقت هؤلاء وجددوا العقد. وقال للعلماء الحاضرين، فقالوا: نِعْمَ ما فعلتَ. فقال شمس الأئمة: أخطأتَ لأن العدة تجب على أمهات الأولاد بعد الإعتاق فكان تزوج المعتدة من الغير في العدة ولا يجوز.
стр. 159
[٢٠٢ - محمد بن أسعد الحكيمي]
محمد بن أسعد بن محمد بن نصر، أبو المظفر، ابن حكيم، الحكيمي الواعظ. سكن دمشق وتفقه ببغداد.
قال ابن ناصر: كذاب.
توفي في المحرم سنة سبع وستين وخمسمائة بدمشق.
ومولده يوم الخميس، سادس عشر ربيع الأول، سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وله كتاب "تفسير القرآن" وكتاب "شرح المقامات" وكتاب "شرح الشهاب" ونظم "مختصر" القدوري.
ورُزِق الحظّ في وعظه.
وله شعر.
وتكلم فيه ابن النجار بعظائم.
قلت: لم يزد فيما رأيت على أن قال: كان خليعا، قليل المروءة، ساقطا!
стр. 160
[٢٠٣ - محمد بن الحسن الشيباني]
محمد بن الحسن بن فرقد الشيبان.
ي أصله من قرية بدمشق يقال لها "حرستا"ومولده بواسط.
صحب أبا حنيفة وعنه أخذ الفقه ثم عن أبي يوسف.
وروى عن مالك، ومسعر، والثوري، وعمرو بن دينار في آخرين.
وعنه: أبو عبيد، ويحيى بن معين، وأبو سليمان الجوزجاني، ومعلى بن منصور.
وهو ابن أخت عبد الله بن مَسْلَمة الْقَعْنَبِيّ.
وله كتب عديدة.
وهو الذي نشر علم أبي حنيفة فيمن نشره.
قال محمد بن الحسن: أقمت على مالك ثلاث سنين، وسمعت منه سبعمائة حديث ونيفًا.
وعن الشافعي: سمعت أنه قال: أخذت من محمد بن الحسن وِقْر بعير، وما رأيت رجلا سمينا أخف روحًا منه، وكان روحا كلّه وكان يملأ القلب والعين.
وعن أبي عبيد: ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن.
стр. 161
وكان مقدمًا في علم العربية، والنحو، والحساب.
ولي قضاء الرقة للرشيد، ثم قضاء الري، وبها مات، سنة تسع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة، في اليوم الذي مات فيه الكسائي فقال الرشيد: دفن الفقه والعربية بالرى.
قلت: المشهور من مشايخ محمد:
عمر بن ذر الهمداني ولا أعرف عمرو بن دينار المذكور.
ومن كتب محمد ﵀:
"الأصل" أملاه على أصحابه رواه عنه الجوزجاني، وغيره.
و"الجامع الكبي"ر و"الجامع الصغير" و"السير الكبير" و"السير الصغير" و"الآثار" و"الموطأ" و"الفتاوي الهارونية" و"الرقية" و"الكاسانية".
رُوِيت عنه؛ وروى عنه النوادرَ جماعةٌ منهم:
ابن سماعة وابن رستم وهشام.
وقال في الفهرست للنديم: ولمحمد من الكتب: كتاب"الصلاة" وكتاب
стр. 162
"النكاح" وكتاب"الطلاق"كتاب"العتاق وأمهات الأولاد" كتاب"السلم والبيوع" كتاب "المضاربة" الكبير، كتاب "المضاربة" الصغير، كتاب "الإجارات"الكبير، كتاب"الإجارات" الصغير، كتاب "الصرف" كتاب "الرهن" كتاب"الشفعة"كتاب"الحيض"كتاب" المزارعة"الكبير، كتاب "المفاوضة" وهي الشركة، كتاب "الوكالة" كتاب "العارية"كتاب" الوديعة" كتاب "الحوالة" كتاب "الكفالة"كتاب"الإقرار" كتاب "الدعوى والبينات" كتاب "الحيل"كتاب"المأذون"الكبير، كتاب "المأذون"الصغير، كتاب"القسمة والديات" كتاب"جنايات المدبر" كتاب "الولاء" كتاب"الشرب" كتاب "السرقة وقطاع الطريق"كتاب "الصيد والذبائح" كتاب "العتق في المرض "كتاب"العين والدين" كتاب"الرجوع عن الشهادات" كتاب"الوقوف والصدقات" كتاب"الغصب"كتاب"الدور والوصايا" كتاب"الهبة والصدقات " كتاب"الكفارات والأيمان والقود" كتاب "الوصايا" كتاب"حساب الوصايا" كتاب "الصلح" كتاب"الخنثى والمفقود" كتاب"اجتهاد الرأي"كتاب "الإكراه" كتاب"الاستحسان" كتاب"اللقيط" كتاب"الآبق" كتاب"الجامع الصغير" كتاب "أصول الفقه" كتاب"الجامع الكبير"كتاب "أمالي محمد في الفقه"وهي ... كتاب "الزيادات"كتاب " التحري"كتاب"العاقل" كتاب"الخصال"كتاب "الإجارات" الكبير، كتاب "الحج" يحتوي
стр. 163
على عدة كتب، كتاب"الردعلى أهل المدينة" وكتاب"النوادر"رواية ابن رستم. انتهى.
[٢٠٤ - محمد بن سماعة التميمي]
محمد بن سماعة بن عبيد بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي، أبوعبد الله. حدَّث عن الليث بن سعد، وأبي يوسف ومحمد بن الحسن.
стр. 164
وكتب النوادر عن أبي يوسف، ومحمد.
وروى الكتب والأمالي.
قال الصيمري: وهو من الحفاظ الثقات.
وقال الخطيب: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله مائة سنة وثلاث سنين. كان مولده سنة ثلاثين ومائة.
وروى أنه بلغ ذلك السن وهو يركب الخيل ويفض الأبكار.
وقال ابن معين: لو كان أهل الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي لكانوا فيه على نهاية.
وكان يصلي في كل يوم مائتي ركعة.
وولي القضاء للمأمون ببغداد سنة اثنتين وتسعين ومائة، بعد موت يوسف بن أبي يوسف. فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره فعُزِل وضُمَّ عملُه إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة.
ولما مات قال ابن معين: اليوم مات ريحانة أهل الرأي.
له كتاب "أدب القاضي" وكتاب "المحاضر والسجلات".
وقال الصميري: سبب كتابة ابن سماعة للنوادر عن محمد بن الحسن أنه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر فاستعبر، فقيل له: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجتهد أن لا يفوتك من لفظه شيء.
فبدأ حينئذ، وكتب عنه النوادر.
قال محمد بن عمران: سمعت ابن سماعة يقول: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى مع الإمام إلا يوم ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة في الجماعة، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة، أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني فأتاني آتٍ فقال: يا محمد! صليتَ خمسا وعشرين صلاة ولكن كيف بتأمين الملائكة؟ والله أعلم.
стр. 165
[٢٠٥ - محمد بن شجاع، ابن الثلجي]
محمد بن شجاع الثلجي.
من أصحاب الحسن بن زياد.
وفقيه أهل العراق في وقته. والمقدم في الفقه، والحديث، وقراءة القرآن، مع ورع وعبادة.
مات فجأة في سنة ست وستين ومائتين ساجدا في صلاة العصر.
روى عنه يحيي بن آدم ووكيع.
وقرأ علي اليزيدي، وروى عن ابن علية.
стр. 166
وله كتاب "المناسك" في نيف وستين جزءا، وكتاب "تصحيح الآثار" كبير وكتاب "النوادر" وكتاب "المضاربة" وكتاب "الرد على المشبّهة".
وله ميل إلى مذهب المعتزلة.
وطلب للقضاء فقال: إنما يصلح القضاء لأجل ثلاثة: لمن يكتسب مالا، أو جاهًا، أو ذكرًا، فأمَّا أنا فمالي وافر، وأنا غني، وأن الأمير لَيوجِّه إليَّ بالمال لأفرقه، ولو احتجتُ إلى شيء منه لأخذته. وأما الذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه الكفاية.
توفي سنة ست وستين ومائتين.
وقال عند موته: ادفنوني في هذا البيت، فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن.
[٢٠٦ - محمد بن عبد الحميد، العلاء السمرقندي]
محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين بن حمزة، أبو الفتح، المعروف بـ"العلاء العالم، الأُسْمَندي.
стр. 167
فقيه، فاضل، مناظر.
له "تعليقة" في مجلدات.
مولده بسمرقند في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
ومات بعدما تنسّك وترك المناظرة في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
قلت: وأملى في التفسير.
تفقه على الإمام الأشرف.
وتفقه عليه أبو المظفر السمعاني.
وسمع الحديثَ من علي بن عثمان الخراط.
وروى عنه عبد الرحيم السمعاني، وأثنى عليه.
[٢٠٧ - محمد بن عبد الخالق، ابن الإِبَري]
محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن علي بن محمد، كمال الدين، ابن الإِبَري.
مدرِّس المستنصرية.
مات في الثامن من شعبان سنة سبع وستين وستمائة.
[٢٠٨ - محمد بن عبد الرحمن الزاهد]
محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، الملقب بالزاهد، العلاء، أبو عبد الله البخاري.
كان فقيهًا، فاضلًا، مفتيًا، مذكِّرًا، أصوليًّا، متكلِّمًا.
قيل: إنه صنَّف تفسيرًا يزيد على ألف جزء.
стр. 168
توفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمسمائة.
[٢٠٩ - محمد بن عبد الرحمن السنجاري]
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السمرقندي، السنجاري.
ولد بها سنة خمس وسبعين وستمائة.
وأقام بماردين حتى مات بها في رمضان سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.
له كتاب "عمدة الطالب لمعرفة المذاهب"فيه مع المذاهب الأربعة مذهب داود والشيعة.
[٢١٠ - محمد بن محمد السجاوندي]
محمد بن محمد بن عبد الرشيد، سراج الدين السجاوندي.
صاحب "السراجية"في الفرائض، وشرحها.
[٢١١ - محمد بن محمد الأخسيكثي]
محمد بن محمد بن عمر، أبو عبد الله، الحسام الأخسيكثي.
стр. 169
صاحب "المختصر" في أصول الفقه.
مات يوم الإثنين، ثالث عشر ذي القعدة سنة أربع وأربعين وستمائة.
[٢١٢ - محمد بن محمد، جلال الدين الرومي]
محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن المسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵁، المعروف بـ"مولانا جلال الدين القُونوي.
كان عالمًا بالمذاهب والخلاف وأنواع من العلوم.
قصده القطب الشيرازي، وجلس وهو ساكت والجلال لا يكلمه، ثم قام عنه.
ومات في خامس جمادى الآخرة، سنة اثنتين وسبعين وستمائة، بعد ما تجرد، وساح، وقال شعرا كثيرا.
[٢١٣ - محمد بن محمد النسفي]
محمد بن محمد بن محمد، أبوالفضل، المعروف بـ"البرهان النسفي".
ولد سنة ستمائة تقريبًا.
стр. 170
ولخّص تفسير الإمام فخر الدين الرازي، وله "مقدمة"في الخلاف، مشهورة. وكتب في علم الكلام.
وأجاز للبِرْزالي في سنة أربع وثمانين وستمائة من بغداد.
وتوفي بها سنة سبع وثمانين وستمائة.
قلت: قال الذهبي عن ابن الفُوطي: كان أوحد في الخلاف والفلسفة، وكان زاهدًا.
مولده تقريبًا سنة ستمائة.
ومات في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة سبع وثمانين وستمائة.
[٢١٤ - محمد بن محمد القُباوي]
محمد بن محمد بن محمد.
نزيل مرغينان.
له "الجامع الكبير" ونظم "الجامع الصغير".
وبرع في الخلاف وعلم الجدل.
مات بعد سنة وست وعشرين وسبعمائة.
стр. 171
[٢١٥ - محمد بن محمد العميدي]
محمد بن محمد بن محمد، أبو حامد، المنعوت بـ"الركن"،العميدي، السمرقندي.
صاحب كتاب "الإرشاد".
عُنِي بالخلاف حتى برع فيه، وانتفع به جمع كثير.
مات سنة خمس عشرة وستمائة.
قلت: وله كتاب "الطريقة العميدية" وكتاب "النفائس".
قال ابن خلكان: وصنَّف أيضًا أشياء مُسْتَمْلَحة على هذا الأسلوب.
ومن جملة من انتفع عليه: الحصيري البخاري.
وكان كريم الأخلاق، كثير التواضع، طيب المعاشرة.
[٢١٦ - محمد بن محمد السرخسي]
محمد بن محمد بن محمد، رضي الدين، برهان الإسلام السرخسي.
стр. 172
مصنف "المحيط" وهو أربع مصنفات: كبير في أربعين مجلدا، ومتوسط في اثني عشر مجلدا، وصغير في أربع مجلدات، ومختصر في مجلدين.
وقدم حلب فدرَّس بعد محمود الغزنوي، فنُسِب إلى غير ما اشتهر به وإنه لم يصنف المحيط لقصوره في الفقه عن ذلك، وأنه تصنيف شيخه، فادعاه لنفسه وأنه كثير التصحيف، يقول في"الجبائر":"الخبائر"!.
وكتبوا فيه إلى نور الدين الشهيد، فعزله عن التدريس.
وقدم دمشق، فدرَّس بالخاتونية.
ولما مرض تصدق بستمائة دينار.
[٢١٧ - محمد بن محمد الماتريدي]
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي، إمام الهدى.
له كتاب "التوحيد" وكتاب "المقالات" وكتاب "رد أوائل الأدلة" للكعبي وكتاب "بيان وهم المعتزلة" وكتاب "تأويلات القرآن"، وكتب أخر.
стр. 173
مات بسمرقند سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: تخرج بأبي نصر العياضي.
وله كتاب "رد تهذيب الجدل" للكعبي و"رد كتاب وعيد الفساق" للكعبي و"رد الأصول الخمسة" لأبي محمد الباهلي؛ و"رد كتاب الإمامة" لبعض الروافض وكتاب "الرد على القرامطة" وكتاب "مأخذ الشرائع" في أصول الفقه وكتاب "الجدل" في أصول الفقه. والله أعلم.
[٢١٨ - محمد بن موسى البلاشاغوني]
محمد بن موسى بن عبد الله البلاشاغوني، التركي.
تفقه ببغداد وقدم دمشق وولي بها القضاء.
ومات في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة.
وكان يقول: لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية! قبحه الله. انتهى. خط شيخنا.
قلت: ولا وجه لقوله يُعقَل، ولولا أني التزمت جميع ما كتبه الشيخ لم أكتب له ترجمة. والله أعلم.
وممن تسمى بهذا الاسم:
стр. 174
[٢١٩ - محمد بن إبراهيم الرازي]
محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد العزيز، أبو جعفر الرازي.
قال أبو البركات المستوفي في "تاريخ إربل": كان حنفي المذهب، له معرفة بالأصول، ورد إربل غير مرة، وأقام بالموصل يدرَّس.
وله كتاب في "الفرائض" وكتاب في الفقه وكتاب "النوري في مختصر القدوري" وكتاب "التذكرة".
بلغني أنه مات بالموصل سنة خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة وستمائة.
[٢٢٠ - محمد بن أحمد المارديني]
ومحمد بن أحمد بن أبي بكر، الشيخ، شمس الدين التركماني.
تفقه على ابن السراج، وعلاء الدين القُونوي.
стр. 175
وأفتى، ودرَّس، وشرح "المغني" للخبازي في مجلدين، وسماه "الكاشف المُدْنِي في شرح المغني". وله كتاب "الوتر" مجلد، وكتاب "المناسك". واختصر تاريخ ابن خلكان وسماه "الجنان".
وقتل بأطرابلس في سنة نيف وخمسين وسبعمائة.
[٢٢١ - محمد بن أبي بكر الرازي]
ومحمد بن أبي بكر بن عبد المحسن.
له"تحفة الملوك"، مجلد لطيف.
[٢٢٢ - محمد بن أحمد السمرقندي]
ومحمد بن أحمد بن أبي أحمد، الإمام، علاء الدين، أبومنصور، السمرقندي.
تفقه عليه الإمام أبو بكر بن مسعود الكاساني، وغيره.
وله كتاب "تحفة الفقهاء" واللباب في الأصول، وغير ذلك.
стр. 176
وذكر عبد القادر شخصًا آخر وعزا له "اللباب".
[٢٢٣ - محمد بن أبي بكر، إمام زاده]
ومحمد بن أبي بكر القمي، المعروف بـ"إمام زاده".
قال السمعاني: هو مفتي أهل بخارى، إمام، فاضل، فقيه، واعظ.
سمع بكر بن علي الزُّرَنْجَري، ومحمد بن فاعل.
مولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة في شهر ربيع الآخر.
رأيت له كتابا نفيسًا سماه "شرعة الإسلام".
стр. 177
[٢٢٤ - محمد بن أحمد البيكندي، قاضي حلب]
ومحمد بن أحمد بن حامد بن عبيد، أبو جعفرالقاضي البِيْكَنْدي.
حدَّث عن الهروي، وادعى السماع من إسماعيل الكُشَاني، فكذب.
وكان عارفًا بعلم الكلام، ومهر في النظر.
مولده سنة اثنتين أو أربع وتسعين وثلاثمائة.
قال ابن العديم: كان فقيهًا حنفيًّا.
قرأ ببلده "المبسوط" وشرحه، والخلافيات، ودار بخراسان في سنة أربع عشرة وأربعمائة على من بقي من المشايخ. وناظر بمصر مع جماعة، منهم المقدم في مذهب الإسماعيلية أبو نصر هبة الله، ورد عليه في كتاب سماه "الهدى والإرشاد لأهل الحيرة والعناد".
стр. 178
ومن تصانيفه:"الرسالة المسعودية في المباحث النفيسية" وكتاب "تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة" توفي يوم الثلاثاء، رابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
[٢٢٥ - محمد بن أحمد، ابن الربوة]
ومحمد بن أحمد بن عبد العزيز، ناصر الدين الفيومي، ثم الدمشقي، المعروف بـ"ابن الربوة".
أتقن الفقه، والعربية، والفرائض، وشرح "الجامع الكبير" وسماه "الدر المنير في حل إشكال الجامع الكبير" وشرح "المنار" واختصر "الأصل" وسماه "قدس الأسرار". وله كتاب "المواهب المكية في شرح الفرائض السراجية".
قال ابن حبيب: كان عالمًا، نافعًا، خطيبًا، بارعًا، فقيهًا، فاضلًا، مناظرًا، مناظرًا، مناضلًا.
شرح "السراجية" وكتابَ "المنار" ودرَّس بمقدَّمية دمشق مقدَّمًا على الأعيان الكبار.
توفي سنة أربع وستين وسبعمائة.
стр. 179
[٢٢٦ - محمد بن أحمد السمناني]
ومحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر السمناني. قاضي الموصل.
سمع الدارقطني، وسمع منه الخطيب، وقال: كتبت عنه.
وكان صدوقًا، عالمًا، فاضلًا، حنفيًّا، معتقدًا مذهبَ الأشعري.
وله تصانيف في الفقه، وتعاليق.
قال ابن حزم: وكانت وفاته سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
[٢٢٧ - محمد بن أحمد السلاوي]
ومحمد بن أحمد بن يوسف، أبو عبد الله السلاوي.
قدم من المغرب، فاعتقد على مذهب الإمام أبي حنيفة.
قال ابن العديم: قدم حلب في حدود الستمائة، وحدَّث فيها بسيرة ابن هشام. وكان شيخًا حسنًا. وكتب الكثير. وله مصنفات في الفقه.
مات بحلب سنة ست عشرة وستمائة.
[٢٢٨ - محمد بن أحمد الإسبيجابي]
ومحمد بن أحمد بن يوسف، بهاء الدين، أبوالمعالي الإسبيجابي.
стр. 180
شرح القدوري شرحًا نافعًا وسماه "زاد الفقهاء".
[٢٢٩ - محمد بن أحمد السمرقندي]
ومحمد بن أحمد، الإمام، أبو بكر الأصولي، المنعوت علاء الدين،.
له في أصول الفقه كتاب سماه"ميزان الفصول في نتائج العقول" على مذهب الإمام أبي حنيفة.
[٢٣٠ - محمد بن أحمد الجبلي]
ومحمد بن أحمد، أبو عبد الله القرطبي.
صنّف كتابًا في "الأحكام وما يجب علمه على الحكّام".
مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
ذكرهما عبد القادر في الجواهر.
следующие страницы →