← Тараджим

Тараджим · id 10925

تاج التراجم في طبقات الحنفية

ابن قطلوبغا

Полный текст (290 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

وذكر عبد القادر شخصًا آخر وعزا له "اللباب". [٢٢٣ - محمد بن أبي بكر، إمام زاده] ومحمد بن أبي بكر القمي، المعروف بـ"إمام زاده". قال السمعاني: هو مفتي أهل بخارى، إمام، فاضل، فقيه، واعظ. سمع بكر بن علي الزُّرَنْجَري، ومحمد بن فاعل. مولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة في شهر ربيع الآخر. رأيت له كتابا نفيسًا سماه "شرعة الإسلام".

стр. 177

[٢٢٤ - محمد بن أحمد البيكندي، قاضي حلب] ومحمد بن أحمد بن حامد بن عبيد، أبو جعفرالقاضي البِيْكَنْدي. حدَّث عن الهروي، وادعى السماع من إسماعيل الكُشَاني، فكذب. وكان عارفًا بعلم الكلام، ومهر في النظر. مولده سنة اثنتين أو أربع وتسعين وثلاثمائة. قال ابن العديم: كان فقيهًا حنفيًّا. قرأ ببلده "المبسوط" وشرحه، والخلافيات، ودار بخراسان في سنة أربع عشرة وأربعمائة على من بقي من المشايخ. وناظر بمصر مع جماعة، منهم المقدم في مذهب الإسماعيلية أبو نصر هبة الله، ورد عليه في كتاب سماه "الهدى والإرشاد لأهل الحيرة والعناد".

стр. 178

ومن تصانيفه:"الرسالة المسعودية في المباحث النفيسية" وكتاب "تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة" توفي يوم الثلاثاء، رابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. [٢٢٥ - محمد بن أحمد، ابن الربوة] ومحمد بن أحمد بن عبد العزيز، ناصر الدين الفيومي، ثم الدمشقي، المعروف بـ"ابن الربوة". أتقن الفقه، والعربية، والفرائض، وشرح "الجامع الكبير" وسماه "الدر المنير في حل إشكال الجامع الكبير" وشرح "المنار" واختصر "الأصل" وسماه "قدس الأسرار". وله كتاب "المواهب المكية في شرح الفرائض السراجية". قال ابن حبيب: كان عالمًا، نافعًا، خطيبًا، بارعًا، فقيهًا، فاضلًا، مناظرًا، مناظرًا، مناضلًا. شرح "السراجية" وكتابَ "المنار" ودرَّس بمقدَّمية دمشق مقدَّمًا على الأعيان الكبار. توفي سنة أربع وستين وسبعمائة.

стр. 179

[٢٢٦ - محمد بن أحمد السمناني] ومحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر السمناني. قاضي الموصل. سمع الدارقطني، وسمع منه الخطيب، وقال: كتبت عنه. وكان صدوقًا، عالمًا، فاضلًا، حنفيًّا، معتقدًا مذهبَ الأشعري. وله تصانيف في الفقه، وتعاليق. قال ابن حزم: وكانت وفاته سنة أربع وأربعين وأربعمائة. [٢٢٧ - محمد بن أحمد السلاوي] ومحمد بن أحمد بن يوسف، أبو عبد الله السلاوي. قدم من المغرب، فاعتقد على مذهب الإمام أبي حنيفة. قال ابن العديم: قدم حلب في حدود الستمائة، وحدَّث فيها بسيرة ابن هشام. وكان شيخًا حسنًا. وكتب الكثير. وله مصنفات في الفقه. مات بحلب سنة ست عشرة وستمائة. [٢٢٨ - محمد بن أحمد الإسبيجابي] ومحمد بن أحمد بن يوسف، بهاء الدين، أبوالمعالي الإسبيجابي.

стр. 180

شرح القدوري شرحًا نافعًا وسماه "زاد الفقهاء". [٢٢٩ - محمد بن أحمد السمرقندي] ومحمد بن أحمد، الإمام، أبو بكر الأصولي، المنعوت علاء الدين،. له في أصول الفقه كتاب سماه"ميزان الفصول في نتائج العقول" على مذهب الإمام أبي حنيفة. [٢٣٠ - محمد بن أحمد الجبلي] ومحمد بن أحمد، أبو عبد الله القرطبي. صنّف كتابًا في "الأحكام وما يجب علمه على الحكّام". مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ذكرهما عبد القادر في الجواهر.

стр. 181

[٢٣١ - محمد بن الحسن، ابن الصائغ] ومحمد بن الحسن بن سِباع الجذامي، المعروف بـ"ابن الصائغ" الدمشقي. مولده سنة خمس وأربعين وستمائة. سمع ابن أبي اليسر. وكان فقيهًا فاضلًا. له النظم والنثر. شرح "مقصورة" ابن دريد في مجلدين، وشرح "ملحة الإعراب" واختصر "الصحاح" ونظم قصيدا على وزن "الهيتية" عدتها ألفا بيت، ذكر فيها العلوم والصنائع. وله مقامات وشعر جيد. [٢٣٢ - محمد بن الحسن، ابن فُورك] ومحمد بن الحسن، أبو بكر، المتكلم، الأصولي، الأديب، النحوي، الواعظ، الأصبهاني.

стр. 182

بلغت مصنفاته في أصول الدين، والفقه، ومعاني القرآن، قريبًا من مائة مصنف. ذكره الخطيب، وغيره. وكانت وفاته في سنة ست وأربعمائة. [٢٣٣ - محمد بن الحسين، خُواهَرْ زَاده] ومحمد بن الحسين بن محمد بن الحسن البخاري، المعروف بـ"بكرخُوَاهَر زَادَه". قال السمعاني: كان إمامًا، فاضلًا، حنفيًّا. وله طريقة حسنة مفيدة، جمع فيها من كل فن. وله كتاب "المبسوط". توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وقال الذهبي: كان إمامًا، كبيرالشأن، بحرًا في معرفة المذهب، وطريقه أبسط طريق الأصحاب، وكان يحفظها. سمع أباه، وأباالفضل منصور الكاغدي، وجماعة. وأملى ببخارى مجالس، وخرَّج له أصحاب أئمة، وكان عالم ما وراء النهر.

стр. 183

روى عنه عثمان الْبِيْكَنْدِي، وعمر بن محمد، يعني النسفي، وغيرهما. [٢٣٤ - محمد بن رمضان الرومي] ومحمد بن رمضان، أبوعبدالله. شرح القدوري شرحًا جامعًا لكثير من الفروع الفقهية، وسماه"الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع". [٢٣٥ - محمد بن سليمان، ابن النقيب] ومحمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين. قال الذهبي: هو العلامة، الزاهد، الورع: جمال الدين، أبوعبدالله البلخي الأصل، المقدسي، الحنفي، المفسر، المعروف بـ"ابن النقيب". أحد الأئمة. ولد سنة إحدى عشرة وستمائة.

стр. 184

ودخل القاهرة، ودرّس بالعاشورية، ثم تركها، وأقام بالجامع الأزهر. وقد صرف همته أكثر دهره إلى التفسير؛ وصنف فيه كتابا حافلا، جمع فيه خمسين تصنيفا بلغ تسعًا وتسعين مجلدة. وتوفي في المحرم، سنة سبع وثمانين وستمائة. [٢٣٦ - محمد بن حسن، أبوعبدالله الفاسي] ومحمد بن حسن بن محمد بن يوسف، أبوعبدالله الفاسي، المغربي، المقرئ، العلامة، جمال الدين. نزيل حلب. ولد بفاس بعد الثمانين وخمسمائة. وقدم ديار مصر، فقرأ بها القراءات، وتفقّه بحلب على مذهب أبي حنيفة. وكان بصيرا بالقراءات ووجوهها وعللها، حاذقا بالعربية، عارفًا باللغة، مليح الخط إلى الغاية على طريق المغاربة، كثير الفرائض. شرح "حرز الأماني" شرحًا في غاية الجودة. توفي سنة ست وخمسين وستمائة.

стр. 185

[٢٣٧ - محمد بن عباد الخِلاطي] ومحمد بن عباد بن مَلِكْ داد بن الحسن بن داود، أبو عبد الله، صدر الدين الخِلاطي. كان إمامًا، عالمًاوفقيهًا، فاضلًا. تفقه على الحصيري، وسمع منه صحيح مسلم بسماعه من الفُراوي، والمؤيد الطوسي. وسمع البخاري من ابن الزبيدي. وجمع وصنَّف. فمن مصنفاته:"تلخيص الجامع الكبير الذي أعيا كل فاضل نحرير"وكتاب "مقصد المسند" اختصار مسند الإمام أبي حنيفة. وله كتاب على صحيح الإمام مسلم. وكانت وفاته في رجب، سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

стр. 186

[٢٣٨ - محمد بن عبد الله بن عبدون] ومحمد بن عبد الله بن عبدون، أبو العباس، قاضي إفريقية. قال أبو بكر عبد الله بن محمد في "رياض النفوس" في علماء إفريقية: كان إمامًا، عالمًا بمذهب العراقيين، يتفقه لأبي حنيفة ويحتج له. وله تواليف كثيرة منها كتاب يعرف بـ"الآثار" في الفقه والاعتلال لأبي حنيفة والاحتجاج بقوله؛ تسعون جزءا. وأكثر علمه الشروط. وله في ذلك تواليف كثيرة حسنة. وكان يحسن العربية. مات بإفريقية سنة تسع وتسعين ومائتين. [٢٣٩ - محمد بن عبد الله الشِّبلي] ومحمد بن عبد الله، أبو عبد الله، قاضي القضاة، بدر الدين، ابن أبي البقاء الشِّبْلي. مولده سنة اثنتي عشرة وسبعمائة. وتوفي سنة تسع وستين وسبعمائة. صنف كتابا في الأوائل وكتاب "آكام المرجان في أحكام الجانّ"

стр. 187

وشرح القدوري وسماه "الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع" هكذا رأيته والمعروف أن "الينابيع" لمحمد بن رمضان، وأن هذا شافعي ... المذهب فيحرر هذا النقل. [٢٤٠ - محمد بن عبد الله الهندواني، أبو حنيفة الصغير] ومحمد بن عبد الله بن محمد، أبو جعفر الْهِنْدَوَانِيّ، البلخي، الحنفي. يقال له لكماله في الفقه: أبو حنيفة الصغير. يروي عن محمد بن عقيل، وغيره. وتفقه على أبي بكر بن محمد بن أبي سعيد. وأخذ عنه جماعة.

стр. 188

عاش اثنتين وستين سنة. وكان من الأعلام. توفي ببخارى في ذي الحجة، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. [٢٤١ - محمد بن عبد الحميد الأُسمندي] ومحمد بن عبد الحميدبن [الحسن] بن الحسين، العلامة أبوالفتح الأسمندي، السمرقندي. ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. وسمع الحديث من علي بن عمر الخراط. روى عنه عبد الرحيم السمعاني وقال: كان عاملا، مناظرا، له الباع الطويل في علم الحديث. وصنّف التصانيف في علم الخلاف. وشاعت تصانيفه في البلدان.

стр. 189

[٢٤٢ - محمد بن عبد الرحمن، ابن الصائغ] ومحمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن، الزمرُّدي، المعروف بـ"شمس الدين، ابن الصائغ. سمع الحديث بمصر والشام. وبرع، ودرَّس، وأفاد، وصنف، فأجاد. فمن ذلك:"التعليقة في المسائل الدقيقة" و"مجمع الفرائد ومنبع الفوائد" سبع عشرة مجلدة، و"المباني في المعاني" و"المنهج القويم في قواعد تتعلق بالقرآن الكريم" و"شرح ألفية ابن مالك" وشرح "مشارق الأنوار" و"شرح البردة" وكتاب "الثمر الجني في الأدب السني"وغير ذلك. توفي يوم الثلاثاء ثاني عشر شعبان المكرم، سنة سبع وسبعين وسبعمائة. [٢٤٣ - محمد بن عبد الرحمن بن صُبر] ومحمد بن عبد الرحمن بن صُبر، أبو بكر الحنفي الفقيه. ولي القضاء بعسكر المهدي. وعاش ستين سنة. وكان معتزليًّا مشهورًا به، رأسا في علم الكلام، خبيرًا بالتفسير.

стр. 190

وله كتاب في "الرد على اليهود" وكتاب "عمدة الأدلة" وكتاب تفسير، وما أتمه. توفي لعشر بقين من ذي الحجة، سنة ثمانين وثلاثمائة. [٢٤٤ - محمد بن عبد الستار الكردري] ومحمد بن عبد الستار بن محمد، العمادي، أبوالوحدة، المعروف بـ"شمس الأئمة الكردري. تفقه على برهان الدين، أبي الحسن، علي بن أبي بكر، صاحب الهداية، والورشكي، والعتَّابي، وغيرهم. وتفقه عليه محمد بن محمود الكردري، وحميد الدين الضرير، وغيرهما. مولده سنة تسع وخمسين وخمسمائة في ثاني عشر ذي القعدة

стр. 191

وتوفي ببخارى يوم الجمعة، تاسع المحرم، سنة اثنتين وأربعين وستمائة. شرح مختصر الشيخ حسام الدين الأخسيكثي. [٢٤٥ - محمد بن عثمان، ابن أقرب] محمد بن عثمان بن موسى بن علي، الإمام، شمس الدين، أبوالملح، الشهير بـ"ابن أقرب". له كتاب"الرعاية في تجريد مسائل الهداية". وكانت وفاته سنة أربع وسبعين وسبعمائة. [٢٤٦ - محمد بن عثمان، ابن الحريري] ومحمد بن عثمان بن عبدالوهاب، أبوعبدالله، ابن الحريري. تفقه على عمادالدين بن الشمَّاع، ورشيدالدين سعيد. وتفقه عنه جماعة. وولي القضاء بمصر والشام.

стр. 192

وشرح محفوظه في عدة مجلدات. وله تعاليق ومسوّدات. توفي سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وعُزِل في أثناء مدته لأجل الاستبدال، ومات ولم يحكم به. [٢٤٧ - محمد بن علي البصري] ومحمد بن علي، ابن الطيب البصري، أبوالحسين. له في أصول الدين كتاب"التصفح"في مجلدين. كان في حدود الأربعمائة. [٢٤٨ - محمد بن علي بن عبدك] ومحمد بن علي بن عَبْدَك- واسم عبدك: عبد الكريم-أبو محمدالجرجاني. قال الذهبي: إمام كبير.

стр. 193

صنَّف وشرح الجامِعَيْن، وغير ذلك. وأقرأ الأدب، ودرَّس. ومات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. قلت: وله كتاب "الاقتداء بعلي وعبد الله". [٢٤٩ - محمد بن علي الخِلاطي] ومحمد بن علي الخِلاطي. له كتاب "الحدود المتداولة في ألسنة الفقهاء" وهو نحو نصف القدوري. وكانت وفاته في حدود الستمائة. [٢٥٠ - محمد بن عمر، ابن العديم] ومحمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله، جمال الدين، أبوغنائم، المعروف بـ"ابن العديم" الحلبي العقيلي. مولده سنة خمس وثلاثين وستمائة. وكان عالمًا، بحرًا، بارعًا. له كتاب"الرائض في علم الفرائض". [٢٥١ - محمد بن الفضل البلخي] ومحمد بن الفضل، المفسّر، البلخي.

стр. 194

له كتاب "الاعتقاد" صنفه لمحمد بن سُبُكْتِكين. [٢٥٢ - محمد بن أبي القاسم البقال] ومحمد بن أبي القاسم، الخوارزمي، زين المشايخ، البقّال. حفظ كتاب"الآدمي"في النحو، فنسب بالآدمي أيضًا. أخذ عن الزمخشري. وكان إمامًا، حجة في العربية. له كتاب"شرح الأسماء الحسنى"،وكتاب"أسرار الكتب"وكتاب

стр. 195

"مفتاح التنزيل" وكتاب"الترغيب في العلم" وكتاب"أذكار الصلاة" وكتاب"الهداية في المعاني والبيان" وكتاب"التنبيه على إعجاز القرآن" وتفسير. مات سنة ٥٧٢هـ [٢٥٣ - محمد بن عمر النوجابادي] ومحمد بن عمر بن محمد، الشيخ، ظهير الدين، أبو المظفر، النوجابادي، البخاري. تفقه على شمس الأئمة الكردري، ومحمد بن عمر الأخسيكثي. ومن تصانيفه: مختصر "القدوري". [٢٥٤ - محمد بن محمد، الحاكم الشهيد] ومحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن عبد المجيد بن إسماعيل، أبوالفضل، الحاكم، الشهيد.

стр. 196

سمع أبارجاء الهُوْرقاني، ويحيى بن ساسُويه، من أئمة مرو. وبنيسابور: عبد الله بن شيرويه. وبالري: إبراهيم بن يوسف القهسنجاني. وببغداد: الهيثم بن خلف القدوري. وبمكة: مفضل بن محمد الجندي. وبمصر: على بن أحمد بن سليمان. وببخارى: حماد بن أحمد بن حماد، والحسن بن سفيان النَّسَوي، وغير هؤلاء من أئمة الأمصار. وسمع منه أئمة خراسان وحفاظها. وجمع وصنف الكثير. من ذلك: "المختصر الكافي": جمع فيه كتب محمد بن الحسن المبسوطة، وما في جوامعه المؤلفة. قال الحاكم أبوعبد الله: ما رأيت في جملة من كتبت عنهم من أصحاب أبي حنيفة أحفظ للحديث، وأهدى إلى رسومه، وأفهم له منه. وقُتِل شهيدا وهو في صلاة الصبح، في ربيع الأول، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.

стр. 197

وقال الذهبي: كان بمرو، وهو شيخ الحنفية في زمانه. ولي قضاء بخارى واختلف إلى الأمير الحميد، فاقرأه العلم. فلما تملك الحميدُ قلّده أزمة الأمور كلها. وكان يمتنع عن اسم الوزارة، فلم يزل به الأمير الحميد حتى تقلدها. سمع أبا رجاء، ويحيى الذهلي وطبقتهم بخراسان، والعراق، ومصر، والحجاز، فأكثر. وكان يحفظ الفقهيات ويتكلم على الحديث ويصوم الخميس والإثنين ويقوم الليل ومناقبه جمة. وكان لا ينهض بأعباء الوزارة بل نهمته في العلم والطلبة الفقراء. قُتِل ساجدا. [٢٥٥ - محمد بن محمد السمرقندي] ومحمد بن محمد، أبو سلمة.

стр. 198

تفقه على أبي أحمد العياضي، وتخرج به. وله كتاب "جُمَل أصول الدين". [٢٥٦ - محمد بن محمد البَزْدَوي] ومحمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن مجاهد، أبواليسر البزدوي. هوأخو الإمام علي، صاحب التصنيف في الأصول. قال عمربن محمد النسفي في كتاب "القند":كان أبواليسر شيخ أصحابنا بما وراء النهر، وكان إمام الأئمة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق. ملأ الشرق والغرب بتصانيفه في الأصول والفروع. توفي ببخارى في رجب، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. وعدّ جماعة حدثوا عنه. وكان يدرِّس، ويملي الحديث.

стр. 199

[٢٥٧ - محمد بن محمد الخطيب] ومحمد بن محمد بن أبي العز صالح، شمس الدين، أبوعبدالله الخطيب. تفقه على رشيد الدين سعيد، وتقي الدين التركي، وغيرهما. وسمع الحديث. وحدّث، ودرّس، وخطب، وأفتى. ووَلي القضاء نيابة بدمشق. ونظم في الفقه ضوابط، وغيره. ومات سنة ٧٢٢هـ [٢٥٨ - محمد بن محمد البابرتي] ومحمد بن محمد بن محمود، علامة المتأخرين، وخاتمة المحققين، أكمل الدين البابرتي. برع، وساد، وأفتى، ودرَّس، وأفاد.

стр. 200

وصنف فأجاد. فمن ذلك:"شرح مشارق الأنوار" و"شرح الهداية المسمى بالعناية" و"شرح أصول البزدوي" المسمى بـ"التقرير" و"شرح المنار المسمى بالأنوار" و"شرح ألفية ابن معطي" و"شرح التلخيص في المعاني والبيان" و"شرح مختصر ابن الحاجب" الأصلي و"شرح السراجية" و"مقدمة في الفرائض" و"شرح تلخيص الخلاطي للجامع الكبير" قطعتين لم يكمل. و"شرح تجريد النصير الطوسي"لم يكمل؛ و"حاشية علي الكشاف" إلى تمام "الزهراوين". وكانت وفاته ليلة الجمعة، تاسع عشر رمضان المعظم، سنة ست وثمانين وسبعمائة.

стр. 201

[٢٥٩ - محمد بن محمود، أبو المؤيد الخُوَارَزْمِي] ومحمد بن محمود بن محمد بن حسن، الإمام، أبو المؤيد، الخوارزمي. مولده ثاني عشر ذي الحجة، سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. تفقه على الإمام طاهر بن محمد الحفصي. وسمع بخوارزم. وقدم بغداد، وسمع بها. وقدم دمشق وسمع بها، وحدَّث. وولي قضاء خوارزم وخطابتها بعد أخذ التتار لها، ثم تركها، وقدم بغداد حاجًّا، فحج وجاور، ورجع إلى مصر ثم إلى دمشق ثم إلى بغداد، ودرَّس بها. وصنَّف "مسانيد الإمام أبي حنيفة" في مجلدين جمع فيهما بين خمسة عشر مصنفا. وقد رويناه عن قاضي بغداد، عن عمه، عن ابن الصباغ، عنه. وتوفي في ذي العقدة سنة خمس وخمسين وستمائة. [٢٦٠ - محمد بن محمود الزَّوزني] ومحمد بن محمود بن محمد، تاج الدين، أبو المفاخر، ابن أبي القاسم، السديدي، الزوزني. شرح "المنظومة" وزاد عليها وشرح الزيادات وسماه "ملتقى البحار من منتقى الأخبار".

стр. 202

تفقه على الإمام محمود المروزي. وتفقه عليه ابنه عبد العزيز. والله أعلم. [٢٦١ - محمد بن محمود الأستروشني] ومحمد بن محمود الأستروشني. له كتاب "الفصول" في الفتاوى. وقال عبد القادر: الشروشني. والله أعلم.

стр. 203

[٢٦٢ - محمد بن مصطفى الصُّلَغْرِي] ومحمد بن مصطفى بن زكريابن خواجاحسن، فخر الدين، الدوركي، الصُّلَغْرِي. مولده سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وكان شيخًا، فاضلًا، أديبًا، نظم مختصر القدوري نظمًا حسنًا. ونظم قصيدة في العربية كالحاجبية، وقصيدة في قواعد لسان الترك، وغير ذلك. وتأدب به الناصربن محمد المنصور قلاوون. [٢٦٣ - محمد بن المظفر الحموي] ومحمد بن المظفر بن بَكْران بن عبد الصمد، أبو بكر البغدادي، المعدل الشامي، الحموي.

стр. 204

تفقه على أبي الطيب الطبري. وكان يحفظ تعليقته. وله كتاب "البيان" في أصول الدين. توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. [٢٦٤ - محمد بن مكرّم الكرماني] ومحمد بن مكرّم بن سفيان، الإمام، زين الدين، أبومنصور الكرماني. له كتاب"المسالك" مجلد ضخم، كثير الفوائد. [٢٦٥ - محمد بن الوليد الزاهد] محمد بن الوليد، المعروف بـ"الزاهد". له"الجامع الأصغر". ذكره عبد القادر في الجواهر.

стр. 205

[٢٦٦ - محمد بن يحيى الزبيدي] ومحمد بن يحيي بن علي بن مَسْلَمة بن موسى بن عمران، أبو عبد الله، القرشي، الزبيدي. مولده سنة ستين وأربعمائة. قال السمعاني: كان يعرف النحو معرفة حسنة، ويعظ. وحُكِيَت عنه حكايات فيها كرامات. وقال ابن شافع: صنَّف كتبا في فنون العلم، تزيد على مائة مصنف. وقال ابن عساكر: قال ولده إسماعيل: كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول: الله الله" خمسة عشر ألف مرة. ومازال يقول: الله، الله"حتى طفئ. وكانت وفاته سنة خمسين وخمسمائة. [٢٦٧ - محمد بن اليمان السمرقندي] ومحمد بن اليمان، أبو بكر السمرقندي، الإمام. من طبقة الماتريدي.

стр. 206

له كتاب "معالم الدين" وكتاب "الرد على الكرامية" وكتاب"الاعتصام". توفي سنة ثمان وستين ومائتين. [٢٦٨ - محمد بن يوسف القُونوي] ومحمد بن يوسف بن إلياس، الشيخ، شمس الدين القُونوي، الرومي، نزيل دمشق. أخذ عن العلامة تاج الدين التبريزي، وغيره. قال ابن حبيب: إمام وقته علمًاوعملًا، وخير أهل زمانه يهديهم طرقًا وسبلا، علامة العلماء، وقدوة الزُّهاد والعُبّاد والأتقياء، عين الأعيان، إنسان عين الزمان، جامع أشتات الفنون، رافع أعلام العلوم، وكاشف سرها المكنون. له مصنفات تدل على غزارة علمه، وجليل عرفانه، ودقيق فهمه: "شرح تلخيص المفتاح" و"شرح مجمع البحرين" في عشرة أجزاء. وآخر ملخص منه في ستة أجزاء. واختصر "المفصل" للزمخشري و"شرح مسلم" للشيخ محيي الدين. وله كتاب "درر البحار" جمع فيه "المجمع" وزاد عليه مذهب أحمد، مع بيان وفاق الأئمة لبعضهم بعضا وخلافهم، في نحو خمس كراريس صغار. وشرح "عمدة النسفي" في أصول الدين، وغير ذلك. وكانت وفاته خامس جمادى الأولى، سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

стр. 207

[٢٦٩ - محمود بن أحمد الفاريابي] محمود بن أحمد بن الحسن، عماد الدين، الفاريابي. توفي ليلة الخميس، العشرين من جمادى الأولى سنة سبع وستمائة. له كتاب "خلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الرقائق" في الوعظ. قلت: قد طالعته وهو كتاب لم تكتحل عين الزمان بثانيه: جمع فيه ما وقع عليه من "إحياء علوم الدين" و"ربيع الأبرار" و"اللؤلؤيات"وكتب الأئمة الستة، و"الشمائل" و"البستان" لأبي الليث، و"الجُمَل المأثورة" للنجم النسفي، و"الحلية" لأبي نعيم، و"الشهاب" للقضاعي، و"طبقات الصوفية" لسهل بن عبد الله التستري، و"اللطائف" للقشيري، و"معرفة الصحابة" للأصبهاني، و"النجاح في شرح الصحاح" للنجم النسفي، و"النور" لأبي يزيد البسطامي، و"الروضة" للزَّنْدَوَيْستي، و"الرقاق" لعبد الله بن المبارك، و"سلك الجواهر

стр. 208

ونشر الزواهر" و"خلاصة المقامات" و"صحاح" الجوهري، و"غريب" أبي عبيد، وغير ذلك مما ينيف على سبعين مصنفا. وفرغ منه سنة سبع وتسعين وخمسمائة، على ما أشار إليه في شعر قاله آخر كتابه. والله أعلم. [٢٧٠ - محمود بن أحمد الحصيري] محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك، جمال الدين، أبوالمحامد، الحصيري، البخاري. تفقه ببخارى على قاضي خان، وسمع من منصور الفُراوي، والمؤيد الطوسي بنيسابور، وبحلب من الشريف أبي هاشم. ودرَّس بدمشق. وأفت، وحدث، وتفقه عليه المعظم عيسى بن أيوب، وجماعة. وشرح "الجامع الكبير".

стр. 209

وكان كثير الصدقة، غزير الدمعة، نَزِهًا، عفيفًا. يكتب خطًا مليحًا. توفي يوم الأحد، ثامن صفر، سنة ست وثلاثين وستمائة بدمشق. ومولده ببخارى في جمادى الأولى، سنة ست وأربعين وخمسمائة. قلت: نسبته إلى محلة ببخارى يُنسج بها الحُصر. واسم شرحه للجامع "التحرير" عِدّته ثمان مجلدات. وله آخر "مختصر" وكتاب آخر في مجلدين سماه "خير مطلوب" في الفقه. [٢٧١ - محمود بن أحمد الساغوجي] محمود بن أحمد بن الفرج بن عبد العزيز، السَّاغوجي، السُّغْدي، أبوالمحامد. فقيه، عارف بالسنن. رحل، وكتب، وأملى الحديث بسمرقند. ومات في عشر الستين وخمسمائة. ومولده سنة ثمانين وأربعمائة. [٢٧٢ - محمود بن أبي بكر الكلاباذي] محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء، شمس الدين،

стр. 210

أبو العلاء الكلاباذي، البخاري، الفرضي. برع في الفرائض، وغيرها. وقدم القاهرة. مات بدمشق سنة سبعمائة. قلت: قال الذهبي: رأس في الفرائض، عارف بالحديث، والرجال، جم الفضائل، مليح الكتابة، واسع الرحلة. سمع من سبعمائة وخمسين شيخا. سوَّد كتابا كبيرا في "مشتبه النسبة" وصنّف معجما لنفسه، استفدنا منه، وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء. وصنف في الفرائض تصانيف، وكان بارعًا فيها. وممن تسمى بهذا الاسم: [٢٧٣ - محمود بن أحمد الأُرندي] محمود بن أحمد بن ظهير، شمس الدين، الأُرندي.

стр. 211

فقيه، عارف بالفرائض، والحساب. صنف في الفرائض كتابا سماه "إرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب"،ثم ضم إليه "السراجية" وزاده أبوابًا، وذكر فيه المذاهب الأربعة وسماه "إرشاد الراجي لمعرفة فرائض السراجي"وشرح "عروض" الأندلسي. وتوفي بعد العشرين وسبعمائة. [٢٧٤ - محمود بن أحمد، أبو المعالي] ومحمود بن أحمد بن عبد العزيز، أبو المعالي. له كتاب "تتمة الفتاوى" هكذا في النسخ التي بأيدينا. وذكره عبد القادر في المحمدين. والله أعلم. وله كتاب "نصاب الفقهاء" في الفتاوى.

стр. 212

[٢٧٥ - محمود بن أحمد القُونوِي] ومحمود بن أحمد بن مسعود، جمال الدين، أبو الثناء، القُونوي، الدمشقي. ولي قضاء دمشق سنة تسع وخمسين وسبعمائة، ثم عُزِل، وولي ثانيًا سنة ست وستين. ودرَّس بالريحانية. وصنف كتاب "المنتهي في شرح المغني" في أصول الفقه، وكتاب "القلائد في شرح العقائد" وكتاب "الزبدة في شرح العمدة" في أصول الدين، واختصر "شرح الهداية" للصغناقي وسماه "خلاصة النهاية" وأكمل شرح والده على "الجامع الكبير". وله كتاب "التفريد في مختصرالتجريد" للقدوري، وكتاب "تهذيب أحكام القرآن" وكتاب "التكملة في فوائد الهداية" وكتاب "البغية" في الفتاوى، مجلدين، وكتاب "الغنية" في الفتاوى مجلدا. وكتاب "الجمع ببين وقفي هلال والخصاف" وكتاب "الإعجاز في الاعتراض على الأدلة

стр. 213

الشرعية" وكتاب "المعتمد" مختصر مسند الإمام أبي حنيفة ﵀، تخريج الحارثي. وكتاب "المستند في شرح المعتمد" وكتاب "مُشرِق الأنوار في مُشْكِل الآثار" و"مقدمة" في رفع اليدين في الصلاة، وغير ذلك. وتوفي بدمشق سنة سبع وسبعين وسبعمائة. [٢٧٦ - محمود بن زيد اللامشي] ومحمود بن زيد اللامشي. له "مقدمة" في أصول الفقه، نحو أربعين ورقة. [٢٧٧ - محمود بن عبيد الله الحارثي] ومحمود بن عبيدالله الحارثي، الإمام، علاء الدين، شيخ الإسلام بمرو. له كتاب"العون على الدين" شرح مختلف الرواية. والله أعلم.

стр. 214

[٢٧٨ - محمود بن عبد الجبار] ومحمود بن عبد الجبار. له "فتاوي". وكان رفيقًا لمحمود التاجري. ذكره عبد القادر في الجواهر بهذا، ولم يزد. [٢٧٩ - محمود بن عبيد الله المحبوبي] ومحمود بن عبيد الله بن محمود، تاج الشريعة المحبوبي. عالم كامل، حبر فاضل. له "شرح الهداية المسمى بالكفاية" و"مختصر الهداية المسمى بالوقاية". [٢٨٠ - محمود بن عمر، الزمخشري] ومحمود بن عمر بن محمد بن عمر، أبو القاسم، الزمخشري. فخر خوارزم، إمام عصره بلا مدافعة.

стр. 215

مولده بـ"زمخشر" قرية من قرى خوارزم سنة سبع وستين وأربعمائة. أخذ الأدب عن أبي منصور بمصر. وصنف التصانيف البديعة، منها:" الكشاف في تفسير القرآن العظيم" لم يصنف قبله مثله. و"الفائق في تفسير الحديث" و"أساس البلاغة" في اللغة و"ربيع الأبرار" و"فصوص الأخبار" و"متشابه أسامي الرواة" و"النصائح الكبار" و "النصائح الصغار" و"ضالّة الناشد"و"الرائض في علم الفرائض" و"المفصل" في النحو و"مختصره المسمى بالأنموذج" و"المفرد والمؤلف" في النحو و"رؤوس المسائل" في الفقه و"شرح أبيات سيبويه" و"المستقصى" في أمثال العرب و"سوائر الأمثال" و"ديوان التمثل" و"شقائق النعمان في حقائق النعمان" و"شافي العي من كلام الإمام الشافعي" ﵀ و"القسطاس" في العروض و"معجم الحدود" و"المنهاج" في الأصول و"مقدمة الأدب" و "ديوان الرسائل" و"ديوان الشعر" و"الرسالة الناصحة" و"الأمالي"، وغير ذلك. وكان شروعه في "المفصل"في عاشر رمضان سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وفرغ منه غرة المحرم، سنة خمس عشرة وخمسمائة. وجاور بمكة زمانا فكان يسمى "جار الله" لذلك. وتوفي ليلة عرفة، سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بجرجانية خوارزم، بعد رجوعه من مكة.
следующие страницы →