Полный текст (290 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
له كتاب"الفصاحة"وكتاب "الأنواء" وكتاب"القبلة" وكتاب"حساب الدور" وكتاب"الوصايا" وكتاب الجبر ولمقابلة" وكتاب"إصلاح المنطق".
مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
[٤٠ - أحمد بن زيد الشروطي]
أحمد بن زيد الشروطي.
ذكره أبوالفتح بن إسحاق النديم في جملة الأصحاب وقال: له من الكتب كتاب "الوثائق" وكتاب "الشروط" الكبير والصغير.
وقد ذكره أيضًا السغناقي في "شرح الهداية"في البيوع.
[٤١ - أحمد بن عبد الله السُّرماري]
وأحمد بن عبد الله بن أبي القاسم، أبوجعفر السُّرْماري، القاضي، الإمام.
له كتاب"البناء"يشتمل على ستة أبواب. وله الرد على المشنِّعين
стр. 37
على أبي حنيفة سمّاه"الإبانة". وذكر هذا الكتاب في ترجمة مستقلة.
[٤٢ - أحمد بن عبد القادر، ابن مكتوم]
وأحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم، تاج الدين، أبو محمد القيسي.
جمع الفقه والنحو واللغة.
وأخذ الحديث عن أصحاب ابن علاق وطبقتهم.
وصنف "تاريخ النحاة" و"الدر اللقيط من البحر المحيط" في تفسير القرآن. مولده في العشر الأول من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
ووفاته سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
стр. 38
[٤٣ - أحمد بن عبيد الله المحبوبي]
وأحمد بن عبيدالله بن إبراهيم المحبوبي.
له كتاب تلقيح العقول في الفروق.
[٤٤ - أحمد بن عثمان، ابن التركمان ي]
وأحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، تاج الدين المارديني، المعروف بابن التركماني.
стр. 39
قال الصفدي: كان إمامًا مجيدا وفقيهًا مفيدا.
له تعليقة على "المحصل" وتعليقة على "المنتخب" في أصول الفقه وثلاث تعاليق على "خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل":
стр. 40
الأولى: في حل مشكلاته، وتبيين معضلاته وشرح ألفاظه وتفسير معانيه لحفاظه.
والثانية: في ذكر ما أهمله من مسائل الهداية.
والثالثة: في ذكر أحاديثه والكلام عليها.
وشرح "الجامع الكبير" وشرح "الهداية" ولم يكمله وكتاب "أحكام الرمي والسبق والمحلل" وكتابين في "الفرائض" مبسوطا وآخر متوسطا، وشرح "المقرب" لأبن عصفور في النحو وشرح "عروض" ابن الحاجب، وشرح "الشمسية" في المنطق وشرح "التبصرة" في الهيئة، وكتاب "الأبحاث الجلية في الرد على ابن تيمية".
وكانت وفاته بالقاهرة مستهل جمادى لأولى سنة أربع وأربعين وسبعمائة ودفن بتربة أبيه خارج باب النصر.
ومولده بالقاهرة سنة إحدى وثمانين وستمائة.
[٤٥ - أحمد بن علي، ابن الفصيح]
وأحمد بن علي بن أحمد، فخر الدين، أبو طالب، الشهير بابن الفصيح.
стр. 41
درَّس ببغداد، وقدم دمشق فأعاد وأفاد، ومهر في حل المشكلات والغوامض.
ونظم "الكنز" في الفقه و"السراجية" في الفرائض، و"المنار" في أصول الفقه ونظم شاطبيةً أظهر رموزَها، وجاءت أصغر من الشاطبية.
وسمع على الصاغاني وروى عنه.
كتب إليه الشيخ أثير الدين أبو حيان لما قدم دمشق قصيدا منها:
شَرُفَ الشام واستنارت رباه ... بإمام الأئمة ابن الفصيح
كل يوم له دروس علوم ... بلسان عذب وفكر صحيح
стр. 42
وكانت وفاته بدمشق يوم الأحد سادس عشرين من شعبان سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
ومولده سنة ثمانين وستمائة، وقد قارب الثمانين.
[٤٦ - أحمد بن علي، ابن منصور]
وأحمد بن علي بن منصور، شرف الدين، أبو العباس، الدمشقي.
ولي القضاء بالديار المصرية عن صدر الدين ابن أبي العز.
وسمع الحديث وحدَّث.
وسمع منه صدر الدين الياسوف، ي وشهاب الدين الحُسباني، وغيرهما. اختصر"المختار" في الفقه وسماه "التحرير" وعلق عليه شرحا ولم يكمله. وله "عقيدة" في أصول الدين وغير ذلك.
توفي ليلة الإثنين العشرين من شهر شعبان المعظم سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة بدمشق.
[٤٧ - أحمد بن علي، أبو بكر الوراق]
وأحمد بن علي، أبو بكر الوراق.
قال محمد بن إسحاق النديم: شرح مختصر الطحاوي.
стр. 43
[٤٨ - أحمد بن عيسى الزينبي]
وأحمد بن عيسى الزينبي، القاضي.
دوّن الكتب عن أبي سليمان الجوزجاني.
وذكره الصيمري في طبقة الخصاف.
قال: وكان له القضاء في أحد جانبي بغداد ثم استعفي في أيام المعتضد بالله، ولزم بيته، واشتغل بالعبادة.
стр. 44
[٤٩ - أحمد بن كامل الشجري]
وأحمد بن كامل بن خلف القاضي الشجري.
قال السمعاني: كان عالمًا بالأحكام والقرآن وأيام الناس والأدب والتواريخ.
وله فيها مصنفات.
ولي قضاء الكوفة.
وحدث عن محمد بن الجهم وغيره.
وعنه الدارقطني وغيره.
ومات في المحرم سنة خمسين وثلاثمائة.
[٥٠ - أحمد بن محمد، ابن أبي العوام السعدي]
وأحمد بن محمد بن عبد الله، أبوعبد الله، عُرِف بابن أبي العوَّام السُّعدي. توفي يوم الأحد، حادي عشر شعبان، سنة خمسين وأربعمائة.
стр. 45
وله كتاب "مناقب أبي حنيفة". رويته عن المُسْنِد المعمَّر ابن الكويك، عن زينب بنت أحمد، عن عبد الرحمن سبط السلفي، عنه بسنده فيه.
[٥١ - أحمد بن محمد، قاضي الحرمين]
وأحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين النيسابوري، المعروف بقاضي الحرمين.
تفقه على أبي الحسن الكرخي، وأبي طاهر الدباس.
وسمع الحسن بن سفيان وأبا خليفة الفضل بن الحباب والطبقة.
روى عنه الحاكم قال: حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير فقامت امرأة تتظلم من صاحب التركات، فقال: تعودين إليَّ غدًا. وكان يوم مجلسه للنظر.
فلما اجتمع فقهاء الفريقين قال لنا: تكلموا اليوم في مسألة توريث ذوي الأرحام.
قال: فتكلمتُ فيها مع بعض فقهاء الشافعية فقال: صنِّفْ هذه المسألةَ وبَكِّرْ بها غدًا إليَّ. ففعلتُ وبكَّرتُ بها إليه، فأخذ مني الجزء وانصرفت. فلما كان ضحوة النهار، طلبني الوزير إلى حضرته فقال:
يا أبا الحسين: قد عرضتُ تلك المسألةَ بحضرة أمير المؤمنين وتأملها فقال:
стр. 46
لولا أن لأبي الحسين عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبي، ن ولكن ليس في أعمالنا أجلُّ من الحرمين، وقد قلدته الحرمين.
فانصرفت من عند الوزير وقد وصل إليَّ العهدُ.
قال الحاكم: وزادني بعض مشايخنا في هذه الحكاية: إن القاضي أبا الحسن قال: قلت للوزير: أيد الله الوزير، بعد أن رضى أمير المؤمنين المسألة وتأملها وجب على الوزير أن ينجز أمرَه العالي بِأن يرد السَّهم إلى ذوي الأرحام وإنه أجاب إليه وفعله.
قال الحاكم: وكانت وفاته ضحوة نهار السبت حادي عشرين المحرم سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
[٥٢ - أحمد بن محمدالبرتي]
وأحمد بن محمد بن عيسى، أبو العباس البِرْتِي، الفقيه، الحافظ.
تفقه على أبي سليمان الجوزجاني. وروى عنه كتب محمد بن الحسن وحدث بالكثير.
قلت: وصنف "المسند".
قال الخطيب: كان ثقة حجة، يُذكر بالصلاح والعبادة.
مات ليلة السبت لتسع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، سنة ثمانين ومائتين.
стр. 47
[٥٣ - أحمد بن محمد البجلي]
أحمد بن محمد بن قادم، أبويحيى البجلي.
ولد سنة تسعين ومائة.
له في الشروط وفي فنون من العلم.
مات سنة سبع وأربعين ومائتين.
стр. 48
[٥٤ - أحمد بن محمد الأخسيكثي]
وأحمد بن محمد بن القاسم، ذو الفضائل أبو رشاد الاخسيكثي.
كان أديبًا فاضلًا.
له كتاب في "التاريخ" وكتاب "في قولهم: أرد عليكم كذا" وكتاب
"زوائد في شرح سقط الزند".
توفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. قاله الصفدي.
[٥٥ - أحمد بن محمد الوَبَري]
وأحمد بن محمد بن مسعود الوَبَري، الإمام الكبير، أبو نصر.
شرح "مختصر الطحاوي" في مجلدين.
[٥٦ - أحمد بن محمود، الجندي]
وأحمد بن محمود بن عمر الجندي.
شرح المصباح في النحو للمطرزي.
стр. 49
[٥٧ - أحمد بن المظفر الرازي]
وأحمد بن المظفر بن المختار الرازي.
له كتاب" حل مشكل القدوري".
[٥٨ - أحمد بن منصور الإسبيجابي]
أحمد بن منصور، أبونصر الإسبيجابي.
ذكره أبوحفص عمر النسفي في تاريخ سمرقند فقال:
دخل سمرقند، وأجلسوه للفتوى، وصار المرجوع إليه في الوقائع فانتظمت له الأمور الدينية، وظهرت له الآثار الجميلة.
ووُجد بعد وقاته صندوق له فيه فتاوى كثيرة، كان فقهاء عصره أخطأوا
стр. 50
فيها، فوقعت عنده فأخفاها، وكتب الجواب ثانيًا على الصواب.
وشرح "مختصر" الطحاوي.
كذا ذكره بغير وفاة، لكنه ذكره فيمن توفي بعد الثمانين وأربعمائة وقبلها.
ُ [٥٩ - أحمد بن يحيى، ابن ناقد الكوفي]
أحمد بن يحيى بن أحمد.
له "المسائل الكوفية" في النحو.
[٦٠ - أحمد بن أبي المؤيد المحمودي]
أحمد بن أبي المؤيد المحمودي، النسفي.
علامة وقته.
نظم "الجامع الكبير"كل باب قصيدة، وشرحه.
ونظم قصيدة في أصول الدين.
стр. 51
[٦١ - أحمد بن يحيى العُقَيلي]
وأحمد بن يحيى بن زهير، أبو الحسن، ابن أبي جعفر العقيلي، الحلبي.
قرأ الفقه على أبي جعفر، محمد بن أحمد السمناني بحلب، وعلّق عنه التعليق المنسوب إليه.
وروى عنه أبو الفضل هبة الله بن أحمد بن أبي جرادة.
صنف كتابا ذكر فيه الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما تفرد به عنهم. وحج سنة أربع وعشرين وأربعمائة. فأخذته العرب بتبوك.
وكان مولده سنة ثمان وثلاثمائة.
قلت: وبقي في حرف الألف:
[٦٢ - إسحاق بن بُهلول التنوخي]
إسحاق بن بهلول.
قال الخطيب: حمل الفقه عن الحسن بن زياد، وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف. وله مذاهب اختارها.
رحل في طلب الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة.
سمع سفيان بن عيينة والطبقة.
وحدث عنه ابن أبي الدنيا وغيره.
стр. 52
وصنف كتابا في الفقه وسماه "المتضاد" وكتابا في "القراءات" و"المسند" وغيره في أنواع العلوم.
توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
[٦٣ - أسد بن عمرو القشيري]
أسد بن عمرو، أبو عمرو، القشيري، الفقيه الكوفي صاحب الإمام، وأحد الأعلام.
روى الصيمري بإسناده إلى أبي نعيم قال: أول من كتب كُتبَ أبي حنيفة: أسد بن عمرو.
ومات سنة ثمان وثمانين ومائة.
[٦٤ - إسحاق الولوالجي]
إسحاق الولوالجي.
له كتاب "الفتاوى" المشهورة.
стр. 53
[٦٥ - إسحاق بن أبي بكر النحاس]
إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق، الشيخ، الفقيه، الفاضل، المسند، المكني كمال الدين، أبو الفضل الأسدي، الحنفي، النحاس.
سمع الكثير من الموفق يعيش، والعز بن رواحة، والمؤتمن بن قميرة، وابن خليل، وأخيه الضياء صقر الكلبي، وابن أخيه شمس الدين الخضري، قاضي الباب، وأبي الفتح الباوردي، وهدية بنت خميس، محمد بن أبي
стр. 54
القاسم القزويني، والكمال بن طلحة، والنظام محمد بن محمد البلخي، وعدة.
وخرَّج له جزءًا المحدثُ أمين الدين الواني. وعنده عن ابن خليل نحو ستمائة جزء.
وقد أكثر عنه المرسي، والبِرْزَالي، وتقي الدين السبكي، والمحب، والواني، وشمس الدين الذهبي. وحدّث.
وتوفي في شهر رمضان سنة عشر وسبعمائة.
ومولده سنة ثلاثين وستمائة.
[٦٦ - إسحاق بن يحيى الآمدي]
إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن أبي إبراهيم، الشيخ، العالم، الفاضل، المسند، لقبه عفيف الدين، أبو محمد الآمدي، ثم الدمشقي، الحنفي.
شيخ دار الحديث الظاهرية بدمشق.
سمع من عيسى بن سلامة، ومجد الدين بن تيمية بحران، ومن ابن
стр. 55
خليل بحلب، ومن الضياء صقر بحلب أيضًا، وجماعة بحلب، ودمشق والمعرة.
خرج له ابن المهندس عوالي سمعها الشيخ شمس الدين الذهبي وجماعة منهم سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وأخذ عنه القاضي عزالدين بن الزبير، وعدة.
وتوفي سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
ومولده سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
[٦٧ - أسعد بن محمد الكرابيسي]
أسعد بن محمد بن الحسين الكرابيسي.
له كتاب "الفروق" و"الموجز" في الفقه وهو شرح مختصر أبي حفص.
لقبه جمال الإسلام، كنيته أبوالمظفر.
стр. 56
[٦٨ - إسماعيل بن إبراهيم الشيرازي]
إسماعيل بن إبراهيم القاضي، شرف الدين الشيرازي.
درس بالطرخانية.
وله مصنفات في الفرائض مشهورة.
أرسل إليه أن يفتي بإباحة نبيذ التمر والرمان فامتنع فعُزِل. وأقام بمنزله إلى أن مات سنة ثلاثين وستمائة.
وقال الذهبي: سنة تسع وعشرين.
стр. 57
[٦٩ - إسماعيل بن الحسين البيهقي]
إسماعيل بن الحسين بن عبد الله، أبو القاسم البيهقي.
كان إمامًا جليلًا عارفًا بالفقه.
صنَّف كتابًا سمّاه "الشامل"جمع فيه مسائل" المبسوط"و"الزيادات"في مجلدين، وكتاب "الكفاية" مختصر شرح القدوري لمختصر الكرخي.
[٧٠ - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة]
إسماعيل بن حماد بن الإمام الأعظم أبي حنيفة.
تفقه على أبيه والحسن ابن زياد.
стр. 58
وسمع أباه، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر، والقاسم بن معن.
وحدث، فروى عنه عمر بن إبراهيم النسفي، وسهل بن عثمان العسكري، وآخرون.
تولى قضاء البصرة والرقة.
وكان إمامًا عالمًا عارفا بصيرا بالقضاء، محمود السيرة فيه، فقيهًا عارفا بالأحكام والوقائع ديِّنًا، صالحا، عابدًا.
صنف "الجامع" في الفقه، عن جده الإمام الأعظم أبي حنيفة، وكتاب " الرد على القدرية" وكتاب "الإرجاء"و "رسالة إلى البستي".
وتفقه عليه أبو سعيد البردعي.
وأطنب الخطيب وغيره في فضائله ومناقبه.
توفي سنة اثنتي عشرة ومائتين.
[٧١ - إسماعيل بن خليل، تاج الدين الفرضي]
إسماعيل بن خليل، تاج الدين.
كان فقيهًا، نحويًّا، عارفًا بالأصول.
стр. 59
له "مقدمة" في أصول الفقه. وله أعمال في الفرائض.
توفي سنة تسع وثلاثين وسبعمائة.
[٧٢ - إسماعيل بن سعيد الشالنجي]
إسماعيل بن سعيد، أبوإسحاق الطبري، الشالنجي.
روى: عن محمد بن الحسن، وابن عيينة، ويحيى القطان.
وروى عنه: الضحاك بن الحسين، وأبو العباس أحمد بن العباس المسعودي، وجماعة.
صنّف في فضائل أبي بكر وعمر وعثمانن وصنَّف "الفقه".
مات سنة ست وأربعين ومائتين.
[٧٣ - إسماعيل بن علي السمَّان]
إسماعيل بن علي بن الحسين، أبوسعد السمَّان، الزاهد.
стр. 60
قال ابن مرذك: هو [شيخهم، وعالمهم، وفقيههم، ومتكلمهم، ومحدّثهم] وكان إمامًا بلا مدافعة في القراءات، والحديث، ومعرفة الرجال، والأنساب، والفرائض، والحساب، والشروط، والمقدورات.
وكان إمامًا في فقه أبي حنيفة وأصحابه، ومعرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي، وفي فقه الزيدية، وفي الكلام.
وطاف البلاد، وشاهد الشيوخ، وقرأ عليه ثلاثة آلاف رجل، وشيوخ زمانه.
وصنَّف كتبًا كثيرة.
ومات وهو يتبسّم في ليلة الأربعاء، الرابع والعشرين من شعبان، سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
стр. 61
[٧٤ - إسماعيل بن سودكين النوري]
إسماعيل المتكلم، قاضي القضاة.
له كتاب "الصلاة" وكتاب"شرح العمدة" وكتاب"الكافي".
قال الذهبي: إسماعيل بن سودكين بن عبد الله، أبو الطاهر، الملكي، النوري، الحنفي، الصوفي، المتكلم.
ولدبالقاهرة سنة تسع وسبعين وخمسمائة.
وسمع من أبي الفضل الغزنوي، وأبي عبد الله الأرْتاحي، وسمع بحلب من عبد المطلب، وغيره.
وله نظم جيد، وفضيلة.
روى عنه أبو حفص بن القوّاس.
مات بحلب في الرابع والعشرين من صفر سنة ست وأربعين وستمائة. وكان أبوه من مماليك السلطان نور الدين محمود.
[٧٥ - أمير كاتب بن أمير عمر الأتقاني]
أمير كاتب بن أمير عمر، العميد ابن العميد أمير غازي، أبو حنيفة
стр. 62
الفارابي، الأتقاني.
ولي تدريس مشهد الإمام بظاهر بغداد.
وقدم دمشق مرتين:
اجتمع في الأولى بالأمير يلبغا نائب السلطنة، واختص به، وتكلم عنده في مسألة رفع اليدين، وأراد إبطاله، فدفعه الشيخ تقي الدين السبكي.
ثم قدم ثانيا في العاشر من رجب سنة سبع وأربعين وسبعمائة.
ثم حضر إلى مصر في صفر سنة إحدى وخمسين، فعظمه الأمير صيرغتمش الناصري، ودرّس بالجامع المارداني. فلما عمّر الأمير صيرغتمش مدرسته المجاورة لجامع ابن طولون، أجلسه بها مدرِّسًا.
قال ابن حبيب: كان رأسا في مذهب الحنفية، بارعًا في الفقه واللغة العربية، كثير الإعجاب بنفسه، شديد التعصب على من خالف المسطور في طِرْسِه.
قلت: يدل على ذلك قوله في آخر شرح الاخسيكثي: فلو كان الأسلاف بالحياة لقال أبو حنيفة: اجتهدت.
ولقال أبو يوسف: نار البيان أوقدت.
ولقال محمد: أحسنت.
ولقال زفر: أتقنت.
ولقال الحسن: أمعنت
стр. 63
ولقال أبو حف أنعمت فيما نظرت.
ولقال أبو منصور: حققت.
ولقال الطحاوي: صدقت.
ولقال الكرخي: بورك فيما نطقت.
ولقال الجصا أحكمت.
ولقال القاضي أبو زيد: أصبت.
ولقال شمس الأئمة: وجدت ما طلبت
ولقال فخر الإسلام: مهَرْتَ.
ولقال نجم الدين النسفي: بهرت.
ولقال صاحب الهداية: يا غواص البحر عبرت.
ولقال صاحب المحيط: فقت فيما أسررت وأعلنت.
إلى غير ذلك من كبرائنا الذين لا يحصى عددهم رحمة الله عليهم.
ولقال المتنبي: أنت من فصحاء الأغاريب.
مسكية النفحات إلا أنها ... وحشية بسواهم لا تعبق
وقال في بعض مباحثه:
وهذا مما لا تجده في كتب المتقدمين ولا المتأخرين.
صنف شرح الهداية وسماه "غاية البيان ونادرة الأقران في آخر الزمان" وشرح الأخسيكثي وسماه "التبيين". وله رسالة في مسألة رفع اليدين، وأخرى في عدم صحة الجمعة في موضعين من البلد.
ولد بأتقان ليلة السبت، التاسع عشر من شهر شوال سنة خمس وثمانين وستمائة كما وُجِد في خطه.
وتوفي يوم السبت، حادي عشر شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
стр. 64
[٧٦ - بركة بن علي، أبو الخطاب]
بركة بن علي بن بركة بن الحسين بن أحمد بن بركة بن علي، أبو الخطاب.
له كتاب "الآلة في صناعة الوكالة" يشتمل على الشروط، وهو حسن في فنه. مات في ربيع الأول سنة خمس وستمائة.
[٧٧ - أبو بكر بن علي الحدّاد]
أبو بكر بن علي بن محمّد، أبو العتيق، رضي الدين الحدّاد، العبّادي، الحنفي، الشهير بصنعته.
مولده في رجب سنة عشرين وسبعمائة.
إمام، فقيه، عابد، متزهِّد.
تفقّه على والده، وعلى الإمام أبي الحسن نوح الأنوي، والإمام أبي إسحاق إبراهيم بن عمر العلوي، والإمام ابن العتيق أبي بكر علي بن موسى العاملي، والإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن قاسم القربتي.
стр. 65
وأخذ النحو عن الشهاب أحمد بن مليح النحوي، والجمال محمد بن موسى الدّوالي، والأدب عن أبي الحسن علي بن سليمان المصفي، وغيرهم.
وتفقه به جماعة من أهل بلده، والغرباء.
وله مصنّفات منها: تفسير القرآن سمّاه"كشف التنزيل عن تحقيق التأويل" في مجلدين، وكتاب"الجوهرة النيرة" شرح القدوري في أربعة مجلدات، و"السراج الوهاج" على القدوري ثمان مجلدات، وشرح منظومة شيخه العاملي في الفقه، وكتاب [النور المستنير] شرح منظومة النسفي، مجلد كبير، وشرح قيد الأوابد في الفقه وسمّاه"الرحيق المختوم"مجلد لطيف.
وكُفّ قبل موته.
وتوفي اليوم السادس من شهر جمادى الأولى سنة ثمانمائة.
[٧٨ - بشر بن غياث المريسي]
بشر بن غياث بن عبد الرحمن المريسي.
стр. 66
قال الصيمري: ومن أصحاب أبي يوسف خاصة: بشر بن غياث المريسي.
له تصانيف وروايات عن أبي يوسف.
وكان من أهل الورع والزهد.
رغب الناس عنه لاشتهاره بالكلام، وخوضه في ذلك.
مات سنة ثمان وعشرين ومائتين.
[٧٩ - بُكْبرْس نجم الدين التركي]
بكبرس، ويقال منكوبرس، أبو الفضائل، وأبو شجاع، نجم الدين التركي، مولى الإمام الناصر لدين الله.
стр. 67
فقيه، عارف بالفقه والأصول.
وكان يلبس زي الأجناد: القباء والشَّرْبُوش.
وعرض عليه الخليفة المستنصر قضاء القضاة فامتنع.
ومات ببغداد بعد الخمسين وستمائة.
وله كتاب "الحاوي" في الفقه نحو مختصر القدوري. وله شرح عقيدة الطحاوي سماه "النور اللامع".
وحدث عنه الحافظ الدمياطي. انتهى.
قلت: أرّخ الذهبيُ وفاته منتصف صفر سنة اثنتين وخمسين وستمائة.
وفي هذا الحرف:
[٨٠ - بكار بن قتيبة الثقفي]
بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن عبد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبى بكرة نفيع بن الحرث صاحب رسول الله ﷺ ، أبو بكرة البكراوي، البصري، قاضي مصر.
سمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون، والطبقة.
روى عنه الطحاوي فأكثر، وأبو عوانة في صحيحه وابن خزيمة، وغيرهم.
стр. 68
وتفقه علي هلال الرأي.
وله مناقب جمة ذكرها غير واحد من أصحاب التراجم. واستوفاها سيدنا ومولانا حافظ العصر في كتابه في قضاة مصر.
ولي مصر من قبل المتوكل، ودخلها يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين.
صنف كتاب "الشروط" وكتاب "المحاضر والسجلات" وكتاب "الوثائق والعقود".
وقال ابن زولاق: نظر بكار في مختصر المزني، فوجد فيه ردا على أبي حنيفة فقال لبعض شهوده: اذهبا واسمعا هذا الكتاب من أبي إبراهيم المزني، فإذا فرغ منه فقولا له: سمعت الشافعي يقول ذلك؟ واشهدا عليه به. ففعلا وعادا إلى القاضي بكار، وشهدا عنده على المزني أنه سمع الشافعي يقول ذلك. فقال بكار: الآن استقام لنا أن نقول: قال الشافعي. ثم صنَّف كتاباجليلا رد فيه على الشافعي، ونقض فيه رده على أبي حنيفة.
قال الطحاوي: مولده سنة اثنتين وثمانين ومائة.
ووفاته يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين.
وقال ابن يونس: لست خلون من ذي الحجة. والله أعلم.
وقال في المسالك: وكان يحدث في السجن من طاق فيه، لأن أصحاب الحديث شكوا إلى ابن طولون انقطاع سماع الحديث من بكار، وسألوه الإذن له في الحديث، ففعل.
стр. 69
[٨١ - الجامع نوح بن يزيد]
الجامع، لقب أبي عصمة نوح بن أبي مريم يزيد بن جمونة المروزي.
لقب بذلك لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل: لأنه كان جامعا بين العلوم.
له أربعة مجالس:
مجلس للأثر.
ومجلس لأقاويل أبي حنيفة.
ومجلس للنحو.
ومجلس للشعر.
روى عن الزهري ومقاتل بن حيان.
مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
وكان على قضاء مرو لأبي جعفر المنصور.
стр. 70
[٨٢ - جعفر بن محمد المستغفري]
جعفر بن محمد بن المعتز بن المستغفر النسفي، المستغفري، خطيب نسف.
لم يكن بما وراء النهر في عصره مثله.
كان فقيهًا، محدثا، فاضلًا، مكثرا، حافظا، صدوقا.
وله مصنفات.
مولده سنة خمسين وثلاثمائة.
ومات سلخ جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة بنسف. انتهى. قلت: من مصنفاته: "تاريخ نسف وكش" وكتاب "معرفة الصحابة" وكتاب "الدعوات" وكتاب "المنامات" وكتاب "خطب النبي ﷺ ، وكتاب "دلائل النبوة" وكتاب "فضائل القرآن" وكتاب "الشمائل". وله غير ذلك من الكتب.
ومنهم:
[٨٣ - جعفر بن طرخان الإسترابادي]
جعفر بن طرخان، الإسترابادي، أبو محمد.
من أجلاء فقهاء أصحاب أبي حنيفة.
стр. 71
ذكره الإدريسي وقال: كان ثقة في الحديث، وله فيه تصانيف.
[٨٤ - جلال بن أحمد، التباني]
وجلال بن أحمد بن يوسف التبريزي، الميلاسي الشهير بالتباني.
أخذ الفقه عن العلامة قوام الدين الكاكي، والعلامة قوام الدين الأتقاني أمير كاتب، والعربية عن الشيخ جمال الدين بن هشام، والشيخ شهاب الدين بن عقيل، وبدر الدين بن أم قاسم.
وذكر إنه سمع صحيح البخاري أو بعضه على الشيخ الإمام علاء الدين ابن التركماني.
وكان فقيهًا، أصوليا، نحويا، بارعا.
انتصب للأشغال والإفادة والفتوى مدة طويلة.
وسئل بقضاء الحنفية فامتنع.
وولي تدريس الصرغتمشية ومدرسة السيفي الجاي
стр. 72
وصنف في أصول الفقه شرح المنار واختصر التلويح في شرح الجامع الصحيح لعلاء الدين بن مغلطاي وله شرح مختصر على إيضاح ابن الحاجب ومختصر في ترجيح مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة وتعليقة على البزدوي لم تكمل وقطعة على مشارق الأنوار في الحديث لم تكمل وقطعة على التلخيص لم تكمل ومنظوم في الفقه جمع عليه ما يناسبه من الفتوى في أربع مجلدات ورسالة في زيادة الإيمان ونقصانه ورسالة في عدم صحة الجمعة في مواضع من البلد ورسالة في البسملة وأخرى في الفرق بين الفرض العملي والواجب توفي ﵀ في يوم الجمعة ثالث عشر رجب سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة.
[٨٥ - حبيب بن عمر الفرغاني]
حبيب بن عمر الفرغاني.
له كتاب "الموجز" في الفقه. ذكره العقيلي.
стр. 73
[٨٦ - الحسن بن زياد اللؤلؤي]
الحسن بن زياد اللؤلؤي.
ولي القضاء ثم استُعفِيَ عنه.
وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه.
وكان يختلف إلى أبي يوسف وإلى زفر.
قال يحيى بن آدم: ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد.
وقال محمد بن سماعة: سمعت الحسن بن زياد يقول: كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث، كلها يحتاج إليها الفقهاء.
قلت: قال في المبسوط: صنَّف كتاب "المقالات".
وقال النديم في الفهرست: له كتاب "المجرد لأبي حنيفة" كتاب "أدب القاضي" كتاب"الخصال"كتاب"معاني الإيمان"كتاب "النفقات"،
стр. 74
كتاب "الخراج" كتاب "الفرائض"كتاب"الوصايا".
توفي سنة أربع ومائتين.
[٨٧ - الحسن بن منصور، قاضي خان]
الحسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز الأُوْزجَنْدي، الفرغاني، المعروف بـ"قاضي خان"، فخر الدين.
تفقه على أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي نصر الصفّاري، وظهير الدين أبي الحسن علي بن عبد العزيز المرغيناني، وغيرهما.
وله "الفتاوي" في أربعة أسفار وشرح "الجامع الصغير" وشرح "الزيادات" وشرح "أدب القاضي" للخصاف.
توفي ليلة النصف من رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
قلت: قال الذهبي: رأيت مجلدا من أماليه في سنة سبع، وسنة ثمان، وسنة تسع وثمانين وخمسمائة.
سمع كثيرا من الإمام ظهير الدين حسن بن علي بن عبد العزيز، وإبراهيم بن إسماعيل الصفّار.
стр. 75
روى عنه الحصيري.
وممن تسمى بهذا الاسم:
[٨٨ - الحسن بن أحمد، ابن أمين الدولة]
الحسن بن أحمد، أبو محمد، مجد الدين، المعروف بابن أمين الدولة.
كان فقيهًا، محدثا، فرضيا.
شرح "السراجية" في الفرائض.
وحدث بحلب.
وتوفي في وقعة التتار شهيدا، في رجب سنة ثمان وخمسين وستمائة.
[٨٩ - الحسن بن الخطير الفارسي]
والحسن بن الخطير، أبوعلي الفارسي.
قال ياقوت في تلميذه الشريف محمد الإدريسي عنه أنه قال:
أنا من ولد النعمان بن المنذر، وولدت بقرية تعرف بالنعمانية، وانتحلت مذهب النعمان أبي حنيفة ﵀، وأنتصر له فيما وافق اجتهادي.
قال: وكان عالمًا بفنون من العلم، وكان يحفظ "لباب التفسير" لتاج القراء، و" الجامع الصغير" لمحمد بن الحسن، نظم النسفي.
следующие страницы →