ومن خلال نظرة سريعة في الكشف الذي ذكرناه في المبحث الخامس من الباب الثالث المتعلق بالحديث المنكر (١)، والمتضمن للمواطن التي نبّه البيهقي على نكارتها في "السنن الكبرى" تنكشف قدرة البيهقي النقدية الكمّ والكيف، وذلك لأنَّ هذا الكشف يتطلب معرفة كبيرة بالرواة وأحوالهم ودرجاتهم. ومعرفة أخرى بالمرويات وأحوالها، والإحاطة بمشهورها من غريبها، ومستفيضها من فردها. كما يقتضي يقظة عالية تمكن من الوقوف على المناكير في وسط هذه الكثرة من المرويات الحديثية.
ومن نظائر هذه المسالة إطلاقه عبارة "ضعيف" إجمالًا على المتروك الساقط في الاحتجاج كقوله في "أبان بن أبي عياش البصري": "ضعيف".
ولكن من خلال النظرة التكاملية لأقواله فيه، نجده يُفَصَّل في عبارته كاشفًا أبعاد هذا الضعف فيقول: "متروك" (٢). ويقول في موضع آخر: "لا يحتج به" (٣).
وكذا صنيعه في "أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي" (٤) وأضرابه. وهذا يقتضي مني أن أوسع الحديث قليلًا عن طريقته في استعمال عبارة "ضعيف".
* * *
٢ - أبعاد صيغة "ضعيف" في استعمال البيهقي:
إنّ مما ينبغي التنبّه له في التعامل مع عبارات البيهقي النقدية في إطار "السنن الكبرى" عبارة "ضعيف"، لأنه ربما أطلقها على الراوي في موطن وهو
стр. 212
يريد أنها لا تليق به إلَّا في هذا الموطن. ولم يكن يقصد إطلاقها عليه كحكم ثابت وملازم لهذا الراوي في جميع أحواله. أو أنه هو الحكم المناسب له.
أ- فقد يطلق عبارة "الضعف" عني الصدوق الذي يخطئ أحيانًا كما صنع مع "أيوب بن سويد" فإنه قال فيه: "هو ضعيف" (١). فهو إنما قصد أنه ضعيف في هذا الموطن وأنه أخطأ في، روايته ووهم فلزم تضعيفه هنا.
ب- وربما أطلقها على مَنْ تركه المحدثون وأسقطوه. كما صنع في الحارث بن نبهان (٢)، والسري بن إسماعيل الهمداني (٣)، وخالد بن إلياس (٤) وجميع هؤلاء متروكون ساقطون في الاحتجاج عند جمهور المحدثين. وهو إنما أراد الضعف المطلق. وهي لفظة عامة تدخل في عمومها بقية الألفاظ التي هي دونها، والحق أنَّ تصرف الإِمام البيهقي في ظاهره تنقصه الدّقة في العبارة؛ على اعتبار أنّ بقية العبارات الداخلة في مسمَّى الضعف لها اصطلاحاتها الفنية المعبِّرة عنها. فكان أحرى به أنْ يستعملها في مثل هذه المواطن، إلاّ أنه إنما أراد أن من كانت هذه صفته فهو ليس بمتروك عنده حتى يجمع المحدثون على تركه. وهذه النماذج التي ذكرناها -من أسماء هؤلاء الذين تركهم جمهور النقاد، واكتفى الآخرون بتضعيفهم ضعفًا متفاوتًا، بعضه خفيف، ومنهم مَنْ كان يكتب حديث بعضهم- تدل على ذلك.
وقد تابع البيهقيُّ في ذلك الحافظَ الناقدَ أحمد بن صالح، فقد نقل عنه مذهبه الذي يقول فيه: "لا يترك حديث الرجل حتى يجمع الجميع على ترك
стр. 213
حديثه. وقد قال: فلان ضعيف. فإمّا أنْ يقال: فلان متروك فلا، إلَّا أنْ يجمع الجميع على ترك حديثه" (١).
أما قول ابن حجر فيهم في كتابه "التقريب" القاضي في الحكم عليهم بالترك فهو إنما يأخذ مجمل الأقوال في الراوي وما عليه جمهورهم (٢).
وممن وجدتُه يستعمل هذه الطريقة في إطلاق عبارة الجرح الإمامُ الناقدُ الدارقطني. ومن شواهد ذلك عنده، حكمه على "إسماعيل بن أبي أمية أبو أمية الثقفي" فقد حكم عليه مرة فقال: "متروك" (٣) وقال في موضع آخر معممًا: "ضعيف" (٤).
ج- استعمال اصطلاح الضعف في موضعه المناسب له. وهو الوضع الطبيعي الطاغي على إطلاقه لهذه العبارة (٥).
والإمام البيهقي يفصّل في كثير من الأحيان هذا الضعف في حينه، ويعطيه بعده المقصود من العبارة النقدية. فيقول: "ضعيف جدًا" (٦).
أو يقول: "ضعيف بمرّة" (٧).
أو: "ضعيف عند بعض أهل النقل" (٨).
стр. 214
أو: "ضعيف عند أهل النقل لا يحتج بخبره" (١).
أو: "ضعيف لا يحتج بمروياته" (٢).
أو: "ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث، فكيف بما أرسله" (٣).
أو: "ضعيف، منكر الحديث" (٤). وغير ذلك من الاستعمالات الكثيرة.
وتبيَّن مِمّا تقدم أن عبارات البيهقي في الجرح والتّعديل جاءت مرتهنة بظروف المرويات، وطبيعة قوتها، فهو يوغل في تضعيف الرجل في موطن ويتلطف في غيره عند حصول متابعة أو شاهد. وقد يطلق العبارة في موطن، ثم ينشط في موطن آخر فيبيّن المراد منها. فينبغي للمعتمد على مادته في "الجرح. والتّعديل" أن يلتفت إلى هذه اللّطيفة.
وقد يتوسّع البيهقي مبيّنًا أسماء الأئمة النقّاد الذين ضعَّفوا هذا الراوي أو ذلك. فيفصّل تارة، ويجمل أخرى.
ومن شواهد تسميته لهؤلاء النّقاد الذين قاموا بإطلاق الضعف على الراوي قوله في "عباد بن كثير الرملي": "ضعفه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والبخاري، وتكلّم فيه شعبة بن الحجاج" (٥).
وقوله في عبد الرحمن بن زياد الافريقي: "ضعفه يحيى القطان، وعبد الرحمن ابن مهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهم من أئمة الحديث" (٦).
стр. 215
وقال في علي بن أبي علي اللهبي: "ضعيف: جرّحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وجرّحه البخاري وأبو عبد الرحمن النّسائي" (١).
والشواهد على هذا التفصيل القيّم كثيرة جدًا (٢) وهي من مزايا عمل البيهقي وكأنَّ أقوالهم حاضرة بين عينيه رغم تعدد مصادرها، وتلون عباراتها.
فإنه يقول مثلًا: "وقال أبو علي الحافظ: متروك الحديث. وقال علي -الدارقطني-: مبشر بن عبيد متروك الحديث. أحاديثه لا يتابع عليها، وقد أجمعوا على تركه. وكان أحمد بن حنبل ﵀ يرميه بوضع الحديث" (٣).
وقد يجمل البيهقي مكتفيًا بالإشارة إلى أنَّ جمهور المحدثين ضعَّفوا هذا الراوي فيقول مثلًا: "ضعَّفه أكثر أصحاب الحديث" (٤).
* * *
٣ - مراتب الرواة المتحصلة من عباراته في الجرح والتّعديل:
تحصَّلَ لي من مجموع عبارات البيهقي في الجرح والتّعديل أنَّ مراتب الرواة عنده ثلاث: مرتبتان للتعديل، والثالثة للتجريح.
أمّا المرتبتان المتعلّقتان بالتّعديل فبينهما تفاوت وهما:
١ - مرتبة رجال الصحيح، والصحيح درجات إذ يدخل فيه مَنْ وصف بأعلى درجات التّعديل والتوثيق، وهو شرط الحديث الصحيح.
стр. 216
٢ - مرتبة رجال الحسن، وهي المرتبة التي حظيت بأقل مراتب الاحتجاج، وهي تمثّل رجال الحديث الحسن.
٣ - مرتبة رجال الضعيف، وهو يشتمل على مرتبتين:
أ- الضعيف الذي يُعتبر به، فلا يقبل تفرّده، ولا مخالفته. ولكن يكتب حديثه للاعتبار والإفادة منه في المتابعات والشواهد. ويقبل حديثه في المواعظ والرقاق والسّير وغيرها. ولا يعتدّ به في الأحكام لضعفه ونزوله عن درجة الاعتبار (١).
ب- أما المرتبة الأخرى من قسم الضعيف، فهي مرتبّة التجريح المسقط للعدالة والاحتجاج تمامًا، وهي صفة رجال الحديث المردود. وهي تشتمل على مَنْ اتّهِمَ بالكذب، والوضع في الحديث، أو سرقته سواء أتعمَّد ذلك أم صنعه توهمًا. وهؤلاء حكمهم عند البيهقي الرد والترك، وسقوط الاحتجاج بهم، وأَن حديثهم لا يلتفت إليه (٢).
* * *
٤ - مؤاخذات على البيهقي في نقد الرواة:
ما قدّمناه من ثنائنا على الإِمام البيهقي بالنسبة لأحكامه النقدية في الجرح والتّعديل، وما فيها من قوة ووضوح، وما امتاز به من إنصاف واعتدال في إرسالها، وما اتصفث به شخصيته كناقد من سعة ودراسة بأحوال رواة كتابه وما يتعلّق بهم. ليس معناه أننا لم نسجِّل أيَّةَ ملاحظة سلبية في عمله. بل لنا
стр. 217
بعض المؤاخذات على بعض أحكامه. ذكرناها فيما تقدم مبثوثة في مواضعها من هذه الدراسة (١). ونذكر هنا مثالًا آخر؛ وهي والحق يقال قليلة وناردة ولها حكم الشذوذ إذا ما قورنت بما اشتمل عليه الكتاب من المحاسن النقدية العالية.
لقد حكم البيهقي على "مجمع بن يعقوب بن مجمع الأنصاري" بما حكم عليه الإِمام الشافعي فإنه أورد قول الشافعي فيه، فقال:
"قال الشافعي في (القديم): شيخ لا يعرف" (٢) وأقرّه على ذلك من غير تعقيب عليه، مع أنَّ مجمعًا هذا معروف. وَثَّقَه ابن سعد وقال ابن معين: لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق (٣). فمتابعة البيهق له غير جيدة هنا، وكان يلزمه ﵀ أنْ يسوق أقوال الأئمة في تعديله، كما كان يصنع مع غيره من الرواة على مدار الكتاب.
ولعلّ هذا التقصير ناتج عن ذهول البيهقي، وعدم انتباهه لهذا الوهم، فإنّه جرى على مخالفة الشافعي في أجلّ من ذلك وأعظم كما صنعه مع كبار رجالات الأمة حفظًا وعلمًا وجلالة.
وأقرب شاهد على ص هذا ما عقَّب به على عبارة الشافعي في "هاني بن هاني" إذ قال فيه: "لا يُعرف" (٤).
قال البيهقي معقبًا عليه:"ليس بالمعروف جدًا" (٥). ولا شك أن تعقيب البيهقي هنا جاء متأخرًا. وهذا ما يؤكد ذهوله عن الحكم الأول، فلما مرَّ معه
стр. 218
في آخر الكتاب حكم عليه بما يليق به. فجعله "مستورًا" ولم يجعله "مجهولًا" كما صنعَ الشافعي. وقد تحدثنا عن هذه الصيغة آنفًا وبيّنا مراده منها.
والبيهقي له عبارته الخاصة به، وحكمه الذي انتهى إليه في شأن الراوي. وهو الذي ظهر لنا من خلال دراستنا للكتاب، فإنه لا يتابع إلَّا عن بصيرة وتدبر، وهو الذي نصَّ على عدم جواز متابعة العالم غيره من أهل العلم، وعدم تقليدهم حتى يعلم دليلهم ويلمّ بما ألمّوا به (١). وإنما هذه فلتة عابرة، ولا حكم للنادر.
стр. 219
ثالثًا ما تفرّد به البيهقي من مصطلحات النقد
استعمل الإِمام البيهقي عبارات خاصة به لم يستعملها سواه -فيما أعلم- ولا شك أنّ هذه العبارات لها مدلولها الخاص عنده. وقد حاولت من خلال الدراسة والتأمل المقارنة بين استعمالاته لهذه العبارات وطبيعة إطلاقها -من خلال النظرة الموسوعية الشاملة لعمله في "السنن الكبرى"- وموافقة هذه العبارات لطبيعة أولئك الرواة الذين أطلقها عليهم، ومدى صدق استعمالها في تجريحهم أو تعديلهم.
ومن هذه العبارات الخاصة:
١ - قوله: "لم يحتج به الشيخان البخاري ومسلم " (١):
هذه العبارة التي يكثر الإمام البيهقي من استعمالها في "السنن الكبرى" لا يوجد -فيما أعلم- من استخدمها سواه. وهي قد تدعو إلى الاستغراب في بادئ الأمر، إلَّا أنها حين يتأملها الدارس يكبرها ويتبناها.
ذلك أن البيهقي من فقهاء المحدثين اجتمعت فيه صناعتا الفقه والحديث، فأثمر هذا التزاوج والتمازج بين هذين الفنين الجليلين قدرة هائلة على التحليل والنقد.
стр. 220
وهذه العبارة أثر من آثار هذه الحصيلة الجامعة. فالصحيحان للإمامين البخاري ومسلم تلقتهما الأمةُ بالقبول والإكبار. واعتبرتهما القِمَّة السامقة التي تتطلع إليها العيون، وتشرئبُّ إليها الأعناق، فرجالهما أعلى رجال الأمة صحة ونظافة وقوة، وكذلك القول في متونهما. لكن الإِمام البيهقي ترجم هذه النظرة الجليلة المتفق عليها عند مَنْ يعتد به من طوائف هذه الأمة المباركة فجعلهما محكًّا ومعيارًا في الترجيح بين الأحاديث المختلفة.
وأقول: "في الأحاديث المختلفة" حتى لا ينصرفَ الذهنُ إلى أنَّ البيهقيَّ قد استخدم هذا المنهج في عموم ترجيحاته. فهذا غير صحيح (١).
وذلك لأنَّ البيهقي وغيره من الحفاظ يعلمون أنَّ الشيخين لم يستوعبا الصحيح ولا التزماه في كتابيهما (٢). فليس كل ثقة لم يرو عنه الشيخان ليس بثقة، ولا كل حديث صحيح لم يخرجاهُ ليس بصحيح. فهذا ما لم يقل به أحد.
وتصِحيح البيهقي لمئات الأحاديث في كتابه مما لم يخرجه الشيخان شاهد على هذا.
إلَّا أنه إنما ابتكر هذا المعيار الدقيق في مجال الترجيح، واختار الأقوى من المرويات حينما احتاج إليه عند اختلاف الحديثين، وذلك لأنه قد يختلف الحديثان في حكمهما. ولا نجد إمكانًا للجمع بينهما، ولا معرفة الناسخ والمنسوخ منهما، فلا بدّ لنا من ترجيح أحدهما على الآخر، وذلك لأنّ الحجة في الحديثين -إذا اختلفا- في أحدهما، ولا يمكن أنْ يكون كلاهما صحيحًا (٣). وعلى هذا الأساس يكون قول الإِمام البيهقي في داود بن عبد الله
стр. 221
الأودي: "لم يحتج به الشيخان" (١). مع أنّ داود هذا ثقة روى له أصحاب السنن الأربعة (٢) إلَّا أنه هنا خالف في حديثه هذا حديثًا أخرجه مالك والبخاري. ولمَّا تعذّر على البيهقي الجمع بينهما بطريقة مساغة، عمد إلى الترجيح بينهما. فرأى أنّ رجال البخاري ومالك إذا قيسوا برجال السند الثاني الذي فيه الأودي رجَحوا عليهم.
ويتضح منهج البيهقي جليًا حينما نستعرض بقية العبارات المستوحاة من هذا المنهج الترجيحي، فهو يقول كذلك: "غيره أثبت منه" (٣).
ويقول: "غيره أوثق منه" (٤) أو"أقوى منه". فهذا عند الإِمام البيهقي ليس بجرح بمعنى الجرح، وإنما هو اصطلاح للتمييز بين الثقات عند الاختلاف من حيث المرتبة.
وهو أقرب إلى روح العلل من حيث النظرة النسبية التي تؤدي إلى أنَّ الثقات على مراتب متفاوتة وليسوا في درجة واحدة (٥) وتبرز قيمة هذا الفهم في مثل هذه الحالات المستعصية، والتي تتطلب الترجيح عند الاختلاف بين الرواة الثقات المتفاوتين في درجاتهم تفاوتًا دقيقًا لا يكاد يبين. وقد نصّ الحافظ العراقي على هذه الدقيقة في الترجيح، وعدّها في جملة المعايير المؤدية إلى الترجيح عند إلاختلاف بين المرويات المقبولة. فعدّ منها "كون أحدهما اتفق عليه الشيخان" (٦).
* * *
стр. 222
٢ - قوله: "ليس بالمعروف جدًا " (١):
هذه العبارة لها دلالتها النقدية عند البيهقي، فإنه يريد بها أنها تساوي "مستور" وذلك لأنه كان ينصّ على "المجهول" صراحة في كل موضع يرد فيه من كتابه "السنن الكبرى" (٢).
وقد أطلق هذه العبارة في هاني بن هاني الهمذاني الكوفي. وهو "مستور" عند الأئمة (٣). وهناك صيغة أخرى عند البيهقي تأتي بعدها بالرتبة وهي:
* * *
٣ - قوله: "إنّا لا نحفظ عنه إلاّ هذا الحديث " (٤):
ويريد به أنه مجهول دون المستور وفوق المجهول، كما صنع في حكمه على الأسود بن ثعلبة (٥). وربما استعمل لنفس هذه الرتبة عبارته التالية:
* * *
٤ - قوله: "لم يثبت من معرفته ما يوجب قبول روايته " (٦):
وأحيانًا يقول: "ولم يثبت من عدالته ما يوجب قبول خبره" (٧)
стр. 223
وهذه العبارة عنده مقاربةٌ للحكم بالجهالة، أو داخلة فيها، وقد داخل البيهقي هذه العبارة في حديثه عن المجهول فقال في معرض كلامه عمن يقبل خبره في الترغيب والترهيب ولا يلتفت إليه في الأحكام: "أو يكون مجهولًا لم يثبت من عدالته، وشرائط قبول خبره ما يوجب القبول" (١).
فعدالة الراوي عنده أمر لا بدّ منه. فإنه يعرّف العدل وما يتصف به، بقوله: "يكون حرًا مسلمًا بالغًا عاقلًا غير مرتكب لكبيرة، ولا مصرّ على صغيرة، ولا يكون تاركًا للمروءة في غالب العادة" (٢).
وهي نظرة ألزم من عدالة الشهود. فإنه يقول في ذلك: "إنّ القاضي إذا توقف في قبول شهادة مَنْ لا يعرفه على دراهم حتى يعرفه فأولى بنا أنْ نقف في رواية مَنْ لا نعرفه في مثل هذا الأمر العظيم حتى نعرفه" (٣).
وكذا في إبهام الراوي وعدم تسميته في الإسناد فله حكم الجهالة أو أشد عند البيهقي. فإنه يعتبره في حكم الراوي الساقط من الإسناد. فقد أخرج عن شجاعِ بن الوليد أنه قال: حدثنا بعض إخواننا عن ابن جريح ... "، ثم قال معقبًا: "هذا منقطع بين شجاع، وابن جريج حيث لم يسمِّ شجاع بعض أصحابه" (٤). فتأمل قوله: "هذا منقطع".
* * *
٥ - قوله: "فيه نظر " (٥):
وهذه العبارة يطلقها البيهقي على مَنْ وجد المناكير في روايته. وهي
стр. 224
عنده من أبسط مراتب التجريح، أي الجرح المحتمل الذي لا يسقط الراوي تمامًا. كما ضنع ذلك في ترجمة جسرة بنت دجاجة العامرية، وهي من الرواة المقبولين (١) فقال: "فيها نظر" (٢) وأعقبها بقوله: قال البخاري: "عند جسرة عجائب".
* * *
٦ - أما بالنسبة لقوله: "روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ": " ويحيى بن سعيد لا يحدث إلَّا عن الثقات عنده" (٣) فهو حكم يشاركه فيه النقاد (٤) إلَّا أنه عند البيهقي محصور بهذا الإِمام الذي آلى على نفسه إلَّا يروى إلَّا عن ثقة. ولم يعمّم هذا الحكم على غيره من الثقات. بل إننا وجدناه ينصّ على ذلك صراحة بأنه لا يمكن توثيق الراوي من أجل رواية الثقة عنه. فيقول: "لا نستدل بمعرفة صدق من حدثنا على صدق مَنْ فَوْقَهُ" (٥) إلَّا أن البيهقي يخرج من هذا التعميم شيوخ يحيى بن سعيد الأنصاري الذين استثناهم هو نفسه في موضعين من "السنن الكبرى" (٦).
стр. 225
رابعًا خصائص منهج البيهقي في الجرح والتّعديل
إنّ المخطوط العريضة التي تنتظم صناعة البيهقي في الجرح والتّعديل حِرْصُة على بيان أحوال رواته ودرجاتهم بعبارات صريحة قوية ذات دلالات نقدية واضحة ومحددة تتناسب في مجموعها مع ما درج عليه النقّاد الكبار من عبارات واصطلاحات ومراتب. وكانت خصائص منهجه في الجرح والتّعديل كالتالي:
١ - تجلية صورة الراوي بكل أبعادها مقدِّمًا الجرح الأقوى فالأخف، كقوله: "نافع بن السلمي أبو هرمز: بصري كذبه يحيى بن معين، وضعفه أحمد بن حنبل وغيرهما من الرواة" (١).
وقال في المغيرة بن موسى البصري: "قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: المغيرة بن موسى في نفسه ثقة" (٢).
* * *
٢ - تقديم "الجرح والتّعديل " وفق ما درج عليه النقاد في الحكم على الراوي (٣).
стр. 226
قال في عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب: "قال البخاري: عنده مناكير.
وقال أبو أحمد [ابن عدي]: هو عندي لا بأس به. وكان يحيى بن معين يوثقه" (١).
وقال في عبد الله بن يزيد بن أسلم: "ضعيف: جرحه يحيى بن معين.
وكان أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني يوثقان عبد الله بن يزيد" (٢)
* * *
٣ - صياغة الحكم على الراوي من خلال أقوال الأئمة فيه ، فيوجزها بعبارة نقدية رائقة ذات دلالة فنية. فإنه قال في عمرو بن خالد أبي مخلد الواسطي: "معروف بوضع الحديث، كذّبه أحمد بن حنبل. قال: وكان في جوارنا، فلما فطن له تحوّل إلى واسط" (٣). ثم تكرر عند البيهقي في إسناد آخر فقال مجملًا عبارات الأئمة بعبارة جامعة من عنده: "متروك، رماه الحفاظ بالكذب" (٤).
* * *
٤ - تفسير عبارات الأئمة، والكشف عن المقصود بها ، فإنه قال في يزيد الدالاني أبي خالد:
قال أحمد بن حنبل: "ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟!. (٥).
стр. 227
قال البيهقي مبيّنًا عبارته: "يعني به أحمد ما ذكره البخاري: من أنه لا يعرف لأبي خالد الدالاني سماع من قتادة" (١).
وفي حديثه عن عبد الرحمن جليس لمسعر بن كدام قال: قال البخاري: "لا أدري إيْش هذا الحديث؟!.
قال البيهقي مفسّرًا: "وهذا لأنه لا يعرف حال عبد الرحمن هذا" (١).
وهو أحيانًا في تفسيره لكلام الحفاظ في الجرح يعمق الجرح ويؤكده بما أوتي من دراية وإحاطة بأقوال النقّاد. ففي كلامه عن قيس بن طلق قال: "قال الشافعي: سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره، وقد عارضه من وصفنا ثقته ورجاحته في الحديث وتثبته".
قال البيهقي مبيّنًا كلام الشافعي ومعمّقًا نقده: "قال يحيى بن معين: قد أكثر الناس في قيس بن طلق. ولا يحتج بحديثه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبي زرعة فقالا: قيس بن طلق ليس ممّن تقوم به حجة. ووهّناه، ولم يثبتاه" (٢).
وهو من خلال تفسيره لعبارات الأئمة في نقد الرواة وبيان تفاضلهم، بتبنّى تلك الآراء، ويعمل بها لصدورها من أئمة هذا الشأن وأساطينه، ولمعرفته البصيرة بقوتها، وسدادها وليس هذا فحسب، بل هو إنما يوردها في هذا الموطن وأمثاله ليستند عليها في ترجيح أحد الحديثين المختلفين وإعلال الآخر.
أخرج عن الحافظ علي بن المديني أنه قال: "أيهما ترون أثبت عروة، أو إبراهيم في الأسود -أي الأسود بن يزيد النخعي-؟ " ثم أجاب ابن المديني نفسه فقال: "أهل الحجاز أثبت".
стр. 228
قال البيهقي مبيّنًا عبارته هذه: "يريد عليٌّ رواية عروة وأمثاله من أهل الحجاز أصحّ من رواية أهل الكوفة".
* * *
٥ - عزو الأقوال النقدية إلى أصحابها:
والبيهقي في كل هذه الجهود يعزو في أغلب الأحيان هذه الأقوال إلى أصحابها من النّقاد. وهو أمر هام من حيث الأمانة العلمية، والثروة النقدية، كما هو هام في التأصيل النقدي فانظر إلى قوله في "عكرمة بن عمار": "قد اختلفوا في تعديله، غمزه يحيى بن سعيد القطّان وأحمد بن حنبل. وضعفه البخاري جدًا" (١).
وقال في محمَّد بن كثير السلمي البصري: "منكر الحديث. قاله ابن عدي والبخاري" (٢).
* * *
٦ - يقعّد أحيانًا قواعد عامة في نقد الرواة ذات أهمية كبيرة في الفن.
تدل على إحاطة وتمكن في هذا المجال، إذ لا يمكن أنْ تصدر مثل هذه الأحكام إلَّا من خبير متثبت، فيقول مثلًا: "روايات عبد الأعلى عن ابن الحنفية [محمّد] ضعيفة عند أهل البيت" (٣).
وقال في أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود: "أبو عبيدة لم يدرك أباه" (٤).
стр. 229
وعلى هذا الحكم تكون جميع روايات أبي عبيدة عن أبيه فيها إرسال خفي، فهي ليست متصلة في جميع أحوالها.
وقال في مرويات سعيد بن أبي عروبة: "والحفاظ يتوقفون في إثبات ما ينفرد به سعيد بن أبي عروبة لاختلاطه في آخر عمره" (١).
وقال في سماع يزيد بن هارون من الجريري: "سعيد بن إياس الجريري من الثقات إلَّا أنه اختلط في آخر عمره. وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه" (٢).
* * *
٧ - تمحيص أقوال النّقاد قبل استعمالها:
يستعمل الإِمام البيهقي عبارة "أئمة أهل النقد" (٣) وعبارة "مزكي الأخبار" (٤) ويريد بذلك النقّاد من أئمة الحديث كالبخاري وابن معين وأحمد بن حنبل، وأبي حاتم، وابن عدي وغيرهم من الجهابذة.
ولا يكتفي الإِمام البيهقي في إيراد أقوال هؤلاء النقّاد، بل يعمل على تمحيصها، والنظر فيها. وهو لا يتابع قائلها في كل حال، بل يخالفه عند الاقتضاء ويثبت عكس ما ذهب إليه من القول (٥) وقد بيّنا ذلك قريبًا في أوائل هذا البحث فليراجع.
* * *
стр. 230
٨ - إصدارُ أحكام خاصة في الجرح والتّعديل:
قد يصدر الإِمام البيهقي أحكامًا نقدية على بعض الرواة الذين لم يتعرض أحد لتجريحهم أو تعديلهم من النقاد السابقين له. فيصدر حكمه الخاص فيهم.
أخرج في "كتاب السبق والرمي" حديثًا مرفوعًا من طريق حماد بن سليمان ثم قال: "حماد بن سليمان هذا مجهول" (١). وهذا الشيخ لم يتكلم فيه أحد من النقّاد سوى البيهقي، وعنه أخذوا الحكم في هذا الراوي (٢).
وحكم حاسم كهذا الحكم يتطلب معرفة واسعة كافية بهذا الراوي، وإحاطة تامة بمصنفات الجرح والتّعديل حتى يخرج الحكم صحيحًا دقيقًا. وكذلك كان عمل البيهقي.
стр. 231
الخاتمة
وهكذا تتكشّف لنا جهود الإِمام البيهقي وصناعته في علم الجرح والتّعديل في حدود "السنن الكبرى" هذه الجهود التي تتبعت أحوال الرواة، وقامت بفحصهم بالدقة والتفصيل من أجل الوصول إلى الحكم المناسب فيهم بكل أناة وصبر ورويّة. إحقاقًا للحق، وذلك كله من أجل تمييز المرويات، وبيان صحيحها من سقيمها، ومقبولها من مردودها.
وتظل جهود الإِمام البيهقي في هذا المضمار -بالمقارنة مع غيره من أصحاب الأمهات من المصنفات الحديثة باستثناء الصحيحين في بعض جوانبهما- فائقة في كمِّها وكيفها. بل إننا إذا استثنينا "جامع الترمذي" و"سنن الدارقطني" لا نجد بعدهما كتابًا من الكتب الستة أو غيرها من الأمهات عني صاحبه فيه بإبراز الجانب النقد -وبالخصوص فيما يتعلق بالجرح والتّعديل والتعريف بالرواة- مثلما صنع البيهقي. بل إنّ الإِمام الترمذي لم تبلغ عنايته بكشف هذا الجانب وإظهاره عشر معشار ما وجدناه في صناعة البيهقي، وإن كان يبقى له فضل السبق والرّيادة.
أما "سنن الدارقطني" فإننا -إذا استثنينا الفارق الكمي في المادة بين الكتابين- وجدناها مشتملة على نسبة طيبة من مسائل النقد والتعليلَ. وهو أمر غير كبير ولا كثير على أبي الحسن الدارقطني الحافظ الحجة في الجرح والتّعديل والعلل.
وبهذا أضاف البيهقي إلى مزايا كتابه مزية جليلة إضافية وهي اشتمال كتابه "السنن الكبرى" على هذه الثروة النقدية الغنيّة بمادتها وقيمتها. بحيث
стр. 232
إنها تصلح أنْ تكون مرجعًا ثريًا في الجرح والتّعديل وبيان قيمة الرجال الذين اشتمل عليهم كتابه.
ومن المعلوم أن كتابه هذا قد اشتمل على جمهور رجال السنن، وحملة العلم، ورواة الآثار (١) وأنه درج على معالجة مادته الحديثية إسنادًا ومتنًا على خلاف أغلب كتب السنّة، التي ظلت فيها هذه الفوائد الجليلة مغمورة متوارية لا يدركها إلاّ أصحابها، ومَنْ قاربهم في العلم والإمامة. باستثناء بعض الشذرات المتناثرة، والإشارات المجملة المبثوثة بندرة في هذه المصنّفات الحديثية.
وصناعة البيهقي هذه على ما فيها من وضوح القصد، والإفصاح عن الغرض الحديثي وتقريبه وتيسيره وما اشتمل عليه من تسطير هذه الفوائد النقداية الهامة، فإنه يتيح للدارس في هذا الكتاب بما يؤهله مستقبلًا لاستجلاء أبعاد النقد ومسائله، وطريقته وأساليبه، والخطوات التي يخطوها فيه. وذلك بما اشتمل عليه كتابه من تلابس هذه الثروة النقدية المتنوعة بالمرويات الحديثية. فهي نصوص مشفوعة بأحكامها، وأحكام مشبعة ببيان تفاصيلها.
حيث إنها تنقل الدارس -بتلقائية ويسر- إلى الإحاطة العامة بأمور النقد، وتطلعه على مراحله الفنية. وتغرس فيه منهج القراءة المرتبطة بالنقد والتمحيص وحسب هذه الفوائد من الجلالة والأهمية بالنسبة للمعني بدراسة الحديث.
стр. 233
فهرس المصادر والمراجع
أولًا: ثبت المصادر والمراجع الخطية
ابن الأزهر: إبراهيم بن محمّد.
- المنتخب من السياق، نسخة مصوّرة عن النسخة الخطية المحفوظة بمكتبة كوبريلي باستانبول.
الشيخ حامد: حامد إبراهيم المصري.
- أطراف أحاديث الدّر المنَثُور في التفسير بالمأُثُور.
- أطراف أحاديث الكتب الستة، نسختي الخطية المنقولة عن نسخة شيخنا المؤلف.
- أطراف أحاديث المستدرك للحاكم، نسختي الخطية المنقولة عن نسخة شيخنا المؤلف.
- معجم رجال مجمع الزوائد للهيثمي، نسختي الخطية المنقولة عن نسخة شيخنا المؤلف.
ابن أبي الدنيا: عبد الله بن محمّد بن عبيد (ت ٢٨١ هـ).
- كتاب الغيبة والنميمة، نسخة مصوّرة بخزانتي عن الأصل المحفوظ في مكتبة جامع أحمد باشا الجزار بعكا، وهو تحت الطبع بتحقيقنا.
- مكارم الأخلاق، نسخة مصوّرة بخزانتي عن الأصل المحفوظ في المدرسة الأحمدية بعكا.
الذهبي: محمّد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨ هـ).
- تذهيب التّهذيب، نسختي المصوّرة عن الأصل المحفوظ في المدرسة الأحمدية بحلب.
стр. 234
ابن عبد الهادي: يوسف (ت ٩٠٩ هـ).
- مختصر طبقات المحدثين، نسخة مصوّرة بمكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنوّرة رقم ٧٤٤.
العقيلي: أبو جعفر محمَّد بن عمرو (ت ٣٢٢ هـ).
- "الضّعفاء" نسختي الخطية المنقولة خطأ عن نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق رقم ٣٦٢ حديث.
محمَّد سعيد زغلول.
- أطراف أحاديث مجمع الزوائد للهيثمي، والمطالب العالية لابن حجر العسقلاني، نسختي المصوّرة عن الأصل الخطي للمؤلف.
- موسوعة الأطراف الحديثية، أعدّها الشيخ حامد إبراهيم والأستاذ محمَّد سعيد زغلول وقام بإخراجها الثاني، وهي في ثلاثين مجلّدًا، مرتبة وفق حروف المعجم.
المزي: أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن (ت ٧٤٢ هـ).
- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، نسخة مصوّرة عن الأصل المحفوظ بدار الكتب المصرية، أخرجتها دار المأمون للتراث- دمشق.
النيسابوري: خليفة.
- نسختي الخاصة، وقد نسختها بخط يدي سنة ١٩٧٥ م عن نسخة المتحف البريطاني.
هنَّاد بن السري بن مصعب (ت ٢٤٣ هـ).
- كتاب الزهد، نسختي المصوّرة عن الأصل المحفوظ في مكتبة طوب قابو سراي باستانبول.
стр. 235
ثانيًا: ثبت المصادر والمراجع المطبوعة
الآمدي: الحسن بن بشر يحيى الآمدي (ت ٣٧٠هـ).
- الأحكام في أصول الأحكام، دار المعارف، سنة ١٩١٤ م.
الأبياري: فائد بن المبارك (ت ١٠٦٣ هـ).
- نيل الأماني على مقدمة القسطلاني، طبع بمصر.
أحمد أمين.
- ظهر الإِسلام، دار النهضة العربية بمصر، سنة ١٩٤٥ م.
أحمد بن حنبل: أبو عبد الله الشيباني (ت ٢٤١ هـ).
- مسند أحمد بن حنبل، المكتب الإِسلامي، ودار صادر بيروت. د. ت.
ابن الأثير: عز الدين علي بن محمّد (ت ٦٣٥ هـ).
- أسد الغابة، دار الشعب بالقاهرة، سنة ١٣٩٠ هـ/ ١٩٧٠ م.
ابن الأثير: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمَّد (ت ٦٠٦ هـ).
- منال الطالب شرح طوال الغرائب، تحقيق: د. محمود محمَّد الطناحي، مطبعة المدنى- القاهرة، ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م.
- النهاية في غريب الحديث والأثر، طبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة.
ابن الأثير: علي بن محمَّد بن محمَّد (ت ٦٣٠ هـ).
- الكامل، طبع بمصر، سنة ١٣٠٣ هـ.
- اللباب في تهذيب الأنساب، دار صادر - بيروت، سنة ١٤٠٠ هـ.
د. الأدلبي: صلاح الدين بن أحمد.
- منهج نقد المتن عند علماء الحديث، دار الآفاق - بيروت، ط، الأولى، سنة ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م.
стр. 236
الأزهري: أبو منصور أحمد بن محمّد (ت ٣٧٠ هـ).
- تهذيب اللغة، تحقيق عبد السلام هارون، ومراجعة محمَّد علي النجار، الدار المصرية للتأليف والترجمة، ١٣٨٤ هـ/١٩٦٤ م.
الإسنوي: جمال الدين عبد الرحيم (ت ٧٧٢ هـ).
- طبقات الشافعية، تحقيق: د. عبد الله الجبوري، بغداد، ١٣٩٠ هـ.
د. الأعظمي: محمّد ضياء الرحمن.
- أبو هريرة في ضوء مروياته، بيروت، الطبعة الأولى، سنة ١٣٩٩ هـ.
- مقدمة المدخل إلى السنن الكبرى، دار الخلفاء للكتاب الإِسلامي، الكويت، ط، الأولى، ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م.
د. الأعظمي: محمّد مصطفى.
- دراسات في الحديث النبويّ وتاريخ تدوينه، المكتب الإِسلامي، بيروت، ١٤٠٠هـ /١٩٨٠ م.
الألباني: عمد ناصر الدين.
- إرواء الغليل تخريج منار السبيل، المكتب الإِسلامي، بيروت، ط، الأولى، ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م.
- سلسلة الأحاديث الصحيحة، المكتب الإسلامي، ط، الثانية، ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م.
- سلسلة الأحاديث الضعيفة، المكتب الإِسلامي، بيروت، ط، الرابعة، ١٣٩٨ هـ.
- صحيح الجامع الصغير، المكتب الإِسلامي، بيروت، ط، الأولى، ١٣٨٨ هـ / ١٩٦٩ م.
ابن الأنباري.
- نزهة الألباء في طبقات الأدباء، تحقيق: د. إبراهيم السامرائي، بغداد، ١٩٦٠ م، في مجلد واحد.
البخاري: محمّد بن إساعيل بن إبراهيم (ت ٢٥٦ هـ).
- الأدب المفرد، الطبعة السلفية بشرح فضل الله الصمد، ط، الثانية، ١٣٨٨ هـ.
стр. 237
- التاريخ الصغير، تحقيق: محمود زايد، دار الوعي بحلب.
- التاريخ الكبير، حيدرآباد، الدكن- الهند، ١٣٦١ هـ.
- رفع اليدين في الصلاة، طبع يا كلكتا باللغة الأوردية، سنة ١٢٥٦ هـ، وفي دلهي سنة ١٢٩٩ هـ بالهند.
- صحيح البخاري، طبعة دار الشعب بالقاهرة. د. ت.
بروكلمان: كارل.
-تاريخ الأدب العربي، الترجمة العربية، دار المعارف، القاهرة، ط، الرابعة.
البزار.
- مسند البزار، انظر (كشف الأستار) للهيثمي.
د. بشّار عوّاد معروف.
- الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإِسلام، مطبعة عيسى الحلبي، القاهرة، ط، الأولى،-١٩٧٦ م.
البغدادي: إسماعيل بأشا بن محمَّد الباباني (ت ١٣٣٩هـ).
- هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، استانبول، سنة ١٩٦٠ م.
البغوي: الحسن بن مسعود الفراء (ت ٥١٠ هـ).
- شرح السنّة، تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط والأستاذ زهير الشاويش، المكتب الإِسلامي، دمشق، ١٤٠٠ هـ.
البيقوني: محمّد طه.
- المنظومة البيقونية، انظر (التعليقات الأثرية لعلي حسن).
البيقهي: أحمد بن الحسن (ت ٤٥٨ هـ).
- إثبات عذاب القبر، تحقيق: د. شرف محمود القضاة، دار الفرقان، عمان، ط، الأولى، ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م.
- أحكام القران، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، الأولى، ١٣٩٥ هـ.
- الأسماء والصفات، مطبعة السعادة، القاهرة، ١٣٥٨ هـ.
- الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، دار الافاق الجديدة، ط، الأولى، ١٤٠١ هـ/١٩٨١ م.
стр. 238
- بيان خطأ من أخطاء على الشافعي، تحقيق: د. الشريف نايف الدعيس، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط، الأولى، ١٤٠٢ هـ / ١٩٨٣ م.
- دلائل النبوّة، تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، الأولى، ١٤٠٥ هـ/١٩٨٥ م. وهناك طبعة أخرى بتحقيق: السيد أحمد صقر، طبع: المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية، الجمهورية العربية المتحدة، ١٣٨٩ هـ/١٩٧٠ م. وقد ميّزت بين الطبعتن بأن ذكرت طبعة المجلس الأعلى كما اقتبست منها، وتركت الأخرى غفلًا.
- رسالة البيهقي إلى أبي محمَّد الجويني، طبعت ضمن مجموعة الرسائل المنيرية بمصر، نسخة أخرى أوردها السبكي في ترجمة الجويني في "طبقات الشافعية"، وقد نبّهت إلى ذلك أثناء الاقتباس أو الإحالة.
- الزهد الكبير، تحقيق: د. تقي الدين الندوي، دار القلم، الكويت، ١٤٠٣ هـ.
- السنن الكبرى، دار المعارف العثمانية بحيدرآباد، الدكن- الهند، الطبعة الأولى، سنة ١٣٤٣ هـ.
- القراءة خلف الإمام، طبع في الهند بعناية تلطف حسين.
- المدخل إلى السنن الكبرى، تحقيق: د. محمَّد ضياء الرحمن الأعظمي، دار الخلفاء للكتاب الإِسلامي، الكويت، سنة ١٤٠٥ هـ/١٩٨٥ م.
- معرفة السنن والآثار، تحقيق: السيد أحمد صقر، طبع: المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية، الجمهورية العربية المتحدة، سنة ١٩٦٩ م.
- مناقب الشافعي، دار النصر بالقاهرة، ط، الأولى، ١٣٩١ هـ.
البيهقي: محمّد بن الحسين (ت ٤٧٠ هـ).
- تاريخ حكماء الإِسلام، طبع بدمشق، سنة ١٣٦٥ هـ/١٩٤٦ م.
التبريزي: محمّد بن عبد الله الخطيب (ت ٧٤١ هـ).
- مشكاة المصابيح، المكتب الإِسلامي، بيروت.
ابن التركماني: علاء الدين علي بن عثمان (ت ٧٤٥ هـ).
- الجوهر النقيّ، طبع بذيل "السنن الكبرى"، دائر المعارف، الهند، ١٣٤٤ هـ.
стр. 239
الترمذي: محمّد بن عيسى بن سورة (ت ٢٧٩ هـ).
- جامع الترمذي، تحقيق: أحمد محمَّد شاكر، دار إحياء التراث، بيروت.
ابن تغري بردي: يوسف بن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ).
- النجوم الزاهرة، دار الكتب المصرية، ط، الأولى، سنة ١٣٥١ هـ/١٩٣٢ م.
التوحيدي: علي بن محمّد (ت٤٠٠ هـ).
- الإمتاع والمؤانسة، طبع بمصر، سنة ١٩٣٩ م.
ابن تيمية: أبو العباس أحمد بن عبد الحليم (ت ٧٢٨ هـ).
- مجموع الفتاوى، جمعها ورتّبها الشيخ محمَّد بن عبد الرحمن بن قاسم وساعده ابنه محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحمن، مكتبة المعارف، الرباط، الطبعة الثانية، سنة ١٩٨١ م.
الثعالبى: أبو منصور عبد الملك بن محمّد بن اساعيل (ت ٤٢٩ هـ).
- يتيمة الدهر فيم حاسن أهل العصر، تحقيق: محمَّد محيى في الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية الكبرى، مطبعة السعادة بالقاهرة، سنة ١٣٧٥ هـ/١٩٥٦ م، ط، الثانية.
الجبوري: عبد الله.
- مقدمته لكتاب التذييل والتذنيب للسيوطي، دار الرفاعي، الرياض، ط، الأولى، ١٤٠٢ هـ/١٩٨٢ م.
الجرجاني: علي بن محمّد (ت ٨١٦ هـ).
- التعريفات، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، الأولى، ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م.
الجزائري: طاهر بن صالح.
- توجيه النظر إلى أصول الأثر، طبع بمصر، سنة ١٣٢٩ هـ.
الجزري: شمس الدين أبو الخير محمّد بن محمَّد (ت٨٣٣هـ).
- غاية النهاية في طبقات القراء، تحقيق: برجشتراسر، القاهرة، ١٩٣٢ م.
د. الجوابي: عمد طاهر الجوابي.
- الجرحِ والتّعديل بين المتشدّدين والمتساهلين، أطروحة دكتوراة حلقة ثالثة،
стр. 240
نوقشت بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين بتونس، سنة ١٤٠٢ هـ، نسخة مرقونة بالآلة الكاتبة.
- محاضرات في الحديث، مرقونة على الآلة الكاتبة.
الجَوَاليقي: موهوب بن أحمد (ت ٥٤٠ هـ).
- المعرّب، تحقيق: أحمد شاكر، دار الكتب المصرية، ١٣٦٠ هـ.
ابن الجوزي: عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ).
- أخبار الرسوخ في الفقه والحديث بمقدار الناسخ والمنسوخ من الحديث، طبع بمراجعة الأستاذ طه عبد الرؤوف، مطبعة الكليات الأزهرية بمصر.
- صيد المخاطر، المكتبة العلمية، بيروت.
- المنتظم من تاريخ الملوك والأمم، مطبعة دار العارف العثمانية، حيدرآباد، الدكن- الهند، ١٣٥٧ هـ.
ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ).
- الموضوعات طبع في المدينة المنورة، سنة ١٣٨٦ هـ/١٩٦٦ م.
ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ).
- الجرح والتّعديل دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد، الدكن- الهند، ط، الأولى، ١٣٧١ - ١٣٧٣ هـ ١٩٥٢/ م-١٩٥٣ م.
- علل الحديث، الطبعة السلفية بالقاهرة، سنة ١٣٤٣ هـ.
- المراسيل، مكتبة المثنى ببغداد، تحقيق: شكر الله نعمة الله قوجاني، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط، الثانية، ١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م.
حاجي خليفة: مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧ هـ).
- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، المطبعة الإِسلامية بطهران، وعنها دار الفكر، بيروت، ١٤٠٢ هـ / ١٩٨٢ م.
الحازمي: محمّد بن موسى أبو بكر (ت ٥٨٤ هـ).
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الاثار، طبع بمصر، بدون تاريخ.
- شروط الأئمة الستة، طبع، مطر، ١٣٤٦ هـ، القاهرة.
стр. 241
الحاكم: أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن البيع (ت ٤٠٥ هـ).
- المستدرك على الصحيحين، دار المعارف العثمانية، حيدرآباد، الدكن- الهند، سنة ١٣٣٤ هـ.
- معرفة علوم الحديث، تحقيق لجنة إحياء التراث، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط، الرابعة، سنة ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م.
ابن حبان: أبو حاتم محمَّد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ).
- المجروحين من المحدثين، تحقيق: محمَّد إبراهيم زايد، دار المعرفة، بيروت.
- صحيح ابن حبان (موارد الظمآن) انظر الهيثمي.
ابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ).
- الإصابة في تمييز الصحابة، مكتبة الكليات الأزهرية، ط، الأولى، سنة ١٣٩٧ هـ/١٩٧٧ م.
- تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، تحقيق: علي محمَّد البجاوي، المؤسسة المصرية العامة، ١٣٨٣ هـ.
- تقريب التّهذيب، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، دار المعرفة، بيروت، ١٣٩٥ هـ / ١٩٧٥ م.
- تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، المطبعة الفنية المتحدة بالقاهرة، طبعة الكليات الأزهرية بالقاهرة، تحقيق؛ د. شعبان محمَّد إسماعيل، سنة ١٣١٩ هـ/١٩٧٩ م، وقد ميّزت بينهما بالتنبيه على طبعة الكليات الأزهرية، وتركت الأخرى غفلًا.
- تهذيب التّهذيب، حيدرآباد، الدكن- الهند، ١٣٢٥ هـ.
- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، مطبعة المدني بالقاهرة، سنة ١٣٧٨ هـ.
- فتح الباري شرح صحيح البخاري، عني بإخراجه محب الدين الخطيب، المطبعة السلفية بالقاهرة، سنة ١٣٨٠ هـ. وطبعة الكليات الأزهرية بالقاهرة.
وقد فرقت بينهما بالتنبيه على طبعة الكليات الأزهرية وتركت الأخرى غفلًا.
- لسان الميزان، مصوّرة عن الطبعة الأولى لمؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ١٣٩٠ هـ/١٩٧١ م.
- المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية، تحقيق: المحدّث حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية، بيروت.
стр. 242
- نخبة الفكر، مع شرح القاري، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٣٩٨هـ / ١٩٧٨ م.
- هدي الساري مقدمة فتح الباري، المطبعة المنيرية بالقاهرة، سنة ١٣٤٧ هـ. ابن حزم: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم (ت ٤٥٦ هـ).
- الفصل في الملل والأهواء والنحل، طبع بمصر، سنة ١٣٤٦ هـ.
- المحلى، الطبعة الأولى بمصر.
د. حسن: حسن إبراهيم.
- تاريخ الإِسلام. السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ط، السابعة، سنة ١٩٦٥ م.
د. حسنين: عبد المنعم محمَّد حسنين.
- سلاجقة إيران والعراق، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، ط، الثانية، ١٣٨٠ هـ.
د. الحسيني: عبد المجيد هاشم.
- الإِمام البخاري محدّثًا وفقيهًا، منشورات المكتبة العصرية،. بيروت، بدون تاريخ.
الحميدي: أبو بكر عبدالله بن الزبير (ت ٢١٩ هـ).
- مسند الحميدي، تحقيق: المحدّث حبيب الرحمن الأعظمي، المكتبة السلفية بالمدينة المنوّرة.
د. خان: محمَّد.
- مقدمته على غريب الحديث لأبي عبيد، دار المعارف العثمانية بالهند، صورة عنها، بيروت، ١٣٩٦ هـ / ١٩٧٦ م.
الخزرجي: أحمد بن عبد الله.
- خلاصة تذهيب الكم الذي أسماء الرجال، طبع بمصر، سنة ١٣٢٢ هـ.
ابن خزيمة: أبو بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري (ت ٣١١ هـ).
- صحيح ابن خزيمة، تحقيق د. مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت،١٤٠٢هـ.
стр. 243
الخضري: محمَّد.
- تاريخ الأمم الإِسلامية، المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة، سنة ١٩٦٩ م.
الخطاب: أبو سليمان حمد بن محمَّد بن إبراهيم الخطاب (ت ٣٨٨هـ).
- غريب الحديث، تحقيق: عبد الكريم إبراهيم العزباوي من مطبوعات جامعة أم القرى، ١٤٠٢ هـ.
الخطيب البغدادي: أبو بكر أحمد بن علي البغدادي (ت ٤٦٣ هـ).
- تاريخ بغداد أو مدينة السلام، مطبعة السعادة بمصر، ط، الأولى ١٣٤٩ هـ/١٩٣١ م.
- الجامع لأخلاق الراوي، وآداب السامع، تحقيق: الدكتور محمود الطحّان، مكتبة المعارف، الرياض، سنة ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م. ونسخة أخرى تحقيق: د. محمَّد رأفت سعيد، مطبعة الفلاح، الكويت، سنة ١٤٠١ هـ. وقد فرقت بينهما بالتنبيه على طبعة الفلاح وتركت الأخرى غفلًا.
- الكفاية في علم الرواية، مطبعة دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد، الهند، ١٣٥٧ هـ.
د. الخطيب: محمّد عجاج.
- أصول الحديث، ط، الرابعة، بيروت، دار الفكر، ١٤٠١ هـ/ ١٩٨١ هـ.
- المختصر الوجيز في علوم الحديث، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط، الأولى، ١٤٠٥هـ /١٩٨٥ م.
- الوجيز في علوم الحديث ونصوصه، جامعة دمشق، ١٣٩٥ هـ/١٩٧٥ هـ.
ابن خلدون: عبد الرحمن بن محمَّد بن خلدون المغربي (ت ٨٠٨ هـ).
- تاريخ ابن خلدون (العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر من عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)، طبع بمصر، سنة ١٢٨٤ هـ.
ابن خلكان: أبو العباس أحمد بن محمَّد (ت ٦٨١ هـ).
- وفيات الأعيان وأنباء أنباء الزمان، دار الثقافة، بيروت، ١٩٧١ م.
خليفة بن خياط (ت ٢٤٠ هـ).
- تاريخ خليفة بن خياط، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، مؤسسة الرسالة، بيروت.
- كتاب الطبقات، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، مؤسسة الرسالة، بيروت.
стр. 244
ابن خير: أبو بكر الإشبيلي.
- فهرست ابن خير، تحقيق: فرنسسكه، مطبعة قومش، سرقسطة، سنة ١٨٩٣ م.
الدارقطني: أبو الحسن علي بن عمر (ت ٣٨٥ هـ).
- سنن الدارقطني، تحقيق: عبد الله هاشم يماني، دار المحاسن، القاهرة، ١٣٨٦ هـ / ١٩٦٦ م.
- الضّعفاء والمتروكون، تحقيق: د. موفق عبد الله، مكتبة المعارف، الرياض، ط، الأول، ١٤٠٤ هـ/١٩٨٤ م.
الدّارمي: عبد الله بن عبد الرحمن (ت ٢٥٥ هـ).
- سنن الدّارمي، تحقيق: عبد الله هاشم يماني، دار المحاسن، القاهرة، ١٣٨٦ هـ / ١٩٦٦ م ..
الدّارمي: عثمان بن سعيد (ت ٢٨٠ هـ).
- تاريخ الدّارمي عن ابن معين، تحقيق: د. أحمد نور سيف، دار المأمون للتراث، بيروت.
أبو داود: سليمان بن الأشعث السجمتاني (ت ٢٧٥ هـ).
- سنن أبي داود، تحقيق: الأستاذ محمَّد محيي الدين عبد الحميد، دار إِحياء السنة النبويّة، القاهرة.
ابن دراج الأندلسي (الشاعر).
- ديوان ابن دراج، تحقيق: محمَّد علي المكي، طبع بدمشق، سنة ١٩٦١ م.
ابن دقيق العيد: موسى بن علي (ت ٦٨٥ هـ).
- إحكام الأحكام، تحقيق: الشيخ علي بن محمَّد الهندي، المطبعة السلفية بالقاهرة، ط، الأولى، ١٣٧٩ هـ.
د. الدميني: مسفر عزم الله الدميني.
- مقاييس نقد المتن، الرياض، الأولى، سنة ١٤٠٤ هـ/١٩٨٤ م.
ابن أبي الدنيا: عبد الله بن محمّد البغدادي (ت ٢٨١ هـ).
- الفرج بعد الشدّة، طبع في القاهرة، سنة ١٩٠٢ هـ.
стр. 245
- كتاب الصمت وآداب اللّسان، تحقيق: نجم عبد الرحمن خلف، دار الغرب الإِسلامي، بيروت، ط، الأولى، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م.
الدولابي: أبو بشر محمّد بن أحمد (ت ٣١٠ هـ).
- الكنى والأسماء، دار المعارف الإِسلامية، الهند، ١٣٢٢ هـ.
الذهبي: شمس الدين محمَّد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨ هـ).
- تذكرة الحفاظ، تصحيح عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، حيدرآباد، الهند، ١٣٤٧ هـ.
- دول الإِسلام، حيدرآباد، الهند، ط، الثانية، ١٣٦٤ هـ.
- سير أعلام النبلاء، تحقيق جماعة من الفضلاء تحت إشراف شيخنا المحدّث الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط، الثانية، ١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م.
- الطب النبويّ، مطبعة مصطفى الحلبي، القاهرة.
- العبر في خبر من غير، تحقيق: صلاح الدين المنجد، وفؤاد السيد، الكويت، ١٩٦٠ - ١٩٦٩ هـ.
- الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، القاهرة، ١٩٧٢ م.
- المعيّن في طبقات المحدّثين، تحقيق: د. همّام عبد الرحيم سعيد، دار الفرقان، عمّان، ط، الأولى،. ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤ م.
- المغني في الضّعفاء، تحقيق: د. نورالدين عتر، دار المعارف بحلب، ط، الأولى، ١٣٩١هـ / ١٩٧١ م.
- المهذّب في اختصار السنن الكبرى، تحقيق: حامد إبراهيم ومحمد خمسين العقبي، نشره زكريا علي يوسف، مطبعة الإِمام بالقاهرة.
- ميزان الاعتدال، تحقيق: علي محمَّد البجاوي، دار إحياء الكتب العربية، عن طبعة عيسى الحلبي بالقاهرة، ١٣٨٢ هـ.
د. الراجحي: شرف الدين عليّ.
- مصطلح الحديث وأثره على الدرس اللغوي عند العرب، دار النهضة العربية، بيروت، ط، الأولى، سنة ١٩٨٣ م.
الرَازي: محمَّد بن أبي الرازي (ت ٦٦٦ هـ).
- مختار الصحاح، بعناية محمود خاطر بك، دار الفكر، بيروت، ١٤٠١هـ /١٩٨١ م.
стр. 246
ابن رجب: أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد (ت ٧٩٥ هـ).
- شرح علل الترمذي، تحقيق: السيد صبحي جاسم الحميد، مطبعة العاني، بغداد.
ابن رشيد الفهري: أبو عبد الله محمَّد بن عمر بن محمّد.
- السنن الأبن والمورد الأمعن في الحاكمة بين الإماميين في السند المعنعن، تحقيق: د. محمَّد الحبيب ابن الخوجة، دار التونسية للنشر، تونس، ١٣٩٧هـ / ١٩٧٧ م.
الروداني.
- صلة الخلف بموصول السلف، تحقيق: د. محمَّد الحجي، نشر ضمن مجلة معهد المخطوطات العربية، الكويت، المجلد ٢٨، الجزء الأول والثاني.
والمجلد ٢٩، المجلد الأول والثاني، سنة ١٠٤٤ - ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٤ - ١٩٨٥ م.
الزاوي: الطاهر.
- ترتيب القاموس المحيط، دار الفكر، بيروت، ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م.
الزبيدي: محمَّد مرتضى بن محمَّد الحسيني (ت ١٢٠٥ هـ).
- إتحاف السادة المتقين، إحياء التراث العربي، مصر. د. ت.
- تاج العروس من جواهر القاموس، طبع بمصر، ١٣٠٦ - ١٣٠٧ هـ.
الزركلي: خير الدين (ت ١٣٩٦ هـ).
- الأعلام لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقن، دار العلم للملايين، بيروت، ط، الخامسة، ١٩٨٠م.
الزعايري: محمَّد الناصر الزعايري.
- ابن حجر ومقدمته هدي الساري، أطروحة دكتوراة الحلقة الثالثة، تحت إشراف د. محمَّد الحبيب بالخوجة، وقد نوقشت بالكلية الزيتونية، سنة ١٤٠٥ هـ/١٩٨٥ م، مرقونة على المسألة الكاتبة.
الزمخشري: محمود بن عمر (ت ٥٣٨ هـ).
- الفائق في غريب الحديث، حيدرآباد، الدكن- الهند، ١٣٢٤ هـ.
- المستقصى في أمثال العرب، طبع في الهند، ١٩٦٢ م.
стр. 247
الزيلعي: أبو محمَّد عبد الله بن يوسف (ت ٧٦٢ هـ).
- نصب الراية، دار المأمون، مصر، ط الأولى، ١٣٥٧ هـ / ١٩٣٨ م.
الساعاتي: أحمد بن عبد الرحمن البنا (ت بعد ١٣٧١ هـ).
- بدائع المنن، ترتيب مسند الشافعي والسنن، دار الأنوار للطباعة والنشر، القاهرة، ١٣٩٦هـ.
- الفتح الربّاني، ترتيب مسند الإِمام أحمد الشيباني، مطبعة الإخوان المسلمين بالقاهرة، سنة ١٣٥٩ هـ.
- منحة المعبود، ترتيب مسند الطيالسي أبي داود، الطبعة المنيرية بالأزهر، مصر،١٣٧٢هـ.
السِّباعي: مصطفى حسني (ت ١٣٨٤ هـ).
- السنة ومكانتها في التشريع الإِسلامي، المكتب الإِسلامي، بيروت، الطبعة الثالثة، ١٤٠٢ هـ/١٩٨٢ هـ.
سبط ابن العجمي: إبراهيم بن محمّد بن خليل أبو إسحاق (ت ٨٤١ هـ).
- التبيين لأسماء المدلسين، مكتبة المعارف، الطائف، بدون تاريخ.
السبكي: تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين (ت ٧٧١ هـ).
- طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: عبد الفتاح الحلو، ومحمود الطناحي، طبعة عيسى الحلبي، القاهرة، ١٩٦٤ - ١٩٧٦ م.
السخاوي: محمَّد بن عبد الرحمن بن محمَّد (ت ٩٠٢ هـ).
- الإعلان بالتوبيخ، "مطبوع ضمن: علم التاريخ عند المسلمين"، بيروت، ١٤٠٣هـ.
- فتح المغيث شرح ألفية الحديث، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، الأولى، سنة ١٤٠٣ هـ / ١٩٨٣ م، في ثلاثة مجلدات، وطبعة أخرى بتحقيق: الشيخ سليمان ربيع في مجلد واحد، طبعة بمصر. وقد اعتمد أصلًا على الطبعة الأولى، وميّزت بينهما بذكر طبعة مصر كما أحلت عليها أو اقتبست منها.
- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، القاهرة، ١٣٥٣ - ١٣٥٥ هـ.
سزكين: د. فؤاد سزكين.
- تاريخ التراث العربي، ترجمة الدكاترة: محمود فهمي حجازي، وعزم
стр. 248
مصطفى، وسعيد عبد الرحيم، وصنع فهارسه عبد الفتاح محمَّد الحلو، جامعة محمَّد بن سعود، الرياض، ١٤٠٣ هـ/١٩٨٣ م.
السماحي: الشيخ محمَّد بن محمَّد السماحي.
- المنهج الحديث في علوم الحديث، دار الأنوار، نشر المكتبة العصرية، بيروت. د. ت.
ابن سعد: محمّد بن سعد (ت ٢٣٠ هـ).
- الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت للطباعة، بيروت، ١٣٧٧ هـ / ١٩٥٨ م.
السمعاني
: أبو سعد عبد الكريم بن محمَّد (ت ٥٦٢ هـ).
- أدب الإملاء والاستملاء، تحقيق ودراسة: شفيق محمَّد زيعور، دار اقرأ، بيروت، ط، الأولى، سنة ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م.
الأنساب، طبع بالزنكغراف في ليدن، ١٩١٢ م.
التحبير في المعجم الكبير، تحقيق: منيرة ناجي سالم، مطبعة الإرشاد، بغداد، ١٩٧٥ م.
سيد صقر.
- مقدمة معرفة السنن والاثار، المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية، القاهرة.
السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١ هـ).
- ألفيّة الحديث، شرح: محمَّد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية، القاهرة.
- بغية الوعاة في طبقات اللغوين والنحاة، تحقيق: محمَّد أبي الفضل إبراهيم، - القاهرة، ١٩٦٤ - ١٩٦٥ م.
- تاريخ الخلفاء، طبع بالقاهرة، ١٣٥١ هـ.
- تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط، الثانية، ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م، طبعة أخرى، تحقيق عبد الوهاب عيداللطيف، مكتبة القاهرة بمصر، سنة ١٣٧٩ هـ / ١٩٥٩ م. وقد فرقت بينهما بالتنبيه على طبعة القاهرة.
стр. 249
- التذييل والتذنيب على نهاية الغريب، تحقيق: الدكتور عبد الله الجبوري، دار الرفاعي، الرياض، الأولى، سنة ١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م.
- الجامع الكبير، استخدمت فيه طبعتان، الأولى النسخة الخطية وهي الأصل، والأخرى طبعة المجلس الأعلى للبحوث وإذا أخذت منها نبهت إليها.
١ - جمع الجوامع نسخة خطية، مصوّرة عن نسخة دار الكتب المصري، رقم ٩٥ حديث، نشرتها الهيئة العامة للكتاب، مصر.
٢ - جمع الجوامع، طبعة مجمع البحوث الإِسلامية، القاهرة.
- حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، تحقيق: محمَّد أبو الفضل إبراهيم، طبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، ط، الأولى، ١٣٨٧ هـ / ١٩٦٧ م.
- طبقات الحفاظ، تحقيق: محمَّد علي عمر، مطبعة الاستقلال، ونشره وهبة بالقاهرة، ١٣٩٣ هـ / ١٩٧٣ م.
- اللآلئ المصنوعة، بيروت، سنة ١٣٩٥ هـ.
الشافعي: محمَّد بن إدريس الشافعي (ت ٢٥٤ هـ).
- الأم، بيروت، ط، الثانية.
- الرسالة، بتحقيق: أحمد محمَّد شاكر، دار التراث بالقاهرة، ط، الثانية، ١٣٩٩ هـ/١٩٧٩ م.
- السنن (انظر بدائع المنن للساعاتي).
شاكر: أحمد شحر.
- تحقيق: مسند أحمد، دار المعارف، مصر.
الشجري: أحمد بن كامل (ت ٣٥٠ هـ).
- أمالي الشجري، مطبعة الفجالة، القاهرة.
الشنقيطي.
- فتح الإله مختصر السنن الكبرى، دار الفكر، بيروت، ط، الأولى، ١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨ م.
الشركاني: محمَّد بن علي (ت ١٢٥٠ هـ).
- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، مطبعة السعادة، القاهرة، ط الأولى، سنة ١٣٤٨ م.
стр. 250
- الفوائد المجموعة، مطبعة السنّة المحمدية، مصر، ١٣٨٠ هـ/ ١٩٦٠ م.
ابن أبي شيبة: محمَّد بن عثمان (ت ٢٩٧ هـ).
- سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني، تحقيق: د. موفق عبد الله، مكتبة المعارف، الرياض، ط، الأولى، ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م.
الشيرازي: أبو إسحاق (ت ٤٧٦ هـ).
- طبقات الفقهاء، طبع في بيروت، ١٩٧٠ م.
شمس الحق آبادي.
- التعليق المغني على الدّراقطني، تحقيق: عبد الله هاشم يماني، دار المحاسن، القاهرة، ١٣٨٦ هـ/١٩٦٦ م.
- عون المعبود شرح سنن أبي داود، تحقيق: عبد الرحمن محمَّد عثمان، مطبعة المجد، سنة ١٣٨٨ هـ.
أبو الشيخ: عبد الله بن محمَّد بن جعفر الأصفهاني (ت ٣٦٩ هـ).
- أخلاق النبي، عناية أبو الفضل عبد الله الصديق، القاهرة، سنة ١٩٥٩ م.
الصفدي: صلاح الدين خليل بن أيبك (ت ٧٦٤ هـ).
- الوافي بالوفيات، تحقيق: جماعة من المستشرقين والعرب، نشر الألمان.
ابن الصلاح: أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن (ت ٦٤٣ هـ).
- صيانة صحيح مسلم من الخلل والغلط وحمايته من الإسقاط والسّقط، دار الغرب الإِسلامي، بيروت، سنة ١٤٠٤ هـ/١٩٨٤ م.
- علوم الحديث، تحقيق: د. نور الدين عتر، دار الفكر، دمشق، ط، الثالثة، ١٤٠٤ هـ/١٩٨٤ م.
الصنعاني: عبد الرزاق بن همان بن نافع (ت ٢١١ هـ).
- مصنف عبد الرزاق، تحقيق: المحدّث حبيب الرحمن الأعظمي، نشره المجلس العلمي الباكستاني.
الصّنعاني: محمَّد بن إسماعيل الأمير (ت ١١٨٢ هـ).
- توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار، تحقيق: محمَّد محيي الدين عبد الحميد، دار ضياء التراث، ط، الأولى، سنة ١٣٦٦ هـ.