Полный текст (554 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ "عَنْ أَبِي طَيْبَةَ- ١" عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عُمَر بْن الخطاب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا".
فِي كتابي عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم الطلقي وَلَمْ أر عَلَيْهِ أثر السماع حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شهريلَ وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَاصِمٍ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَهْرَامَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُغَلُّ الشَّيَاطِينُ وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَلا يَجُوزُ فِيهِ سِحْرُ ٢ السَّحَرَةِ" وذكر الْحَدِيث.
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ صَامَ شَعْبَانَ فَإِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُهُ بِيَوْمٍ صَامَهُ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ربه ويكتب له لعدد كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ حَسَنَاتٍ وَيَمْحِي عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ". وذكر بطوله.
وَبِإِسْنَادِهِ: "مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ كَرَّةً يَقْضِي اللَّهُ لَهُ مِنْ حَوَائِجِ الآَخِرَةِ سَبْعِينَ حَاجَةً وَسَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَكَأَنَّمَا أعتقَ بِصَوْمِ كُلِّ يَوْمٍ سبعين رجلا من ١٣٣/ألف وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَكَأَنَّمَا خَتَمَ الْقُرْآنَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً".
وَبِإِسْنَادِهِ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَهِيَ
الحواشي
(١) ١ سقط من الأصل وأضفته مما يأتي ترجمة مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَرْدَانَ الورقة ١٤٧/ألف من أوراق الأصل.
٢ في الأصل "سحوة".стр. 317
الْبِيضُ حُسِبَ لَهُ بِصَوْمِهِ ثَلاثَةُ آَلافِ سَنَةٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ وَقَامَهُ". أَخَبْرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن الغطريف الغطريفي ﵀ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُسْتَمِلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْكَاهِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الربيع بن خثيم عن بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ تُغَلُّ الشَّيَاطِينُ وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَلا يَجُوزُ فِيهِ السِّحْرُ وَيَدْفَعُ اللَّهُ عَنِ الصَّائِمِينَ شَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ وَيَسْكُنُ غَضَبُ اللَّهِ وَتَنْزِلُ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ كَمَا يَنْزِلُ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آَخِرِهِ وَيُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ وَيُغْفَرُ لَهُمْ وَتُنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْبَرَكَةُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً يُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ أَلْفَ رَحْمَةٍ وَأَلْفَ يَقِينٍ وَيَنْزَعُ الْغَضَبَ مِنْ قُلُوبِ السَّلاطِينِ وَالْجَبَابِرَةِ وَيُلْقِي فِي قُلُوبِهِمُ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ وَيَعْتِقُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهَا أَلْفَ أَلْفٍ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ مِمَّن قَدِ اسَتَوْجَبُوا النَّارَ وَيُشَفِّعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم فِي سَبْعُمَائَةِ أَلْفٍ وَلُكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَبْعُمَائَةُ أَلْفٍ إِلَى آَخِرِ ثَلاثِ مَرَّاتٍ وَيُزِيدُ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَرْزَاقِهِمْ وَيَكُونُونَ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ دَخَلَ الْجَنَّةَ إِلَى انْقِطَاعِ الْحَوْلِ وَيُسْأَلُ عَنْ كُلِّ نَفَقَةٍ مِنَ الْعَبْدِ إِلاَّ مَا كَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ لا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا وَضَعَ اللَّهُ شَهْرَ رَمَضَانَ رَحْمَةً لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنيِنَ وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِهِمْ".
стр. 318
الجزء التاسع
باب حرف الكاف
من اسمه كرز وكميل
...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي رحمه الله تعالى أخبرنا الشيخ أبو الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن النادر قراءة عليه قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن السمرقندي قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي بإسناده ذكره في أول حديث في الجزء قبله:
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِآَبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَمَا طُوبَى؟ قَالَ: "شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ تَحْمِلُ كُلَّ نَعِيمٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ فَقَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ تَحْمِلُ طُوبَى كُلَّ نَعِيمٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ وَهَلْ تَحْمِلُ الْعُيُونَ والأدوية؟ قَالَ: "يَا عَبْدَ اللَّهِ وَالَّذِي نَغْتَنِي بِيَدِهِ بِالْحَقِّ١ إِنَّ عَلَيْهَا أثمار٢ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلُّ ثَمَرَةٍ مِثْلُ ثَدْي الْمَرْأَةِ تَخْرُجُ مِنْ كل
الحواشي
(١) ١ كذا، والظاهر: والذي بعثني بالحق، أو: والذي نفسي بيده.
٢ كذا، والظاهر: أثمارا.стр. 319
ثَمَرَةٍ مِنْهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ وَعَسَلٍ وَخَمْرَةٍ وَلَبَنٍ وِسْعُ كُلِّ نَهْرٍ كَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَعُمْقُهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ".
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مَنْ صَلَّى فِي لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ رَكْعَتَيْنِ يُحْتَسَبُ لَهُ سَبْعُمَائَةٌ وَمَنْ صَلَّى بِالنَّهَارِ رَكْعَتَيْنِ يُرْفَعُ لَهُ رَوْضَاتٌ مَسِيرَةَ أَلْفَي عَامٍ وَمَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلا كَانَ أَوْ نَهَارًا يُغْرَسُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ أَلْفُ شَجَرَةٍ أَصْلُهَا فِي الأَرْضِ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تَحْمِلُ كُلُّ شَجَرَةٍ أَثْمَارًا بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَمَنْ تَصَدَّقَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِقَدْرِ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ أَوْ عَمَلَ عَمَلا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ الْتِمَاسَ مَا عِنْدَ اللَّهِ وَاحْتِسَابًا فَذَلِكَ أَثْقَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ جبال الأرض كلها".
١٣٥/ب حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِك بْن أَحْمَدَ بْن نعيم بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي دَارِهِ بِإِسْتَرَابَاذَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدَ بْنِ مُوسَى الْفَارِسِيُّ الْقَاضِي بِإسْتَرَابَاذَ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِكْرِمَةَ بْنِ طَارِقٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ عَلَى آَدَمَ وهو أَوَّلُ رَحْمَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَفَّارَةُ سَبْعِينَ سَنَةً".
أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا محمد يعني بن عِيسَى بْنَ زِيَادٍ الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كرز بْن وبرة ﵀ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١ أَنَّهُ قَالَ: "يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ ثُمَّ يَقُولُ ٢ الله
الحواشي
(١) ١ في المستدرك ٤/٥٩٠ حديث نحو هذا.
٢ الظاهر: ينزل.стр. 320
تبارك: وتجثو الأمم فينادي منادى: ١ يَا أَيُّها النَّاسُ أَلَمْ تَرْضُوا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ بِعِبَادَتِهِ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ غَيْرَهُ وكفرتم نعمه أن يحلي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَا تَوَلَّيْتُمْ فَيُوَلِّي كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا تَوَلَّى قَالَ: فَيُنَادِي أَلا كُلُّ مَا تَوَلَّى شَيْئًا فَلْيَلْزَمْهُ قَالَ: فَيَنْطِقُ مَنْ كَانَ تَوَلَّى حَجَرًا أَوْ عُودًا أَوْ دَابَّةً فَيَطْلُبُهُ فَتَفِرُّ مِنْهُمْ آَلِهَتُهُمْ فَيَقُولُونَ: مَا شَعَرْنَا بِهَذَا وَيَّتَبِعُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَأَصْحَابُ الْمَلائِكَةُ الشَّيَاطِينَ الَّذِينَ أَمَرُوهُمْ بِعِبَادَتِهِمْ فَيَسُوقُونَهُمْ حَتَّى يَلْقُونَهُمْ فِي جَهَنَّمَ وَيَبْقَى أَهْلُ الإِسْلامِ فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ: مَا لَكُمْ ذَهَبَ النَّاسُ وَبَقَيْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا رَبًّا لَمْ نَرَهُ فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ آَيَةٌ إِذَا رَأَيْنَاهُ عَرَفْنَاهُ قَالَ: فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ يُرِيدُونَ أَنْ يَسْجُدُوا فَلا تلين ظهورهم ١٣٦/ألف فَيَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ وَنُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُكْثَرُ لَهُ نُورِهِ مِثْلَ الْجَبَلِ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ دُونَ ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فَيَمْشُونَ وَهُوَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَتَّبِعُونَهُ فَيَقُولُ أَهْلُ النِّفَاقِ ذَرُونَا نَقْتَبِسُ مِنْ نُورِكُمْ وَمَضَى النُّورُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَبَقِيَ أَثَرُهُ ٢ مِثْلَ حَدِّ السَيْفِ دَحْضٍ مَزِلَّةٍ قِيلَ: ﴿قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [الحديد:١٤] فَيَكُونُ أَسْرَعُهُمْ خُرُوجًا أَفْضَلَهُمْ عَمَلا الزُّمْرَةُ الأُولَى مِثْلُ الْبَرْقِ وَطَرْفِ الْعَيْنِ ثُمَّ تَمُرُّ الزُّمْرَةُ الَّتِي تَلِيهَا مِثْلَ الرِّيحِ مِثْلَ الطَّيْرِ ثُمَّ مِثْلَ جَرْي الْخَيْلِ ثُمَّ سَعْيًا ثُمَّ رَمَلا ثُمَّ بَطَنًا ٣ ثُمَّ مَشْيًا ثُمَّ يَكُونُ آَخِرُهُمْ خُرُوجًا مَنْ يَحْبُو٤ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَدَمَيْه وَكَفَّيْهِ ومرفقيه ووجهه
الحواشي
(١) ١ كذا.
٢ ههنا سقط وتقديم وتأخير. وراجع المستدرك.
٣ لعله "نصا".
٤ في الأصل "يحثو".стр. 321
وَيَجُرُّ إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَيُعَلِّقُ الأُخْرَى وَيَجُرُّ يَدَهُ ١ وَتُصِيبُ النَّارُ مِنْ شَعْرِهِ وَجِلْدِهِ حَتَّى يَرَى أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا حَتَّى إِذَا خَرَجَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ: تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآَخِرِينَ مَا أَعْطَانِي رَبِّي أَنْجَانِي مِنْكِ بَعْدَمَا رَأَيْتُ مِنْكِ الَّذِي رَأَيْتُ ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَى غَدِيرٍ بَيْنَ يَدِي بَابِ الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُ مِنْهُ وَيَشْرَبُ فَيَعُودُ لَهُ مِنْ أَلْوَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَرِيحِهِمْ ثُمَّ يَنْطَلِقُ إِلَيْهَا وَقَدْ سَبَقُوا النَّاسُ فَيَنْظُرُ إِلَى أَدْنَى مَنْزِلٍ مِنْهَا عَلَى بَابِهَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِهِ أَنْ يَرَى مِثْلَهُ وَلَمْ يَرَى أَحَدًا مِنْ أَهْل الْعِلْمِ تَتُوقُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ رَبِّ أَنْزِلْنِي هَذَا الْمَنْزِلَ يَقُولُ سَلْنِي مَنْزِلا مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أَجَبْتُكَ فِيمَا رَأَيْتَ يَقُولُ إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ تُجْعَلَ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّارِ فَلا أَرَاهَا وَلا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا فَيَقُولُ: لَعَلَّكُمْ إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ أَنْ تَسْأَلُوا غَيْرَهُ يَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ٢ لا أَسْأَلَكَ غَيْرَهُ وَلا أَحَدَ أَفْضَلَ مَعَهُ مِنْهُ فَيَقُولُ: فَهُوَ لَكَ فَإِذَا ١٣٦/ب أَتَاهُ نَظَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا مَنْزِلٌ كَأَنَّمَا كَانَ مَنْزِلُهُ حُلْمًا فَيَقُومُ مَبْهُوتًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يتكلم فيقول: مالك لا تَسْأَلُنِي؟ فَيَقُولُ: رَبِّ قَدْ أَقْسَمْتُ لَكَ حَتَّى خَشِيتُ مَقْتَكَ وَسَأَلْتُكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ يَقُولُ: مَا الَّذِي تَرْضَى؟ وَلا يَدْرِي الْعَبْدُ مَاذَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِ الْكَرَامَةِ وَلَمْ يَرَ إِلاَّ الدُّنْيَا يَمْلِكُهَا فَيَقُولُ: أَيُرْضِيكَ أَنْ أَجْمَعَ لَكَ الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِ خَلْقِهَا إِلَى آَخِرِ يَوْمٍ أَفْنَيتُهَا ثُمَّ أُضْعِفُهَا عَشْرَةَ أَضْعَافِهَا فَيَقُولُ: أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينِ؟ يَقُول: لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ أَنْ أَرْفَعَهُ" فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ حَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا٣ مَا بَلَغْتُ الْمَوْضِعَ هَذَا إلا ما ضَحِكْتُ؟ قَالَ قَدْ سَمِعُتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُهُ مَا بَلَغَ هَذَا قَطُّ إِلاَّ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُو أَضْرَاسُهُ فَأَضْحَكُ بِضَحِكِهِ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَقَدْ ضَحِكَ اللَّهُ لِقَوْلِهِ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: فيقول: ألحقني بالناس
الحواشي
(١) ١ في المستدرك "يجر يدا ويعلق يدا".
٢ في الأصل "ولا عزتك"، وراجع المستدرك.
٣ كذا، والظاهر: مرارا.стр. 322
فَأُلْحِقَ بِهِمْ فَانْطَلَقَ يَرْمِلُ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْدُو لَهُ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ مَا رَأَى مَعَهُ شَيْئًا فَيَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا وَيَقُولُ لك تقول ١ أَلَيْسَ هَذَا رَبِّي تَجَلَّى؟ يَقُولُ: لا وَلَكِنَّهُ مَنْزِلُكَ هُوَ أَدْنَى مَنَازِلِكَ فَيَلْقَاهُ رَجُلٌ فَإِذَا هُوَ رَأَى وَجْهَهُ وَثِيَابَهُ قَامَ مَبْهُوتًا يَظُنُّ أَنَّهُ مَلَكٌ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ﵇ فَيَقُولُ مَا أَنْتَ يَقُولُ أَنَا قَهْرَمَانٌ مِنْ قَهَارِمَتِكَ عَلَى مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِكَ وَلَكَ مِثْلِي أَلْفُ قَهْرَمَانٍ كُلُّهُمْ عَلَى مِثْلِ مَنْزِلِي فَيَنْطَلِقُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِذَا قَصْرٌ مِنْ لَؤْلُؤَةٍ جَوْفَاءَ مَعَارِسهَا وَسُقُوفهَا ٢ وَأَغْلاقهَا وَمَفَاتِيحهَا فَإِذَا فَتَحَهُ وَلَمْ يَفْتَحْهُ قَبْلَ ذَلِكَ غَيْرُهُ اسْتَقْبَلَهُ خَيْمَةٌ مِنْ جَوْهَرٍ خَضْرَاءَ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا لَهَا سَبْعُونَ بَابًا كُلُّ بَابٍ مِنْهَا يُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى مِثْلِ طُولِهَا لَهَا سَبْعُونَ بَابًا لَيْسَتْ مِنَهَا خَيْمَةٌ عَلَى لَوْنِ صَاحِبَتِهَا فِي كُلِّ خَيْمَةٍ أَزْوَاجٌ فَإِذَا دَخَلَهَا وَجَدَ فِيهَا حُورًا عِينًا لَيْسَ وَاحِدَةٌ مِنْهَا عَلَى لَوْنِ صَاحِبَتِهَا ٣ يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِهِمْ ٤ لا يَعْرِضُ عَنْهَا ٥ إِعْرَاضَةً إِلا ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ حُسْنًا سَبْعِينَ ضِعْفًا وَازْدَادَ فِي عَيْنِهَا حُسْنًا سَبْعِينَ ضعفا ١٣٧/ألف فَيَكُونُ كَبِدُهَا مِرْآتَهُ وَكَبِدُهُ مِرْآتَهَا وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى ظَهْرِ الْقَصْرِ أَشْرَفَ عَلَى مُلْكٍ بِمَائَةِ سَنَةٍ ينْفِذه بَصَرُهُ إِذَا سَارَ فِيهِ سَارَ فِي مُلْكِ مَائَةِ سَنَةٍ لا يَنْتَهِي إِلَى شَجَرٍ مِنْهُ إِلاَّ يَظُنُّ فِيهِ أَجْمَعُ فَهَذَا مَنْزِلُ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ".
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرٍ الْحَافِظُ وَأَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَن بْن عامر الكندي بالكوفة قَالا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عن
الحواشي
(١) ١ كذل، وراجع المستدرك.
٢ في الأصل "ويتفقونها"، والتصحيح من المستدرك.
٣ راجع المستدرك.
٤ كذا، وفي المستدرك "من وراء حللها".стр. 323
كرز بْن وبرة الحارثي عَنِ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ". أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ومحمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: أَمْلاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمَائَتَيْنِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو طَيْبَةَ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةٌ أَبْصَارُهُمْ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ مِنْ شِدَّةِ الْكَرْبِ" وذكر الْحَدِيث بطوله.
قَالَ لنا ابْن عَدِي الْحَافِظ ﵀: رَوَى هَذَا الْحَدِيث عَنْ أَبِي طَيْبَةَ ابنه أَحْمَد وشجاع بْن صبيح الْجُرْجَانِي بطوله وَأَبُو طَيْبَةَ وَأَبُو طَيْبَةَ١ كَانَ رجلا صالحا ولا أظن أَنَّهُ كَانَ يتعمد٢ الكذب وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَة من الكبار.
كرز بْن وبرة عَنْ طاوس
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّرَامِيُّ فِي سَنَة أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثمَائَةٍ قَالُوا: حدثنا ١٣٧/ب مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى وَحَامِدُ بْنُ آَدَمَ قَالا حَدَّثَنَا محمد بن الفضل
الحواشي
(١) ١ كذا، ولعله "وأبو طيبة أبو طيبة".
٢ في الأصل "كان كلمت" والتصحيح من لسان الميزان "٤/٣٩٦".стр. 324
وهو بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ كَرْزِ بْنِ وبرة عن طاوس عن بن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا كَانَ غَدَاةُ عَرَفَةَ وَارْتَحَلَ النَّاسُ إِلَى مِنًى أَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ ﵇ أَنْ يُنَادِي أَلا إِنَّ الْمَغْفِرَةَ لِكُلِّ وَاقِفٍ بِعَرَفَاتٍ وَمُرْتَحِلٍ وَإِنَّ الْجَنَّةَ لِكُلِّ مُذْنِبٍ وَتَائِبٍ". وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الْمَرْوَزِيُّ فَقَالَ عَنْ طارق عن بن عَبَّاسٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا كَرْزُ بْنُ وَبَرَةُ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ وَارْتَحَلَ النَّاسُ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ أُمِرَ جِبْرِيلُ يُنَادِي أَلا إِنَّ الْجَنَّةَ لِكُلِّ وَاقِفٍ وَمُرْتَحِلٍ وَالْمَغْفِرَةَ لِكُلِّ مُذْنِبٍ وَتَائِبٍ موقوف وَقَالَ عَنْ طارق بْن شهاب.
أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ الْكِنْدِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ بِالْكُوفَةِ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّامَغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُرَشِيُّ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ عَنْ طَاوُسٍ عن بن عَبَّاسٍ قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًا وَلا أَرْسَلَ رَسُولا فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ إِلا اسْتَأْمَنَ١ الرَّبَّ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ فَيَأْتِيهِ مُهَلِّلا فَيَطُوفُ بِهِ وَيَهْتَدِي بِهِ مُهَلِّلا وَمَا كَذَّبَ قَوْمٌ نَبِيَّهُمْ وَآذَوْهُ إِلاَّ هَرَبَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى يَمُوتَ بِهَا بَعْضُهُمْ.
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا كُرْدُوسُ حَدَّثَنَا عَاصِمُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنِي كرز عن طاوس عن بن عَبَّاسٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "عَلِي الْيَمَانِيِّ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ مُنْذُ خَلَقَ الله السماوات وَالأَرْضَ فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: ١٣٨/ألف
الحواشي
(١) ١ لعله "استأذن" أو استأمر".стр. 325
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:٢٠١] فَإِنَّهُ يَقُولُ: آَمِينَ آَمِينَ" وَقَالَ لِي كَرْزٌ ﵀ إِذَا مررت بالحجر فكبر وصل عَلَى النبي ﷺ وقل: اللَّهُمَّ تصديقا لكتابك وأخذا بسنة نبيك ﷺ .
كرز بْن وبرة عَنْ مُحَمَّد بْن كعب القرظي
أَخْبَرَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الإِسْتَرَابَاذِي بسمرقند حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْن إِسْحَاق المدائني حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن واقد حَدَّثَنَا حسان بْن إِبْرَاهِيم الكرماني عَنْ مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كرز بْن وبرة الحارثي عَنِ مُحَمَّد بْن كعب القرظي ذكر القدرية عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب فَقَالَ: لعنت القدرية عَلَى لسان سبعين نبيا فَإِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة جمع اللَّه ﵎ النَّاس فِي صعيد واحد فنادى مناد يسمع الأولين والآخرين ليقم خصماء اللَّه فتقوم القدرية.
أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْن الْحَسَن بْن عامر الكندي بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حدث سهل بن شاذ١ البيكندي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عن كرز عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ: لُعِنَ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا مِنْهُمْ نَبِيُّنَا ﷺ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةَ جُمِعَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ نَادَى مُنَادٍ يُسْمِعُ الأَوَّلِينَ وَالآَخِرِينَ أَيْنَ خُصَمَاءُ اللَّهِ فَيَقُومُ الْقَدَرِيَّةُ.
كرز بْن وبرة عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رباح
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْن عدي الحافظ حَدَّثِنَي كَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغُنْجَارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الحارثي عن عطاء ١٣٨/ب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: "خُذُوا زِينَةَ الصَّلاةِ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
الحواشي
(١) ١ لعله "شاذويه"، كما يأتي.стр. 326
وَمَا زِينَةُ الصَّلاةِ؟ قَالَ: "الْبسُوا نِعَالَكُمْ فَصَلُّوا فِيهَا".
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَغْدَادِي غندر إِجَازَةً أَن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِي حدثهم حَدَّثَنَا أَبُو حفص أَحْمَد بْن حَاتِم الْبُخَارِي قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُوسَى غنجار بمثله سواء.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ السُّرِّيِّ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَضَّاحِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ دَاوُدَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ الْقِبَابِيُّ شَيْخُ بُخَارَى عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْفَضْلِ عَنْ كَرْزٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خُذُوا زِينَتَكُمْ لِلصَّلاةِ" قَالَ: وَمَا زِينَةُ الصَّلاةِ؟ قَالَ: "الْبسُوا نِعَالَكُمْ وَصَلُّوا فِيهَا".
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي سعل بْن السُّرِّيِّ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي الْغُنْجَارَ عَنْ مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كَرْزِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر ﵁ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لا صَلاةَ إِلاَّ بِوُضُوءٍ وَقِرَاءَةٍ".
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ بِبُخَارَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ١ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي قَاضِي بُخَارَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثُوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِهِ وَيَتَكَلَّمُوا".
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وبرة عن عطاء
الحواشي
(١) ١ في الأصل هنا "الحسين" وسيأتي بعده مرارا "الحسن".стр. 327
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن ّالنَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا وَإِذَا ذكر القدر فأمسكوا".
١٣٩/ألف كرز بْن وبرة عَنْ مجاهد
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ بِبُخَارَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ١ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ بْن عُثْمَان قَاضِي بخارا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الفضل عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ عَنْ مجاهد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول: "استلموا الحجر والركن فَإِن استلامهما يحطان الخطايا حطا".
كرز بْن وبرة عَنْ أَبِي أيوب
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العَاصِميُّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَي حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَي٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ مُخْتَارٍ التَّيْمِيِّ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْحَارِثِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيَخْصِفُ النَّعْلَ وَيَرْقَعُ الْقَمِيصَ وَيَقُول: "مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي".
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْن محبوب كتابة٣ من نَيْسَابُورَ أَنَّ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى الْبَزَّازَ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ٤ عَنِ الْوَصَّافِيُّ٥ عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله
الحواشي
(١) ١ في الأصل "حدثنا"، وهو من تصرف الناسخ بحسب وهمه، وجد في أصل الأصل "بن" بلا نقط فاشتبه عليه بكلمة "ثنا" ولذلك عدة نظائر في هذه النسخة وقد مر قبل هذا على الصواب والسياق ههنا يبينه.
٢ -٢ كذا، والظاهر أنه تكرار.
٣ في الأصل "كناية".
٤ في الأصل "الشيباني"، والتصحيح من الإكمال وال، ساب وغيرهما.
٥ في الأصل " الوصابي"، والتصحيح من أول الترجمة والتهذيب وغيره.стр. 328
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لأَنْ أُطْعِمُ أَخًا لِي فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَ مِسْكِينًا دِرْهَمًا وَلأَنْ أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللَّهِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسْكِينٍ بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ وَلأَنْ أُعْطِيَ أَخًا لِي فِي اللَّهِ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى مِسْكِينٍ بِمَائَةِ دِرْهَمٍ".
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْن مُوسَى بْن عيسى الْجُرْجَانِيّ أَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ الصَّائِغُ الْجُرْجَانِيُّ مِنْ أَهْلِ بَكَرَابَاذَ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هو بن الوليد الوضافي عَنْ كَرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آَفَةً وَإِنَّ آَفَةَ هَذَا الدِّينِ هَذِهِ الأَنْوَاءُ".
٦١٩- أَبُو جَعْفَر ١٣٩/ب كميل بْن جَعْفَر بْن كميل الْفَقِيه الْجُرْجَانِي بكرآباذي من أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة ترأس عَلَى أَصْحَابه فِي زمانه توفي سَنَة ست وثلاثين وثلاثمائة رَوَى عَنْ أَحْمَد بْن يُوسُف البحيري ومحمد بْن بسام وجماعة.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن هارون المذكرُ جُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ كُمَيْلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ البحيري حدثنا بن أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنِ بن شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي التّيَّاحِ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النبي ﷺ قَالَ: "يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ". وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ حَدَّثَنَا كُمَيْلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْبَحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَعُمَرُ مَعَ النبي ﷺ إِلَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ الْوَامِضِيُّ١ فأراد أَنْ يَذْبَحَ شَاةً فَقَالَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "إياك وذات
الحواشي
(١) ١ لعله "الواقفي" بنو واقف من الأنصار وقد جاء نحو هذه القصة عن أبي هريرة قال في بعض الروايات "رجل من الأنصار" وفي بعضها "أبو الهيثم بن التيهان" وأبو الهيثم أنصاري وليس بوافقي.стр. 329
الدَّرِ"! قَالَ: "ثُمَّ جَاءَنَا بِثَرِيدِ.... ١ النَّعِيم الَّذِي تُسَأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ القيامة".
стр. 330
باب حرف الميم
من اسمه مُحَمَّد
...
حرف الميم
من اسمه مُحَمَّد مِمَّن سكن جُرْجَان من الْعُلَمَاء ومن حدث بِهَا من غيرهم.
٦٢٠- مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِي بْن أَبِي طَالِب يكني أبا جَعْفَر الملقب بالديباج لحسن وجهه أمه أم ولد لَهُ أربعة بنين يَحْيَى وعلي والقاسم والحسين بنو مُحَمَّد بْن جَعْفَر أم يَحْيَى خديجة بنت عَبْد اللَّهِ بْن الْحُسَيْن وأم عَلِي أم ولد وأم الْقَاسِم أم الْحَسَن ابنة حَمْزَة بْن الْقَاسِم بْن الْحُسَيْن بْن يَزِيد وأم الْحُسَيْن عَائِشَة من ولد المسور بْن مخرمة زهرية وقدم مُحَمَّد بْن جَعْفَر مَعَ الْمَأْمُون جُرْجَان فِي سَنَة١ ثَلاث ومائتين وَمَاتَ فِي تلك السنة ويقال انه لما مَات نادى منادي ١٤٠/ألف الْمَأْمُون ألا لا تسيئن الظن بأمير الْمُؤْمِنيِنَ فَإِن مُحَمَّد بْن جَعْفَر جمع بَيْنَ أشياء فِي يَوْم واحد وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ جامع وافتصد ودخل الحمام وَمَاتَ وقبره بِجُرْجَانَ ومشهده يزار٢ مَعْرُوف ومشهور بقبر الداعي كتب عَنْهُ من أَهْل جُرْجَان بِجُرْجَانَ عَبْد الْوَهَّاب بْن عَلِي بْن عِمْرَان الْجُرْجَانِي وَكَانَ من الثقات قاله بْن عَدِي.
أَخْبَرَنَا أَبُو٣ بَكْرٍ أَحْمَد بْن عبدان الحافظ حَدَّثَنَا بالأهواز أخبرنا
الحواشي
(١) ١ في الأصل "في كل سنة".
٢ آخره في المطبوع الأول عن "مشهور".
٣ في الأصل "أبي".стр. 331
مُحَمَّد بْن سهل المقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري قَالَ١ مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَكَانَ إِسْحَاقُ أخوه أقدم سنا٢ منه.
رَوَى عَنْ أَبِيهِ جَعْفَر بْن مُحَمَّد الصادق وكثير بْن عَبْد اللَّهِ وسعيد بْن بانك وسهيل بْن أَبِي صَالِح وَهِشَام بْن عُرْوَة رَوَى عَنْهُ قتيبة بْن سَعِيد ويعقوب بْن كاسب وابن أَبِي عُمَر العدني وعبد الْوَهَّاب بْن عَلِي الْجُرْجَانِي وابنه الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد وعمر بْن مُحَمَّد بْن فليح وَأَبُو مُوسَى الأَنْصَارِي وعبد اللَّه بْن سالم المفلوج وعثمان بْن عَبْد اللَّهِ العثماني وَأَحْمَد بْن سُلَيْمَان الحفتاني٣ وعبد الْعَزِيز بْن أَبِي ثابت.
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْعُمَرِيُّ الْمَصِيصِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي لَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنِ آَدَمَ إِلَى أَنْ وَلَدَنِي أَبِي وَأُمِّي مَا أَصَابَنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ".
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن حفص حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْنِ عَلِيِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي لَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَن عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أخرج من سفاح"
الحواشي
(١) ١ في الأصل "حدثنا" وهي غلط ليست في تاريخ البخاري ولا أدرك البخاري محمد ابن جعفر، مات محمد والبخاري صغير.
٢ في الأصل "مساء"، والتصحيح من تاريخ البخاري "١/١/٥٧" وراجعه.
٣ الكلمة مشتبهة في الأصل، وتأتي هكذا "الحفتاني" فيما بعد، وفي لسان الميزان "١/١٨١" " الخفتاني".стр. 332
مِنْ لَدُنِ آَدَمَ إِلَى أَنْ ١٤٠/ب وَلَدَنِي أَبِي وَأُمِّي لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءُ. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْحَافِظُ بالبصرة حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَبُو جُنَادَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ خُلَيْدٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَرِّضٍ وَغَيْرِهِمْ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ مُوسَى وَمُحَمَّدٍ ابْنَي جَعْفَرٍ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَن ّالنَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي سَنَة أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثُمَائَةٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ ومائتين حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ الْمَكِّيُّ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْن عَلِي الْجُرْجَانِيّ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد قَالَ: كَانَ أَبِي يذكره عَن أَبِيهِ عَن جده عَن عَلِي قَالَ: دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: فَقَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ قَالَ: قَالُوا: بَلَى قَالَ: لَمَّا كَانَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِثَلاثٍ هَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ وَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَني إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ فَيَقُولُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلَ مَغْمُومًا" قَالَ: ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمَ الثَّانِي, فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَني إِلَيْكَ إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ يَقُولُ لَكَ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلَ مَكْرُوبًا" قَالَ: ثُمَّ جَاءَ الْيَوْمَ الثَّالِثِ فَقَالَ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَنِي إِكْرَامًا لَكَ وَتَفْضِيلا لَكَ وَخَاصَّةً لَكَ يَسْأَلُكَ عَمَّا هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ يَقُول كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي مَغْمُومًا وَأَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَكْرُوبًا" قَالَ: وَهَبَطَ مَعَ جِبْرِيلَ مَلِكٌ فِي الْهَوَاءِ يُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ عَلَى تِسْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ قَالَ: فَقَالَ جَبْرِيلُ: يَا أَحْمَدُ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ١ مَا اسْتَأْذَنَ عَلَى آَدَمِيٍّ قَبْلَكَ وَلا يستأذن على آدمي بعدك،
الحواشي
(١) ١ في الأصل "لي الله عن أمر كل"، والتصحيح من ترجمة الخضر في الإصابة.стр. 333
فَقَالَ رَسُولُ اللِّهَ ﷺ : "ائْذَنْ لَهُ" قَالَ فَدَخَلَ قَالَ: فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: يَا أَحْمَدُ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَني إِلَيْكَ وَأَمَرَنِي أَنْ أُطِيعَكَ إِنْ أَمَرْتَنِي بِقَبْضِ نَفْسِكَ قَبَضْتُهَا وَإِنْ كَرِهْتَ تَرَكْتُهَا قَالَ: فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ قَدِ اشْتَاقَ إِلَى لِقَائِكَ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "بَلْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ" قَالَ فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇ يَا أَحْمَدُ عَلَيْكَ السَّلامُ هذا آخر وطئ الأَرْضَ إِنَّمَا كُنْتَ أَنْتَ حَاجَتِي مِنَ الدُّنْيَا فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَتِ التَّعْزِيَةُ يَسْمَعُونَ حِسَّهُ وَلا يَرَوْنَ شَخْصَهُ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ١ مُصِيبَةٍ وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَدَرْكًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَإِيَّاهُ فَارْجُوا فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابُ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لا, قَالَ: هَذَا الْخَضْرُ ﵇.
أخبرناه إِبْرَاهِيم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الرفاء حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الرَّازِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْوَلِيد بْن برد الأنطاكي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ نَفَرٌ مِنْ قريش وذكر الْحَدِيث.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن ناجية حدثنا بن النَّطَاحِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أبيه مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ هَبَطَ جِبْرِيلُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلاثٍ وَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يَقُولُ كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: "أَجِدُنِي يَا جِبْرِيلُ مَغْمُومًا مَكْرُوبًا" فَأَتَاهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ يَقُول لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَتَاهُ فَقَالَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ يَسْتَأْذِنُ عليك قال:
الحواشي
(١) ١ في الأصل: محمد.стр. 334
وَمَا اسْتَأْذَنَ عَلَى آَدَمِيٍّ قَبْلَكَ وَلا يَسْتَأْذِنُ عَلَى آَدَمِيٍّ بَعْدَكَ وَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ: إِنَّ اللَّه أَمَرَنِي أَنْ أُطِيعَكَ إِنْ أَمَرْتَ قَبَضْتُ رَوْحَكَ وَإِنْ أَمَرْتَنِي تَرَكْتُهَا فَقَالَ: "امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ" فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ هَذَا آخر وطئ الأَرْضَ وَأَنْتَ آَخِرُ حَاجَتِي مِنَ الدُّنْيَا قَالَ: ثُمَّ ذكر حَدِيثا طويلا هكذا كَانَ فِي كِتَاب أبي بكر الإسماعيلي.
١٤١/ب أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد البزاز بالفسطاط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن١ الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْمَكِّي حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن أَبِي بَكْر قَالَ حدثنيه عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي ثابت عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد أَن خبيب بْن عَدِي صلب بيأجج قرية الحرمات٢ بَيْنَ الصخرات الثلاث كَأَنَّهَا حثب عَنْ يسارك وقبل٣ أَن تدخل الحرم ويأجج موضعان قديمان أحدهما خارج الحرم وَهُوَ موضع خبيب هَذَا والآخر قرية للجذمان يكونون فِيهِ دُونَ التنعيم عِنْدَ العقبة وَهِيَ قديمة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ الصُّوفِيُّ بِالرّقَّةِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَرْوَانَ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْعَلَوِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَعَقْلِهِ آَمِنًا فِي سِرْبِهِ مِنَ السُّلْطَانِ وَلَهُ رِزْقٌ إِلَى اللَّيْلِ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ مَا أَشْرَقَتْ عَلَيْهِ الشمس أو غربت".
الحواشي
(١) ١ في الأصل ههنا "الحسين"، ويأتي مثله في موضع آخر لكن يأتي بعد ذلك في عدة مواضع "الحسن" فهو الظاهر، وراجع لسان الميزان "٥/١٢٩" رقم ٤٢٣ والله أعلم.
٢ كذا، وأحسب قوله "قرية الحرمات" مزيدا وهما كانت في أصل الأصل حاشية بلفظ "قرية الجذمان" تنبيها على ما يأتي فأدرجها الناسخ هنا في المتن.
٣ في الأصل "فأقبل".стр. 335
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ قَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ وَقَالَ الْغِطْرِيفِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "أَفْضَلُ الْحَدِيثِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحَدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ وَمَنْ تَرَكَ مَالا فلأهله ومن ترك دينا دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَيَّ".
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيَّانَ١ أَبُو الشَّيْخِ كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ أَنَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رستة حدثهم حدثنا بْن كاسب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمَ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: "إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يكون ١٤٢/ألف عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي".
وَأَخْبَرَنِي أَبُو الشَّيْخِ كِتَابَةً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله حدثنا بْن كاسب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ سَمِعَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النِّسَاءَ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ اجْتَمَعْنَ فَقَالَ: "لا خَيْرَ فِي اجْتَمَاعِهِنَّ إِنَّهُنَّ إِذَا اجْتَمَعْنَ قُلْنَ وَقُلْنَ" ٢.
أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَفَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ التُّسْتَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجُنْدِيَسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَن عَلِي بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب قال: قال
الحواشي
(١) ١ في الأصل "حباب" وهو عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن جعفر بن حيان أبو الشيخ الأصبهان الحافظ ضبط اسم جده حيان في الأنساب "الحياني".
٢ في الأصل "قلمن وقلمن".стр. 336
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ اللَّهَ يَسْتَبْشِرُ بِالْعَبْدِ يَأْتِي بِأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَسِدَّ الْفَجْوَةَ مِنْ فَجَوَاتِ عَرَفَةَ يَقُول اللَّهُ: عَبْدِي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي".
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن١ الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْمَكِّي حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يَسْتَبْشِرُ بِالْعَبْدِ يَأْتِي بِأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَسِدَّ الْفَجْوَةَ مِنْ فَجَوَاتِ عَرَفَةَ يَقُول: عَبْدِي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي".
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْمَرْوَزِي حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن حميد بْن كاسب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ بمثله سواء.
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ "عَنْ أَبِيهِ" عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا عَلِيُّ الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقًا تَطْلُبُهُ وَرِزْقًا إِنْ لَمْ تَأْتِهِ يَأْتِي".
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْمَفْلُوجُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْمِلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَي حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن سالم ١٤٢/ب المفلوج ثقة ثقة ثِقَةٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بن محمد بن
الحواشي
(١) ١ في الأصل "الحسين"، وقد مر ما فيه.стр. 337
عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النبي ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا بن كَاسِبٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ومحمد بْن جعفر بْن مُحَمَّد وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالُوا: جَمِيعًا عَنْ زَيْنَبِ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ أُذِّنَ بِالصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً قَالَ ابْن ميمون ومحمد بْن جَعْفَر صلاة العصر قال لنا بن عَدِي إِنَّمَا يستغرب من رواية مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ وحاتم بْن إِسْمَاعِيل ثقة وعبد اللَّه بْن ميمون مولى جَعْفَر بْن مُحَمَّد ضعيف.
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ النعيمي فِي داره بِإسْتَرَابَاذَ حَدَّثَنَا أَبُو زرعة أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي بِجُرْجَانَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: "مِنْ آَذَاكَ فَقَدْ آَذَانِي وَمَنْ آَذَانِي فَقَدْ آَذَى اللَّهَ".
بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سُوَى".
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ الشِّيرَازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُثْمَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الطَّالِبِيُّ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ مِثْلُ حَدِيثٍ قْبَلَهُ أَنَّ النبي ﷺ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "يَا أَبَا هريرة جدد الإسلام ١٤٣/ألف غُدْوَةً وَعَشِيَّةً يُبَاهِي اللَّهُ بِكَ الْمَلائِكَةَ وَيَقِيكَ مِنَ النَّارِ".
أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خلف البزاز بمصر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْمَكِّي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
стр. 338
صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: "إِنَّ عَلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ لَسَبْعِينَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُونَ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ بِأَيْدِيهِمْ وَالرَّاكِعِينَ وَالسَّاجِدِينَ وَالطَّائِفِينَ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَلَكًا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يَرْفَعُ الْبَيْتَ يَقُولُ لِمَنِ اسْتَلَمَ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ فَقَالَ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ قَالَ الْمَلَكُ: آَمِينَ وَتَأَمْيِنُ الْمَلائِكَةِ إِجَابَةٌ".
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأَنْصَارِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "لَعَلَّكَ سَتُدْرِكُ أَقْوَامًا سَاهِينَ لاهِينَ فِي طَوَافِهِمْ فَذَلِكَ طَوَافٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَعَمَلٌ غَيْرُ مَرْفُوعٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ صُفُوفًا فَشُقَّ صُفُوفَهُمْ وَقُلْ لَهُمْ هَذَا طَوَافٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَعَمَلٌ غَيْرُ مَرْفُوعٍ".
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ هِشَامٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يعني بن بهرام حدثنا محمد هو بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ " قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهْلَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال رسول الله ١٤٣/ب ﷺ : "لا تَحِلَّ فَإِنَّ مَعِيَ هَدْيً" ١ وَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ فَإِذَا هِيَ قد لبست ثياب
الحواشي
(١) ١ في الأصل، "قال" والتصحيح من صحيح مسلم.стр. 339
صَبْغٍ وَادَّهَنَتْ وَاكْتَحَلَتْ, فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: أَمَرَنِي أَبِي ﷺ فَأَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "نَعَمْ أَنَا أَمَرْتُهَا" وَكَانَ عَلِيٌّ قَدِمَ مَعَهُ بِهَدْيٍ مِنَ الْيَمَنِ وَكَانَ جُمْلَتُهُ١ مِائَةُ بَدَنَةٍ فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِضْعَةَ وَسِتِّينَ وَنَحَرَ عَلِيٌّ الْبَاقِي.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهَرِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ٢ خَطَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيًّا" قَالَ جَابِرٌّ فَقُلْتُ: وَإِنْ شَهِدَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يَا جَابِرُ إِنَّمَا احْتَجَرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ سَفْكِ دَمِهِ أَوْ يُؤَدِّي الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُوَ صَاغِرٌ إِنَّ رَبِّي مَثَّلَ أُمَّتِي فِي الطَّيْرِ وَعَلَّمَنِي أَسْمَاءَ أُمَّتِي كَمَا عَلَّمَ آَدَمَ الأَسْمَاءَ فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِ".
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَدِيٍّ الْمَنْقَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن فُلَيْحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ رَافِعًا رِجْلا عَلَى رِجْلٍ وَفَخْذُهُ مَكْشُوفَةٌ فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ ﵁ فَاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُدْخَلْ حَتَّى أَرْخَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى فَخْذِهِ فَغَطَّاهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: بأبي أنت ١٤٤/ألف وأمي يا رسول الله
الحواشي
(١) ١ يعني جملة ما كان مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وما جاء به علي كما يعلم من الروايات الأخر.
٢ في الأصل "وقال".стр. 340
قَدْ كُنَّا عِنْدَكَ جَمَاعَةً فَمَا غَطَّيْتَهَا وَجَاءَ عُثْمَانُ فَغَطَيْتَهَا فَقَالَ: "إِنِّي أسْتَحْيِي مِمَّنِ اسْتَحْيَتْ مِنْهُ الْمَلائِكَةِ".
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ النَّرِيزِيُّ الْحَافِظُ بِبَرْدِيجَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ فَضْلانَ التَّنُوخِيُّ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخفتانيُّ الْبَابِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بِالْمَدِينَةِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مَا عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ أَفْضَل مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ أَوْ قَالَ فِي دِينِهِ" قَالَ الخفتاني ذكرته لمالك بْن أَنَس فقيه أَهْل دار الهجرة فعرفه وأثبته عَنْ جَعْفَر.
أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الضَّبَابِيُّ بِالْكُوفَةِ فِي بَنِي كَاهِلٍ عِنْدَ مَسْجِدِ الأَعْمَشِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ الْعَامِرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "نَوْمُ الصَّائِمِ عُبَادَةٌ وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ".
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْبَزَّازُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ هُوَ بن إِسْحَاقَ بْنِ الْعَبَّاسِّ الْمَكِّيِّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ عَلَى بَابِ الْحَجَرِ لَمَلَكًا يَقُولُ لِمَنْ دَخَلَ الْحَجَرَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ مَغْفُورًا لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ وَعَلَى بَابِ الْحَجَرِ الآَخَرِ مَلَكًا مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يَرْفَعُ الْبَيْتَ يَقُولُ لِمْنَ صَلَّى وَخَرَجَ مَرْحُومًا إِنْ كُنْتَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ تَقِيًّا".
أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ كِتَابَةً مِنْ طُوسَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عَلِي بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد الرَّازِيُّ أَبُو الْحَسَنِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حدثنا أحمد ١٤٤/ب بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ
стр. 341
الْقُرَشِيُّ الضَّرِيرُ حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ الْمُقْرِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُتَوَضَّأَ وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ قَدْ حَمَلَ لَهُ مَاءً لُوُضُوئِهِ فَوَجَدَ كِسْرَةً مُلْقَاةً فَنَاوَلْهَا غُلامَهُ فَلَّمَا خَرَجَ مِنَ الْمُتَوَضَّأِ سَأَلَ غُلامَهُ عَنِ الْكِسْرَةِ فَقَالَ أَكَلْتُهَا قَالَ اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً مُلْقَاةً فَغَسَلَ مِنْهَا مَا يُغْسَلُ وَمَسَحَ مِنْهَا مَا يُمْسَحُ ثُمَّ أَكَلَهَا لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَعْتِقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ".
وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَسْتَعْبِدَ مَنْ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُوسَى بْن عيسى الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا عمران بْن مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الحزامي حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَن حسنا وحسينا ﵉ كانا يتختمان فِي يسارهما وكانا ينقشان فِي خواتيمها ذكر اللَّه.
حَدَّثَنَا أَحْمَد١ بْن أَبِي عِمْرَان الْجُرْجَانِي حَدَّثَنَا عِمْرَان بْن مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن المنذر حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر قَالَ: كَانَ نقش خاتم أَبِي: اللَّهُمَّ ثقتي فاعصمني من خلقك".
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن المنذر حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَر بْن مُحَمَّد قَالَ: كَانَ نقش خاتم أَبِي مُحَمَّد بْن عَلِي القوة لِلَّهِ جميعا".
٦٢١- أَبُو عَلِي محمد بن الربع الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ سفيان الثوري روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن نجيح.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن صبح أَبُو الْفَضْل حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن نجيح أَبُو محمد
الحواشي
(١) ١ في الأصل "محمد" والتصحيح مما تقدم.стр. 342
المؤدب حَدَّثَنِي أَبُو عَلِي الْجُرْجَانِي قَالَ أَبُو الْفَضْل سألت عَنِ اسمه قَالُوا مُحَمَّد بْن الرَّبِيع حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَهْرَانَ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَن ّالنَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ عِنْدَ مُضَّجَعِهِ بِاللَّيْلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلا فَقَهَرَ وَالَّذِي بَطنَ فَخَبَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلِكَ فَقَدَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مَات عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ".
٦٢٢ - محمد بْن عَلِي بْن رهم الْجُرْجَانِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ قُرَيْشٍ الْوَرَّاقِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُهْمٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ الطُّفَاوِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنْ أَبِي الصَّبَاحِ عَنْ أَبِي هِاشَمٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى الْخُلَفَاءِ مِنِّي وَمِنْ أَصْحَابِي وَمِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي حَمَلَةُ الْقُرْآنِ وَالأَحَادِيثِ عَنِّي وَعَنْهُمْ فِي اللَّهِ وَلِلَّهِ".
٦٢٣- مُحَمَّد بْن عواد بْن راشد الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ أَبِي يُوسُف رَوَى عَنْهُ عَلِي بْن يزداذ الصَّائِغ وغيره وَلَهُ أحاديث ومسائل سأل أبا يُوسُف الْقَاضِي بِجُرْجَانَ.
حَدَّثَنَا بِهِ أَبِي ﵀ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوَّادٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الصَّائِغُ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوَّادٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فِي لَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى أَتَى قَدِيدًا ثُمَّ تَشَكَّى إِلَيْهِ النَّاسُ الْجَهْدَ فَأَفْطَرَ بِقَدِيدٍ فَلَمْ يَزَلْ مُفْطِرًا حَتَّى أَتَى مَكَّةَ.
٦٢٤- مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ معاذ بْن المثنى رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي مطين.
стр. 343
أخبرنا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّدِ الْبَكَّائِيُّ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ١٤٥/ب الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الجرجاني حدثنا معاذ يعني بن هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: تَحَدَّثَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى أَكْرَيْنَا١ الْحَدِيثَ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِينَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ فَقَالَ: "قَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهَا ٢ وَأَتْبَاعُهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَأَتْبَاعُهُ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ مَا مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ حَتَّى مَرَّ عَلَيَّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي قُلْتُ: رَبِّ مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ أُمَّتِي؟ قَالَ: انْظُرْ إِلَى يَمِينِكِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قِيلَ: رَضِيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قِيلَ: رَضِيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضِيتُ, قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلونَ الْجَنَّةَ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ" فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ثُمَّ أَنْشَأَ رَجُلٌ آَخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ" فَذَكَرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "فَإِن اسْتَطَعْتُمْ فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي أَنْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُفُقِ فَإِنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ نَاسًا يَتَهَاوَشُونَ" وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ رِجَالا مِنَ الْمُؤْمِنيِنَ تَرَاجَعُوا وَقَالَ:٣ مَا تَرَوْنَ عَمْلَ هَؤُلاءِ حَتَّى صُيِّرُوا مِنْ وَرَائِهِمْ قَالُوا٤ هَؤُلاءِ نَاسٌ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ فَلَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ
الحواشي
(١) ١ أي أطلنا كما في النهاية.
٢ في الأصل "وأمتها" وراجع مسند أحمد "١/٤٠١".
٣ الظاهر "وقالوا".
٤ في الأصل "إن قالوا".стр. 344
حَتَّى قَدِمُوا عَلَيْهِ فَبَلَغَ حَدِيثُهُمُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ".
٦٢٥ – ١٤٦/ألف أَبُو بكر مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن شداد الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ معن بْن عِيسَى وعَاصِم بْن مضرس رَوَى عَنْهُ عَبَّاس الدوري وغيره.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي بْن الأَصْبَهَانِي قَالَ: قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حَاتِم سألت أَبِي عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن شداد الْجُرْجَانِي فَقَالَ كَانَ رفيقي فِي السفينة من البصرة وَهُوَ صدوق.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَدِيٍّ الْمَنْقَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَان بْنِ خَالِدٍ النَّجَّارَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف أَبُو بَكْرٍ الْجُرْجَانِيُّ الأَشْيَبَ١ حَكِيمٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلا يَغْتَسِلُ فِي صَحْنِ الدَّارِ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ حَيٌّ حَلِيمٌ سِتِّيرٌ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ وَلَوْ بِجَذْمِ ٢ حَائِطٍ".
٦٢٦- أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن يُوسُف الْجُرْجَانِي السراج رَوَى عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى والمنذر بْن الأزهر رَوَى عَنْهُ السِّخْتِيَانِي وذكر عَبْد اللَّهِ بْن عدي الحافظ أن أبا بَكْر مُحَمَّد بْن يُوسُف السراج مَات فِي سَنَة سبع وخمسين ومائتين عَلَى مَا بلغنا.
حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ هُوَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حدثنا بدر٣ بن عمر
الحواشي
(١) ١ كذا، وههنا سقط آخره "بهز بن" والحديث الآتي في كنز العمال "٥/٩٢" ونسبه إلى "ابن عساكر عن بهز بن حَكِيمٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
٢ في الأصل "بحرم"، والتصحيح من كنز العمال.
٣ في الأصل "بلد" والتصحيح مما يأتي، وبدر من رجال التهذيب.стр. 345
بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ كُنَّا يَوْمًا عُوَّادًا لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَوْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بَدْرٌ الَّذِي يَشُكُّ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا فَكُنَّا عِنْدَهُ وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ فَتَذَاكَرْنَا الشَّهِيدَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ فَقَالَ بَعْضُنَا مَا نَرَاهُ إِلاَّ مَنْ يَخْرُجُ بِبَدَنِهِ وَسِلاحِهِ وَنَفَقَتِهِ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ فَأَقْبَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ فَسَمِعَ بِمَا كُنَّا فِيهِ وَسَكَتْنَا حِينَ١ رَأَيْنَاهُ وَقَدْ دَخَلَ فَسَأَلَ بِالْمَرِيضِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ آَنِفًا؟ " فأخبروه فقال: "إن ١٤٦/ب شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ يُسْتَشْهِدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأةِ جمعًا مَوْتِهَا فِي نِفَاسِهَا".
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بَدْرٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ أَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنْ عَمَلِ الْمُسْلِمِينَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ ذَلِكَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ: إِنَّهُ لا بُدَّ لِهَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ أَعْوَانٍ عَلَيْهِ فَبِمَنْ نَسْتَعِينُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ عُمَرَ سَمَحَ لَهُ وَقَالَ أَنْطَلِقُ الآَنَ فَآَتِي أَهْلِي فَأُوصِيهِمْ ثُمَّ أَرُوحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: فَنَهَاهُ عَمُّهُ وَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ فَقُلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ قَالَ: مَنْ نَهَاكَ؟ قَالَ: عَمِّي فُلانٌ قَالَ: لِمَ نَهَيْتَهُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ رَجُلا فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي أَسْتَخِيرُكَ قَالَ: "فَإِنِّي أَخْتَارَ لَكَ أَنْ تَجْلِسَ فَإِنَّهُ لَنْ يُؤَمَّرَ رَجُلٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلا أَتَى اللَّهَ مَغْلُولا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَكُونَ عَمَلُهُ هُوَ الَّذِي يحِلُّ عَنْهُ" وَكَانَ عُمَرُ مُتَّكِئًا فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ جَعَلَ يُنَادِي وَا عُمَرَاهُ وَأَيُّ عَمَلٍ يُحِلُّ عَنِّي فَدَعَا بِذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
٦٢٧ - أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَن العصار الْجُرْجَانِي
الحواشي
(١) ١ في الأصل "حتى".стр. 346
كَانَ مَعَ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ في الرحلة باليمن وغيره وَهُوَ أول من أظهر مذهب الْحَدِيث بِجُرْجَانَ رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاقِ وإبراهيم بْن الحكم وغيرهما رَوَى عَنْهُ السِّخْتِيَانِي وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد الْمُؤْمِنِ وابن نومرد وغيرهم.
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا بْنُ جُرَيْجٍ أخبرني عمرو بن دينار ١٤٧/ألف أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءَ أَخْبَرَهُ أَخْبَرَنَا بن عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا وَوَجَدَ سَرَاوِيلَ فَلْيَلْبِسْهَا ١ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ وَوَجَدَ خُفَّيْنِ فَلْيَلْبِسْهُمَا".
٦٢٨ - أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن يُوسُف رَوَى عَنِ المختار بْن سنان الْجُرْجَانِي عن بن هدبة٢ رَوَى عَنْهُ كميل بْن جَعْفَر.
٦٢٩- أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن بسام بْن بَكْر بْن عَبْد اللَّهِ بْن يسار٣ سكن هيان باتوان٤ قرية من قرى جُرْجَان رَوَى الموطأ عَنِ القعنبي٥ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّد بْن كثير والحجبي وغيرهم روى عنه أَبُو نعيم الإِسْتَرَابَاذِي وَأَبُو يَعْقُوب البحري٦ وكميل بْن جَعْفَر وغيرهم توفي سَنَة تسع
الحواشي
(١) ١ في الأصل "فليلبسها".
٢ هو أَبُو هُدْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ، كما يأتي في ترجمة المختار.
٣ -٣ في الأصل "سار"، والتصحيح من الأنساب الورقة ٥٩٣/ب مع مقابلة معجم البلدان "هيان" وشرح القاموس "هان".
٤ في الأصل "هيا باتوان" بلا نقط، وفي معجم البلدان كما أثبتناه، وفي الأنساب"هيان ماتوان" قال أولا الحيان – هذه صورته ولا أدري كيف هي فإني قرأت في كتاب تاريخ جرجان" واقتصر شارح القاموس على قوله "هيان كسحاب من قرى جرجان عن ابن السمعاني ... ".
٥ هو عبد الله بن مسلمة مشهور جدا، ووقع في الأصل "القعنبي".
٦ في الأصل "النحوي"، والتصحيح من الأنساب، ومرت ترجمة البحري رقم "١٩١".стр. 347
وسبعين١ ومائتين.
سمعت أَبِي وابن عَدِي يَقُول سمعت أبا نعيم عَبْد الْمَلِك بْن مُحَمَّد يَقُول خرجنا أربعين نفسا من إستراباذ إِلَى مُحَمَّد بْن بسام فأقمنا عَلَيْهِ شهرين وكانت مؤونتنا ومؤونة "دوابنا- ٢" عَلَيْهِ.
أَخْبَرَنِي أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْبَحَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَسَّامٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "ذكاة الجنين ذكاة أُمِّهِ".
٦٣٠ - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن وردان الْجُرْجَانِي عَنْ سَعْد بْن سَعِيد الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ السَّعْدِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ السَّعْدِيُّ٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَرْدَانَ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ وَبْرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا".
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ إِمْلاءً حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حفص ١٤٧/ب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى وَمَسْرُوقٍ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَالَ اللَّهُ أَيُّهَا الشَّابُ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لي المبتذل شبابه من
الحواشي
(١) ١ الكلمة مشتبهة في الأصل، وفي الأنساب والمعجم وشرح القاموس سنة ٢٧٩.
٢ من الأنساب، وموضعها في الأصل بياض.
٣ أراه سقط من الأصل فأكملته مما تقدم في ورقة ١٣٢/ب من أوراق الأصل.стр. 348
أَجْلِي أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي وَلَكَ عِنْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَجْرُ الصِّدِّيقِ".
٦٣١ - مُحَمَّد بْن بُنْدَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّبَّاكُ الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ أَحْمَد بْن أَبِي طَيْبَةَ وعُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى وغيرهما رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيل الْكِسَائِي وعمران الأزدي١ وغيرهما.
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ يَعْنِي السّبَاكِ الْجُرْجَانِيَّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُول كان بن عَبَّاسٍ يَقُول كَيْفَ لا تَخَافُونَ أَنْ يُخْسَفَ بِكُمْ أَوْ تُعَذَّبُونَ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ فُلانٌ.
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الأُزْدِيُّ الإِسْتَرَابَاذِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّبَّاكُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عن بْنِ عُمَرَ أَن ّالنَّبِّيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّه لَعَنَ أَرْبَعَةً وَأَمَّنَتِ الْمَلائِكَةُ: رَجُلٌ تَأَنَّثَ وَامْرَأَةً تذكرت ورجل تحضر وليس بحضور وَرَجُلٌ قَعَدَ ٢ عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَهْزِئُ بِالنَّاسِ وَيُضِلُّ الأَعْمَى عَنِ الطَّرِيقِ".
٦٣٢- مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ الماسوراباذي رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاقِ رَوَى عَنْهُ الْقَاسِم بْن أَبِي حليم الْقَاضِي الْجُرْجَانِي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْن عيسى الْجُرْجَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُدُسِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أبي حليم ١٤٨/ألف الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله الماسوراباذي حَدَّثَنَا عَبْد الرزاق أَخْبَرَنَا معمر عن همام
الحواشي
(١) ١ في الأصل "الأودي"، والتصحيح مما يأتي مما مضى في ترجمة عمران رقم "٥٨٠".
٢ في الأصل "معه".стр. 349
بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "النَّارُ جُبَارٌ".
٦٣٣ - مُحَمَّد بْن سَنْجَرَ الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ خَالِد بْن مخلد ومحمد بْن يُوسُف الفريابي وغيرهما.
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عدي الحافظ أَن مُحَمَّد بْن الْمُسَيِّب حكى عَنْ مُحَمَّد بْن سنجر الْجُرْجَانِي قَالَ خرجت إِلَى الرحلة وأخرجت معي إِسْحَاق١ الكوسج وأخرجت معي سبعة آلاف دِينَار وخمسمائة دِينَار فكان إِسْحَاق يورق لي ويتزوج فِي كُل بلد وأؤدي عَنْهُ مهرها.
وَقَالَ لنا أَبُو أَحْمَد بْن عَدِي أَن مُحَمَّد بْن سنجر سكن قرية من قرى مصر يقال لَهَا قطابة٢ وصنف مسندا توفي فِي شَهْر ربيع الأَوَّل سَنَة ثمان وخمسين ومائتين قاله مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الدولابي سمعت يَزِيد بْن سنان الْبَصْرِي يَقُول رَأَيْت مُحَمَّد بْن سنجر عندنا بِالْبَصْرَةِ وَكَانَ يكتب ويعمل عمل القز.
أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ.....٣ بْنِ الزَّاهِدُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ٤ الْمَهْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بن مالك قال خطب
الحواشي
(١) ١ في الأصل "مع بإسحاق"، والتصحيح من الأنساب الورقة ٤٥٦/ب، وراجع تذكرة الحفاظ "٢/١٤٢".
٢ في الأصل "له بطانة...." وبعدها كلمة مشتبهة، والتصحيح من الأنساب ومعجم البلدان وتذكرة الحفاظ وغيرها.
٣ بياض.
٤ في الأصل "..... الحجاج بن أسد بن سعد"، والتصحيح من ترجمة عبد الرحمن في لسان الميزان "٣/٤٠٣".стр. 350
أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ١ إِنِّي قَدْ آَمَنْتُ بِهَذَا الرَّجُلِ وَشَهِدْتُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ فَإِنْ تَبَعْتَنِي تَزَوَّجْتُكَ قَالَ فَأَنَا عَلَى مِثْلِ مَا أَنْتِ عَلَيْهِ فَتَزَوَّجَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَكَانَ صَدَاقَهَا الإِسْلامُ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سنجر الجرجاني حدثنا ١٤٨/ب الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: "قَدْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ بِكَ أَقُومُ وَبِكَ أَقْعُدُ".
٦٣٤ - مُحَمَّد بْن هريم الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ هِشَام بْن عمار وغيره روى عنه أَحْمَد بْن حفص بْن عُمَر بْن حَاتِم بْنِ مَاهَانَ بْنِ نَجْمٍ٢ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دينار عن بن عُمَرَ قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ ﵇ وَهُوَ قَاطِبٌ عَيْنَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : "مَا لَكَ؟ فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا تَبَسَّمَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْذُ خَلَقَ جَهَنَّمَ أَوْ قَالَ: النَّارَ".
٦٣٥- أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن معبد السِّخْتِيَانِي الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ.
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَمِّي أَسْهَمَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِخَطِّهِ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَعْبَدٍ حَدَّثَنَا أَبِي يَحْيَى بْنُ مَعْبَدٍ السِّخْتِيَانِيُّ حَدَّثَنَا الْعَصَّارُ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ أَطَالَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَقِيَامَهَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ صَلاةً أَطَلْتَ قِيَامَهَا وَرُكُوعَهَا
الحواشي
(١) ١ في الأصل "أبو طلحة بن سليم فقال"، والتصحيح من ترجمة أم سليم في الإصابة.
٢ كذا وقع هنا، وتقدم في ترجمة أحمد رقم "١٧" بتقديم نجم على ماهان.стр. 351
وَسُجُودَهَا؟ فَقَالَ: "إِنَّهَا كَانَتْ صَلاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلاثًا" الْحَدِيثَ.
٦٣٦ - أَبُو نعيم مُحَمَّد بْن حمويه بْن الزبرقان الْجُرْجَانِيّ روى عَنْ عمران بْن ميسرة وغيره رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن مملك الْجُرْجَانِي.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَمْلَكٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَموَيْهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ حَدَّثَنَا عمران بن ميسرة ١٤٩/ألف حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مِسْاوَرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ١ بْنَ سَمُرَةَ لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ" الْحَدِيثَ.
٦٣٧- مُحَمَّد بْن الجنيد أَبُو بَكْر الصيدلاني الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى وأبي عَاصِم النبيل روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن زهير الْقُرَشِي.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَخْبَرَنَا مالك بن أنس عن بن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلا شُفْعَةَ.
٦٣٨- مُحَمَّد بْن أَبُو حَمَّاد التلوجي المتطبب الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ خَالِد بْن يَزِيد رَوَى عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد الزهيري الْقُرَشِي.
٦٣٩- مُحَمَّد بْن زياد بْن معروف أَبُو بَكْر الرَّازِي سكن جُرْجَان وَكَانَ بِهَا رئيسا رَوَى عَنْ إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان وعَبْد الرَّحْمَنِ الدشتكي.
الحواشي
(١) ١ في الأصل "حدثنا عبد الرحمن"، وهو من غلط الناسخ كما سبق التنبيه على نظائره مرارا.стр. 352
والسندي بْن عبدويه رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد الزهيري وعَاصِم بْن سَعِيد وغيرهما مَات بِجُرْجَانَ فِي سَنَة سبع وخمسين ومائتين ومسجده ينسب إِلَى بَنِي عجل فِيهِ قبره وشجرة زيتون.
стр. 353
الجزء العاشر
باب حرف الميم
من اسمه مُحَمَّد
...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
رب يسر برحمتك وصلى الله على محمد وآله وسلم.
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو محمد بن عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي قال أخبرنا الشيخ أبو الفضل مسعود بن علي بن عبيد الله بن علي بن النادر قراءة عليه قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أخبرنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي قال:
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن زُهَيْرٍ أَبُو سَعِيدٍ بِجُرْجَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ السَّنَدِيُّ بْنُ عَبْدَوَيْهِ١ الْقَاضِي بِهَمَذَانَ وَقَزْوِينَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ".
أخبرنا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّدُ الْقَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُجَبَّرُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اطلبوا
الحواشي
(١) ١ في الأصل "عبد الله"، والتصحيح من أول الترجمة وكتاب ابن أبي حاتم وغيره.стр. 354
الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ".
٦٤٠ - أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن يَحْيَى بْن شيرين الْجُرْجَانِي يعرف بالمأمون رَوَى عَنْ عَلِي بْن الجعد وَيَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بُكَيْر كتب عَنْهُ بِمَكَّةَ فِي سَنَة سبع وعشرين ومائتين رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن دَاوُد الْبَكْرَآبَاذِي وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الصوام.
ذَكَرَ شَيْخَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّرَّامِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شِيرِينَ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ : "إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَ وَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقَتْلَ لِيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ".
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن محمد بن هارون ١٥١/ب الْوَاعِظُ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن يَحْيَى الشِّيرِينِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: تَعَلَّمُوا فَإِن الْعَالِمَ وَالْمُتَعَلِّمَ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ وَلا خَيْرَ فِي النَّاسِ بَعْدَهُمَا.
٦٤١- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو بَكْر الكليني الْجُرْجَانِي صاحب الرباط رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيل بْن توبة رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن حمدُونَ الْمُسْتَمِلِي
٦٤٢- مُحَمَّد بْن حَفْص الْجُرْجَانِي قَالَ ابْن عقدة إنه كَانَ مقيما بِالْكُوفَةِ وَهُوَ صدوق
٦٤٣- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن خمير الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ بشر بْن غياث.
قَرَأْتُ فِي كتاب بعض مشايخنا عن بن عُقْدَةَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْرٍ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ غَيَّاثٍ عَنْ
стр. 355
أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ١ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ : "ارْكَبْ نَاقَتِي ثُمَّ امْضِ إِلَى٢ الْيَمَنِ فَإِذَا وَرَدْتَ عَقَبَةَ افيق ورقيت عليها رأيت الْقَوْمَ مُقْبِلِينَ يُرِيدُونَكَ فَقُلْ يَا حَجَرُ يَا مَدَرُ يَا شَجَرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُقْرِأُ عَلَيْكَ السَّلامُ فَلَمَّا رَقِيتُ الْعَقَبَةَ رَأَيْتُ الْقَوْمَ مُقْبِلِينَ فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَجَرُ يَا مَدَرُ يَا شَجَرُ رَسُولُ اللَّهِ يُقْرِأُ عَلَيْكَ السَّلامُ قَالَ فَارْتُجَّتِ الأُفُقُ فَقَالُوا: عَلَى رَسُولِ اللَّهِ السَّلامُ وَعَلَيْكَ السَّلامُ فَلَمَّا سَمِعَ الْقَوْمُ بذلُوا فَأَقْبَلُوا إِلَيَّ مُسْلِمِينَ".
٦٤٤ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ الْجُرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَبُو الْحَسَنِ الْحَافِظُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُسَمِّيَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقُ".
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي".
٦٤٥- مُحَمَّد بْن أَبِي سُفْيَان الْجُرْجَانِي رَوَى عَنْ حميد الطويل رَوَى عَنْهُ عَلِي بْن يزداذ٣ الصَّائِغ ﵀.
الحواشي
(١) ١ في الأصل "السلماني"، والتصحيح من التهذيب.
٢ وقع في المطبوع: أبي- كذا.
٣ في الأصل "يزداد"، وهكذا يقع هذا الاسم "يزداد" في عامة الكتب وقد اغتررت أولا بذلك وبموافقة مضارع "ازداد"، ثم تبين لي أن الصواب "يزداد" آخره ذال معجمة كما يعلم من أنساب ابن السمعاني "اليزداذي" وكل ما وقع بهذه الصورة فهو "يزداد" إلا ثلاثة أسماء بلفظ "برداد" أوله موحدة وبعدها راء ذكرها في التفسير.следующие страницы →