← Тараджим

Тараджим · id 11083

تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين

ابن شاهين

Полный текст (195 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

مقدمة ... كتاب تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين للإمام أبي حفص عمر بن أحمد شاهين المتوفى سنة ٣٨٥هـ دراسة والتحقيق الدكتور عبد الرحيم محمد أحمد القشقري الأستاذ المساعد بكلية الحديث الشريف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونستهديه. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضلل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأصلي وأسلم على نبي الهدى والرحمة. وبعد: فإن هذا الكتاب الذي بين أيدينا من الكتب التي أشار إليها النقاد منذ زمن بعيد, ولقد بذ مؤلف ﵀ جهداً في نقل أقوال الأئمة أمثال الإمام أحمد بن حنبل وابن معين والقطان وغيرهم من أئمة النقد في ذلك العصر. وسار فيه على المنهج الذي انتهجه في كتابه الثقات من غير تعقيب ,لأنه بين في مقدمته أنه يذكر كل راوٍ ضعفه النقاد. وقد تبين لي أثناء العمل فيه أنه يذكر بعض الرواة الذين تقدم ذكرهم في الثقات لمجرد قول ناقد فيه. ولعل المؤلف ﵀ تنبه لهذا الأمر فألف كتابه القيم ((ذكر من اختلف فيه)) حيث وضع أولئك الرواة في ميزان النقد. وضعف من يستحق التضعيف ووثق من يستحق التوثيق بأدلة علمية قاطعة. وقد رأيت إتماماً للفائدة تحقيق الجزء الذي وقفت عليه من كتاب المشار إليه وسينتشر قريباً بإذن الله. وفي الختام أود أشكر جميع من شجعني على إحياء هذا التراث المبارك. واعتذر عما وقع من السهو والنسيان. وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه د. عبد الرحيم أحمد القشقري بالمدينة النبوية بتاريخ ١٥-٦-١٤٠٧هـ

стр. 2

علم الجرح والتعديل ونعني به الكلام على أحوال الرواة من حيث العدالة والضبط وعدمه لنتمكن من معرفة مدى صحة رواياتهم التي وصلت إلينا أو ضعفها, وهو فن من الفنون التي اختصت بها الأمة الإسلامية دون غيرها من الأمم. وبمعرفة هذا الفن قواعده. تمكن سلفنا الصالح من الحفاظ على سنة المصطفى ﷺ وبقائها صافيا من تحريف المبطلين وكيد المنافقين. ولم يكن الدافع لدراسة أحوال الرواة هوى في النفس للطعن في الناس أو محاباة لأحد وإن كان ذلك الواحد قريباً عزيزاً بل للإنصاف وإحقاق الحق. وقد سئل الإمام الناقد علي بن المديني عن أبيه. فقال سلوا غيري, فأعادوا فأطرق, ثم رفع رأسه فقال: هو الدين, أبي ضعيف١. ويقول شعبة الحجاج: ولو حابيت أحداً حابيت هشام بن حسان كان ختني. ولكن لم يكن يحفظ٢. نفهم مما تقدم ذكره أن الجرح والتعديل إنما كان لحماية الدين والمحافظة على نقاء الشريعة؛ لأنه أقوى من روابط النسب والمادة. وقد اختار النقاد عبارات مهذبة تنال من حفظ الرواة وعدالتهم دون الإشارة إلى أي صفة أخرى ليس لها تعلق بمجال الضبط والعدالة لأن البحث في غير ذلك المجال من الغيبة التي نهينا عنها.

стр. 3

ومن دراسة القدامى لأقوال من سبقهم من الأئمة استطاعوا تصنيف النقاد إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: متعنت في التوثيق متثبت في التعديل يغمز الراوي بالغلطتين والثلاث فهذا إذا وثق شخصاً فعض على قوله بنواجذك وتمسك بتوثيقه, وإذا ضعف رجلاً فانظر هل وافقه غيره على تضعيفه. فان وافقه ولم يوثق ذلك الرجل أحد من الحذاق فهو ضعيف, وإن وثقه أحد فهذا هو الذي قالوا فيه: لا يقبل فيه الجرح إلا مفسراً؛ يعني لا يكفي فيه قول ابن معين مثلاً: هو ضعيف ولم يبين سبب ضعفه, ثم يجيء البخاري وغيره يوثقه. ومثال هذا يختلف في تصحيح حديثه وتضعيفه. القسم الثاني: متسامح كالترمذي والحاكم وابن حزم. القسم الثالث: معتدل كالإمام أحمد والدارقطني وابن عدي١. ((تاريخ ظهور هذا الفن)) . لقد ظهر علم الجرح والتعديل في عهد مبكر جداً. يعود إلى عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كما ذكر ذلك الحافظ الذهبي حيث قال: "وتكلم في الرجال جماعة من الصحابة"٢ ثم من التابعين كالشعبي وابن سيرين. ولكنه في التابعين بقلة لقلة الضعف في متبوعهم إذ أكثرهم صحابة عدول, وغير الصحابة من المتبوعين أكثرهم ثقات ولا يكاد يوجد في القرن الأول

стр. 4

الذي انقرض من الصحابة وكبار التابعين ضعيف إلا الواحد بعد الواحد. كالحارث الأعور والمختار الكذاب, فلما مضى القرن الأول ودخل الثاني كان في أوائله من أوساط التابعين جماعة من الضعفاء الذين ضعفوا غالباً من قبل تحملهم وضبطهم للحديث, فتراهم يرفعون الموقوف ويرسلون كثيراً, ولهم غلط. كأبي هارون العبدي. فلما كان عند آخر عصر التابعين وهو حدود الخمسين ومائة تكلم في التوثيق والتضعيف طائفة من الأئمة. فقال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب من جابر الجعفي. وضعف الأعمش جماعة ووثق آخرين. ونظر في الرجال شعبة وكان متثبتاً لا يكاد يروي إلا عن ثقة وكذا كان مالك١. وممن إذا قال في هذا العصر قبل قوله: معمر, وهشام الدستوائي, والأوزاعي, والثوري, وابن ماجشون, وحماد بن سلمة, والليث وغيرهم. ثم طبقة أخرى بعد هؤلاء. كابن المبارك, وهشيم, وأبي اسحاق, الفزاري, والمعافي بن عمران الموصلي, وبشير بن مفضل, وابن عيين وغيرهم. ثم طبقة أخرى في زمانهم كابن علية, وابن وهب, ووكيع. ثم انتدب في زمانهم أيضاً لنقد الرجال الحافظان الحجتان يحيي بن سعيد القطان وابن مهدي. فمن جرحا لا يكاد ينمدل جرحه. ومن وثقاه فهو المقبول ومن اختلفا فيه – وذلك – اجتهاد في أمره. ثم كان بعدهم ممن إذا قال سمع منه. إمامنا الشافعي, ويزيد بن هارون, وأبو داود الطيالسي, وعبد الرزاق,. والفريابي, وأبو عاصم النبيل, وبعدهم طبقة أخرى كالحميدي, والقعنبي, وأبي عبيد, ويحيي بن يحيي, وأبي الوليد الطيالسي. ثم صنفت الكتاب ودونت في الجرح والتعديل والعلل٢

стр. 5

وقد أطال الإمام السخاوي ﵀ في ذكر طبقات النقاد بعد طبقة بالترتيب الزمني. وعدَّ الحافظ بن حجر ﵀ ممن تفوق في الجرح والتعديل على جميع من أدركه, وإن البسط طوى بعده إلا لمن شاء الله١. تاريخ ظهور المصنفات في الجرح والتعديل استمر الاهتمام بالرجال خلال النصف الأول من القرن الثالث الهجري وظهر نسبياً من التخصص في علم الرجال. يظهر بصورة خاصة عند يحيي بن معين (ت٢٣٣هـ) وعلي بن المديني (ت٢٣٤هـ) . وقد نما التصنيف في علم الجرح والتعديل خلال القرن الثالث الرابع واختص بعض هذه المصنفات بالضعفاء, وبعضها بالثقات, في حين جمع البعض الآخر بين الضعفاء والثقات. وقد ظهرت هذه الأنواع الثلاث من المصنفات في وقت واحد وذلك في حدود منتصف القرن الثالث الهجري. وشكلت أقوال المتكلمين الأوائل في الرجال قبل تصنيف الكتاب مادة رئيسية في هذه المصنفات حيث دونت أقوالهم التي كان أهل الحديث يتناقلونها شفاهاً كما يتناقلون الحديث. وكذلك فإن المصنفات المتأخرة اعتمدت على المصنفات الأولى ونقلت أقوال مؤلفيها في الرجال. فلا يخلو مصنف في الجرح والتعديل من كلام يحيي بن معين وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل, وقد استخدمت مصنفات الجرح والتعديل الألفاظ التي أطلقها المتكلمون القدماء للدلالة على جرح الرواة أو تعديلهم, ولكن هذه الألفاظ التي اكتسبت تحديدات أدق في المصنفات المتأخرة مما أدى إلى تبلورها وحصر عددها وتعين مدلولها, وفي بداية ظهور المصنفات نقل المصنفون عبارات السابقين في الجرح والتعديل, ولم يكن ثمة اتفاق على هذه الألفاظ والعبارات فأصبحت لكل مصنف مصطلحات ذات مدلول خاص. وهذا يتطلب من

стр. 6

المتتبع ليس فقط معرف مدلولات هذه المصطلحات على وجه العموم بل معرفة مدلولاتها النسبية وكيفية استعمالها عند كل واحد١. أنواع كتب الجرح والتعديل يمكن تصنيف المؤلفات في الجرح والتعديل إلى ثلاثة أصناف. فمنها التي تناولت الضعفاء من الرواة فقط. ومنها التي تناولت الثقات. ومنها التي جمعت بين الثقات والضعفاء. وقد تقدم التصنيف في الضعفاء وفي جمع بين الثقات والضعفاء على أفراد الثقات في التصنيف. حيث ألف يحيي بن معين (ت٢٣٣هـ) أول مصنف في الضعفاء وكذلك أول مصنف في الجمع بين الثقات والضعفاء. أما كتب الثقات فأول من صنف فيها أبو الحسن أحمد بن عبد الله صالح العجلي (ت٢٦١هـ) وكذلك فان التصنيف في الضعفاء أكثر من التصنيف في الثقات فقد صنف في الضعفاء حتى نهاية القرن الخامس الهجري عشرون مصنفاً. ولم يصنف خلال هذه الفترة في الثقات سوى أربع مصنفا أما المصنفات التي تجمع بين الثقات والضعفاء فهي كثيرة أيضاً وما صنف خلال القرون الثالث والرابع والخامس يبلغ خمسة وعشرين مصنفاً٢. مؤلفوا كتب الضعفاء٣. قال الدكتور أكرم العمري: "أول من عرفته صنف في الضعفاء. ١- يحيي بن معين (ت ٢٣٣هـ) ٤.

стр. 7

١ - وعلي بن المديني (ت ٢٣٤هـ) ١. ٢- ومحمد بن عبد الله البرقي الزهري (ت ٢٤٩هـ) ٢. ٣- وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس (ت ٢٤٩هـ) وهو جزء صغير فيما ذكره ابن خير٣. ٤- ومحمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦هـ) في كتابيه ((الضعفاء الكبير)) و ((الضعفاء الصغير)) ٤. ٥- وإبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني (ت ٢٥٩هـ) ٥. أورد المؤلف الرواة الذين تكلم فيهم بالنسبة لمدن الرواة التي وجدوا فيها فابتدأ بمدينة الكوفة التي ابتليت بالخوارج والرافضة والمرجئة. ثم البصرة التي ابتليت بالقدرية. ثم المدينة والشام والجزيرة وأهل مكة. وفي خلال الكتاب ذكر الفرق الضالة والنحل الفاسدة من خوارج وسبأية وغيرها٦. ٦- وأبو زرعة الرازي٧. وقد ضمن أبو زرعة في كتابه (٣٨٢) رجلا من الضعفاء أو الذين تكلم فيهم ولا يورد ألفاظ التجريح في أكثر الرواة. وعلى وجه الدقة. استخدم

стр. 8

عبارات الجرح في (٣٨) رجلا. أما طريقته في تناول الرواة فهي مشابهة للإمام البخاري في كتابه الضعفاء الصغير. وقد يتفق معه في بعض الرواة فينقل أحياناً أقوال نفس الأئمة الذين نقل عنهم البخاري ويخالفه في الحكم على كثير من الرجال, واتفاقهما على تجريح هؤلاء الرواة يرجع إلى تأثرهما بنفس المنهج في المدرسة التي ينتميان إليها في الجرح والتعديل. وربما أورد بعض الرواة الثقات الذين ضعفوا بشيء أو تكلم فيهم أحد الأئمة بنوع من التجريح١. ٨- والنسائي (ت ٣٠٣هـ) ٢. ٩- وأبو يحيي زكريا الساجي (ت ٣٢٠هـ) ٣. ١٠- ومحمد بن أحمد بن حماد الدولابي (ت٣٢٠هـ) ١١- وأبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي (ت٣٢٢هـ) ٤. وقد ترجم فيه للضعفاء. سواء كان الضعف في عدالتهم أو ضبطهم, فقد ذكر من نسب إلى الكذب ووضع الحديث, ومن غلب على حديثه الوهم, ومن يتهم في بعض حديثه , ومجهول روى ما لايتابع عليه, وصاحب بدعة يغلو فيها ويدعوا إليها -وإن كانت حالة في الحديث مستقيمة- كما ذكر باباً في تليين أحوال من نقل عنه الحديث من لم ينقل على صحة. والكتاب مرتب على حروف المعجم لكنه لا يراعي ذلك بدقة٥. ١٢- وعبد الله بن محمد بن عدي الجرجاني (ت ٣٢٣هـ) . قال الحافظ الذهبي: "وله تصانيف في الفقه. وكتاب الضعفاء في عشرة أجزاء٦.

стр. 9

١٣- وأبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني (ت ٣٣٣ هـ) . ١٤- وأبو علي. سعيد بن عثمان بن السكن (ت ٣٥٣هـ) . ذكره ابن خير وقال: "لم يتم تأليفه"١. ١٥- ومحمد بن أحمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤هـ) . واسم كتابه "المجروحون من المحدثين والضعفاء والمتروكين". قال الأستاذ/محمود إبراهيم زايد: ألف ابن حبان كتاباً من أكبر كتبه هو ((التاريخ الكبير)) ولكنه رأي صعوبة تنال ما في هذا الكتاب لأنه جمع بين الثقات والمجروحين فاختصر من هذا الكتاب كتابيه ((الثقات – والمجروحين)) . وقد سار المؤلف ﵀ في كتابه على منهج علمي دقيق حيث وضع قواعده العشرين في التضعيف والجرح وترك الرجال, وفي التراجم يذكر اسم الرجل كاملا والحكم عليه والأسباب التي استند إليه في تكوين هذا الحكم. وينهي الترجمة برواية الأحاديث التي أنكرها المحدثون عليه٢. وقد اعتمد الحفاظ بعده على هذا الكتاب اعتماداً كلياً في نقل المادة العلمية منه. وكان للحافظ الذهبي يد طويل في انتقاد كتاب المجروحين حيث أورد المؤلف بعض الثقات وقدح فيهم بما لا يقدح. وكان رد الذهبي رداً قاسياً كما حصل في ترجم أفلح بن سعيد القبائي الذي قال فيه ابن حبان: "يروي عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات الملزوقات, لايحل الاحتجاج بهولا الرواية عنه بحال", ثم أورد له حديث ((إن طالت بك مدة)) ٣. وقال الذهبي في معرض رده: "ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا

стр. 10

يدري ما يخرج من رأسه". ثم بين أن الحديث الذي أورده حديث صحيح رواه الإمام مسلم رحمه الله١. ولا شك في أن هذا تحامل من الإمام الذهبي ﵀. لأن ابن حبان مجتهد والمجتهد يجوز عليه الخطاء والصواب. ومن المستبعد أن يصر ابن حبان على خطاه إذا بان له ذلك. وهو القائل في كتابه المجروحين: " إنما نملي بعد هذا الكتاب كتاب الفضل من النقلة ونذكر كل شيخ اختلف فيه أئمة ممن ضعفه بعضهم ووثقه البعض, ونذكر السبب الداعي لهم إلى ذلك ونحتج لكل واحد منهم, ونذكر الصواب فيه لئلا نطلق على مسلم الجرح بغير علم ولا يقال فيه أكثر مما فيه"٢. وقد التزم ﵀ بهذا المنهج وذكر أفلح بن سعيد في الطبقة الرابعة من الثقات, وعد الحافظ ابن حجر صنيعه هذا من غفلاته٣. وكذلك صنع في سفيان بن حسين حيث أورده في المجروحين وقال: "يروي عن الزهري المقلوبات ... إلخ"٤. وقال في التابعين: "يجب أن يمحى اسمه من كتاب المجروحين"٥. والأمثلة على ذلك كثيرة. ولا يمكن إيرادها في هذه المقدمة. وإنما ذكرت هذين المثالين لتنبيه طالب العلم على عدم التسرع في الحكم على المؤلف والمؤلفه.

стр. 11

فائدتان: الأولى: هناك مختصران لهذا الكتاب. أحدهما: للإمام أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت ٥٠٧هـ) وكتابه ((معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة)) ١ رتب فيه أحاديث كتاب المجروحين مقتصراً على اللفظ المتداولة من المتن, ولم يشرح المؤلف إلى أوهام صاحب الأصل. كما أنه لم يشر إلى أصل كتابه. وثانيهما: للإمام أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي (ت ٧٠٩هـ) وكتابه ((مختصر المجروحين)) ٢ جردفيها الرواة ونقل أقوال المؤلف دون الإشارة إلى الأحاديث الموضوعة. الفائدة الثانية: للكتاب طبعتان. إحداهما:طبع العزيزية بالهند, وتمتاز بحواشي الإمام الدارقطني التي عملها لكتاب المجروحين. وفيها تراجم ليست موجودة في الطبعة الأخرى وفي الأخرى تراجم ليست في هذه. ثانيهما: طبعة حلب بتحقيق الأستاذ/ محمود إبراهيم زايد. ١٦- وعبد الله بن عدي الجرجاني (ت ٣٥٦هـ) . في كتابه "الكامل في ضعفاء الرجال"٣. قال السخاوي: "هو أكمل الكتب المصنفة قبله وأجلها ولكنه توسع – فيه – لذكره كل من تكلم فيه وإن كان ثقة. ولذا لا يستحسن أن يقال الكامل

стр. 12

للناقصين"١ وقد سبقه إلى هذا الثناء الإمام الحافظ الدارقطني حينما سأله السهمي أن يؤلف كتاباً في الضعفاء فقال: "أليس عندك كتاب ابن عدي فقال بلى. فرد عليه بقوله: فيه كفاية لا يزاد عليه"٢. وقدم ابن عدي لكتابه بمقدمة نفيسة تكلم فيها عن تحفظ الصحابة في رواية الحديث, ومن اختار قلة الرواية ولم يكثر الحديث ومن كان لا يرى كتابة الحديث من الأئمة؛ ومن كان يكتب منهم, ثم ذكر من استجاز لنفسه الكلام في الرجال من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طبقة طبقة إلى زمانه. وذكر فضائلهم والمعنى الذي به يستحقون الكلام في الرجال وتسليم الأئمة لهم بذلك. أما تراجمه لا يطيل في الأنساب بل يقتصر على ذكر أسماء الشيوخ وأسماء آبائهم ونسبتهم إلى المصر أو القبيلة, ويذكر بعض شيوخه وتلاميذه ونماذج من رواياته الضعيفة وفي الغالب حديثاً أو حديثين, وينقل أقوال أئمة الجرح والتعديل في صاحب الترجمة بالأسانيد التي لا يخل بذكرها ولا يذكر سني والوفيات. وليس سائر من أوردهم في كتابه مقطوع بضعفهم بل فيهم ثقات ولكنه أوردهم لأنه التزم إخراج كل من تكلم فيه بجرح فقد ترجم مثلاً لخليفة بن خياط أحد شيوخ البخاري وذكر ما قيل في جرحه ثم رد الجرح ووثقه٣. وقد اهتم بكتاب الكامل اهتماما خاصاً لكونه أجل مصنف في هذا الباب. فذيل عليه الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت٥٠٧هـ) بكتاب سماه ((تكملة الكامل)) ٤.وبكتاب آخر سماه ((الذخيرة في الأحاديث

стр. 13

الموضوعة)) ١ حيث عمل في كتاب المجروحين من ترتيب للأحاديث الموضوعة التي أوردها ابن عدي في كتابه. وكذلك ذيل عليه الحافظ أحمد بن محمد بن مفرج المعروف بالنباتي (ت ٦٣٧هـ) ٢ بكتاب سماه ((الحافل)) اعتمد عليه الحافظ الذهبي كثيراً في كتابه ميزان الاعتدال٣ وللكتاب مختصران: أحدهما: للإمام أحمد بن أبيك بن عبد الله الدمياطي (ت ٧٤٩هـ) واسم كتابه ((عمدة الفاضل في اختصار الكامل)) ٤. وثانيهما: لتقي الدين المقريزي (ت ٨٤٥هـ) . ويعرف كتابه بمختصر الكامل. وهو مجلد واحد٥. ١٧- وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي. (ت ٣٧٤هـ) . قال الحافظ الذهبي: له مصنف كبير في الضعفاء وهو قوي النفس في الجرح وهاه جماعة بلا مستند طائل٦. ١٨- والدارقطني (ت ٣٨٥هـ) ,في كتابه ((الضعفاء والمتروكين)) ٧. ١٩- وابن شاهين (ت ٣٨٥هـ) في كتابه ((الضعفاء والكذابين)) ٨ وهو الكتاب الذي بين أيدينا وسيأتي الكلام عليه مفضلاً في بابه.

стр. 14

١٧- وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥هـ) في كتابه المدخل ١. ١٨- وأبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) ٢. وهو في الرجال الضعفاء الذين أخرج عنهم في مستخرجه على صحيح الإمام مسلم رحمه الله٣. ٢٢- وأبو بكر الحازمي. محمد بن موسى (ت ٥٨٤هـ) في كتابه ((الضعفاء والمجهولون)) ٤. ٢٣- ويوسف بن أحمد الشيرازي (ت ٥٨٥هـ) ٥. ٢٤- وأبو الفرج بن الجوزي (ت ٥٩٧هـ) وكتابه ((الضعفاء والمتروكين)) ٦ وانظر المقدمة النفيسة التي كتبها المحقق. ٢٥- والذهبي محمد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨هـ) . وله تواليف متعددة في هذا الباب. منها: أ- المغني في الضعفاء٧. احتوى على ذكر الكذابين والوضاعين. ثم على ذكر المتروكين الهالكين ثم على الضعفاء من المحدثين والناقلين. ثم على كثيري الوهم من الصادقين. ثم

стр. 15

على الثقات الذين فيهم شيء من اللين. أو تعنت بذكر بعضهم أحد من الحافظين. ثم على خلق كثير من المجهولين١. ب- ديوان الضعفاء والمتروكين ٢. ولعله اختصار لكتاب المغني. مع التغير في بعض عبارات الجرح والتعديل وقد ذكر المؤلف أنه ذكر فيه خلقاً من المجهولين وأناساً ثقات فيهم لين, ورتبه على حروف المعجم بأخصر عبارة وألخص إشارة ٣. ج- ذيل الديوان٤. ذكر فيه الرواة الذين لم يذكرهم في الأصل. د- ميزان الاعتدال في نقد الرجال٥. قال في مقدمته: "كتاب جليل مبسوط في إيضاح نقلة العلم النبوي وحملة الأثار, ألفته بعد كتابي المنعوت بالمغني, وطولت العبارة, وفيه أسماء عدة من الرواة زائداً على من في المغني زدت معظمهم من الكتاب الحافل المذيل على الكامل لابن عدي"٦. ويعتبر كتاب الميزان من أجل الكتب المتأخرة التي تطرقت لذكر الضعفاء والدفاع عن الثقات الذين طعن الأئمة فيهم لمجرد وهم أو خطا في الاجتهاد, وقد كان رده مؤلماً أحياناً كما مر بنا عند الكلام على منهج ابن حبان في كتابه الضعفاء والمؤاخذات عليه, وكثيراً ما كان يلزم جانب الأدب مع من سبقه من الأئمة لأنهم أصحاب فضل وعلم.

стр. 16

وتتجلى أهمية هذا الكتاب في اعتناء الحفاظ به, وتكميل نواقصه وتهذيب ما يمكن تهذيبه, وقد حفظت لنا المكتبات العالمية مجموعة لا بأس بها من تلك المؤلفات, وبقي البعض في طي الضياع لا نعرف عنه شيئاً. فمن كتب التي وصلت إلينا كتاب الإمام الحجة الحافظ نب حجر العسقلاني والمشهور بلسان الميزان هذب فيه الأصل بحذف أسما من أخرج له الأئمة ستة في كتبهم أو بعضهم. لأن رجال التهذيب إما أئمة موثقون وإما ثقات مقبولون وإما قوم ساء حفظهم ولم يطرحوا وإما قوم تركوا وجرحوا. ولم يقف الحافظ ابن حجر العسقلاني أمام كتاب الميزان جامداً وإنما كانت له زيادات قيمة سواءً كانت تلك زيادات في ايراد بعض التراجم التي غفل عنها صاحب الأصل أو كانت في عبارات بعض العلماء التي لم يوردها الذهبي في كتابه. ولو أن الله قيض لهاذا الكتاب لجنة علمية لتحقيقه واخراجه بثوب آخر أدق وأضبط مما هو عليه لإستفاد طلاب العلم. لاسيما في زماننا هذا حيث يتعثر البحث في ثنايا المخطوطات. وله كتابان آخران هما ((تقويم اللسان وتحرير الميزان)) ذكر فيه الرواة الذين ذكرهم الحافظ الذهبي في الميزان دون أن يذكر مستنده في تضعيفه١. وكذلك وصل إلينا كتاب ((ذيل الميزان الاعتدال)) ٢. للحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين المعروف بالعراقي (ت ٨٠٦هـ) استدرك فيه على الذهبي تراجم أشخاص قد تكلموا فيهم. كان ينبغي أن يذكرهم في كتابه حسب المنهج الذي رسمه في مقدمته٣.

стр. 17

ووصل إلينا أيضاً. كتاب ((نقد الهميان في معيار الميزان)) و ((نثل الهميان في معيار الميزان)) كلاهما لسبط بن العجمي تلميذ الحافظ العراقي (ت ٨٤١هـ) ١ وللحسيني كتاب ((التعليق على ميزان الاعتدال)) بين فيه كثيراً من الأوهام واستدرك عليه عدة أسماء٢. ٢٦- وبسط بن العجمي (ت ٨٤١هـ) . وكتابه ((الكشف الحثيث عمن رمى في وضع الحديث)) ٣. ذكر في مقدمة كتابه: إنه أورد فيه من رمى بوضع الحديث ممن ذكرهم الذهبي في ميزان الاعتدال وزاد عليهم تراجم من موضوعات ابن الجوزي والتلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم٤. ٢٧- ومحمد بن علي بن عراق. في مقدمة كتابه ((تنزيه الشريعة)) . حيث ذكر فصلاً في سر أسماء الوضاعين والكذابين ومن كان يسرق الحديث ويقلب الأخبار ومن اتهم بالكذب ووضع من رواة الأخبار لخصه من الميزان, والمغني وذيله, ولسان الميزان, والكشف الحثيث٥.

стр. 18

التعريف بالمؤلف اسمه ونسبه: هو الإمام الواعظ أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن ازداد المعروف بابن شاهين. نسبة لجده والد أمه وهو بنسبته أشهر. مولده ونشأته: ولد المؤلف سنة سبع وتسعين ومائتين في بغداد. وترعرع في جو علمي بحت؛ حيث والده المحدث أحمد بن عثمان أبو الطيب السمسار, وجده لأمه أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين, وكان لهما أبعد الأثر في تهيئته علمية أدت إلى نبوغه في كثير من المجالات العلمية وكانت بداية سماعة لحديث رسول الله ﷺ وكتابته له سنة ثمان وثلاثمائة وعمره آن ذاك إحدى عشرة سنة. شيوخه وتلامذته: سمع من محمد بن محمد بن الباغندي, وشعيب بن محمد الذراء, وأبا خبيب بن البرتي, وأبا عبد الله بن عفير, ومحمد بن هارون المجدر, وغيرهم من الأعلام. وتتلمذ عليه ابنه عبيد الله, والبرقاني, وأبو القاسم التنوحي, وخلق لا تكفي هذه العجالة لإيراد أسمائهم. رحلاته: لم يكتف المؤلف ﵀ بالأخذ من شيوخ بلده؛ لأن عادة العلماء في زمنه الإنتقال والتغرب من أجل تحصيل العلوم واكتساب المعرفة, وكان للمؤلف رحلة إلى واسط والرقة ودمشق وطرابلس ومصر وعدد من الأقطار التي كانت

стр. 19

تعتبر بحق مراكز الثقافة والعلوم الإسلامية ومما لاشك فيه أنه قد استفاد استفادة عظيمتاً تجلت في كثرة مصنفاته التي بلغت ثلاثة مائته وثلاثين مصنفاً في كل فن ومجال. ثناء العلماء عليه: قال الإمام الدارقطني – وهو من اقرانه: " ابن شاهين يلج على الخطأ وهو ثقة". وقال الأزهري: " ثقة, عنده عن البغوي سبعمائته جزء". وقال ابن الفوارس بن أبي الفوارس: "ثقةإمام صنف مالم يصنفه أحد". وقال بن ماكولا: "ثقة مأمون سمع بالشام وفارس والبصرة جمع الأبواب والتراجم وصنف شياءً كثيراً". وقال الإمام الذهبي: "الحافظ الإمام المفيد المكثر محدث العراق"١. مؤلفاته: أجمع الذين ترجموا له في مؤلفاتهم أنه صاحب تصانيف كثيرة وفي مواضيع مختلفة إلا إننا لم نقف إلا على القليل منها ولم نستطيع الجزم بفقدانها, لأن الأيام كفيلة بإثبات تلك المؤلفات وجوداً وعدماً. وقد بذلت الجهد في الوقوف على أسماء أو أعيان مؤلفاته فما استطعت الوقوف إلا أقل قليل ولعل في هذا القليل خير كثير. فمن مصنفاته التي وقفت أسمائها أو أعيانها هي ما يلي: ١ - الإفراد. ٢- الأمالي. ٣- تاريخ أسماء الثقات. ٤- الترغيب في فضائل الأعمال.

стр. 20

٥- جزء فيه أحاديث ابن شاهين عن شيوخه. ٦- ذكر من اختلف في توثيقه وتضعيفه. ٧- الرباعيات. ٨ - شرح مذاهب أهل السنة. ٩- الضعفاء والكذابين – وهو الكتاب الذي بين أيدينا. ١٠- فضائل شهر رمضان. ١١ - فضائل فاطمة ﵂. ١٢- كتاب الجنائز. ١٣- كتاب الصلاة. ١٤ - كتاب من روى عن أبيه من الصحابة والتابعين. ١٥ - الناسخ والمنسوخ. وغيرها من المؤلفات التي يطول المقام بذكرها وقد استوفى الأستاذ صالح الوعيل. إيراد عناوين كتبه التي تركها لنا في مقدمة تحقيقه لكتاب الترغيب في فضائل الأعمال. وفاته: توفي المؤلف يوم الأحد الموافق للحادي عشر من ذي الحجة. وقيل لاثني عشر خلون. ودفن بباب حرب عند قبر الإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله جميعاً.

стр. 21

وصف المخطوط وما يتعلق به عنوان الكتاب ومنهجه: ذكر المؤلف كتابه هذا بعنوان ((كتاب تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) والذين اعتمدوا عليه أطلقوا له عنوان ((الضعفاء)) اختصاراً للعنوان الذي ارتضاه المؤلف, ومن المعلوم أن كلمة ((الضعفاء)) تشمل الكذابين أيضاً لأنه من نوع من الضعف القبيح ومن خلال عملي في هذا الكتاب تبين لي أن المؤلف سار على المنهج الذي سلكه في كتاب ((الثقات)) في الإعتماد على أقوال النقاد السابقين كالإمام أحمد بن حنبل ويحيي بن معين وغير هما دون التصرف أو الإبداع كأنه مجرد ناقل لأقوالهم, ويلاحظ عليه إيراده بعض الثقات لمجرد قول ناقد فيه. ولعله عمل هذا قصداً. أو تنبه له أثناء التأليف وعند الإنتهاء ألف كتابه ((المختلف فيهم)) فجاء كتاباً جمع فيه خلاصة الرأي في ذلك الراوي الذي اختلف النقاد في توثيقهم أو تضعيفهم. إلا أنه لم يستوعبهم. وثمة ملاحظة أخرى وهي تكرار بعض الرواة في الباب الواحد واعتبارهم اثنين أو ثلاثة وقد أشرت إلى ذلك في الحاشية أثناء التحقيق ولا حاجة لنا لإعادته هنا. وبالله التوفيق. أهميته: يعتبر هذا الكتاب من الكتب المهمة في الضعفاء, لا لأنه جاء بشيء جديد وإنما لاعتماده على مصادر ليس لها ترتيب معين مثل كتب الجرح والتعديل لابن معين والعلل للإمام أحمد, فالوقوف على راوٍ معين في أحد مؤلفين يعتبر

стр. 22

شاقاً قبل ترتيبهما وفهرستهما من قبل الأستاذة الأفاضل. د. أحمد محمد نور سيف الذي رتب كتاب ابن معين برواية الدوري. ود. طلعت قوج بيكيت وإسماعيل جراح أوغلي. في فهرسة الجزء الأولى من كتاب العلل للإمام أحمد. وهم متأخرون عن ابن شاهين بقرون كثيرة, إضافة إلى اعتماد المؤلف على مصادر يعز وجودها في عصرنا. مثل كتاب ((الرجال والعلل)) ١ لأبي جعفر محمد بن عبد الله بن عمار (ت ٢٤٢هـ) وابن أبي خيثمة. وابن رشيد وغيرهم. وكذلك اعتماد من جاء بعده من النقاد على كتابه مثل الحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ) في كتابه القيم ((تاريخ بغداد)) وقد حصرت المواضع التي استفاد منها في ((المجلد الثاني عشر والثالث عشر من كتابه)) ٢ فوجدتها أربعة مواضيع في المجلد الثاني عشر. الموضع الأول:١٢/١٨٢ ترجمة عمرو بن عبيد. نص رقم ٤٤٤من الضعفاء. الموضع الثاني:١٢/١٩١ ترجمة عمر بن جميع. نص رقم ٤٥٠ من الضعفاء. الموضع الثالث: ١٢/١٩٣ ترجمة عمرو بن الأزهر. نص رقم ٤٤٠ من الضعفاء. الموضع الرابع: ١٢/٣٢٨ ترجمة غسان بن عبيد. نص رقم ٥٠٠ من الضعفاء. وأربعة مواضيع في المجلد الثالث عشر. الموضع الأول: ١٣/١١٠ ترجمة مصعب بن سلام. نص رقم ٦٣٦ من الضعفاء. الموضع الثاني: ١٣/١٦٨ ترجمة مقاتل بن سليمان. نص رقم ٦٤١ من الضعفاء.

стр. 23

الموضع الثالث: ١٣/٢١٥ ترجمة مبارك بن فضالة. نص رقم ٦٣٤ من الضعفاء. الموضع الرابع: ١٣/٢٤٨ ترجمة مندل بن علي. نص رقم ٦٤٠ من الضعفاء. المصادر التي اعتمدها المؤلف في كتابه: اعتمد المؤلف على مصادر هامة في الجرح والتعديل. بعضها برواية متصلة وبعضها وجادة من كتب, وقد اختلف اعتماده على تلك المصادر كثر وقلة حسب حاجته في جرح الرواة الذين أوردهم في كتابه. فمن تلك المصادر أقوال الإمام يحيي بن معين بروايته التالية: ١- رواية أبي الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري (ت ٢٧١هـ) ١ أكثر من ٤٠٠ نص. ٢- رواية بن أبي خيثمة – أحمد بن زهير بن حرب. (ت ٢٧٩هـ) ٢ ١٦ نصاً. وهي النصوص الآتية: ٣٤-٤٦-٨٥-٨٦-٨٧-٨٨-١٠٠-٢٤٢-٣١٤-٤٥٢-٤٦١-٥٩٢-٦٠٢-٦١١-٧١٣. ٣- رواية مفضل بن غسان الغلابي.١٥-نصاً وهي ما يلي: ٣٠-٣١-٦٣-١١٩-١٢٠-١٥٩-١٦٠-١٧١-١٧٩-٣٣٣-٣٨٤-٤٧٦-٥٢٤-٦١١-٧١٥. ٤- رواية إسحاق بن منصور الكوسج (ت ٢٥١هـ) ٣. ٣ نصوص. وهي ١٧٢-٣١٣-٣٣٢.

стр. 24

٣نصوص. وهي ٢٢٤-٣٧٥-٦٨٤. ٦- رواية يزيد بن الهيثم (ت ٢٨٤هـ) ٢. ٤ نصوص. وهي ٧-١٧٥-٣٣٢-٦٧٠. ٧- رواية محمد بن إسحاق الصغاني (ت ٢٠٧هـ) ٢ نصاً. وهما رقم ٦-٤٦٠. ٨- رواية حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال (ت ٢٧٣هـ) ٤. نصاً واحداً. رقم ٧٠٣. ٩- رواية معاوية بن صالح الدمشقي (ت ٢٦٣هـ) ٥. نصاً واحداً. رقم ٢١. ١٠- رواية حسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم (ت ٢٨٩هـ) ٦. نصاً واحداً. رقم ٦٨٥. ١١- رواية محمد بن عوف الحمصي (ت ٢٧٢هـ) ٧. نصاً واحداً. رقم ٦٤٤. ١٢- رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل (ت ٢٩٠هـ) نصاً واحداً. رقم ٣٦٨. ١٣- رواية طاهر بن أبي خباب. نصاً واحداً. رقم ٣٨٢.

стр. 25

وإن معظم هذه الروايات لم تصل إلينا بل حفظت لنا في كتب المتأخرين, منها كتاب الضعفاء لابن شاهين. وكل ما أراد أن يقف على مافي هذه الروايات المفقودة لابد له أن يعود إلى مثل هذا الكتاب الذي أورد معظم النصوص المشار إليها – عدا رواية الدوري – بإسناد المؤلف إلى الإمام يحيي بن معين مما يؤكد القيمة العلمية التي أشرت إليها سابقاً. واعتمد أيضاً على أقوال الإمام أحمد بن حنبل ﵀ برواية ابنه عبد الله؛ حيث نقل عنه ((٧٤ نصاً)) . ومن رواية حنبل نصاً واحداً. وهو رقم ٤٥. ومن رواية ابن شوكر نصاً واحداً. وهو رقم ٤٤٠. وعلى كتاب ((الرجال والعلل)) لمحمد بن عبد الله بن عمار. وعن عثمان ابن أبي شيبة ((١٢نصاً)) . وعن يحيي بن سعيد القطان ((٩ نصوص بواسطة علي بن المديني)) برقم -١٦-٥٤-٧٧-٩٩-٢٩٠-٣٩٢-٤٥٢-٥٩٧-٦٦٠ و ((٤ نصوص)) بواسطة يحيي بن معين عنه. وهي رقم ٦-٧١-٨٢-١٦٤-وعن أحمد بن صالح المصري. (ت ٢٤٨هـ) ١. ((٩نصوص)) رقم ٢٢-١٠٤-١٥٠-٢٧١-٣٢٥-٤٠٩-٥٠٧-٦٠٥-٦٩٩ وهناك بعض النصوص التي اعتمد فيها نقولات عن بعض الإءمة لم يعرف لهم مؤلفات في الجرح أو التعديل أمثال الإمام شعبة بن الحجاج وجعفر بن عون وهشام بن يوسف ونصر بن علي الجهضمي وأبي بكر بن عياش, إلا عنه لم يكثر النقل عنهم اكتفاءً بما حصل عليه بواسطة المؤلفات التي أشرت إلى مؤلفيها في هذا الباب.

стр. 26

نسبة الكتاب: تضافرت الأدلة القاطعة في نسبة هذا الكتاب إلى الإمام بن شاهين منها: ١- تسريح المؤلف نفسه في مقدمة الضعفاء حين قال: " وذكرت هؤلاء في كتابي هذا على مثل ما ذكرت الثقات ليقرب على المستفيد إدراك ما أراد ... إلخ"١. والمعروف أن كتاب الثقات أشهر من الضعفاء, وأجمع المتأخرون أن نقل منه وعزو ما فيه إلى ابن شاهين. ٢- اعتماد النقاد عل نصوصه والإشارة إليه. مثل الحافظ بن حجر. إذ قال في ترجمة أزهر بن سنان. " ذكره بن شاهين في الضعفاء"٢ وكذلك في ترجمة خالد بن إلياس٣. وترجمة إبراهيم بن إسماعيل المكي٤. وترجمة غياث بن إبراهيم النخعي٥. ٣- اعتماد الإمام الخطيب البغدادي ونقله لبعض النصوص التي تطابقت مع نصوص الكتاب وقد أشرت إلى ذلك عند بيان أهمية الكتاب. وهذه الأدلة كلها تدل بما لا يدع مجالاً للشك على عن كتاب الضعفاء من تأليف الإمام بن شاهين ﵀. نسخ الكتاب: اعتمدت في تحقيق الكتاب على نسخ فريدة وهي نسخة ابن يوسف بمراكش. ولم أتمكن من العثور على نسخة أخرى مساندة لها. إلا أن وجود

стр. 27

بعض المراجع التي اعتمدها المصنف يسرت إخراج المادة على الوجه الذي أرى أنه أقرب إلى الصواب إن شاء الله. عملي في التحقيق: أولا: قمت بنسخ المخطوط معتمداً فيه على الأصل الوحيد الذي وقفت عليه في مكتبة سيدي يوسف بمراكش. ثانياً: بذلت الجهد في تقويم النص وضبطه معتمداً على المراجع التي اعتمدت على هذا الكتاب لاسيما تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. ثالثاً: رجعت إلى المصادر التي اعتمدها المؤلف بمؤلفه أو المصادر التي ذكرت المادة العلمية التي أشار إليها بن شاهين عند التعذر في الوقوف على الأصل.

стр. 28

نص المحقق مقدمة المؤلف ... نص كتاب الضعفاء والكذابين للإمام أبي حفص عمر بن شاهين ت سنة ٣٨٥هـ تحقيق ودراسة الدكتور عبد الرحيم محمد أحمد القشقري

стр. 29

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ عن أبي حفص بن شاهين قال: "كتاب أسماء الكذابين في حديث رسول الله ﷺ , والذين يضعفون في الحديث, والذين يكذبون في الرواية, والذين يركبون الأسانيد على المتون الضعيفة وهو أشد الكذب, والذين يتعدون في السماع فيحدثون عن من لم يروه قط, أو يحدثون عن من لم يروه بأكثر مما سمعوا, والذين يتهاونون بالتصريح في حضور المجالس, فيشتغل أحدهم بالحديث, ولو سؤل على وجه الامتحان لما درى ما يسمع. وذكر من ضعف في الحديث. وذكرت هؤلاء في كتابي هذا على مثل ما ذكرت الثقات, ليقرب على المستفيد إدراك ما أراد من هؤلاء. ونسأل الله المعونة على ما قصدناه من ذلك. أنا – خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي بأطرابلس – نا – أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي – نا – بقية عن أبي العلاء عن مجاهد عن ابن عباس قال؛ قال رسول الله ﷺ : "هلاك أمتي بالعصبية والقدرية والراوية عن غير ثبت" ١.

стр. 30

نا – عبد الله بن محمد البغوي – نا – سليمان بن أيوب صاحب البصري – نا – حماد بن زيد عن هشام عن محمد بن سيرين: "إن هذا العلم دين فنظروا عمن تأخذونه"١. نا – احمد بن علي الديباجي. نا – حمدون بن أحمد بن سالم. ثنا – إبراهيم بن المنذر. أن ابن واصل صاحب الفراء قال: سمعت عبد الله بن عون يقول: "لا يؤخذ هذا العلم إلا ممن شهد له بالطلب"٢. ثنا- الحسين بن صدقة. نا- أحمد بن علي قال: - نا – عبد الرحيم بن حازم البلخي قال: نا – الحكم بن مبارك قال: سمعت حماد بن زيد يقول: "وضعت الزنادقة على رسول الله ﷺ اثني عشر ألف حديث"٣. نا – محمد بن الحسن بن زياد المقرئ – نا- حسين بن إدريس الهروي قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة قال: حدثني أبي عن جدي أنه كان يطوف بالبيت فإذا شيخ يقول: "اللهم اغفر لي وما أراك تفعل. قلت: لم تفعل هذا..؟ إنه قد نهى عن

стр. 31

مثل هذا. فقال: إني كذبت على رسول الله ﷺ في مأته حديث, وتفرقت في أيد الناس فأنا أخاف أن لا يغفر لي"١. قرأت في أصل كتاب جدي عن بن رشدين. نا – إبراهيم بن المنذر. –نا- معن بن عيسى قال: كان مالك بن أنس يقول: " لا يؤخذ العلم من أربع. ويؤخذ ممن سوى ذلك. لا يؤخذ من سفيه معلن بالسفه وإن كان أروى للحديث. ولا يؤخذ من كذاب في أحاديث الناس وإن كنت لا تتهمه انه يكذب على رسول الله ﷺ ولا يؤخذ من صاحب هوى يدعو إلى هوى. ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث". أنا – عبد الله بن محمد قال: نا – أبو الأحوص محمد بن حبان قال: نا – هشام أبا مغيرة عن إبراهيم قال: "كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه نظروا إلى سمته وإلى صلاته ثم يأخذون عنه"٢. نا – مكرم بن أحمد. نا – عبد الله بن احمد بن حنبل قال: "قلت لأبي. لِم لَم تكتب عن الوليد بن صالح ... ؟ فقال: - رأيته يصلى في المسجد الحرام. يسئ صلاته"٣.

стр. 32

نا- أحمد بن عبد الله الرقي قال: سمعت أحمد بن سنان القطان يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: "لا يكون إماماً عبداً. رجل يحدث عن كل أحد. ولا يكون إماماً رجل لا يعرف الحديث". نا – الحسين بن الصدقة. نا – ابن أبي خيثمة.نا – علي بن المديني. حدثني أيوب بن المتوكل عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "لا يكون إماماً في العلم من أخذ بالشاذ من العلم. ولا يكون إماماً في العلم من روى عن كل أحد. ولا يكون إماماً في العلم من روى كل ما سمع"١. نا – محمد بن مخلد. نا- عباس بن محمد قال: سمعت يحيي بن معين يقول: "لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهاً ما علمناه "٢. نا – الحسين بن صدقة. نا- أحمد بن أبي خيثمة قال: قلت ليحيي بن معين. إنك تقول فلان ليس به بأس. وفلان ضعيف. قال: "إذا قلت لك ليس به بأس فهو ثقة. وإذا قلت لك ضعيف. فليس هو بثقة. لا يكتب حديثه"٣. نا- عبد الله بن سليمان بن الأشعث. نا- عمرو بن علي. نا- يحيي بن سعيد القطان قال: "سألت شعبة وسفيان الثوري ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة عن الرجل يكذب في الحديث ... ؟ ". قالوا كلهم: "يبين أمره"٤.

стр. 33

نا – عثمان بن أحمد. نا- حنبل بن إسحاق قال: سمعت عاصم بن علي يقول: سمعت شعبة يقول: "لو لم أحدثكم إلا عن ثقة لم أحدثكم عن ثلاثين"١. نا – الحسين بن أحمد الأصطخري قال: قرئ على العباس بن محمد وأنا أسمع قال: سمعت يحيي بن معين يقول: قال: يحيي بن سعيد القطان. "لو لم أرو إلا عن كل من أرضى أو كلمة نحوها. ما رويت إلا عن خمسة"٢. نا- محمد بن سليمان الباغندي. قال: حدثني محمد بن يسار – بندار – قال: سمعت يحيي بن سعيد يقول: وقلت له عن ثقة ... ؟. فقال: لا تقل عن ثقة. لو حرفت لك ما حدثتك إلا عن أربع. ابن عون وشعبة ومسعر وهشام الدستوائي. يعني حرفت لك. أي جمعت لك ونحو ذلك. نا- إسماعيل بن علي بن إسماعيل. نا- حسين بن فهم قال: ثلاثة أبيات كانت عند يحيي بن معين من أشر قوم. المحبر بن قحذم وولده. وعلي بن عاصم وولده. وآل أبي أويس كلهم كانوا ضعافاً جداً٣. نا- إسماعيل بن علي. نا- حسين بن فهم. نا- يحيي بن معين. نا- يحيي بن بكير. نا- الإسكندراني- يعني – يعقوب. عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " زينوا القرآن بأصواتكم. وأصواتكم بالقرآن" ٤.

стр. 34

قال أبو علي الحسين: سمعت يحيي بن معين. وسؤل عن يحيي بن عبد الله بن بكير فقال: "لا صلى الله عليه ".دخلت عليه مسجده فلما رآني سجد وقال: ما كنت أرى أنك تأتيني. وأراه قال: ما حدث عنه بغير هذا الحديث"١. نا- إسماعيل: قال أبو علي: قال لي جعفر الطيالسي. قال لي يحيي بن معين: وذكر أبا معمر. لا صلى الله عليه. ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة ألف حديث أخطاء في ثلاثة آلاف. قال أبو علي: "وما حدث أبا معمر. حتى مات يحيي بن معين"٢.

стр. 35

باب الألف من اسمه أبان نا- عبد الله بن محمد البغوي. نا- سويد بن سعيد الحدثاني. نا- علي بن مسهر قال: ١- سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش. نحواً من ألف حديث قال: "فأخبرني حمزة أنه رأى النبي ﷺ في المنام فعرضها عليه. فما عرف منها إلا اليسير. خمسة أو أقل أو أكثر. قال: فتركت الحديث عنه"١. نا- محمد بن مخلد. نا – محمد بن إسحاق الصغاني. نا- ابن أبي رزمة. أنا- عبدان أخبرني أبي عن شعبة قال: "لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان بن أبي عياش". نا- عبد الله بن سليمان الوراق. نا- عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: "قرأت على أبي حديث عباد بن عباد. فلما انتهى إلى حديث أبان بن أبي عياش قال: اضرب عليها فضربت عليها". وفي رواية النضر بن شميل عن شعبة قال: "وان أقطع الطريق أحب إلي أن أروي عن أبان".

стр. 36

وقال أحمد بن حنبل: "كان وكيع إذا أتى على حديث ابن أبي عياش يقول: رجل لا يسميه استضعافاً له" وقال ابن معين: قال لي عفان: قال لي أبو عوانة: "جمعت أحاديث الحسن عن الناس. ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها"١. من اسمه أسد نا- عبد الله بن محمد البغوي. نا- محمود بن غيلان قال: ١- ذكر أسد بن عمرو. عند يزيد بن هارون. فقال: "لا تحل الرواية عنه" وفي رواية أخرى. سئل عثمان بن أبي شيبة عن أسد بن عمرو فقال: "هو والريح سواء. لاشيء في الحديث. إنما كان يبصر الرأي". وروى بن أبي خيثمة عن سليمان بن أبي شيخ قال: "كان أسد بن عمرو على قضاء واسط. فخرج في اصلاح طريق مكة من واسط والنظر فيه. فلما رجع قال: رأيت قبلت واسط رديئة جداً. وتبين ذلك لي حين خرجت فتحرفت فيها. فقال قوم من أهل واسط: هذا رافضي فقيل لهم. ويحكم هذا من أصحاب أبي حنيفة مرجئ. كيف يكون رافضياً ... "؟ وكان صباح ابن أبي الصباح المؤذن يقول: "من تحرف في مسجدنا هذا فهو رافضي"٢.

стр. 37

من اسمه أسيد نا- الحسن بن أحمد الإصطخري قال: قرئ على العباس بن محمد قال: سمعت يحيي بن معين يقول: ٣- أسيد ١ بن زيد الجمال كذاب. ذهبت إليه إلى الكرخ. ونزل في دار الحذائين فأردت أن أقول له يا كذاب ففارقت من شفار الحذائين٢. من اسمه إبراهيم روى عن ابن أبي خيثمة وغيره أنه قال: ٤- إبراهيم بن إسماعيل المكي. ليس بشيء٣. وفيما رواه بن أبي خيثمة بإسناده عن جعفر بن عون قال: ٥- كان إبراهيم بن إسماعيل. أصم شديد الصمم. وكان يجلس إلى الزهري فلا يكاد يسمع إلا بعد كد٤. نا- محمد بن مخلد. نا- محمد بن إسحاق الصغاني قال: قال يحيي بن معين: ٦- ابن أبي يحيي – يعني إبراهيم – كذاب لاشك فيه٥. قال ابن معين: وقال يحيي بن سعيد القطان: "ما فيه من الكذب أشد".

стр. 38

وكذلك في رواية ابن حنبل عن يحيي بن سعيد قال: "كنا نتهمه بالكذب – يعني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيي". قال أحمد بن حنبل: "وكان قدرياً جهمياً. كل بلاء. فيه إبراهيم بن أبي يحيي"١. وقال ابن معين: "إبراهيم بن أبي يحيي ليس بثقة. وكان قدرياً وكان رافضيا". وقال عثمان بن أبي شيبة: "عندي لإبراهيم بن أبي يحيي في المثل جبال حديث ما أروى عنه منها شيئاً. وروى النهي عنه. عن الليث بن سعد. وقال يحيي بن معين: ٧- "إبراهيم بن خثيم بن عراك. ليس بشيء"٢. وقال يحيي بن معين: ٨- "إبراهيم بن الحكم بن أبان. ضعيف". وسئل أحمد ابن حنبل عن إبراهيم بن الحكم وقال ليس بثقة٣. وقال يحيي: ٩- إبراهيم الخوزي. ليس بثقة٤. وقال أيضاً: ١٠- إبراهيم بن الفضل. ليس بشيء٥. ١١- وإبراهيم الهجري. ليس بشيء٦. ١٢- وإبراهيم ابن يوسف بن أبي إسحاق. ليس بشيء٧. ١٣- وإبراهيم بن مهاجر ضعيف٨.

стр. 39

وترك ابن المبارك الحديث عن: ١٤- إبراهيم بن يزيد الخوزي. وكان يحيي بن معين يقول: إبراهيم الخوزي مكي ولكنه سمي خوزياً لأنه كان يقول: سمعت الخوزي. وليس بثقة١. وقال يحيي: ١٥- إبراهيم بن يزيد المدني. ضعيف٢. وقال علي بن المديني سألت يحيي بن سعيد عن: ١٦- إبراهيم السكسكي٣. قال: كان شعبة يضعفه. قال: كان لا يحسن يتكلم. قال ابن عمار: ١٧- إبراهيم بن طهمان ضعيف مضطرب في الحديث٤. وقال أيضاً: ١٨- إبراهيم الهجري. ضعيف٥. قال يحيي بن معين: ١٩- إبراهيم الجعد. رجل يروي عنه حكام الرازي وهو كوفي وليس هو أخو سالم ابن أبي الجعد. ليس بثقة٦.

стр. 40

وعن أحمد بن حنبل. وقد قيل له: ٢٠- إبراهيم بن عرعرة يحدث. فقال: أف. لا يبالون ممن كتبوا١. قال ابن معين: ٢١- أبو شيبة. إبراهيم بن عثمان. ضعيف٢. وروى المفضل بن غسان عن ابن معين قال: "بنوا ابن أبي محذورة الذين يروون عن إبراهيم عن جدهم. يضعفون وفي كتاب جدي عن ابن رشدين قال: سمعت أحمد بن صالح وذكر العكاشي. ٢٢- الذي كان عندنا بمصر. إبراهيم بن محمد. فقال أحمد: كان كذاباً٣. وذكر احمد من خشوعه. قال أحمد: سألت الفريابي عند العكاشي. فقال الفريابي: هو كذاب. قال ابن معين: ٢٣- أيوب بن عتبة. ليس بشيء. ٢٤- وأيوب بن مدرك الحبطي. ليس بشيء. وقال في موضع آخر: أيوب ابن مدرك يروي عن مكحول. كذاب. ٢٥- وأيوب بن جابر. ليس بشيء. ٢٦- وأيوب بن سيار. ليس بشيء٤.
следующие страницы →