← Тараджим

Тараджим · id 110

ذيل العراقي على العبر

العراقي

Полный текст (241 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

ومن المحدثين بدمشق: ٢٣٥ - الحافظ نجم الدين سعيد (١) بن عبد الله الدِّهْلي. رحل، وكتب، وخرَّج، وحدَّث. ٢٣٦ - وشهاب الدين أحمد (٢) بن سعيد السيواسي. حدَّث، وأفاد. ٢٣٧ - وشهاب الدين أحمد (٣) بن عيسى الكركي. سمع، وقرأ، وأفاد. ٢٣٨ - وشمس الدين محمد (٤) بن النقيب الحربي (٥). رحل، وقرأ، وكتب، وأفاد.

стр. 142

٢٣٩ - وناصر الدين محمد (١) بن طُولُوبُغَا. قرأ، وكتب. ٢٤٠ - وشهاب الدين أحمد (٢) بن المحب. ٢٤١ - والشيخ إبراهيم (٣) بن المحب. ٢٤٢ - ومحمد (٤) بن عبيد، وآخرون كثيرون. ٢٤٣ - وفي جمادى الأولى، أحمد (٥) بن إبراهيم بن عبد العزيز بن رضوان بن إلياس العلوي.

стр. 143

سمع من قاضي القضاة شمس الدين بن أبي عمر، والفخر بن البخاري، وغيرهما. وكان مولده في صفر سنة ثلاث وسبعين ومئة. ٢٤٤ - وفي شهر رجب، أحمد (١) بن عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عبد المنعم، الشهاب العطار. سمع من العز الفاروثي، وابن مُشرَّف. سمع منه الحسيني، وآخرون. ٢٤٥ - وفيها، أحمد (٢) بن يوسف بن أحمد بن داود بن الحسن بن الحسين بن كافور، الإمام شهاب الدين، نائب الخطابة بدمشق. [سمع] (٣) من الشرف بن عساكر، وغيره. سمع منه الحسيني. وكان مولده سنة ست وتسعين. ٢٤٦ - وفيها، إبراهيم بن حسين بن علي بن محمد بن العماد الكاتب. مولده في سنة تسع وثمانين وست مئة. وحضر في الثالثة على التقي الواسطي.

стр. 144

سمع منه الحسيني، وغيره. ٢٤٧ - وفي جمادى الآخرة، إسماعيل (١) بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم الجزري. سمع من ابن البخاري، وابن المجاور، وغيرهما. سمع منه الحسيني. ٢٤٨ - وفي يوم الأحد سابع عشر جمادى الأولى، عبد الرحمن (٢) ابن الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزِّي. وكان مولده يوم الفطر في سنة سبع وثمانين. سمع من جماعة، منهم التاج عبد الخالق، وحدَّث بمصر والشام. سمع منه الأئمة والمحدِّثون. ٢٤٩ - وفي تاسع شهر ربيع الآخر، عبد الرحيم (٣) بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليُسر التنوخي.

стр. 145

وُلِد في ثامن المحرَّم سنة أربع وستين. [سمع من] (١) جدِّه، وغيره. سمع منه أبو البقاء، وابناه (٢)، وابن رافع، وبرهان الدين (٣) بن جماعة، وآخرون. ٢٥٠ - وفي جمادى الآخرة، نفيسة (٤) بنت إبراهيم بن سالم بن سعد بن الخبَّاز. سمعت ابن عبد الدايم، وغيره. سمع منها طلبه الحديث. وممن تُوُفِّي فيها من الأدباء: ٢٥١ - إبراهيم (٥) المعمار.

стр. 146

٢٥٢ - وأحمد (١)، الملقَّب سُمْيَكَة. [ومن القرَّاء: ٢٥٣ - شمس الدين] (٢) محمد بن الطحَّان. ٢٥٤ - وشهاب الدين أحمد (٣) بن الرَّقَّام. ٢٥٥ - وشمس الدين محمد (٤) بن البَكْتَمُري الرئيس. ومن الفقراء المتطوعين: ٢٥٦ - الشيخ محمد (٥) القصار. ٢٥٧ - والشيخ محمد (٦) الفيومي. ومن المشايخ المتكلمين في المواعيد: ٢٥٨ - الشيخ ركن الدين عمر (٧) ابن الشيخ ناصر الدين محمد بن إبراهيم

стр. 147

بن معتضاد الجَعْبَري، / [١٨٨ ظ] بزاويته (١) خارج باب النصر، ودُفِن عند أبيه وجدِّه، وحضرتُ ميعاده. ٢٥٩ - والشيخ محمد (٢) الزركشي الشافعي. حضرت ميعاده. وممن تُوُفِّي ببلاد المغرب: ٢٦٠ - الحافظ أبو عبد الله محمد (٣) بن جابر بن محمد القيسي الوادي آشي. سمع من ابن الغمَّاز (٤)، وابن هارون، وغيرهما، (٥) وحدَّث بمصر، والشام والحجاز، وبلاد المغرب. وكان قد انفرد بالديار المصرية بعلو «الموطأ» من طريق يحيى بن يحيى، ثم سافر إلى بلاد المغرب، فمات بها كما قيل في شهر ربيع الأول ٩).

стр. 148

سنة خمسين وسبع مئة ٢٦١ - فيها، قُتل ألْجِيْبُغَا (١) العادلي بأرغون (٢) شاه نائب دمشق. ٢٦٢ - وكذلك بإياس (٣)، نائب حلب كان، وقُتِلَا قَتْلًا وصُلبا. ٢٦٣ - وفيها في أولها، تُوُفِّي قاضي القضاة تقي الدين محمد (٤) بن أبي بكر بن عيسى السَّعْدي الإخنائي المالكي، بالقاهرة. وأقام في الولاية مدة طويلة من سنة سبع عشرة.

стр. 149

حدَّثنا عن الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي، والشيخ نصر (١) المَنْبَجي. وولي مكانه ابن أخيه قاضي القضاة تاج الدين محمد (٢) ابن قاضي القضاة علم الدين الإخنائي. ٢٦٤ - ومُسنِدَة الشام، زينب (٣) بنت نجم الدين إسماعيل بن إبراهيم بن ركاب ابن الخبَّاز. سمعت «جامع الترمذي» عن أحمد بن عبد الدايم، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر، والكمال بن عبد، والنُّشْبي، وخلائق. خرَّج لها البرزالي «مشيخة» لها، ولأخيها شمس الدين (٤).

стр. 150

سمع منها المزِّي، والبرزالي، والذهبي، والسبكي، والعلائي (١)، وابن جماعة، وابن رافع، وآخرون. ٢٦٥ - وفي شهر ربيع الآخر، شمس الدين محمد (٢) بن [عبد الحليم] بن أبي بكر بن رضوان الحنفي، نقيب الحكم العزيز ببابي: المالكي، والحنبلي، عن تسعين سنة. روى عن أبي بكر النُّشْبي، والقطب (٣) بن [أبي] عصرون، والمؤيد (٤) بن القلانسي، وقاضي القضاة شمس الدين (٥) [بن] عطاء الله الحنفي في آخرين. ٢٦٦ - والشيخ الإمام الحافظ شهاب الدين أحمد (٦) بن أحمد بن الحسين بن مُوْسَك الهكَّاري الشافعي.

стр. 151

سمع على الدِّمياطي، وابن القيِّم، وابن الصَّوَّاف، وخلائق. ودرَّس لجماعة المحدِّثين بقبة المنصور، وتصدَّر للإقراء بالمنصورية أيضًا. وقرأ، وكتب بخطِّه المليح كثيرًا، وحدَّث، وأفاد، وكان من خير الشيوخ. ٢٦٧ - والشيخ الإمام شهاب الدين أحمد (١) ابن الإمام رضي الدين إبراهيم بن محمد الطبري، إمام مقام إبراهيم الخليل بمكة، شرَّفها الله تعالى. سمع من والده، وعمه الصفي (٢)، وغيرهما، وحدَّث. سمع منه أصحابنا الشيخ نور الدين (٣) الفوِّي، وغيره. ٢٦٨ - وفي أواخر السنة، الشيخ الإمام المُحدِّث المُجيد نور الدين علي (٤) بن محمد بن علي بن عبد القادر التميمي الهمذاني، غريقًا في البحر.

стр. 152

سافر من مكة المشرفة في أثناء السَّنة، وبلغني أنه كان معه مصحف يقرأ فيه، وأنه لما [غرق] (١) رفع المصحف بيده عن البلل، فما زال المصحف مرتفعًا به إلى أن غرق وهو يتشهَّد رحمه الله تعالى. وكان من خيار أهل العلم، سمع الحديث على محمد بن الحسين الفوِّي في آخرين كثيرين، وطلب، وقرأ، وكتب بخطه المليح وفيات، سمعنا من لفظه كثيرًا على غيره، وحدَّثنا من لفظه. ٢٦٩ - وفي أيام منى (٢) محرمًا، الشيخ الإمام الرباني، فقيه مكة، نجم الدين، أبو القاسم عبد الرحمن (٣) بن يوسف بن إبراهيم القرشي الأصفوني الشافعي، وحُمِل إلى مكة فدُفن بالمعلاة. اختصر «الروضة»، وصنَّف كتابًا في الجبر والمقابلة، (٤) وكان من أعلم الناس به. اجتمعت به غير مرة، وأخذت عنه، وانتفع به أهل مكة. كان من خيار الناس دينًا وورعًا، وانقطاعًا، ونصحًا للخلق ١).

стр. 153

٢٧٠ - وقاضي المدينة، الصدر عمر (١). تُوُفِّي بالقاهرة. ٢٧١ - وفيها، دُفِن (٢) محمد (٣) بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر بن محمد ابن الخطيب بن أبي يحيى بن عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة الفارقي المصري. مولده بمصر في عاشر ربيع الأول سنة ست وستين وست مئة. وتُوفِّي يوم الأربعاء ثالث صفر سنة خمسين. سمع منه قاضي القضاة عز الدين بن جماعة.

стр. 154

سنة إحدى وخمسين وسبع مئة ٢٧٢ - فيها، تُوُفِّي منصور (١) بن إسحاق الصُّمَيْدي، الحوراني الأصل، الدمشقي. سمع من الفخر بن البخاري، وغيره، وحدَّث. سمع منه ابن رافع، والشريف الحسيني، وآخرون، وتكلموا فيه. ٢٧٣ - وفي شهر رجب، الشيخ الإمام محمد (٢) بن أبي بكر بن أيوب الحنبلي ابن قيِّم الجوزية، أحد أصحاب ابن تيمية. تُوُفِّي كهلًا. وكان سمع من الشِّهاب (٣) العابر، وغيره، وحدَّث. وله تصانيف عديدة مفيدة لولا ما فيها ما شذَّ فيه شيخه ابن التيميَّة عن جماعة العلماء.

стр. 155

٢٧٤ - وفي شعبان، الشيخ شمس الدين، أبو المظفَّر يوسف (١) بن يحيى بن عبد الرحمن بن نجم الشِّيرازي. وكان مولده سنة خمس وستين وست مئة. سمع من أبيه، وابن أبي عمر، وابن البخاري، وابن شيبان، وابن المجاور في آخرين. ودرَّس بالمدرسة الصاحبية. سمع منه ابن رافع، والحسيني (٢)، وآخرون. ٢٧٥ - وفيها، تُوُفِّي الشيخ الإمام الفقيه العلامة [فخر الدين] محمد (٣) المصري كهلًا بدمشق.

стр. 156

سمع من زينب بنت شُكر، والجرائدي (١) في آخرين. وحدَّث، وأفتى، ودرَّس، وناب في الحكم بدمشق عن قاضي القضاة جلال الدين القزويني. ٢٧٦ - وبحلب، عبد الله (٢) بن زين الدين بن المرحِّل شابًا. درَّس بعد أبيه بالعذراوية (٣)، وزوَّجه الشيخ/ [١٨٩ و] تقي الدين السبكي ابنته. ٢٧٧ - وبمكة، شيخنا الإمام العلَّامة سراج الدين عمر (٤) بن محمد بن علي الدمنهوري، نزيل مكة. سمع من حسن الكُردي، والرَّضي الطبري، ووزيرة، والحجَّار في آخرين. وبرع في النحو، والقراءات، والحديث، والفقه، وكان جامعًا لعلوم. قرأت عليه عدَّة ختمات لأبي عمرو، وابن كثير، ونافع، وعنه أخذت النحو.

стр. 157

٢٧٨ - وفيها، تُوُفِّي الشيخ سُلَيْمَان (١) بن عسكر بن عساكر الحبراصي [المُنشِد]، عن بضع وسبعين سنة. روى عن ابن عمر القوَّاس، والشرف بن عساكر، والحافظ أبي الحسين اليونيني، وغيرهم. ٢٧٩ - وتُوُفِّي بطرابُلُس، القاضي فخر الدين (٢) بن الحريري، ناظر الجيش بها. ٢٨٠ - وفيها، الشيخ قطب الدين أبو بكر محمد (٣) بن محمد بن مكرم بن أبي الحسن الأنصاري، ببيت المقدس. سمع من والده جمال الدين (٤) بن مكرم، وأبي الحسن بن الصوَّاف «سنن النسائي»، وابن القيّم، والرضي الطبري في آخرين، وحدَّث. سمع منه أصحابنا.

стр. 158

٢٨١ - والشيخ الإمام العلامة الرباني، أبو الطيب (١) بن محمد التونسي الشافعي. وكان والده نائب قاضي الجماعة، فلمَّا قُلِّد أبو الطيب الشافعي، وهو حينئذٍ بالمغرب، انتقل إلى الديار المصرية، فنزل بزاوية الصاحب أمين المُلك على شاطئ النيل، وكنت مقيمًا بها، فجاورنا بها، ونعم الجار كان. ثم أقام بعد ذلك بالروضة بقرب المقياس مدة، وانقطع [هناك] يُقصد للزيارة، ويتبرَّك بدعائه، وربما اجتمع عنده جماعة فيتكلَّم عليهم في التفسير وغيره بكلام متين. ثم حجَّ، وأقام بمكة مجاورًا، ثم رجع إلى القاهرة في سنة خمسين، فأقام بالروضة مُديدة، ثم انتقل إلى الشام، فأقام بحماة إلى أن أدركه أجله بها. وذُكر أنه في الليلة التي مات فيها، دعا أصحابه ليبيتوا عنده، وأنه أيقظهم في الليل، فأمرهم أن يوجهوا سريره إلى القبلة، وتوضأ، وقال لهم انزلوا فتوضؤوا ثم تعالوا اقرؤوا عندي، فنزلوا فتوضؤوا ثم طلعوا إليه، فإذا هو ميت. وكان كل من جاءه ذلك اليوم يواعده أن يجيء غدًا من بكرة النهار، فاجتمعوا عنده كلهم من الصبح، فحضروا جنازته، وكان يومًا مشهودًا.

стр. 159

٢٨٢ - وفي شوال، الشيخ حسن (١) بن علي بن محمد البغدادي، الصوفي بالسُّميْساطيَّة. سمع على كثير فأكثر، خرَّج له ابن سعد «معجمًا» عن نحو ألف شيخ. سمع منه الحُسيني، وغيره.

стр. 160

سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة ٢٨٣ - فيها، تُوُفِّي زين الدين، أبو عبد الله محمد (١) بن عثمان بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني الأصل، ثم المصري الإسكندري، في رابع شهر ربيع الأول. سمع من (٢) محيي الدين عبد الرحمن ٢) بن مخلوف بن جماعة، وأمين الدين عبد القادر (٣) بن محمد الصعبي في آخرين. ٢٨٤ - وبدمشق، الشيخ أبو الربيع داود (٤) بن إبراهيم بن داود العطَّار، أخو

стр. 161

الشيخ علاء الدين (١) بن العطَّار، [في ثالث] جمادى الآخرة، ودُفِن من الغد بسفح قاسيون. سمع من أحمد بن أبي الخير، وابن أبي عمر، وابن البُخاري، والمُسلَّم بن علَّان، وخلق، وأجاز له ابن عبد الدايم، والشيخ محيي الدين النووي، وآخرون. سمع منه الذهبي، والعلائي، وابن رافع، وآخرون. وولي مشيخة القليجية (٢) بعد أخيه الشيخ علاء الدين. وكان مولده في شوال سنة خمس وستين وست مئة. ٢٨٥ - والشيخ أحمد (٣) بن عبد الهادي المقدسي الحنبلي، في صفر، عن سن عالية. وهو والد الحافظ شمس الدين محمد (٤) بن عبد الهادي.

стр. 162

ودُفِن بسفح قاسيون. روى عن ابن أبي عمر، وابن البُخاري في آخرين. سمع منه ابنه الحافظ شمس الدين، وابن رافع، والحُسيني (١)، وآخرون. وكان مولده في شهر رجب سنة ست (٢) وسبعين وست مئة. ٢٨٦ - والشيخ محيي الدين يحيى (٣) ابن فخر القضاة نصر الله بن بُصاقة، عن أربع وثمانين سنة. روى عن ابن أبي عمر، وابن البُخاري في آخرين، وحدَّث. سمع منه الحسيني، وآخرون. ٢٨٧ - وتُوُفِّي بالقدس أيضًا، الصاحب علاء الدين (٤) الحرَّاني، في شهر رمضان. ٢٨٨ - وبحلب، قاضي القضاة ناصر الدين محمد (٥) بن العديم الحنفي، قاضي حلب، في شوال.

стр. 163

وكان مولده في سنة تسع وثمانين وست مئة. سمع من أبي المعالي الأبرقوهي، وغيره، وحدَّث. سمع منه الحسيني (١)، وآخرون. ٢٨٩ - وبدمشق، السيد الشريف علاء الدين علي (٢) بن أحمد بن محمد بن علي العباسي، أحد أمراء العشرات بدمشق، والشاد بالأوقاف بها، في مستهل ذي الحجة. وحضر عند شامية بنت البكري، وحدَّث عنها. ٢٩٠ - وتُوُفِّيت بعده بثمانية أيام، أخته ست القضاة (٣). روت أيضًا عن شامية. حدَّثت هي وأخوها مع الحافظ أبي الحجاج المزي بجزء من «أمالي الجوهري». ٢٩١ - وبطريق الحجاز، شمس الدين محمد (٤) بن سعيد، رئيس المؤذنين بالجامع الأموي.

стр. 164

سمع وحدَّث. ٢٩٢ - وفي أواخر السنة، أحمد (١) بن [محمد بن أحمد بن عزاز] بن الهزاهز. سمع من ابن البخاري. سمع منه الحسيني، وآخرون. ٢٩٣ - وفي شهر رجب، أمين الدين أحمد (٢) بن محمد بن علي بن أبي العز الدمشقي، ابن الشَّهيد. [ولد سنة اثنتين وثمانين] (٣) وست مئة. سمع من زينب بنت مكي. سمع منه الحسيني، وغيره. ٢٩٤ - وفيها، أحمد (٤) بن محمد بن يوسف بن أبي الزهر الحلبي الطرائفي.

стр. 165

[سمع] (١) ببغداد على ابن المقرئ (٢)، وابن الطبال (٣). وكان مولده في سنة تسع وسبعين وست مئة. سمع منه الحسيني، والسيواسي، وابن [الكفري] (٤). ٢٩٥ - وفي شوال، برهان الدين إبراهيم (٥) بن محمد بن نصر بن خليفة بن النحاس. سمع من أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، وغيرهما. سمع من الذهبي، / [١٨٩ ظ] والحسيني. وكان مولده سنة خمس وسبعين وست مئة.

стр. 166

سنة ثلاث وخمسين وسبع مئة فيها، خامر بَيْبُغَا أروس نائب حلب، ونائب دمشق، وجماعة أمراء، فسافر السُّلطان ومعه الخليفة إلى دمشق بالعسكر هو والأمراء: شيخو، وطاز، وَصَرْغَتْمُش، ومهَّدوا الشام، وقُتِل جماعة من الأمراء (١). ومات بالطاعون جماعة بدمشق وغيرها في هذا العام. ٢٩٦ - وفيها، تُوُفِّي الخليفة الحاكم بأمر الله، أبو العباس أحمد (٢) بن أبي الربيع سُلَيْمان. (٣) سمع الحديث على بعض شيوخنا، و [بلغني] أنَّه حدَّث ٣). ٢٩٧ - والقاضي محيي الدين، أبو عبد الله محمد (٤) ابن قاضي القضاة صدر الدين محمد ابن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن خلف العلامي،

стр. 167

عرف بابن بنت الأعز، بالقاهرة، وهو على نظر بيت [المال] (١). وولي قبل ذلك قضاء الإسكندرية، وغير ذلك. سمع الحديث من ابن خطيب المزَّة، وغيره، وحدَّث. سمع منه أصحابنا. ٢٩٨ - وتُوُفِّي ببرقة، الشيخ أبو عبد الله محمد (٢) بن أبي الندى سالم بن سلمان العلوي المالكي. له نظم. سمع منه الشيخ تقي الدين بن عرَّام، وغيره. ٢٩٩ - وبدمشق، القاضي شهاب الدين يحيى (٣) بن إسماعيل القَيْسَراني. ولي كتابة السر بدمشق في أيام تَنْكِز. وسمع الحديث من عبد المحسن (٤) بن أبي جرادة، وغيره، وحدَّث.

стр. 168

٣٠٠ - وبدمشق في شهر رمضان، الإمام بهاء الدين محمد (١) بن علي بن سعيد الأنصاري، عُرِف بابن إمام المشهد. سمع من السخاوي (٢)، وغيره، وحدَّث. ودرَّس بالمدرسة الأمينية (٣)، وولي حسبة دمشق، وكان فاضلًا. ٣٠١ - وبدمشق أيضًا في شوال، القاضي شمس الدين محمد (٤) بن القفصي المالكي، نائب الحكم [المالكي].

стр. 169

٣٠٢ - [و] بدمشق أيضًا، الشيخ برهان الدين إبراهيم (١) بن محمد بن أبي الفتح بن النحاس الصوفي، عن ثمان وسبعين سنة. روى عن أحمد بن شيبان، وغيره. سمع منه الحسيني، وابن رجب (٢)، وآخرون. ٣٠٣ - وشهاب الدين أحمد (٣) بن العماد إبراهيم بن يحيى بن أحمد بن أحمد بن عبد الله الكاتب، في ذي الحجة، عن سنٍ عالية. روى عن الشيخ شمس الدين بن أبي عمر، والفخر بن البخاري، وغيرهما. سمع منه الحسيني (٤)، وابن سند، وابن رجب (٥)، وغيرهم. وكان مولده في شهر رجب سنة اثنتين وأربعين وست مئة.

стр. 170

سنة أربع وخمسين وسبع مئة ٣٠٤ - فيها، تُوُفِّي بدمشق، صدر الدين، أبو القاسم محمد (١) بن محمد بن المُنَّجى التنوخي. روى عن زينب بنت مكِّي، والشرف بن عساكر، وغيرهم. سمع منه الحسيني، وابن رجب (٢)، وغيرهما. ٣٠٥ - وبالإسكندرية، جمال الدين أحمد (٣) بن عبد العزيز بن إبراهيم الزيات الإسكندري. سمع من أصحاب ابن البنَّاء، وحدَّث. سمع منه أصحابنا جمال الدين الزيلعي، وغيره، وكتب إلينا بالإجازة من الثغر. ٣٠٦ - وبدمشق، شمس الدين محمد (٤) ابن المحدِّث نجم الدين موسى بن إبراهيم الشقراوي.

стр. 171

حدَّثنا بـ «جزء الأنصاري» عن [ابن] أبي عمر، وابن البخاري، وابن الزين. وكان مُكْثرًا، وتُكلِّم [في] شهادته. تُوُفِّي بالمارستان بصالحية دمشق في يوم الثلاثاء سابع جمادى الآخرة. ٣٠٧ - وبمصر، شيخنا المُسنِد الرحلة، صدر الدين، أبو الفتح محمد (١) بن محمد بن إبراهيم البكري المَيْدومي، إمام الجامع الجديد، وخطيب منية الشيرج، وقد جاوز التسعين. تُوُفِّي في الخامس والعشرين من شهر رمضان. وكان مولده رابع عشر شعبان سنة أربع وستين وست مئة. بكَّر به أبوه في أول سنٍ يصح فيه السماع عند الجمهور، وهو استكمال الخامسة، ولم نجد له حضورًا، فأسمعه على النجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرَّاني، وابن علَّاق، والشريف المُنْقِذي (٢) الحُسيني، وابن خطيب المِزَّة، والقطب (٣) القسطلاني، وشامية بنت البكري، وابن الأنماطي، وابن فارس في آخرين.

стр. 172

وأجاز له ابن عبد الدايم، والكرماني، وابن أبي اليسر، وابن عبد، والتاج (١) القسطلاني، والمجد (٢) بن دقيق العيد، والد الشيخ تقي الدين، وخلائق آخرون. وتفرَّد بالسماع من النجيب، وابن علَّاق، وهو آخر من حدَّث عنهما بالسَّماع على وجه الأرض. قرأت عليه «مشيخة ابن كليب»، و «مشيخة النجيب» الكبرى، و «ثمانيات» النجيب، و «أمالي الخلال»، و «أمالي ابن ملة»، و «جزء [الذراع] (٣)»، وقطعة من «أمالي بن الحصين»، وقطعة من «الحلية»، لأبي نعيم، و «جزء الغطريف»، و «أمالي ابن سمعون»، و «جزء الفيل»، و «الثبات عند الممات»، لابن الجوزي، و «سنن أبي داود»، وغير ذلك. (٤) وكان ثقة صدوقًا، خيِّرًا، حسن الخلق، وافر الفضل، متين الديانة، ولم يخلف في الشيوخ بعده مثله ١)، حضرتُ الصلاة عليه.

стр. 173

٣٠٨ - وتُوُفِّي بدمشق، الأمير بدر الدين مسعود (١) بن خطير، في شوال، عن إحدى وسبعين سنة. سمع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد «الأربعين التساعية»، وحدَّث بها مرات. سمع منه أصحابنا: ابن رافع، والحُسيني، وابن رجب، وآخرون. ٣٠٩ - وفي شهر ربيع الآخر، تُوُفِّي الأمير ألْجيْبُغَا (٢) العادلي، أحد مقدِّمي الألوف. ٣١٠ - وبمصر، الوزير علم الدين (٣) بن زنبور القبطي. ٣١١ - وبدمشق، الإمام المحدِّث تقي [الدين محمد (٤) بن شرف] الدين عبد الله القيراطي.

стр. 174

درَّس بالمشهد [النفيسي] (١) عن والده بالقاهرة، وأعاد بالشافعي. وأخذ الحديث بنفسه على الشيوخ، ثم رحل إلى مصر، فسمع بها من جماعة من الشيوخ، ودرَّس بها. ٣١٢ - وفي هذه السنة، تُوُفِّي الإمام/ [١٩٠ و] كمال الدين محمد (٢) بن عبد الله بن عبد الرحمن الفارقي، مُدرِّس الشامية الجوانية (٣) بدمشق. وسمع على ابن البخاري «مشيخته»، وعلى محمد بن عبد السلام بن أبي عصرون «كتاب الاستئذان»، لابن المبارك. حدَّثنا عنهما بدمشق. ٣١٣ - وفيها، تُوُفِّي المُحدِّث جمال الدين عبد الله (٤) بن يعقوب بن سيدهم، عُرِف بابن أردبين الإسكندري.

стр. 175

سمع بالإسكندرية من التاج الغرَّافي، وغيره، وبالقاهرة من الشرف عبد المؤمن بن خلف، وبدمشق من ابن الموازيني، وابن مشرَّف. وأقام بصالحية دمشق، وفيها تُوُفِّي. ٣١٤ - وفيها، تُوُفِّي جمال الدين يوسف (١) بن عبد الله بن محمد بن يوسف المقدسي الحنبلي. سمع «سنن ابن ماجة». ٣١٥ - وفيها، تُوُفِّي إبراهيم (٢) بن عيسى بن عبد الرحمن المروزي. سمع وهو كبير على محمد بن يعقوب الجرائدي، وغيره. وكان مولده في سنة اثنتين [وثمانين] (٣) وست مئة. ٣١٦ - وفيها، تُوُفِّي شمس الدين محمد (٤) بن أبي بكر بن المَهْيني. وكان مولده سنة ست وسبعين وست مئة. سمع على ابن البخاري، وغيره، سمعتُ منه.

стр. 176

سنة خمس وخمسين وسبع مئة ٣١٧ - فيها، تُوُفِّي الشيخ سابق الدين عثمان (١) بن بشارة الحنفي، في جمادى الآخرة، ودُفِن بسفح قاسيون. حدَّثنا عن الفخر بن البخاري. ٣١٨ - وفيه قبله بيوم، غازي (٢) المادح، بدمشق. وقع من طاق بيته فمات. حدَّثنا عن الصفي (٣) القرافي. ٣١٩ - وفي الشهر المذكور، شرف الدين سُلَيْمان (٤) بن حسن بن أحمد بن عَمْرُون، الكاتب بدمشق.

стр. 177

ولي نظر الجيش بطرابُلُس، ونظر غزَّة وبَعْلَبَك وغيرهما. وكان مولده بحَمَاة. قيل: إنه اختلط في أوائل سنة أربع وخمسين. سمع من الحافظ أبي الحسين اليونيني، وابن مشرَّف، وغيرهما. سمعنا منه في أثناء سنة أربع وخمسين في مبادئ اختلاطه. ٣٢٠ - وفي شهر رجب، نجم الدين أحمد (١) ابن قاضي القضاة عز الدين محمد ابن قاضي القضاة تقي الدين سُلَيْمان بن حمزة المقدسي الحنبلي، بالصالحية. سمع من جدِّه التقي سُلَيْمان، وغيره. ٣٢١ - وبدمشق، في ليلة حادي عشر شعبان، القاضي شهاب الدين أحمد (٢) بن عبد الله بن عبد الرحمن الظاهري الفقيه، وهو في عشر الثمانين. حدثنا عن أبي الفضل بن عساكر، وأفتى، ودرَّس، وحجَّ بضعًا وثلاثين حجة، وقصد المسجد الأقصى للزيارة أكثر من ستين مرَّة. حدَّث عنه البرزالي، والذهبي، وخلائق.

стр. 178

٣٢٢ - وبعده بيوم بدمشق أيضًا، شمس الدين محمد (١) بن غنائم، أحد صوفية خانقاه الطواويس (٢). حدَّثنا عن ابن البُخاري. ٣٢٣ - وفي هذا اليوم أيضًا، الشيخ العلامة فخر الدين أحمد (٣) بن علي بن أحمد الفصيح الكوفي الحنفي، بدمشق. وهو من الفقهاء [الحنفية] (٤)، له مؤلفات. وكان مولده بالكوفة سنة ثمان وستين وست مئة. سمع من ابن الدواليبي (٥).

стр. 179

٣٢٤ - وفي شهر رمضان بدمشق أيضًا، القاضي جمال الدين أبو الطَّيِّب الحسين (١) ابن شيخنا قاضي القضاة تقي الدين علي بن عبد الكافي السُّبكي. سمع من يونس الدبوسي، وجماعة بمصر والشام، وأفتى، ودرَّس، وناب عن أبيه. ٣٢٥ - وبمكة، شيخنا الفقيه الإمام شهاب الدين أحمد (٢) بن قاسم الحرازي، ثم المكي. سمع من القبتوري (٣)، والتوزري (٤)، والرضي، والصفي الطبرانيين، وغيرهم.

стр. 180

وحدَّثنا عنهم في جزءٍ خرّجته لهم، وكان يروي عدَّة من كتب الفقه: كـ «التنبيه»، و «المهذَّب»، و «الحاوي الصغير»، وغيرها، وكان إليه المرجع في الفتوى بمكة. حضرتُ الصلاة عليه، ودفنُه. ٣٢٦ - وبالمدينة الشريفة، القاضي شمس الدين محمد (١) بن فرحون. (٢) ناب في الحكم بالمدينة، وكان أحد الفضلاء ٦). ٣٢٧ - وبدمشق، في ثالث عشر شوال، القاضي شهاب الدين أحمد (٣) بن عبد الله بن أحمد البارزي الحموي، عن إحدى وثمانين سنة. وكان مولده في شوال سنة أربع وسبعين وست مئة. حدَّث بـ «الغيلانيات» عن غازي (٤) الحلاوي.
следующие страницы →