سنة خمس وخمسين وسبع مئة
٣١٧ - فيها، تُوُفِّي الشيخ سابق الدين عثمان (١) بن بشارة الحنفي، في جمادى الآخرة، ودُفِن بسفح قاسيون.
حدَّثنا عن الفخر بن البخاري.
٣١٨ - وفيه قبله بيوم، غازي (٢) المادح، بدمشق.
وقع من طاق بيته فمات.
حدَّثنا عن الصفي (٣) القرافي.
٣١٩ - وفي الشهر المذكور، شرف الدين سُلَيْمان (٤) بن حسن بن أحمد بن عَمْرُون، الكاتب بدمشق.
стр. 177
ولي نظر الجيش بطرابُلُس، ونظر غزَّة وبَعْلَبَك وغيرهما.
وكان مولده بحَمَاة.
قيل: إنه اختلط في أوائل سنة أربع وخمسين.
سمع من الحافظ أبي الحسين اليونيني، وابن مشرَّف، وغيرهما.
سمعنا منه في أثناء سنة أربع وخمسين في مبادئ اختلاطه.
٣٢٠ - وفي شهر رجب، نجم الدين أحمد (١) ابن قاضي القضاة عز الدين محمد ابن قاضي القضاة تقي الدين سُلَيْمان بن حمزة المقدسي الحنبلي، بالصالحية.
سمع من جدِّه التقي سُلَيْمان، وغيره.
٣٢١ - وبدمشق، في ليلة حادي عشر شعبان، القاضي شهاب الدين أحمد (٢) بن عبد الله بن عبد الرحمن الظاهري الفقيه، وهو في عشر الثمانين.
حدثنا عن أبي الفضل بن عساكر، وأفتى، ودرَّس، وحجَّ بضعًا وثلاثين حجة، وقصد المسجد الأقصى للزيارة أكثر من ستين مرَّة.
حدَّث عنه البرزالي، والذهبي، وخلائق.
стр. 178
٣٢٢ - وبعده بيوم بدمشق أيضًا، شمس الدين محمد (١) بن غنائم، أحد صوفية خانقاه الطواويس (٢).
حدَّثنا عن ابن البُخاري.
٣٢٣ - وفي هذا اليوم أيضًا، الشيخ العلامة فخر الدين أحمد (٣) بن علي بن أحمد الفصيح الكوفي الحنفي، بدمشق.
وهو من الفقهاء [الحنفية] (٤)، له مؤلفات.
وكان مولده بالكوفة سنة ثمان وستين وست مئة.
سمع من ابن الدواليبي (٥).
стр. 179
٣٢٤ - وفي شهر رمضان بدمشق أيضًا، القاضي جمال الدين أبو الطَّيِّب الحسين (١) ابن شيخنا قاضي القضاة تقي الدين علي بن عبد الكافي السُّبكي.
سمع من يونس الدبوسي، وجماعة بمصر والشام، وأفتى، ودرَّس، وناب عن أبيه.
٣٢٥ - وبمكة، شيخنا الفقيه الإمام شهاب الدين أحمد (٢) بن قاسم الحرازي، ثم المكي.
سمع من القبتوري (٣)، والتوزري (٤)، والرضي، والصفي الطبرانيين، وغيرهم.
стр. 180
وحدَّثنا عنهم في جزءٍ خرّجته لهم، وكان يروي عدَّة من كتب الفقه: كـ «التنبيه»، و «المهذَّب»، و «الحاوي الصغير»، وغيرها، وكان إليه المرجع في الفتوى بمكة.
حضرتُ الصلاة عليه، ودفنُه.
٣٢٦ - وبالمدينة الشريفة، القاضي شمس الدين محمد (١) بن فرحون. (٢) ناب في الحكم بالمدينة، وكان أحد الفضلاء ٦).
٣٢٧ - وبدمشق، في ثالث عشر شوال، القاضي شهاب الدين أحمد (٣) بن عبد الله بن أحمد البارزي الحموي، عن إحدى وثمانين سنة.
وكان مولده في شوال سنة أربع وسبعين وست مئة.
حدَّث بـ «الغيلانيات» عن غازي (٤) الحلاوي.
стр. 181
٣٢٨ - وفي اليوم المذكور بصالحية دمشق، الشيخ علاء الدين علي (١) بن محمد بن إبراهيم الأرموي.
وكان زوج ست العرب (٢) بنت [محمد بن] الفخر علي بن البخاري.
حدَّثنا عن ابن البخاري.
٣٢٩ - وبالصالحية أيضًا، الشيخ شمس الدين محمد (٣) بن عمر بن أبي بكر المَجْدَلي، ثم الصالحي.
حدَّث عن الفخر بن البُخاري، والتقي الواسطي، وغيرهما.
سمعت عليه «جزء القُهُندُزي».
٣٣٠ - وبالقاهرة، الصاحب موفق الدين عبد الله (٤) القبطي.
كان مشكور السيرة في ولايته.
стр. 182
٣٣١ - والصاحب تاج الدين (١) [بن] أمين الملك، في المُصادرة.
٣٣٢ - وفي جمادى الآخرة، تاج الدين محمد (٢) بن سعيد الطائي الحلبي، الكاتب.
٣٣٣ - ونائب طرابُلُس، أيتَمُش (٣).
٣٣٤ - ومُغْلَطَاي (٤)، رأس نوبة.
٣٣٥ - ووسِّط كريم الدين عبد الله (٥) المُسْلماني، ناظر الجيش بطرابُلُس.
٣٣٦ - وضُربت عنق حسين (٦) بن عبد الله الحلي.
стр. 183
٣٣٧ - وتُوُفِّي بدمشق في ذي القعدة، القاضي جمال الدين (١) ... الحسباني، نائب الحكم بدمشق، عن نيف وثمانين سنة.
стр. 184
سنة ست وخمسين وسبع مئة
٣٣٨ - فيها، تُوُفِّي قاضي القضاة نور [الدين علي] (١) بن عبد النصير بن علي بن عبد الخالق السخاوي المالكي، شيخ المالكية، وفقيههم بالديار المصرية والشامية.
سمع الحديث من أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدِّمْياطي، وجمال الدين محمد بن إبراهيم بن نصَر- بفتح الصاد المهملة، وجلال الدين يحيى (٢) بن محمد بن عبد السلام/ [١٩٠ ظ] في آخرين، وحدَّث.
وقرأ عليه صاحبنا الإمام شهاب الدين [الغرناطي] (٣) «الموطأ» رواية يحيى بن يحيى.
стр. 185
وتفقَّه بالإسكندرية، والقاهرة، ثم انتقل إلى الشام فأقام بها مدة طويلة يفتي ويُشغل، وانتفع به الناس، ثم لمَّا بنى الأمير شيخون خانقاته (١) طلبه من الشام وجعله مُدرِّس المالكية بها، ثم ولي قضاء المالكية بالقاهرة، عُزل له تاج الدين الإخنائي في صفر من هذه السنة، فأقام في الولاية ثلاثة أشهر، ثم تُوُفِّي في جمادى الأولى، وأعيد إلى القضاء تاج الدين الإخنائي.
٣٣٩ - وفي ليلة الإثنين ثالث جمادى الآخرة، تُوُفِّي شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين علي (٢) بن [زين] الدين عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الشافعي، بجزيرة الفيل ظاهر [القاهرة] (٣)، ودُفِن بمقبرة الصوفية، ولم يخلف بعده مثله.
стр. 186
ولد سنة ثلاث وثمانين وست مئة.
وسمع الحديث بنفسه، وطلبه من سنة ثلاث وسبع مئة، فأكثر عن الحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي وطبقته، كابن القيِّم، وابن الصوَّاف، وشهاب المُحسني، وخلائق.
ورحل إلى الإسكندرية سنة أربع وسبع مئة، فسمع بها من يحيى (١) بن الصوَّاف صاحب ابن عماد، وآخرين.
ورحل إلى دمشق سنة سبع وسبع مئة فسمع بها، وفي السنة التي بعدها من ابن الموازيني، وابن مشرَّف، وإبراهيم (٢) بن أبي الحسن بن صدقة المخرمي، و [عثمان بن إبراهيم] (٣) بن النسَّاج الحمصي، والكمال إسحاق بن النحَّاس، وخلائق، وتفقَّه على ابن الرفعة وغيره، وقرأ الأصلين على الشيخ علاء الدين (٤) الباجي.
стр. 187
ودرَّس بالمدرسة المنصورية، والسَّيفية (١)، والكهارية (٢)، وانتصب للإقراء، وانتفع به الناس، وتفقَّه به جماعة من الأئمة كالشيخ جمال الدين الإسنائي، وقاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء، والشيخ تقي الدين ابن أبي الفتح السبكي.
وطُلب لقضاء الشام يوم موت القاضي جلال الدين في سنة تسع وثلاثين، وجُعِلت وظائفه بالقاهرة لابنه الشيخ بهاء الدين، فسافر إلى دمشق وأقام بها.
وانتشر صيته وتواليفه، فمنها: «الرد على ابن تيمية في مسألة الزيارة، ومسألة الطلاق»، ومنها: «شرح المنهاج» للنووي، وصل فيه إلى أثناء النكاح، ومنها: «تكملة شرح المهذَّب»، كتب فيه نحو مجلدين فأبدع وأجاد، وهو أحسن من أصله، وغير ذلك.
ثم ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد موت الحافظ أبي الحجاج المزِّي، وحضرت عنده فيها.
وخرَّج له الحافظ شهاب الدين الدِّمياطي «معجمًا» (٣) حدَّث به بحضور المِزِّي، والذَّهبي، وغيرهما من الحُفَّاظ والأئمة.
стр. 188
ثم استعفى من الحكم في سنة ست وخمسين وسبع مئة، فأُعفِي، وولي مكانه ابنه قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب، وسافر إلى مصر، فأقام بها مُدة متضعِّفًا إلى أن مات، ولم أكن يومئذٍ بالقاهرة؛ كُنت في الإسكندرية، ولم يخلف بعده مثله.
٣٤٠ - وتُوُفِّي ببَعْلَبَك، الشجاع عبد الرحمن (١) خادم اليونيني، [وقد] أكمل مئة سنة.
سمع من الفخر بن البُخاري وغيره، وحدَّث.
روى عنه الحسيني، وآخرون.
٣٤١ - وبدمشق، بدر الدين محمد (٢) بن محمد بن عبد الغني ... ، ويُعرَف بابن قاضي حرَّان.
سمع من أحمد بن شيبان، والفخر بن البخاري، وغيرهما.
سمعتُ عليه، وابن رجب، والحُسيني، والهيثمي (٣)، وآخرون.
стр. 189
٣٤٢ - وببيت المقدس، الشيخ شرف الدين محمد (١) بن الحجاج الكاشْغَري الجيتي.
سمع من الشيخ صدر الدين (٢) بن حمُّويه، وغيره، وحدَّث.
سمع منه الحسيني، وغيره.
٣٤٣ - وبدمشق، مُسند الآفاق، شمس الدين محمد (٣) بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن ركاب الأنصاري الخزرجي، المعروف بابن الخبَّاز، أبو عبد الله، عن تسعين سنة.
سمع على أحمد بن عبد الدايم، وخلق، وسمع من الكمال بن عبد، وإسماعيل بن أبي اليُسر، وخلق، وتفرَّد عنهم، وعن غيرهم.
وخرَّج له البرزالي ولأخته زينب «مشيخة».
قرأتُ عليه «صحيح مسلم»، و «مُسْنَد أحمد»، وغير ذلك.
стр. 190
(١) وكان قد تفرَّد برواية «مسلم» [عاليًا] متصلًا عن القاسم الإربلي، وتفرَّد بكثير من مروياته، وعن كثير من شيوخه.
وكان رجلًا جيِّدًا، صدوقًا، مأمونًا، صبورًا على الإسماع، محبًّا للحديث وأهله، مع كونه يكتسب بعمل يده في حالة السماع عليه، وهو في هذه السنِّ -رحمه الله تعالى-.
سمع من المزِّي، والبرزالي، والذَّهبي، والسبكي، والعلائي (٢)، وابن جماعة، وابن رافع، وآخرون كثيرون، وحدَّث مع أبيه وهو [ابن عشرين سنة]، فأقام يُحدِّث فوق سبعين سنة ٢).
وكانت وفاته يوم الجمعة ثالث شهر رمضان بدمشق.
٣٤٤ - وبحلب، قاضي المالكية [زين الدين، أبو حفص] عمر (٣) المالكي.
٣٤٥ - وبالإسكندرية، في رابع شوال، نجيب الدين، أبو عبد الله محمد (٤) بن عز القضاة عبد الواحد بن [ناصر الدين] منصور بن محمد بن منصور بن منير الإسكندري.
стр. 191
وكان مولده في سبعين وست مئة.
سمع «الجامع»، للترمذي [على ابن الشيرجي (١)] / [١٩١ و] صاحب ابن البنَّاء، وسمع على التاج الغرَّافي، وغيره.
سمعنا منه بالقاهرة في يوم عرفة.
٣٤٦ - وعبد المؤمن (٢) بن [الوزير] التاجر السَّفَّار، الدمشقي.
سمع من وزيرة بنت المنجى، وغيرها، وحدَّث.
روى عنه الشريف الحُسيني (٣)، وغيره.
وكان كثير الحجِّ؛ حجَّ ثلاثًا وثلاثين حجة.
٣٤٧ - وفي أول المحرَّم راجعًا [من] الحج بمعان، الشيخ محمد (٤) الضفدع المشهور.
стр. 192
أخذ صناعة الأدب عن الشهاب محمود (١)، وسمع منه، وحدَّث عنه.
سمع من الحسيني.
٣٤٨ - وفي ليلة الإثنين عاشر ذي القعدة، الشيخ الإمام شهاب الدين أحمد (٢) بن الحسن بن الفرات الشافعي، أحد موقعي الحكم العزيز بالقاهرة.
وكان من خيرهم، وأثبتهم في التجمُّل، والأداء، والدين، والتحرِّي.
وسمع الحديث من الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي، والصفي الطبري، وأخيه الرضي الطبري في آخرين، وحدَّث. سمعنا منه.
وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين وست مئة.
٣٤٩ - وفي يوم السبت سابع عشر جمادى الأولى، الشيخ المُسنِد الأصيل ناصر الدين محمد (٣) بن إسماعيل ابن الملك المغيث عبد العزيز ابن المعظم عيسى بن أبي بكر محمد بن أيوب.
مولده سنة أربع وسبعين وست مئة.
стр. 193
سنة سبع وخمسين وسبع مئة
٣٥٠ - تُوُفِّي الشيخ الإمام الأوحد، فخر المحدِّثين، فخر الدين، أبو عمرو عثمان (١) بن يوسف بن أبي بكر النويري المالكي، أحد الأئمة العلماء الصالحين الزاهدين ببلدة النويرة.
سمع الحديث من الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي، وأبي الحسن علي بن عيسى بن سليم بن رمضان ابن القيِّم في آخرين كثيرين بمصر والشام والحرمين، وغيرها من البلاد.
وكان كثير الحجِّ، والتجرُّد، والفراغ عن الدنيا والمناصب، وأهل الدنيا، وحدَّث.
سمع منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي، والحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدِّمياطي، وآخرون.
وسمعت عليه «مُسْنَد الشافعي»، وبعض «صحيح ابن حبان»، وقرأت عليه بعض أجزاء.
وكان من خيار الناس، يقول الحق، وإن كان مُرًّا.
وكان مولده في سنة ثلاث وسبعين وست مئة.
стр. 194
٣٥١ - وتُوُفِّي بعده في بقية العام، ولده يحيى (١) ببيت المقدس.
بلغتنا وفاته في شعبان.
٣٥٢ - وماتت أمه أيضًا في مكة، بقرب ذلك، وتباعدوا في مكان موتهم.
وكان قد أسمع ابنه يحيى على عدَّة من الشيوخ، ولم يحدِّث في ما علمت.
٣٥٣ - وفي عاشر صفر، الشيخ الإمام الفقيه كمال الدين أحمد (٢) ابن العلَّامة عز الدين عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي النشَّائي الشافعي، أحد أئمة الشافعية.
له عدَّة مصنفات، منها: «المنتقى» في أربع مجلدات، جمع فيه بين «شرح الكافي» و «الروضة» و «الكفاية»، لابن الرفعة، أحكامًا وتعليلًا، وأدلة.
ومنها: «جامع المختصرات»، و «شرحه».
ومنها: «نكتة مفيدة (٣) على التنبيه».
وسمع الحديث من الحافظ عبد المؤمن الدِّمياطي، وعلي بن عبد الغني بن تيمية، وعبد الأحد بن تيمية، والشيخ علي بن محمد بن هارون القارئ،
стр. 195
والشيخ رضي الدين الطبري في آخرين، وحدَّث.
قرأت عليه شيئًا من مسموعاته.
وكان مُدرِّسًا، وخطيبًا، وإمامًا بجامع الخطيري (١) بشاطئ النيل، وأعاد بالمدرسة الظاهرية وغيرها، وانتفع به الناس، وكان منبسطًا حسن المعاشرة.
وكان مولده في العشر الأول من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وست مئة.
٣٥٤ - وفي ليلة يسفر صباحها عن يوم الإثنين ثالث جمادى الآخرة، السيد الشريف الإمام شرف الدين علي (٢) ابن الحسين بن محمد الأرموي، ويُعرف بابن قاضي العسكر، نقيب السادة الأشراف بالقاهرة، ووكيل بيت المال.
درَّس بالمشهد الحسيني، والمدرسة الطبرسية (٣)، والمدرسة الأقبغاوية (٤)، وولي الحسبة مُدة، وكذلك نظر الأشراف.
стр. 196
وسمع الحديث من جدِّه لأمه الصاحب فخر الدين عمر (١) بن عبد العزيز الخليلي، ومن التقي (٢) العمري، وأبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجَّار، ووزيرة بنت المنجى، وزينب بنت أحمد بن عمر بن شُكر المقدسية في آخرين.
وحدَّث بـ «مُسْنَد الدَّارمي»، و «مُسْنَد عبد بن حميد»، وبـ «الثقفيات»، وغير ذلك.
سمعنا منه.
وكان مولده في سنة إحدى وتسعين وست مئة.
٣٥٥ - وفي اليوم المذكور، تُوُفِّي الشيخ الإمام شمس الدين محمد (٣) بن عبد الرحمن القيسي المالكي، أحد فضلاء المالكية.
درَّس، وأفتَى، واشتغل عليه الطلبة، وسمع الحديث ... (٤) من شيوخنا، ولم يُكمل الأربعين.
وكان خيِّرًا ديِّنًا.
٣٥٦ - وفي الشهر المذكور، تُوُفِّيت شُهدة (٥) ابنة قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة، زوج القاضي تاج الدين المناوي.
стр. 197
سمعت بقراءة والدها من جماعة، ولم تحدِّث في ما علمتُ.
٣٥٧ - وفي رابع شهر رجب، القاضي شرف الدين إبراهيم (١) بن إسحاق بن إبراهيم المناوي الشافعي.
أحد فضلاء الشافعية، وخليفة [الحكم العزيز] (٢)، ومدرِّس دار الحديث الفارقانيَّة (٣)، والزاوية بالجامع الأزهر، وأعاد بالمدرسة المنصورية، والناصرية/ [١٩١ ظ] وجامع ابن طولون، والصالحية.
وسمع الحديث من وزيرة بنت المنجى، وأبي العباس الحجَّار، والشريف عز الدين موسى (٤) بن علي بن أبي طالب الحسيني، ونجم الدين عبد الله (٥) بن علي بن عمر الصنهاجي، وشرف الدين أحمد (٦) بن عبد المحسن بن الرفعة في آخرين، وحدَّث.
стр. 198
وكان فيه إحسان إلى الطلبة، وتودد لأهل الخير، -رحمه الله تعالى-.
٣٥٨ - وفي شهر رجب، بلغتنا وفاة الشيخ العارف أبي العباس (١) بن عبد الظاهر بأخميم، عن سنٍّ عالية.
وكان ذا صلاح، ومشاركة في العلم، وقصدته للزيارة في دار الحديث الكامليَّة حين قدم القاهرة.
٣٥٩ - وفيها، تُوُفِّي خطيب جامع الحاكم، عماد الدين إسماعيل (٢) بن تاج الدين بن السُّكَّري، عن نحو عشرين سنة.
سمع الحديث على جماعة من شيوخنا، وباشر الخزانة ... (٣)، وتزوج ابنة القاضي تاج الدين المناوي.
وكان شابًّا جميلًا ذا عقل و [حشمة] (٤).
٣٦٠ - وفي العشرين من شعبان، الشيخ شمس الدين محمد (٥) ابن شيخنا العلَّامة برهان الدين إبراهيم بن لاجين الرشيدي، بجامع أمير حسين جندر.
стр. 199
برع في الميقات، والحساب، وصنَّف في ذلك.
وسمع الحديث من وزيرة، والحجَّار، وغيرهما، وما علمته حدَّث.
٣٦١ - وفي ليلة الثامن عشر من شوال، عز الدين عبد العزيز (١) بن محمد بن عمر بن مسلم بن عمر الطحَّان، بدمشق.
سمع من العز (٢) الفرَّاء، وحدَّث.
سمع منه الطلبة.
٣٦٢ - وفي الحادي والعشرين منه، الشيخ محيي الدين يحيى (٣) بن علي بن مجلِّي بن طاهر الحدّاد الحنفي، بدمشق أيضًا، عن سنٍ عالية.
كان يذكر أن مولده سنة ست وسبعين وسبع مئة.
ويذكُر أنه رأى الشيخ محيي الدين النووي، وسمع منه، ولم نجد له ذلك، وسمع على الفخر بن البخاري، وحدَّث.
سمع منه أصحابنا.
стр. 200
٣٦٣ - وفي يوم الجمعة الثاني من ذي القعدة، الشيخ تقي الدين عبد الله (١) بن أحمد بن عبد الرحمن [بن] محمد بن عياش بن حامد (٢).
٣٦٤ - وفي تاسعه (٣)، قاضي حلب، نجم الدين محمد (٤) بن أحمد بن عثمان الزُّرْعي الحنبلي، بحلب.
٣٦٥ - وفي ثاني عشره (٥)، الشيخ جمال الدين محمود (٦) بن عبد الحميد بن معالي بن سعيد الورَّاق، فجأة بدمشق.
حدَّثنا عن الفخر بن البخاري.
стр. 201
٣٦٦ - وفي ثاني عشره، قاضي جُبَّة عسال شهاب الدين أحمد (١) بن عبد الباقي السلماني، بدمشق.
٣٦٧ - وفي رابع ذي الحجة، الشيخ الصالح المعمَّر، أعجوبة الزمان، وجيه الدين عبد الرحمن (٢) بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن ابن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، صاحب رسول الله ﷺ القرشي الزهري الصوفي، بقصره بظاهر ثغر الإسكندرية، وقد جاوز العشرين ومئة سنة.
أراني مولده بخط والده على صداق أمه، مما ذكر أنه في يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وست مئة، ولم نجد له سماعًا ولا إجازة خاصة فيما وقعنا عليه، وإن كان من بيت علم، وحدَّث، ولكنه سافر في حداثته إلى اليمن، وأقام بها مدَّة طويلة.
قرأنا عليه عدَّة أجزاء بالإجازة العامة من ابن القبيطي (٣)، وابن الخازن (٤)،
стр. 202
وابن العليق (١)، وابن أبي الخير، وابن رواج (٢)، وسبط (٣) السِّلفي في آخرين.
سمع من ابن عرَّام، والبنَّاء، والهيثمي، وآخرون.
٣٦٨ - وفي يوم النحر، أبو بكر (٤) بن عبد النصير بن علي السخاوي، بدمشق.
وهو أخو قاضي القضاة الشيخ نور الدين السخاوي (٥).
٣٦٩ - وفي ليلة السابع عشر من ذي الحجة، شيخنا سيف الدين أبو بكر (٦) بن عبد العزيز بن أحمد بن رمضان بن صالح الأنصاري، بدمشق، عن سنٍّ عالية.
كان مولده في سنة اثنتين وسبعين.
وتفرَّد بالسماع من أصحاب الخشوعي.
سمعتُ عليه، والحسيني، وابن رجب، والبنَّاء، والهيثمي، وآخرون.
стр. 203
٣٧٠ - وفي الليلة المذكورة، القاضي فخر الدين محمد (١) بن مسعود بن سُليمان بن سُومر الزواوي المالكي، بدمشق.
وهو ابن أخي قاضي القضاة شرف الدين (٢) الزواوي، قاضي دمشق.
стр. 204
سنة ثمان وخمسين وسبع مئة (١)
٣٧١ - فيها، طُعن الأمير شيخو بالقلعة، طعنه بعض الأجناد بدار العدل، وقامت هجعة، فركبت مماليكه الخيول، وجالت في داخل القلعة، وأُمسك الذي طعنه، ودووِيَ جرحه، وأقام مدة ضعيفًا يتعلل إلى أن مات، ودُفِن بخانقاته بالصليبية، وتمكَّن بعده الأمير صرْغتْمُش (٢).
٣٧٢ - وفي ليلة الخميس العشرين من شهر الله المحرَّم، تُوُفِّي الأمير فخر الدين علي (٣) بن محمد بن يحيى بن سعد بن عبد الوهاب بن البيع الواسطي، المعروف [بابن الشيرجي]، بمنزله بالصالحية ظاهر دمشق، ودُفِن من الغد بتربة الشيخ الموفق.
حدَّثنا عن زينب ابنة مكي بقطعة من «مُسْنَد الإمام أحمد».
стр. 205
٣٧٣ - وفي ... (١) عشرين ربيع الأول، تُوُفِّي الشيخ أبو البركات محمد (٢) بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الجذامي الإسكندري الشاذلي، نائب الحكم بالإسكندرية، [أخو الشيخ] تاج الدين (٣) بن عطاء الله.
سمع من الشريف تاج الدين الغرَّافي، وغيره، ولبس الخرقة من أبي عبد الله (٤) بن النعمان، وتفرَّد عنه. سمعنا منه، ولبسنا من الخرقة.
٣٧٤ - وفي يوم الأربعاء ثالث عشر رمضان، تُوُفِّي مُسْنِد الشام وغيره، أبو العباس أحمد (٥) بن عبد الرحمن [بن] محمد بن عبد الله بن عبد الولي المقدسي المَرْدَاوي الحنبلي الحريري، بسكنه ببستان الأعسر، بالسهم الأعلى بصالحية دمشق، عن سنٍ عالية.
مولده في سنة ثلاث وستين وست مئة.
стр. 206
وحضر في سنة أربع وستين على عمر بن محمد الكرماني، وتفرَّد بالرواية عنه مطلقًا، وسمع أيضًا على إسماعيل (١) بن حمَّاد العسقلاني، وأبي الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر، وابن البخاري في آخرين، وتفرَّد أيضًا بالإجازة عن ابن عبد الدايم، وإسماعيل بن عزُّون، والمعين الدمشقي، وأبي عمرو وعثمان بن عبد الرحمن بن رشيق، والنجيب الحرَّاني، وابن علَّاق، وآخرين.
أكثر عنه المتأخرون لتفرّده، وحدَّثنا عن عمر الكرماني، وغيره.
٣٧٥ - وفي يوم الجمعة الثاني والعشرين منه، تُوُفِّيت فاطمة (٢) بنت إبراهيم [بن] داود الكردي، بدمشق.
سمعت من ابن البخاري «مشيخته» تخريج الظاهري، وحدَّثتنا عنه.
٣٧٦ - وفي العام المذكور، تُوُفِّي شمس الدين محمد (٣) بن الزكي مكي المشهدي بالقاهرة.
سمع من أبي الحسن علي بن نصر الله بن الصوَّاف، وأبي القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة في آخرين، وحدَّث.
стр. 207
سنة تسع وخمسين وسبع مئة (١)
[(٢) وفيها، عُزل قضاة دمشق الثلاثة: تاج الدين السبكي، والحنفي شرف الدين] الكفري، وقاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الرحيم المسلاني المالكي، وولي قضاة الشافعية بها قاضي القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكي، وقاضي الحنفية قاضي القضاة ابن السراج (٣)، وقاضي المالكية الشيخ شرف الدين البغدادي، وأُقر القاضي الحنبلي بها على عادته، فأقاموا في الولاية أربعين يومًا، ثم رُد إلى القضاء تاج الدين السبكي، وجمال الدين بن الكفري، وأُقِرَّ شرف الدين البغدادي بعدهما مدة، ثم رُدَّ المسلاني.
وصُرِف أيضًا عن قضاء القضاة بالقاهرة قاضي القضاة عز الدين بن جماعة، ووُلِّي مكانه قاضي القضاة بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحيم بن عقيل، فأقام في القضاء ثمانين يومًا، ثم صُرِف عن القضاء وأعيد قاضي القضاة عز الدين بن جماعة إلى المنصب (٤).
стр. 208
وذلك عندما أُمسِك الأمير صرغتمُش ... (١) في شهر رمضان في دار العدل وأُرسِل إلى الإسكندرية فحُبس بها، وأُمسِك معه جماعة من الأمراء (٢).
وفيها، [أُرسل إلى ملك] الأمراء حلب طاز ليحضر إلى مصر، وأُمسِك في الطريق وأُرسِل إلى الكَرَك فاعتُقِل بها، وكُحل في حبسه بالكَرَك فعمي (٣).
وفيها، استناب بهاء الدين ابن عقيل الشيخ عماد الدين محمد بن الحسن الإسنائي بالمدرسة الصالحية (٤).
٣٧٧ - وفي أوائل السنة، أو أواخر التي قبلها، تُوُفِّي شمس الدين محمد (٥) بن إبراهيم بن محمد بن بقاء الملقِّن الصالحي، المعروف بالخُفَيْفَة بالصالحية.
سمع من الفخر بن البخاري «مَشْيَخته» تخريج [الجمال] (٦) الظاهري، وحدَّثا عنه.
стр. 209
٣٧٨ - وكذلك تُوُفِّي أيضًا، محمد (١) بن إبراهيم بن علي بن محمد بن بقاء الملقِّن البغدادي، بظاهر دمشق.
حضر على ابن البخاري، [وروى عنه] (٢).
وكانت وفاته أيضًا إما في أوائل السنة، أو أواخر السنة التي قبلها.
٣٧٩ - وفي مستهل المحرَّم، تُوُفِّي أبو عبد الله محمد (٣) بن إبراهيم بن أبي بكر [ابن] إبراهيم السِّنجاري الشَّاذُلي، بالإسكندرية.
هكذا نقلته من خط الشيخ تقي الدين بن عرَّام أن وفاته في مستهل المحرَّم، ووجدت بخطي أنه في صفر.
سمع من حسن الكردي، وزينب بنت شُكر، وغيرهما.
وكان سنُّه يوم تُوُفِّي سبعين سنة.
٣٨٠ - وتُوُفِّي بالإسكندرية أيضًا، الشيخ أبو حفص عمر (٤) بن أحمد بن عمر بن عبد الحميد بن المراوحي، سبط الشيخ أبي الحسن [الشاذلي.
ناب في الحكم] (٥) بالإسكندرية عن المراكشي، هكذا قرأت بخط الشيخ
стр. 210
تقي الدين بن عرَّام أنه تُوُفِّي في هذه السنة، وفي خطي أنه تُوُفِّي [سنة ٧٦٠] (١) في ثاني شهر ربيع منها، وهو الصواب.
٣٨١ - وفي العشر الأواخر من جمادى الآخرة، دُنيا (٢) بنت حسن بن بَلَبَان السَّلُوقي، [زوج] (٣) الحافظ علم الدين البرزالي.
حدَّثتنا عن يوسف (٤) بن أحمد بن أبي بكر الغسولي.
٣٨٢ - وفي العام المذكور، تُوُفِّي شمس الدين محمد (٥) بن عيسى [بن حسن بن كر] البغدادي الأصل، الحنبلي، صاحب علم الموسيقى، ومن انتهت إليه معرفة علم ذلك بالقاهرة.
حدَّثنا عن [غازي الحلاوي، وغيره] (٦).
стр. 211
٣٨٣ - / [١٩٢ و] وبدمشق، الشيخ الإمام شمس الدين محمد (١) بن إبراهيم بن داود بن الكُرْدي، أحد فقهاء دمشق.
حدَّثنا عن التقي الواسطي بجزء من «الأفراد» للدار قطني.
٣٨٤ - وبوَّاب دار الحديث الأشرفية، علي (٢) بن محمد بن عمر المؤذِّن.
سمع من الشرف بن عساكر، وعمر بن القوَّاس، وغيرهما.
سمعنا [منه] (٣).
٣٨٥ - وإمام الحنابلة بجامع دمشق، محمد (٤) بن أحمد بن الحسن بن الحافظ.
حضر على الفخر بن البخاري، وحدَّثنا عنه ببعض «الشمائل»، للترمذي.
٣٨٦ - وتُوفِّي بالصالحية، محمد (٥) السوقي، ابن عم شيخنا محمد بن أبي بكر السوقي.
стр. 212
سمع من عمر بن القوَّاس، وحدَّث.
سمع منه الطلبة.
٣٨٧ - وبالإسكندرية، صفي الدين جوهر (١) بن عبد الله الكويكي.
سمع «الصحيح» على الحجَّار.
وحدَّثنا عنه بثغر الإسكندرية.
٣٨٨ - وتُوُفِّي فيها أو في التي بعدها، سُليْم (٢) بن إبراهيم بن سليمان بن المطوَّع الحلبي.
سمع النصف الأخير من «الغيلانيات» على أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، وزينب (٣) بنت العلم، وهي جدَّته لأمه، وسمع عليها عدَّة أجزاء.
стр. 213
سنة ستين وسبع مئة (١)
فيها، أمسَك الملك الناصر حسنُ أزْدَمُر الخازندار، ومَنْكلي بُغا، وأرسلهما إلى الشام (٢).
٣٨٩ - وفيها، تُوُفِّي الشيخ أبو العباس أحمد (٣) بن محمد بن [أبي] الزهر بن سالم الهكَّاري الغسولي، ثم الصالحي الحنبلي، بزاويته (٤) بصالحية دمشق.
سمع من ابن البخاري، وحدَّثنا عنه.
٣٩٠ - والشيخ شهاب الدين أحمد (٥) بن علي بن أبي بكر بن بُحتر بن خولان الحنفي، بدمشق.
حدَّثنا عن ابن البخاري، وزينب بنت العلم، وغيرهما.
٣٩١ - وعز الدين عبد العزيز (٦) بن أحمد بن السَّلَعوس، بدمشق.
حدَّثنا بها عن عمر بن القواس، وغيره.
стр. 214
٣٩٢ - ومات ببَعْلَبَك، الصفي عبد الكريم (١) بن المخلِّص البَعْلي.
حدَّثنا بها عن التاج عبد الخالق بن علوان، وزينب (٢) ابنة كِندي، وعمر بن القوَّاس، وغيرهم.
٣٩٣ - وببَعْلَبَك أيضًا، بدر الدين لؤلؤ (٣) بن خلف المقدسي، عُرِف بابن الناصح، بالصالحية ظاهر دمشق.
حدَّثنا عن الفخر بن البخاري، وكان [في] سمعه ثقلٌ شديدٌ يشقُّ السماع معه عليه.
قرأت عليه الأول من «أمالي القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري» (٤). (٥) فيها، عُزل قضاة دمشق: قاضي القضاة تاج الدين السبكي، وقاضي القضاة جمال الدين عبد الله القطبي اليونيني البَعْلَبَكِّي.
حدثنا بها عن غريب البَعْلَبَكِّي بـ «مَشْيَخته».
стр. 215
٣٩٤ - ومات بالإسكندرية، الخطيب جلال الدين أحمد (١) بن عبد الحق بن الطفَّال، ويُعرَف بالخيوطي، في سادس عشر رجب، ودُفِن بين المنياوين.
حدَّثنا بها عن أبي القاسم عبد الرحمن [بن] مخلوف ببعض «الثقفيَّات».
٣٩٥ - وكذلك مات بها، الشيخ شرف الدين، أبو الأسباط عيسى (٢) بن الطرابُلُسي.
سمع من الجلال بن عبد السلام، وحدَّثنا عنه.
٣٩٦ - وقاضي مصر، تقي الدين محمد (٣) بن أحمد بن شاش السَّعدي المالكي.
وكانت وفاته ليلة الأربعاء ثالث عشر (٤) ذي الحجة.
٣٩٧ - وتُوُفِّي قبله في العام، ابنه أبو القاسم محمد (٥)، أحد الفضلاء.
٣٩٨ - وقاضي مكة، شهاب الدين أحمد (٦) ابن قاضيها نجم الدين محمد ابن قاضيها جلال الدين محمد ابن الحافظ محب الدين الطبري، في العشرين من شعبان بمكة.