← Тараджим

Тараджим · id 110

ذيل العراقي على العبر

العراقي

Полный текст (241 стр.). Показаны 211–241 · переход к 216.

стр. 211

٣٨٣ - / [١٩٢ و] وبدمشق، الشيخ الإمام شمس الدين محمد (١) بن إبراهيم بن داود بن الكُرْدي، أحد فقهاء دمشق. حدَّثنا عن التقي الواسطي بجزء من «الأفراد» للدار قطني. ٣٨٤ - وبوَّاب دار الحديث الأشرفية، علي (٢) بن محمد بن عمر المؤذِّن. سمع من الشرف بن عساكر، وعمر بن القوَّاس، وغيرهما. سمعنا [منه] (٣). ٣٨٥ - وإمام الحنابلة بجامع دمشق، محمد (٤) بن أحمد بن الحسن بن الحافظ. حضر على الفخر بن البخاري، وحدَّثنا عنه ببعض «الشمائل»، للترمذي. ٣٨٦ - وتُوفِّي بالصالحية، محمد (٥) السوقي، ابن عم شيخنا محمد بن أبي بكر السوقي.

стр. 212

سمع من عمر بن القوَّاس، وحدَّث. سمع منه الطلبة. ٣٨٧ - وبالإسكندرية، صفي الدين جوهر (١) بن عبد الله الكويكي. سمع «الصحيح» على الحجَّار. وحدَّثنا عنه بثغر الإسكندرية. ٣٨٨ - وتُوُفِّي فيها أو في التي بعدها، سُليْم (٢) بن إبراهيم بن سليمان بن المطوَّع الحلبي. سمع النصف الأخير من «الغيلانيات» على أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، وزينب (٣) بنت العلم، وهي جدَّته لأمه، وسمع عليها عدَّة أجزاء.

стр. 213

سنة ستين وسبع مئة (١) فيها، أمسَك الملك الناصر حسنُ أزْدَمُر الخازندار، ومَنْكلي بُغا، وأرسلهما إلى الشام (٢). ٣٨٩ - وفيها، تُوُفِّي الشيخ أبو العباس أحمد (٣) بن محمد بن [أبي] الزهر بن سالم الهكَّاري الغسولي، ثم الصالحي الحنبلي، بزاويته (٤) بصالحية دمشق. سمع من ابن البخاري، وحدَّثنا عنه. ٣٩٠ - والشيخ شهاب الدين أحمد (٥) بن علي بن أبي بكر بن بُحتر بن خولان الحنفي، بدمشق. حدَّثنا عن ابن البخاري، وزينب بنت العلم، وغيرهما. ٣٩١ - وعز الدين عبد العزيز (٦) بن أحمد بن السَّلَعوس، بدمشق. حدَّثنا بها عن عمر بن القواس، وغيره.

стр. 214

٣٩٢ - ومات ببَعْلَبَك، الصفي عبد الكريم (١) بن المخلِّص البَعْلي. حدَّثنا بها عن التاج عبد الخالق بن علوان، وزينب (٢) ابنة كِندي، وعمر بن القوَّاس، وغيرهم. ٣٩٣ - وببَعْلَبَك أيضًا، بدر الدين لؤلؤ (٣) بن خلف المقدسي، عُرِف بابن الناصح، بالصالحية ظاهر دمشق. حدَّثنا عن الفخر بن البخاري، وكان [في] سمعه ثقلٌ شديدٌ يشقُّ السماع معه عليه. قرأت عليه الأول من «أمالي القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري» (٤). (٥) فيها، عُزل قضاة دمشق: قاضي القضاة تاج الدين السبكي، وقاضي القضاة جمال الدين عبد الله القطبي اليونيني البَعْلَبَكِّي. حدثنا بها عن غريب البَعْلَبَكِّي بـ «مَشْيَخته».

стр. 215

٣٩٤ - ومات بالإسكندرية، الخطيب جلال الدين أحمد (١) بن عبد الحق بن الطفَّال، ويُعرَف بالخيوطي، في سادس عشر رجب، ودُفِن بين المنياوين. حدَّثنا بها عن أبي القاسم عبد الرحمن [بن] مخلوف ببعض «الثقفيَّات». ٣٩٥ - وكذلك مات بها، الشيخ شرف الدين، أبو الأسباط عيسى (٢) بن الطرابُلُسي. سمع من الجلال بن عبد السلام، وحدَّثنا عنه. ٣٩٦ - وقاضي مصر، تقي الدين محمد (٣) بن أحمد بن شاش السَّعدي المالكي. وكانت وفاته ليلة الأربعاء ثالث عشر (٤) ذي الحجة. ٣٩٧ - وتُوُفِّي قبله في العام، ابنه أبو القاسم محمد (٥)، أحد الفضلاء. ٣٩٨ - وقاضي مكة، شهاب الدين أحمد (٦) ابن قاضيها نجم الدين محمد ابن قاضيها جلال الدين محمد ابن الحافظ محب الدين الطبري، في العشرين من شعبان بمكة.

стр. 216

وكان مولده بها سنة ثمان وسبع مئة. وولي قضاءها شابًا بعد وفاة أبيه القاضي نجم الدين (١)، وولي أيضًا خطابة مكة (٢)، وسمع الحديث على الفخر التوزري، والرضي والصفي الطبريين، وغيرهم. سمعنا منه. ٣٩٩ - وإمام المالكية بمكة، الشيخ الإمام العالم الرباني ضياء الدين، أبو الفضل خليل، واسمه محمد (٣)، بن عبد الرحمن بن القسطلَّاني الأصل، المكي بها، في الثاني والعشرين من شوال، وكان آخر صدور مكة. سمع الحديث من الفخر التوزري، والرضي الطبري وغيرهما. سمعنا منه. ٤٠٠ - وتُوُفِّي بمصر، المُسْنِد شهاب الدين أحمد (٤) بن محمد بن الحسن الجزائري، ابن الرَّصدي.

стр. 217

سمع على العز الحرَّاني «مشيخة أبي الفتح الخفَّاف» تخريج ابن النجَّار، بسماعه عليه. حدَّثنا عن العز الحرَّاني، وغيره. وكان آخر من حدَّث بالسماع عن [نظام] الدين [الخليلي] (١). ٤٠١ - وتُوُفِّي بطريق مكة قاصدًا إليها، قاضي حماة، محمود (٢) بن محمد بن عبد السلام بن عثمان القيسي الحنفي، في ذي القعدة، عن سبع وستين سنة. حدَّثنا عن الحجَّار. ٤٠٢ - وفي ليلة الثلاثاء ثاني عشر ذي الحجة، القاضي شهاب الدين أحمد (٣) بن إسماعيل بن الرومي الحنفي، قاضي منية الشيرج، والمرج. وناب أيضًا عن قاضي القضاة جمال الدين (٤) بن التركماني. وسمع «الصحيح» من وزيرة، والحجَّار، وما علمته حدَّث.

стр. 218

٤٠٣ - وفي ليلة ثالث عشره، تُوُفِّي شرف الدين (١) بن علاء الدين محمد ابن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن خلف العلامي، عُرِف بابن بنت الأعز. وكان قد سمع الحديث. ٤٠٤ - وفي سابع عشر ذي الحجة، تُوُفِّي المُسند قطب الدين محمد (٢) بن علي بن عبد العزيز بن مصطفى بن القطرواني، بمنزله بمصر عن نحو تسعين سنة. وكان مولده تقريبًا سنة إحدى وسبعين وست مئة. سمع «الصحيح» على العز الحراني، وابن الورد (٣)، والصرفندي (٤)، وابن أبي الذكر (٥)، وسمع «السيرة» على محمد (٦) بن ربيعة بن حاتم الكتبي بقراءة الحافظ أبي الحجاج المزي، قرأتها عليه، وسمع عليه جماعة، وهو آخر من حدَّث عن ابن ربيعة بالسَّماع.

стр. 219

٤٠٥ - وتُوُفِّي بثغر الإسكندرية، محمد (١) بن أبي بكر بن محمد بن سُليمان، [المعروف بابن الدَّماميني]. حدَّثنا عن ابن نصَر، والجلال بن عبد السلام. ٤٠٦ - وتُوُفِّي قاضي إخميم، نور الدين علي (٢) بن محمد بن عبد الله ابن الواعظ [السكندري]، قديمًا ... (٣) المقدسي. سمع الحديث على وجيهية (٤)، وابن المصفي (٥)، وغيرهما. ٤٠٧ - وبالإسكندرية- أيضًا- صدرها ومتمولها، نور [الدين علي (٦)، المعروف بابن] خلاص التاجر. أجاز له بعض الشاميين، وأجازه ابن المخلطة (٧) بالإفتاء فيما بلغني.

стр. 220

٤٠٨ - وتُوُفِّي بالإسكندرية [أيضًا، سراج] الدين، أبو حفص عمر (١) بن أحمد بن عبد النصير بن الأزرق. له شرحٌ على «الشاطبية». ٤٠٩ - وتُوُفِّي بمصر، الوزير تاج الدين [شاكر (٢) بن ريشة القبطي]. / [١٩٣ و] له شعرٌ، وعنده أدب. ٤١٠ - والقاضي فخر الدين محمد (٣) بن مسمار، سبط ابن سكر، عن سنٍّ عالية. وكان ولي نظر الإسكندرية، وعدَّة جهات. ٤١١ - وفي أواخر السنة، تُوُفِّيت رقية (٤) ابنة عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي، بمنزلها بمصر. حدَّثنا بشيء من «فوائد الخلعي»، عن محمد بن الحسين بن الفوِّي.

стр. 221

٤١٢ - وفيها، أو في السنة التي قبلها، تُوُفِّيت زوجة (١) الشيخ فتح الدين القلانسي. سمعت من العماد (٢) بن سرور المقدسي، وغيره، وما علمتها حدَّثت. ٤١٣ - وفي شوال، تُوُفِّي القاضي جمال الدين إبراهيم (٣) ابن القاضي شهاب الدين محمود بن سلمان بن فهد الحلبي، بحلب. سمع على الأبرقوهي، والحافظ الدِّمياطي، وابن الصَّوَّاف، وغيرهم. ٤١٤ - وفيها، تُوُفِّيت ابنته خديجة (٤) بنت إبراهيم بن الشهاب محمود. سمعت «صحيح البخاري» على الحجَّار، ووزيرة، وحدَّثت.

стр. 222

سنة إحدى وستين وسبع مئة ٤١٥ - في ليلة الجمعة رابع عشر المحرَّم، تُوُفِّي المحدِّث المفيد ناصر الدين محمد (١) بن أبي القاسم بن إسماعيل بن مُظفَّر الفارقي، بالقاهرة. كان مولده في سنة ست وسبعين. سمع من أبي الفضل عبد الرحيم بن خطيب المزَّة، وعبد الله (٢) بن غلام الله بن الشمعة، والشيخ نجم الدين أحمد بن حمدان بن الحرَّاني، وخلائق. ورحل إلى الإسكندرية سنة إحدى وسبع مئة، فسمع بها من الشريف تاج الدين بن الغرَّافي في آخرين. وقرأ بنفسه كثيرًا، وكتب الطباق، وأفاد، ولم يخلف بعده أقدم طلبًا للحديث منه. ٤١٦ - وفي نصف المحرَّم، تُوُفِّي الشيخ الإمام الرباني جمال الدين محمد (٣) بن عبد الولي الدهروطي، عن سنٍّ عالية. كان مولده في سنة ست وستين.

стр. 223

حدَّثنا عن وزيرة، والحجَّار، وذكر لي أنه سمع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، ولم أقف على ذلك. ٤١٧ - وفي العشرين منه، تُوُفِّي القاضي سراج الدين عبد الله (١) بن محمد بن معن، أحد شهود بيت المال بالقاهرة، عن سنٍّ عالية، وقد قارب المئة أو بلغها. ولم نجد له سماعًا يحدث به. ٤١٨ - وفي ليلة الحادي والعشرين منه، القاضي ناصر الدين محمد (٢) بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن الفقَّاعي، أحد موقعي الإنشاء، بمنزله بمصر. سمع [منه] (٣) جماعة من شيوخنا. ٤١٩ - وفيها، قاضي الواح، شهاب الدين أحمد (٤) بن عبد الرحمن المناوي، مصروفًا عن قضائها. ٤٢٠ - وتُوُفِّي بعده في صفر، ابنه شمس الدين محمد (٥)، أحد فضلاء الطلبة.

стр. 224

٤٢١ - وفي السابع والعشرين من المحرم، قاضي منية بني خصيب، شرف الدين يعقوب (١) بن الحسن بن علي الإسنائي، أخو الشيخ جمال الدين عبد الرحيم الإسنائي. ٤٢٢ - وفي أول صفر، تُوُفِّي رضي الدين الحسين (٢) بن عبد المؤمن بن علي بن معاذ الموحدي، سبط المجد الطبري. تفرَّد بالسماع عن جدِّه المذكور (٣)، ولبس الخرقة من الشيخ شمس الدين بن النقيب المفسِّر عن السهروردي، وسمع أيضًا من الأبرقوهي، وعلي (٤) بن عبد الغني بن تيمية، والحافظ شرف الدين الدِّمياطي في آخرين، وحدَّث. سمعنا منه، ولبسنا منه الخرقة. ٤٢٣ - وفي ليلة التاسع منه، تُوُفِّي شاد الدواوين بالقاهرة، كمَشْبُغَا بن عبد الله الشرفي طَشْتَمُر حُمّص أخضر، بمدينة منفلوط، وحُمِل إلى القاهرة فدُفِن. سمع من جماعة من شيوخنا: ابن شاهد الجيش، وابن عبد الهادي وغيرهما.

стр. 225

٤٢٤ - وفي صفر أيضًا، تُوُفِّي الأخوان شهاب الدين أحمد (١) الباجي، وأخوه، من فقهاء المالكية بالقاهرة. وكانا في عشر الثمانين. ٤٢٥ - وبفوَّة، الأمير زين الدين فرج (٢) بن طوغان، أحد مقدِّمي الحلقة بها. وكان حصَّل كتبًا نفيسة. اجتمعت به بفوَّة، وبلغني أنه سمع من الحجَّار، وما علمته حدَّث. ٤٢٦ - وفي سابع شهر ربيع الأول، الفقيه نجم الدين أيوب (٣) بن موسى بن عباس الراشدي الشافعي، مُدرِّس المدرسة القوصية (٤) بالقاهرة. وذكر أن مولده في السنة التي قدم فيها الشيخ أبو حيان من المغرب إلى الإسكندرية (٥).

стр. 226

حدَّثنا عن الشيخ علي (١) القارئ، والشريف عز الدين (٢) أخي [عطوف]، وغيرهما. ٤٢٧ - وفي سابع عشره، الفقيه تاج الدين محمد (٣) بن صدر الدين بن محمد، سبط ابن القمَّاح، شيخ الخانقاه الصلاحية. أعاد بالمشهد الحسيني، وأُجيز بالإفتاء. وكان مولده سنة ثمان وعشرين وسبع مئة. ٤٢٨ - وفي سابع عشره، تُوُفِّي ببعْلَبَك الشيخ محيي الدين عبد القادر (٤) بن علي بن السبع البَعْلي. سمع من الحافظ شرف الدين الدمياطي، وغيره. سمعنا منه ببَعْلَبَك.

стр. 227

٤٢٩ - وفي الشهر المذكور، تُوُفِّي علاء الدين علي (١) بن محمد [بن يوسف] المشهدي، وقد كفَّ بصره. حدَّثنا عن الأبرقوهي بـ «جزء ابن الطلاية»، وبالأول من «حديث يحيى بن موسى»، وبالأول من «رواية الأكابر [عن مالك] (٢)»، لابن مخلد. ٤٣٠ - وفي شهر ربيع الآخر، في الثالث منه، تُوُفِّي الحاج محمد (٣) بن ناصر بن إبراهيم الزيات، بباب الزهومة بالقاهرة. آخر من سمع «الصحيح» على وزيرة، والحجَّار، وكان ينفع الطلبة؛ يقترضون منه، ويتجاوز عنهم، -رحمه الله تعالى-. ٤٣١ - وفي شعبان في/ [١٩٣ ظ] السابع منه، تُوُفِّي القاضي الإمام المعمَّر فخر الدين محمد (٤) بن محمد بن الحارث بن مسكين القرشي الزهري، خليفة الحكم العزيز بمصر والقاهرة. ولي عدة جهات من الحكم، منها قضاء الإسكندرية.

стр. 228

وتفقَّه بابن الرِّفعة، وحضر درس الشهاب (١) القرافي، وحدَّثنا عنه ببعض تصانيفه. وسمع أيضًا من عبد الرحيم (٢) بن عبد المنعم الدميري، والتقي (٣) الناشري، وأجاز له العز الحرَّاني، وابن أبي عمر، وابن خطيب المِزَّة، وابن البُخاري، والمحب (٤) الطبري، وآخرون كثيرون. سمعنا منه. وكان مولده سنة ست وستين. ٤٣٢ - وفي شهر رمضان، تُوُفِّي بدمشق عبد الوهاب (٥) بن سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ابن الشَّيرجي. حدَّثنا عن ابن البُخاري بـ «جزء الأنصاري» حضورًا. وسمع أيضًا من الشمس محمد (٦) بن أحمد القزَّاز، وغيره.

стр. 229

٤٣٣ - وفي ليلة الجمعة خامس ذي القعدة، تُوُفِّي العلَّامة جمال الدين عبد الله (١) بن يوسف [بن] أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري النحوي الحنبلي. مؤلف «المغني»، و «التوضيح»، و «شرح بانت سعاد»، وغير ذلك، عن ثلاث وخمسين سنة. سألته عن مولده، فقال: في سنة ثمان وسبع مئة. ٤٣٤ - وفي ليلة الجمعة التي تليها ثاني عشره، تُوُفِّي المُسنِد المُكْثِر مُظفَّر الدين محمد (٢) بن محمد بن يحيى بن عبد الكريم القرشي العسقلاني الأصل، المصري المولد والدار، ويُعرف بابن العطَّار، وقد جاوز الثمانين. سألته عن مولده، فقال: في سنة ثمانين وست مئة. حضر على العز الحرَّاني، وهو آخر من حدَّث عنه بمصر والقاهرة، وسمع من ابن خطيب المِزَّة، وغازي الحلاوي، والعز (٣) بن [الحصري]، وابن الشمعة، وخلائق، وكان مُكثِرًا، صحيح السَّماع.

стр. 230

٤٣٥ - وفي ليلة العشرين منه، تُوُفِّي القاضي صدر الدين محمد (١) ابن قاضي القضاة تقي الدين أحمد ابن قاضي القضاة عز الدين عمر المقدسي الحنبلي، مُدرِّس المنصورية، وجامع الحاكم بالقاهرة. ودرَّس بطائفة أهل الحديث بالمدرسة المَنْكُوتَمُريَّة (٢). وسمع الحديث من العماد بن الشمس بن العماد، والتقي (٣) بن تمام، وغيرهما. ٤٣٦ - وفي العُشر الأول من ذي الحجة، تُوُفِّي صدر الدين محمد (٤) بن محمد بن الخيمي، عامل مودع الحكم. سمع من ابن الصوَّاف، وأبي القاسم عبد الرحمن بن مخلوف، وغيرهما، وحدَّث. سمعنا منه.

стр. 231

٤٣٧ - والشيخ علاء الدين محمد (١) بن محمد بن أسعد بن عبد الكريم القاياتي، بمصر. سمع من محمد بن الحسين بن الفوِّي، وعلي بن نصر الله بن الصوَّاف. سمعتُ منه. ٤٣٨ - وخطيب جامع عمرو، وجامع القلعة، محمد (٢) بن محمد بن محمد بن القسطلَّاني. سمع «البخاري» على وزيرة، والحجَّار. ٤٣٩ - وفي ليلة عرفة، أبو بكر (٣) بن علي بن يوسف الكردي الحراوي، ابن أخت العماد الدِّمياطي. سمع من ابن ساعد (٤)، وزينب بنت أحمد بن عمر بن شُكر في آخرين.

стр. 232

٤٤٠ - وفي ليلة النصف منه، ضياء الدين يوسف (١) ابن خطيب بيت الأبار. قدم إلى مصر في أيام قاضي القضاة جلال الدين [فولي] (٢) نظر الأوقاف بالقاهرة، ثم ولي حسبة، ونظر المارستان، وذُكِر للوزارة. سمع من أقاربه خطباء بيت الأبار، وخرَّج له أحمد بن أيبك الدِّمياطي «جزء» حدَّث به. ٤٤١ - وفي يوم النصف، تُوُفِّي مختص (٣) بن عبد الله الرسولي، زمام الآدر. وأحد من سمع «الصحيح» على وزيرة، والحجَّار، وما علمته حدَّث. ٤٤٢ - وفي ذي الحجة، تُوُفِّي الشيخ جمال الدين عبد الله (٤) بن الزولي الحنفي،

стр. 233

خطيب الجامع الشيخوني (١)، ومُدرِّس الحديث بالخانقاه الشيخونية (٢). سمع الحديث من الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي، وأبي الحسن علي بن نصر الله بن الصوَّاف في آخرين، وحدَّث. سمعنا منه. وولي الخطابة مكانه قاضي القضاة زين الدين البسطامي، وولي درس الحديث الشيخ صدر الدين عبد الكريم (٣) القونوي، ولم يحضره، ثم ولي كمال الدين (٤) محمد بن عبد الباقي ٢) السبكي؛ لكونه أحد الصوفية بالخانقاه، وأن الواقف شَرَط تقدُّمهم على الأجانب. ٤٤٣ - وفي ذي الحجة، تُوُفِّي أيضًا محمد (٥) بن أبي [بكر بن خليل الإعزازي]، ثم الصالحي بها.

стр. 234

سمع من الفخر بن البخاري، والعز الفرَّاء، والتقي (١) بن مؤمن، ومحمد بن الواسطي، وأحمد بن محمد ابن رشيق. سمعنا [منه]. ٤٤٤ - [وفيها، ] أيضًا، تُوُفِّي الشيخ الإمام العلامة، حافظ الوقت، شيخ الإسلام، صلاح الدين، أبو سعد خليل (٢) بن كَيْكَلْدي [العلائي الدمشقي الشافعي، بالقدس] الشريف، ولم يخْلُف بعده مثله. وكان مولده في سنة أربع وتسعين وست مئة. سمع الحديث من [الشيخ شرف الدين (٣) الفزاري] (٤)، وابن مشرَّف، والتقي

стр. 235

سليمان في خلائق يطول ذكرهم، وتفقَّه على الشيخ كمال الدين (١) بن الزَّمْلَكَاني، وغيره ... (٢). / [١٩٤ و] (٣) وناظر وصنَّف وانتفع به الناس، وله دروس مفيدة، ومجاميع مؤلفة. وسكن آخرًا القدس حين ولي المدرسة [الصلاحية] (٤)، ورثاه صلاح الدين الصفدي (٥) وغيره، ورثيته أيضًا. (٦) وكان جامعًا للعلم والدين، والكرم والمروءة، والاعتقاد الصحيح ٨).

стр. 236

سنة اثنتين وستين وسبع مئة ٤٤٥ - فيها، تُوُفِّي صدر الدين عبد الكريم (١) ابن شيخ الشيوخ قاضي القضاة علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي. وُلِد بدمشق في سنة تسع وعشرين، وفيها تُوُفِّي والده فحمل أولاده إلى القاهرة، فتربَّى في حجر أخيه مجد الدين، واشتغل وحصَّل وأُجيز بالإفتاء، وأعاد بالمشهد الحسيني، وبالمدرسة الصلاحية بالشافعي. وسمع من جماعة من شيوخنا، ولم يُحدِّث. وكان ذا عقلٍ ودينٍ وحشمة وسؤدد، -رحمه الله تعالى-. ٤٤٦ - وفي شعبان، تُوُفِّي الحافظ العلامة علاء الدين مُغْلَطاي (٢) بن قِليج البكري. كان يذكُر أن مولده سنة تسع وثمانين وست مئة.

стр. 237

وسمع الحديث من الشيخ تاج الدين (١) بن دقيق العيد، والواني (٢)، والدبُّوسي، وابن قريش (٣) في آخرين، وادعى السماع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، والدِّمياطي، وابن الصوَّاف في آخرين، ولم يُقبَل ذلك منه، وادَّعى أنه أجاز له الفخر بن البُخاري، ولم يقبل أهل الحديث ذلك منه. ودرَّس بأهل الحديث بالمدرسة الظاهرية (٤)، وقبَّة بَيْبَرس، والجامع الصالحي (٥)، والمدرسة المهذبية (٦) بالشارع.

стр. 238

وصنَّف وشرح «البخاري»، وكتابًا كبيرًا ردَّ به على «تهذيب الكمال» (١)، للمزِّي فيه تعصُّب كثير، وفيه فوائد أيضًا، ثم «اختصره»، واختصر «المختصر»، وشَرَح قطعة من «ابن ماجة»، وجمع «زوائد ابن حبَّان على الصحيحين»، وصنَّف شيئًا على «الروض الأُنف»، للسهيلي وأحكامها، جمع فيها ما اتفق عليه الستَّة، وصنَّف «ذيلًا» في المؤتلف والمختلف، وكتابًا «فيمن عُرف بأمِّه»، وغير ذلك. وكان دائم الانشغال، منجمعًا عن الناس. ٤٤٧ - سوفي ليلة الأربعاء ثاني جمادى الأولى، تُوُفِّي عبد الرحمن (٢) بن رزق الله بن عبد الرحمن بن رزق الله الرَّسعني، أحد وكلاء الحكم بدمشق. سمع من ابن البخاري، وزينب بنت مكي، والتقي الواسطي، وعبد الرحمن (٣) بن محفوظ بن هلال الرَّسعني، وحدَّث. سمعنا منه.

стр. 239

سنة ثلاث وستين وسبع مئة فيها، عهد أمير المؤمنين المعتضد بالله أبو الفتح أبو بكر بن أبي الربيع سليمان القرشي الهاشمي العباسي إلى ولده أبي عبد الله محمد، ولُقِّب بالمتوكل على الله، فاستقرَّ في الخلافة من حين مات والده في سابع جمادى الآخرة. ٤٤٨ - وفي ليلة الرابع عشر [من المحرَّم]، تُوُفِّيت سارة (١) ابنة قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن محمد ابن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة. سمعت الحديث على جدِّها المذكور، والواني، والدبوسي، وحضرت على حسن الكردي، وحدَّثت. ٤٤٩ - وفي الثامن والعشرين منه، تُوُفِّي شهاب الدين أحمد (٢) بن محمد بن أبي بكر العسقلاني، ابن العطَّار، أخو الشيخ تقي الدين (٣) العطَّار. سمع الحديث من غازي المشطوبي، وأبي المعالي الأبرقوهي، والحافظ عبد المؤمن بن خلف الدِّمْيَاطي، وغيرهم، وحدَّث. قرأت عليه «سنن الدارقطني»، وغير ذلك، وحضَّرتُ عليه ابني أبي زُرعة.

стр. 240

٤٥٠ - وفي ثامن صفر، تُوُفِّي صلاح الدين محمد (١) بن أحمد ابن الحافظ عمر بن محمد بن محمد بن سيد الناس اليَعْمُري. سمع الحديث بإفادة عمه الحافظ أبي الفتح من الشريف عز الدين أخي عطوف، والحسن الكُردي، ووزيرة، والحجَّار، وغيرهم، وحدَّث. سمعنا منه. ٤٥١ - وفي عاشره، تُوُفِّي والدي الحسين (٢) بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي. وكان مولده في حدود التسعين وست مئة. سمع الحديث من زينب بنت شكَّر، وغيرها. سمعتُ منه. ٤٥٢ - وفي حادي عشره، تُوُفِّي القاضي ناصر الدين، أبو عبد الله محمد (٣) ابن العلامة قاضي القضاة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم بن جميل الربعي، ابن التونسي المالكي.

стр. 241

سمع من ابن خطيب المزَّة، وغازي الحلاوي، وعبد العزيز بن الحصري، وعبد الله بن الشمعة، ونجم الدين بن حمدان في آخرين. خرَّجت له عنهم «مشيخة»، ثم «ذيَّلتُ» عليها. وحضر عليه ابني أبو زُرعة. وناب [في الحكم بالحسينية] (١). وكان مولده في سنة إحدى وثمانين. وتفرَّد بعدَّة من شيوخه. هذا آخر ما وجد بخط الحافظ ... (٢) -رحمه الله تعالى-. ووافق الفراغ من تعليقه يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر محرَّم مفتتح عام خمسة ... (١) على يد عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي الحنفي، حامدًا الله تعالى، مُصلِّيًا على نبيه، ﷺ وآله وصحبه.