← Тараджим

Тараджим · id 110

ذيل العراقي على العبر

العراقي

Полный текст (241 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٦٨ - وتُوفِّي أيضًا في اليوم الذي مات فيه (١)، القاضي ضياء الدين محمد (٢) ابن إبراهيم المناوي، مدرِّس الشافعي (٣)، والفاضلية (٤)، وخليفة الحكم العزيز بالمدرسة الصالحية (٥)، عن سن عالية. سمع من الشيخ شرف الدين الحسن (٦) بن علي اللخمي في آخرين، وحدَّث. ٦٩ - والقاضي عز الدين محمد (٧) بن أحمد بن المُنجَّى التَّنوخي الحنبلي، مُحتسب دمشق، في ليلة النصف من جمادى الأولى.

стр. 72

حضر على زينب (١) بنت مكي، وحدَّث. سمع منه الحافظ شمس الدين الحُسيني (٢)، وآخرون. ٧٠ - وعماد الدين إبراهيم (٣) بن أبي بكر بن يعقوب بن محمد بن أيوب، ابن الملوك، في ذي الحجة. سمع ابن البخاري، وابن الزين، وغيرهما. وسمع منه الحسيني. ٧١ - والقاضي علاء الدين علي (٤) بن العز الحنفي، نائب الحنفي (٥) بدمشق. ٧٢ - والشيخ نور الدين علي (٦) بن [محمد بن أبي القاسم فرحون بن محمد بن] فرحون، بالمدينة الشريفة، في شهر رجب.

стр. 73

(١) وكان أحد فضلاء المدينة، قرأ الحديث، وكتب الطباق، وسمع من الرضي (٢) الطبري في آخرين، وحدَّث ٤). ٧٣ - والشيخ نجم الدين، أبو بكر محمد (٣) بن عمر بن أبي بكر بن قوام النابُلُسي، في شهر رجب المذكور، بصالحية دمشق، ودُفِن بها في زاوية (٤) جدِّه. سمع من عمر بن عبد المنعم بن القوَّاس وغيره، وحدَّث. سمع منه الحافظ شمس الدين الحُسيني (٥)، وآخرون. ٧٤ - والقاضي بدر الدين محمد (٦) بن يحيى بن فضل الله العمري، كاتب السِّر بدمشق، في سابع عشر رجب.

стр. 74

٧٥ - والصاحب بهاء الدين (١) بن [سكَّرة]، في عاشر شعبان بدمشق. وجماعة من الأمراء: ٧٦ - طُقُزْتَمُر (٢)، نائب دمشق، مات بالقاهرة. ٧٧ - والمقر البدري جَنْكَلي (٣) بن البابا، بالقاهرة، في ذي الحجة. (٤) وكان من خيار الأمراء، له صدقات، وبر، ومرتبات ٥). ٧٨ - وإياس (٥)، نائب غزة بها.

стр. 75

٧٩ - وطُقْتَمُر (١) الخامل (٢)، نائب حمص بها. ٨٠ - وتُوُفِّي بِتِبْريز عالمها، العلَّامة فخر الدين، أبو المكارم أحمد (٣) بن الحسن الشافعي، أحد الأئمة الجامعين بين المنقول والمعقول. له حواش على «الكشاف» في عشر مجلدات، وشَرَح «منهاج البيضاوي»، و «البزدوي» (٤)، و «التصريف» لابن الحاجب، وشَرَح أيضًا «الهداية» للحنفية. ٨١ - وفيها، في شعبان، أبو العباس أحمد (٥) بن بَلَبَان بن عبد الله العطَّار الصالحي. سمع ابن أبي عمر، وابن شيبان، والكمال عبد الرحيم (٦). ٨٢ - وفيها، في شهر ربيع الأول، الإمام شهاب الدين أحمد (٧) بن عبد الرحيم

стр. 76

بن أحمد بن محمد بن عبيد المَنبِجي، ابن خطيب المزَّة (١). سمع من المسلَّم بن محمد بن علَّان، والفخر البخاري، في آخرين. سمع منه ابن سعد، .... (٢)، والحسيني. ٨٣ - وفيها، في شوال، أحمد (٣) بن عبد الرحيم بن عمر بن عثمان الباجُرْبَقي، ثم الدمشقي. سمع من أحمد بن شيبان، وابن البخاري. سمع منه ابن رافع، والحسيني. وكان مولده سنة سبعين وست مئة. ٨٤ - وفيها، في ثاني عشر ذي الحجة، نجم الدين إسماعيل (٤) بن إبراهيم بن أبي بكر التفليسي. حدَّث عن ابن علَّاق، والمعين، وابن عزُّون، وابن رشيق، وأبي حامد (٥) بن الصابوني، وغيرهم.

стр. 77

سنة سبع وأربعين وسبع مئة فيها، تجرَّأت الأمراء على الملك الكامل شعبان بن الناصر، وعلى زوج أمِّه العلائي، وركبوا عليهما، فأُمسك الكامل وخُنق، وأمسكوا العلائي، وسلطنوا الملك المظفَّر حاجِّي ابن الملك الناصر أيضًا، وهو صغير (١). ٨٥ - وتُوُفِّي في المحرَّم، أحمد (٢) بن سالم بن أبي الهيجاء بن حميد بن صالح بن حماد الأذرُعي. سمع [ابن] (٣) البخاري وغيره. سمع منه السروجي، والسيواسي (٤)، والحسيني. ٨٦ - وفيها، تُوُفِّي تاج الدين محمد (٥) بن الزين خضر، صاحب ديوان [الإنشاء بالشام]، في شهر ربيع الآخر، ودُفِن بقاسيون.

стр. 78

سمع من جماعة (١). ٨٧ - وفي [ربيع الآخر]، تُوُفِّي الشيخ محيي الدين عبد القادر (٢) بن الحافظ [أبي] الحسين علي بن محمد بن أحمد اليونيني. سمع من الفخر بن البخاري، وطائفة، وحدَّث. سمع منه الحافظ شمس الدين الحُسيني (٣)، وغيره. ٨٨ - وفي شهر [رجب]، تُوُفِّي القاضي شهاب الدين أحمد (٤) [بن شرف بن منصور] الزُّرعي الدمشقي، قاضي طرابُلُس بها. ٨٩ - وفي شعبان، تُوُفِّي شيخ الشيوخ تقي الدين عبد الكريم (٥) بن / [١٨٥ و] الزكي الدمشقي بها، عن سنٍ عالية.

стр. 79

سمع من الفخر بن البخاري، وحدَّث. سمع منه الشريف شمس الدين الحسيني (١)، وغيره. ٩٠ - وفيه أيضًا، علاء الدين علي (٢)، نقيب العلويين بدمشق أيضًا. سمع من الفخر بن البخاري، وحدَّث. ٩١ - وفيه (٣) أيضًا، المحدِّث شهاب الدين أحمد (٤) ابن صارو، بحماة. ٩٢ - وبالصالحية، أبو عبد الله محمد (٥) بن موسى الفرنثي، ودُفِن بزاوية جدِّه (٦) بقاسيون. حدَّث أيضًا عن الفخر بن البخاري. سمع منه الشريف شمس الدين الحسيني، وغيره.

стр. 80

٩٣ - وفي شوال، الشيخ أبو العباس أحمد (١) بن إبراهيم بن المهندس، شيخ دار الحديث الكاملية (٢). سمع من أحمد بن شيبان، والفخر بن البخاري، وخلق. سمع منه الذهبي (٣)، وابن رافع، والحسيني (٤)، وآخرون. ٩٤ - وفي سادس عشرِه (٥)، فاطمة بنت العز إبراهيم (٦) بن عبد الله بن أبي عمر. سمعت من إبراهيم بن خليل، وأحمد بن عبد الدايم، وتفرَّدت بالسماع من ابن خليل، وتفرَّدت أيضًا بإجازة محمد بن عبد الهادي، وابن السروري (٧)،

стр. 81

وابن عوَّة، وخطيب مَردا. وكان مولدها في سنة سبع (١) وخمسين وست مئة. ٩٥ - وفي ليلة الخميس ثالث ذي القعدة، تُوُفِّي الشيخ زين الدين عبد الرحمن (٢) ابن عبد الحليم بن تيمية، أخو الشيخ تقي الدين. سمع من إسماعيل بن أبي اليُسر، وأحمد بن عبد الدايم، وابن أبي عمر في جماعة يزيدون على المئة، وحدَّث. سمع منه [أبو الحرم] (٣) القلانسي، والذهبي، وابن رافع، والحسيني (٤)، وآخرون. وكان مولده بحرَّان في سنة ثلاث وستين وست مئة.

стр. 82

(١) سمعت الشيخ أحمد (٢) الزُّرعي يحلف بالله أنه ما رأى أحدًا يريد الله والدار الآخرة إلا الشيخ تقي الدين بن تيمية، وأخاه عبد الرحمن، رحمهما الله تعالى. وهذا إفراط وغلو، وإنما يقول هذا من اطَّلع على سرائر الخلق ونياتهم، والله المستأثر بما شاء من علمه وغيوبه ٦). وفي العام المذكور: ٩٦ - تُوُفِّي الشيخ علي (٣) الزاهد، بقرية قُطَنا. ٩٧ - وفي شوال، أحمد (٤) بن إبراهيم بن غنايم بن وافد بن غنايم الصالحي. سمع من أحمد بن شيبان، والفخر بن البخاري (٥)، وغيرهما.

стр. 83

٩٨ - وفي مستهل شهر رمضان، السراج عمر (١) بن حسين بن مكي الشَّطنوفي. سمع النجيب الحرَّاني (٢). ٩٩ - وفي حادي عشر شهر رجب، هاجر (٣) بنت علي بن عمر الصَّنْهاجي. سمعت النجيب، وغيره. سمع منها الأئمة والمحدثون. ١٠٠ - وفي ليلة الجمعة ثامن شهر رمضان، تُوُفِّي الشيخ الفقيه المدرِّس المفتي الصاحب، شرف الدين، أبو عبد الله محمد (٤) ابن الصاحب الفقيه الزاهد زين الدين أحمد ابن الصاحب فخر الدين ابن الصاحب بهاء الدين علي بن محمد، المعروف بابن حِنَّا، بمنزله بمصر. سمع من العز الحرَّاني، وغيره، وحدَّث. ودرَّس بالمدرسة الشريفية (٥) بمصر.

стр. 84

١٠١ - وفي هذا الشهر أيضًا، شهاب الدين أحمد (١) بن علي بن سبع البَعْلي، بها. سمع من التاج عبد الخالق (٢)، واليونيني. سمع منه الحسيني. ١٠٢ - وفي خامس عشر شعبان، شمس الدين محمد (٣) بن محمد بن نمير بن السَّرَّاج، شيخ الكُتَّاب والإقراء. سمع على ابن فارس (٤)، وسمع من شامية (٥) بنت البكري. سمع منه أصحابنا جمال الدين (٦) عبد الله بن يوسف ٨) بن الزَّيلعي.

стр. 85

١٠٣ - وفيها، محمد (١) بن محمد بن محمد بن إسماعيل البكري الفيومي، في رابع عشر شوال. ١٠٤ - وقبله في رابع عشر رمضان، ليلة جمعة، أخته فاطمة (٢) بنت محمد. سمعا من النجيب الحرَّاني. ١٠٥ - وفيها، أحمد (٣) بن علي بن إسحاق بن سلامة، الإمام فتح الدين الصوفي. سمع من ابن البُخاري، وغيره. سمع منه الحسيني.

стр. 86

سنة ثمان وأربعين وسبع مئة ١٠٦ - فيها، تجرَّأت الأمراء على الملك المظفَّر حاجي (١)، فأُمسك وخُنِق أيضًا كأخيه شعبان في شهر رمضان. ١٠٧ - وأُمْسِك غُرْلُوا (٢)، فَقُتِل شر قَتْلة، وكان قد تحكَّم في أيام المظفَّر. وأُمْسَك جماعة من الأمراء فقتلهم، منهم: ١٠٨ - نجم الدين (٣)، وزير بغداد. ١٠٩ - وبيْدَمُر (٤) البدري. ١١٠ - وطُغَيْتَمُر (٥) النجمي الدَّوادار، قتلهم في مدينة غزَّة.

стр. 87

وأُمسِك أيضًا: ١١١ - سُنْقُر (١). ١١٢ - والحجازي (٢). ١١٣ - ويَلْبُغَا (٣)، نائب دمشق، وقتلوا. وتسلْطَن الملك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون ولايته الأولى. ١١٤ - وفيها، في ثاني شهر المحرَّم (٤)، تُوُفِّي قاضي القُضاة شرف الدين محمد (٥) ابن قاضي القضاة معين الدين أبي بكر الهَمْداني المالكي، قاضي دمشق بها، عن بضع وثمانين سنة.

стр. 88

١١٥ - وفي المحرم أيضًا، تُوُفِّي عبد الرحمن (١) بن أحمد بن محمد بن محمود بن راشد المقدسي، ابن قيِّم الصَّاحبية (٢)، بقاسيون. سمع من أحمد بن عبد الدايم، وحدَّث. سمع منه ابن رافع، والحسيني، وآخرون. ١١٦ - وفيها، إبراهيم (٣) بن محمد بن محمد بن البكري. سمع النجيب الحرَّاني، وابن علَّاق، وحدَّث. سمع منه تقي الدين (٤) بن عرَّام، وجمال الدين عبد الله الزيلعي، والشيخ علي (٥) البنَّاء، وآخرون.

стр. 89

١١٧ - وفي تاسع شهر رجب، تُوُفِّي أبو الفتح أحمد (١) بن محمد بن أبي الفتح البَعْلي، بدمشق. وكان مولده سنة سبعين وست مئة. روى عن الفخر بن البخاري، وطائفة. سمع منه ابن رافع، وغيره. ١١٨ - وفي [العشرين من] (٢) رمضان، عز الدين محمد (٣) بن العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر، خطيب الجامع المظفَّري. سمع من ابن عبد الدايم «صحيح مسلم»، وحدَّث. سمع منه البرزالي، والذَّهبي، والسُّبكي، وابن رافع، وآخرون. وكان مولده سنة ثلاث وستين وست مئة.

стр. 90

١١٩ - وفي الشهر المذكور (١)، عماد الدين عبد العزيز (٢) ابن الصاحب حمزة بن القلانسي، ودُفِن بقاسيون. سمع من الفخر بن البُخاري، وحدَّث. سمع منه ابن رافع، والحسيني، وآخرون. ١٢٠ - وفي شوال (٣)، تقي الدين أحمد (٤) بن [الصلاح] محمد بن أحمد بن تبَّع/ [١٨٥ ظ] البَعْلي، بدمشق. سمع من ابن البخاري، وغيره. سمع منه الحافظ أبو العباس (٥) بن سَنَد، والحسيني (٦)، وآخرون.

стр. 91

١٢١ - وفي ليلة الإثنين ثالث ذي القعدة، الحافظ شمس الدين محمد (١) بن أحمد بن عمر الذهبي. سمع خلقًا بدمشق، وحلب، وحماة، وطرابُلُس، وحِمص، وبَعْلَبَك، والحرمين، وبيت المقدس، والقاهرة، وغيرهم. وخُرِّج له «أربعين بُلدانية» (٢)، وشيوخه يزيدون على ألف ومئتين يجمعهم «معجمه» (٣) الذي خرَّجه لنفسه. وصنَّف كُتبًا كثيرة، منها: * «تاربخ الإسلام»، في عشرين مجلدًا. *و «سير النبلاء»، في ستة مجلدات. *و «ميزان الاعتدال»، في أربعة. *و «تذكرة الحُفَّاظ».

стр. 92

*و «طبقات القراء». *وكتاب «العبر». *و «مشتبه النسبة». *واختصر: «تاريخ بغداد»، و «تاريخ دمشق»، و «تهذيب الكمال»، و «الأطراف» للمزِّي، وغير ذلك. وكان مولده في سنة ثلاث وسبعين وست مئة. وكتب عن خلقٍ من أقرانه، ودونه، وحدَّث عن جماعة بعضهم إلى الآن حي (١). ولي مشيخة دار الحديث الظاهرية (٢)، ودار الحديث النفيسيَّة (٣)، ومشيخة تربة أم صالح (٤)، وغير ذلك. وكان أحد بقية حُفَّاظ الكلام.

стр. 93

سمع منه الحُفَّاظ: السبكي، والعلائي (١)، وقاضي القضاة عز الدين بن جماعة (٢)، وقاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، وابن رافع، والحسيني (٣)، وابن سند، وآخرون كثيرون. ١٢٢ - وفيها، قاضي القضاة عماد الدين علي (٤) بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم الطَّرْسُوسي الحنفي، قاضي دمشق. ١٢٣ - والصاحب تقي الدين (٥) بن هلال. ١٢٤ - ونجم الدين داود (٦) بن الزئبق الشاعر.

стр. 94

١٢٥ - وفيها، تُوُفِّي الشيخ الفقيه الإمام الزاهد جمال الدين، أبو عبد الله محمد (١) بن أحمد الذُّهيبي، البصَّال، باليمن. تفقَّه على الفقيه عبد الرحمن (٢) بن سفيان، وصحب الشيخ عمر بن الصفَّار. ووضع شرحًا على «التنبيه». وسئل لقضاء عدن، فامتنع. أخذ عنه الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي، ولبس منه خرقة التصوف. ١٢٦ - والشيخ الفقيه العارف أبو الحسن علي (٣) بن عبد الله الطواشي اليمني الشافعي. صاحب كرامات وأحوال، وهو شيخ الشيخ عبد الله اليافعي. ١٢٧ - وفيها، أحمد (٤) بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي. سمع من الفخر بن البُخاري.

стр. 95

١٢٨ - وفيها، في شهر ربيع الأول، أحمد (١) بن سليمان بن عابد الماكسيني. سمع من ابن البخاري «جزء الأنصاري». وسمع منه الحسيني. ١٢٩ - وفيها، في العشرين من شوال، أحمد (٢) بن عبد المؤمن بن خلف الدِّمْيَاطي. سمع من عبد الرحيم بن خطيب المزَّة، وحدَّث. ١٣٠ - وفيها، في ذي القعدة، أحمد (٣) بن عمر بن إبراهيم [القميري] الجندي. سمع على العز (٤) بن العماد. سمع من الحُسيني.

стр. 96

١٣١ - وفي ثالث شعبان، تقي الدين إبراهيم (١) بن قاسم بن عبد الحميد بن أحمد بن العجمي. سمع من ابن البخاري، وغيره. سمع منه الحسيني، وغيره. ١٣٢ - وفي ذي الحجة، إبراهيم (٢) بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن خولان الصالحي. سمع من ابن البخاري، وغيره. ١٣٣ - وفي شهر رجب (٣)، بدر الدين أبو علي حسن (٤) بن إبراهيم بن أسد بن أبي الفرج بن دَراع اليمني. سمع الشريف تاج الدين (٥) الغرَّافي، وغيره. سمع منه الحسيني.

стр. 97

١٣٤ - وفي يوم الجمعة، عاشر شهر رمضان، نجم الدين عبد العزيز (١) بن عبد القادر بن أبي الكرم الرَّبعي، البغدادي، بالقاهرة. سمع من ابن البخاري، وابن شيبان، وزينب بنت مكي في آخرين، وحدَّث. سمع منه الأئمة والمحدثون. ١٣٥ - وفيها، بدر الدين الحسن (٢) بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي البركات بن أبي الفوارس بن السَّديد الإربلي. سمع من ابن عبد الدايم «جزء أيوب»، و «العمدة»، وسمع أيضًا من أبي الفرج بن أبي عمر، ومحمد (٣) بن عبد الرحيم المقدسيين، وعمر بن محمد الكرماني. وسمع منه الشرف [المزِّي] (٤)، والبلقيني، وابن الملقِّن، وابن القيراطي (٥)، وآخرون.

стр. 98

سنة تسع وأربعين وسبع مئة فيها كان الطاعون العام، ووقع في أثناء صفر، وامتدَّ إلى آخر المحرَّم من سنة خمسين، ومات فيه أممٌ لا يعلمهم إلا الله، فممن مات فيه من المشهورين بالقاهرة ومصر: ١٣٦ - الشيخ عماد الدين محمد (١) بن إسحاق البِلْبِيسي، أحد العلماء الأعلام. تفقَّه على ابن الرفعة (٢) وغيره، وسمع الحديث من أبي محمد عبد المؤمن (٣) بن خلف الدِّمياطي، وغيره، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ من أهل مصر والقاهرة. وولي قضاء الإسكندرية، ثم صُرِف عنه، وولي مشيخة مدرسة آل مَلِك (٤)، وتدريس جامع آق سُنقُر، وجلس للإفادة إلى أن تُوُفِّي في أوائل الطاعون. وعرضتُ عليه «التنبيه»، وحضرتُ دروسه.

стр. 99

١٣٧ - والشيخ الإمام شهاب الدين أحمد (١) بن محمد بن قيس الأنصاري، (٢) فقيه القاهرة والإسكندرية، ومُدرِّس المشهد الحسيني ٢)، وجامع الحاكم، ومُدرِّس المدرسة الحافظية (٣) السلفية بثغر الإسكندرية أيضًا. وكان ولي تدريس المدرسة الخشابية (٤) بجامع عمرو، ثم عُزل سنة، ووليه قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة. وتفقَّه على الظَّهير (٥) التِزْمَنْتي، والضياء صقر (٦). وسمع الحديث من أبي الفضل عبد الرحيم ابن خطيب المزَّة، وغيره، وحدَّث.

стр. 100

سمع منه جمال الدين عبد الله بن يوسف [الزيلعي] (١)، وآخرون. (٢) وكان مدار الفتيا بالقاهرة عليه، وعلى ابن عدلان ٨)، المذكور بعده. ١٣٨ - وشيخ الشافعية شمس الدين محمد (٣) بن أحمد بن عثمان بن عدلان [الكناني]. (٤) ناب في الحكم عن الشيخ تقي الدين (٥) بن دقيق العيد، وحصل بسبب خَلْع الملك الناصر بعد أن ولي خمول، بسبب كراهية الملك [الناصر له]، ولكنه لم يؤذه، وإنما حَرَمه ما كان مُستَحَقَّه من الدروس والحُكْم ١). تفقَّه أيضًا على الظهير التِزْمَنْتي، وغيره.

стр. 101

وأخذ النحو عن الشيخ بهاء الدين (١) بن / [١٨٦ و] النحاس؛ عرض عليه «المفصَّل». وسمع الحديث من العز عبد العزيز بن عبد المنعم الحرَّاني، وغيره، وحدَّث. سمع منه أصحابنا جمال الدين الزيلعي، والشيخ علي البنَّاء، وآخرون. عرضتُ عليه «التنبيه» وحضرتُ دروسه. وكان أفقه من بقي في زمانه من الشَّافعية. ١٣٩ - والقاضي زين الدين محمد (٢) بن محمد بن الحارث بن مسكين الزُّهْري. (٣) ناب في الحكم عن الجلال القزويني، ولم يستنبه قاضي القضاة عز الدين، وباشر عدة جهات [و] وظائف. وأجاز له العز الحراني، وابن خطيب المزَّة، وآخرون ٥).

стр. 102

١٤٠ - والإمام برهان الدين إبراهيم (١) بن علي بن هبة الله بن غالي الدمنهوري الشاذلي، سبط الشيخ أبي الحسن. (٢) كان أحد الفضلاء [المشهورين] بالتفسير والأدب، وناب في الحكم بالقاهرة. سمع الحديث من بعض أصحاب ابن عماد، وأعاد بدرس التفسير بالقبة (٣) المنصورية ٢). ١٤١ - والشيخ الإمام الرباني، شهاب الدين أحمد (٤) بن المَيْلَق الإسكندري الشافعي. (٥) أحد العارفين الواقفين مع الكتاب والسنة. كان يتكلم على الناس على طريق الشَّاذلية، ثم ترك الكلام عليه. وصحب الشيخ تاج الدين بن عطاء الله الشَّاذلي، وغيره ٥).

стр. 103

١٤٢ - وشيخنا العلَّامة الرَّبَّاني، شمس الدين محمد (١) بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي، ابن اللَّبَّان الدمشقي الأصل، أحد العلماء الجامعين بين العلم والعمل، عن ستين سنة. كان مولده سنة تسع وسبعين وست مئة. سمع الحديث بدمشق على عمر بن عبد المؤمن بن القوَّاس وغيره، وبالإسكندرية على الشريف تاج الدين علي بن أحمد بن عبد المحسن الغرَّافي وغيره، وبالقاهرة على الحافظ عبد المؤمن بن خلف، وتفقَّه بابن الرِّفعة، وغيره. ودرَّس بالزاوية المجديَّة (٢) بجامع عمرو، وبالمدرسة الصلاحية المجاورة لضريح الشافعي، وكان خطيب الجامع الأفرم (٣)، ثم خطب بجامع آق سُنْقُر (٤)، وكان يتكلم على الناس بجامع عمرو وغيره على طريق الشاذلية.

стр. 104

ثم امتُحِن بأن شُهد عليه بأمور وقت في كلامه، وأُحضِر إلى مجلس الجلال القزويني، وادُّعِيَ عليه بذلك، واستُتيب، ومُنِع من الكلام على الناس، وتعصَّب عليه بعض الحنابلة، وبلغني أن الملك الناصر ... (١) في أمره ارتكاب الأغراض، فقال: أنا أعرف ذنب ابن اللبان، لأني شكرته، وأثنيت عليه غير مرة. وتخرَّج به جماعة من الفضلاء، كشهاب الدين المنهاجي في آخرين. وعرضتُ عليه «التنبيه»، و «منهاج البيضاوي»، وحضرتُ دروسه، وانتفعتُ به. وله مؤلفات، منها: «ترتيب مسائل الأم» للشافعي، ومنها: «اختصار الروضة»، و «ألفية» في النحو، وكتاب في علوم الحديث، وله «تفسير» لم يُكْمِله. ١٤٣ - والشيخ الإمام تقي الدين محمد بن ... (٢) الببائي، ابن قاضي ببا. (٣) تفقَّه على العماد البِلْبِيسي، وابن اللَّبَّان، وغيرهما، وبرع في الفقه حتى كان أذكر فقهاء المصريين، مع ثقة نفس، والدين المتين، والورع.

стр. 105

وكان يتكسب بالمتجر؛ يسافر إلى الإسكندرية مرتين أو مرة، ويشغل بجامع عمرو بغير معلوم. [وكان] يستحضر «الرافعي»، و «الروضة»، ويحل «الحاوي الصغير» حلًّا حسنًا. وصحب الشيخ أبا عبد الله (١) بن الحاج، وغيره من أهل الخير. ودرَّس في آخر عمره بجامع آق سُنقُر، ومدرسة آل مَلِك. حضرتُ الصلاة عليه، وكانت جنازته مشهودة ٢). ١٤٤ - والشيخ الإمام سعد الدين مسعود بن ... (٢) الميموني الشافعي. أحد فقهاء الشافعية، من أهل الدين والورع. أجاز له العز الحراني، وابن خطيب المزَّة، وابن البخاري، وابن أبي عُمر، وغيرهم. وأعاد بمدرسة الصلاحية بجوار الشافعي، وانتفع به المصريون. عرضت عليه «التنبيه»، وحضرتُ حلقته.

стр. 106

١٤٥ - والشيخ الإمام جمال الدين ... (١) الخطيب الإهناسي. أحد فضلاء الشافعية. أعاد بالمدرسة الصلاحية، وغيرها. ١٤٦ - والعلامة شمس الدين محمود (٢) بن أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي الأصفهاني. شارح «مختصر ابن الحاجب»، وشيخ خانقاه قوصون (٣). تخرَّج به جماعة من الفقهاء، والأصوليين. درَّس بالمدرسة المُعزِّية (٤) بمصر، ودرَّس قبل ذلك بدمشق بالرَّواحية (٥).

стр. 107

وشرح أيضًا: «منهاج البيضاوي»، و «البديع» لابن الساعاتي، و «المطالع والطوالع»، و «فصول» النسفي. وأجاز له ابن الشيرازي (١)، والقاسم (٢) ابن عساكر في آخرين، وسمع على الحجَّار، وغيره. ومولده بأصبهان سنة أربع وسبعين وست مئة في شعبان. ١٤٧ - والفقيه سديد الدين (٣) الأقفاصي. أحد الفقهاء المصريين، انتفع به أهل مصر. [تخرَّج به] (٤) جماعة، منهم: صدر الدين الميْمُوني، ونور الدين القليبي، وغيرهما. حضرتُ حلقته بجامع عمرو. ١٤٨ - وشيخنا العلَّامة برهان الدين إبراهيم (٥) بن [لاجين] بن عبد الله الأغري الرشيدي.

стр. 108

أحد الأئمة في القراءات، والتفسير، والنحو، والأصول، والفقه. درَّس بدرس التفسير بالمنصورية (١) و [مشيخة] (٢) الخانقاه النجميَّة طَغْتَمُر (٣) الدَّوادار، وخطب بجامع أمير حسين بن [جندر] (٤). وأخذ النحو عن بهاء الدين بن النحاس، وغيره. وسمع [مِن] (٥) أبي المعالي (٦) الأبرقوهي، وغيره، وحدَّث. سمعت عليه «مشيخة» الأبرقوهي، وقرأتُ عليه ثلاث ختم بجمع الجمع، وعرضتُ عليه «الشاطبية». / [١٨٦ ظ] وكان من سادات العلماء خُلقًا، وأدبًا، ودينًا، وعلمًا، وأمانة. ١٤٩ - وشيخنا العلَّامة برهان الدين إبراهيم (٧) بن عبد الله الحُكْري، شيخ القُرَّاء بالقاهرة.

стр. 109

سمع على الأبرقوهي، وسبط زيادة (١) في آخرين. وقرأ القراءات على الشَّطنوفي (٢)، والتقي الصائغ (٣)، وغيرهما، وانتفع به الناس في القراءات والنحو. عرضتُ عليه «الشاطبية»، وقرأتُ عليه بعض القرآن. ١٥٠ - والشيخ الإمام العارف الرَّبَّاني أبو محمد عبد الله (٤) بن سُلَيْمَان المنوفي المالكي، الزاهد. حُجَّة الله على العلماء، كان متقلِّلًا من الدنيا، زاهدًا، قانعًا باليسير، مُنْجَمِعًا عن الناس، يجلس لإفادة الناس جميع بياض النهار، ثم يخرج إلى ظاهر القاهرة فيبيت بتربة مَنْكَلي بُغا الفخري؛ كان بها أولاده وأهله وأقاربه، ولم

стр. 110

يزل على ذلك حتى انتقل إلى رحمة الله تعالى على حاله ذلك، مع حُسن خُلقه مع الطلبة، خصوصًا المغاربة والبرابرة. حضرتُ الصلاة عليه، وكانت جنازته مشهودة، حضرها أهل مصر والقاهرة معًا، لأنهم كانوا نادوا في البلدين بالخروج إلى الصحراء لاستكشاف الوباء، فخرج الناس وملؤوا الصحراء، فكأن النداء كان لجنازته، فصلُّوا عليه، ثم رجعوا. ﵀ ورضي عنه. ١٥١ - والشيخ الإمام الرباني شمس الدين محمد (١) بن صديق بن عفيف الجياني الشافعي. أحد الفقهاء الأتقياء، صاحب أحوال سنية. تفقَّه على الشيخ مجد الدين (٢) الزنكلوني، وغيره، وقرأ كُتبًا عديدة، ثم تفرَّغ للعبادة. وكان ذا ورع وزهد، وكشف جلي شاهدته منه. تُوُفِّي في ثاني عشر شوال، عن أربع وثمانين سنة.
следующие страницы →