← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

٢٣٩٥ - شداد بن شرحبيل ب د ع: شداد بْن شرحبيل الأنصاري. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: إنه جهني، ولعله جهني النسب، أنصاري الحلف، يكنى أباه عقبة، يعد من أهل حمص. روى عنه عياش بْن مونس، أَنَّهُ قال: مهما نسيت فأني لم أنس أني رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ قائمًا يصلي، ويده اليمنى عَلَى يده اليسرى قابضًا عليها. أخرجه الثلاثة. ٢٣٩٦ - شداد بن عارض شداد بْن عارض الجشمي. هو القائل في مسير رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى الطائف: لا تنصروا اللات إن اللَّه مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر إن التي حرقت بالنار فاشتعلت ولم يقاتل لدى أحجارها هدر إن الرسول متى ينزل بداركم يرحل، وليس بها من أهلها بشر قاله ابن إِسْحَاق. ٢٣٩٧ - شداد بن عبد الله ب: شداد بْن عَبْد اللَّهِ القتباني. قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ في وفد بني الحارث بْن كعب سنة عشر مع خَالِد بْن الْوَلِيد، فأسلموا، وحسن إسلامهم. أخرجه أَبُو عمر. ٢٣٩٨ - شداد بن عمرو ع س: شداد بْن عمرو بْن حسل بْن الأحب بن حبيب بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك القرشي الفهري وهو ابن عم كرز بْن جابر، ويكنى أبا المستورد، بابنه.

стр. 1227

روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس بْن أَبِي حازم، عن المستورد بْن شداد، عن أبيه، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فأخذت بيده، فإذا هي ألين من الحرير، وأبرد من الثلج. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٢٣٩٩ - شداد بن عوف شداد بْن عوف. روى عمارة بْن غزية، عن يعلى بْن شداد بْن عوف، عن أبيه، قال: كنا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ نعد الشرك الأصغر الرياء. ذكر أَبُو أحمد العسكري ٢٤٠٠ - شداد بن الهاد ب د ع: شداد بْن الهاد، واسمه الهاد: أسامة بْن عمرو، وهو الهادي بْن عَبْد اللَّهِ بْن جابر بْن بشر بْن عتوراة بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي، حليف بني هاشم، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن شداد، وَإِنما قيل له الهادي، لأنه كان يوقد النار ليلًا للأضياف. قال أَبُو عمر: كان شداد سلفًا لرسول اللَّه ﷺ ولأبي بكر، ولجعفر، ولعلي بْن أَبِي طالب ﵃، لأنه كان زوج سلمى بنت عميس، أخت أسماء بنت عميس، وكانت أسماء امرأة جَعْفَر، وأبي بكر، وعلي، وهي أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النَّبِيّ ﷺ لأمها. سكن شداد المدينة، ثم تحول إِلَى الكوفة. أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ: الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ، وَهُوَ حَامِلٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ: الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعَهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاةِ، فَصَلَّى، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِهِ سَجْدَةً، فَأَطَالَهَا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا، وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِهِ، فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي، فَلَمَّا صَلَّى قِيلَ: يا رَسُول اللَّهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ سَجْدَةً

стр. 1228

أَطَلْتَهَا، فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ باب الشين، والراء ٢٤٠١ - شراحيل الجعفي ب: شراحيل الجعفي، وقيل: شرحبيل، ويذكر في شرحبيل، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر هكذا مختصرا. ٢٤٠٢ - شراحيل بن زرعة ب د ع: شراحيل بْن زرعة الحضرمي. قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ في وفد حضرموت فأسلموا، له ذكر في حديث لهيعة. أخرجه الثلاثة. ٢٤٠٣ - شراحيل الكندي د ع: شراحيل الكندي. له صحبة، روى عنه عمرو بْن قيس السكوني، أَنَّهُ صلى عَلَى جنازة، فجعلهم ثلاثة صفوف. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، وهو عندي شراحيل بْن مرة، ويؤيد قول أَبِي نعيم أن أبا عمر جعل شراحيل بْن مرة كنديًا، والله أعلم. ٢٤٠٤ - شراحيل بن مرة ب د ع: شراحيل بْن مرة الهمداني. قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: هو كندي.

стр. 1229

روى عنه حجر بْن عدي الكندي، أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول لعلي: «أبشر فإن حياتك وموتك معي». أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو موسى: أخرجه أَبُو زكرياء ابن منده عَلَى جده، وقد أخرجه جده. ٢٤٠٥ - شراحيل المنقري ب د ع: شراحيل المنقري. له صحبة، يعد في الحمصيين، روى عنه أَبُو يزيد الهوذني. أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عن شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو يَزِيدَ الْهَوْزَنِيُّ، قَالَ شَرَاحِيلُ الْمِنْقَرِيُّ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ تُوُفِّيَ وَلَهُ أَوْلادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، دَخَلَ بِفَضْلِ حَسَنَتِهِمُ الْجَنَّةَ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٢٤٠٦ - شرحبيل بن أوس ب د ع: شرحبيل بْن أوس وقيل: أوس بْن شرحبيل. سكن حمص من الشام. أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، قَالا: حدثنا جَرِيرٌ، حَدَّثَنِي نِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عِصَامٌ: يُخْبِرُ عن شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسٍ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ» أخرجه الثلاثة، وقال علي بْن أحمد: شراحيل وشرحبيل: أخوان، لهما صحبة، ولهما خطة بالرها، وقال: أخبر بذلك شيوخنا من أهل حران.

стр. 1230

٢٤٠٧ - شرحبيل الجعفي ب: شرحبيل الجعفي، وقال بعضهم فيه: شراحيل. حديثه في أعلام النبوة في قصة السلعة التي كانت به، شكاها إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فنفث فيها رَسُول اللَّهِ ﷺ ووضع يده عليها، فلم ير لها أثرًا. روى عنه ابنه عبد الرحمن. أخرجه أَبُو عمر. ٢٤٠٨ - شرحبيل ذو الجوشن ب د ع: شرحبيل ذو الجوشن الضبابي. تقدم في الهمزة والذال. أخرجه الثلاثة. ٢٤٠٩ - شرحبيل بن حبيب د ع: شرحبيل بْن حبيب. زوج الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ، له ذكر في حديث رواه الأوزاعي، عن الزُّهْرِيّ، عن أَبِي سلمة، عن الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ، قالت: دخلت عَلَى النَّبِيّ ﷺ . . . . . قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم: دخلت عَلَى ابنتي، وهي تحت شرحبيل بْن حبيب، فوجدت شرحبيل في البيت … وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: وهم هذا المتأخر فصحف فيه في موضعين، صحف حسنة، فقال: حبيب، وصحف ابنتي، فقال: النَّبِيّ، وكلا التصحيفين ظاهر، وهذه غفلة عجيبة. ٢٤١٠ - شرحبيل ابن حسنة ب د ع: شرحبيل اْن حسنة. وهي أمه، واسم أبيه عَبْد اللَّهِ بْن المطاع بْن عَبْد اللَّهِ بْن الغطريف بْن عبد العزى بْن جثامة بْن مالك بْن ملازم بْن مالك بْن رهم بْن سعد بْن يشكر بْن

стр. 1231

مبشر بْن الغوث بْن مر، أخي تميم بْن مر، وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وأمه حسنة مولاة لمعمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة الجمحي، وكان شرحبيل حليفًا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأمه: جنادة، وجابر، ابني سفيان بْن معمر بْن حبيب، ولما مات عَبْد اللَّهِ والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار، من بني زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بْن معمر، لأن معمرًا تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابرًا، وجنادة، ابني سفيان. وأسلم شرحبيل قديمًا وأخواه، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر ﵁، ولم يتركوا عقبًا، فتحول شرحبيل بْن حسنة إِلَى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أَبُو سَعِيد بْن المعلى الزرقي إِلَى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إِلَى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفًا لهم، وَإِنما نزلت مع أخوي، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر: يا أبا سَعِيد، إن جئت ببينة وَإِلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل عَلَى حلفه. وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بْن معمر تبنت شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عدولي ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العدولية. وقال أَبُو عمر: كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش، وسيره أَبُو بكر، وعمر، عَلَى جيش إِلَى الشام، ولم يزل واليًا عَلَى بعض نواحي الشام لعمر إِلَى أن هلك في طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعن هو وَأَبُو عبيدة بْن الجراح في يَوْم واحد. أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادَةُ، عن شَهْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ النَّاسَ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ، وَفِي هَذِهِ الأَوْدِيَةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ، وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ»، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

стр. 1232

٢٤١١ - شرحبيل بن السمط ب د ع: شرحبيل بْن السمط بْن الأسود بْن جبلة وقيل: السمط بْن الأعور بْن جبلة بْن عدي. وقد تقدم نسبه في الأشعث بْن قيس الكندي. أدرك النَّبِيّ ﷺ وكان يكنى أبا يزيد، وكان أميرًا عَلَى حمص لمعاوية، وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتالة، وسبب ذلك أن عليًا أرسل جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي إِلَى معاوية، فاحتسبه أشهرًا، فقيل معاوية: إن شرحبيل عدو لجرير، لتحضره ليناظر جريرًا، فاستدعاه معاوية، ووضع طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان، ﵄، منهم: بسر بْن أَبِي أرطأة، ويزيد بْن أسد جد خَالِد القسري، وَأَبُو الأعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريرًا، وناظره أن عليًا قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إِلَى الطلب بثأر عثمان، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نطول بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي: شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ولكن لبغض المالكي جريم وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له. روى عنه جبير بْن نفير، وعمرو بْن الأسود، وكثير بْن مرة الحضرمي، وغيرهم. روى عن النَّبِيّ ﷺ حديثًا واحدًا، وهو: «لا تزال طائفة من أمتي قوامة عَلَى أمر اللَّه، لا يضرها من خالفها». وروى عن عمر، وسلمان، وعبادة بْن الصامت، وغيرهم. وتوفي سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بْن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين. أخرجه الثلاثة. وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي، فهو نسبة إِلَى مالك بْن سعد بْن نذير بْن قسر بْن عبقر بْن أنمار من بجيلة.

стр. 1233

٢٤١٢ - شرحبيل لن عبد الرحمن د ع: شرحبيل بْن عبد الرحمن أَبُو عبد الرحمن، وقيل: أَبُو عقبة الجعفي. قاله أَبُو نعيم. رأى النَّبِيّ ﷺ يعد في أعراب البصرة، روى حديثه مخلد بْن عقبة بْن شرحبيل، عن جده شرحبيل، أَنَّهُ قال: من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان. وله أحاديث أخر، منها: أن رجلًا محمومًا شكاه إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقال: «حمى تفور عَلَى شيخ كبير». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: شرحبيل بْن أوس الجعفي، وذكر له حديث التجارة، وهذا شرحبيل، أظنه الذي أخرجه أَبُو عمر، وقال: الجعفي، وروى له حديث رقية السلعة، والله أعلم. ٢٤١٣ - شرحبيل بن عبد كلال د ع: شرحبيل بْن عبد كلال. له ذكر في حديث عمرو بْن حزم. روى الزُّهْرِيّ، عن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كتب إِلَى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائض والسنن، وبعث به عمرو بْن حزم الأنصاري: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من مُحَمَّد النَّبِيّ إِلَى شرحبيل بْن عبد كلال، والحارث بْن عبد كلال، ونعيم بْن عبد كلال، قيل ذي رعين ومعافر وهمدان». وذكر الحديث، وقد تقدم في زرعة بْن ذي يزن. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤١٤ - شرحبيل أبو عمرو شرحبيل أَبُو عمرو. ذكره ابن قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ عن عبد الوهاب بْن عمرو بْن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، رجل وجد عَلَى بطن امرأته رجلًا، فضربه بالسيف، فقال: «كتاب اللَّه، والشهداء».

стр. 1234

ذكره ابن الدباغ الأندلسي ٢٤١٥ - شرحبيل بن غيلان ب س: شرحبيل بْن غيلان بْن سلمة بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عمرو بْن سعد بْن عوف بْن ثقيف الثقفي. نزل الطائف، وروى عن النَّبِيّ ﷺ في الاستغفار بين كل سجدتين من صلاته، في حديث ذكره، ليس إسناد حديثه مما يحتج به، كان أحد الرجل الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامه مع عبد ياليل، له ولأبيه صحبة، ذكره ابن شاهين، وقال: مات سنة ستين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٤١٦ - شرحبيل أبو مصعب س: شرحبيل أَبُو مصعب. أورده القاضي أَبُو أحمد العسال في الصحابة. روى عنه ابنه مصعب أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «من ابتاع سرقة أو خيانة، وهو يعلم أنها سرقة أو خيانة، فقد شرك في عارها وَإِثمها». أخرجه أَبُو موسى. ٢٤١٧ - شرحبيل بن معد يكرب د ع: شرحبيل بْن معديكرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين بْن الحارث بْن معاوية بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع بْن معاوية بْن كندة الكندي يعرف بعفيف، وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن إياس بْن عفيف، عن أبيه، عن جده في دلائل النبوة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ويرد في العين، إن شاء اللَّه تعالى.

стр. 1235

٢٤١٨ - شرحبيل د ع: شرحبيل. مجهول، غير منسوب، له ذكر في الصحابة. روى حديثه ابن أَبِي مليكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة في النصف من صفر جاءه جبريل ﵇، فقال: صلوات اللَّه ورحمته وبركاته عليك، لقد بلغت رسالة ربك، وصدعت بالذي أمرت به … في حديث طويل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤١٩ - شريح بن أبرهة د ع: شريح بْن أبرهة وقيل: شريح اليافعي. له صحبة وهو ممن بايع النَّبِيّ ﷺ وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. روى عمرو بْن قيس الملائي، عن المحلم بْن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: «لبيك اللهم لبيك … .. »، الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم وله أيضًا حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي، وحميري، اختلاف فإن يافعًا بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أَبِي وهب الذي يأتي ذكره. أخرجه أَبُو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية، ولله أعلم. ٢٤٢٠ - شريح بن الحارث ب د ع: شريح بْن الحارث بْن قيس بْن الجهم ابن معاوية بْن عامر بْن الرائش بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع بْن معاوية بْن كندة، أَبُو أمية وقيل: شريح بْن

стр. 1236

الحارث بْن المنتجع بْن معاوية بْن ثور بْن عفير بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد الكندي، وقيل غير ذلك، وقيل: هو حليف لكندة. أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يلقه، وقيل: لقيه واستقضاه عمر بْن الخطاب عَلَى الكوفة، فقضى بها أيام عمر، وعثمان، وعلي، ولم يزل عَلَى القضاء بها إِلَى أيام الحجاج، فأقام قاضيًا بها ستين سنة، وكان أعلم الناس بالقضاء، ذا فطنة، وذكاء، ومعرفة، وعقل، وكان شاعرًا محسنًا له أشعار محفوظة، وكان كوسجا، لا شعر في وجهه. روى علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن معاوية بْن ميسرة بْن شريح القاضي، عن أبيه، عن جده معاوية، عن شريح: أَنَّهُ جاء إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، ثم قال: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن، فقال له: «جيء بهم»، فجاء بهم والنبي ﷺ قد قبض. ولما ولي القضاء سنة ثنتين وعشرين رئي منه أعلم الخلق بالقضاء، وقال له علي: يا شريح، أنت أقضى العرب. ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحًا معه إِلَى البصرة، فقضى بها سنة، وقضى مسروق بْن الأجدع بالكوفة، حتى رجع شريح، وكان مقامه بالبصرة سنة. ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح، فأعفاه، واستقضى أبا بردة بنت أَبِي موسى، وقال الشافعي: إن شريحًا لم يكن قاضيًا لعمر، فقيل للشافعي: أكان قاضيًا لأحد؟ قال: نعم، كان قاضيًا لزياد. وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فأن أمر شريح وأن عمر استقضاه ظاهر مستفيض، وله أخبار كثيرة في أحكامه، وحلمه، وعلمه، ودينه، ولا نطول بذكره. وتوفي سنة سبع وثمانين، وله مائة سنة. وقال أَبُو نعيم: مات سنة ست وسبعين، وقال علي بْن المديني: مات شريح سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسع وتسعين، وقال أشعث بْن سوار: مات شريح، وله مائة وعشرون سنة. أخرجه الثلاثة.

стр. 1237

٢٤٢١ - شريح الحضرمي ب د ع: شريح الحضرمي. كان من أفاضل أصحاب النَّبِيّ ﷺ وقد روى سلمان بْن بلال، وابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ، قال: ذكر شريح الحضرمي عند رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: ذلك رجل لا يتوسد القرآن. ورواه النعمان راشد، عن الزُّهْرِيّ، فقال: ذكر عنده مخرمة بْن شريح، وهو وهم منه، ونذكره في مخرمة، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. ٢٤٢٢ - شريح بن أبي شريح د ع ب س: شريح بْن أَبِي شريح. حجازي، من الصحابة. روى عنه أَبُو الزبير، وعمرو بْن دينار، أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ ﷺ وهو يقول: «كل شيء في البحر مذبوح»، قال: فذكرت ذلك لعطاء، فقال: أما الطير فأرى أن نذبحه. قال أَبُو حاتم: له صحبة. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جده وذكره جده فقال: شريح بْن أَبِي شريح، وقال أَبُو زكرياء، وَأَبُو موسى: شريح صاحب النَّبِيّ ﷺ فلهذا خفي عَلَى أَبِي زكرياء، والله أعلم. ٢٤٢٣ - شريح بن ضمرة ب: شريح بْن ضمرة المزني. وهو من ولد لحي بْن جرش بْن لاطم بْن عثمان بْن مزينة، وهي أمه، وأبوه عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر، نسب ولده إليها، فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة نسبة إِلَى أمهما مزينة بنت كلب بْن وبرة، وهو أول من قدم بصدقة مزينة عَلَى النَّبِيّ ﷺ . أخرجه أَبُو عمر.

стр. 1238

٢٤٢٤ - شريح بن عامر ب: شريح بْن عامر السعدي. من بني سعد بْن بكر، له صحبة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى الجزية بالبصرة حين سار إِلَى الشام، ثم ولاه عمر بْن الخطاب ﵁، البصرة، فقتل بناحية الأهواز. أخرجه أَبُو عمر. ٢٤٢٥ - شريح الكلابي س: شريح الكلابي يعرف بذي اللحية. ذكره سَعِيد بْن يوسف الأصبهاني القرشي، وقد ذكر في الذال المعجمة. أخرجه أَبُو موسى. ٢٤٢٦ - شريح بن عمرو س: شرح بْن عمرو الخزاعي. أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين، وروى له: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»، وحديث تحريم مكة، وهو في الإسنادين هكذا شريح، وَإِنما هو أَبُو شريح، والحديثان مشهوران به، وقد وهم فيهما. أخرجه أَبُو موسى. ٢٤٢٧ - شريح بن المكدد شريح بْن المكدد. وقال الطبري: هو شريح بْن مرة بْن سلمة بْن حجر بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي، وَإِنما قيل: المكدد ببيت قاله، وهو: سلوني فكدوني وَإِني لباذل لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بين قيس استخلفه عَلَى أذربيجان، وكان جوادًا، ووفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ ومثله قال الكلبي.

стр. 1239

٢٤٢٨ - شريح بن هانئ ب د ع: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ ابن الحارث بْن كعب وقيل: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سفيان بْن الضباب، واسمه سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي. أدرك النَّبِيّ ﷺ ودعا له، وبه كنى النَّبِيّ ﷺ أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة، وكان شريح يكنى أبا المقدام. روى عن: علي، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعائشة، وسمع أباه هانئًا. روى عنه: ابناه مُحَمَّد، والمقدام، والشعبي، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرًا طويلًا، وسار إِلَى سجستان غازيًا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار عَلَى المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال شريح ذلك اليوم: أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا … قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النَّبِيّ المنذرا … وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا … والجمع في صفينهم والنهرا وباجميرات مع المشقرا … هيهات ما أطول هذا عمرا قيل: إنه عاش مائة وعشرين سنة. أخرجه الثلاثة.

стр. 1240

٢٤٢٩ - شريح ب: شريح. رجل من الصحابة، غير منسوب. روى عنه أَبُو وائل. قال أَبُو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم غيرهم؟ روى واصل الأحدب، عن أَبِي وائل، عن شريح، رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ أن النَّبِيّ ﷺ قال: يقول اللَّه ﵎: «يا ابن آدم، امش إلي أهرول إليك»، … . في حديث ذكره. أخرجه أَبُو عمر. ٢٤٣٠ - الشريد بن سويد ب د ع: الشريد بْن سويد الثقفي. وقيل: إنه من حضرموت، ولكن عداده في ثقيف، لأنهم أخواله، وقيل: الشريد اسمه مالك، من بني قسحم بْن جذام بْن الصدف، قتل قتيلًا من قومه فلحق بمكة، فحالفه بني حطيط بْن جشم بْن ثقيف، ثم وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، وبايعه بيعة الرضوان، وسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ الشريد، وهو زوج ريحانة بنت أَبِي العاص بْن أمية. أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ الْخَطِيبُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، حدثنا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي رَسُول اللَّهِ ﷺ شِعْرَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، فَأَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ مَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا مِنْهَا إِلا قَالَ: «إِيهِ»، حَتَّى وَفَّيْتُهَا مِائَةً، فَلَمَّا وَفَّيْتُهَا، قَالَ: «إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ»، ورَوَى عن النَّبِيِّ فِي الشُّفْعَةِ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ

стр. 1241

٢٤٣١ - شريط بن أنس ب د ع: شريط بْن أنس بْن مالك بْن هلال الأشجعي، جد سلمة بْن نبيط بْن شريط. شهد حجة الوداع مع النَّبِيّ ﷺ وسمع منه خطبته، وكان ابنه نبيط ردفه، ولهما صحبة، سكن الكوفة. أخرجه الثلاثة. ٢٤٣٢ - شريق س: شريق بالقاف، والد حبيبة، ترجم له عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل في مسند الأنصار ولم يتابعه أحد. أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لآلِ عُمَرَ، حدثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عن عِيسَى بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزّرَقِيِّ، عن جَدَّتِهِ حَبِيبَةَ بِنْتِ شَرِيقٍ: أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا، فَإِذَا بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى الْعَضْبَاءِ، رَاحِلَةِ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِرَحْلِهِ يُنَادِي: إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عن سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ، عن عِيسَى، عن جَدَّتِهِ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أُمِّهَا ابْنَةِ الْعَجْمَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْحَكَمَ وَلا مَوْلَى عُمَرَ. أخرجه أَبُو موسى ٢٤٣٣ - شريك بن حنبل ب د ع: شريك بْن حنبل العبسي. روى يونس بْن إِسْحَاق، عن عمير بْن قميم، عن شريك بْن حنبل، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد، يعني الثوم».

стр. 1242

رواه قيس، وَأَبُو وكيع، وغيرهما، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عمير بْن قميم، عن شريك، عن علي بْن أَبِي طالب، ﵁. أخرجه الثلاثة. ٢٤٣٤ - شريك بن أبي الحيسر ب س: شريك بْن أَبِي الحيسر، واسمه أنس بْن رافع بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، وهو أخو الحارث بْن أنس الذي شهد بدرًا، وشهد شريك أحدًا، ومعه ابنه عَبْد اللَّهِ. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر. ٢٤٣٥ - شريك ابن السمحاء ب د ع: شريك بْن السحماء. وهي أمه، وأبوه عبدة بْن معتب بْن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة البلوي، وقد تكرر باقي النسب، وهو ابن عم معن، وعاصم، ابني عدي بْن الجد، وهو حليف الأنصار، وهو صاحب اللعان، نسب في ذلك الحديث إِلَى أمه. قيل: إنه شهد مع أبيه أحدًا، وهو أخو البراء بْن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بْن أمية بامرأته، قال هشام بْن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس: إنه أول من لاعن في الإسلام. وقال أَبُو نعيم: قيل: إن سحماء لم يكن اسم أمه، ولا كان اسمه شريكًا، وَإِنما كان بينه وبين ابن السحماء شركة، وهذا ليس بشيء. أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: أخبرنا عِكْرِمَةُ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «الْبَيِّنَةُ وَإِلا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ»،، فَقَالَ هِلالٌ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَلْيُنْزِلَنَّ اللَّهُ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنَ الْحَدِّ، فَنَزَلَ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ آيَاتُ اللِّعَانِ.

стр. 1243

أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٢٤٣٦ - شريك بن طارق ب د ع: شريك بْن طارق بْن سفيان بْن قرط التميمي الحنظلي، وقيل: المحاربي، وقيل: الأشجعي، والأول أصح. قيل: هو أحد بني ثعلبة بْن عوف بْن سفيان بْن أسيد بْن عامر بْن ربيعة بْن حنظلة بْن تميم. روى عن النَّبِيّ ﷺ وعن فروة بْن نوفل. روى عنه زياد بْن علاقة، أن النَّبِيّ ﷺ قال: «لكل امرئ شيطان»، قَالُوا: وأنت يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: «وأنا، ولكن اللَّه أعانني عليه، فأسلم». قال أَبُو عمر: يقال: إن له صحبة، ويقال: إن حديثه مرسل عن النَّبِيّ ﷺ ويحدث عن فروة بْن نوفل، عن عائشة، وليس له خبر يدل عَلَى رؤية ولقاء، إلا أن خليفة بْن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه في أشجع بْن ريث بْن غطفان، وذكره مُحَمَّد بْن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه إِلَى حنظلة بطن من تميم. أخرجه الثلاثة. ٢٤٣٧ - شريك بن عبد عمرو ب س: شريك بْن عبد عمرو بْن قيظي بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة. شهد أحدًا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ هو وأخوه ثابت، ذكره ابن شاهين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى مختصرًا، إلا أن أبا موسى، قال: شريك بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو، وساق نسبه مثله. ٢٤٣٨ - شريك بن وائلة س: شريك بْن وائلة الهذلي. أورده ابن شاهين، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، عن ابن شهاب، قال: حدثت عن المغيرة بْن شعبة، قال: قدمت عَلَى عمر بْن الخطاب، فوجدته لا

стр. 1244

يورث الجدتين: أم الأم، ولا أم الأب، قال: فقلت له: يا أمير المؤمنين، قد عرفت خصماء أتوا رَسُول اللَّهِ ﷺ يعني في الجدة، فورثها، قال: ووجدته لا يورث الورثة من الدية شيئًا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، كان حمل بْن مالك بْن النابغة الهذلي، تحت امرأتان، إحداهما حبلى، وأن امرأته الأخرى قتلت الحبلى، فرفع أمرهما إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقضى أن يعقل عن القاتلة عصبتها، وأن يرث المقتولة ورثتها، وذكر الحديث، قال: فأقبل رجل من هذيل، يقال له: شريك بْن وائلة إِلَى عمر بْن الخطاب ﵁، فقص عليه حديث امرأتي حمل بْن مالك. أخرجه أَبُو موسى. ٢٤٣٩ - شريك د ع: شريك. غير منسوب. روى يعقوب القمي، عن عنبسة، عن عِيسَى بْن جارية، عن شريك، رجل من الصحابة، قال رَسُول اللَّهِ: «من زنى خرج من الإيمان، ومن شرب الخمر غير مكره خرج من الإيمان». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. باب الشين، والطاء، والعين، والفاء ٢٤٤٠ - شطب د ع: شطب الممدود يكنى أبا طويل كندي، نزل الشام. روى عنه عبد الرحمن بْن جبير بْن نفير. أخبرنا يحيى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الثَّقَفِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ جَعْفَرٍ، حدثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حدثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن أَبِي طَوِيلٍ شَطْبِ الْمَمْدُودِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا لَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلا دَاجَةً إِلا اقْتَطَعَهَا، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: «هَلْ أَسْلَمْتَ؟»، قَالَ: أَمَا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ،

стр. 1245

وَأَنَّكَ رَسُولُهُ، قَالَ: «نَعَمْ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ، يَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لَكَ كُلَّهُنَّ حَسَنَاتٍ»، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٢٤٤١ - شعبل بن أحمر س: شعبل بْن أحمر. ذكره ابن منده في ترجمة أبيه أحمر: أن النَّبِيّ ﷺ كتب له كتابًا، ولم يذكره ههنا. أخرجه أَبُو موسى. ٢٤٤٢ - شعبة بن التوأم س: شعبة بْن التوءم. ذكره شباب فيمن روى عن النَّبِيّ ﷺ من بني ضبة، قال: وهو عم عتاب بْن شمير بْن التوءم. وأورده أيضًا سَعِيد القرشي، وقال: رأيته في مسندهم، ولا أرى له صحبة. وروى جرير بْن عبد الحميد، عن مغيرة بْن مقسم، عن أبيه، عن شعبة بْن التوءم الضبي، أن قيس بْن عاصم سأل النَّبِيّ ﷺ عن الحلف، فقال: «لا حلف في الإسلام وتمسكوا بحلف الجاهلية». أكثر من روى هذا الحديث، قال: عن شعبة، عن قيس، وهو الصحيح، وذكره أَبُو أحمد العسكري، وقال: روى عن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، وليس لشعبة صحبة، قال: ورأيته في مسند جرير بْن عبد الحميد أخرجه في الأفراد، وهو وهم، وقد روى عن قيس بْن عاصم. أخرجه أَبُو موسى. ٢٤٤٣ - شعيب الحضرمي د ب: شعيب بْن عمرو الحضرمي. قيل: له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر.

стр. 1246

روى سلمة بْن رجاء، عن عائذ بْن شريح الحضرمي، سمع أنسًا، وشعيب بْن عمرو، وناجية الحضرمي، يقولون: رأينا رَسُول اللَّهِ ﷺ يصبغ بالحناء. قال أَبُو عمر: لا يصح حديثه، يعني هذا الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر. ٢٤٤٤ - شفي بن مانع د ع: شفي بْن مانع الأصبحي أَبُو عثمان. أورده الطبراني، وابن شاهين، والحضرمي، وغيرهم، في الصحابة، وهو مختلف في صحبته. أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، أخبرنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حدثنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ، عن أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ، عن شُفَيِّ بْنِ مَانِعٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ: رَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قُبْحًا وَدَمًا، فَيُقَالُ لَهُ: مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّ كَلِمَةٍ قَذِعَةٍ خَبِيثَةٍ فَيَسْتَلِذُّهُ وَيَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ» وروى أيوب بْن بشير العجلي، عن شفي بْن مانع الأصبحي، عن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: «إن في السماء أربعة أملاك، ينادون من أقصاها إِلَى أدناها: يا صاحب الخير، أبشر، ويا صاحب الشر أقصر، ويقول الآخر: اللهم، أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفا». أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٢٤٤٥ - شفي الهذلي ب: شفي الهذلي والد النضر بْن شفي. يعد في أهل المدينة، ذكره بعضهم في الصحابة، ولا تصح له صحبة. أخرجه أَبُو عمر.

стр. 1247

باب الشين، والقاف، والكاف ٢٤٤٦ - شقران ع ب س: شقران مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ . مشهور بهذا اللقب، قيل: اسمه صالح، وكان عبدًا حبشيًا لعبد الرحمن بْن عوف، فأهداه للنبي ﷺ وقيل: بل اشتراه رَسُول اللَّهِ ﷺ منه، فأعتقه بعد بدر، وأوصى به رَسُول اللَّهِ ﷺ عند موته، وكان فيمن حضر غسل رَسُول اللَّهِ ﷺ عند موته. وقد انقرض ولد شقران، مات آخرهم بالمدينة في ولاية الرشيد، وكان بالبصرة منهم رجل، قال مصعب: فلا أدري أترك عقبًا أم لا؟. وقال أَبُو معشر: شهد شقران بدرًا فلم يسهم له. أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عن التِّرْمِذِيِّ، حدثنا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ الطَّائِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: «الَّذِي أَلْحَدَ قَبْرَ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَبُو طَلْحَةَ، وَالَّذِي أَلْقَى الْقَطِيفَةَ تَحْتَهُ شَقْرَانُ، مَوْلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ » قال جَعْفَر: وأخبرني ابن أَبِي رافع، قال: سمعت شقران، يقول: أنا، والله، طرحت القطيفة تحت رَسُول اللَّهِ ﷺ في القبر وروى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عن أبيه، عن أسود بْن عامر، عن مسلم بْن خَالِد، عن عمرو بْن يحيى المازني، عن أبيه، عن شقران، قال: رأيته، يعني النَّبِيّ ﷺ متوجهًا إِلَى خيبر عَلَى حمار، يصلي عليه، يومي إيماء. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٤٤٧ - شقيق بن سلمة ب د ع: شقيق بْن سلمة، أَبُو وائل الأسدي. أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يسمع عنه، وهو صاحب عَبْد اللَّهِ بْن مسعود.

стр. 1248

روى هشيم، عن مغيرة، عن أَبِي وائل، قال: أتانا مصدق رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: «ليس في هذا صدقة»، وقال: بُعٍثَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وأنا غلام، أرد البهم عَلَى أهلي. وروى عاصم، عن أَبِي وائل، قال: كنت في إبل لأهلي أرعاها، فمر بي ركب فنفر إبلي، فقال رجل من القوم: أنفرتم عن الغلام إبله، ردوها عليه كما أنفرتموها، فردوها، فقلت لرجل منهم: من الذي قال ردوا عَلَى الغلام إبله؟ قال: رَسُول اللَّهِ ﷺ . هكذا روى من هذا الوجه ولا يثبت. وتوفي سنة تسع وتسعين، وكان له خص من قصب يسكنه، هو ودابته معه، فإذا غزا نقضه، وَإِذا رجع بناه. وكان قد شهد صفين مع علي، وروى عن أَبِي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وابن عباس، وابن مسعود، وغيرهم. روى عن الشعبي، ومنصور بْن المعتمر، والسبيعي، والأعمش، وغيرهم. أخرجه الثلاثة. ٢٤٤٨ - شكل بن حميد ب د ع: شكل بْن حميد العبسي. روى عنه شتير ابنه.

стр. 1249

أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حدثنا أَبُو أَحْمَدُ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عن بِلالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ، عن شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عن أَبِيهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ، فَأَخَذَ بِكَفِّي، وَقَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي»، وَقَدْ رَوَى عن عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ شتير: بضم الشين، وفتح التاء فوقها نقطتان، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء. قوله: ومن شر منيي، يعني فرجه. باب الشين، والميم ٢٤٤٩ - شماس بن عثمان ب د ع: شماس بْن عثمان بْن الشريد بْن هرمي ابن عامر بْن مخزوم، القرشي المخزومي من ولد عامر بْن مخزوم، وقيل: شماس لقب، واسمه عثمان، قاله أَبُو عمر، ويذكر في عثمان إن شاء اللَّه تعالى. أسلم أول الإسلام، وهاجر إِلَى الحبشة، وأمه صفية بنت ربيعة بْن عبد شمس، أخت شيبة وعتبة، وعاد من الحبشة. وهاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، وكان يَوْم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «ما وجدت لشماس شبيها إلا الحية»، يعني مما يقاتل عن رَسُول اللَّهِ ﷺ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ ﷺ لا يرمي ببصره يمينًا ولا شمالًا إلا رَأَى شماسًا في ذلك الوجه، يقاتل عن رَسُول اللَّهِ ﷺ ويترسه بنفسه، حتى قتل، فحمل إِلَى المدينة وبه رمق، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «احملوه إِلَى أم سلمة»، فحمل إليها، فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ ﷺ

стр. 1250

أن يرد إِلَى أحد فيدفن هناك، كما هو في ثيابه التي مات فيها، بعد أن مكث يومًا وليلة، إلا أَنَّهُ لم يأكل ولم يشرب، ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ ﷺ ولم يغسله. وذكر أَبُو عبيد أن شماسًا قتل يَوْم بدر، فوهم، ولم يعقب. أخرجه الثلاثة. ٢٤٥٠ - شمعون بن يزيد ب د ع: شمعون بْن يَزِيدَ بْن خناقة أَبُو ريحانة الأزدي وقيل: الأنصاري، وقيل: القرشي، وقيل: كان قرظيًا، وله حلف في الأنصار، والأصح أَنَّهُ أزدي، وقيل: اسمه شمعون، بالعين المهملة، وقيل: بالغين المعجمة، قال ابن يونس: وهو عندي أصح. صحب النَّبِيّ ﷺ روى عنه أحاديث، وسكن الشام بالبيت المقدس. روى عنه: عمرو بْن مالك الجنبي، وَأَبُو رشدين كريب بْن أبرهة، وعبادة بْن نسي، وشهر بْن حوشب، ومجاهد، وغيرهم. وهو ممن شهد فتح دمشق، وقدم مصر، ورابط بميافارقين، من أرض الجزيرة، ثم عاد إِلَى الشام، وكان من صالحي الصحابة وعبادهم. أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي يَاسِرٍ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْحِمْيَرِيِّ، عن أَبِي حُصَيْنٍ الْحَجْرِيِّ، عن أَبِي عَامِرٍ الْحَجْرِيِّ، عن أَبِي رَيْحَانَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَرِهَ عَشْرَ خِصَالٍ: الْوَشْرَ، وَالنَّتْفَ، وَالْوَشْمَ، وَالْمُكَامَعَةَ، وَالْمُكَاعَمَةَ: الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ، وَالنُّهْبَةَ، وَرُكُوبَ النُّمُورِ، وَاتِّخَاذَ الدِّيبَاجِ، هَاهُنَا وَهَاهُنَا، أَسْفَلَ فِي الثِّيَابِ وَفِي الْمَنَاكِبِ، وَالْخَاتَمَ إِلا لِذِي سُلْطَانٍ. قال أَبُو عمر: كانت ابنته ريحانة سرية رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو مشهور بكنيته. أخرجه الثلاثة.

стр. 1251

باب الشين، والنون ٢٤٥١ - شنتم س: شنتم، بالنون والتاء فوقها نقطتان. روى عنه ابنه عاصم، أن النَّبِيّ ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه إِلَى الأرض قبل أن تبلغ كفاه، وَإِذا قام في فصل الركعتين اعتمد عَلَى فخذيه ونهض. ذكر المنيعي في هذا الحديث: شنتم، بالنون والتاء، وقال: لم أسمع لشنتم ذكرًا إلا في هذا الحديث. وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فلم يعرفا هذا، وقد أخرجا شييم، بياءين مثناتين من تحت. وفرق الحسين بْن علي البرذعي، وَأَبُو العباس المستغفري، وابن ماكولا، وغيرهم، بينهما، ويرد في الشين مع الياء أكثر من هذا، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ههنا أَبُو موسى. باب الشين، والهاء، والواو ٢٤٥٢ - شهاب بن أسماء س: شهاب بْن أسماء بْن مر بْن شهاب ابن أَبِي شمر بْن معديكرب بْن سلمة بْن مالك بْن الحارث بْن معاوية بْن الحارث الأكبر بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع الكندي. وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، قاله ابن شاهين، وابن الكلبي. أخرجه أَبُو موسى. ٢٤٥٣ - شهاب بن خرقة د ع: شهاب بْن خرفة سماه النَّبِيّ ﷺ مسلمًا. ذكره عَبْد اللَّهِ بْن الْوَلِيد العبسي، عن يَزِيدَ بْنِ شهاب بْن خرفة، عن أبيه، قال: قال لي النَّبِيّ ﷺ : «ما اسمك؟»، قلت: شهاب بْن خرفة، قال: «أنت مسلم بْن عَبْد اللَّهِ».

стр. 1252

أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٥٤ - شهاب بن زهير د ع: شهاب بْن زهير بْن مذعور البكري الذهلي. هاجر إِلَى النَّبِيّ ﷺ روى حديثه عمير بْن حاجب بْن يَزِيدَ بْن شهاب، عن أبيه، عن جده شهاب، قال: هاجرت إِلَى النَّبِيّ ﷺ . . . . . فذكره. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٥٥ - شهاب والد سعد د ع: شهاب والد سعد بْن هشام. أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: «ما اسمك؟»، قال: شهاب، قال: «أنت هشام»، ذكرناه في غير هذا الموضع، قاله ابن منده، ورواه أَبُو نعيم، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بْن هشام، عن عائشة، قالت: ذكر عند النَّبِيّ ﷺ رجل، اسمه شهاب، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «أنت هشام». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٥٦ - شهاب القرشي د ع: شهاب القرشي، مولاهم، سكن حمص. روى عبد الرحمن بْن عائذ، قال: قال عَبْد اللَّهِ بْن زغب: وكان شهاب القرشي أقرأه رَسُول اللَّهِ ﷺ القرآن كله، فكان عامة الناس بحمص يقترئون منه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٥٧ - شهاب بن مالك ب س: شهاب بْن مالك اليمامي. وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ .

стр. 1253

روى بقير بْن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب بْن مالك، عن أبيه، عن جده شهاب بْن مالك: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان وفد إليه، فقالت امرأة، يقال لها أم كلثوم: ألا تسلم علينا يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: «إنك من قبيل يقلل الكثير، ومنعها ما لا يعنيها، وسؤالها عما لا يعنيها». بقير: بالباء الموحدة، والقاف، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره راء، قاله ابن ماكولا. وقيل: نفير، بالنون والفاء، قاله علي بْن سَعِيد العسكري، وقال ابن أَبِي حاتم: بعثر، بالباء والعين. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٢٤٥٨ - شهاب بن المجنون ب د ع: شهاب بْن المجنون الجرمي. من جرم بْن ريان، جد عاصم بْن كليب، له ولابنه كليب صحبة وسماع ورواية. وقد اختلف في اسمه، فقيل: كليب، وقيل: شبيب، وقيل: شتير، وذكره بعضهم شهاب بْن كليب بْن شهاب الجرمي، وليس بشيء، وعداده في أهل الكوفة. روى عاصم بْن كليب، عن أبيه، عن جده، قال: دخلت المسجد، والنبي ﷺ جالس في الصلاة، واضعًا يده اليمنى عَلَى فخذه اليمنى، رافعًا السبابة، يقول: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي عَلَى دينك». أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده ترجم عليه شهاب بْن كليب بْن شهاب الجرمي، وترجم عليه أَبُو نعيم وَأَبُو عمر: شهاب بْن المجنون، وهما واحد. ٢٤٥٩ - شهاب ب د ع: شهاب غير منسوب، رجل من الصحابة، نزل مصر، وقال أَبُو عمر: شهاب الأنصاري.

стр. 1254

روى عنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ يقول: «من ستر عَلَى مؤمن عورة، فكأنما أحيا ميتًا». سار إليه جابر إِلَى مصر يسأله عن هذا الحديث، فحدثه أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ وذكره. أخرجه الثلاثة. ٢٤٦٠ - شهر بن باذام شهر بْن باذام. استعمله النَّبِيّ ﷺ عَلَى صنعاء، فلما ادعى الأسود العنسي النبوة قاتله شهر، فقتل شهر لخمس وعشرين ليلة من خروج الأسود، وتزوج الأسود امرأته، واسمها آزاد، وهي بنت عم فيروز الديلمي، وكانت ممن أعان عَلَى قتل الأسود. ذكره الطبري وغيره. ٢٤٦١ - شويفع ع س: شويفع. غير منسوب. روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن شويفع، عن أبيه، عن جده شويفع، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «من لم يستحي فيما قال، أو قيل له، فهو لغير رشدة، أو حملت به أمه عَلَى غير طهر». وقد روى هذا الحديث عن أَبِي هريرة مرفوعًا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. باب الشين، والياء ٢٤٦٢ - شيبان جد إسماعيل د: شيبان جد إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، له ذكر، وقد تقدم فيمن اسمه إِبْرَاهِيم. أخرجه ابن منده.

стр. 1255

٢٤٦٣ - شيبان والد علي ب: شيبان والد علي بْن شيبان. روى عنه ابنه عَلَى حديثه عند أهل اليمامة، يدور عَلَى مُحَمَّد بْن جابر اليمامي. أخرجه أَبُو عمر. ٢٤٦٤ - شيبان بن مالك ب د ع: شيبان بْن مالك أَبُو يحيى الأنصاري، ثم السلمي، جد أَبِي هبيرة يحيى بْن عباد بْن شيبان، من أهل الكوفة. روى أشعث بْن سوار، عن أَبِي هبيرة، عن جده شيبان، قال: أتيت النَّبِيّ ﷺ وقد أذن المؤذن، وهو يتسحر، فقال: «هلم إِلَى الغداء المبارك»، قلت: إني أريد الصوم، قال: «وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا هذا في بصره شيء، وَإِنه أذن قبل أن يطلع الفجر». وروى عن أَبِي هبيرة، عن أبيه، عن جده. أخرجه الثلاثة. ٢٤٦٥ - شيبة بن عبد الرحمن ع س: شيبة بْن عبد الرحمن السلمي. مختلف في صحبته. روى عبد الصمد بْن سليمان الأزرق البصري، عن أبيه، عن شيبة بْن عبد الرحمن السلمي، قال: كان رَسُول اللَّهِ ﷺ يسمي الشاة بركة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٢٤٦٦ - شيبة بن عتبة ع س: شيبة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف، أَبُو هاشم القرشي العبشمي خال معاوية بْن أَبِي سفيان، أمه خناس بنت ملك بْن المضرب بْن حجير بْن عبد بْن معيص بْن عامر بْن لؤي.

стр. 1256

فقئت إحدى عينيه يَوْم اليرموك، وتوفي زمن معاوية. سماه الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما: شيبة وهو بكنيته أشهر، ونذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى أكثر من هذا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٢٤٦٧ - شيبة بن عثمان ب د ع: شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة بْن عبد العزى بْن عثمان بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله عَلَى يَوْم أحد كافرًا، وأسلم شيبة يَوْم الفتح، وقيل: أسلم يَوْم حنين. قال الزبير: خرج شيبة مع رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم حنين، يريد أن يغتال رَسُول اللَّهِ ﷺ فرأى رَسُول اللَّهِ غرة، فأقبل يريده، فرآه رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «يا شيبة، هلم»، فقذف اللَّه في قلبه الرعب، ودنا من رَسُول اللَّهِ ﷺ فوضع يده عَلَى صدره، ثم قال: «اخسأ عنك الشيطان»، فقذف اللَّه في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وكان ممن صبر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النَّبِيّ ﷺ غير ذلك. أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في يَوْم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة ابن الحنبل: ألا بطل السحر! فقال صفوان بْن أمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن. وقال شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة: اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل يَوْم أحد كافرًا، اليوم أقتل محمدًا، قال: فأدرت برسول اللَّه ﷺ لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أَنَّهُ ممنوع.

стр. 1257

وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رَسُول اللَّهِ ﷺ مفتاح الكعبة، وَإِلى ابن عمه عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة، وقال: «خذوها خالدة مخلدة تالدة إِلَى يَوْم القيامة، يا بني أَبِي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم». وهو جد هؤلاء بني شيبة، الذي يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إِلَى يومنا هذا. أخبرنا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا سُفْيَانُ، عن وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: جَلَسَ عُمَرُ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إِلا قَسَّمْتُهَا بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، قَدْ سَبَقَكَ صَاحِبَاكَ، لَمْ يَفْعَلا ذَلِكَ، قَالَ: «هُمَا الْمَرْءَانِ يُقْتَدَى بِهِمَا» وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بْن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه. وروى سفيان بْن عيينة، عن عَبْد اللَّهِ بْن زرارة، عن مصعب بْن شيبة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إذا انتهى أحدكم إِلَى المجلس فإن وسع له فليجلس، وَإِلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه». أخرجه الثلاثة. ٢٤٦٨ - شيبة بن أبي كثر ع س: شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي. أورده سَعِيد القرشي، والطبراني، وغيرهما في الصحابة، وقال سَعِيد: ما أرى له صحبة. روى الواقدي مُحَمَّد بْن عمر، عن شملة بْن عمر بْن واقد، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير الأشجعي، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «خدر الوجه من النبيذ، تتناثر منه الحسنات». قيل: تفرد به الواقدي، عن أخيه شملة.

стр. 1258

وروى يحيى بْن عمير المدني، عن عمر بْن شيبة بْن أَبِي كثير، عن أبيه، قال: كنت أداعب امرأتي، فأنزت في يدي فماتت، وذلك في غزوة تبوك، فأتيته فأخبرته عن امرأتي، التي أصبتها خطأ، قال: «لا ترثها». أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٢٤٦٩ - شييم د ع: شييم أَبُو عاصم وقيل: أَبُو سَعِيد السهمي، أحد بني سهم بْن مرة بْن عوف بْن سعد بْن ذيبان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان. عن ابنه أَنَّهُ كان في جيش، حين أمدتهم يهود خيبر فأعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ نصف تمر خيبر، عَلَى أن يرجع، فأبى، قال: فسمعنا صوتًا من العسكر: أيها الناس، أهلكم أهلكم، فرجعوا لا ينتظرون، وأقمنا، فبعثنا العيون يمينًا وشمالًا فلم نسمع لذلك الصوت أثرًا، وما نراه كان إلا من السماء. وروى شقيق أَبُو ليث، عن عاصم بْن شييم، عن أبيه، أن النَّبِيّ ﷺ كان إذا سجد وقعت ركبتاه عَلَى الأرض قبل أن تبلغ كفاه. أخرجه أَبُو نعيم، وابن منده، هكذا، وقد فرق بعضهم بين شييم أَبِي عاصم، وشنتم أَبِي سَعِيد، فقال في أَبِي عاصم: شنتم بالنون، والتاء فوقها نقطتان، وقال في أَبِي سَعِيد شييم: بياءين مثناتين من تحتها. وأما ابن ماكولا، فإنه قال: وأما شنتم بعد الشين المفتوحة نون، فهو شنتم، عن النَّبِيّ ﷺ روى عنه ابنه عاصم، وقد تقدم في شنتم.

стр. 1259

أسد الغابة في معرفة الصحابة تأليف عز الدين ابن الأثير أبي الحسن علي بن محمد الجزري المتوفى سنة: ٦٣٠ هـ تحقيق وتعليق الشيخ علي محمد معوض - الشيخ عادل أحمد عبد الموجود قدم له وقرَّظه: الأستاذ الدكتور/ محمد عبد المنعم البري - الدكتور / عبد الفتاح أبو سنة الدكتور جمعه طاهر النجار المحتوى صالح - عجير الجزء الثالث دار الكتب العلمية بيروت - لبنان

стр. 1260

باب الصاد باب الصاد والألف ٢٤٧٠ - صالح الأنصاري ع س: صالح الأنصاري السالمي. له ذكر في حديث أَبِي سَعِيد الخدري. روى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، عن سَعِيدِ بْنِ عبد الرحمن بْن أَبِي سَعِيد الخدري، عن أبيه، عن جده أَبِي سَعِيد، قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى مسجد بني عمرو بْن عوف، فمر بقرية بني سالم، فهتف برجل من أصحابه، يقال له: صالح، فخرج إليه، فأخذ رَسُول اللَّهِ ﷺ بيده، حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رَسُول اللَّهِ ﷺ فعمد إِلَى بعض الحوائط، فدخله، فاغتسل، ثم أقبل ورسول اللَّه عَلَى باب المسجد، فقال له: «أين ذهبت يا صالح؟»، قال: هتفت بي، وأنا مع المرأة مخالطها، فلما أن سمعت صوتك أجبتك، فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «الماء من الماء». رواه ذكوان عن أَبِي سَعِيد، ولم يسم الرجل، وكذلك أَبُو هريرة، وابن عباس. أخرجه أَبُو نعيم، وأَبُو موسى.

стр. 1261

٢٤٧١ - صالح بن خيوان س: صالح بْن خيوان السبئي. روى بكر بْن سوادة، عن صالح، أن رجلًا سجد إِلَى جنبي النَّبِيّ ﷺ فسجد عَلَى عمامته فحسر النَّبِيّ ﷺ عن وجهه. أخرجه أَبُو موسى، وقال: صالح هذا يروى عن عقبة بْن عامر، ونحوه، ولا أرى له صحبة. ٢٤٧٢ - صالح مولى رسول الله ﷺ ب د ع: صالح مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ يعرف بشقران، غلب عليه هذا اللقب، واسمه صالح، كان حبشيًا لعبد الرحمن بْن عوف ﵁، فوهبه لرسول اللَّه ﷺ فأعتقه، وقيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ اشتراه. أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الَّذِينَ نَزَلُوا فِي قَبْرِ رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَقُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَشَقْرَانُ مَوْلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: انْزِلْ، فَنَزَلَ مَعَ الْقَوْمِ، فَكَانُوا خَمْسَةً، وَقَدْ كَانَ شَقْرَانُ حِينَ وُضِعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي حُفْرَتِهِ، أَخَذَ قَطِيفَةً، قَدْ كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَلْبَسُهَا وَيَفْتَرِشُهَا، فَدَفَنَهَا مَعَهُ فِي الْقَبْرِ، وَقَدْ رَوَى عن ابْنِ عَبَّاسٍ، مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، قَالَ: وَشَقْرَانُ مَوْلاهُ، وَاْسْمُهُ صَالِحٌ. ورَوَى عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن عَلِيٍّ، نَحْوَهُ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٢٤٧٣ - صالح القرظي صالح القرظي سار من مصر إِلَى المدينة مع مارية القبطية. ٢٤٧٤ - صالح بن المتوكل د ع: صالح بْن المتوكل، أَبُو كثير والد يحيى بْن أَبِي كثير، مولى مازن بْن الغضوبة. قتل هو ومازن بْن الغضوبة ببرذعة، وقبراهما هناك.

стр. 1262

روى علي بْن حرب، عن الحسن بْن كثير بْن يحيى بْن أَبِي كثير، عن أبيه، عن جده، قال: كان أبي أَبُو كثير رجلًا جميلًا وسيمًا، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «يا مازن، من هذا الذي معك؟»، قال: هذا غلامي صالح بْن المتوكل، قال: «استوص به خيرًا»، فأعتقه عند النَّبِيّ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٧٥ - صالح بن النحام د ع: صالح بْن النخام كان اسمه نعيمًا، فسماه النَّبِيّ ﷺ صالحًا. روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عن أَبِي النصر، عن عبد الرحمن بْن يعقوب مولى الحرقة، قال: أنكح إِبْرَاهِيم بْن صالح، واسمه الذي يعرف به نعيم بْن النحام، ولكن رَسُول اللَّهِ ﷺ سماه صالحًا … . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٧٦ - صالح د ع: صالح غير منسوب، رجل من الصحابة. روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قال: جاء رجل، يقال له: صالح، بأخيه إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد أن أعتق أخي هذا؟ فقال: «إن اللَّه أعتقه حين ملكته». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٧٧ - الصامت الأنصاري الصامت الأنصاري. رأيت بخط الأشيري المغربي، فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر بْن عبد البر، ما هذه صورته: رواه أَبُو عِيسَى فيمن روى عن النَّبِيّ ﷺ في باب الصلاة في ثوب واحد. وذكر أَبُو إِسْحَاقَ الحربي حديثه، فقال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، عن معن، عن أَبِي قتيبة، عن عبد الرحمن بْن ثابت بْن الصامت، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ ﷺ صلى في ثوب واحد ملتحفًا به.

стр. 1263

قال: وقال شيخنا الصدقي: وقد ذكره ابن قانع في معجمه بمثل حديث الحربي، قال: وقد ذكر أَبُو عمر هذا الحديث لثابت بْن الصامت، وقال: إن الصحبة لثابت، وقيل: لابن عبد الرحمن، وَإِن ثابتًا توفي في الجاهلية، ذكر ذلك في باب ثابت في الاستيعاب، وذكره مسلم في الطبقات له. ٢٤٧٨ - الصامت مولى حبيب الصامت مولى حبيب بْن خراش التميمي. تقدم ذكر مولاه في الحاء، وشهد بدرًا، وشهدها معه مولاه الصامت، وكان مولاه حليف بني سلمة من الأنصار. قاله ابن الكلبي. باب الصاد والباء والحاء ٢٤٧٩ - صبيح مولى أبي أحيحة ب د ع: صبيح مولى أَبِي أحيحة سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف. وكان ممن يريد المسير إِلَى بدر، فتجهز لذلك، فمرض، فحمل رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى بعيره أبا سلمة بْن عبد الأسد، ثم شهد صبيح المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وقيل: إنه هو الذي حمل أبا سلمة عَلَى بعيره، لا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ حمله، هذا قول أَبِي عمر. وقال ابن منده، وأَبُو نعيم: صبيح، مولى أبي العاص بْن أميه، عمر أبي أحيحة، والصحيح قول أبي عمر. أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن ماكولا: صبيح بالضم، مولى آل سَعِيد بْن العاص، والد أَبِي الضحى، فلا أدري أهو هذا أم لا؟ والله أعلم. ٢٤٨٠ - صبيح مولى حويطب د ع: صبيح مولى حويطب بْن عبد العزى، جد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، من قبل أمه، فيما ذكر سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن خاله عَبْد اللَّهِ بْن صبيح، عن أبيه، وكان جد ابن إِسْحَاق، أبا أمه، قال: كنت مملوكًا لحويطب، فسألت الكتابة، فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾.

стр. 1264

أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٢٤٨١ - صبيح مولى أم سلمة س: صبيح مولى أم سلمة. روى إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن صبيح، مولى أم سلمة، عن جده صبيح، قال: كنت بباب رَسُول اللَّهِ ﷺ فجاء علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، فجلسوا ناحية، فخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «إنكم عَلَى خير»، وعليه كساء خيبري فجللهم به، وقال: «أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم». لا يروى هذا الحديث عن صبيح إلا بهذا الإسناد، وقد رواه السدي، عن صبيح، عن زيد بْن أرقم. أخرجه أَبُو موسى. صبيح: بضم الصاد، وفتح الباء الموحدة. ٢٤٨٢ - صبيحة بن الحارث ب: صبيحة بْن الحارث بْن جبيلة بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، القرشي التيمي. وكان من المهاجرين، وهو أحد النفر من قريش الذين بعثهم عمر بْن الخطاب يجددون أعلام الحرم، وكان عمر دعاه إِلَى صحبته ومرافقته في سفر، فخرج فيه معه. أخرجه أَبُو عمر. ٢٤٨٣ - صحار بن عياش د ع: صحار بْن عياش وقيل: عباس، وقيل: صحار بْن صخر بْن شراحيل بْن منقذ بْن حارثة من بني ظفر بْن الديل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكير بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي الديلي.

стр. 1265

روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وجعفر، ومنصور بْن أَبِي مَنْصُور. أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، حدثنا الْقَوَارِيرِيُّ، حدثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حدثنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ مِنْ بَنِي فُلانٍ»، فَعَرَفْتُ أَنَّ بَنِي فُلانٍ مِنَ الْعَرَبِ، لأَنَّ الْعَجَمَ إِنَّمَا تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ باب الصاد مع الخاء والدال ٢٤٨٤ - صخر بن جبر س: صخر بْن جبر الأنصاري. أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده الطبراني، ولم يخرج حديثه، وأورده سَعِيد القرشي، وروى بِإِسْنَادِهِ عن الحسن بْن سالم، قال: قال صخر بْن جبر: قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة، مهلين بالحج، فأمرنا رَسُول اللَّهِ ﷺ فنقضنا حجنا، وجعلناها عمرة، وطفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، وأحللنا مما يحل منه الحرام، وأصبنا ما يصيب الحلال من النساء والطيب، حتى إذا كان يَوْم التروية، وغدونا من الغد إِلَى عرفات، أمرنا النَّبِيّ ﷺ فأتممنا حجنا، فقال أحدنا: كيف يذهب إِلَى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر مبنيا، فبلغ ذلك النَّبِيّ ﷺ فكرهه، وقال: «يا أيها الناس، بلغني ما تقولون، ولولا أن الهدي كان معي لكنت كرجل منكم، ولكن لا أحل حتى يبلغ الهدي محله». ٢٤٨٥ - صخر أبو حازم ع س: صخر أَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم الأحمسي. أورده الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما، في باب الصاد، وقيل: اسمه عوف بْن الحارث بْن عوف بْن حشيش بْن هلال بْن الحارث بْن رزاح، وهو مشهور بكنيته.
следующие страницы →