Полный текст (3 699 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.
стр. 2101
٤٠٠٨ - عمرو بن قرة
ب د ع: عَمْرو بْن قُرَّة لقي النَّبِيّ ﷺ رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيَّ الشِّقْوَةَ، فَلا أَرَانِي أُرْزَقُ إِلا مِنْ دُفِّي بِكَفِّي، فَأْذَنْ لِي فِي الْغِنَاءِ مِنْ غَيْرِ فَاحِشَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا آذَنُ لَكَ، وَلا كَرَامَةَ، وَلا نِعْمَةَ عَيْنٍ، كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ! لَقَدْ رَزَقَكَ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا، فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَنُكِبْتُ بِكَ».
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
٤٠٠٩ - عمرو بن قيس العبدي
س: عَمْرو بْن قيس ابْن أخت الأشج العبدي.
وهو أول من أسلم من رَبِيعة، وذلك أن الأشج بعثه إِلَى رَسُول اللَّه ﷺ ليعلم لَهُ علمه، فلما لقي رَسُول اللَّه ﷺ أسلم، وأتى الأشج فأخبره أخباره، فأسلم الأشج، وأتى رَسُول اللَّه ﷺ ذكره جَعْفَر.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠١٠ - عمرو بن قيس بن جدي
عَمْرو بْن قيس بْن جدي بْن عدي بْن مَالِك بْن سالم بْن عوف الْأَنْصَارِيّ الخزرجي شهد بدر، قاله يونس، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
٤٠١١ - عمرو بن قيس بن زائدة
ب: عَمْرو بْن قيس بْن زائدة بْن الأصم واسم الأصم جندب بْن هرم بْن رواحة بْن حجر بْن عَبْد بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي الْقُرَشِيّ العامري، وهو ابْن أم مكتوم الأعمى المؤذن.
وأمه أم مكتوم، اسمها: عاتكة بِنْت عَبْد اللَّه بْن عنكثة بْن عَامِر بْن
стр. 2102
مخزوم، وهو ابْن خال خديجة بِنْت خويلد، فإن أم خديجة ﵂، فاطمة بِنْت زائدة بْن الأصم، وهي أخت قيس.
وَقَدْ اختلف فِي اسمه، فقيل: عَبْد اللَّه، وقيل: عَمْرو، وهو الأكثر، قاله مصعب، والزبير.
هاجر إِلَى المدينة بعد مصعب بْن عمير، وقيل: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رَسُول اللَّه ﷺ عَلَى المدينة ثلاث عشرة مرة فِي غزواته، منها غزوة الأبواء، وبواط، وذو العشيرة، وخروجه إِلَى جهينة فِي طلب كرز بْن جابر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، واستخلفه حين سار إِلَى بدر، ثُمَّ رد إليها أبا لبابة، واستخلفه عليها، واستخلف رَسُول اللَّه ﷺ عمرًا أيضًا فِي مسيره إِلَى حجة الوداع.
وشهد فتح القادسية، ومعه اللواء، وقتل بالقادسية شهيدًا.
وقَالَ الواقدي: رجع من القادسية إِلَى المدينة، فمات، ولم يسمع لَهُ بذكر بعد عُمَر.
قَالَ أَبُو عُمَر: وأمَّا قول قَتَادَة، عَنِ انس: أن النَّبِيّ ﷺ استعمل ابْن أم مكتوم عَلَى المدينة مرتين، فلم يبلغه ما بلغ غيره، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، فَقَالَ: عَمْرو بْن زائدة، فأسقطا قيسًا، وهو هَذَا، فهو متفق عَلَيْهِ.
٤٠١٢ - عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن قيس بْن زيد بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم الْأَنْصَارِيّ النجاري يكنى أبا عَمْرو، وأبا الحكم.
شهد بدرًا فِي قول أَبِي معشر، والواقدي، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمارة، ولا خلاف بينهم أَنَّهُ قتل يَوْم أحد شهيدًا.
أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن قتل يَوْم أحد من بني النجار، ثُمَّ من بني سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار: عَمْرو بْن قيس، وابنه قيس.
وكذلك نسبه ابْن الكلبي، وجلعه بدريًا، يُقال: إنه قتله نوفل بْن معاوية الديلي، واختلف فِي شهود أبيه قيس بدرًا كالاختلاف فِي ابنه.
стр. 2103
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا إن أبا نعيم، قَالَ: عَمْرو بْن قيس بْن سواد فأسقط زيدًا، وأمَّا ابْن منده، فَقَالَ: عَمْرو بْن قيس النجاري، والله أعلم.
٤٠١٣ - عمرو بن قيس بن مالك
ب: عَمْرو بْن قيس بْن مَالِك بْن كعب بْن عَبْد الأشهل بْن حارثة بْن دينار بْن النجار قتل يَوْم أحد شهيدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
٤٠١٤ - عمرو بن كعب اليامي
ب د ع: عَمْرو بْن كعب اليامي وقيل: كعب بْن عَمْرو، جد طلحة بْن مصرف.
رَوَى لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ «تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ، هَكَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً، حتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ».
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: يُقال: إنه جد طلحة بْن مصرف، قَالَ: وقَالَ بعض أصحاب الحديث: إن جد طلحة بْن مصرف: صخر بْن عَمْرو، وقَالَ غيره: كعب بْن عَمْرو.
٤٠١٥ - عمرو بن مازن
د ع: عَمْرو بْن مازن من بني خنساء بْن مبذول الْأَنْصَارِيّ، شهد بدرًا.
قاله ابْن منده، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
قَالَ أَبُو نعيم: وهذا وهم، لأن عَمْرو بْن غنم جد خنساء الَّذِي ينسب إِلَيْه بنو خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم، هكذا قاله ابْن إِسْحَاق، سقط من كتابه شيء، فقد رَأَى أن عمرًا شهد بدرًا، ولم يذكر ابْن إِسْحَاق أَنَّهُ شهد بدرًا من بني خنساء إلا رجلان، أحدهما: أَبُو دَاوُد الْمَازِنِي، واسمه عَمْرو بْن عَامِر بْن مَالِك بْن خنساء، والآخر سراقة بْن عَمْرو بْن
стр. 2104
عطية بْن خنساء، وَإِذا نظر فِي نسخة صحيحة تبين لَهُ وهمه، وكان بين عَمْرو بْن مازن، وبين الْإِسْلَام أكثر من مائة سنة، فعده فِي الصحابة، وكثر بِهِ كتابه.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: الَّذِي ذكره ابْن منده، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا: عَمْرو بْن مازن صحيح، فإن يونس بْن بكير روى عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا، من بني خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار: أَبُو دَاوُد عمير بْن عَامِر بْن مَالِك، وعمرو بْن مازن، وسراقة بْن عَمْرو بْن عطية، ثلاثة نفر، هَذِهِ رواية يونس، وعليها معول بْن منده، وَإِنما غير يونس منهم البكائي، وسلمة لم يذكروا فِي روايتهم عَمْرو بْن مازن، فلا مطعن عَلَى ابْن منده، وأمَّا أَبُو نعيم، فإنما ينقل عَنِ ابْنِ إِسْحَاق رواية إِبْرَاهِيم بْن سعد عَنْهُ، وليس هَذَا فِي روايته، وأصحاب ابْن إِسْحَاق يختلفون عَلَيْهِ كثيرا.
٤٠١٦ - عمرو بن مالك الأشجعي
ع س: عَمْرو بْن مَالِك الأشجعي ذكره ابْن أَبِي شَيْبَة، وغيره فِي الصحابة.
أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ لا أَرَاكَ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا! قَالَ: «عَلَيْكَ بِجَبَلِ الْخَمْرِ»، قُلْتُ: وَمَا جَبَلُ الْخَمْرِ؟ قَالَ: «أَرْضُ الْمَحْشَرِ، وَإِيَّاكَ وَسَرِيَّةَ النَّفْلِ، فَإِنَّهُمْ إِنْ لُقُوا فَرُّوا، وَإِنْ غَنِمُوا غَلُّوا».
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى
٤٠١٧ - عمرو أبو مالك الأشعري
ب س: عَمْرو أَبُو مَالِك الْأَشْعَرِي سماه كذلك يَحيى بْن يونس، وسعيد، وقيل: اسمه الحارث بْن مَالِك، وقيل: عَمْرو بْن عاصم، روى عَنْهُ: عطاء بْن يسار، وغيره، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
стр. 2105
٤٠١٨ - عمرو بن مالك الأوسي
س: عَمْرو بْن مَالِك الأوسي المعروف بالرواسي كذا ذكره ابْن شاهين.
رَوَى مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، أَوْ قَالَ: عَشْرُ حَسَنَاتٍ، لا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا خطأ، وصوابه عوف بْن مَالِك، وهو الَّذِي يُقال لَهُ: عَمْرو بْن مَالِك، وأبي بْن مَالِك، وَقَدْ أَخْرَجَ ابْن منده هَذَا، فَقَالَ: عَمْرو بْن مَالِك، وَيُقَال: مَالِك بْن عُمَر، وَيُقَال: أَبِي، وَقَدْ تقدم فِي الهمزة.
٤٠١٩ - عمرو بن مالك بن جعفر العامري
د ع: عَمْرو بْن مَالِك بْن جَعْفَر بْن كلاب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الجعفري ملاعب الأسنة.
ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم هكذا، وروياه عَنْ أَبِي أَحْمَد الزبيري، عَنْ مسعر، عَنْ خشرم بْن حسان، أن عَمْرو بْن مَالِك ملاعب الأسنة بعث إِلَى النَّبِيّ ﷺ يلتمس دواء.
رَوَاهُ جماعة، عَنْ مسعر، عَنْ خشرم، عَنْ مَالِك بْن ملاعب الأسنة، وهو الصحيح.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
٤٠٢٠ - عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد
ب ع س: عَمْرو بْن مَالِك بْن قيس بْن بجيد بْن رواس واسمه الحارث بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الرؤاسي.
كوفي، وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ مَعَ أَبِيهِ مَالِك.
стр. 2106
روى وكيع بْن الجراح، عَنْ أبيه، عَنْ شيخ، يُقال لَهُ: طارق، عَنْ عَمْرو بْن مَالِك، قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ فقلت: يا رَسُول اللَّه، أرض عني، فأعرض عني ثلاثًا، قَالَ قلت: والله يا رَسُول اللَّه، إن الرب ليترضى فيرضى، فارض عني، قَالَ: فرضي عني.
وَقَدْ روى عَنْ عَمْرو بْن مَالِك الرؤاسي، عَنْ أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَقَدْ أخرج أَبُو مُوسَى أيضًا عمرو بْن مَالِك الأوسي الرؤاسي فِي الترجمة التي قبل هَذِهِ، وأخرج هَذِهِ أيضًا، ولا أعلم أهما اثنان أم واحد، إلا أن الحديث واحد، ولم يخرجهما إلا وَقَدْ علم أنهما اثنان، والله أعلم.
٤٠٢١ - عمرو بن محصن
ب د ع س: عَمْرو بْن محصن بْن حرثان بْن قيس بْن مرة بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة أخو عكاشة بْن محصن.
شهد أحدًا، قَالَ ابْن إِسْحَاق: ثُمَّ تتابع المهاجرون يقدمون أرسالًا، فكان بنو غنم بْن دودان أهل إسلام قَدْ أوعبوا إِلَى المدينة مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ منهم: عَمْرو بْن محصن.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، واستدركه أَبُو مُوسَى عَلَى ابْن منده.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عمرة، عَنْ عَمْرو بْن محصن، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ : «من اقتراب الساعة كثرة المطر، وقلة النبات، وكثرة القراء وقلة الفقهاء، وكثرة الأمراء وقلة الأمناء».
وهذا استدراك لا وجه لَهُ، فإن ابْن منده قَدْ أَخْرَجَهُ.
٤٠٢٢ - عمرو بن محمد بن مسلمة
س: عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن مسلمة الْأَنْصَارِيّ نذكر نسبه عند أَبِيهِ، إن شاء اللَّه تَعَالى.
صحب النَّبِيّ ﷺ وشهد فتح مكَّة والمشاهد بعدها، قاله ابْن شاهين، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي دَاوُد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
٤٠٢٣ - عمرو بن مخزوم الغاضري
د ع: عَمْرو بْن مخزوم الغاضري
стр. 2107
أدرك النَّبِيّ ﷺ ودخل حدود أصفهان وأرجان أيام عُمَر بْن الخطاب ﵁، وله ذكر وليست لَهُ رواية، وَيُقَال: إنه أخذ دليلًا عَلَى مأرت، فلما شق عَلَيْهِ الصعود، قَالَ لدليله: ما أردت، فسمي مأرت.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
٤٠٢٤ - عمرو بن مرداس السلمي
د ع: عَمْرو بْن مرداس السلمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه الْعَبَّاس بْن مرداس، ذكر فِي جملة المؤلفة قلوبهم.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَتِ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلا، مِنْهُمْ: أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْجُهَنِيُّ، وَأَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَمَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النَّضْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَرْبُوعٍ مِنْ بَنِي مَالِكٍ، وَجَدُّ بْنُ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، وَالْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ الثَّقَفِيُّ، أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِائَةَ بَعِيرٍ، وَأَعْطَى يَرْبُوعًا، وَحُوَيْطِبًا خَمْسِينَ خَمْسِينَ».
فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين من حديث صالح بْن عَبْد اللَّه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مروان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السائب، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، ووهم فِي ثلاثة أسام، فَقَالَ: «عَمْرو بْن مرداس، وهو الْعَبَّاس بْن مرداس، وقَالَ: سهيل بْن عَمْرو الجهني، وقَالَ: جد بْن قيس السهمي، وهو خَالِد، فإن جد بْن قيس من الأنصار، ولو أصلحه لكان خيرًا لَهُ».
٤٠٢٥ - عمرو بن مرة بن عبس الجهني
ب د ع: عَمْرو بْن مرة بْن عبس بْن مَالِك بْن الحارث بْن مازن بْن سعد بْن مَالِك بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهيني ثُمَّ أحد بْني غطفان، وَيُقَال: الأسدي، وَيُقَال: الْأَزْدِيّ، والأول أكثر، يكنى أبا مريم.
стр. 2108
وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ وقَالَ: آمنت بكل ما جئت بِهِ من حلال وحرام، وَإِن أرغم ذَلِكَ كَثِيرا من الأقوام، وكان إسلامه قديمًا، وشهد مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ أكثر المشاهد، وسكن الشأم.
روى عَنْهُ: عِيسَى بْن طلحة، وسبرة بْن معبد، ومضرس بْن عثمان، وغيرهم.
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبُو حَسَنٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ، وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ، إِلا أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ»، قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ.
وكان عَمْرو بْن مرة يجالس مُعَاذ بْن جبل، ويتعلم مِنْهُ القرآن وسنن الْإِسْلَام، فَقَالَ فِي ذَلِكَ:
الآن حين شرعت فِي حوض التقى … وخرجت من عقد الحياة سليما
ولبست أثواب الحليم فأصبحت … أم الغواية من هواي عقيما
وهي أكثر من هَذَا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤٠٢٦ - عمرو بن المسبح الطائي
ب س: عَمْرو بْن المسبح بْن كعب بْن طريف بْن عصر بْن غنم بْن جارية بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن عنبر بْن سلامان بْن ثعل الطائي الثعلي منسوب إِلَى ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيئ.
كَانَ أرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك النَّبِيّ ﷺ ووفد إِلَيْه وأسلم، وَإِياه عني امرؤ القيس بقوله:
رب رامٍ من بني ثعل … مخرج كفيه من ستره
стр. 2109
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: ليس يدري أقبض قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ أَوْ بعده قَالَ ذَلِكَ القتبي فِي المعارف.
أَخْرَجَهُ ابْن شاهين، عَنِ ابْنِ الكلبي.
عصر: بفتح العين، والصاد، وثوب: بضم الثاء المثلثة، وفتح الواو، ومسبح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباء الموحدة.
٤٠٢٧ - عمرو بن مسلم الخزاعي
س: عَمْرو بْن مُسْلِم الخزاعي كذا أورده ابْن شاهين، وروى حديث يزيد بْن عَمْرو بْن مُسْلِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: الحديث عَلَى هَذَا لمسلم لا لعمرو.
٤٠٢٨ - عمرو بن مطرف الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن مطرف بْن عَمْرو وقيل: مطرف بْن علقمة الْأَنْصَارِيّ، عَنْ بني عَمْرو بْن مبذول.
استشهد يَوْم أحد.
أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من استشهد يَوْم أحد: …
ومن بني عَمْرو بْن مبذول …
، وعمرو بْن مطرف بْن عَمْرو هكذا نسبه يونس، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، ونسبه زياد بْن عَبْد اللَّه البكائي، عَنْهُ، فَقَالَ: عَمْرو بْن مطرف بْن علقمة.
وروى مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، فيمن استشهد يَوْم أحد من بني عوف بْن عَمْرو: عَمْرو بْن مطرف بْن علقمة، مثل البكائي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: عَمْرو بْن مطرف أَوْ: مطرف بْن عَمْرو بْن علقمة بْن ثقف الْأَنْصَارِيّ، قتل يَوْم أحد شهيدًا.
٤٠٢٩ - عمرو بن مطعم
س: عَمْرو بْن مطعم قيل: أورده ابْن أَبِي عاصم فِي كتاب الآحاد والمثاني.
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى، كِتَابَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا
стр. 2110
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ، عَلِقَهُ الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ، فَاسْتَلَبَتْ رِدَاءَهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَوَقَفَ، فَقَالَ: «رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ؟! فَلَوْ كَانَ عَدَدُ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُونِي بَخِيلا، وَلا كَذَّابًا، وَلا جَبَانًا!».
كذا أورده ابْن أَبِي عليّ محيلًا بِهِ عَلَى ابْن أَبِي عاصم، ورواه غير واحد عَنِ الزُّهْرِيّ، فيهم معمر، عَنْ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم، عَنْ أَبِيهِ، أن جبيرًا أباه أخبره، وهو الصحيح، وكذلك رَوَاهُ الزبيري، عَنْ عَبْد الرزاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٣٠ - عمرو بن معاذ الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن مُعَاذ بْن النعمان الْأَنْصَارِيّ الأشهلي أخو سعد بْن مُعَاذ، تقدم نسبه عند ذكر أخيه، وشهد معه بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، وقتله ضرار بْن الخطاب، ولا عقب لَهُ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤٠٣١ - عمرو بن معبد الأنصاري
ب س: عَمْرو بْن معبد بْن الأزعر بْن زَيْد بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي ثُمَّ الضبيعي شهد بدرًا، وَيُقَال فِيهِ: عَمْرو، وعمير، والأول أكثر.
أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني ضبيعة بْن زَيْد: …
، وعمرو بْن معبد.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى
стр. 2111
٤٠٣٢ - عمرو بن معد يكرب الزبيدي
ب د ع: عَمْرو بْن معد يكرب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن خصم بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر وهو منبه بْن رَبِيعة بْن سَلَمة بْن مازن بْن رَبِيعة بْن منبه بْن زبيد الأكبر بْن الحارث بْن صعب بْن سعد العشيرة بْن مذحج الزبيدي المذحجي، أَبُو ثور، كذا نسبه أَبُو عُمَر.
وقَالَ هشام الكلبي: عصم بدل حصيم.
قَدْم عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي وفد مراد، لأنَّه كَانَ قَدْ فارق قومه سعد العشيرة، ونزل فِي مراد، ووفد معهم إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم معهم، وقيل: إن عمرًا قدم فِي وفد زبيد قومه، والله أعلم.
وكان إسلامه سنة تسع، وقَالَ الواقدي: سنة عشر.
ولما أسلموا عادوا إِلَى بلادهم، فلما توفي النَّبِيّ ﷺ ارتد مَعَ الأسود العنسي، فسار إِلَيْه خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص فقاتله، فضربه خَالِد عَلَى عاتقه، فانهزم، وأخذ خَالِد سيفه الصمصامة، فلما رَأَى عَمْرو قدوم الإمداد من أَبِي بَكْر ﵁ إِلَى اليمن، عاد إِلَى الْإِسْلَام، ودخل عَلَى المهاجر بْن أَبِي أمية بغير أمان، فأوثقه وسيره إِلَى أَبِي بَكْر، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر: أما تستحيي! كل يَوْم مهزوم أم مأسور! لو نصرت هَذَا الدين لرفعك اللَّه! قَالَ: لا
стр. 2112
جرم لأقبلن ولا أعود، فأطلقه ورجع إِلَى قومه، ثُمَّ عاد إِلَى المدينة، فسيره أَبُو بَكْر إِلَى الشأم، فشهد اليرموك، ثُمَّ سيره عُمَر إِلَى سعد بْن أَبِي وقاص بالعراق، وكتب إِلَى سعد أن يصدر عَنْ مشورته فِي الحرب، وشهد القادسية، وله فيها بلاءً حسن، وقتل يَوْم القادسية، وقيل: بل مات عطشًا يومئذ، وقيل: بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مَعَ النعمان بْن مقرن، فمات بقرية من قرى نهاوند، يُقال لها: روذة، فَقَالَ بعض شعرائهم يرثيه:
لقد غادر الركبان يَوْم تحملوا … بروذة شخصًا لا جبانا ولا غمرا
فقل لزبيد، بل لمذحج كلها … رزنتم أبا ثور قريعكم عمرا
روى عَنْهُ شراحيل بْن القعقاع، أَنَّهُ قَالَ: علمنا رَسُول اللَّه ﷺ التلبية: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لَكَ لبيك، إن الحمد والنعمة لَكَ والملك لا شريك لك»، فَقَالَ عَمْرو: لقد رأيتنا منذ قريب، ونحن إِذَا حججنا فِي الجاهلية نقول:
لبيك تعظيمًا إليك عذرًا … هذي زبيد قَدْ أتتك قسرا
تعدو بها مضمرات شزرا … يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا
قَدْ تركوا الأوثان خلوا صفرا
قَالَ: فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رَسُول اللَّه ﷺ .
وروي عَنِ الشَّافعيّ ﵀، قَالَ: وجه رَسُول اللَّه ﷺ عليّ بْن أَبِي طَالِب ﵁، وخالد بْن سَعِيد بْن العاص إِلَى اليمن، وقَالَ: «إِذَا اجتمعتما فعلي الأمير، وَإِذا افترقتما فكل واحد منكما أمير».
فاجتمعا، وبلغ عَمْرو بْن مُعَد يكرب مكانهما، فأقبل فِي جماعة من قومه، فلما دنا منهم، قَالَ: دعوني حتَّى آتي هَؤُلَاءِ القوم، فأني لم أسم لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما نادى: أَنَا أَبُو ثور، أَنَا عَمْرو بْن معد يكرب، فابتدره عليّ وخالد، وكل واحد منهما يَقُولُ لصاحبه: خلني وَإِياه ويفديه بأبيه وأمه، فَقَالَ عَمْرو إِذ سَمِعَ قولهما: العرب تفزع مني وأراني لهؤلاء جزرًا، فانصرف عَنْهُمَا.
وكان شاعرًا محسنًا، ومن جيد شعره قولُه:
أمن ريحانة الداعي السميع … يؤرقني وأصحابي هجوع
إِذَا لم تستطع شيئًا فدعه … وجاوزه إِلَى ما تستطيع
стр. 2113
ومما يستجاد شعره قولُه:
أعاذل، عدتي بدني ورمحي … وكل مقلص سلس القياد
أعاذل، إنَّما أفنى شبابي … إجابتي الصريخ إِلَى المنادي
مَعَ الأبطال حتَّى سل جسمي … وأقرح عاتقي حمل النجاد
ويبقى بعد حلم القوم حلمي … ويفنى قبل زاد القوم زادي
تمنى أن يلاقيني قييس … وددت وأينما مني ودادي
فمن ذا عاذري من ذي سفاه … يرود بنفسه شر المراد
أريد حياته ويريد قتلي … عذيرك من خليلك من مراد
فِي أبيات أكثر من هَذَا، وتروى هَذِهِ الأبيات لدريد بْن الصمة، وهي لعمرو بْن معد يكرب أشهر.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤٠٣٣ - عمرو بن ميمون الأودي
ب د ع: عَمْرو بْن ميمون الأودي أَبُو عَبْد اللَّه أدرك الجاهلية، وكان قَدْ أسلم فِي زمان النَّبِيّ ﷺ وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأدى صدقته إِلَى النَّبِيّ ﷺ .
قَالَ عَمْرو بْن ميمون: قدم علينا مُعَاذ بْن جبل إِلَى اليمن رسولًا من عند رَسُول اللَّه ﷺ مَعَ السحر، رافعًا صوته بالتكبير، وكان رجلًا حسن الصوت، فألقيت عَلَيْهِ محبتي، فما فارقته حتَّى جعلت عَلَيْهِ التراب.
ثُمَّ صحب ابْن مَسْعُود، وهو معدود فِي كبار التابعين من الكوفيين، وهو الَّذِي روى أَنَّهُ رَأَى فِي الجاهلية قردة زنت، فاجتمعت القرود فرجمتها، وهذا مما أدخل فِي صحيح الْبُخَارِيّ، والقصة بطولها تدور عَلَى عَبْد الملك بْن مُسْلِم، عَنْ عِيسَى بْن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا إِلَى غير مكلف، وَإِقامة الحدود فِي البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات فِي الإنس والجن دون غيرهما، وَقَدْ كَانَ الرجم فِي التوراة.
وتوفي سنة خمس وسبعين.
стр. 2114
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤٠٣٤ - عمرو بن نضلة
د ع: عَمْرو بْن نضلة مختلف فِي اسمه.
روى مُعَاذ بْن رفاعة، عَنْ أَبِي عُبَيْد الحاجب، عَنْ عَمْرو بْن نضلة، والصحيح رواية الأوزاعي، عَنْ أَبِي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك، عَنْ عُبَيْد بْن نضلة.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
٤٠٣٥ - عمرو بن النعمان المازني
ب د ع: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن الْمَازِنِي وَيُقَال: النعمان بْن عَمْرو، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
رَوَى حَدِيثَهُ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ بَكْرٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، قَالَ: وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يُعْرَفُ بِالْبَذَاءِ وَمُشَاتَمَةِ النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ!»، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ لا أُسَابُّ أَحَدًا أَبَدًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن، لَهُ صحبة، وكان أَبُوهُ من جلة الصحابة.
٤٠٣٦ - عمرو بن نعيمان
ب: عَمْرو بْن نعيمان روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر كذا مختصرًا.
стр. 2115
٤٠٣٧ - عمرو ذو النور الدوسي
د ع: عَمْرو ذو النور وهو عَمْرو بْن الطفيل الدوسي، نسبه مُوسَى بْن سهل البرمكي.
كَانَ النَّبِيّ ﷺ دعا لَهُ، فنور سوطه، واستشهد يَوْم اليرموك، وكان يُقال لَهُ: ذو النور.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: أَبُوهُ الطفيل، هُوَ الَّذِي كَانَ النور فِي سوطه، وَقَدْ ذكرناه، وأمَّا ابنه عَمْرو فقد اختلف فِي صحبته.
٤٠٣٨ - عمرو بن هرم
س: عَمْرو بْن هرم ذكر أَنَّهُ ممن نزل فِيهِ ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾، وَقَدْ ذكرناه فيما تقدم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٣٩ - عمرو بن واثلة
س: عَمْرو بْن واثلة أَبُو الطفيل أورده ابْن شاهين هكذا.
روى المبارك بْن فضالة، عَنْ كَثِير أَبِي مُحَمَّد، رَجُل من أهل الكوفة، عَنْ عَمْرو بْن واثلة، فَقَالَ: ضحك رَسُول اللَّه ﷺ حتَّى استغرب، فَقَالَ: «ألا تسألوني مم ضحكت»؟ فقالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قَالَ: «عجبت من قوم يقادون إِلَى الجنة بالسلاسل، وهم يتقاعسون عَنْهَا!»، قَالُوا: وكيف يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: «أقوام من العجم، سبتهم المهاجرون، يدخلونهم فِي الْإِسْلَام وهم كارهون».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٤٠ - عمرو بن وهب الثقفي
س: عَمْرو بْن وهب الثقفي ذكرناه فِي ترجمة سعد السلمي.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
стр. 2116
٤٠٤١ - عمرو بن يثربي
عَمْرو بْن يثربي الضمري الحجازي كَانَ يسكن خبت الجميش، من سيف البحر، أسلم عام الفتح، وصحب النَّبِيّ ﷺ وروى عَنْهُ.
أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِيَ ابْنَ الْحَسَنِ الْحَارِثِيَّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَارِثَةَ الضَّمْرِيَّ، قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى، وَكَانَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ، أَنْ قَالَ: «وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ، إِلا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ»، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي، فَأَخَذْتُ مِنْهَا شَاةً فَاجْتَزَرْتُهَا، هَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: «إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا، فَلا تَمَسَّهَا» واستقضاه عُمَر بْن الخطاب، وقيل: عثمان ﵄، عَلَى البصرة.
٤٠٤٢ - عمرو بن يزيد أبو كبشة
س: عَمْرو بْن يَزِيدَ أَبُو كبشة الأنماري أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عليّ كذلك، واختلفوا فِي اسمه، وَقَدْ تقدم البعض، ونذكره إن شاء اللَّه تَعَالى فِي الكنى.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٤٣ - عمرو بن يعلى
ب د ع: عَمْرو بْن يعلى الثقفي ذكر أَنَّهُ حضر مَعَ النَّبِيّ ﷺ الصلاة.
أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ
стр. 2117
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَعْلَى، أَنَّهُ قَالَ: «حَضَرَتْ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى رِكَابِنَا، فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَتَقَدَّمْنَا، فَسَأَلْتُ أَبَا سَهْلٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَرَى كَأَنَّ الْمَكَانَ ضَيِّقًا».
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح صحبته.
٤٠٤٤ - عمرو
س: عَمْرو غير منسوب، كَانَ اسمه جعيلا فسماه النَّبِيّ ﷺ عمرًا، وَقَدْ ذكرناه فِي الجيم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٤٥ - عمرو
س: عَمْرو غير منسوب أيضًا.
رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مكَّةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ اسْمُهُ عَمْرٌو، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ عَمٍّ لِي إِذْ وَجَدَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ، فَقَالَ لِي: أَعْطِنِي نَعْلَيْكَ هَذِهِ، فَقُلْتُ: لا إِلا أَنْ تُنْكِحَنِي ابْنَتَكَ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَمَشَى فِيهَا هُنَيْهَةً، ثُمَّ أَلْقَاهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ذَرْهَا، لا خَيْرَ لَكَ فِيهَا!»، قَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: «لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ».
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى، ورواه غير واحد عَنْ عَمْرو بْن شُعَيْب فقالوا: اسمه كردم، وسمى بعضهم عمه أبا ثعلبة.
انقضى، عَمْرو ولله الحمد والمنة، وصلى اللَّه عَلَى سيدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه وسلم.
٤٠٤٦ - عمران بن تيم
ب د ع: عِمْرَانَ بْن تيم وَيُقَال: عِمْرَانَ بْن ملحان، وقيل: عِمْرَانَ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو رجاء العطاردي، من بني عطارد بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي العطاردي.
مخضرم، أدرك الجاهلية، والإسلام، أسلم فِي حياة النَّبِيّ ﷺ ولم يره، قيل: أسلم بعد الفتح.
стр. 2118
وروى جرير بْن حازم، عَنْ أَبِي رجاء العطاردي، قَالَ: سمعنا بالنبي ﷺ ونحن فِي مال لنا، فخرجنا هرابًا، قَالَ: فمررت بقوائم ظبي فأخذتها وبللتها، قَالَ: وطلبت فِي غرارة لنا، فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرين، ثُمَّ ألقيته فِي قدر، ثُمَّ فصدنا عَلَيْهِ بعيرًا لنا فطبخته، وأكلت أطيب طعام أكلت فِي الجاهلية، قَالَ، قلت: أبا رجاء، ما طعم الدم؟ قَالَ: حلو.
وقَالَ أَبُو عُمَر بْن العلاء: قلت لأبي رجاء العطاردي: ما تذكر؟ قَالَ: أذكر قتل بسطام بْن قيس، قَالَ الأصمعي: قتل بسطام قبل الْإِسْلَام بقليل.
وقيل: إنه كَانَ قتله بعد المبعث، وهو معدود فِي كبار التابعين وأكثر روايته عَنْ عُمَر، وعلي، وابن عَبَّاس، وسمرة، وكان ثقة، روى عَنْهُ: أيوب السختياني، وغيره.
وقَالَ أَبُو رجاء: كنت لما بعث النَّبِيّ أرعى الإبل وأخطمها، فخرجنا هرابًا خوفًا مِنْهُ، فقيل لنا: إنَّما يسأل هَذَا الرجل، يعني النَّبِيّ ﷺ شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، فمن قالها أمن عَلَى دمه وماله، فدخلنا فِي الْإِسْلَام.
أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنْ خَالِد بْن دينار، قَالَ: قلت لأبي رجاء العطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قَالَ: نعم، إِذَا جاء رجب كُنَّا نشيم الأسل، أسنة رماحنا، وسيوفنا أعكام النساء، فلو مر رَجُل عَلَى قاتل أبيه لم يوقظه، ومن أخذ عودًا من الحرم فتقلده، فمر عَلَى رَجُل قَدْ قتل أباه لم يحركه قلت: ومثل من كنت حين بعث النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كنت أرعى الإبل وأحلبها وتوفي أَبُو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة وخمسًا وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة.
وكان يخضب رأسه، ويترك لحيته بيضاء.
واجتمع فِي جنازته الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والفرزدق الشَّاعِر، فَقَالَ الفرزدق للحسن: يا أبا سَعِيد، يَقُولُ النَّاس: اجتمع فِي هَذِهِ الجنازة خير النَّاس وشرهم! فَقَالَ: لست بخيرهم، ولست بشرهم، ولكن ما أعددت لهذا اليوم؟ قَالَ: شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّه، وقَالَ:
ألم تر أن النَّاس مات كبيرهم … وَقَدْ كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد
لم يغن عَنْهُ عيش سبعين حجة … وستين لما بات غير موسد
وهي أكثر من هَذَا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
стр. 2119
٤٠٤٧ - عمران بن الحجاج
د ع: عِمْرَانَ بْن الحجاج ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وأبو نعيم.
٤٠٤٨ - عمران بن حصين
ب د ع: عِمْرَانَ بْن حصين بْن عُبَيْد بْن خلف بْن عَبْد نهم بْن حذيفة بْن جهمة بْن غاضرة بْن حبشية بْن كعب بْن عَمْرو الخزاعي الكعبي قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
وقَالَ أَبُو عَمْرو: عَبْد نهم بْن سالم بْن غاضرة، وقَالَ الكلبي: عَبْد نهم بْن جرمة بْن جهيمة، واتفقوا فِي الباقي.
يكنى أبنا نجيد، بابنه نجيد، أسلم عام خيبر، وغزا مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ غزوات، بعثه عُمَر بْن الخطاب إِلَى البصرة، ليفقه أهلها، وكان من فضلاء الصحابة، واستقصاه عَبْد اللَّه بْن عَامِر عَلَى البصرة، فأقام قاضيًا يسيرًا، ثُمَّ استعفي فأعفاه.
قَالَ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ: لم نر فِي البصرة أحدًا من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يفضل عَلَى عِمْرَانَ بْن حصين، وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد التفتنة.
روى عَنْ: النَّبِيّ ﷺ وروى عَنْهُ: الْحَسَن، وابن سِيرِينَ، وغيرهما.
أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى عَنِ الْكَيِّ»، قَالَ عِمْرَانُ: فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا، وَلا أَنْجَحْنَا.
стр. 2120
وكان فِي مرضه تسلم عَلَيْهِ الملائكة، فاكتوى ففقد التسليم، ثُمَّ عادت إِلَيْه، وكان بِهِ استسقاء، فطال بِهِ سنين كثيرة، وهو صابر عَلَيْهِ، وشق بطنه وأخذ مِنْهُ شحم، وثقب لَهُ سرير فبقي عَلَيْهِ ثلاثين سنة، ودخل عَلَيْهِ رَجُل، فَقَالَ: يا أبا نجيد، والله إنه ليمنعني من عيادتك ما أرى بك! فَقَالَ: يابْن أخي، لا تجلس، فوالله إن أحب ذَلِكَ إليَّ أحبه إِلَى اللَّه .
وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أبيض الرأس واللحية، وبقي له عقب بالبصرة.
٤٠٤٩ - عمران بن طلحة
د ع: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ التيمي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، أمه حمنة بِنْت جحش، قيل: إنه ولد فِي عهد النَّبِيّ ﷺ .
رُوِيَ عَنْ طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، أَنَّهُ قَالَ: سمى رَسُول اللَّه ﷺ بني مُوسَى وعمران، وقدم عِمْرَانَ البصرة إِلَى عليّ بْن أَبِي طَالِب بعد الجمل، فكلمه فِي أملاك أَبِيهِ، فردها إِلَيْه.
قَالَ مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى من أهل المدينة: عِمْرَانَ بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وأمه حمنة بِنْت جحش بْن رئاب، فولد عِمْرَانَ بْن طلحة عَبْد اللَّه، وَإِسْحَاق، ومحمدًا، وحميدًا … .
وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أحد.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
٤٠٥٠ - عمران بن عاصم الضبعي
ب د ع: عِمْرَانَ بْن عاصم الضبعي والد أَبِي جمرة نصر بْن عِمْرَانَ الضبعي، صاحب ابْن عَبَّاس.
ذكره بعضهم فِي الصحابة، ومنهم من لم يصحح صحبته، وكان قاضيًا بالبصرة.
روى عَنْهُ: ابنه، وَأَبُو التياح، وغيرهم، وروايته عَنْ عِمْرَانَ بْن حصين.
وقد روى حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أَبِي جمرة، عَنْ أَبِيهِ، أن النَّبِيّ ﷺ «مات وهو ابْن ثلاث وستين سنة».
كذا رَوَاهُ حَمَّاد، والصواب: أَبُو جمرة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
стр. 2121
٤٠٥١ - عمران بن عمير
س: عِمْرَانَ بْن عمير أورده عليّ بْن سَعِيد فِي أفراد الصحابة، ولم يورد لَهُ شيئًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
٤٠٥٢ - عمران بن عويم
د ع: عِمْرَانَ بْن عويم وقيل: ابْن عويمر.
لَهُ ذكر فِي حديث أسامة الهذلي.
روى أَبُو المليح، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ فينا رَجُل يُقال لَهُ: حمل بْن مَالِك، لَهُ امرأتان إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرين بعود خباء، فألقت جنينًا، فانطلقت بالضاربة إِلَى رَسُول اللَّه ﷺ معها أخ لها يُقال لَهُ: عِمْرَانَ بْن عويم، فلما قصوا عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ القصة، فَقَالَ: «دوه»، فَقَالَ عِمْرَانَ: يا رَسُول اللَّه، أندي من لا شرب، ولا أكل، ولا صاح فاستهل، ومثل ذَلِكَ يطل ..
! الحديث.
وَقَدْ تقدم فِي غير موضع.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
٤٠٥٣ - عمران بن فصيل
س: عِمْرَانَ بْن فصيل بْن عائد ذكره ابْن ياسين الحافظ، فيمن قدم هراة من الصحابة.
روى الهياج بْن عِمْرَانَ بْن الفصيل، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ فِي قومه، فأكرمه، فَقَالَ عِمْرَانَ: قلت للنبي ﷺ : فبالذي أكرمك بالنبوة والإيمان، وأكرمنا بك وبالإيمان بالله ما أفضل ما يتوسل بِهِ إِلَى اللَّه قَالَ: «أن تؤثر أمر اللَّه عَلَى كل شيء، وتطيعه بالعمل عَلَيْهِ، وترفض الكذب، وتعين عَلَى الحق، وتعاشر النَّاس بما تحب أن يعاشروك بِهِ، وأن تدع ما يريبك إِلَى ما لا يريبك، وتدع النَّاس من شرك، وادع نفسك إِلَى كل خير قدرت عَلَيْهِ».
قَالَ: فلزم عمران رَسُول اللَّه ﷺ إِلَى أن مات، وصلى عَلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ ودفنه.
стр. 2122
وهذا يرد عَلَى ابْن ياسين، أَنَّهُ ورد إِلَى هراة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٥٤ - عمير، مولى أبي اللحم
ب د ع: عمير مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ الغفاري شهد خيبر وهو مملوك، فلم يسهم لَهُ رَسُول اللَّه ﷺ ولكنه رضخ لَهُ من خرثي المتاع، أعطاه سيفًا تقلده.
روى عَنْهُ: يزيد بْن أَبِي عُبَيْد، ومحمد بْن زَيْد بْن المهاجر بْن قنفذ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث.
رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْهِمْ لِي، فَأَعْطَانِي سَيْفًا، وَقَالَ: «تَقَلَّدْ بِهَذَا»، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ، وَلَمْ يُسْهِمْ لِي، وَمِثْلُهُ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ فِي ذِكْرِ حُنَيْنٍ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ خَيْبَرَ.
أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي، فَكَلَّمُوا فِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَلَّمُوهُ فِي أَنِّي مَمْلُوكٌ، قَالَ: «فَأَمَرَ لِي، فَقُلِّدْتُ سَيْفًا، فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ، فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ».
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
стр. 2123
٤٠٥٥ - عمير بن الأخرم
س: عمير بْن الأخرم ذكر فِي ترجمة أسيد بْن أَبِي أناس.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
عمير بن أسد الحضرمي
ب: عمير بْن أسد الحضرمي شامي، روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير مرفوعًا، فِي الكذب أَنَّهُ خيانة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
٤٠٥٦ - عمير بن أفصى
س: عمير بْن أفصى الأسلمي روى أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قدم عمير بْن أفصى فِي عصابة من أسلم، فقالوا: يا رَسُول اللَّه، إنا من أرومة العرب، نكافئ العدو بأسنة حداد وأدرع شداد، ومن ناوانا أوردناه السامة …
وذكر حديثًا طويلًا فِي فضل الأنصار، وأن رَسُول اللَّه ﷺ كتب لعمير، ومن معه كتابًا تركنا ذكره، فإن رواته نقلوه بألفاظ غريبة، وبدلوها وصحفوها، تركناها لذلك.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٥٧ - عمير بن أمية
ع س: عمير بْن أمية رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ بْنِ يَزِيدَ، وَيَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَاهُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ أُخْتٌ، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ آذَتْهُ، وَشَتَمَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَتْ مُشْرِكَةً، فَاشْتَمَلَ لَهَا يَوْمًا عَلَى السَّيْفِ، ثُمَّ أَتَاهَا فَقَتَلَهَا، فَقَامَ بَنُوهَا وَصَاحُوا، فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا، ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ»؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «وَلِمَ»؟ قَالَ: لأَنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَنِيهَا، فَسَأَلَهُمْ، فَسَمَّوْا غَيْرَ قَاتِلِهَا، فَأَخْبَرَهُمْ، وَأَهْدَرَ دَمَهَا، فَقَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى.
وَقَدْ أخرج أَبُو عُمَر هَذَا، ولم ينسبه، وَإِنما قَالَ: عمير الخطمي، وذكر هَذِهِ القصة، وَقَدْ نسبه ابْن الكلبي، فقال: عمير بْن خرشة بْن أمية بْن
стр. 2124
عَامِر بْن خطمة الخطمي القاري، قتل اليهودية التي هجت النَّبِيّ ﷺ
٤٠٥٨ - عمير بن أوس الأنصاري
ب س: عمير بْن أوس بْن عتيك بْن عَمْرو بْن عَبْد الأعلم بْن عَامِر بْن زعوراء بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو وهو النبيت الأنصاري الأوسي، وزعوراء هُوَ أخو عَبْد الأشهل القبيلة التي منها سعد بْن مُعَاذ.
وشهد عمير أحدًا وما بعدها من المشاهد، وهو أخو مَالِك والحارث ابني أوس، وقتل عمير يَوْم اليمامة شهيدًا أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
٤٠٥٩ - عمير والد أبي بكر
س: عمير والد أَبِي بَكْر روى عَنْهُ ابنه أَبُو بَكْر، أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «إن اللَّه وعدني أن يدخل الجنة من أمتي ثلاثمائة ألف بغير حساب»، فَقَالَ عمير: زدنا يا رَسُول اللَّه! فَقَالَ بيديه هكذا، فَقَالَ عمير: يا رَسُول اللَّه، زدنا! فَقَالَ عُمَر: حسبك يا عمير! فَقَالَ: ما لنا ولك يابْن الخطاب، وما عليك أن يدخلنا الجنة! فَقَالَ عُمَر: إن اللَّه إن شاء أدخل النَّاس الجنة بحفنة، أَوْ: بحثية، واحدة، فَقَالَ نبي اللَّه ﷺ : «صدق عُمَر».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٦٠ - عمير أبو بهيسة
ب: عمير أَبُو بهيسة حديثه قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ما الشيء الَّذِي لا يحل منعه؟ قَالَ: «الماء والملح».
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: زيادة الملح فِي هَذَا الحديث غير محفوظة.
٤٠٦١ - عمير بن ثابت الأنصاري
س: عمير بْن ثابت بْن كلفة بْن ثعلبة بْن عوف الْأَنْصَارِيّ أَبُو حية كذا أسماه يَحيى بْن يونس وسعيد، وخلفهما غيرهما تقدم ذكره، وسنذكره فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.
стр. 2125
٤٠٦٢ - عمير بن ثابت بن النعمان الأنصاري
عمير بْن ثابت بْن النعمان أَبُو ضياح الْأَنْصَارِيّ يرد ذكره فِي الكنى.
أَبُو ضياح: بالضاد المعجمة، والياء تحتها نقطتان، قَالَه ابْن ماكولا.
٤٠٦٣ - عمير بن جابر الكندي
ب: عمير بْن جَابِر بْن غاضرة بْن أشرس الكندي لَهُ صحبة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
٤٠٦٤ - عمير بن جدعان
س: عمير بْن جدعان أورده جَعْفَر المستغفري.
رَوَى قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَاسَانَ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُدٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ، أَنَّهُ سَلَّم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ، قَالَ: «إِنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ».
كَذَا أَوْرَدَهُ عَنْ عُمَيْرٍ.
والصواب: قنفذ بْن عمير فإنه أَبُوهُ، وعمير بْن جدعان ما أظنه أدرك المبعث، فإنه أخو عَبْد اللَّه بْن جدعان، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٦٥ - عمير بن جودان العبدي
ب: عمير بْن جودان العبدي روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن سِيرِينَ، وابنه أشعث بْن عمير، ليست لَهُ صحبة، وحديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ مرسل عند أكثرهم، ومنهم من يصحح صحبته.
أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عُمَيْرٍ،
стр. 2126
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا الانْصِرَافَ، قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ، فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ. . . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ.
٤٠٦٦ - عمير بن الحارث الأزدي
س: عمير بْن الحارث الْأَزْدِيّ يكنى أبا ظبيان.
أورده ابْن شاهين.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خُضَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ الأَزْدِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْهُمُ الْحَجْنُ بْنُ الْمُرَقَّعِ أَبُو سَبْرَةَ، وَمِخْنَفٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا سُلَيْمٍ، وَعَبْدُ شَمْسِ بْنُ عُفَيْفِ بْنِ زُهَيْرٍ، سَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ، وَجُنْدُبُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَجُنْدُبُ بْنُ كَعْبٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ الْحَارِثِ، وَزُهَيْرُ بْنُ مَخْشِيٍّ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَامِرٍ، وَكَتَبَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ كِتَابًا: «أَمَّا بَعْدُ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ غَامِدٍ فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ، حُرِّمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَلا يُحْشَرُ وَلا يُعْشَرُ، وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى: «لا يُحْشَرُوا وَلا يُعْشَرُوا».
٤٠٦٧ - عمير بن الحارث الأنصاري
ب د ع: عمير بْن الحارث بْن ثعلبة بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة.
وأَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا من بني سَلَمة …
، وعمير بْن الحارث بْن ثعلبة أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قَالَ أَبُو عُمَر كَانَ مُوسَى بْن عقبة، يَقُولُ: عمير بْن الحارث بْن لبدة بْن ثَعْلَبَة بْن الْحَارِث بْن حرام.
شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، فِي قول جميعهم.
وقَالَ ابْن الكلبي: كَانَ يدعى مقرنًا، لأنه كَانَ يقرن الأساري يَوْم بعاث.
стр. 2127
٤٠٦٨ - عمير بن الحارث بن لبدة
س: عمير بْن الحارث بْن لبدة بْن ثعلبة بْن الحارث بْن حرام بْن كعب أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: عمير بْن الحارث بْن حرام من الأنصار، ثُمَّ من الأوس، شهد بدرًا، وقيل: شهد العقبة وأحدًا.
أَخْرَجَهُ هكذا أَبُو مُوسَى، وقَالَ: أورده الحافظ، أَبُو عَبْد اللَّه، يعني ابْن منده، فَقَالَ: عمير بْن الحارث، وكأن هَذَا غير ذاك.
قلت: قول أَبِي مُوسَى فِي نسبه: الحارث بْنُ لبدة، فهو الأول، وَإِن لم يكن ابْن منده أورد فِي نسبه الأول لبدة، فقد قَالَ أَبُو عُمَر: قَالَ مُوسَى بْن عقبة: ابْن الحارث بْن لبدة بْن ثعلبة، وَإِنما أتى أَبُو مُوسَى من جهة، أن ابْن منده لم يرفع نسبه، إنَّما قَالَ: عمير بْن الحارث الجشمي، فلو نظر أَبُو مُوسَى فِي مغازي ابْن عقبة لرأى فِي نسبه لبدة، وَإِنما ابْن إِسْحَاق أسقط لبدة من النسب، ولم يزل أهل المغازي يختلفون فِي الأنساب بأكثر من هذا، وَإِن كَانَ أَبُو مُوسَى ظن أَنَّهُ غير الَّذِي قبله، فأنا لا أشك أنهما واحد، وقول أَبِي مُوسَى: إنه من الأوس وهم، وكيف يكون من الأوس، وَقَدْ ساق نسبه إِلَى حرام بْن كعب، وهذا نسب معروف فِي بني سَلَمة، مِنْهُ جماعة من الصحابة، منهم: جَابِر بْن عَبْد اللَّه بْن عمرو بْن حرام، وغيره، ولعل قول أَبِي مُوسَى: إنه من الأوس مما قوى ظنه أَنَّهُ غير الأول، والله أعلم.
٤٠٦٩ - عمير بن حبيب بن حباشة
ب د ع: عمير بْن حبيب بْن حباشة وقيل: خماشة بْن جويبر بْن عُبَيْد بْن عنان بْن عَامِر بْن خطمة الْأَنْصَارِيّ الخطمي، جد أَبِي جَعْفَر الخطمي المحدث، واسم أَبِي جَعْفَر: عمير بْن يَزِيدَ بْن عمير، يُقال: إنَّهُ ممن بايع تحت الشجرة، وَقَدْ تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، وتوفي أَبُوهُ فِي حياة رَسُول اللَّه ﷺ صلى رَسُول اللَّه ﷺ عَلَى قبره بعد ما دفن.
روى أَبُو جَعْفَر أن جَدّه عمير بْن حبيب، وكان ممن بايع تحت الشجرة، فَقَالَ: أي بْني، إياكم ومجالسة السفهاء، فإن مجالستهم داءٌ، وَإِنَّهُ من يحلم عَنِ السفيه يسر بحمله، ومن يجبه يندم، ومن لا يفر بقليل ما يأتي بِهِ السفيه يفر بالكثير، وَإِذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف أَوْ ينهى عَنِ المنكر، فليوطن نفسه قبل ذَلِكَ عَلَى الأذى، وليوقن بالثواب، فإنه من يوقن بالثواب من اللَّه تَعَالى لا يجد مس الأذى.
стр. 2128
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤٠٧٠ - عمير بن حرام الأنصاري
ب س: عمير بْن حرام بْن عَمْرو بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ السلمي شهد بدرًا، قاله الواقدي، وابن الكلبي، وابن عمارة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
٤٠٧١ - عمير بن الحصين
عمير بْن الحصين من أهل نجران.
كَانَ ممن ثبت أهل نجران عَلَى الْإِسْلَام لما ارتدت العرب.
ذكره أَبُو عليّ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.
٤٠٧٢ - عمير بن الحمام الأنصاري
ع ب س: عمير بْن الحمام بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام الْأَنْصَارِيّ السلمي تقدم نسبه.
شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، وقتل ببدر، وهو أول قتيل من الأنصار فِي الْإِسْلَام فِي حرب، وكان رَسُول اللَّه ﷺ قَدْ آخى بينه، وبين عبيدة بْن الحارث المطلبي، فقتلا يَوْم بدر جميعًا.
قَالَ ابْن إِسْحَاق: قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ يَوْم بدر: «لا يقاتل أحد فِي هَذَا اليوم فيقتل صابرًا محتسبًا، مقبلًا غير مدبر، إلا دخل الجنة»، وكان عميرٌ واقفًا فِي الصف بيده تمرات يأكلهن، فسمع ذَلِكَ، فَقَالَ: بخ بخ، ما بيني وبين أن أدخل إلا أن يقتلني هَؤُلَاءِ، وألقى التمرات من يده، وأخذ السيف فقاتل القوم، وهو يقول:
ركضًا إِلَى اللَّه بغير زاد … إلا التقى وعمل المعاد
والصبر فِي اللَّه عَلَى الجهاد … إن التقى من أعظم السداد
وخير ما قاد إِلَى الرشاد … وكل حي فإلى نفاد
стр. 2129
ثُمَّ حمل، فلم يزل يقاتل حتَّى قتل، قتله خَالِد بْن الأعلم. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
٤٠٧٣ - عمير بن رئاب
ب س: عمير بْن رئاب بْن حذيفة بْن مهشم بْن سَعِيد بْن سهم قاله الكلبي، وابن إِسْحَاق.
وقَالَ الواقدي: هُوَ عمير بْن رئاب بْن حذافة بْن سَعِيد بْن سهم.
وقَالَ الزُّبَيْر: فمن ولد رئاب بْن مهشم، عمير بْن رئاب بْن مهشم بْن سَعِيد بْن سهم الْقُرَشِيّ السهمي.
من السابقين إِلَى الْإِسْلَام، ومن المهاجرين إِلَى أرض الحبشة وَإِلى المدينة، واستشهد بعين التمر مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد، فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق، ولا عقب لَهُ.
رَوَاهُ جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، وكذلك رَوَاهُ يونس والبكائي، وسلمة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
سَعِيد بْن سهم: بضم السين، وقيل: بفتحها، والله أعلم.
٤٠٧٤ - عمير بن زيد بن أحمر
س: عمير بْن زَيْد بْن أحمر أورده جَعْفَر المستغفري، وقَالَ: لَهُ صحبة، ولم يورد لَهُ شيئًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
٤٠٧٥ - عمير السدوسي
عمير السدوسي ذكره ابْن قانع.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرو بْن عنان بْن عمير، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، أَنَّهُ جاء بإداوة من عند النَّبِيّ ﷺ قَدْ غسل فيها وجهه، ومضمض وبزق فِي الماء، وغسل كفيه وذراعيه.
وذكر صاحب كتاب الوحدان، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرو بْن عنان بْن عَبْد اللَّه بْن عمير
стр. 2130
السدوسي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه: أَنَّهُ جاء بإداوة …
وذكره، فعلى هَذَا تكون الصحبة لعبد اللَّه بْن عمير السدوسي، وَقَدْ ذكرناه، وهو الصواب.
٤٠٧٦ - عمير بن سعد
ب د ع: عمير بْن سعد بْن عُبَيْد بْن النعمان بْن قيس بْن عَمْرو بْن عوف قاله أَبُو نعيم، عَنِ الواقدي.
وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: عمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية بْن زَيْد الْأَنْصَارِيّ، وهكذا نسبه ابْن منده، ولم يذكر النسب الأول، وهو الَّذِي يُقال لَهُ: نسيج وحده، نزل فلسطين.
وقَالَ ابْن الكلبي: سعد بْن عُبَيْد بْن قيس بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية، شهد بدرًا، ثُمَّ قَالَ بعده: وعمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن زَيْد بْن مَالِك بْن الأوس الْأَنْصَارِيّ الأوسي، بعثه عُمَر بْن الخطاب عَلَى جيش إِلَى الشام، فجعل ابْن الكلبي سعد بْن عُبَيْد بْن قيس بْن عَمْرو بْن زَيْد غير سعد والد عمير بْن سعد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية، جعلهما يجتمعان فِي عَمْرو بْن زَيْد.
وكان عمير من فضلاء الصحابة، وزهادهم.
وقَالَ ابْن منده: عمير بْن سَعِيد بْن شهيد بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن أمية الْأَنْصَارِيّ، يُقَالُ له: نسيج وحده، نزل فلسطين، ومات بها، وروى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لا عدوى» روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وَأَبُو طلحة الخولاني، وغيرهما.
قَالَ أَبُو عُمَر: عمير بْن سعد بْن عُبَيْد بْن النعمان الْأَنْصَارِيّ، هُوَ الَّذِي كَانَ الجلاس بْن سويد زوج أمه، وَقَدْ ربى عميرًا، وأحسن إِلَيْه، فسمعه عمير فِي غزوة تبوك، وهو يَقُولُ: إن كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد حقًا لنحن شر من الحمير، فقال عمير: أشهد إنه لصادق، وَإِنك شر من الحمير، وقَالَ: والله إني لأخشى إن كتمتها عَنِ النَّبِيّ ﷺ أن ينزل القرآن، وأن أخلطه بخطيئة، ولنعم الأب هُوَ لي! فأخبر النَّبِيّ ﷺ فدعا رَسُول اللَّه ﷺ الجلاس فعرفه، فتحالفا، فجاء الوحي فسكتوا، وكذلك كانوا يفعلون فرفع رَسُول اللَّه ﷺ رأسه، وقرأ:
стр. 2131
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾. . الآية، إِلَى قولُه: ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ﴾ فَقَالَ الجلاس: أتوب إِلَى اللَّه، ولقد صدق.
وكان الجلاس قَدْ حلف أن لا ينفق عَلَى عمير، فراجع النفقة عَلَيْهِ توبةً مِنْهُ.
قَالَ عروة: فما زال عمير فِي علياء بعد هَذَا حتَّى مات.
وأمَّا هَذِهِ القصة فجعلها ابْن منده، وَأَبُو نعيم فِي عمير بْن عُبَيْد، ونذكره إن شاء اللَّه تَعَالى.
وأمَّا قولُه تَعَالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، فإن مَوْلَى للجلاس قتل فِي بني عَمْرو بْن عوف، فأبى بنو عَمْرو أن يعقلوه، فلما قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة جعل عقله عَلَى بني عَمْرو بْن عوف.
وقَالَ ابْن سِيرِينَ: لما نزل القرآن أخذ النَّبِيّ ﷺ بأذن عمير، وقَالَ: «يا غلام، وفت أذنك، وصدقك ربك».
وكان عُمَر بْن الخطاب قَدْ استعمل عمير بْن سعد هَذَا عَلَى حمص، وزعم أهل الكوفة، أن أبا زَيْد الَّذِي جمع القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّه ﷺ اسمه سعد، وأنَّه والد عمير هَذَا، وخالفهم غيرهم، فقالوا اسم أَبِي زَيْد: قيس بْن السكن.
وما أبعد قول من يَقُولُ: إنه والد عمير هَذَا، من الصواب، فإن أبا زَيْد، قَالَ أنس: هُوَ أحد عمومتي، وأنس من الخزرج، وهذا عمير من الأوس، فكيف يكون ابنه؟!.
ومات عمير هَذَا بالشام، وكان عُمَر بْن الخطاب، يَقُولُ: وددت لو أن لي رجلًا مثل عمير، أستعين بِهِ عَلَى أعمال المسلمين.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
شهيد: بضم الشين المعجمة.
٤٠٧٧ - عمير بن سعد بن فهد
ب ع س: عمير بْن سعد بْن فهد وقيل: عمير بْن فهد العبدي، أَبُو الأشعث.
أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَلَمَّا أَرَادُوا الانْصِرَافَ، قَالُوا: قَدْ حَفِظْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ مِنْهُ، فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ، فَأَتَوَاهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا فِي أَرْضٍ وَخَيْمَةٍ
стр. 2132
لا يُصْلِحُنَا إِلا الشَّرَابُ؟ قَالَ: «وَمَا شَرَابُكُمْ»؟ قَالُوا: النَّبِيذُ، قَالَ: «فِي أَيِّ شَيْءٍ تَنْبُذُونَهُ»؟ قَالُوا: فِي النَّقِيرِ، قَالَ: «لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ»، فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ، قَالُوا: وَاللَّهِ لا يُصَالِحُنَا قَوْمُنَا عَلَى هَذَا، فَرَجَعُوا، فَسَأَلُوا، فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: «لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ، فَيَضْرِبُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لا يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجُ»، فَضَحِكُوا، فَقَالَ: «مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَضْحَكُونَ»؟ قَالُوا: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ شَرِبْنَا فِي نَقِيرٍ لَنَا، فَقَامَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَضَرَبَ هَذَا مِنْهَا ضَرْبَةً، هُوَ أَعْرَجُ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، إِلا أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ قَالَ: عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَمْ يَشُكَّ، وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، فَقَالا: عُمَيْرُ بْنُ فَهْدٍ، وَقِيلَ: عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ فَهْدٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٤٠٧٨ - عمير بن سعيد
عمير بْن سَعِيد عامل عُمَر بْن الخطاب عَلَى حمص أَخْرَجَهُ أَبُو زكريا، وقَالَ أَبُو مُوسَى: إنَّما هُوَ عمير بْن سعد، وَقَدْ أورده كلهم، ولا أشك أن أبا زكريا قَدْ رَأَى غلظًا من الناسخ، فنقله ولم ينظر فيه، والله أعلم.
٤٠٧٩ - عمير بن سعيد من بني عمرو بن عوف
س: عمير بْن سَعِيد من بني عَمْرو بْن عوف، وهو ابْن امْرَأَة الجلاس بْن سويد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: ذكره ابْن شاهين، وقَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، أَنْبَأَنَا عَبْد اللَّه، قَالَ: قَالَ: ابْن سعد، بذلك.
قلت: كذا أخرج أَبُو مُوسَى هاتين الترجمتين، وهو غلط، وَإِنما هما عمير بْن سعد بغير ياء، وَقَدْ تقدم ذكره، وهو عامل عُمَر، وهو ابْن امْرَأَة الجلاس، فلا أدري لأي معنى أخرجه أَبُو موسى، مَعَ علمه أَنَّهُ سهو! والله أعلم.
٤٠٨٠ - عمير بن سلمة الضمري
ب د ع: عمير بْن سَلَمة الضمري لَهُ صحبة، معدود فِي أهل الحجاز، مختلف فِي صحبته.
стр. 2133
أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَعْضِ مِيَاهِ الرَّوْحَاءِ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ: بِبَعْضِ نَوَاحِي الرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ، فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «دَعُوهُ، فَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَهِ صَاحِبُهُ»، فَأَتَى صَاحِبُهُ الَّذِي عَقَرَهُ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَأْنُكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ! فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى، فَلَمَّا كَانَ بِالإِثَابَةِ مَرَّ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهْمٌ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ لا يُهَيِّجَهُ إِنْسَانٌ، فَنَفَّذَ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ.
كَذَا سَاقَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ هَذَا الْحَدِيثَ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُشَيْمٌ، وَاللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَهُ، وَخَالَفَهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَقَالُوا: عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عُمَيْرٍ، عَنِ الْبَهْزِيِّ.
قَالَ أَبُو عُمَر: والصحيح أَنَّهُ لعمير بْن سلمة، عَنِ النَّبِيّ ﷺ والبهزي كَانَ صائد الحمار، ولم يختلف فِي صحبة عمير.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤٠٨١ - عمير أبو سيارة
س: عمير أَبُو سيارة المتعي كذا سماه سَعِيد، وأورده فِي الكنى، وكان مَوْلَى لبني بجالة، مختلف فِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
٤٠٨٢ - عمير بن شبرمة
س: عمير بْن شبرمة ذكر فِي ترجمة عُبَيْد بْن شرية.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
٤٠٨٣ - عمير بن صابي
عمير بْن صابي اليشكري أخو مرة.
стр. 2134
خرج مَعَ خَالِد بْن الْوَلِيد من المدينة لقتال أهل الردة.
ذكره ابْن الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر.
٤٠٨٤ - عمير بن عامر الأنصاري
ب س: عمير بْن عَامِر بْن مَالِك بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ النجاري أَبُو دَاوُد شهد بدرًا، قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق.
أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من بني خنساء بْن مبذول أَبُو دَاوُد عمير بْن مَالِك بْن خنساء
٤٠٨٥ - عمير بن قتادة الليثي
ب س: عمير بْن قَتَادَة بْن سعد الليثي سكن مكَّة.
روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول اللَّه ﷺ عَنِ الكبائر، فَقَالَ: «هِيَ تسع: الإشراك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم اللَّه، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يَوْم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا».
أَخْرَجَهُ أَبُو عمر، وَأَبُو مُوسَى.
٤٠٨٦ - عمير بن مالك
س: عمير بْن مَالِك أورده ابْن شاهين.
رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَقِيتُ أَبِي فِي الْغَزْوِ، فَصَفَحْتُ عَنْهُ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ آخَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَقِيتُ أَبِي فِي الْغَزْوِ فَسَمِعْتُ مَقَالَةً سَيَّئَةً، فَقَتَلْتُهُ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّه ﷺ ».
стр. 2135
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٨٧ - عمير والد مالك
س: عمير والد مَالِك أورده أَبُو بَكْر الإسماعيلي فِي الصحابة.
روى عَنْهُ: ابنه مَالِك، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول اللَّه ﷺ عَنِ اللقطة، فَقَالَ: «عرفها، فإن وجدت من يعرفها فادفعها إِلَيْه، وَإِلا فاستمتع بها، وأشهد بها عليك، فإن جاء صاحبها فادفعها إِلَيْه، وَإِلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٨٨ - عمير ذو مران
ب د ع: عمير ذو مران القيل بْن أفلح بْن شراحيل بْن رَبِيعة وهو ناعط بْن مرثد الهمداني.
كتب إِلَيْه النَّبِيّ ﷺ وهو جد مجالد بْن سَعِيد الهمداني.
قَالَ عَبْد الغني بْن سَعِيد: عمير ذو مران، وهو من الصحابة.
رَوَى مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرٍ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانٍ وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّنَا بَلَغَنَا إِسْلامُكُمْ مَقْدَمَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، وَإِنَّكُمْ إِذَا شَهِدْتُمْ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَأَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ، فَإِنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَعَلَى أَرْضِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهَا، سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا، غَيْرَ مَظْلُومِينَ وَلا مُضَيَّقٌ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلا لأَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّ مَالِكَ بْنَ مِرَارَةَ الرَّهَاوِيَّ قَدْ حَفِظَ الْغَيْبَ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ، وَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ، فَآمُرُكَ بِهِ خَيْرًا فَإِنَّهُ مَنْظُورٌ إِلَيْهِ قَوْمُهُ».
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
٤٠٨٩ - عمير المزني
ع س: عمير المزني قَالَ أَبُو نعيم: ذكره سُلَيْمَان، ولم يخرج لَهُ شيئًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
стр. 2136
٤٠٩٠ - عمير بن معبد
ب س: عمير بْن معبد بْن الأزعر بْن زَيْد بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زَيْد الْأَنْصَارِيّ الأوسي قَالَه مُوسَى.
وقَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ عَمْرو بْن معبد بْن الأزعر.
شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ وهو أحد المائة الصابرة يَوْم حنين.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
٤٠٩١ - عمير جد معرف
د: عمير جد معرف بْن واصل روى أسباط بْن مُحَمَّد، عَنْ معرف بْن واصل السعدي، عَنْ حفصة بِنْت الأقعس، عَنْ عمير جد معرف، قَالَ: كنت عند النَّبِيّ ﷺ فأتي بطبق …
وذكر الحديث.
أَخْرَجَهُ ابْن منده مختصرًا.
٤٠٩٢ - عمير بن تويم
ب: عمير بْن تويم يعد فِي الكوفيين، حديثه عند شُعْبَة، ومسعر، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ، وَعُمَيْرِ بْنِ تُوَيمٍ، أَنَّهُمَا سَأَلا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَمْ يَبْقَ لَنَا مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْءٌ إِلا الْحُمُرُ الأَهْلِيَّةُ، فَقَالَ: «أَطْعِمُوا أَهْلِيكُمْ مِنْ سَمِينِ مَالِكُمْ، فَإِنِّي إِنَّمَا قَذَرْتُ لَكُمْ جَوَالِّ الْقَرْيَةِ».
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ.
٤٠٩٣ - عمير بن نيار الأنصاري
ب د ع: عمير بْن نيار الْأَنْصَارِيّ وقيل: ابْن أخي أَبِي بردة بْن نيار.
شهد بدرًا، يعد فِي أهل الكوفة، روى عَنْهُ: ابنه سَعِيد، مختلف فِي حديثه.
رَوَى وَكِيعٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعِيدٍ التَّغْلِبِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا،
стр. 2137
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً مُخْلِصًا بِهَا قَلْبَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَرَفَعَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَكَتَبَ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ».
وروى عَنْ: سَعِيد بْن عمير، عَنْ عمه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: والد سَعِيد، فربما يظن أَنَّهُ غير هَذَا، وهو هَو، والله أعلم.
٤٠٩٤ - عمير بن ودقة
ب: عمير بْن ودقة أحد المؤلف قلوبهم، لم يبلغ بِهِ رَسُول اللَّه ﷺ مائة من الإبل يَوْم حنين، لا هُوَ، ولا قيس بْن مخرمة، ولا عَبَّاس بْن مرداس، لا هشام بْن عَمْرو، ولا سَعِيد بْن يربوع، وسائر المؤلفة قلوبهم أعطاهم مائة مائة من الإبل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
٤٠٩٥ - عمير بن أبي وقاص
ب ع س: عمير بْن أَبِي وقاص واسم أَبِي وقاص: مَالِك بْن أهيب، أخو سعد بْن أَبِي وقاص الزُّهْرِيّ، وأمه حمنة بِنْت سُفْيَان بْن أمية بْن عبد شمس.
قديم الْإِسْلَام، مهاجري، شهد بدرًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ وقتل بها شهيدًا، واستصغره النَّبِيّ ﷺ لما أراد المسير إِلَى بدر، فبكى فأجازه، وكان سيفه طويلًا، فعقد عَلَيْهِ حمائل سيفه، وكان عمره حين قتل ست عشرة سنة قتله عَمْرو بْن عَبْد ود.
أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فيمن استشهد من المسلمين ببدر: …
وعمير بْن أَبِي وقاص.
ووافقه الزُّهْرِيّ، وموسى، وعروة قَالَ سعد: رَأَيْت أخي عميرًا قبل أن يعرضنا رَسُول اللَّه ﷺ يتوارى، فقلت: ما لَكَ يا أخي؟ قَالَ: أخاف أن يستصغرني رَسُول اللَّه، فيردني وأنا أحب الخروج لعل اللَّه أن يرزقني الشهادة! فرزق ما تمنى.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
стр. 2138
٤٠٩٦ - عمير
ب د ع: عمير بْن وهب بْن خلف بْن وهب بْن حذافة بْن جمح الْقُرَشِيّ الجمحي يكنى أبا أمية.
كَانَ لَهُ قدر وشرف فِي قريش، وهو ابْن عم صفوان بْن أمية بْن خلف، وشهد بدرًا مَعَ المشركين كافرًا، وهو القائل يومئذ لقريش عَنِ الأنصار: أرى وجوهًا كوجوه الحيات، لا يموتون ظمأ أَوْ يقتلون منا أعدادهم، فلا تعرضوا لهم وجوهًا كأنها المصابيح، فقالوا: دع هَذَا عنك، فحرش بين القوم، فكان أول من رمى بنفسه عَنْ فرسه بين المسلمين، وأنشب الحرب.
وكان من أبطال قريش وشياطينهم، وهو الَّذِي مشى حول المسلمين ليحزرهم يَوْم بدر، فلما انهزم المشركون كَانَ عمير فيمن نجا، وأسر ابنه وهب بْن عمير يومئذ، فلما عاد المنهزمون إِلَى مكَّة جلس عمير وصفوان بْن أمية بْن خلف، فَقَالَ صفوان: قبح اللَّه العيش بعد قتلى بدر! قَالَ عمير: أجل، ولولا دين عليّ لا أجد قضاءه وعيال لا أدع لهم شيئًا، لخرجت إِلَى مُحَمَّد فقتلته إن ملأت عيني مِنْهُ، فإن لي عنده علة أعتل بها، أقول: قدمت عَلَى ابني هَذَا الأسير، ففرح صفوان، وقَالَ: عليّ دينك، وعيالك أسوة عيالي فِي النفقة، فجهزه صفوان، وأمر بسيف فسم وصقل، فأقبل عمير حتَّى قدم المدينة، فنزل بباب المسجد، فنظر إِلَيْه عُمَر بْن الخطاب، وهو فِي نفر من الأنصار يتحدثون عَنْ وقعة بدر، ويذكرون نعم اللَّه فيها، فلما رآه عُمَر معه السيف فزع، وقَالَ: هَذَا عدو اللَّه الَّذِي حزرنا للقوم يَوْم بدر، ثُمَّ قَام عُمَر فدخل عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ فَقَالَ: هذا عمير بْن وهب قَدْ دخل المسجد متقلدًا سيفًا، وهو الغادر الفاجر، يا رَسُول اللَّه لا تأمنه عَلَى شيء، قَالَ: «أدخله عليّ»، فخرج عُمَر، فأمر أصحابه أن أدخلوا عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ واحترسوا من عمير، وأقبل عُمَر، وعمير، فدخلا عَلَى رَسُول اللَّه ﷺ ومع عمير سيفه، فَقَالَ: أنعموا صباحًا، وهي تحيتهم فِي الجاهلية، فَقَالَ رَسُول اللَّه ﷺ : «قَدْ أكرمنا اللَّه عَنْ تحيتك، السَّلام تحية أهل الجنة! فما أقدمك يا عمير»؟ قَالَ: قدمت فِي أسيري، ففادونا فِي أسيركم، فإنكم العشيرة والأهل، فَقَالَ رَسُول اللَّه ﷺ : «فما بال السيف فِي رقبتك»؟، فَقَالَ عمير: قبحها اللَّه، فهل أغنت عنا من شيء، إنَّما نسيته حين
نزلت، فَقَالَ رَسُول اللَّه ﷺ : «أصدقني، ما أقدمك»؟ قَالَ: قدمت فِي أسيري، قَالَ: «فما الَّذِي شرطت لصفوان بْن أمية فِي الحجر»؟ ففزع عمير، فَقَالَ:
стр. 2139
ما شرطت لَهُ شيئًا! قَالَ: «تحملت لَهُ بقتلي عَلَى أن يعول بنيك، ويقضي دينك، والله حائل بيني وبينك»! قَالَ عمير: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنك رَسُول اللَّه، يا رَسُول اللَّه، كُنَّا نكذبك بالوحي، وبما يأتيك من السماء، وَإِن هَذَا الحديث كَانَ بيني، وبين صفوان فِي الحجر، والحمد لله الَّذِي ساقني هَذَا المساق، وَقَدْ آمنت بالله ورسوله، ففرح المسلمون حين هداه اللَّه.
قَالَ عُمَر: والذي نفسي بيده لخنزير كَانَ أحب إليَّ من عمير حين طلع، ولهو اليوم أحب إليَّ من بعض ولدي! فَقَالَ رَسُول اللَّه ﷺ : «اجلس يا عمير نؤانسك»، وقَالَ لأصحابه: «علموا أخاكم القرآن، وأطلق لَهُ أسيره»، فَقَالَ عمير: يا رَسُول اللَّه، قَدْ كنت جاهدًا ما استطعت عَلَى إطفاء نور اللَّه، والحمد لله الَّذِي هداني من الهلكة، فائذن لي يا رَسُول اللَّه فألحق بقريش فأدعوهم إِلَى اللَّه تَعَالى وَإِلى الْإِسْلَام، لعل اللَّه أن يهديهم، ويستنقذهم من الهلكة، فأذن لَهُ رَسُول اللَّه ﷺ فلحق بمكة وجعل صفوان بْن أمية، يَقُولُ لقريش: أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر، وجعل يسأل كل من قدم من المدينة: هَلْ كَانَ بها من حدث؟ حتَّى قدم عَلَيْهِ رَجُل فأخبره أن عميرًا أسلم، فلعنه المشركون، وقالوا: صبأ، وحلف صفوان لا ينفعه بنفع أبدًا، فقدم عليهم عمير، فدعاهم إِلَى الْإِسْلَام، فأسلم بشر كَثِير.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٤٠٩٧ - عمير بن وهب
د ع: عمير غير منسوب.
هُوَ رَجُل من الصحابة.
لَهُ ذكر فِي حديث الزُّهْرِيّ، عَنْ أنس، قَالَ: خرج النَّبِيّ ﷺ يومًا نصف النهار، وعلى بطنه صخرة مشدودة، فأهدى لَهُ غلام من الأنصار شيئًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ : «من أنت»؟ قَالَ: أَنَا عمير، وأمي فلانة، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : «كلوا» فأكلوا حتَّى شبعوا وشربوا من اللبن.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
٤٠٩٨ - عميرة بن الأعزل
س: عميرة بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء، هُوَ ابْن الأعزل أَبُو سيارة المتعي، من قيس عيلان، ثُمَّ من بني عدوان، ثُمَّ من بني حارثة.
стр. 2140
قاله جَعْفَر، قَالَ: ورأيت فِي كتاب ابْن حبيب عميلة بْن الأعزل بْن خَالِد بْن سعد بْن الحارث بْن راش بْن زَيْد بْن الحارث، وهو عدوان.
وَقَدْ تقدم ذكر أَبِي سيارة فِي عمير.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٠٩٩ - عميرة بن فروخ
س: عميرة بْن فروخ قَالَ جَعْفَر المستغفري: كذا ترجم يَحيى بْن يونس.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وهو عندي والد العرس بْن عميرة.
وروى حديثًا عَنْ عدي بْن عدي، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لنا أَنَّهُ سَمِعَ جدي، يَقُولُ: إن اللَّه لا يعذب العامة بذنب الخاصة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى هكذا مختصرًا.
قلت: قولُه أَبِي مُوسَى هُوَ عندي والد العرس بْن عميرة، فإن والد العرس هُوَ عميرة بْن فروة، آخره هاءً، وهذا آخره خاءٌ، فكيف يشتبهان؟ وربما يكون فروخ غلطًا، فكان ذكر أَنَّهُ غلط، والصواب فروة، فيكون حينئذ والد العرس، ولا شك أَنَّهُ والد العرس بْن عميرة، وهو جد عدي بْن عدي بْن عميرة بْن فروة، وفروخ غلط.
وَالْحَدِيثُ أَخْبَرَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سَيْفِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ عَدِيٍّ الْكِنْدِيَّ يُحَدِّثُ مُجَاهِدًا، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لَنَا، عَنْ جَدِّي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ تَعَالى لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ، فَلا يُنْكِرُونَهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ» وما أقرب أن يكون فروخ من غلط الكاتب، فإن فروة يقرب من صورة فروخ، والله أعلم.
следующие страницы →