← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

وقال الطبري: مرة بْن الحباب بْن عدي بْن العجلان، شهد أحدا. وقال الكلبي وغيره: إنه شهد بدرا. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٥٢ - مرة بن سراقة ب: مرة بْن سراقة أحد النفر الَّذِينَ قتلوا بحنين من المسلمين شهداء. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. قلت: لَمْ يذكر ابن إِسْحَاق مرة بْن سراقة فيمن قتل بحنين ولا بخيبر، وقد ذكر عروة بْن مرة بْن سراقة، وقد ذكره أَبُو عمر فِي عروة. ٤٨٥٣ - مرة العامري ب د ع: مرة العامري، والد يعلى بْن مرة كوفي، لَهُ ولابنه يعلى بْن مرة صحبة ورواية، وهو مرة بْن وهيب بْن جابر، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مرة بْن أَبِي مرة الثقفي، والد يعلى بْن مرة، روى عَنْهُ ابنه يعلى بْن مرة. روى يونس بْن بكير، عن الأعمش، عن المنهال بْن عَمْرو، وعن يعلى بْن مرة، عن أبيه، قَالَ: سافرت مع رَسُول اللَّهِ ﷺ سفرا، فرأيت مِنْه عجبا، «أتته امرأة بابن لَهَا، بِهِ لمم، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ : اخرج عدو اللَّه، أنا رَسُول اللَّهِ»، فبرأ. ورواه يَحْيَى بْن عِيسَى، وغيره، عن الأعمش، مثله. ورواه وكيع، عن الأعمش، عن المنهال، عن يعلى بْن مرة، قَالَ: «لقد رأيت من رَسُول اللَّهِ عجبا»، وذكر نحوه. ٤٨٥٤ - مرة بن صابئ مرة بْن صابئ اليشكري كَانَ أبوه سيد بني يشكر، وعظ مسيلمة بكلام حسن فصيح، وشعر جيد. ذكره ابن إِسْحَاق. قاله الغساني.

стр. 2487

٤٨٥٥ - مرة بن عمرو القرشي ب ع س: مرة بْن عَمْرو بْن حبيب بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشي الفهري، من مسلمة الفتح. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن أُنَيْسَةَ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ مُرَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ». أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَرَ وائلة: بالياء تحتها نقطتان. ٤٨٥٦ - مرة بن عمرو العقيلي مرة بْن عَمْرو العقيلي أورده أَبُو بكر الإسماعيلي وروى بِإِسْنَادِهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ المطلب، عن عَليّ بْن قرين، عن خشرم بْن الْحُسَيْن العقيلي، عن عقيل بْن طريف العقيلي، عن مرة بْن عَمْرو، قَالَ: «صليت خلف النَّبِيّ ﷺ فقرأ بـ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾». أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم ذكر عَليّ بْن قرين فِي غير موضع أَنَّهُ ضعيف. ٤٨٥٧ - مرة بن كعب مرة بْن كعب، وقيل: كعب بْن مرة السلمي البهزي، من بهز بْن الحارث بْن سُلَيْم بْن مَنْصُور. نزل البصرة، ثُمَّ نزل الشام.

стр. 2488

قَالَ أَبُو عمر: والصحيح مرة بْن كعب، قَالَ: وقيل: إنهما اثنان، وليس بشيء. وقد ذكرناه فِي كعب. وتوفي سنة سبع وخمسين بالأردن. روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، وجبير بْن نفير، وأسامة بْن خريم. أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حدثنا أَيُّوبُ، عن أَبِي قِلابَةَ، عن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، أَنَّ خُطَبَاءَ قَامَتْ بِالشَّامِ، وَفِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ آخِرُهُمْ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: لَوْلا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا قُمْتُ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ باب الميم والزاي ٤٨٥٨ - مزرد بن ضرار ب: مزرد بْن ضرار بْن ثعلبة بْن حرملة بْن صيفي بْن أصرم بْن إياس بْن عبد غنم بْن جحاش بْن بجالة بْن مالك بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان. وقيل: ضرار بْن سنان بْن أمية بْن عَمْرو بْن جحاش بْن بجالة الغطفاني الذبياني الثعلبي، وهو أخو الشماخ، واسم مزرد: يزيد، ولكنه اشتهر بمزرد، وَإِنما قيل لَهُ مزرد لقوله: فقلت: تزردها عُبَيْد، فإنني … لدرد الموالي فِي السنين مزرد وقدم مزرد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وأنشده: تعلم رَسُول اللَّهِ أنا كأننا … أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل تعلم رَسُول اللَّهِ لَمْ أر مثلهم … أجر عَلَى الأدنى وأحرم للفضل وأنمار رهطه، وَكَانَ يهجوهم، وزعموا أَنَّهُ كَانَ يهجو أضيافه.

стр. 2489

أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٥٩ - مزيدة بن جابر ب: مزيدة بْن جابر العبدي الْعصْرِيّ عداده فِي أعراب البصرة. كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: مزيدة العبدي، ولم ينسبه. وقال ابن الكلبي: مزيدة بْن مالك بْن همام بْن معاوية بْن شبابة بْن عَامِر بْن حطمة بْن محارب بْن عَمْرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس. فلم يجعله الكلبي عصريا، وجلعه ابن منده، وَأَبُو نعيم عصريا، وقالوا: هُوَ جد هود بْن عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن مزيدة، روى هود بْن عَبْد اللَّهِ العصري، عن جده مزيدة، وَكَانَ فِي الوفد إِلَى رَسُول اللَّهِ، قَالَ: فنزلت إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وقبلت يده. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، حدثنا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ، حدثنا هُودٌ الْعَصَرِيُّ، عن جَدِّهِ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ قَالَ لَهُمْ: «سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ فِيهِ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ»، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ، فَلَقِيَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ، وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: نَفَرٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذهِ الْبِلادَ؟ التِّجَارَةُ؟ أَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ، قَالُوا: لا، قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ؟ فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى إِذَا نَظَرُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ. فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عن رِحَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى، وَمِنْهُمْ مَنْ يُهَرْوِلُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي، حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ وَأَخَذُوا بِيَدِهِ فَقَبَّلُوهَا وَقَعَدُوا إِلَيْهِ، وَبَقِيَ الأَشَجُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الإِبِلَ وَعَقَلَهَا، وَجَمِيعَ مَتَاعِ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ». قَالَ: فَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ»، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَجَبَلًا جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَمْ تَخَلُّقًا، قَالَ: «لا، بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ»، قَالَ: الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

стр. 2490

وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيُّ، حدثنا طَالِبُ بْنُ جُحَيْرٍ، عن هُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن جَدِّهِ مَزْيَدَةَ، قَالَ: «دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: جعلوا مزيدة ههنا رجلا، وعاد أَبُو نعيم ذكره فِي النساء، فقال: مزيدة العصرية فجعلها امرأة، وهو وهم، والصواب أَنَّهُ رجل. باب الميم والسين ٤٨٦٠ - مساحق أبو نوفل س: مساحق أَبُو نوفل روى نصر بْن عَليّ، عن سفيان، عن عَمْرو بْن دينار، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن نوفل بْن مساحق، عن أبيه، عن جده، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إذا بعث سرية، قَالَ: «إن رأيتم مسجدا، أو سمعتم مؤذنا، فلا تقتلوا أحدا … » وذكر الحديث .. رواه إلياس، عن سفيان، عن عَبْد الْمَلِكِ نفسه، لَيْسَ بينهما عَمْرو، عن ابن عصام المزني، عن أبيه. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٦١ - مسافع الديلي د ع: مسافع الديلي أَبُو عبيدة سمع النَّبِيّ ﷺ ذكره البخاري فِي الصحابة. روى مالك بْن عبيدة بْن مسافع الديلي، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «لولا عباد ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2491

٤٨٦٢ - مسافع بن عياض ب: مسافع بْن عياض بْن صخر بْن عَامِر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي التيمي، وهو ابن خال أَبِي بكر الصديق. قَالَ أَبُو عمر: لَهُ صحبة، ولا أحفظ لَهُ رواية، قَالَ الزبير والعدوي جميعا، يزيد بعضهما عَلَى بعض فِي الشعر: كَانَ مسافع بْن عياض شاعرا، فتعرض لهجاء حسان بْن ثابت، ففيه يقول حسان: يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم … قبل القذاف بصم كالجلاميد فنهنهوه فإني غير تارككم … إن عاد، ما اهتز ماء فِي ثرى عود لو كنت من هاشم أو من بني أسد … أو عبد شمس أو أصحاب اللو الصيد أو من بني نوفل، أو ولد مطلب، … لله درك لَمْ تهمم بتهديدي أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا … أو من بني جمح الخضر الجلاعيد أو فِي الذؤابة من تيم إذا انتسبوا … أو من بني الحارث البيض الأماجيد لولا الرسول، وأني لست عاصيه … حَتَّى يغيبني فِي الرمس ملحودي وصاحب الغار، إِنِّي سوف أحفظه … وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه ذو الجود أخرجه أَبُو عمر ٤٨٦٣ - مستطيل بن حصين س: مستطيل بْن حصين قيل: أدرك الجاهلية، وهو تابعي. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٦٤ - المستنير بن صعصعة س: المستنير بْن صعصعة الخزاعي ذكر فِي الشهود عَلَى كتاب العلاء بْن الحضرمي. أخرجه أَبُو موسى.

стр. 2492

٤٨٦٥ - المستورد بن جيلان س: المستورد بْن جيلان العبدي روى الأوزاعي، عن سُلَيْمَان بْن حبيب، قَالَ: سمعت أبا أمامة، يقول: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن، يَوْم الرابعة عَلَى يد رجل من آل هرقل»، فقال رجل من عبد القيس، يقال لَهُ: المستورد بْن جيلان: يا رَسُول اللَّهِ، من إمام الناس يومئذ؟ قَالَ: «من ولدي، ابن أربعين سنة». أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٦٦ - المستورد بن شداد ب د ع: المستورد بْن شداد بْن عَمْرو بْن حسل بْن الأحب بْن حبيب بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشي الفهري، وأمه دعد بنت جابر بْن حسل بْن الأحب، أخت كرز بْن جابر. ولما قبض النَّبِيّ ﷺ كَانَ غلاما، قاله الواقدي. وقال غيره: إنه سمع من النَّبِيّ سماعا وأتقنه، وسكن الكوفة، ثُمَّ سكن مصر. روى عَنْهُ أهل الكوفة، وأهل مصر، فمن أهل الكوفة: قيس بْن أَبِي حازم، والشعبي، وربعي بْن حراش، ومن المصريين: أَبُو عبد الرحمن الحيلي، وعبد الرحمن بْن جبير، وَعَليّ بْن رباح. حدث إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس، عن مستورد بْن شداد، أخي بني فهر، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «ما الدُّنْيَا فِي الآخرة إلا كما يضع أحدكم إصبعه فِي اليم، فلينظر بم يرجع». أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ ابْنُ مُكَارِمٍ بِإِسْنَادِهِ، عن الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عن الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سمع

стр. 2493

ت النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلا، فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً، فَإِنْ لَمْ يَكْنُ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَكْتَسِبْ خَادِمًا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَكْتَسِبْ مَسْكَنًا». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٨٦٧ - المستورد بن منهال المستورد بْن منهال بْن قنفذ بْن عصية بْن هصيص بْن حيي بْن وائل بْن جشم بْن مالك بْن كعب بْن القين بْن جسر بْن شيع اللَّه بْن وبرة بْن تغلب بْن حلوان بْن عمران بْن الحاف بْن قضاعة. صحب النَّبِيّ ﷺ . قاله الطبري. ٤٨٦٨ - مسرع بن ياسر مسرع بْن ياسر الجهني أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى، حدثنا الكُوشيدِيُّ، حدثنا ابْنُ رِيذَةَ، حدثنا الطَّبَرَانِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُزَاعِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ دِلْهَاثِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْرِعِ بْنِ يَاسِرِ بْنِ سُوَيْدٍ، حدثنا أَبِي، عن أَبِيهِ دِلْهَاثٍ، عن أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ حَدَّثَهُ، عن أَبِيهِ مُسْرِعٍ، قَالَ: ذَكَرَ يَاسِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَجَّهَهُ فِي خَيْلٍ، وَامْرَأَتُهُ حَامِلٌ، فَوُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ، فَحَمَلْتُهُ أُمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: قَدْ وُلِدَ لِي هَذَا وَأَبُوهُ فِي الْخَيْلِ، فَسَمِّهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَّرَ يَدَهُ عَلَيْهِ، وَدَعَا لَهُمْ، وَقَالَ: «سَمِّيهِ مُسْرِعًا، فَقَدْ أَسْرَعَ فِي الإِسْلامِ، فَهُوَ مُسْرِعُ بْنُ يَاسِرٍ» ٤٨٦٩ - مسروح أبو بكرة د ع: مسروح أَبُو بكرة مولى الحارث بْن كلدة الثقفي أسلم يَوْم الطائف، وكناه النَّبِيّ ﷺ أبا بكرة، لنزوله من الطائف فِي بكرة، وقيل: اسمه نفيع بْن الحارث، ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2494

٤٨٧٠ - مسروق بن الأجدع س: مسروق بْن الأجدع الهمداني أدرك الجاهلية، كنيته: أَبُو عائشة، وهو تابعي، روي عن عَليّ، وابن مسعود. أخرجه موسى مختصرا. ٤٨٧١ - مسروق بن وائل ب: مسروق بْن وائل الحضرمي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي وفد حضرموت، فأسلم. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٤٨٧٢ - مسطح بن أثاثة ب د ع: مسطح بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب بْن عبد مناف بْن قصي القرشي المطلبي، يكنى: أبا عباد، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، وأمه أم مسطح بنت أَبِي رهم بْن المطلب بْن عبد مناف، وأمها ريطة بنت صخر بْن عَامِر بْن كعب، خالة أَبِي بكر الصديق. شهد مسطح بدرا، وَكَانَ ممن خاض فِي الإفك عَلَى عائشة ﵂، فجلده النَّبِيّ ﷺ فيمن جلد فِي ذَلِكَ، وَكَانَ أَبُو بكر ينفق عَلَيْهِ، فأقسم أن لا ينفق عَلَيْهِ، فأنزل اللَّه

стр. 2495

تعالى: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ .. الآية. فعاد أَبُو بكر ينفق عَلَيْهِ. وقيل: إن مسطحا لقب واسمه عوف، وله أخت اسمها هند، توفي سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ست وخمسين سنة، وقيل: شهد صفين مع عَليّ، ومات سنة سبع وثلاثين، وقد ذكرناه فيمن اسمه عوف. أخرجه الثلاثة. ٤٨٧٣ - مسعود بن الأسود ب د ع: مسعود بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي. كَانَ من السبعين الَّذِينَ هاجروا من بني عدي هُوَ وأخوه مطيع بْن الأسود، أمهما العجماء بنت عَامِر بْن الفضل بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول، وَبِهَا يعرف، فيقال: ابن العجماء. كَانَ من أصحاب الشجرة، واستشهد يَوْم مؤته. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده خالف فِي نسبه، فقال: مسعود بْن الأسود بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عمر، وهذا النسب فِي بني مخزوم. وهو وهم، ثُمَّ إنه روي فِي هَذِه الترجمة أيضا بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، أَنَّهُ قَالَ: استشهد يَوْم مؤته من بني عدي بْن كعب: مسعود بْن الأسود، فخالف ما قاله أولا، وهو الصواب. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَتِهِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ: مَسْعُودُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ نَضْلَةَ ٤٨٧٤ - مسعود بن الأسود البلوي ب: مسعود بْن الأسود البلوي من بلي بْن الحاف بْن قضاعة، وقيل: مسعود بْن المسور. شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، يعد فِي أهل مصر، واستأذن عمر فِي غزو إفريقية، فقال عمر: إفريقية غادرة ومغدور بِهَا. روى عَنْهُ عَليّ بْن رباح وغيره من المصريين، وحديثه عند ابن لهيعة، عن

стр. 2496

الحارث بْن يَزِيدَ، عن عَليّ بْن رباح، عن مسعود بْن المسور صاحب النَّبِيّ ﷺ وَكَانَ قد بايع تحت الشجرة. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٧٥ - مسعود بن أوس ب د ع: مسعود بْن أوس بْن أصرم بْن زيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر. وقال أَبُو عمر أيضا: مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم فزاد زيدا، ومثله قَالَ الواقدي، وابن الكلبي، وابن عمارة الأنصاري. يكنى: أبا مُحَمَّد، شهد بدرا. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، مِنْ بَنِي زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ: مَسْعُودُ بْنُ أَوْسٍ وشهد فتح مصر. وهو الَّذِي زعم أن الوتر واجب فقيل لعبادة بْن الصامت ذَلِكَ، فقال: كذب أَبُو مُحَمَّد، وشهد ما بعد بدر من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وتوفي فِي خلافة عمر بْن الخطاب ﵄. وقال ابن الكلبي: عاش بعد ذَلِكَ، وشهد صفين مع عَليّ ﵁، وقد ذكرناه فِي الكنى. أخرجه الثلاثة، وقد استدركه يَحْيَى بْن منده عَلى جده، فقال: مسعود بْن أوس. ولم يذكر شهوده بدرا، وقال أَبُو موسى: وقد أخرجه جده، وساق نسبه كما ذكرناه. ٤٨٧٦ - مسعود بن أوس ع: مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم شهد بدرا، أخرجه أَبُو نعيم وحده، بعد أن أخرج الترجمة التي قبل هَذِه، وروي بِإِسْنَادِهِ عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني زيد بْن ثعلبة بْن غنم، مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم.

стр. 2497

وروي أيضا بِإِسْنَادِهِ، عن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرا، من بني زيد بْن ثعلبة: مسعود بْن أوس. قلت: هَذَا كلام أَبِي نعيم، وهو وهم، فإن هَذَا مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم، هُوَ المقدم ذكره فِي الترجمة التي قبل هَذِه، وَإِنما اشتبه عَلَيْهِ، لأنه أخرج تِلْكَ الترجمة عَلَى ما نسبه ابن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر، وأخرجه ههنا عَلَى قول الكلبي، والواقدي، وابن عمارة. وأما الرواية التي ذكر فِي هَذِه الترجمة عن ابن إِسْحَاق، فلم يرفع نسبه حَتَّى يظهر لَهُ، إنما قَالَ: مسعود بْن أوس حسب، والله أعلم. ٤٨٧٧ - مسعود الثقفي س: مسعود الثقفي أدرك الجاهلية، وهو معدود فِي التابعين. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٧٨ - مسعود بن حراش ب د ع: مسعود بْن حراش، أخو ربعي بْن حراش قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم الرازي: لا صحبة لَهُ. روى عن عمر، وطلحة بْن عُبَيْد اللَّه، روى عَنْهُ أخوه ربعي، وَأَبُو بردة. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: أدرك الجاهلية، ولا صحبة لَهُ. أخرجه الثلاثة. ٤٨٧٩ - مسعود بن الحكم ب: مسعود بْن الحكم بْن الربيع بْن عَامِر بْن خَالِد بْن زريق الأنصاري الزرقي، أمه حبيبة بنت شريق بْن أَبِي حثمة، امرأة من هذيل، يكنى أبا هارون. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وَكَانَ جليل القدر، سريا بالمدينة، ويعد فِي جلة التابعين وكبارهم، روى عن عمر، وعثمان، وَعَليّ ﵃. وهو الَّذِي يروي عن عَليّ: أن النَّبِيّ ﷺ قام فِي الجنازة ثُمَّ قعد. روى عَنْهُ نَافِع بْن جبير بْن مطعم، وَمُحَمَّد بْن المنكدر، وَأَبُو الزناد. أخرجه أَبُو عمر.

стр. 2498

٤٨٨٠ - مسعود بن خالد الخزاعي د ع: مسعود بْن خَالِد الخزاعي روى الْوَلِيد بْن مسعود بْن خَالِد الخزاعي، عن أبيه، قَالَ: ابتعت للنبي ﷺ شاة، وذهبت فِي حاجة، فرد إليهم النَّبِيّ ﷺ شطرها، فرجعت إِلَى زوجتي وَإِذَا عندها لحم، فقلت: ما هَذَا اللحم؟ قالت: هَذَا رده إلينا النَّبِيّ ﷺ من الشاة التي بعثت بِهَا إليه، فقلت: ما لك لا تطعميه عيالك؟ قالت: كلهم قد أطعمت، وكانوا يذبحون الشاتين والثلاثة فلا تجزيء عنهم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٨٨١ - مسعود بن خالد الزرقي ب ع: مسعود بْن خَالِد الزرقي، وقيل: مسعود بْن سعد بْن خَالِد. روى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا من الأنصار، من الخزرج، من بني زريق: مسعود بْن خَالِد بْن عَامِر بْن مخلد بْن زريق. وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ عَامِرٍ: مَسْعُودُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْلَدٍ. وَمِثْلَهُمَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَشَهِدَ أُحُدًا أَيْضًا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ قَالَ: مَسْعُودُ بْنُ خَلْدَةَ، وَسَاقَ نَسَبَهُ كَمَا تَقَدَّمَ وقال أَبُو موسى: ذكر جَعْفَر مسعود بْن خلدة بْن عَامِر، وساق نسبه كذلك، وقال: حديثه عند ابنه عَامِر. ثُمَّ ذكر مسعود بْن مالك بْن عَامِر، وساق نسبه مثله، وقال: شهد بدرا، وأسندهما إِلَى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. ٤٨٨٢ - مسعود بن ربيعة ب د ع: مسعود بْن ربيعة، وقيل: ابن الربيع بْن عَمْرو بْن سعد بْن عبد العزى بْن حمالة بْن غالب بْن عائذة بْن يثيع بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة. كذا نسبه أَبُو عمر. وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: مسعود بْن ربيعة بْن عَمْرو القارئ،

стр. 2499

وأما ابن الكلبي فقال: مسعود بْن عَامِر بْن ربيعة بْن عمير بْن سعد بْن عبد العزى بْن محلم بْن غالب بْن عائذة بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة. والقارة لقب ولد الهون بْن خزيمة، وقيل: ولد الديش بْن محلم هم الَّذِينَ يقال لَهُم: القارة. ومسعود حليف بني زهرة، ويقال لأهله بالمدينة، بنو القاري، أسلم قديما بمكة، قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم، وهاجر إِلَى المدينة، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين عُبَيْد بْن التيهان، وشهدا بدرا. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَ: وَمِنْ بَنِي كِلابٍ وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ .. وَمَسْعُودُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، مِنَ الْقَارَةِ، لا عَقِبَ لَهُ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَالطَّبَرِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ، وَقَدْ زَادَ عُمْرُهُ عَلَى سِتِّينَ سَنَةً. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. ٤٨٨٣ - مسعود بن رخيلة ب: مسعود بْن رخيلة بْن عائذ بْن مالك بْن حبيب بْن نبيح بْن ثعلبة بْن قنفذ بْن خلاوة بْن سبيع بْن بكر بْن أشجع الأشجعي. كَانَ قائد أشجع يَوْم الأحزاب مع المشركين، أسلم فحسن إسلامه، ذكر ذَلِكَ أَبُو جَعْفَر الطبري. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٨٤ - مسعود بن زرارة مسعود بْن زرارة، أخو أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، وهو الأصغر. شهد أحدا والمشاهد بعدها، قاله العدوي. ٤٨٨٥ - مسعود بن زيد س: مسعود بْن زيد بْن سبيع اسم أَبِي مُحَمَّد الأنصاري، الَّذِي كَانَ يقول: الوتر واجب، فقال عبادة: أخطأ أَبُو مُحَمَّد، قاله جَعْفَر.

стр. 2500

روى موسى بْن عقبة، عن الزُّهْرِيّ، فيمن شهد بدرا، أظنه قَالَ: مسعود بْن زيد. أخرجه أَبُو موسى. قلت: قد تقدم فِي ترجمة مسعود بْن أوس بْن أصرم بْن زيد أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يكنى: أبا مُحَمَّد، وقد أخرجه ابن منده، وقد استدرك أَبُو موسى هَذَا عَلَيْهِ، وأظنه هُوَ الأول، وقد سقط من نسبه أوس بْن أصرم، ودليله أن موسى بْن عقبة ذكر ذَلِكَ، وأنه شهدا بدرًا، والله أعلم. ٤٨٨٦ - مسعود بن سعد ب ع س: مسعود بْن سعد قاله ابن إِسْحَاق. وقال موسى بْن عقبة، وَأَبُو معشر، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمارة الأنصاري: مسعود بْن عبد سعد. وقال الواقدي: مسعود بْن عبد مسعود. وكلهم نسبوه فِي الأوس، وهو مسعود بْن سعد بْن عَامِر بْن عدي بْن حاتم بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، ثُمَّ الْحَارِثِيّ، شهد بدرا، وقتل يَوْم خيبر شهيدا. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٤٨٨٧ - مسعود بن سعد بن قيس ب ع س: مسعود بْن سعد بْن قيس بْن خلدة بْن عَامِر بْن زريق الأنصاري الزرقي شهد بدرا وأحدا، وقتل يَوْم بئر معونة، قاله أَبُو عمر، عن الواقدي. قَالَ: وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة: قتل يَوْم خيبر، وجعله أَبُو عمر ترجمتين سواء، إلا أَنَّهُ قَالَ فِي إحداهما قول الواقدي: أَنَّهُ قتل بخيبر، وَفِي الأخرى: أَنَّهُ قتل يَوْم بئر معونة. وقاله أَبُو نعيم: استشهد بخيبر. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

стр. 2501

٤٨٨٨ - مسعود بن سنان الأسلمي ب د ع: مسعود بْن سنان الأسلمي لَهُ ذكر فِي حديث الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، قَالَ: استأذنت الخزرج رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قتل أَبِي رافع بْن أَبِي الحقيق، فأذن لهم فِي قتله، فخرج إليه رهط، منهم: عَبْد اللَّهِ بْن عتيك، وَكَانَ أمير القوم، وعبد اللَّه بْن أنيس، ومسعود بْن سنان، وَأَبُو قتادة، وخزاعي بْن أسود من أسلم، حليف لَهُم، فخرجوا حَتَّى جاءوا خيبر فقتلوه، قاله أَبُو نعيم وابن منده. وقال أَبُو عمر: مسعود بْن سنان بْن الأسود، حليف لبني غنم من بني سلمة من الأنصار. شهد أحدا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدا. ٤٨٨٩ - مسعود بن سنان الأنصاري مسعود بْن سنان الأنصاري السلمي أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَتِهِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، وَمِنْ بَنِي حَرَامٍ: وَمَسْعُودُ بْنُ سِنَانٍ ٤٨٩٠ - مسعود بن سويد ب: مسعود بْن سويد بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب القرشي العدوي كَانَ من السبعين الَّذِين هاجروا من بني عدي، واستشهد يَوْم مؤتة، فيما زعم ابن الكلبي، والزبير. وقال الزبير: لَيْسَ لَهُ عقب، وهو ابن عم مسعود بْن الأسود بْن حارثة، الَّذِي تقدم ذكره. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٩١ - مسعود بن الضحاك ب د ع: مسعود بْن الضحاك بْن عدي بْن جابر اللخمي روى حديثه عبد السلام بْن المستنير بْن المطاع بْن زائدة بْن مسعود بْن الضحاك،

стр. 2502

عن أبيه، عن جده مسعود: أن النَّبِيّ ﷺ سماه مطاعا، وقال لَهُ: «أنت مطاع فِي قومك»، وحمله عَلَى فرس أبلق. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، وابن منده جعلا الترجمة: مسعود بْن عدي. وأخرجه أَبُو موسى فقال: مسعود بْن الضحاك، وذكر لَهُ نحو ما ذكرناه، وَحَيْثُ أخرجه ابن منده فقال: مسعود بْن عدي، ظنه أَبُو موسى غير مسعود بْن الضحاك، فلهذا استدركه عَلَيْهِ، ثُمَّ عاد ابن منده ذكر لَهُ حديث المستنير بْن المطاع بْن زائدة بْن مسعود بْن الضحاك بْن عدي بْن جابر، عن أبيه، عن جده، فبان بهَذَا الَّذِي ذكره ابن منده فِي الإسناد أَنَّهُ هُوَ، والله أعلم. ٤٨٩٢ - مسعود بن عبد سعد ب: مسعود بْن عبد سعد قد تقدم الكلام عَلَيْهِ فِي مسعود بْن سعد، فإن أبا عمر أخرجه هكذا ترجمة مفردة، وأورد لَهُ ما ذكرناه فِي مسعود بْن سعد. ٤٨٩٣ - مسعود بن عبدة ب: مسعود بْن عبدة بْن مظهر قَالَ الطبري: شهد أحدا هُوَ وابنه نيار بْن مسعود مع النَّبِيّ ﷺ . أخرجه أَبُو عمر. مظهر: بضم الميم، وبالظاء المعجمة، وبالهاء المشددة المكسورة. ٤٨٩٤ - مسعود بن عروة ب: مسعود بْن عروة، لَهُ صحبة أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَغَزْوَةُ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الأَسَدِ قَطَنًا: مَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِي أَسَدٍ، مِنْ نَاحِيَةِ نَجْدٍ، لَقَوا فِيهَا، فَقُتِلَ فِيهَا مَسْعُودُ بْنُ عُرْوَةَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ

стр. 2503

٤٨٩٥ - مسعود بن عمرو الثقفي ب د ع: مسعود بْن عَمْرو الثقفي سكن المدينة، روى عن النَّبِيّ ﷺ فِي كراهية السؤال. روى عَنْهُ سَعِيد بْن يَزِيدَ، وَالَّذِي انفرد بحديثه مُحَمَّد بْن جامع العطار، وهو متروك الحديث. أخرجه الثلاثة، وله حديث آخر: «أن النَّبِيّ ﷺ نهى عن قتل الجنان». رواه عَنْهُ الْحَسَن. ٤٨٩٦ - مسعود بن عمرو القاري ب: مسعود بْن عَمْرو القاري من القارة كَانَ عَلَى المغانم يَوْم حنين، وأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة. وَكَانَ قديم الإسلام. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٩٧ - مسعود ب د ع: مسعود غلام فروة الأسلمي، وقيل: مسعود بْن هنيدة. شهد المريسيع مع النَّبِيّ ﷺ . وفروة هُوَ جد بريدة بْن سفيان بْن فروة. ويقال: مسعود هَذَا مولى أَبِي تميم بْن حجير الأسلمي. وذكره مُحَمَّد بْن سعد، فقال: مسعود مولى تميم بْن حجر أَبِي أوس الأسلمي، وهو كَانَ دليل النَّبِيّ ﷺ وقد حفظ عن النَّبِيّ ﷺ فِي المريسيع فِي الخمس، روى ذَلِكَ عن الواقدي. ولما هاجر النَّبِيّ ﷺ أعيا بعض ظهرهم، فأعطاهم مولاه جملا، وأرسل معهم غلامه، مسعود إِلَى المدينة. روى هَذَا أفلح بْن سَعِيد، عن بريدة بْن سفيان بْن فروة، عن غلام لجده، يقال لَهُ: مسعود. وقيل: إن اسمه سعد بدل مسعود. وقد تقدم. والقصة فِي سعد، قاله أَبُو أحمد العسكري. وقال عَبْد الْمَلِكِ بْن هِشَام: الَّذِي حمل رَسُول اللَّهِ ﷺ رجل من أسلم، اسمه أوس بْن حجر، وبعث معه غلاما لَهُ يقال لَهُ: مسعود بْن هنيدة إِلَى المدينة، والله أعلم.

стр. 2504

أخرجه الثلاثة. ٤٨٩٨ - مسعود بن قيس ب: مسعود بْن قيس بْن خلدة بْن مخلد بْن عَامِر بْن زريق الأنصاري الزرقي نسبه ابن الكلبي وقال: شهد بدرا. وأخرجه أَبُو عمر، فقال: مسعود بْن قيس فيه نظر. ٤٨٩٩ - مسعود بن وائل د ع: مسعود بْن وائل قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ وكتب لَهُ كتابا إِلَى قومه يدعوهم إِلَى الإسلام، وأسلم وحسن إسلامه، وقال: يا رَسُول اللَّهِ، إِنِّي أحب أن تبعث إِلَى قومي رجلا يدعوهم إِلَى الإسلام، فكتب لَهُ كتابا يدعوهم إِلَى الإسلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٩٠٠ - مسعود بن يزيد ب س: مسعود بْن يَزِيدَ بْن سبيع بْن سنان بْن عُبَيْد بْن عدي بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي، شهد العقبة. أَخْبَرَنَا ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ … وَمَسْعُودُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُبَيْعِ بْنِ خَنْسَاءَ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى، إِلا أَنَّ أَبَا مُوسَى، قَالَ: مَسْعُودُ بْنُ زَيْدِ بْنِ سُبَيْعٍ، اسْمُ أَبِي مُحَمَّدٍ الَّذِي قَالَ: الْوِتْرُ وَاجِبٌ قلت: هَذَا القول فِي الوتر، قد ذكره ابن منده فِي ترجمة مسعود بْن أوس بْن أصرم، وقد قيل فِيهِ: مسعود بْن أوس بْن زيد بْن أصرم. ٤٩٠١ - مسلم بن بحرة س: مسلم بْن بحرة الأنصاري أورده ابن أَبِي عَليّ.

стр. 2505

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عن إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ بَحْرَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مُسْلِمِ بْنِ بَحْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى بَنِي قُرَيْظَةَ، يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلامِ، فَإِذَا رَآهُ قَدْ أَنْبَتَ ضَرَبَ عُنُقَهُ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ جَعَلَهُ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَحْرَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، هَكَذَا فِيمَا عِنْدَنَا مِنْ نُسَخِ كِتَابِهِ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ بَحْرَةُ الصَّحَابِيُّ مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ، وَالصَّحِيحُ هُوَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ٤٩٠٢ - مسلم بن الحارث التميمي ب د ع: مسلم بْن الحارث بْن بدل التميمي روى عَنْهُ ابنه الحارث بْن مسلم، قَالَ: بعثنا رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي سرية، فلما هجمنا عَلَى القوم تقدمت أصحابي عَلَى فرس، فاستقبلنا النساء والصبيان يضجون، فقلت لَهُم: تريدون أن تحرزوا؟ قالوا: نعم، قلت: قولوا: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن مُحَمَّدا عبده ورسوله، فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أشرفنا عَلَى الغنيمة فمنعتنا، ثُمَّ انصرفنا إِلَى النَّبِيّ، فأخبروه، فقال: «لقد كتب لَهُ من الأجر من كل إنسان كذا وكذا». ثُمَّ قَالَ لي: «إذا صليت المغرب فقل: اللَّهُمَّ أجرني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذَلِكَ ثُمَّ مت من ليلتك، كتب لك جوار منها، وَإِذَا صليت الصبح فقل مثل ذَلِكَ، فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها». أَخْبَرَنَا ببعضه من قَوْله: «إذا صليت المغرب» إِلَى آخره مثله سواء أَبُو أحمد عبد الوهاب بْن عَليّ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي داود، قَالَ: حدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم أَبُو النضر الدمشقي، حدثنا مُحَمَّد بْن شعيب، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيد الفلسطيني، عبد الرحمن بْن حسان، عن الحارث بْن مسلم، أَنَّهُ أخبره، عن أبيه، عن رَسُول اللَّهِ ﷺ . أخرجه الثلاثة.

стр. 2506

٤٩٠٣ - مسلم بن الحارث ب د ع: مسلم بْن الحارث الخزاعي ثُمَّ المصطلقي روى يزيد بْن عَمْرو بْن مسلم الخزاعي، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن أبيه، قَالَ: كنت عند رَسُول اللَّهِ ﷺ ومنشد ينشد قول سويد بْن عَامِر المصطلقي: لا تأمنن وَإِن أمسيت فِي حرم … إن المنايا بجنبي كل إنسان واسلك طريقك تمشي غير مختشع … حَتَّى تلاقي ما يمنى لك الماني وكل ذي صاحب يوما مفارقه … وكل زاد وَإِن أبقيته فان والخير والشر مقرونان فِي قرن … بكل ذَلِكَ يأتيك الجديدان فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «لو أدرك هَذَا الإسلام لأسلم»، فبكى أَبِي، فقلت: يا أبت، أتبكي لمشرك مات فِي الجاهلية؟ فقال: يا بني، والله ما رأيت مشركا خيرا من سويد بْن عَامِر. وقال الزبير بْن بكار: هَذَا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي، قَالَ: هُوَ أول من قَالَ الشعر من هذيل، قَالَ: واسم أَبِي قلابة: الحارث بْن صعصعة بْن كعب بْن طابخة بْن لحيان بْن هذيل. قَالَ أَبُو عمر: ورواية يزيد بْن عَمْرو أثبت من قول الزبير. أخرجه الثلاثة. ٤٩٠٤ - مسلم بن خيشنة د ع: مسلم بْن خيشنة، أخو أَبِي قرصافة جندرة بْن خيشنة روى زياد بْن سيار، عن عزة بنت عياض بْن أَبِي قرصافة، عن جدها أَبِي قرصافة، قَالَ: قَالَ لي رَسُول اللَّهِ ﷺ : «هَلْ لَك عقب؟» فقلت: لي أخ، فقال لي: «جيء بِهِ»، فرفقت بأخي مسلم، وَكَانَ غلاما صغيرا، حَتَّى جاء معي، فأسلم وبايعه رَسُول اللَّهِ ﷺ وَكَانَ اسمه ميسما، فقال لي رَسُول اللَّهِ ﷺ : «ما اسمه؟» فقلت: اسمه ميسم، فقال: «بَلْ اسمه مسلم»، فقلت: مسلم يا رَسُول اللَّهِ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2507

٤٩٠٥ - مسلم أبو رائطة ب د ع: مسلم أَبُو رائطة بنت مسلم، سكن مكة. قَالَ أَبُو عمر: هُوَ قرشي، ولا أدري من أي قريش هُوَ؟ روت عَنْهُ ابنته رائطة، أَنَّهُ قَالَ: شهدت النَّبِيّ ﷺ يَوْم حنين، فقال لي: «ما اسمك؟» قلت: غراب، قَالَ: «أنت مسلم». أخرجه الثلاثة. ٤٩٠٦ - مسلم بن رياح ب د ع: مسلم بْن رياح الثقفي روى عَنْهُ عون بْن أَبِي جحيفة، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ فِي سفر، فسمع رجلا ينادي: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقال: «شهادة الحق»، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فقال: «بريء من الشرك»، فقال: أشهد أن مُحَمَّدا رَسُول اللَّهِ، فقال: «هَذِه الجنة من النار»، ثُمَّ قَالَ: «انظروا فإنكم ستجدونه صاحب معزى، حضرته الصلاة، فرأى لله عَلَيْهِ من الحق أن يتوضا بالماء، فإن لَمْ يجد الماء تيمم، وأذن وأقام»، فطلبوه، فوجدوه صاحب معزى. أخرجه الثلاثة. قَالَ ابن الفرضي: هُوَ رياح بالياء تحتها نقطتان. ٤٩٠٧ - مسلم بن السائب ب: مسلم بْن السائب بْن خباب روى عن النَّبِيّ ﷺ مرسلا، وذكره بعضهم فِي الصحابة، روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد بْن مسلم. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٤٩٠٨ - مسلم أبو عباد د ع: مسلم أَبُو عباد روى ابن أَبِي ليلى، عن عباد بْن مسلم، عن أبيه، «أن النَّبِيّ ﷺ مر بأبيه وقد لزم رجلا فِي المسجد … » ثُمَّ ذكر الحديث.

стр. 2508

أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا. ٤٩٠٩ - مسلم بن عبد الله الأزدي د ع: مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الأَزْدِيّ كَانَ اسمه شهابا فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مسلما. تقدم ذكره فِي الشِّين. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٩١٠ - مسلم بن عبد الله الأزدي ب س: مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الأَزْدِيّ أيضا. قَالَ أَبُو موسى: أورده عَليّ بْن سَعِيد العسكري فِي الأفراد، وروى بِإِسْنَادِهِ عن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن بكر بْن زرعة الخولاني، عن مسلم بْن عَبْد اللَّهِ الأَزْدِيّ، قَالَ: جاء عَبْد اللَّهِ بْن قرط حين أسلم إِلَى النَّبِيّ ﷺ فقال: «ما اسمك؟ قَالَ: شيطان، قَالَ: أنت عَبْد اللَّهِ بْن قرط». أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، ولو لَمْ يعلم أَبُو موسى أَنَّهُ غير الَّذِي قبله مع اتفاق النسب لِمَا استدركه عَلَى ابن منده، ولا أعلم هَلْ هما واحد أم اثنان؟ ٤٩١١ - مسلم بن عبد الرحمن ب د ع: مسلم بْن عبد الرحمن لَهُ صحبة. روت عَنْهُ شميسة بنت نبهان، وهو مولاها، أَنَّهُ قَالَ: رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو يبايع النساء عام الفتح، فجاءت امرأة كأن يدها يد الرجل، فأبى أن يبايعها حَتَّى ذهبت، فغيرت يدها بصفرة، وأتاه رجل فِي يده خاتم من حديد، فقال: «ما طهر اللَّه كفا فِيهِ خاتم من حديد». أخرجه الثلاثة. ٤٩١٢ - مسلم بن عبيد الله ب د ع: مسلم بْن عُبَيْد اللَّه القرشي، وقيل: عُبَيْد اللَّه بْن مسلم.

стр. 2509

قَالَ أَبُو عمر: وليس بوالد رائطة، قَالَ: ولا أدري أيضا من أي قريش هُوَ؟ ومن قَالَ: عُبَيْد اللَّه أحفظ لَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي داود، حدثنا مُحَمَّد بْن عثمان العجلي، عن عُبَيْد اللَّه بْن موسى، عن هارون بْن سُلَيْمَان، عن عُبَيْد اللَّه بْن مسلم، عن أبيه، قَالَ: سألت، أو سُئِلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ . وقد تقدم ذكره فِي عُبَيْد اللَّه بْن مسلم أتم من هَذَا. أخرجه الثلاثة. ٤٩١٣ - مسلم بن عقرب ب: مسلم بْن عقرب الأَزْدِيّ روى عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «من حلف عَلَى مملوكه ليضربنه، فإن كفارته أن يدعه، وله مع الكفارة خير». روى عَنْهُ بكر بْن وائل بْن داود الْكُوفِيّ، وهو ثقة. أخرجه أَبُو عمر. ٤٩١٤ - مسلم بن العلاء د ع: مسلم بْن العلاء بْن الحضرمي كَانَ اسمه العاص، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مسلما. روى زكريا بْن طلحة بْن مسلم بْن العلاء بْن الحضرمي، عن أبيه، عن جده، قَالَ: كَانَ اسم مسلم العاصي، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مسلما، تقدم نسبه فِي ترجمة العلاء بْن الحضرمي. أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى الأَصْفَهَانِيُّ كِتَابَةً، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَابَهْرَامَ الإِيدَجِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حدثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّقِّيُّ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْعَلاءِ الْحَضْرَمِيُّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مُسْلِمٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيمَا عَهِدَ إِلَى الْعَلاءِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ، حَيْثُ وَجَّهَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَ: «وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ جَهِلَ الْفَرْضَ وَالسُّنَنَ. وَيَحِلُّ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ». أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَابْنُ مَنْدَهْ

стр. 2510

٤٩١٥ - مسلم بن عمرو د ع: مسلم بْن عَمْرو أَبُو عقرب. روى عَنْهُ ابنه أَبُو نوفل قَالَ أحمد بْن حنبل، وَيَحْيَى بْن معين: أَبُو نوفل اسمه معاوية بْن مسلم بْن عَمْرو، وهو ابن أَبِي عقرب. روى العباس بْن الفضل الأزرق، عن الأسود بْن شيبان، عن أَبِي نوفل بْن أَبِي عقرب، عن أبيه، قَالَ: كَانَ لهب بْن أَبِي لهب يسب النَّبِيّ ﷺ فقال النَّبِيّ ﷺ : «اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كلبا من كلابك». فخرج يريد الشام فِي قافلة مع أصحابه، فنزلوا منزلا، فقال: والله إِنِّي لأخاف دعوة مُحَمَّد، قَالَ: فحوطوا المتاع حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء السبع فانتزعه، فذهب بِهِ. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: كذا قَالَ لهب بْن أَبِي لهب، وهذه القصة لعتيبة بْن أَبِي لهب، ذكر ذَلِكَ ابن إِسْحَاق، وابن الكلبي، والزبير، وغيرهم، والله أعلم. ٤٩١٦ - مسلم بن عمير الثقفي ب ع س: مسلم بْن عمير الثقفي روى عَنْهُ مزاحم بْن عبد العزيز، أَنَّهُ قَالَ: أهديت إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ جرة خضراء فيها كافور، فقسمه بين المهاجرين والأنصار، وقال: «يا أم سُلَيْم، انتبذي لنا فيها». أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٤٩١٧ - مسلم أبو عوسجة مسلم أَبُو عوسجة روى أَبُو الأحوص، عن سُلَيْمَان بْن قرم، عن عوسجة بْن مسلم، عن أبيه، قَالَ: «رأيت رَسُول اللَّهِ ﷺ بال، ثُمَّ توضأ ومسح عَلَى خفيه». أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

стр. 2511

٤٩١٨ - مسلم أبو الغادية ع س: مسلم أَبُو الغادية الجهني وقد اختلف فِي اسمه، وهو مشهور بكنيته. يرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسىِ. ٤٩١٩ - مسلم بن هانئ د ع: مسلم بْن هانئ بْن يَزِيدَ، أخو شريح بْن هانئ، وعبد اللَّه. تقدم ذكره فِي ترجمة شريح. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٩٢٠ - مسلمة بن أسلم ب: مسلمة بزيادة هاء فِي آخره، هُوَ: مسلمة بْن أسلم بْن حريش بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الأنصاري، قتل يَوْم جسر أَبِي عبيد، أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٤٩٢١ - مسلمة بن شيبان ب: مسلمة بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك والد حبيب بْن مسلمة. أخرجه أَبُو موسى بهذا النسب، وقال بِإِسْنَادِهِ، عن ابن جريج، عن ابن أَبِي مليكة، عن حبيب بْن مسلمة الفهري: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ ﷺ بالمدينة، فأدركه أبوه، فقال: يا نبي اللَّه، ابني يدي ورجلي، فقال: «ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك»، قَالَ: فهلك فِي تِلْكَ السنة. قلت: كذا أخرجه أَبُو موسى، ونسبه كما ذكرناه، وهو وهم، وقد أسقط من نسبه شيئا، والصواب ما نذكره فِي مسلمة بْن مالك بعد هَذِه الترجمة إن شاء اللَّه تعالى، وَإِنما ذكرناه ترجمة منفردة لئلا يظن أننا أهملناه. ٤٩٢٢ - مسلمة بن قيس د ع: مسلمة بْن قيس الأنصاري عداده فِي المدنين

стр. 2512

روى حبيب بْن أَبِي حبيب، عن إِبْرَاهِيم بْن الحصين، عن أبيه، عن جده، عن مسلمة بْن قيس الأنصاري، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «استشرت جبريل فِي اليمين مع الشاهد، فأمرني بِهَا». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٩٢٣ - مسلمة بن مالك ب د ع س: مسلمة بْن مالك الأكبر بْن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك، والد حبيب بْن مسلمة. روى عَنْهُ ابنه حبيب. أخرجه أَبُو عمر هكذا، وكذلك نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، وغيرهم. وأخرجه أَبُو موسى، فقال: مسلمة بْن شيبان بْن محارب بْن فهر، فأسقط ما بين مسلمة وشيبان. ٤٩٢٤ - مسلمة بن مخلد ب د ع: مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن نيار بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي. قاله أَبُو عمر، وابن الكلبي. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مسلمة بْن مخلد الزرقي. وعاد أَبُو نعيم نقض كلامه، فإنه قَالَ أول الترجمة: مسلمة بْن مخلد الزرقي، وهو مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن

стр. 2513

لوذان، وساق النسب كما ذكرناه أولا، وهذا غير ما صدر بِهِ الترجمة، عَلَى أَنَّهُ قد قيل فِيهِ النسبان كلاهما. وَكَانَ مولده حين قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة مهاجرا، وقيل: كَانَ لَهُ لِمَا قدم النَّبِيّ ﷺ المدينة أربع سنين. وشهد بعد النَّبِيّ ﷺ فتح مصر، وَسَكَّنها، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، وَكَانَ من أصحاب معاوية، وشهد معه صفين، وقيل: لَمْ يشهدها، وَكَانَ فيمن شهد قتل مُحَمَّد بْن أَبِي بكر، واستعمله معاوية عَلَى مصر والمغرب، وهو أول من جمعا لَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عن أَبِي أَيُّوبَ، عن مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا، فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ» وقد روى عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «اغروا النساء يلزمن الحجال». وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن، حَتَّى صليت خلف مسلمة بْن مخلد الصبح، فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها وَاوًا ولا ألفا. وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة، وقيل: توفي آخر خلافة معاوية، وقيل: مات بمصر. أخرجه الثلاثة. ٤٩٢٥ - المسور أبو عبد الله د ع: المسور أَبُو عَبْد اللَّهِ روى ابن محيريز، عن عَبْد اللَّهِ بْن مسور، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «وجب عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ما لَمْ تخافوا أن يؤتى عليكم مثل الَّذِي نهيتم عَنْهُ، فإن خفتم ذَلِكَ فقد حل لكم السكوت». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2514

٤٩٢٦ - المسور بن مخرمة ب د ع: المسور بْن مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة القرشي الزُّهْرِيّ، أَبُو عبد الرحمن، لَهُ صحبة، وأمه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بْن عوف، وقيل: اسمها الشفاء. ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وَكَانَ فقيها من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن فِي أمر الشورى، وَكَانَ هواه فيها مع عَليّ، وأقام بالمدينة إِلَى أن قتل عثمان، ثُمَّ سار إِلَى مكة فلم يزل بِهَا حَتَّى توفي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حَتَّى قدم الحصين بْن نمير إِلَى مكة فِي جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة، فقتل المسور، أصابه حجر منجنيق وهو يصلي فِي الحجر، فقتله مستهل ربيع الأول من سنة أربع وستين، وصلى عَلَيْهِ ابن الزبير، وَكَانَ عمره اثنتين وستين سنة. روى عَنْهُ عَليّ بْن الْحُسَيْن، وعروة بْن الزبير، وعُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا السَّيِّدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ الأَسَدِيُّ بِتِرْمِذَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ كَامكَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْفَهَانِيُّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. ح قَالَ أَبُو صَالِحٍ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ، بِبَغْدَادَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو

стр. 2515

بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حدثنا أَبِي، عن الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ، أَنَّ ابْنَ أَبِي شِهَابٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄، لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقُلْتُ: لا، فَقَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ ﵂، فَسمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: «إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةً مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا»، فَقَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ، قَالَ: «حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَّى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالا، وَلا أُحَلِّلُ حَرَامًا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ مسور: بكسر الميم، وسكون السِّين. ٤٩٢٧ - المسور بن يزيد ب د ع: المسور بْن يَزِيدَ الأسدي ثُمَّ المالكي يعد فِي الكوفيين، لَهُ صحبة، شهد النَّبِيّ ﷺ يصلي. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا دُحَيْمٌ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالا: حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عن يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ، حدثنا مُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ فِي الصَّلاةِ، فَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا، قَالَ: «فَهَلا ذَكَّرْتَنِيهَا»، فَقَالَ: أَرَاهَا نُسِخَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَمْ تُنْسَخْ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. الْمُسَوَّرُ: بِضَمِّ الْمِيمِ، وَفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا، قَالَهُ ابْنُ مَاكُولا

стр. 2516

٤٩٢٨ - المسيب بن حزن ب د ع: المسيب بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سَعِيد، وهو والد سَعِيد بْن المسيب الفقيه المشهور. هاجر المسيب إِلَى المدينة مع أبيه حزن، وَكَانَ المسيب ممن بايع تحت الشجرة فِي قول. وقال مصعب: الذي لا يختلف عليه أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح. وقال أَبُو أحمد العسكري: أحسبه وهم، لأنه حضر بيعة الرضوان، وروى بإسناد لَهُ عن طارق بْن عبد الرحمن البجلي، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، أَنَّهُ ذكرت عنده الشجرة التي بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ تحتها بيعة الرضوان، فقال: حَدَّثَنِي أَبِي، وَكَانَ حضرها، أنهم طلبوها فِي العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها. وشهد اليرموك بالشام، روى عَنْهُ ابنه سَعِيد بْن المسيب. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا مَحْمُودٌ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عن أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: «أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، كَلِمَةٌ أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ»، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عن مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَالا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ كُلِّ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٩٢٩ - المسيب بن أبي السائب ب: المسيب بْن أَبِي السائب بْن عابد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي، واسم أَبِي السائب صيفي، والمسيب هَذَا هُوَ أخو السائب بْن أَبِي السائب. قَالَ أَبُو معشر: هاجر المسيب بْن أَبِي السائب مرجع رَسُول اللَّهِ ﷺ من خيبر. أخرجه أَبُو عمر. عابد: بالباء الموحدة.

стр. 2517

٤٩٣٠ - المسيب بن عمرو س: المسيب بْن عَمْرو ذكر مقاتل بْن سُلَيْمَان فِي تفسير سورة ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾، أن النَّبِيّ ﷺ بعث سرية إِلَى حي من كنانة، وأمر عليهم المسيب بْن عَمْرو، أحد النقباء، فغابت ولم يأته خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فأخبر اللَّه عَنْهاُ، فقال: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾. أخرجه أَبُو موسى، والله أعلم. باب الميم والشين ٤٩٣١ - مشرح الأشعري ب د ع: مشرح الأشعري والد ميل. لَهُ صحبة، رَأَى النَّبِيّ ﷺ لَمْ يرو عَنْهُ غير ابنته. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمَسْمُولِ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عن مِيلِ بِنْتِ مِشْرَحٍ، قَالَتْ: «رَأَيْتُ أَبِي قَصَّ أَظْفَارَهُ، ثُمَّ دَفَنَهَا، فَقَالَ أَبِي: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٩٣٢ - مشمرج بن خالد د ع: مشمرج بْن خَالِد السعدي وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ . روى إياس بْن مقاتل بْن مشمرج: أن جده المشمرج بْن خَالِد قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مع وفد عبد القيس، فقال لَهُم النَّبِيّ ﷺ : «أفيكم غيركم؟» فقالوا: غير ابن أختنا، قَالَ: «ابن أخت القوم منهم». فكساه بردا، وأقطعه ركنا بالبادية، وكتب لَهُ كتابا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2518

باب الميم والصاد ٤٩٣٣ - مصعب الأسلمي ع س: مصعب الأسلمي ذكره المنيعي، والطبراني فِي الوحدان، وقالوا: إنه أَبُو مصعب الأسلمي. روى شيبان، عن جرير، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن مصعب الأسلمي، قَالَ: انطلق غلام لنا فأتى النَّبِيّ ﷺ فقال: أسألك أن تجعلني ممن تشفع لَهُ يَوْم القيامة؟ فقال: «من علمك أو أمرك، أو دلك؟» فقال: ما أمرني إلا نفسي، قَالَ: «إِنِّي أشفع لك»، ثُمَّ رده، فقال: «أعني عَلَى نفسك بكثرة السجود». رواه وهب بْن جرير، عن أبيه، فقال: عن أَبِي مصعب. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٩٣٤ - مصعب ابن أم الجلاس د ع: مصعب بْن أم الجلاس صحب النَّبِيّ ﷺ وهو ابن امرأة الجلاس بْن سويد. روى أَبُو معاوية الضرير، عن هِشَام بْن عروة، عن أبيه، قَالَ: «نزلت هَذِه الآية: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾ فِي الجلاس بْن سويد بْن الصامت، أقبل هُوَ وابن امرأته مصعب، فقال: لئن كَانَ ما جاء به مُحَمَّد حقا لنحن شر من حميرنا هَذِه، فقال لَهُ مصعب: أي عدو اللَّه، لأخبرن رَسُول اللَّهِ ﷺ فأتاه فأخبره، فأتى الجلاس النَّبِيّ ﷺ وذكر الحديث، وقال فِيهِ: أتوب إِلَى اللَّه فقبل رَسُول اللَّهِ ﷺ توبته». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم هكذا، فإنهما قالا أول الترجمة: مصعب ابن أم الجلاس. وذكرا فِي متن الحديث: ابن امرأة الجلاس. ٤٩٣٥ - مصعب بن شيبة ع س: مصعب بْن شيبة بْن عثمان الحجبي العبدري مختلف فِي صحبته.

стр. 2519

أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ حِبَّانَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِيُّ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حدثنا شَيْبَانُ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، خَازِنِ الْبَيْتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا أَخَذَ الْقَوْمُ مَقَاعِدَهُمْ، فَإِنْ دَعَا رَجُلٌ أَخَاهُ وَأَوْسَعَ لَهُ فِي مَجْلِسِهِ، فَلْيَأْتِ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهَا، فَإِنْ لَمْ يُوسِعْ لَهُ فَلْيَنْظُرْ أَوْسَعَ الْبُقْعَةِ مَكَانًا» وروى موسى بْن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن أبيه، عن شيبة الحجبي، عن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «ثلاث يصفين لك ود أخيك، فمنها أن يوسع لَهُ فِي المجلس». وذكر الحديث. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٩٣٦ - مصعب بن عمير ب د ع: مصعب بْن عمير بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي العبدري، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ. كَانَ من فضلاء الصحابة وخيارهم، ومن السابقين إِلَى الإسلام، أسلم ورسول اللَّه ﷺ فِي دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، وَكَانَ يختلف إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ سرا، فبصر بِهِ عثمان بْن طلحة العبدري يصلي، فأعلم أهله وأمه، فأخذوه فحبسوه، فلم يزل محبوسا إِلَى أن هاجر إِلَى أرض الحبشة، وعاد من الحبشة إِلَى مكة، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن، ويصلي بهم. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: «لَمَّا انْصَرَفَ الْقَوْمُ عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الأُولَى، بَعَثَ مَعَهُمْ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ» قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ: أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، وَذَلِكَ أَنَّ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ كَرِهَ بَعْضُهُمْ أَنْ يَؤُمَّهُ بَعْضٌ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، قَالا: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ مَعَ النَّفَرِ الِاثْنَيْ عَشْرَةَ الَّذِينَ بَايَعُوهُ فِي

стр. 2520

الْعَقَبَةِ الأُولَى، يُفَقِّهُ أَهْلَهَا وَيُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ» فكان منزله عَلَى أسعد بْن زرارة، وَكَانَ إنما يسمى بالمدينة المقرئ، يقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة، وأسلم عَلَى يده أسيد بْن حضير، وسعد بْن معاذ، وكفى بذلك فخرا وأثرا فِي الإسلام. قَالَ البراء بْن عازب: أول من قدم علينا من المهاجرين: مصعب بْن عمير، أخو بني عبد الدار، ثُمَّ أتانا بعده عَمْرو بْن أم مكتوم، ثُمَّ أتانا بعده عمار بْن ياسر، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعبد اللَّه بْن مسعود، وبلال، ثُمَّ أتانا عمر بْن الخطاب. وشهد مصعب بدرا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ وشهد أحدا ومعه لواء رَسُول اللَّهِ ﷺ وقتل بأحد شهيدا، قتله ابن قمئة الليثي فِي قول ابن إِسْحَاق. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ، قَتَلَهُ ابْنُ قَمِئَةَ اللَّيْثِيُّ قيل: كَانَ عمره يَوْم قتل أربعين سنة، أو أكثر قليلا، ويقال: فِيهِ نزلت وَفِي أصحابه ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ .. الآية. وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن صالح بْن كيسان، عن بعض آل سعد، عن سعد بْن أَبِي وقاص، قَالَ: «كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فلما أصابنا البلاء اعترفنا، ومررنا عَلَيْهِ فصبرنا، وَكَانَ مصعب بْن عمير أنعم غلام بمكة، وأجوده حلة مع أبويه، ثُمَّ لقد رأيته جهد فِي الإسلام جهدا شديدا، حَتَّى لقد رأيت جلده يتحشف كما يتحشف جلد الحية». وقال الواقدي: كَانَ مصعب بْن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا، وَكَانَ أبواه يحبانه، وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب، وَكَانَ أعطر أهل مكة، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يذكره ويقول: «ما رأيت بمكة أحسن لمة، ولا أنعم نعمة من مصعب بْن عمير». أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا هَنَّادٌ، حدثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، يَقُولُ: إِنَّا لَجُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمَا عَلَيْهِ إِلا بُرْدَةٌ لَهُ مَرْقُوعَةٌ بِفَرْوٍ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَكَى لِلَّذِي كَانَ فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ، وَالَّذِي هُوَ فِيهِ الْيَوْمَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ، وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ

стр. 2521

صَحْفَةٌ، وَرُفِعَتْ أُخْرَى، وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنَّا الْيَوْمَ، نَتَفَرَّغُ لِلْعِبَادَةِ وَنُكْفَى الْمُؤْنَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ» قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ، حدثنا سُفْيَانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن خَبَّابٍ، قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا، وَإِنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلا ثَوْبًا، كَانَ إِذَا غَطُّوا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاهُ، وَإِذَا غَطُّوا بِهِ رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «غَطُّوا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجَلْيِه الإِذْخِرَ» أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ ابْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَافِظُ كِتَابَةً، حدثنا أَبِي، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ أَبِي مُوسَى، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ، قَالَ: سمعت ابْنَ الْمُبَارَكِ، عن وَهْبِ بْنِ مَطَرٍ، عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ مُنْجَعِفٌ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَشْهَدُ عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ شُهَدَاءُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، ائْتُوهُمْ فَزُورُوهُمْ، وَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا رَدُّوا عَلَيْهِ¬ السَّلامَ». وَلَمْ يُعْقَبْ مُصْعَبٌ إِلا مِنَ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ باب الميم مع الضَّاد ٤٩٣٧ - مضارب العجلي س: مضارب العجلي

стр. 2522

أورده يَحْيَى بْن يونس، وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا. قَالَ جَعْفَر: وهو من بكر بْن وائل، لا صحبة لَهُ، وحديثه مرسل، رواه قرة، عن قتادة، عَنْهُ فِي ترجمة مرثد بْن ظبيان. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. ٤٩٣٨ - مضرح بن جدالة د ع: مضرح بْن جدالة أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: كيف فضل أمتك عَلَى سائر الأمم. روى حديثه عَاصِم بْن عَبْد اللَّهِ الْمَرْوَزِيّ. عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي زياد، عن ليث، عن الضحاك، عن ابن عباس. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٩٣٩ - مضطجع بن أثاثة د ع: مضطجع بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب بْن عبد مناف أخو مسطح بْن أثاثة. شهدا بدرا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ قاله موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٩٤٠ - مضرس بن سفيان مضرس بْن سفيان بْن خفاجة بْن النابغة بْن عنز بْن حبيب بْن واثلة بْن دهمان بْن نضر بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن. شهد حنينا مع النَّبِيّ ﷺ قاله هِشَام بْن الكلبي، وهو نصري، من بني نصر بْن معاوية. باب الميم والطاء ٤٩٤١ - مطاع مطاع، سماه النَّبِيّ ﷺ مطاعا، وَكَانَ اسمه مسعودا من ولده أَبُو مسعود عبد الرحمن بْن المثنى بْن المطاع بْن عِيسَى بْن المطاع اللخمي، روى عن أبيه المثنى، روى عَنْهُ الطبراني، قاله أَبُو سعد السمعاني، وَأَبُو أحمد العسكري.

стр. 2523

وقال أَبُو أحمد: قَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ : «أنت مطاع فِي قومك، امض إليهم، فمن دخل تحت رايتي هَذِه فقد أمن العذاب»، فأتاهم فأخبرهم، فأقبلوا معه إِلَى النَّبِيّ ﷺ وروى عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ نهى عن خصاء الخيل. ٤٩٤٢ - مطر بن عكامس ب د ع: مطر بْن عكامس السلمي من بني سُلَيْم بْن مَنْصُور. يعد فِي الكوفيين، روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا مُؤَمَّلٌ، حدثنا سُفْيَانُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قَضَى اللَّهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ، جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٩٤٣ - مطر الليثي س: مطر الليثي روى هدبة بْن خَالِد، عن حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قَالَ: سمعت أبا جَعْفَر، يقول: سمعت زياد بْن سعد الضمري، يحدث عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن جده، قَالَ: وَكَانَ قد شهد حنينا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: صلى رَسُول اللَّهِ الظهر، وقام إليه عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر يطلب بدم عَامِر بْن الأضبط، وهو سيد قيس، فجاء الأقرع بْن حابس يرد عن محلم بْن جثامة، وهو سيد خندف، فقال عيينة: «لا أدعه حَتَّى أذيق نساءه من الحزن ما أذاق نسائي». فقام رجل من بني ليث، يقال لَهُ: مطر، نصف من الرجال، فقال: «يا رَسُول اللَّهِ، ما أجد لهذا القتيل مثلا فِي غرة الإسلام إلا الغنم، وردت فرميت أولاها، فنفرت أخراها، اسنن اليوم وغير غدا .. » وذكر الحديث.

стр. 2524

وقد رواه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير، عن زياد بْن ضميرة، عن أبيه، وسمى هَذَا الرجل: مكيتلا. أخرجه أَبُو موسى. ٤٩٤٤ - مطر بن هلال د ع: مطر بْن هلال، من بني صباح بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، وصباح أخو نكرة. روى أَبُو سلمة المنقري، عن مطر بْن عبد الرحمن، قَالَ: حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لَهَا: أم أبان بنت الوازع بْن الزارع، عن جدها الزارع بْن عَامِر،» أَنَّهُ خرج وافدا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وأخرج معه أخاه لأمه مطر بْن هلال، حَتَّى قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ «وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وروى أَبُو داود الطيالسي، عن مطر، عن أم أبان، عن جدها الزارع، قالت: «خرج جدي الزارع وافدا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ومعه ابن لَهُ مجنون، ليدعو لَهُ النَّبِيّ ﷺ ليذهب ما بِهِ». ٤٩٤٥ - مطرح بن جندلة س: مطرح بْن جندلة السلمي روى زيد القمي، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن ابن عباس: أن رجلا من الأعراب من بني سُلَيْم، اسمه: مطرح بْن جندلة، سأل النَّبِيّ ﷺ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ما فضل أمتك عَلَى أمة نوح وأمة هود وصالح وموسى وعيسى؟ فقال النَّبِيّ ﵇: «إن فضل أمتي عَلَى هَذِه الأمم كفضل اللَّه تعالى عَلَى جميع الخلائق». أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم هَذَا الحديث فِي مضرح بْن جدالة، وأحدهما مصحف من الآخر، والله أعلم. ٤٩٤٦ - مطرف بن بهصل ب د ع: مطرف بْن بهصل بْن كعب بْن قشع بْن دلف بْن أهضم بْن عَبْد اللَّهِ بْن حرماز، واسمه: الحارث بْن مالك بْن عَمْرو بْن تميم. قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2525

وقال أَبُو عمر: مطرف بْن بهصل المازني، من بني مازن بْن عَمْرو بْن تميم، خبره مذكور فِي قصة الأعشى المازني، لَهُ صحبة، ولا تعرف لَهُ رواية. أخرجه الثلاثة. ٤٩٤٧ - مطرف بن خالد مطرف بْن خَالِد بْن نضلة الباهلي من بني فراص بْن معن. أتى النَّبِيّ ﷺ فكتب لَهُ كتابا. قاله أَبُو أحمد العسكري مختصرا. ٤٩٤٨ - مطرف بن مالك ب: مطرف بْن مالك أَبُو الريان القشيري لا أعلم لَهُ رواية، شهد فتح تستر مع أَبِي موسى، روى عَنْهُ زرارة بْن أوفى، خبره فِي شهود فتح تستر. أخرجه أَبُو عمر. ٤٩٤٩ - مطعم بن عبيدة د ع: مطعم بْن عبيدة البلوي عداده فِي أهل مصر، لَهُ صحبة. روى عَنْهُ ربيعة بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: خرجت إِلَى ابن عمر فِي الفتنة، فلقيت عَلَى بابه مطعم بْن عبيدة البلوي، فقال: أين تريد؟ قلت: أردت هَذَا الرجل من أصحاب مُحَمَّد، لأقوم معه حَتَّى يجمع اللَّه أمر الناس، فقال: وفقك اللَّه، ثُمَّ قَالَ: عهد إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أن أسمع وأطيع، وَإِن كَانَ عَلَي أسود مجدع. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٩٥٠ - مطلب بن أزهر ب س: مطلب بْن أزهر بْن عبد عوف بْن عبد الحارث بْن زهرة القرشي، أخو عبد الرحمن، وطليب ابني أزهر، وهو ابن عم عبد الرحمن بْن عوف بْن عبد عوف الزُّهْرِيّ.
следующие страницы →