← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، حليف بني عبد الأشهل، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ. شهد: بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ إلا تبوك، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، قَالَ: وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ وهو أحد الَّذِينَ قتلوا كعب بْن الأشرف. واستخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى المدينة فِي بعض غزواته، قيل: كانت غزوة قرقرة الكدر، وقيل: غزوة تبوك. واستعمله عمر بْن الخطاب عَلَى صدقات جهينة، وهو كَانَ صاحب العمال أيام عمر، كَانَ عمر إذا شكي إليه عامل، أرسل مُحَمَّدا يكشف الحال، وهو الَّذِي أرسله عمر إِلَى عماله ليأخذ شطر أموالهم، لثقته بِهِ. واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان بْن عفان، واتخذ سيفا من خشب، وقال: بذلك أمرني رَسُول اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئُ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاهِينَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا طَاهِرُ بْنُ حَمَّادٍ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عن سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عن طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيْفًا، وَقَالَ: «قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَهُمْ فَاكْسِرْهُ عَلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِكَ» ولم يشهد من حروب الفتنة شيئا، وممن قعد فِي الفتنة: سعد بْن أَبِي وقاص، وأسامة بْن زيد، وعبد اللَّه بْن عمر بْن الخطاب، وغيرهم. وقيل: إنه هُوَ الَّذِي قتل مرحبا اليهودي، والصحيح الَّذِي عَلَيْهِ أكثر أهل السير والحديث أن عَليّ بْن أَبِي طالب قتل مرحبا. وقال حذيفة بْن اليمان: إِنِّي لأعلم رجلا لا تضره الفتنة: مُحَمَّد بْن مسلمة، قَالَ

стр. 2452

الراوي: فأتينا الربذة فإذا فسطاط مضروب، وَإِذَا فِيهِ مُحَمَّد بْن مسلمة، فسألناه فقال: لا نشتمل عَلَى شيء من أمصارهم حَتَّى ينجلي الأمر عما انجلى. وتوفي بالمدينة سنة ست وأربعين، أو سبع وأربعين، وقيل غير ذَلِكَ. قيل: كَانَ عمره سبعا وسبعين سنة. وَكَانَ أسمر شديد السمرة، طويلا أصلع، وخلف من الولد عشرة ذكور، وست بنات. أخرجه الثلاثة. ٤٧٦٩ - محمد أبو مهند ع س: مُحَمَّد أَبُو مهند المزني ذكره مطين فِي الوحدان. روى نصر بْن مزاحم، عن عمر الأعرج المزني، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «قرض مرتين كصدقة مرة». قَالَ أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٧٧٠ - محمد بن نبيط س: مُحَمَّد بْن نبيط بْن جابر ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وسماه مُحَمَّدا، وحنكه، قاله ابن القداح. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. ٤٧٧١ - محمد بن نضلة د ع: مُحَمَّد بْن نضلة الأسدي تقدم نسبه عند ذكر أخيه محرز. هاجر هُوَ وأخوه محرز إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وعداد نضلة فِي حلفاء الأنصار. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: وممن هاجر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ : مُحَمَّد ومحرز ابنا نضلة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

стр. 2453

٤٧٧٢ - محمد بن هشام د ع: مُحَمَّد بْن هِشَام عداده فِي أهل المدينة، مجهول، ذكر فِي الصحابة ولا يعرف. وذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وقال: يعد فِي المدنيين، مجهول لا يعرف. حديثه عند اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن صفوان بْن نَافِع، عن مُحَمَّدِ بْنِ هِشَام، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع عَلَى مؤمن قبيحا». سُئِلَ عَنْهُ عَليّ بْن المديني، فقال: مجهول لا أعرفه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٧٧٣ - محمد بن هلال س: مُحَمَّد بْن هلال بْن المعلى سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدا، وشهد فتح مكة. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. ٤٧٧٤ - محمد بن يفديدويه س: مُحَمَّد بْن يفديدويه الهروي قيل: كَانَ اسمه يفودان فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدا. ذكره أَبُو إِسْحَاقَ بْن ياسين فِي تاريخ هراة، فيمن قدمها من الصحابة. روى أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيم بْن عَليّ بْن بالويه الزنجاني بهراة، عن مُحَمَّدِ بْنِ مردان شاه الزنجاني، وزعم أَنَّهُ ثقة، وَكَانَ قد أتى عَلَيْهِ مائة وتسع سنين، عن أحمد بْن عبدة الجرجاني، عن يفودان بْن يفديدويه الهروي، قَالَ: حاربت رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي شركي، ثُمَّ أسلمت عَلَى يدي رَسُول اللَّهِ ﷺ فسماني مُحَمَّدا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إذا قل الدعاء نزل البلاء، وَإِذَا جار السلطان احتبس المطر، وَإِذَا خان بعضهم بعضا صارت الدولة للمشركين، وَإِذَا منعوا الزكاة ماتت المواشي، وَإِذا كثر الزنا تزلزت الأرض، وَإِذَا شهدوا بالزور نزل

стр. 2454

الطاعون من السماء». وقال: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قيمه، والرفق أمير جنوده». أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٧٥ - محمد س: مُحَمَّد غير منسوب ذكره أَبُو حَفْص بْن شاهين فِي الصحابة. روى سلام بْن أَبِي الصهباء، عن ثابت، قَالَ: حججت فدفعت إِلَى حلقة فيها رجلان أدركا النَّبِيّ ﷺ أخوان، أحسب أن اسم أحدهما مُحَمَّد، قَالَ: وهما يتذكران الوسواس، قالا: خرج علينا رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «ما تذاكران؟» فقالا: يا رَسُول اللَّهِ، الوسواس، أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم بما يوسوس إليه، قَالَ: «وقد أصابكم؟» قالوا: نعم، قَالَ: «فإن ذَلِكَ محض الإيمان». قَالَ ثابت: فقلت أنا: يا ليت اللَّه أراحنا من ذَلِكَ المحض، فانتهراني وقالا: نحدثك عن رَسُول اللَّهِ ﷺ وتقول: يا ليت اللَّه أراحنا. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٧٦ - محمود بن الربيع ب د ع: مَحْمُود بْن الربيع بْن سراقة الأنصاري الخزرجي، قيل: إنه من بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: من بني سالم بْن عوف، وقد قيل: إنه من بني عبد الأشهل، فعلى هَذَا القول يكون من الأوس، يكنى أبا نعيم، وقيل: أَبُو مُحَمَّد. يعد فِي أهل المدينة، عقل مجة مجها رَسُول اللَّهِ ﷺ من دلو فِي بئرهم، وحفظ ذَلِكَ وله أربع سنين، وقيل: خمس سنين.

стр. 2455

روى عَنْهُ أنس بْن مالك، والزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة. وتوفي سنة تسع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين. أخرجه الثلاثة. ٤٧٧٧ - محمود بن ربيعة ب: مَحْمُود بْن ربيعة رجل من الأنصار مخرج حديثه عن أهل مصر، وأهل خراسان، فِي كالئ المرأة والدين الَّذِي لا يؤدي. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٤٧٧٨ - محمود بن عمرو بن سعد س: مَحْمُود بْن عَمْرو بْن سعد كذا ترجمه عبدان، وقال: حديثه عن رَسُول اللَّهِ ﷺ : «أن اللَّه وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أمتي»، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ. وقد اختلف فِي إسناده، فقال سَعِيد بْن بشير: عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن أنس، عن مَحْمُود بْن عمير، وقال معمر: عن قتادة، عن أنس، أو عن النضر بْن أنس، عن أنس. وقال معاذ بْن هِشَام: عن أبيه، عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن عمير، عن أبيه. وقال ثابت: عن أَبِي يزيد، عن عمر، أو عَامِر بْن عمير. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٧٩ - محمود بن عمير بن سعد د ع: مَحْمُود بْن عمير بْن سعد الأنصاري حديثه عَند أَبِي بكر بْن أنس. روى سَعِيد بْن بشير، عن قتادة، عن أَبِي بكر بْن أنس، عن مَحْمُود بْن عمير، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إن اللَّه تعالى وعدني فِي ثلاثمائة ألف من أهلي، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ، فقال هكذا، وحثى بيده، فقال أَبُو بكر: يا رَسُول

стр. 2456

اللَّهِ، زدنا، فقال بكفيه هكذا، وحثى بهما، فقال أَبُو بكر: زدنا يا رَسُول اللَّهِ، فقال عمر: حسبك يا أبا بكر، فإن اللَّه تعالى لو شاء أن يدخل الجنة فِي حفنة واحدة لفعل، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : صدق عمر». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وهذا الاسم هُوَ الَّذِي أخرجه أَبُو موسى فِي الترجمة التي قبل هَذِه، وقال: مَحْمُود بْن عَمْرو، وتقدم الاختلاف فِي إسناده، فلا نعيده. ٤٧٨٠ - محمود بن لبيد ب د ع: مَحْمُود بْن لبيد بْن رافع بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثُمَّ الأشهلي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وأقام بالمدينة، وحدث عن النَّبِيّ ﷺ أحاديث، منها: ما رواه عمارة بْن غزية، عن عَاصِم بْن عمر، عن مَحْمُود بْن لبيد، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إذا أحب اللَّه عبدا حماه الدُّنْيَا، كما يظل أحدكم يحمي سقيمه». قَالَ أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي خيثمة، وَإِبْرَاهِيم بْن المنذر، وَيَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن بكير: إنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ . وذكره البخاري بعد مَحْمُود بْن الربيع، فِي أول باب مَحْمُود. وذكر ابن أَبِي حاتم: أن البخاري قَالَ لَهُ صحبة، قَالَ: وقال أَبِي: لا تعرف لَهُ صحبة. قَالَ أَبُو عمر: قول البخاري أولى، والأحاديث التي رواها تشهد لَهُ، وهو أولى أن يذكر فِي الصحابة من مَحْمُود بْن الربيع، فإنه أسن مِنْه. وذكره مسلم فِي التابعين، فِي الطبقة الثانية منهم، فلم يصنع شيئا، ولا علم مِنْه ما علم غيره، وَكَانَ مَحْمُود بْن لبيد من العلماء، روى عن ابن عباس، ومات سنة ست وتسعين. أخرجه الثلاثة.

стр. 2457

٤٧٨١ - محمود بن مسلمة ب د ع: مَحْمُود بْن مسلمة الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أخيه مُحَمَّد. شهد مَحْمُود أحدا، والخندق، وخيبر، وقتل بخيبر. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: «كَانَ أَوَّلَ مَا فُتِحَ مِنْ حُصُونِ خَيْبَرَ حِصْنُ نَاعمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ رَحًا مِنْهُ فَقَتَلَتْهُ» قَالَ: وَأَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَذَهُ عُمَرُ، فَرَجَعَ وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ، وَقُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَقِيلَ: إِنَّ مَحْمُودًا لَمَّا أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الرَّحَا سَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبِينِهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَمَكَثَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، وَمَاتَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ شَهِيدًا، وَذَلِكَ سَنَّةَ سِتٍّ، فَقُبِرَ هُوَ وَعَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ بِالرَّجِيعِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ. قَالَهُ أَبُو نُعَيْمٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٧٨٢ - محمول س: محمول آخره لام وهو أنصاري. أخرجه أَبُو موسى، وقال: أورده جَعْفَر. روى صفوان بْن سُلَيْم، عن محمول الأنصاري، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «من حلف بالشرك وأثم، فقد أشرك، ومن حلف بالكفر وأثم، فقد أشرك». ٤٧٨٣ - محمية بن جزء ب د ع: محمية بْن جزء بْن عبد يغوث بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الأصغر الزبيدي قَالَ الكلبي: هُوَ حليف بني جمح، وقيل: حليف بني سهم. قَالَ أَبُو نعيم: هُوَ عم عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي، وَكَانَ قديم الإسلام،

стр. 2458

وهو من مهاجرة الحبشة، وتأخر عوده منها، وأول مشاهده المريسيع، واستعمله النَّبِيّ عَلَى الأخماس. روى عبد المطلب بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، قَالَ: اجتمع ربيعة بْن الحارث والعباس بْن عبد المطلب، وأنا مع أَبِي، والفضل مع أبيه، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعنا أن نبعث هذين إِلَى النَّبِيّ ليستأمنهما عَلَى هَذِه الأعمال من الصدقات .. وذكر الحديث، فقال النَّبِيّ ﷺ : «ادعوا لي محمية بْن جزء، وَكَانَ عَلَى الصدقات، فأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما». أخرجه الثلاثة. ٤٧٨٤ - محيصة بن مسعود ب د ع: محيصة بْن مسعود بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، يكنى أبا سعد. يعد فِي أهل المدينة. بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بْن مسعود، وهو الأصغر، أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كَانَ قبل الهجرة، وَعَلَى يده أسلم أخوه حويصة، وَكَانَ محيصة أفضل مِنْه، ولما أمر النَّبِيّ ﷺ بقتل اليهود، وثب محيصة عَلَى ابنة سنينة اليهودي، وَكَانَ يلابسهم ويبايعهم، فقلته، وَكَانَ حويصة حينئذ لَمْ يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله، فقال لَهُ محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، فقال: والله إن دينا بلغ بك هَذَا لعجب، فأسلم حويصة.

стр. 2459

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن ابْنِ مُحَيِّصَةَ، عن أَبِيهِ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ: «أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ باب الميم والخاء ٤٧٨٥ - مخارق بن عبد الله البجلي مخارق بْن عَبْد اللَّهِ البجلي هُوَ جد المغيرة بْن زياد بْن المخارق الموصلي أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم بْن أحمد الموصلي المؤدب بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زكريا يزيد بْن إياس، قَالَ: أَخْبَرَنَا المغيرة بْن الخضر بْن زياد بْن المغيرة بْن زياد البجلي، عن أبيه، عن أشياخه، أن المخارق بْن عَبْد اللَّهِ، جد المغيرة بْن زياد، شهد مع جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي فتح ذي الخلصة قَالَ أَبُو زكريا: وَحدثنا المغيرة بْن الخضر بْن زياد، عن أشياخه: أنهم قدموا من الكوفة إِلَى الموصل مع من قدم من بجيلة. ٤٧٨٦ - مخارق بن عبد الله الشيباني ب د ع: مخارق بْن عَبْد اللَّهِ الشيباني قاله أَبُو أحمد العسكري وهو والد قابوس. يعد فِي الكوفيين، لَمْ يرو عَنْهُ غير أبيه. روى سماك بْن حرب، عن قابوس بْن المخارق، عن أبيه، أن أم الفضل جاءت بالحسين إِلَى النَّبِيّ ﷺ فبال عَلَى ثوبه، فأرادت غسله، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام». وقد اختلف فِيهِ، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقا، وقد اختلف فِيهِ عَلَى سماك اختلافا كثيرا، لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا

стр. 2460

الإسناد مضطربة أيضا، ومن حديثه، عن النَّبِيّ ﷺ : «أَنَّهُ أتاه فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي .. » الحديث. أخرجه الثلاثة. ٤٧٨٧ - مخارق الهلالي س: مخارق الهلالي أورده العسكري. روى حرب بْن قبيصة بْن مخارق الهلالي، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ ﷺ مر بِهِ وهو كاشف عن فخذه، فقال: «وار فخذك، فإنها عورة». أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٨٨ - مخاشن الحميري ب: مخاشن الحميري حليف الأنصار قتل يَوْم اليمامة شهيدا. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٤٧٨٩ - مخبر بن معاوية س: مخبر بْن معاوية أورده جَعْفَر، روى هِشَام بْن عمار، عن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ، عن يَحْيَى بْن جابر الحضرمي، عن حكيم بْن معاوية، عن عمه مخبر بْن معاوية، قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن فِي الفرس، والمرأة، والدار». رواه عَليّ بْن حجر، والحسن بْن عرفة، عن إِسْمَاعِيل … فقالا: عن عمه الحكيم بْن معاوية النميري. أخرجه أَبُو موسى. ٤٧٩٠ - مختار بن حارثة س: مختار بْن حارثة

стр. 2461

أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عَليّ، وقال: ذكر فِي مغازي ابن إِسْحَاق أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا. ٤٧٩١ - مختار بن أبي عبيد س: مختار بْن أَبِي عُبَيْد بْن مسعود بْن عَمْرو بْن عمير بْن عوف بْن عقدة بْن غيرة بْن عوف بْن ثقيف الثقفي، أَبُو إِسْحَاقَ. كَانَ أبوه من جلة الصحابة، وولد المختار عام الهجرة، وليست لَهُ صحبة ولا رواية، وأخباره غير حسنة، رواها عَنْهُ الشعبي وغيره، إلا أَنَّهُ كَانَ بينهما ما يوجب أن لا يسمع كلام أحدهما فِي الآخر، وَكَانَ المختار قد خرج يطلب بثأر الْحُسَيْن بْن عَليّ ﵄، واجتمع عَلَيْهِ كَثِير من الشيعة بالكوفة، فغلب عليها، وطلب قتلة الْحُسَيْن فقتلهم، قلت: شمر بْن ذي الجوشن الضبابي، وخولي بْن زيد الأصبحي، وهو الَّذِي أخذ رأس الْحُسَيْن، ثُمَّ حمله إِلَى الكوفة، وقتل عمر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، وهو كَانَ أمير الجيش الَّذِين قتلوا الْحُسَيْن، وقتل ابنه حفصا، وقتل عُبَيْد اللَّه بْن زياد، وَكَانَ ابن زياد بالشام، فأقبل فِي جيش إِلَى العراق، فسير إِلَى المختار إِبْرَاهِيم بْن الأشتر فِي جيش، فلقيه فِي أعمال الموصل، فقتل ابن زياد وغيره، فلذلك أحبه كَثِير من المسلمين، وأبلى فِي ذَلِكَ بلاء حسنا، وقد أتينا عَلَى ذكر ذَلِكَ مفصلا فِي الكامل فِي التاريخ. وَكَانَ يرسل المال إِلَى ابن عمر، وابن عباس، وابن الحنفية، وغيرهم، فيقبلونه مِنْه. وَكَانَ ابن عمر زوج أخت المختار وهي صفية بنت أَبِي عبيد، ثُمَّ سار إليه مصعب بْن الزبير من البصرة فِي جمع كَثِير من أهل الكوفة وأهل البصرة، فقتل المختار بالكوفة سنة سبع وستين، وَكَانَ إمارته عَلَى الكوفة سنة ونصف سنة، وَكَانَ عمره سبعا وستين سنة. أخرجه أَبُو عمر. ٤٧٩٢ - المختار بن قيس المختار بْن قيس شهد فِي العهد الَّذِي كتبه رَسُول اللَّهِ ﷺ للعلاء بْن الحضرمي حين بعثه إِلَى البحرين.

стр. 2462

٤٧٩٣ - مخربة بن عدي س: مخربة قَالَ ابن ماكولا: مخربة بْن عدي الجذامي الضبيني. روى جَعْفَر بْن كميل بْن وبرة بْن حارثة بْن أمية بْن ضبيب، قَالَ: سمعت عصمة بْن كهيل، عن آبائه، عن حارثة بْن عدي، قَالَ: كنت فِي الوفد أنا وأخي مخربة بْن عدي الَّذِي قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وَكَانَ جيشه الَّذِي وقع بنا، فشكونا إِلَى النَّبِيّ ﷺ ما أصابنا، قَالَ: «اذهبوا، فإن أول ما يلقاكم من مالكم، فانحروا وسموا اللَّه باسم اللَّه، فمن أكل فأطلقوه». وذكر الحديث. أخرجه أَبُو موسى، وضبطه بالخاء والزاي، وقال: كذا قاله عبدان، ونقل كلام ابن ماكولا الَّذِي ذكرناه، ولا شك أن قول عبدان تصحيف، وضبطه ابن ماكولا، فقال: مخرمة مثل ما قبله، إلا أَنَّهُ بخاء معجمة فهو مخرمة بْن عدي، وَالَّذِي قبله: مجربة، بفتح الميم، وسكون الجيم، وفتح الرَّاء، والباء المعجمة بواحدة، والله أعلم. ٤٧٩٤ - مخرش الخزاعي مخرش الخزاعي الكعبي تقدم فِي محرش بالحاء المهملة ٤٧٩٥ - مخرفة العبدي ب د ع: مخرفة العبدي رَأَى النَّبِيّ ﷺ روى سماك بْن حرب، عن سويد بْن قيس، قَالَ: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر، فبعت من النَّبِيّ ﷺ سراويل، وثم وزان يزن بالأجر، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «زن وأرجح». روى أيوب، عن جابر، عن سماك، عن مخرفة العبدي، وهو وهم، والصواب ما رواه الثوري، وَإِسرائيل وغيرهما، عن سماك، عن سويد، قَالَ: جلبت .. أخرجه الثلاثة.

стр. 2463

مخرفة: بالفاء، وقد تقدم فِي: سويد بْن قيس. ٤٧٩٦ - مخرمة بن شريح ب د ع: مخرمة بالميم، وهو ابن شريح الحضرمي، حليف لبني عبد شمس. روى ابن وهب، عن يونس، عن الزُّهْرِيّ، عن السائب بْن يَزِيدَ: أن مخرمة بْن شريح ذكر عَند النَّبِيّ ﷺ فقال: «ذاك رجل لا يتوسد القرآن». واستشهد يَوْم اليمامة. أخرجه الثلاثة. شريح: بالشين المعجمة. ٤٧٩٧ - مخرمة بن القاسم مخرمة بْن الْقَاسِم بْن مخرمة قسم لَهُ النَّبِيّ ﷺ من خيبر أربعين وسقا، قاله ابن إِسْحَاق، إلا أَنَّهُ لَمْ يسمه، وَإِنما قَالَ: أعطي ابن الْقَاسِم بْن مخرمة ثلاثين وسقا، وسماه غير ابن إِسْحَاق، وقال الزبير: «أطعم رَسُول اللَّهِ ﷺ مخرمة بْن الْقَاسِم بْن مخرمة بْن المطلب بخيبر أربعين وسقا، وليس لَهُ عقب». ٤٧٩٨ - مخرمة بن نوفل ب د ع: مخرمة بْن نوفل بْن أهيب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ، أمه رقيقة بنت ابن أَبِي صيفي بْن هاشم بْن عبد مناف، كنيته: أَبُو صفوان، وقيل: أَبُو المسور، وقيل: أَبُو الأسود، والأول أكثر، وهو والد المسور بْن مخرمة، وهو ابن عم سعد بْن أَبِي وقاص بْن أهيب. وَكَانَ من مسلمة الفتح، ومن المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه، وَكَانَ لَهُ سن، وعلم بأيام الناس، وبقريش خاصة، وَكَانَ يؤخذ عَنْهُ النسب.

стр. 2464

وشهد حنينا مع النَّبِيّ ﷺ وأعطاه رَسُول اللَّهِ ﷺ خمسين بعيرا. وهو أحد من أقام أنصاب الحرم فِي خلافة عمر بْن الخطاب، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بْن عبد عوف، وسعيد بْن يربوع، وحويطب بْن عبد العزى فحددوها. وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة، وعمي فِي آخر عمره، وَكَانَ فِي لسانه فظاظة، وَكَانَ النَّبِيّ ﷺ يتقي لسانه. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ السَّرَّاجُ الْقَارِئُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَازِرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، عن أَيُّوبَ، عن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عن الْمِسْوَرِ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةٌ، فَقَالَ أَبِي مَخْرَمَةُ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَعَلَّهُ يُعْطِينَا مِنْهَا شَيْئًا، قَالَ: فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْبَابِ، قَالَ: فَسَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ كَلامَ أَبِي، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَفِي يَدِهِ قِبَاءٌ يُرِي أَبِي مَحَاسِنَهُ، وَيَقُولُ: «خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ» وروى النضر بْن شميل، قَالَ: حدثنا أَبُو عَامِر الخزاز، عن أَبِي يزيد المدني، عن عائشة، قالت: جاء مخرمة بْن نوفل، فلما سمع النَّبِيّ ﷺ صوته قَالَ: «بئس أخو العشيرة»، فلما جاء أدناه، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ قلت لَهُ ما قلت، ثُمَّ ألنت لَهُ القول، فقال: «يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه». أخرجه الثلاثة. ٤٧٩٩ - مخشي بن حمير ب س: مخشي بْن حمير الأِشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار. وَكَانَ من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النَّبِيّ ﷺ إِلَى تبوك، وأرجفوا برسول اللَّه وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسأل النَّبِيّ أن يغير اسمه،

стр. 2465

فسماه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، وسأل اللَّه تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة شهيدا، ولم يوجد لَهُ أثر. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا. ٤٨٠٠ - مخشي بن وبرة ب: مخشي بْن وبرة، ويقال: وبرة بْن مخشي، ويقال: وبرة بْن يحنس، وهو الأولى والصواب. كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بعثه إِلَى الأبناء باليمن. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٤٨٠١ - مخلد الغفاري ب ع س: مخلد الغفاري أورده ابن أَبِي عَاصِم فِي الصحابة، قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن مَخْلَدٍ الْغِفَارِيِّ: أَنَّ ثَلاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا، فَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ كُلَّ سَنَةٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ ثَلاثَةَ آلافٍ. قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: وَقَدْ رَأَيْتُ مَخْلَدًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى ٤٨٠٢ - مخمر بن معاوية ب د ع: مخمر بْن معاوية، وقيل: حكيم بْن معاوية.

стр. 2466

روى العلاء بْن الحارث، عن حزام بْن حكيم، عن عمه مخمر: أَنَّهُ سأل النَّبِيّ ﷺ عن الماء بعد الماء، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «أما الماء بعد الماء فهو مذي، وكل فحل يمذي، فإذا وجد أحدكم ذَلِكَ فليغسل ذكره، وليتوضأ وضوءه للصلاة». كذا قَالَ: مخمر، وصوابه حكيم بْن معاوية. أخرجه الثلاثة: إلا أن أبا عمر قَالَ: مخمر بْن معاوية البهزي: سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: «لا شؤم». وذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: قد روى عن مخمر بْن حيدة حكيم بْن معاوية بْن حيدة القشيري. وروى بإسناده، عن سُلَيْمَان بْن سُلَيْم الكناني، عن حكيم بْن معاوية، عن عمه مخمر بْن حيدة، قَالَ: سمعت النَّبِيّ ﷺ يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن فِي ثلاث: فِي المرأة، والفرس، والدار». وقول أَبِي عمر: إنه بهزي، لا أعلم وجهه، والله أعلم. ٤٨٠٣ - مخنف البكري د ع: مخنف البكري يعد فِي البصريين. روت عَنْهُ ابنته سنينة، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يا مخنف، صِلْ رحمك يطل عمرك، وافعل الخير يكثر خير بيتك، واذكر اللَّه عند كل حجر ومدر يشهد لك يَوْم القيامة». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٨٠٤ - مخنف بن سليم ب د ع: مخنف بْن سُلَيْم بْن الحارث بْن عوف بْن ثعلبة بْن عَامِر بْن ذهل بْن مازن بْن ذبيان بْن ثعلبة بْن الدؤل بْن سعد مناة بْن غامد الأَزْدِيّ الغامدي. لَهُ صحبة. روى عَنْهُ أَبُو رملة، واسمه عَامِر، يعد فِي الكوفيين، وَكَانَ نقيب الأزد بالكوفة، وقيل: إنه بصري.

стр. 2467

واستعمله عَليّ بْن أَبِي طالب كرم اللَّه وجهه عَلَى مدينة أصفهان، وشهد معه صفين، وَكَانَ معه راية الأزد، ومن ولد مخنف بْن سُلَيْم: أَبُو مخنف لوط بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن مخنف بْن سُلَيْم صاحب الأخبار والسير. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عن ابْنِ عَوْنٍ، عن أَبِي رَمْلَةَ، عن مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: كُنَّا وُقُوفًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَاتٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «يَأَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةً وَعَتِيرَةً، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟ هِيَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٨٠٥ - مخول بن يزيد د ع ب: مخول بْن يَزِيدَ بْن أَبِي يزيد السلمي البهزي روى عَنْهُ ابنه الْقَاسِم، أحاديثه تدور عَلَى مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن مسمول المكي. أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُمَيْسٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ ابْنُ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمَرْجِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن أَبِي الْبَرَكَاتِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: نَصَبْتُ حَبَائِلَ لِي بِالأَبْوَاءِ، فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ مِنْهَا ظَبْيٌ، فَأَفْلَتَ مِنِّي، فَانْطَلَقْتُ فِي أَثَرِهِ، فَوَجَدْتُ رَجُلا قَدْ أَخَذَهُ، فَتَنَازَعْنَا فِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْنَاهُ نَازِلا بِالأَبْوَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ، فَقَضَى بَيْنَنَا نِصْفَيْنِ، وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ، وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ … » الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

стр. 2468

٤٨٠٦ - مخيس بن حكيم مخيس بْن حكيم العذري روى عَنْهُ أَبُو هلال مبين بْن قطبة بْن أَبِي عمرة، أَنَّهُ قَالَ: أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ وذكر قصة دومة الجندل، وَفِي آخرها: فدعا رَسُول اللَّهِ ﷺ بالبركة فِي نجعتي. ذكره أَبُو عَليّ الغساني. ٤٨٠٧ - مخيس أبو غنم ع س: مخيس أَبُو غنم قَالَ أَبُو موسى: وجدته فِي النسخة بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة، ولعل الصواب ما ذكرته إن لَمْ يكن قيسا أبا غنيم، فإن هَذَا الَّذِي نذكره يعرف بغنيم بْن قيس، عن أبيه، أورده جَعْفَر فِي باب الميم. روى إِبْرَاهِيم بْن عرعرة الشامي، حدثنا سهل بْن يوسف الأنماطي السلمي، عن صالح بْن أَبِي الأخضر، عن الزُّهْرِيّ، عن مخيس بْن غنم، قَالَ: «سمعت المساحي بالليل، ورسول اللَّه ﷺ يدفن». أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. باب الميم والدال ٤٨٠٨ - مدرك بن الحارث س ب د ع: مدرك بْن الحارث الأَزْدِيّ الغامدي لَهُ صحبة، عداده فِي الشاميين. روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن عبد الرحمن الجرشي. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، عن الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عن مُدْرَكِ بْنِ الْحَارِثِ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمِنًى إِذَا جَمَاعَةٌ عَلَى رَجُلٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَةِ، مَا هَذِه الْجَمَاعَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا الصَّابِئُ الَّذِي تَرَكَ دِينَ قَوْمِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ أَبِي حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِهِ، وَذَهَبْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِمْ عَلَى نَاقَتِي، فَإِذَا بِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَهُمْ يَزَرُونَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ مَوْقِفُ أَبِي حَتَّى تَفَرَّقُوا عن مَلالٍ وَارْتِفَاعٍ

стр. 2469

مِنَ النَّهاِر، وَأَقْبَلَتْ جَارِيَةٌ وَفِي يَدِهَا قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، وَنَحْرُهَا مَكْشُوفٌ، فَقَالُوا: هَذِهِ زَيْنَبُ ابْنَتُهُ فَنَاوَلَتْهُ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: «خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ، وَلَنْ تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلا ذُلًّا». أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ إِلا أَنَّهُ اخْتَصَرَهُ، فَلا اسْتِدْرَاكَ عَلَيْهِ ٤٨٠٩ - مدرك بن زياد مدرك بْن زياد الفزاري لَهُ صحبة، وهو الذي قبره بقرية زاوية بينها وبين حجيرا من غوطة دمشق. روى أَبُو عمير عدي بْن أحمد بْن عبد الباقي الأدمي، عن أَبِي عطية عبد الرحيم بْن محرز بْن عَبْد اللَّهِ بْن محرز بْن سَعِيد بْن حبان بْن مدرك بْن زياد الفزاري، ومدرك بْن زياد صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ قدم مع أَبِي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لَهَا: زاوية، وَكَانَ أول مسلم دفن بِهَا. أخرجه الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي. وقال: لَمْ أجد ذكر مدرك من غير هَذَا الوجه. ٤٨١٠ - مدرك أبو الطفيل ب د ع: مدرك أَبُو الطفيل الغفاري حديثه عند أولاده. أَخْبَرَنَا يَحْيَى ابْنُ أَبِي الْفَرَجِ فِيمَا أُذِنَ لِي بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ زَيْدٍ حَدَّثَهُمْ، عن خَالِدِ بْنِ الطُّفَيْلِ بْنِ مُدْرَكٍ، عن جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «بَعَثَهُ إِلَى ابْنَتِهِ يَأْتِي بِهَا مِنْ مَكَّةَ» وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ وَرَفَعَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أَبْلُغُ ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ».

стр. 2470

أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٨١١ - مدرك بن عمارة ب: مدرك بْن عمارة أتى النَّبِيّ ﷺ ليبايعه، فقبض يده عَنْهُ، لخلوق رآه عَلَيْهِ، فلما غسله بايعه، وَفِي حديثه هَذَا اضطراب، وَفِي صحبته نظر، فإن كَانَ هَذَا مدرك بْن عمارة بْن عقبة بْن أَبِي معيط، فلا تصح لَهُ صحبة، ولا لقاء، ولا رؤية، وحديثه هَذَا لا أصل لَهُ، وَإِنما روي ذَلِك فِي أبيه عمارة بْن عقبة، ولا يصح ذَلِكَ أيضا، وقد أوضحت ذَلِكَ فِي الْوَلِيد بْن عقبة، قاله أَبُو عمر، وهو أخرجه. ٤٨١٢ - مدرك بن عوف ب س: مدرك بْن عوف البجلي الأحمسي لَهُ صحبة، ذكره جَعْفَر هَكذا، قاله أَبُو موسى. وقال أَبُو عمر: يختلف فِي صحبته واتصال حديثه، روى عَنْهُ قيس بْن أَبِي حازم، وقيس يروي عن كبار الصحابة، ويروي مدرك هَذَا عن عمر بْن الخطاب. ٤٨١٣ - مدعم ب: مدعم العبد الأسود أهداه رفاعة بْن زيد الجذامي لرسول اللَّه ﷺ فأعتقه رَسُول اللَّهِ. وقيل: لَمْ يعتقه. وهو الَّذِي غل الشملة فِي غزوة خيبر وقتل، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «إن الشملة لتشتعل عَلَيْهِ نارا». أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، عن سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: انْصَرَفْنَا مَعَ رَسُولِ

стр. 2471

اللَّهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ، أَهْدَاهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، فَبَيْنَا هُوَ يَضَعُ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمِس، أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، مَا يَدْرِي بِهِ، فَقَتَلَهُ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي لا يُدْرَى مَنْ رَمَاهُ، فَقُلْنَا: هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَلا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الآنَ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ فِي النَّارِ، غَلَّهَا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ». أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ ٤٨١٤ - مدلج الأنصاري د ع: مدلج الأنصاري روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قَالَ: لِمَا أنزل اللَّه تعالى ذكر العورات الثلاث، وَذَلِكَ أن رَسُول اللَّهِ ﷺ بعث غلاما لَهُ يقال لَهُ: مدلج، من الأنصار إِلَى عمر بْن الخطاب ﵁ ليدعوه، فانطلق إليه فوجده نائما، فدفع الباب وسلم، فاستيقظ عمر، وانكشف مِنْه شيء، ورآه الغلام وعرف عمر أَنَّهُ رآه، فقال عمر: وددت أن اللَّه نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا أن يدخلوا هَذَه الساعات، فنزلت هَذِه الآية، فلما نزلت حمد اللَّه وأثنى عَلَيْهِ، ودعا النَّبِيّ ﷺ للغلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٨١٥ - مدلج بن عمرو ب د ع: مدلج بْن عَمْرو السلمي أحد حلفاء بني عبد شمس، ويقال: مدلاج بْن عَمْرو. شهد بدرا هُوَ وأخواه: ثقف، ومالك ابنا عَمْرو، شهد مدلاج سائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ، وتوفي سنة خمسين. وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عَمْرو، من بني حجر بْن عياذ بْن يشكر بْن عدوان، شهدوا بدرا، وهم من عدوان، حلفاء بني غنم بْن دودان بْن أسد ولهذه العلة جعلوه وَإِخوته حلفاء بني عبد شمس، فان بني غنم بْن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس، وهؤلاء معهم فِي الحلف، والله أعلم.

стр. 2472

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، وابن منده جعلاهم: سلميين، أو أسلميين، أو أسديين. ٤٨١٦ - مدلوك ب د ع: مدلوك أَبُو سفيان الفزاري مولاهم أسلم مع مواليه، حين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ومسح النَّبِيّ ﷺ رأسه. روى مطر بْن العلاء الفزاري، عن عمته آمنة بنت أَبِي الشعثاء، عن أَبِي سفيان مدلوك، أَنَّهُ قَالَ: «قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مع موالي، فمسح عَلَى رأسي، ودعا لي بالبركة، فكان مقدم رأس أَبِي سفيان أسود، موضع يد رَسُول اللَّهِ ﷺ وسائر رأسه أبيض». أخرجه الثلاثة. باب الميم والذال والراء ٤٨١٧ - مذعور بن عدي مذعور بْن عدي العجلي من أهل العراق، يقال: لَهُ صحبة. شهد مع خَالِد بْن الْوَلِيد: حصار دمشق، ووقعة اليرموك، وله آثار فِي حرب الفرس. ٤٨١٨ - مذكور العذري مذكور العذري لَهُ صحبة، شهد مع النَّبِيّ ﷺ غزوة دومة الجندل، وَكَانَ دليله إليها، لَهُ ذكر. أخرجه أَبُو الْقَاسِم أيضا فِي تاريخه. والنبي لَمْ يسر إِلَى دومة الجندل، إنما أرسل إليها جيشا مع خَالِد بْن الْوَلِيد ﵁، فربما كَانَ دليل ذَلِكَ الجيش. ٤٨١٩ - مذكور القبطي س: مذكور القبطي أورده جَعْفَر، وروى بِإِسْنَادِهِ، عن الأعمش، عن سلمة بْن كهيل، عن عطاء، عن جابر، قَالَ: أعتق رجل من الأنصار غلاما لَهُ عن دبر، يسمى مذكورا،

стр. 2473

قبطيا، وَكَانَ محتاجا وَكَانَ عَلَيْهِ دين فباعه رَسُول اللَّهِ ﷺ بثمانمائة درهم، وأعطاه فقال: «اقض دينك، وأنفق عَلَى عيالك». رواه أَبُو الزبير، عن جابر، وقال: اسم الغلام يَعْقُوب، وَالَّذِي أعتقه يكنى أبا مذكور وكأنه الأصح. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٢٠ - مرار بن مالك س: مرار بْن مالك أخو عبد الرحمن الداريان من رهط تميم الداري. أوصى لَهُم رَسُول اللَّهِ ﷺ من خيبر. ذكره جَعْفَر المستغفري بِإِسْنَادِهِ، عن ابن إِسْحَاق. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٢١ - مرارة بن الربيع ب د ع: مرارة بزيادة هاء، هُوَ مرارة بْن الربيع، وقيل: ابن ربيعة الأنصاري العمري، من بني عَمْرو بْن عوف، قاله أَبُو عمر. وقال هِشَام بْن الكلبي: هُوَ مرارة بْن ربعي بْن عدي بْن زيد بْن عَمْرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس. شهد بدرا، وهو أحد الثلاثة الَّذِي تخلفوا عن رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة تبوك، فنزل القرآن فِي شأنهم: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدَةَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيِّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ، أَنْبَأَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي سُفْيَانَ، عن جَابِرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ قَالَ: هُمْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَمِرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

стр. 2474

٤٨٢٢ - مرارة بن سلمى د ع: مرارة بْن سلمى اليمامي الحنفي تقدم نسبه عند ذكر ابنه مجاعة. روى عَنْهُ ابنه مجاعة، ولابنه مجاعة وفادة عَلَى النَّبِيّ ﷺ روى يَحْيَى بْن راشد صاحب السابري، عن الحارث بْن مرة، عن سراج بْن مجاعة بْن مرارة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: أتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فأقطعني: الغورة، وغرابة، والحبل، وكتب لي كتابا. ثُمَّ أتيت أبا بكر بعد وفاة رَسُول اللَّهِ ﷺ فأقطعني الخضرمة، ثُمَّ أتيت بعده عمر فأقطعني نجران، ثُمَّ أتيت عثمان بْن عفان بعد عمر فأقطعني، قَالَ: فوفدت عَلَى عمر بْن عبد العزيز، فأخرجت هَذَا الكتاب فقبله، ووضعه عَلَى عينيه، وقال: هَلْ بقي من كهول ولد مجاعة أحد؟ قلت: نعم، وشكير كَثِير، فضحك، وقال: كلمة عربية، فقال لَهُ أصحابه: يا أمير الْمُؤْمِنِين، ما الشكير؟ قَالَ: أما رأيت الزرع إذا فرخ وحسن، فذاكم الشكير. ورواه زياد بْن أيوب، عن أَبِي مرة الحارث بْن مرة، عن غير واحد من أهل بيته: أن مجاعة وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فأقطعه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٤٨٢٣ - مرارة بن مربع ب: مرارة بْن مربع بْن قيظي وهو أخو زيد بْن مربع، وأخو عَبْد اللَّهِ وعبد الرحمن ابني مربع بْن قيظي، لَهُم صحبة، وَكَانَ أبوهم مربع بْن قيظي أحد المنافقين، وهو الأعمى الَّذِي قَالَ لرسول اللَّه ﷺ لِمَا اجتاز بحائطه إِلَى أحد: لو كنت نبيا لِمَا دخلت حائطي بغير إذني. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٢٤ - مرثد بن جابر س: مرثد بْن جابر الكندي قَالَ جَعْفَر: قَالَ ابن منيع: ذكره شيخ كَانَ ببغداد فِي الجانب الشرقي يقال لَهُ: عَليّ بْن قرين كَانَ ضعيف الحديث جدا، وهو عندي حديث لا أصل لَهُ.

стр. 2475

أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٢٥ - مرثد بن ربيعة العبدي ع س: مرثد بْن ربيعة العبدي أورده يَحْيَى بْن يونس، والبغوي، وغيرهما. قَالَ البغوي: بلغني أن سُلَيْمَان بْن داود الشاذكوني، روى عن أَبِي قُتَيْبَة، عن المعلى بْن يَزِيدَ، عن بكر بْن مرثد بْن ربيعة، قَالَ: سمعت مرثد بْن ربيعة، يقول: سألت رَسُول اللَّهِ ﷺ عن الخيل، فيها شيء؟ قَالَ: «لا، إلا ما كَانَ منها للتجارة». أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. ٤٨٢٦ - مرثد بن الصلت ب ع س: مرثد بْن الصلت الجعفي أورده البغوي وغيره فِي الصحابة. روى عَنْهُ ابن عبد الرحمن، أَنَّهُ قَالَ: وفدت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ «فسألته عن مس الذكر، فقال: إنما هُوَ بضعة منك». وسكن البصرة، ومخرج حديثه عن أهله. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٤٨٢٧ - مرثد بن ظبيان د ع: مرثد بْن ظبيان السدوسي نسبه العسكري وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وشهد معه حنينا، وكتب معه كتابا إِلَى بعض بني بكر بْن وائل. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا يُونُسُ وَحُسَيْنٌ، قَالا: حدثنا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ الْعجلِيِّ، قَالَ: حَدَّث مَرْثَدُ بْنُ ظَبْيَانَ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا وَجَدْنَا مَنْ يَقْرَأُ، حَتَّى قَرَأَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا». وَإِنَّهُمْ لَيُسَمُّونَ بَنِي الْكَاتِبِ.

стр. 2476

وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عن قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ: أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ ظَبْيَانَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ٤٨٢٨ - مرثد بن عامر س: مرثد بْن عَامِر التغلبي قَالَ جَعْفَر: قَالَ ابن منيع: رواه شيخ ببغداد يقال لَهُ: عَليّ بْن قرين، كَانَ ضعيف الحديث جدا، وهو عندي حديث لا أصل لَهُ. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٢٩ - مرثد بن عدي س: مرثد بْن عدي الكندي، وقيل: الطائي. ذكره ابن منيع، وقال فِيهِ مثل قَوْله فِي مرثد بْن عَامِر، وحديثه: أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «خير أهل المشرق عبد القيس». أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٣٠ - مرثد بن عياض مرثد بْن عياض، أو عياض بْن مرثد ٤٨٣١ - مرثد بن أبي مرثد ب د ع: مرثد بْن أَبِي مرثد واسم أَبِي مرثد: كناز الغنوي، وقد تقدم نسبه فِي الكاف، وهو من غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان. شهد هُوَ وأبوه أَبُو مرثد بدرا.

стр. 2477

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، حُلَفاَءُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ واستشهد مرثد فِي غزوة الرجيع مع عَاصِم بْن ثابت، سنة ثلاث، ولما هاجر آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أوس بْن الصامت، وَكَانَ يحمل الأسارى من مكة إِلَى المدينة، لشدته وقوته، وَكَانَ بمكة بغي يقال لَهَا: عناق، وكانت صديقة لَهُ فِي الجاهلية، وَكَانَ قد وعد رجلا أن يحمله من أهل مكة، قَالَ: فجئت حَتَّى انتهيت إِلَى حائط من حيطان مكة فِي ليلة قمراء، قَالَ: فجاءت عناق فأبصرت سوادي، فلما رأتني عرفتني، فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد، قالت: مرحبا وأهلا، تعال فبت عندنا الليلة، قَالَ: فقلت: يا عناق، إن اللَّه حرم الزنا، قالت: يا أهل مكة، إن هَذَا يحمل الأسرى من مكة، قَالَ: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخندمة، فانتهيت إِلَى كهف فدخلته، وجاءوا حَتَّى قاموا عَلَى رأسي، وعماهم اللَّه عني، ثُمَّ رجعوا، ورجعت إِلَى صاحبي فحملته، وَكَانَ رجلا ثقيلا حَتَّى انتهيت إِلَى الإذخر، ففككت عَلَيْهِ كبله، ثُمَّ قدمت المدينة فأتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أنكح عناق؟ فأمسك رَسُول اللَّهِ حَتَّى نزلت هَذِه الآية: ﴿الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ .. قَالَ ابن إِسْحَاق: كَانَ مرثد بْن أَبِي مرثد أمير السرية التي أرسلها رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى الرجيع، وَذَلِكَ فِي صفر سنة ثلاث من الهجرة. وقال غيره: كَانَ الأمير عليها عَاصِم بْن ثابت. وتقدمت القصة فِي خبيب بْن عدي وَعَاصِم. وروى مرثد، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ، قَالَ: «إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم». قَالَ الْقَاسِم أَبُو عبد الرحمن الشامي: حَدَّثَنِي مرثد. قَالَ أَبُو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل فِي حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ لَمْ يدركه الْقَاسِم، ولا يجوز أن يقول فِيهِ: حَدَّثَنِي، لأنه منقطع، أرسله الْقَاسِم، والله أعلم. أخرجه الثلاثة.

стр. 2478

٤٨٣٢ - مرثد بن نجبة مرثد بْن نجبة، أخو المسيب بْن نجبة بْن ربيعة بْن رياح بْن ربيعة بْن عوف بْن هلال بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان الفزاري. كَانَ من أصحاب خَالِد بْن الْوَلِيد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق، وقتل عَلَى سورها فِي قول. وهو ممن أدرك عصر النَّبِيّ ﷺ وقيل: إنه شهد اليرموك أيضا. ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي. ٤٨٣٣ - مرثد بن وداعة ب د ع: مرثد بْن وداعة أَبُو قتيلة الحمصي الكندي: وقيل: الجعفي، وقيل: المغني من طيء. قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ، وَإِنما يروي عن عَبْد اللَّهِ بْن حوالة. قَالَ البخاري: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الجعفي، حدثنا شبابة، حدثنا حريز، سمع خمير بْن يَزِيدَ الرحبي، قَالَ: «رأيت أبا قتيلة صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ يصلي، وربما قتل البرغوث فِي الصلاة». وذكره مسلم فِي التابعين، وروى عَنْهُ خَالِد بْن معدان: أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ للناس فِي حجة الوداع: «لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم». أخرجه الثلاثة. خمير: بضم الخاء المعجمة. ٤٨٣٤ - مرحب ب: مرحب أو أَبُو مرحب يعد فِي الكوفيين من الصحابة.

стр. 2479

روى زهير، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي، هكذا عَلَى الشك، قَالَ: حَدَّثَنِي مرحب، أو أَبُو مرحب، قَالَ: كأني أنظر إليهم فِي قبر رَسُول اللَّهِ ﷺ أربعة: عَليّ، والفضل، وعبد الرحمن بْن عوف، أو العباس، وأسامة. ورواه الثوري، وابن عيينة، عن إِسْمَاعِيل، عن الشعبي، عن أَبِي مرحب، ولم يشك. قَالَ أَبُو عمر: واختلفوا عن الشعبي كما ترى، وليس يوجد أن عبد الرحمن كَانَ معهم إلا من هَذَا الوجه، وأما ابن شهاب، فروي، عن ابن المسيب، قَالَ: إنما دفنه الَّذِينَ غسلوه، وكانوا عَلَى أربعة: عَليّ، والفضل، والعباس، وصالح شقران، قَالَ: ولحدوا لَهُ، ونصبوا اللبن نصبا، قَالَ: وقد نزل معهم فِي القبر خولي بْن أوس الأنصاري. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٣٥ - مرداس بن عروة ب د ع: مرداس بْن عروة لَهُ صحبة، روى عَنْهُ زياد بْن علاقة: أن رجلا رمي رجلا بحجر، فأتي بِهِ النَّبِيّ ﷺ فأقاد مِنْه. رواه هكذا مُحَمَّد بْن جابر، والْوَلِيد بْن أَبِي ثور، عن زياد. ورواه الثوري، عن زياد، عن رجل ولم يسمه. أخرجه الثلاثة. ٤٨٣٦ - مرداس بن عمرو ب د ع: مرداس بْن عَمْرو الفدكي، وقال الكلبي: مرداس بْن نهيك وهكذا أخرجه أَبُو عمر، وقال: إنه فزاري نزل فِيهِ: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ روى أَبُو سَعِيد الخدري، قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ سرية فيها أسامة بْن زيد إِلَى بني ضمرة، فقتله أسامة.

стр. 2480

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَسْلَمَ، عن رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالُوا: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ لَيْثٍ، إِلَى أَرْضِ بَنِي مُرَّةَ، وَبِهَا مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ بَنِي الْحُرَقَةِ، فَقَتَلَهُ أُسَامَةُ» قَالَ عن ابن إِسْحَاق: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أسامة بْن مُحَمَّد بْن أسامة، عن أبيه، عن جده أسامة بْن زيدذ، قَالَ: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عَلَيْهِ السلاح قَالَ: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فلم ننزع عَنْهُ حَتَّى قتلناه، فلما قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ أخبرناه خبره، فقال: «يا أسامة، من لك بلا إله إلا اللَّه؟» فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إنما قالها تعوذا من القتل، فقال: «من لك يا أسامة بلا اله إلا اللَّه؟!»، فوالذي بعثه بالحق نبيا ما زال يرددها عَليّ حَتَّى لوددت أن ما مضى من إسلامي لَمْ يكن، وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله. وقيل: إن الَّذِي قتله محلم بْن جثامة، وقيل: غيرهما، والصحيح أن أسامة قتل الَّذِي قَالَ فِي الحرب: لا إله إلا اللَّه، لأنه اشتدت نكايته فِي المسلمين، وَالَّذِي قتله محلم غيره، وقد ذكرناه فِي محلم، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. ٤٨٣٧ - مرداس بن قيس س: مرداس بْن قيس الدوسي روى حديثه صالح بْن كيسان، عمن حدثه، عن مرداس بْن قيس الدوسي، قَالَ: «حضرت رَسُول اللَّهِ ﷺ وذكرت عنده الكهانة، وما كَانَ من نغيرها عند مخرجه، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، عندنا من ذَلِكَ شيء، أخبرك أن جارية منا، لَمْ نعلم عليها إلا خيرا إِذْ جاءتنا فقالت: يا معشر دوس، العجب العجب لِمَا أصابني، هَلْ علمتم إلا خيرا؟ قلنا: وما ذاك؟ قالت: إِنِّي لفي غنمي إِذْ غشيتني ظلمة، ووجدت كحس الرجل مع المرأة، وَإِني خشيت أن أكون قد خبلت .. » وذكر الحديث فِي الكهانة بطوله. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٣٨ - مرداس بن مالك الأسلمي ب د ع: مرداس بْن مالك الأسلمي عداده فِي أهل الكوفة، كَانَ ممن بايع تحت الشجرة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ، حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن بَيَانٍ، عن قَيْسِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، عن مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ،

стр. 2481

قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، وَيُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ، لا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ٤٨٣٩ - مرداس بن مالك الغنوي س: مرداس بْن مالك الغنوي أورده ابن شاهين، حديثه عند أولاده، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ وافدا، فمسح وجهه، ودعا لَهُ بخير، وكتب لَهُ كتابا، وولاه صدقة قومه، هكذا ذكره أَبُو موسى. وقال ابن الكلبي: مرداس بْن مويلك، بالواو، ونسبه فقال: مرداس بْن مويلك بْن وافد بْن رياح بْن ثعلبة بْن سعد بْن عوف بْن كعب بْن جلان بْن غنم بْن غنى بْن أعصر الغنوي، قَالَ: وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ وأهدى لَهُ فرسا وصحبه. ٤٨٤٠ - مرداس د ع س: مرداس أو ابن مرداس من أهل الشجرة. لَهُ ذكر فِي حديث راشد بْن سيار مولى عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أوفى، أَنَّهُ قَالَ: أشهد عَلَى خمسة ممن بايع تحت الشجرة، منهم: مرداس، أو ابن مرداس، أنهم كانوا يصلون قبل المغرب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ. ٤٨٤١ - مرداس بن أبي مرداس ب: مرداس بْن أَبِي مرداس، وهو مرداس بْن عقفان التميمي العنبري. لَهُ صحبة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ فدعا لي بالبركة. روى عَنْهُ ابنه بكر بْن مرداس. أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

стр. 2482

٤٨٤٢ - مرداس بن مروان مرداس بْن مروان بْن الجذع بْن زيد أسلم هُوَ وأبوه، وشهد الحديبية، وَكَانَ أمين النَّبِيّ ﷺ عَلَى سهمان خيبر. ذكره الغساني، عن ابن الكلبي، والعدوي. ٤٨٤٣ - مرداس بن نهيك ب: مرداس بْن نهيك تقدم فِي مرداس بْن عَمْرو الفدكي. أخرجه هكذا أَبُو عمر. ٤٨٤٤ - مرزبان بن النعمان مرزبان بْن النعمان بْن امرئ القيس بْن عَمْرو المقصور بْن حجر، آكل المرار بْن عَمْرو بْن معاوية بْن الحارث الأكبر الكندي. وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ مع الأشعث بْن قيس الكندي. قاله ابن الكلبي. ٤٨٤٥ - مرزوق الصيقل ب د ع: مرزوق الصيقل شامي، سمع النَّبِيّ ﷺ وهو مولى الأنصار. روى أَبُو الحكم الصيقل الحمصي، عن مرزوق، أَنَّهُ صقل سيف رَسُول اللَّهِ ﷺ ذا الفقار، وكانت لَهُ قبيعة من فضة، وحلق من فضة، وبكرة من فضة فِي وسطه. أخرجه الثلاثة. ٤٨٤٦ - مركبود مركبود من أبناء الفرس بصنعاء

стр. 2483

أسلم فِي حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ وقد ذكره بعض النقلة من كيود، وأظنه صحفه بعض النقلة، وَالَّذِي ذكرناه هُوَ الصواب. ٤٨٤٧ - مروان بن الجذع مروان بْن الجذع بْن زيد بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم وهو شيخ كبير، وابنه مرداس بْن مروان، شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وَكَانَ أمين رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى سهمان خيبر. ذكر ذَلِكَ ابن الكلبي. ٤٨٤٨ - مروان بن الحكم مروان بْن الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، يكنى أبا عَبْد الْمَلِكِ بابنه عَبْد الْمَلِكِ، وهو ابن عم عثمان بْن عفان بْن أَبِي العاص. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة، قَالَ مالك: ولد يَوْم أحد، وقيل: ولد يَوْم الخندق، وقيل: ولد بمكة، وقيل: بالطائف. ولم ير النَّبِيّ ﷺ لأنه خرج إِلَى الطائف طفلا لا يعقل لِمَا نفي النَّبِيّ ﷺ أباه الحكم، لِمَا ذكرناه فِي ترجمة أبيه، وَكَانَ مع أبيه بالطائف حَتَّى استخلف عثمان، فردهما، واستكتب عثمان مروان، وضمه إليه، ونظر إليه عَليّ يوما فقال: ويلك، وويل أمة مُحَمَّد

стр. 2484

منك ومن بنيك، وَكَانَ يقال لمروان: خيط باطل، وضرب يَوْم الدار عَلَى قفاه، فقطع أحد علباويه فعاش بعد ذَلِكَ أوقص، والأوقص الَّذِي قصرت عنقه. ولما بويع مروان بالخلافة بالشام قَالَ أخوه عبد الرحمن بْن الحكم، وَكَانَ ماجنا حسن الشعر، لا يرى رأي مروان: فوالله ما أدري وَإِني لسائل … حليلة مضروب القفا: كيف تصنع؟ لحا اللَّه قوما أمروا خيط باطل … عَلَى الناس، يعطي ما يشاء ويمنع وقيل: إنما قَالَ عبد الرحمن هَذَا حين استعمل معاوية مروان عَلَى المدينة. واستعمله معاوية عَلَى المدينة، ومكة، والطائف، ثُمَّ عزله عن المدينة سنة ثمان وأربعين، واستعمل عليها سَعِيد بْن أَبِي العاص، وبقي عليها أميرا إِلَى سنة أربع وخمسين، ثُمَّ عزله واستعمل الْوَلِيد بْن عتبة بْن أَبِي سفيان، فلم يزل عليها إِلَى أن مات معاوية، ولما مات معاوية بْن يَزِيدَ بْن معاوية، ولم يعهد إِلَى أحد، بايع بعض الناس بالشام مروان بْن الحكم بالخلافة، وبايع الضحاك بْن قيس الفهري بالشام أيضا لعبد اللَّه بْن الزبير، فالتقيا واقتتلا بمرج راهط عند دمشق، فقتل الضحاك، واستقام الأمر بالشام ومصر لمروان، وتزوج مروان أم خَالِد بْن يَزِيدَ ليضع من خَالِد، وقال يوما لخالد: يا ابن الرطبة الاست، فقال لَهُ خَالِد: أنت مؤتمن خائن وشكى خَالِد ذَلِكَ يوما إِلَى أمه، فقالت: لا تعلمه أنك ذكرته لي، فلما دخل إليها مروان قامت إليه مع جواريها، فغمته حَتَّى مات. وكانت مدة ولايته تسعة أشهر، وقيل: عشرة أشهر، ومات وهو معدود فيمن قتله النساء. روى عَنْهُ عَليّ بْن الْحُسَيْن، وعروة بْن الزبير. وقال فِيهِ أخوه عبد الرحمن: ألا من مبلغ مروان عني … رسولا، والرسول من البيان بأنك لن ترى طردا لحر … كإلصاق بِهِ بعض الهوان وهل حدثت قبلي عن كريم … معين فِي الحوادث أو معان يقيم بدار مضيعة إذا لَمْ … يكن حيران أو خفق الجنان فلا تقذف بي الرجوين إِنِّي … أقل القوم من يغني مكاني سأكفيك الَّذِي استكفيت مني … بأمر لا تخالجه اليدان ولو أنا بمنزلة جميعا … جريت، وأنت مضطرب العنان

стр. 2485

ولولا أن أم أبيك أمي … وأنت من قد هجاك فقد هجاني لقد جاهرت بالبغضاء، إِنِّي … إلى أمر الجهارة والعلان ٤٨٤٩ - مروان بن قيس ب د ع: مروان بْن قيس الأسدي، وقيل: السلمي. ذكره البخاري فِي الصحابة. روى عَنْهُ ابنه خثيم بْن مروان: «أن النَّبِيّ ﷺ مر برجل سكران، يقال لَهُ: نعيمان فأمر بِهِ فضرب، ثُمَّ أتى بِهِ مرة أخرى سكران فأمر بِهِ فضرب، ثُمَّ أتى بِهِ الثالثة، ثُمَّ أتي بِهِ الرابعة، وعمر حاضر، فقال عمر: ما تنتظر بِهِ يا نبي اللَّه؟ هي الرابعة، اضرب عنقه، فقال رجل عند ذَلِكَ: لقد رأيته يَوْم بدر يقاتل قتالا شديدا، فقال آخر: لقد رأيت لَهُ يَوْم بدر موقفا حسنا، فقال نبي اللَّه ﷺ : كيف، وقد شهدا بدرا». وروى عمران بْن يحيى، عن عمه مروان بْن قيس الأسدي، قَالَ: جاء رجل إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: إن أَبِي توفي، وقد جعل عَلَيْهِ أن يمشي إِلَى مكة، وأن ينحر بدنة، ولم يترك مالا، فهل نقضي عَنْهُ، أن نمشي عَنْهُ وأن ننحر عَنْهُ؟ فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ : «نعم، تقضي عَنْهُ، أرأيت لو كَانَ عَلَى أبيك دين لرجل فقيضت عَنْهُ من مالك، أليس يرجع الرجل راضيا؟ فالله أحق أن يرضى». أخرجه الثلاثة. ٤٨٥٠ - مروان بن مالك مروان بْن مالك الداري قَالَ عَبْد الْمَلِكِ بْن هِشَام فِي تسمية النفر الداريين الَّذِينَ أوصى لَهُم رَسُول اللَّهِ ﷺ من خيبر، قَالَ: وعرفة بْن مالك، وأخوه مرار بْن مالك. قَالَ ابن هِشَام: مروان بْن مالك وقد تقدم فِي مرار، والله أعلم. ٤٨٥١ - مرة بن الحباب ب: مرة بْن الحباب بْن عدي بْن الجد بْن عجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عَمْرو بْن جشم البلوي، حليف بني عَمْرو بْن عوف. نسبه ابن الكلبي.

стр. 2486

وقال الطبري: مرة بْن الحباب بْن عدي بْن العجلان، شهد أحدا. وقال الكلبي وغيره: إنه شهد بدرا. أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٥٢ - مرة بن سراقة ب: مرة بْن سراقة أحد النفر الَّذِينَ قتلوا بحنين من المسلمين شهداء. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. قلت: لَمْ يذكر ابن إِسْحَاق مرة بْن سراقة فيمن قتل بحنين ولا بخيبر، وقد ذكر عروة بْن مرة بْن سراقة، وقد ذكره أَبُو عمر فِي عروة. ٤٨٥٣ - مرة العامري ب د ع: مرة العامري، والد يعلى بْن مرة كوفي، لَهُ ولابنه يعلى بْن مرة صحبة ورواية، وهو مرة بْن وهيب بْن جابر، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مرة بْن أَبِي مرة الثقفي، والد يعلى بْن مرة، روى عَنْهُ ابنه يعلى بْن مرة. روى يونس بْن بكير، عن الأعمش، عن المنهال بْن عَمْرو، وعن يعلى بْن مرة، عن أبيه، قَالَ: سافرت مع رَسُول اللَّهِ ﷺ سفرا، فرأيت مِنْه عجبا، «أتته امرأة بابن لَهَا، بِهِ لمم، فقال لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ : اخرج عدو اللَّه، أنا رَسُول اللَّهِ»، فبرأ. ورواه يَحْيَى بْن عِيسَى، وغيره، عن الأعمش، مثله. ورواه وكيع، عن الأعمش، عن المنهال، عن يعلى بْن مرة، قَالَ: «لقد رأيت من رَسُول اللَّهِ عجبا»، وذكر نحوه. ٤٨٥٤ - مرة بن صابئ مرة بْن صابئ اليشكري كَانَ أبوه سيد بني يشكر، وعظ مسيلمة بكلام حسن فصيح، وشعر جيد. ذكره ابن إِسْحَاق. قاله الغساني.

стр. 2487

٤٨٥٥ - مرة بن عمرو القرشي ب ع س: مرة بْن عَمْرو بْن حبيب بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشي الفهري، من مسلمة الفتح. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ، عن ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن أُنَيْسَةَ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ مُرَّةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ». أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَرَ وائلة: بالياء تحتها نقطتان. ٤٨٥٦ - مرة بن عمرو العقيلي مرة بْن عَمْرو العقيلي أورده أَبُو بكر الإسماعيلي وروى بِإِسْنَادِهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ المطلب، عن عَليّ بْن قرين، عن خشرم بْن الْحُسَيْن العقيلي، عن عقيل بْن طريف العقيلي، عن مرة بْن عَمْرو، قَالَ: «صليت خلف النَّبِيّ ﷺ فقرأ بـ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾». أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم ذكر عَليّ بْن قرين فِي غير موضع أَنَّهُ ضعيف. ٤٨٥٧ - مرة بن كعب مرة بْن كعب، وقيل: كعب بْن مرة السلمي البهزي، من بهز بْن الحارث بْن سُلَيْم بْن مَنْصُور. نزل البصرة، ثُمَّ نزل الشام.

стр. 2488

قَالَ أَبُو عمر: والصحيح مرة بْن كعب، قَالَ: وقيل: إنهما اثنان، وليس بشيء. وقد ذكرناه فِي كعب. وتوفي سنة سبع وخمسين بالأردن. روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن شقيق، وجبير بْن نفير، وأسامة بْن خريم. أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حدثنا أَيُّوبُ، عن أَبِي قِلابَةَ، عن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، أَنَّ خُطَبَاءَ قَامَتْ بِالشَّامِ، وَفِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ آخِرُهُمْ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: لَوْلا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا قُمْتُ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ، فَقَالَ: هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ باب الميم والزاي ٤٨٥٨ - مزرد بن ضرار ب: مزرد بْن ضرار بْن ثعلبة بْن حرملة بْن صيفي بْن أصرم بْن إياس بْن عبد غنم بْن جحاش بْن بجالة بْن مالك بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان. وقيل: ضرار بْن سنان بْن أمية بْن عَمْرو بْن جحاش بْن بجالة الغطفاني الذبياني الثعلبي، وهو أخو الشماخ، واسم مزرد: يزيد، ولكنه اشتهر بمزرد، وَإِنما قيل لَهُ مزرد لقوله: فقلت: تزردها عُبَيْد، فإنني … لدرد الموالي فِي السنين مزرد وقدم مزرد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وأنشده: تعلم رَسُول اللَّهِ أنا كأننا … أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل تعلم رَسُول اللَّهِ لَمْ أر مثلهم … أجر عَلَى الأدنى وأحرم للفضل وأنمار رهطه، وَكَانَ يهجوهم، وزعموا أَنَّهُ كَانَ يهجو أضيافه.

стр. 2489

أخرجه أَبُو عمر. ٤٨٥٩ - مزيدة بن جابر ب: مزيدة بْن جابر العبدي الْعصْرِيّ عداده فِي أعراب البصرة. كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: مزيدة العبدي، ولم ينسبه. وقال ابن الكلبي: مزيدة بْن مالك بْن همام بْن معاوية بْن شبابة بْن عَامِر بْن حطمة بْن محارب بْن عَمْرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس. فلم يجعله الكلبي عصريا، وجلعه ابن منده، وَأَبُو نعيم عصريا، وقالوا: هُوَ جد هود بْن عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن مزيدة، روى هود بْن عَبْد اللَّهِ العصري، عن جده مزيدة، وَكَانَ فِي الوفد إِلَى رَسُول اللَّهِ، قَالَ: فنزلت إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وقبلت يده. أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، حدثنا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيُّ، حدثنا هُودٌ الْعَصَرِيُّ، عن جَدِّهِ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ قَالَ لَهُمْ: «سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ فِيهِ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ»، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ، فَلَقِيَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ، وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: نَفَرٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذهِ الْبِلادَ؟ التِّجَارَةُ؟ أَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ، قَالُوا: لا، قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ؟ فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى إِذَا نَظَرُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ. فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عن رِحَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى، وَمِنْهُمْ مَنْ يُهَرْوِلُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي، حَتَّى أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ وَأَخَذُوا بِيَدِهِ فَقَبَّلُوهَا وَقَعَدُوا إِلَيْهِ، وَبَقِيَ الأَشَجُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الإِبِلَ وَعَقَلَهَا، وَجَمِيعَ مَتَاعِ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ». قَالَ: فَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ»، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَجَبَلًا جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَمْ تَخَلُّقًا، قَالَ: «لا، بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ»، قَالَ: الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

стр. 2490

وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيُّ، حدثنا طَالِبُ بْنُ جُحَيْرٍ، عن هُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن جَدِّهِ مَزْيَدَةَ، قَالَ: «دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: جعلوا مزيدة ههنا رجلا، وعاد أَبُو نعيم ذكره فِي النساء، فقال: مزيدة العصرية فجعلها امرأة، وهو وهم، والصواب أَنَّهُ رجل. باب الميم والسين ٤٨٦٠ - مساحق أبو نوفل س: مساحق أَبُو نوفل روى نصر بْن عَليّ، عن سفيان، عن عَمْرو بْن دينار، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن نوفل بْن مساحق، عن أبيه، عن جده، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إذا بعث سرية، قَالَ: «إن رأيتم مسجدا، أو سمعتم مؤذنا، فلا تقتلوا أحدا … » وذكر الحديث .. رواه إلياس، عن سفيان، عن عَبْد الْمَلِكِ نفسه، لَيْسَ بينهما عَمْرو، عن ابن عصام المزني، عن أبيه. أخرجه أَبُو موسى. ٤٨٦١ - مسافع الديلي د ع: مسافع الديلي أَبُو عبيدة سمع النَّبِيّ ﷺ ذكره البخاري فِي الصحابة. روى مالك بْن عبيدة بْن مسافع الديلي، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : «لولا عباد ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا». أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
следующие страницы →