← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

وتزوج النعمان خولة بنت قيس، امرأة حَمْزَة بن عبد المطلب ﵁ بعد قتله. ومن شعره يذكر أيام الأنصار فِي الإسلام، ويذكر الخلافة بعد النَّبِيّ ﷺ . فقل لقريش: نحن أصحاب مكة … ويوم حنين، والفوارس فِي بدر وأصحاب أحد والنضير وخيبر … ونحن رجعنا من قريظة بالذكر ويوم بأرض الشام إِذْ قيل: جَعْفَر … وزيد، وعبد الله، فِي علق يجري نصرنا وآوينا النَّبِيّ ولم نخف … صروف الليالي والعظيم من الأمر وقلنا لقوم هاجروا: مرحبا بكم … وأهلا وسهلا، قد أمنتم من الفقر نقاسمكم أموالنا وديارنا … كقسمة أيسار الجزور عَلَى الشطر وهي طويلة. واستعمله عَليّ بن أبي طالب عَليّ البحرين، فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق، فقال فِيهِ الشاعر: أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم … فندلا، زريق، المال من كل جانب فإن ابن عجلان الَّذِي قد علمتم … يبدد مال الله فعل المناهب يمرون بالدهنا خفافا عيابهم … ويخرجن من دارين بجر الحقائب أخرجه الثلاثة. ٥٢٥٥ - النعمان بن عدي ب ع س: النعمان بن عدي بن نضلة، وقيل: نضيلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. هاجر هُوَ وأبوه إلى الحبشة، فمات أبوه عدي بأرض الحبشة، فورثه ابنه النعمان هناك. وَكَانَ النعمان أول وارث فِي الإسلام، وَكَانَ أبوه أول موروث فِي قول. واستعمله عمر بن الخطاب عَلَى ميسان، ولم يستعمل من قومه غيره، وأراد امرأته عَلَى الخروج معه إلى ميسان، فأبت، فكتب إليها أبيات شعر، وهي: فمن مبلغ الحسناء أن حليلها … بميسان يسقى فِي زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية … وصناجة تجذو عَلَى كل منسم إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني … ولا تسقني بالأصغر المتثلم

стр. 2662

لعل أمير الْمُؤْمِنِين يسوءه … تنادمنا فِي الجوسق المتهدم فبلغ ذَلِكَ عمر، فكتب إليه: أما بعد، فقد بلغني قولك: لعل أمير الْمُؤْمِنِين يسوءه … تنادمنا فِي الجوسق المتهدم وايم الله، لقد ساءني، ثُمَّ عزله، فلما قدم عَلَيْهِ سأله، فقال: والله ما كَانَ من هَذَا شيء، وما كَانَ إلا فضل شعر وجدته، وما شربتها قط، فقال عمر: أظن ذَلِكَ، ولكن لا تعمل لي عملا أبدا. فنزل البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حَتَّى مات. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٥٢٥٦ - النعمان بن عصر ب د ع: النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية بن خدرة بن كاهل بن رشد، وهو أفرك بن هزم بن هني بن بلي. وقيل: النعمان بن عصر بن عُبَيْد بن وائلة بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عَمْرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عَمْرو بن الحاف بن قضاعة البلوي، حليف الأنصار، ثُمَّ لبني معاوية بن مالك بن عَمْرو بن عوف. شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا. أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن شهد مع رسول الله ﷺ بدرا، من بني معاوية بن مالك بن عوف: النعمان البلوي، حليف لَهُم قَالَ ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وَأَبُو معشر، والواقدي: نعمان بن عصر، بكسر الْعَين، وسكون الصَّاد، وقال هِشَام بن الكلبي: عصر، بفتح الْعَين والصاد، وقال عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة: هُوَ لقيط بن عصر، بفتح الْعَين وسكون الصَّاد. ذكر ذَلِكَ كله الطبري. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قَالَ: النعمان البلوي لَمْ ينسبه، وهو هَذَا، وقال ابن ماكولا: قيل: إنه شهد العقبة وبدرا، وهو الَّذِي قتله طليحة فِي الردة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. هرم: بكسر الْهَاء، وسكون الرَّاء.

стр. 2663

٥٢٥٧ - النعمان بن عمرو بن رفاعة ب د ع: النعمان بن عَمْرو بن رفاعة بن سواد، وقيل: رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. وهو الَّذِي يقال لَهُ: نعيمان، وشهد العقبة الآخرة، وهو من السبعين، وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . قَالَ الواقدي: بقي نعيمان حَتَّى توفي أيام معاوية، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم لَمْ يذكرا أَنَّهُ نعيمان، إلا أنهما نسباه كذلك، وقالا: شهدا بدرا. ٥٢٥٨ - النعمان بن عمرو بن خلدة النعمان بن عَمْرو بن خلدة بن عَمْرو بن أمية بن عَامِر بن بياضة الأنصاري البياضي. كَانَ مع المسلمين يوم أحد. ذكره ابن الكلبي. ٥٢٥٩ - النعمان بن غصن ع س: النعمان بن غصن بن الحارث البلوي حليف الأنصار. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وروى أَبُو موسى، عن أبي نعيم بإسناده، عن ابن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس من بني معاوية بن مالك: النعمان بن غصن حليف لَهُم، من بلي. قلت: هَذَا جميع ما ذكره أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقد صحفا عصر الَّذِي تقدم ذكره بغصن، وقد تقدم القول فِيهِ فِي النعمان بن عصر. ووهم أيضا فِي استدراكه عَلَى ابن منده، فإن ابن منده أخرجه وإن لَمْ ينسبه، وإنما قَالَ: النعمان البلوي، وروى عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، من بني معاوية بن مالك: النعمان البلوي، حليف لَهُم من بلي، هَذَا كلام ابن منده، ولا شك حَيْثُ لَمْ ينسبه ابن منده ظنه غيره، وهو هُوَ، والله أعلم، ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة لتركنا هَذِه، وأشرنا إلى كلام أبي موسى فِي النعمان بن عصر. ٥٢٦٠ - النعمان بن أبي فاطمة د ع: النعمان بن أبي فاطمة، وقيل: ابن أبي فطيمة الأنصاري

стр. 2664

روى أَبُو سلمة، ومحمود بن عَمْرو الأنصاري، عن النعمان بن أبي فاطمة، أَنَّهُ ابتاع كبشا أعين أقرن يضحي بِهِ، وأن النَّبِيّ ﷺ رآه فقال: «كأنه الكبش الَّذِي ذبح إِبْرَاهِيِم ﵇». فعمد ابن عفراء فابتاع كبشا أقرن، فأهداه لرسول الله ﷺ فضحى بِهِ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٢٦١ - النعمان بن قوقل ب د ع: النعمان بن قوقل وقيل: النعمان بن ثعلبة، وثعلبة يدعى قوقلا، قاله أَبُو عمر. وشهد بدرا، قاله موسى بن عقبة. ونسبه ابن الكلبي فقال: نعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوقل، واسمه غنم بن عوف بن عَمْرو بن عوف. أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني أصرم بن فهر بن غنم: النعمان بن مالك بن ثعلبة، وهو الَّذِي يقال لَهُ: قوقل وهو صاحب القول يوم أحد، حَيْثُ يقول: «اللَّهُمَّ، إِنِّي أسألك لا تغيب الشمس حَتَّى أطأ بعرجتي هَذِه خضر الجنة»، فقال رسول الله ﷺ : «ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ فِي خضرها، ما بِهِ عرج». وروى ابن أبي حاتم، عن أبيه، قَالَ: النعمان بن قوقل، كوفي، لَهُ صحبة، روى عَنْهُ بلال بن يَحْيَى. وقد روى عَنْهُ جابر بن عبد الله، وروى عَنْهُ أَبُو صالح، ولم يسمع مِنْه، حديثه مرسل. أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده، عن المعافى بن عمران، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، أن النعمان بن قوقل جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وحرمت الحرام، وحللت الحلال، لَمْ أزد عَلَى ذَلِكَ شيئا، أدخل الجنة؟ قَالَ: «نعم». قَالَ: فوالله لا أزيد عَلَيْهِ شيئا.

стр. 2665

أخرجه الثلاثة ٥٢٦٢ - النعمان بن قيس الحضرمي ب د ع: النعمان بن قيس الحضرمي لَهُ صحبة أدرك النَّبِيّ ﷺ وحدث عَنْهُ وعن أبي بكر الصديق قصة الغار، روى عَنْهُ إياد بن لقيط السكوني. أخرجه الثلاثة مختصرا. ٥٢٦٣ - النعمان قيل ذي رعين س: النعمان قيل ذي رعين رسول حمير إلى النَّبِيّ ﷺ أخبرنا أبو جَعْفَر بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: وقدم عَلَى رسول الله ﷺ كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك، ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر، وبعث إليه زرعة ذا يزن مالك بن مرارة الرهاوي، بإسلامهم ومفارقتهم الشرك وأهله. أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا ذكر عن ابن إسحاق، قَالَ: وأظن الصحيح أن النعمان قيل ذي رعين، والحارث، ونعيما من ملوك حمير، هم الَّذِينَ بعثوا الكتاب والرسول إلى النَّبِيّ ﷺ وليس النعمان رسول ملوك حمير، والله أعلم ٥٢٦٤ - النعمان بن مالك الخزرجي ب س: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن الخزرج، وثعلبة بن دعد هُوَ الَّذِي يسمى قوقلا، وإنما قيل لَهُ ذَلِكَ لأنه كَانَ لَهُ عز وشرف، وَكَانَ يقول للخائف إذا جاء قوقل حَيْثُ شئت، فأنت آمن، فقيل لبني غنم وبني سالم أخيه ابني عوف لذلك: قواقلة، وكذلك يدعون فِي الديوان بني قوقل، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو موسى: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم بن سالم الأويسي، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد. قَالَ أبو عمر: شهد النعمان بدرا وأحدا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله صفوان بن أمية فِي قول الواقدي، وأما عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة فإنه قَالَ: الَّذِي شهد بدرا وقتل يوم أحد النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، وَالَّذِي يدعى قوقلا

стр. 2666

هُوَ النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة، ولم يشهد بدرا، وذكر السدي: أن النعمان بن مالك الأنصاري قَالَ لرسول الله ﷺ فِي حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول، ولم يشاوره قبلها، فقال النعمان بن مالك: «والله، يا رسول الله، لأدخلن الجنة، فقال لَهُ: بم؟»، قَالَ: بأني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وأني لا أفر من الزحف. قال: «صدقت»، فقتل يومئذ. أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر. قلت: الَّذِي أظنه، بَلْ أتيقنه، أن هَذَا النعمان هُوَ النعمان بن قوقل المذكور قبل هَذِه، والنسب واحد، والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة، وليس فِي النسب اختلاف إلا فِي دعد وأصرم وهذا، بَلْ وما هُوَ أكثر مِنْه، يختلفون فِيه، فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين، ومنهم من يسقط بعض النسب الَّذِي أثبته غيره، وهو كَثِير جدا، وَإِذَا رأيت كتبهم وجدته، ولهذه العلة لَمْ يخرجه ابن منده ولا أَبُو نعيم. وزيادة أَبُو موسى فِي نسبه سالم، لَيْسَ بصحيح، إنما سالم أخو غنم، لا ابنه، وَفِي الأنصار سالم آخر، وهو الملقب بالحبلى، رهط عبد الله بن أبي بن سلول، وليسوا مما نسبه فِي شيء. وقوله أيضا الأوسي لَيْسَ بصحيح، فإنه خزرجي لا أوسي. ولم يكن لأبي عَمْرو ولا لأبي موسى أن يخرجا هَذِه الترجمة، أما أَبُو عمر فلأنه أخرجها مرة بقوله النعمان بن قوقل، فإنه نسبه إلى جده الأعلى، وهو غنم، عَلَى قول ابن الكلبي، وَعَلَى ما نقله أبو عمر، فهو نسب إلى جده الأدنى وهو ثعلبة. وأما أَبُو موسى فليس لَهُ أن يستدركه، لأن ابن منده أخرجه فِي ترجمة النعمان بن قوقل أيضا، وجعل قوقلا ثعلبة أبا مالك، وهو لقب لَهُ، والله أعلم. ٥٢٦٥ - النعمان بن مالك الخزرجي النعمان بن مالك بن عَامِر بن مجدعة بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي. شهد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله ﷺ وهو والد سويد بن النعمان. كذا قاله العدوي عَامِر بن مجدعة، وقال أبو عمر فِي ترجمة سويد بن النعمان: عائذ بدل عَامِر، والله أعلم. ٥٢٦٦ - النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي س: النعمان بن أبي مالك

стр. 2667

قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جعفر: ذكر الواقدي أَنَّهُ الَّذِي قتل عويمر بن عَمْرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، لَهُ صحبة. أخرجه أبو موسى مختصرا. ٥٢٦٧ - النعمان بن مرة د ع: النعمان بن مرة قَالَ ابن منده، وأبو نعيم: أخرج فِي الصحابة، وهو تابعي، روى عَنْهُ يَحْيَى بن سعيد الأنصاري. ٥٢٦٨ - النعمان بن مقرن ب د ع: النعمان بن مقرن وقيل: النعمان بن عَمْرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد طابخة المزني، وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم، يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو حكيم، وَكَانَ معه لواء مزينة يوم الفتح. قَالَ مصعب: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة لَهُ. روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قدمنا عَلَى رسول الله ﷺ فِي أربعمائة راكب من مزينة. ثُمَّ سكن البصرة، وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة بفتح القادسية، ولما ورد عَلَى عمر ﵁ اجتماع الفرس بنهاوند، كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم وقال: لأستعلمن عليهم رجلا يكون لَهَا، فخرج إلى المسجد، فرأى النعمان بن مقرن يصلي، فأمره بالمسير والتقدم عَلَى الجيش فِي قتال الفرس، وقال: إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير، فخرج النعمان ومعه حذيفة، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس، وجرير، وعبد الله بن عمر، فلما أتى نهاوند قَالَ النعمان: يا معشر

стр. 2668

المسلمين، شهدت رسول الله ﷺ إذا لَمْ يقاتل أول النهار أخر القتال حَتَّى تزول الشمس، اللَّهُمَّ ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن القوم، وقال: إذا هززت اللواء ثلاثا، فاحملوا مع الثالثة، وإن قتلت فلا يلوي أحد عَلَى أحد، فلما هز اللواء الثالثة، حمل الناس معه، فقتل، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم، وَكَانَت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وَكَانَ قتل النعمان يوم الجمعة، ولما جاء نعيه إلى عمر، خرج إلى الناس فنعاه إليهم عَلَى المنبر، ووضع يده عَلَى رأسه وبكى. وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا، وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن. روى عن النعمان: معقل بن يسار، وَمُحَمَّد بن سيرين، وَأَبُو خالد الوالبي. أخبرنا إِسْمَاعِيل بن عَليّ، وغيره بإسنادهم، إلى أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حدثنا الْحَسَن بن عَليّ الخلال، حدثنا عفان بن مسلم وحجاج بن منهال، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار، أن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان .. فذكر الحديث بطوله، فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله ﷺ فكان «إذا لَمْ يقاتل أول النهار انتظر حَتَّى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر». علقمة بن عبد الله هُوَ أخو بكر بن عبد الله المزني. أخرجه الثلاثة ميجا: بكسر الميم، وبالياء تحتها نقطتان. قاله ابن ماكولا والدراقطني. وحبشية: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشِّين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره هاء. ٥٢٦٩ - النعمان بن يزيد النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عَمْرو المقصور بن حجر آكل المرار بن عَمْرو بن معاوية بن الحارث الأكبر. وفد إلى النَّبِيّ ﷺ وهو خال الأشعث بن قيس، وهو ذو النمرق. قاله أَبُو عَليّ الغساني، عن الطبري، وجعل الكلبي ذا النمرق امرأ القيس جد النعمان.

стр. 2669

٥٢٧٠ - نعيم بن أوس ب د ع: نعيم بن أوس، أخو تميم الداري لَهُ ذكر فِي حديث ذكره بعض المتأخرين، قدم مع أخيه تميم، وابن عمهما أبي هند عَلَى النَّبِيّ ﷺ فأقطعهم ما سألوا، وقيل: لَمْ يقدم مع أخيه تميم عَلَى النَّبِيّ ﷺ ولا يذكر فِي الصحابة. أخرجه الثلاثة. ٥٢٧١ - نعيم بن بدر س: نعيم بن بدر ذكره السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، فِي تفسير قَوْله تعالى: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾، قَالَ: قدم وفد تميم، وهم سبعون أو ثمانون رجلا، منهم: الأقرع بن حابس، والزبرقان، وعطارد، وقيس بن عَاصِم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم. أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا كَانَ فِي النسخة، وأظنه عيينة بن بدر. قلت: عيينة لَيْسَ هُوَ من تميم، وإنما هُوَ من فزارة. ٥٢٧٢ - نعيم بن جناب نعيم بن جناب التجيبي وفد على رسول الله ﷺ لا رواية لَهُ. ذكره ابن ماكولا، عن الحضرمي. ٥٢٧٣ - نعيم بن ربيعة د ع: نعيم بن ربيعة بن كعب الأسلمي قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ ﷺ . وقيل: عن ربيعة بن كعب، وقد تقدم.

стр. 2670

رواه إِبْرَاهِيِم بن سعد، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء، عن نعيم بن ربيعة بن كعب، وهو وهم، وصوابه: عن ربيعة بن كعب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٢٧٤ - نعيم بن زيد التميمي س: نعيم بن زيد التميمي ذكره ابن إسحاق، فِي وفد تميم الداري. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرا، وتميم الداري لَمْ يكن ينسب إليه فِي حياته، وإن نسب إليه بعد وفاته فربما صح، ولم نسمعه، ومتى قيل تميمي لا يعرف إلا إلى تميم بن مر بن أد، وهذا نعيم بن زيد هُوَ من تميم بن مر، وقد ذكرناه فِي الحتات، وَفِي نعيم بن يزيد. ٥٢٧٥ - نعيم بن سلامة د ع: نعيم بن سلامة وقيل: سلام. لَهُ ذكر فِي حديث أبي هريرة. رواه عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قَالَ: بينا النَّبِيّ ﷺ جالس، وَأَبُو بكر، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل، ونعيم بن سلام، إِذْ قدم بريد عَلَى النَّبِيّ ﷺ من بعث بعثه، فقال أَبُو بكر: يا رسول الله، ما رأيت أسرع إيابا، ولا أكثر مغنما من هؤلاء، فقال النَّبِيّ ﷺ : «يا أبا بكر، أدلك عَلَى أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلى الغداة فِي جماعة، ثُمَّ ذكر الله حَتَّى تطلع الشمس». رواه ابن أبي فديك، عن يزيد بن عياض، عن أبي عُبَيْد حاجب سُلَيْمَان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة، وَكَانَ قد صحب النَّبِيّ ﷺ نحوه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٢٧٦ - نعيم بن عبد الله النحام ب د ع: نعيم بن عبد الله النحام وهو: نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن

стр. 2671

عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. كذا نسبه أَبُو عمر، وقال الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أسيد بن عبد بن عوف. وإنما سمي النحام لأن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم فيها». والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فبقي عَلَيْهِ. أسلم قديما أول الإسلام، قيل: أسلم بعد عشرة أنفس، وقيل: أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا قبل إسلام عمر بن الخطاب، وَكَانَ يكتم إسلامه، ومنعه قومه لشرفه فيهم من الهجرة، لأنه كَانَ ينفق عَلَى أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا عَلَى أي دين شئت، فوالله لا يتعرض إليك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك، ثُمَّ قدم مهاجرا إلى المدينة بعد ست سنين، هاجر عام الحديبية، ثُمَّ شهد ما بعدها من المشاهد، فلما قدم المدينة كَانَ معه أربعون من أهل بيته، فاعتنقه النَّبِيّ ﷺ وقبله، وقال لَهُ: «قومك خير لك من قومي»، قَالَ: لا، بَلْ قومك خير يا رسول الله، قَالَ رسول الله ﷺ : «قومي أخرجوني، وقومك أقروك»، قَالَ: يا رسول الله، قومك أخرجوك إلى الهجرة، وقومي حبسوني عنها. روى عَنْهُ نَافِع، وَمُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم التيمي، وما أظنهما سمعا مِنْه. وقتل يوم اليرموك شهيدا سنة خمس عشرة فِي خلافة عمر، وقيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة، فِي خلافة أبي بكر. أخرجه الثلاثة. أسيد: بفتح الْهَمْزَة، وكسر السِّين، وعبيد: بفتح الْعَين، وكسر الباء، وعويج: بفتح الْعَين وكسر الواو. ٥٢٧٧ - نعيم بن عبد الرحمن د ع: نعيم بن عبد الرحمن الأَزْدِيّ بصري روى عَنْهُ داود بن أبي هند، ذكر فِي الصحابة، ولا يصح. أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم. ٥٢٧٨ - نعيم بن قعنب دع: نعيم بن قعنب ذكره مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة فِي الصحابة، وقال: كَانَ من ساكني الوادي،

стр. 2672

وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب، أَنَّهُ كَانَ وافدا فِي صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ وسر بِهِ، ودعا لَهُ، ومسح وجهه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٢٧٩ - نعيم بن عبد كلال س: نعيم بن عبد كلال تقدم ذكره فِي النعمان قيل ذي رعين، وَفِي ذي يزن، وَفِي ترجمة أخيه شرحبيل بن عبد كلال. أخرجه أبو موسى. ٥٢٨٠ - نعيم بن عمرو بن مالك نعيم بن عَمْرو بن مالك، من بني الضبيب من جذام، وهو والد حزابة. روى عَنْهُ ابنه حزابة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ . ذكره أَبُو أحمد العسكري. ٥٢٨١ - نعيم بن مسعود ب د ع: نعيم بن مسعود بن عَامِر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الغطفاني الأشجعي، أَبُو سلمة. أسلم فِي وقعة الخندق، وهو الَّذِي أوقع الخلف بين قريظة وغطفان وقريش يوم الخندق، وخذل بعضهم عن بعض، وأرسل الله عليهم الريح والبرد والجنود، وهم الملائكة فصرف كيد الكفار عن النَّبِيّ ﷺ والمسلمين، ولما أسلم واستأذن النَّبِيّ ﷺ فِي أن يخذل الكفار، قَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ : «خذل ما استطعت فإن الحرب خدعة». رواه عَنْهُ ابنه سلمة، وقد استقصينا الحادثة فِي الكامل فِي التاريخ. أَخْبَرَنَا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا

стр. 2673

إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي سعد بن طارق الأشجعي وهو أَبُو مالك، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول حين قرأ كتاب مسيلمة، قَالَ للرسولين: «فما تقولان أنتما؟» قالا: نقول كما قَالَ، فقال رسول الله ﷺ : «لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما» ومات نعيم فِي زمن خلاف عثمان، وقيل: بَلْ قتل يوم الجمل قبل قدوم عَلَى البصرة، مع مجاشع بن مسعود السلمي، وحكيم بن جبلة العبدي. أخرجه الثلاثة. ٥٢٨٢ - نعيم بن مقرن ب: نعيم بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لِمَا قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت عَلَى يد نعيم فتوح بفارس، ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وَكَانَ عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. ٥٢٨٣ - نعيم بن هزال ب د ع: نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لَهُم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ بن سكينة، أخبرنا أبو غالب مُحَمَّد بن الْحَسَن الماوردي مناولة بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِيّ، حدثنا وكيع، عن هِشَام بن سعد، أَخْبَرَنِي يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قَالَ: كَانَ ماعز بن مالك يتيما فِي حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال لَهُ أبي: ائت رسول الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك أن يكون لَهُ مخرج، فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي

стр. 2674

زنيت فأقم عَليّ كتاب الله فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله حَتَّى قالها أربع مرات، قَالَ: «فيمن؟» قَالَ: بفلانة، قَالَ: «هَلْ ضاجعتها؟»، قَالَ: نعم، قال: «هَلْ جامعتها؟»، قَالَ: نعم، فأمر بِهِ فرجم، فلما رجم وجد مس الحجارة، فجزع، فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع لَهُ بوظيف بعير فرماه فقتله، ثُمَّ أتى النَّبِيّ ﷺ فذكر لَهُ ذَلِكَ، فقال: «هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عَلَيْهِ» وروى ابن إسحاق، عن عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن الْحَسَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طالب، قَالَ: جئت إلى جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُم حين ذكروا لَهُ جزع ماعز: «ألا تركتموه»، وما أعرف الحديث. قَالَ: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لِمَا خرجنا بِهِ فرجمناه، فوجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم، ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي، فلم ننزع عَنْهُ حَتَّى قتلناه، فأخبرنا رسول الله ﷺ بذلك، فقال: «فهلا تركتموه وجئتموني بِهِ»، ليستثبت رسول الله ﷺ مِنْه، فأما لترك حد فلا، وَكَانَ ماعز قصيرا أعضل، وقال رسول الله ﷺ : «وَالَّذِي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها». أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وَفِيهِ نظر. وقال أَبُو عمر: وقد قيل: إنه لا صحبة لَهُ، وإنما الصحبة لأبيه هزال، وهو أولى بالصواب، والله أعلم. ٥٢٨٤ - نعيم بن همار ب د ع: نعيم بن همار ويقال: هبار، ويقال: هدار، ويقال: حمار بالحاء المهملة، ويقال: بالخاء المعجمة، كل هَذَا قد قيل فِيهِ، وأصحها همار، وهو غطفاني. قَالَ أَبُو سعد السمعاني: هُوَ من غطفان بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، بطن من جذام، معدود فِي أهل الشام. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الْحَسَن الفقيه بإسناده، عن أبي يعلى أحمد بن عَليّ، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إِسْمَاعِيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن

стр. 2675

كَثِير بن مرة، عن نعيم بن همار، أَنَّهُ سمع رسول الله ﷺ وجاءه رجل، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قَالَ: «الَّذِينَ يلقون فِي الصف فلا يقبلون وجوههم حَتَّى يقتلوا، أولئك الَّذِينَ يتلبطون فِي الغرف العليا، يضحك إليهم ربك، وَإِذَا ضحك فِي موطن فلا حساب عَلَيْهِ» وروى عَنْهُ قيس الجذامي أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «يقول الله : يا ابن آدم، لا تعجز من أربع كلمات أول النهار أكفك آخره». وقيل ركعتان. وقد روى عن نعيم، عن عقبة بن عَامِر. وروى الوليد بن سُلَيْمَان بن أبي السائب، عن بسر بن عُبَيْد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن نعيم بن همار الغطفاني، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أن يزيغه أزاغه، وإن شاء أن يقيمه أقامه». وقال غير الوليد: عن النواس بن سمعان، وهو الصواب. أخرجه الثلاثة. ٥٢٨٥ - نعيم بن يزيد نعيم بن يزيد وفد على رسول الله ﷺ فِي وفد تميم فأسلم. ذكره ابن إسحاق، وذكره أَبُو عمر فِي ترجمة الحتات، غير أَنَّهُ قَالَ: نعيم بن زيد، ذكره الغساني، وقد تقدم فِي نعيم بن زيد. ٥٢٨٦ - نعيمان بن عمرو ب د ع: نعيمان بن عَمْرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، أَبُو عَمْرو.

стр. 2676

شهد العقبة، وبدرا والمشاهد بعدها، وَكَانَ كَثِير المزاح، يضحك النَّبِيّ ﷺ من مزاحه، وهو صاحب سويبط بن حرملة. وَكَانَ من حديثهما ما: أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو موسى إذنا، أخبرنا أَبُو عَليّ، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جَعْفَر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة، قَالَ: «إن أبا بكر خرج إلى الشام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكلاهما بدري، وَكَانَ سويبط عَلَى الزاد، فجاءه نعيمان فقال: أطعمني، فقال: لا، حَتَّى يجيء أَبُو بكر، وَكَانَ نعيمان رجلا مضحاكا، فقال: لأغيظنك، فجاء إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها، وهو ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوه، لا تفسدوا عَليّ غلامي، فقالوا: بَلْ نبتاعه منك بعشر قلائص، فأقبل بِهَا يسوقها، وأقبل القوم حَتَّى عقلها، ثُمَّ قَالَ: دونكم، هُوَ هَذَا، فجاء القوم فقالوا: قد اشتريناك، فقال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حر، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، فطرحوا الحبل فِي رقبته، وذهبوا بِهِ، وجاء أَبُو بكر فأخبر، فذهب هُوَ وأصحاب لَهُ، فردوا القلائص وأخذوه، فلما عادوا إلى النَّبِيّ ﷺ أخبروه الخبر، فضحك النَّبِيّ ﷺ وأصحابه منها حولا» وروى عباد بن مصعب، عن ربيعة بن عثمان، قَالَ: أتى أعرابي إلى رسول الله ﷺ فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ لنعيمان: لو نحرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا إلى اللحم، ويغرم رسول الله ﷺ ثمنها؟ قَالَ: فنحرها نعيمان، ثُمَّ خرج الأعرابي فرأى راحلته، فصاح: واعقراه يا مُحَمَّد، فخرج النَّبِيّ ﷺ فقال: «من فعل هَذَا؟» فقالوا: نعيمان. فاتبعه يسأل عَنْهُ، فوجدوه فِي دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب مستخفيا، فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول: ما رأيته يا رسول الله، وأشار بإصبعه حَيْثُ هُوَ، فأخرجه رسول الله ﷺ فقال لَهُ: «ما حملك عَلَى هَذَا؟» قَالَ: الَّذِينَ دلوك عَليّ يا رسول الله، هم الَّذِينَ أمروني، فجعل رسول الله ﷺ يمسح وجهه ويضحك، وغرم ثمنها. وأخباره فِي مزاحه مشهورة، وَكَانَ يشرب الخمر، فكان يؤتى بِهِ النَّبِيّ ﷺ فيضربه بنعله، ويأمر أصحابه فيضربونه بنعالهم، ويحثون عَلَيْهِ التراب، فلما كثر ذَلِكَ مِنْه قَالَ لَهُ رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ : لعنك الله، فقال النَّبِيّ ﷺ : «لا تفعل، فإنه يحب الله ورسوله».

стр. 2677

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم قَالَ: نعيمان صاحب سويبط، ولم ينسبه، فربما يظن ظان أَنَّهُ غير هَذَا، وأننا تركناه. باب النون والفاء ٥٢٨٧ - نفير أبو جبير ب د ع: نفير أَبُو جبير ويقال: نفير بن المغلس بن نفير، ويقال: نفير بن مالك بن عَامِر الحضرمي، يكنى أبا جبير بابنه جبير، وقيل: أَبُو خمير بالخاء المعجمة والميم. وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ وعداده فِي أهل الشام. روى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ ذكر الدجال فقال: «إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإلا فالله خليفتي عَلَى كل مسلم». وذكر الحديث. ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن يَحْيَى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، أطول مِنْه. وقد أدرك ابنه جبير بن نفير الجاهلية، ولم ير النَّبِيّ ﷺ وهو معدود فِي كبار التابعين فِي الشام أيضا، وقد ذكرناه. أخرجه الثلاثة. ٥٢٨٨ - نفير بن مجيب الثمالي ب د ع: نفير بن مجيب الثمالي شامي، من قدماء أصحاب رسول الله ﷺ روى إسحاق بن إِبْرَاهِيِم الدمشقي، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن أبي سلام، عن الحجاج بن عبد الله الثمالي، وَكَانَ قد رأى النَّبِيّ ﷺ وحج معه حجه الوداع، عن نفير بن مجيب حدثه، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ

стр. 2678

وقدمائهم، قَالَ: «إن فِي جهنم سبعين ألف واد، وَفِي كل واد سبعون ألف شعب، فِي كل شعب سبعون ألف دار، فِي كل دار سبعون ألف عقرب، لا ينتهي الكافر، أو: المنافق: حَتَّى يواقع ذَلِكَ كله». قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: صحف فِيهِ، يعني ابن منده وإنما هُوَ سفيان بن مجيب، وروى بإسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن سعيد بإسناده، فقال: سفيان بن مجيب. وقال أَبُو عمر: نفير بن مجيب الثمالي، شامي، روى عَنْهُ حجاج فِي صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد، وهو حديث منكر، لا يصح، قَالَ: وقال أَبُو زرعة، وَأَبُو حاتم الرازيان: إنما هُوَ سفيان بن مجيب، ولم يقله غيرهما. فإخراج أبي عمر لَهُ يدل عَلَى أن ابن منده لَمْ يصحف، كما قاله أبو نعيم عَنْهُ، وإنما اختلف الرواة فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فلا مطعن عَلَى ابن منده فيه. فمن ذَلِكَ ما تقدم فِي ترجمة نفير بن جبير، ذكر الدجال، فرواه بعضهم عن نفير، وبعضهم عن النواس، فلا يقال: إن أحدهما تصحيف، وقد ذكرناه أيضا فِي سفيان، وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا عبد الله بن منده، ونقل الاختلاف فِيهِ، فقال: نفير بن مجيب، وسفيان بن مجيب. والله أعلم. ٥٢٨٩ - نفيع أبو بكرة ب ع س: نفيع أَبُو بكرة وقيل: مسروح، وقد تقدم، وهو فِي قول: نفيع بن مسروح، وقيل: نفيع بن الحارث بن كلدة، وهو من عُبَيْد الحارث بن كلدة، عند من ينسبه إلى مسروح، وأمه سمية، أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي، وهو أخو زياد لأمه. وقال الشعبي: أرادوا أبا بكرة عَلَى الدعوة فأبى، يعني ينتسب إلى الحارث، وقال لبنيه عند الموت: أبي مسروح الحديث. وقال أحمد بن حنبل: أَبُو بكر نفيع بن الحارث، والأكثر يقولون هكذا. وقال أحمد بن حنبل: أملي عَليّ هوذة بن خليفة نسبه، فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابن من؟ قَالَ: لا تزده ودعه، وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، وروى عن

стр. 2679

النَّبِيّ ﷺ أحاديث، روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، والأحنف، والحسن الْبَصْرِيّ، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصالحيهم، وسيرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ٥٢٩٠ - نفيع بن المعلى نفيع بن المعلى بن لوذان تقدم نسبه عند أبيه. أسلم قبل أن يقدم النَّبِيّ ﷺ إلى المدينة، فمر بِهِ رجل من مزينة حليف للأوس، فقتله ببطحان، من أجل ما كَانَ بين الأوس والخزرج، فكان أول قتيل فِي الإسلام من الأنصار، ولا عقب لَهُ. ذكره ابن الكلبي. باب النون والقاف ٥٢٩١ - نقادة الأسدي ب د ع: نقادة الأسدي وقيل: نقادة بن عبد الله، وقيل: نقادة بن خلف، وقيل: نقادة بن سعر، وقيل: نقادة بن مالك. وهو معدود فِي أهل الحجاز، سكن البادية. قَالَ أبو أحمد العسكري: يكنى أبا نهية، نزل البصرة، روى عَنْهُ زيد بن أسلم، وابنه سعر بن نقادة. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، حدثنا يونس وعفان، قالا: حدثنا غسان بن برزين، حدثنا سيار بن سلامة الرياحي، عن البراء السليطي، عن نقادة الأسدي، أن النَّبِيّ ﷺ بعث نقادة إلى رجل يستمنحه ناقة، فأرسله إلى رجل آخر، فبعث إليه بناقة، فلما بصر بِهَا رسول الله ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ بارك فيها وفيمن أرسل بِهَا»، فقال نقادة: يا رسول الله، وفيمن جاء بِهَا؟ قَالَ: «وفيمن جاء بِهَا»، قَالَ: فأمر بها رسول الله ﷺ فحلبت فدرت، فقال: «اللَّهُمَّ، أكثر مال فلان وولده»، يعني المانع الأول، «اللَّهُمَّ اجعل رزق فلان يوما بيوم»، يعني صاحب الناقة الَّذِي أرسل بِهَا.

стр. 2680

أخرجه الثلاثة سعر: بالراء، وذكره أَبُو عمر بالدال. وليس بشيء. ٥٢٩٢ - نقب بن فروة ع س: نقب بن فروة بن البدن الأنصاري من بني ساعدة. استشهد يوم أحد، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أبو موسى: وقيل: نقيب، قَالَ: وقال ابن ماكولا: ثقيب، بالثاء المثلثة، وقيل: اسمه الأحرش، وقيل: أخرس. ٥٢٩٣ - نقيدة بن عمرو دع: نقيدة بن عَمْرو الخزاعي الكعبي روى عَنْهُ حزام بن هِشَام. ذكر فِي الصحابة ولا يثبت، وروايته عن عمر بن الخطاب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٢٩٤ - نقير والد أبي السليل س: نقير والد أبي السليل ضريب بن نقير بقاف. روى الجريري، عن أبي السليل، عن أبيه، قَالَ: شهدت النَّبِيّ ﷺ وهو جالس فِي دار رجل من الأنصار، يقال لَهُ: أوس بن حوشب، فأتى بعس فوضع فِي يده، فقال: «ما هَذَا؟» فقالوا: يا رسول الله، لبن وعسل، فوضعه من يده وقال: «هَذَان شرابان، لا نشربه ولا نحرمه، ومن تواضع لله رفعه الله، ومن تجبر قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله ﵎». أخرجه أَبُو موسى، والله أعلم. باب النون والميم ٥٢٩٥ - النمر بن تولب ب د ع: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن

стр. 2681

عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناوة بن أد العكلي ويقال لولد عوف بن وائل: عكل لأنهم حضنتهم أمه اسمها عكل، فغلب عليهم. وهو شاعر مشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي. وقال أبو عمر فِي نسبه: النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد عوف بن عبد مناة فأسقط كعبا وما بعدها إلى عوف الأخير ابن عبد مناة، والأول أصح، ومن المحال أن يكون بين النمر وبين عبد مناة، وهو عم تميم خمسة آباء، يقال: إن النمر وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ بشعر أوله: إنا أتيناك وقد طال السفر … نقود خيلا ضمرا فيها عسر نطعمها اللحم إذا عز الشجر … والخيل فِي إطعامها اللحم ضرر ومنها: يا قوم إِنِّي رجل عندي خبر … الله من آياته هَذَا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا إِسْمَاعِيل، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، قَالَ: كنا مع مطرف فِي سوق الإبل بالربذة، فجاء أعرابي معه قطعة أديم، أو: جراب، فقال: من يقرأ، أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذته فإذا فِيهِ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من مُحَمَّد رسول الله صلى لله عَلَيْهِ وسلم، لبني زهير بن أقيش، حي من عكل، إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا رسول الله وفارقوا المشركين، وأعطوا الخمس مما غنموا، وأقروا بسهم النَّبِيّ ﷺ وصفيه، فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله»، فقال لَهُ بعض القوم: هَلْ سمعت من رسول الله ﷺ شيئا تحدثناه؟ قَالَ: نعم، قالوا: فحدثناه، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من سره أن يذهب كَثِير من وحر صدره، فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر»، فقال لَهُ القوم، أو بعضهم: أنت سمعت هَذَا من رسول الله؟ فقال: ألا أراكم تخافون أن أكذب عَلَى رسول الله ﷺ والله لا أحدثكم سائرا ليوم، فأخذ الصحيفة وذهب.

стр. 2682

لَمْ يسمه الجريري، وسماه غيره، وروى عن أبي العلاء، أن أعرابيا أتى المربد وذكر نحوه، فلما مضى سألنا: من هَذَا؟ فقيل النمر بن تولب قَالَ الأصمعي: النمر بن تولب من المخضرمين الَّذِينَ أدركوا الجاهلية والإسلام، وَكَانَ أَبُو عَمْرو بن العلاء يسميه الكيس، وَكَانَ شاعر الرباب فِي الجاهلية، ولا مدح أحدا، ولا هجا، وأدرك الإسلام وهو كبير، وَكَانَ فصيحا جوادا، ومن شعره: تدارك ما قبل الشباب وبعده … حوادث أيام تمر وأغفل يود الفتى طول السلامة جاهدا … فكيف يرى طول السلامة يفعل؟ يرد الفتى بعد اعتدال وصحة … بنوء إذا رام القيام ويحمل أخرجه الثلاثة. ٥٢٩٦ - نمط بن قيس نمط بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمداني الأرحبي وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلم، وأطعمه طعمة بقيت عَلَى ولده باليمن دهرا طويلا. قاله الكلبي. ٥٢٩٧ - نمير بن أوس ب س: نمير بن أوس الأشجعي وقيل: الأشعري. ذكر فِي الصحابة، قَالَ أَبُو عمر: ذكر فِي الصحابة من لَمْ ينعم النظر، روى عَنْهُ الوليد بن نمير، قَالَ: ولا يصح لَهُ عندي صحبة. روى نمير بن الوليد بن نمير بن أوس، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «الدعاء جند من أجناد الله تعالى مجند، يرد القضاء بعد أن يبرم». أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: ولم يذكر أَبُو موسى أَنَّهُ لا صحبة لَهُ. وقد قَالَ مُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي فِي الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام: نمير بن أوس الأشعري، وَكَانَ قاضيا بدمشق، قليل الحديث، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة.

стр. 2683

وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق، روى عن حذيفة، وأبي موسى، وأبي الدرداء، ومعاوية، وأم الدرداء، روى عَنْهُ ابنه الوليد، وإبراهيم بن سُلَيْمَان الأفطس، وَيَحْيَى بن الحارث الذماري، وغيرهم، وولي أذربيجان، وقال عَليّ بن عبد الله التميمي، وَأَبُو عُبَيْد القاسم بن سلام: مات نمير بن أوس سنة اثنتين وعشرين ومائة، ومن مات هَذِه السنة لا تكون لَهُ صحبة، والله أعلم. ٥٢٩٨ - نمير بن الحارث س: نمير بن الحارث الأنصاري الأوسي الظفري، ثُمَّ من بني عُبَيْد بن رزاح بن كعب، وهو ظفر. شهد بدرا، قاله جَعْفَر بإسناده، عن ابن إسحاق. أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا من بني عُبَيْد بن رزاح: نمير بن الحارث، وقيل فِي اسمه: نصر، بالصاد المهملة، ونضر بالضاد المعجمة، وقد ذكرناه قبل. أخرجه أَبُو موسى ٥٢٩٩ - نمير بن خرشة ب د ع: نمير بن خرشة بن ربيعة الثقفي حليف لَهُم، من بلحارث بن كعب. كَانَ أحد الَّذِينَ قدموا عَلَى رسول الله ﷺ مع عبد ياليل بإسلام ثقيف. ذكره البخاري فِي الصحابة. روى عبد العزيز بن القاسم بن عَامِر بن نمير بن خرشة، عن أبيه، عن جده، وَكَانَ أحد الوفد الأول من ثقيف، قَالَ: أدركنا رسول الله ﷺ بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا، فأمرهم بالقدوم معه. أخرجه الثلاثة. ٥٣٠٠ - نمير بن عامر س: نمير بن عَامِر النميري

стр. 2684

روى جرير بن حازم، قَالَ: رأيت فِي مجلس أيوب أعرابيا عَلَيْهِ جبة صوف، فقال: حَدَّثَنِي مولاي قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف بن معاوية، قَالَ: أتيت المدينة فإذا النَّبِيّ ﷺ والناس حوله، فلم أستطع أن أدنوا مِنْه، فقلت: يا رسول الله، استغفر الله للغلام النميري، فقال: «غفر الله لك». قَالَ: وبعث الضحاك بن قيس ساعيا .. الحديث. أخرجه أبو موسى، وليس فِيهِ ذكر لنمير بن عَامِر الَّذِي جعل الترجمة لَهُ، والحديث عن قرة، ولعل فِيهِ ما لَمْ أعلمه. ٥٣٠١ - نمير بن عريب س: نمير بن عريب أورده أَبُو بكر بن أبي عَليّ فِي الصحابة، وقال: لَهُ صحبة وأورد حديث أبي إسحاق عَنْهُ، عن النَّبِيّ ﷺ فِي الصوم فِي الشتاء. وهذا حديث يرويه نمير، عن عَامِر بن مسعود. وقد تقدم ذكره فِي عَامِر بن مسعود الجمحي. وقد ذكره ابن ماكولا فِي عريب، بالعين المهملة، وقال: يروي عن عامر بن مسعود الجمحي، عن النَّبِيّ ﷺ : «الصوم فِي الشتاء». أخرجه أبو موسى. ٥٣٠٢ - نمير بن أبي نمير ب د ع: نمير بن أبي نمير واسم أبي نمير: مالك الخزاعي، وقيل: الأَزْدِيّ، أَبُو مالك. سكن البصرة، وله صحبة، روى عَنْهُ ابنه مالك. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده، عن المعافي بن عمران، عن عَصام بن قدامة، عن مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه، قَالَ: «رأيت رسول الله ﷺ قاعدا فِي الصلاة، واضعا يده اليمنى عَلَى فخذه اليمنى».

стр. 2685

أخرجه الثلاثة ٥٣٠٣ - نميلة بن عبد الله ب د ع: نميلة بن عبد الله بن فقيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عَامِر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي الكلبي. قَالَ ابن إسحاق: نميلة بن عبد الله قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح، وَكَانَ من قومه، وَكَانَ النَّبِيّ ﷺ أمر بقتله، وإنما أمر بقتله لأن أخاه هِشَام بن صبابة كَانَ مسلما فقتله رجل من الأنصار فِي الحرب خطأ، ظنه كافر، فقدم مقبس يطلب بدم أخيه، فقال رسول الله ﷺ : «قتل أخوك خطأ» وأمر لَهُ بديته فأخذها ومكث مع المسلمين شيئا، ثُمَّ عدا عَلَى قاتل أخيه فقتله، ولحق بمكة كافرا، فأمر النَّبِيّ ﷺ بقتله. روى بقية بن الوليد، عن العجلان الأنصاري، قَالَ: حَدَّثَنِي من سمع نميلة، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يقول: إن أم سلمة كتبت إلى أهل العراق: «إن الله بريء وبريء رسول الله ﷺ ممن شايع وفارق، فلا تفارقوا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته». أخرجه الثلاثة. وقال هِشَام بن الكلبي فِي نسبه: فقيم، كما ذكرناه، وقال الطبري: حثيم، وهو من كلب ليث، وليس من كلب وبرة، ومتى أطلق كلبي فلا يراد بِهِ إلا كلب وبرة. ٥٣٠٤ - نميلة س: نميلة غير منسوب. روى سالم بن قُتَيْبَة، عن قزعة، عن عبد الملك بن عُبَيْد، عن مضر، عن نميلة، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الإيمان ههنا، والنفاق ههنا، وأشار إلى صدره، والمنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا». أخرجه أبو موسى. ٥٣٠٥ - نميلة س: نميلة

стр. 2686

أخرجه أَبُو موسى، وقال: هُوَ آخر، وقال: قيل: هُوَ ابن عبد الله بن سحيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عَامِر بن ليث، وروى بإسناده عن سلمة، عن ابن إسحاق، قَالَ: وأما مقيس بن صبابة فقتله نميلة بن عبد الله، رجل من قومه، وإنما أمر رسول الله ﷺ بقتله، لقتله الأنصاري الَّذِي قتل أخاه خطأ، ورجوعه إلى قريش مشركا، وقالت أخت مقيس: لعمري لقد أخزى نميلة رهطه … ففجع أضياف الشتاء بمقيس فلله عينا من رأى مثل مقيس … إذا النفساء أصبحت لَمْ تخرس أخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ اختصره، وهو الَّذِي تقدم فِي ترجمة نميلة بن عبد الله، فقال ابن منده: نميلة بن عبد الله الكلبي، فلعل أبا موسى حَيْثُ رآه من ليث ثُمَّ من كنانة ورآه فِي موضع كليبا ظنه من كلب بن وبرة، وهو الأول لا شبهة فِيهِ، والله أعلم. باب النون وَالْهَاء ٥٣٠٦ - نهار العبدي س: نهار العبدي أخبرنا أبو موسى إذنا، عن كتاب أبي القاسم عباد بن مُحَمَّد بن المحسن، أخبرنا أبو أحمد بن مُحَمَّد بن عَليّ المكفوف. ح قَالَ أَبُو موسى: وقرأته عَلَى أبي الخير مُحَمَّد بن رجاء بن يونس، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن موسى، قالا: حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد، حدثنا مُحَمَّد بن أحمد بن معدان، حدثنا مُحَمَّد بن عوف، حدثنا سفيان الفزاري، حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار، وكانت لَهُ صحبة، عن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «إسحاق ذبيح الله» ورواه أبو بكر النقاش غير مسند، فقال: عن نهار العبدي، قَالَ: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: «أي الناس أكرم حسبا؟» قَالَ: «أكرمهم خلقا»، فلما أدبر قَالَ: «ارجع، أكرم الناس حسبا يوسف صديق الله بن يَعْقُوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إِبْرَاهِيِم خليل الله، وما منعه ذَلِكَ أن لبث فِي العبودية بضعا وعشرين سنة». أخرجه أبو موسى.

стр. 2687

٥٣٠٧ - نهشل بن مالك د: نهشل بن مالك الوائلي كتب لَهُ النَّبِيّ ﷺ : ذكره يوسف بن عَمْرو بن موسى بن سعيد بن سلم بن قُتَيْبَة بن مسلم بن عَمْرو بن الحصين الوائلي الباهلي، عن أبيه، عن سلم بن قُتَيْبَة: أَنَّهُ بلغه أن النَّبِيّ ﷺ كتب لنهشل كتابا، وذكر الحديث. أخرجه ابن منده. ٥٣٠٨ - نهير بن الهيثم ب: نهير بن الهيثم من بني نابي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. شهد العقبة، ولم يشهد بدرا. أخرجه أبو عمر، وقيل فِيهِ: بهير: أوله باء موحدة. ٥٣٠٩ - نهيك بن إساف د ع: نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن عَمْرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الْحَارِثِيّ، وقيل: إساف بن نهيك، وقيل فيهما: يساف بالياء. روى رافع بن خديج، عن عمه ظهير بن رافع، وكلاهما صحب النَّبِيّ ﷺ قَالَ: يا ابن أخي، نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كَانَ بنا رافقا وطاعة الله ورسوله أرفق، نهانا عن المزارعة فبعنا أموالنا بضرار، فقال رجل من بني سُلَيْم، يقال لَهُ إساف بن أنمار: لعل ضرارا أن تبيد ديارها … وتسمع بالريان تعوي ثعالبه فقال شاعر لنا مجيبا لَهُ يقال لَهُ: نهيك بن أساف أو أساف بن نهيك: لعل ضرار أن تعيش ديارها … وتسمع بالريان تبني مشاربه أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أَبُو نعيم: زاد المتأخر، يعني ابن منده، قَالَ: فبعنا أموالنا تِلْكَ بضرار .. إلى آخره، وهذه الزيادة التي فيها ذكر يساف ونهيك، لا تدل عَلَى صحبته، وليست من الحديث، وإنما هي استشهاد من بعض الرواة.

стр. 2688

٥٣١٠ - نهيك بن أوس ع س: نهيك بن أوس بن خرمة بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي من القواقل. قاله أَبُو عمر: شهد أحدا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ وهو ابن أخي خزيمة بن خرمة. ذكره مُحَمَّد بن سعد والطبري وغيرهما، وأرسله النَّبِيّ ﷺ إلى أهل المدينة يبشرهم بفتح حنين وهوازن، وبعثه أَبُو بكر الصديق ﵁ إلى زياد بن لبيد باليمن، فبعث مع زياد بالسبي وبالأشعث بن قيس. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. ضبط أَبُو عمر خزمة بفتحتين. ٥٣١١ - نهيك بن صريم ب د ع: نهيك بن صريم اليشكري ويقال: السكوني، معدود فِي أهل الشام. روى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني، أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «لتقاتلن المشركين، وليقاتلن بقيتكم الدجال عَلَى نهر الأردن»، قَالَ: وما أدري أين الأردن من أرض الله ذَلِكَ اليوم. أخرجه الثلاثة. ٥٣١٢ - نهيك بن عاصم د ع: نهيك بن عَاصِم بن مالك بن المنتفق، رفيق أبي رزين، لقيط بن عَامِر بن المنتفق العقيلي. أخبرنا أبو المعالي نصر الله بن سلامة بن سالم الهيتي إجازة وأظنني سمعته منه، أخبرنا النقيب أبو جَعْفَر أحمد بن مُحَمَّد بن عبد العزيز العباسي، حدثنا أبو عَليّ الْحَسَن بن عبد الرحمن الشافعي، أخبرنا أبو الْحَسَن أحمد بن إِبْرَاهِيِم بن أحمد بن إِبْرَاهِيِم بن فراس، أخبرنا أبو جَعْفَر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم بن عبد الله الديبلي، حدثنا أبو يونس مُحَمَّد بن أحمد بن يزيد بن عبد الله المديني، حدثنا إِبْرَاهِيِم بن المنذر، أخبرنا عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، حدثنا عبد الرحمن بن عياش الأنصاري، عن دلهم بن الأسود بن

стр. 2689

عبد الله بن حاجب بن عَامِر بن المنتفق العقيلي، عن جده عبد الله، عن عمه لقيط بن عَامِر. ح قَالَ دلهم: وَحَدَّثَنِي أيضا أبي الأسود بن عبد الله، عن عَاصِم بن لقيط، أن لقيط بن عَامِر خرج وافدا إلى رسول الله ﷺ ومعه صاحب لَهُ يقال له: نهيك بن عَاصِم بن مالك بن المنتفق، قَالَ: فقدمنا لانسلاخ رجب، فأتينا رسول الله ﷺ حين انصرف من صلاة الغداة. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٥٣١٣ - نهيك بن قصي نهيك بن قصي بن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى بن تميمة بن عَمْرو بن مرة بن عَامِر بن صعصعة العامري السلولي. وفد عَلَى رسول الله ﷺ . قاله الكلبي. باب النون والواو ٥٣١٤ - نواس بن سمعان ب د ع: نواس بن سمعان بن خالد بن عَمْرو بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عَامِر بن صعصعة العامري الكلابي، معدود فِي الشاميين. يقال: إن أباه سمعان بن خالد وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فدعا لَهُ، وأهدى إلى النَّبِيّ ﷺ نعلين، فقبلهما، وزوج أخته من النَّبِيّ ﷺ فلما دخلت عَلَى النَّبِيّ ﷺ تعوذت مِنْه، فتركها وهي الكلابية، وقد اختلفوا فِي المتعوذة كثيرا. روى النواس عن النَّبِيّ ﷺ . روى عَنْهُ: جبير بن نفير، وبسر بن عُبَيْد الله، وغيرهما.

стр. 2690

أخبرنا إِبْرَاهِيِم، وغيره بإٍسنادهم، عن أبي عيسى، قَالَ: حدثنا عَليّ بن حجر، أخبرنا الوليد بن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، دخل حديث أحدهما فِي حديث الآخر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يَحْيَى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان الكلابي، قَالَ: ذكر رسول الله ﷺ الدجال ذات غداة، فخفض فِيهِ ورفع، حَتَّى ظنناه فِي طائفة النخل فانصرفنا من عند رسول الله ﷺ ثُمَّ رحنا إليه، فعرف ذَلِكَ فينا، فقال: «ما شأنكم؟» فقلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغداة حَتَّى ظنناه فِي طائفة النخل، قَالَ: «غير الدجال أخوف لي، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي عَلَى كل مسلم، إنه شاب قطط عينه قائمة، شبيه بعبد العزى بن قطن». وذكر الحديث بطوله. أخرجه الثلاثة ٥٣١٥ - نوح بن مخلد ب د ع: نوح بن مخلد الضبيعي جد أبي جمرة نصر بن عمران. روى أبو جمرة الضبيعي، عن جده نوح بن مخلد، أنه أتى النبي ﷺ وهو بمكة، فسأله: «ممن أنت؟»، قال: من ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول الله ﷺ : «خير ربيعة عبد القيس ثم الحي الذي أنت منهم»، قال: وأبضع معه في حلتين إلي اليمن. أخرجه الثلاثة. ٥٣١٦ - نوفل بن ثعلبة ب: نوفل بن ثعلبة بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سالم بن عوف، شهدا بدرا. أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني سالم بن عوف، ثُمَّ من بني العجلان، نوفل بن عبد الله، رجل

стр. 2691

كذا قَالَ ابن إسحاق: نوفل بن عبد الله، ولم يذكر ثعلبة، ومثل يونس رواه البكائي وسلمة، عن ابن إسحاق. وشهد أحدا، وقتل بِهَا. وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بني عوف بن الخزرج، ثُمَّ من بني سالم نوفل بن عبد الله بن نضلة، مثل ابن إسحاق، وأما النسب الأول فذكره أبو عمر. ٥٣١٧ - نوفل بن الحارث ب د ع: نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، يكنى أبا الحارث، وهو ابن عم رسول الله ﷺ كَانَ أسن من إخوته ومن سائر من أسلم، من بني هِشَام، من حَمْزَة، والعباس رضي الله عن الجميع. أسر يوم بدر كافرا، وفداه عمه العباس، ولما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وقيل: بَلْ هُوَ فدى نفسه برماح كانت لَهُ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين العباس، وكانا شريكين فِي الجاهلية متفاوضين متحابين. وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة، وحنينا، والطائف، وَكَانَ ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله ﷺ وأعان رسول الله ﷺ يوم حنين بثلاثة آلاف رمح، فقال رسول الله ﷺ : «كأني أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين». روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قَالَ: لِمَا أسر نوفل بن الحارث ببدر، قَالَ لَهُ رسول الله ﷺ : «افد نفسك»، قَالَ: ما لي مال أفتدي بِهِ، قَالَ: «افد نفسك برماحك التي بجدة»، فقال: والله ما علم أحد أن لي بجدة رماحا بعد الله غيري، أشهد أنك رسول، ففدى نفسه بِهَا، وكانت ألف رمح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بٍإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ للعباس بن عبد المطلب: «فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب» وروى عكرمة، عن ابن عباس، أن نوفل بن الحارث، قَالَ لابنيه: انطلقا إلى النَّبِيّ ﷺ لعله يستعملكما عَلَى الصدقات، فقال لهما رسول الله ﷺ : «لا أحل لكم أهل البيت من الصدقات شيئا ولا غسالة الأيدي، إن لكم فِي خمس الخمس ما يكفيكم، أو يغنيكم».

стр. 2692

وتوفي نوفل بالمدينة، سنة خمس عشرة. أخرجه الثلاثة. ٥٣١٨ - نوفل بن طلحة س: نوفل بن طلحة الأنصاري ذكر فِي شهود كتاب العلاء بن الحضرمي. تقدم ذكره. أخرجه أبو موسى مختصرا. ٥٣١٩ - نوفل بن عبد الله دع: نوفل بن عبد الله بن ثعلبة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. شهدا بدرا، وساق نسبه ابن إسحاق، وابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم ذكر ترجمة نوفل بن ثعلبة بن عبد الله، عَلَى ما ساق نسبه أَبُو عمر، والله أعلم. ٥٣٢٠ - نوفل بن فروة ب د ع: نوفل بن فروة الأشجعي، أَبُو فروة سكن الكوفة، روى عَنْهُ أولاده فروة، وعبد الرحمن، وسحيم، حديثه فِي فضل: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وهو مضطرب الإسناد لا يثبت. أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بٍإسناده، عن أبي داود بن الأشعث، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لنوفل: «اقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثُمَّ نم عَلَى خاتمتها، فإنها براءة من الشرك». ورواه زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، مثله. ورواه الثوري، فقال: عن فروة اِلأشجعي، ولم يقل: عن أبيه. ورواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضا. ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة. أخرجه الثلاثة

стр. 2693

٥٣٢١ - نوفل بن مساحق س: نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة، أحد بني مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري، أَبُو سعد. قَالَ أبو موسى: توفي أول زمن عبد الملك بن مروان، وهو صاحب رسول الله ﷺ ببدر، ورواه بغير إسناد عن عبد الجبار بن سعيد بن سُلَيْمَان بن نوفل. أخرجه أبو موسى. ٥٣٢٢ - نوفل بن معاوية ب د ع: نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: نوفل بن معاوية بن عَمْرو الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ثُمَّ أحد بني نفاثة بن عدي بن الديل. ونسبه أَبُو أحمد العسكري، فقال: نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل. وَكَانَ معاوية أَبُو نوفل عَلَى الديل يوم الفجار، وله يقول الشاعر: فلا وأبيها ما نزلنا بعامر … ولا عَامِر ولا النفاثي نوفل وأما ابنه نوفل فإنه أسلم، وشهد مع النَّبِيّ ﷺ فتح مكة، وهو أول مشاهده، ونزل المدينة حَتَّى توفي بِهَا أيام يزيد بن معاوية. روى عَنْهُ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك.

стр. 2694

أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، قَالَ: حدثنا أسد بن موسى، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ترك الصلاة كأنما وتر أهله وماله». ورواه خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع، عن نوفل بن معاوية، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ مثله. أخرجه الثلاثة ٥٣٢٣ - نوبة نوبة أوله نون مضمومة وبعدها واو ساكنة وباء مفتوحة معجمة بواحدة، فهو فِي حديث زائدة، عن عَاصِم، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: مرض رسول الله ﷺ واشتد مرضه، وذكر الحديث، وقالت فِي آخره: فوجد رسول الله ﷺ من نفسه خفة، فخرج بين بريرة ونوبة. ذكره الأمير أَبُو نصر بن ماكولا. ٥٣٢٤ - نويرة س: نويرة روى مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن نويرة صاحب رسول الله ﷺ أظنه قَالَ: عن رسول الله ﷺ قَالَ: «من حفظ عَلَى أمتي أربعين حديثا فِي دينها، حشر يوم القيامة مع العلماء». أخرجه أَبُو موسى.

стр. 2695

باب النون والياء ٥٣٢٥ - نيار بن ظالم ب ع س: نيار بن ظالم بن عبس الأنصاري من بني النجار. شهد أحدا، قاله أَبُو عمر. وقال أبو نعيم، وأبو موسى: عن مُحَمَّد بن سعد، نيار بن ظالم الأسدي، وهو نيار بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار، أخو أبي الأعور بن ظالم، شهد أحدا، وأمه أم نيار بنت إياس بن عَامِر من بلي، حلفاء بني حارثة، وشهد أخوه بدرا. أخرجه الثلاثة. قلت: قد جعله أبو نعيم، وأبو موسى أسديا، وساقا نسبه فِي الأنصار، فنقضا عَلَى أنفسهما، والصواب أَنَّهُ أنصاري، والحق مع أبي نعيم. ٥٣٢٦ - نيار بن مسعود ب: نيار بن مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف الأنصاري. شهد أحدا مع النَّبِيّ ﷺ هُوَ وأبوه مسعود. أخرجه أَبُو عمر، عن الطبري مختصرا. مظهر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، وكسر الْهَاء المشددة. ٥٣٢٧ - نيار بن مكرم ب د ع: نيار بن مكرم الأسلمي لَهُ صحبة ورواية، وهو أحد الَّذِينَ دفنوا عثمان بن عفان ﵁، وهم:

стр. 2696

حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، وَأَبُو جهم بن حذيفة، ونيار بن مكرم، وقال مالك بن أنس: إن جده مالك بن أبي عَامِر كَانَ خامسهم. أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الله بن سويدة بإسناده، عن عَليّ بن أحمد بن متويه الواحدي، قَالَ: أخبرنا أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم المهرجاني، أخبرنا عُبَيْد الله بن مُحَمَّد الزاهد، أخبرنا عبد الله بن مُحَمَّد البغوي، أخبرنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن نيار بن مكرم، وكانت له صحبة، قَالَ: «لِمَا نزلت ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾، خرج بِهَا أَبُو بكر إلى المشركين، فقالوا: هَذَا كلام صاحبك؟ قال أبو بكر: الله أنزل هذا، وكانت فارس قد غلبت الروم، فاتخذوهم شبه العبيد، وَكَانَ المشركون يحبون أن لا تغلب الروم فارس لأنهم أهل جحد وتكذيب بالبعث، وَكَانَ المسلمون يحبون أن يظهر الروم عَلَى فارس، لأنهم أهل كتاب وتصديق بالبعث .. » وذكر قصة المناحبة. أخرجه الثلاثة

стр. 2697

باب الْهَاء حرف الْهَاء والألف ٥٣٢٨ - هاشم بن عتبة ب د ع: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، يكنى أبا عَمْرو، ويعرف بالمرقال. نزل الكوفة، أسلم يوم الفتح، وَكَانَ من الشجعان الأبطال، والفضلاء الأخيار، فقئت عينه يوم اليرموك بالشام، وهو الَّذِي فتح جلولاء من بلاد الفرس، وهزم الفرس، وكانت جلولاء تسمى فتح الفتوح، بلغت غنائمها ثمانية عشر ألف ألف، وشهد صفين مع عَليّ ﵁، وكانت معه الراية، وهو عَلَى الرجالة، وقتل يومئذ، وفيها يقول: أعور يبغي أهله محلا … قد عالج الحياة حَتَّى ملا لابد أن يفل أو يفلا فقطعت رجله يومئذ، وجعل يقاتل من دنا مِنْه وهو بارك ويقول: الفحل يحمي شوله معقولا وقاتل حَتَّى قتل، وَفِيهِ يقول أَبُو الطفيل عَامِر بن واثلة: يا هاشم الخير جزيت الجنة … قاتلت فِي الله عدو السنة وكانت صفين سن سبع وثلاثين. ٢٦٧٨ روى عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص،

стр. 2698

قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يظهر المسلمون عَلَى جزيرة العرب، ويظهر المسلمون عَلَى فارس، ويظهر المسلمون عَلَى الروم، ويظهر المسلمون عَلَى الأعور الدجال». قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، وقيل: نَافِع أَبُو هاشم. ورويا حديث عبد الملك، عن جابر، عن هاشم بن عتبة: «يظهر المسلمون» .. الحديث. أخرجه الثلاثة. قلت: كلام ابن منده وأبو نعيم يدل عَلَى أن هاشم بن عتبة يقال لَهُ: نَافِع أيضا، أو أن أبا هاشم كنية نَافِع، ولعل ابن منده رأى فِي موضع أخو هاشم، فظنها أَبُو فإنها تشتبه بِهَا كثيرا، أو أن بعض النسخ كَانَ فيها غلط ولم ينظر فيه، وتبعه أَبُو نعيم، أو لعلهما حَيْثُ رويا هَذَا الحديث عن هاشم، وروياه أيضا فِي كتابيهما عن نَافِع، ظناهما واحد، وليس كذلك، وإنما هما أخوان، وقد روى هَذَا الحديث عنهما، واختلف العلماء فِيهِ كما اختلفوا فِي غيره، فإن كثيرا من أهل الحديث يروي الحديث من طريق عن زيد، ويختلفون فِيهِ فيرويه بعضهم عن عَمْرو، وقد تقدم مثل هَذَا فِي الكتاب كثيرا، وقد تقدم ذكر نَافِع فِي ترجمته، وقد ذكرهما العلماء أنهما أخوان، والله أعلم. والحديث عن نَافِع بن عتبة، هُوَ الصحيح، وأما هاشم فقليل ذكره فِي الحديث. ٥٣٢٩ - هالة بن أبي هالة ب د س: هالة بن أبي هالة التميمي الأسدي تقدم نسبه عند النباش بن أبي هالة، وهو أخو هند بن أبي هالة، حليف بني عبد الدار بن قصي، وأمه خديجة بنت خويلد بن أسد، زوج النَّبِيّ ﷺ لَهُ صحبة، روى عَنْهُ ابنه هند. أخرجه أبو عمر، وابن منده، وَأَبُو موسى، وروى لَهُ ابن منده فِي هَذَه الترجمة حديث هند بن أبي هالة الَّذِي يرويه عَنْهُ الْحَسَن بن عَليّ ﵃، وليس لهالة فِيهِ مدخل، ويرد الحديث فِي ترجمة هند إن شاء الله تعالى. ولعل أبا نعيم تركه لهذا، وقد ذكره أبو عمر مختصرا، ولم يورد لَهُ حديثا. وقال أَبُو موسى: هالة بن أبي هالة التميمي، ترجم لَهُ الحافظ أَبُو عبد الله، وأورد فِي

стр. 2699

ترجمته حديث هند، قَالَ: وأورده جَعْفَر، وقال: هُوَ ابن خديجة، قَالَ: والصحيح عندي: هالة أخت خديجة بنت خويلد، وهي هالة بنت خويلد، أم أبي العاص بن الربيع. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو عدنان مُحَمَّد بن أحمد بن المظهر بن أبي نزار، وغيره، قالا: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله الضبي، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد الطبراني، حدثنا عَليّ بن مُحَمَّد بن عمرو بن تميم بن زيد بن هالة بن أبي هالة التميمي بمصر، حَدَّثَنِي أبي مُحَمَّد، عن أبيه عَمْرو، عن أبيه تميم، عن أبيه زيد، عن أبيه هالة بن أبي هالة، أَنَّهُ دخل عَلَى النَّبِيّ ﷺ وهو راقد، فاستيقظ النَّبِيّ ﷺ فضم هالة إلى صدره، فقال: «هالة، هالة، هالة» ٥٣٣٠ - الهامة أبو زهير س: الهامة أَبُو زهير ذكره جَعْفَر، وَيَحْيَى بن يونس، عن أبي النعمان، عن المعتمر بن سُلَيْمَان، قَالَ: قَالَ أبي: بلغني عن أبي عثمان: أن رجلا جاء إلى النَّبِيّ ﷺ وَكَانَ يقال لَهُ: الهامة، وَكَانَ يذكر من كثرة ماله، فقال لَهَ النَّبِيّ ﷺ : «مالك أحب إليك أم مال مواليك؟» قَالَ: مالي، قَالَ: «كلا يا أبا زهير، إنما لك من مالك كذا وكذا، وأما ما تركت فهو لوارثك لا يحمدك بِهِ». أخرجه أَبُو موسى. ٥٣٣١ - الهامة بن الهيم س: الهامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس لعنه الله أورده جَعْفَر فِي الصحابة وقال: لا يثب إسناد خبره. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء، أَخْبَرَنَا أبو عَليّ الْحَسَن بن أحمد اللباد. ح قَالَ أبو موسى: وأخبرنا أحمد بن مُحَمَّد بن أحمد، أخبرنا أبو العباس أحمد بن مُحَمَّد الرزاز، قالا: أخبرنا أحمد بن موسى، حدثنا أحمد بن الْحُسَيْن بن أحمد الْبَصْرِيّ، حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن العباس بن عيسى الضبي الْبَصْرِيّ، حدثنا الْحَسَن بن رضوان الشيباني، حدثنا أحمد بن موسى، وذكر أسانيد كثيرة عن مالك بن

стр. 2700

دينار، عن أنس بن مالك، قَالَ: كنت مع النَّبِيّ ﷺ خارجا من جبال مكة، إِذْ أقبل شيخ متكيء عَلَى عكازة، فقال النَّبِيّ ﷺ : «مشية جني ونغمته» قَالَ: أجل، قَالَ: «من أي الجن أنت؟» قَالَ: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، قَالَ: «لا أرى بينك وبينه إلا أبوين»، قَالَ: أجل، قَالَ: «كم أتى عليك؟» قَالَ: أكلت عمر الدُّنْيَا إلا أقلها، كنت ليالي قتل قابيل هابيل غلاما ابن أعوام، وذكر أَنَّهُ تاب عَلَى يد نوح ﵇، وآمن معه، وأنه لقي شعيبا ﵇، وإبراهيم الخليل ﷺ وَعَلَى نبينا مُحَمَّد الصلاة والسلام، ولقي عيسى ﵇، فقال لَهُ عيسى: إن لقيت مُحَمَّدًا فأقرئه مني السلام، وقد بلغت وآمنت بك، فقال رسول الله ﷺ : «عَلَى عيسى السلام، وعليك يا هامة»، وعلمه رسول الله ﷺ عشر سور من القرآن، فقال عمر بن الخطاب: فمات رسول الله ﷺ ولم ينعه لنا، ولا أراه إلا حيا. أخرجه أبو موسى، وتركه أولى من إخراجه، وإنما أخرجناه اقتداء بهم، لئلا نترك ترجمة ٥٣٣٢ - هانئ بن جزء د ع: هانئ بن جزء بن النعمان بن قيس المرادي، أخو النعمان بن العطيفي وفد عَلَى رسول الله ﷺ وشهد فتح مصر، وله رواية. قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٣٣٣ - هانئ بن الحارث هانئ بن الحارث بن جبلة بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي. وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ . ذكره هِشَام بن الكلبي. ٥٣٣٤ - هانئ بن عدي هانئ بن عدي بن معاوية بن جبلة، أخو حجر بن عدي الكندي تقدم نسبه عند ذكر أخيه، وفد مع أخيه حجر إلى النَّبِيّ ﷺ .
следующие страницы →