وقال الكلبي: اسمه سلامة بن يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم.
يجتمع هُوَ وعدي بن حاتم الطائي فِي عدي بن أخزم، وإنما قيل لَهُ: الهلب، لأنه كَانَ أقرع، فمسح النَّبِيّ ﷺ رأسه فنبت شعر كَثِير، فسمي الهلب، وهو كوفي، روى عَنْهُ ابنه قبيصة.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم، إلى مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ «يؤمنا، فيأخذ شماله بيمينه».
أخرجه الثلاثة
٥٤٠٤ - هلواث
س: هلواث جد أسمر بن ساعد ذكر فِي ترجمة أسمر.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٥٤٠٥ - همام بن الحارث
ب: همام بن الحارث بن ضمرة شهد بدرا، أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: لا أعلم لَهُ رواية.
٥٤٠٦ - همام مولى رسول الله ﷺ
س: همام مولى رسول الله ﷺ روى عَنْهُ أبو الزبير أَنَّهُ أتى النَّبِيّ ﷺ فقال: «إن امرأتي لا تدع يد لامس».
أخرجه أبو موسى مختصرا، وهذا المتن قد ذكر فِي هِشَام مولى رسول الله ﷺ وقد تقدم إخراج الثلاثة لَهُ، ولا شك أن هَذَا تصحيف من الآخر.
стр. 2732
٥٤٠٧ - همام بن زيد
س: همام بن زيد بن وابصة روى أَبُو يوسف يَعْقُوب بن مُحَمَّد الصيدلاني، عن سهل بن عمار، عن جده عبد الله بن مُحَمَّد، قَالَ: كَانَ همام بن وابصة إذا دخل الكوفة يسلم عَلَى كل من يمر بِهِ من رجل وامرأة وصبي، ويقول: أمرنا النَّبِيّ ﷺ أن نفشي السلام.
وقال همام: كساني رسول الله ﷺ بردا وأعطاني مشربة من خشب، فكان الناس يشربون مِنْه، ويتمسحون بالبردة.
أخرجه أبو موسى، ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن دخل خراسان من الصحابة.
٥٤٠٨ - همام بن مالك
همام بن مالك بن همام بن معاوية العبدي تقدم نسبه عَند مزيدة بن جابر.
وفد إلى النَّبِيّ ﷺ هُوَ وأخوه عبيدة فأسلما، قاله الكلبي.
٥٤٠٩ - هميل بن الدمون
هميل بن الدمون بن عُبَيْد بن مالك تقدم نسبه عند أخيه قبيصة.
بايع هُوَ وأخوه قبيصة للنبي ﷺ فأنزلهما الطائف، فهما في ثقيف.
قاله أبو نصر بن ماكولا.
٥٤١٠ - هند بن حارثة
ب د ع: هند بن حارثة بن هند وقيل: هند بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عَمْرو بن عَامِر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى، ومالك بن أفصى هُوَ أخو أسلم، حجازي، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هند بن أسماء بن حارثة بن هند الأسلمي، قَالَ أبو نعيم: وقيل: هند بن حارثة، ونسب ابن الكلبي أخاه أسماء بن حارثة، وذكر مثل أبي عمر، فِي أن
стр. 2733
هندا أخو أسماء بن حارثة.
وقال: هُوَ الَّذِي أمره رسول الله ﷺ أن يأمر قومه أن يصوموا يوم عاشوراء.
ونسب ابن ماكولا أخاه أسماء مثل أبي عمر، وكلهم قالوا: أسلمي، وهو من ولد مالك بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى، ولاشتهار أسلم ينسب ولد أخيه إليه.
روى عن هند ابنه حبيب بن هند، وكانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النَّبِيّ ﷺ وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم: أسماء، وهند، وحراش، وذؤيب، وحمران، وفضالة، وسلمة، ومالك، ولزم هند وأسماء رسول الله ﷺ فكانا يخدمانه، وَكَانَ من أهل الصفة.
قَالَ أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله ﷺ من طول لزومهما بابه، وخدمتهما إياه، وهذا هند هُوَ والد هند بن هند، الَّذِي روى عَنْهُ عبد الرحمن بن حرملة.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيِم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي، عن أبيه هند بن أسماء، قَالَ: بعثني النَّبِيّ ﷺ إلى قومي من أسلم، فقال: «مر قومك فليصوموا هَذَا اليوم، يوم عاشوراء، فمن وجدته قد أكل فِي أول يومه فليصم آخره» فقد نسبه أحمد بن حنبل فِي حديثه مثل ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكر ابن ماكولا، هند بن حارثة فِي جارية، بالجيم، ولم ينسبه حَتَّى قيل: هُوَ أخو أسماء أم غيره، وقد اختلفوا فِيهِ، ولم يذكره فِي حارثة بالحاء، إلا أَنَّهُ قد ذكر فِي حارثة، بالحاء أسماء بن حارثة، أخا هَذَا هند، فلعله قد اقتنع بذكر أسماء عن ذكر أخيه هند، فإن كَانَ كذلك فيكون هند بن جارية بالجيم، غير أخي أسماء، وإن كَانَ قد اختلف العلماء فِي جارية، فيكون قد ذكر أسماء فِي حارثة بالحاء، وذكر هند فِي جارية بالجيم، وهو بعيد، ولم تجر عادته بذلك، إنما يذكر الاختلاف فِي موضع واحد، والصحيح أن أباهما حارثة، بالحاء، والله أعلم.
٥٤١١ - هند بن أبي هالة
ب د ع: هند بن أبي هالة وقد تقدم نسبه، وهو تميمي من بني أسيد بن عَمْرو بن
стр. 2734
تميم، وهو ربيب رسول الله ﷺ أمه خديجة بنت خويلد زوج النَّبِيّ ﷺ وأخواته لأمه: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة عليهن السلام.
وَكَانَ أبوه حليف بني عبد الدار، واختلف فِي اسم أبي هالة، فقيل: نباش بن زرارة بن وقدان، وقيل: مالك بن زرارة بن النباش، وقيل: مالك بن النباش بن زرارة، قَالَه الزبير.
وأكثر أهل النسب يخالفونه فِي اسمه.
وقال ابن الكلبي: أَبُو هالة هند بن النباش بن زرارة، كَانَ زوج خديجة قبل النَّبِيّ ﷺ فولدت لَهُ هند بن هند، وابن ابن ابنه هند بن هند بن هند.
وشهد هند بن أبي هالة بدرا، وقيل: بَلْ شهد أحدا، وقتل هند بن أبي هالة مع عَليّ يوم الجمل، وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير، وقيل: إن هند بن هند بن أبي هالة مات بالبصرة، وانقرض عقبه فلا عقب لَهُم.
وروى هند بن أبي هالة حديث صفة النَّبِيّ ﷺ
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي عَليّ والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري، قالا: أخبرنا الفضل بن مُحَمَّد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن البيلي، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي، أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن أحمد بن مُحَمَّد الخزاعي، أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي، حدثنا مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي إملاء عَلَيْنا من كتابه، قَالَ: حَدَّثَنِي رجل من بني تميم، من ولد أبي هالة زوج خديجة، يكنى أبا عبد الله، عن ابن أبي هالة، عن الْحَسَن بن عَليّ، قَالَ: سألت خالي هند بن أبي هالة، وَكَانَ رصافا، عن حلية رسول الله ﷺ وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق بِهِ، فقال: «كَانَ رسول الله ﷺ فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هُوَ وفره أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ فِي غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، لَهُ نور يعلوه، ويحسبه من لَمْ يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية فِي صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين السرة واللبة، بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذَلِكَ، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شئن الكفين والقدمين، سائل أو سائن الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين، ينبو الماء عنهما، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفأ
стр. 2735
، ويمشي هونا، ذريع المشية، إذا مشى
كأنما ينحط من صبب، وَإِذَا التفت التفت جميعا، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه، يبدر من لقيه بالسلام» قيل: إن هندا قتل مع عَليّ يوم الجمل، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
قَوْله: فخما مفخما: أي: كَانَ جميلا مهيبا، فهو لجماله عظيم، والناس يعظمونه لذلك، ولغيره من الأمور التي توجب التعظيم.
والمشذب: المفرط الطول، وأصله من النخلة إذا شذب جريدها، أي: قطع، زاد طولها، والمشذب: الطويل لا عرض معه، أي: لَيْسَ بطويل نحيف، بَلْ هما متناسبان.
وقوله: عظيم الهامة، أي: تام الرأس فِي تدويره.
والقطط: الشديد الجعودة، والرجل: الَّذِي لا جعودة فِيهِ، فهو بينهما.
والأزهر: الأبيض المشرق.
أزج الحواجب سوابغ، أي: طويلهما وفيهما بلج من غير قرن.
والبلج موصوف.
وإنما جمع الحواجب، لأن كل اثنين فما فوقهما جمع، أو مثل قَوْله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ وإنما هما قلبان، فلما علما كَانَ الجمع أَنَّهُ يراد بِهِ الاثنين ومثله كَثِير.
٥٤١٢ - هند بن هند بن أبي هالة
ب ع: هند بن هند بن أبي هالة وهو ابن المقدم أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ورويا فِي ترجمته حَديث السري بن يَحْيَى، عن مالك بن دينار، قَالَ:
حَدَّثَنِي السري بن يَحْيَى، عن مالك بن دينار، قَالَ: حَدَّثَنِي هند، عن خديجة زوج النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مر النَّبِيّ ﷺ بالحكم أبي مروان، فجعل الحكم يغمز بالنَّبِيّ ﷺ ويشير بإصبعه، فالتفت إليه النَّبِيّ ﷺ فقال: «اللَّهُمَّ اجعل لَهُ وزغا»، قَالَ: فرجف مكانه، والوزغ: الارتعاش.
стр. 2736
وهذا الحديث لَيْسَ لهند بن هند فِيهِ مدخل، وإنما هُوَ لأبيه قَالَ الزبير بن بكار: قتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير يوم قتل المختار، وَذَلِكَ سنة سبع وستين.
وقال الزبير: وقيل: إن هند بن هند مات بالبصرة فِي الطاعون، فازدحم الناس عَلَى جنازته، وتركوا جنائزهم، وقالوا: ابن ربيب رسول الله ﷺ . وقال أبو عمر بإسناده: عن مُحَمَّد بن الحجاج، عن رجل من بني تميم، قَالَ: رأيت هند بن هند بن أبي هالة بالبصرة، وعليه حلة خضراء من غير قميص، فمات فِي الطاعون، فخرجوا بين أربعة لشغل الناس بموتاهم، فصاحت امرأة: واهند ابن هنداه، وابن ربيب رسول الله ﷺ فازدحم الناس عَلَى جنازته، وتركوا موتاهم.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٤١٣ - هنيدة بن خالد
ب د ع: هنيدة بن خالد الخزاعي وقيل: النخعي.
مختلف فِي صحبته، كانت أمه تحت عمر بن الخطاب ﵁.
نزل الكوفة.
روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ: نشأت سحابة، فقال النَّبِيّ ﷺ : «رعدت هَذِه بنصر بني كعب».
وروى أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «من يأخذ هَذَا السيف بحقه؟» فأخذه رجل من القوم فقاتل حَتَّى قتل، وقال: أنا الَّذِي عاهدني خليلي الأبيات.
أخرجه الثلاثة.
٥٤١٤ - هوبجة بن بجير
هويجة بن بجير بن عَامِر بن سفيان بن أسيد بن زائدة بن حصين بن عياش بن شبيب بن عبد قيس بن علباء بن قيس بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي.
стр. 2737
قدم عَلَى رسول الله ﷺ مهاجرا وأقام، وقال: أوصني يا رسول الله، قَالَ: «قل العدل، واعط الفضل»، قَالَ: لا أطيق ذَلِكَ، قَالَ: «فهل لك من مال؟» قَالَ: نعم، إبل، قَالَ: «فانظر بعيرا منها وسقاء، فاسق عَلَيْهِ أهل بيت لا يشربوه الماء إلا غبا».
أخبرنا أبو مُحَمَّد بن أبي القاسم عَليّ بن عساكر الدمشقي إجازة، أخبرنا أبي، قَالَ: هوبجة بن بجير … .
، فساق نسبه كما تقدم، وقال: قتل يوم مؤته، يقال: إن جسده فقد.
ذكره أحمد بن يَحْيَى بن جابر البلاذري، ولم يزد عَلَى هَذَا.
أخرجه أبو موسى وقال هِشَام بن الكلبي: قتل الهوبجة يوم مؤته، ففقد جسده.
٥٤١٥ - هوذة بن أجمل
س: هوذة بن أجمل الْحَارِثِيّ وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي وفد بني سدوس.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٥٤١٦ - هوذة بن الحارث
س: هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سُلَيْم بن منصور السلمي.
أسلم، وشهد فتح مكة، وهو الَّذِي قَالَ لعمر بن الخطاب، وخاصم بن عم لَهُ فِي الراية:
لقد دار هَذَا الأمر فِي غير أهله … ألا فأبصروا لي الأمر، أين يريد؟
أخرجه أبو موسى.
٥٤١٧ - هوذة بن خالد الكناني
س: هوذة بن خالد الكناني روى حديثه أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، فِي قصة مع معاوية.
لا أدري هُوَ الَّذِي ذكروه أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ ﷺ أم غيره؟ ويرد بعد هَذَا إن شاء الله تعالى.
أخرجه أَبُو موسى كذا.
وَالَّذِي أظنه أَنَّهُ الَّذِي أخرجه ابن منده، وقال: هوذة، أدرك
стр. 2738
النَّبِيّ ﷺ ولم ينسبه إلا أن أبا أحمد العسكري قد ذكر فِي ترجمة هوذة الكناني: وهو ابن خالد، وذكر الحديث الَّذِي ذكره ابن منده فِي ترجمة هوذة، وهو أَنَّهُ سأله معاوية: هَلْ شهدت بدرا؟ قَالَ: نعم، عَليّ ولا لي، الحديث.
وقد صرح أبو موسى، أَنَّهُ لا يعرفه، فقال: لا أدري أهو الَّذِي ذكروه أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ ﷺ أوغيره؟.
٥٤١٨ - هوذة بن عرفطة
د ع: هوذة بن عرفطة الحميري وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ وشهد فتح مصر، لا تعرف لَهُ رواية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
٥٤١٩ - هوذة بن عمرو
هوذة بن عَمْرو بن يزيد بن عَمْرو بن رياح بن عوف بن عميرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ربان.
وفد إلى النَّبِيّ ﷺ قاله ابن الكلبي والطبري.
وذكره ابن ماكولا فِي باب: رياح، بكسر الرَّاء، وفتح الياء تحتها نقطتان، وهوذة بن عمرو بن يزيد بن عَمْرو بن رياح، وفد إلى النَّبِيّ ﷺ وهو من بني جرم بن ربان، قاله ابن حبيب.
٥٤٢٠ - هوذة بن قيس
د ع: هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عَامِر بن مالك بن الأوس الأنصاري، مختلف فِي نسبه.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عَليّ بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أن النَّبِيّ ﷺ «أمر بالإثمد المروح عَند النوم».
стр. 2739
ورواه صالح بن رزيق، عن عَليّ بن ثابت، عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده، وقيل: عبد الرحمن بن النضر بن هوذة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٥٤٢١ - هوذة
د ع: هوذة غير منسوب.
أدرك النَّبِيّ ﷺ .
روى مجالد، عن الشعبي، قَالَ: قدم عَلَى معاوية رجل يقال لَهُ: هوذة فسأله معاوية فقال: يا هوذة، هَلْ شهدت بدرا؟ فقال: عَليّ ولا لي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا يصح لَهُ صحبة، لأن إسلامه كَانَ متأخرا بعد وفاة النَّبِيّ ﷺ
٥٤٢٢ - هيبان الأسلمي
د ع: هيبان الأسلمي ويقال: هيفان.
روى عُبَيْد الله بن زحر، عن يزيد بن أبي منصور، عن عبد الله بن الهيبان، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «صدقة المرء المسلم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم، وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك فِي بر أو بحر، يوجد ريحه من مسيرة سنة».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٤٢٣ - هيت
س: هيت المخنث الَّذِي كَانَ يدخل عَلَى أزواج النَّبِيّ ﷺ اسمه ماتع.
أورده جَعْفَر فِي الصحابة، وهو الذي قَالَ لعبد الله بن أبي أمية: إذا فتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان.
أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود وَأَبُو ياسر بن أبي حبة بإسنادهم، إلى مسلم بن الحجاج، قَالَ: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵄، قَالَت: كَانَ يدخل عَلَى أزواج النَّبِيّ ﷺ مخنث، فكانوا يعدونه من غير
стр. 2740
أولي الإربة من الرجال، قالت: فدخل النَّبِيّ ﷺ يوما وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة فقال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وَإِذَا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النَّبِيّ ﷺ : «لا أدري هَذَا يعرف ما ههنا؟ لا يدخلن عليكن».
قالت: فحجبوه.
وقيل: إن رسول الله ﷺ أخرجه إلى البيداء، وَكَانَ يدخل كل جمعة يستطعم ويرجع.
أخرجه أبو موسى
٥٤٢٤ - الهيثم بن دهر
ع س: الهيثم بن دهر روى عَنْهُ المنذر بن جهم، أَنَّهُ قَالَ: رأيت شيب رسول الله ﷺ فِي عنفقته وناصيته، فحزره ثلاثين شعرة عددا.
أخرجه أبو موسى، وَأَبُو نعيم مختصرا.
٥٤٢٥ - الهيثم أبو قيس
ع س: الهيثم أَبُو قيس السلمي روى مُحَمَّد بن سلام، عن عبد القاهر بن السري بن قيس بن الهيثم، قَالَ: استعمل النَّبِيّ ﷺ جدي الهيثم عَلَى صدقات قومه، فأداها إلى أبي بكر فوفى بِهِ، وَكَانَ الزبرقان ممن وَفِي وأدى، فقال أبو بكر: وَفِي لَهَا الزبرقان تكرما؟ ووفى بِهَا الهيثم تحرجا، أو قَالَ: تبرعا.
قَالَ مُحَمَّد بن سلام: فقلت لعبد القاهر: من حدثك؟ ففكر ثُمَّ قَالَ: حميد، عن الْحَسَن.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وهذا الهيثم هُوَ ابن قيس بن الصلت بن حبيب السلمي، والد قيس بن الهيثم، وهو عم عبد الله بن حازم بن أسماء بن الصلت السلمي، صاحب الفتنة بخراسان.
стр. 2741
٥٤٢٦ - الهيثم أبو معقل
ع س: الهيثم أَبُو معقل الأسدي قَالَ أبو نعيم: قيل اسم أبي معقل: الهيثم، ويرد فِي الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى، وَأَبُو نعيم.
٥٤٢٧ - هيكل بن جابر
س: هيكل بن جابر روى حماد بن عَمْرو النصيبي، عن العطاف بن الْحَسَن، عن الهيكل بن جابر، أن النَّبِيّ ﷺ بينما هُوَ يطوف بالبيت، وهو يقول: بحرمة هَذَا البيت لِمَا غفرت لي، فانتهره النَّبِيّ ﷺ وقال: «ويحك، ذنبك أعظم أم الأرض؟» قَالَ: ذنبي، قَالَ: «ذنبك أعظم أم السماء؟» قَالَ: ذنبي، إن لي مالا كثيرا، وإن السائل يسألني فكأنما يشعلني بشعلة من نار، فقال لَهُ النَّبِيّ ﷺ : «تنح عني، ويحك»، وذكر حديثا فِي ذم البخل.
أخرجه أبو موسى.
стр. 2742
باب الواو
٥٤٢٨ - وابصة بن معبد
ب د ع: وابصة بن معبد بن مالك بن عُبَيْد الأسدي من أسد بن خزيمة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، يكنى أبا سالم.
لَهُ صحبة، سكن الكوفة، ثُمَّ تحول إلى الرقة، فأقام بِهَا إلى أن مات بِهَا.
روى عن النَّبِيّ ﷺ أحاديث، روى عَنْهُ ابناه: عَمْرو، وسالم، والشعبي، وزياد بن أبي الجعد، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم، إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن هلال بن يساف، قَالَ: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد، ونحن بالرقة، فقام بي عَليّ شيخ يقال لَهُ: وابصة بن معبد، من بني أسد، فقال زياد: حَدَّثَنِي هَذَا الشيخ: «أن رجلا صلى خلف الصف وحده، والشيخ يسمع، فأمره رسول الله ﷺ أن يعيد الصلاة».
رواه غير واحد مثل رواية أبي الأحوص، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة، وَفِي حديث حصين ما يدل عَلَى أن هلالا أدرك وابصة واختلف أهل الحديث فِي هَذَا، فقال بعضهم: حديث عَمْرو بن مرة، عن هلال، عن عَمْرو بن راشد، عن وابصة أصح، وقال بعضهم: حديث حصين بن هلال، عن زياد، عن وابصة أصح.
стр. 2743
قَالَ أَبُو عيسى: وهذا عندي أصح من حديث عَمْرو بن مرة.
وتوفي وابصة بالرقة، وقبره عند منارة المسجد الجامع بالرافقة.
وَكَانَ كَثِير البكاء، لا يملك دمعته، وَكَانَ لَهُ بالرقة عقب، من ولده: عبد الرحمن بن صخر قاضي الرقة أيام هارون الرشيد.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٢٩ - واثلة بن الأسقع
ب د ع: واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، وقيل: واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كنيته أبو شداد، وقيل: أَبُو الأسقع وَأَبُو قرصافة.
أسلم والنبي ﷺ يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النَّبِيّ ﷺ ثلاث سنين، وَكَانَ من أصحاب الصفة.
قَالَ الواقدي: إن واثلة بن الأسقع كَانَ ينزل ناحية المدينة، حتى أتى رسول الله ﷺ فصلى معه الصبح، وَكَانَ رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: «من أنت؟» فأخبره، فقال: «ما جاء بك؟» قَالَ: أبايع، فقال رسول الله ﷺ : «عَلَى ما أحببت وكرهت؟» قَالَ: نعم، فقال رسول الله ﷺ : «فيما أطقت؟» قَالَ واثلة: نعم.
وَكَانَ رسول الله ﷺ يتجهز إلى تبوك، ولم يكن لواثلة ما يحمله، فجعل ينادي: من يحملني وله سهمي؟ فدعاه كعب بن عجرة، وقال: أنا أحملك عقبة بالليل، ويدك أسوة يدي، ولي سهمك، فقال واثلة: نعم، قَالَ واثلة: فجزاه الله خيرا، كَانَ يحملني عقبى ويزيدني، وآكل معه ويرفع لي، حَتَّى إذا بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى أكيدر الكندي بدومة الجندل، خرج كعب وواثلة معه فغنموا، فأصاب واثلة ست قلائص، فأتى بِهَا كعب بن عجرة، فقال: اخرج فانظر إلى قلائصك، فخرج كعب وهو يتبسم ويقول: بارك الله لك، ما حملتك وأنا أريد آخذ منك شيئا.
ثُمَّ سكن البصرة، وله بِهَا دار، ثُمَّ سكن الشام عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط،
стр. 2744
وشهد فتح دمشق، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثُمَّ تحول إلى فلسطين، ونزل البيت المقدس، وقيل: بيت جبرين.
روى عَنْهُ أَبُو إدريس الخولاني، وشداد بن عبد الله أبو عمار، وربيعة بن يزيد القصير، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة، ويونس بن ميسرة.
وتوفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين، قاله سعيد بن خالد.
وقال أبو مسهر: مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة، وقيل: توفي بالبيت المقدس، وقيل: بدمشق، وَكَانَ قد عمى، وَكَانَ يصفر لحيته.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٣٠ - واثلة بن الخطاب
ع س: واثلة بن الخطاب القرشي العدوي من رهط عمر بن الخطاب.
لَهُ صحبة وسكن دمشق، وَكَانَ لَهُ بِهَا دار.
حدث عن النَّبِيّ ﷺ حديثا واحدا.
روى إِسْمَاعِيل بن عياش، عن مجاهد بن فرقد، عن واثلة بن الخطاب القرشي، قَالَ: دخل رجل المسجد، ورسول الله ﷺ جالس وحده، فلما رآه رسول الله ﷺ تزحزح لَهُ، فقال: يا رسول الله، إن فِي المكان سعة، فقال رسول الله ﷺ : «إن للمسلم عَلَى المسلم حقا، إذا رآه أن يتزحزح لَهُ».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى، وقد روي عن إِسْمَاعِيل فقيل: عن مجاهد، عن ربعي.
٥٤٣١ - واثلة الليثي
س: واثلة الليثي والد أبي الطفيل عَامِر بن واثلة روى عمر بن يوسف الثقفي، عن أبي الطفيل عَامِر بن واثلة، عن أبيه، أو جده، قَالَ: رأيت الحجر الأسود أبيض، وَكَانَ أهل الجاهلية إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم.
أخرجه أبو موسى وقال: هَذَا حديث عجيب.
٥٤٣٢ - الوازع بن الزارع
س: الوازع بن الزارع
стр. 2745
أورده أَبُو بكر بن أبي عَليّ فِي الصحابة، ولم يورد لَهُ شيئا، وإنما المذكور بالصحبة أخوه.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.
٥٤٣٣ - الوازع أبو ذريح
الوازع قَالَ ابن ماكولا: أما الوازع، بالزاي، فهو وازع أَبُو ذريح، قيل: لَهُ صحبة ورواية عن النَّبِيّ ﷺ .
روى عَنْهُ ابنه ذريح.
٥٤٣٤ - الوازم بن زر
س: الوازم آخر ميم هُوَ الوازم بن زر الكلبي قَالَ يَحْيَى بن يونس: أتى النَّبِيّ ﷺ لا أحفظ لَهُ مسندا.
روى مُحَمَّد بن يزيد بن زبان بن الواسع بن عَليّ بن الوازم بن زر الكلبي: وَكَانَ الوازم أتى النَّبِيّ ﷺ وذكر حديثا لعائشة بنت سعد فِيهِ طول.
كذا حكاه ابن ماكولا، عن يَحْيَى، وكذلك أورده جَعْفَر، وقال ابن ماكولا: ودان بن زر، وأورده من حديث مُحَمَّد بن يزيد، وخالف فِي بعض إسناده.
أخرجه أبو موسى.
زر: بفتح الزَّاي، وبعدها راء.
٥٤٣٥ - واسع بن حبان
س: واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري تقدم نسبه عند أبيه وجده منقذ، ذكره البغوي فِي الوحدان، وقال: سكن المدينة، فِي صحبته مقال.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أَنْبَأَنَا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن مُحَمَّد بن
стр. 2746
يوسف، حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد البغوي، حدثنا هاشم بن الوليد، حدثنا ابن وهب، عن عَمْرو بن الحارث، أن حبان بن واسع حدثه، عن أبيه: أَنَّهُ «رأى النَّبِيّ ﷺ يتوضأ وأنه يمسح رأسه بماء غير فضل يديه».
هكذا رواه هاشم بن الوليد بن طالب، عن ابن وهب، عن عَمْرو بن الحارث، عن حبان.
ورواه عَليّ بن خشرم، عن ابن وهب، فقال: عن حبان، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، وهذا أصح وقال العدوي: إنه شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حبان، والمشاهد بعدها، وقتل يوم الحرة، قاله ابن الدباغ.
أخرجه أبو موسى.
حبان: بفتح الحاء المهملة، والباء الموحدة.
٥٤٣٦ - واصلة بن حباب
س: واصلة بن حباب القرشي أورده أبو بكر بن أبي عَليّ كذلك.
روى قُتَيْبَة بن مهران أَبُو عبد الرحمن، عن إِسْمَاعِيل بن عياش، عن مجاهد بن فرقد الصنعاني، عن واصلة بن حباب القرشي، قَالَ: دخل رجل … .
، وذكر مثل الحديث الَّذِي ذكرناه فِي واثلة بن الخطاب القرشي.
أخرجه أبو موسى أيضا وقال: أظنه صحف فِيهِ هُوَ أو أحد ممن فوقه فِي اسم الرجل واسم أبيه.
قلت: هُوَ تصحيف لا شبهة فِيهِ، وقد أخرجه الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي فِي تاريخه فقال: واثلة بن الخطاب، والله أعلم.
٥٤٣٧ - واقد بن الحارث
ب د ع: واقد بن الحارث الأنصاري لَهُ صحبة، عداده فِي أهل مصر.
روى عَنْهُ قيس بن رافع، قَالَ: اجتمع ناس من أصحاب رسول الله ﷺ عند ابن عباس، فتذاكروا الخير فرقوا، وواقد بن الحارث ساكت، فقالوا: يا أبا الحارث، ألا
стр. 2747
تتكلم؟ فقال: لقد تكلمتم وكفيتم، فقالوا: تكلم لعمري ما أنت بأصغرنا سنا، فقال: أسمع القول قول خائف، وأرى الفعل فعل آمن.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٣٨ - واقد مولى رسول الله ﷺ
ب د ع: واقد مولى رسول الله ﷺ روى عَنْه زاذان، أَنَّهُ قَالَ رسول الله ﷺ : «من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن، ومن عصى الله فلم يذكره، إن كثرت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن».
أخرجه الثلاثة.
٥٤٣٩ - واقد بن عبد الله
ب د ع: واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي، حليف بني عدي بن كعب، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: واقد بن عبد الله الحنظلي، لَهُ صحبة.
وقال أبو نعيم: واقد بن عبد الله الحنظلي، وقيل: اليربوعي.
وهو الَّذِي بعثه رسول الله ﷺ فِي سرية عبد الله بن جحش، أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين بشر بن البراء بن معرور.
أخبرنا أبو جَعْفَر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، قَالَ: بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش إلى نخلة، فقال: «كن بِهَا حَتَّى تأتينا بخير من أخبار قريش».
ولم يأمره بقتال، وَذَلِكَ فِي الشهر الحرام …
وذكر الحديث، قَالَ: فمضى القوم حَتَّى نزلوا بنخلة، فمر بهم عَمْرو بن الحضرمي، والحكم بن كيسان، وعثمان، والمغيرة ابنا عبد الله، معهم تجارة، فلما رآهم القوم أشرف لَهُم واقد بن عبد الله، وَكَانَ قد حلق رأسه، فلما رأوه حليقا قالوا: عمار، لَيْسَ عليكم منهم بأس، فائتمر بهم أصحاب رسول الله ﷺ فِي آخر يوم من رجب، فأجمع القوم عَلَى قتلهم، فرمى واقد بن عبد الله التميمي عَمْرو بن الحضرمي بسهم فقتله،
стр. 2748
واستأسر عثمان والحكم، وهرب المغيرة واستاقوا العير إلى رسول الله، فقال لَهُم: «ما أمرتكم بالقتال فِي الشهر الحرام» وقالت قريش: قد سفك مُحَمَّد الدم الحرام، فأنزل الله ﴿يَسْأَلُونَكَ عن الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ … ﴾ الآية وواقد هَذَا أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرمي أول مقتول من المشركين فِي الإسلام، وشهد واقد بدرا.
أخبرنا أبو جَعْفَر بهذا الإسناد، عن ابن إسحاق، فيمن شهدا بدرا من بني عدي: وواقد بن عبد الله: حلف لَهُم لا عقب لَهُ، وشهد أحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي فِي خلافة عمر بن الخطاب وَفِي قصة واقد وابن الحضرمي، يقول:
سقينا من ابن الحضرمي رماحنا … بنخلة لِمَا أوقد الحرب واقد
وقال ابن منده: واقد بن عبد الله الحنظلي خرج مع عبد الله بن جحش ..
وذكر القصة نحو ما تقدم.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أَبُو نعيم: واقد الحنظلي، وقيل: اليربوعي، لعله ظن أن فِيهِ تناقضا، وليس كذلك، فإن يربوعا من حنظلة، وحنظلة من تميم، فإذا قَالَ: يربوعي، فهو حنظلي وتميمي، وأظن أن أبا نعيم إنما قَالَ هَذَا لأن ابن منده جعلهما ترجمتين: جعل اليربوعي ترجمة، وجعل الحنظلي ترجمة، فبين أَبُو نعيم أنهما واحد، ويرد الكلام عَلَيْهِ فِي واقد اليربوعي، إن شاء الله تعالى، والله أعلم.
عرين: بفتح الْعَين المهملة، وكسر الرَّاء، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره نون.
٥٤٤٠ - واقد بن عبد الله
د: واقد بن عبد الله اليربوعي من كبار الصحابة، سمي بِهِ عبد الله بن عمر ابنه واقدا.
وهو الَّذِي بعثه رسول الله ﷺ مع عبد الله بن جحش فِي طلب عير قريش.
أخرجه ابن منده، وروى بعد هَذَا حدث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن النَّبِيّ ﷺ بعث واقد بن عبد الله مع عبد الله بن جحش فِي طلب عير قريش، وذكر الحديث بطوله.
стр. 2749
قلت: قد أخرج ابن منده هَذِه الترجمة، وأخرج التي قبلها ترجمة أخرى، وروى فِي الترجمتين حديث خروجه فِي سرية عبد الله بن جحش، وهذا من أعجب ما يحكى عن عالم، فإن هَذَا لا يخفى عَلَى أمثالنا فكيف يخفى عَلَى مثل ابن منده؟ وما أدري عَلَى أي شيء يحمل هَذَا مِنْه؟ فقد ذكر فِي الأول الحنظلي، وَفِي الثاني اليربوعي، وأحدهما ولد الآخر، ثُمَّ ذكر القصة بعينها فيهما، ولا بد لكل عالم من هفوة، وقد ذكر ابن الكلبي واقد بن عبد الله، وساق نسبه كما ذكرناه أولا، فجعله يربوعيا حنظليا، ومثله نسبه الأمير أَبُو نصر، وغيرهما، والله أعلم.
٥٤٤١ - واقد أبو مرواح
د ع: واقد أَبُو مراوح الليثي قَالَ أبو داود السجستاني: لَهُ صحبة، روى عَنْهُ عروة بن الزبير، وزيد بن أسلم.
حدث ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن واقد أبي مراوح الليثي: أن رسول الله ﷺ قَالَ: «قَالَ الله : إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين، يعني ابن منده، واقدا أبا المراوح الليثي، وأحال بِهِ عَلَى أبي داود، وقال: لَهُ صحبة، ولم يزد أَبُو نعيم عَلَى هَذَا.
٥٤٤٢ - واقد
د: واقد عن النَّبِيّ ﷺ إن صح.
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن مُحَمَّد، عن مُحَمَّد بن جَعْفَر، عن عبد الله بن واقد، عن أبيه، أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «لا تمنعوا النساء خطاهن إلى المساجد».
أخرجه ابن منده وقال: هُوَ عندي وهم، وهو بواقد بن عبد الله بن عمر أشبه.
٥٤٤٣ - وائل بن حجر
ب د ع: وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي قاله أبو عمر.
стр. 2750
وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: وائل بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد.
قَالَ: ويقال: وائل بن حجر بن سعيد بن مسروق وائل بن النعمان بن ربعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي، أَبُو هنيدة الحضرمي.
كَانَ قيلا من أقيال حضرموت، وَكَانَ أبوه من ملوكهم.
وفد عَلَى رسول الله ﷺ وَكَانَ رسول الله ﷺ قد بشر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيام، وقال: «يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة، من حضر موت، طائعا راغبا فِي الله وَفِي رسوله، وهو بقية أبناء الملوك».
فلما دخل عَلَيْهِ رحب بِهِ وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه وبسط لَهُ رداءه، وأجلسه عَلَيْهِ مع نفسه، وقال: «اللَّهُمَّ، بارك فِي وائل وولده» واستعمله النَّبِيّ ﷺ عَلَى الأقيال من حضر موت وأقطعه أرضا، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان، وقال: «أعطها إياه»، فقال لَهُ معاوية: أردفني خلفك، وشكى إليه حر الرمضاء، قَالَ: لست من أرداف الملوك، فقال: أعطني نعلك، فقال: انتعل ظل الناقة، قَالَ: وما يغني ذَلِكَ عني؟ وقال للنبي ﷺ : إن أهلي غلبوني عَلَى الَّذِي لي، قَالَ: «أنا أعطيك ضعفه»، ونزل الكوفة فِي الإسلام، وعاش إلى أيام معاوية، ووفد عَلَيْهِ فأجلسه معه عَلَى السرير، وذكره الحديث، قَالَ وائل: فوددت أني كنت حملته بين يدي.
وشهد مع عَليّ صفين، وَكَانَ عَلَى راية حضر موت يومئذ.
روى عن النَّبِيّ ﷺ أحاديث، روى عَنْهُ ابناه: علقمة وعبد الجبار، وقيل: إن عبد الجبار لَمْ يسمع من أبيه، وروى عَنْهُ كليب بن شهاب الجرمي، وأم يَحْيَى زوجته، وغيرهما.
أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد، وغير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا بندار، حدثنا يَحْيَى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن العنبس، عن وائل بن حجر، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ «قرأ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾، فقال: آمين»، مد بِهَا صوته.
أخرجه الثلاثة
стр. 2751
٥٤٤٤ - وائل بن أبي القعيس
د ع: وائل بن أبي القعيس ويقال: وائل بن أفلح، أخو أبي القعيس، ويقال: أخو أفلح بن أبي القعيس.
وقد اختلف فِيهِ.
روى يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن عكرمة، أن أخا قعيس وائل بن أفلح استأذن عَلَى عائشة.
روى الحكم بن عتيبة، عن عراك بن مالك: أن أفلح دخل عَلَى عائشة، فاحتجبت مِنْه، وكانت امرأة وائل بن أبي القعيس أرضعت عائشة.
وروي أن أفلح أَبُو القعيس:
أخبرنا غير واحد، أخبرنا الترمذي، حدثنا الْحُسَن بن عَليّ، حدثنا ابن نمير، عن هِشَام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاء عمي من الرضاعة يستأذن عَليّ، فأبيت أن آذن لَهُ حَتَّى استأمر رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : «فليلج عليك، إنه عمك»، قلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل؟ قَالَ: «فإنه عمك، فليلج عليك».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا علم لَهُ صحبة ولا إسلاما
٥٤٤٥ - وائل القيل
س: وائل القيل أورده ابن شاهين فِي المجاهيل، وروى بإسناده عن إِبْرَاهِيِم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عَاصِم بن كليب، عن أبيه، عن وائل القيل، قَالَ: «رأيت رسول الله ﷺ واضعا بيمينه عَلَى شماله فِي الصلاة».
أخرجه أبو موسى وقال: هَذَا وائل بن حجر لا شك فِيهِ.
وأنا أقول: ما كَانَ ينبغي أن يخرج مثل هَذَا ولا يعول عَلَيْهِ، فإن كون وائل قيلا ظاهر عند كل أحد، وَعَلَى هَذَا يلزمه أن يخرج خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين إِذْ ذكر فِي إسناده عن ذي الشهادتين، وكذلك غيره.
стр. 2752
٥٤٤٦ - وبر بن مشهر
ب د ع: وبر بن مشهر وقيل: وبرة.
أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود إجازة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البخاري، حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا ابن أبي فديك، حَدَّثَنِي موسى بن يَعْقُوب، عن الحاجب بن قدامة، وهو أخو عبد الحميد بن قدامة لأبيه، وعبد الحميد أخو عبد الله بن سعيد بن نوفل بن مساحق لأمه، عن عيسى بن خثيم الحنفي، عن وبر بن مشهر الحنفي، أن مسيلمة أرسله هُوَ وابن النواحة وابن شعاف إلى رسول الله ﷺ فقدموا عَلَيْهِ، قَالَ وبر: وكانوا أسن مني، فشهد أَنَّهُ رسول الله ﷺ وأن مسيلمة بعده، فأقبل عَلَى رسول الله ﷺ فقال: «بم تشهد؟» فقلت: أشهد بما شهدت بِهِ وأكذب بما كذبت بِهِ، قَالَ: «فإني أشهد عدة ترب الدهناء وترب بثراء أن مسيلمة كذاب»، قَالَ وبر: شهدت بما شهدت بِهِ، فقال رسول الله ﷺ : «خذوهما»، فأخذا فأخرجا إلى البيت يحبسان، فقال رجل: هبهما لي، ففعل، فخرجا وأقام وبر عند رسول الله ﷺ يتعلم القرآن حَتَّى قبض النَّبِيّ ﷺ .
أخرجه الثلاث مشهر: بضم الميم، وفتح الشِّين المعجمة، وفتح الْهَاء وتشديدها.
٥٤٤٧ - وبر بن يحنس
ب د ع: وبر وقيل: وبرة بن يحنس الخزاعي.
سمع النَّبِيّ ﷺ .
روى عَنْهُ النعمان بن بزرج، أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لَهُ: «إذا أتيت مسجد صنعاء الَّذِي بحيال الصيبل، جبل بصنعاء، فصل فِيهِ».
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هُوَ الَّذِي أرسله النَّبِيّ ﷺ إلى داذويه، وفيروز الديلمي، وجشيش الديلمي ليقتلوا الأسود العنسي الَّذِي ادعى النبوة.
٥٤٤٨ - وجز بن غالب
وجز بن غالب بن عَمْرو أَبُو قيلة
стр. 2753
وفد إلى النَّبِيّ ﷺ قاله ابن الكلبي، ذكره ابن الدباغ.
٥٤٤٩ - وحشي بن حرب
ب د ع: وحشي بن حرب الحبشي أَبُو دسمة وهو من سودان مكة، وهو مولى لطعيمة بن عدي، وقيل: مولى بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، قاتل حَمْزَة بن عبد المطلب ﵁ يوم أحد، وشرك فِي قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة، وَكَانَ يقول: قتلت خير الناس فِي الجاهلية وشر الناس فِي الإسلام.
أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَني عبد الله بن الفضل، عن سُلَيْمَان بن يسار، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن أمية الضمري، قَالَ: خرجت أنا وعبيد الله بن عدي بن الخيار مدربين فِي زمن معاوية، فلما قفلنا مررنا بحمص، وَكَانَ وحشي، مولى جبير بن مطعم قد سَكَّنها، فلما قدمناها قَالَ لي عُبَيْد الله بن عدي: هَلْ لك أن نأتي وحشيا فنسأله عن قتل حَمْزَة، كيف قتله؟ فقلت: إن شئت، فخرجنا نسأل عَنْهُ بحمص، فقال لنا رجل ونحن نسأل عَنْهُ: إنكما ستجدانه بفناء داره، وهو رجل قد غلبت عَلَيْهِ الخمر، فإن تجداه صاحيا تجدا رجلا عربيا، وتصيبا عنده ما تريدان، وإن تجداه وبه بعض ما يكون بِهِ، فانصرفا عَنْهُ ودعاه، فخرجنا نمشي حَتَّى جئنا، فوجدناه بفناء دار، فسلمنا عَلَيْهِ، فرفع رأسه إلى عُبَيْد الله بن عدي، فقال: ابن لعدي بن الخيار أنت؟ قَالَ: قلت: نعم، قَالَ: أما والله ما رأيتك مذ ناولتك السعدية التي أرضعتك، فإني ناولتها إياك بذي طوى، فلمعت لي قدماك حين رفعتك إليها، فوالله ما هُوَ إلا أن وقفت عَليّ فعرفتهما، فقلنا لَهُ: جئناك لتحدثنا عن قتلك حَمْزَة بن عبد المطلب، كيف قتلته؟ فقال: أما إِنِّي سأحدثكما كما حدثت رسول الله ﷺ حين سألني عن ذَلِكَ: كنت غلاما لجبير بن مطعم، وَكَانَ عمه طعيمة بن عدي قد قتل يوم بدر، فلما سارت قريش إلى أحد قَالَ لي جبير: إن قتلت حَمْزَة عم مُحَمَّد بعمي فأنت عتيق، فخرجت مع الناس حين خرجوا إلى أحد، فلما
стр. 2754
التقى الناس خرجت أنظر حَمْزَة وأتبصره، حَتَّى رأيته مثل الجمل الأورق فِي عرض الناس يهذ الناس بسيفه هَذَا، ما يقوم لَهُ شيء، فوالله إِنِّي لأريده واستترت مِنْه بشجرة، أو بحجر، ليدنو مني، وتقدمني إليه سباع بن عبد العزى، فلما رآه حَمْزَة، قَالَ: إلي يا ابن مقطعة البظور، وكانت أمه ختانة بمكة، فوالله لكأن ما أخطأ رأسه، فهززت
حربتي، حَتَّى إذا رضيت منها، دفعتها عليه، فوقعت فِي ثنته حَتَّى خرجت من بين رجليه، وخليت بينه وبينها حَتَّى مات، ثُمَّ أتيته فأخذت حربتي، ثُمَّ رجعت إلى العسكر، ولم يكن لي بغيره حاجة، فلما قدمت مكة عتقت، ثُمَّ أقمت بمكة حَتَّى افتتحها رسول الله ﷺ فهربت إلى الطائف، فكنت بِهَا، فلما خرج وفد أهل الطائف إلي رسول الله ﷺ ليسلموا، ضاقت عَليّ الأرض، وقلت: ألحق بالشام أو باليمن، أو ببعض البلاد، فإني لفي ذَلِكَ إِذْ قَالَ لي رجل: ويحك، إنه والله ما يقتل أحد من الناس دخل فِي دينه، فلما قَالَ لي ذَلِكَ خرجت حَتَّى قدمت عَلَى رسول الله ﷺ المدينة، فلم يرعه إلا وأنا قائم عَلَى رأسه، أشهد شهادة الحق، فلما رآني قَالَ: «وحشي؟» قلت: نعم، قَالَ: «اقعد فحدثني كيف قتلت حَمْزَة»، فحدثته كما حدثتكما، فلما فرغت من حديثي، قَالَ: «ويحك، غيب وجهك عني، فلا أراك»، فكنت أتنكب رسول الله ﷺ حَيْثُ كَانَ، فلم يرني حَتَّى قبضه الله تعالى، فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة، أخذت حربتي، وخرجت معهم، وهي الحربة التي قتلت بِهَا حَمْزَة، فلما التقى الناس رأيت مسيلمة قائما فِي يده السيف، ولا أعرفه، فتهيأت لَهُ وتهيأ لَهُ رجل من الأنصار، كلانا يريده، فهززت حربتي ودفعتها عَلَيْهِ، فوقعت فِي عانته، وشد عَلَيْهِ الأنصاري فضربه بالسيف، فربك أعلم أينا قتله؟ قَالَ سُلَيْمَان بن يسار، عن عبد الله بن عمر، قَالَ: سمعت صارخا يوم اليمامة: قتله العبد الأسود.
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: مات وحشي فِي الخمر.
أخرجه الثلاثة
٥٤٥٠ - وحوج بن الأسلت
ب: وحوح بن الأسلت واسم الأسلت: عَامِر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عَامِر بن مرة بن مالك الأنصاري الأوسي، أخو أبي قيس بن ٍالأسلت الشاعر، ولم يسلم أَبُو قيس.
стр. 2755
ذكر الزبير، عن عمه، عن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمارة، قَالَ: كانت لوحوح صحبة، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وله يقول أَبُو قيس حين خرج إلى مكة مع أبي عَامِر الراهب:
أرى وحوحا ولي عَلَى بوده … كأني امرؤ من حضرموت غريب
كأني امرؤ ولي ولا ود بيننا … وأنت حبيب فِي الفؤاد قريب
وإن بني العلات قوم، وإنني … أخوك، فلا يكذبك عنك كذوب
أخوك إذا تأتيك يوم عظيمة … تحملها، والنائبات تنوب
وقيل: إن أبا قيس بن الأسلت أقبل يريد النَّبِيّ ﷺ ، فقال لَهُ عبد الله بن أبي: خفت والله سيوف الخزرج، فقال: والله لا أسلم العام، فمات فِي الحول.
أخرجه أبو عمر.
٥٤٥١ - وداعة بن خذام
س [¬١]: وداعة بن خذام أورده جَعْفَر المستغفري وقال: فِي إسناد حديثه نظر.
وروى بإسناده عن يحيى بن سعيد الأموي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قَالَ: تخلف أَبُو لبابة بن عبد المنذر، ووداعة بن خذام، أو: حرام، وأوس بن ثعلبة عن رسول الله ﷺ مخرجه إلى تبوك، فلما بلغهم ما أنزل الله فيمن تخلف، أوثقوا أنفسهم بسواري المسجد، حَتَّى قدم رسول الله ﷺ فقيل لَهُ ذَلِكَ، وقيل: إنهم أقسموا أن لا يحلوا أنفسهم حَتَّى يحلهم رسول الله ﷺ فقال النَّبِيّ ﷺ : «وأنا أقسم لا أحلهم حَتَّى أومر فيهم بأمر»، فلما نزلت: ﴿خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾، علم النَّبِيّ ﷺ أن ﴿عَسَى﴾ من الله واجب، فحلهم، فجاءوا بأموالهم فقالوا: هَذِه أموالنا التي حبستنا عنك، فتصدق بِهَا، فقال: «ما أمرت فيها بأمر»، فأنزل الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾، يقول: استغفر لَهُم.
قَالَ جَعْفَر: كذا قَالَ الكلبي، والصحيح عند أهل الحديث أن الثلاثة هم: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع.
أخرجه الثلاثة [¬٢].
стр. 2756
٥٤٥٢ - وداعة بن أبي زيد
ب: وداعة بن أبي زيد الأنصاري ذكره الكلبي فيمن شهد صفين مع عَليّ من الصحابة، قَالَ: وقتل أبوه أَبُو زيد يوم أحد شهيدا.
أخرجه أَبُو عمر.
٥٤٥٣ - وداعة بن أبي وداعة
د ع: وداعة بن أبي وداعة السهمي قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي إسناد حديثه مقال.
روى الكلبي، عن أبي صالح، عن وداعة السهمي، قَالَ: قدم رسول الله ﷺ مكة فِي يوم حار وطاف بالبيت، فقال: «هَلْ من شراب؟» فدعا رجل من أهل مكة بنبيذ فِي قدح ..
، وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم كذا.
٥٤٥٤ - ودان بن زر
د ع: ودان بن زر الكلبي وفد إلى النَّبِيّ ﷺ روى مُحَمَّد بن يزيد بن زبان بن الواسع بن عَليّ بن الودان بن زر الكلبي: وَكَانَ الودان أتى النَّبِيّ ﷺ فيما ذكر عن أبيه، عن جده.
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي صالح بن عبد الرحمن بن المسور ..
وذكر حديثا لسعد بن أبي وقاص، عن النَّبِيّ ﷺ . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٤٥٥ - ودفة بن إياس
ب ع س: ودفة بن إياس الأنصاري وقيل: وذفة، قاله أبو زكريا بن منده، شهد بدرا.
стр. 2757
أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من بني لوذان بن غنم: ربيع بن إياس بن عَمْرو، وأخوه ودفة بن إياس
وروى جَعْفَر بإسناده، عن ابن إسحاق، أَنَّهُ قَالَ: شهد هُوَ وأخواه ربيع وعمرو بدرا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن با عمر جعله بالذال المعجمة والفاء، وكتب فوقها دال غير معجمة، وهي: الروضة التي كأنها تقطر ماء، وأما أَبُو موسى، وَأَبُو نعيم فجعلاه بالدال المهملة والقاف، وقالوا: شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا.
٥٤٥٦ - وديعة بن خذام
س: وديعة بن خذام روى عبد الرحمن بن يزيد: أن وديعة أنكح ابنته، فجاءت إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي أنكحني رجلا لَمْ يوافقني، فأرسل إلى أبيها فذكر ذَلِكَ لَهُ، فقال لَهُ: أنكحتها بابن عم لَهَا كفوء ورجل صدق، فقال: «استأمرتها؟» قَالَ: لا، قَالَ: فرد رسول الله ﷺ ذَلِكَ النكاح ولم يجزه.
هَذَا الحديث اختلف فِي اسم الرجل فِيهِ.
٥٤٥٧ - وديعة بن عمرو
ب س: وديعة بن عَمْرو بن جراد بن يربوع الجهني كذا قَالَ أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: وديعة بن عَمْرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة، حليف لبني سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار.
شهد بدرا، قاله موسى وابن إسحاق.
أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا: وديعة بن عَمْرو الجهني.
وروي أيضا عن ابن إسحاق، أَنَّهُ من أشجع، والأول أصح.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى
стр. 2758
٥٤٥٨ - ورد بن خالد السلمي
ب: ورد بن خالد السلمي البجلي وهو الورد بن خالد بن حذيفة بن عَمْرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سُلَيْم.
كَانَ عَلَى ميمنة رسول الله ﷺ يوم الفتح.
أخرجه أبو عمر.
البجلي، بسكون الجيم، نسبه إلى بجلة بنت هناه، وهي أم ولد ثعلبة بن بهثة.
٥٤٥٩ - وردان بن إسماعيل
د: وردان بن إِسْمَاعِيل التميمي قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي سبي بني يربوع من تميم، قالت عائشة: قلت للنبي ﷺ : عَليّ رقبة من ولد إِسْمَاعِيل، فقال: «هذ سبي بني العنبر يقدم ونعطيك منهم رقبة تعتقينها».
أخرجه ابن منده، ويرد الكلام عَلَيْهِ فِي وردان بن مخرم.
٥٤٦٠ - وردان الجني
س: وردان الجني روى المستمر بن الربان، عن أبي الجوزاء، عن ابن مسعود، قَالَ: انطلقت مع النَّبِيّ ﷺ ليلة الجن حَتَّى أتى الحجون، فخط عَليّ خطا، ثُمَّ تقدم إليهم فازدحموا عَلَيْهِ، فقال سيد لَهُم يقال لَهُ: وردان: ألا أرحلهم عنك يا رسول الله؟ فقال: «﴿لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾».
أخرجه أبو موسى.
٥٤٦١ - وردان مولى رسول الله ﷺ
س: وردان مولى رسول الله ﷺ روى عكرمة، عن ابن عباس، قَالَ: وقع وردان مولى رسول الله ﷺ من عذق فمات، فقال رسول الله ﷺ : «انظروا رجلا من أرضه»، فنظروا فوجدوا رجلا، فقال: «أعطوه ماله».
стр. 2759
أخرجه أبو موسى وقال: قيل هَذَا فِي كتاب أبي عيسى الترمذي، عن ابن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان.
٥٤٦٢ - وردان جد الفرات
س: وردان جد الفرات بن زيد بن وردان وَكَانَ وردان عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفي، أسلما يوم الطائف.
أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: ونزل إلى رسول الله ﷺ فِي إقامته، يعني عَلَى الطائف، المنبعث، وَكَانَ اسمه المضطجع ووردان جد الفرات بن زيد، وَكَانَ عبدا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة الثقفي.
أخرجه أبو موسى
٥٤٦٣ - وردان بن مخرم
ب د ع: وردان بن مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عَمْرو بن التميمي العنبري.
قاله الطبري: له ولأخيه حيدة بن مخرم صحبة، وفد إلى النَّبِيّ ﷺ فأسلما، ودعا لهما، قاله أبو عمر، والأمير أبو نصر.
وقال ابن منده: وردان بن إِسْمَاعِيل التميمي.
وروى عن ابن إسحاق، عن عَاصِم بن عمر، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، عَلى رقبة من بني إِسْمَاعِيل، فقال: «هَذَا سبي بني العنبر يقدم بهم، نعطيك منهم رقبة فتعتقينها».
فلما قدم سبيهم عَلَى رسول الله ﷺ ركب فيهم، وقدم وَفِد بني تميم عَلَى رسول الله ﷺ فيهم: ربيعة بن رفيع، وسبرة بن معبد، والقعقاع بن عَمْرو، ووردان بن محرز، وقيس بن عَاصِم، والأقرع بن حابس، وأورده أبو نعيم نحوه.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قَالَ أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: وردان بن
стр. 2760
إِسْمَاعِيل، وذكره فيما خرج لَهُ من الحديث بخلافه، يعني ذكر فِي الترجمة وردان بن إِسْمَاعِيل، وَفِي الحديث وردان بن محرز.
والحق مع أَبُو نعيم، ولعل ابن منده قد رأى قول النَّبِيّ ﷺ لعائشة: إنهم من بني إِسْمَاعِيل، فظنه أبا قريبا، فنسبه إليه، وإلا فليس فِي نسب وردان: إِسْمَاعِيل، وعائشة إنما أرادت إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيِم الخليل ﷺ والله أعلم.
وَالَّذِي ذكره ابن منده، وأبو نعيم: محرز، وَالَّذِي ذكره أبو عمر، وابن ماكولا: مخرم، بالخاء المعجمة، وكسر الرَّاء المشددة، وآخره ميم.
٥٤٦٤ - ورقة بن حابس
س: ورقة بن حابس التميمي ذكره الحاكم أبو عبد الله، وقال: قدم نيسابور مع الأحنف بن قيس، وحكى ذَلِكَ عن العباس بن مصعب.
أخرجه أبو موسى.
٥٤٦٥ - ورقة بن نوفل القرشي
س د ع: ورقة بن نوفل القرشي قاله ابن منده، وقال: اختلف فِي إسلامه.
وروى بإسناده، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ورقة بن نوفل، قَالَ: قلت: يا مُحَمَّد، أَخْبَرَنِي عن هَذَا الَّذِي يأتيك، يعني جبريل ﵇؟ فقال: «يأتيني من السماء: جناحاه لؤلؤ، وباطن قدميه أخضر».
وقال أبو نعيم: ورقة بن نوفل الديلي، وقيل: الأنصاري.
وروى ما أخبرنا بِهِ أبو موسى إذنا، حدثنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله هُوَ أبو نعيم، حدثنا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا روح بن مسافر، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ورقة الأنصاري، قَالَ: قلت: يا مُحَمَّد، كيف يأتيك، يعني جبريل ﵇؟ فقال رسول الله ﷺ : «يأتيني من السماء: جناحاه لؤلؤ، وباطن قدمه أخضر».
стр. 2761
كذا رواه أَبُو نعيم، وقال: الأنصاري، وَالَّذِي ذكره ابن منده: ورقة القرشي، وقد رواه غير واحد عن روح، ولم ينسبوه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: أما القرشي فهو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي، وهو ابن عم خديجة، وهو الَّذِي أخبر خديجة أن رسول الله ﷺ نبي هَذِه الأمة، لِمَا أخبرته بما رأى النَّبِيّ ﷺ لِمَا أوحي إليه، وخبره معه مشهور.
أخبرنا إِسْمَاعِيل بن عَليّ، وغيره بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا أبو موسى الأنصاري، حدثنا يونس بن بكير، حَدَّثَنِي عثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: سُئِلَ رسول الله ﷺ عن ورقة، فقالت لَهُ خديجة: إنه كَانَ صدقك، وإنه مات قبل أن تظهر، فقال رسول الله ﷺ : «أريته فِي المنام وَعَليّه ثياب بيض ولو كَانَ من أهل النار لكان عَلَيْهِ لباس غير ذَلِكَ»
وَأَخْبَرَنَا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن هِشَام بن عروة، عن أبيه، قَالَ: ساب أخ لورقة رجلا، فتناول الرجل ورقة فسبه، فبلغ ذَلِكَ النَّبِيّ ﷺ فقال لأخيه: «هَلْ علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين؟» فنهى رسول الله ﷺ عن سبه.
هَذَا القرشي، وأما الأنصاري والديلي فلا أعرفه، والقصة التي ذكرها أبو نعيم وابن منده للقرشي والأنصاري والديلي، هي التي جرت لورقة بن نوفل ابن عم خديجة مع النَّبِيّ ﷺ والله أعلم
٥٤٦٦ - وزر بن سدوس
وزر بن سدوس الطائي قاله ابن قانع، وروى بإسناده، عن عَليّ بن حرب، عن هِشَام أبي المنذر، عن عبد الله بن عبد النبهاني، عن أبيه، عن جده، قَالَ: وفد زيد الخيل الطائي عَلَى رسول الله ﷺ ومعه وزر بن سدوس، وقبيصة بن الأسود، فأناخوا ركابهم.
أخرجه ابن الدباغ مستدركا عَلَى أبي عمر.
٥٤٦٧ - وعلة بن يزيد
د ع: وعلة بن يزيد عداده فِي أعراب البصرة.
стр. 2762
روت عَنْهُ ابنته أم يزيد، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ يقرأ: ق، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
وأنه رأى النَّبِيّ ﷺ «يصوم يوم عاشوراء».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٤٦٨ - وفرة بن نافر البعاثي
س: وفرة بن نافر البعاثي لَهُ ذكر يرويه روح بن زنباع، قاله جَعْفَر.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٥٤٦٩ - وقاص بن قمامة
س: وقاص بن قمامة وعبد الله بن قمامة السلميان من بني حارثة لهما ذكر فِي حديث عَمْرو بن حزم.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٥٤٧٠ - وقاص بن مجزر
س: وقاص بن مجزر المدلجي ذكر غير واحد من أهل العلم أَنَّهُ قتل فِي غزوة ذي قرد، مع محرز بن نضلة، قاله ابن هِشَام.
وأما ابن إسحاق، فإنه قَالَ: لَمْ يقتل يومئذ غير محرز بن نضلة.
أخرجه أبو موسى.
مجزر والد وقاص: بجيم وزاءين، ومحرز بن نضلة: بحاء وراء وزاي.
٥٤٧١ - الوليد بن جابر
ب: الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن غيان بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود الطائي البحتري.
وفد إلى رسول الله ﷺ وكتب له كتابا هُوَ عندهم، وبنو بحتر هم رهط أبي عبادة الوليد بن عُبَيْد البحتري الشاعر.
стр. 2763
أخرجه أَبُو عمر.
٥٤٧٢ - الوليد بن زفر
الوليد بن زفر روى هِشَام بن مُحَمَّد، عن رجل من جهينة من أهل الشام، عن رجل من بني مرة بن عوف، قَالَ: وفد عَلَى رسول الله ﷺ رجل من بني صرمة بن مرة، فعقد لَهُ، فأتاه أهله فنكث، فنهض ابن عم لَهُ يقال لَهُ: سارية بن أوفى، فأخذ نحو النَّبِيّ ﷺ فأتى النَّبِيّ ﷺ فدعا بصعدة، فعقد لَهُ، ثُمَّ سار إلى بني مرة فعرض عليهم الإسلام، فأبطئوا عَنْهُ وتثاقلوا، فوضع فيهم السيف، فلما أسرف فِي القتل أسلموا، وأسلم من حولهم من قيس، وسار إلى النَّبِيّ ﷺ فِي ألف فارس.
٥٤٧٣ - الوليد بن عبادة
ب: الوليد بن عبادة بن الصامت تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
لَهُ صحبة، قاله هِشَام بن عمار، عن أبي حرزة يَعْقُوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قَالَ: كنت أخرج مع أبي، وكانت لَهُ صحبة … ... ، وذكر الحديث.
وقد سمع عبادة بن الوليد من أبي اليسر كعب بن عَمْرو، وذكر مُحَمَّد بن سعد: أن الوليد بن عبادة ولد آخر زمان النَّبِيّ ﷺ . وقال الهيثم بن عدي: توفي آخر أيام عبد الملك بن مروان.
أخرجه أبو عمر.
٥٤٧٤ - الوليد بن عبد شمس
الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
стр. 2764
وَكَانَ من أشراف قريش، وهو زوج أسماء بنت أبي جهل، وهو ابن عمه، وَكَانَ جده المغيرة يكنى أبا عبد شمس، وقتل الوليد بن عبد شمس يوم اليمامة شهيدا تحت لواء ابن عمه خالد بن الوليد بن المغيرة، وَكَانَ إسلامه يوم الفتح.
أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم اليمامة: الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومي
٥٤٧٥ - الوليد بن عقبة
ب د ع: الوليد بن عقبة بن معيط واسم أَبُو معيط: أبان بن أبي عَمْرو، واسم أبي عَمْرو: ذَكْوَان بن أميه بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، وقد قيل: إن ذَكْوَان كَانَ عبدا لأمية فاستلحقه، والأول أكثر، أمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أم عثمان بن عفان، فالوليد أخو عثمان لأمه.
أسلم يوم الفتح فتح مكة هُوَ وأخوه خالد بن عقبة، يكنى الوليد أبا وهب.
قَالَ أبو عمر: أظنه لِمَا أسلم كَانَ قد ناهز الاحتلام.
وقال ابن ماكولا: رأى الوليد رسول الله ﷺ وهو طفل صغير.
أخبرنا أبو أحمد بن عَليّ بإسناده، عن أبي داود السجستاني، حدثنا أيوب بن مُحَمَّد الرقي، حدثنا عمر بن أيوب، عن جَعْفَر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله الهمداني، عن الوليد، قَالَ: «لِمَا افتتح رسول الله ﷺ مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيمسح عَلَى رءوسهم ويدعو لَهُم بالبركة، فأتي بي إليه وأنا مخلق فلم يمسني من أجل الخلوق».
قَالَ أبو عمر: وهذا الحديث رواه جَعْفَر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن أبي موسى الهمداني، وَأَبُو موسى مجهول، والحديث مضطرب، ولا يمكن أن يكون من بعث مصدقا فِي زمن النَّبِيّ ﷺ صبيا يوم الفتح
قَالَ: ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن، فيما علمت أن قَوْله : ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ أنزلت فِي الوليد بن عقبة، وَذَلِكَ أن رسول الله ﷺ بعثه مصدقا إلى بني المصطلق، فعاد وأخبر عنهم أنهم ارتدوا
стр. 2765
ومنعوا الصدقة، وَذَلِكَ أنهم خرجوا إليه يتلقونه، فهابهم فانصرف عنهم، فبعث إليهم رسول الله ﷺ خالد بن الوليد، فأخبروه أنهم متمسكون بالإسلام، ونزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ ..
الآية.
ومما يرد قول من جعله صبيا فِي الفتح: أن الزبير وغيره من أهل النسب والعلم بالسير ذكروا: أن الوليد وعمارة ابني عقبة خرجا ليردا أختهما أم كلثوم بنت عقبة عن الهجرة، كانت هجرتها فِي الهدنة يوم الحديبية، فمن يكون غلاما فِي الفتح لا يقدر أن يرد أخته قبل الفتح، والله أعلم.
ثُمَّ ولاه عثمان ﵁ الكوفة، وعزل عنها سعد بن أبي وقاص، فلما قدم الوليد عَلَى سعد، قَالَ لَهُ: والله ما أدري أكست بعدنا أم حمقنا بعدك؟ فقال: لا تجزعن أبا إسحاق، فإنما هُوَ الملك يتغداه قوم، ويتعشاه آخرون، فقال سعد: أراكم ستجعلونها ملكا.
وَكَانَ من رجال قريش ظرفا وحلما، وشجاعة وأدبا، وَكَانَ من الشعراء المطبوعين، كَانَ الأصمعي وَأَبُو عبيدة والكلبي وغيرهم يقولون: كَانَ الوليد شريب خمر، وَكَانَ شاعرا كريما.
وروى عمر بن شبة، عن هارون بن معروف، عن ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، قَالَ: صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات، ثُمَّ التفت إليهم فقال: أزيدكم؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما زلنا معك فِي زيادة منذ اليوم.
قَالَ أبو عمر: وخبر صلاته بهم سكران، وقوله لَهُم: أزيدكم، بعد أن صلى الصبح أربعا، مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث.
ولما شهدوا عَلَيْهِ بشرب الخمر، أمر عثمان بِهِ فجلد وعزل عن الكوفة، واستعمل عثمان بعده عليها سعيد بن العاص.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن عَليّ الفقيه، أخبرنا أبو مُحَمَّد يَحْيَى بن محلي بن مُحَمَّد بن الطراح، أخبرنا الشريف أبو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ بن المهتدي، أخبرنا عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد البغوي، حدثنا مُحَمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا عبد الله بن فيروز الداناج، عن حصين بن المنذر الرقاشي، قَالَ: شهدت عثمان، وأتى بالوليد، فشهدوا عَلَيْهِ حمران ورجل آخر، فشهد عَلَيْهِ أحدهما أَنَّهُ رآه يشرب الخمر، وشهد الآخر أَنَّهُ رآه يتقيأها، فقال عثمان: لَمْ يتقيأها حَتَّى شربها، وقال لعلي: أقم عَلَيْهِ الحد، فقال عَليّ للحسن: أقم
стр. 2766
عَلَيْهِ الحد، فقال: ول حارها من تولى قارها، فأمر عبد الله بن جَعْفَر فجلده أربعين.
وذكر الطبري أَنَّهُ تعصب عَلَيْهِ قوم من أهل الكوفة بغيا وحسدا، فشهدوا عَلَيْهِ، وقال له عثمان: «يا أخي، اصبر فإن الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك».
قَالَ أبو عمر: والصحيح عند أهل الحديث أَنَّهُ شرب الخمر، وتقيأها، وصلى الصبح أربعا ولما قتل عثمان ﵁، اعتزل الفتنة، وقيل: شهد صفين مع معاوية، وقيل: لَمْ يشهدها، ولكنه كَانَ يحرض معاوية بكتبه وشعره، وقد استقصينا ذَلِكَ فِي الكامل فِي التاريخ، وأقام بالرقة إلى أن توفي بِهَا ودفن بالبليخ.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٧٦ - الوليد بن عمارة
ب: الوليد بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وهو ابن أخي خالد بن الوليد، وقتل هُوَ وأخوه أَبُو عبيدة بن عمارة مع خالد بن الوليد بالبطاح، وكانت واقعة البطاح سنة إحدى عشرة فِي قتال أهل الردة، وأبوه عمارة هُوَ الَّذِي سار مع عَمْرو بن العاص إلى الحبشة فِي معنى من بِهَا من المسلمين، وقصته مع عَمْرو مشهورة.
أخرجه أبو عمر.
٥٤٧٧ - الوليد بن القاسم
الوليد بن القاسم روى عَمْرو بن فائد، عن المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم، قَالَ: وَكَانَ لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «بئس القوم قوم يستحلون المحرمات بالشبهات والشهوات، كل قوم عَلَى رئبة من قومهم، يزرون عَلَى من سواهم».
ذكره ابن الدباغ وقال: كذا قَالَ: لَهُ صحبة، وفيه نظر.
стр. 2767
٥٤٧٨ - الوليد بن قيس
ب د ع: الوليد بن قيس العامري روى عَنْهُ وهب بن عقبة، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ بي برص، فدعا لي النَّبِيّ ﷺ فبرأت.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٧٩ - الوليد بن الوليد بن المغيرة
ب د ع: الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد.
شهد بدرا مشركا، فأسره عبد الله بن جحش، وقيل: أسره سليك المازني الأنصاري، فقدم فِي فدائه أخواه خالد، وهشام، وَكَانَ هِشَام أخا الوليد لأبيه وأمه، فتمنع عبد الله بن جحش حَتَّى افتكاه بأربعة آلاف درهم، فجعل خالد لا يبلغ ذَلِكَ، فقال لَهُ هِشَام: لَيْسَ بابن أمك، والله لو أبى فِيهِ إلا كذا وكذا لفعلت.
ويقال: إن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لعبد الله بن جحش: لا تقبل فِي فدائه إلا شكة أبيه الوليد، وكانت الشكة، درعا فضفاضة، وسيفا وبيضة، فأبى ذَلِكَ خالد وأجاب هِشَام، فأقيمت الشكة بمائة دينار، فسلماها إلى عبد الله بن جحش، فلما افتدى أسلم، فقيل لَهُ: هلا أسلمت قبل أن تفتدى؟ قَالَ: كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار، فحبسوه بمكة.
وَكَانَ رسول الله ﷺ يدعو لَهُ فيمن دعا لَهُم من المستضعفين الْمُؤْمِنِين بمكة، ثُمَّ أفلت من إسارهم ولحق برسول الله ﷺ وشهد مع النَّبِيّ ﷺ عمرة القضية، وقيل: إن الوليد لِمَا أفلت من مكة سار عَلَى رجليه ماشيا، فطلبوه فلم يدركوه، فنكبت إصبعه، فمات عند بئر أبي عنبة، عَلَى ميل من المدينة.
قَالَ مصعب: والصحيح أَنَّهُ شهد عمرة القضية.
ولما شهد العمرة مع رسول الله ﷺ خرج خالد بن الوليد من مكة فارا، لئلا يرى رسول الله ﷺ وأصحابه بمكة، فقال رسول الله ﷺ للوليد: «لو أتانا خالد لأكرمناه»، وما مثله سقط عَلَيْهِ الإسلام، فِي عقله.
فكتب الوليد بذلك إلى خالد، فوقع الإسلام فِي قلبه، وَكَانَ سبب هجرته.
ولما توفي الوليد قالت أم سلمة تبكيه، وهي ابنة عمة:
стр. 2768
يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة
قد كَانَ غيثا فِي السنين ورحمة فينا وميره
ضخم الدسيعة ماجدا يسموا إلى طلب الوتيره
مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيره
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا مُحَمَّد بن جَعْفَر، حدثنا شعبة، عن يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان، عن الوليد بن الوليد، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، إِنِّي أجد وحشة فِي منامي؟ فقال النَّبِيّ ﷺ : «إذا اضطجعت للنوم فقل: بسم الله، أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنه لا يضرك، وبالحري أن لا يقربك»، فقالها فذهب ذَلِكَ عَنْهُ.
أخرجه الثلاثة
٥٤٨٠ - وهب بن الأسود
ب د ع: وهب بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري.
وهو ابن خال النَّبِيّ ﷺ يجتمع هُوَ وآمنة، أم النَّبِيّ ﷺ فِي وهب بن عبد مناف.
روى عَنْهُ زيد بن أسلم، ولا تصح لَهُ صحبة.
وقيل فِيهِ: الأسود بن وهب، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٨١ - وهب بن أمية
وهب بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة الثقفي أعطاه رسول الله ﷺ ميراث وهب بن أبي خويلد، ويذكر فِي وهب بن أبي خويلد.
قاله ابن الكلبي.
٥٤٨٢ - وهب الجيشاني
س: وهب الجيشاني
стр. 2769
قَالَ جَعْفَر المستغفري: أخرجه يَحْيَى بن يونس، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «ما أسكر كَثِيره فقليله حرام»، روى عَنْهُ عمرو بن شعيب، وإنما هُوَ أبو وهب الجيشاني، ومن قَالَ: وهب، فقد وهم.
أخرجه أبو موسى.
٥٤٨٣ - وهب بن حذيفة
ب د ع: وهب بن حذيفة الغفاري ويقال: المزني.
حجازي، سكن المدينة، روى حديثه واسع بن حبان، عَنْهُ.
أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد، وغيره بٍإسنادهم، عن أبي عيسى، حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن عَمْرو بن يَحْيَى، عن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن وهب بن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قَالَ: «الرجل أحق بمجلسه، فإذا خرج لحاجته ثُمَّ عاد فهو أحق بمجلسه».
أخرجه الثلاثة وقد جعله ابن أبي عَاصِم ثقفيا، والله أعلم.
٥٤٨٤ - وهب بن حمزة
د ع: وهب بن حَمْزَة يعد فِي أهل الكوفة، روى حديثه يوسف بن صهيب، عن ركين، عن وهب بن حَمْزَة، قَالَ: صحبت عليا ﵁ من المدينة إلى مكة، فرأيت مِنْه بعض ما أكره، فقلت: لئن رجعت إلى رسول الله ﷺ لأشكونك إليه، فلما قدمت لقيت رسول الله ﷺ فقلت: رأيت من عَليّ كذا وكذا؟ فقال: «لا تقل هَذَا، فهو أولى الناس بعدي».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 2770
٥٤٨٥ - وهب بن خنبش
ب د ع: وهب بن خنبش وقيل: هرم بن خنبش الطائي، وهو تصحيف صحفه داود الأودي، عن الشعبي، والصحيح: وهب، قاله الترمذي وَأَبُو عمر، وابن ماكولا.
أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود إجازة بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، حدثنا مُحَمَّد بن أبي عمر وَيَعْقُوب بن حميد، قالا: حدثنا سفيان، عن داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، عن هرم، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «عمرة فِي رمضان تعدل حجة» قَالَ ابن أبي عَاصِم: وقال بيان، وجابر، عن الشعبي، عن وهب بن خنبش، عن النَّبِيّ ﷺ
أخبرنا أبو ياسر بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، حدثنا بيان وجابر، عن عَامِر هُوَ الشعبي، عن وهب بن خنبش الطائي، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «عمرة فِي رمضان تعدل حجة».
أخرجه الثلاثة. خنبش: أوله خاء معجمة مفتوحة، بعدها نون وباء مفتوحة معجمة بواحدة، وآخره شين معجمة، قاله الأمير أبو نصر.
٥٤٨٦ - وهب بن خويلد
وهب بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف.
مات فاختصم بنو غيرة فِي ميراثه، فأعطاه رسول الله ﷺ وهب بن أمية بن أبي الصلت.
قاله هِشَام بن الكلبي.
٥٤٨٧ - وهب بن زمعة
ب د ع: وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي.