Полный текст (3 699 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.
стр. 2871
أخرجه أبو عمر.
٥٧٣٨ - أبو بكرة الثقفي
ب: أبو بكرة واسمه: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عَمْرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غير بن عوف بن ثقيف الثقفي، واسم ثقيف: قسي.
وقيل: هُوَ ابن مسروح، مولى الحارث بن كلدة، وقد ذكرنا فِي نفيع ما فِيهِ كفاية، وأمه: سمية، جارية الحرث بن كلدة أيضا، وهو أخو زياد بن أبيه لأمه.
وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله ﷺ من حصن الطائف فِي بكرة، فأسلم، وكني أبا بكرة وأعتقه رسول الله ﷺ . وهو معدود فِي مواليه، وَكَانَ أبو بكرة يقول: أنا من إخوانكم فِي الدين، وأنا مولى رسول الله ﷺ وإن أبى الناس إلا أن ينسبوني، فأنا نفيع بن مسروح.
وَكَانَ أبو بكرة من فضلاء أصحاب رسول الله ﷺ وصالحيهم، وهو الَّذِي شهد عَلَى المغيرة بن شعبة فبت الشهادة، وجلده عمر بن الخطاب حد القذف، وأبطل شهادته، ثُمَّ قَالَ لَهُ: تب لتقبل شهادتك، فقال: إنما أتوب لتقبل شهادتي.
قَالَ: نعم.
قَالَ: لا جرم، لا أشهد بين اثنين أبدا.
وإنما جلده لأنه شهد هُوَ واثنان معه فبتوا الشهادة، وَكَانَ الرابع زيادا فقال: رأيت استا تنبو، ونفسا يعلو، وساقين كأنهما أذن حمار، ولا أعلم ما وراء ذَلِكَ، فجلد عمر الثلاثة، وتاب منهم اثنان فقبل شهادتهما.
стр. 2872
وَكَانَ أبو بكرة كَثِير العبادة حَتَّى مات، وَكَانَ أولاده أشرافا فِي البصرة، بكثرة المال والعلم والولايات.
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد، أخبرنا أبو مُحَمَّد جَعْفَر بن أحمد، أخبرنا الْحَسَن بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد السماك، أخبرنا حنبل بن إسحاق، أخبرنا الخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي، حدثنا أبي، حدثنا قتادة، عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «إذا التقى المسلمان، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول فِي النار»، قلت: يا أبة، هَذَا القاتل فكيف المقتول؟ فقال: سألت قتادة عما سألتني، فقال: كل واحد منهما يريد قتل صاحبه.
كذا روى هَذَا الحديث عمر بن إبراهيم، فقال: عن الْحَسَن، عن أبي بكرة، ولم يسمعه الْحَسَن مِنْه، إنما سمعه من الأحنف، عن أبي بكرة وتوفي أبو بكرة بالبصرة سنة إحدى، وقيل: اثنتين وخمسين، وأوصى أن يصلي عَلَيْهِ أبو برزة الأسلمي قَالَ الْحَسَن: لَمْ ينزل البصرة من الصحابة، ممن سَكَّنها، أفضل من عمران بن حصين، وأبي بكرة.
أخرجه أبو عمر.
٥٧٣٩ - أبو بهيسة الفزاري
د ع س: أبو بهيسة الفزاري روت عَنْهُ ابنته بهيسة: أَنَّهُ استأذن النَّبِيّ ﷺ فأدخل يده فِي قميصه فمس الخاتم، ثُمَّ قَالَ: يا رسول الله، ما الشيء الَّذِي لا يحل منعه، قَالَ: «الماء والملح».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأخرجه أبو موسى أيضا، وقال: أخرجوه فيمن لا يعرف من الصحابة، وقد أخرجه ابن منده فِي الكنى، فما للاستدراك عَلَيْهِ سبيل.
٥٧٤٠ - أبو بهية
س: أبو بهية
стр. 2873
روت عَنْهُ ابنته بهية أَنَّهُ قَالَ: سألت رسول الله ﷺ : أي الأعمال أفضل؟ قَالَ: «إسباغ الوضوء، والصلاة لوقتها، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن استطعت أن تلقى الله ولسانك رطب من ذكره، فافعل».
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكر الحافظ أبو عبد الله: البكري، قدمت مع أبيها، وذكره أبو عبد الله: البكري فِي المعرفة أيضا، ولم يسند عَنْهُ.
стр. 2874
حرف التاء
٥٧٤١ - أبو تحيى الأنصاري
د ع: أبو تحي الأنصاري لَهُ ذكر فِي حديث سمرة.
روى ثعلبة بن عباد، قَالَ: سمعت سمرة بن جندب، يخطب فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تقوم الساعة حَتَّى يخرج ثلاثون كذابا، آخرهم الدجال الأعور، وهو ممسوح الْعَين اليسرى، كأنها عين أبي تحي».
شيخ بينه وبين حجرة عائشة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٧٤٢ - أبو تمام الثقفي
س: أبو تمام الثقفي
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، يعني فِي المعجم الأوسط، حدثنا أحمد بن خليد، أخبرنا عُبَيْد الله بن جَعْفَر الرقي، أخبرنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي بكر بن حَفْص، عن عبد الله بن عَامِر بن ربيعة، عن أبيه: أن رجلا من ثقيف يكنى أبا تمام أهدى إلى النَّبِيّ ﷺ راوية خمر، فقال رسول الله ﷺ : «إنها حرمت يا أبا تمام؟» فقال: يا رسول الله، استنفق ثمنها، فقال لَهُ النَّبِيّ ﷺ : «إن الَّذِي حرم شربها حرم ثمنها».
أخرجه أبو موسى
٥٧٤٣ - أبو تميم الجيشاني
أبو تميم الجيشاني
стр. 2875
روى ابن لهيعة، عن أبي هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قَالَ: تعلمت القرآن من معاذ بن جبل حين قدم اليمن.
ذكره الدولابي فِي الكنى من الصحابة.
٥٧٤٤ - أبو تميمة الهجيمي
ب د ع: أبو تميمة الهجيمي نسبه أبو نعيم كذا، وأما ابن منده، وَأَبُو عمر، فقالا: أبو تميمة، ولم ينسباه.
قيل: اسمه طريف، روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي، أَنَّهُ قَالَ للنبي ﷺ : إلام تدعو؟ قَالَ: «أدعو إلى الله الَّذِي إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك، وإن ضلت لك ضالة فِي فلاة فدعوته رد عليك».
أخرجه الثلاثة.
قَالَ أبو عمر: لا يعرف فِي الصحابة أبو تميمة، وروى أَبُو عمر، بإسناده، عن بكر بن عبد الله المزني، قَالَ: قالوا لأبي تميمة: كيف أنت يا أبا تميمة؟ قَالَ: بين نعمتين: ذنب مستور، وثناء من الناس.
قَالَ: وهذا أبو تميمة هُوَ طريف بن مجالد الهجيمي، وهو تابعي بصري، يروي عن أبي هريرة وغيره، قَالَ: وذكره بعض من ألف فِي الصحابة وغلط.
وروى أبو نعيم، بإسناده، عن الْحَسَن، قَالَ: سمعت أبا تميمة، وَكَانَ ممن أدرك النَّبِيّ ﷺ . وقال أبو أحمد العسكري: أبو تميمة الهجيمي، تابعي لَمْ يلحق، وقد روى آخر يقال لَهُ أبو تميمة عن النَّبِيّ ﷺ . روى عَنْهُ أبو إسحاق السبيعي.
أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ فقلت: يا رسول الله إلام تدعو؟ وذكر الحديث.
стр. 2876
فقد جعل أبو أحمد العسكري هَذَا الحديث لأبي تميمة آخر غير الهجيمي، والله أعلم.
أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أبي تميمة الهجيمي، وقال إسماعيل مرة: عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من قومه، قَالَ: أتيت رسول الله ﷺ فِي بعض طرق المدينة، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: «إن عليك السلام تحية الميت، سلام عليكم»، مرتين أو ثلاثا، فسألته عن الإزار، فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: «ههنا اتزر، فإن أبيت فها هنا أسفل من ذلك، فإن أبيت فها هنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله لا يحب كل مختال فخور»
стр. 2877
حرف الثاء
٥٧٤٥ - أبو ثابت الأنصاري
ب: أبو ثابت بن عبد عَمْرو بن قيظي بن عَمْرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الْحَارِثِيّ شهد أحدا مع النَّبِيّ ﷺ . أخرجه أبو عمر، وقال: يقولون: هُوَ جد عدي بن ثابت، وَفِيهِ نظر.
٥٧٤٦ - أبو ثابت القرشي
د ع: أَبُو ثابت القرشي جار النَّبِيّ ﷺ روى عَنْهُ أبو راشد الحبراني.
روى شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، عن أبي راشد، قَالَ: حَدَّثَنِي شيخ من قريش كَانَ يدعى: جار الوحي، بيته عند بيت النَّبِيّ ﷺ الَّذِي كَانَ يوحى إليه فِيهِ، قَالَ: صلينا مع رسول الله ﷺ صلاة العتمة، قَالَ: فناداه جبريل كما حدثنا النَّبِيّ ﷺ فقال: هلم، فقال النَّبِيّ ﷺ : «إن شئت أتيتك، وإن شئت جئتني»، فقال جبريل ﵇: بَلْ آتيك: فانصدع لَهُ الجدار حَتَّى دخل، فأخذ بيد النَّبِيّ ﷺ فانطلق بِهِ، حَتَّى حمله عَلَى دابة كالبغلة، قَالَ: «فمررنا عَلَى ثلاثة يذكرون الله فِي البيت المقدس، ثُمَّ عَلَى أربعة يذكرون الله، ثُمَّ عَلَى خمسة يذكرون الله . . . .» وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٧٤٧ - أبو ثروان
ب د ع: أبو ثروان التميمي الراعي رأى النَّبِيّ ﷺ روى عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن أبي ثروان، قَالَ: كنت أرعى لبني عَمْرو بن تميم فِي إبلهم، فهرب النَّبِيّ ﷺ من قريش، فجاءني فدخل فِي إبلي، فنفرت
стр. 2878
الإبل، فإذا رسول الله ﷺ فقلت: من أنت، فقد نفرت إبلي منك؟ فقال: «أردت استأنس إليك».
فقلت: من أنت؟ قَالَ: «ما يضرك أن لا تسألني».
قلت: أراك الرجل الَّذِي خرج نبيا؟ فقال: «أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن مُحَمَّدا عبده ورسوله».
فقلت: اخرج من إبلي فلا يبارك الله فِي إبل أنت فيها، فقال: «اللَّهُمَّ أطل شقاءه وبقاءه».
فبقي شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال لَهُ القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول الله ﷺ فقال: كلا إِنِّي أتيته فأسلمت، فدعا لي واستغفر، ولكن دعوته الأولى سبقت.
أخرجه الثلاثة.
٥٧٤٨ - أبو ثعلبة الأشجعي
أبو ثعلبة الأشجعي لَهُ صحبة، قاله البخاري، يعد فِي أهل الحجاز.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم، أخبرنا الْحَسَن بن عَليّ، أخبرنا حماد بن سعدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي، قَالَ: قلت: يا رسول الله، مات لي ولدان فِي الإسلام، فقال رسول الله ﷺ : «من مات لَهُ ولدان فِي الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما».
قَالَ أبو عيسى الترمذي: أبو ثعلبة الأشجعي لَهُ حديث واحد، هُوَ هَذَا الحديث، وليس هُوَ بالخشني
٥٧٤٩ - أبو ثعلبة الأنصاري
ب د ع: أبو ثعلبة الأنصاري لَهُ صحبة.
روى حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قضى فِي وادي مهزور أن: «الماء يحبس إلى الكعبين، ثُمَّ يرسل، لا يمنع الأعلى الأسفل».
أخرجه الثلاثة.
стр. 2879
٥٧٥٠ - أبو ثعلبة الثقفي
ب د ع: أبو ثعلبة الثقفي وهو ابن عم كردم، لَهُ ذكر فِي حديث كردم.
روى جَعْفَر بن عَمْرو بن أمية، عن إبراهيم ابن عمر، قَالَ: سمعت كردم بن قيس، يقول: خرجت مع ابن عم لي يقال لَهُ: أبو ثعلبة، فِي يوم حار، وَعَليّ حذاء ولا حذاء عَلَيْهِ، فقال: أعطني نعليك، فقلت: لا، إلا أن تزوجني ابنتك، فقال: أعطني فقد زوجتكها، فلما انصرف بعث إلي بالنعلين، وقال: لا زوجة لك عندنا، فذكرت ذَلِكَ للنبي ﷺ فأبطله، وقال: «دعها، لا خير لك فيها».
أخرجه الثلاثة.
٥٧٥١ - أبو ثعلبة الخشني
ب ع س: أبو ثعلبة الخشني اختلف فِي اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا، فقيل: اسمه جرهم، وقيل: جرثوم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن ناشر، وقيل: عَمْرو بن جرثوم، وقيل: اسمه لاشر بن جرهم، وقيل: الأسود بن جرهم، وقيل: ابن جرثومة.
ولم يختلفوا فِي صحبته ولا فِي نسبته إلى خشين، واسمه: وائل بن النمر بن وبرة بن ثعلب بن حلوان، والنمر أخو كلب بن وبرة من بني قضاعة.
غلبت عَلَيْهِ كنيته، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثُمَّ نزل الشام ومات بأيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان.
قَالَ ابن الكلبي: أبو ثعلبة لاشر بن جرهم، بايع رسول الله ﷺ بيعة الرضوان، وضرب لَهُ رسول الله ﷺ بسهم يوم خيبر، وأرسله رسول الله ﷺ إلى قومه فأسلموا، وأسلم أخوه عَمْرو بن جرهم عَلَى عهد رسول الله ﷺ
أخبرنا أبو منصور مسلم بن عَليّ بن مُحَمَّد الشاهد، أَنْبَأَنَا أبو البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أَنْبَأَنَا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عَليّ، أخبرنا المقدمي، أخبرنا زهير بن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم
стр. 2880
حرمات فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وقد تقدم فِي غير موضع
٥٧٥٢ - أبو ثور الفهمي
ب د ع: أَبُو ثور الفهمي من فهم بن عَمْرو بن قيس بن عيلان، لَهُ صحبة، لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه، حديثه عند أهل مصر.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا أبو زكريا يَحْيَى بن إسحاق، من كتابه، قَالَ: أخبرنا ابن لهيعة.
ح قَالَ أبي: وَحدثنا إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عَمْرو المعافري، عن أبو ثور الفهمي، قَالَ: كنا عند رسول الله ﷺ فأتى بثوب من ثياب معافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هَذَا الثوب، ولعن من عمله، فقال رسول الله ﷺ : «لا تلعنهم، فإنهم مني وأنا منهم».
أخرجه الثلاثة
стр. 2881
حرف الجيم
٥٧٥٣ - أبو جابر
ع س: أبو جابر الصدفي ذكره الطبراني فِي الصحابة.
روى الأعمش، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قَالَ: «سيكون بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثُمَّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، ثُمَّ يؤمر القحطاني، فوالذي بعثني بالحق ما هُوَ دونه».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٧٥٤ - أبو جارية
د: أبو جارية الأنصاري روى عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «القرآن كله صواب».
روى حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق بن جارية، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.
٥٧٥٥ - أبو جبير الحضرمي
ب د ع: أبو جبير الحضرمي قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أبو عمر: الكندي شامي روى حديثه عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أن أبا جبير قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ مع ابنته التي كَانَ تزوجها رسول الله ﷺ فدعا رسول الله ﷺ بوضوء فغسل يديه فأنقاهما، ثُمَّ مضمض فاه واستنشق بماء، ثُمَّ غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثلاثا، ثُمَّ مسح رأسه ورجليه.
стр. 2882
وروى عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أَنَّهُ الرجل الَّذِي أهدى إلى رسول الله ﷺ الكندية التي استعاذت مِنْه فدعا بوضوء.
وذكر الحديث.
قَالَ أبو زرعة: هَذَا الرجل أبو جبير الكندي.
أخرجه الثلاثة.
٥٧٥٦ - أبو جبيرة بن الحصين
ب: أبو جبيرة بزيادة هاء، هُوَ ابن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، مذكور فِي الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٥٧٥٧ - أبو جبيرة بن الضحاك
ب د ع: أبو جبيرة بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري اِلأشهلي أخو ثابت بن الضحاك.
ولد بعد الهجرة، قَالَ بعضهم: لَهُ صحبة، وقال بعضهم: لا صحبة لَهُ، وهو كوفي، روى عَنْهُ قيس بن أبي حازم، والشعبي، وابنه مُحَمَّد بن جبيرة.
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد الفقيه، وغيره بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري، حدثنا أبو زيد صاحب الهروي، عن شعبة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جبيرة بن الضحاك، قَالَ: كَانَ الرجل منا يكون لَهُ الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها، فعسى أن يكره، فنزلت: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم لَمْ ينسباه إلى قبيلة، ونسبه أبو عمر، وهشام بن الكلبي إلى بني عبد الأشهل، وقد نسبه غيرهما إلى بني سلمة.
أخبرنا أبو أحمد بن سكينة، بإسناده، عن أبي داود: أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا وهيب، عن داود، عن عَامِر، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو جبير بن الضحاك، قَالَ: فبينا نزلت هَذِه الآية فِي بني سلمة ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾، وذكر نحو ما تقدم
٥٧٥٨ - أبو جحش الليثي
س: أبو جحش الليثي
стр. 2883
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو عَليّ المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو مُحَمَّد بن حيان، أخبرنا الوليد بن أبان، أخبرنا عَليّ بن الْحَسَن الهسنجاني، أخبرنا إسحاق الفروي، أخبرنا عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر: أن عمر جاء والصلاة قائمة، ونفر ثلاثة جلوس، أحدهم أَبُو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول الله ﷺ فقام اثنان وأبي أَبُو جحش أن يقوم معه، فأتى النَّبِيّ ﷺ فأخبره، فقال: «اجلس أخبرك بغنى الرب، ﵎، عن صلاة أبي جحش، إن لله ملائكة فِي سمائه خشوعا، لا يرفعون رءوسهم حَتَّى تقوم الساعة».
أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو نعيم، وَأَبُو زكريا: ولم أجده فيما عندنا من كتاب أبي نعيم فِي معرفة الصحابة، والله أعلم
٥٧٥٩ - أبو جحيفة وهب بن عبد الله
ب ع س: أبو جحيفة وهب بن عبد الله ويقال: وهب بن وهب، وهو وهب الخير السوائي، وهو من ولد حرثان بن سواءة بن عَامِر بن صعصعة، قاله أبو عمر: وقد ذكرنا نسبه فِي وهب إلى حبيب بن سواءة.
نزل أبو جحيفة السوائي الكوفة، وَكَانَ من صغار الصحابة، ذكروا أن رسول الله ﷺ توفي وَأَبُو جحيفة لَمْ يبلغ الحلم، ولكنه سمع من رسول الله ﷺ وروى عَنْهُ، وجعله عَليّ بن أبي طالب عَلَى بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها، وَكَانَ يحبه ويثق إليه، ويسميه وهب الخير، ووهب الله أيضا.
أخبرنا أبو الفرج بن مَحْمُود، أخبرنا أبو عَليّ الْحَسَن بن أحمد، قراءة عَلَيْهِ وأنا حاضر أسمع، أَنْبَأَنَا أحمد بن عبد الله الحافظ، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد عبد الله بن جَعْفَر الموصلي، حدثنا مُحَمَّد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جَعْفَر بن عون، أخبرنا أبو عميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قَالَ: نزل رسول الله ﷺ بالأبطح، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قَالَ: فتوضأ، وجعل الناس يأتون، «فصلى ركعتين، والظعن يمررن بين يديه، والمرأة والحمار» وروى عَنْهُ ابنه عون أَنَّهُ أكل ثريدة بلحم، وأتى رسول الله ﷺ وهو يتجشأ، فقال: «اكفف عليك جشاءك أبا جحيفة، فإن أكثرهم شبعا فِي الدُّنْيَا أكثرهم جوعا يوم القيامة».
стр. 2884
قَالَ: فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حَتَّى فارق الدُّنْيَا، كَانَ إذا تعشى لا يتغدى، وإذا تغدى لا يتعشى.
وتوفي فِي إمارة بشر بن مروان بالبصرة سنة اثنتين وسبعين.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٧٦٠ - أبو الجدعاء
س: أبو الجدعاء أورده أبو بكر بن أبي عَليّ.
روى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء، أَنَّهُ حدث قوما أنا رابعهم قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من تميم».
قلنا: سواك يا رسول الله؟ قَالَ: «سواي».
أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أورده، وإنما المشهور عبد الله بن أبي الجدعاء.
٥٧٦١ - أبو الجراح الأشجعي
س: أبو الجراح الأِشجعي وقيل: الجراح، من بني أشجع بن ريث بن غطفان، قاله خليفة، أورده فِي الجيم من الأسماء وأخرجه أبو موسى فِي الكنى مختصرا.
٥٧٦٢ - أبو جرول الجشمي
س: أبو جرول الجشمي اسمه: زهير بن صرد.
أوردوه فِي الزَّاي، وأخرجه أبو موسى مختصرا.
٥٧٦٣ - أبو جري الهجمي
ب ع س: أبو جري الهجيمي وهو منسوب إلى الهجيم بن عَمْرو بن تميم.
اختلف فِي اسمه فقيل: جابر بن سُلَيْم، وقيل: سُلَيْم بن جابر.
عداده فِي أهل البصرة.
روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا عسى الله أن ينفعنا بِهِ، فقال: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك فِي إناء صاحبك، أو: أخيك، وأن تلقى
стр. 2885
أخاك بوجه ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وَإِذَا سبك أخوك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فِيهِ».
أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن سُلَيْمَان بن الأِشعث، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري الهجيمي، قَالَ: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: «لا تقل: عليك السلام، فإن عليك السلام تحية الموتى».
وقد ذكرناه فِي الجيم، أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى
٥٧٦٤ - أبو جرير
د ع: أبو جرير روى عَنْهُ أبو وائل، وَأَبُو ليلى، روى عثمان بن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي، قَالَ: سمعت رب هَذِه الدار: جريرا، أَو أَبُو جريرا.
قَالَ: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي عَلَى رحله، فإذا مسك ضائنه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال ابن منده: ذكر فِي الصحابة ولا يثبت.
٥٧٦٥ - أبو جسرة
س: أبو جسرة أورده أبو بكر بن أبي عَليّ
أَنْبَأَنَا يَحْيَى بن أبي الرجاء، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن عيسى الزجاج، أخبرنا يَحْيَى بن راشد صاحب السابري، أخبرنا مُحَمَّد بن حمران، أخبرنا داود بن مساور، أخبرنا معقل بن همام، عن أبي حسرة، أَنَّهُ قَالَ: وفدنا إلى رسول الله ﷺ «فنهانا عن الدباء والنقير والحنتم».
جعله ابن أبي عَاصِم من عبد القيس.
أخرجه أبو موسى
стр. 2886
٥٧٦٦ - أبو الجعد أفلح
ب ع س: أبو الجعد أفلح أخو أبي القعيس عم عائشة زوج النَّبِيّ ﷺ من الرضاعة أمر النَّبِيّ ﷺ عائشة أن تأذن لأبي الجعد أن يدخل إليها.
أخبرنا يعيش بن عَليّ بن صدقة، بإسناده، عن أبي عبد الرحمن النسائي، أَنْبَأَنَا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أَنْبَأَنَا ابن جريج، أَخْبَرَنِي عطاء، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاء عمي أبو الجعد من الرضاعة فرددته، وقال هِشَام: هُوَ أبو القعيس، فجاء رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال رسول الله ﷺ : «ائذني لَهُ».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى
٥٧٦٧ - أبو الجعد بن جنادة
ب د ع: أبو الجعد بن جنادة بن ضمرة الضمري من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، قيل: اسمه الأدرع، وقيل: جنادة، وقيل: عَمْرو بن بكر، قاله أبو عمر.
لَهُ صحبة، وله دار فِي بني ضمرة بالمدينة، روى عَنْهُ عبيدة بن سفيان الحضرمي.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حدثنا عَليّ بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن مُحَمَّد بن عَمْرو، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد يعني الضمري، وكانت لَهُ صحبة، فيما زعم مُحَمَّد بن عَمْرو، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بِهَا، طبع الله عَلَى قلبه».
أخرجه الثلاثة، وقال البخاري: لا أعرف اسمه، ولا أعرف لَهُ إلا هَذَا الحديث
٥٧٦٨ - أبو الجعد الغطفاني
ب ع س: أبو الجعد الغطفاني الأشجعي من أشجع بن ريث بن غطفان، وهو والد
стр. 2887
سالم بن أبي الجعد، اسمه رافع مولى لأشجع، كوفي.
يقال: إنه أدرك النَّبِيّ ﷺ ذكره البغوي، قاله أبو عمر: عظم روايته عن عَليّ، وابن مسعود، روى عَنْهُ ابنه سالم، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذنب لا يفنى».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٧٦٩ - أبو الجعيجعة
د ع: أبو الجعيجعة صاحب الرقيق.
حديثه عَند الْحَسَن، روى عبد الله بن عون، عن الْحَسَن، أن رجلا كَانَ عَلَى عهد رسول الله ﷺ يبيع الرقيق، يقال لَهُ: أبو الجعيجعة …
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
٥٧٧٠ - أبو جمعة
ب ع س: أبو جمعة الأنصاري وقيل: السباعي، فرق بينهما بعضهم، وهما واحد، قاله أبو موسى.
وقال أبو عمر: هُوَ أنصاري، وقيل: كناني، اختلف فِي اسمه، فقيل: حبيب بن سباع، وقيل: جنيد بن سباع، وقيل: حبيب بن وهب.
يعد فِي الشاميين، أدرك النَّبِيّ ﷺ عام الأحزاب، ومن حديثه ما:
أخبرنا بِهِ أبو الفضل المنصور بن أبي الْحَسَن الفقيه، بإسناده، عن أبي يعلى، حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن عطارد الْبَصْرِيّ، عن الأوزاعي، أخبرنا أسيد بن عبد الرحمن، عن صالح بن مُحَمَّد، عن أبي جمعة، قَالَ: تغديت مع رسول الله ﷺ ومعه أبو عبيدة بن الجراح، فقال لَهُ
стр. 2888
أبو عبيدة: يا رسول الله، هَلْ أحد خير منا، أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قَالَ: «نعم، قوم يجيئون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروني»
قَالَ: وَحدثنا أبو يعلى، أخبرنا مُحَمَّد بن عياد، أخبرنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خلف، عن عبد الله بن عوف، قَالَ: سمعت أبا جمعة جنبذ بن سبع، يقول: قاتلت رسول الله ﷺ أول النهار كافرا، وقاتلت معه آخر النهار مسلما، وكنا ثلاثة رجال، وسبع نسوة، وفينا أنزلت: ﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾ الآية.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى
٥٧٧١ - أبو الجمل
ب: أبو الجمل قَالَ عباس الدوري: سمعت يَحْيَى بن معين، يقول: أبو الجمل صاحب رسول الله ﷺ اسمه: هلال بن الحارث، وَكَانَ يكون بحمص، قَالَ يَحْيَى: وقد رأيت بِهَا غلاما من ولده.
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا.
قلت: وهم أبو عمر فِي هَذِه الكنية، إنما هُوَ أبو الحمراء، بالحاء والراء، لا بالجيم واللام، لا خلاف فِيهِ بين العلماء، وَالَّذِي رواه عباس، عن ابن معين: إنما هُوَ الحمراء، وَالَّذِي قاله أبو عمر فِي أبي الجمل هُوَ الَّذِي قاله عباس، عن ابن معين، وكذلك نقله الدولابي وابن الأعرابي، ورواه مُحَمَّد بن مخلد العطار، وغيره، عن عباس الدوري، ولعل النسخة التي نقل منها أبو عمر كَانَ الناسخ قد غلط فيها، ولم يمعن أبو عمر النظر، وإلا فمثل أبي عمر فِي حفظه وإتقانه لا يخفى عَلَيْهِ هَذَا.
وذكره البخاري، فقال: أَبُو الحمراء، والله أعلم، وقد ذكره أبو عمر أيضا فِي أبي الحمراء، عَلَى الصواب.
٥٧٧٢ - أبو جميلة السلمي
ب: أبو جميلة سنين السلمي من أنفسهم.
أدرك النَّبِيّ ﷺ وخرج معه عام الفتح، يعد فِي أهل الحجاز.
أخبرنا مُحَمَّد بن سرايا وَأَبُو الفرج الواسطي، وغيرهما بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن موسى، أَنْبَأَنَا هِشَام، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سنين أبي
стр. 2889
جميلة، ونحن مع ابن المسيِّب، قَالَ: وزعم أبو جميلة أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ ﷺ وخرج معه عام الفتح.
أخرجه أبو عمر
٥٧٧٣ - أبو جندب العتقي
د ع: أبو جندب العتقي لَهُ صحبة، شهد فتح مصر، وليس لَهُ حديث.
قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٧٧٤ - أبو جندب الفزاري
ع س: أبو جندب الفزاري ذكره مطين فِي الصحابة.
أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا مُحَمَّد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا عبد الله بن عمر، أخبرنا النضر هُوَ ابن منصور، أخبرنا سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ «إذا لقي أصحابه لَمْ يصافحهم، حَتَّى يسلم عليهم».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٥٧٧٥ - أبو جندل بن سهيل
ب د ع: أبو جندل بن سهيل بن عَمْرو العامري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي.
قَالَ الزبير: اسم أبي جندل بن سهيل العاصي، أسلم بمكة فسجنه أبوه وقيده، فلما كَانَ يوم الحديبية هرب أبو جندل إلى النَّبِيّ ﷺ
أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده عن يونس، عن مُحَمَّد بن إسحاق، حَدَّثَنِي الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة، فِي صلح الحديبية، قَالَ: فإن الصحيفة، يعني صحيفة الصلح، لتكتب، إِذْ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف فِي الحديد، وَكَانَ أبوه حبسه، فأفلت، فلما رآه أبوه سهيل قام إليه فضرب وجهه، وأخذ بتلبيبه يتله،
стр. 2890
وقال: يا مُحَمَّد، قد لجت القضية بيني وبينك قبل أن يأتيك هَذَا، قَالَ: «صدقت».
فصاح أبو جندب بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين يفتنوني فِي ديني؟ وقد كانوا خرجوا مع رسول الله ﷺ لا يشكون فِي الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كَانَ دخل، لِمَا رأوا رسول الله ﷺ حمل عَلَى نفسه فِي الصلح ورجعته، أمر عظيم، فلما صنع أبو جندل ما صنع، زاد الناس شرا عَلَى ما بهم، فقال رسول الله ﷺ لأبي جندل: «أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا، وإنا صالحنا القوم وإنا لا نغدر».
فقام عمر بن الخطاب يمشي إلى جنب أبي جندل وأبوه يتله، وهو يقول: أبا جندل، اصبر فإنما هم المشركون، وإنما دم أحدهم دم كلب، وجعل عمر يدني مِنْه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب بِهِ أباه، فضن بأبيه وقد ذكرنا فِي ترجمة أبي بصير حال أبي جندل، فإن أبا جندل لِمَا أخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير.
قَالَ أبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت فِي الصحابة فِي أبي جندل، أن اسمه عبد الله، وأنه الَّذِي أتى مع أبيه سهيل إلى بدر، فانحاز من المشركين إلى المسلمين، وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ وهذا غلط فاحش، وعبد الله لَيْسَ بأبي جندل، لكنه أخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد فِي خلافة أبي بكر الصديق، وأبو جندل لَمْ يشهد بدرا ولا شيئا من المشاهد قبل الفتح، لأن أباه كَانَ قد منعه، كما ذكرناه، قَالَ موسى بن عقبة: لَمْ يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حَتَّى ماتا، يعني فِي خلافة عمر وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، قَالَ: أخبرت أن أبا عبيدة بالشام وجد: أبا جندل بن سهيل، وضرار بن الخطاب، وأبا الأزور، وهم من أصحاب النَّبِيّ ﷺ قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ..
الآيات كلها، فكتب أبو عبيدة إلى عمر: إن أبا جندل خصمني بهذه الآية.
فكتب إليه عمر: الَّذِي زين لأبي جندل الخطيئة زين لَهُ الخصومة، فاحددهم، فقال أبو الأزور: أتحدوننا؟ قَالَ أبو عبيدة: نعم.
قَالَ أبو الأزور: فدعونا نلقى العدو غدا، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدونا، فلقي أبو الأزور، وضرار، وَأَبُو جندل، العدو فاستشهد أبو الأزور، وحد الآخران …
أخرجه الثلاثة.
стр. 2891
٥٧٧٦ - أبو جنيده بن جندع
د ع: أبو جنيدة بن جندع وهو من بني عَمْرو بن مازن المازني.
قدم عَلَى رسول الله ﷺ يوم حنين.
روى الزهري، عن سعيد بن خباب، عن أبي عنفوان البارقي، عن أبي جنيدة بن جندع من بني عَمْرو بن مازن، قَالَ: «قدمت عَلَى رسول الله ﷺ يوم حنين، غزوة هوازن، وقد انكشف أصحابه، ولهم ضجة كاضطراب اللجة، فقلت: أي قوم، ما أنتم؟ قالوا: أصحاب النَّبِيّ ﷺ » وذكر الحديث بطوله.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
٥٧٧٧ - أبو جنيدة الفهري
ع س: أبو جنيدة الفهري أورده الطبراني فِي الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، أَنْبَأَنَا أبو غالب الكوشيدي، أَنْبَأَنَا أبو بكر بن ريذة.
ح قَالَ أبو موسى: وَأَنْبَأَنَا أبو عَليّ، أَنْبَأَنَا أبو نعيم، قالا: حدثنا سُلَيْمَان بن أحمد، أَنْبَأَنَا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا عَليّ بن عياش، أَنْبَأَنَا أبو غسان مُحَمَّد بن مطرف، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «من سقى عطشان فأرواه فتح الله لَهُ بابا من الجنة» فقيل لَهُ: ادخل مِنْه «ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقى عطشان فأرواه، فتحت لَهُ أبواب الجنة كلها، وقيل لَهُ: ادخل من أيها شئت».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى
٥٧٧٨ - أبو الجودان
س: أبو الجودان أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو زكريا فِي الصحابة، ولم يزد عَلَيْهِ.
стр. 2892
٥٧٧٩ - أبو جهاد
د ع: أبو جهاد لَهُ صحبة، وهو من الأنصار، ثُمَّ من بني سلمة.
روى ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن، قَالَ: حَدَّثَنِي رجل من الأنصار، من بني سلمة، عن أبيه، عن جده أبي جهاد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ فقال لأبيه: أبشر يا أبتاه، فقد رأيت رسول الله ﷺ وصحبته، فوالله لو رأيته لفعلت وفعلت، فقال: يا بني اتق الله وسدد، فوالله لقد رأيتنا معه ليلة الخندق، وهو يقول: «من يذهب إلى القوم يأتيني بخبرهم، جعله الله رفيقي فِي الجنة».
فما قام أحد، ثُمَّ قالها الثانية، فما قام أحد، ثُمَّ قالها الثالثة، فما قام أحد، مما بنا من الجوع والقر، حَتَّى نادى حذيفة باسمه فقال: يا رسول الله، وَالَّذِي نفسي بيده ما منعني أن أقوم إلا خشية أن لا آتيك بخبرهم، فقال: «اذهب» ودعا له رسول الله ﷺ بخير.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٧٨٠ - أبو جهم بن حذيفة
ب د ع: أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قيل: اسمه عَامِر، وقيل: عُبَيْد بن حذيفة، وأمه يسيرة بنت عبد الله بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.
أسلم عام الفتح، وصحب النَّبِيّ ﷺ وَكَانَ معظما فِي قريش مقدما فيهم، وَكَانَ فِيهِ وَفِي بنيه شدة وعرامة.
قَالَ الزبير: كَانَ أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش، عالما بالنسب، وَكَانَ من المعمرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين، مرة فِي الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابن الزبير.
стр. 2893
وقيل: توفي أيام معاوية، وهو أحد الَّذِينَ دفنوا عثمان ﵁، وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وَأَبُو جهم بن حذيفة.
وهذا أبو جهم هُوَ الَّذِي كَانَ أهدى إلى رسول الله ﷺ خميصة لَها علم فشغلته فِي الصلاة.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد القارئ، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن شاذان، أَنْبَأَنَا عثمان بن أحمد الدقاق، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بن مكرم، أَنْبَأَنَا عثمان بن عمر، حَدَّثَنِي يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قَالَ: «انطلقوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بالأنبجانية، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي» وقد اختلفوا فِي هَذِه الخميصة فمنهم، من قَالَ: إن رسول الله ﷺ أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما، وبعث بالأخرى إلى أبي جهم، فلما ألهته فِي الصلاة بعثها إلى أبي جهم، وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لبسات، روى ذَلِكَ سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب، عن أبيه، عن جده.
وقال مالك ما أخبرنا بِهِ أبو الحرم مكي بن ربان، بإسناده، عن يَحْيَى بن يَحْيَى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة: أن عائشة زوج النَّبِيّ ﷺ قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله ﷺ خميصة شامية لَهَا علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قَالَ: «ردي هَذِه الخميصة إلى أبي جهم»
٥٧٨١ - أبو جهمة
س: أبو جهمة بن عبد الله بن جهمة روى سفيان، عن منصور، عن فضيل الفقيمي، عن أبي العالية: أن رسول الله ﷺ كَانَ يقول فِي مجلسه بآخرة: «سبحانك اللَّهُمَّ، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك».
ورواه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، ورواه جرير، عن فضيل بن عَمْرو، عن زياد بن حصين، عن معاوية.
أخرجه أبو موسى.
стр. 2894
٥٧٨٢ - أبو الجهيم بن الحارث
ب د ع: أبو الجهيم وقيل أبو الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري.
كَانَ أَبُوه من كبار الصحابة، وقد نسب فِي ترجمته، وهو أنصاري من بني مالك بن النجار.
روى عن أبي جهيم هَذَا عمير مولى ابن عباس، فِي التيمم فِي الحضر عَلَى الجدار.
أخبرنا أبو عبد الله الْحُسَيْن بن فناخسرو وَأَبُو بكر مسمار، وغير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن إسماعيل، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بن بكير، أَنْبَأَنَا الليث، عن جَعْفَر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير، مولى ابن عباس، قَالَ: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، مولى ميمونة، حَتَّى دخلنا عَلَى أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال لنا: أقبل رسول الله ﷺ من نحو بئر جمل، فلقيه رجل فسلم عَلَيْهِ، فلم يرد عَلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ «حَتَّى أقبل عَلَى الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثُمَّ رد عَلَيْهِ¬ السلام» قاله أبو عمر: وقال: لا أعلم روى عَنْهُ غير عمير مولى ابن عباس.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أبو الجهم، وقيل: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، روى عَنْهُ عمير وبسر بن سعيد الحضرمي، قَالَ مسلم: اسمه عبد الله بن جهيم، ورويا لَهُ ما:
أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن مَحْمُود وَأَبُو ياسر، بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن يَحْيَى، قَالَ: قرأت عَلَى مالك، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد: أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله ﷺ يقول فِي المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قَالَ رسول الله ﷺ : «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عَلَيْهِ، لكان أن يقف أربعين خيرا لَهُ من أن يمر بين يديه»، قَالَ أبو النصر: لا أدري أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة.
ورويا لَهُ حديث التيمم.
أخرجه الثلاثة والكلام عَلَيْهِ يرد فِي الترجمة التي بعدها، إن شاء الله تعالى.
٥٧٨٣ - أبو جهيم عبد الله
ب: أبو جهيم عبد الله بن جهيم الأنصاري
стр. 2895
روى عَنْهُ بسر بن سعيد مولى الحضرميين عن النَّبِيّ ﷺ فِي المار بين يدي المصلي.
رواه مالك، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبي جهيم عبد الله بن جهيم فسماه، وذكره وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي النضر، عن بسر، عن عبد الله بن جهيم، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لو يعلم أحدكم ما عَلَيْهِ فِي المرور بين يدي أخيه وهو يصلي من الإثم، لوقف أربعين».
فلم يذكر كنيته، وهو أشهر بكنيته، يقال: أبو جهيم هَذَا هُوَ ابن أخت أبي بن كعب، قَالَ أبو عمر: ولست أقف عَلَى نسبه فِي الأنصار.
أخرجه أبو عمر وحده.
قلت: جعل ابن منده، وأبو نعيم هَذَا وَالَّذِي قبله واحدا، قالا: اسم أبي جهيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جهيم، ورويا ذَلِكَ عن مسلم بن الحجاج، ورويا عَنْهُ حديث التيمم، وحديث المرور بين يدي المصلي، عَلَى ما ذكرناه فِي الترجمة الأولى عن عمير، وعن بسر، عن أبي جهيم، وجعلهما أبو عمر اثنين، وقال: روى عن أبي جهيم بن الحارث بسر بن سعيد حديث المرور بين يدي المصلي، وَالَّذِي أظنه أن الحق مع أبي عمر، لأن الجميع نسبوه، فقالوا: أبو جهيم بن الحارث بن الصمة، وقد ذكروا كلهم نسبه فِي ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار، ونسبه ابن حبيب وابن الكلبي، فقالا: الحارث بن الصمة بن عَمْرو بن عتيك بن عَمْرو بن مبذول بن مالك بن النجار، فليس فِي سياق نسبه جهيم، ثُمَّ إن أبا عمر قد نسب أباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار، فقد عرف نسبه وقال فِي هَذَا: لا أعرف نسبه، فكل الَّذِي ذكرت يدل عَلَى أنهما اثنان، والله أعلم، ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء فِي أبيه، فمنهم من قَالَ: الحارث، ومنهم من قَالَ: جهيم، وقول مسلم فِي اسمه حجة لهما، وَعَلَيْهِ عولا.
٥٧٨٤ - أبو جهيمة
س: أبو جهيمة كَانَ عَلَى سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله ﷺ وأورد لَهُ جَعْفَر المستغفري، ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي جهيمة، قَالَ: أقبل رسول الله ﷺ من بئر جمل ..
الحديث.
أخرجه أبو موسى، وقال: هَذَا الحديث لأبي جهيم بن الحارث، لا لأبي جهيمة، وقوله حق، وأمثال هَذَا أغلاط من الناسخ أو من غيره، وأوهام، كَانَ تركها أحسن من ذكرها.
стр. 2896
حرف الحاء
٥٧٨٥ - أبو حاتم
ب د ع: أبو حاتم المزني لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة، روى عَنْهُ مُحَمَّد وسعيد ابنا عُبَيْد.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عَمْرو، أَنْبَأَنَا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مُحَمَّد وسعيد ابني عُبَيْد، عن أبي حاتم المزني، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكون فتنة فِي الأرض وفساد» قَالَ الترمذي: أبو حاتم المزني لَهُ صحبة، ولا يعرف لَهُ عن النَّبِيّ ﷺ غير هَذَا الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٥٧٨٦ - أبو الحارث الأزدي
س: أبو الحارث الأَزْدِيّ
أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، إلى أحمد بن عَمْرو بن أبي عَاصِم، أَنْبَأَنَا عَمْرو بن عيسى بن راشد، أَنْبَأَنَا أبو بجر عبد الله بن عثمان، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَان بن عُبَيْد، عن القاسم بن بخيت، عن أبي الحارث الأَزْدِيّ فِي هَذِه الآية: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾، قالوا: يا رسول الله، وما رأيت؟ قَالَ: «رأيت فرشا من ذهب كهيئة الضباب» أخرجه أبو موسى
٥٧٨٧ - أبو الحارث الأنصاري
ب: أبو الحارث الأنصاري
стр. 2897
ذكره موسى بن عقبة فِي البدريين ونسبه، فقال: أبو الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد الأنصاري الزرقي.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٥٧٨٨ - أبو حازم الأنصاري
ع س: أبو حازم الأنصاري مولى بني بياضة
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عَمْرو بن حمدان، أخبرنا الْحَسَن بن سفيان، أخبرنا أحمد بن عبدة، أخبرنا الْحَسَن بن صالح، عن أبي الأسود، حَدَّثَني عمي منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أبي حازم، قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ يوم بدر فِي الظل، وأصحابه يقاتلون فِي الشمس، فأتاه جبريل ﵇، فقال: «أنت فِي الظل وأصحابك يقاتلون فِي الشمس، فتحول إلى الشمس».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى
٥٧٨٩ - أبو حازم صخر
أبو حازم صخر بن العيلة وقد تقدم نسبه فِي صخر، وهو بجلي أحمسي.
وله صحبة ورواية عن النَّبِيّ ﷺ روى عَنْهُ حفيده عثمان بن أبي حازم، وقد تقدم ذكره فِي صخر أكثر من هَذَا.
٥٧٩٠ - أبو حازم والد قيس
ب ع س: أبو حازم والد قيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي قيل: اسمه عوف بن الحارث، وقيل: عوف بن عبد الحارث، وقيل: عوف بن عُبَيْد بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عَمْرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار.
وقيل: حصين، وقيل: صخر، وهو قليل.
ذكر فِي الأسماء.
أخرجه أبو موسى، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو عمر.
٥٧٩١ - أبو حازم والد كريم
ع س: أبو حازم والد كريم
стр. 2898
أورده الْحَسَن بن سفيان، وابن أبي شيبة فِي الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن الْحَسَن، أخبرنا مُحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا جنادة بن مغلس، أخبرنا قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن كريم بن أبي حازم، عن أبيه، قَالَ: «اختصم رجلان إلى النَّبِيّ ﷺ فِي ولد، فقضى بِهِ لأحدهما».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى
٥٧٩٢ - أبو حاضر
د ع: أبو حاضر ذكر فِي الصحابة.
روى خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر، أَنَّهُ صلى عَلَى جنازة فقال: ألا أخبركم كيف كَانَ رسول الله ﷺ يصلي عَلَى الجنازة؟ قَالَ: كَانَ يقول: «اللَّهُمَّ أنت خلقتها ونحن عبادك، ربنا وإليك معادنا»، قَالَ: ثُمَّ يدعو لَهُ.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
٥٧٩٣ - أبو حاطب
ب س: أبو حاطب بن عَمْرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري، أخو سهيل بن عَمْرو.
هاجر إلى أرض الحبشة، يقال: هُوَ أول من قدمها، ذكره أبو عمر، وَأَبُو موسى هكذا، وروياه عن ابن إسحاق، وَالَّذِي فِي رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حاطب اسم، وقد تقدم فِي الأسماء، وكذلك سماه الزبير بن بكار، وهشام بن الكلبي، ورواه ابن هِشَام، عن البكائي، عن ابن إسحاق: أبو حاطب.
ومثله رواه سلمة، عن ابن إسحاق.
أخرجه ههنا أبو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٧٩٤ - أبو حامد
س: أبو حامد وقيل: أبو حماد.
يجيء ذكره فِي موضعه إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
стр. 2899
٥٧٩٥ - أبو حبة الأنصاري
ب د ع: أبو حبة الأنصاري الأوسي البدري، ويقال: أبو حية بالياء تحتها نقطتان، وَأَبُو حنة بالنون، قاله أبو عمر، وقال: صوابه حبة، يعني بالباء الموحدة.
قيل: اسمه عَامِر.
وقيل: مالك.
قَالَ أبو عمر.
ذكره الواقدي فِي موضعين من كتابه، فقال فِي تسمية من شهد بدرا مع النَّبِيّ ﷺ من الأنصار، من بني ثعلبة بن عَمْرو بن عوف: أَبُو حنة، وقال فِي موضع أخر: أبو حنة بن عَمْرو بن ثابت، اسمه مالك، هكذا قَالَ فِي الموضعين بالنون، يعني حنة، وقال غيره: اسمه ثابت بن النعمان، وقال الواقدي: لَيْسَ فيمن شهد بدرا أحد اسمه أبو حبة، يعني بالباء، وإنما هُوَ أبو حنة، واسمه: مالك بن عَمْرو بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف.
قَالَ أبو عمر: وذكره إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قَالَ: أبو حبة، يعني بالباء، من بني ثعلبة بن عَمْرو بن عوف، شهد بدرا، وقتل يوم أحد، وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه، وكذلك قَالَ يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، أبو حبة بالباء شهد بدرا، وقال ابن نمير: أبو حبة البدري عَامِر بن عبد عَمْرو، ويقال: عَامِر بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف الأكبر بن مالك بن الأوس.
وأمه هند بنت أويس بن عدي بن أمية بن عَامِر بن خطمة.
وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قَالَ: وشهد بدرا مع رسول الله ﷺ أَبُو حنة بن عَمْرو بن ثابت.
كذا قَالَ بالنون.
ونسبه ابن هِشَام فقال: هُوَ أخو أبي الضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرء القيس بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف، إلا أَنَّهُ قَالَ: أبو حنة بالنون، ومرة: أبو حبة بالباء، وكل ذَلِكَ عن ابن إسحاق فِي البدريين، وذكره فيمن استشهد يوم أحد، وقال فِيهِ: أبو حبة ونسبه.
أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن حماد بن سلمة، عن عَليّ بن زيد، عن عمار بن أبي عَمار، عن أبي حبة البدري، قَالَ: لِمَا نزلت: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، قَالَ جبريل: يا مُحَمَّد، إن ربك يأمرك أن تقرئ هَذِه السورة أبي بن كعب، فقال رسول الله ﷺ : «يا أبي، إن ربي أمرني أن أقرئك هَذِه السورة».
فبكى وقال: «يا رسول الله، وقد ذكرت ثمة؟ قَالَ: نعم».
стр. 2900
أخرجه الثلاثة
٥٧٩٦ - أبو حبة بن غزية
ب د: أبو حبة بن غزية بن عَمْرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عَمْرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
قَالَ الطبري: اسمه زيد بن غزية، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة من بني مالك بن النجار، كذا قَالَ: مالك بن النجار، وهو أخو مازن بن النجار.
قَالَ أبو معشر: وممن قتل يوم اليمامة من بني مازن بن النجار: أبو حبة بن غزية، ومثله قَالَ سيف.
قَالَ أبو عمر: هَذَا من الخزرج، لَمْ يشهد بدرا، وَالَّذِي قبله من الأوس بدري، ولأبي حبة بن غزية أخوان: ضمرة، وتميم ابنا غزية، وابنه سعيد بن أبي حبة قتل يوم الحرة، وهو والد ضمرة بن سعيد شيخ مالك.
قَالَ أبو عمر: وقيل أيضا فِي هَذَا: أبو حنة بالنون، وليس بشيء، وإنما هُوَ حبة بالباء وليس بالبدري.
وقال ابن منده فِي هَذَا أبو حبة بن غزية: إنه أخو سعد بن خيثمة لأمه، وقد تقدم، فِي الترجمة التي قبلها أَنَّهُ أخو سعد بن أبي حبة لأمه.
أخبرنا أبو جَعْفَر بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من قتل باليمامة من الأنصار، من بني مازن بن النجار، وَأَبُو حبة بن غزية بن عَمْرو.
أخرجه ابن مِنْده، وَأَبُو عَمْر
٥٧٩٧ - أبو حبيب بن زيد
ب: أبو حبيب بن زيد بن الحباب بن أنس بن عُبَيْد يجتمع هُوَ وأبي بن كعب فِي عُبَيْد، وهو بدري.
стр. 2901
أخرجه أبو عمر، عن ابن الكلبي، وقال: هُوَ مذكور فِي الصحابة، ولا أعرفه.
٥٧٩٨ - أبو حبيب العنبري
س: أبو حبيب العنبري أورده الْحَسَن السمرقندي فِي الصحابة، وقال: روى عَنْهُ ابنه حبيب، ولم يورد لَهُ شيئا.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٥٧٩٩ - أبو حبيب بن الأزعر
س: أبو حبيب بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الضبعي وهو أخو أبي مليل بن الأزعر.
شهد أحدا، وقيل: شهد بدرا والمشاهد كلها.
أخرجه أبو موسى.
٥٨٠٠ - أبو حبيش الغفاري
ع س: أبو حبيش الغفاري أورده أبو نعيم، وَأَبُو زكريا ابن منده، وَأَبُو بكر بن أبي عَليّ فِي باب الحاء المهملة، وأورد أبو عبد الله بن منده فِي باب الخاء المعجمة، والنون، والسين المهملة.
أخرجه أبو موسى.
أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، حدثنا أسيد بن عَاصِم، أخبرنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا سعيد بن سلمة، أخبرنا أبو بكر، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة: أَنَّهُ سمع أبا حبيش الغفاري، يقول: «خرجت مع رسول الله ﷺ فِي غزوة تهامة، حَتَّى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله، جهدنا الجوع فائذن لنا فِي الظهر ..
» وذكر الحديث قلت: ذكره الأمير أبو نصر بالخاء المعجمة والنون، والسين المهملة، مثل ابن منده.
стр. 2902
٥٨٠١ - أبو حثمة بن حذيفة
ب س: أبو حثمة بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي، والد سُلَيْمَان بن أبي حثمة.
تقدم نسبه عند ابنه سُلَيْمَان وغيره، وهو زوج الشفاء بنت عبد الله العدوية، وأخو أبي جهم بن حذيفة، ولهما أخوان أيضا مورع ونبيه ابنا حذيفة بن غانم، كلهم لَهُم رؤية، ولا تعرف لَهُم رواية.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٨٠٢ - أبو حثمة والد سهل
ب د ع: أبو حثمة والد سهل بن أبي حثمة، واسمه: عبد الله: وقيل: عَامِر بن ساعدة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الْحَارِثِيّ.
شهد أحدا مع رسول الله ﷺ وَكَانَ دليله إلى أحد، وشهد معه خيبر، وأعطاه بخيبر سهمه وسهم فرسه، وشهد المشاهد بعد خيبر، وَكَانَ: النَّبِيّ ﷺ وَأَبُو بكر، وعمر، وعثمان يبعثونه خارصا.
وتوفي أول خلافة معاوية.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكرناه فِي عبد الله، وَعَامِر.
٥٨٠٣ - أبو الحجاج
ب د ع: أبو الحجاج الثمالي قيل: اسمه عبد بن عبد، وقيل: عبد الله بن عبد.
وهو بكنيته أشهر، وقد ذكرنا اسمه فِي عبد الله، وعبد.
أخبرنا المنصور بن أبي الْحَسَن الفقيه الطبري، بإٍسناده، إلى أحمد بن عَليّ، حدثنا أبو الربيع سُلَيْمَان بن داود البغدادي، وليس بالزهراني، حدثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن عائذ الأَزْدِيّ، عن أبي الحجاج الثمالي، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «يقول القبر للميت حين يوضع فِيهِ: ويحك ابن آدم، ما غرك بي؟ ألم تكن تعلم أني بيت الفتنة وبيت الظلمة، ما غرك بي إذ كنت تمر بي فدادا؟ قَالَ: فإن كَانَ مصلحا أجاب عَنْهُ مجيب القبر، يقول: أرأيت إن كَانَ يأمر
стр. 2903
بالمعروف وينهى عن المنكر؟ فيقول القبر: إِنِّي أعود عَلَيْهِ إذا خضرا ويعود جسده عَلَيْهِ نورا، ويصعد روحه إلى رب العالمين».
قَالَ ابن عائذ: فقلت: يا أبا الحجاج، ما الفداد؟ قَالَ: الَّذِي يقدم رجلا ويؤخر أخرى، كمشيتك يا ابن أخي أحيانا، وهو يومئذ يلبس ويتهيأ.
أخرجه الثلاثة
٥٨٠٤ - أبو حدرد الأسلمي
ب د ع: أبو حدرد الأسلمي قيل: اسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن مساب بن الحارث بن عبس بن هوازن بن أسلم، كذا قَالَ خليفة، وإبراهيم بن المنذر، ونسبه ابن ماكولا مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: سنان عوض مساب.
وقال أحمد بن حنبل: حدثت عن ابن إسحاق أن اسمه عبد.
وقال عَليّ بن المديني: اسمه عتبة، لَهُ صحبة.
وهو والد أم الدرداء: خيرة، زوجة أبي الدرداء.
يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ ابنه عبد الله بن أبي حدرد، وَمُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، وَأَبُو يَحْيَى الأسلمي.
أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا وكيع، عن سفيان الثوري، عن يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حدرد الأسلمي، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ ﷺ يستعينه فِي مهر امرأة، قَالَ: كم أمهرتها؟ قَالَ مائتي درهم، قَالَ: «لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم».
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: أبو حدرد الأسلمي، وقيل: عبد الله بن أبي حدرد قلت: كلام ابن منده لا فائدة فِيهِ، فإنه قَالَ أبو حدرد الأسلمي، وقيل: عبد الله بن أبي حدرد، فقد جعل عبد الله فِي أول كلامه اسم أبي حدرد، وَفِي آخره ابنه، وليس بشيء فإنه ابنه، وقد ذكره هُوَ فِي عبد الله، ووافقه غيره، والله أعلم.
стр. 2904
٥٨٠٥ - أبو حدرد
ب: أبو حدرد قَالَ أبو عمر: هُوَ آخر، لَهُ صحبة فِي قول بعضهم، اسمه الحكم بن حزن، ويقال: البراء، والله أعلم.
أخرجه أبو عمر.
٥٨٠٦ - أبو حديدة الجهني
د ع: أبو حديدة الجهني وقيل ابن حديدة.
صاحب النَّبِيّ ﷺ قَالَ: بعثني عمي بالزوراء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
مختصرا، لَمْ يزيدا عَلَى هَذَا، وقالا: الصواب بن حديدة.
٥٨٠٧ - أبو حذيفة بن عتبة
ب د ع: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي أمه: فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث.
وهو من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة.
أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى أرض الحبشة: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس قتل يوم اليمامة شهيدا، وكانت معه امرأته بأرض الحبشة سهلة بنت سهيل بن عَمْرو، أخي بني عارم بن لؤي، ولدت لَهُ بأرض الحبشة: مُحَمَّد بن أبي حذيفة، لا عقب لَهُ
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فِي تسمية من شهد بدرا: وَأَبُو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وَكَانَ من فضلاء الصحابة، جمع الله لَهُ الشرف والفضل، وَكَانَ إسلامه قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، ولما هاجر إلى الحبشة عاد منها إلى مكة، فأقام مع رسول الله ﷺ حَتَّى هاجر إلى المدينة، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عباد بن بشر الأنصاري، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو ابن ثلاث، أَو أربع وخمسين سنة.
يقال: اسمه مهشم، وقيل: هشيم.
وقيل: هاشم.
وَكَانَ طويلا، حسن الوجه، أحول أثعل، والأثعل: الَّذِي لَهُ سن زائدة، وَفِيهِ تَقُولُ أخته هند بنت عتبة، حين دعي إلى البراز يوم بدر، فمنعه النَّبِيّ ﷺ من ذَلِكَ:
فما شكرت أبا رباك من صغر … حَتَّى شببت شبابا غير محجون
стр. 2905
الأحول الأثعل المشئوم طائره أبو حذيفة شر الناس فِي الدين كذبت، بَلْ كَانَ من خير الناس فِي الدين، ﵁.
وهو مولى سالم الَّذِي أرضعته زوجته سهلة كبيرا، وَكَانَ سالم أيضا من سادات المسلمين.
أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لِمَا ألقوا، يعني قتلى المشركين، يوم بدر، وقف رسول الله ﷺ عليهم وقال: «يا عتبة، ويا شيبة، ويا أمية بن خلف، ويا أبا جهل، يعدد كل من فِي القليب، هَلْ وجدتم ما وعدكم ربكم حقا، فقد وجدت ما وعدني ربي حقا؟» قَالَ ابن إسحاق: فبلغني أن رسول الله ﷺ نظر عند مقالته هَذِه فِي وجه أبي حذيفة بن عتبة فرآه كئيبا قد تغير، فقال رسول الله ﷺ : «لعلك دخلك من شأن أبيك شيء؟» قَالَ: لا، والله ما شككت فِي أبي ولا فِي مصرعه، ولكني كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا، فكنت أرجو أن يقربه ذَلِكَ إلى الإسلام، فلما رأيت ما أصابه وذكرت ما مات عَلَيْهِ من الكفر بعد الَّذِي كنت أرجو لَهُ، حزنني ذَلِكَ، فدعا رسول الله ﷺ لأبي حذيفة بخير، وقاله لَهُ.
أخرجه الثلاثة
٥٨٠٨ - أبو حذيفة الثقفي
أبو حذيفة الثقفي من ولد عتاب بن مالك شهد بيعة الرضوان، قاله الْمَدَائِنيّ.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي، مستدركا عَلَى أبي عمر.
٥٨٠٩ - أبو حريرة
س: أبو حريرة أو أبو الحرير قَالَ جَعْفَر: لَهُ صحبة.
روى هشيم، عن أبي إسحاق الْكُوفِيّ، عن أبي حريرة، قَالَ: قَالَ عبد الله بن سلام: «يا رسول الله، إنا نجدك فِي الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك مما أحدثت أمتك بعدك».
ورواه أحمد بن عبد الله الخزاعي، عن هشيم، فقال: أبو حرير رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ وكذلك أخرجه الحاكم، فقال: أبو حرير، ولم يقل: أبو حريرة.
стр. 2906
أخرجه أبو موسى.
٥٨١٠ - أبو حرير
أبو حريز لَهُ صحبة، قاله ابن ماكولا، وقال: روى قيس بن الربيع، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي ليلى، عَنْهُ.
انتهى كلامه.
حريز: بغير هاء، وبفتح الحاء المهملة.
٥٨١١ - أبو حزامة
ع س: أبو حزامة أحد بني سعد بن بكر، مختلف فِي اسمه وَفِي إسناده.
أورده أبو نعيم ههنا، وَفِي الخاء المعجمة، وأورد ابن منده فِي الخاء المعجمة، وهو أصح، وأخرجه أبو موسى ههنا.
٥٨١٢ - أبو حسان البصري
د: أبو حسان الْبَصْرِيّ لَهُ صحبة، ذكر أَنَّهُ خرج عليهم النَّبِيّ ﷺ روى حديثه مخلد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.
٥٨١٣ - أبو حسن الأنصاري
ب د ع: أبو حسن الأنصاري المازني قيل: اسمه كنيته، وقيل: اسمه تميم بن عبد عَمْرو وهو جد يَحْيَى بن عمارة، والد عَمْرو بن يَحْيَى شيخ مالك بن أنس.
مدني، لَهُ صحبة، يقال: إنه شهد العقبة وبدرا.
روى عمرو بن يَحْيَى المازني، عن أبيه، عن جده، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «الرجل أحق بمجلسه إذا قام، ثُمَّ انصرف إليه».
وهذا أبو حَسَن هُوَ الَّذِي قَالَ لزيد بن ثابت حين قَالَ يوم الدار: يا معشر الأنصار،
стр. 2907
انصروا الله، مرتين، فقال أبو حسن: لا، والله لا نطيعك فنكون كما قَالَ الله تعالى: ﴿إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾.
وقيل: قَالَ لَهُ ذَلِكَ النعمان الزرقي.
وروى عَمْرو بن يَحْيَى، أيضا، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ قَالَ: كنا عند النَّبِيّ ﷺ فقام رجل ونسي نعله، فأخذها رجل ووضعها تحته، فجاء الرجل فقال: من رآهما؟ فقال الرجل: أنا أخذتهما، فقال رسول الله ﷺ : «فكيف روعة المؤمن؟» قَالَ: وَالَّذِي بعثك بالحق ما أخذتهما إلا وأنا ألعب، قَالَ: «فكيف بروعة المؤمن».
أخرجه الثلاثة.
٥٨١٤ - أبو حسين مولى بني نوفل
ب د ع: أبو حسين وقيل: أبو حسان، مولى بني نوفل، ذكر فِي الصحابة ولا يصح.
روى عباس الدوري، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن مُحَمَّد بن المنكدر، عن أبي حسين، مولى بني نوفل، أن رسول الله ﷺ قَالَ: «أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر».
رواه عبد بن حميد، عن يَعْقُوب، فقال: حسان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٨١٥ - أبو حصيرة
س: أبو حصيرة قسم لَهُ النَّبِيّ ﷺ من وادي القرى خطرا.
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره جَعْفَر، عن ابن إسحاق.
٥٨١٦ - أبو الحصين الأنصاري
أبو الحصين الأنصاري
стр. 2908
كَانَ لَهُ ابنان، فقدم تجار من الشام فتنصرا، ولحقا معهم بالشام، فأتى أبو الحصين النَّبِيّ ﷺ وسأله الإرسال إليهما، فقال: «لا إكراه فِي الدين».
وَكَانَ لَمْ يؤمر بالقتال، فوجد أَبُو الحصين فِي نفسه لذلك، فنزلت: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾ الآية.
ذكره أبو داود فِي الناسخ والمنسوخ.
أخرجه ابن الدباغ.
٥٨١٧ - أبو الحصين السدوسي
د ع: أبو الحصين السدوسي روى حديثه نعيم، عن أبيه، عن عمه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا.
٥٨١٨ - أبو الحصين السلمي
ب: أبو الحصين السلمي قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ بذهب من معدنه.
ذكره الطبري، أخرجه أبو عمر.
٥٨١٩ - أبو حصين بن لقمان
س: أبو حصين بن لقمان ذكرناه فِي ترجمة سباع، ويقال: حصن بغير ياء.
وَالَّذِي أعرفه: حصين بزيادة ياء، وهو أَبُو حصين لقمان بن شبة بن معيط بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي.
أخرجه أبو موسى.
٥٨٢٠ - أبو حفص بن المغيرة
س: أبو حَفْص بن المغيرة ويقال: أبو عمر بن حَفْص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
أخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: أوردوه فِي الأسامي.
стр. 2909
٥٨٢١ - أبو حفصة
ع س: أبو حفصة أو ابن أبي حفصة.
أورده أبو جَعْفَر فِي الحاء، وروى وهب بن جرير، عن شعبة، عن المغيرة بن عبد الله الجعفي، قَالَ: جلست إلى أبي حفصة، أو ابن حفصة، فأقبل شيخ ضخم أسود، فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلى الرجل، فعاتبته، فقال: إنك تكلمني، وأنا أفكر فِي حديث سمعته من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هَلْ تدرون من الرقوب؟» قلنا: الَّذِي لا يولد لَهُ، قَالَ: «الرقوب: الرجل الَّذِي لَهُ الولد لَمْ يقدم منهم شيئا»، قَالَ: «هَلْ تدرون من الصعلوك؟» قلنا: الَّذِي لا مال لَهُ، قَالَ: «الصعلوك كل الصعلوك الَّذِي لَهُ المال ولم يقدم مِنْه شيئا»، قَالَ: «هَلْ تدرون من الصرعة؟» قَلنا: الرجل الصريع، قَالَ: «الصرعة كل الصرعة الرجل يغضب فيشتد غضبه ثُمَّ يصرع الغضب».
وقد روي: أبو خصفة، بالخاء المعجمة والصاد، ويذكر فِي موضعه إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى.
٥٨٢٢ - أبو الحكم بن حبيب
س: أبو الحكم بن حبيب بن ربيعة بن عَمْرو بن عمير الثقفي أورده الْحَسَن السمرقندي فِي الصحابة.
روى منصور، عن مجاهد، عن أبي الحكم الثقفي، أن رسول الله ﷺ «توضأ فأخذ حثيتين من ماء، فنضحهما عَلَى فرجه».
وقيل فِيهِ: الحكم بن سفيان، وهو الصحيح، وقد ذكرناه فِي موضعه، وقتل يوم جسر أبي عُبَيْد، وهو يوم قس الناطف، قاله الْمَدَائِنيّ، قَالَ: وأصيب يومئذ ثلاثمائة فيهم ثمانون خاضبا، وإنما كثر القتل فِي ثقيف لأن أميرهم أبا عُبَيْد كَانَ ثقفيا فقاتلوا عَنْهُ، فكثر القتل فيهم، وقتل هُوَ أيضا، وهو والد المختار بن أبي عُبَيْد.
أخرجه أبو موسى.
٥٨٢٣ - أبو حكيم الأنصاري
ب: أبو حكيم الأنصاري واسمه: عَمْرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد بدرا.
стр. 2910
أخبرنا عُبَيْد الله بن عَليّ، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني عدي بن النجار: وعمرو بن ثعلبة وهو أبو حكيم.
أخرجه أبو عمر
٥٨٢٤ - أبو حكيم
د ع: أبو حكيم مختلف فِيهِ، فقيل: يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه، وقيل: يزيد بن حكيم، عن أبيه، وقيل حكيم بن يزيد، وقيل: أبو حكيم بن يزيد، عن أبيه، عن جده، اختلف فِيهِ عَلَى عطاء بن السائب.
روى: «إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح لَهُ».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٨٢٥ - أبو حكيم بن مقرن
س: أبو حكيم بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد والنعمان.
لا تعرف لَهُ رواية، قاله أبو العباس السراج.
أخرجه أبو موسى.
٥٨٢٦ - أبو حماد الأنصاري
س: أبو حماد الأنصاري وقيل: أبو حامد.
روى ابن لهيعة، عن وهب بن عبد الله، عن عقبة بن عَامِر أبي حماد الأنصاري، وَفِي نسخة أبي حامد الأنصاري، صاحب رسول الله ﷺ أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «من وجد مؤمنا عَلَى خطيئة فسترها، كانت لَهُ كموءودة أحياها».
أخرجه أبو موسى.
٥٨٢٧ - أبو الحمراء مولى رسول الله ﷺ
ب د ع: أبو الحمراء مولى رسول الله ﷺ قيل: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر.
следующие страницы →