Полный текст (3 699 стр.). Показаны 2941–2980 · переход к 2946.
стр. 2941
روى سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، قَالَ: اشتكى أبو الرداد الليثي، فدخل عَلَيْهِ عبد الرحمن بن عوف، فقال: خيرهم وأوصلهم.
ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قَالَ الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لَهَا من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته».
ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن ردادا، حدثه، وروى بشر بن شعيب بن أبي حَمْزَة، عن أبيه، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن أبا الرداد، أخبره أَنَّهُ كَانَ من الصحابة.
وروى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن أبا مالك حدثه.
أخرجه الثلاثة.
٥٨٨٢ - أبو الرديني
د ع: أبو الرديني الشامي غير منسوب، ذكر فِي الصحابة.
روى إسماعيل بن عياش، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن أبي الرديني، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله يتعاطونه بينهم، إلا كانوا أضياف الله وإلا حفت بِهِم الملائكة حَتَّى يقوموا أو يخوضوا فِي غيره».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٨٨٣ - أبو رزين الأسدي
س: أبو رزين الأسدي أورده ابن شاهين، فِي الصحابة، وروى بإسناده عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين الأسدي، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رجل: يا رسول الله، قول الله ﵎: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ أين الثالثة؟ قَالَ: «التسريح بإحسان هي الثالثة».
أخرجه أبو موسى وقال: أبو رزين هَذَا من التابعين، ولم يذكره فِي الصحابة غير ابن شاهين.
стр. 2942
٥٨٨٤ - أبو رزين والد عبد الله
ب: أبو رزين والد عبد الله بن أبي رزين.
لَمْ يرو عَنْه غير ابنه، وهما مجهولان، حديثهما فِي الصيد يتوارى.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٥٨٨٥ - أبو رزين العقيلي
ب ع س: أبو رزين العقيلي اسمه: لقيط بن عَامِر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عَامِر بن عقيل، من أهل الطائف، روى عَنْهُ وكيع بن عدس، وقيل: حدس.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده، عن المعافى بن عمران، عن ابن لهيعة، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عَمْرو: أن أبا رزين، قَالَ: ما الإيمان يا رسول الله؟ قَالَ: «لا يكون شيء أحب إليك من الله ومن رسوله، ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله وتحب غير ذي نسب، لا تحبه إلا الله».
وقد ذكرناه فِي لقيط.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وَأَبُو موسى
٥٨٨٦ - أبو رزين
أبو رزين غير منسوب، وهو من أهل الصفة.
روى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لرجل من أهل الصفة يكنى أبا رزين: «يا أبا رزين، إذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله فإنك لا تزال فِي صلاة ما ذكرت ربك، إن كنت فِي علانية فكصلاة العلانية، وإن كنت خاليا فكصلاة الخلوة».
ذكره ابن الدباغ، عن الغساني عَلَى أبي عمر.
٥٨٨٧ - أبو رفاعة
ب ع س: أبو رفاعة العدوي من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة، وهو عدي
стр. 2943
الرباب، نسبه خليفة، فقال: أبو رفاعة اسمه: عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي بن جندل بن عَامِر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد.
وَكَانَ من فضلاء الصحابة، وقد اختلف فِي اسمه، فقيل: تميم بن أسد، وقيل: ابن أسد يعد فِي أهل البصرة، قتل بكابل سنة أربع وأربعين روى عَنْهُ صلة بن أشيم، وحميد بن هلال.
أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، عن أبي بكر أحمد بن عَمْرو، قَالَ: حدثنا شيبان بن فروخ، أخبرنا سُلَيْمَان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي رفاعة، قَالَ: أتيت رسول الله ﷺ وهو يخطب فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاهل لا يعلم ما أمر دينه، قَالَ: «فترك رسول الله ﷺ الناس ونزل وقعد عَلَى كرسي خلب، قوائمه من حديد، فعلمني ديني، ثُمَّ رجع إلى خطبته ففرغ مما بقي عَلَيْهِ من الخطبة».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: أسيد بالفتح، وقال غيره بالضم، وقد ذكرناه فِي تميم، وَفِي عبد الله.
٥٨٨٨ - أبو رمثة البلوي
ب: أبو رمثة البلوي لَهُ صحبة، وسكن مصر، ومات بإفريقية، وأمرهم إذا دفنوه أن يسووا قبره، وحديثه عند أهل مصر.
أخرجه أبو عمر.
٥٨٨٩ - أبو رمثة التيمي
ب ع س: أبو رمثة التيمي من تيم بن عبد مناة بن أد، وهم تيم الرباب، ويقال: التميمي، من ولد امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.
стр. 2944
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور، بإسناده، عن أبي داود، أخبرنا ابن بشار، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ أنا وأبي، فقال لرجل: أو لابنه: «من هَذَا؟» قَالَ: ابني، قَالَ: «لا تجني عَلَيْهِ ولا يجني عَلَيْك».
وكان قد لطخ لحيته بالحناء وقد اختلف فِي اسم أبي رمثة كثيرا، فقيل: حبيب بن حيان، وقيل: حيان بن وهب، وقيل: رفاعة بن يثربي، وقيل: عمارة بن يثربي بن عوف.
وقيل: خشخاش، قاله أبو عمر.
وقال الترمذي: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن وهب، وقيل: رفاعة بن يثربي.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٨٩٠ - أبو الرمداء
ب د ع: أبو الرمداء وقيل: أبو الربداء البلوي، مولى لَهُم.
وأكثر أهل الحديث يقولونه بالميم، وأهل مصر يقولونه بالباء.
ذكر ابن عفير أبا الربداء فقال: أبو الربداء البلوي، مولى امراة من بلي، يقال لَهَا: الربداء بنت عَمْرو بن عمارة بن عطية البلوي، ذكر أن النَّبِيّ ﷺ مر بِهِ وهو يرعى غنما لمولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه، فحلب لَهُ شاتيه، ثُمَّ راح وقد حفلتا حلبا، فذكر ذَلِكَ لمولاته فقالت: أنت حَر.
فاكتنى بأبي الربداء.
وروى حديثه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي هبيرة، عن أبي سلمان، مولى ام سلمة أم الْمُؤْمِنِين، عن أبي الرمداء البلوي: «أن رجلا منهم شرب الخمر، فأتوا بِهِ النَّبِيّ ﷺ فحده، ثُمَّ أتوا بِهِ الثانية فحده، ثُمَّ أتوا بِهِ الثالثة، أو الرابعة: فأمر بِهِ فحمل عَلَى العجل».
وقال أبو حاتم: العجل: يعني الأنطاع.
أخرجه الثلاثة.
٥٨٩١ - أبو روح الكلاعي
أبو روح الكلاعي ذكره ابن قانع.
стр. 2945
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي روح الكلاعي، قَالَ: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة، فقرأ فيها سورة الروم، فلبس بعضها، فقال: «إنما لبس عَليّ الشيطان القراءة من أجل أقوام أتوا الصلاة بغير وضوء، فأحسنوا الوضوء»
٥٨٩٢ - أبو الروم
ب: أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي أخو مصعب بن عمير القرشي العبدري.
أمه أم ولد رومية.
وَكَانَ ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير.
أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار: أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي وقال الواقدي: كَانَ أبو الروم قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وشهد أحدا.
وقال أبو الزناد: لَيْسَ أبو الروم من مهاجرة الحبشة، ولو كَانَ منهم لشهد بدرا مع من شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر، ولكنه قد شهد أحدا.
قَالَ أبو عمر: قد هاجر أبو الروم إلى أرض الحبشة: وقدم المدينة وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة وممن أسلم قبل بدر ولم يقدر لَهُ شهودها، وممن لَمْ يقدر لَهُ شهودها جماعة، قتل أبو الروم يوم اليرموك.
٥٨٩٣ - أبو رومي
د ع: أبو رومي لَهُ ذكر فِي حديث ابن عباس.
روى أبو الحوراء، عن ابن عباس، قَالَ: كَانَ أبو رومي من شر أهل زمانه، وَكَانَ لا يدع شيئا من الحرام إلا ارتكبه، وَكَانَ النَّبِيّ ﷺ يقول: «إن رأيت أبا رومي فِي بعض أزقة المدينة لأضربن عنقه»، فلما أصبح غدا عَلَى النَّبِيّ ﷺ فلما رآه من بعيد، قَالَ: «مرحبا بأبي رومي».
وأخذ يوسع لَهُ المكان، قَالَ: فجعل أصحاب النَّبِيّ ﷺ ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون: بالأمس يقول: «إن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه».
فبينما هم كذلك قَالَ رسول الله ﷺ : «يا
стр. 2946
أبا رومي، ما عملت البارحة؟» قَالَ: ما عسى أن أعمل يا رسول الله، أنا شر أهل الأرض فقال: «أبشر، إن الله حول مكنتك إلى الجنة، فإن الله يقول: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٨٩٤ - أبو رويحة الخثعمي
س: أبو رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي، أخو بلال بن رباح، آخى رسول الله ﷺ بينهما.
لَهُ صحبة، نزل الشام، ولست أقف عَلَى اسمه ونسبه، قاله أبو موسى، عن الحاكم أبي أحمد.
قَالَ أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد الله، يعني ابن منده، وقال: هُوَ أخو بلال، لَهُ صحبة.
أخبرنا مُحَمَّد بن أبي الفتح بن الْحَسَن الواسطي النقاش، أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري، أخبرنا زاهر الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا الحاكم أبو أحمد، أخبرنا أبو الْحَسَن مُحَمَّد بن العميص الغساني، أَنْبَأَنَا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن بلال، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قَالَ: لِمَا رحل عمر بن الخطاب من فتح بيت المقدس فصار إلى الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل ذَلِكَ، قَالَ: وأخي أبو رويحة، آخى بيني وبينه رسول الله ﷺ فنزل دريا فِي خولان، فأقبل هُوَ وأخوه إلى حي من خولان فقالا لَهُم: أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله ومملوكين فأعتقنا الله وفقيرين فأغنانا الله فإن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله.
فزوجوهما أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو عبد الله فِي كتاب الكنى، وليس فيما عندنا من نسخ كتاب أبي عبد الله فِي الصحابة فِي الكنى ترجمة لأبي رويحة، فإن كَانَ أبو عبد الله صنف كتابا فِي الكنى ولم نره فيمكن.
٥٨٩٥ - أبو رويحة الفزعي
ب س: أبو رويحة الفزعي من خثعم
стр. 2947
قَالَ: أتيت رسول الله ﷺ وهو يواخي بين الناس، قاله أبو موسى، عن جَعْفَر المستغفري.
وقال أبو عمر: أبو رويحة الخثعمي، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين بلال بن رباح مولى أبي بكر الصديق، وَكَانَ بلال يقول: أَبُو رويحة أخي، قَالَ لي رسول الله ﷺ : «أنت أخوه، وهو أخوك»، وروي عن أبي رويحة، انه قَالَ: أتي رسول الله ﷺ فعقد لي لواء وقال: «اخرج فناد: من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو آمن».
يقال: اسم أبي رويحة: عبد الله بن عبد الرحمن، عداده فِي الشاميين، قاله أبو عمر، وأخرجه هُوَ وَأَبُو موسى.
قلت: قد أخرج أبو موسى هَذِه الترجمة بعد الأولى التي فيها أبو رويحة أخو بلال، ولم ينسبه، فلا شك أَنَّهُ ظنهما اثنين، حَيْثُ رأى فِي تِلْكَ أخو بلال، ولم ينسب إلى قبيلة، وفيها أنهما قالا بخولان: كنا عبدين فأعتقنا الله ورأى فِي هَذِه نسبا إلى قبيلة وهي خثعم، ولم ير فيها أَنَّهُ أخو بلال، فظنهما اثنين، وهما واحد، ويكون منسوبا إلى خثعم بالولاء، وقد روى أبو موسى فِي ترجمة أبي رويحة، أخي بلال: أن بلالا لِمَا أذن لَهُ عمر أن يقيم بالشام، قَالَ: وأخي أبو رويحة الَّذِي آخى رسول الله ﷺ بيني وبينه؟ فدل بهذا أَنَّهُ لَيْسَ أخا فِي النسب، وقوله فِي هَذِه الترجمة: أن رسول الله ﷺ آخى بينه وبين بلال، فدل هَذَا عَلَى أنهما واحد، وقوله: الفزعي، من خثعم، فإن الفزع بطن من خثعم، وهو الفزع بن شهران بن عفرس بن حلف بن أقيل وهو خثعم.
حلف: بالحاء المهملة المفتوحة، وباللام الساكنة، وآخر فاء.
٥٨٩٦ - أبو رهم الأنماري
س: أبو رهم الأنماري أورده أبو بكر بن أبي عَليّ، ونسبه إلى ابن أبي عَاصِم، روى عَنْهُ خالد بن معدان، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه، قَالَ: «بسم الله وضعت جنبي، اللَّهُمَّ اغفر لي ذنبي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني، وثقل موازيني، واجعلني فِي الرفيق الأعلى».
أخرجه أبو موسى.
٥٨٩٧ - أبو رهم السماعي
ب د ع: أبو رهم السماعي وقيل: السمعي.
стр. 2948
ذكره ابن أبي خيثمة فِي الصحابة، وقال مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري: هُوَ تابعي، واسمه أحزاب بن أسيد.
وقال أبو عمر: لا يصح ذكره فِي الصحابة، لأنه لَمْ يدرك النَّبِيّ ﷺ ولكنه من كبار التابعين، روى عَنْهُ خالد بن معدان، واسمه أحزاب بن أسيد الظهري.
روى عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم صاحب رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «من عصى إمامه ذهب أجره».
أخرجه الثلاثة.
٥٨٩٨ - أبو رهم الظهري
س: أبو رهم الظهري أورده أبو بكر بن أبي عَليّ أيضا، روى عتبة بن المنذر، قَالَ: كَانَ أبو رهم فِي مائتين من العطاء وابنه فِي تسعين، وَكَانَ أبو أمامة فِي مائتين من العطاء، قَالَ: ورأيتهم إذا التقوا شكا بعضهم إلى بعض، قَالَ: ورأيت أبا رهم الظهري شيخا كبيرا يخضب الصفرة وَكَانَ لَهُ ابن يقال لَهُ: عمارة أصيب يوم يزيد بن المهلب.
أخرجه أبو موسى.
٥٨٩٩ - أبو رهم الغفاري
ي د ع: أبو رهم الغفاري اسمه كلثوم بن الحصين، وقيل: ابن حصن بن عُبَيْد، وقيل: ابن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار.
أسلم بعد قدوم النَّبِيّ ﷺ إلى المدينة، وشهد أحدا فرمي بسهم فِي نحره، فسمي المنحور، فجاء إلى النَّبِيّ ﷺ فبصق عَلَيْهِ فبرأ، واستخلفه النَّبِيّ ﷺ عَلَى المدينة مرتين، مرة فِي عمرة القضاء، ومرة عام الفتح، فلم يزل عليها حَتَّى انصرف رسول الله ﷺ من الطائف، وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رهم، أَنَّهُ سمع أبا رهم الغفاري، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ الَّذِينَ بايعوا تحت الشجرة، يقول: «غزوت مع رسول الله ﷺ
стр. 2949
غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة، فسرت قريبا مِنْه، وألقي عَليّ النعاس، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله. . . . .» الحديث. وروى عَنْهُ مولاه أبو حازم أَنَّهُ قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النَّبِيّ ﷺ : أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٠٠ - أبو رهم بن قيس
ب د ع: أبو رهم بن قيس الأشعري تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله بن قيس.
هاجر أبو رهم إلى المدينة مع أخويه أبي موسى، وأبي بردة من الحبشة مع جَعْفَر بن أبي طالب، حين افتتح رسول الله ﷺ خيبر، فأسهم لَهُم منها، وقد ذكرنا خبرهم فِي أبي موسى، وأبي بردة، وقال لَهُم رسول الله ﷺ : «لكم هجرتان، هاجرتم إلي، وهاجرتم إلى النجاشي».
وقال الْحَسَن الْبَصْرِيّ: كَانَ لأبي موسى أخ يتسرع فِي الفتن، يقال لَهُ: أبو رهم، وَكَانَ أبو موسى ينهاه.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٠١ - أبو رهم بن مطعم
ب: أبو رهم بن مطعم الأرحبي وأرحب بطن من همدان.
وَكَانَ شاعرا هاجر إلى النَّبِيّ ﷺ وهو ابن مائة وخمسين سنة، وقال: وقبلك ما فارقت فِي الجوف أرحبا فِي أبيات، ذكره ابن الكلبي.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٠٢ - أبو رهمة
س: أبو رهمة بزيادة هاء، وقيل: أبو رهيمة السجاعي.
стр. 2950
قَالَ: أتيت النَّبِيّ ﷺ بتبر، فدعا لنا فِيهِ، وكتب لنا كتابا: «من وجد شيئا فهو له».
أخرجه أبو موسى، وقال: قَالَ جَعْفَر: ذكره لي البرذعي بسمرقند، وهذا هُوَ الأول، يعني أبا رهم السماعي، ولكن هكذا أورده، ولعله أراد أن يقول السماعي، فقال السجاعي، والله أعلم.
٥٩٠٣ - أبو رهيمة
س: أبو رهيمة: بزيادة ياء وهاء، هُوَ أبو رهيمة السمعي، إن لَمْ يكن أبا رهم فهو غيره.
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا مُحَمَّد بن أبي نصر التاجر، أخبرنا أبو منصور وَأَبُو زيد ابنا أبي الْحَسَن الصوفي، قالا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن إسحاق، أَنْبَأَنَا أحمد بن مُحَمَّد، أخبرنا أبو حاتم الرازي، أخبرنا سُلَيْمَان بن داود المكي، من أهل تبالة، حدثنا مُحَمَّد بن عثمان بن عُبَيْد الله بن مقلاص الطائفي الثقفي، حَدَّثَنِي عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه، قَالَ: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نخيلة اللهبي، قالا: أتينا رسول الله ﷺ بتبر، فكتب لنا كتابا، وقال فِيهِ: «من وجد شيئا فهو لَهُ، والخمس فِي الركاز، والزكاة: فِي كل أربعين دينارا دينار»، قَالَ سُلَيْمَان: من وجد شيئا من المعادن فليس فِيهِ زكاة حَتَّى يبلغ أربعين دينار.
أخرجه أبو موسى قلت: هَذَا أبو رهيمة، وَأَبُو رهمة، وَأَبُو رهم السماعي أو السمعي واحد، وإنما اختلف ألفاظ الرواة فِي اسمه، والأول أصح، وهذا المتن هُوَ الَّذِي ذكره فِي الترجمة التي قبلها، والله أعلم.
٥٩٠٤ - أبو ريحانة الأزدي
ب ع س: أبو ريحانة الأَزْدِيّ وقيل: الدوسي، وقيل: الأنصاري، ويقال: مولى النَّبِيّ ﷺ واختلف فِي اسمه، فقيل: عبد الله بن مطر، وقد تقدم فِي عبد الله وَفِي شمعون وهو أكثر.
أخبرنا يعيش بن صدقة بن عَليّ الفقيه، بإسناده، إلى أبي عبد الرحمن النسائي، أخبرنا عصمة بن الفضل، قَالَ: حدثنا زيد بن حباب، عن عبد الرحمن بن شريح، قَالَ: سمعت
стр. 2951
مُحَمَّد بن شمير الرعيني، قَالَ: سمعت أبا عَليّ التجيبي، أَنَّهُ سمع أبا ريحانة، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «حرمت النار عَلَى عين سهرت فِي سبيل الله».
شريح: بالشين المعجمة والحاء المهملة.
وشمير: بالشين المعجمة، وقيل: بالسين المهملة.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى
٥٩٠٥ - أبو ريحانة القرشي
أبو ريحانة القرشي ذكره ابن قانع فِي حديث أن لَهُ صحبة.
روى ابن قانع فِي حديث عقبة بن مالك الجني: أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «ما من رجل يموت وَفِي قلبه حبة خردل من كبر، فتحل لَهُ الجنة»، فقال أبو ريحانة القرشي: إِنِّي أحب الجمال، فقال رسول الله ﷺ : «لَيْسَ الكبر ذاك»، لَمْ يخرجوه.
٥٩٠٦ - أبو ريطة
ع س: أبو ريطة لَهُ صحبة، روت عَنْهُ ابنته ريطة، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لأن ألطع قصعة أحب إلي من أن أتصدق بملئها طعاما».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٩٠٧ - أبو ريطة المذحجي
س: أبو ريطة المذحجي روى عَنه الشعبي، أَنَّهُ قَالَ: بينما النَّبِيّ ﷺ جالسا ذات ليلة بين المغرب والعشاء، إِذْ مرت بِهِ رفقة تسير سيرا حثيثا، وسائق يسوق بِهَا وهو يقرأ القرآن، فنظر إليهم رسول الله ﷺ ثُمَّ أطرق، فلم يلبث أن قام وسعى خلفهم … .
وذكر الحديث بطوله.
стр. 2952
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
قلت: هَذَا أبو ريطة هُوَ أبو رائطة المذكور أول الرَّاء، وقد أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، فلا حاجة إلى استدراكه، فإن كَانَ ظنه غيره فربما، ولهذا أفردناه عن تِلْكَ، والله أعلم.
٥٩٠٨ - أبو ريمة
د ع: أبو ريمة روى عَنْهُ عبد الله بن رباح، لَهُ صحبة، وعداده فِي أهل البصرة.
روى أحمد بن هارون المصيصي، عن أشعث بن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قَالَ: صلى بنا إمام يكنى ابا ريمة فسلم عن يمينه، وعن يساره، حَتَّى رئي بياض خده، ثُمَّ قَالَ: صليت بكم كما رأيت رسول الله ﷺ يصلي.
رواه عثمان بن عمر، عن أشعث نحوه.
ورواه شعبة، عن الأزرق، عن عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ : أن النَّبِيّ ﷺ صلى العصر، فقام رجل يصلي بعدها، فأخذ عمر بثوبه، فقال: اجلس، فإنما أهلك أهل الكتاب قبلكم أَنَّهُ لَمْ يكن لصلاتهم فصل، فقال النَّبِيّ ﷺ : «صدق ابن الخطاب».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 2953
حرف الزَّاي
٥٩٠٩ - أبو زرارة الأنصاري
ب س: أبو زرارة الأنصاري مدني، روى عَنْهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن النبي ﷺ قال: «من سمع النداء، يعني فِي الجمعة، فلم يجب، كتب من المنافقين».
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى، وقال أبو عمر: فِيهِ نظر.
٥٩١٠ - أبو زرارة النخعي
أبو زرارة النخعي وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ .
ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي، وَالَّذِي رأيته فِي جمهرة ابن الكلبي: زرارة اسم، وليس بكنية، وقد تقدم.
٥٩١١ - أبو زرعة الفزعي
س: أبو زرعة الفزعي الرمالي أخرجه ابن طرخان، فِي وحدان الصحابة.
روى يَحْيَى بن الأصبع بن مهران الفزعي، من خثعم، حَدَّثَنِي حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعي، ثُمَّ الرمالي: «أن النَّبِيّ ﷺ عقد لَهُ راية رقعة بيضاء ذراعا فِي ذراع».
أخرجه أبو موسى.
٥٩١٢ - أبو زرعة مولى المقداد
ب: أبو زرعة مولى المقداد بن الأسود اسمه عبد الرحمن، لا تصح لَهُ صحبة ولا رواية، حديثه مرسل، وقال البخاري.
حديثه منقطع.
стр. 2954
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٥٩١٣ - أبو الزعراء
ب د ع: أبو الزعراء لَهُ صحبة، عداده فِي أهل مصر.
روى حديثه عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن عبد الله بن جنادة المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي الزعراء، قَالَ: خرجت مع رسول الله ﷺ فِي سفر، فسمعته يقول: «غير الدجال أخوف عَلَى أمتي من الدجال، أئمة مضلين».
أخرجه الثلاثة.
٥٩١٤ - أبو زعنة
ب: أبو زعنة الشاعر ذكره الطبري فيمن شهد أحدا مع النَّبِيّ ﷺ . قَالَ: واسمه عَامِر بن كعب بن عَمْرو بن حديج بن عَامِر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
وقال ابن إسحاق: قَالَ أبو زعنة بن عبد الله بن عَمْرو بن عتبة، أخو جشم بن الخزرج يوم أحد: أنا أبو زعنة يعدو بي الهزم لَمْ يمنع المخزاة إلا بالألم يحمي الديار خزرجي من جشم أخرجه أبو عمر.
زعنة: بالزاي، والعين المهملة، والنون، قاله ابن ماكولا، وَالَّذِي ضبطه أبو عمر بخطه: زعبة بالباء الموحدة، وقول ابن ماكولا أصح.
٥٩١٥ - أبو زمعة البلوي
ب د ع: أبو زمعة البلوي اسمه عُبَيْد بن أرقم.
стр. 2955
كَانَ من أصحاب الشجرة، بايع بيعة الرضوان، سكن مصر وسار إلى إفريقية فِي غزوة معاوية بن حديج فتوفي بِهَا، فأمرهم أن يسووا عَلَيْهِ قبره، فدفنوه بالموضع المعروف بالبلوية اليوم بالقيروان.
روى ابن لهيعة، عن عُبَيْد الله بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جمح، قَالَ: سمعت أبا زمعة اللوي، وَكَانَ من أصحاب الشجرة، أَنَّهُ قَالَ: وقد بلغه عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص بعض التشديد، فقال: لا تشددوا عَلَى الناس، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسا، ثُمَّ أتى إلى راهب، فقال: إِنِّي قتلت تسعا وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فقال: لا، فقتل الراهب، ثُمَّ أتى إلى راهب آخر فقص عَلَيْهِ قصته، فقال: إن الله غفور رحيم فتب إليه، فتاب ولزمه، وصار من عظماء بني إسرائيل».
أخرجه الثلاثة.
٥٩١٦ - أبو الزوائد اليماني
ع س: أبو الزوائد اليماني روى سُلَيْم بن مطير، عن أبيه، عَنْهُ، قَالَ: كنت مع رسول الله ﷺ فِي حجة الوداع، فسمعته يقول: «خذوا العطاء ما كَانَ عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة عَلَى دينكم، فلا تأخذوه».
وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قَالَ: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ كَانَ يكنى بأبي الزوائد.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد تقدم فِي الذَّال من الأسماء ذو الزوائد، وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة، وقالوا: الجهني، وجعله أبو نعيم، وأبو موسى ههنا يمانيا، فإن أراد كَانَ يسكن المدينة، وإن أراد أَنَّهُ من قبائل اليمن فهو يستقيم عَلَى قول من يجعل قضاعة من حمير، وجهينة من قضاعة، وقول أبي أمامة: إنه أول
стр. 2956
من صلى الضحى، ففيه نظر، فإنه قد صح عن أم هانئ بنت أبي طالب: أن النَّبِيّ ﷺ صلى الضحى بمكة يوم الفتح، ولعله لَمْ يصل إليه.
٥٩١٧ - أبو الزهراء البلوي
د ع: أبو الزهراء البلوي صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا.
٥٩١٨ - أبو زهير بن أسيد
ب د ع: أبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عَامِر بن صعصعة النميري.
وفد إلى النَّبِيّ ﷺ مع قرة بن دعموص النميري، يعد فِي أعراب البصرة.
روى عائذ بن ربيعة، عن قرة بن دعموص النميري، أنهم وفدوا إلى رسول الله ﷺ : قرة، وقيس بن عَاصِم بن أسيد، وَأَبُو زهير بن أسيد، ويزيد بن عَمْرو، فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قَالَ: «أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان، فإن فِيهِ ليلة خير من ألف شهر».
أخرجه الثلاثة.
٥٩١٩ - أبو زهير الأنماري
ب د ع: أبو زهير الأنماري وقيل: النميري، وقيل: التميمي.
حديثه عن النَّبِيّ ﷺ فِي الدعاء، وَفِيهِ: «إذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن آمين فِي الدعاء مثل الطابع عَلَى الصحيفة».
لَيْسَ إسناد حديثه بالقائم.
وروى ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عُبَيْد الحضرمي، عن أبي زهير النميري، وَكَانَت لَهُ صحبة، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم».
стр. 2957
يقال: اسمه فلان بن شرحبيل.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٢٠ - أبو زهير الثقفي
ب: أبو زهير الثقفي
أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا عبد الملك بن عَمْرو وسريج المعنى، قالا: حدثنا نَافِع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي، قَالَ عبد الله: قَالَ أبي، كلاهما، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، قَالَ: سمعت النَّبِيّ ﷺ بالنباءة، أو بالنباوة من الطائف وهو يقول: «أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار»، أو قَالَ: «خياركم من شراركم»، قَالَ: فقال رجل من الناس بم يا رسول الله؟ قَالَ: «بالثناء السيء والثناء الْحَسَن، وأنتم شهداء الله بعضكم عَلَى بعض»
٥٩٢١ - أبو زهير بن معاذ
ب د ع: أبو زهير بن معاذ بن رباح الثقفي قَالَ أبو عمر: ذكره جماعة فِي الصحابة، وجعلوه غير الأول، يعني والد أبي بكر، وقال البخاري: قَالَ عبد العظيم: سمعت أبي، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم، وكانت تحت أبي زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، وَكَانَ بين أبي زهرة، وبين طلحة بن عُبَيْد الله صاحب النَّبِيّ ﷺ قرابة من قبل النساء، قاله أبو عمر، وقال: أظنه الَّذِي قبله، يعني أبا زهير الثقفي الَّذِي ذكره أَنَّهُ والد أبي بكر.
قَالَ: ومن حديث هَذَا: «إذا سميتم فعبدوا».
وقال ابن منده، وأبو نعيم: زهير بن معاذ بن رباح الثقفي، روى عَنْهُ ابنه أبو بكر زوج ميمونة بنت كردم، وهو حجازي.
روى أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، عن أبي زهير، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول فِي خطبته بالنباوة من الطائف: «يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، بالثناء الْحَسَن».
стр. 2958
قالا: وروى الحميدي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي أمية بن يعلى، عن أبي بكر بن زهير الثقفي، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قَالَ: «إذا سميتم فعبدوا» أخرجه الثلاثة.
قلت: جعله ابن منده، وأبو نعيم وَالَّذِي انفرد بِهِ أبو عمر فقال: أبو زهير الثقفي، واحدا، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، لأن أبا عمر قد قَالَ: أظنه الَّذِي قبله، فلو لَمْ أذكره لاختل الكلام، ولئلا أهمل ترجمة قد شك فيها.
٥٩٢٢ - أبو زهير النميري
ب: أبو زهير النميري لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الشام، قيل: اسمه يَحْيَى بن نفير؟ روى عن النَّبِيّ ﷺ : «لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم» أخرجه أبو عمر، وجعله غير أبي زهير الأنماري الَّذِي قبل هَذَا بأربع تراجم، وأما ابن منده، وأبو نعيم فجعلاهما واحدا، وذكرا حديث الجراد وآمين فِيهِ، ولا أعلم من أين فرق أَبُو عمر بين هَذَا وبين أبي زهير الأنماري الَّذِي قيل فِيهِ إنه نميري؟ ولا أعلم أيضا من أين فرقوا كلهم بين هَذَا وبين أبي زهير بن أسيد النميري، وكم كَانَ وفد بني نمير حَتَّى يكون فِيهِ عَلَى قول أبي عمر، ثلاثة يكنى كل واحد منهم بأبي زهير، وَعَلَى قول ابن منده، وأبي نعيم رجلان يكنى كل واحد منهما بأبي زهير، فإن كَانَ لتعداد الأحاديث فقد يكون للشخص الواحد عدة أحاديث، وجماعة يروون عَنْهُ، ولعلهم قد علموا منهم ما لَمْ أعلمه، فالقوم هم العلماء، وقد وافق أبو بكر ابن أبي عَاصِم أبا عبد الله بن منده، وَأَبا نعيم، فجعل حديث آمين والجراد فِي ترجمة واحدة، وقد ذكره أبو أحمد العسكري فِي النمر بن قاسط، فقال: أبو زهير النميري، والله أعلم.
٥٩٢٣ - أبو زياد الأنصاري
د ع: أبو زياد الأنصاري
стр. 2959
روى عَنْهُ ابنه زياد: أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ يقرأ: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
٥٩٢٤ - أبو زيد الأنصاري
ب: أبو زيد الأنصاري جد أبي زيد صاحب الغريب، وهو من بني الحارث بن الخزرج، لَهُ صحبة.
قَالَ ابن نمير وغيره: وَأَبُو زيد ثلاثة: أَبُو زيد الَّذِي جمع القرآن، وَأَبُو زيد جد غزرة بن ثابت، وَأَبُو زيد جد أبي زيد صاحب النحو.
قَالَ أبو عمر: هم ستة، وذكرهم عَلَى ما فِي الكتاب.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٢٥ - أبو زيد أوس
ب: أبو زيد أوس وقيل: معاذ، فِيهِ نظر، قيل: إنه الَّذِي جمع القرآن عَلَى عهد رسول الله ﷺ .
قَالَ عَليّ بن المديني: أبو زيد الَّذِي جمع القرآن اسمه أوس.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٢٦ - أبو زيد ثابت بن زيد
ب: أبو زيد ثابت بن زيد الأنصاري قَالَ عباس هُوَ الدوري: سمعت يَحْيَى بن معين، وسئل عن أبي زيد الَّذِي يقال: إنه جمع القرآن عَلَى عهد رسول الله ﷺ : من هُوَ؟ قَالَ: ثابت بن زيد.
قَالَ أبو عمر: لا أعلم غيره قاله.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٢٧ - أبو زيد الجرمي
ب ع س: أبو زيد الجرمي
стр. 2960
روى عَنْهُ مجاهد أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ : «لا يدخل الجنة عاق ولا منان ولا مدمن خمر».
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٩٢٨ - أبو زيد سعد بن عبيد
ب: أبو زيد سعد بن عُبَيْد بن النعمان بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي يقال: إنه أحد الَّذِين جمعوا القرآن عَلَى عهد رسول الله ﷺ قالته طائفة، منهم مُحَمَّد بن نمير، وقد يجوز أن يكونا جمعا القرآن.
وروى قتادة، عن أنس، قَالَ: افتخر الحيان: الأوس، والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن أبي عَامِر، ومنا الَّذِي حمته الدبر: عَاصِم بن ثابت، ومنا الَّذِي اهتز لموته العرش سعد بن معاذ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت، فقالت الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن عَلَى عهد رسول الله ﷺ : أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد.
وروى الثوري، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قَالَ: خطبنا رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يقال لَهُ: سعد بن عُبَيْد، فقال: «إنا لاقوا العدو غدا، وإنا مستشهدون، فلا تغسلن عنا دما، ولا نكفن إلا فِي ثوب كَانَ علينا».
قَالَ الواقدي: سعد بن عُبَيْد بن النعمان هُوَ أبو زيد، الَّذِي يقال لَهُ: سعد القارئ، يكنى أبا عمير، بابنه عمير بن سعد، وابنه عمير هُوَ الَّذِي كَانَ واليا لعمر عَلَى بعض الشام، قَالَ: وقتل أبو زيد سعد بن عُبَيْد يوم القادسية مع سعد بن أبي وقاص، وهو ابن أربع وستين سنة.
هَذَا كله قول الواقدي، وغيره يصحح أنهما يعني هَذَا وقيس بن السكن، جميعا جمعا القرآن عَلَى عهد رسول الله ﷺ . أخرجه أبو عمر.
٥٩٢٩ - أبو زيد عمرو بن أخطب
ب د ع س: أبو زيد عَمْرو بن أخطب الأنصاري قيل: إنه من ولد عدي بن
стр. 2961
حارثة بن ثعلبة بن عَمْرو بن عَامِر، أخوه الأوس والخزرج، ومن قَالَ هَذَا نسبه فقال: عَمْرو بن أخطب بن رفاعة بن مَحْمُود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عَمْرو بن عَامِر الأنصاري، وإنما قيل لَهُ: أنصاري، وليس من الأوس والخزرج، لأنه من ولد أخيهما عدي بن حارثة بن ثعلبة بن عَمْرو مزيقيا بن عَامِر ماء السماء، فإن الأوس والخزرج هما ولدا حارثة بن ثعلبة، وكثيرا ما تفعل العرب هَذَا، تنسب ولد الأخ إلى عمهم لشهرته.
وقيل: بَلْ هُوَ من بني الحارث بن الخزرج.
لَهُ صحبة ورواية، وهو جد عزرة بن ثابت المحدث، وَكَانَ عزرة يقول: جدي هُوَ أحد الَّذِينَ جمعوا القرآن عَلَى عهد رسول الله ﷺ . ولا يصح ذَلِكَ.
وعمرو بن أخطب غزا مع رسول الله ﷺ ومسح عَلَى رأسه ودعا لَهُ.
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن بشار، أخبرنا أبو عَاصِم، أخبرنا عزرة بن ثابت، حدثنا علباء بن أحمر، أخبرنا أبو زيد بن أخطب، قَالَ: مسح رسول الله ﷺ يده عَلَى وجهي، ودعا لي قَالَ عزرة: إنه عاش مائة وعشرين سنة، وليس فِي رأسه إلا شعرات بيض.
وروى عزرة أيضا، عن علباء بن أحمر، عن أبي زيد الأنصاري، قَالَ: رأيت خاتم النَّبِيّ ﷺ جمعا كأن فِيهِ خيلانا سودا.
أخرجه الثلاثة.
وأخرجه أبو موسى أيضا فقال: أبو زيد الأنصاري، اشتهر بالكنية، اسمه عَمْرو بن أخطب أخرجوه فِي الأسامي.
قلت: قد أخرجه ابن منده فِي الكنى مختصرا، فقال: أبو زيد سمع النَّبِيّ ﷺ روى عَنْهُ الْحَسَن بن أبي الْحَسَن الْبَصْرِيّ، يقال: إنه عَمْرو بن أخطب، فقد ذكره بأكثر مما ذكره أبو موسى، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ.
٥٩٣٠ - أبو زيد الغافقي
د ع: أبو زيد الغافقي عداده فِي أهل مصر، روى عَنْهُ عَمْرو بن شراحيل المعافري، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لَمْ يكن أراك فعنم، أو بطم»، قَالَ أبو وهب: العنم: الزيتون.
стр. 2962
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٣١ - أبو زيد قيس بن السكن
ب: أبو زيد قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري مشهور بكنيته، شهد بدرا.
أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني عدي بن النجار، ثُمَّ من بني حرام بن جندب: أَبُو زيد قيس بن السكن ونسبه الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ جعل عوض زعوراء زيدا، والأول قاله ابن إسحاق، وَأَبُو عمر.
قَالَ الواقدي، وابن الكلبي: هُوَ أحد من جمع القرآن عَلَى عهد رسول الله ﷺ ودليله قول أنس بن مالك، لأنه قَالَ: «أحد عمومي»، وكلاهما فِي عدي بن النجار، ويجتمعان فِي زيد بن حرام.
وقال موسى بن عقبة: قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر أبي عُبَيْد سنة خمس عشرة.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٣٢ - أبو زيد بن عمرو الهمذاني
أبو زيد قيس بن عَمْرو الهمداني الَّذِي حالف الحصين الْحَارِثِيّ عَلَى قتال مراد ثُمَّ أدرك الإسلام فأسلم، وكتب إليه النَّبِيّ ﷺ . قاله هِشَام الكلبي.
٥٩٣٣ - أبو زينب بن عوف
س: أبو زينب بن عوف الأنصاري روى الأصبغ بن نباتة قَالَ: نشد عَليّ الناس: من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم ما قَالَ إلا قام.
فقام بضعة عشر فيهم أبو أيوب الأنصاري، وَأَبُو زينب، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله ﷺ وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها، فقال: «ألستم تشهدون أني قد بلغت ونصحت؟» قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت.
قَالَ: «ألا أن لله ولي، وأنا ولي
стр. 2963
الْمُؤْمِنِين، فمن كنت مولاه فهذا عَليّ مولاه، اللَّهُمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأعن من أعانه، وأبغض من أبغضه».
أخرجه أبو موسى.
٥٩٣٤ - أبو زينب
ي: أبو زينب الَّذِي شهد عَلَى الوليد بن عقبة، هُوَ: زهير بن الحارث بن عوف بن كاسر الحجر.
قَالَ أبو عمر: من أخرجه فِي الصحابة فقد أخطأ، لَيْسَ لَهُ شيء يدل عَلَى ذَلِكَ.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٣٥ - أبو زيد بن الصلت
د ع: أبو زيد بن الصلت كَثِير بن الصلت.
روى الصلت بن زبيد، عن أبيه، عن جده أبي زبيد: أن النَّبِيّ ﷺ : استعمله عَلَى الخرص.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 2964
حرف السِّين
٥٩٣٦ - أبو سالم الحنفي
د ع: أبو سالم الحنفي جد عبد الله بن بدر.
روى حديثه عبد الله بن بدر، عن أم سالم عَنْهُ، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٣٧ - أبو السائب مولى غيلان
أبو السائب مولى غيلان بن سلمة الثقفي.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن سلمة: أن أبا السائب كَانَ عبدا لغيلان، ففر إلى رسول الله ﷺ فأسلم قبل أن يسلم غيلان مولاه، فأعتقه رسول الله ﷺ ثُمَّ أسلم غيلان فرد رسول الله ﷺ ولاءه إلى غيلان.
ذكره أبو عَليّ.
٥٩٣٨ - أبو السائب
ب د ع: أبو السائب لَهُ صحبة عداده فِي أهل المدينة.
روى عياش بن عباس، عن بكير بن الأشج، عن عَليّ بن يَحْيَى، عن أبي السائب، رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ قَالَ: صلى رجل والنبي ﷺ ينظر إليه، فلما قضى صلاته، قَالَ: «ارجع فصل»، ثلاث مرات، ثُمَّ ذكر الحديث.
قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وهذا الحديث وهم من بعض النقلة، فإن يَحْيَى بن عَليّ بن يَحْيَى، وداود بن قيس، وإسحاق بن أبي طلحة، وسعيد بن هلال، وابن عجلان، وَمُحَمَّد بن إسحاق، وَمُحَمَّد بن عمر، رووه كلهم، عن عَليّ بن يَحْيَى، عن أبيه يَحْيَى بن خلاد بن رافع، عن عمه رفاعة بن رافع، وَكَانَ بدريا.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قَالَ: أبو السائب مذكور فِي الصحابة، لا أعرفه.
стр. 2965
٥٩٣٩ - أبو السائب والد كردم
س: أبو السائب والد كردم، ذكر فِي ترجمة ابنه، وليس فِيهِ ذكر إسلامه.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا، ولا فائدة فِيهِ، إذ لَمْ يذكر إسلامه.
٥٩٤٠ - أبو سبرة الجعفي
ب ع س: أبو سبرة الجعفي اسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة، والد سبرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة، لَهُ صحبة، سكن الكوفة.
أخبرنا الْحَسَن بن مُحَمَّد بن هبة الله الدمشقي، حدثنا أبو العشائر مُحَمَّد بن الخليل بن فارس، أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ، أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد بن أبي ثابت، أخبرنا هلال بن العلاء، أخبرنا أبي، أخبرنا عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاه، عن عمير بن سعيد، عن سبرة بن أبي سبرة الجعفي، عن أبيه، قَالَ: أتيت رسول الله ﷺ فقال لي: «ما ولدك؟» فقلت: فلان، وفلان، وعبد العزى، فقال: «بَلْ هُوَ عبد الرحمن، إن من خيار أسمائكم إن سميتم: عبد الله، وعبد الرحمن، والحارث».
ودعا لَهُ النَّبِيّ ﷺ روى عَنْهُ ابناه فِي القراءة فِي الوتر وَفِي الأسماء حديثا مرفوعا، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وأخرجه أبو موسى أيضا، فقال: أبو سبرة الجعفي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، والد سبرة، أورده يَحْيَى مستدركا عَلَى جده يعني ابن منده، وقد أورده جده مختلطا بترجمة أبي سبرة بن أبي رهم، وكذلك خلط بذكره فِي كتاب الكنى، وذكر الحديث الَّذِي قدمنا ذكره.
قلت: لَمْ يخرج ابن منده، أبا سبرة الجعفي لا مختلطا بأبي سبرة بن رهم ولا بغيره، إنما ذكر ترجمة أبي سبرة النخعي، جد خيثمة بن عبد الرحمن، عداده فِي أهل الكوفة، تقدم ذكره، هَذَا جميع ما ذكره ابن منده، ولعمري لقد غلط في أن جعله نخعيا، وهو جعفي لا شبهة فِيهِ، لكنه غلط فِيهِ، وَأَبُو موسى فلم يذكر أغلاطه، إنما استدرك عَلَيْهِ.
стр. 2966
٥٩٤١ - أبو سبرة الجهني
د ع: أبو سبرة الجهني يعد فِي أهل المدينة، حديثه عند أولاده.
روى عيسى بن سبرة بن أبي سبرة، عن أبيه، عن جده، قَالَ: صعد رسول الله ﷺ يوما المنبر: فحمد الله وأثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «ألا لا صلاة، ألا لا صوم، ألا لا وضوء لمن لَمْ يذكر اسم الله، ألا ولا يؤمن بالله ولا يؤمن بي من لَمْ يعرف حق الأنصار».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٤٢ - أبو سبرة بن أبي رهم
ب د ع: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عَامِر بن لؤي القرشي العامري قديم الإسلام، هاجر الهجرتين جميعا.
أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من هاجر إلى الحبشة من بني عَامِر بن لؤي: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى وقيل: لَمْ يهاجر إلى الحبشة، والأول أصح.
وشهد: بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ
وَبِهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا من بني عَامِر بن لؤي، ثُمَّ من بني مالك بن حسل: أبو سبرة بن أبي رهم وَأَبُو سبرة أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه، أمهما برة بنت عبد المطلب، قاله أبو نعيم، وابن منده.
وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سلامة بن وقش، ولم يختلفوا فِي شهوده بدرا والمشاهد كلها، وإنما اختلفوا فِي هجرته إلى الحبشة.
قَالَ الزبير بن بكار: لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع إلى مكة فنزلها غير أبي سبرة، فإنه رجع إليها وَسَكَّنها بعد وفاة رسول الله ﷺ فنزلها، وولده ينكرون ذَلِكَ، وتوفي أبو سبرة فِي خلافة عثمان.
أخرجه الثلاثة.
стр. 2967
٥٩٤٣ - أبو سبرة النخعي
د: أبو سبرة النخعي جد خيثمة بن عبد الرحمن.
عداد فِي أهل الكوفة، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده.
قلت: قول ابن منده: النخعي، وهم مِنْه، وإنما هُوَ الجعفي، وهو جد خيثمة، لا النخعي، وقد تقدم ذكره، ولعله اشتبه عَلَيْهِ، فإن النخعي والجعفي يشتبهان فِي الخط، والله أعلم.
٥٩٤٤ - أبو سبرة
د ع: أبو سبرة غير منسوب، لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ قزعة.
روى الأوزاعي، عن قزعة، قَالَ: قدم أبو سبرة صاحب رسول الله ﷺ فقلت لَهُ: حَدَّثَنِي حديثا سمعته من رسول الله ﷺ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى الصبح فِهو فِي ذمة الله فاتقوا الله إن يطلبكم بشيء من ذمته».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٤٥ - أبو السبع الزرقي
ي: أبو السبع الزرقي أنصاري.
لَهُ صحبة، قتل يوم أحد شهيدا.
اسمه ذَكْوَان بن عبد قيس.
أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم أحد من بني زريق بن عَامِر: ذَكْوَان بن عبد قيس، وقد تقدم ذكره فِي ذَكْوَان.
أخرجه أبو عمر
٥٩٤٦ - أبو سروعة عقبة بن الحارث
ب: أبو سروعة عقبة بن الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي، حجازي لَهُ صحبة.
стр. 2968
روى عَنْهُ عبيدة بن أبي مريم، وابن أبي مليكة، ذكرناه فِي عقبة عَلَى ما ذكره أهل الحديث، وأما أهل النسب، الزبير، وعمه مصعب، والعدوي، فإنهم يقولون: أَبُو سروعة بن الحارث، هُوَ أخو عقبة بن الحارث، وذكروا أَنَّهُ أسلم عام الفتح وله صحبة.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٤٧ - أبو سريحة
ب ع س: أبو سريحة الغفاري اسمه حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار بن مليل، قاله خليفة.
وقال ابن الكلبي: حذيفة بن أسيد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار، فقال خليفة: الأغوس بالغين المعجمة والسين، وقال الكلبي مثله إلا أَنَّهُ جعل عوض السِّين زايا، وقال عوض وقيعة: واقعة.
وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، يعد فِي الكوفيين، روى عَنْهُ الأسود بن يزيد قصته مع سبيعة الأسلمية.
أخبرنا إبراهيم وَإِسْمَاعِيِل، وغيرهما بإسنادهم، عن أبي عيسى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن بشار، أخبرنا مُحَمَّد بن جَعْفَر، أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قَالَ: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن أبي سريحة، أو زيد بن أرقم، شك شعبة، عن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «من كنت مولاه فعلي مولاه».
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وأبو موسى
٥٩٤٨ - أبو سعاد الجهني
ب: أبو سعاد الجهني قيل: إنه عقبة بن عَامِر الجهني، وَفِيهِ نظر.
روى عَنْهُ معاذ بن عبد الله بن خبيب، ومعاوية بن عبد الله بن بدر، ولعقبة بن عَامِر كنى كثيرة.
قَالَ أبو عمر: لَيْسَ هُوَ عندي بأبي سعاد، وهذا أخرجه أبو عمر.
стр. 2969
٥٩٤٩ - أبو سعاد
ب ع س: أبو سعاد نزل حمص.
روى حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، قَالَ: مر أبو الدرداء بأبي سعاد، من أصحاب رسول الله ﷺ وَأَبُو سعاد، يقول: «سبحان الله، لا نبيع شيئا ولا نشتري»، فقال أبو الدرداء: «أخرق، فِي دنياه ضيع فِي آخرته».
قَالَ ابن ماكولا: أبو سعاد هُوَ: جابر بن أسامة الجهني.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٩٥٠ - أبو سعد الأنصاري
ب د ع: أبو سعد الأنصاري قيل: ابن أبي وهب، وقيل: ابن وهب.
روى حديثه يَحْيَى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قَالَ: «الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له».
قَالَ أبو عمر: أبو سعد الأنصاري الزرقي، وذكر لَهُ: «الندم توبة»، قَالَ: وقد قيل: إنه الَّذِي روى عَنْهُ عبد الله بن مرة، وروى عَنْهُ يونس بن ميسرة فِي الضحايا، فِي الكبش الأدغم، وقد قيل فِي ذَلِكَ أبو سعيد، يعني بالياء، وأما هَذَا فأبو سعد.
وذكره ابن منده بعد «الندم توبة» حديث سيل مهزور: «أن يحبس الأعلى …
».
أخرجه الثلاثة.
٥٩٥١ - أبو سعد الخير
ب د ع: أبو سعد الخير الأنماري وقيل: أبو سعيد، اسمه عَامِر بن سعد.
شامي وقيل: عَمْرو بن سعد، قاله أبو عمر.
روى عَنْهُ عبادة بن نسي، وقيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني.
أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود، إذنا بإسناده، عن ابن أبي عَاصِم: أخبرنا مُحَمَّد بن سهل بن عسكر، حدثنا الربيع بن نَافِع، عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الله بن عَامِر، أن قيس بن حجر الكندي، حدث الوليد بن عبد الملك، أن
стр. 2970
أبا سعد الخير الأنماري حدثه، أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِن ربي وعدني أن يدخل الجنة فِي أمتي سبعين ألفا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفا، ثُمَّ يحثي لي ثلاث حثيات».
قَالَ قيس: فأخذت بتلبيب أبي سعد فجذبته جذبة فقلت: أسمعت هَذَا من رسول الله ﷺ قَالَ: نعم، بأذني ووعاه قلبي، قَالَ أبو سعد: فحسب ذَلِكَ عند رسول الله ﷺ أربعمائة ألف ألف وتسعين ألف ألف.
قَالَ: فقال رسول الله ﷺ : «إن ذَلِكَ يستوعب إن شاء الله مهاجري أمتي، ويوفيه الله بشيء من أعرابنا» ومن حديثه: «الوضوء مما مست النار».
سماه البخاري سعد الخير، وقال أبو زرعة: إنما هُوَ أبو سعد.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٥٢ - أبو سعد الزرقي
ب د ع: أبو سعد الزرقي وقيل: أبو سعيد.
قَالَ أبو عمر: أبو سعد أشبه، وقال: ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النَّبِيّ ﷺ من الصحابة، بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى.
وقال: لا يوقف لَهُ عَلَى اسم ولا نسبه بأكثر مما ترى، وقال: روى عن النَّبِيّ ﷺ
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن مُحَمَّد الخطيب، بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، قَالَ: سمعت عبد الله بن مرة يحدث، عن أبي سعيد الزرقي: أن رجلا من أشجع سأل النَّبِيّ ﷺ عن العزل؟ فقال: «ما يقدر فِي الرحم يكن» قَالَ أبو عمر: وقال غير خليفة: أبو سعيد الزرقي، مشهور بكنيته، واختلف فِي اسمه، فقيل: سعد بن عمارة، وقيل: عمارة بن سعد.
روى عَنْهُ عبد الله بن مرة، وقيل فِي أبي سعيد الزرقي: عَامِر بن مسعود، وقال: لَيْسَ بشيء.
وروى فِي هَذِه الترجمة ابن منده، وَأَبُو عمر حديث يونس بن ميسرة بن حلبس:
стр. 2971
أخبرنا بِهِ يَحْيَى بن أبي الرجاء، بإسناده، عن أبي بكر أحمد بن عمر، وقال: حدثنا دحيم، أخبرنا مُحَمَّد بن شعيب، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، أخبرنا يونس بن حلبس، قَالَ: خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب رسول الله ﷺ إلى شراء ضحايا، فأشار إلى كبش أدغم لَيْسَ بالرفيع ولا الوضيع، فقال: اشتر لي هَذَا؟.
كأنه شبهه بكبش رسول الله ﷺ الأدغم: الأسود الرأس.
وهذا الحديث أشار إليه أبو عمر فِي الترجمة الأولى التي قَالَ فيها: ابن أبي وهب، وأعاد ذكره فِي هَذِه الترجمة، وكأنهما عنده واحد، والله أعلم.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا سعد هَذَا، فقال: أبو سعيد الزرقي، هُوَ زوج أسماء بنت يزيد، فذكر حديث الضحايا.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٥٣ - أبو سعد الساعدي
س: أبو سعد الساعدي أورده أبو حَفْص بن شاهين.
روى الأوزاعي، عن يَحْيَى بن أبي كَثِير، عن قرة بن أبي قرة، قَالَ: رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلي بعد صلاة العصر، فقال: لا تصل، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يصلي بعد صلاة العصر».
أخرجه أبو موسى.
٥٩٥٤ - أبو سعد بن أبي فضالة
ب د ع: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري الْحَارِثِيّ لَهُ صحبة، يعد فِي أهل المدينة.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا ابن بشار، وغير واحد، حدثنا مُحَمَّد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جَعْفَر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وَكَانَ من الصحابة، قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا
стр. 2972
جمع الله الناس ليوم القيامة ليوم لا ريب فِيهِ، نادى مناد: من كَانَ أشرك فِي عمل عمله لله أحدا، فليطلب ثوابه عنده فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك».
أخرجه الثلاثة
٥٩٥٥ - أبو سعد بن وهب
ب: أبو سعد بن وهب القرظي نسب إلى قريظة، ويقال لَهُ: النضيري أيضا، نسبة إلى النضير.
نزل إلى النَّبِيّ ﷺ يوم قريظة فأسلم، ذكره مُحَمَّد بن سعد، عن الواقدي.
وروى الواقدي، أيضا، عن بكر بن عبد الله النضري، عن حسين بن عبد الله النضري، عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قَالَ: شهدت النَّبِيّ ﷺ يقضى فِي سيل مهزور: أن يحبس الأعلى عَلَى الأسفل حَتَّى يبلغ الماء إلى الكعبين، ثُمَّ يرسل.
أخرجه أبو عمر.
وقد ذكر ابن منده هَذَا المتن فِي الترجمة الأولى التي هي أبو سعد الأنصاري، الَّذِي قبل ابن أبي وهب، وهذا عندي هُوَ أبو سعد بن أبي وهب الأنصاري الَّذِي أخرجه الثلاثة، وإنما اشتبه عَلَى أبي عمر حَيْثُ رآه هناك أنصاريا، ورآه ههنا قرظيا، أو نضريا، فظنهما اثنين، وإنما نسبه فِي الأنصار بالحلف، لأن قريظة والنضير حلفاء الأنصار، كَانَ النضير حلفاء الخزرج، وقريظة حلفاء الأوس.
٥٩٥٦ - أبو السعدان
ب: أبو السعدان غير منسوب ولا مسمى.
روى عَنْهُ مكحول الدمشقي حديثا.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٥٧ - أبو سعيد الإسكندراني
س: أبو سعيد بزيادة ياء، الإسكندري.
أورده يَحْيَى بن منده، وقال: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ، لا أراه صحابيا.
وقد أورده أبو نعيم فيمن روى حديث السحور من الصحابة، وروى بإسناده عن
стр. 2973
داود بن المحبر، عن بحر بن كنيز السقاء، عن عمران القصير، عن أبي سعيد الإسكندري، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : «تسحروا فإن فِي السحور بركة».
أخرجه أبو موسى.
٥٩٥٨ - أبو سعيد مولى أبي أسيد
د ع: أبو سعيد مولى أبي أسيد روى عَنْهُ أبو نضرة مقتل عثمان بطوله.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٥٩ - أبو سعيد الأنصاري
د ع: أبو سعيد الأنصاري زوج أسماء بنت يزيد بن السكن.
قَالَ أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي أبو سعيد بن المثنى.
روى مهاجر بن دينار: أن أبا سعيد الأنصاري مر بمروان وهو صريع، يعني يوم الدار فقال أبو سعيد: لو أعلم يا ابن الزرقاء أنك حي لأجهزت عليك، فحقدها عَلَيْهِ عبد الملك بن مروان، فلما استخلف عبد الملك أتى بِهِ، فقال أبو سعيد: احفظ لي وصية رسول الله ﷺ قَالَ عبد الملك: وما ذاك؟ قَالَ: «اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم».
فتركه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٩٦٠ - أبو سعيد بن زيد
ع س: أبو سعيد بن زيد أورده عبد الله بن أحمد بن حنبل فِي مسند الشاميين، وَفِي مسند الكوفيين أيضا.
أخبرنا أبو ياسر، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، عن شعبة، عن جابر، عن الشعبي، قَالَ: أشهد عَليّ أبي سعيد بن زيد: «أن رسول الله ﷺ مرت بِهِ جنازة، فقام».
стр. 2974
أخرجه أبو نعيم، وأخرجه أبو موسى، وقال: كذا وقع فِي رواية القطيعي، وروى الطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل بإسناده مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: أشهد عَلى أبي سعيد الخدري، وكأنه أصح
٥٩٦١ - أبو سعيد بن مالك
ب ع س: أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عُبَيْد بن الأبجر وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخدري، وخدرة وخدارة أخوان بطنان من الأنصار، فأبو سعيد من خدرة، وَأَبُو مسعود من خدارة، وَأَبُو سعيد أخو قتادة بن النعمان لأمه.
وَكَانَ من الحفاظ لحديث رسول الله ﷺ المكثرين، ومن العلماء الفضلاء العقلاء.
روى عن أبي سعيد قَالَ: عرضت عَلَى رسول الله ﷺ يوم الخندق، وأنا ابن ثلاث عشرة، فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول: يا رسول الله، إنه عبل العظام، فردني.
وقال: وخرجت مع رسول الله ﷺ فِي غزوة بني المصطلق، قَالَ الواقدي: وهو ابن خمس عشرة سنة، ومات سنة أربع وسبعين.
وقد ذكرنا فِي سعد بن مالك من أخباره أكثر من هَذَا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
стр. 2975
٥٩٦٢ - أبو سعيد بن المعلى
ب ع س: أبو سعيد بن المعلى قيل: اسمه رافع بن المعلى، وقيل: الحارث بن المعلى.
قَالَ أبو عمر: ومن قَالَ رافع فقد أخطأ، لأن رافع بن المعلى قتل ببدر، قَالَ: وأصح ما قيل فِي اسمه: الحارث بن نفيع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب الأنصاري الزرقي، وأمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة، نسبه كما ذكرناه جماعة.
وحبيب بن عبد حارثة هُوَ أخو زريق.
وقيل لأبي سعيد: زرقي، لأن العرب كثيرا ما تنسب ولد الأخ إلى أخيه المشهور، وقد تقدم لهذا نظائر كثيرة.
وله صحبة، يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ حَفْص بن عَاصِم، وعبيد بن حنين.
قَالَ أبو عمر: لا يعرف إلا بحديثين: أحدهما: كنت أصلي فدعاني رسول الله ﷺ والثاني: قَالَ: كنا نغدو إلى السوق ..
أخبرنا أبو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ بن سويدة التكريتي، بإسناده، إلى عَليّ بن أحمد المفسر، قَالَ: أخبرنا أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن إبراهيم المهرجاني، حدثنا عُبَيْد الله بن مُحَمَّد الزاهد، أَنْبَأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز، أَنْبَأَنَا عَليّ بن مسلم، أَنْبَأَنَا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنِي شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حَفْص بن عَاصِم، عن أبي سعيد بن المعلى، قَالَ: كنت أصلي فمر بي النَّبِيّ ﷺ فناداني، فلم آته حَتَّى فرغت من صلاتي، فقال: «ما منعك أن تأتيني إِذْ دعوتك؟» قلت: كنت أصلي، قَالَ: «ألم يقل الله : ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ أتحب أن أعلمك أعظم سورة فِي القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟» قَالَ: فذهب يخرج، فذكرته، فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
стр. 2976
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى
٥٩٦٣ - أبو سعيد المقبري
ب: أبو سعيد المقبري اسمه كيسان مولى ليث.
ذكره الواقدي فيمن كَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله ﷺ وَكَانَ منزله عند المقابر، فقيل: المقبري لذلك، توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك، وقد روى عن عمر، وأكثر رواياته عن أبي هريرة.
أخرجه أبو عمر.
٥٩٦٤ - أبو سعيد
ب د ع: أبو سعيد لَهُ صحبة، وهو رجل من أهل الشام، روى عَنْهُ الحارث بن يمجد الأشعري، حديثه فِي الشاميين.
أخبرنا الحكيم أبو الْحَسَن عَليّ بن أحمد بن عَليّ بن هبل، أَنْبَأَنَا أبو القاسم بن السمرقندي، أَنْبَأَنَا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وتمام بن مُحَمَّد الرازي وَأَبُو نصر مُحَمَّد بن أحمد بن هارون الغساني المعروف بابن الجندي وَأَبُو القاسم عبد الرحمن بن الْحُسَيْن بن الْحَسَن بن أبي العقب وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن يَحْيَى القطان، قالوا: أخبرنا أبو القاسم عَليّ بن يَعْقُوب بن أبي العقب، أَنْبَأَنَا أبو زرعة الدمشقي النضري، أَنْبَأَنَا أبو مسهر، حَدَّثَنِي صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قَالَ: حدثنا الحارث بن يمجد الأشعري، عن رجل يكنى أبا سعيد، من أصحاب النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: قدمت من العالية إلى المدينة، فما بلغت حَتَّى أصابني جهد، فبينا أنا أسير فِي سوق من أسواق المدينة، سمعت رجلا يقول لصاحبه: إن رسول الله ﷺ قرى الليلة، قَالَ: فلما سمعت ذكر القرى وبي جهد أتيت رسول الله ﷺ فقلت: «يا رسول الله، بلغني أنك قريت الليلة»، قَالَ: «أجل»، قلت: «وما ذاك؟» قَالَ: «طعام فِي مسخنة». قلت: «فما فعل فضله؟» قَالَ: «رفع». قَالَ قلت: «يا رسول الله، أفي أول أمتك يكون يعني موتا، أم فِي آخرها؟» قَالَ: «فِي أولها، ثُمَّ تلحقون بي أفنادا يلي بعضكم بعضا».
ورواه بشر بن بكر، عن ابن جابر، عن الحارث بن مُحَمَّد، عَمن حدثه، عن رجل يكنى أبا سعيد.
أخرجه الثلاثة
стр. 2977
٥٩٦٥ - أبو سعيد
ب: أبو سعيد وقيل: أبو سعد.
روى عن النَّبِيّ ﷺ حديثين، أحدهما أَنَّهُ قَالَ: «البر والصلة وحسن الجار عمارة الديار، وزيادة فِي الأعمار».
روى عَنْهُ أبو مليكة.
أخرجه أبو عمر، وقال: هو أنصاري، وَفِيهِ وَفِي الَّذِي قبله نظر، يعني الَّذِي يروي عَنْهُ الحارث بن يمجد.
٥٩٦٦ - أبو سفيان بن الحارث القرشي
ب ع س: أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم النَّبِيّ ﷺ وَكَانَ أخا النَّبِيّ ﷺ من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية، وأمه غزية بنت قيس بن طريف، من ولد فهر بن مالك.
قَالَ قوم: هم إبراهيم بن المنذر، وهشام بن الكلبي، والزبير بن بكار، اسمه المغيرة: وقال آخرون: اسمه كنيته، والمغيرة أخوه.
يقال: إن الَّذِينَ كانوا يشبهون رسول الله ﷺ : جَعْفَر بن أبي طالب، والحسن بن عَليّ، وقثم بن العباس، وَأَبُو سفيان بن الحارث.
وَكَانَ أبو سفيان من الشعراء المطبوعين، وَكَانَ سبق لَهُ هجاء فِي رسول الله ﷺ وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله:
ألا أبلغ أبا سفيان عني … مغلغلة فقد برح الخفاء
هجوت مُحَمَّدا فأجبت عَنْه … ُ وعند الله فِي ذاك الجزاء
ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه.
أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي الزهري، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قَالَ: مر رسول الله ﷺ عام الفتح، وذكره، قَالَ: وَكَانَ أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله ﷺ
стр. 2978
بثنية العقاب، بين مكة والمدينة، فالتمسا الدخول عَلَيْهِ، فكلمته أم سلمة فيهما، وقالت: يا رسول الله، ابن عمك، وابن عمتك وصهرك! فقال: «لا حاجة لي بهما، أما ابن عمي فهتك عرضي، وأما ابن عمتي وصهري فهو الَّذِي قَالَ بمكة ما قَالَ».
فلما خرج الخبر إليهما بذلك ومع أبي سفيان ابن لَهُ، فقال: والله ليأذنن لنا رسول الله ﷺ أو لآخذن بيد ابني هَذَا، ثُمَّ لنذهبن فِي الأرض حَتَّى نموت عطشا وجوعا، فلما بلغ ذَلِكَ رسول الله ﷺ رق لهما، فدخلا عَلَيْهِ، فأنشده أبو سفيان قَوْله فِي إسلامه، واعتذاره مما كَانَ مضى، فقال:
لعمرك إِنِّي يوم أحمل راية … لتغلب خيل اللات خيل مُحَمَّد
لكالمظلم الحيران أظلم ليله … فهذا أواني حين أهدى فاهتدي
هداني هاد غير نفسي ودلني … عَلَى الله من طردت كل مطرد
أصد وأنأى جاهدا عن مُحَمَّد … وأدعى، وإن لَمْ أنتسب من مُحَمَّد
وهي أطول من هَذَا.
وحضر مع رسول الله ﷺ الفتح، وشهد معه حنينا فأبلى فيها بلاء حسنا وبهذا الإسناد، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله الأنصاري، قَالَ: فخرج مالك بن عوف النصري بمن معه إلى حنين، فسبق رسول الله ﷺ إليه، فأعدوا وتهيئوا فِي مضايق الوادي وأحنائه، وأقبل رسول الله ﷺ وأصحابه وانحط بهم الوادي فِي عماية الصبح، فلما انحط الناس ثارت فِي وجوههم الخيل، فشدت عليهم، فانكفأ الناس منهزمين، وركبت الإبل بعضها بعضا، فلما رأى رسول الله ﷺ أمر الناس، ومعه رهط من أهل بيته ورهط من المهاجرين، والعباس آخذ بحكمة البغلة البيضاء وقد شجرها، وثبت معه أهل بيته: عَليّ بن أبي طالب، وَأَبُو سفيان بن الحارث، والفضل بن العباس، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وغيرهم، وثبت معه من المهاجرين: أبو بكر، وعمر، فثبتوا حَتَّى عاد الناس، ثُمَّ إن رسول الله ﷺ أحب أبا سفيان، وشهد لَهُ بالجنة، وقال: «أرجو أن تكون خلفا من حَمْزَة» وهو معدود فِي فضلاء الصحابة، روي أَنَّهُ لِمَا حضرته الوفاة قَالَ: لا تبكوا عَليّ فإني لَمْ أتنطف بخطيئة منذ أسلمت.
стр. 2979
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، قَالَ: وقال أبو سفيان يبكي رسول الله ﷺ :
أرقت فبات ليلى لا يزول … وليلى أخي المصيبة فِيهِ طول
وأسعدني البكاء، وذاك فيما … أصيب المسلمون بِهِ قليل
فقد عظمت مصيبته وجلت … عشية قيل: قد قبض الرسول
وتصبح أرضنا مما عراها … تكاد بنا جوانبها تميل
فقدنا الوحي والتنزيل فينا … يروح بِهِ ويغدو جبرئيل
وذاك أحق ما سالت عَلَيْهِ … نفوس الناس أو كادت تسيل
نبي كَانَ يجلوا الشك عنا … بما يوحى إليه وما يقول
ويهدينا فلا نخشى ضلالا … علينا، والرسول لنا دليل
فلم نر مثله فِي الناس حيا … وليس لَهُ من الموتى عديل
أفاطم، إن جزعت فذاك عذر … وإن لَمْ تجزعي فهو السبيل
فعودي بالعزاء، فإن فِيهِ … ثواب الله والفضل الجزيل
وقولي فِي أبيك ولا تملي … وهل يجزي بفعل أبيك قيل
فقبر أبيك سيد كل قبر … وَفِيهِ سيد الناس الرسول
وتوفي أبي سفيان سنة عشرين، وَكَانَ سبب موته أن حج فحلق رأسه، فقطع الحجام ثؤلولا كَانَ فِي رأسه فمرض مِنْه حَتَّى مات بعد مقدمه من الحج بالمدينة، وصلى عَلَيْهِ عمر بن الخطاب، وقيل: مات بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة، وهو الَّذِي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام، وَذَلِكَ سنة خمس عشرة، والله أعلم.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
٥٩٦٧ - أبو سفيان الأنصاري
د ب س: أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عَمْرو بن عوف الأنصاري الأوسي
стр. 2980
قتل يوم أحد شهيدا، وقيل: بَلْ قتل يوم خيبر.
أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق: حَدَّثَنِي عمران بن سعد بن سهل بن حنيف، عن رجال من قومه من بني عَمْرو بن عوف، قالوا: لِمَا وجه رسول الله ﷺ إلى أحد وجه معه أبو سفيان بن الحارث ورجل آخر من أصحاب رسول الله ﷺ فقال ذَلِكَ الرجل: اللَّهُمَّ، لا تردني إلى أهلي وارزقني الشهادة مع رسولك.
وقال أبو سفيان: اللَّهُمَّ ارزقني الجهاد مع رسولك، والمناصحة لَهُ، وردني إلى عيالي وصبيتي حَتَّى تكفيهم بي، فقتل أبو سفيان بن الحارث، ورجع الآخر، فذكر أمرهما لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : «كَانَ أبو سفيان أصدق الرجلين نية» كذا قَالَ ابن إسحاق فِي غزوة أحد، وعاد ذكره فيمن قتل من المسلمين يوم خيبر.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم خيبر من بني عمرو بن عوف: وأبو سفيان بن الحارث، والله أعلم
٥٩٦٨ - أبو شفيان صخر بن حرب
ب ع س: أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي وهو والد يزيد ومعاوية وغيرهما.
ولد قبل الفيل بعشر سنين، وَكَانَ من أشراف قريش، وَكَانَ تاجرا يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها من أرض العجم، وَكَانَ يخرج أحيانا بنفسه وكانت إليه راية الرؤساء التي تسمى العقاب، وَإِذَا حميت الحرب اجتمعت قريش فوضعتها بيد الرئيس.
وقيل: كَانَ أفضل قريش رأيا فِي الجاهلية ثلاثة: عتبة، وَأَبُو جهل، وَأَبُو سفيان، فلما أتى الله بالإسلام، أدبروا فِي الرأي.
وهو الَّذِي قاد قريشا كلها يوم أحد، ولم يقدمها قبل ذَلِكَ رجل واحد إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب قاله أبو أحمد العسكري.
وَكَانَ أبو سفيان صديق العباس، وأسلم ليلة الفتح وقد ذكرنا إسلامه فِي اسمه وشهد حنينا، وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية، كل واحد مثله، وشهد الطائف مع رسول الله ﷺ ففقئت عينه يومئذ، وفقئت الأخرى يوم اليرموك.
وشهد اليرموك تحت راية ابنه يزيد يقاتل، ويقول: يا نصر الله اقترب،
следующие страницы →