Полный текст (3 699 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.
стр. 3011
٦٠٣٠ - أبو ضميمة
د ع: أبو ضميمة أدرك النبي ﷺ . روى عنه الحسن البصري أنه قال: سألت النبي ﷺ عن أبواب القسط، قال: «إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٣١ - أبو الضياح بن ثابت
ب د ع: أبو الضياح قيل اسمه النعمان وقيل عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس وهو البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وقيل النعمان بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس.
وهو مشهور بكنيته، وهو أبو الضياح.
شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وقتل يوم خيبر شهيدا.
أخبرنا عبيد الله بن السمين، بإسناده عن ابن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: وأبو الضياح بن ثابت
وبهذا الإسناد فيمن استشهد يوم خيبر من الأنصار، من بني عمرو بن عوف: أبو الضياح بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرئ القيس قيل: إنه ضربه رجل من يهود بالسيف فأطن قحف رأسه.
أخرجه الثلاثة.
الضياح: بالضاد المعجمة المفتوحة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وبعد الألف حاء مهملة.
وقال المستغفري: هو بتخفيف الياء.
стр. 3012
حرف الطاء
٦٠٣٢ - أبو طخفة الغفاري
ع س: أبو طخفة الغفاري وقيل ابن طخفة تقدم ذكره في القاف في قيس بن طخفة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٦٠٣٣ - أبو طرقة الكندي
س: أبو طرفة الكندي أورده جعفر، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى بقية، عن الوليد بن كامل، عن أبي طرفة الكندي، قال: قال رسول الله ﷺ : «من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى».
أخرجه أبو موسى.
٦٠٣٤ - أبو طريف الهذلي
ب د ع: أبو طريف الهذلي قيل اسمه سنان بن سلمة وقيل ابن نبيشة الخير يكنى أبا طريف.
وذكره أبو حاتم فيمن لا يعرف اسمه.
شهد النبي ﷺ يحاصر الطائف.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: ذكر أبو بشر بن طريف، عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي سميرة، عن أبي طريف، أنه قال: «كنت مع النبي ﷺ حين حاصر أهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أن إنسانا رمى بنبله لأبصر مواقع نبله».
أخرجه الثلاثة
٦٠٣٥ - أبو الطفيل عامر بن واثلة
ب ع س: أبو الطفيل عامر بن واثلة وقيل عمرو بن واثلة قاله معمر، والأول
стр. 3013
أصح.
وقد تقدم نسبه فيمن اسمه عامر، وهو كناني ليثي.
ولد عام أحد، أدرك من حياة رسول الله ﷺ ثماني سنين، نزل الكوفة.
أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة، بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا محمد بن رافع، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا زهير، عن عبد الملك بن سعيد بن الأبجر، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: إني قد رأيت رسول الله ﷺ قال: فصفه لي، قلت: رأيته عند المروة على ناقة وقد كثر الناس عليه، قال: فقال ابن عباس: ذاك رسول الله ﷺ إنهم كانوا لا يدعون عنه ثم إن أبا الطفيل صحب علي بن أبي طالب، وشهد معه مشاهده كلها، فلما توفي علي ابن أبي طالب ﵁ عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات، وقيل: إنه أقام بالكوفة فتوفي بها.
والأول أصح وهو آخر من مات ممن أدرك النبي ﷺ . روى حماد بن زيد، عن الجريري، عن أبي الطفيل، قال: ما على وجه الأرض اليوم أحد رأى النبي ﷺ غيري.
وكان شاعرا محسنا، وهو القائل: أيدعونني شيخا، وقد عشت حقبة هن من الأزواج نحوي نوازع وما شاب رأسي من سنين تتابعت.
علي، ولكن شيبتني الوقائع.
وكان فاضلا عاقلا، حاضر الجواب فصيحا، وكان من شيعة علي، ويثني على أبي بكر، وعمر، وعثمان.
قيل: إنه قدم على معاوية، فقال له: كيف وجدك على خليلك أبي الحسن؟ قال: كوجد أم موسى على موسى، وأشكو التقصير، فقال له معاوية: كنت فيمن حضر قتل عثمان؟ قال: لا، ولكني فيمن حصره.
قال: فما منعك من نصره؟ قال: وأنت فما منعك من نصره إذ تربصت به ريب المنون، وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد! قال معاوية: أو ما ترى طلبي بدمه؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أخو جعفي.
لا ألفينك بعد الموت تندبني … وفي حياتي ما زودتني زادي
стр. 3014
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٠٣٦ - أبو طلحة الأنصاري
ب ع س: أبو طلحة الأنصاري اسمه زيد بن سهيل الأنصاري النجاري.
تقدم نسبه فيمن اسمه زيد.
وهو عقبي بدري نقيب.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار: أبو طلحة، وهو: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، وشهد بدرا
وبالإسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا: وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل بن أسود بن حرام ولما هاجر رسول الله ﷺ والمسلمون إلى المدينة، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . وكان من الرماة المذكورين من الصحابة، وهو من الشجعان المذكورين، وله يوم أحد مقام مشهود، كان يقي رسول الله ﷺ بنفسه، ويرمي بين يديه، ويتطاول بصدره ليقي رسول الله ﷺ ويقول: نحري دون نحرك، ونفسي دون نفسك.
وكان رسول الله ﷺ يقول: «صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة رجل».
وقتل يوم حنين عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم.
أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا أبو القسم بن السمرقندي، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد البشري وأحمد بن محمد بن أحمد البزاز، قالا: حدثنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني صالح بن محمد، عن صالح المري، عن ثابت، عن أنس، قال: حدثني أبو طلحة، قال: دخلت على رسول الله ﷺ فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال، قلت: يا رسول الله، ما رأيتك على مثل هذه الحال أبداً؟ قال: «وما يمنعني يا أبا طلحة، وقد خرج جبريل ﵇ من عندي آنفا، وأتاني ببشارة من ربي : إن الله بعثني إليك مبشرا أنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك صلاة إلا صلى الله وملائكته عليه عشرا»
стр. 3015
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، «أن أبا طلحة قرأ سورة براءة، فأتى على هذه الآية: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا﴾ قال: أرى ربي يستنفرني شابا وشيخا، جهزوني، فقال له بنوه: قد غزوت مع رسول الله ﷺ حتى قبض، ومع أبي بكر ومع عمر، فنحن نغزو عنك، فقال: جهزوني.
فجهزوه، فركب البحر فمات، فلم يجدوا جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام، فلم يتغير» وكان زوج أم سليم أم أنس بن مالك، وقيل: إنه توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة.
وصلى عليه عثمان بن عفان.
وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، «أن أبا طلحة سرد الصوم بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة».
وقال المدايني: مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين.
وهذا يشهد لقول أنس أنه صام بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة.
وكان لا يخضب، وكان آدم مربوعا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٠٣٧ - أبو طليق الأشجعي
ب د ع: أبو طليق وقيل أبو طلق والأول أكثر.
وهو أشجعي، له صحبة.
روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق، قال: طلبت مني أم طليق جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله، فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله.
فسألت النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : «صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة».
أخرجه الثلاثة.
٦٠٣٨ - أبو طويل شطب الممدود
ب ع س: أبو طويل شطب الممدود
стр. 3016
حديثه بالشام، ذكرناه في الشين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٠٣٩ - أبو طيبة
ب د ع: أبو طيبة الحجام مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى محيصة بن مسعود.
كان يحجم النبي ﷺ قيل: اسمه دينار، وقيل: نافع، وقيل: ميسرة.
وقد تقدم ذكره.
روى عنه: ابن عباس، وجابر، وأنس.
روى يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لقيت أبا طيبة لسبع عشرة من رمضان، فسألته من أين جئت؟ قال: «حجمت رسول الله ﷺ فأعطاني الأجر».
وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا شيبان، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر، قال: «دعا رسول الله ﷺ أبا طيبة فحجمه، فسأله عن ضريبته، فقال: ثلاثة آصع.
قال: فوضع عنه صاعا».
أخرجه الثلاثة
стр. 3017
حرف الظاء
٦٠٤٠ - أبو ظبيان
أبو ظبيان قال الطبري: وأبو ظبيان الأعرج، واسمه: عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي.
وقد إلى النبي ﷺ وهم أشراف بالسراة.
وذكره الكلبي مثله، وقال: كتب له النبي ﷺ كتابا، وهو صاحب رايتهم يوم القادسية.
٦٠٤١ - أبو ظبية
ب د ع: أبو ظبية صاحب منحة رسول الله ﷺ روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي سلام، عن أبي ظبية، أن النبي ﷺ قال: «بخ بخ! خمس ما أثقلهن في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والمؤمن يموت له الوالد الصالح».
اختلف في إسناده على أبي سلام الحبشي، فمنهم من قال عنه: عن أبي ظبية صاحب منحة رسول الله ﷺ . ومنهم من يرويه عنه، عن أبي سلمى راعي رسول الله ﷺ . أخرجه الثلاثة.
стр. 3018
حرف العين
٦٠٤٢ - أبو العاص
ب د ع: أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي صهر رسول الله ﷺ على ابنته زينب أكبر بناته، وأمه هالة بنت خويلد، أخت خديجة لأبيها وأمها، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: اسمها هند.
فهو ابن خالة أولاد رسول الله ﷺ من خديجة.
واختلف في اسمه فقيل: لقيط، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم.
والأكثر لقيط.
وكان أبو العاص ممن شهد بدرا مع الكفار، وأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، قدم في فدائه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله ﷺ من ذلك قلادة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبي العاص، فقال رسول الله ﷺ : «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها، فافعلوا».
فقالوا: نعم.
وكان أبو العاص مصاحبا لرسول الله ﷺ مصافيا، وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول الله ﷺ لما أمره المشركون أن يطلقها، فشكر له رسول الله ﷺ ذلك.
ولما أطلقه رسول الله ﷺ من الأسر شرط عليه أن يرسل زينب إلى المدينة، فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي ﷺ بالمدينة فلهذا قال رسول الله ﷺ عنه: «حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي».
وأقام أبو العاص بمكة على شركه، حتى كان قبيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام، ومعه أموال من أموال قريش، ومعه جماعة منهم، فلما عاد لقيته سرية لرسول الله ﷺ أميرهم زيد بن حارثة، فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الأموال، وأسروا أناسا،
стр. 3019
وهرب أبو العاص بن الربيع ثم أتى المدينة ليلا، فدخل على زينب فاستجار بها، فأجارته.
فلما صلى النبي ﷺ صلاة الصبح صاحت زينب: أيها الناس، إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع.
فلما سلم رسول الله ﷺ أقبل على الناس، وقال: «هل سمعتم ما سمعت؟» قالوا: نعم.
قال: «أما والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم؟».
وقال: «يجير على المسلمين أدناهم»، ثم دخل رسول الله ﷺ على ابنته فقال: «أكرمي مثواه، ولا يخلصن إليك، فإنك لا تحلين له».
قالت: إنه قد جاء في طلب ماله.
فجمع رسول الله ﷺ تلك السرية، وقال: «إن هذا الرجل منا بحيث علمتم، وقد أصبتم له مالا، وهو مما أفاءه الله عليكم، وأنا أحب أن تحسنوا وتردوا عليه الذي له، فإن أبيتم فانتم أحق به»، فقالوا: بل نرده عليه.
فردوا عليه ماله أجمع، فعاد إلى مكة وأدى إلى الناس أموالهم، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، والله ما منعني من الإسلام إلا خوفا أن تظنوا بي أكل أموالكم، ثم قدم على رسول الله ﷺ مسلما، وحسن إسلامه ورد عليه رسول الله ﷺ ابنته زينب بنكاح جديد، وقيل: بالنكاح الأول.
وقال ابن منده: رد النبي ﷺ ابنته على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول.
وولد له من زينب علي بن أبي العاص وقد ذكرناه، وأمامة بنت أبي العاص، ويرد ذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى.
ولما أرسل رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب إلى اليمن، سار معه.
وكان مع علي أيضا لما بويع أبو بكر، وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص، وتوفي أبو العاص سنة اثنتي عشرة.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده: فإن النبي ﷺ رد زينب بعد سنتين ليس بشيء، فإن أبا العاص أرسلها بعد بدر، وكانت بدر في السنة الثانية، وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أول السنة الثامنة، فيكون نحو ست سنين، فقوله: سنتين، ليس بشيء.
٦٠٤٣ - أبو عامر الأشعري
ب س: أبو عامر الأشعري عم أبي موسى اسمه عبيد بن سليم بن حضار.
وقد تقدم عند ترجمة أبي موسى عبد الله بن قيس.
وقال ابن المديني: اسمه عبيد بن وهب، فلم يصنع شيئا.
وكان أبو عامر من كبار الصحابة، قتل يوم حنين.
أخبرنا عبيد الله بن السمين، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، قال: وبعث رسول الله ﷺ في آثار من توجه إلى أوطاس أبا عامر الأشعري، فأدرك من الناس بعض من انهزم فناوشوه القتال، فرمي بسهم فقتل، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري فقاتلهم، ففتح عليه فهزمهم، فزعموا أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي قتل أبا عامر رماه بسهم، فأصاب ركبته فقتله وقيل: إن دريداً هو الذي قتل أبا عامر، وقتله أبو موسى، وذلك غلط، فإن دريداً إنما حضر الحرب شيخا كبيرا، ولم يباشر الحرب لكبره.
أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة، بإسنادهما عن مسلم: حدثنا عبد الله بن براد وأبو كريب، واللفظ لابن براد، وأبو كريب واللفظ لابن براد قالا: أخبرنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما فرغ رسول الله ﷺ من حنين.
стр. 3020
بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم أصحابه، فقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم فأثبته في ركبته.
فانتهيت إليه: فقلت: يا عم، من رماك؟ فأشار أن ذاك قاتلي.
قال أبو موسى: فقصدت له فاعتمدته فلحقته فلما رآني ولى عني ذاهبا، فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحيي؟! ألست عربيا؟! فكف، فالتقيت أنا وهو فاختلفنا أنا وهو ضربتين فضربته بالسيف فقتلته، ثم رجعت على أبي عامر فنزعت السهم، فقال: يا ابن أخي، انطلق إلى رسول الله ﷺ فأقره مني السلام، وقل له: يقول لك: استغفر لي.
ومكث يسيرا فمات، فلما رجعت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته بخبر أبي عامر، وقلت له: قال: استغفر لي.
فرفع يديه: وقال: «اللهم، اغفر لعبيد أبي عامر»، ثم قال: «اللهم، اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك».
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى
٦٠٤٤ - أبو عامر الأشعري
ب: أبو عامر الأشعري أخو أبي موسى.
اختلف في اسمه فقيل: هانئ بن قيس، وقيل: عبد الرحمن بن قيس، وقيل: عبيد بن قيس، وقيل: عباد بن قيس.
ذكر إٍسلامه مع إخوته.
стр. 3021
أخرجه أبو عمر.
٦٠٤٥ - أبو عامر
ب ع: أبو عامر آخر ليس بعم أبي موسى، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أبو عامر الأشعري، اختلف في اسمه، فقيل: عبيد بن وهب، ذكره الحضرمي، وقيل: عبد الله بن وهب، وقيل: عبد الله بن هانئ، وقيل: عبد الله بن عمار.
وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري، له صحبة، يعد في أهل الشام.
من حديثه عن النبي ﷺ : «نعم الحي الأزد والأشعرون، لا يفرون في القتال ولا يغلون، هم مني وأنا منهم».
وقال خليفة بن خياط، في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ من قبائل اليمن: أبو عامر الأشعري، اسمه عبد الله بن هانئ.
ويقال: عبيد بن وهب، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر.
٦٠٤٦ - أبو عامر الأنصاري
دع: أبو عامر الأنصاري سأل النبي ﷺ عن أهل النار.
روى عنه فرات البهراني.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر يعني: ابن منده، وقال: هو أبو عامر الأنصاري، وهو الأشعري ليس بالأنصاري.
وروى بإسناد له عن سليم بن عامر الخبائري، عن فرات البهراني، عن أبي عامر الْأَشْعَرِيّ رجلا سأل النبي ﷺ عن أهل النار، فقال رسول الله ﷺ : «لقد سأل عن عظيم كل شديد قبعثري».
قال: وما القبعثري؟ قال: «الشديد على الصاحب».
٦٠٤٧ - أبو عامر الثقفي
س د ع: أبو عامر الثقفي روى عنه محمد بن قيس، فقال في حديثه، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ يكنى أبا
стр. 3022
عامر، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «الخضرة الجنة، والسفينة نجاة، والمرأة خير، والحمل حزن، واللبن الفطرة، والقيد ثابت في الدين، وأكره الغل».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٤٨ - أبو عامر والد حنظلة
س: أبو عامر والد حنظلة غسيل الملائكة
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون الفقير الضرير، عن كتاب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا البرقاني هو أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب، أخبرنا علي هو ابن عمر الدارقطني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرنا عبيد بن حمدون الرؤاسي، أخبرنا ابن ظريف بن ناصح، حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن ناصح الجعفي، عن الأجلح، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: «بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت وأبا عامر أبا غسيل الملائكة، وبعثت الخزرج معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة، فدخلوا المسجد، فإذا رسول الله ﷺ يصلي فكانوا أول من لقي رسول الله ﷺ »
قال الشعبي: وقال جابر بن عبد الله شهد بي خالي بيعة رسول الله ﷺ وكنت أصغر القوم.
قال الدارقطني: تفرد به ابن ناصح، عن الأجلح.
وظريف: بالظاء المعجمة.
أخرجه موسى قلت: لا أدري كيف ذكر أبو موسى أبا عامر هذا في الصحابة، فإن كان ظنه مسلما حيث رأى في هذا الحديث الذي ذكره قدومه على النبي ﷺ فليس فيه ذكر إسلام، وقول جابر: شهد بي خالي بيعة رسول الله ﷺ فهو لم يذكر أن أبا عامر بايع في هذه المرة، وكفر أبي عامر ظاهر، وفارق المدينة إلى مكة مباعداً لرسول الله ﷺ وحضر مع المشركين وقعة أحد، ومات مشركا، وأمر رسول الله ﷺ أن يسمى الفاسق.
والله أعلم.
٦٠٤٩ - أبو عامر
د ع: أبو عامر أو أبو مالك عداده في أهل الشام، نزل حمص.
روى عَنْهُ شهر بن حوشب أنه قال: بينما النبي ﷺ جالسا مع أصحابه، جاءه جبريل ﵇
стр. 3023
في غير صورته يحسبه رجلا من المسلمين، فسلم فرد النبي ﷺ السلام، فقال: ما الإسلام.
الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٥٠ - أبو عامر
ع س: أبو عامر عداده في الكوفيين، ذكره مطين، والطبراني.
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر بن ريدة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن داود المكي، حدثنا مسلم بْن إبراهيم، أخبرنا مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر، أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبي ﷺ فقال له النبي ﷺ : «ما حبسك؟»، قال: قرأت هذه الآية: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ فقال له النبي ﷺ : «لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم».
قال أحمد بن عبد الله: أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا محمد بن موسى، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، بهذا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٦٠٥١ - أبو عامر السكوني
د ع: أبو عامر السكوني يعد في أهل الشام.
روى عنه عبد الرحمن بن غنم، أنه قال: قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟ قال: «أن تعمل في السر عمل العلانية».
روى عنه ابن غنم، عن أبي عامر في إسباغ الوضوء.
قال حبيب بن صالح: أراه هذا أبا عامر السكوني.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3024
٦٠٥٢ - أبو عامر
د ع: أبو عامر بعثه النبي ﷺ إلى الشام، روى عنه أبو اليسر أنه قال: بعثني رسول الله ﷺ إِلَى الشام.
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
٦٠٥٣ - أبو عامر
س: أبو عامر قال أبو موسى: هو آخر.
روى أبو حنيفة، عن محمد بن قيس، أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول الله ﷺ كل عام، فأهدى ذلك العام الذي حرمت فيه الخمر راوية من خمر، كما كان يهدي له، فقال النبي ﷺ : «يا أبا عامر، إن الله قد حرم الخمر»، فقال: بعها يا رسول الله واستعن بثمنها على حاجتك، فقال له النبي ﷺ : «يا أبا عامر، إن الله قد حرم شربها، وحرم بيعها، وأكل ثمنها».
قال أبو موسى: قد تقدم الحديث عن أبي تمام، وقد يصحف أحدهما بالآخر إذا لم يجود كتبه.
وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده أبا عامر الثقفي، روى عَنْهُ محمد بن قيس حديثا آخر، فلعله هذا.
قلت: قد تكررت هذه التراجم: أبو عامر، وليس فيها ما يستدل به على أنها متعددة أو متداخلة، وقد أوردناها كما أوردها، والله الموفق للصواب.
٦٠٥٤ - أبو عائشة
ع س: أبو عائشة ذكره ابن أبي عاصم، والحسن بن سفيان في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا إسحاق بن بهلول بن حسان، أخبرنا أبو
стр. 3025
داود الحفري، أخبرنا بدر بن عثمان، عن عبد الله بن ثروان، حدثني أبو عائشة وكان رجل صدق قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ذات غداة، فقال: «رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد وأما الموازين فهذه التي تزنون بها فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتي في الأخرى، فوزنت فرجحتهم، ثم جيء بأبي بكر فوزن فوزنهم، ثم جيء بعمر فوزن فوزنهم، ثم جيء بعثمان فوزن فوزنهم، ثم استيقظت ورفعت».
ورواه شريك، عن الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن أعرابي من محارب، عن النبي ﷺ وروى بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عائشة: «أن نفرا من اليهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: حدثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها إلا نبي، فذكروا ذلك، فأخبرهم».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين الحديثين في ترجمة، ويحتمل أن يكون أحد الرجلين غير الآخر.
٦٠٥٥ - أبو عبادة الأنصاري
ب: أبو عبادة النصاري اسمه سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.
شهد بدراً وأحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٠٥٦ - أبو عبد الله الأسلمي
س: أبو عبد الله الأسلمي قيل هو أبو حدرد
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو سهل غانم بن أحمد الحداد، وأنا حاضر، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد، بقراءتي عليه، قالا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أنبأنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، حدثنا عبيد بن عبيدة، أنبأنا معتمر هو ابن سليمان، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبيد الله، عن أبي عبد الله، قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فمر بنا عامر بن الأضبط. وذكر قصة قوله تعالى: ﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾.
стр. 3026
كذا روي من هذا الطريق.
ورواه محمد بن بشار، عن القعقاع، عن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله ﷺ . وفي الإسناد اختلاف غير هذا.
قال الطبراني: أبو عبد الله الذي يروي عنه القعقاع هو أبو حدرد، وله كنيتان.
أخرجه أبو موسى
٦٠٥٧ - أبو عبد الله الخطمي
د ع: أبو عبد الله الخطمي حجازي من الأنصار.
روى حديثه ابن أبي فديك، عن عمر بن محمد، عن مليح بن عبد الله، عن أبيه، عن جده يعني: أبا عبد الله الأنصاري الخطمي، أن رسول الله ﷺ قال: «خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٠٥٨ - أبو عبد الله الصنابحي
ب د ع: أبو عبد الله الصنابحي اسمه عبد الرحمن بن عسيلة.
له صحبة، هاجر إلى المدينة، فرأى النبي ﷺ قد توفي قبله بليال.
روى رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع، قال: كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى، فأقبل الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سموات، فلينظر إلى هذا فلما انتهى الصنابحي إليه، قال عبادة: لئن سئلت لأشهدن لك ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن قدرت لأنفعنك.
أخرجه الثلاثة وقد ذكرناه في اسمه.
٦٠٥٩ - أبو عبد الله القيني
ب د ع: أبو عبد الله القيني له صحبة، سكن مصر.
روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي قصة سرق وبيعه في الدين الذي استهلكه، ليس حديثه بالقوى.
وقيل فهي: أبو عبد الرحمن، ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى.
стр. 3027
أخرجه الثلاثة.
٦٠٦٠ - أبو عبد الله المخزومي
د ع: أبو عبد الله المخزومي له صحبة، سمع النبي ﷺ . روى عنه يزيد بن أبي مالك، أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تغبر قدما عبد في سبيل الله إلا حرمه الله على النار».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٦١ - أبو عبد الله
د ع: أبو عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ . روى عنه عرفجة.
روى حماد، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: كنت عند عتبة بن فرقد، فدخل رجل من أصحاب النبي ﷺ فأمسك عتبة عن الحديث، فقال عتبة: يا أبا عبد الله حدثنا عن شهر رمضان، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن شهر رمضان شهر مبارك، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتصفد فيه الشياطين، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم، ويا باغي الشر، اقصر».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
ورواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عطاء، قال: فقال عتبة: يا فلان.
ورواه ابن عيينة وجعله من حديث فرقد.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم، بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أنبأنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: كنا عند عتبة بن فرقد، فتذاكروا رمضان، قال: ما تذكرون؟ قلنا: رمضان، فقال عن النبي ﷺ : «إذا كان رمضان، فتحت أبواب الجنة …
» وذكره
٦٠٦٢ - أبو عبد الله
د ع: أبو عبد الله له صحبة.
روى عنه أبو قلابة الجرمي، وأبو نضرة.
روى حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، قال: مرض رجل من
стр. 3028
أصحاب النبي ﷺ فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكي، فقالوا: يا أبا عبد الله، ما يبكيك؟ ألم يقل لك رسول الله ﷺ : «خذ من شاربك، ثم اصبر حتى تلقاني»؟ فقال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله قبض قبضة بيمينه، فقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي.
وقبض قبضة أخرى، وقال: هؤلاء للنار ولا أبالي» وروى عنه أبو قلابة: «بئس مطية المؤمن زعموا».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٦٣ - أبو عبد الله
د ع: أبو عبد الله صحب النبي ﷺ روى عنه أبو مصبح المقرئي.
روى الأوزاعي، عن ابن يسار، عن مصبح بن أبي مصبح أن أباه أبا مصبح، قال لأبي عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ وهو يقود فرسا له: ألا تركب يا أبا عبد الله؟ قال: لا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرمها الله على النار يوم القيامة»، وأصلح دابتي، وأستغني عن عشيرتي، فما رئي بأكثر نازلا منه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٦٤ - أبو عبد الله
ب د ع: أبو عبد الله آخر.
روى عنه يحيى البكائي، روى حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن يحيى البكائي، عن أبي عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ وكان ابن عمر يقول: خذوا عنه.
أخرجه الثلاثة.
قلت: هذه الكنى التي هي أبو عبد الله، لها أسماء، ولعل أكثرها قد تقدم ذكرها عند أسمائها، ولعلها أيضا متداخلة، ودليلة أن أبا عبد الله الذي يروي حديث: «من اغبرت قدماه في سبيل الله»، هو جابر بن عبد الله الأنصاري، وقد روى حصين بن حرملة، عن أبي مصبح، قال: مر مالك بن عبد الله بجابر بن عبد الله ونحن بأرض الروم، وهو يقود بغلا
стр. 3029
له، فقال له: اركب أبا عبد الله.
فذكره، ولعل الجميع إلا القليل هكذا، ولكنا اتبعناهم، فذكرنا الجميع.
٦٠٦٥ - أبو عبد الرحمن الأشعري
د ع: أبو عبد الرحمن الأشعري وقيل الأشجعي روى عن النبي ﷺ : «الطهور شطر الإيمان».
روى يحيى بن ميمون العبدي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام الأسود، عن أبي عبد الرحمن الأشعري.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال ابن منده: الصواب أبو مالك.
رواه أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: عن أبي مالك الأشعري.
٦٠٦٦ - أبو عبد الرحمن الأنصاري
ب: أبو عبد الرحمن الأنصاري هو: يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمارة البلوي، حليف بني سالم من الأنصار.
شهد بدراً، وأحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٠٦٧ - أبو عبد الرحمن الجهني
ب د ع: أبو عبد الرحمن الجهني له صحبة، وهو يعد في أهل مصر.
روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني حديثين.
قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس، يقول: أبو عبد الرحمن الجهني، يقال له: القيني، صحابي من أهل مصر.
أخبرنا يحيي بن أبي الرجاء، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عبيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع
стр. 3030
راكبان، فلما رآهما، قال: «كنديان مذحجيان».
فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له؟ فقال رسول الله ﷺ : «طوبي له، ثم طوبي له» فماسحه ثم انصرف.
فأقبل الآخر فقال: يا رسول الله، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله ﷺ : «طوبي له، ثم طوبي له» فماسحه ثم انصرف والحديث الثاني:
أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، أنبأنا أبو خيثمة، أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إني راكب غداً إلى يهود، فلا تبدأوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم».
أخرجه الثلاثة
٦٠٦٨ - أبو عبد الرحمن حاضن عائشة
ع س: أبو عبد الرحمن حاضن عائشة
أخبرنا أبو موسى إذنا، أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله، أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد.
ح قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أحمد بن عبد الله، أنبأنا محمد بن محمد المقرئ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن يحيي بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة، قال: «رأيت رسول الله ﷺ وعائشة في ثوب واحد نصفه على النبي ﷺ ونصفه على عائشة».
هذا لفظ رواية الطبراني، وليس في روايته ذكر عبد الله بن عبد الله، ولفظ الآخر محتمل.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
стр. 3031
٦٠٦٩ - أبو عبد الرحمن الخطمي
ع س: أبو عبد الرحمن الخطمي ذكره الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أنبأنا ابن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا منجاب بن الحارث وسعيد بن عمرو الأشعثي، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي، أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه عبد الرحمن: أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن رسول الله ﷺ في شأن الميسر؟ فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من لعب بالميسر ثم قام يصلي، فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، فيقول الله : لا تقبل له صلاة».
قال أبو نعيم: هكذا حدثناه سليمان، وغيره لم يذكر فيه أباه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٦٠٧٠ - أبو عبد الرحمن الصنابحي
د ع: أبو عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي ﷺ . والصنابح بن الأعسر وقيل: الصنابحي آخر.
روى الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تزل هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاها لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٧١ - أبو عبد الرحمن الفهري
ب د ع: أبو عبد الرحمن الفهري قال ابن منده، وأبو نعيم:
стр. 3032
وقال أبو عمر: أبو عبد الرحمن القرشي الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية.
قال الواقدي: اسمه عبد.
وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس، وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي ﷺ حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه: «فولوا يومئذ مدبرين»، كما قال الله تعالى.
فقال رسول الله ﷺ : «يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله»، ثم قال: «يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله» وأخذ كفا من تراب، قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: «شاهت الوجوه».
فهزمهم الله.
رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى: فحدثني أبناؤهم عن آبائهم، قال: فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض.
وهو الذي، قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار، أن أبا عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله ﷺ وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح، فقال: «أجل»، ثم قال: «يا بلال، أسرج لي الفرس».
فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا.
وساق الحديث.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده اختصره
٦٠٧٢ - أبو عبد الرحمن القرشي
د ع: أبو عبد الرحمن القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.
ذكر في الصحابة ولا يثبت.
روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب، أن ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي ﷺ ينزل فيه للصلاة.
стр. 3033
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: جعل ابن منده، وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين، وجعلهما أبو عمر واحدا، لأن أبا عمرو روى في الفهري أن ابن عباس سأله، فلهذا، قال فيه: القرشي الفهري، ولم يذكراه فيه، ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس، فظناه غير الفهري، وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر، والله أعلم.
٦٠٧٣ - أبو عبد الرحمن القيني
ع س: أبو عبد الرحمن القيني ذكره الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، أنبأنا بكر بن سهل، أنبأنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني، أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتجازاه فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : «بع سرق».
قال: فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله ﷺ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته.
ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام، وقد ذكره ابن منده فقال: أبو عبد الله القيني.
وقد تقدم، ولم يسند عنه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٦٠٧٤ - أبو عبد الرحمن المخزومي
ع س: أبو عبد الرحمن المخزومي ذكره الطبراني أيضا في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، أخبرنا أبو كريب، أخبرنا زيد بن الحباب، عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده، أن سعدا سأل النبي ﷺ «عن الوصية، فقال: الربع».
стр. 3034
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٦٠٧٥ - أبو عبد الرحمن المذحجي
د ع: أبو عبد الرحمن المذحجي روى حديثه عياض بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده.
مختلف في اسمه، تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٧٦ - أبو عبد العزيز الأنصاري
ع س: أبو عبد العزيز الأنصاري
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد فيما يغلب على ظني قالا: حدثنا عبد الله بن محمد هو القباب، أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، أخبرنا كثير بن عبيد، أخبرنا بقية، عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه، وكانت له صحبة، عن النبي ﷺ قال: «من حمد نفسه على عمل صالح فقد قل شكره، وحبط عمله».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٦٠٧٧ - أبو عبس بن جبر
ي س: أبو عبس بن جبر وقيل ابن جابر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن لأوس كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط مجدعة، وقال جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي، اسمه عبد الرحمن.
شهد بدرا، والمشاهد كلها.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: وأبو عبس بن جبر بن عمرو.
стр. 3035
وهو ممن قتل كعب بن الأشراف.
وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق، قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد بن مسلمة، وسلكان بن سلامة أبو نائلة، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر أحد بني حارثة وذكر الحديث.
وهو معدود في كبار الصحابة.
أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم، قال: أدركني عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عباس بن جبر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمها الله على النار» ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة بن وقش، وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: اسمه عبد الرحمن.
وقد ذكرناه في عبد الرحمن.
٦٠٧٨ - أبو عبس بن عامر
أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد بدرا، قاله ابن الكلبي.
وهذا غير الذي قبله، فإن الأول أوسي، وهذا خزرجي.
وقد ذكرهما ابن الكبي، فذكر الأول في الأوس، وذكر هذا في الخزرج، فلا تظن أنه اختلاف في النسب.
٦٠٧٩ - أبو عبيد الله
ي: أبو عبيد الله جد حرب بن عبيد الله أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: له صحبة ولا أحفظ له خبرا.
стр. 3036
٦٠٨٠ - أبو عبيد مولى رسول الله ﷺ
ب د ع: أبو عبيد، مولى رسول الله ﷺ كان يطبخ للنبي ﷺ له رواية
أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا أبان العطار، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد، أنه طبخ لرسول الله ﷺ قدرا فيه لحم، فقال رسول الله ﷺ : «ناولني الذراع»، فناولته، فقال: «ناولني الذراع»، فناولته، فقال: «ناولني الذراع».
فقلت: يا رسول الله، كم للشاة من ذراع؟ فقال: «والذي نفسي بيده، لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به».
أخرجه الثلاثة
٦٠٨١ - أبو عبيد مولى رفاعة
د ع: أبو عبيد مولى رفاعة بن رافع الزرقي ذكر في الصحابة، ولا يثبت.
روى عبد الله بن الأسود، عن أبي معقل، عن أبي عبيد مولى رفاعة، أن رسول الله ﷺ قال: «ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، إلا أن ابن منده روى عن أبي معقل بن أبي مسلم، عن النبي ﷺ وأسقط أبا عبيد.
٦٠٨٢ - أبو عبيد الزرقي
د ع: أبو عبيد الزرقي حديثه عند ابنه.
روى حديثه عبد ربه بن عطاء الله.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3037
٦٠٨٣ - أبو عبيد بن مسعود
ب: أبو عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي.
والد المختار بن أبي عبيد، ووالد صفية امرأة عبد الله بن عمر، أسلم في عهد رسول الله ﷺ ثم إن عمر بن الخطاب ﵁ استعمله سنة ثلاثة عشرة، وسيره إلى العراق في جيش كثيف، فيهم جماعة من أهل بدر، وإليه ينسب الجسر المعروف بجسر أبي عبيد، وإنما نسب إليه لأنه كان أمير الجيش في الوقعة التي كانت عند الجسر، فقتل أبو عبيد ذلك اليوم شهيدا.
وكانت الوقعة بين الحيرة والقادسية، وتعرف الوقعة أيضا بيوم قس الناطف، ويوم المروحة.
وكان أمير الفرس مردانشاه بن بهمن، وكانوا جمعا كثيرا، فاقتتلوا وضرب أبو عبيد ململمة فيل كان مع الفرس، وقتل أبو عبيد، واستشهد معه من الناس ألف وثمانمائة، وقيل: بل كان المسلمون بين قتيل وغريق أربعة آلاف، وكان المسلمون قد قطعوا جسرا هناك، فلما انهزم المسلمون رأوا الجسر مقطوعا، فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم، وحمى المثنى بن حارثة الشيباني الناس حتى نصب الجسر، فعبر من سلم عليه.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي، إذنا، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو غالب بن أبي علي الفقيه، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح، أخبرنا محمد بن سفيان، أنبأنا سعيد بن أحمد بن نعيم، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، قال: «بلغ عمر بن الخطاب خبر أبي عبيد، فقال: إن كنت له لفئة لو انحاز إلي».
أخرجه أبو عمر
٦٠٨٤ - أبو عبيدة بن الجراح
ب ع س: أبو عبيدة بزيادة هاء هو أبو عبيدة بن الجراح قيل اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح وقيل عبد الله بن عامر والأول أصح.
وهو: عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري.
стр. 3038
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وشهد بدرا، وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة وهو: عامر بن عبد الله بن الجراح
وبالإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: أبو عبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجراح ولما دخل عمر بن الخطاب الشام، ورأى عيش أبي عبيدة، وما هو عليه من شدة العيش، قال له: كلنا غيرته الدنيا غيرك يا أبا عبيدة.
وقد ذكرناه في عامر بن عبد الله، وتوفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وصلى عليه معاذ بن جبل.
قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: مات في طاعون عمواس خمسة وعشرون ألفا وقيل: مات من آل صخر عشرون فتى، ومن آل المغيرة عشرون فتى، وقيل: بل من ولد خالد بن الوليد.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
٦٠٨٥ - أبو عبيدة الديلي
ب د ع: أبو عبيدة الديلي له صحبة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عند أولاده.
أخبرنا يحيى بن محمود، بإذنه لي، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، أخبرنا مالك بن عبيدة الديلي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : «لولا عباد الله ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا، ثم لرص رصا».
أخرجه الثلاثة
٦٠٨٦ - أبو عبيدة بن عمارة
أبو عبيدة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
стр. 3039
أدرك النبي ﷺ . واستشهد يوم أجنادين مع خالد بن الوليد، وهو عمه، وأبوه عمارة هو الذي أرسله المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في أرض الحبشة في أمر المهاجرين المسلمين مع جعفر بن أبي طالب، فهلك بالحبشة.
وهذا يقتضي أن يكون ابنه لما توفي رسول الله ﷺ كبيرا، لأن خروج أبيه إلى الحبشة كان أول الإسلام، والله أعلم.
٦٠٨٧ - أبو عبيدة بن عمرو بن محصن
ب: أبو عبيدة بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار.
قتل يوم بئر معونة شهيدا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٦٠٨٨ - أبو عبيدة
ب: أبو عبيدة اسمه عبد القيوم قدم على رسول الله ﷺ مع مولاه رجل من الأزد فقال له: «ما اسمه؟» فقال: قيوم، قال: «هو عبد القيوم أبو عبيدة».
وكان اسم مولاه عبد العزى أبو مغوية، فقال له رسول الله ﷺ «أنت عبد الرحمن، أبو راشد».
أخرجه أبو عمر.
٦٠٨٩ - أبو عتاب الأشجعي
د ع: أبو عتاب الأشجعي روى عنه ابنه عتاب في قراءة: «قل يا أيها الكافرون».
ورواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، عن عتاب الأشجعي، عن أبيه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أخرجه المتأخر، ولم يزد عليه، وصحيحه ما رواه أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي.
قال: «اقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فإنها براءة من الشرك».
قلت: لا مطعن على ابن منده في إخراجه هذه الترجمة، فإنه قد أخرج الصواب في
стр. 3040
نوفل، وأخرج ههنا هذه الرواية وإن لم تكن صحيحة، فإنك إذا اعتبرت أبا نعيم، وغيره يخرجون أمثال هذا، فلو تركه ابن منده لاستدركوه عليه، وقالوا: قد أهمله ولم يخرجه، وإذا أنصفت علمت أن كثيراً مما استدركه عليه حافده أبو زكريا، وأبو موسى هكذا يكون قد تركه، لأنه غير صحيح، وقد شذ به بعض الرواة فيستدركونه عليه.
٦٠٩٠ - أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن
ب: أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التيمي رأى النبي ﷺ هو وأبوه وجده، وجد أبيه أبو قحافة، ولا يعلم أربعة رأوا النبي ﷺ على هذه الصفة غيرهم.
وهو والد عبد الله بن أبي عتيق الذي غلبت عليه الدعابة.
أخبرنا غير واحد عن أبي علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن الجعابي، قال: أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان، وابنه عبد الرحمن، وابنه محمد ولد في حجة الوداع، وأتي به إلى رسول الله ﷺ وقال موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة رأوا النبي ﷺ هم وأبناؤهم إلا أبو قحافة، وذكره أخرجه أبو عمر.
٦٠٩١ - أبو عثمان الأصبحي
د ع: أبو عثمان الأصبحي اعتمر في الجاهلية.
روى عنه أبو قبيل المعافري.
يعد في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٩٢ - أبو عثمان الأنصاري
ع س: أبو عثمان الأنصاري ذكره الطبراني.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله.
ح قال أبو مُوسَى: وأخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكرة، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا علان
стр. 3041
بن عبد الصمد الطيالسي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي عثمان الأنصاري، قال: دق علي رسول الله ﷺ الباب وقد ألممت بالمرأة، فكرهت أن أخرج إليه حتى أغتسل، فأبطأت عليه، فلحقته فأخبرته، فقال لي: «أكنت أنزلت؟» قلت: لا، قال: «أما إنه ليس عليك إلا الوضوء».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، قال أبو موسى: اختلف في اسمه فقيل: عتبان، وعبد الله بن عتبان، وصالح، وقد تقدم
٦٠٩٣ - أبو عثمان بن سنة
ب د ع: أبو عثمان بن سنة الخزاعي حدث عن النبي ﷺ في فتح الطائف.
روى الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي، عن رسول الله ﷺ «أنه نهى أنه يستنجي بعظم أو روث».
ورواه حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن ابن سنة، عن ابن مسعود، وهو المشهور، ورواه كذلك الليث، وغيره، عن يونس.
ورواه الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود أيضا.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: قال قوم: له صحبة.
وأبي ذلك آخرون، وفيه نظر.
وقال أبو نعيم: روى له الزهري في الاستنجاء مرسلا.
٦٠٩٤ - أبو عثمان النهدي
ب: أبو عثمان النهدي، اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد القضاعي النهدي.
أسلم على عهد رسول الله ﷺ وأدى إليه صدقات ماله، ولم يره.
وغزا في عهد
стр. 3042
عمر حلولاء والقادسية.
وهو معدود في كبار التابعين، روى عن عمر، وابن مسعود.
وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر.
٦٠٩٥ - أبو عذرة
ب د ع: أبو عذرة، أدرك النبي ﷺ .
روى عنه عبد الله بن شداد.
روى يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي، والحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي ﷺ
أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي ﷺ عن عائشة، عن النبي ﷺ «أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال مع المآزر».
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر، يعني ابن منده من حديث حجاج، وإنما روى عن عائشة، في النهي عن الحمامات
٦٠٩٦ - أبو عرس
ب: أبو عرس روى عن النبي ﷺ : «من كانت له ابنتان فأطعمهما.
» الحديث من وجه مجهول ضعيف.
أخرجه أبو عمر.
٦٠٩٧ - أبو عرفجة
س: أبو عرفجة من حلفاء الأوس.
شهد بدرا، قاله بإسناده عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
стр. 3043
٦٠٩٨ - أبو العريان
ب د ع: أبو العريان المحاربي وقيل السلمي.
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا علي بن عبد العزيز.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن الحسن الحربي، قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو خلدة، قال: سألت ابن سيرين قلت: أصلي وما أدري ركعتين أو أربعا؟ فقال: حدثني أبو العريان، أن نبي الله ﷺ صلى يوما ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين، وكان رسول الله ﷺ يسميه ذا اليدين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله، أقصر الصلاة أو نسيت؟ قال: «لم تقصر ولم أنس»، قال: بل نسيت.
فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه.
ولم يحفظ محمد سلم بعد أم لا؟ قال أبو عمر: قيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط، ولم يقله إلا أبو خلدة وحده وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، الذي روى عنه طارق بن شهاب الأحمسي، وعبد الملك بن عمير، يعد في الكوفيين.
ومنهم من جعله في البصريين.
روى سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير، قال: عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال: كيف تجدك يا أبا العريان؟ قال أجدني قد أبيض مني ما كنت أحب أن يسود، وأسود مني ما كنت أحب أن يبيض، وأشتد مني ما كنت أحب أن يلين:
اسمع أنبئك بآيات الكبر … تقارب الخطو وسوء في البصر
وقلة الطعم إذا الزاد حضر … وكثرة النسيان فيما يدكر
وقلة النوم إذا الليل اعتكر … نوم العشاء وسعال في السحر
وتركي الحسناء في قيل الظهر … والناس يبلون كما تبلى الشجر
أخرجه الثلاثة.
стр. 3044
٦٠٩٩ - أبو عريض
ب: أبو عريض ذكره أبو حاتم الرازي، عن محمد دينار الخراساني، عن عبد الله بن المطلب، عن محمد بن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عريض وكان دليل رسول الله ﷺ من أهل خيبر، قال: أعطاني رسول الله ﷺ مائة راحلة.
فذكر حديثا منكرا.
أخرجه أبو عمر.
٦١٠٠ - أبو عزة الهذلي
ب س: أبو عزة الهذلي اسمه يسار بن عبد الله، وقيل: يسار بن عبد، وقيل: يسار بن عمرو.
وقال أبو أحمد العسكري: أبو عزة الهذلي يسار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل.
سكن البصرة، له صحبة، وقيل: هو مطر بن عكامس، لأن حديثهما واحد، وقيل: هو غيره.
وهو الأكثر.
روى عنه أبو المليح.
أخبرنا إسماعيل بن على، وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر، المعنى واحدا، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عزة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة».
قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه: يسار بن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه: عامر بن أسامة بن عمير الهذلي.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى
стр. 3045
٦١٠١ - أبو عزيز أبيض
س: أبو عزيز اسمه أبيض ذكرناه في الهمزة.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٦١٠٢ - أبو عزيز بن جندب
ب: أبو عزيز بن جندب بن النعمان مذكور في الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: لا أعرفه.
٦١٠٣ - أبو عزيز بن عمير
ب د ع: أبو عزيز بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري أخو مصعب بن عمير، وأخو أبي الروم بن عمير، وأمه وأم مصعب: أم خناس بنت مالك من بني عامر بن لؤي.
واسم أبي عزيز هذا زرارة.
له صحبة وسماع من النبي ﷺ روى عنه نبيه بن وهب.
وكان ممن شهد بدرا كافرا، وأسر يومئذ.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني نبيه بن وهب، أخو بني عبد الدار، قال: لما أقبل رسول الله ﷺ بأسارى بدر، فرقهم على المسلمين، وقال: «استوصوا بالأسارى خيرا».
قال نبيه: فسمعت من يذكر عن أبي عزيز، قال: كنت في الأسارى يوم بدر، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: «استوصوا بالأسارى خيرا» فإن كان ليقدم إليهم الطعام، فما يقع بيد أحدهم كسرة إلا رمى بها إلي، ويأكلون التمر يؤثروني، فكنت أستحيي، فآخذ الكسرة فأرمي بها إليه، فيرمي بها إلي وذكره خليفة بن خياط في الصحابة، من بني عبد الدار.
وقال ابن الكلبي، والزبير: قتل أبو عزيز يوم أحد كافرا.
قال أبو عمر: وذلك غلط، ولعل المقتول بأحد كافراً أخ لهم قتل كافراً، وأما مصعب بن عمير فقتل بأحد مسلما.
قال أبو نعيم: ذكره المتأخر يعني ابن منده ولا أعرف له إسلاما، وهو كان صاحب لواء المشركين يوم أحد.
وقال ابن ماكولا: قتل أبو عزيز يوم أحد كافراً.
стр. 3046
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من المشركين يوم أحد.
فذكر من عبد الدار أحد عشر رجلا، ليس فيهم أبو عزيز، إنما ذكر فيهم أخاه أبا يزيد بن عمير والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
٦١٠٤ - أبو عسيب مولى رسول الله ﷺ
ب د ع: أبو عسيب مولى رسول الله ﷺ له صحبة ورواية، قيل: اسمه أحمر.
روى عنه أبو نصيرة، وحازم بن القاسم.
له حديثان: أحدهما: «أتاني جبريل ﵇ بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمي بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي».
رواه عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة.
والحديث الثاني رواه أبو نصيرة أيضا، عنه، أن النبي ﷺ خرج ليلا، فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه.
وأنطلق حتى أتى حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: «أطعمنا بسرا»، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشربوا، ثم قال: «لتسألن عن هذا النعيم».
وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان.
أخرجه الثلاثة.
٦١٠٥ - أبو عسيم
ب ع س: أبو عسيم بالميم قيل هو أبو عسيب وقيل: غيره.
وقد فرق الحاكم أبو أحمد، وغيره بينهما.
أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيب، أو أبي عسيم قال بهز: «أنه شهد الصلاة على رسول الله ﷺ فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا عليه أرسالًا، يعني يصلون ويخرجون فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر.
قال: فلما وضع ﷺ في لحده، قال المغيرة: قد بقي من
стр. 3047
رجليه شيء لم تصلحوه.
قالوا: فادخل فأصلحه.
فدخل وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول، أنا أحدثكم عهدا برسول الله ﷺ ».
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
٦١٠٦ - أبو العشراء
أبو العشراء الدارمي اختلف في اسمه فقيل: أسامة بن مالك من قهطم، وقيل: اسمه بلز، وقيل: مالك بن أسامة، وقيل: عطارد بن برز.
ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، والحديث لأبيه: «لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك».
وقد ذكرناه في مالك بن قهطم.
٦١٠٧ - أبو عطية البكري
د ع: أبو عطية البكري من بكر ابن وائل.
قال: انطلق بي أهلي إلى النبي ﷺ وأنا غلام.
روى عنه مسكين بن عبد اللهب الله أبو فاطمة الأزدي أنه قال: انطلق بي إلي النبي ﷺ وأنا غلام شاب.
قال: فرأيت أبا عطية يجمع بالمدينة، مدينة سجستان، وكان ينزل خارجا من المدينة على نحو من ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية، ورأيته يعم بعمامة بيضاء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦١٠٨ - أبو عطية المزني
د ع: أبو عطية المزني روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده.
عداده في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
стр. 3048
٦١٠٩ - أبو عطية الوادعي
ب ع س: أبو عطية الوادعي مذكور في الصحابة الشاميين.
وقد اختلف في صحبته، ذكره الطبراني ومطين في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: قال أبو عطية: إن رسول الله ﷺ جلس يحدث أن رجلا توفي، فقال رسول الله ﷺ : «هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الخير؟»، فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل الله فقام رسول الله ﷺ ومن معه، فصلى عليه، فلما أدخل القبر حثا رسول الله ﷺ عليه من التراب بيده، ثم قال: «إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا اشهد أنك من أهل الجنة»، ثم قال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁: «لا تسأل عن أعمال الناس، ولكن سل عن الفطرة».
ويروى هذا المعنى عن أبي المنذر أيضا، وقال أحمد بن حنبل: أبو عطية الهمداني والوادعي واحد، واسمه: مالك بن أبي حمزة، وهو مالك بن عامر، وقيل: يروي عن عائشة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
٦١١٠ - أبو عقبة
ب د ع: أبو عقبة وقيل عقبة مولى الأنصار وهو فارسي، ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة.
стр. 3049
وقال إبراهيم بن عبد الله الخزاعي: هو مولى جبر بن عتيك.
روى محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه وكان مولى من أهل فارس، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ يوم أحد، فضربت رجلا من المشركين، وقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي.
فبلغت النبي ﷺ فقال: «ألا قلت: وأنا الغلام الأنصاري».
هكذا ذكره ابن منده، والذي عندنا من طرق مغازي بن إسحاق عقبة اسم وليس بكنية، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: اسمه رشيد.
٦١١١ - أبو عقرب
ب د ع: أبو عقرب البكري وقيل الكناني ويقال: من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أبو عقرب الكناني.
قال أبو عمر: وهو والد أبي نوفل بن أبي عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة: اسمه خالد بن بكير.
ويقال: عويج بن خويلد بن بجير بن عمرو، وقيل: خويلد بن خالد.
ويقال: ابن خالد بن عمرو بن حماس بن عويج، وقيل: اسم أبي عقرب: معاوية بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كذا قال الأزدي الموصلي، وما أظنه صنع شيئا، وإنما معاوية اسم ابنه أبي نوفل، قال خليفة: عداده في أهل البصرة.
وقال الواقدي: هو من أهل مكة، روى عنه ابنه أبو نوفل.
ونسبه ابن ماكولا مثل الأزدي، إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية، وقال: عريج، بالراء بدل الواو.
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا أبو بحر، أخبرنا محمد بن شاذان، أخبرنا عمرو بن حكام، أخبرنا الأسود بن شيبان،
стр. 3050
حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، أنه سأل النبي ﷺ عن الصوم، فقال: «صم يوما في الشهر»، قال: يا رسول الله، زدني.
فلم يزل يستزيده حتى قال: «ثلاثة أيام من الشهر».
أخرجه الثلاثة قلت: قول أبي عمر: بكري، وقيل: كناني، ليس بينهما تناقض، فإنه من بكر بن عبد مناة بن كنانة، فهو ليثي وبكري وكناني، وليس من بكر بن وائل، وجميع ما ضبطه في كتابه عويج بفتح العين، وكسر الواو.
والصحيح أنه عريض بضم العين، وفتح الراء، وكانت النسخ التي نقلت منها في غاية الصحة، وكلها هكذا، وقد كتب في بعضها على الحاشية: كذا في أصل أبي عمر.
والصواب: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء.
وقد سماه في بعض ما نقل عويج بالواو، وإنما عريج بالراء اسم بعض أجداده، قال الأمير أبو نصر: وأما عريج، بضم العين وفتح الراء، فهو عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي.
وقال ابن الكلبي في مواضع مضبوطا مجودا: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن عمرو بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج، وهم بيت بني عريج، ولهم بقية بالمدينة.
وقول من قال فيه: ليثي، ليس بشيء، والله أعلم.
٦١١٢ - أبو عقيل البلوي
ب س: أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأنصاري الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.
كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه النبي ﷺ : عبد الرحمن.
وقد ذكرناه في عبد الرحمن.
قال الطبري: هو من ولد عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي.
وقد ذكره ابن إسحاق وجعله من حلفاء بني جحجبى.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة، ثم قال: ومن بني جحجبى بن كلفة بن عوف: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة من قضاعة.
وروى ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، مثله.
وزاد في نسبه فقال: ثعلبة بن
следующие страницы →