Полный текст (3 699 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.
стр. 3046
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من المشركين يوم أحد.
فذكر من عبد الدار أحد عشر رجلا، ليس فيهم أبو عزيز، إنما ذكر فيهم أخاه أبا يزيد بن عمير والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
٦١٠٤ - أبو عسيب مولى رسول الله ﷺ
ب د ع: أبو عسيب مولى رسول الله ﷺ له صحبة ورواية، قيل: اسمه أحمر.
روى عنه أبو نصيرة، وحازم بن القاسم.
له حديثان: أحدهما: «أتاني جبريل ﵇ بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمي بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي».
رواه عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة.
والحديث الثاني رواه أبو نصيرة أيضا، عنه، أن النبي ﷺ خرج ليلا، فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه.
وأنطلق حتى أتى حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: «أطعمنا بسرا»، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشربوا، ثم قال: «لتسألن عن هذا النعيم».
وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان.
أخرجه الثلاثة.
٦١٠٥ - أبو عسيم
ب ع س: أبو عسيم بالميم قيل هو أبو عسيب وقيل: غيره.
وقد فرق الحاكم أبو أحمد، وغيره بينهما.
أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيب، أو أبي عسيم قال بهز: «أنه شهد الصلاة على رسول الله ﷺ فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا عليه أرسالًا، يعني يصلون ويخرجون فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر.
قال: فلما وضع ﷺ في لحده، قال المغيرة: قد بقي من
стр. 3047
رجليه شيء لم تصلحوه.
قالوا: فادخل فأصلحه.
فدخل وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول، أنا أحدثكم عهدا برسول الله ﷺ ».
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
٦١٠٦ - أبو العشراء
أبو العشراء الدارمي اختلف في اسمه فقيل: أسامة بن مالك من قهطم، وقيل: اسمه بلز، وقيل: مالك بن أسامة، وقيل: عطارد بن برز.
ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، والحديث لأبيه: «لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك».
وقد ذكرناه في مالك بن قهطم.
٦١٠٧ - أبو عطية البكري
د ع: أبو عطية البكري من بكر ابن وائل.
قال: انطلق بي أهلي إلى النبي ﷺ وأنا غلام.
روى عنه مسكين بن عبد اللهب الله أبو فاطمة الأزدي أنه قال: انطلق بي إلي النبي ﷺ وأنا غلام شاب.
قال: فرأيت أبا عطية يجمع بالمدينة، مدينة سجستان، وكان ينزل خارجا من المدينة على نحو من ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية، ورأيته يعم بعمامة بيضاء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦١٠٨ - أبو عطية المزني
د ع: أبو عطية المزني روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده.
عداده في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
стр. 3048
٦١٠٩ - أبو عطية الوادعي
ب ع س: أبو عطية الوادعي مذكور في الصحابة الشاميين.
وقد اختلف في صحبته، ذكره الطبراني ومطين في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: قال أبو عطية: إن رسول الله ﷺ جلس يحدث أن رجلا توفي، فقال رسول الله ﷺ : «هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الخير؟»، فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل الله فقام رسول الله ﷺ ومن معه، فصلى عليه، فلما أدخل القبر حثا رسول الله ﷺ عليه من التراب بيده، ثم قال: «إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا اشهد أنك من أهل الجنة»، ثم قال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب ﵁: «لا تسأل عن أعمال الناس، ولكن سل عن الفطرة».
ويروى هذا المعنى عن أبي المنذر أيضا، وقال أحمد بن حنبل: أبو عطية الهمداني والوادعي واحد، واسمه: مالك بن أبي حمزة، وهو مالك بن عامر، وقيل: يروي عن عائشة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
٦١١٠ - أبو عقبة
ب د ع: أبو عقبة وقيل عقبة مولى الأنصار وهو فارسي، ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة.
стр. 3049
وقال إبراهيم بن عبد الله الخزاعي: هو مولى جبر بن عتيك.
روى محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه وكان مولى من أهل فارس، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ يوم أحد، فضربت رجلا من المشركين، وقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي.
فبلغت النبي ﷺ فقال: «ألا قلت: وأنا الغلام الأنصاري».
هكذا ذكره ابن منده، والذي عندنا من طرق مغازي بن إسحاق عقبة اسم وليس بكنية، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: اسمه رشيد.
٦١١١ - أبو عقرب
ب د ع: أبو عقرب البكري وقيل الكناني ويقال: من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أبو عقرب الكناني.
قال أبو عمر: وهو والد أبي نوفل بن أبي عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة: اسمه خالد بن بكير.
ويقال: عويج بن خويلد بن بجير بن عمرو، وقيل: خويلد بن خالد.
ويقال: ابن خالد بن عمرو بن حماس بن عويج، وقيل: اسم أبي عقرب: معاوية بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كذا قال الأزدي الموصلي، وما أظنه صنع شيئا، وإنما معاوية اسم ابنه أبي نوفل، قال خليفة: عداده في أهل البصرة.
وقال الواقدي: هو من أهل مكة، روى عنه ابنه أبو نوفل.
ونسبه ابن ماكولا مثل الأزدي، إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية، وقال: عريج، بالراء بدل الواو.
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا أبو بحر، أخبرنا محمد بن شاذان، أخبرنا عمرو بن حكام، أخبرنا الأسود بن شيبان،
стр. 3050
حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، أنه سأل النبي ﷺ عن الصوم، فقال: «صم يوما في الشهر»، قال: يا رسول الله، زدني.
فلم يزل يستزيده حتى قال: «ثلاثة أيام من الشهر».
أخرجه الثلاثة قلت: قول أبي عمر: بكري، وقيل: كناني، ليس بينهما تناقض، فإنه من بكر بن عبد مناة بن كنانة، فهو ليثي وبكري وكناني، وليس من بكر بن وائل، وجميع ما ضبطه في كتابه عويج بفتح العين، وكسر الواو.
والصحيح أنه عريض بضم العين، وفتح الراء، وكانت النسخ التي نقلت منها في غاية الصحة، وكلها هكذا، وقد كتب في بعضها على الحاشية: كذا في أصل أبي عمر.
والصواب: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء.
وقد سماه في بعض ما نقل عويج بالواو، وإنما عريج بالراء اسم بعض أجداده، قال الأمير أبو نصر: وأما عريج، بضم العين وفتح الراء، فهو عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي.
وقال ابن الكلبي في مواضع مضبوطا مجودا: عريج يعني: بضم العين، وفتح الراء ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن عمرو بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عريج، وهم بيت بني عريج، ولهم بقية بالمدينة.
وقول من قال فيه: ليثي، ليس بشيء، والله أعلم.
٦١١٢ - أبو عقيل البلوي
ب س: أبو عقيل واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأنصاري الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.
كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه النبي ﷺ : عبد الرحمن.
وقد ذكرناه في عبد الرحمن.
قال الطبري: هو من ولد عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي.
وقد ذكره ابن إسحاق وجعله من حلفاء بني جحجبى.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة، ثم قال: ومن بني جحجبى بن كلفة بن عوف: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة من قضاعة.
وروى ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، مثله.
وزاد في نسبه فقال: ثعلبة بن
стр. 3051
بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله بن تيم بن إراش بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي.
وهكذا في رواية سلمة عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: قال جعفر: أراه الذي قتل باليمامة.
٦١١٣ - أبو عقيل
ب د ع: أبو عقيل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون مختلف في اسمه فقيل حبحاب.
قاله قتادة.
وقال ابن إسحاق: أبو عقيل صاحب الصاع، أحد بني أنيف الإراشي، حليف بني عمرو بن عوف.
روى خالد بن يسار عن ابن أبي عقيل، عن أبيه، أنه بات يجر بالجرير على ظهره على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله، وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله فأخبر به النبي ﷺ فقال: «اجعله في تمر الصدقة»، فقال المنافقون: إن الله لغني عن تمر هذا.
وسخروا منه، وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة ألف درهم، وأربعمائة درهم وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رياء، فأنزل الله : ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ﴾.
الآية.
أخرجه الثلاثة
٦١١٤ - أبو عقيل المليلي
ب س: أبو عقيل المليلي وقيل الجعدي
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله البراني، أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، أخبرنا أبو جعفر محمد بن هشام بن البحتري، أخبرنا أحمد بن مالك بن ميمون، أخبرنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، أخبرنا هزيم بن السفر، عن بلال بن الأشقر، من مسور بن مخزمة، قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب. فنزلنا الأبواء، فإذا نحن بشيخ على
стр. 3052
قارعة الطريق، فقال الشيخ: أيها الركب، قفوا، فقال عمر: قل يا شيخ.
قال: أفيكم رسول الله ﷺ فقال عمر: أمسكوا لا يتكلمن أحد، ثم قال: أتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقني إلى ههنا.
وقال له عمر: متى توفي النبي ﷺ . قال: وقد توفي؟ قال: نعم.
فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه.
قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: أبو بكر.
قال: نحيف بني تيم؟ قال: نعم.
قال: أفيكم هو؟ قال: لا.
قال: وقد توفي؟ قال: نعم.
قال: فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجا.
قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب.
قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ يريد عثمان فإنه كان ألين جانبا وأقرب، قال: قد كان ذاك! قال: إن كانت صداقة عمر لأبي بكر لمسلمته إلى خير، أفيكم هو؟ قال: هو الذي يكلمك منذ اليوم.
قال: فأغثني، فإني لم أجد مغيثا.
قال عمر: من أنت، بلغك الغوث؟ قال: أنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول الله ﷺ على ردهة بني جعل، دعاني إلى الإسلام فآمنت به، وسقاني شربة من سويق، شرب رسول الله ﷺ أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت وبردها إذا ضحيت، ثم تيممت في رأس الأبيض بقطيعة غنم لي، أصلي وأصوم رمضان، حتى ألمت بنا هذه السنة، فما أبقت منها إلا شاة واحد كنا ننتفع بدرتها، فعيبها الذئب البارحة الأولى، فأدركنا كاتها، وبلغناك ببعض، فأغث أغاثك الله فقال عمر: بلغك الغوث أدركني على الماء.
قال المسور: فنزلنا المنزل، وكأني أنظر إلى عمر مقعيا، على قارعة الطريق، آخذا بزمام ناقته، لم يطعم طعاما، بل ينتظر الشيخ ومن معه.
فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء، فوصف له الشيخ، وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى أهله، حتى أعود إليك إن شاء الله .
قال المسور: فقضينا حجنا وانصرفنا، فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء وسأله عن الشيخ، فقال: أتاني وهو موعوك فمرض عندي ثلاثا، فمات فدفنته، وهذا قبره.
قال: فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر، فصلى عليه، ثم أعتنقه وبكي، وحمل أهله معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر اختصره، وساقه أبو موسى كذا مطولا
стр. 3053
٦١١٥ - أبو العكر
ب س: أبو العكر بن أم شريك التي وهبت نفسها للنبي ﷺ اسمه سلم بن سمي.
قال أبو عمر: وقال أبو موسى، بإسناده إلى أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أخبرتني أم شريك ابنة جابر، قالت: «أسلم أبو العكر وهاجر إلى رسول الله ﷺ فجاءني أهله، فقالوا: لعلك على دينه؟ فقالوا: لا جرم ليجزينك الله تعالى.
قالت: فرحلوا فحملوني على جمل ثفال، لا يطعموني ولا يسقوني، وإذا انتصف النهار نزلوا في أخبيتهم، وطرحوني في الشمس، حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري.
فلما كان اليوم الثالث عند انتصاف النهار، وجدت برد دلو على صدري، فأخذته فشربت منه نفسا، ثم انتزع مني فنظرت فإذا هو بين السماء والأرض، ثم دنا مني ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، ثم دنا مني ثالثة فشربت حتى رويت، وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت: فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: قلت: رزقني الله تعالى.
قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم فوجدوها مربوطة، فقالوا: نشهد أن الذي رزقك هو الذي شرع الإسلام، فأسلموا وهاجروا إلى رسول الله ﷺ ».
قال الكلبي: وهي التي قال الله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ الآية.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦١١٦ - أبو العلاء الأنصاري
ع س: أبو العلاء الأنصاري غير منسوب.
ذكره الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عمرو الخلال، أخبرنا يعقوب بن حميد، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، أخبرنا أيوب بن العلاء الأنصاري، عن أبيه، عن جدة، قال: «رأيت على رسول الله ﷺ يوم أحد درعين».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
стр. 3054
٦١١٧ - أبو العلاء العامري
د ع: أبو العلاء العامري وفد إلى النبي ﷺ .
روى الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة، عن أبي العلاء، قال: وفدت في وفد بني عامر، فقلت: يا سيدنا، وذا الطول علينا، فقال: «مه مه، قولوا بقولكم ولا يستجرينكم الشيطان، فإن السيد الله ».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
هذا أبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير.
ورواه قتادة عن غيلان بن جرير، وأبو نضرة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه هذا الحديث بلفظه، وقد ذكرناه في عبد الله ونسبناه هناك.
٦١١٨ - أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش
ب س: أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب الأسدي أسد بن خزيمة قال خليفة بن خياط: ومن صحب النبي ﷺ من بني أسد بن خزيمة: محمد بن عبد الله بن جحش، ومولاه أبو العلاء.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦١١٩ - أبو علقمة بن الأعور
س: أبو علقمة بن الأعور السلمي، ذكره الحافظ عبد الجليل بن محمد.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما ضرب رسول الله ﷺ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران، حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: «من هذا؟» فقيل: أبو علقمة، سكران، فقال رسول الله ﷺ : «ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله».
أخرجه أبو موسى
стр. 3055
٦١٢٠ - أبو علكثة
د ع: أبو علكثة أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقد تقدم.
قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: لم يزد على هذا، ولم يذكر في الكنى أبا راشد، وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن أبا راشد وأخاه، كان اسمه قيوم فسماه رسول الله ﷺ عبد القيوم، وكناه بأبي عبيد.
وذكر في عبد الرحمن، وكان أخوه يكنى أبا عبيد، فصحفه ههنا، وقال: أبو علكثة.
٦١٢١ - أبو علي بن عبد الله
ب: أبو علي بن عبد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر ابن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري.
وأمه هند بنت مالك بن علقمة.
قتل يوم اليمامة شهيدا، وكان من مسلمة الفتح، أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعلم له رواية.
وقال: يقال فيه: علي بن عبيد الله.
قلت: هذا كلام أبي عمر، والذي ذكره الزبير بن بكار، قال: ومن بني رحضة بن عامر بن رواحة: أبو علي بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا، ثم قال بعده: وعلي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا.
فعلى قول الزبير يكون أبو علي عم علي بن عبيد الله، وعلى قول أبي عمر: هو واحد، قيل فيه: علي بن عبد الله، وأبو علي بن عبد الله، والله أعلم.
٦١٢٢ - أبو علي طلق
ع: أبو علي طلق بن علي الحنفي سكن البصرة، تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم مختصرا.
٦١٢٣ - أبو علي قيس بن عاصم
ع: أبو علي قيس بن عاصم المنقري سكن البصرة، تقدم ذكره.
стр. 3056
أخرجه أبو نعيم.
٦١٢٤ - أبو عمارة
ع: أبو عمارة البراء بن عازب سكن الكوفة، تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم.
٦١٢٥ - أبو عمر الأنصاري
:
أبو عمر الأنصاري.
أورده الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا بشير بن سليمان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «من صلى قبل الظهر أربعا كان كعدل رقبة من بني إسماعيل».
وقد رواه الطبراني، عن محمد بن إسحاق بن راهويه، عن أبيه، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سلمان، عن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبي ﷺ مثله.
أخرجه أبو موسى
٦١٢٦ - أبو عمر مولى عمر بن الخطاب
ع س: أبو عمر مولى عمر بن الخطاب ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، ثم في الواحدان.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا محمد بن مصفى، أخبرنا بقية بن الوليد، عن يحيى بن مسلم، حدثني عكرمة، وليس مولى ابن عباس، حدثني أبو عمر مولى عمر بن الخطاب، أنه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
стр. 3057
٦١٢٧ - أبو عمرو الأنصاري
د ع: أبو عمرو بفتح العين وفي آخره واو هو أبو عمرو الأنصاري.
روى الحماني عن أبي إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ يوم أحد: «اغدوا إلى جنة عرضها السموات والأرض»، فقال رجل: بخ بخ! فنادى أخا له فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة ورب الكعبة دون أحد، فالتقوا.
فاستشهد فيه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦١٢٨ - أبو عمرو الأنصاري
ع س: أبو عمرو الأنصاري شهد بدراً.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، وأخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا عبادة بن زياد، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، أخبرنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد ابن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري وكان عقبياً بدرياً أحدياً وهو صائم يتلوى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويحك ترسني.
فترسه الغلام، حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر، كان ذلك نورا يوم القيامة».
فقتل قبل غروب الشمس.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: أظنه أبا عمرة الأنصاري، الذي يأتي ذكره والكلام عليه، إن شاء الله تعالى
٦١٢٩ - أبو عمرو بن حفص
ب د ع: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة قاله الزبير، وقيل: أبو حفص بن المغيرة.
ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة القرشي المخزومي.
стр. 3058
اختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل: عبد الحميد، وقيل: اسمه كنيته.
وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي.
بعثه رسول الله ﷺ مع علي حين بعث عليا إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفهرية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك وقيل: عاش بعد ذلك.
أخبرنا فتيان بن أحمد بن سمنية، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب.
فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله مالك علينا من شيء.
فجاءت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال لها: «ليس لك عليه نفقة».
وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: «تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعملي.
تضعين ثيابك» الحديث ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص.
وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو وهو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره، لما عزل خالد بن الوليد.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع، قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي، عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول يوم الجابية وهو يخطب: «إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف، فنزعته وأمرت أبا عبيدة»، فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفا سله الله، ووضعت لواء عقده رسول الله ﷺ ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم.
فقال عمر: «أما إنك قريب القرابة، حديث السن، معصب في ابن عمك».
ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء.
أخرجه الثلاثة
стр. 3059
٦١٣٠ - أبو عمرو بن جرير
ع: أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم
٦١٣١ - أبو عمرو بن حماس
ع: أبو عمرو بن حماس له ذكر في الصحابة، عداده في أهل الحجاز.
روى ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عن أبي عمرو بن حماس، عن النبي ﷺ أنه قال: «ليس للنساء سراة الطريق».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦١٣٢ - أبو عمرو الشيباني
ب: أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس أدرك النبي ﷺ وآمن به ولم يره.
قال: بعث النبي ﷺ وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة، وهو معدود في كبار التابعين.
روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.
أخرجه أبو عمر.
стр. 3060
٦١٣٣ - أبو عمرو بن كعب
س: أبو عمرو بن كعب بن مسعود استشهد يوم بئر معونة، قال ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٦١٣٤ - أبو عمرو النخعي
أبو عمرو النخعي أحد الوافدين على رسول الله ﷺ .
ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا عبرها له.
ذكره الغساني.
٦١٣٥ - أبو عمرو
د ع س: أبو عمرو غير منسوب.
هو جد زامل بن عمرو.
روى حديثه زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ خرج يوم فطر إلى العيد، وعن يمينه أبي بن كعب، وعن يساره عمر رضي الله تعالى عنه، أو قال: ابن عمر، فلما فرغ مر بدار أبي كبير، واللحامون بفنائها، فقال: «بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة، ولا تحتكروا، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبيع الرجال على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخت لتكفئ إناءها».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه يحيى على جده، وقد أخرجه جده.
٦١٣٦ - أبو عمرة الأنصاري
ب د ع: أبو عمرة في آخره هاء هو أبو عمرة الأنصاري اختلف في اسمه
стр. 3061
فقيل بشير وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
وقد تقدم ذكره في بشير وثعلبة.
وسماه ابن الكلبي ثعلبة، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه.
وأخرجه أبو نعيم، وذكر الاختلاف فيه، وقال: من بني مازن بن النجار.
والأول أصح، وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق شهد بدراً.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مالك بن النجار، من بني عامر بن مالك بن النجار وعامر هو مبذول: ثعلبة بن عمرو بن محصن.
وشهد أحداً والمشاهد، وقتل مع علي بصفين، قاله أبو نعيم، وأبو عمر.
روى عبادة بن زياد، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة، عن محمد ابن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين، وكان عقبياً بدرياً أحدياً، وهو صائم يتلوى من العطس، فقال لغلام له: ترسني.
فترسه الغلام، ثم رمى بسهم في أهل الشام، فنزع نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ أو قصر، كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة».
وقتل قبل غروب الشمس.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: وقال إبراهيم بن المنذر: أبو عمرة الأنصاري، من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، واسمه بشير بن عمرو بن محصن.
فعلى هذا يكون أخا أبي عبيدة بن عمرو بن محصن، المقتول يوم بئر معونة، على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار.
وأما ابن منده فلم يذكر من هذا جميعه شيئا، إنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده أبي عمرة، أنه جاء إلى النبي ﷺ ومعه إخوة له يوم بدر، أو يوم أحد، فأعطى رسول الله ﷺ الرجال سهماً سهماً، وأعطى الفرس سهمين.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرني الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول
стр. 3062
الله ﷺ في نحر بعض ظهرهم، وقالوا: يا رسول الله، يبلغنا الله به.
فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعو فيها بالبركة؟ فدعا النبي ﷺ ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك، فجمعها رسول الله ﷺ ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجده».
قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة أبو عمرة، وأخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها أبو عمرو الأنصاري.
وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن الحنفية.
ولم يختلف في شيء إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين، وفي الأول لم يذكره وهما واحد، والصحيح: أبو عمرة.
والله أعلم
٦١٣٧ - أبو عمرة الأنصاري
ب س: أبو عمرة الأنصاري توفي في حياة النبي ﷺ روى قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن أيوب بن بشير، قال: اشتكى رجل منا يقال له: أبو عمرة، فأتاه رسول الله ﷺ فناداه، فقال: «يا أبا عمرة»، فقالت أهله: هذا رسول الله ﷺ ! فقال رسول الله ﷺ : «دعوه، فلو استطاع أجابني».
وصرخ النساء يبكين، فاسكتهن الرجال، فقال رسول الله ﷺ : «دعوهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية».
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو عمر: ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى، وجعله غير أبي عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وذكر له هذا الحديث.
وليس فيه بيان موته، فإن كان قد مات حينئذ، فليس بوالد عبد الرحمن.
٦١٣٨ - أبو عمير بن أبي طلحة
ب د ع: أبو عمير بضم العين، تصغير عمر هو أبو عمير بن أبي طلحة واسم أبي
стр. 3063
طلحة زيد بن سهل تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
وأبو عمير هو أخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم.
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم، أخبرنا عبد الله بن ماسي البزاز، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: دخل النبي ﷺ فرأى أبا عمير حزينا، فقال: «يا أم سليم، ما لأبي عمير؟» قالت: مات نغره، فقال رسول الله ﷺ : «يا أبا عمير، ما فعل النغير؟.
!» وروى أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة في بعض حاجاته وقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل الصبي؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، وقربت إليه العشاء.
فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، فلما اصبح أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: «لقد بارك الله لكما في ليلتكما».
فحملت بعبد الله بن أبي طلحة.
وقد تقدم ذكره، وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات.
أخرجه الثلاثة
٦١٣٩ - أبو عميرة
ع س: أبو عميرة رشيد بن مالك سمع النبي ﷺ تقدم ذكره في رشيد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
عميرة: بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء.
٦١٤٠ - أبو عنبة الخولاني
ب د ع: أبو عنبة الخولاني
стр. 3064
أدرك النبي ﷺ ولم يره.
قيل: إنه صلى القبلتين جميعا، وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي ﷺ ولم يصحبه.
وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام.
روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة، قال: سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته» وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر الله ذلك عني حتى جزرته في الإسلام.
وقال: أكلت الدم في الجاهلية.
وذكر الغلابي، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني أنه صلى القبلتين، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: «رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي ﷺ واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي ﷺ فأما اللذان لم يصحبوا النبي ﷺ : فأبو عنبة، وأبو فالج الأنماري»
قال: وأخبرنا عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا سريج بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة، قال سريج: وله صحبة، قال: قال: رسول الله ﷺ : «إذا أراد الله بعبد خيرا عسله». . . . الحديث.
والخلف في صحبته كما تراه.
أخرجه الثلاثة
стр. 3065
٦١٤١ - أبو العوجاء
س: أبو العوجاء قال الزهري: بعث رسول الله ﷺ سرية عليها أبو العوجاء السلمي إلى بني سليم، فقتلوا جميعا.
وقال ابن إسحاق: ابن أبي العوجاء السلمي.
أخرجه أبو موسى.
٦١٤٢ - أبو عوسجة
ب س: أبو عوسجة الضبي
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان، أخبرنا أبو الحسين الذكواني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري، أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد، أخبرنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: «سافرت مع رسول الله ﷺ فكان يسمح على الخفين».
قال البخاري: حدثنا الذهلي، أخبرنا مهدي به وقال ابن عقدة: عوسجة هذا ضبي، من ضبة الكوفة.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦١٤٣ - أبو عويمر
س: أبو عويمر الأسلمي أورده جعفر.
روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي، أن النبي ﷺ «نهى أن يشار إلى البرق باليد».
أخرجه أبو موسى.
٦١٤٤ - أبو عياش
ب د ع: أبو عياش الزرقي اختلف في اسمه، قيل: زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن زيد بن صامت، قاله ابن
стр. 3066
إسحاق، وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي.
وأمه خولة بنت زيد ابن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق.
وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت.
ومنهم من يقول: زيد بن النعمان، وهو والد النعمان بن أبي عياش.
لأبي عياش صحبة مشهورة، ومشاهده كمشاهد رسول الله ﷺ عمر بعد النبي ﷺ .
وروى عنه مجاهد، وأبو صالح السمان.
وعاش إلى زمن معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا الحسن بن أحمد، وأنا حاضر أسمع، أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلاد، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن أبا عياش الزرقي، قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله ﷺ : «لقد سألتم الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى».
أخرجه الثلاثة
٦١٤٥ - أبو عيسى الأنصاري
ب: أبو عيسى الأنصاري الحارثي شهد بدراً روى عنه محمد بن كعب القرظي، وصالح مولى التوءمة.
ذكر ابن أبي ذئب، عن صالح، أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان.
ذكره البخاري.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٦١٤٦ - أبو عيسى الثقفي
ع: أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم.
стр. 3067
حرف الغين
٦١٤٧ - أبو الغادية الجهني
ب د ع: أبو الغادية الجهني بايع النبي ﷺ . وجهينة بن زيد قبيلة من قضاعة.
اختلف في اسمه فقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: اسمه مسلم.
سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إلى واسط.
قال أبو عمر: أدرك النبي ﷺ وهو غلام، روي عنه أنه قال: أدركت النبي ﷺ وأنا أيفع، أرد على أهلي الغنم.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن أبي غادية، قال: خطبنا رسول الله ﷺ غداة العقبة، فقال: «ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟» قالوا: نعم وكان من شيعة عثمان ﵁.
وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية، وغيره يقول: قاتل عمار بالباب.
وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه، كأنه لا يبالي به وفي قصته عجب عند أهل العلم، وروى عن النبي ﷺ : النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأل الله السلامة.
روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينا الحجاج جالسا، إذ أقبل رجل مقارب الخطوة.
فلما رآه الحجاج، قال: مرحبا بأبي غادية.
وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم، قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته، فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى
стр. 3068
هذا، ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا، فأبي عليه، فقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة! أجل والله إن من ضربته مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة.
والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار، وقيل: إن الذي قتل عمارا غيره.
وهذا أشهر.
أخرجه الثلاثة.
٦١٤٨ - أبو الغادية المزني
ع س: أبو الغادية المزني قيل: هو غير الأول.
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عوف، أخبرنا الصلت بن مسعود، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله ﷺ فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول الله، أوصني، فقال: «إياك وما يسوء الأذن»
وأخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي وأبو عبد الملك القرشي وجعفر الفريابي، قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أخبرنا الهيثم بن حميد، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد، عن حماد بن حجر، عن أبي الغادية المزني، أن رسول الله ﷺ قال: «ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذي لا يندون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن
стр. 3069
القتل، وهو في ترجمة الجهني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جهنيا، ومنهم من جعله مزنيا، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول، وإنما قال: قيل: إنه غير الأول.
والله أعلم.
٦١٤٩ - أبو غزوان
س: أبو غزوان
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القراني ونوشروان بن شيرزاذ الديلي، وغيرهما، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الألهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله وهب، حدثني حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء إلى النبي ﷺ سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي ﷺ رجلا، وأخذ النبي ﷺ رجلا، فقال له رسول الله ﷺ : «ما اسمك؟» قال: أبو غزوان.
قال: فحلب له سبع شياه، فشرب لبنها كله، فقال له النبي ﷺ : «هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟».
قال: نعم.
فأسلم، فمسح النبي ﷺ صدره، فلما أصبح حلب له النبي ﷺ شاة واحدة، فلم يتم لبنها، فقال: «ما لك يا أبا غزوان؟» فقال: والذي بعثك نبيا، لقد رويت! قال: «إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معى واحد».
أخرجه أبو موسى
٦١٥٠ - أبو غزية
ب د ع: أبو غزية الأنصاري روى عنه ابنه غزية.
يعد في الشاميين.
روى يزيد بن ربيعة الصنعاني، عن غزية بن أبي غزية، عن أبيه، قال: خرج رسول الله ﷺ وخرجوا معه، فقال رجل ممن خرج معه: يا محمد، يا أبا القاسم.
فوقف النبي ﷺ فقال الأنصاري: ما إياك أردت بأبي أنت وأمي، أردت الأنصاري، فقال: «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي».
وروى عنه أنه قال: كان رجل قائما يقرأ، فجاء مثل الظلة.
وذكر نحو حديث أسيد بن حضير.
стр. 3070
أخرجه الثلاثة.
٦١٥١ - أبو عطيف
ب: أبو غطيف له صحبة.
وهو الحارث بن غطيف، قاله ابن معين.
وقال غيره: هو غطيف بن الحارث.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
٦١٥٢ - أبو غليط
س: أبو غليظ
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني، أخبرنا خال والدي روح بن محمد، أخبرنا أبو علي بن شاذان، في كتابه، أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الرقي، أخبرنا عبد الله بن معاوية الجمحي، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبيه، عن أبي غليظ أمية بن خلف الجمحي، قال: رآني رسول الله ﷺ وعلى يدي صرد، فقال: «هذا أول طير صام عاشوراء».
قال إسماعيل: كان عبد الله من ولد أبي غليظ.
أخرجه أبو موسى، والحديث مثل اسمه غليظ!
٦١٥٣ - أبو الغوث
ب د ع: أبو الغوث بن الحصين الخثعمي كان من العرج.
روى عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي الغوث بن حصين، أنه سأل النبي ﷺ عن الحج عن الميت، قال: «نعم، يحج عنه».
قال: يا نبي الله، إن كان عليه صوم؟ قال: «يصام عنه».
قال: «والصدقة أفضل من الصيام».
أخرجه الثلاثة.
стр. 3071
حرف الفاء
٦١٥٤ - أبو فاخته
د ع: أبو فاختة ذكر في الصحابة.
ولا يثبت، روى عنه ثابت أبو المقدام.
أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بن محمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا أبو عمر بن ثابت بن المقدام، عن أبيه، عن أبي فاختة، قال: قال علي: زارنا رسول الله ﷺ فبات عندنا، والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله ﷺ إلى قربة لنا، فجعل يعصرها في القدح، ثم جاء يسقيه، فتناوله الحسين ليشرب، فمنعه رسول الله ﷺ وبدأ بالحسن فقيل: يا رسول الله، «كأنه أحبهما إليك؟ فقال: لا، ولكنه استسقى أول مرة»، ثم قال رسول الله ﷺ : «يا فاطمة، إني وإياك وهذين وهذا الراقد يعني: عليا في مكان واحد يوم القيامة» وروى من حديث عبد الملك الذماري، عن هشام بن محمد بن عمارة، عن عمر بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة، ولم يذكر عليا في الإسناد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦١٥٥ - أبو فاطمة الأنصاري
س: أبو فاطمة الأنصاري ذكره أبو حفص بن شاهين.
روى خالد بن الهياج، عن أبيه، عن أبان، عن أنس بن مالك، أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول الله ﷺ فقال: أخبرنا بعمل نستقيم عليه ونعمله.
قال: «عليك بالصوم، فإنه لا مثل له».
أخرجه أبو موسى.
стр. 3072
٦١٥٦ - أبو فاطوة الإيادي
س: أبو فاطمة الإيادي
أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، فيما أذن لي، أخبرنا أبو سهل قتيبة بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الكسائي، أخبرنا شجاع بن علي، أخبرنا عمر بن عبد الوهاب، حدثنا أبو سعيد النسائي محمد بن يونس، أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن أبي عمران الجوني، عن أبي فاطمة الإيادي، عن النبي ﷺ قال: «ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته، حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا».
أخرجه أبو موسى
٦١٥٧ - أبو فاطمة الدوسي
ب د ع: أبو فاطمة الدوسي وقيل الأزدي وقيل الليثي وقيل الضمري قيل اسمه عبد الله.
قاله أبو عمر.
وفيه نظر.
سكن الشام، وانتقل إلى مصر، واختط بها دارا، وقيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي، وإن أبا فاطمة الليثي مصري.
وقال ابن يونس: الأزدي يقال له: الليثي، وهو الدوسي، شهد فتح مصر.
روى عنه كثير بن كليب، وإياس بن أبي فاطمة.
روى مسلم بن عقيل مولى الزبير، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي، عن أبيه، عن جده قال: كنت مع النبي ﷺ جالسا، فقال «من يحب أن يصح فلا يسقم؟» فابتدرناها، قلنا: نحن يا رسول الله، وعرفناها في وجهه، فقال: «أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة؟» قالوا: لا يا رسول الله.
قال: «ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، فما يبتليه إلا لكرامته
стр. 3073
عليه، إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشيء من عمله، دون أن ينزل به شيئا من البلاء، فيبلغه تلك المنزلة».
روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم، وأبو عمر، وذكر له أبو عمر أيضا حديث السجود عن الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة، قال: قال رسول الله ﷺ : «أكثروا من السجود».
الحديث، وذكره بعد هذه الترجمة.
وأما ابن منده فلم يورد له حديثا، إنما قال: روى عنه كثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه.
أخرجه الثلاثة، وقولهم: دوسى وأزدي واحد، فإن دوسا بطن من الأزد.
وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة، وفي إياس بن أبي فاطمة من ذكره أتم من هذا.
٦١٥٨ - أبو فاطمة الضمري
د ع: أبو فاطمة الضمري وقيل الأزدي عداده في المصريين.
روى عنه كثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: أبو فاطمة الضمري.
وروى له حديث النبي ﷺ : «أيكم يحب أن يصح؟».
وأما أبو نعيم فروى حديث الصحة الترجمة الأولى، وحديث السجود في هذه الترجمة.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن مظفر، حدثنا محمد بن المبارك، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن أبي فاطمة أنه قال: يا رسول الله، حدثني بعمل استقيم عليه وأعمله.
قال: «عليك بالجهاد في سبيل الله، فإنه لا مثل له».
قال: يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله.
قال: «عليك بالهجرة فإنها لا مثل لها».
قال: يا رسول الله، حدثني بعمل أستقيم عليه وأعمله.
قال: «عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة».
стр. 3074
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم قلت: قد ذكر أبو نعيم في هذه الترجمة فقال: إنه ضمري، وقيل: أزدي.
وروى له حديث السجود الذي رواه أبو عمر في ترجمة أبي فاطمة الدوسي، كما ذكرناه قبل.
وروى ابن منده لهذا حديث الصحة الذي رواه أبو نعيم، وأبو عمر في ترجمة الدوسي، إلا أن أبا نعيم، قال في الدوسي وذكره بعد الضمري فقال: فصله بعض المتأخرين يعني: ابن منده وهو المتقدم فبرئ بهذا من الرد عليه وهما واحد.
والحق مع أبي عمر وأبي نعيم، وقد ذكره ابن أبي عاصم وذكر له حديث السجود، وحديث «أيكم يحب أن يصح؟» جعلهما أيضا واحدا، والله أعلم.
وقد ذكر أبو موسى حديث أبي فاطمة، وقوله للنبي ﷺ : أخبرنا بعمل نستقيم عليه وذكر السجود حسب، وجعله في ترجمة أبي فاطمة الأنصاري، فلا أدري من أين له هذا؟ ولا شك أنه غلط من بعض الرواة، والله أعلم.
٦١٥٩ - أبو فالج الأنماري
د: أبو فالج الأنماري أدرك النبي ﷺ وأكل الدم في الجاهلية.
روى عنه محمد بن زياد الألهاني الحمصي موقوفا.
وقد ذكره أحمد بن حنبل في مسنده، وروى عنه ما يدل على أنه لم يصحب، الحديث مذكور في أبي عنبة الخولاني، فليطلب منه.
أخرجه ابن منده.
٦١٦٠ - أبو الفحم بن عمرو
س: أبو الفحم بن عمرو أورده جعفر، وقال: روى أنه رأى النبي ﷺ يدعو عند أحجار الزيت، وقال: قاله لي أبو علي بسمرقند.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٦١٦١ - أبو فراس الأسلمي
ب د ع: أبو فراس الأسلمي قيل: اسمه ربيعة بن كعب.
стр. 3075
روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وأبو عمران الجوني.
روى إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي فراس الأسلمي أن فتى منهم كان يلزم النبي ﷺ فقال له رسول الله ﷺ ذات يوم: «سلني أعطك».
قال: ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة.
قال: «إني فاعل، فأعني على نفسك بكثرة السجود».
قاله ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو عمر: أبو فراس الأسلمي له صحبة.
قيل: إنه ربيعة بن كعب الأسلمي، ولا خلاف أن ربيعة بن كعب يكنى أبا فراس، فمن جعلهما اثنين، قال: أبو فراس الأسلمي، في أهل البصرة.
روى عنه أبو عمران الجوني.
وأبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي.
حجازي، كان خادما للنبي ﷺ وكان من أهل الصفة.
فلما توفي رسول الله ﷺ نزل على بريد من المدينة، ولم يزل بها حتى مات بعد الحرة، سنة ثلاث وستين روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: والأغلب أنهما اثنان.
أخرجه الثلاثة.
٦١٦٢ - أبو فروة الأشجعي
ع س: أبو فروة الأشجعي عداده في الكوفيين.
روى عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، قال: قدمت المدينة فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي.
قال: «اقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فإنها براءة من الشرك».
ورواه جماعة عن أبي إسحاق، فقالوا: فروة بن نوفل، عن أبيه.
ورواه أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل بن عتاب الأشجعي.
وهو وهم.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٦١٦٣ - أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام
ب: أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام
стр. 3076
كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ ذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم أبو بكر ﵁ قسما، فقسم لي كما قسم لمولاي.
أخرجه أبو عمر.
٦١٦٤ - أبو فريعة
ب ع: أبو فريعة السلمي عداده في أهل الحجاز، وقيل: هو أسلمي.
روى الحسن بن يعقوب بن خالد بن رفاعة بن أبي فريعة، عن أبيه يعقوب بن خالد، عن أبيه، عن جده رفاعة، عن أبي فريعة، قال: قال رسول الله ﷺ حين افترق الناس عنه يوم حنين، وصبرت معه بنور سليم: «لا نسى الله لكم يا بني سليم هذا اليوم».
قيل: اسم أبي فريعة كنيته.
أخرجه الثلاثة.
٦١٦٥ - أبو فسيلة
ع س: أبو فسيلة
أخبرنا محمد بن عمر المديني، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا زياد بن الربيع اليحمدي، عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة منهم يقال لها: فسيلة، قالت: سمعت أبي يقول: سألت رسول الله ﷺ : «أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم».
وقيل في اسمها: حصيلة بدل فسيلة، وقيل: إن أباها واثلة بن الأسقع.
أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم قلت: فسيلة بالفاء والسين هي بنت واثلة بن الأسقع، لا شبهة فيه.
٦١٦٦ - أبو فضالة الأنصاري
ب ع: أبو فضالة الأنصاري شهد بدرا مع النبي ﷺ روى عنه ابنه فضالة.
стр. 3077
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء الثقفي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، أخبرنا محمد بن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة، أنه قال: «خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي بن أبي طالب ﵁، وكان مريضا بها، فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل، ولو مت لم يلك إلا أعراب جهينة، احتمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك» وكان أبو فضالة من أهل بدر، فقال: إني لست بميت من وجعي هذا، إن النبي ﷺ عهد إلي أني لا أموت حتى أضرب، ثم تخضب هذه من هذه، يعني: لحيته من دم هامته.
وقتل أبو فضالة معه بصفين سنة سبع وثلاثين.
أخرجه الثلاثة.
٦١٦٧ - أبو فكيهة
ب: أبو فكيهة مولى بني عبد الدار يقال: إنه من الأزد.
أسلم قديما بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حر شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثيابا ويبطح في الرمضاء، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أصحاب النبي ﷺ إلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم.
وقال ابن إسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أمية بن خلف الجمحي.
أسلم حين أسلم بلال، فأخذه أمية فربطه في رجله، وأمر به فجر، ثم ألقاه في الرمضاء، ومر به جعل، فقال: أليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك.
فخنقه خنقا شديدا، ومعه أخوه أبي بن خلف، يقول: زده عذابا.
فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أبو بكر فاشتراه فأعتقه، قال: وقيل: إن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فعذبوه حتى دلع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر، ومات قبل بدر.
أخرجه أبو عمر.
٦١٦٨ - أبو فروة
ب: أبو فوزة حدير السلمي
стр. 3078
له صحبة عداده في أهل الشام.
روى عنه عثمان بن أبي العاتكة، وبشر مولى معاوية، والعلاء بن الحارث.
ذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية، قال: سمعت عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم حديد أبو فوزة، يقولون إذا رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر، وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام، وبالأمن والإيمان، والمعافاة والرزق الحسن.
أخرجه أبو عمر، وقال: قال بعضهم: اسمه فروة وهو تصحيف وخطأ، والصواب ما ذكرناه.
٦١٦٩ - أبو الفيل
ب د ع: أبو الفيل الخزاعي له صحبة ورواية.
حديثة عن النبي ﷺ : «لا تسبوا ماعزا بعد أن رجم».
روى عنه عبد الله بن جبير، وكلاهما له صحبة.
أخرجه الثلاثة.
стр. 3079
حرف القاف
٦١٧٠ - أبو القاسم الأنصاري
د ع: أبو القاسم الأنصاري روى يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ بالبقيع، فنادى رجل رجلا: يا أبا القاسم.
فالتفت رسول الله ﷺ فقال: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنيت فلانا فقال رسول الله ﷺ : «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
وروى سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: ولد في الحي غلام، فسماه أبوه القاسم، فقلنا لأبيه: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا.
فأتى أبوه رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ : «سم ابنك عبد الرحمن».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦١٧١ - أبو القاسم مولى أبو بكر
ب د ع: أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق روى عنه الجهم الكوفي أنه قال: لما فتحت خيبر أكل الناس الثوم، فقال رسول الله ﷺ : «من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدا حتى يذهب ريحها من فيه».
أخرجه الثلاثة.
٦١٧٢ - أبو القاسم
ب س: أبو القاسم روى عن النبي ﷺ .
روى عنه بكر بن سوادة.
стр. 3080
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو عمر: لا أدري أهو هذا أم هو أبو القاسم مولى زينب بنت جحش، أو هو غيرهما؟
٦١٧٣ - أبو قتادة الأنصاري
ب ع س: أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي السلمي فارس رسول الله ﷺ وقيل اسمه النعمان.
قاله الكلبي، وابن إسحاق.
وقد ذكرناه فيهما، والحارث أكثر.
وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
اختلف في شهوده بدرا، فقال بعضهم: كان بدريا.
ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق في البدريين.
وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها.
أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري اليمني، نزيل أصفهان، وأبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي، قالا: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي، أخبرنا أبو القاسم الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الشاشي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى، أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ : «كان إذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا اضجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه» وروى عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: أدركني النبي ﷺ يوم ذي قرد فنظر إلي،
стр. 3081
وقال: «اللهم، بارك في شعره وبشره».
وقال: «أفلح وجهك؟» قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: «قتلت مسعدة؟»، قلت: نعم، قال: فماذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به.
قال: «ادن».
فدنوت، فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا فاح.
ِأخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة، في قول، وقيل: توفي بالكوفة في خلافة علي، وصلى عليه علي فكبر سبعا.
وروى الشعبي أن عليا كبر عليه ستا.
قال: وكان بدريا.
وقال الحسن بن عثمان: توفي سنة أربعين وشهد مع علي مشاهده كلها.
قلت: مسعدة الذي قتله أبو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، ومن ولده عبد الله، وعبد الرحمن ابنا مسعدة، ولي عبد الله الصائفة لمعاوية، وولي عبد الرحمن الصائفة لعبد الملك.
٦١٧٤ - أبو قتيلة
ع س: أبو قتيلة مختلف في صحبته.
أورده الحضرمي، وابن أبي عاصم، والطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو الفرج بن محمود، كتابة، بإسناده عن القاضي أبي بكر أحمد بن عمرو، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، أخبرنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي قتيلة أن رسول الله ﷺ قال للناس في حجة الوداع: «لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم، فاعبدوا ربكم، وأقيموا خمسكم، وأعطوا زكاتكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ولاة أمركم، ثم ادخلوا جنة ربكم ».
ورواه غير واحد عن أبي قتيلة هكذا.
وقال البخاري: أبو قتيلة، عن ابن حوالة.
روى عنه خالد بن معدان.
أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم
٦١٧٥ - أبو قحافة والد أبي بكر
ب: أبو قحافة والد أبي بكر الصديق واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي.
стр. 3082
له صحبة، أسلم يوم الفتح، ومات في المحرم سنة أربع عشرة.
وقد تقدم ذكره في عثمان أتم من هذا.
أخرجه أبو عمر.
٦١٧٦ - أبو قحافة بن عفيف
أبو قحافة بن عفيف المري يقال: إن له صحبة، قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي، ذكره هكذا مختصرا، وقال: سكن دمشق.
٦١٧٧ - أبو قدامة
س: أبو قدامة الأنصاري أورده ابن عقدة.
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي، أخبرنا أحمد بن الفضل الباطرقاني، أخبرنا أبو مسلم بن شهدل، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم الأشعري، أخبرنا رجاء بن عبد الله، أخبرنا محمد بن كثير، عن فطر بن الجارود، عن أبي الطفيل، قال: كنا عند علي ﵁، فقال: أنشد الله تعالى من شهد يوم غدير خم إلا قام.
فقام سبعة عشر رجلا، منهم أبو قدامة الأنصاري، فقالوا: نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله ﷺ من حجة الوداع، حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله ﷺ فأمر بشجرات فشددن، وألقي عليهن ثوب، ثم نادى: «الصلاة».
فخرجنا فصلينا، ثم قام فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: «يا أيها الناس، أتعلمون أن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأني أولى بكم من أنفسكم؟» يقول ذلك مرارا.
قلنا: نعم، وهو آخذ بيدك يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه».
ثلاث مرات. قال العدوي: أبو قدامة بن الحارث شهد أحدا، وله فيها أثر حسن، وبقي حتى قتل بصفين مع علي، وقد انقرض عقبه.
قال: وهو أبو قدامة بن الحارث من بني عبد مناة، من بني عبيد.
قال: ويقال: هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف.
أخرجه أبو موسى
стр. 3083
٦١٧٧ - أبو قراد
ب د ع: أبو قراد السلمي
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، كتابة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبيد بن واقد القيسي، قال: حدثني يحيى بن أبي عطاء الأزدي، قال: حدثني عمير بن يزيد هو أبو جعفر الخطمي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قراد السلمي، قال: كنا عند رسول الله ﷺ فدعا بطهور، فغمس يده فيه فتوضأ، فتتبعناه فحسوناه، فلما فرغ قال: «ما حملكم على ما صنعتم؟» قلنا: حب الله ورسوله.
قال: «فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم».
أخرجه الثلاثة
٦١٧٨ - أبو قرصافة
ب ع س: أبو قرصافة الكناني اسمه جندرة بن خيشنة بن مرة الكناني له صحبة ونزل الشام، وسكن عسقلان.
وقد تقدم في الجيم.
أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو بكر الطرازي، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أخبرنا أيوب بن علي العسقلاني، أخبرنا زياد بن سيار، عن بنت أبي قرصافة، أخبرنا أبو قرصافة، قال: قال رسول الله ﷺ : «اللهم لا تفضحنا يوم القيامة، ولا تخزنا يوم القيامة». أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
٦١٧٩ - أبو قرة
أبو قرة بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر الكندي.
وفد إلى النبي ﷺ وكان شريفا.
قاله هشام بن الكلبي.
стр. 3084
٦١٨٠ - أبو قريع
د: أبو قريع قال: كنت تحت ناقة رسول الله ﷺ في حجته.
روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.
٦١٨١ - أبو قطبة
أبو قطبة واسمه يزيد بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم قديما، وشهد العقبة وبدرا.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة من سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. ويزيد بن عمرو بن حديدة.
ونسبه كما ذكرناه أولا هشام بن الكلبي.
٦١٨٢ - أبو قعيس
ع س: أبو قعيس عم عائشة زوج النبي ﷺ من الرضاعة وقيل أبوها.
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا محمد بن بكر، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثني أبو قعيس أنه أتى عائشة يستأذن عليها، فكرهت أن تأذن له، فلما جاء النبي ﷺ قالت: يا رسول الله، جاءني أبو قعيس فلم آذن له.
قال: «ليدخل عليك عمك».
قالت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل؟ قال: «إنه عمك فليدخل عليك».
وكان أبو قعيس أخا ظئر عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف فيه في أفلح.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٦١٨٣ - أبو القمراء
ب د ع: أبو القمراء
стр. 3085
عداده في الكوفيين.
روى عنه شريك، أنه قال: كنا في مسجد رسول الله ﷺ حلقا، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ من بعض حجره، فنظر إلى الحلق، فجلس إلى أصحاب القرآن، وقال: «بهذا المجلس أمرت».
أخرجه الثلاثة.
٦١٨٤ - أبو قيس الأنصاري
ع س: أبو قيس الأنصاري توفي على عهد رسول الله ﷺ
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد يوسف الفريابي، أخبرنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار، فخطب ابنة امرأته، فقالت: أنا أعدك ولدًا، وأنت من صالحي قومي، ولكن آتي رسول الله ﷺ فأستأمره، فأتت رسول الله ﷺ فقالت: إن أبا قيس توفي، فقال لها خيرا، وإن ابنه قيسا يخطبني، وهو من صالحي قومه، وأنا كنت أعده ولدا؟ قال لها: «ارجعي إلى بيتك»، فنزلت هذه الآية ﴿وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾.
قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو، عن الحسن بن سفيان، أخبرنا جبارة، أخبرنا قيس، نحوه.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٦١٨٥ - أبو قيس بن صرمة
ب: أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن النجار هذا قول ابن إسحاق.
وقال قتادة: أبو قيس بن مالك بن صفرة وقيل: مالك بن الحارث.
وقول ابن إسحاق أصح، قال ابن إسحاق: وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، وهم بالنصرانية ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب.
وقال: أعبد رب إبراهيم.
فلما قدم
следующие страницы →