Полный текст (3 699 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3151
الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، أنه قال لأبي هريرة: «أنت كنت ألزمنا لرسول الله ﷺ وأحفظنا لحديثه».
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص الكناني، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا زهير بن حرب، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة، ﵁، قال: إنكم تقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله ﷺ والله الموعد، كنت رجلا مسكينا أخدم رسول الله ﷺ على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، وقال رسول الله ﷺ : «من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني».
فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه، ثم ضممته إلي، فما نسيت شيئا سمعته بعد
أخبرنا عمر بن طبرزد وغير واحد: أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو سنان، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال الله : طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا» قال البخاري: روى عن أبي هريرة أكثر من ثمانمائة رجل من صاحب وتابع، فمن الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس، وواثلة بن الأسقع.
واستعمله عمر على البحرين ثم عزله، ثم أراده على العمل فامتنع، وسكن المدينة، وبها كانت وفاته.
قال الخليفة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين.
وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثمان وخمسين، وقال الواقدي: توفي سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
قيل: مات بالعقيق وحمل إلى المدينة، وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان أميرا على المدينة لعمه معاوية بن أبي سفيان.
стр. 3152
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا، وأخرجه أبو عمر مطولا.
٦٣٢٧ - أبو هلال التيمي
د ع س: أبو هلال التيمي قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: إنه كلبي.
وهما واحد، فإن تيم اللات وقيل: تيم الله هو ابن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بطن كبير من كلب.
قدم على رسول الله ﷺ . حديثه عند أولاده.
روى علقمة بن هلال، عن أبيه، عن جده وهو من بني تيم الله، أنه قدم على رسول الله ﷺ بعد مهاجره.
قال: فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماء قليل، فقتل عليه حتى سفح الدم الماء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى، فقال: استدركه أبو زكريا على جده وقد أخرجه جده.
٦٣٢٨ - أبو هند الأشجعي
ب: أبو هند الأشجعي والد نعيم ابن أبي هند، له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: النعمان بن أشيم، وقيل: رافع بن أشيم.
يعد في الكوفيين.
قال خليفة بن خياط: أبو هند والد نعيم بن أبي هند اسمه رافع، ويقال: النعمان مولى أشجع.
قال نعيم: أدرك النبي ﷺ . أخرجه أبو عمر.
٦٣٢٩ - أبو هند الأشجعي
ب د ع: أبو هند الحجام البياضي مولى فروة بن عمرو البياضي، واسمه: عبد الله، وقيل: يسار.
تخلف عن بدر، وشهد ما بعدها من المشاهد.
حجم النبي ﷺ في يافوخه من وجع كان به، قال فيه رسول الله ﷺ : «إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بني بياضة».
أخرجه الثلاثة.
стр. 3153
٦٣٣٠ - أبو هند الداري
ب ع: أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد.
واسم أبي هند: برير، ويقال: بر بن عبد الله بن برير بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار.
قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري.
وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه، يجتمع هو وتميم في دراع بن عدي.
ومثله، قال ابن الكلبي.
وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس على النبي ﷺ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها كتابا، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبي عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب.
مخرج حديثه عن ولده.
روى سعيد بن زياد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري، قال: سمعت رسول الله ﷺ : يقول: قال الله تعالى: «من لم يرضى بقضائي، ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا غيري».
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٣١ - أبو الهيثم مالك بن التيهان
ب ع س: أبو الهيثم مالك بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
وزعوراء أخو عبد الأشهل.
شهد العقبة، وكان أحد النقباء.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق بذلك، وقال: كان نقيب بني عبد الأشهل أسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التيهان
وبهذا الإسناد في تسمية من شهد بدرا من بني عبد الأشهل: وأبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك، وعتيك ابنا التيهان.
وشهد المشاهد مع رسول الله ﷺ ، ومات سنة عشرين أو إحدى وعشرين.
وقيل: إنه أدرك صفين وشهدها مع علي، وقتل بها، وهو الأكثر وتقدم ذكره في مالك.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
стр. 3154
٦٣٣٢ - أبو الهيثم
ع س: أبو الهيثم، آخر.
أورده الطبراني.
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ريذة.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا ورد بن أحمد بن كثير، أخبرنا صفوان بن صالح، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، حدثني أبو الهيثم، قال: رآني رسول الله ﷺ أتوضأ، فقال: «بطن القدم يا أبا الهيثم».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
стр. 3155
حرف الواو
٦٣٣٣ - أبو واثلة
س: أبو واثلة الهذلي
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رأبة، رجل من قومه، كان خلف على أمه بعد أبيه، وكان شهد طاعون عمواس، قال: «لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة بن الجراح في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم.
وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه، فطعن فمات.
واستخلف على الناس معاذ بن جبل»، وذكر الحديث، قال: «فلما حضر معاذاً الموت استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيبا فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتحيلوا منه في الجبال.
قال: فقال له أبو واثلة الهذلي: كذبت! والله لقد صحبت رسول الله ﷺ وأنت شر من حماري هذا! قال عمرو: لا أرد عليك، ولكن لا نقيم عليه.
وخرج وخرج الناس، فتفرقوا فرفعه الله عنهم، فبلغ ذلك من قول عمرو إلى عمر بن الخطاب، فما كرهه».
أخرجه أبو موسى، قلت: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه الحكاية، وقد رويت من وجه آخر عن شهر بن حوشب، وقال: شرحبيل بن حسنة بدل أبي واثلة، والله أعلم
٦٣٣٤ - أبو واقد الليثي
ب ع س: أبو واقد الحارث بن عوف الليثي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي.
تقدم نسبه في الحارث بن عوف.
اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث.
وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدرا، وقيل: لم يشهدها.
وكان معه لواء بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح، وقيل: إنه من مسلمة الفتح.
والصحيح أنه شهد الفتح مسلما
стр. 3156
يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وحاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا سلمة بن رجاء، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: «ما يقطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة».
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
٦٣٣٥ - أبو واقد مولى رسول الله ﷺ
د ع: أبو واقد مولى رسول الله ﷺ روى عنه زاذان أبو عمر، رفعه فقال: «من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٣٦ - أبو واقد النميري
س: أبو واقد النميري أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى، بإسناده عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة على الناس، وأدومها على نفسه.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٣٧ - أبو وائل شقيق بن سلمة
ب: أبو وائل، شقيق بن سلمة صاحب ابن مسعود جاهلي، تقدم ذكره في الشين.
أخرجه أبو موسى.
стр. 3157
٦٣٣٨ - أبو وحوح
ع س: أبو وحوح الأنصاري وقيل البلوي فعلى هذا يكون حليف الأنصار ذكره المنيعي والأرغياني.
روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب مولى أبي وحوح، قال: غسلنا ميتا، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ فجعل يقول: «والله ما نحن بأنجاس أحياء ولا أمواتا، وإني خشيت أن تكون سنة».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٦٣٣٩ - أبو وداعة
ب د ع: أبو وداعة القرشي السهمي اسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم.
أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث.
أخرجه الثلاثة.
٦٣٤٠ - أبو وديعة
س: أبو وديعة أورده جعفر المستغفري والأرغياني في الصحابة، وقال جعفر: هو خذام بن خالد، والد خنساء، أو غيره.
روى أبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي وديعة صاحب رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : «من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة، ومس من طيب، أو دهن، كان عنده، ولبس أحسن ما كان عنده من الثياب، ثم لم يفرق بين اثنين، وأنصت إلى الإمام، غفر له ما بين الجمعتين».
أخرجه أبو موسى.
٦٣٤١ - أبو الورد
ب د ع: أبو الورد المازني مازن الأنصار وكناه النبي ﷺ : أبا الورد، واسمه حرب.
سكن مصر.
حديثه عند ابنه.
стр. 3158
روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد.
قال: قال رسول الله ﷺ : «إياكم والخيل المثقلة، فإنها إن تلق تغدو، وإن تغنم تغلل».
أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الليث الجوهري وأحمد بن يعقوب المقرئ وأحمد بن محمد السعدي، قالوا: حدثنا جبارة، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حميد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه، أن النبي ﷺ رآه فرأى رجلا أحمر، فقال: «أنت أبو الورد» وقال ابن الكلبي: أبو الورد بن قيس ابن فهر الأنصاري، شهد مع علي صفين.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا الورد فقال: روى عن النبي ﷺ : «إياكم والسرية التي إذا لاقت فرت، وإذا غنمت غلت» وقال: هذا غير أبي الورد بن ثمامة بن حزن القشيري.
ذكره عبدان، عن جبارة، عن ابن المبارك، عن حميد، عن ابن أبي الورد، عن أبيه، قال: رآني النبي ﷺ فرأى رجلا أحمر، فقال: «أنت أبو الورد».
فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحدا.
أخرجه الثلاثة.
٦٣٤٢ - أبو الوصل
س: أبو الوصل ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه، ولم يذكره في معرفة الصحابة، حديثه عند أولاده، أنه غزا مع النبي ﷺ . أخرجه أبو موسى.
٦٣٤٣ - أبو الوقاص
س: أبو الوقاص روي عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله.
قال: وقال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري.
стр. 3159
أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: عن رسول الله ﷺ
٦٣٤٤ - أبو وهب الجشمي
ب د ع: أبو وهب الجشمي له صحبة.
روى عنه عقيل بن شبيب.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوردي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله ﷺ : «امسحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها، أو قال: أكفالها، وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار»
وبهذا الإسناد، قال: قال رسول الله ﷺ : «عليكم بكل كميت أغر محجل، أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل».
أخرجه الثلاثة
٦٣٤٥ - أبو وهب الجيشاني
د ع: أبو وهب الجيشاني قيل اسمه ديلم بن هوشع وقيل ابن الهميسع.
وروى عنه عبد الله بن عمر.
وروى محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن أبا وهب الجيشاني سأل النبي ﷺ : إنا نتخذ شرابا من هذا المزر؟ فقال رسول الله ﷺ : «كل مسكر حرام».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأما أبو عمر فلم يجعل للجيشاني ترجمة منفردة، وإنما أورد هذا الحديث في ترجمة أبي وهب الجشمي، وقال: لا أرى أهو الجيشاني أو الجشمي؟ قال: وإنما قيل في هذا الإسناد: الجيشاني والصواب: والجشمي هو الذي له صحبة، وأما
стр. 3160
أبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر، يروى عن الضحاك بن فيروز الديلمي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب.
وجيشان من اليمن.
قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أبو وهب الجيشاني.
ديلم بن الهميسع، قدم على النبي ﷺ فسأله عن الأشربة.
٦٣٤٦ - أبو وهب الكلبي
د ع: أبو وهب الكلبي قال أبو نعيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دومة الجندل.
قال: شهدت بعض المواسم، والنبي يدعو.
روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: «كتب رسول الله ﷺ لآل أكيدر كتابا، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو نعيم: هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي ﷺ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا.
стр. 3161
حرف الياء
٦٣٤٧ - أبو يحيى
ع د: أبو يحيى اسمه شيبان جد أبي هبيرة.
يعد في الكوفيين.
روى أبو هبيرة يحيى بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: أتيت المسجد فاستندت إلى حجرة النبي ﷺ فتنحنحت، فقال: «أبو يحيى؟»، فقلت: أبو يحيى، قال: «هلم إلى الغداء».
قلت: إني أريد الصوم، قال: «وأنا أريده، ولكن مؤذننا في بصره سوء، وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر».
أخرجه أبو نعيم وابن منده.
٦٣٤٨ - أبو يزيد الجذامي
أبو يزيد الجذامي هو أبو يزيد بن عمرو ذكره الواقدي فيمن أسلم من جذام.
ذكره ابن الدباغ، عن أبي علي الغساني.
٦٣٤٩ - أبو يزيد والد حكيم
ب د ع: أبو يزيد والد حكيم روى عنه عطاء بن السائب.
أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: «دعوا الناس يصب بعضهم من بعض، وإذا استنصح أحدكم أخوه فلينصحه».
وهذا الحديث رواه أبو عوانة، عن عطاء، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عن رجل سمع النبي ﷺ يقول نحوه.
стр. 3162
ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه.
وإنما هو ابن أبي يزيد.
أخرجه الثلاثة
٦٣٥٠ - أبو يزيد اللقيطي
د ع: أبو يزيد اللقيطي عداده في أهل فلسطين.
روى نعيم بن طريف، عن أبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزابة، عن حزابة بن نعيم، أنه جاء إلى رسول الله ﷺ في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبي ﷺ : «عرفوا عليكم عرفاء، وأدوا زكاتكم، فلا دين إلا بزكاة»، فقال أبو يزيد اللقيطي: وما الزكاة يا رسول الله؟ فقال: «الزكاة زكاتان، زكاة الرقاب، وزكاة الأموال».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٥١ - أبو يزيد النميري
ب: أبو يزيد النميري له صحبة.
روى عنه أيوب السختياني أنه قال: أممت قومي على عهد رسول الله ﷺ وأنا ابن سبع سنين.
أخرجه أبو عمر.
قلت: أظن أن هذا أبو يزيد عمرو بن سلمة الجرمي، يكنى أبا يزيد، وقيل: أبو بريد، بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة.
روى عنه أيوب السختياني، وأبو قلابة الجرمي، ومسعر بن حبيب، وغيرهم.
وهو الذي أم قومه وله ست سنين، أو سبع سنين.
وقوله: النميري ليس بشيء.
٦٣٥٢ - أبو اليسر
ب س: أبو اليسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن
стр. 3163
سلمة وقيل كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو بن عباد بن عمرو بن تميم بن شداد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
أمه نسيبة بنت الأزهر بن مري، من بني سلمة أيضا.
شهد العقبة وبدرا، وكان عظيم الغناء يوم بدر وغيره.
وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب ﵁.
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني سلمة، ثم من بني عدي: أبو اليسر كعب بن عمرو وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير، ثم شهد المشاهد مع رسول الله ﷺ ثم شهد صفين مع علي بن أبي طالب ﵁.
أخبرنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري، كتابة، وحدثني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عتبة، قال: كان لأبي اليسر على رجل دين، فأتاه يتقاضاه في أهله، فقال للجارية: قولي: ليس ههنا.
فسمع صوته فقال: اخرج فقد سمعت صوتك، فخرج إليه، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة.
قال: الله؟ قال: الله.
قال: اذهب فلك ما عليك، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أنظر معسرا أو وضع له، كان في ظل الله يوم القيامة أو في كنف الله ».
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا أبو الأحوص وتوفي أبو اليسر بالمدينة سنة خمس وخمسين.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٥٣ - أبو اليسع
ب د ع: أبو اليسع سأل عن النبي ﷺ فقيل: هو بعرفات.
стр. 3164
روى حديثه محمد بن خالد، عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي عثمان النهدي، بطوله.
أخرجه الثلاثة مختصرا.
٦٣٥٤ - أبو اليقظان
ب د ع: أبو اليقظان ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثا، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: هو مذكور فيمن سكن مصر من الصحابة، وروى عنه أبو عشانة أنه قال له: يا أبا عشانة، أبشر، فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله ﷺ ولم تروه من كثير ممن رآه.
قال ابن أبي حاتم: أخرج أبو زرعة في المسند لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في مسند المصريين.
٦٣٥٥ - أبو يونس الظفري
ع س: أبو يونس الظفري أورده ابن أبي عاصم في الوحدان.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إذنا، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، أخبرنا ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جده يونس، عن أبيه، أنه حضر مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذؤابة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. هذا آخر الكنى، والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا وهو المشكور والمسئول في أن ييسر إتمامه، وأن يجعله خالصا لوجهه، وأن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنه وكرمه.
стр. 3165
ذكر من عرف من الصحابة ﵃ بآبائهم
وجعلتهم على حروف المعجم في الأسماء التي بعد الابن
٦٣٥٦ - ابن الأدرع
س: ابن الأدرع له ذكر في حديث الرمي، حيث قال النبي ﷺ : «ارموا وأنا مع ابن الأدرع».
قيل: اسمه سلمة.
وقال ابن أبي عاصم: قيل: اسمه محجن.
وقد تقدم فيهما.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٥٧ - ابن الأسفع
د ع: ابن الأسفع البكري روى عنه مولاه.
قال البخاري: هو مرسل.
روى حجاج، عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء، عن مولى لابن الأسفع البكري، وهو رجل صدق حدثه عن ابن الأسفع، أنه قال: «جاءهم النبي ﷺ في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾».
ورواه مسلم بن خالد، عن ابن جريج، فقال: عن الأسفع.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٥٨ - ابن البجير
د ع: ابن البجير شامي.
روى عنه جبير بن نفير.
أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني سعيد بن سنان، حدثني أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن ابن البجير، قال: وكان من أصحاب النبي ﷺ أنه قال: أصاب النبي ﷺ جوع، فوضع حجرا على بطنه فقال: «ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا رب نفس جائعة
стр. 3166
عارية في الدنيا طاعمة كاسية يوم القيامة، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، ألا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم، ألا رب متخوض ومنفق مما أفاء الله على رسوله ماله عند الله من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة، ألا وإن عمل النار سهلة بسهوة، ألا رب شهوة ساعة أورثت صاحبها حزنا طويلا».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٣٥٩ - ابن ثعلبة
د ع: ابن ثعلبة أتى النبي ﷺ .
روى يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة، أنه أتى النبي ﷺ وقال له: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال النبي ﷺ : «ائتني بشعرات»، فقال له النبي ﷺ : «اكشف عن عضدك».
قال: فربطه في عضده ثم نفث فيه، ثم قال: «اللهم حرم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقالا: دم ثعلبة.
وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في أول الإسناد، والله أعلم.
٦٣٦٠ - ابن جارية
دع: ابن جارية الأنصاري مختلف في اسمه، سماه بعضهم زيدا، وقد تقدم.
روى حمران بن أعين، عن أبي الطفيل، عن ابن جارية، قال: لما مات النجاشي، قال رسول الله ﷺ : «إن أخاكم النجاشي قد توفي».
قال: فخرج فصلينا عليه، وما نرى شيئا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٦١ - ابن جعدبة
دع: ابن جعدبة لا تعرف له صحبة.
روى عنه محمد بن كعب، أن رسول الله ﷺ قال: «عن الله رضي لكمثلاثا: رضي لكم
стр. 3167
أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا، وأن تسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم.
وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٦٢ - ابن جمرة
س: ابن جمرة الأسدي له صحبة، قال جعفر في المجاهيل، ولم يورد له شيئا.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٦٣٦٣ - ابن جميل
د ع: ابن جميل له ذكر في حديث أبي هريرة ﵁.
أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: أخبرنا زهير بن حرب، حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، قال: بعث رسول الله ﷺ عمر ﵁ على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس فهي علي ومثلها معها»
ثم قال: «يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٣٦٤ - ابن حيدة
س: ابن حديدة وقيل أبو حديدة تقدم في الكنى.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٦٣٦٥ - ابن أبي حمامة
د ع: ابن أبي حمامة السلمي حجازي، قاله ابن منده.
وروى بإسناده عن موسى بن محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الحارث بن أبي بكر، عن
стр. 3168
أبيه، أن ابن أبي حمامة، قال: يا رسول الله، إني قد أثنيت على ربي ومدحتك.
قال: «أما ما أثنيت به على ربك فهاته، وأما ما مدحتني به فدعه».
وقال أبو نعيم: ابن حماطة السلمي، وروى عن حماد، عن محمد بن إسحاق، بإسناده، أن ابن حماطة السلمي كان شاعرا فقال: يا رسول الله، إني قد امتدحت ربي.
الحديث.
ورواه أبو نعيم، بإسناده عن موسى بن محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق، بإسناده الذي ذكره ابن منده، فقال: ابن حماطة. وذكره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٦٦ - ابن الحنظلية
د ع: ابن الحنظلية الأنصاري يعد في الحجازيين.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي، إذنا، قال: أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت، عن رجل كان في حرس معاوية، قال: عرضت على معاوية خيل، فقال لرجل من الأنصار يقال له: ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله ﷺ يقول في الخيل؟ قال: قال رسول الله ﷺ : «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وصاحبها معان عليها، والمنفق عليها كالباسط يده لا يقبضها».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٣٦٧ - ابن خالد
د ع: ابن خالد بن سنان العبسي قال ابن جريج: سمعت غير واحد من أهل أرضنا وذكر قصة خالد بن سنان ثم قال: فكان النبي ﷺ إذا رأى ابنه، قال: «تعال يا ابن أخي»، لا يقول ذلك لغيره.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم أيضا.
стр. 3169
٦٣٦٨ - ابن الدحداح
س: ابن الدحداح وقيل ابن الدحداحة توفي في حياة رسول الله ﷺ فصلى عليه، مختلف فيه.
أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في جنازة ابن الدحداح، وهو على فرس له يسعى، ونحن حوله، وهو يتوقص به» وروى الجراح، عن سماك، عن جابر بن سمرة، «أن النبي ﷺ تبع جنازة ابن الدحداح ماشيا، ورجع على فرس».
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح أخرجه أبو موسى مختصرا.
قلت: قد جعل أبو عيسى وفاته وصلاة النبي ﷺ صحيحة، فكيف يقول أبو موسى: مختلف فيه؟! والله أعلم.
٦٣٦٩ - ابم رمل
د ع: ابن ربعة الخزاعي ذكره البخاري في الصحابة.
روى إبراهيم ابن سعد، عن سليمان بن كثير، عن ابن ربعة الخزاعي وكانت أمة سهمية، وكان جاهليا قد أدرك النبي ﷺ قال: قدمت الكوفة زمن المختار.
وذكر حديثا، وفيه: ما كنت لأكذب على رسول الله ﷺ .
أخرجاه أيضا.
٦٣٧٠ - ابن زمل
د ع: ابن زمل الجهني سمع النبي ﷺ روى عنه أبو مشجعة بن ربعي.
أخبرنا محمد بن عمر المديني، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو الحسن بن سفيان، أخبرنا أبو وهب الوليد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح الحراني، أخبرنا سليمان بن عطاء القرشي الحراني، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي الجهني، عن ابن زمل الجهني،
стр. 3170
أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح وهو ثان رجلة، قال: «سبحان الله وبحمده، استغفر الله، إن الله كان توابا».
سبعين مرة، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا فيقول: «هل رأى أحد منكم شيئا؟» قال ابن زمل: فقلت: أنا يا رسول الله.
وذكر الحديث.
وقد أورده ابن منده: عبد الله بن زمل.
ورواه أبو نعيم، وأبو موسى: الضحاك وتقدم الكلام عليهما والصحيح غير مسمى.
أخرجاه أيضا، ومسرح: بفتح الراء المشددة
٦٣٧١ - ابن سبرة
س: ابن سبرة ذكره جعفر في الصحابة، وروى، بإسناده عن الأوزاعي، عن قزعة، قال: قدم علينا ابن سبرة صاحب النبي ﷺ فقلت: حدثني بحديث سمعته من النبي ﷺ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله فاتقوا الله إن يطلبكم الله بشيء من ذمته».
أخرجه أبو موسى.
٦٣٧٢ - ابن سندر
د ع: ابن سندر مولى روح بن زنباع الجذامي عداده في أهل مصر.
روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني أنه قال: قال رسول الله ﷺ : «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وتجيب أجابت الله ورسوله».
стр. 3171
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٧٣ - ابن سيلان
د ع: ابن سيلان عداده في أهل الكوفة.
روى عنه قيس بن أبي حازم.
أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا خالد، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، قال: حدثني ابن سيلان، أنه سمع رسول الله ﷺ ورفع طرفه إلى السماء فقال: «سبحان الله، ترسل عليكم الفتن إرسال القطر».
وروى عن قيس فقال: أخبرني من سمع النبي ﷺ . وذكره. أخرجاه أيضا
سيلان: بكسر السين، وبالياء تحتها نقطتان
٦٣٧٤ - ابن الشياب
دع: ابن الشياب روى عنه أبو بلال أنه قال: كان رسول الله ﷺ آخر أصحابه يوم الشعب، يعني: يوم أحد، ليس بينه وبين العدو غير حمزة، يقاتل العدو حتى قتل، وقد قتل الله بيد حمزة ﵁ من الكفار واحدا وثلاثين رجلا، وكان يدعى أسد الله.
أخرجاه أيضا.
شياب: بفتح الشين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره باء موحدة.
٦٣٧٥ - ابن شيبة
س: ابن شيبة روى جعفر، بإسناده إلى حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن شيبة، عن النبي ﷺ قال: «إذا أتى أحدكم القوم فوسع له أخوه فليقعد، فإنها كرامة أكرمه الله بها، وإلا فليقعد في أوسعها مقعدا».
стр. 3172
أخرجه أبو موسى، وقد اختلف في هذا الإسناد.
٦٣٧٦ - ابن أبي شيخ
د ع: ابن أبي شيخ المحاربي عداده في أهل الكوفة.
روى عنه عاصم بن بجير، أنه قال: أتانا رسول الله ﷺ فقال: «يا بني محارب، نصركم الله، لا تسقوني حلب امرأة».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٧٧ - ابن عائذ
د ع: ابن عائذ وقيل عابد تقدم في عبد الله بن عائذ.
أخرجاه أيضا.
٦٣٧٨ - ابن عائش
س: ابن عائش الجهني ذكره جعفر في الصحابة، وابن أبي عاصم.
أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، أن ابن عائش الجهني، أخبره، أن النبي ﷺ قال: «يا بن عائش، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟» قال: بلى يا رسول الله.
قال: «﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾».
أخرجه أبو موسى
عائش: بالياء تحتها نقطتان، وبالشين المعجمة.
стр. 3173
٦٣٧٩ - ابن عبس
ع س: ابن عبس روى عنه مجاهد.
أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، أخبرنا عبد الله بن كثير الداري، عن مجاهد، حدثنا شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزة رودس يقال له: ابن عبس، قال: «كنت أسوق لآل لنا بقرة فسمعت من جوفها: يا آل ذريح، قول فصيح، رجل يصيح: لا إله إلا الله، فقدمنا مكة، فوجدنا النبي ﷺ قد خرج بمكة».
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
٦٣٨٠ - ابن عدس
س: ابن عدس المعافري له صحبة.
حديثة مرسل عن النبي ﷺ : «من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن، وأطمعهن وكساهن من جدة، فلا زكاة عليه ولا جهاد».
أخرجه أبو موسى، وقال: قاله جعفر.
٦٣٨١ - ابن عسال
س: ابن عسال روى علي بن عبد الله بن بعجة، وإسحاق بن ثعلبة، أن ابن عسال أحد بني ثعلبة بن سعد ابن ذبيان، قدم على النبي ﷺ فأسلم.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٨٢ - ابن عصام
د ع: ابن عصام الأشعري يعد في الشاميين.
روى عنه ابن محيريز أنه قال: لعن رسول الله ﷺ عشرة: العاضهة والمعتضهة،
стр. 3174
يعني: الساحرة، والواصلة والموتصلة، والواشرة والموتشرة، والنامصة والمتنمصة، والواشمة والموتشمة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٨٣ - ابن عفيف
د ع: ابن عفيف أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه.
روى جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج، عن ابن عفيف، قال: «رأيت أبا بكر وهو يبايع الناس بعد رسول الله ﷺ فقمت عنده ساعة، وأنا محتلم أو فوقه».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٨٤ - ابن غنام
د ع: ابن غنام ذكره البخاري في الصحابة.
أخبرنا أبو الفرج، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبد الله بن عنبسة، عن ابن غنام، أن رسول الله ﷺ قال: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر، أدى شكر ذلك اليوم».
رواه ابن وهب، عن سليمان، فخالفه في الإسناد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٣٨٥ - ابن الفراسي
س: ابن الفراسي وقيل الفراسي ذكرناه في الفاء.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
٦٣٨٦ - ابن فسحم
س: ابن فسحم روى مسعر بن كدام، عن أبي بكر بن حفص قال: قرأ رسول الله ﷺ يوم بدر: «﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ﴾. الآية،
فقال رجل من الأنصار، يقال له ابن فسحم: بخ بخ، ثم قال: يا رسول الله، كم بيني
стр. 3175
وبين أن أدخلها؟ قال:» أن تلقى هؤلاء القوم فتصدق الله تعالى»، فألقى تمرات كن في يده، ثم تقدم فقاتل حتى قتل.
أخرج أبو موسى.
٦٣٨٧ - ابنا قريظة
د ع: ابنا قريظة روى عنهما كثير بن السائب، أنهم عرضوا على رسول الله ﷺ زمن بني قريظة، فمن كان محتلما، أو أنبت قتل.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٨٨ - ابن القشب
س: ابن القشب مر به النبي ﷺ وهو يصلي بعد الصبح، فقال: «اتصلي الصبح أربعا؟!» رواه عبد الله بن بحينة، وقيل: هو هو.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٨٩ - ابن اللتبية
د ع: ابن اللتبية الأزدي استعمله رسول الله ﷺ على الصدقة.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء وعبد الوهاب بن هبة الله، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد ابن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أبي حميد الساعدي، قال: استعمل رسول الله ﷺ ابن اللتبية رجلا من الأزد على الصدقة، فجاء بالمال فدفعه إلى رسول الله ﷺ فقال: هذا لكم، وهذه هدية أهديت إلي، فقال له النبي ﷺ : «أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك، فتنظر أيهدى إليك أم لا؟».
قيل: اسمه عبد الله.
وقد تقدم.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
стр. 3176
٦٣٩٠ - ابن ليلى
س: ابن ليلى المزني
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا محمد بن رجاء، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن موسى، أخبرنا الشافعي، حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث، حدثنا عمر بن أيوب الغفاري، أخبرنا محمد بن معن، حدثني مجمع بن يعقوب، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مجمع بن جارية، قال: «الذين استحملوا النبي ﷺ فقال: ﴿لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا﴾ الآية، سبعة، منهم: ابن ليلى».
أخرجه أبو موسى
٦٣٩١ - ابن مربع
س: ابن مربع الأنصاري الذي أرسله النبي ﷺ إلى أهل الموقف يقول: «أثبتوا على مشاعركم».
قيل: اسمه عبد الله، وقيل: زيد.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٩٢ - ابن أبي مرحب
س: ابن أبي مرحب ذكره جعفر.
وروى، بإسناده عن الثوري، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن ابن أبي مرحب، قال: «نزل في قبر رسول الله ﷺ أربعة: أحدهم عبد الرحمن بن عوف».
أخرجه أبو موسى.
٦٣٩٣ - ابن مسعدة
د ع: ابن مسعدة صاحب الجيوش.
سمع النبي ﷺ يقول: «إني عبد الله ورسوله».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3177
٦٣٩٤ - ابن مسعود الغفاري
ع س: ابن مسعود الغفاري وقيل أبو مسعود ذكرناه في الكنى.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٦٣٩٥ - ابن مسعود الوهبي
د ع: ابن مسعود الوهبي حديثه، أن رسول الله ﷺ قال لرجل: «ما أعددت ليوم القيامة؟» قال: إني أحب الله ورسوله.
قال: «فإنك مع من أحببت».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٩٦ - ابن معيز
د ع: ابن معيز بالزاي أدرك النبي ﷺ ولم يره.
روى عنه أبو وائل، يروي عن عبد الله بن مسعود.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٩٧ - ابن أم مكتوم
ابن أم مكتوم اسمه عمرو بن قيس تقدم ذكره.
٦٣٩٨ - ابنا مليكة
د ع: ابنا مليكة الجعفيان اسم أحدهما سلمة بن يزيد روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة بن قيس، قال: حدثني ابنا مليكة الجعفيان، قالا: «أتينا رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، أخبرنا عن أم لنا ماتت في الجاهلية كانت تصل الرحم وتتصدق، وتفعل وتفعل، هل ينفعها ذلك؟ قال: لا، قالا: فإنها وأدت أختا لنا في الجاهلية، فهل ينفع ذلك أختنا؟ قال: لا، الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم.
فلما رأى ما دخل علينا، قال: أمي مع أمكما».
стр. 3178
وروى إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود، قال: جاء ابنا مليكة.
فذكر نحوه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٣٩٩ - ابن المنتفق
د ع: ابن المنتفق القيسي
أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا همام، أخبرنا محمد بن حجادة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه، قال: «انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا، فأتيت السوق فلم يقم، فقلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد؟ فدخلنا المسجد فإذا فيه رجل من قيس، يقال له: ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول الله ﷺ وحلي لي، فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى.
فطلبته بمنى فقيل: هو بعرفات.
فانتهيت إليه فزاحمت حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله ﷺ أو قال: بزمامها، هكذا حدث محمد، حتى اختلفت أعناق راحلتينا، وقال: فلم يرعني رسول الله ﷺ أو قال: فما غير علي قال: قلت: شيئان أسألك عنهما، ما ينجيني من النار، ويدخلني الجنة؟»، وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٤٠٠ - ابن ناسح
س: ابن ناسح الحضرمي أورده جعفر المستغفري، وذكر له الحديث الذي ذكر في ناسح.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٠١ - ابن نضلة
د ع: ابن نضلة
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن الأوزاعي، عن ابن عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن القاسم بن مخيمرة، عن ابن
стр. 3179
نضلة، أنهم قالوا للنبي ﷺ في عام سنة: سعر لنا يا رسول الله، فقال: «لا يسألني الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا الله من فضله».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٤٠٢ - ابن النعمان
د ع: ابن النعمان له صحبة.
روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: وكان ذا هيئة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.
ذكر من روى عن أبيه
ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم.
٦٤٠٣ - أبو إبراهيم عن أبيه
د ع: أبو إبراهيم الأشهلي عن أبيه.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم رجل من بني عبد الأشهل، عن أبيه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في الصلاة على الجنازة: «اللهم أغفر لحينا وميتنا، وغائبنا وشاهدنا، وذكرنا وأنثانا، وصغيرنا وكبيرنا. من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته فتوفه على الإيمان»
وذكره أبو أحمد العسكري فقال: عبد الأشهل أبو أبي إبراهيم بن عبد الأشهل الذي روى عن أبيه في الصلاة على الميت. وذكر الحديث، فظن عبد الأشهل أباه الأدني، وإنما هو أبو القبيلة المعروفة من الأنصار، وهذا الرجل من القبيلة، والله أعلم.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤٠٤ - أبو الأسود عن أبيه
د ع: أبو الأسود النهدي عن أبيه.
стр. 3180
روى يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي الأسود النهدي، عن أبيه وكان قد أدرك النبي ﷺ قال: نكب رسول الله ﷺ وهو متوجه إلى الغار، فدميت إصبع من رجله، فقال:
«هل أنت إلا أصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت»
ورواه شعبة، والثوري، وزهير، وأبو عوانة، وغيرهم، عن الأسود بن قيس، عن جندب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤٠٥ - بهيسة عن أبيها
د ع: بهيسة عن أبيها.
أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، حدثنا عبد الله بن معاذ، أخبرنا أبي، أخبرنا كهمس بن الحسن، عن سيار بن منظور رجل من فزارة، عن أبيه، عن امرأة منهم يقال لها: بهيسة، عن أبيها، أنه أستأذن على النبي ﷺ فدخل بينه وبين قميصه، ثم قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «الماء».
قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «الملح».
قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «أن تفعل الخير خير لك».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٤٠٦ - الحارث بن خفاف، عن أمه، عن أبيها
د: الحارث بن خفاف الغفاري عن أمه، عن أبيها.
روى خالد بن حرملة، عن الحارث بن خفاف الغفاري، عن أمه، عن أبيها، قال: «رأيت رسول الله ﷺ عاصبا يده من عقرب لدغته».
أخرجه ابن منده.
٦٤٠٧ - فسيلة عن أبيها
دع: فسيلة عن أبيها.
قيل: هو واثلة بن الأسقع.
روت عن أبيها أنه سأل النبي ﷺ : «من العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم».
стр. 3181
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: هي بنت واثلة بن الأسقع.
لا شبهة فيها.
٦٤٠٨ - مجيبة عن أبيها أو عمها
د ع: مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها.
روى عنها أبو السليل ضريب بن نفير.
وروى سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن أمرأة من باهلة، يقال لها: مجيبة، عن أبيها أوعمها، شك الجريري، قال: أتيت النبي ﷺ ثم انطلقت وأتيته بعد سنة وقد تغيرت حالي، فقال: يا رسول الله، أو ما تعرفني؟ قال: «من أنت؟» قال: أنا الباهلي الذي أتيتك عام أول.
قال: «فما غيرك فقد كنت حسن الهيئة؟» قال: ما أكلت طعاما منذ فارقتك إلا بليل، فقال رسول الله ﷺ «لم عذبت نفسك؟ صم رمضان، ومن كل شهر يوما».
قال: زدني.
قال: «صم من كل شهر يومين».
قال: زدني.
قال: «صم من كل شهر ثلاثة أيام».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم هكذا.
ورواه ابن أبي عاصم فقال: أبو أبي مجيبة الباهلي فجعله كنية رجل، عن أبيه.
٦٤٠٩ - ميمون الكردي عن أبيه
د ع: ميمون الكردي عن أبيه، قيل: اسمه جابان، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «أيما رجل تزوج امرأة يوم تزوجها، وهو لا يريد أن يعطيها مهرها، لقي الله يوم القيامة وهو زان.
وأيما رجل استدان دينا، وهو لا يريد أداءه، فمات ولم يؤده، لقي الله يوم القيامة سارقا».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤١٠ - يحيى بن إسحاق، عن أمه، من أبيها
د ع: يحيى بن إسحاق عن أمه، عن أبيها واسمه: رفاعة بن رافع.
روى عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن هو الدالاني عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أمه حميدة أو عبيدة، عن أبيها، قال: قال رسول الله ﷺ : «رهان الخيل طلق».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
стр. 3182
٦٤١١ - أبو المليح عن أبيه
أبو المليح الهذلي عن أبيه.
أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن المبارك ومحمد بن بشر وعبد الله بن إسماعيل، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه، أن النبي ﷺ «نهى عن جلود السباع أن تفترش».
قال أبو عيسى: لا نعلم أحدا، قال: عن أبي المليح، عن أبيه غير سعيد بن أبي عروبة.
وكان يلزم أبا موسى أن يخرجه، فقد أخرج ما هو أضعف من هذا
٦٤١٢ - رجل من الأنصار، عن أبيه
د ع: رجل من الأنصار عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «من صلى أربعا قبل الظهر كان كعدل رقبة من ولد إسماعيل».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، إلا أن ابن منده أخرجه ترجمتين، والحديث واحد، وهو وهم.
٦٤١٣ - رجل من بلي، عن أبيه
د ع: رجل من بلي عن أبيه.
أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده، عن ابن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد، عن الزهري، عن رجل من بلي، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: «لا يمر بالناس زمان إلا وهو خير من الذي بعده».
ورواه سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد فقال، يعني الرجل البلوي: أقبلت مع أبي إلى رسول الله ﷺ قال: فخلا بأبي دوني، فناجاه، وكان فيما قال له: «إذا هممت بأمر فعليك بالتؤدة، حتى يريك الله منه المخرج».
وقال: «لا يأتي على الناس زمان. . .» الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٤١٤ - رجل من أهل الشام، عن أبيه
د ع: رجل من أهل الشام عن أبيه.
روى الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه، قال: جاء
стр. 3183
رجل على النبي ﷺ فسأله عن الإسلام، فقال: «أسلم تسلم».
قال: وما الإسلام؟ قال: «تسلم قلبك لله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك».
أخرجاه أيضا.
٦٤١٥ - رجل من بني ضمرة، عن أبيه
دع: رجل من بني ضمرة عن أبيه.
أخبرنا فتيان بن سمنية الجوهري، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ سئل عن العقيقة، فقال: «لا أحب العقوق، كأنه كره الاسم، ولكن من ولد له ولد وأحب أن ينسك عن ولده، فليفعل».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
٦٤١٦ - رجل من العرب، عن أبيه
د: رجل من العرب عن أبيه، أنه صلى وراء النبي ﷺ قال: فسلم تسليمتين عن يمينه ويساره.
أخرجه ابن منده.
٦٤١٧ - رجل من أهل قباء، عن أبيه
د ع: رجل من أهل قباء عن أبيه.
أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، قال: حدثنا عبد بن حميد ومحمد بن مدويه، قالا: حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسرائيل، عن ثوير، عن رجل من أل قباء، عن أبيه، قال: «أمرنا رسول الله ﷺ أن نشهد الجمعة من قباء» وروى أيضا، قال: سئل النبي ﷺ عن ألبان الإبل، فقال: «لا بأس به».
أخرجاه أيضا
٦٤١٨ - رجل من بني مدلج، عن أبيه
دع: رجل من بني مدلج عن أبيه.
قال: جاءنا سراقة بن مالك بن جعشم من عند رسول الله ﷺ فقال رجل
стр. 3184
كالمستهزئ: أما علمكم كيف تخرءون؟ قال: بلى، والذي بعثه بالحق لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وأن ننصب اليمنى.
أخرجاه أيضاً.
٦٤١٩ - رجل من أهل المدينة، عن أبيه
د ع: رجل من أهل المدينة عن أبيه.
روى سعيد المقبري، عن رجل، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: «من تطهر فأحسن طهوره، ولبس من صالح ثيابه، ثم تطيب من طيب بيته، ثم راح إلى الجمعة ولم يفرق بين رجلين، فصلى ما قضي له، ثم تحين خروج الإمام، ثم أنصت، غفر له ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام».
والصواب: سعيد المقبري، عن أبيه عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان، عن النبي ﷺ . أخرجاه أيضا.
٦٤٢٠ - رجل من أهل مكة، عن أبيه
د ع: رجل من أهل مكة عن أبيه.
روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن شيخ سمع منه بمنى يحدث عن أبيه، عن رسول الله ﷺ أنه «نهى عن قتل الوصفاء والعسفاء».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤٢١ - رجل من أولاد النقباء، عن أبيه
د: رجل من أولاد النقباء عن أبيه أنه قال: بايعنا رسول الله ﷺ فاشترط علينا أن لا نشرك بالله، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا.
أخرجه ابن منده.
٦٤٢٢ - رجل من بني نمير، عن أبيه، عن جده، عن أبيه
د ع: رجل من بني نمير عن أبيه، عن جده، عن أبيه.
روى شعبة، عن غالب القطان، عن رجل من بني نمير، عن أبيه، أن أبا جده بعثه إلى
стр. 3185
النبي ﷺ يقرئه السلام، فقال النبي ﷺ : «على أبيك السلام».
وقال: قال رسول الله ﷺ : «من ابتدأ قوما بالسلام فضلهم بعشر حسنات، وإن ردوا».
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤٢٣ - رجل، عن أبيه
د ع: رجل عن أبيه، أن رسول الله ﷺ : نهى أن تستقبل واحدة من القبلتين بغائط أو بول.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٤٢٤ - رجل، عن أبيه
د: رجل عن أبيه: انه سأل النبي ﷺ عما يوجب الجنة.
ورواه معاوية بن صالح، عن الأوزعي، عنه.
ورواه غيره، عن الأوزاعي، عن يحيى بن يزيد، عن أبي يزيد، عن أبيه، عن أبي ذر.
ورواه سماك الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر.
أخرجه ابن منده.
٦٤٢٥ - رجل وأبوه
س: رجل وأبوه
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم بن علي بن حنة الصوفي، أخبرنا أبو طاهر بن محمود، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد العظيم بمصر، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا محمد بن معن الغفاري، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، حدثني يحيى بن سعيد، عن رجل قال: ذهبت مع أبي إلى رسول الله ﷺ فسأله عن الشاة، فقال: «لك أو لأخيك أو للذئب».
أخرجه أبو موسى.
ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه.
٦٤٢٦ - أبو أمامة الباهلي
س: أبو أمامة الباهلي
стр. 3186
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان بن شيرزاد وأبو بكر محمد بن القاسم وأبو زيد غانم بن علي بن مشكلة وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير، قالوا: حدثنا أبو بكر ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سويد بن سعيد، أخبرنا علي بن مسهر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة وأخيه، قالا: أبصر رسول الله ﷺ قوما يتوضئون، فقال: «ويل للأعقاب من النار».
أخرجه أبو موسى، وقال: رواه جماعة عن ليث، اختلف عليه فيه، فقال بعضهم: عن أبي أمامة وحده، وبعضهم: عن أخيه وحده، وبعضهم عن أحدهما على الشك
قلت: وقد أخبرنا به يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده، عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا يوسف بن موسى، أخبرنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أخي أبي أمامة، قال: رأى النبي ﷺ قوما يتوضئون، فبقي علي أقدامهم قدر الدرهم، لم يصبه الماء، فقال: «ويل للأعقاب من النار»
٦٤٢٧ - أخو عمررو بن أمية
أخو عمرو بن أمية الضمري قال أبو أحمد العسكري: له صحبة.
٦٤٢٨ - جد أبي الأسد
س: جد أبي الأسد أو أبي الأسود السلمي ذكرناه في أبي المعلى.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٢٩ - جد إسماعيل
س: جد إسماعيل الأنصاري قال البخاري: هو ابن إبراهيم، ولم يعرف اسم جده، ولم يثبت حديثه.
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أستاذنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أخبرنا جعفر بن عبد الله، أخبرنا محمد بن
стр. 3187
هارون، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أوصني وأوجز.
قال: «عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما تعتذر منه».
أخرجه أبو موسى
٦٤٣٠ - جد أبي الأسود
س: جد أبي الأسود المالكي
أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الحوطي، حدثنا بقية، أخبرنا خالد بن حميد المهري، حدثنا أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «ما عدل وال تجبر على رعيته أبدا».
أخرجه أبو موسى
٦٤٣١ - جد امرأة
س: جد امرأة من الأعراب قال داود بن أبي هند: خرجنا إلى مكة، فنزلنا منزلا، فجاءت أعرابية، فسألتنا فلم نعطها.
فلما أردنا الرحيل، قالت الأعرابية: يا الله، يا الله، يا الله.
يا أحد، يا أحد، يا أحد.
يا واحد، واحد، يا واحد، ارزقني منهم شاءوا أم أبوا.
قال: فما كان إلا قليلا حتى أصيبت ناقة لنا، فنحرناها، فأخذنا من أطايبها، وتركنا الباقي عليها.
فسألناها فقالت: إن جدي أتى النبي ﷺ فعلمه هذا الدعاء فنحن نعيش به.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٢ - جد أبي دعشم
جد أبي دعشم الجهني روى عبد الله بن إبراهيم، عن أبي عمرو الغفاري، عن أبي دعشم الحجازي الجهني، عن أبيه، عن جده، قال: نظر رسول الله ﷺ إلى أعرابي وهو يخبط على غنمه، فقال: «ائتوني بالأعرابي ولا تفزعوه».
فلما جاء قال: «يا أعرابي، هش هشا ولا تخبط خبطا».
قال: فكأني أنظر إلى الخيط على صلعته،
стр. 3188
ذكره أبو أحمد العسكري.
٦٤٣٣ - جد أبي أمية
س: جد أبي أمية قاله جعفر.
روى عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «أمرني جبريل ﵇ بأكل الهريسة أشد بها ظهري».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٤ - جد أبي شبل
ع س: جد أبي شبل المخزومي
أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا الفضل بن الحباب، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن واصل بن مرزوق الباهلي، حدثني رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل، عن جده، وكان جده من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال لمعاذ بن جبل: «كم تذكر ربك كل يوم؟ تذكره كل يوم عشرة آلاف مرة؟» قال: كذلك أفعل.
قال: «أفلا أدلك على كلمات هن أهون عليك، وهن أكثر من عشرة آلاف مرة، وعشرة آلاف مرة: لا إله إلا الله عدد ما أحصاه الله، لا إله إلا الله عدد كلماته، لا إله إلا الله عدد خلقه، لا إله إلا الله زنة عرشه، لا إله إلا الله ملء سماواته، لا إله إلا الله ملء أرضه، لا إله إلا الله مثل ذلك، لا يحصيه ملك ولا غيره».
أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم
٦٤٣٥ - جد صعصة
س: جد صعصعة وأخوه.
روى صعصعة بن أبي الخريف، عن أبيه، عن جده، قال: أقبلت أنا وأخي، والنبي يؤم الناس بالخيف من منى في صلاة الغداة، وقد صلينا الصبح في منازلنا.
فلما انصرف، قال: «علي بهذين الرجلين»، فقال: «ما منعكما أن تصليا مع الناس؟» قال: كنا صلينا، فقال: «إذا صلى أحدكم في رحله ثم وجد الناس يصلون فليصل بصلاته، ويجعل صلاته في رحله نافلة».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٦ - جد الصلت بن زييد
جد الصلت بن زييد
стр. 3189
قال أبو أحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه من مزينة، وقال: هذا غير زييد بن الصلت الكندي.
روي عن ابن زييد المزني، عن أبيه، عن جده، «أن رسول الله ﷺ استعمله على الخرص»، قال: وليس منه زييد بن الصلت في شيء، لأن زييد بن الصلت وأخاه كثيرا من كندة، وكان كثيرا أسر مع الأشعث في الردة، فأتي بهما أبو بكر فمن عليهما.
ولم يذكر ابن ماكولا، وغيره من أصحاب المؤتلف إلا الكندي.
٦٤٣٧ - جد طلحة بن مصرف
جد طلحة بن مصرف
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده إلى أبي داود: أخبرنا محمد بن عيسى ومسدد، قالا: حدثنا عبد الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: «رأيت رسول الله ﷺ يمسح على رأسه مرة، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه».
قال مسدد: فحدثت به يحيى فأنكره قال أبو داود: سمعت أحمد، يقول: ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره، ويقول: أيش هذا طلحة، عن أبيه، عن جده؟
٦٤٣٨ - جد عدي بن ثابت
جد عدي بن ثابت
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، عن ابن أبي عاصم، عن أبي بكر، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرئها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة، وتصوم وتصلي»
٦٤٣٩ - جد عمارة القرشي
س: جد عمارة القرشي
أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، أخبرنا أبو كر أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا يوسف بن عمر القواس،
стр. 3190
حدثنا محمد بن القاسم ابن بنت كعب، حدثنا الهيثم يعني ابن سهل التستري، قال: رأيت حماد بن زيد جاء على حمار إلي دار قارويه وكان بزازا، فقام إليه شاب يقال له: عمارة القرشي ليأخذ بركابه لينزل، فقال: مه، فقال: تنفس علي الأجر؟ قال:، لا ولكن أجلك، فقال عمارة: حدثني والدي، عن جدي، عن رسول الله ﷺ قال: «ثلاثة لا يسخف بحقهم إلا منافق بين النفاق، ذو الشيبة في الإسلام، ومعلم الخير، وإمام عادل».
أخرجه أبو موسى
٦٤٤٠ - جد عمران الثقفي
س د: جد عمران الثقفي روى يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن عمران الثقفي، عن أبيه، عن جده، «أن النبي ﷺ رأى عليه خاتما من ذهب، فقال: أتزكيه؟ قال: وما زكاته؟ قال: جمرة».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤١ - جد عمرو بن يحيى المازني
جد عمرو بن يحيى المازني روى عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ كان في مجلس فقام رجل، فجاء رجل فجلس مكانه، ثم جاء الرجل الذي قام، فقال النبي ﷺ للرجل الذي قعد: «استأخر عن مجلس الرجل، فكل إنسان أحق بمجلسه».
ذكره أبو أحمد العسكري.
٦٤٤٢ - جد أبي مروان الأسلمي
س: جد أبي مروان الأسلمي
أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن صالح بن كيسان، عن عطاء بن مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلي خيبر، حتى إذا كنا قريبا منها وأشرفنا عليها، قال رسول الله ﷺ للناس: «قفوا».
فوقف الناس، ثم قال: «اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين والسبع وما
следующие страницы →